Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١ محمد بن سيرين الفضل، أَنْبَأْنَا عَبْد اللّه، حَدَّثَنَا يعقوب، حَدَّثَنَا ابن أَبِي عُمَر، حَدَّثَنَا سفيان، عَن عاصم قال: كان ابن سيرين إذا اتبعه الرجل قام حتى يقضي حاجته ثم يمشي(١). أَخْبَرَنا أَبُو بكر وجيه بن طاهر، أَنْبَأْنَا أَبُو صالح المؤذِّن، أَنْبَأنَا ابن السقا، حَدَّثَنَا الأصم، حَدَّثَنَا عبّاس، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابن عيينة عن عاصم - يعني - الأحول، قال: لم يكن ابن سيرين يترك أحداً يمشي معه يسأله عن شيء. أَخْبَرَنا(٢) الفضل الفضيلي، وأَبُو المحاسن أسعد بن عَلي، وأَبُو بكر أَحْمَد بن يَحْيَى، وأَبُو الوقت عبد الأول بن عيسى، قالوا: أَنْبَأْنَا أَبُو الحَسَن الداودي، أَنْبَأَنَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد ابن حموية، أَنْبَأنَا عيسى بن عُمَر السَّمرقندي، أَنْبَأْنَا عَبْد اللّه(٣) بن عَبْدِ الرَّحمن الدارمي، أَنْبَأنَا سعيد بن عامر، عَن بسطام بن مسلم قال: كان مُحَمَّد بن سِيْرِين إذا مشى معه الرجل قام فقال: ألك حاجة؟ فإن كانت له حاجة قضاها، وإن عاد مشى معه قام فقال: ألك حاجة؟ . قال: وأَنْبَأْنَا سعيد بن عامر، حَدَّثَنَا حميد بن أسود، عَن ابن عون قال: شاورت مُحَمَّداً في بناء أردت أن أبنيه في الكلأ، قال: فأشار عليّ وقال: إذا أردت أساس البنّاء فآذنني حتى أجيء معك، قال: فأتيته، قال: فبينما نحن نمشي إذْ جاء رجل فمشى معه فقال: ألك حاجة؟ قال: لا، قال: أما إذن (٤) فاذهب، قال: ثم أقبل علي فقال: أنت أيضاً فاذهب، قال: فذهبت حتى خالفت الطريق(٥). أَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْن بن مُحَمَّد، أَنْبَأَنَا أَحْمَد بن الحَسَن بن خيرون، أَنْبَأْنَا مُحَمَّد ابن عُمَر المقرىء، قال: قرىء على عُثْمَان بن أَحْمَد بن سمعان، أَنْبَأنَا أَبُو مُحَمَّد الهيثم بن خلف، حَدَّثَنَا مَحْمُود بن غيلان، حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بن حرب، حَدَّثَنَا حمَّاد بن زيد، عَن أيوب (٦) قال: ذُكر مُحَمَّد عند أبي قلابة فقال: وأينا يطيق ما يطيق مُحَمَّد؟ إنّ مُحَمَّداً(٧) يركب مثل حد السنان(٨). (١) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٥٩/٢. (٢) كتب فوقها بالأصل: ملحق. (٣) في ((ز)): عبيد اللّه، تصحيف. (٤) غير واضحة بالأصل ود، والمثبت عن ((ز)). (٥) كتب فوقها بالأصل: إلى. (٦) في ((ز)): أيوب بن أبي تميمة السختياني. (٧) بالأصل ود: ((محمد)»، والمثبت عن ((ز)). (٨) سير أعلام النبلاء ٦٠٩/٤ وبنحوه في الحلية ٢/ ٢٦٧ وابن سعد ١٩٨/٧. ٢٠٢ محمد بن سيرين أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم الحُسَيْنِي، وَأَبُو الغسَّاني، قالا: حَدَّثَنَا [ و](١) أَبُو منصور المقرىء، أَنْبَأْنَا - أَبُو بَكْر(٢) الخطيب(٣). ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنْبَأْنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن هبة اللّه، قالا: أَنْبَأنَا ابن الفضل، أَنْبَأنا ابن درستوية، حَدَّثَنَا يعقوب بن سفيان (٤)، حَدَّثَنَا أَبُو النعمان، حَدَّثَنَا حمَّد، عَن أيوب قال: قال أَبُو قلابة: وأينا يطيق ما يطيق مُحَمَّد بن سِيْرِين، یر کب مثل حدّ السِنان. أَنْبَأنا أَبُو طالب بن يوسف، وأَبُو نصر بن البنّا، قالا: قُرىء على أَبي مُحَمَّد الحَسَن بن عَلي ونحن نسمع، عَن ابن حيّوية، أَنْبَأنَا أَحْمَد، أَنْبَأنَا الحُسَيْن(٥)، أَنْبَأْنَا ابن سعد(٦)، أَنْبَأَنَا عفَّان بن مسلم، وعارم بن الفضل، قالا: حَدَّثَنَا حمَّاد بن زيد، عَن هشام بن حسَّان عن بعض أهله قال: ما رابه شيء إلاّ تركه منذ نشأ - يعني - مُحَمَّداً. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم عَلي بن إِبْرَاهيم، أَنْبَأْنَا رشأ بن نظيف، أَنْبَأنَا أَبُو مُحَمَّد المصري، أَنْبَأَنَا أَحْمَد بن مروان، حَدَّثَنَا أَبُو قلابة، حَدَّثَنَا مسلم بن إِبْرَاهيم، حَدَّثَنَا عُبَيْد اللّه بن سهيل الغداني، عَن عقبة بن أبي حسيرة، عَن مُحَمَّد بن سيرين قال: ما تمنيت شيئاً قط، قلنا له: فكيف ذاك؟ قال: إذا عرض لي شيء من ذلك سألت ربي. قال: وسمعت مُحَمَّد بن سِيْرِين يقول: وقال له رجل: يا أبا بكر، ما أشد الورع، فقال ابن سيرين: ما أهون الورع، قيل له: وكيف ذاك؟ قال: إذا رابني شيء تركته لله. [قال ابن عساكر:](٧) كذا قال، وإنما هو ابن أبي حبيرة . أَنْبَأنا أَبُو الحَسَن مُحَمَّد بن مرزوق، أَنْبَأَنَا أَبُو عمرو بن مندة، أَنْبَأنَا الحَسَن بن مُحَمَّد ابن يوسف، حَدَّثَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عُمَر، حَدَّثَنَا ابن أبي الدنيا، حَدَّثَنَا قاسم بن هاشم، حَدَّثَنَا مسلم بن إِبْرَاهيم، حَدَّثَنَا عُبَيْد اللّه بن سهل الغداني، حَدَّثَني عقبة بن أبي حبيرة، عَن مُحَمَّد بن سيرين قال: ما تمنيت شيئاً قط، قلنا له: وكيف ذاك؟ قال: إذا عرض لي شيء من ذلك سألته ربي . (١) زيادة عن د، و((ز))، لتقويم السند. (٢) في (ز)): أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ. (٣) تاريخ بغداد ٣٣٧/٥. (٤) المعرفة والتاريخ ٥٧/٢. (٥) في (ز)): الحسن، تصحيف، وهو الحسين بن الفهم، والسند معروف. (٦) الطبقات الكبرى ١٩٧/٧. (٧) زيادة منا للإيضاح. ٢٠٣ محمد بن سيرين أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن الأَكْفَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد الكَتَّانِ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي نصر، أَنْبَأَنَا أَبُو الميمون، حَدَّثَنَا أَبُو زُرعة(١)، حَدَّثَنِي أَحْمَد بن شبّوية، حَدَّثَنَا النضر بن شميل، عَن هشام قال: ما رأيت أحداً أفضل من الحَسَن، ولا أورع من ابن سيرين. قال: وحَدَّثَنَا أَبُو زرعة(٢)، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن أبي أسامة، حَدَّثَنَا ضمرة، عَن رجاء بن أَبِي سَلَمة قال: سمعت يونس بن عُبيد يصف الحَسَن وابن سيرين فقال: أما الحَسَن فإني لم أر رجلاً أقرب قولاً من فعل من الحَسَن، وأما ابن سيرين فإنه لم يعرض له أمران في دينه إلاّ أخذ بأوثقهما. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَتْدِي، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر بن الطبري، أَنْبَأْنَا أَبُو الحُسَيْن بن الفضل، أَنْبَأْنَا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، حَدَّثَنَا يعقوب (٣)، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عَبْد العزيز، وسعيد بن أَسد، قالا: حَدَّثَنَا ضمرة، عَن رجاء بن أَبِي سَلَمة قال: وصف يونس بن عبيد الحَسَن وابن سيرين، قال: أمّا الحَسَن فلم أر رجلاً أقرب قولاً من فعل منه، وأمّا ابن سيرين فإنه لم يعرض له أمران في أمر دينه إلاَّ أخذ بأوثقهما. أَنْبَأنا أَبُو طالب بن يوسف، وأَبُو نصر بن البنّا، قالا: قُرىء على الحَسَن بن عَلي، عَن مُحَمَّد بن العباس، أَنْبَأْنَا أَحْمَد، حَدَّثَنَا الحُسَيْن [بن الفهم](٤) حَدَّثَنَا ابن سعد(٥)، أَنْبَأَنَا عارم، حَدَّثَنَا حمَّاد بن زيد، عَن أَنس بن سيرين قال: لم يبلغ مُحَمَّداً حديثان قطّ أحدهما أشدّ من الآخر، إلاّ أخذ بأشدّهما، وقال: كان لا يرى بالآخر بأساً، وكان قد طوّق لذلك. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسمِ العلوي، أَنْبَأنَا رشأ المقرىء (٦)، أَنْبَأنَا أَبُو مُحَمَّد المصري، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر المالكي، حَدَّثَنَا النضر بن عَبْد اللّه الحلواني، حَدَّثَنَا الحَسَن بن موسى الأشيب، عَن أَبي هلال، عَن غالب قال: قال بكر بن عَبْد اللّه المزني: من سرّه أن ينظر إلى أورع من أدركنا في زماننا فلينظر إلى ابن سيرين(٧)، فإنه كان يدع الحلال تأثماً. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم هبة الله بن أَحْمَد بن عُمَر، أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاق البرمكي، أَنْبَأَنَا أَبُو عُمَر (١) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٦٨٣/٢. (٢) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٦٨٤/٢. (٣) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٣٤/٢. (٤) الزيادة للإيضاح عن ((ز)). (٦) في ((ز)): رشا بن نظيف المقرىء. (٥) الطبقات الكبرى لابن سعد ١٩٨/٧. (٧) إلى هنا الخبر في سير أعلام النبلاء ٦١٤/٤ وانظر حلية الأولياء ٢٦٦/٢. ٢٠٤ محمد بن سيرين ابن حيّوية، حَدَّثَنَا أَبُو القَاسمِ عَلي بن موسى الأنباري الكاتب، حَدَّثَنَا أَبُو زيد عُمَر بن شبّة بن عبيدة، حَدَّثَنَا موسى بن إِسْمَاعيل، حَدَّثَنَا أَبُو هلال، عَن غالب، عَن بكر بن عَبْد اللّه المزني، قال : من أراد أن ينظر إلى أعلم الناس ما رأينا ولا أدركنا الذي هو أعلم منه فلينظر إلى الحَسَن [البصري](١)، ومن أراد أن ينظر إلى أورع الناس ما رأينا ولا أدركنا الذي هو أورع منه فلينظر إلى مُحَمَّد [بن سيرين](٢)، ومن أراد أن ينظر إلى أوعى الناس وأجدرهم أن يسوق الحديث كما سمعه فلينظر إلى قَتَادة، ومن أراد أن ينظر إلى أعبد الناس ما رأينا ولا أدركنا أعبد منه فلينظر إلى ثابت البنّاني إنه ليظل في اليوم المعماني البعيد ما بين طرفيه يراوح بين جبهته وقدميه . أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر بن الطبري، أَنْبَأْنَا أَبُو الحُسَيْنِ القطَّان، أَنْبَأنَا عَبْد اللّه، حَدَّثَنَا يعقوب(٣)، حَدَّثَني سعيد بن أسد، حَدَّثَنَا ضمرة، عَن رجاء، عَن ابن ء ن قال : شهدت ابن سيرين يطلب ثوباً فسافرت سفراً، ثم رجعت وما اشتراه، كان ينظر في العقدة والشيء ولم يكن الحَسَن هكذا، كان يضع يده على الثوب ثم يقول: ما أحسن هذا. أَخْبَرَنا أَبُو طالب عَبْد القادر بن مُحَمَّد [بن يوسف](٤)، وأَبُو نصر مُحَمَّد بن الحَسَن - إذناً - قالا: قُرىء على أَبي مُحَمَّد الجوهري ونحن نسمع عن أَبي عُمَر الخزاز، أَنْبَأنَا أَحْمَد بن معروف، حَدَّثَنَا الحُسَيْن [بن الفهم]، حَدَّثَنَا ابن سعد(٥)، أَنْبَأنَا كثير بن هشام، حَدَّثَنَا جَعْفَر ابن برقان، حَدَّثَنَا ميمون بن مِهْرَان قال: قدمت الكوفة وأنا أريد أن اشتري البزّ، فأتيتُ مُحَمَّد ابن سِيْرِين وهو يومئذ بالكوفة، فساومته، فجعل إذا باعني صنفاً من أصناف البزّ قال: هل رضيتَ؟ فأقول: نعم، فيعيد ذلك عليّ ثلاث مرّات ثم يدعو رجلين فيشهدهما على بيعنا، ثم يقول: انقل متاعك، وكان [لا يشتري و](٦) لا يبيع بهذه الدراهم الحجاجية، فلما رأيت ورعه ما تركت شيئاً من حاجتي أجده عنده إلاّ اشتريته حتى لفائف البزّ. (١) زيادة عن ((ز). (٣) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٦٢/٢. (٤) الزيادة عن (ز)). (٢) زيادة عن ((ز)). (٥) الطبقات الكبرى لابن سعد ٢٠٢/٧. (٦) الزيادة عن ابن سعد. وقد سقطت من الأصل ود، و((ز)). ٢٠٥ محمد بن سيرين أَخْبَرَنا(١) أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي بن مُحَمَّد، أَنْبَأْنَا أَبُو مُحَمَّد (٢) الحُسَيْن بن عَلي ابن مُحَمَّد، أَنْبَأنَا أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّد بن المظفّر بن موسى الحافظ، حَدَّثَنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن إِسْمَاعيل(٣) بن حمَّاد البزاز، حَدَّثَنَا أَبُو حفص عمرو بن عَلي الصيرفي، حَدَّثَنَا كثير بن هشام، حَدَّثَنَا جَعْفَر بن برقان، حَدَّثَنَا ميمون بن مِهْرَان قال: قدمت الكوفة وأنا أريد أن اشتري البزّ، فلقيت مُحَمَّد بن سِيْرِين وهو يومئذ بالكوفة، فكنت إذا ساومته بصنفٍ من أصناف البزّ يقول: أَرضيتَ؟ فأقول: نعم، فيعيد ذلك عليّ ثلاث مرار، ثم يدعو رجلين فيشهدهما على بيعنا، ثم يقول لي: انقل متاعك، فلمّا رأيت ورعه لم أَدَعْ شيئاً من حاجتي أجده عنده إلاّ اشتريته منه، حتى لفائف البزّ، وكان لا يبيع ولا يشتري من هذه الدراهم الحجاجية (٤). أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم الحُسَيْنِي، وأَبُو الحَسَن الحسن بن قُبَيْس، قالا: حَدَّثَنَا [ و](٥) أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَنْبَأْنَا - أَبُو بَكْر(٦) الحافظ (٧)، حَدَّثَنِي الحَسَن بن أبي طالب، حَدَّثَنَا أَحْمَد بن إِبْرَاهيم البزاز، حَدَّثَنَا أَحْمَد بن الخطّاب الزراد، حَدَّثَنَا زيد بن أخرم(٨)، حَدَّثَنَا سعيد بن عامر، عَن هشام بن حسَّان قال : ترك مُحَمَّد بن سِيْرِين أن يفتي في شيء ما يرون به بأساً قال: وكان يتجر، إذا ارتاب بشيء في تجارته تركه، حتى ترك التجارة، قال: وقال مُحَمَّد بن سِيْرِين: ما أتيت امرأة في نوم ولا يقظة إلاّ أمّ عَبْد اللّه - يعني: زوجته - قال: وقال ابن سيرين: إنّي أرى المرأة في المنام فأعرف أنها لا تحلّ لي، فأصرف بصري عنها. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم عَلي بن إِبْرَاهيم، أَنْبَأْنَا رشأ بن نظيف، أَنْبَأَنَا الحَسَن بن إِسْمَاعيل، أَنْبَأَنَا أَحْمَد بن مروان، حَدَّثَنَا جَعْفَر بن أَبِي عُثْمَان، حَدَّثَنَا يَحْيَى بن معين، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن الحَسَن الواسطي، حَدَّثَنَا أَبُو الحكم عَبْد اللّه بن فرّوخ قال: كان مُحَمَّد بن سِيْرِين يذكر أوزانه كي لا تنقص. (١) كتب فوقها بالأصل: ملحق. (٢) سقطت من ((ز)). (٣) في ((ز)): علي بن موسى بن إسماعيل بن حماد. (٤) كتب فوقها بالأصل: إلى. (٥) زيادة عن د، و((ز))، لتقويم السند. (٦) في (ز)): أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ. ٠ (٧) رواه الخطيب في تاريخ بغداد ٣٣٦/٥. (٨) بالأصل ود: أخزم، بالزاي، تصحيف، والمثبت عن ((ز))، وتاريخ بغداد، وهو زيد بن أخرم الطائي النبهاني، أبو طالب البصري، ترجمته في تهذيب الكمال ٦/ ٤٢١. ٢٠٦ محمد بن سيرين أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر وجيه بن طاهر، أَنْبَأنَا أَبُو صالح المؤذِّن، أَنْبَأَنَا أَبُو الحَسَن بن السقا، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يعقوب، حَدَّثَنَا عباس(١)، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن الحَسَن الواسطي، حَدَّثَنَا أَبُو الحكم عَبْد الرَّحمن بن فرّوخ القطّان [قال: ] كان ابن سيرين يذكر أوزانه لكي لا تنقص إذا احتكت . أَخْبَرَنا أَبُو القَاسمِ الحُسَيْنِي، وَأَبُو الحَسَن الغسَّانِي، قالا: حَدَّثَنَا [ و](٢) أَبُو منصور(٣)، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر (٤)، [أخبرنا البرقاني](٥) أَنْبَأنَا القاضي أَبُو الطيّب طاهر بن عَبْد اللّه الطبري، ومُحَمَّد بن عَلي بن مخلد الورَّاق، قالا: أَنْبَأنَا عَلي بن عُمَر الحربي. ح قال: وأَنْبَأنَا حمزة بن مُحَمَّد بن طاهر، أَنْبَأْنَا الحَسَن بن أَحْمَد بن سعيد المالكي. ح وَأَخْبَرَنا(٦) أَبُو الفرج قوام بن زيد بن عيسى، وأَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَتْدي، قالا: أَنْبَأْنَا أَبُو الحُسَيْنِ بن النقور، أَنْبَأَنَا عَلي بن عُمَر الحربي. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسم الشخَّمي، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر البيهقي، أَنْبَأْنَا أَبُو نصر بن قَتَادة، أَنْبَأَنَا أَبُو الحَسَن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن حامد العطَّار. قالوا: أَنْبَأْنَا أَحْمَد بن الحَسَن بن عَبْد الجبّار الصُّوفي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بن معين، حَدَّثَنَا معتمر بن سُلَيْمَان، عَن ابن عون قال: كان مُحَمَّد من أرجى الناس لهذه الأمة، وأشد الناس، وقال العطَّار: وأشدّه إزراءً على نفسه(٧). أَخْبَرَنا(٨) أَبُو مُحَمَّد الحَسَن بن أبي بكر بن أَبي الرضا، أَنْبَأَنَا أَبُو عاصم الفضيل بن يَحْيَى الفُضَيْلِ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحمن بن أَحْمَد الشُرَيحي، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن عقيل بن الأزهر، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن فُضَيل البَلْخِي، حَدَّثَنَا أَبُو أسامة قال معمر: أَخْبَرَني عن ابن عون قال: ما رأيت أحداً كان أعلم رجاء لهذه الأمة من مُحَمَّد بن سِيْرِين، ولا أشدّ على نفسه. قرأت على أَبي غالب بن البنّا، عَن أَبي الفتحِ عَبْد الملك بن عُمَر. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو عَبْد (٢) زيادة عن د، و((ز))، لتقويم السند. (١) في (ز)): عباس بن محمد الدوري. (٣) في ((ز)): أبو منصور بن خيرون المقرىء. (٤) في ((ز)): أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ. (٥) الزيادة عن تاريخ بغداد، لتقويم السند. (٧) رواه الخطيب في تاريخ بغداد ٣٣٥/٥. (٦) كتب فوقها بالأصل: ملحق. (٨) كتب فوقها بالأصل: ملحق. ٢٠٧ محمد بن سيرين اللّه البَلْخِي، أَنْبَأنَا ابن الطيوري(١)، أَنْبَأْنَا عَبْد الملك، أَنْبَأْنَا ابن شاهين، أَنْبَأْنَا مُحَمَّد بن مَخْلَد. ح قال: وأَنْبَأنَا ابن الطيُّوري(٢)، أَنْبَأَنَا العتيقي، أَنْبَأَنَا أَبُو عمرو المُخَرّمي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعيل بن مُحَمَّد، قالا: أَنْبَأَنَا العباس بن مُحَمَّد بن حاتم، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بن أبي الأسود، أَنْبَأْنَا إِسْمَاعيل - يعني - ابن عُلَية، عَن ابن عون قال: ما رأيت أحداً أعظم رجاء لهذه الأمة من مُحَمَّد، وكان يتأول آياً من القرآن ﴿ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين﴾(٣)، و﴿لا يصلاها إلاّ الأشقی الذي كذب وتولى﴾ (٤). أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم عَلي بن عَبْد السيّد بن الصباغ، وإِسْمَاعيل بن السمرقندي، وأَبُو العبّاس أَحْمَد بن علي بن الحَسَن بن الباحمسي، وأَبُو النجم بدر بن عَبْد اللّه، قالوا: أَنْبَأنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، أَنْبَأنَا عُبَيْد اللّه بن مُحَمَّد، حَدَّثَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، حَدَّثَني عمي، عَن عَلي بن عَبْد العزيز [نا حماد - هو ابن زيد - عن غالب القطان قال: خذوا بحلم محمد ولا تأخذوا بغضب الحسن](٥) (٦). أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الكريم بن حمزة، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر الخطيب(٧)، أَنْبَأْنَا عَلي بن أَحمَد بن عُمَر الحَمّامي . ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسم إسْمَاعيل بن مُحَمَّد بن الفضل، أَنْبَأْنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عَلي ابن شكروية، أَنْبَأنَا أَحْمَد بن موسى بن مردوية، قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر الشافعي، حَدَّثَنَا معاذ بن المثنّى، حَدَّثَنَا مُسَدّد(٨)، حَدَّثَنَا يزيد بن زُرَيْع، حَدَّثَنَا حسين المعلّم قال: كان مُحَمَّد بن سِيْرِين يتحدّث فيضحك فإذا جاء الحديث خشع. قرأت على أَبي غالب، عَن الرزّاز. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه الْبَلْخِي، أَنْبَأَنَا [أبو الحسين](٩) ابن الطيُّوري، أَنْبَأنَا الرزّاز، أَنْبَأنَا ابن شاهين، أَنْبَأنَا ابن مَخْلَد. ح قال: وأَنْبَأنَا ابن (١) بالأصل: الطيري، والمثبت عن د، وفي ((ز)): أبو الحسين ابن الطيوري. (٢) في د: ((قال وأنا ابن منده الطيوري)) وفي ((ز)): أبو الحسن ابن الطيوري. (٤) سورة الليل، الآيتان ١٥ و١٦. (٣) سورة المدثر، الآيتان ٤٢ و٤٣. (٥) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن د، و(ز)). (٦) سير أعلام النبلاء ٤/ ٦١٥ وبنحوه في ابن سعد ١٩٥/٧. (٧) في ((ز)): أبو بكر أحمد بن علي الخطيب الحافظ. (٨) (نا مسدد)) استدركتا على هامش (ز))، وبعدهما صح. (٩) الزيادة عن ((ز)). ٢٠٨ محمد بن سيرين الطيُّوري(١)، أَنْبَأْنَا العتيقي، أَنْبَأْنَا عُثْمَان بن مُحَمَّد، حَدَّثَنَا إسْمَاعيل، قالا: أَنْبَأنَا العباس [بن محمد](٢) الدوري، أَنْبَأنَا ابن أبي الأسود، أَنْبَأنَا سعيد بن عامر قال: قال أشعث: أنا أصفهما لكم - يعني الحَسَن وابن سيرين - كنا ندخل على الحَسَن فإنّما هو النار وأمر الآخرة والموت، وكنا ندخل على ابن سيرين فكان يمزح ويضحك ويتحدث، فإذا أردته على شيء من أمر دينه كبت إلى أن تنال السماء أقرب منك إلى ما تريد. أدخل غيره بين سعيد والأشعث رجلاً. أَخْبَرَنا أَبُو الْبَرَكاتِ الأَنْمَاطِي، أَنْبَأَنَا ثابت بن بندار، أَنْبَأْنَا مُحَمَّد بن علي بن يعقوب، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد، أَنْبَأنَا الأحوص بن المفضّل بن غسَّان، حَدَّثَنَا أَبي، حَدَّثَنَا سعيد بن عامر، عَن عَبْد العظيم جار أشعث، قال: قال أشعث: ٤ أنا أصف لكم الحَسَن [البصري](٣) ومُحَمَّد بن سِيْرِين، كان الحَسَن إذا دخلتَ عليه ذكر الآخرة وقال فيها النجا النجا، وكان [محمد] ابن سيرين ندخل عليه فينشد الشعر، وربما قال: أما تخاف ركب الأزد يمزح ويضحك حتى يستلقي، وإن أردته على شيء من أمرٍ دينه فلستَ بقادرٍ على ذلك منه على أن تمس السماء. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم إسْمَاعيل بن أَحْمَد، أَنْبَأْنَا مُحَمَّد بن هبة اللّه، أَنْبَأْنَا مُحَمَّد بن الحسين، أَنْبَأَنَا عَبْد اللّه، حَدَّثَنَا يعقوب (٤)، حَدَّثَني سعيد بن أسد، حَدَّثَنَا ضَمْرَة، عَن ابن شوذب قال: رأى رجل من أهل البصرة ابن سيرين في الجنّة في منامه، فقال له: ما فعل الحَسَن؟ قال: فوقنا، قال: فبأي شيء نال ذاك؟ قال بتوسعه. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم النسيب، وأَبُو الحَسَن المالكي، قالا: حَدَّثَنَا [ و](٥) أَبُو منصور(٦)، أَنْبَأْنَا - أَبُو بَكْر الخطيب(٧)، حَدَّثَني (٨) الأزهري، حَدَّثَنِي عُمَر بن أَحْمَد الواعظ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن منصور، حَدَّثَنَا نصر بن عَلي، حَدَّثَني بشر بن عُمَر قال: حدثتنا أم عباد(٩) (١) في (ز)) هنا: ((أبو الحسن بن الطيوري)) تصحيف. (٣) زيادة عن ((ز)). (٢) الزيادة عن ((ز)). (٤) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٤٤/٢ - ٤٥. (٥) زيادة عن د، و((ز))، لتقويم السند. (٦) في (ز)): أبو منصور بن خيرون المقرىء. (٧) في ((ز)»: أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ. (٨) تاريخ بغداد ٣٣٥/٥. (٩) كذا بالأصل، ود، و((ز))، وفي تاريخ بغداد: أم عبدان. ٢٠٩ محمد بن سيرين امرأة هشام بن حسَّان قالت: كنا نزولاً مع مُحَمَّد بن سِيْرِين في الدار، فكنا نسمع بكاءه بالليل، وضحکه بالنهار. أَنْبَأنا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، حَدَّثَنَا عَبْد العزيز بن أَحْمَد [الكتاني]، أَنْبَأَنَا عَلي بن الحَسَن الربعي، ورَشَأْ بن نظيف، قالا: أَنْبَأنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد، أَنْبَأْنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن داود، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحمن بن يوسف بن سعيد، حَدَّثَنَا نصر بن عَلي، حَدَّثَنَا بشر بن عُمَر، حَذَّثَنَا الخليل بن أَحْمَد قال: أخبرتني امرأة هشام بن حسَّان قالت: كان مُحَمَّد بن ◌ِیْرِین جارنا، فکنا نسمع بكاءه بالليل، وضحکه بالنهار. أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن حمزة، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر الخطيب(١)، أَنْبَأْنَا عَليْ بن أَحْمَد الحَمّامي. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسم إِسْمَاعيل بن مُحَمَّد بن الفضل، أَنْبَأْنَا أَبُو منصور بن شكروية، أَنْبَأَنَا أَحْمَد بن علي بن مردوية، قالا: أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر الشافعي، حَدَّثَنَا معاذ بن المثنّى. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسم الشخَّامي، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر البيهقي. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنْبَأْنَا أَبُو الفضل بن البقَّال، قالا: أَنْبَأنَا أَبُو الحُسَيْنِ بن بشران، أَنْبَأْنَا عُثْمَان بن أَحْمَد، حَدَّثَنَا حنبل بن إِسْحَاق، قالا: حَدَّثَنَا مُسَدّد، أَنْبَأنَا حمَّاد بن زيد، عَن هشام بن حسَّان قال: ربما سمعت بكاء مُحَمَّد بن سِيْرِين في جوف الليل وهو يصلّي. أَخْبَرَنا(٢) أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدِي، أَنْبَأَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُورِ، أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد ابن عَلي بن مُحَمَّد بن النضر الديباجي، حَدَّثَنَا عَلي بن عَبْد اللّه بن مُبَشّر، حَدَّثَنَا أَبُو حاتم، حَدَّثَنَا حسَّان بن عَبْدِ اللّه الواسطي - بمصر - حَدَّثَنَا السَّرِي بن يَخْيَى قال: ما رأيت الحَسَن ضحك قط إلاَّ يوماً واحداً، وما رأيت أحداً أشدّ حزناً منه، كان يتنفس ساعة بعد ساعة، وكان ابن سيرين [يكثر](٣) بالليل. أَخْبَرَنا(٤) أَبُو الدرّ ياقوت بن عَبْد اللّه غلام ابن البخاري، أَنْبَأْنَا أَبُو مُحَمَّد الصريفيني، أَنْبَأْنَا أَبُو طاهر المخلّص، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد اللّه أَحْمَد بن سُلَيْمَان بن داود الطوسي، حَدَّثَنَا الزبير ابن بِكَّار الزُّبيري، حَدَّثَنِي أَحْمَد بن سليمان(٥)، عَن الأصمعي، عَن أَبي الأشهب، عَن رجل قال : (١) في ((ز)): أبو بكر أحمد بن علي الخطيب الحافظ. (٢) كتب فوقها بالأصل: ملحق. (٤) كتب فوقها بالأصل: ملحق. (٣) سقطت من الأصل واستدركت عن د، و((ز)). (٥) بالأصل: سلمان، تصحيف، والمثبت عن د، و(ز)). ٢١٠ محمد بن سیرین دخلنا على [محمد] (١) بن سيرين وهو يصلّي، فظن أنا عجبنا بصلاته، فلما انصرف من الصلاة أخذ في حديث الفتيان، فظننا أنه يوري عن صلاته - وفي نسخة: حديث الصبيان(٢) .. أَنْبَأنا أَبُو مُحَمَّد هبة الله بن أَحْمَد، وعَبْد اللّه بن أَحْمَد بن عُمَر، قالا: أَنْبَأْنَا أَحْمَد بن عَبْد الواحد بن أبي الحديد، أَنْبَأْنَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، أَنْبَأْنَا الحَسَن بن حبيب الفقيه، حَدَّثَنَا أَبُو الحَسَن بن إِسْحَاقِ، حَدَّثَنَا أَحْمَد بن أَبي الحواري، حَدَّثَنَا أَحْمَد بن وديع(٣) عن بعض المشيخة قال: كنت إذا مررت بمنزل [محمد] بن سيرين سمعت بكاءً شديداً، وإذا رأيته بالنهار متبسماً، وإذا مررت بمنزل الحَسَن بالليل سمعت بكاء [شديداً](٤) وإذا رأيته بالنهار رأيته محزوناً. أَنْبَأنا أَبُو طالب بن يوسف، وأَبُو نصر بن البنّا، قالا: قُرىء على أَبي مُحَمَّد الحَسَن بن عَلي [الجوهري](٥) ونحن نسمع عن أَبي عُمَر بن حيوية، أَنْبَأَنَا أَبُو الحَسَن [أحمد] بن معروف، أَنْبَأْنَا الحُسَيْن بن الفهم، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سعد (٦)، أَنْبَأْنَا عارم بن الفضل، حَدَّثَنَا حمَّاد بن زيد، عَن ابن عون، عَن مُحَمَّد قال: أنا في بلاءٍ شديد، أشتهي أن أشبع فلا أشبع، وأشتهي أن أروی فلا أروى. قال: وأَنْبَأنَا ابن سعد(٧)، أَنْبَأْنَا عفَّان بن مسلم، حَدَّثَنَا حمَّاد بن زيد، أنا أنس بن سيرين قال: كانت لمُحَمَّد سبعة أوراد فكان إذا فاته شيء من الليل قرأه بالنهار. قال: وأَنْبَأْنَا ابن سعد(٨)، أَنْبَأْنَا عفَّان، حَدَّثَنَا حمَّاد بن سلمة، عَن أيوب، وهشام: أنّ ابن سيرين كان يصوم يوماً ويفطر يوماً. قال: وأَنْبَأْنَا ابن سعد (٩)، أَنْبَأنَا المعلّى بن أسد، حدَّثنا عَبْد العزيز بن المختار، عَن خالد الحَذّاء قال: كان مُحَمَّد بن سِيْرِين يصوم يوماً ويفطر يوماً، فإذا وافق صومه اليوم الذي يُشكّ فيه أنه من شعبان أو من رمضان صامه. (١) الزيادة عن (ز)). (٢) كتبب فوقها بالأصل: إلى. (٣) كذا بالأصل ود، وفي ((ز)): ذريع. (٤) زيادة عن (ز))، سقطت اللفظة من الأصل ود. (٥) الزيادة عن ((ز)). (٦) طبقات ابن سعد ٧/ ٢٠٠. (٧) طبقات ابن سعد ٢٠٠/٧ وتاريخ بغداد ٣٣٥/٥. (٨) ابن سعد ٧/ ٢٠٠ وسير أعلام النبلاء ٦١٥/٤. (٩) المصدر السابق ٧/ ٢٠٠. ٢١١ محمد بن سيرين أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ المقرىء، أَنْبَأْنَا أَبُو الحُسَيْن بن المهتدي. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنْبَأَنَا أَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَد بن مُحَمَّد بن النقُور، قالا: أَنْبَأْنَا عيسى بن عَلي، أَنْبَأْنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، حَدَّثَنَا داود بن عمرو، حَدَّثَنَا ابن عُليّة، أَنْبَأنَا ابن عون أن مُحَمَّد بن سيرين كان يصوم عاشوراء يومين، ثم يفطر بعد ذلك يومين، وذلك أنه كان يصوم يوماً ويفطر يوماً(١). أَنْبَأنا أَبُو طالب بن يوسف، وأَبُو نصر بن أَبِي عَلي، قالا: أَنْبَأنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري . قراءة - عن أَبي عُمَر بن حيّوية، أَنْبَأنَا أَحْمَد بن معروف، أَنْبَأْنَا الحُسَيْن بن فهم، حَدَّثَنَا مُحَمَّد ابن سعد(٢)، أَنْبَأنَا مسلم، حَدَّثَنَا قرّة بن خالد قال: رأيت مُحَمَّداً يكنس مسجده بثوبه. أَخْبَرَنا أَبُو الحَسَن بن قُبَيْس، أَنْبَأَنَا أَبُو الحَسَن بن أبي الحديد، أَنْبَأْنَا جدي أَبُو بَكْر، أَنْبَأْنَا القاضي أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن زبر. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسم العلوي، وأَبُو الحَسَن بن قُبَيْس، قالا: حَدَّثَنَا [ و](٣) أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَنْبَأْنَا - أَبُو (٤) بَكْر الحافظ (٥)، أَنْبَأنَا الحَسَن بن أَبي بكر، أَنْبَأْنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه القطَّان، قالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يونس، حَدَّثَنَا الأصمعي، حَدَّثَنَا الصقر بن حبيب قال: مرّ مُحَمَّد بن سِيْرِين - وفي حديث القطّان: حَدَّثَنَا - الصَّقر - يعني - ابن حبيب قال: مرّ ابن سيرين بروّاس قد أخرج رأساً - زاد ابن زبر : من التنُّور - وقالا: فغشي عليه. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم عَلي بن إِبْرَاهيم، أَنْبَأْنَا أَبُو الحَسَن المقرىء، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد المصري، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر المالكي، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر يوسف بن يعقوب، حدثنا خلف بن هشام قال: سمعت أبا عوانة يقول: رأيت مُحَمَّد بن سِيْرِين دخل السوق فكبّر الناس. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسم عَلي بن إِبْرَاهيم، وأَبُو الحَسَن بن قُبَيْس، قالا: حَدَّثَنَا [ و](٦) أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر الخطيب الحافظ(٧). ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر بن الطبري، قالا: أَنْبَأْنَا ابن الفضل، أَنْبَأْنَا ابن درستوية، حَدَّثَنَا يعقوب (٨)، (١) سير أعلام النبلاء ٤/ ٦١٥. (٢) طبقات ابن سعد ٢٠٣/٧. (٣) زيادة عن د، و((ز))، لتقويم السند. (٤) في ((ز)): أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ. (٥) رواه الخطيب في تاريخ بغداد ٣٣٦/٥. (٧) تاريخ بغداد ٣٣٦/٥. (٦) زيادة عن د، و((ز))، لتقويم السند. (٨) المعرفة والتاريخ ٦٣/٢ بزيادة. ٢١٢ محمد بن سيرين حَدَّثَنَا المعلّى بن أسد، حَدَّثَنَا أَبُو عوانة قال: رأيت مُحَمَّد بن سيرين مرّ في السوق عند أصحاب الشُّكْر(١). ح وَأَخْبَرَنا أَبُو الوقت عبد الأول بن عيسى، أَنْبَأْنَا أَبُو صاعد يعلى بن هبة اللّه. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد الحَسَن بن أبي بكر، أَنْبَأنَا أَبُو عاصم الفضل بن يَحْيَى، قالا: أَنْبَأْنَا عَبْد الرَّحمن بن أَحْمَد بن أبي شريح الأنصاري، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عقيل البلخي، حَدَّثَنَا إِسْحَاق بن باكوية، حَدَّثَنَا معلى بن أسد، حَدَّثَنَا أَبُو عوانة قال: رأيت ابن سيرين مرّ في أصحاب السُّكْر، فجعل لا يمرّ بقوم إلاَّ سَبَّحوا، وذكروا الله عزّ وجلّ. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسمِ، وأَبُو الحَسَنِ، قالا: حَدَّثَنَا [ و](٢) أَبُو منصور [بن خيرون] أَنْبَأْنَا . أَبُو بَكْر الخطيب(٣)، حَدَّثَنَا الحَسَن بن مُحَمَّد الخلاَّل، حَدَّثَنَا عَبْد اللّه بن عُثْمَان الصفَّار. ح وأخْبَرَنَاه أَبُو غالب بن البنّا، أَنْبَأنَا أَبُو الغنائم بن المأمون، أَنْبَأْنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن عُمَر الحافظ، قالا: حَدَّثَنَا الحُسَيْن بن إسْمَاعيل(٤)، حَدَّثَنَا مَحْمُود بن خِدَاش، حَدَّثَنَا يوسف ابن عطية البصري - وفي حديث الخطيب: الصفَّار - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر صاحب القواريري(٥) قال: جاء رجل إلى مُحَمَّد بن سِيْرِين فادعى عليه درهمين، فأبى أن يعطيه، فقال له: تحلف؟ قال: نعم، قال: فقيل له: يا أبا بكر تحلف على درهمين؟ قال: لا أطعمه حراماً وأنا أعلم. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدِي، أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر بن اللاَّكائي، أَنْبَأْنَا مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ، أَنْبَأَنَا عَبْد اللّه، حَدَّثَنَا يعقوب(٦)، حَدَّثَني سعيد - يعني - ابن أسد، حَدَّثَنَا ضَمْرَة، عَن ابن شوذب، عَن أيوب قال: جاء رجل إلى ابن سيرين فقال: يا أبا بكر إني. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو الحَسَن بن قُبَيْس، أَنْبَأْنَا أَبُو الحَسَنَ بن أَبي الحديد، أَنْبَأْنَا جدي أَبُو بَكْرِ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر الخرائطي، حَدَّثَنَا عَلي بن داود القَنْطَري، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عَبْد العزيزِ الرَّملي، حَدَّثَنَا ضَمْرَةِ ، عَن ابن شوذب قال: قال رجل لمُحَمَّد بن سِيْرِين: إني قد اغتبتك فاجعلني في حلّ، قال : إنّي أكره أن أحلّ - زاد ابن قُبَيْس: لك - وقالا: ما حرّم الله(٧). أَخْبَرَنا أَبُو غالب بن البنّا، أَنْبَأَنَا أَبُو الغنائم بن المأمون، أَنْبَأْنَا أَبُو الحَسَن الدارقطني، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر النيسابوري، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَزهر بن سعد، عَن ابن عون قال : (١) سقطت اللفظة من تاريخ بغداد. (٢) زيادة عن د، و((ز))، لتقويم السند. (٣) تاريخ بغداد ٣٣٦/٥. (٤) أقحم بعدها بالأصل: حدثنا إسماعيل. (٥) في تاريخ بغداد: صاحب القوارير. (٦) المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان ٢/ ٦٢. (٧) في المعرفة والتاريخ: ما حُرم. ٢١٣ محمد بن سيرين جاء رجل إلى مُحَمَّد بن سِيْرِين فقال: يا أبا بكر إنّي قد اغتبتك، فاجعلني في حلّ، فقال: أنا لا أحلّ ما حرّم الله عزّ وجّل(١). أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي بكر حفيد العميري الهروي، أَنْبَأنَا أَبُو عاصم الفُضَيلي، أَنْبَأَنًا أَبُو مُحَمَّد بن أَبِي شُرَيح، أَنْبَأنَا مُحَمَّد بن عقيل، حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرداء - يعني - عَبْد العزيز بن منيب، حَدَّثَنَا أَبُو داود سُلَيْمَان بن قريش، حَدَّثَنَا أزهر، عَن ابن عون قال: جاء قوم إلى ابن سيرين فقالوا: إنّا نلنا منك فاجعلنا في حلّ، قال: لا أحلّ ما حرّم الله . أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسمِ الشّخَّامي، أَنْبَأْنَا أَبُو بَكْر البيهقي، أَنْبَأنَا عَبْد اللّه بن يوسف، أَنْبَأْنَا جَعْفَر بن أَحْمَد بن إِبْرَاهيم الخَصّاف المقرىء - بمكة - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يونس الكُدَيمي، حَدَّثَنَا أَزهر بن سعد، عَن ابن عون قال: قيل لمُحَمَّد بن سِيْرِين: يا أبا بكر إن رجلاً اغتابك فتحلّه، قال: ما كنت لأحلّ شيئاً حرّمه الله عزّ وجلّ. أَنْبَأنا أَبُو القَاسم عَلي بن إِبْرَاهيم، أَنْبَأنَا رشأ بن نظيف، أَنْبَأْنَا الحَسَن بن إسْمَاعيل، أَنْبَأْنَا أَحْمَد بن مروان، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الواسطي، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الأنصاري، عَن ابن عون قال: مرّ ابن سيرين بقوم فقام إليه رجل فقال: يا أبا بكر إنا قد نلنا منك فحللنا، فقال: لا، إني لا أحلّ ما حرّم الله عليك، فأما ما كان إليّ فهو لكم. أَنْبَأنا أَبُو طالب بن يوسف، وأَبُو نصر بن البنّا، قالا: أَنْبَأنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري(٢) . قراءة - عن أَبي عُمَر، أَنْبَأْنَا أَحْمَد بن معروف، أَنْبَأنَا الحُسَيْنِ [بن فهم](٣)، حَدَّثَنَا [محمد] ابن سعد (٤)، أَنْبَأنَا أزهر بن سعد السّمّان، عَن ابن عون قال: كانوا إذا ذكروا عند مُحَمَّد رجلاً بسیئة ذكره مُحَمَّد بأحسن ما یعلم . أَخْبَرَنا أَبُو القَاسمِ إِسْمَاعيل بن أَحْمَد، أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر بن اللالكائي، أَنْبَأْنَا مُحَمَّد، أَنْبَأَنَا عَبْد اللّه، حَدَّثَنَا يعقوب(٥)، حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بن حرب، حَدَّثَنَا جمَّاد بن زيد، حَدَّثَنَا طوق بن وَهْب قال: دخلت على مُحَمَّد بن سِيْرِين وقد اشتكيت، فقال: كأنّي أراك شاكياً، قال: (١) راجع ابن سعد ٧/ ٢٠٠ والحلية لأبي نعيم ٢٦٣/٢. (٢) في ((ز)): أبو محمد الحسن بن علي الجوهري. (٣) زيادة عن ((ز)). (٥) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٦٢/٢. (٤) الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٢٠٠. ٢١٤ محمد بن سيرين قلت: أجل، قال: اذهب إلى فلان الطبيب فاستوصفه، ثم قال: اذهب إلى فلان فإنه أطب منه، ثم قال: أستغفر الله أراني قد اغتبته . أَخْبَرَنا(١) أَبُو عَبْد اللّه الفُرَاوي، وأَبُو المظفر القُشَيْرِي، قالا: أَنْبَأْنَا مُحَمَّد بن عَلي الخشَّاب، أَنْبَأْنَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الجوزقي، أَنْبَأْنَا أَبُو العبّاس مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحمن الدغولي، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن المهلب، حَدَّثَنَا عَلي بن الحَسَن الشقيقي قال: قال عَبْد اللّه: وذكر عن جرير بن حازم عن ابن سيرين أنه قال لطبيبين: لولا أحسب أو أظن أن تكون غيبة لأخبرت أيّهما أطبّ، قال عَبْد اللّه: وأحسب في الحديث أنهما كانا نصرانيين، قال: قلت - يعني - لعَبْد اللّه: لا غيبة لليهود والنصارى، قال: لهم ذمّة الله، قال علي: وسئل عن الرجل يقول: فلان أفقه من فلان فكرهه(٢). أَخْبَرَنا أَبُو غالب وأَبُو عَبْد اللّه ابنا البنّا، قالا: أَنْبَأْنَا أَبُو الحُسَيْن بن الآبنوسي، أَنْبَأَنَا عُثْمَان بن عمرو بن مُحَمَّد نا يحيى بن محمد بن صاعد، حَدَّثَنَا الحُسَيْن بن الحَسَن بن حرب، أَنْبَأنَا الهيثم بن جميل، حَدَّثَنَا جرير بن حازم قال: كنت عند ابن سيرين فذكر رجلاً، فقال: ذاك الأسود، ثم قال: إنّا لله، ما أرانا إلاَّ قد اغتبناه. أَخْبَرَنا(٣) أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدِي، أَنْبَأْنَا أَبُو مُحَمَّد أَحْمَد بن علي بن الحَسَن بن أَبي عُثْمَانِ، وأَبُو الحُسَيْن عاصم بن الحَسَن العاصمي، قالا: أَنْبَأْنَا القاضي أَبُو القَاسمِ الحَسَن بن الحَسَن بن علي بن المنذر، أَنْبَنَا أَبُو عَلي الحُسَيْن بن صفوان البردعي، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عبيد القرشي، حَدَّثَنَا أَحْمَد بن منيع، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن مبشر أَبُو سعد، حَدَّثَنَا جرير بن حازم قال: ذكر ابن سيرين رجلاً فقال: ذلك الرجل الأسود، ثم قال: أستغفر الله، إني أراني قد اغتبته . أَخْبَرَنا أَبُو القَاسمِ الشَّخَّامي، أَنْبَأْنَا أَبُو بَكْر البيهقي، أَنْبَأْنَا أَبُو الحسين بن بشران، حَدَّثَنَا عُثْمَان بن أَحْمَد السمّاك، حَدَّثَنَا الحَسَن بن عُمَرو قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: قال ابن سيرين: ذاك النسًّا يريد النسّاج، ثم التفت فقال: لو علمتُ أن ههنا من هو منه بسبيل أو قرابة أو كلمة نحوها ما قلتُ. (١) كتب فوقها بالأصل: ملحق. (٣) كتب فوقها بالأصل: ملحق. (٢) كتب فوقها بالأصل: إلى. ٢١٥ محمد بن سيرين أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِمِ النَّسيب، أَنْبَأْنَا رشأ بن نظيف، أَنْبَأْنَا الحَسَن بن إسْمَاعيل، أَنْبَأنَا أَحْمَد بن مروان، حَدَّثَنَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن حنبل، عَن هاشم بن الوليد، حَدَّثَنَا الفُضَيل بن عِيَاض، عَن هشام [بن حسان](١)، عَن مُحَمَّد بن سيرين قال: التقيّ عن الخطائين مشغول، وإن أكثر الناس خطايا أكثرهم ذكراً لخطايا الناس(٢). أَخْبَرَنا أَبُو القَّاسم إسْمَاعيل بن أَحْمَد، أَنْبَأْنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن هبة الله، أَنْبَأْنَا مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ، أَنْبَأْنَا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، حَدَّثَنَا يعقوب بن سفيان(٣)، حَدَّثَنَا سَلَمة، عَن أَحْمَد، حَدَّثَنَا عِفَّان، حَدَّثَنَا حمَّاد بن زيد، عَن هشام [بن حسان] قال: سمعت مُحَمَّداً يقول: ما حسدت أحداً(٤) شيئاً قطّ برّاً ولا فاجراً. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم عَلَي بن إِبْرَاهيم، أَنْبَأْنَا رشأ بن نظيف، أَنْبَأنَا الحَسَن بن إسْمَاعيل، أَنْبَأنَا أَحْمَد بن مروان، حَدَّثَنَا يوسف بن عَبْد اللّه، حَدَّثَنَا مسلم بن إِبْرَاهيم قال: سمعت الحَسَن بن أَبِي جَعْفَر يقول: قال مُحَمَّد بن سِيْرِين: ما حسدت أحداً قطّ على شيء إن كان من أهل النار، فكيف أحسده على شيء من الدنيا ومصيره إلى النار، وإنْ كان من أهل الجنة فكيف أحسد رجلاً من أهلها أوجب الله له رضوانه؟ قال مسلم: ما سمعنا شيئاً أحسن من هذا في كلام ابن سیرین. أَخْبَرَنا(٥) أَبُو القَاسم الشخَّامي، أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر البيهقي، أَنْبَأْنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الحافظ، حَدَّثَنِ أَبُو عمرو أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عُمَر المقرىء - بيخارى - أَنْبَأنَا أسد بن حمّوية النسفي، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن موسى، حَدَّثَنَا مُفَضّل بن غسَّان، عَن أَبيه، عَن مُحَمَّد بن يزيد، عَن يونس بن عُبَيد قال: عجبت من ثلاث كلمات، عجبت من كلمة مُوَرّق العِجلي: ما قلت في الغضب شيئاً فندمت عليه في الرضا، وعجبت من كلمة مُحَمَّد بن سِيْرِين: ما (١) زيادة عن ((ز)). (٢) كتب بعدها في ((ز)): آخر الجزء الحادي والثلاثين بعد الأربعمئة من الأصل. بلغت سماعاً بقراءتي وعرضاً بالأصل على سيدنا الإمام العالم الأصيل بقية السلف أبي البركات الحسن بن محمد بن الحسن بن هبة اللّه الشافعي أبقاه الله بإجازته من عمه المؤلف رحمه الله ..... محمد بن يوسف بن محمد البرزالي الإشبيلي يوم الثلاثاء الثامن عشر من شهر رجب الفرد سنة ثمان عشرة وستمئة بجامع دمشق حرسها الله في مجلس واحد وسمع نصفه الأخير أبو العباس أحمد بن يوسف بن عبد اللّه التلمساني وصح وباقيه عن أبي الوقت فيإجازته منه. (٣) المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان ٢/ ٥٧. (٤) بالأصل: أحد، والتصويب عن د، و((ز))، والمعرفة والتاريخ. (٥) كتب فوقها بالأصل: ملحق. ٢١٦ محمد بن سيرين حسدتُ أحداً على شيءٍ من الدنيا(١) إن كان من أهل الجنّة فكيف أحسده على شيء من الدنيا وهو يصير إلى الجنّة، وإن كان من أهل النار فكيف أحسده على شيء من الدنيا وهو صائر إلى النار، وعجبتُ من كلمة حسَّان بن أَبي سِنَان: ما شيء أهون عندي من الورع إذا رابني شيء ترکته . قرأت على أبي القاسم الخَضِر بن الحُسَيْن بن عبدان، عَن أَبِي عَبْد اللّه مُحَمَّد بن عَلي ابن أَحْمَد الفرّاء، أَنْبَأَنَا رشأ بن نظيف، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم الطرسوسي، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن مُحَمَّد، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد بن حراش، حَدَّثَنَا بُنْدَار وأَبُو حفص، قالا: حَدَّثَنَا مُعَاذ، حَدَّثَنَا ابن عون قال : كلموا مُحَمَّد بن سِيْرِين في رجلٍ يحدّثه فقال: لو كان رجل من الزنج وعَبْد اللّه بن مُحَمَّد هذا كانوا عندي سواء . أَخْبَرَنا أَبُو الحَسَن عَلي بن أَحْمَد [بن منصور، أَنْبَأْنَا أَبُو الحَسَن بن أَبي الحديد، أَنْبَأْنَا جدي مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عُثْمَان، أَنْبَأَنَا](٢) [عبد الله بن أحمد](٣) بن زبر الربعي، حَدَّثَنَا العباس بن مُحمَّد، حَدَّثَنَا الأصمعي، عَن ابن عون قال : كان ابن سيرين يكره إذا اشترى شيئاً أن يستوضع من ثمنه بعد البيع، ويقول: هذا من المسألة . أَنْبَأنا أَبُو طالب عَبْدِ القادر بن مُحَمَّد بن يوسف، وأَبُو نصر مُحَمَّد بن الحَسَن، قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد الحَسَن بن عَلي الجوهري - قراءة عليه - عن أَبي عُمَر بن حيّويةٍ، أَنْبَأَنَا أَحْمَد ابن معروف، أَنْبَأَنَا الحُسَيْن بن مُحَمَّد(٤)، حَدَّثَنَا [محمد] بن سعد(٥)، أَنْبَأْنَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الأنصاري، حَدَّثَنَا هشام بن حسَّان، حدثتني حفصة بنت سيرين قالت: كانت أم مُحَمَّد امرأة حجازية، وكان يُعجبها الصبغ، وكان مُحَمَّد إذا اشترى لها ثوباً اشترى ألين ما يجد، لا ينظر في بقائه، فإذا كان كلّ يوم عيد صبغ لها ثيابها، قالت: وما رأيته رافعاً صوته عليها قط، وكان إذا كلّمها كلّمها كالمصغي إليها بالشيء. (١) لفظتا: ((من الدنيا)) سقطتا من (ز)). (٢) الزيادة عن هامش الأصل. (٣) الزيادة للإيضاح عن (ز)). (٤) كذا بالأصل ود، وفي ((ز)): ((حسين بن فهم)) وهو : حسين بن محمد بن فهم، والسند معروف. (٥) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ١٩٨/٧ وسير أعلام النبلاء ٦١٩/٤. ٢١٧ محمد بن سيرين قال: وأَنْبَأْنَا ابن سعد(١)، أَنْبَأْنَا بِكَّار بن مُحَمَّد، حَدَّثَنَا ابن عون: أن مُحَمَّداً كان إذا كان عند أمّه، أو رآه رجل لا يعرفه ظنّ أن به مرضاً من خفضه كلامه عندها. أَخْبَرَنا(٢) أَبُو مُحَمَّد هبة الله بن أَحْمَد المقرىء، أَنْبَأْنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن الحُسَيْن بن قريش البنّا - ببغداد - أَنْبَأْنَا أَبُو الحَسَن أَحْمَد بن مُحَمَّد الأهوازي، ويُعرف بابن الصّلت، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن مخلد العطَّار، حَدَّثَنَا موسى بن هارون الطوسي، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن نُعَيم قال: سمعت بشر بن الحارث قال: كان ابن سِيْرِين إذا كان عند أمّه لا يتكلم مطأطئاً رأسه، فيقال: ما لمُحَمَّد؟ فيقولون: هو هكذا عند أمّه(٣). أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم زاهر بن طاهر، أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر البيهقي، أَنْبَأْنَا أَبُو سعيد بن أبي عمرو، أَنْبَأْنَا أَبُو عَبْد اللّه الصفَّار، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بن أبي الدنيا، حَدَّثَنَي أَبِي، حَدَّثَنَا إسْمَاعيل بن إِبْرَاهيم، عَن ابن عون قال: كان مُحَمَّد بن سِیْرِین إذا أصابته مصيبة یکون کما کان قبل ذلك، يتحدث ويضحك إلاَّ أنه يوم ماتت حفصة جعل يكشر وأنت تعرف في وجهه. أَخْبَرَنا أَبُو غالب أَحْمَد بن الحَسَنِ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري(٤)، أَنْبَأَنَا أَبُو عُمَر بن حَيّوية. ح وأَنْبَأنَا أَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه ابنا البنّا، قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الآبنوسي، أَنْبَأنَا أَبُو الطيّب عُثْمَان بن عمرو بن المنتاب، قالا: أَنْبَأْنَا يَحْيَى بن مُحَمَّد بن صاعد، أَنْبَأَنَا الحُسَيْن بن الحَسَن المَرْوَزي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعيل بن إِبْرَاهيم، حَدَّثَنَا ابن عون قال: كان مُحَمَّد يكون عند المصيبة كما يكون قبل ذلك يتحدث ويضحك، إلاَّ يوم ماتت حفصة، فإنه جعل يكشّر وأنت تعرف في وجهه، وكان مُحَمَّد يعزي عند المصيبة: أعظم الله أجركم، وأعقبكم من مصيبتكم عقبى نافعة لآخرتكم ودنياكم. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدِي، أَنْبَأنَا مُحَمَّد بن هبة اللّه، أَنْبَأنَا أَبُو الحُسَيْن بن الفضل، أَنْبَأَنَا عَبْد اللّه، حَدَّثَنَا يعقوب(٥)، حَدَّثَنَا ابن أَبِي عُمَر، حَدَّثَنَا سفيان قال: قال أيوب: كان ابن سيرين إذا أخبر بموت أحدٍ من إخوانه(٦) كأنه يسقط منه عضو من أعضائه، وركن من أركانه أو نحو ذا. (١) طبقات ابن سعد ١٩٨/٧ وسير أعلام النبلاء ٤/ ٦٢٠. (٢) كتب فوقها بالأصل: ملحق. (٣) كتب فوقها بالأصل: إلى. (٤) في ((ز)): أبو محمد الحسن بن علي الجوهري. (٥) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٥٩/٢. (٦) بالأصل: ((إذا أخبر بأحد من موت إخوانه)) صوبنا الجملة عن ((ز))، ود، والمعرفة والتاريخ. ٢١٨ محمد بن سيرين قال زهير: كان ابن سيرين: إذا ذكر عنده الموت، مات كلّ عضو منه على حياله أو على حدته . أَخْبَرَنا أَبُو غالب مُحَمَّد بن الحَسَن الماوردي، أَنْبَأنَا مُحَمَّد بن عَلي بن أَحْمَد بن إِبْرَاهيم، أَنْبَأَنَا أَحْمَد بن إِسْحَاق النهاوندي، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن أَحْمَد بن يعقوب المتوثي، حَدَّثَنَا أَبُو داود، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يزيد أَبُو عَبْد اللّه، حَدَّثَنِ يَخْيَى بن كثير بن درهم، حَدَّثَنَا عَبْد الملك بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن سِيْرِين قال: سألت ابن عون عن القدر؟ فقال: سألت جدك مُحَمَّداً عن القدر؟ فقال: ﴿لو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم ولو أسمعهم، لتولّوا وهم معرضون﴾(١). أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم الشخَّامي، أَنْبَأْنَا أَبُو بَكْر البيهقي، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، أَنْبَأنَا أَبُو عمرو(٢) بن السمَّاك، حَدَّثَنَا الحَسَن بن عمرو قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: كان ابن سِيْرِين إذا ذكر الموت عنده مات كلّ عضو منه. قال: وأَنْبَأنَا أَبُو عَبْد اللّه، حَدَّثَنَا أَبُو العبّاس - هو الأصم - حَدَّثَنَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن حنبل، حَدَّثَنِي أَبي، حَدَّثَنَا سفيان عن زهير قال: كان ابن سِيْرِين إذا ذُكر الموت [عنده](٣) مات كلّ عضو منه على حدته، قيل لسفيان: جالس مُحَمَّداً؟ قال: لا. وَأَخْبَرَنا أَبُو المظفر، أَنْبَأْنَا أَبُو بَكْر، أَنْبَأْنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، وأَبُو سعيد بن أَبي عمرو قالا: حَدَّثَنَا أَبُو العبّاس مُحَمَّد بن يعقوب [الأصم](٤)، أَنْبَأَنَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن حنبل، حَدَّثَنِي أَبي، حَدَّثَنَا سفيان، عَن زهير قال: كان ابن سِيْرِين إذا ذكر الموت [عنده](٥) مات كلّ عضو منه على حدته. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدِي، أَنْبَأْنَا أَبُو الفضل عُمَر بن عُبَيْدِ اللّه، أَنْبَأَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بن بشران، أَنْبَأْنَا عُثْمَانَ بن أَحْمَد، حَدَّثَنَا حنبل بن إِسْحَاقِ، حَدَّثَنَا مُسَدّد، حَدَّثَنَا حمّاد بن زيد، عَن ابن عون، عَن مُحَمَّد قال: ما تنكرون أن يكون الله علم كل شيء فكتبه . قال: وحَدَّثَنَا حنبل، حَدَّثَنَا سعدوية، حَدَّثَنَا صالح المرِّي قال: (١) سورة الأنفال، الآية: ٢٣. (٢) بالأصل: ((عبد الله)) تصحيف، والتصويب عن د، و((ز)). (٣) الزيادة للإيضاح عن د، و((ز)). (٥) سقطت من الأصل ود، واستدركت عن ((ز)). (٤) زيادة عن ((ز)) .. ٢١٩ محمد بن سيرين دخل رجل على ابن سِيْرِين وأنا شاهد، ففتح باباً من أَبُواب القدر فتكلم فيه، فقال مُحَمَّد بن سِيْرِين: إما أن تقوم وإما أن أقوم. قال: وحَدَّثَنَا حنبل، حَدَّثَنَا عفَّان بن مسلم، حَدَّثَنَا حمَّاد بن زيد، عَن يونس بن عُبَيد قال: تكلم الحَسَن احتساباً وسكت مُحَمَّد احتساباً . قرأت على أبي غالب بن البنّا، عَن أَبي الفتح الرزاز. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه البلخي، أَنْبَأَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الطُّوري، أَنْبَأَنَا أَبُو الفتح [الرزاز]، أَنْبَأْنَا أَبُو حفص بن شاهين، أَنْبَأنَا مُحَمَّد بن مَخْلَد. ح قال: وأَنْبَأنَا [أبو الحسين](١) بن الطيّوري، أَنْبَأْنَا أَبُو الحَسَن العتيقي، أَنْبَأْنًا عُثْمَان بن مُحَمَّد، حَدَّثَنَا إِسْمَاعيل بن مُحَمَّد، قالا: أَنْبَأَنَا العباس [بن محمد](٢) الدوري، حَدَّثَنَا [أبو بكر](٢) بن أبي الأسود، حَدَّثَنَا سعيد، عَن سلام، عَن يونس قال: يرحم الله الحَسَن إنّي لأظنه تكلّم حسبة، وإنّي لأظن مُحَمَّداً سكت حسبة. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم عَلي بن عَبْد السيّد بن مُحَمَّد بن عَبْد الواحد بن الصبّاغْ، وإِسْمَاعيل ابن أَحْمَد بن عمر، وأَبُو العباس أَحْمَد بن عَلي بن الحَسَن بن نصر بن الباحمشي، وأَبُو النجم بدر بن عَبْد اللّه التاجر، قالوا: أَنْبَأَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد الصريفيني، أَنْبَأنَا أَبُو القَاسم بن حَبَابَةٍ(٣)، حَدَّثَنَا أَبُو القَاسم البغوي، حَدَّثَنَا زياد بن أيوب، حَدَّثَنَا سعيد بن عامر، عن سلام ابن أبي مطيع، عَن يونس قال : رحم الله الحَسَن إنّي لأحسب الحَسَن تكلم حسبة، رحم الله مُحَمَّداً إنّي لأحسب مُحَمَّداً(٤) سكت حسبةً. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسمِ الشخَّامي، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر البيهقي، أَنْبَأَنَا أَبُو طاهر الفقيه، أَنْبَأْنَا أَبُو بَكْر الفحام، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يَخْيَى، حَدَّثَنَا سعيد بن عامر، حَدَّثَنَا سلام بن أبي مطيع، عَن يونس [بن عبيد](٥) قال: رحم الله الحَسَن، إنّي لأحسب الحَسَن تكلّم حسبة، ورحم الله مُحَمَّداً - يعني - ابن سِيْرِين، إنّي لأحسب مُحَمَّداً سكت حسبة. (١) زيادة عن ((ز)). (٢) زيادة عن ((ز)). (٣) كذا بالأصل ود، وفي ((ز)): حبان، تصحيف. (٤) بالأصل: محمد، خطأ، والصواب عن د، و((ز)). (٥) زيادة عن ((ز)). ٢٢٠ مُحمد بن سیرین أَنْبَأنا أَبُو طالب بن يوسف(١)، وأَبُو نصر بن البنّا، قالا: قُرىء على الجوهري(٢) ونحن نسمع عن أَبي عُمَر بن حيّوية، أَنْبَأْنَا أَحْمَد بن معروف، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلي الفقيه، حَدَّثَنَا [محمد]ً بن سعد(٣)، أَنْبَأْنَا عِقَّان بن مسلم، حَدَّثَنَا مُعَاذ، عَن ابن عون: أن عُمَر بن عَبْد العزيز بعث إلى الحَسَن فقبل، وبعث إلى ابن سِيْرِين فلم يقبل. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدِي، أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر بن اللالكائي، أَنْبَأنَا ابن الفضل، أَنْبَأْنًا عَبْد اللّه، حَدَّثَنَا يعقوب(٤)، حَدَّثَنَا سعيد بن أسد، حَدَّثَنَا ضَمْرَة، عَن رجاء قال: كان الحَسَن يجيء إلى السلطان ويعيبهم، وكان ابن سِيْرِين لا يجيء إلى السلطان ولا يعيبهم. قال: وحَدَّثَنَا يعقوب(٥)، حَدَّثَنَا أَبُو بشر، حَدَّثَنَا سعيد بن عامر قال: سمعت هشام بن حسَّان يقول: ترك مُحَمَّد بن سِيْرِين أربعين ألف درهم في شيء ما يرون اليوم به بأساً. أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر وجيه بن طاهر، أَنْبَأَنَا أَبُو صالح أَحْمَد بن عَبْد الملك [المؤذن](٦)، أَنْبَأْنَا أَبُو الحَسَن بن السقا، حَدَّثَنَا أَبُو العباس مُحَمَّد بن يعقوب، حَدَّثَنَا عباس [بن محمد الدوري](٧) قال: سمعت يَحْيَى يقول: حَدَّثَنَا سعيد بن عامر، عَن هشام [بن حسان] قال: ما رأيت أحداً أصلب عند سلطان من مُحَمَّد بن سِیْرِین . [قال ابن عساكر : ](٨) کذا فیه، سمعت یحیی وقد روی عباس عن سعيد نفسه. أَخْبَرَنا أَبُو طالب عَبْد القادر بن مُحَمَّد(٩)، وأَبُو نصر مُحَمَّد بن الحَسَن - إذناً . قالا(١٠): قُرىء على أَبي مُحَمَّد الحَسَن بن عَلي [الجوهري]، عَن أَبِي عُمَر بن حيّوية، أَنْبَأْنَا أَحمَد بن معروف، أَنْبَأْنَا الحُسَيْن بن فهم، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سعد(١١)، أَنْبَأَنَا عارمٍ، حَدَّثَنَا حمَّد بن زيد، عَن ابن عون عن مُحَمَّد أنه كان إذا تلا هذه الآية: ﴿وليمخّص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين﴾(١٢) قال: اللّهم مَخّصْنا ولا تجعلنا كافرين. (١) في ((ز)): أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف. (٢) في (ز)): أبي محمد الحسن بن علي الجوهري. (٣) الطبقات الكبرى لابن سعد ٢٠٢/٧. (٥) المعرفة والتاريخ ٦٤/٢ وانظر حلية الأولياء ٢٦٦/٢. (٦) زيادة عن ((ز)). (٨) زيادة منا للإيضاح. (١٠) بالأصل: قال، والتصويب عن د، و((ز)). (١٢) سورة آل عمران، الآية: ١٤١. (٤) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٦٤/٢. (٧) الزيادة للإيضاح عن ((ز)). (٩) زيد بعدها في ((ز)): بن يوسف. (١١) الطبقات الكبرى لابن سعد ٢٠٠/٧.