Indexed OCR Text
Pages 401-420
٤٠١ عمرو بن مهاجر بن دينار أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نا عَبْد العزيز، أَنا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، أَنَا أَبُو الميمون، نا أَبُو زُرْعة(١)، حَدَّثني مُحَمَّد بن عُثْمَان التّنوخي، نا ابن عيّاش، عَن عمرو بن مهَاجِر قال: صليت خلف واثلة بن الأسقع على ستين جنازة. حَدَّثْنِي أَبُو المُعَمّر المبارك بن أَحْمَد الأنصاري، أَنا المبارك بن عَبْد الجبار بن أَحْمَد، أَنا أَبُو الحسَن مُحَمَّد بن عَبْد الواحد بن مُحَمَّد بن جَعْفَر الحريري، أَنَا أَبُو حفص عمر بن مُحَمَّد الزيات، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه أَحْمَد بن الحسن بن عَبْد الجبار الصوفي، نا أَبُو أَحْمَد الهيثم بن خارجة، نا إسْمَاعيل بن عياش، عن عمرو بن مهَاجِر قال: صلّيت خلف واثلة بن الأسقع على ستين جنازة ماتوا من الطاعون، فجعل الرجال مما يليه، والنساء مما يلي القبلة، وصفّهم صفّين: صفاً للرجال مما يليه، وصفاً للنساء بين يدي صف الرجال، وقام وسطاً فکبّر أربع تكبيرات ثم سلم عن يمينه. أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نا أَبُو مُحَمَّد الكتاني، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، أَنَا أَبُو الميمون، نا أَبُو زُرعة قال(٢): سمعت أبا مُسْهِر، ومُحَمَّد بن المبارك ينسبان عمرو بن مهَاجِر بن دينار مولى أسماء(٣) بنت يزيد بن السكن الأنصاري. أَخْبَرَنا أَبُو البركات الأَنماطي، أَنَا أَحمَد بن الحسن بن أَحْمَد، أَنا يوسف بن رَبَاح، أَنَا أَبُو بكر المهندس، نا أَبُو بِشْر الدَولابي، نا معاوية بن صالح قال: سمعت يَخْيَى بن معين يقول: عمرو بن مهَاجِر مولى الأنصار لأسماء بنت يزيد بن السكن. أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر وجيه بن طاهر، أَنَا أَبُو صالح أَحْمَد بن عَبْد الملك، أَنا أَبُو الحسن بن السّقّا، نا مُحَمَّد بن يعقوب، نا عباس بن مُحَمَّد قال: وسمعت يحيى يقول: عمرو بن مهَاجِر أخو مُحَمَّد بن مهَاجِر، وهما موالي أسماء بنت يزيد بن سكن، قلت: ليَخْيَى: بنت يزيد بن سكن؟ قال: نعم، ثم يقل يحيى: بن سكن. أَخْبَرَنا أَبُو البركات الأنماطِي، وَأَبُو العزّ الكِيْلي، قالا: أنا أَحْمَد بن الحسن بن أَحْمَد - زاد أَبُو البركات وأَحْمَد بن الحسن بن خيرون قالا : - أنا مُحَمَّد بن الحسن الأصبهاني، أَنا (١) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٣٢٤/١. (٢) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٣٢٥/١. (٣) في م: ((سما)) تصحيف، راجع طبقات ابن سعد ٢٣٣/٨. ٤٠٢ عمرو بن مهاجر بن دينار مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إِسْحَاق، حَدَّثنا خليفة بن خياط(١) قال في الطبقة الثالثة من أهل الشامامات(٢). عمرو بن مهَاجِر مولى أسماء بنت يزيد، حمصي مات سنة تسع(٣) وثلاثين ومائة. أَخْبَرَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن شجاع، أَنا أَبُو عمَر بن مندة، أَنا الحسَن بن مُحَمَّد، أَنا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عمَر، نا أَبُو بكر بن أبي الدنيا، نا مُحَمَّد بن سعد (٤) قال: في الطبقة الثالثة من أهل الشام: عمرو بن مهَاجِر مولى أسماء بنت يزيد، مات سنة تسع(٥) وثلاثين ومائة، وهو ابن أربع وسبعين سنة. قرأت على أبي غالب بن البنا، عَن أَبي مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أَبُو عمر بن حيّوية، أَنا أَحْمَد بن معروف، نا الحسين بن الفهم، نا مُحَمَّد بن سعد قال في الطبقة الرابعة منهم(٦): عمرو بن مهَاجِر(٧) مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية عتاقة، وكان صاحب حرس عمَر بن عَبْد العزيز، وكان عمرو بن مهَاجِر (٨) ثقة، له حديث كثير، ومات سنة تسع وثلاثين ومائة في خلافة أَبِي جَعْفَر، وهو ابن أربع وسبعين سنة. أنْبَأنا أَبُو الغنائم مُحَمَّد بن عَلي، ثم حَدَّثنا أَبُو الفضل، أَنا أَحْمَد بن الحسن، والمبارك بن عَبْد الجبّار، ومُحَمَّد بن عَلي - واللفظ له - قالوا: أنا أَبُو أَحْمَد [ـ زاد أحمد:](٩) ومُحَمَّد بن الحسن، قالا: أنا أَحْمَد بن عبدان، أَنا مُحَمَّد بن سهل، أَنَا مُحَمَّد بن إسماعيل قال: عمرو بن مهَاجِر أخو مُحَمَّد مولى أسماء بنت يزيد الأنصاري، الدمشقي، وكان على شرطة عمَر بن عَبْد العزيز، قال يَخْيَى بن بكير(١٠): مات سنة تسع وثلاثين ومائة، وولد سنة أربع وسبعين(١١). (١) راجع بشأنها طبقات خليفة بن خيّاط ص ٥٧٢ رقم ٢٩٧٥. (٢) بالأصل: ((الشام مات)) وقد كتبت ((م)) الشام، تحت ((م) مات، والمثبت يوافق عبارة م وطبقات خليفة. (٣) كذا بالأصل: تسع، وفي طبقات خليفة بن خيّاط وم: سبع. (٤) الخبر برواية ابن أبي الدنيا ليس في الطبقات الكبرى المطبوع لابن سعد. (٥) كذا بالأصل، واللفظة بدون إعجام في م وصورتها: ((سع)) وسيرد في الخبر التالي عن ابن سعد: تسع. (٧) في م وابن سعد: المهاجر. (٦) طبقات ابن سعد ٧/ ٤٦٢. (٨) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، والزيادة منا قياساً إلى أسانيد مماثلة. (١٠) الأصل وم: بكر، والتصويب عن التاريخ الكبير. (٩) التاريخ الكبير للبخاري ٣٧٣/٦. (١١) الأصل: أربع وتسعين، والتصويب عن م وتهذيب الكمال والذي في التاريخ الكبير: مات سنة تسع وثلاثين ومئة، وسنة أربع وتسعون، وهذا خطأ كبير، راجع ما جاء عن ابن سعد. ٤٠٣ عمرو بن مهاجر بن دينار أَنْبَانا أَبُو الحسَين القاضي، وأَبُو عَبْد اللّه الخَلاّل، قالا: أنا أَبُو القَاسم بن مندة، أَنَا أَبُو عَلي - إجازة .. [ج](١) قال: وأنا أَبُو طاهر بن سَلَمة، أَنَا عَلي بن مُحَمَّد. قالا: أنا أَبُو مُحَمَّد بن أبي حاتم قال(٢): عمرو بن مهَاجِر الأنصاري الدمشقي أخو مُحَمَّد بن مهَاجِر، وكان على حرس عمَر بن عَبْد العزيز، وروى عن عمر بن عَبْد العزيز، وعن أبيه عن أسماء بنت يزيد، روى عنه الأوزاعي، وأخوه مُحَمَّد مهاجر، وعمر بن يزيد النَّصْري(٣)، وإِسْمَاعيل بن عيّاش، ویخیی بن حمزة، سمعت أبي يقول ذلك. أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نا أَبُو مُحَمَّد الكتاني (٤)، أَنَا أَبُو القاسم البَجَلي، نا أَبُو عَبْد اللّه الكندي، نا أَبُو زرعة قال في تسمية الأصاغر من أصحاب واثلة وغيره(٥): عمرو بن مهَاجِر بن دینار. أنْبَأنا أَبُو الحسَين، وأَبُو عَبْد اللّه قالا: أنا أَبُو القَاسم، أَنَا أَبُو عَلي - إجازة .. ح قال: وأنا أَبُو طاهر، أَنَا عَلي. قالا: أنا أَبُو مُحَمَّد بن أبي حاتم (٦)، نا مُحَمَّد بن حمويه(٧) بن الحسن قال: سمعت أبا طالب قال: قال أَحْمَد بن حنبل: عمرو بن مهَاجِر الذي كان على حرس عمر بن عَبْد العزيز ثقة. أَخْبَرَنا أَبُو بكر وجيه بن طاهر، أَنا أَحمَد بن عَبْد الملك، أَنا أَبُو الحسَن بن [السّقًا](٨)، نا مُحَمَّد بن يعقوب، نا عباس بن مُحَمَّد، قال: سمعت يَخْيَى يقول: عمرو بن مهاجر ثقة. أَخْبَرَنا أَبُو البركات الأَنماطي، وأَبُو عَبْد اللّه البَلْخي، قالا: أنا أَبُو الحسين بن (١) (ح)) حرف التحويل سقط من الأصل، واستدرك عن م. (٢) الجرح والتعديل ٦/ ٢٦١. (٣) كذا بالأصل وم وتهذيب الكمال، وفي الجرح والتعديل: البصري. (٤) في م: الكناني، تصحيف. (٥) أقحم بعدها بالأصل: ((عن)). (٦) الجرح والتعديل ٦/ ٢٦١. (٧) الأصل: ((حيويه))، وفي م: ((حبويه))، والمثبت عن الجرح والتعديل. (٨) مكان اللفظة بالأصل بياض، وفي م: ((القسا» تصحيف، واستدركت اللفظة قياساً إلى أسانيد مماثلة. ٤٠٤ عمرو بن مهاجر بن دينار الطَُّّوري، وثابت بن بُنْدَار، قالا: أنا أَبُو عَبْد اللّه وأَبُو نصر قالا: نا الوليد، أَنا عَلي بن أَحْمَد بن زكريا، أَنا صالح بن أَحْمَد، حَذَّثني أَبي قال: محمد(١ ) بن المهاجر شامي ثقة، وأخوه عمرو بن مهَاجِر شامي ثقة(٢). أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم زاهر بن طاهر، أَنَا أَبُو بكر بن الحسن. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسم بن السمرقندي، أخبرنا مُحَمَّد بن هبة اللّه، قالا: أنا الحسين بن الفضل، أَنا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، نا يعقوب(٣)، وذكر حديثاً لمُحَمَّد بن مهَاجِر ثم قال: وهذا أخو عمرو بن مهَاجِر صاحب حرس عمَر بن عَبْد العزيز، وهما من رجال الشام، ثقتان ولهما أحاديث کثار (٤) حسان. وقال أَبُو حاتم بن حِبّان فيما حكاه المقدسي عنه: عمرو واهي، قد ذكرناه في الضعفاء، وهذا فيه نظر. أَخْبَرَنا أَبُو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصَّيْرَفي، أَنا منصور بن الحسين(٥)، أَنَا أَبُو بكر بن المقرىء، أَنا أَبُو عَرُوبة، نا أيوب قال ضَمْرَة عن عَلي بن أَبِي حَمَّلة قال: كان عمرو بن المهاجر صاحب حرس عمر بن عَبْد العزيز. أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الكتاني، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، أَنَا [أبو](٦) الميمون، أَنا أَبُو زُرعة(٧)، نا أَبُو مُسْهِر، نا مُحَمَّد بن مهاجر: أن عمر بن عَبْد العزيز قال لأخيه عمرو بن مهَاجِر: لقد وليتك يا عمرو حين ولّيتك على غيرِ قرابة بيني بينك، ولا ولاء لي عليك، ولكنك رجل من الأنصار، وأنت امرؤ تحسن الصلاة. أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني - شفاهاً - نا عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي نصر، أَنَا أَبُو القاسم بن أَبِي العَقَب، أَنَا أَحْمَد بن إِبْرَاهيم، نا مُحَمَّد بن عائذ، حَدَّثني (١) بالأصل وم: أحمد بن المهاجر، تصحيف، والتصويب عن تاريخ الثقات للعجلي ص ٤١٥ رقم ١٥٠٨، وليس فيه: ثقة. (٢) تاريخ الثقات للعجلي ص ٣٧١ رقم ١٢٨٨. (٣) المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان ٤٤٨/٢ وعنه في تهذيب الكمال ٣٤٥/١٤. (٤) كذا بالأصل وم، وفي المعرفة والتاريخ وتهذيب الكمال: كبار. (٥) بالأصل وم: الحسن، تصحيف. (٧) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٣٢٤/١. (٦) زيادة قياساً إلى سند مماثل. ٤٠٥ عمرو بن مهاجر بن دينار عبد الأعلى - يعني ابن مُسْهِر - عن من حدّثه عن عمرو بن مهَاجِر أن عمر بن عَبْد العزيز قال لخالد بن الريان وقد لبس جُبّة : ما دعاك إلى لبس هذه الجبّة؟ قال: سروراً بخلافتك، قال: مِنْ أين هي لك؟ قال: من كسوتك يا أمير المؤمنين، أو من كسوة أهل بيتك، قال: يا بحرا(١) تدع هذا السيف والحق بأهلك، اللّهم إنّ قد وضعته لك فلا ترفعه، ثم قال: هكذا اللّهم، إنّ أستخيرك، يا كهل. قال عمرو: فظننت أنه يعني غيري، قال: إياك أعني، ممن أنت؟ قال: من الأنصار، قال: الحمد لله، قد ولّيتك الحرس، فالله الله في الضعيف. أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني - قراءة - حَدَّثنا عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنا أبو مُحَمَّد بن أَبِي نصر، أَنا أَبُو الميمون، نا أَبُو زُرعة(٢)، نا أَبُو مُسْهِر، حَدَّثني يَحْيَى بن حمزة، حَدَّثني عمرو بن مهَاجِر أن عمر بن عَبْد العزيز قال: إنّما مَثَلي ومَثَل عمرو بن مهَاجِر كمثل رجل اتّخذ سهماً لا ريش له، والله لأریشنّه. قال(٣): ونا أَبُو مُسْهِر، نا إسْمَاعيل بن عيّاش، حَدَّثني عمرو بن مهاجر: أن عمر بن عَبْد العزيز أجرى عليه في كل شهر عشرين (٤) ديناراً. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَتْدي، أَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن هبة اللّه، أَنا مُحَمَّد بن الحسَين، أَنا عَبْد اللّه، نا يعقوب(٥) قال: سألت عَبْد الرَّحمن بن إبراهيم عن موت عمرو بن مهاچِر قال: سوید قد رآه وروی عنه. أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نا أَبُو مُحَمَّد الكتاني، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، أَنَا أَبُو الميمون، نا أَبُو زرعة (٦)، حَدَّثني عمرو بن عَبْد العظيم بن عمرو بن مهَاجِر، وسألته عن تاريخ موت عمرو بن مهَاجِر، فقال: حَدَّثني عمي(٧) مُحَمَّد بن مهاجر قال: مات عمرو بن مهَاجِر سنة تسع وثلاثين ومائة قديماً. (١) كذا رسمها بالأصل وم. (٣) المصدر السابق ٣٢٤/١. (٥) المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي ١/ ١٢١. (٧) كذا بالأصل وم، وهو عم أبيه. (٢) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٣٢٥/١. (٤) الأصل وم: عشر، والمثبت عن أبي زرعة. (٦) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٢٥٥/١ - ٢٥٦. ٤٠٦ عمرو بن ميمون أَخْبَرَنا أَبُو غالب مُحَمَّد بن الحسن، أَنا أَبُو الحسَنِ السِّيرافي، أَنَا أَحْمَد بن إِسْحَاق، نا أَحْمَد بن عمران، نا موسى، نا خليفة قال(١): وفيها يعني سنة تسع وثلاثين مات عمرو بن مهَاجِر بالشام، وكان صاحب عمر بن عَبْد العزيز. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو القاسم عَلي بن أَحْمَد بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو طاهر المُخَلّص - إجازة - نا عُبَيْدِ اللّه بن عَبْد الرَّحمن، أَخْبَرَني أَبُو الحسَن الصيرفي، أَخْبَرَنِي أَبي مُحَمَّد بن المغيرة، حَدَّثني القاسم بن سَلام قال: سنة تسع وثلاثين ومائة فيها مات عمرو بن مهَاجِر الأنصاري وهو مولى أسماء بنت یزید بن السكن. قرأت على أَبي مُحَمَّد السُّلمي، عَن أَبي مُحَمَّد التميمي، أَنا مكي بن مُحَمَّد قال: سمعت أبا سُلَيْمَان بن زَبْر يقول: قالوا: فيها يعني سنة تسع وأربعين(٢) مات عمرو بن مهَاجِر الأنصاري مولى أسماء بنت یزید بن السكن. قوله: وأربعين خطأ، والصواب ما تقدَّم. ٥٤٠٩ - عمرو بن مَيْمُون أَبُو عَبْد اللّه، ويقال: أَبُو يَحْيَى الأَوْدِي المَذْحِجي(٣) من أهل الیمن. أدرك الجاهلية والإسلام، ولم يلق النبي ◌ّلتر. وقدم الشام(٤) مع معاوية بن جَبَل، ثم سكن الكوفة. روى عن عمر بن الخطاب، وعُثْمَان بن عفّان، وعلي بن أبي طالب، وعَبْد اللّه بن (١) تاريخ خليفة بن خيّاط ص ٤١٨ وليس فيه: وكان صاحب عمر بن عبد العزيز. (٢) كذا بالأصل وم، خطأ سينبه إليه المصنف في آخر الخبر. (٣) ترجمته في تهذيب الكمال ١٤/ ٣٥٠ وتهذيب التهذيب ٣٨٦/٤ وحلية الأولياء ١٤٨/٤ والإصابة ١١٨/٣ وفيه: الأزدي، وأسد الغابة ٣/ ٧٧٢ والجرح والتعديل ٢٥٨/٦ وسير أعلام النبلاء ١٥٨/٤. (٤) الأصل وم: بالشام. ٤٠٧ عمرو بن ميمون مسعود، ومُعَاذ بن جَبَل، وأَبي أيوب، وأَبي مسعود الأنصاريين، وعَبْد اللّه بن عباس، وعَبْد اللّه بن عمرو بن العاص، وأبي هريرة، وسلمان بن ربيعة، والربيع بن خُثَيم(١). روى عنه: أَبُو إِسْحَاق السَّبيعي، وحُصَّين بن عَبْد الرَّحمن، وأَبُو بَلْج يَحْيَى بن أَبي سليم، وعَبْدَة بن أَبِي لُبابة، وسعيد بن جُبير، وعيسى بن حِطّان الرقاشي، والشّعبي، ومُحَمَّد بن سُوقة، ويزيد بن شريك التيمي. أَخْبَرَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن الحسين، نا أَبُو الحسين بن المهتدي. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو الحسين بن النَّقُّور، قالا: أنا عيسى بن عَلي. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو عبد الله الفراوي(٢)، أَنا زاهر بن أَحْمَد. قالا: أنا عَبْد اللّه بن محمد بن عَبْد العزيز - وقال الشَّخَّامي: أَبُو القَاسم البغوي ـ نا داود بن عمرو الضَّي، نا أَبُو الأحوص سَلاّم بن سُلَيم، عَن أَبِي إِسْحَاق، عَن عمرو بن مَیْمُون عن معاذ بن جبل قال: كنت رِذْفَ رَسُول الله ﴿ ﴿ على حمار يقال له عُفَير، فقال: ((يا مُعاذ هل تدري ما حقّ الله على العباد؟ أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، وحقّهم على الله أنْ لا يُعَذِّب من لا يشرك به شيئاً». قال: فقلت: يا رَسُول الله أفلا أبشّر الناس؟ قال: ((لا تُبَشّرهم فيتكلوا)) [١٠٠٩٥]. أَخْبَرَنا أَبُو نصر أَحْمَد بن عَبْد اللّه بن رضوان، وأَبُو عَلي بن السبط، وأَبُو غالب بن البنّا، قالوا: أنا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أَبُو بكر بن مالك، أَنَا مُحَمَّد بن يونس، نا سهل بن حمّاد أَبُو عتّاب، نا جرير بن أيوب البَجَلي، عَن أَبِي إِسْحَاق، عَن عمرو بن مَيْمُون، عَن ابن مسعود. عَن النبي وَّ في قوله: ﴿يوم تُبدل الأرض غير الأرض﴾(٣)، قال: ((أرض بيضاء (٤) كأنها فضّة، لم يُعمل فيها خطيئة، ولم يُسفك فيها دم)) [١٠٠٩٦]. أَخْبَرَنا أَبُو الحسَن عَلي بن مُحَمَّد الخطيب، أَنَا أَبُو منصور النَّهَاوندي، أَنَا أَبُو العباس (١) تقرأ في م: خيثم، تصحيف. (٣) سورة إبراهيم، الآية: ٤٨. (٢) بالأصل: ((أبو عمر البختري) والمثبت عن م. (٤) الأصل وم: بيضة. ٤٠٨ عمرو بن ميمون النَّهَاوندي، أَنَا أَبُو القاسم بن الأشقر، نا مُحَمَّد (١) بن إِسْمَاعيل، حَدَّثني نُعَيم بن حمّاد، نا إِبْرَاهيم بن أَحْمَد، عَن الأوزاعي، عَن حسّان بن عطية، عَن عَبْد الرَّحمن بن سابط الجُمَحي، عَن عمرو بن مَیْمُون قال: قدم مُعَاذ بن جَبَل على عهد رَسُول الله بَّ فوقع حبّه في قلبي، فلزمته حتى واريته في التراب ثم لزمته بالشام، ثم لزمتُ أفقه الناس من بعده: عَبْد اللّه بن مسعود. أَخْبَرَنا أَبُو القاسم هبة الله بن مُحَمَّد بن عَبْد الواحد، أَنا الحسن بن عَلي التميمي، أَنَا أَحْمَد بن جَعْفَر، نا عَبْد اللّه بن أَحْمَد(٢)، حَدَّثني أَبي، نا الوليد بن مسلم، نا الأوزاعي، عَن حسان بن عطية، حَدَّثني عَبْد الرَّحمن بن سابط، عَن عمرو بن مَيْمُون الأَوْدي قال: قدم علينا مُعَاذَ(٣) اليمن [رسول](٤) رَسُول الله وَلّي من الشّحَر(٥) رافعاً صوته بالتكبير، أجش(٦) الصوت، فألقيت عليه محبتي، فما فارقته ختى خثوتُ عليه التراب بالشام ميتاً، ثم نظرتُ إلى أفقه(٧) الناس بعده، فأتيتُ عبد اللّه بن مسعود. هذا مختصر من حديثٍ. أخبرناه أتمّ من هذا أَبُو المعالي مُحَمَّد بن إسْمَاعيل بن مُحَمَّد بن الحسين، أَنَا أَبُو بكر البيهقي، أَنا عَلي بن أَحْمَد بن عَبْدَان، أَنا أَحْمَد بن عُبَيد، نا عُبَيد بن شريك، نا نُعَيم بن حمّاد، نا إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد الفَزَاري، نا الأوزاعي. ح قال: وأنا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، أَنا أَبُو النَّضْر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يوسف الفقيه، نا إِبْرَاهيم بن أَبي طالب، نا مُحَمَّد بن بشر الحرسي - يعني النُّيْسَابوري - نا الوليد بن مسلم، نا (١) (نا محمد) مكرر بالأصل، والمثبت يوافق عبارة م، والسند معروف. (٢) مسند أحمد بن حنبل (الطبعة الميمنية ٢٣١/٥) و٢٣٦/٨ رقم ٢٢٠٨١ طبعة دار الفكر، وعن المسند في سير أعلام النبلاء ١٥٨/٤ - ١٥٩. (٣) في المسند: معاذ بن جبل. (٤) سقطت من الأصل وم واستدركت عن المسند. (٥) الأصل وم والمسند: السحر، تصحيف، والتصويب عن سير الأعلام. والشحر: صقع على ساحل بحر الهند من ناحیة الیمن، قال الأصمعي: هو بین عدن وعمان (معجم البلدان). (٦) الأصل: أحسن، وفي م: ((أحس)) والمثبت عن المسند وسير الأعلام؛ والأجش الذي في صوته جشة وهي شدة مع غنة. (٧) في المسند (بطبعتيه): أنف الناس. ٤٠٩ عمرو بن ميمون الأوزاعي(١)، عَن حسان بن عطية، عَن عَبْد الرَّحمن بن سابط، عَن عمرو بن مَيْمُون الأَوْدي قال: صحبتُ مُعَاذاً باليمن، فما فارقته حتى واريته في التراب بالشام، ثم صحبت بعده أفقه الناس عَبْد اللّه بن مسعود، فسمعته يقول: عليكم بالجماعة، فإنّ يد الله على الجماعة، ويرغب في الجماعة، ثم سمعته يوماً من الأيام وهو يقول: سيلي عليكم ولاةٌ يؤخرون الصلاة عن مواقيتها، فصلّوا الصلاة لميقاتها فهو الفريضة، وصلُّوا معهم، فإنّها لكم نافلة، قال: قلت: يا أصحاب مُحَمَّد ما أدري ما تحدثوا؟ قال: وما ذاك؟ قلت: تأمرني بالجماعة وتحضّني عليها ثم تقول لي: صلِّ الصلاة وحدك وهي الفريضة، وصل مع الجماعة وهي النافلة . قال: يا عمرو بن مَيْمُون، قد كنتُ أظنك أفقه أهل هذه القرية، تدري ما الجماعة؟ قال: قلت: لا، قال: إنّ جمهور الجماعة الذين فارقوا الجماعة [الجماعة] (٢) ما وافق الحق، وإن كنت وحدك. لفظ حديث الوليد وفي رواية الفَزاري اختصار، وقال في آخره: الجماعة ما وافق طاعة، وإنْ كنتَ وحدك. قال: وأنا أَبُو بَكْر البيهقي، أَنا أَبُو عَبْد اللّه الحسين بن عَبْد اللّه السديدي البيهقي، أَنا(٣) أَبُو حامد أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الحسَينِ الخُسْرُ وجردي، نا داود بن الحسين البيهقي(٣)، نا حُمَيد بن زَنْجُوية، قال(٤): قال نُعَيم بن حمّاد في هذا الحديث - يعني إذا فسدت الجماعةُ فعليك بما كانت عليه الجماعة قبل أن تفسد، وإن كنتَ وحدك فإنك أنت الجماعة حينئذٍ. أَنْبَأنا أَبُو عَلي المقرىء، ثم حَدَّثني أَبُو مسعود عَبْد الرحيم بن عَلي عنه، أَنا أَبُو نُعَيم الحافظ، نا سُلَيْمَان بن أَحْمَد، أَنا أَبُو زُرعة الدمشقي، نا يَحْيَى بن عمرو بن راشد، نا ابن (٥) ثوبان، عَن حسان بن عطية، عَن شيخ بمكة - يعني ابن سابط - عن عمرو بن مَيْمُون. (١) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ٣٥١/١٤. (٢) سقطت من الأصل، واستدركت عن م وتهذيب الكمال. (٣) ما بين الرقمين سقط من م. (٤) تهذيب الكمال ٣٥٢/١٤. (٥) الأصل وم: وأبو ثوبان، تصحيف، وهو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، راجع ترجمة حسان بن عطية في تهذيب الكمال ٢٦٥/٤. ٤١٠ عمرو بن ميمون ح وَأَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نا أَبُو مُحَمَّد الكَتّاني(١)، أَنا تمام بن مُحَمَّد، وعَبْد الرَّحمن بن عُثْمَان، وعقيل بن عُبيد. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، وعَبْد الكريم بن حمزة، قالا: أنا أَبُو الحسن بن أَبي الحديد، أَنا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، قالوا: نا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن القاسم بن معروف، نا أَبُو زرعة، نا يَخْيَى بن عمرو بن عمارة الليثي، قال: سمعت ابن ثوبان يقول: حَدَّثني حسّان بن عطية، حَدَّثني شيخٌ بمكة قال أَبُو زرعة - يعني ابن سابط - قال: سمعت عمرو بن مَیْمُون قال : قدم معاذ بن جبل ونحن باليمن، فقال: يا أهل اليمن أسلموا تسلموا، إنّ رسولُ رَسُول(٢) الله ◌َّهُ إليكم، قال عمرو: فوقع له في قلبي حبّ، فلم أفارقه حتى مات، فلما حضره الموت بكيتُ، فقال مُعَاذ: ما يبكيك؟ قال: أما إنه ليس عليك أبكي، إنّما أبكي على العلم الذي يذهب معك، فقال: إنّ العلم والإيمان ثابتان إلى يوم القيامة، العلم عند عَبْد اللّه بن مسعود، وعَبْد اللّه بن سَلام، فإنه عاشر عشرة في الجنة، وسلمان الخير، وعويمر أَبي الدَّزْدَاء. فلحقت بعَبْد اللّه بن مسعود، فَذُكر وقت الصلاة، فذكرت ذلك لعَبْد اللّه بن مسعود، فأمرني بما أمره به رَسُول الله وَله أن أصلي لوقتها، وأجعل صلاتهم تسبيحاً، فذكرت له فضيلة الجماعة، فضرب على فخذي وقال: ويحك إنّ جمهور الناس فارقوا الجماعة، إن الجماعة ما وافق طاعة الله عزّ وجلّ. أَخْبَرَنا أَبُو البركات الأَنماطي، وأَبُو العزّ ثابت بن منصور، قالا: أنا أَبُو طاهر الباقلاني - زاد ابن الأَنْماطي وأَبُو الفضل بن خَيْرُون - قالا: أنا أَبُو الحسَين الأصبهاني، أَنا أَبُو الحسين الأهوازي، أَنا أَبُو حفص الأهوازي، نا خليفة قال(٣): ومن أَوْد بن سعد العشيرة: عمرو بن مَيْمُون الأَوْدي، يكنى أبا عَبْد اللّه، مات سنة ست أو سبع وسبعين، ويقال: أربع. (١) في م: الكناني. (٢) استدركت اللفظة عن هامش الأصل، وبعدها صح. (٣) طبقات خليفة بن خيّاط ص ٢٤٨ رقم ١٠٥٠. ٤١١ عمرو بن ميمون أَخْبَرَنا أَبُو البركات بن المبارك، أَنا أَحْمَد بن الحسين بن أَحْمَد، أَنا يوسف بن رباح، أَنَا أَبُو بكر المهندس، أَنا أَبُو بِشْر الدَوْلابي، نا معاوية بن صالح، قال: سمعت يَخْيَى بن معين يقول في تسمية أهل الكوفة: عمرو بن مَيْمُون الأَوْدي، روى عن عمر. أَخْبَرَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن شجاع، أَنَا أَبو عمرو العبدي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن يَوَة، أَنَا أَبُو الحسَن، أَنا أَبُو بكر، نا مُحَمَّد بن سعد(١) قال(٢): وفي الطبقة الأولى من أهل الكوفة: عمرو بن مَيْمُون الأَوْدي. قال مُحَمَّد بن عمَر: توفي سنة أربع أو خمس وسبعين. قال الهيثم بن عدي: توفي في ولاية الحَجّاج قبل الجماجم، روى عن عمَر، وعَبْد اللّه. أَتْبَانا أَبُو طالب بن يوسف، وأَبُو نصر بن البنّا، قالا: أنا أَبُو مُحَمَّد الجوهري - قراءة - عن أَبي عمر بن حيّوية، أَنا أَحْمَد بن معروف، أَنا الحسين بن الفهم الفقيه، قال: حَدَّثنا مُحَمَّد بن سعد(١)، قال(٣): في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ممن روى عن عمَر بن الخطّاب وعَبْد اللّه بن مسعود، ولم يروِ عن علي بن أبي طالب: عمرو بن مَيْمُون الأَوْدي، أَوْد بن صعب بن سعد العشيرة، من مَذْحِج، روى عن عمَر وعَبْد اللّه، وسمع من مُعَاذ باليمن في حياة رَسُول الله وَ له، وروى عن أبي(٤) مسعود الأنصاري، وعَبْد اللّه بن عمرو، وسلمان بن ربيعة، والربيع بن خُثَيم، أَنَا عُبَيْد اللّه بن موسى، أَنا إسرائيل، عَن أَبِي إِسْحَاق في حديثٍ رواه عن عمرو بن مَيْمُون أنه كان يكنى أبا عَبْد اللّه. أَخْبَرَنا أَبُو الغنائم مُحَمَّد بن عَلي في كتابه، وحَدَّثنا أَبُو الفضل [بن](٥) ناصر، أَنا أَحْمَد بن الحسين، ومبارك، ومُحَمَّد - واللفظ له - قالوا: أنا أَبُو أَحْمَد الغُنْدُجاني - زاد أَحْمَد: وأَبُو الحسين الأصبهاني قالا : - أنا أَبُو بَكْر الشيرازي، أَنَا أَبُو الحسَين المقرىء، نا أَبُو عَبْد اللّه البخاري قال(٦): (١) الأصل وم: سعيد، تصحيف. (٢) الخبر برواية ابن أبي الدنيا ليس في الطبقات الكبرى لابن سعد المطبوع. (٣) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٦/ ١١٧. (٤) الأصل: ابن، تصحيف، والتصويب عن ابن سعد. (٥) زيادة عن م. (٦) التاريخ الكبير للبخاري ٦/ ٣٦٧. ٤١٢ عمرو بن میمون عمرو بن مَيْمُون الأَوْدي سمع مُعَاذ بن جَبَل بالشام، وباليمن وابن مسعود، وابن عمر، سمع منه أَبُو إِسْحَاق. قال أَبُو نُعَيم: مات سنة أربع وسبعين، سكن الكوفة، وقال نُعَيم بن حمّاد: نا هُشَيم عن أَبي بَلْج وحُصَين عن عمرو بن مَيْمُون: رأيت في الجاهلية قِرْدَة اجتمع عليها قِرَدَةُ(١) فرجموها فرجمتها معهم. قال أَحْمَد: كنيته أَبُو عَبْد اللّه، قال يَخْيَى بن آدم، نا إسرائيل عن أَبي إِسْحَاق: كنيته أَبُو عَبْد الله. أَنْبَانَا أَبُو الحسَين الأبرقوهي، وأَبُو عَبْد اللّه الأديب، قالا: أنا أَبُو القاسم بن مندة، أَنا أَحْمَد - إجازة .. ح قال: وأنا أَبُو طاهر بن سَلَمة(٢)، أَنا عَلي. قالا: أنا ابن أبي حاتم قال(٣): عمرو بن مَيْمُون الأَوْدي أدرك الجاهلية، سكن الكوفة، روى عن مُعَاذ بن جبل، روى عنه أَبُو إِسْحَاقِ الهَمْدَانِي، وأَبُو بَلْج، وحُصَين، سمعت أبي يقول ذلك. أَخْبَرَنا أَبُو الفتح نصر اللّه بن مُحَمَّد الفقيه، أَنَا نصر بن إِبْرَاهيم الزاهد، أَنا سُلَيم بن أيوب الفقيه، أَنا طاهر بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان، نا عَلي بن إِبْرَاهيم بن أَحْمَد، نا يزيد بن مُحَمَّد بن إِياس قال: سمعت مُحَمَّد بن أَحْمَد المُقَدّمي يقول: عمرو بن مَيْمُون الأَوْدِي أَبُو عَبْد اللّه. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَتْدي، أَنا أَبُو الحسين بن النَّقُور، أَنا عيسى بن علي، أَنا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد قال: عمرو بن مَيْمُون الأَوْدي، أدرك النبي وَِّ، ولم يسمع منه. أنْبَانا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن أَبِي عَلي، أَنَا أَبُو بكر الصّفّار، أَنا أَحْمَد بن علي بن مَنْجُويةٍ، أَنَا أَبُو أَحْمَد الحاكم قال. (١) التاريخ الكبير: قرود. (٢) الأصل: مسلمة، تصحيف، والمثبت عن م، والسند معروف. (٣) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢٥٨/٦. ٤١٣ عمرو بن ميمون أَبُو عَبْد اللّه عمرو بن مَيْمُون الأَوْدي أدرك الجاهلية، وسمع مُعَاذ بن جَبَل، وعمر بن الخطّاب، وعَبْد اللّه بن مسعود، روى عنه أَبُو إِسْحَاق عمرو بن عَبْد اللّه بن عَلي السَّبِيعي، وحُصَين بن عَبْد الرَّحمن، وأَبُو الهُزَيل السُّلمَي، كان بالشام، ثم سكن الكوفة. أَخْبَرَنا أَبُو الفتح يوسف بن عَبْد الواحد ، أَنا شجاع بن عَلي، أَنا أَبُو عَبْد اللّه بن مندة قال : عمرو بن مَيْمُون الأَوْدي أدرك الجاهلية، وأسلم في حياة النبي ◌َّ، روى حَجّاج بن مُحَمَّد، عَن شعبة ، عَن عمرو بن مرة قال: أدرك عمرو بن مَيْمُون النبي ◌َّ. أَخْبَرَنا أَبُو البركات الأَنماطي، أَنَا أَبُو الفضل مُحَمَّد بن طاهر، أَنا مسعود بن ناصر، أَنَا عَبْد الملك بن الحسن، أَنا أَبُو نصر البخاري(١) قال: عمرو (٢) بن مَيْمُون الأَوْدي أَبُو عَبْد اللّه الكوفي، وكان بالشام ثم سكن بعد الكوفة، أدرك الجاهلية، وسمع عمر بن الخطّاب، وابن مسعود، وسعد بن أبي وقّاص، ومُعَاذ بن جبل باليمن، وبالشام، روى عنه أَبُو إِسْحَاق وعَبْد الملك بن عُمَير، وحُصين في: الوضوء، والحجّ والجهاد، والجنائز. قال البخاري: قال أَبُو نُعَيم. مات سنة أربع وسبعين، وقال الذُّهلي: في ما كتب إليّ أَبُو نعيم مثله، وقال ابن نُمير مثل(٣) أَبي نُعيم. وقال: قال يَحْيَى بن بُكَير: مات سنة أربع أو خمس وسبعين، وقال ابن أبي شيبة: مثل عمرو بن عَلي، وقال ابن سعد: قال الهيثم: توفي في ولاية الحَجّاج قبل الجماجم. أنْبَأنا أَبُو عَلي الحداد، قال: قال لنا أَبُو نُعَيم الحافظ: عمرو بن مَيْمُون الأَوْدي، أدرك الجاهلية، وأسلم في حياة النبي ◌َّ، وكان قد حجّ مائة حجة وعمرة، قال حَجّاج بن مُحَمَّد عن شعيب، عَن عمرو بن مُرّة قال: أدرك عمرو بن مَيْمُون النبي ◌َّهِ. (١) راجع كتاب الجمع بين رجال الصحيحين ٣٦٣/١. (٢) الأصل وم: ((أبو عمرو)) تصحيف. (٣) الأصل وم: ((بن)) ولعل الصواب ما ارتأيناه، قارن بما جاء في تهذيب الكمال: وقال أبو نعيم ومحمد بن عبد الله بن نمير: مات سنة أربع وسبعين. ٤١٤ عمرو بن ميمون أَخْبَرَنا أَبُو السعود بن المُجْلِي، أَنَا أَبُو الحسين بن المهتدي. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو الحسَين بن الفَرّاءِ، أَنَا أَبِي أَبُو يَعْلَى. قالا: نا عُبَيْد اللّه بن أَحْمَد بن عَلي الصَّيْدلاني، أَنَا مُحَمَّد بن مَخْلَد بن حفص، قال: قرأت على عَلي بن عمرو حدَّثكم الهيثم بن عَدِي قال: قال ابن عيّاش: عمرو بن مَيْمُون يكنى أبا عَبْد اللّه. أَخْبَرَنا أَبُو الحسَين عَلي بن مُحَمَّد الخطيب، أَنا أَبُو منصور مُحَمَّد بن الحسن، نا أَحْمَد بن الحسين بن زِئْبِيل، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحمن، أَنَا مُحَمَّد بن إسْماعیل قال: وكنية عمرو بن مَيْمُون أَبُو عَبْد اللّه الأَوْدي، كان بالشام، ثم سكن الكوفة. أَخْبَرَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن العباس، أَنا أَحمَد بن منصور بن خلف، أَنا أَبُو سعيد بن حمدون، أَنا مكي بن عَبْدَان قال: سمعت مسلم بن الحجاج يقول: أَبُو عَبْد اللّه عمرو بن مَيْمُون الأَوْدي سمع عمر، وعَبْد اللّه، روى عنه أَبُو إِسْحَاق. أَخْبَرَنا أَبُو الفضل بن ناصر فيما قرأت عليه عن جَعْفَر بن يَحْيَى بن إِبْرَاهيم، أَنا عَبْد اللّه بن سعيد بن حاتم، أَنا الخَصيب بن عَبْد اللّه، أَخْبَرَنِي عَبْد الكريم بن أَبي عَبْد الرَّحمن، أَخْبَرَني أَبي قال: أَبُو عَبْد اللّه عمرو بن مَيْمُون الأَوْدي. قرأت على أبي الفضل أيضاً، عَن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد، أَنا هبة الله بن إِبْرَاهيم بن عمَر، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن إسْمَاعيل، نا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن حمّاد قال: أَبُو عَبْدِ اللّه بن عمرو بن مَيْمُون الأَوْدي .. أَخْبَرَنا أَبُو سعيد إسْمَاعيل بن أبي صالح، وأَبُو الحسَن مكي بن أبي طالب، قالا: أنا أَحْمَد بن علي بن خلف، أَنا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، حَدَّثني عَبْد اللّه بن جَعْفَر قال: سمعت أبا بكر مُحَمَّد بن عمر بن سَلْم الحافظ يقول: عمرو بن مَيْمُون الأَوْدي أَبُو عَبْد اللّه. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو الحسين أَحْمَد بن مُحَمَّد، أَنا عيسى بن عَلي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، نا عَبْد اللّه بن سعيد الكِنْدي، نا أَحْمَد بن بِشْر، عَن إسْمَاعيل بن أبي خالد، عَن سعيد بن جُبَير قال: سمعت عمرو بن مَيْمُون يقول: عبدت اللات في الجاهلية(١). (١) المعرفة والتاريخ ٢٢٨/١. ٤١٥ عمرو بن ميمون أَخْبَرَنا أَبُو القَاسمِ إسْمَاعيل بن أَحْمَد، أنا أَبُو بكر بن الطبري، أنا أَبُو الحسين بن الفضل، أنا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، نا يعقوب(١)، نا عُثْمَان بن أَبِي شَيبة، نا أَبُو بكر، عَن أَبي إِسْحَاق قال: كان عمرو بن مَيْمُون جاهلياً. أَخْبَرَنا أَبُو سعد الكَرْمَانِ، وأَبُو الحسَن الهَمْدَاني قالا: أنا أَبُو بَكْر بن خلف، أنا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الحاكم قال: قرأت بخطّ مسلم بن الحجاج ذكر من أدرك الجاهلية ولم يلق النبي وَله، ولكنه صحب الصحابة بعد النبي وَّ، منهم: عمرو بن مَيْمُون الأَوْدي، یکنی أبا عبد الله. أَخْبَرَنا أَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه ابنا أَبي علي قالا: أنا أَبُو الحسين بن الآبنوسي، أنا أَحْمَد بن عُبَيد - إجازة .. ح قال: وقرأنا على أَبي عَبْد اللّه بن البنا، عَن أَبي الحسين(٢) بن الآبنوسي، أنا أَحْمَد بن عبيد - قراءة -. ح وعن مُحَمَّد بن عَبْد الواحد بن حصبة، أنا عَلي بن مُحَمَّد بن خَزَفة، أنا مُحَمَّد بن الحسَن، نا ابن أَبِي خَيْئَمة، نا سعيد بن داود أَبُو عَلي، نا حَجْاج بن مُحَمَّد، نا شعبة، عَن عمرو بن مرة في حديثٍ ذكره قال: أدرك عمرو بن مَيْمُون النبي ◌ََّ. أَخْبَرَنا أَبُو الحسين بن قيس، أنا أَبُو الحسين بن أَبي الحديد، أنا جدي أَبُو بَكْر، أنا أَبُو بكر الخرائطي، أنا سعد بن يزيد البَزّار، نا عَلي بن عاصم، نا حُصَين بن عَبْد الرَّحمن(٣)، عَن عمرو بن مَيْمُون الأَوْدي قال: رأيت قِرْدة باليمن فَرَجَمتها القِرَدَة فرجمتها معهم . قال علي بن عاصم: لو غير حُصَين حَدَّثني ما صدَّقت. رواه البخاري(٤) في صحيحه عن نُعَيم بن حمّاد، عَن هُشَيم، عَن حُصَين. أَخْبَرَنا أَبُو الفتح يوسف بن عَبْد الواحد، أنا شجاع بن عَلي، أنا أَبُو عَبْد اللّه بن (١) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٢٢٨/١. (٢) الأصل وم: الحسن، تصحيف. (٣) من طريقه رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ١٥٩/٤. (٤) أخرجه البخاري في (٦٣) كتاب مناقب الأنصار (٢٧) باب القسامة في الجاهلية رقم ٣٨٤٩. ٤١٦ عمرو بن ميمون مندة، أنا خَيْئَمة، نا الحسَن بن مكرم، نا شَبَابة بن سَوّار(١)، نا عَبْد الملك بن مُسلم، نا عیسی بن حطان قال: دخلت مسجد الكوفة، فإذا عمرو بن مَيْمُون الأَوْدي جالس وعنده ناس، فقال له رجل: حَدثنا بأعجب شيء رأيته في الجاهلية، قال: كنتُ في حرث لأهلي باليمن، فرأيت قروداً كثيرة قد اجتمعن، قال: فرأيت قِزْداً وقِزْدة اضطجعا، ثم أدخلت القِزْدة يدها تحت عنق القرد واعتنقها ثم ناما، فجاء قرد فغمزها من تحت رأسها فنظرت إليه، فأسلت(٢) يدها من تحت رأس القرد ثم انطلقت معه غير بعيد، فنكحها وأنا أنظر، ثم رجعت إلى مضجعها، فذهبت تُدخل يدها تحت عُنق القرد كما كانت، فانتبه القِرْد، فقام إليها، فشمّ دُبرها فاجتمعت القِرَدة، فجعل يشير إليه وإليها فتفرقت القِرَدة، فلم ألبث أن جيء بذلك القِرْد بعينه. أعرفه، فانطلقوا بها وبالقِرذ إلى موضع كثير الرمل، فحفروا لهما حفيرة، فجعلوهما فيها، ثم رجموهما حتى قتلوهما، والله لقد رأيت الرجم، قبل أن يبعث الله مُحَمَّداً وَهِ. قال ابن مندة: هذا حديث غريب، تفرّد به شَبَابة عن أَبي سلام عَبْد الملك بن مُسْلم. أخْبَوَنَاه أَبُو المُظَفّرِ القُشَيري، أنا أَبُو عُثْمَانِ البَحيري، أنا أَبُو الحسَين مُحَمَّد بن عَبْد اللّه المَخْلَدي الهَرَوي، أنا أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن بِشْر البكري، نا سعيد بن يعقوب الطَّالقاني، نا عَبْد اللّه بن أَبِي جَعْفَر الرازي، نا أَبُو سلام، عَن عيسى بن حطان. عَن عمرو بن مَيْمُون الأَوْدي قال: قيل له: أخبرنا بأعجب شيء رأيته في الجاهلية، قال: رأيت الرجم في غير ابن آدم، إنّ أهلي أرسلوني في نخلٍ لهم أحفظها من القرود، فبينا أنا يوماً في البستان إذ جاء القرود فصعدت نخلة، فتفرقت القرود، فاضطجعوا، فجاء قردٌ وقِرْدة فاضطجعا، فأدخلت القردة يدها تحت القرد، فاستثقلا نوماً، فجاء قرد، فَغَمَز القِرْدَةَ، فسلّت يدها من تحت القرد، فذهبت معه، فأصاب منها القرد ثم رجعتْ القِرْدة إلى القِرْد، فذهبتْ تدخل يدها في المكان الذي كانت فيه فانتبه القِرْد، فقام فَشَمّ دُبُرها، فصاح صيحةٌ، فاجتمعت القِرَدة، فقام واحد منهم كهيئة الخطيب، فوجهوا في طلب القِرْد، فجاءوا به بعينه، وأنا أعرفه، فحفروا لهما، فرجموهما(٣). (١) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ١٤/ ٣٥٢. (٢) في تهذيب الكمال: فاستلت. (٣) سير أعلام النبلاء ١٥٩/٤ - ١٦٠ وتهذيب الكمال ٣٥٢/١٤ - ٣٥٣. ٤١٧ عمرو بن ميمون أَخْبَرَنا أَبُو الحسين القاضي، وأَبُو عَبْد اللّه الخَلاّل، أنا أَبُو القاسم بن مَنْدَة، أنا أَبُو عَلي - إجازة .. ح قال: وأنا أَبُو طاهر، أنا أَبُو الحسن. قالا: أنا ابن أبي حاتم(١)، نا أَبي، نا يوسف بن يعقوب الصفار، نا أَبُو بكر بن عيّاش، عَن أَبِي إِسْحَاق الهَمْدَاني قال: كان أصحاب النبي ◌ِّ يرضون بعمرو بن مَيْمُون، قال: وذكر أَبي عن إِسْحَاق بن منصور، عَن يَخْيَى بن معين أنه قال: عمرو بن مَيْمُون يعني الأَوْدي ثقة(٢). أَخْبَرَنا أَبُو البركات الأَنماطي، وأَبُو عَبْد اللّه البَلْخي، قالا: أنا أَبُو الحسين بن الطَّيُّوري، وثابت بن بُتْدَار، قالا: أنا الحسين بن جَعْفَر - زاد ابن الطَّوري: ومُحَمَّد بن الحسَن - أنا أَبُو العباس الوليد بن بكر، أنا أَبُو الحسَن عَلي بن مُحَمَّد، أنا أَبُو مسلم صالح بن أَحْمَد، حَذَّثني أَبي قال: عمرو بن مَيْمُون الأَوْدي كوفي(٣) تابعي ثقة جاهلي. أَخْبَرَنا أَبُو البركات الأَنماطي، أنا أَبُو الحسين بن الطّيُّوري، أنا أَبُو الحسَن العَتيقي. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه البَلْخي، أنا ثابت بن بُنْدَار، أنا الحسين بن جَعْفَر، قالا: أنا الوليد، أنا عَلي، أنا صالح، حَدَّثني أَبي قال: عمرو بن مَيْمُون الأَوْدي، تابعي، جاهلي، أسلم في حياة النبي وَّرَ، ولم يَرَ النبي بَلِّ، من أصحاب عَبْد اللّه. أَخْبَرَنا أَبُو القاسم بن عَبْدَان - قراءة - عن أَبِي عَبْد اللّه مُحَمَّد بن علي بن أَحْمَد بن المبارك، أنا رَشَأ بن نَظيف، أنا مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد، أنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن داود، نا عَبْد الرَّحمن بن يوسف بن سعيد بن خِرَاش قال: عمرو بن مَيْمُون الأَوْدي قد سمع ابن مُعَاذ، ورواية عمرو بن مَيْمُون عن أَبِي ذَرِّ رضي الله عنه وأرضاه صحيحة. قرأت على أَبي عَبْد اللّه بن البنا، عَن أَبي الحسين(٤) بن الآبنوسي، أنا أَبُو بكر بن بيري . (١) الجرح والتعديل ٢٥٨/٦. (٣) (كوفي)) سقطت من تاريخ الثقات. (٢) تاريخ الثقات للعجلي ص ٣٧١ رقم ١٢٩٠. (٤) الأصل وم: الحسن، تصحيف. ٤١٨ عمرو بن میمون ح وعن أَبي نُعَيم مُحَمَّد بن عَبْد الواحد، وأَبُو المعالي مُحَمَّد بن عَبْد السلام بن مُحَمَّد. وقرأنا على أبي الفضل بن ناصر، عَن أَبي المعالي بن عَبْد السلام، قالا: أنا عَلي بن مُحَمَّد بن خَزَفة(١). قالا: نا مُحَمَّد بن الحسين، نا ابن أَبِي خَيْئَمة، نا أَبُو نُعَيم، نا سفيان، عَن أشعث بن أَبي الشعثاء قال: رأيت الأسود، وعمرو بن مَيْمُون أهلاً من الكوفة. قرأنا على أَبي عَبْد اللّه بن البنا، عَن أَبي الحسين (٢) بن الآبنوسي، أنا أَبُو بَكْر بن بِيري - قراءة - ح وعن أَبي نُعيم مُحَمَّد بن عَبْد الواحد، أنا أَبُو الحسَن بن خَزَفة(٣)، نا مُحَمَّد بن الحسين بن سعيد، نا ابن أَبِي خَيْثَمة، نا أَبي، نا ابن مهدي، عَن شعبة، عَن أَبي إِسْحَاق قال: حجّ عمرو بن مَيْمُون ستين من بين حجة وعمرة(٤). أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم عَلي بن إِبْرَاهيم، أنا رَشَأ بن نظيف، أنا الحسَن بن إسْمَاعيل، أنا أَحْمَد بن مروان. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو بكر وجيه بن طاهر، أنا أَبُو صالح أَحْمَد بن عَبْد الملك، أنا أَبُو الحسن بن السَّقًّا، وأَبُو مُحَمَّد بن بالوية قالا: نا مُحَمَّد بن يعقوب، قالا: نا عباس بن مُحَمَّد، نا يَحْيَى بن معين، نا أَبُو المنذر، نا إسرائيل، عَن أَبِي إِسْحَاق أن(٥) عمرو بن مَيْمُون الأَوْدي حجّ مائة حجة وعمرة، وأن الأسود بن يزيد حجّ سبعين حجّة وعُمرة. أنْبَأنا أَبُو عَلي الحداد، أنا أَبُو نُعَيم الحافظ(٦)، نا أَبُو حامد بن جَبَلة، نا أَبُو العباس بن السراج، نا مُحَمَّد بن الصّبّاح، نا جرير، عَن منصور ، عَن إِبْرَاهيم قال: لما كبر عمرو بن مَيْمُون وتدَ له وتدٌ في الحائط فكان إذا سئم من طول القيام استمسك به، أو يربط حبلاً فيتعلق به. قرأنا على أَبي عَبْد اللّه بن البنا، عَن أَبي الحسين بن الآبنوسي، أنا أَبُو بكر بن بيري (١) الأصل: حرفة، وبدون إعجام في م، والصواب ما أثبت وضبط. (٢) الأصل وم: الحسن، تصحيف. (٣) بدون إعجام بالأصل وم. (٤) سير أعلام النبلاء ٤/ ١٦٠. (٥) الأصل: ((بن)) والمثبت عن م. (٦) رواه أبو نعيم في حلية الأولياء ٤/ ١٥٠ وسير أعلام النبلاء ٤/ ١٦٠. ٤١٩ عمرو بن ميمون - قراءة - ح وعن أبي نُعَيم مُحَمَّد بن عَبْد الواحد، أنا ابن خَزَفة(١)، نا الزعفراني، نا ابن أَبي خَيْئَمة، نا أَبي وابن الأصبهاني، قالا: نا جرير، عَن منصور، عَن إِبْرَاهيم قال: لما كبر عمرو بن مَيْمُون أوتد له في الحائط، وكان إذا سئم من القيام أمسك به، أو دُلّي له حبل يتعلق به . أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم زاهر بن طاهر، أنا أَبُو بكر البيهقي، أنا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، أنا أَبُو سعيد الثقفي، نا الحسَن بن أَحْمَد بن الليث، نا زياد بن أيوب، نا هُشَيم، أنا أَبُو بَلْج، عَن عمرو بن مَیْمُون قال: كان يلقى الرجل من إخوانه فيقول: لقد رزق الله البارحة من الصلاة كذا، ورزق من الخیر کذا. أنْبَانًا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نا أَبُو مُحَمَّد الكتاني(٢)، أنا عَلي بن حسن الربعي، وَرَشأ بن نظيف، قالا: أنا مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم، أنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد، نا عَبْد الرَّحمن بن يوسف بن سعيد، نا حَجّاج بن يوسف الشاعر، نا قبيصة، نا يونس بن أَبِي إِسْحَاق، عَن أَبي إِسْحَاق قال(٣): كان عمرو بن مَيْمُون إذا رُئي ذكر الله جلّ ثناؤه. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أنا أَبُو بكر بن الطبري، أنا أَبُو الحسين بن الفضل، أنا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، نا يعقوب، نا قَبيصة، نا يونس بن [أبي)](٤) إِسْحَاق. وَأَخْبَرَنا أَبُو سعد(٥) بن البغدادي، أنا أَبُو العباس أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن القاسم الطّهراني، وأَبُو عمرو بن مندة قالا: أنا الحسن بن مُحَمَّد بن يوسف، أنا أَبُو الحسَن اللُّنباني(٦)، نا أَبُو بَكْر بن أبي الدنيا، نا إِسْحَاق بن إِبْرَاهيم، أنا أَبُو عامر قَبيصة ، عَن يونس بن أَبي إِسْحَاق قال: كان عمرو بن مَيْمُون إذا دخل المسجد فرئي ذكر الله. قرأنا على أَبي عَبْد اللّه بن البنا، عَن أَبي الحسين(٧) مُحَمَّد بن أَحْمَد، أنا أَحْمَد بن عُبيد بن بِيري - قراءة - وعن مُحَمَّد بن عَبْد الواحد الواسطي، أنا عَلي بن مُحَمَّد بن خَزَفة (١) بدون إعجام بالأصل وم. (٣) سير أعلام النبلاء ٤/ ١٦٠. (٥) الأصل: سعيد، تصحيف، والتصويب عن م. (٧) في م: الحسن. (٢) في م: الكناني. (٤) زيادة عن م. (٦) إعجامها مضطرب في م. ٤٢٠ عمرو بن ميمون الصَيْدَلاني، قالا: أنا مُحَمَّد بن الحسين بن سعيد الزعفراني، أنا ابن أَبِي خَيْئَمة، أنا سُلَيْمَان بن أَبي شيخ أَبُو سفيان، عَن حُصَين بن عَبْد الرَّحمن قال: جاء عمرو بن مَيْمُون الأَوْدي إلى قومه من المسجد الجامع وقد صلّوا العشاء الآخرة، فوجدهم يتحدثون، فقال لهم: فيم كنتم؟ قالوا: كنا نذكر موتَ عمَر بن الخطّاب والمصيبة به، قال: أنتم تحبون أن تبقى الدنيا وقد أبى الله إلاّ فناءها، وإنّما تفنى الدنيا بذهاب الصالحين. أَخْبَرَنا أَبُو غالب بن البنا، أنا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أنا أَبُو بَكْر بن إسْمَاعيل، وأَبُو عَمَر بن حيوية، قالا: نا يَحْيَى بن مُحَمَّد بن صاعد، نا مُحَمَّد بن صاعد، نا مُحَمَّد بن عُثْمَان بن كرامة، نا عُبَيْد الله بن موسى، عَن إسرائيل، عَن أَبِي إِسْحَاق، عَن عمرو بن مَیْمُون قال : اعملوا في الصحة قبل المرض، وفي الحياة قبل الممات، وفي الشباب قبل الكِبر، وفي الفراغ قبل الشغل. أَخْبَرَنا أَبُو سعد أَحْمَد بن مُحَمَّد البغدادي، أنا أَبُو سهل حمد بن أَحْمَد بن عمَر يعرف بوبكر(١)، أنا أَبُو منصور مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن بلوار(٢)، نا أَبُو القاسم عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عَبْد الكريم الرازي، نا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الصَّغاني، أنا خلف بن الوليد، نا إسرائيل، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، عَن عمرو بن مَيْمُون قال: اعملوا في الصحة قبل المرض، وفي الشباب قبل الكِبر، وفي الفراغ قبل الشغل، وفي الحياة قبل الممات. وقال: اتّقوا الله حق تقاته وهو أن يطاع فَلاَ يُعصى، وأن يُشكر فلا يُكفر، وأن يُذكر فلا يُنسى . أَخْبَرَنا أَبُو الحسَن عَلي بن عَبْد الواحد بن أَحْمَد بن العباس، أنا أَبُو الحسَن عَلي بن عمَر بن مُحَمَّد بن الحسَن القزويني. أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن إِبْرَاهيم بن الحسن بن شَاذان، أنا أَبُو القَاسم البغوي، نا أَحْمَد بن حنبل، نا عبّاد بن العوَّام، نا عاصم بن كُلَيب قال: (١) كذا رسمها بالأصل وم، وبدون إعجام. (٢) كذا رسمها بالأصل وم.