Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨١ علي بن أبي طالب فأخْبَرَنَاه أبُو العلاء عُبَيس (١) وأبُو الوفاء عتيق، أَنَا(٢) مُحَمَّد بن عُبيس(١)، وأبو بكر ناصر بن منصور بن مُحَمَّد [الشوكاني](٣) بشَوْكان، قالوا: أنا أبو طاهر مُحَمَّد بن عنبس، أَنا أحْمَد بن مُحَمَّد الزعفراني، أَنا الحسين بن هارون القاضي (٤)، نا أبُو الحسين عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن شاذان، نا مُحَمَّد بن سهل، نا عمرو بن عَبْد الجبار بن عمرو اليمامي، نا أبي، عَن جدي، حدّثني شقيق بن عامر بن غيلان بن أبي الفيل صاحب رَسُول اللهِ وَّل، حدّثني أبي، عَن جدي عن أبي الفيل قال: لما خرج رَسُول اللّهِ وَيّ في غزاة تبوك استخلف عليّ بن أبي طالب على المدينة، فماج المنافقون بالمدينة وفي عسكر رَسُول الله وَ له وقالوا: كره قربه وساء فيه رأيه، فاشتدّ ذلك على عَليّ فقال: يا رَسُول الله تخلّفني مع النساء والصبيان؟ أنا عائذ بالله من سخط الله وسخط رسوله، فقال: ((رضي الله عنك(٥) يا أبا الحسن برضاي عنك، فإنّ الله عنك راضٍ، إنّما منزلك مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبي بعدي)»، فقال علي: رضينا، رضينا (٦) [٨٦١٨]. وأمّا ما رُوي عن أم سَلَمة : فَاخْبَرَنَاه أبو الفضل الفُضَيلي، أَنا أبو القاسم الحنبلي (٧) ، أَنا أبُو القَاسم الخُزَاعي، أَنا الهيثم بن كُلَيب الشاشي، نا ابن أبي الحنين الكوفي، نا سعيد بن عُثْمَان الخراز (٨)، عَن يَحْيِى بن سَلَمة بن كُهَيل، عَن أبيه سَلَمة بن كُهَيل، عَن المِنْهَال بن عمرو، عَن عامر (٩) بن سعد، عَن أبيه سعد بن أبي وقاص، عَن أم المؤمنين أم سلمة أن رَسُول الله وَِّ قال لعلي بن أبي طالب: ((أَلاَ ترضى أن تكونَ مني بمنزلة هارون من موسى، إلاّ أنه ليس بعدي نبي))؟[٨٦١٩]. (١) بالأصل: ((عنيس)) في الموضعين، والتصويب عن المشيخة ١٣٢/ ب. (٢) من قوله: عبيس إلى هنا مكانه بياض في م. (٣) بياض بالأصل وم، والمثبت عن ((ز))، قارن مع المشيخة ٢٣٣ / أ وفيها الطالقاني. (٤) بياض في م. (٥) الأصل: عنه، والتصويب عن م، و((ز))، والمطبوعة. (٦) كذا بالأصل، وفي م، و((ز))، والمطبوعة: رضيت، رضيت. (٧) في م: الخليلي. (٨) كذا بالأصل، وفي م: الجزار، وفي المطبوعة: الخزاز. (٩) الأصل: ((عمر)) والمثبت عن م، و((ز))، والمطبوعة. ١٨٢ علي بن أبي طالب وأمّا ما رُوي عن أسماء: فأخْبَرَنَاه أبو الحسن علي بن أحمد بن قُبَيس (١)، نا - وأبو (٢) منصور مُحَمَّد بن عَبْد الملك بن خيرون، أَنا أبو بكر أحْمَد بن علي بن ثابت الخطيب (٣) . ح وأخْبَرَنَاه أبُو روح مُحَمَّد بن معمر بن أحْمَد بن مُحَمَّد بن عمر بن أبان العبدي اللُّنباني (٤)، وأبو بكر مُحَمَّد بن أبي نصر بن أبي بكر اللفتواني، وأبُو صالح عَبْد الصمد بن عَبْد الرَّحمن بن أحْمَد الحنوي (٥) ، قالوا: أنا رزق اللّه بن عَبْد الوهاب التميمي. أَنَا أَبُو الحسَن (٦) أحمَد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أحمد بن حمّاد الواعظ، نا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسَّان، أخبرني جدي - قراءة عليه - عن أبيه، عَن غياث بن إبْرَاهيم، عَن موسى الجُهَني. عَن فاطمة بنت عَلي عن أسماء بنت عُميس: أنها سمعت رَسُول اللهِ وَ لويقول لعَلي: ((أنت مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبي بعدي) (٨٦٢٠]. أخْبَرَنا أبُو القَاسم هبة اللّه بن أحْمَد بن(٧) عمر، أَنا أَبُو طالب مُحَمَّد بن عَلي بن الفتح، أَنا أبُو الحسين بن سمعون - إملاء - نا مُحَمَّد بن جعفر الطبري، نا مُحَمَّد بن يوسف بن عيسى، حدّثني إسْمَاعيل بن أبان، نا جعفر بن زياد الأحمر التيمي، وعَلي بن هاشم بن البريد(٨)، وحفص بن عِمْرَان الفَزاري عن موسى الجُهَني عن فاطمة بنت علي بن الحسين، عَن أسماء بنت عُمَيس، قالت: قال رَسُول الله وَ له: ((أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلاّ أنه لا نبي بعدي) (٨٦٢١] أُخْبَرَنا أَبُو غالب بن البنّا، أَنا أَبُو الغنائم بن المأمون، أَنا أبُو الحسَن الدارقطني، نا أحْمَد بن مُحَمَّد بن سعيد، نا مُحَمَّد بن أحْمَد بن الحسن القطواني، نا حمّاد بن أعين (١) الأصل: قيس، تصحيف، والمثبت عن م، والسند معروف. (٢) الأصل: ((وأبا)) تصحيف، والتصويب عن م، و((ز)). (٣) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ١٢/ ٣٢٣ ضمن ترجمة غياث بن إبراهيم. (٤) في م: اللبناني. وفي سير أعلام النبلاء البناني. (٥) الأصل: ((الحموي)) وفي م: ((الحىوى)) والتصويب عن مشيخة ابن عساكر ١١٨/ ب. (٦) كذا ورد اسمه وكنيته بالأصل، وفي م وتاريخ بغداد: أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ. (٧) الأصل: عن، تصحيف، والمثبت عن م. (٨) الأصل ((البرند)) وفي م: ((المريد)) وكلاهما تصحيف، والصواب ما أثبت، مرَّ التعريف به. ١٨٣ علي بن أبي طالب الصّايغ، نا الحسن بن جعفر بن(١) الحسن الحَسَني، نا هارون بن سعد، وعَبْد الجبّار بن العباس، وحلو بن السري(٢)، عن موسى الجهني، قال: قلت لفاطمة بنت عَلي: أتحفظين عن أَبيك شيئاً؟ قالت: لا، ولكن حدثتني أسماء بنت عميس أنّها سمعت النبي وَ﴿ يقول لعَلي: ((أنتَ مني بمنزلة هارون من موسى، إلاّ أنه لا نبي بعدي)) [٨٦٢٢]. قال حلو بن السَّرِي: وحدّثني عروة بن عَبْد اللّه الجُعْفي(٣) أبُو مَهْل أنه كان مع موسى الجُهَني قال: ودخل على فاطمة بنت علي حين حدثت موسى بهذا الحديث عن أسماء بنت عميس عن رَسُول الله اَلله أخْبَرَنا أَبُو القَاسمِ عَبْد الصمد بن مُحَمَّد، أَنا أبُو الحسَن عَلي بن مُحَمَّد بن أحْمَد، نا أحْمَد بن مُحَمَّد بن موسى بن الصلت، أَنا أبو العباس بن عقدة، نا يعقوب بن يوسف بن زياد، نا الحسن بن علي الرّزّاز، نا أسباط بن نصر، ومنصور بن أبي الأسود، عَن موسى الجُهَني، عَن فاطمة بنت عَلي، عَن أسماء بنت عُمَيس : أن رَسُول الله ◌َّ قال لعلي: ((أنتَ مني بمنزلة هارون من موسى، إلاّ أنه لا نبي [٨٦٢٣] بعدی)» أخْبَرَنَاه عالياً أبُو القَاسم بن الحُصَين، وأبُو نصر بن رضوان، وأبُو عَلي بن السبط، وأبو غالب بن البنّا، قالوا: أنا أبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنا أبو بكر بن مالك، أَنا إسحاق بن الحسَن الحربي، نا أَبُو نُعَيم الفضل بن دكين، نا الحسن بن صالح بن حيّ، عَن موسى الجُهَني، عَن فاطمة بنت علي، عَن أسماء بنت عميس . أن النبي وَّ قال لعَلي: «أنتَ مني بمنزلة هارون من موسى، إلاّ أنه ليس بعدي [٨٦٢٤] نبي) [٨٦٢٤]. أَخْبَرَنا أبُو الحسَن عَلي بن أحمَد الفقيه، وعَلي بن الحسن بن سعيد، قالا: نا - وأبُو النجم بدر بن عَبْد اللّه الشّيحي، أَنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ (٤)، أخبرني (١) بالأصل: ((نا)) تصحيف والتصويب عن م، و((ز))، والمطبوعة. (٢) في ((ز)): وحلو بن العباس، وعلى هامشها كتب: ((السري)) بدون أي إشارة إلى موقعها في المتن. وفي م: ((وحلو بن موسى الجهني)). (٣) ترجمته في تهذيب الكمال ١٧/١٣ ط. دار الفكر - بيروت. (٤) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٤٣/١٠ ضمن ترجمة عبد اللّه بن الفضل بن جعفر الورّاق. ١٨٤ علي بن أبي طالب الحسَن عَلي بن عَبْد الله المقرىء، نا أحْمَد بن الفرج بن منصور بن مُحَمَّد بن الحجاج الورّاق، نا عَبْد اللّه بن الفضل - وراق عَبْد الكريم - نا أبُو البَخْتَري عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن شاكر، نا جعفر بن عون. ح قال: وأنا أبُو سعيد مُحَمَّد بن موسى الصَّيْرفي، نا أبو العباس مُحَمَّد بن يعقوب الأصم، نا إبْرَاهيم بن عَبْد اللَّه العبسي، نا جعفر بن عون، حدّثني موسى الجُهَني، عَن فاطمة ابنة عَلي قالت : حدثتني أسماء ابنة عُمَيس أنها سمعت النبي وََّ يقول لعَلي: ((أنتَ مني بمنزلة هارون من موسى، إلاّ أنه ليس بعدي نبي))[٨٦٢٥]. لفظ حديث أَبِي البَخْتَري. أخْبَرَنا أَبُو الحسَن عَلي بن المُسَلّم الفقيه، وأبُو الفتح ناصر بن عَبْد الرَّحمن، قالا: أنا أبُو القاسم بن أبي العلاء، أَنا القاضي أبو نصر مُحَمَّد بن أحْمَد بن هارون، أَنا خَيْثَمة بن سُلَيْمَانِ، أَنا إبْرَاهيم بن عَبْد اللّه العبسي، أَنا جعفر بن عون، عَن موسى الجُهَني. قال: ونا خَيْئَمة، نا أحْمَد بن حازم بن أَبي غرزة، أَنا أَبُو غسان مالك بن إسْمَاعيل. ح قال: ونا خَيْئَمة، نا مُحَمَّد بن عوف، نا علي بن قادم، قالا: نا جعفر بن زياد التيمي الأحمر، عَن موسى الجُهَني . قال: ونا خَيْئَمة، نا أحْمَد بن حازم، نا أبُو غسان، نا مسعود بن سعيد الجُعْفي، عَن موسى الجُهَني قال: قلت لفاطمة ابنة علي: هل تحفظين من أَبيك شيئاً؟ قالت: لا إلاَّ أن أسماء بنت عُمَيس حدثتني أن النبي ◌َّ قال لعلي: ((أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلاّ أنه [٨٦٢٦] لا نبي بعدي)) [٨٦٢٦]. أخْبَرَنا أَبُو البركات عمر بن إبراهيم الزَّيْدي، أَنا أبُو الفرج مُحَمَّد بن أحْمَد بن عَلان بن الخازن، أَنا القاضي أبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن الحسين الجُعْفي، نا أبُو الحسَن عَلي بن مُحَمَّد بن هارون بن زياد الحِمْيَري، نا عَبْد اللّه بن سعيد، أَنا أبُو الأجلح، عَن موسى الجُهَني، عَن فاطمة ابنة علي. عَن أسماء بنت عميس قالت: سمعت رَسُول اللهِ وَّ يقول لعَلي: ((أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلاّ أنه لا نبي بعدي)) [٨٦٢٧]. أخْبَرَنا أبُو القَاسم بن الحُصَين، أَنا أبُو عَلي بن المُذْهِب، أَنا أحْمَد بن جعفر، نا ١٨٥ علي بن أبي طالب عَبْد اللّه بن أحْمَد (١)، حدّثني أَبي، نا عَبْد اللّه بن نُمَير، نا موسى الجُهَني، حدثتني فاطمة بنت عَلي، حدثتني أسماء بنت عُمَيس قالت: سمعت رَسُول الله وَلَو يقول لعَلي: ((أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلاّ أنه ليس بعدي نبي)) (٨٦٢٨]. أُخْبَرَنا أبُو القَاسم (٢) عَلي بن إبراهيم، نا وأبو منصور مُحَمَّد بن عَبْد اللّه، أَنا أَبُو بكر الخطيب(٣)، أَنا أحْمَد بن مُحَمَّد العتيقي، أَنا أبُو المُفَضّل مُحَمَّد بن عَبْد اللّه النسائي(٤) - بالكوفة - نا مُحَمَّد بن يوسف بن نوح البلخي - في سوق يَخيِى - نا عَبْد اللّه بن(٥) أحْمَد بن نوح البَلْخي العوادي(٦)، نا أَبي، نا عيسى بن موسى الغُنْجَار، عَن أَبي حمزة مُحَمَّد بن ميمون(٧)، عَن موسى بن أبي موسى الجُهَني قال: قلت لفاطمة بنت عَلي: حدثيني حديثاً، قالت: حدثتنا أسماء بنت عُمَيس أن النبي ◌ََّ قال لعَلي: ((أنتَ مني بمنزلة هارون من موسى، إلاّ أنه لا نبي بعدي))(٨٦٢٩]. آخر (٨) الجزء الثاني والتسعين بعد الأربعمائة من الفرع(٨). أُخْبَرَنا أبُو البركات الأنماطي، وأبُو عَبْد اللّه البَلْخي، قالا: أنا أبُو الحسين بن الطَّيُّوري، وثابت بن بُنْدَار، قالا: أنا الحسين بن جعفر - زاد ابن الطَّيُّوري: وأبُو نصر مُحَمَّد بن الحسَن، قالا : - أنا أَبُو العبّاس(٩) الوليد بن بكر، أَنَا عَلي بن أَحْمَد بن زكريا، أَنا صالح بن أحْمَد، حدّثني أَبي، عَن أَبيه قال: ويُزوى عن موسى الجهني قال: جاءني عمرو بن قيس المُلاَئي وسفيان الثوري فقالا لي: لا تحدث هذا الحديث في الكوفة أن النبي ◌ّ قال لعَلي: ((أنت مني بمنزلة هارون من موسى))، وإنّما كرها روايته بالكوفة لئلا يُحمل على غير جهته المعروفة ويظنُ أنه نصر على عليّ بالخلافة، وإنّما أراد به توليته المدينة واستخلافه [٨٦٣٠] (١) مسند أحمد بن حنبل ٤١٢/١٠ رقم ٢٧٥٣٧ ط. دار الفكر - بيروت. (٢) الأصل: ((أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو علي بن إبراهيم)) قومنا السند عن م، و((ز))، والمطبوعة. (٣) رواه الخطيب في تاريخ بغداد ٤٠٦/٣ ضمن ترجمة محمد بن يوسف البلخي. (٤) كذا بالأصل، وم، وفي تاريخ بغداد والمطبوعة: الشيباني. في تاريخ بغداد: عبد الله بن محمد بن أحمد بن نوح. (٥) (٦) كذا بالأصل وم و((ز))، والمطبوعة، وفي: القواذي. (٧) كذا بالأصول وتاريخ بغداد، وفي المطبوعة: عن أبي حمزة محمد بن موسى عن ميمون، عن موسى بن أبي موسی. (٨) ما بين الرقمين ليس في م. (٩) أقحم بعدها بالأصل: ین. ١٨٦ علي بن أبي طالب وأمّا ما رُوي عن فاطمة بنت حمزة: فأخْبَرَنَاه أَبُو القَاسم الواسطي، أَنا أبُو بكر الخطيب، أخبرني أبو الفضل عُبَيْد اللّه بن أحْمَد بن(١) عَلي الفَزَاري، أَنا عمر بن إبْرَاهيم المقرىء، أَنا أحْمَد بن مُحَمَّد بن عَلي الديباجي، حدّثني أحْمَد بن عَبْد اللّه بن زياد التُّسْتَري، نا عَبْدِ الرَّحمن بن عمرو بن جَبَلة، قال: حدثتنا حسنة ابنة أبي الصلت العثمية قالت: حدثتني كريمة ابنة عقبة قالت: سمعت فاطمة بنت حمزة تقول: كنت عند رَسُول الله وَّ فسمعته يقول: ((علي مني بمنزلة هارون من موسى، إلاّ أنه لا نبي بعدي)) [٨٦٣١] ويدلّ على ما قلناه ما . أَخْبَرَنا أبُو سهل مُحَمَّد بن إبْرَاهيم، أَنا أبو الفضل الرازي، نا جعفر بن عَبْد اللّه، نا مُحَمَّد بن هارون، نا ابن إسحاق، أَنَا هَوْذَة، نا عوف، عَن ميمون، عَنِ الْبَرَاء بن عازب، عَن(٢) زيد بن أرقم قال: : لما عهد(٣) رَسُول الله وَّل بجيش العسرة قال لعَلي: ((إِنّه لا بدّ من أن تقيم (٤) أو أقيم))، قال: فخلّف علياً وسار، فقال ناس: ما خلّفه(٥) إلاَّ لشيءٍ كرهه منه، فبلغ ذلك علياً، فاتّبع رَسُول اللهِ وَّ حتى انتهى إليه، فقال: ((ما جاءَ بك يا عَلي؟)) فقال: يا رَسُول الله سمعتُ ناساً يزعمون أنك إنّما خَلّفتي لشيءٍ كرهته مني؟ قال فتضاحك إليه وقال: ((ألاَ ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنك لستَ نبيّ))؟ قال: بلى يا رَسُول الله، قال: ((فإنه )) [٨٦٣٢] کذلك» أخْبَرَنا أبُو المعالي مُحَمَّد بن يَحْيَى القرشي، أَنا أبُو الحسَن عَلي بن الحسن بن الحسين، أَنا أَبُو العباس أحْمَد بن الحسين بن جعفر العطار، نا أَبُو مُحَمَّد الحسن بن رشيق، نا أبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن رزيق بن جامع، نا سفيان بن بِشْر الأسدي، نا عَلي بن هاشم، عَن عَلي بن حَزَوّر(٦)، عَن ابن عمّ له، عن أنس بن مالك قال : (١) ((بن)) استدركت على هامش م. (٢) كذا بالأصل، وفي م: ((أن)) وفي المطبوعة: (و) عن. (٣) كذا بالأصل وم والمختصر، وفي المطبوعة: عقد. (٤) الأصل وم: يقيم، والمثبت عن المختصر والمطبوعة. (٥) الأصل: خلف، والمثبت عن م والمختصر والمطبوعة . (٦) ترجمته في تهذيب الكمال ٢٢٧/١٣. ١٨٧ علي بن أبي طالب قال رَسُول الله وَّ لعَليّ يوم غزوة تبوك: ((أما ترضى أن يكون لك من الأجر مثل ما لي، ولك من المغنم مثل ما لي؟)) [٨٦٣٣]. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسم زاهر بن طاهر، أَنا أبُو سعد الجَنْزَرودي، أَنا السيد أبُو الحسَن مُحَمَّد بن عَلي بن الحسين، نا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن عمر المقرىء الحافظ، نا الحسن بن عَبْد اللّه بن العباس التميمي، حدّثني أَبي، حدّثني عَلي بن موسى الرضا عن أَبيه، عَن جده جعفر، عَن أَبيه، عَن جده علي بن الحسين بن علي، عَن أمه(١) فاطمة قالت: قال رَسُولِ اللهِوََّ لِعَلي: ((مَنْ كنت وليّه فعليّ وليه)(٨٦٣٤]. أخْبَرَنا أبُو بكر وجيه بن طاهر، أَنَا أبُو حامد الأزهري، أَنا أَبُو مُحَمَّد المَخْلَدي، أَنا المُؤَمّل بن الحسن بن عيسى، نا مُحَمَّد بن يَخْيَى، نا أبُو نُعَيم، نا ابن أَبي غنيّة(٢)، عَن الحكم، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابن عبّاس، عَنِ بُرَيدة قال: غزوتُ مع عَلي إلى اليمن فرأيت منه جفوة، فقدمت على رَسُول اللهِ وَّ فذكرتُ علياً فتنقصته، فرأيت وجه رَسُول الله وَلَّ يتغير، فقال: ((يا بُرَيدة أَسْتُ أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟)) فقلت: بلى يا رَسُول الله، فقال: ((مَنْ كنتُ مولاه فعلي مولاه)) [٨٦٣٥]. أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد السَّيِّدي، أَنَا أَبُو عُثْمَان البَحيري، أَنَا أَبُو عمرو بن حَمْدَان، أَنَا أَبُو عَلي الحسَن بن أحْمَد بن مُحَمَّد بن إسحاق العُطَاردي - ببغداد - نا مُحَمَّد بن علي بن عمر المقدسي، نا الحسين بن الحسَنِ الفَزَاري، نا عَبْد الغفار بن القاسم، حدّثني عدي بن ثابت، عَن سعيد بن جُبير، عَن ابن عبّاس، حدّثني بُرَيْدة قال: قال رَسُول اللهِ وَّر: ((عليّ مولى مَنْ كنتُ مولاه))[٨٦٣٦]. أخْبَرَنا أبُو الحسَن عَلي بن المُسَلّم الفقيه، نا عَبْد العزيز بن أحْمَد الكتاني(٣)، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحسين بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن إسحاق، أَنا خال أَبِي خَيْئَمة بن سُلَيْمَان، نا أبُو عمر هلال بن العلاء - بالرقة - نا(٤) عبيد بن يَحْيَى أَبُو سُلَيم(٥)، نا أبُو مريم عَبْد الغفار بن القاسم الأنصاري(٦)، عَن عَدِي بن ثابت، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابن عباس عن بُرَيْدة قال: (١) كذا بالأصل وم و((ز))، ولعله سقط قبلها: عن أبيه، عن أمه فاطمة. (٢) إعجامها مضطرب بالأصل وم، والصواب ما أثبت، وهو عبد الملك بن حميد بن أبي غنية، وقد مرّ التعريف به. (٣) الأصل: الكناني، تصحيف، والتصويب عن م. (٤) ((نا)) ليست في م. (٥) ترجمته في تهذيب الكمال ١٢/ ٣٢٧. (٦) ترجمته في تهذيب الكمال ٥٤٨/١١. ١٨٨ علي بن أبي طالب قال رَسُول الله وَّهُوَ: ((مَنْ كنت مولاه فعليّ مولاه)) [٨٦٣٧]. أخْبَرَنا أَبُو سهل مُحَمَّد بن إبْرَاهيم، أَنا أبُو الفضل الرازي، أَنا أبُو القاسم جعفر بن عَبْد اللّه بن يعقوب، نا مُحَمَّد بن هارون، نا نصر بن عَلي، نا أبُو أحْمَد، نا ابن أَبِي غَنيّة، عَن الحكم، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابن عبّاس، عَنِ بُرَيْدة قال: قال رَسُول اللّهِ وَّ: ((مَنْ كنت مولاه فعليّ مولاه)) [٨٦٣٨]. أخْبَرَنا أَبُو طالب علي بن عَبْد الرَّحمن بن أبي عقيل، أَنا أبُو الحسَن الخِلَعي عَلي بن الحسن بن الحسين المصري الفقيه (١)، أَنا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحمن بن عمر بن النحاس، أَنا أَبُو سعيد أحْمَد بن مُحَمَّد بن زياد ابن الأعرابي، نا عيسى بن أبي حرب الصّفّار، نا يَحْيَى بن أَبي بُكَير، نا عَبْد الغفار، حدّثني عدي، حدّثني سعيد بن جُبَير، عَن ابن عباس، حدّثني بُرَيْدة قال: قال رَسُول الله بَّهِ: ((علي بن أبي طالب مَوْلَى مَنْ كنت مولاه)) [٨٦٣٩]. أخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنا أحْمَد بن أَبِي عُثْمَان، وأبُو طاهر القَصَّاري. ح وَأَخْبَرَنا أبُو عَبْد اللّه ابن القَصّاري، أَنا أَبي. قالا: أنا إسْمَاعيل بن الحسن بن عَبْد اللّه، أنا أحْمَد بن مُحَمَّد بن عقدة، نا يعقوب بن يوسف بن زياد الضّبّي، وأحمَد بن الحسين بن عَبْد الملك الأَوْدي قالا: أنا خالد بن مَخْلَد، نا أبُو مريم، حدّثني عَدِي بن ثابت، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابن عباس، حدّثني بُرَيْدة قال: قال رَسُول الله وَله: ((مَنْ كنت وليّه فعليّ وليّه))(٨٦٤٠]. قَصّر بعضهم فلم يذكر فيه بُرَيْدة : أخْبَرَنا أبو الحسن بن قُبيس، نا - وأبُو منصور بن خيرون، أَنا - أبُو بكر الخطيب(٢)، أخبرني أبو بكر أحمد بن مُحَمَّد بن أحْمَد بن جعفر اليزدي - بأصبهان - نا الحسن بن مُحَمَّد الزعفراني، أَنَا عُبَيْد اللّه بن جعفر بن مُحَمَّد الرازي، نا عامر بن بشر، نا أَبُو حسّان الزيادي، نا الفضل بن الربيع، عَن أَبيه، عَن المنصور، عَن أَبيه، عَن جده عن ابن عباس: أن رَسُول اللهِ وَّ قال: ((مَنْ كنتُ مولاه فعلي مولاه))[٨٦٤١]. (١) على هامش ((ز)) كتب كلام قسم منه غير مقروء وغير واضح وقسم آخر مقروء، وما استطعنا قراءته هو التالي : ... وكتب محمد بن يوسف بن محمد بن أبي بداس البرزالي الإشبيلي، وعارض بالأصل يوم السبت الرابع والعشرين من ذي قعدة سنة ست عشرة وستمئة بالمسجد الجامع بدمشق حرسه الله، والحمد لله وحده وصلاته علی محمد وسلم. (٢) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ١٢/ ٣٤٣ ضمن أخبار الفضل بن الربيع. ١٨٩ علي بن أبي طالب آخر الجزء الحادي والخمسين بعد الثلاثمائة. ورواه عَبْد اللّه بن بُرَيْدة عن أَبيه. أخْبَرَنا أبُو سعد إِسْمَاعيل بن أحْمَد بن عَبْد الملك الكَرْمَاني، أَنا عَبْد الرَّحمن بن عَلي بن مُحَمَّد الشاهد. وَأَخْبَرَنا أبُو القَاسم هبة اللّه بن عَبْد اللّه، أَنا أبُو بكر الخطيب. ح وَأَخْبَرَنا أبُو القَاسمِ إِسْمَاعيل بن أحْمَد بن عمر، أَنا عاصم بن الحسن بن مُحَمَّد. قالوا: أنا أبُو عمر بن مهدي، أَنا أبُو العباس أحْمَد بن مُحَمَّد بن سعيد بن عقدة الكوفي، نا يَخيَى بن زكريا بن شيبان الكِنْدي، نا إبراهيم بن الحكم بن ظهير، حدّثْني أَبي، عَن منصور بن مسلم بن سابور، عَن عَبْد اللّه بن عطاء، عَن عَبْد اللّه بن بُرَيْدة، عَن أَبيه قال : قال رَسُول اللهِ وَّ: (عَليّ بن أبي طالب مَوْلى كلّ مؤمنٍ ومؤمنة، وهو وليكم [٨٦٤٢] بعدي)) [٨٦٤٢]. أخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه الحسين بن عَبْد الملك، أَنا أبو القاسم إبراهيم بن منصور، أَنا أَبُو بكر بن المقرىء، نا أبُو يَعْلَى، نا أبُو خَيْئَمة زهير بن حرب، نا أبُو الجَوّاب(١)، نا عمّار بن رُزَيق (٢)، عَن الأجلح، عَن عَبْد اللّه بن بُرَيْدة، عَن أَبيه قال: بعث رَسُول اللهِ وَّ بعثين إلى اليمن على الآخر (٣) علي بن أبي طالب وعلى الآخر (٣) خالد بن الوليد فقال: ((إذا اجتمعتما فعليّ على الناس، وإذا افترقتما فكلّ واحد منكما على حدة))، قال: فلقينا بني زيد من اليمن فقاتلناهم فظهر المسلمون على الكافرين، فقتلوا المقاتل وسبوا الذرية، واصطفى علي جارية من الفيء، فكتب معي خالد يقع في عليّ وأمرني أنْ أنالَ منه، قال: فلما أتيتُ رَسُول اللهِ وَله رأيتُ الكراهية في وجهه، فقلت: هذا مكان العائذ يا رَسُول الله، بعثتني مع رجل وأمرتني بطاعته، فبلّغت ما أرسلني، قال: ((يا بُرَيْدة لا تقع في عَلَيّ، عَليّ منّي وأنا منه، وهو وليّكم بعدي))(٨٦٤٣]. (١) هو الأحوص بن الجوّاب، أبو الجوّاب. ترجمته في تهذيب الكمال ٤٨٢/١. (٢) في م: رزين، انظر ترجمته في تهذيب الكمال ٤٣٠/١٣ وبالأصل: عمار بن زريق، تصحيف. (٣) كذا بالأصل وم و((ز))، في الموضعين على الآخر، وفي المطبوعة: ((على الأول ... وعلى الآخر)) وفي المختصر: على أحدهما ... وعلى الآخر. ١٩٠ علي بن أبي طالب أخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنا عاصم بن الحسن، أَنَا عَبْد الواحد بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو العباس بن عقدة، أَنا أحْمَد بن يَحْيَى، نا عَبْد الرَّحمن - هو ابن شريك - نا أَبي، عَن الأجلح، عَن عَبْد اللّه بن بُرَيْدة قال(١): بعث رَسُول الله وَله مع عليّ جيشاً ومع خالد بن الوليد جيشاً إلى اليمن وقال: ((إن اجتمعتم فعليّ على الناس، وإنْ تفرّقتم فكلّ واحدٍ منكما على حدة)»، فلقينا القوم، فظهر المسلمون على المشركين، فقتلنا المقاتلة، وسبينا الذرية، وأخذ عليّ امرأة من ذلك السّبي، قال: فكتب معي(٢) خالد بن الوليد - وكنت معه - إلى رَسُول اللهِ وَّ ينال من علي ويخبره بالذي (٣) فعل، وأمرني أن أنالَ منه، فقرأت عليه الكتاب، ونلتُ من عَلي، فرأيت وجه نبي الله وَ﴿ متغيراً، فقلت: هذا مقام العائذ، بعثتني مع رجلٍ وأمرتني بطاعته، فَبَلَّغْتُ ما أُرسلتُ به فقال: ((يا بُرَيْدة لا تقعنّ في عليّ فإنه منّي وأنا منه، وهو وليّكم بعدي)) (٤٤ ٨٦. أُخْبَرَنا أبُو القَاسم هبة الله بن مُحَمَّد بن الحُصَين، أَنا أَبُو عَلي بن المُذْهِب، أَنا أحْمَد بن جعفر، نا عَبْد اللّه بن أحْمَد(٤)، حدّثني أَبي، نا ابن ثُمَير، نا أجلح الكِنْدي، عَن عَبْد اللّه بن بُرَیْدة، عَن أَبيه بُرَيْدة قال: بعث رَسُول الله وَم بعثين إلى اليمن على أحدهما علي بن أبي طالب وعلى الآخر خالد بن الوليد فقال: ((إذا التقيتم فعليّ على الناس، وإن افترقتما فكلّ واحدٍ منكما على جنده))(٥)، قال: فلقينا بني زيد من أهل اليمن، فاقتتلنا، فظهر المسلمون على المشركين، فقتلنا المقاتلة، وسبينا الذراري، فاصطفى عليّ امرأةً من السبي لنفسه، قال بُرَيْدة: فكتب معي خالد بن الوليد إلى رَسُول اللهِ وَلِّ يخبره بذلك، فلما أتيتُ النبيَّ وََّ دفعتُ الكتابَ، فقرىء عليه، فرأيت الغضب في وجه رَسُول الله وَّه فقلت: يا رَسُول الله هذا مكان العائذ، بعثتني مع رجلٍ وأمرتني أن أطيعه، فبلّغتُ ما أُرسلتُ به، فقال رَسُول الله ◌َّه: ((لا تقع في عليّ فإنّه(٦) منّي وأنا منه، وهو وليّكم بعدي)) (٦) [٨٦٤٥] (١) كذا بالأصل وم و((ر))، ويبدو أنه سقط بعدها: قال: (عن أبيه). (٢) في م: علي. (٣) بالأصل: ((ويخبره بذلك ان فعل)) وفي م: ويخبره، وبعدها بياض، والمثبت عن المطبوعة. (٤) مسند أحمد بن حنبل ٢٣/٩ رقم ٢٣٠٧٤ ط. دار الفكر - بيروت. (٥) اللفظة غير مقروءة بالأصل وم، والمثبت عن المسند والمطبوعة. (٦) ما بين الرقمين مكرر في المسند. ١٩١ علي بن أبي طالب أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنا عاصم بن الحسن، أَنا أبُو عمر بن مهدي، أَنا أبو العباس بن عقدة، نا الحسن بن علي بن عفان، نا حسن - يعني ابن عطية - نا سعاد، عَن. عَبْد اللّه بن عطاء، عَن عَبْد اللّه بن بُرَيْدة، عَن أَبيه قال: بعث رَسُول اللهِ وَ﴿ عَليّ بن أبي طالب وخالد بن الوليد كلّ واحدٍ منهما وحده، وجمعهما فقال: ((إذا اجتمعتما فعليكم عليّ))(١)، قال: فأخذنا يميناً أو يساراً قال: فأخذ عليّ فأبعد فأصَاب سبياً، فأخذ جارية من الخمس (٢)، قال بُرَيْدة: وكنت من أشدّ الناس بغضاً لعليّ، وقد علم ذلك خالد بن الوليد، فأتى رجلٌ خالداً فأخبره أنه أخذ جارية من الخمس(٢)، فقال: ما هذا؟ ثم جاء آخر، ثم أتى آخر، ثم تتابعت الأخبار على ذلك، فدعاني خالد، فقال: يا بُرَيْدة قد عرفتَ الذي صنع، فانطلق بكتابي هذا إلى رَسُول الله وَ لَه فأخبره وكتب إليه، فانطلقت بكتابه حتى دخلتُ على رَسُول الله وَ لّ فأخذ الكتابَ فأمسكه بشماله وكان كما قال الله عز وجل لا يكتب ولا يقرأ، وكنتُ رجلاً إذا تكلّمت طأطأتُ رأسي حتى أفرغ من حاجتي، فطأطأتُ رأسي أو تكلّمتُ فوقعتُ في عليّ، حتى فرغتُ ثم رفعت رأسي، فرأيتُ رَسُول اللهِ وَ لَ قدِ غضب غضباً لم أره غضب مثله قط إلاَّ يوم قُرَيظة والنضير، فنظر إليّ فقال: ((يا بُرَيْدة إنّ علياً وليّكم بعدي، فأحب علياً فإنه يفعل ما يؤمر))، قال: فقمتُ وما [٨٦٤٦] أحدٌ من الناس أحبّ إليّ منه [٨٦٤٦]. وقال عَبْد اللّه بن عطاء: حَدَّثْتُ بذلك أبا حرب بن سويد بن(٣) غَفْلة فقال: كتمك عَبْد اللّه بن بُرَيْدة بعض الحديث أن رَسُول اللهِ وَّرَ قال له: ((أنافقت بعدي يا بُرَيْدة))(٨٦٤٧]. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم زاهر بن طاهر، أَنا أبُو نصر عَبْد الرَّحمن بن عَلي، أَنا يَخْيَى بن إِسْمَاعيل، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن الحسن، نا وكيع، نا الأعمش، عَن سعد بن (٤) عبيدة، عَن عَبْد اللّه بن بُرَيْدة الأسلمي عن أبيه قال: قال رَسُول اللهِ وَّرَ: (مَنْ كنت مولاه فعليّ مولاه))[٨٦٤٨]. أُخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَتْدي، أَنا أبُو الحسين(٥) بن النقور، أَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَلي بن مُحَمَّد بن النَّضْر الدّيباجي، نا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، نا (١) ((علي) سقطت في م، وفي المطبوعة: فعلي عليكم. (٣) الأصل: ((عن)) تصحيف، والمثبت عن م (٢) رسمها في م: ((الحسن)). (٤) الأصل: ((عن)) تصحيف، والمثبت عن م و((ز))، والمطبوعة. (٥) الأصل: ((الحسن)) تصحيف، والمثبت عن م والمطبوعة. ١٩٢ علي بن أبي طالب الحسن بن عَرَفة، نا أبُو معاوية، عَن الأعمش، عَن سعد بن عبيدة عن ابن بُرَيْدة، عَن أَبيه قال: قال رَسُول الله بَّهُ: ((مَنْ كنت وليّه فعليّ وليّه) [٨٦٤٩]. أخْبَرَنا أَبُو القَاسم بن الحُصَينِ، أَنا أبُو عَلي بن المُذْهِب، أَنا أَبُو بكر بن مالك، نا عَبْد اللّه بن أحْمَد (١)، حدّثني أَبي، نا وكيع. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو سهل مُحَمَّد بن إبراهيم، أَنا أَبُو الفضل الرازي، أَنا جعفر بن عَبْد الله، نا مُحَمَّد بن هارون، نا عمرو بن عَلي، نا أبُو معاوية . قالا: نا الأعمش، عَن سعد بن عُبَيدة، عَن ابن بُرَيْدة، عَن أَبيه عن النبيِنَّ - وفي حديث وكيع قال: قال رَسُول الله وَّ : - ((مَنْ كنت وليه فإنّ عليّاً وليه))[٨٦٥٠]. أخْبَرَنا أبُو القَاسم بن الحُصَين، أَنا أبُو عَلي، أَنا أبُو بكر، أَنَا عَبْد الله(٢)، حدّثني أَبي، نا أبُو معاوية، نا الأعمش، عَن سعد بن عُبَيدة، عَن ابن بُرَيْدة، عَن أبيه قال: بعثنا رَسُول الله ◌َّ﴿ في سرية، قال: فلمّا قدمنا قال: ((كيف رأيتم صحابة صاحبكم؟)) قال: فإنّما (٣) شكوته - أوشكاه غيري - قال: فرفعتُ رأسي وكنت رجلاً مكباباً، قال: فإذا النبي ◌َّ قد احمرّ وجهه - قال: وهو - يقول: ((مَنْ كنتُ وليّه فعليّ وليّه)) (٨٦٥١]. أخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت: قُرىء على إبْرَاهيم بن منصور، أَنا أبو بكر بن المقرىء، أَنا أبُو يَعْلَى، نا أبُو خَيْثَمة، نا مُحَمَّد بن خَازِم(٤)، نا الأعمش، عَن سعد بن عُبَيدة، عَن ابن بُرَيْدة، عَن أَبيه قال: بعثنا رَسُول اللّهِ وَ ◌ّ في سرية، واستعمل علينا علياً، فلّما رجعنا قال لنا رَسُول الله پر: «کیف وجدتم صحبة صاحبکم» فإمّا شکوته۔ وإمّا شکاه غيري - وکنت رجلاً مكباباً فرفعتُ رأسي، فإذا النبي وََّ قد احمرّ وجهه وهو يقول: ((مَنْ كنتُ وليّه فعليّ ولته)) [٨٦٥٢] . أخْبَرَنا أبُو الوفاء عمر بن الفضل بن أحْمَد بَن عَبْد اللّه المميِّز(٥) بأصبهان، وأبُو (١) مسند أحمد بن حنبل ٩/ ٣٤ رقم ٢٣١١٩ ط. دار الفكر - بيروت. (٢) مسند أحمد بن حنبل ١٢/٩ رقم ٢٣٠٢٢ ط. دار الفكر - بيروت. (٣) كذا بالأصل، وفي م والمسند: ((فإمّا شكوته)) وهو أصح. (٤) الأصل وم: حازم، تصحيف، والصواب: خازم، بالخاء المعجمة، وقد تقدم التعريف به . (٥) رسمها بالأصل: ((المسر)) وفي م: ((المنير)) تصحيف، والتصويب عن مشيخة ابن عساكر ١٥٦/ ب. ١٩٣ علي بن أبي طالب مُحَمَّد أحْمَد بن مُحَمَّد بن أحْمَد بن الحسين الرثاني(١) - بها - قالا: أنا أبُو إسحاق إبْرَاهيم بن مُحَمَّد بن إبراهيم القَفّال، أَنا إبراهيم بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، نا أَبُو جعفر مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن العلاء الكاتب، نا عَلي بن حرب، نا أبُو معاوية الضرير، نا الأعمش، عَن سعد بن عُبَيدة، عَن ابن بُرَيْدة، عَن أَبيه قال: بعثنا النبي 1 في سرية، فاستعمل علينا علياً، فلما جئناه سألنا: ((كيف رأيتم صاحبكم))؟ فإمّا شكوته - أو شكاه غيري - فرفعتُ رأسي وكنت رجلاً مكباباً، فإذا وجه رَسُول اللهِ وَ ﴿ قد احمرّ وهو يقول: ((مَنْ كنت وليّه فعليّ وليّه)) (٨٦٥٣]. كتب إليَّ أَبُو بكر عَبْد الغفار بن مُحَمَّد، وحدّثني أبُو المحاسن عَبْد الرّزّاق بن مُحَمَّد عنه، أَنا أبو بكر الحيري. ح وَأَخْبَرَنا أبُو الحسَن عَلي بن عُبَيْد اللّه بن أحمد بن علي البيهقي خطيب - خُسْرُ وجرد - بها نا أبُو عَبْد الرَّحمن طاهر بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشّحّامي - إملاءً بنيسابور - أنا الشيخ أبُو سعيد بن أبي عمرو الصَّيْرَفي، قالا: نا مُحَمَّد بن يعقوب الأصم، نا أحْمَد بن عَبْد الجبّار، نا أبُو معاوية، عَن الأعمش، عَن سعد بن عُبَيدة، عَن ابن بُرَيْدة، عَن أَبيه قال : بعثنا رَسُول الله ◌َّر في سرية، واستعمل علينا علياً، فلما قدمنا قال: ((كيف رأيتم أميركم))؟ قال: فإمّا شكوته - أو شكاه غيري - قال: وكنت رجلاً مكباباً، قال: فرفعتُ رأسي وإذا النبي ◌َّ قد احمرّ وجهه قال: فقال: ((مَنْ كنتُ وليّه فعليّ وليّه)) [٨٦٥٤] . أخْبَرَنا أَبُو القَاسم بن الحُصَين، أَنا أبُو عَلي بن المُذْهِب، أَنا أحْمَد بن جعفر، نا عَبْد اللّه بن أحْمَد(٢)، حدّثني أَبي، نا وكيع، نا الأعمش، عَن سعد بن عُبَيدة، عَن ابن (٣) بُرَيْدة، عَن أَبِيه بُرَيْدة. أنه مرّ على مجلس وهم يتناولون من علي، فوقف عليهم، فقال: إنّه قد كان في نفسي على علي شيء، وكان خالد بن الوليد كذلك، فبعثني رَسُول الله ◌َّ في سرية عليها عليّ، فأصبنا سبياً، قال: فأخذ عَليّ جارية من الخمس لنفسه، فقال خالد بن الوليد: دونك، قال: فلما قدمنا على النبي ◌َّ جعلتُ أحدثه بما كان، ثم قلت: إنّ علياً أخذ جارية من الخمس، (١) كذا رسمها بالأصل وم والمطبوعة. (٢) مسند أحمد بن حنبل ٢٧/٩ رقم ٢٣٠٩٠ ط. دار الفكر - بيروت. (٣) الأصل: أبي بريدة، تصحيف، والمثبت عن م والمسند. ١٩٤ علي بن أبي طالب قال: وكنتُ رجلاً مكباباً، قال: فرفعتُ رأسي، فإذا وجه رَسُول اللهِ وَّه قد تغيّر، فقال: ((مَنْ کنتُ ولته فعليّ ولێه»(٨٦٥٥]. أخبرتنا أم المجتبى العلوية، قالت: قُرىء على إبراهيم بن منصور، أَنا أبُو بكر بن المقرىء، أَنا أبُو يَعْلَى، نا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن نُمَير، نا وكيع، نا الأعمش، عَن سعد بن عُبَيَدة، عَن ابن بُرَيْدة، عَن أَبيه. أنه مَرّ على مجلسٍ وهم ينالون من علي، فوقف عليهم وقال: إنّه كان في نفسي على عليّ شيء، وكان خالد بن الوليد كذلك، فبعث النبي وَل سرية عليها عليّ، فأصبنا غنائم، فأخذ علي جاريةً من الخمس لنفسه، فقال خالد بن الوليد: دونك، فلما قدمنا على رَسُول اللهَ وَّ جعلت أحدّثه ما كان، ثم قلتُ: إنّ علياً أخذ لنفسه جاريةً من الخمس، وكنت رجلاً مِكباباً، فرفعتُ رأسي فوجدت وجه رَسُول الله وَّ متغيّراً وقال: ((مَنْ كنتُ مَوْلاَه فعليّ وليه))[٨٦٥٦]. : أُخْبَرَنا أَبُو القَاسم بن الحُصَينِ، أَنا أَبُو عَلي بن المُذْهِب، أَنا أحْمَد بن جعفر، نا عَبْد اللّه بن أحْمَد (١)، حدّثني أَبي، نا رَوْح، نا عَلي بن سويد بن مَنْجُوف، عَن عَبْد اللّه بن بُرَيْدة، عَن أَبيه قال: بعث رَسُول الله وَّ علياً إلى خالد بن الوليد ليقسم الخمس - وقال روح مرة: ليقبض الخمس - قال: فأصبح عليّ ورأسه يقطر، قال: فقال خالد لبُرَيْدة: أَلاَ ترى ما يصنع هذا؟ قال(٢): فلما رجعت إلى النبي وَ لّ أخبرته بما صنع عَليّ(٢)، قال: وكنت أبغض علياً، قال: فقال: ((يا بُرَيْدة أتبغض علياً؟)) قال: قلت: نعم، قال: ((فَلاَ تبغضه)) - قال روح مرة: فأحبه . ((فإنَّ له في الخمس أكثر من ذلك))[٨٦٥٧]. أُخْبَرَنا أبُو عَبْدِ اللّه مُحَمَّد بن الفضل، وأبُو المظفر بن القُشَيري، قالا: أنا أبُو عُثْمَان البَحِيري، أَنا أبُو الحسَن مُحَمَّد بن عمر بن مُحَمَّد بن بَهْتَةِ (٣) البَزّاز - بالرصافة - أنا الحسين بن إسْمَاعيل، نا يعقوب بن إبْرَاهيم، نا رَوْح، نا عَلي بن سويد، عَن عَبْد اللّه بن بُرَيْدة، عَن أَبيه قال: (١) مسند أحمد بن حنبل ٢٩/٩ رقم ٢٣٠٩٨ ط. دار الفكر - بيروت. (٢). ما بين الرقمين سقط من مسند أحمد بن حنبل. ومكانه فيه: لما صنع علي .. (٣) ضبطت عن تبصير المنتبه ١٠٩/١ ذكره ابن حجر وذكره أباه، راجع ترجمة أبيه عمر في سير أعلام النبلاء ١٦/ ٢٦٣. ١٩٥ علي بن أبي طالب بعث رَسُول الله ◌َّ# علياً إلى خالد بن الوليد ليقبض الخمس، فأخذ منه جارية، فأصبح ورأسه يقطر، فقال خالد لبُرَيْدة: أَمَا ترى ما صنع هذا؟ قال: وكنت أبغض علياً، قال: فذكرت ذلك لرَسُول اللهِ وَلّ فقال: ((يا بُرَيْدة أتبغض علياً؟)) قال: قلت: نعم، قال: ((فأحبّه فإنّ له في الخمسِ أكثر من ذلك)) [٨٦٥٨]. أُخْبَرَنا أبُو سعد بن البغدادي، أَنا أبُو منصور بن شكروية، وأبو بكر السّمسار، قالا: أنا إبْرَاهيم بن عَبْد اللّه، نا الحسين بن إسْمَاعيل، نا أبو حاتم الرازي، نا الحسن بن عَبْد اللّه بن حرب، نا عمرو بن عطية، عَن عطية، حدّثني عَبْد اللّه بن بُرَيْدة أن أباه حدّثه . أن نبيّ الله وَ ◌ّ بعث خالد بن الوليد وعَليَّ بن أبي طالب فقال لهما: ((إنْ كان قتال فعليّ عليكم))، وإنه فتح عليهم، وذلك قِبَلَ اليمن، فأصابوا سبياً، فانطلق عليّ إلى جارية حسناء وأخذها ليبعث بها إلى رَسُول الله ◌ِّرِ فأبى(١) عليه خالد بن الوليد وقال: لا بل أنا أبعث بها إلى رَسُول الله وَّرَ، فلما سمعه انطلق خالد فبعثَ بُرَيْدة إلى رَسُول الله وَّر، فقال بُرَيْدة: أتيتُ رَسُول الله ◌ِّهِ وهو يغسل رأسه، فنلتُ(٢) من علي عنده، وكان(٣) إذا قعدنا عند رَسُول اللهِ وَ لوالم نرفع أبصارنا إليه، فقال رَسُول الله وَلَرَ: ((مَه يا بُرَيْدة، بعض قولك)) قال بُرَيْدة: فرفعتُ بصري إلى رَسُول اللهِ وَّرَ فإذا وجهه يتغيّر، فلما رأيتُ ذلك قلت: أعوذ بالله من غضب الله وغضبٍ رسولِهِ، قال بُرَيْدة: والله لا أبغضه أبداً بعد الذي رأيتُ من رَسُول الله ◌َةِ[٨٦٥٩]. أخْبَرَنا أَبُو القَاسم بن الحُصَين، أَنا أبُو عَلي بن المُذْهِب، أَنا أحْمَد بن جعفر، نا عَبْد اللّه بن أحْمَد(٤)، حدّثني أَبي، نا يَحْيَى بن سعيد، نا عَبْد الجليل(٥) قال: انتهيت إلى حلقة فيها أبُو مِجْلِز وابنا(٦) بُرَيْدة فقال عَبْد اللّه بن بُرَيْدة: حدّثني أَبِي بُرَيْدة قال: أبغضت علياً بغضاً لم أبغضه (٧) أحداً قط، قال: وأحببتُ رجلاً من قريش لم أحبه إلاّ على بغضه علي (٨)، قال: فبعث ذاك الرجل على خيل، فصحبته ما أصحبه إلاَّ على بغضه (١) الأصل: ((فأتى)) وبدون إعجام في م، ولعل المثبت هو الصواب، قارن مع المطبوعة. (٢) الأصل: ((فقلت)) واللفظة غير واضحة في م. ولعل الصواب ما أثبت. (٣) كذا بالأصل وم، وسقطت اللفظة من المطبوعة. (٤) مسند أحمد بن حنبل ١٣/٩ رقم ٢٣٠٢٨. ط. دار الفكر - بيروت. هو عبد الجليل بن عطية القيسي، أبو صالح البصري، ترجمته في تهذيب الكمال ٣٠/١١. (٥) (٦) كذا بالأصل وم، و((ز))، والمطبوعة، وفي المسند: وابن بريدة. (٧) في المسند: لم يبغضه أحد قط. (٨) كذا بالأصل وم، و((ز))، وفي المطبوعة: علياً. ١٩٦ علي بن أبي طالب علي (١)، فأصبنا سبياً، قال: فكتب إلى رَسُول الله وَّهِ: ابعث إلينا من يخمّسه، قال: فبعث إلينا علياً وفي السبي (٢) وصيفة هي أفضل السبي، فخمّس وقسّم، فخرج ورأسه يقطر (٣) ، فقلنا: يا أبا الحسَن، ما هذا؟ قال: ألم تروا إلى الوصيفة التي كانت في السبي؟ فإنّ قسمت وخمّست فصارت في الخمس، ثم صارت في أهل بيت رَسُول اللهِ وَّرَ، ثم صارت في آل علي، فوقعتُ بها، قال: وكتب الرجل إلى نبي الله وَّر، فقلتُ: ابعثني، فبعثني مُصَدّقاً، قال: فجعلتُ أقرأ الكتاب وأقول صدق، قال: فأمسك يدي والكتاب، قال: ((أتبغضُ علياً؟)) قال: قلت: نعم، قال: ((فلا تبغضه، وإنْ كنتَ تحبّه فازددْ له حباً، فوالذي نفس مُحَمَّد بيده لنصيب آل علي في الخمس أفضل من وصيفة))، قال: فما كان من الناس أحدٌ بعد قول رَسُول الله وَّ أحبّ إليّ من عَلي. قال عبد الله: فوالذي لا إله غيره ما بيني وبين النبي ◌َّ في هذا الحديث غير أَبي بُرَيْدة . أخْبَرَنا أَبُو سهل مُحَمَّد بن إبراهيم، أَنا أبُو الفضل الرازي، أَنا جعفر بن عَبْد اللّه، نا مُحَمَّد بن هارون، نا مُحَمَّد بن إسحاق، نا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه، نا أبُو الجَوّاب، نا يونس بن أبي إسحاق، عَن أَبيه، عَنِ البَرَاء قال: بعث رَسُول اللهِ وَ﴿ جيشين على أحدهما عَليّ بن أبي طالب، وعلى الآخر خالد بن الوليد، فقال: ((إذا كان قتال فعليّ على الناس))، فافتتح عليّ حصناً(٤)، فأخذ جارية لنفسه، فكتب خالد، فلما قرأ رَسُول الله وَ# الكتاب قال: ((ما تقول في رجل يحب الله ورسوله، ويحبّه الله ورسولُه))؟![٨٦٦٠]. أخبرتنا أم البهَاء فاطمة بنت مُحَمَّد قالت: أنا سعيد بن أحْمَد العَيّار، أَنا أبُو الحسين الخَفّاف، نا أبُو حامد بن الشَّرْقي، نا أبُو الأزهر - إملاء من أصله ـ نا أبُو الجَوّاب، نا يونس بن أبي إسحاق، عَن الْبَرَاء بن عازب، قال: بعث رَسُول الله وَّل جيشين وأَمَّر على أحدهما علي بن أبي طالب، وعلى الآخر خالد بن الوليد، فقال: ((إذا كان قتال فعليّ على الناس))، قال: ففتح علي قصراً - وقال أَبُو (١) كذا بالأصل وم، و((ز))، وفي المطبوعة علياً. (٢) عن المسند: ((السبي)) وفي الأصل وم: ((وفي الجيش)) وفي المطبوعة: ((وفي الخمس)). (٣) كذا الأصول والمطبوعة، وفي المسند: رأسه مغطى. (٤) في المختصر: ((قصراً)). وسيأتي بهذه الرواية في الحديث التالي. ١٩٧ علي بن أبي طالب الأزهر مرة: فافتتح علي حصناً - فأخذ(١) لنفسه جارية، فكتب معي خالد بن الوليد يشي به، فلما قرأ رَسُول اللهِ وَّرَ الكتاب قال: ((ما تقول في رجل يحبّ الله ورسوله، ويخبه الله ورسوله)»؟ قال(٢): قلت: أعوذ بالله من غضب الله[٨٦٦١] أخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، وأبُو البركات يَخْيَى بن عَبْد الرَّحمن بن حُبَيش، وأبُو الحسَن مُحَمَّد بن أحمد بن إبْرَاهيم الدّقيقي، قالوا: أنا أبُو الحسين بن النّقْور، نا عيسى بن عَلي، نا أبُو القاسم عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عَبْد العزيز - إملاء - نا أبُو الربيع الزهراني، نا جعفر بن سُلَيْمَان، عَن يزيد الرِّشك، عَن مُطَرّف بن عَبْد اللّه(٣)، عَن عِمْرَان بن حُصَين. أن رَسُول اللهِ وَّرَ قال: ((عليّ منّي وأنا منه، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي)) [٨٦٦٢] هذا مختصر من حدیث. أَخْبَرَناه أبو القاسم بن الحُصَينِ، أَنا أَبُو عَلي بن المُذْهِب، أَنا أحْمَد بن جعفر، نا عَبْد اللّه بن أحمَد(٤)، حدّثني أَبي، نا عَبْد الرزاق، وعفّان المعني - وهذا حديث عَبْد الرزاق -. قالا: نا جعفر بن سُلَيْمَان، حدّثني يزيد الرِّشْك، عَن مُطَرِّف بن عَبْد اللّه، عَن عِمْرَان بن حُصَين قال : بعث رَسُول اللهِ وَّه سرية وأَمَّر عليهم علي بن أبي طالب، فأحدث شيئاً في سفره، فتعاهد - قال عفّان: فتعاقد - أربعة من أصحاب مُحَمَّد ◌َ أن يذكروا أمره لرَسُول اللهِ وَآل، قال عمران: وكنا إذا قدمنا من سفر بدأنا برَسُول الله ێّر، فسلمنا علیه، قال: فدخلوا عليه، فقام رجلٌ منهم فقال: يا رَسُول الله إنّ علياً فعل كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام الثاني فقال: يا رَسُول الله إنّ علياً فعل كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام الثالث فقال: يا رَسُول الله إنّ علياً فعل كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام الرابع، فقال: يا رَسُول الله إنّ علياً فعل كذا وكذا، قال: فأقبل رَسُول الله وَّر على الرابع - وقد تغيّر وجهه - فقال: ((دعوا عليّاً، دعوا عليّاً، دعوا (١) كذا بالأصل، واللفظة غير واضحة في م من سوء التصوير، وفي المختصر والمطبوعة: فاتخذ. (٢) القائل: راوي الحديث، البراء بن عازب، الصحابي. (٣) هو مطرف بن عبد اللّه بن الشخير الحرشي العامري، أبو عبد اللّه، ترجمته في تهذيب الكمال ١٤٣/١٨. (٤) مسند أحمد بن حنبل ٧/ ٢١٥ رقم ١٩٩٤٨. ١٩٨ علي بن أبي طالب [٨٦٦٣] علياً، إنّ عليّاً منّي وأنا منه، وهو وليّ كلّ مؤمنٍ بعدي) أخْبَرَنَاه عالياً أبُو المظفر بن القُشَيري، أَنا أَبُو سعد الجَنْزَرودي، أَنا أَبُو عمرو بن حمدان . ح وَأخْبَرَنا أبُو سهل بن سعدوية، نا إبْرَاهيم بن منصور، أنا أبُو بكر بن المقرىء. قالا: أنا أبُو يَعْلَى، نا عُبَيْد اللّه - هو: ابن عمر - نا جعفر - زاد ابن حمدان: ابن سُلَيْمَان - نا يزيد الرِّشْك، عَن مُطَرّف بن عَبْد اللّه، عَن عِمْرَان بن حُصَين قال: بعث رَسُول اللّهِ وََّ سرية، واستعمل عليهم علي بن أبي طالب، قال: فمضى علي - وقال ابن المقرىء: في السرية - قال عِمْرَان: وكان المسلمون إذا قدموا من سفرٍ أو غزوٍ أتوا رَسُول الله وَّر قبل أن يأتوا رحالهم، فأخبروه بمسيرهم، قال: وأصاب عليّ جارية، قال: فتعاقد أربعة من أصحاب رَسُول اللهِ وَّه إذا قدموا على رَسُول الله وَلَه ليخبرنّه قال: فقدمت السريّة، فأتوا رَسُول الله، فأخبروه بمسيرهم، فقام أحد الأربعة فقال: يا رَسُول الله قد أصاب عليٍّ جاريةٌ، فأعرض عنه، قال(١): ثم قام الثاني، فقال: يا رَسُول الله، وصنع علي كذا، فأعرض عنه، ثم قام الثالث، فقال: يا رَسُول الله، صنع علي كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام الرابع، فقال: يا رَسُول الله، وصنع كذا وكذا، قال: فأقبل رَسُول اللهِ وَّ مغضباً، الغضب يعرف في وجهه، فقال: ((ما تريدون من عَليّ، عليّ مني وأنا منه، وهو وليّ كلّ مؤمنٍ [٨٦٦٤] بعدي)) [٨٦٦٤] . وأخبرتنا به أم المجتبى العلوية، قالت: قُرىء على إبْرَاهيم بن منصور، أَنا أَبُو بكر بن المقرىء، أَنا أَبُو يَعْلَى، أَنا الحسن بن عمر بن شقيق الجرمي، نا جعفر بن سُلَيْمَان، عَن يزيد الرِّشْك، عَن مُطَرِّف بن عَبْد اللّه بن الشِّخَيرِ، عَن عِمْرَان بن حُصَين قال: بعث رَسُول الله وَ ل# سرية، فاستعمل عليهم علياً، قال: فمضى عليّ في السريّة، فأصاب عليَّ جاريةً، فأنكر ذلك عليه أصحابُ رَسُول اللهِ وَّرَ، قالوا: إذا لقينا رَسُول اللّهِ وَه أخبرناه بما صنع عليّ، قال عِمْرَان: وكان المسلمون إذا قدموا من سفرٍ بدأوا برَسُول اللهِ وَّ﴿، فسلّموا عليه، ونظروا إليه، ثم ينصرفون إلى رحالهم، قال: فلما قدمت السريّة سلّموا على رَسُول اللهِ وَ لَّه قال: فقام أحد الأربعة فقال: يا رَسُول الله ألم تَرَ أنّ علياً صنع كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام آخر منهم فقال: يا رَسُول الله أَلَمْ تَرَ أنّ علياً(٢)، صنع (١) استدركت اللفظة على هامش م. وبعدها صح. (٢) ((ألم تر أن علياً)) مكرر بالأصل. ١٩٩ علي بن أبي طالب كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام آخر منهم فقال: يا رَسُول الله أَلَمْ تَرَ أنّ علياً صنع كذا كذا(١)، فأقبل إليه رَسُول الله وَّرِ والغضب يُعْرَفُ في وجهه فقال: ((ما تريدون من عَليّ، ما تريدون من عليّ، إنّ علياً منّي وأنا منه، وهو وليّ كلّ مؤمنٍ بعدي)) [٨٦٦٥] . قال: وأنا أبُو يَعْلَى، نا المُعَلّى بن مهدي، نا جعفر بإسناده نحوه ولم أجده، وقد حفظته عنه . أنْبَأنا أبُو عَلي الحداد. ثم أخبرنا أبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنا يوسف بن الحسن. قالا: أنا أبُو نُعَيم الحافظ، نا عَبْد اللّه بن جعفر، نا يونس حبيب، نا أبو داود الطيالسي، نا أبُو عَوَانة، عَن أَبِي بَلْجِ، عَن عمرو بن ميمون، عَن ابن عبّاس أن رَسُول اللهِ وَّ قال لعَلي: ((أنت وليّ كلّ مؤمنٍ بعدي)) [٨٦٦٦]. أَخْبَرَنا أبُو الفتح يوسف بن عَبْد الواحد، أَنا شجاع بن عَلي، أَنا أبُو عَبْد اللّه بن مندة، أَنا خَيْئَمة بن سُلَيْمَان، أَنا أحْمَد بن حازم، أَنا عُبَيْد اللّه بن موسى، نا يوسف بن صُهَيب (٢)، عَنْ رُكَين، عَن وَهْب بن حمزة قال (٣): سافرت مع علي بن أبي طالب من المدينة إلى مكة، فرأيت منه جفوة، فقلت: لئن رجعتُ فلقيتُ رَسُول الله وََّ لأنالنّ منه، قال: فرجعتُ فلقيتُ رَسُول الله وَلَ، فذكرتُ علياً فلتُ منه، فقال لي رَسُول الله بَّر: ((لا تقولنّ هذا لعلي، فإنّ علياً وليّكم بعدي))[٨٦٦٧] أُخْبَرَنا أَبُو القَاسم بن الحُصَين، أَنا أَبُو عَلي الواعظ، أَنا أبو بكر بن مالك، نا عَبْد اللّه بن أحْمَد الشيباني(٤)، حدّثني أَبي، نا يعقوب - يعني ابن إبراهيم - نا أَبي عن ابن إسحاق، حدّثني عَبْد اللّه بن عَبْد الرَّحمن بن مَعْمَر بن حَزم، عَن سُلَيْمَان بن مُحَمَّد بن كعب بن عُجْرة، عَن عمته زينب بنت كعب - وكانت عند أبي سعيد الخُذْري - عن أبي سعيد الخُذري قال : (١) زيد في م: فأعرض عنه، ثم قام آخر منهم، فقال يا رسول الله ألم تر أن علياً صنع كذا وكذا. (٢) ترجمته في تهذيب الكمال ٤٩٠/٢٠. (٣) رواه من طريق يوسف بن صهيب ابن الأثير في أسد الغابة ٦٨١/٤ ضمن ترجمة وهب بن حمزة. باختلاف الرواية . (٤) مسند أحمد بن حنبل ٤ /١٧٢ رقم ١١٨١٧ ط. دار الفكر - بيروت. ٢٠٠ علي بن أبي طالب اشتكى علياً الناس، فقام رَسُول الله وَ لّ فينا خطيباً، فسمعته يقول: ((أيها الناس لا تشكُوا علياً، فوالله إنّه لأُخَيْشن(١) في ذات الله، أو في سبيل الله)(٢)[٨٦٦٨] هذا مختصر من حديث . أَخْبَرَناه أبُو عَبْد اللّه الفُرَاوي، أَنا أبو بكر البَيهقي (٣)، أَنا أبُو الحسين بن الفضل القطان(٤)، أَنا أبُو سهل بن زياد القطان، نا أبُو إسحاق إسْمَاعيل بن إسحاق القاضي، نا إِسْمَاعيل بن أبي أويس [قال: حدثنا](٥) أخي، عن سُلَيْمَان بن بلال، عَن سعد (٦) بن إسحاق بن كعب بن عُجْرة، عَن عمّته زينب بنت كعب بن عُجْرة، عَن أَبي سعيد الخُذْري أنه قال : بعثِ رَسُولُ اللهِ وَّ عَليَّ بن أبي طالب إلى اليمن، قال أبو سعيد: فكنت فيمن خرج معه، فلما احتفر (٧) إبل الصَّدَقة سألناه أن يركب منها ونريح إبلنا، وكنا قد رأينا في إبلنا خللاً، فأبى علينا (٨)، وقال: إنّما لكم منه سهم كما للمسلين. قال: فلما فرغ عليّ وانطلق(٩) من اليمن راجعاً أَمّر علينا إنساناً، فأسرع هو، فأدرك الحج، فلما قضى حجّته قال له النبي وَّر: ((ارجع إلى أصحابك حتى تقدم عليهم)) قال أَبُو سعيد: وقد كنا سألنا الذي استخلفه ما كان علي منعنا إياه، ففعل، فلما جاء عرف في إبل الصدقة أنها قد رُكبتْ، رأى أثر المراكب، فذّم الذي أَمْره ولامه، فقلت: أما(١٠) إن لله علي، لئن قدمت المدينة لأذكرنّ لرَسُول الله ◌َّه، ولأخبرنّه ما لقينا من الغلظة والتضييق. قال: فلما قدمنا المدينة غدوت إلى رَسُول الله ◌َ لا أريد أن أفعل ما كنت قد حلفتُ (١) في المسند: لأخشن. .(٢) ورواه الذهبي في تاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون) ص ٦٣١ وحلية الأولياء ٦٨/١ والحاكم في المستدرك ٣/ ١٣٤. (٣) رواه البيهقي في دلائل النبوة ط بيروت ٣٩٨/٥ وما بعدها. (٤) هو أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان. (عن دلائل النبوة). (٥) ما بين معكوفتين سقط من الأصل، وم، و((ز))، والمطبوعة، والذي استدركناه لتقويم السند عن دلائل النبوة للبيهقي، وقد بقي السند في المطبوعة مضطرباً. (٦) في دلائل النبوة للبيهقي: سعيد. (٧) كذا بالأصل و((ز))، وفي م: ((اصفر)) وفي دلائل النبوة: فلما أخذ من إبل الصدقة. (٨) الأصل: ((عليا)) والتصويب عن م، و((ز))، ودلائل النبوة والمطبوعة. (٩) غير واضحة بالأصل ورسمها: ((وانصفن)) وفي م: ((وانصفنا)) والمثبت عن دلائل النبوة للبيهقي. (١٠) في م ودلائل النبوة والمطبوعة: ((انا)»؟.