Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١ علقمة بن قيس بن عبد اللّه بن مالك أبُو شِبْل عَلْقَمَة بن قَيْس بن عَبْد اللّه بن علقمة بن سَلاَمان بن كَهْل بن بكر بن عوف بن النَّخَعِ النَّخَعي الكوفي عمّ الأسود بن يزيد بن قيس النَّخَعي، وعمّ أم إبراهيم بن يزيد النَّخَعي، سمع عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وعَبْد اللّه بن مسعود، روى عنه الشعبي، وابن سيرين، وإبراهيم بن يزيد النَّخَعي. أَخْبَرَنَا أبُو البركات الأنماطي، أَنا أبُو الفضل مُحَمَّد بن طاهر، أَنا مسعود بن ناصر، أَنْبَأْ عَبْد الملك بن الحسن، أَنْبَأ أبُو نصر البخاري قال(١): عَلْقَمَة بن قَيْس أبُو شِبْلِ النَّخَعي وهو عمّ الأسود، وعمّ والدة إبْرَاهيم، سمع ابن مسعود، وعائشة، وأبا الدرداء، روى عنه إبراهيم النَّخَعي في الإيمان وغير موضع. قال البخاري: قال أبُو نُعَيم: مات سنة إحدى وستين. وقال الذُهلي: وفيما كتب إليّ أبُو نعيم نحوه، وقال الذُهْلي: قال يَحْيَى بن بُكَير: مات سنة اثنتين(٢) وستين وقال عمرو بن علي مثله. وقال ابن سعد مثله، وقال ابن أبي شَيْبة مثل ابن بُگیر . وقال ابن نُمَير : مات سنة ثنتين وسبعين. أَخْبَرَنَا أبُو الحسن بن قبيس، وأبُو منصور بن زُريق، قالا: قال لنا أبُو بكر الخطيب(٣) : عَلْقَمَة بن قَيْس بن عَبْد اللّه، أبُو شِبْل النَّخَعي الكوفي، وهو عمّ الأسود، وعَبْد الرَّحمن ابني يزيد، وخال إبْرَاهيم النَّخَعي (٤)، روى عن عمر بن الخطاب، وعُثْمَان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وعَبْد اللّه بن مسعود، وحُذيفة بن اليمان، وأَبي الدرداء، وأبي موسى الأشعري، وخَبّاب بن الأرتّ، وسلمان الفارسي، وأَبي مسعود الأنصاري، وعائشة أم المؤمنين، روى عنه أبُو وائل شقيق بن سَلَمة، وعامر الشعبي، وإبراهيم بن يزيد النَّخَعي، ومُحَمَّد بن سيرين، وعَبْد الرَّحمن بن الأسود، والمُسَيّب بن رافع، وإبراهيم بن سويد النَّخَعي، والحسَن العُرَني، وأَبُو ظبيان الجَنْبِي وأبُو الضحى مسلم بن صُبَيح، روى عنه أبُو إسحاق السَّبيعي، ولم يسمع منه شيئاً، وإنما روايته عنه مرسلة، وكان عَلْقَمَة مقدّماً في الفقه (١) انظر كتاب الجمع بين رجال الصحيحين ٣٩٠/١. (٢) الأصل: اثنين، والتصويب عن م والجمع بين رجال الصحيحين. وفيه: اثنتين وستين ومئة. (٤) تاريخ بغداد: إبراهيم التيمي. (٣) تاريخ بغداد ٢٩٦/١٢ - ٢٩٧. ١٦٢ علقمة بن قيس بن عبد اللّه بن مالك والحديث، وورد المدائن في صحبة عَلي، وشهد معه حرب الخوارج بالنَّهْرَوان. قرأت على أَبي مُحَمَّد السُّلَمي، عَن أَبي نصر الحافظ، قال(١): وأما جَسْر بفتح الجيم فهو جَسْر بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أدد، سمي النَّخَع، لأنه ذهب عن قومه. ومن هذه القبيلة: علقمة والأسود، وإبراهيم وغيرهم. أَخْبَرَنَا أَبُو الحسَن بن قُبَيس، نا - وأبُو منصور بن زريق: أَنْبَأ - أبُو بكر الخطيب(٢). ح وَأَخْبَرَنَا أبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَتْدي، أَنْبَأْ أَبُو بكر بن اللالكائي. قالا: أَنْبَأ ابن الفضل القطان: أَنَا عَبْد اللّه بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان(٣)، نا آدم، نا شعبة، عَن المغيرة، عَن إبْرَاهيم قال: كنى عَبْد اللّه علقمة بن قَيْس أبا شِبْل، وكان عَلْقَمَة عقيماً لا يولد له. أَخْبَرَنَا أبُو بكر وجيه بن طاهر، أَنْبَأْ أحْمَد بن الحسن بن مُحَمَّد، أَنا الحسن بن أحْمَد بن مُحَمَّد، أَنا أبو بكر بن المقرىء(٤)، نا أبو بكر الطائي - يعني مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الحمصي - نا سعيد بن عثمان التنوخي، نا الخصيب بن ناصح، ثنا سُلَيْمَان بن أَبِي سُلَيْمَان الباقلاني، عن أَبي هاشم، عَن إِبْرَاهيم النَّخَعي. أن ابن مسعود كنّ عَلْقَمَة أبا شِبْل قبل أن يولد له. قال: وسئل عن ذلك فحدّد أن علقمة حدثه عن عَبْد اللّه بن مسعود أن رَسُول اللهِ وَّه کناه أبا عبد الرّحمن قبل أن يولد له. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السمرقندي، وأبُو جعفر مُحَمَّد بن عَلي بن مُحَمَّد بن السّمْنَاني، قالا: أَنا أَبُو مُحَمَّد الصَّرِيفيني، أَنْبَأْ أَبُو القاسم بن حَبَابة، نا أبُو القَاسم البغوي، أَنْبَأْ عَلي بن الجعد، أَنْبَأ شعبة ، عَن المغيرة، عَن إبْرَاهيم قال: كنى عَبْد اللّه علقمة أبا شِبْل قبل أن يولد له(٥). (١) الاكمال لابن ماكولا ٢/ ١٠٠. (٣) المعرفة والتاريخ ٥٥٨/٢. (٤) السند في م: (٢) تاريخ بغداد ٢٩٧/١٢. أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر، أنا أحمد بن الحسن عن أحمد بن محمد، أنا أبو بكر بن حمدون، نا سعيد بن عثمان التنوخي. ح وأخبرنا أبو عبد الله الخلال، أنا أبو طاهر بن محمود أنبأ أبو بكر بن المقرىء. (٥) تهذيب الكمال ١٨٧/١٣ وسير أعلام النبلاء ٤/ ٥٥. ١٦٣ علقمة بن قيس بن عبد اللّه بن مالك أَخْبَرَنَا أبُو غالب، وأبُو عَبْد اللّه ابنا البنّا، قالا: أَنا أبُو الحسين بن الآبنوسي، نا أحْمَد بن عبيد بن الفضل - إجازة - نا مُحَمَّد بن الحسين الزَغْفَراني، نا ابن أَبِي خَيْئَمة . قال: نا أَبي، نا جرير، عَن مغيرة، عَن إبْرَاهيم أن الأسود وعلقمة كانا يسافران مع أَبي بكر وعمر(١). ونا ابن أَبِي خَيْثَمة، نا عُثْمَان، نا حَمّاد بن سَلَمة، عَن حمّاد، عَن إبْرَاهيم، عَن عَلْقَمَة قال: صَلّيت خلف [عمر](٢) سنتين(٣). [كتب (٤) إلي أَبُو المحاسن عبد الرزاق(٥) بن مُحَمَّد بن أبي نصر ... أَنَا أَبُو بكر أَحْمَد بن الحَسَن الحديثي، نَا أَبُو العباس مُحَمَّد بن يعقوب الأصم، أَنَا أَبُو جعفر أَحْمَد بن عبد الحميد الحارثي، نا حُسَين بن عَلي عن زائدة(٦) بن قدامة الثقفي عن أبي حمزة قال: قلت لرباح أبي المثنى أليس قد رأيت عبد الله؟ قال: بلى، وحججت مع عمر أمير المؤمنين [ثلاث حجات] (٧) وأنا رجل. قال: وكان عبد اللَّه وعلقمة يصفّان الناس صفين عند أبواب كندة فيقرىء عبد الله رجلاً، ويقرىء علقمة رجلاً، فإذا فرغا [تذاكرا](٨) أبواب المناسك وأبواب الحلال والحرام فإذا رأيت [علقمة فلا يضرك] (4) ألا ترى عبد اللَّه، أشبه الناس به سمتاً [وهدياً](١٠) وإذا رأيت إبراهيم [النخعي، فلا يضرك] (٩) ألاّ ترى علقمة أشبه الناس به سمناً وهدياً. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن(١٠) الأكفاني، نا أَبُو مُحَمَّد الكَتَاني، أَنَا أبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، أنا أبُو الميمون، نا أبُو زُرعة(١١)، نا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن نُمَير. (١) تاريخ الإسلام (حوادث سنة ٦١ - ٨٠) ص ١٩١. (٣) تاريخ الإسلام ص ١٩١. (٢) الزيادة عن م للإيضاح. (٤) الخبر التالي سقط من الأصل واستدرك بين معقوفتين عن م. (٥) كذا في م، وتركنا السند کما ورد في م دون أن نتدخل فيه . (٦) الخبر من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ١٨٨/١٣ والذهبي في سير أعلام النبلاء ٤/ ٥٥ وتاريخ الإسلام (٦١ - ٨٠) ص ١٩٢ وحلية الأولياء ٩٩/٢. (٧) بياض في م، والمستدرك عن تهذيب الكمال وسير أعلام النبلاء. (٨) بياض في م، والمستدرك عن تهذيب الكمال وسير أعلام النبلاء. (٩) بياض في م، والمستدرك عن تهذيب الكمال وسير أعلام النبلاء. (١٠) كتبت فوق الكلام بين السطرين بالأصل. (١١) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٦٥٠/١. ١٦٤ علقمة بن قيس بن عبد اللّه بن مالك ح وَأَخْبَرَنَا أبُو الحسن بن قُبّيس، نا - وأبُو منصور بن زريق، أَنا - أبُو بكر الخطيب (١) . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنا أبو بكر بن الطبري. قالا: أَنْبَأ ابن الفضل، أَنا عَبْد اللّه، نا يعقوب (٢) ، حدثني ابن نُمَير، نا أبُو معاوية عن الأعمش، عَن إبْرَاهيم قال: كان عَلْقَمَة يشبّه بِعَبْد اللّه. أَخْبَرَنَا أَبُو الحسَن، نا - وأبُو منصور، أَنا - أبُو بكر الخطيب (٣) : أَنْبَأ ابن رزق، أَنْبَأ عُثْمَان بن أحْمَد، نا حنبل بن إسحاق، حدّثني أبُو عَبْد اللّه أحمَد، نا أبُو معاوية، نا الأعمش، عَن إبراهيم، عَن عَلْقَمَة، قال: كان عبد اللّه يشبه النبي ◌َّر في هديه ودلّه، وسَمْته، وكان علقمة يشبه بعَبْد اللّه. أَخْبَرَنَا أبُو البركات الأنماطي، أَنا أبو الفضل بن خيرون، أَنا عَبْد الملك بن مُحَمَّد، أَنا أبُو عَلي بن الصّوّاف، أَنا مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أَبِي شَيبة، نا مُحَمَّد بن يزيد، نا يَخْيَى بن آدم، عَن الأعمش، عَن عُمَارة (٤) قال: قال لنا أبُو مَعْمَر: قوموا بنا إلى أشبه الناس بعَبْد اللّه هدياً ودَلاً وسَمْتاً، قال: فقمنا معه حتى جلسنا إلى عَلْقَمَة. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنْبَأْ أَبُو بكر بن الطبري، أَنا أبُو الحسين بن الفضل، أَنَا عَبْد اللّه، نا يعقوب (٥)، نا أبُو بكر بن أَبِي شَيبة، نا أبُو أسامة (٦)، نا الأعمش، نا عُمَارة، عَنْ أَبِي مَعْمَر قال: كنا جلوساً عند عمرو بن شُرَخبيل فقال: اذهبوا بنا إلى أشبه الناس هدياً وسمتاً ودلاً و ... (٧) بعَبْد اللّه فلم يدرِ (٨) من هو حتى انطلقنا إلى عَلْقَمَة. أَخْبَرَنَا أَبُو الحسَن، [نا -] (٩) وأبُو منصور، أَنا - أبُو بكر الخطيب (١٠). (٢) المعرفة والتاريخ ٥٥٣/٢. (١) تاريخ بغداد ٢٩٧/١٢. (٣) تاريخ بغداد ١٢/ ٢٩٧. (٤) الأصل وم: ((عمار)) والمثبت عن تهذيب الكمال وسير أعلام النبلاء ترجمته في تهذيب الكمال ١٨/١٤ وهو عمارة بن عمير التيمي. (٥) المعرفة والتاريخ ٥٥٣/٢. (٦) هو حماد بن أسامة بن زيد القرشي الكوفي. (٧) رسمها بالأصل: وابطنه، وفي م: ((وابطه)) وتركت في المعرفة والتاريخ بياضاً وكتب محققه بالهامش: يوجد في الأصل كلمة رسمها: ((وایطه)). (٨) كذا بالأصل وم، وفي المعرفة والتاريخ: فلم يبد. (٩) زيادة عن هامش م لتقويم السند. (١٠) تاريخ بغداد ٢٩٨/١٢. ١٦٥ علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسم، ونا أَبُو بكر. قالا: أَنا ابن الفضل، أَنا عَبْد اللّه بن [جعفر] (١) . قال: ونا يعقوب (٢)، نا عمر (٣) بن حفص بن غيّاث، نا أَبي، نا الأعمش، نا عُمَارة بن عُمَير، عَن أَبِي مَعْمَر قال: كنا عند عمرو بن شُرَحْبيل قال: انطلقوا بنا إلى أشبه الناس هدياً ودلاً وأمراً بعَبْد اللّه بن مسعود، فقمنا معه ما يدري أين يريد(٤) حتى دخل بنا على عَلْقَمَة . أَخْبَرَنَا أَبُو الغنائم مُحَمَّد بن عَلي في كتابه، ثم حَدَّثَنا أبُو الفضل(٥)، أَنا أبُو الفضل، وأبُو الحسَين، وأَبُو الغنائم - واللفظ له - قالوا: أَنا أَبُو أحْمَد - زاد أحْمَد: وأبُو الحسين الأصبهاني، قالا(٦) : - أَنا أحْمَد بن عَبْدَان، أَنا مُحَمَّد بن سهل، أَنا مُحَمَّد بن إِسْمَاعيل، قال (٧): فقال عمر بن حفص، نا أَبي، نا الأعمش، عَن عُمَارة، عَن أَبِي مَعْمَر، عَن عمرو بن شُرَخبيل قال: أشبه الناس بعَبْد اللّه هدياً ودلاً علقمة. وسُئِل عُمَارة عن الأسود فقال: كنت إذا نظرت إليه كأنه راهب. قرأت على أبي الفضل ناصر، عَن جعفر بن يَخْيَى، أَنَا أَبُو نصر الوائلي، أَنْبَأ الخَصيب بن عَبْد الله، أخبرني أبو موسى بن أَبي عَبْد الرَّحمن، أخبرني(٨) أَبي، نَا العباس بن عَبْد العظيم، نا مُحَمَّد بن عُبَيد، نا الأعمش، عَن عُمَارة بن عُمَير، عَن أَبِي مَعْمَر قال: دخلنا على عمرو بن شُرَخبيل فقال: انطلقوا إلى أشبه الناس سمتاً وهدياً بعَبْد اللّه، فدخلنا على عَلْقَمَة . أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسم بن السمر قندي، أَنا أبُو الفضل بن البَقّال، أَنا أبُو الحسين بن بشران، أَنَا عُثْمَان بن أحْمَد، نا حنبل بن إسحاق، حدّثني أبُو عَبْد اللّه، نا عُثْمَان بن عُثْمَان بن نصر بن مولّى لقريش قال: سمعت البتي يقول، كان يقال: ما رأينا رجلاً أشبه هدياً بعَلْقَمَة من النَّخَعي، ولا رأينا رجلاً أشبه هدياً بابن مسعود من عَلْقَمَة، ولا كان رجلاً أشبه (١) زيادة عن تاريخ بغداد. (٢) الخبر في المعرفة والتاريخ ٢/ ٥٥٤. (٣) في المعرفة والتاريخ وتاريخ بغداد: ((عمرو)) تصحيف. ترجمته في تهذيب الكمال ١٤/ ٤٤. (٤) في تاريخ بغداد: ((ما ندري أين يريد)) وفي المعرفة والتاريخ: ما يبدي أين يريد. (٥) في م: أبو الفضل أحمد. (٧) التاريخ الكبير للبخاري ٧/ ٤١. (٦) عن م وبالأصل: قال. والسند معروف. (٨) بالأصل: ((أخبرني بن أبي العباس .. )) والمثبت عن م. ١٦٦ علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك هدياً برَسُول اللهِ وَّو من ابن مسعود. أَخْبَرَنَا أَبُو المظفر بن القشيري، أَنَا أَبُو بكر البيهقي، أَنا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، وأبُو سعيد بن أبي عمرو (١) قالا: نا أَبُو العباس(٢) هو الأصم. وَأَخْبَرَنَا أَبُو الحسَن عَلي بن أحْمَد، ثنا - وأبُو منصور عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد، أَنْبَأ . أبو بكر الخطيب(٣)، أَنْبَأ ابن رِزْق، أَنْبَأْ إِسْمَاعيل بن عَلي الخُطَبِي، وأبُو عَلي بن الصّوّاف، وأحمَد بن جعفر بن حمدان، قالوا: ثنا عَبْد اللّه بن أحْمَد، ثنا أَبي، ثنا عُثْمَان بن عُثْمَان، قال: سمعت البتي يقول: كان يقال: ما رأينا رجلاً قطّ أشبه هدياً بعلقمة من النَّخَعي، ولا رأينا رجلاً أشبه هدياً بابن مسعود من عَلْقَمَة، ولا كان رجل أشبه هدياً برَسُول اللهِ وٍَّ من ابن مسعود . زاد الأَصم (٢): قال عَبْد اللّه قال(٤) أَبي: عُثْمَان بن عُثْمَان رجل صالح (٥). أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نا أَبُو مُحَمَّد الكتاني، أَنْبَأ أبُو مُحَمَّد بن أَبي نصر، أَنا أبُو الميمون، نا أبُو زُرعة قال (٦): قال ابن أبي عمر أنه سمع ابن عيينة يذكر عن داود، قال: قلت للشعبي: أخبرني عن أصحاب عَبْد اللّه كأني أنظر إليهم، قال: كان عَلْقَمَة أَبطن (٧) القوم به، وكان مسروق قد خلط منه ومن غيره، وكان الربيع بن خُثَيم (٨) أشد القوم اجتهاداً، وكان عبيدة يوازي شُرَيحاً في العلم والقضاء (٩) . أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسم عَلي بن إبْرَاهيم، أَنْبَأْ رَشَأ بن نظيف، أَنا الحسَن بن إسْمَاعيل، أَنْبَأ أحمَد بن مروان، نا عبد الله (١٠) بن أحمد بن حنبل، نا هارون بن معروف، نا سفيان، عَن داود، عَن الشعبي قال: (١) بالأصل: ((وأبو سعد وابن عمرو)) وفي م: ((أبو سعد بن أبي عمرو)) والصواب ما أثبت قياساً إلى سند مماثل. (٢) غير مقروءة بالأصل، ومكانها بياض في م. والصواب ما أثبت. (٣) الخبر في تاريخ بغداد ٢٩٧/١٢ - ٢٩٨. (٤) بالأصل: ((على)) ومكانها بياض في م، ولعل الصواب ما رأيناه. (٥) أقحم بعدها بالأصل كلمة رسمها: ((جييما)) وليست في م. (٦) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٦٥٥/١. (٧) غير واضحة بالأصل ونميل إلى قراءتها: ((انظر)) والمثبت عن م وأبي زرعة. يقال: بطن من فلان وبه إذا صار من خواصه، واستبطن أمره إذا وقف على دخيلته، فهو أبطن. (٨) بالأصل وأبي زرعة: خيثم، تصحيف، والتصويب عن م. (٩) الخبر في سير أعلام النبلاء ٥٥/٤ - ٥٦ وتاريخ الإسلام (٦١ - ٨٠) ص ١٩٢ وتهذيب الكمال ١٨٨/١٣. (١٠) الأصل: عبيد اللّه، تصحيف، والتصويب عن م. ١٦٧. علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك أخبرني عن أصحاب عَبْد اللّه قال: كأني أنظر إليهم فقال: عَلْقَمَة ومسروق والربيع، وكان الربيع أشد القوم اجتهاداً، وكان عَبيدة السلماني يوازي شُرَيحاً في العلم والقضاء. أَخْبَوَنَا أَبُو مُحَمَّد، نا أبُو مُحَمَّد، أَنا أبُو مُحَمَّد، أَنا أبُو الميمون، نا أبُو زُرعة(١)، حدّثني عَبْد الرَّحمن بن إبْرَاهيم، عَن سعيد بن منصور، عَن ابن عيينة، عَن أيوب الطائي، عَن الشعبي قال: كان عَلْقَمَة أعلمهم، وكان عَبيدة يوازي شُرَيحاً في الفتوى والقضاء، وكان مسروق أطلبهم للعلم. أَخْبَرَنَا أبُو الحسَن بن قُبَيس، نا - وأبُو منصور بن زُرَيق، أَنا - أبُو بكر الخطيب(٢)، أَنا القاضي أبو العلاء مُحَمَّد بن عَلي الواسطي، نا مُحَمَّد بن أحْمَد(٣) المفيد، نا مُحَمَّد بن مُعَاذِ الهَرَوي، نا أبُو داود السّنجي، نا الهيثم بن عدي، ثنا مجالد بن سعيد، عَن الشعبي قال : كان الفقهاء بعد أصحاب رَسُول الله ◌َ ﴿ بالكوفة في أصحاب عَبْد اللّه بن مسعود هؤلاء: عَلْقَمَة بن قَيْس النَّخَعي، وعَبيدة بن قيس المرادي، ثم السّلماني، وشُرَيح بن الحارث الكندي، ومسروق الأجدع الهَمْدَاني ثُم الوادعي. أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنا أبو الفضل بنِ خيرون، أَنَا عَبْد الملك بن مُحَمَّد، أَنا أبُو عَلي بن الصّوّاف، نا مُحَمَّد بن عُثْمَان، نا عون بن سلام، نا إبراهيم بن الزبرقان، عَن أشعث، عَن ابن سيرين قال: كان علماء هذه القرية خمسة فأحياناً يقدمون عَبيدة، وأحيانا يقدمون الحارث، ولم يكونوا يختلفون، إنّ الثالث عَلْقَمَة، والرابع مسروق، والخامس شُرَیح. أَخْبَرَنَا أبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنْبَأ أبُو القاسم بن مَسْعَدة، أَنا حمزة بن يوسف، أَنَا أَبُو أحْمَد، نا مُحَمَّد بن جعفر بن يزيد المَطيري - بالمَطيرة - نا نجيح بن إبْرَاهيم، نا علي بن حكيم، نا حفص، عَن أشعث، عَن ابن سيرين قال: أدركت الكوفة وهم يقدّمون بخمسة من بالحارث الأعور ثنّى بعبيدة، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث، ثم علقمة الثالث لا شك فيه، ثم مسروق، ثم شُرَيح، فقال: وإن قوماً (١) تاريخ أبي زرعة ١/ ٦٥١. (٢) تاريخ بغداد ٢٩٩/١٢ وانظر سير أعلام النبلاء ٥٦/٤ وتهذيب الكمال ١٨٨/١٣. (٣) كذا بالأصل وم، وفي تاريخ بغداد: محمد بن أحمد بن محمد المفيد. ١٦٨ علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك أَخَسَّهم (١) شريح لقوم لهم شأن(٢) . أَخْبَرَنَا أَبُو البركات عَبْد الوهاب بن المبارك، وأبُو عَبْد الله الحسين بن مُحَمَّد البلخي، قالا: نا أبُو الحسين بن الطَّيُّوري، وثابت بن بُنْدَار، قالا: أَنا الحسين بن جعفر - زاد ابن الطَُّّوري: ومُحَمَّد بن الحسن - قالا: أَنا الوليد بن بكر، أَنْبَأْ عَلي بن أحْمَد بن زكريا، أَنْبَأ صالح بن أحْمَد، حدثني أبي(٣)، نا موسى بن أيوب، نا خالد، عَن هشام، عَن مُحَمَّد قال : كان أصحاب عَبْد اللّه الذين حملوا علمه خمسة لا يعدّ معهم غيرهم: عَبيدة، والحارث، والأسود، وعَلْقَمَة، وشُرَيح، وكان يجعل شُرَيحاً آخرهم (٤). أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نا أبُو مُحَمَّد الكتاني، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، أَنا أبُو الميمون، نا أبو زرعة، قال(٥): وحدثني عَبْد الرَّحمن بن إبراهيم، نا إسحاق الأزرق (٦)، عن سفيان، عن منصور، عَن إبراهيم قال: كان أصحاب عَبْد اللّه الذين يقرءون ويفتون: عَلْقَمَة، والأسود، ومسروق، وعَبيدة، والحارث بن قيس، وعمرو بن شُرَخبيل. أَخْبَوَنَا أبُو البركات الأنماطي، وأبُو عَبْد اللّه البَلْخي، قالا: أَنا أبُو الحسَين، وثابت قالا: أَنا الحسين بن جعفر - زاد أبُو الحسين: ومُحَمَّد بن الحسَن ـ قالا: أَنْبَأ الوليد، أَنا عَلي، أَنْبَأ صالح، حدّثني أبي (٧)، نا قبيصة بن عُقْبة، ناسفيان، عَن منصور، عَن إبْرَاهيم قال : كان أصحاب عَبْد اللّه الذين يقرءون ويفتون ستة: علقمة، والأسود، وعَبيدة، وأَبُو (١) الأصل وم: أحسنهم، ولا مجال لها هنا، والصواب ما أثبت عن تهذيب الكمال ١٨٩/١٣ وسير أعلام النبلاء ٤/ ٥٦. (٢) بعدها كتب في م: أخبرنا والدي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن رحمه الله قال. (٣) الخبر في تاريخ الثقات للعجلي ص ٦٨ ضمن ترجمة الأسود بن يزيد بن قيس. (٤) بالأصل وم ((أحسنهم)) وفي تاريخ الثقات: ((آخرهم.)) وقد مرّ في الرواية السابقة: أخسهم. وأثبتنا ما في تاريخ الثقات. (٥) تاريخ أبي زرعة ١/ ٦٥١. (٦) هو إسحاق بن يوسف بن مرداس المخزومي، ترجمته في تهذيب التهذيب (٢٥٧/١ ط الهند). (٧) تاريخ الثقات ص ٣٤٠ ترجمة علقمة بن قيس رقم ١١٦١. ١٦٩ علقمة بن قيس بن عبد اللّه بن مالك مَيْسَرة، والحارث بن قيس، ومسروق بن (١) الأجدع. أَخْبَرَنَا أَبُو المظفر بن القُشَيري، أَنا أبُو بكر البيهقي، أَنا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، أَنا أبُو بكر بن المؤمّل، نا الفضل بن مُحَمَّد، نا أحْمَد بن حنبل، نا عَيْدِ الرَّحمن بن مهدي، عَن سفيان، عن منصور، عَنِ إِبْرَاهيم قال: كان أصحاب عَبْد اللّه بن مسعود الذين يقرءون الناس ويعلّمونهم السّنّة: عَلْقَمة، والأسود، وعَبيدة، ومسروق، والحارث بن قيس، وعمرو بن شُرَخْبيل. أَخْبَرَنَا أَبُو الحسَن عَلي بن أحْمَد، قال: ثنا وأبُو منصور عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد، أَنْبَأ - أبو بكر الخطيب (٢)، أَنْبَأ ابن الفضل، أَنا عُثْمَان بن أحْمَد، نا سهل بن أحْمَد الواسطي قال: سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول: حَدَّثَنا وكيع وعَبْد الرَّحمن بن مهدي قالا: نا سفيان، عَن منصور، عَن إبْرَاهيم قال: كان أصحاب عَبْد اللّه الذين يقرؤون القرآن ويصدر الناس عن رأيهم ستة: عَلْقَمَة، والأسود، ومسروق، وعَبيدة، وعمرو بن شُرَحْبيل، والحارث بن قيس. أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنا أحْمَد بن الحسَن، أَنْبَأ أبو القاسم عَبْد الملك بن مُحَمَّد، أَنا أَبُو عَلي، نا مُحَمَّد بن عُثْمَان، ثنا عبيد بن يعيش، نا وكيع، عَن سفيان، عَن منصور، عَن إبراهيم قال: كان أصحاب عَبْد اللّه الذين يفتون ويقرؤون القرآن ستة: علقمة بن قيس، ومسروق، وعَبيدة السلماني، وعمرو بن شُرَخبيل، والحارث بن قيس. كذا قال: ستة، وأسقط أحدهم، وهو الأسود بن يزيد. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسم زاهر، وأَبُو بكر وجيه ابنا طاهر قالا: أَنا عَبْد الرَّحمن بن علي بن مُحَمَّد بن الحسين بن موسى، أَنا يَخْيَى بن إِسْمَاعيل بن يَحْيَى بن زكريا بن حرب، أَنا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن الحسن بن الشَرْقي، نا عَبْد اللّه بن هاشم بن حيان الطوسي، نا وکیع، نا سفيان، عن منصور، عَن إبراهيم قال: كان أصحاب عَبْد اللّه الذين يفتون ويقرأون القرآن: عَلْقَمَة، والأسود، ومسروق، وعمرو بن شُرَخبيل، وعَبيدة السلماني، والحارث بن قيس الجُعْفي. (١) الأصل: ((وبن الأجدع)) تصحيف، والصواب عن م وتاريخ الثقات. (٢) تاريخ بغداد ٢٩٩/١٢. ١٧٠ علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك أَخْبَرَنَا أبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْ قَنْدي، أَنْبَأْ أَبُو بكر بن الطبري، أَنا أبُو الحسين بن الفضل، أَنا عَبْد اللّه بن جعفر، نا يعقوب (١)، نا مُحَمَّد بن عَبْد الرحيم، نا عَلي - يعني ابن المديني - قال : أعلم الناس بعَبْد اللّه: علقمة، والأسود، وعَبيدة، والحارث بن قيس، وعمرو بن شُرَخبيل، وآخر ذكره، فكان علم هؤلاء وحديثهم انتهى إلى سفيان بن سعيد، وكان يَخْيَى بن سعيد بعد سفيان يعجبه هذا الطريق ويسلكه . قال: ونا يعقوب (٢): قال: قال علي بن المديني: لم يكن من أصحاب النبي وَ لّ أحدٌ له أصحاب حفظوا عنه، وقاموا بقوله في الفقه إلاَّ ثلاثة: زيد، وعَبْد اللّه بن مسعود، وابن عباس، وأعلم الناس بعَيْد اللّه: علقمة، والأسود، وعَبيدة، والحارث(٣). أَخْبَرَنَا أبُو الحسَن عَلي بن المُسَلّم الفقيه، وأبُو يَعْلَى حمزة بن عَلي، قالا: أَنْبَأ سهل بن بِشْر، أَنْبَأْ عَلي بن منير، أَنْبَأ الحسن بن رشيق قال: قال: لنا أبُو عَبْد الرَّحمن النسائي في تسمية فقهاء التابعين من أهل الكوفة: عَلْقَمَة بن قَيْس، والأسود بن يزيد، وعمرو بن شُرَحْبيل أبُو مَيْسَرة، وعَبيدة السلماني، وشُرَيح، ومسروق بن الأجدع. قرأنا على أبي عَبْد اللّه يَخْيَى بن الحسن، عَن أبي الحسين بن الآبنوسي، نا أحمَد بن عُبَيد - قراءة -. ح وعن أبي نعيم مُحَمَّد بن عَبْد الواحد، وأبي المعالي مُحَمَّد بن عَبْد السلام. وقرأت على أبي الفضل بن ناصر الحافظ، عَن مُحَمَّد بن عَبْد السلام. قالا: أَنا أَبُو الحسن بن خَزَفة، قالا: أَنَا مُحَمَّد بن الحسين الزعفراني، نا ابن أبي خَيْثَمة، نا موسى بن إسْمَاعيل المِنْقَري، نا عَبْد الواحد بن زياد، ثنا الأعمش، عَن إبْرَاهيم، عَنِ عُبيد بن نُضَيْلة قال: كان عَلْقَمَة والأسود أَلْزم لعَبْد اللّه منه - يعني من عَبيدة .. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنا أبو بكر بن الطبري، أَنا أبُو الحسين بن الفضل، أَنا عَبْد اللّه بن جعفر، نا يعقوب (٤)، نا سُلَيْمَان بن حرب، نا حمّاد بن زيد، عَن (١) الخبر في المعرفة والتاريخ ٥٥٨/٢. (٢) الخبر في المعرفة والتاريخ ٧١٤/١ من خبر طويل عن سفيان الثوري. (٣) زيد في المعرفة والتاريخ: والحارث بن قيس وعمرو بن شرحبيل وآخر ذكره. (٤) الخبر في المعرفة والتاريخ ٥٥٦/٢. ١٧١ علقمة بن قيس بن عبد اللّه بن مالك المعلى (١) العطار، عَن إبْرَاهيم قال: كنت [عند](٢) عَبيدة فسئل عن قول عَبْد اللّه في الجد، فقال: كان عبد الله يورثه إلى السدس، لا ينقصه شيئاً، فأخذ في ما قدم وما حدّث، فقلت: والله إنْ كان حديث عَلْقَمَة كلّه هكذا ما أدري ما حسب حديث علقمة، وما عبيدة عندي بمتّهم، فمررتُ بِعُبَيد بن نُضَيلة(٣) وهو على بابه فقال: يا أعور ما لي أراك مكتئباً؟ قال: قلت: لا والله، إلاَّ أني كنت عند عَبيدة فسئل عن قول عَبْد اللّه في الجد؟ فقال: كان عَبْد اللّه يورثه إلى السدس لا ينقصه شيئاً، فأخرني ما قدم وما حدث، فقلت: والله إنْ كان حديث علقمة هكذا كلها ما أدري ما حسب حديث علقمة وما عَبيدة عندي بمتّهم، وكان علقمة قال عن عَبْد اللّه: إنه كان يورثه إلى الثلث، قال: فقال لي: قد صدقا جميعاً، قلت: وكيف ذاك؟ قال: إنّ عَبيدة كان يأتي الدار عن عَبْد اللّه، وكان عَبْد اللّه يقول: إلى السدس، وكان علقمة أَلْزمهما له، فقال عَبْد اللّه بعد إلى الثلث، فأخبر علقمة بقوله (٤) الآخر وأخبر عَبيدة بقوله الأول. أَخْبَرَنَا أبُو العزّ بن كادش، أَنْبَأْ أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنْبَأ أبُو الحسَن عَلي بن مُحَمَّد بن أحْمَد بن نُصَير بن عَرَفة بن لؤلؤ، نا أبُو القاسم عُثْمَان بن إسْمَاعيل بن بكر البكري، نا شعيب بن أيوب، نا يَخيَى بن آدم، عَن أبي بكر بن عيّاش، عَن أبي(٥) عَبْد الرَّحمن الأنصاري، قال: قلت للأعمش (٦) على من قرأت؟ قال: وما يهمك من ذلك؟ قال: لولا أنه يهمني ما سألتك، قال: قرأت على يَخْيَى بن وثّاب، وقرأْ يَحْيَى بن وثّاب على علقمة، وقرأ علقمة على عَبْد اللّه، وقرأ عَبْد اللّه على رَسُول اللهِ وَهُ. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنْبَأْ أَبُو الحسين بن النَّقُور، أَنا عيسى بن علي - إملاء - ثنا أبو بكر أحْمَد بن موسى ابن مجاهد، حدّثني موسى بن موسى بن موسى، وأبُو طالب عَبْد اللّه بن أحْمَد بن سَوَادة قالا: نا هارون بن حاتم، نا الكسائي قال: قلت لحمزة على من قرأت؟ قال: قرأت على ابن أبي ليلى، وحُمْرَان بن أعين، قلت: فحُمْرَان على من قرأ؟ قال: على عبيد بن نُضَيلة الخُزَاعي، وقرأ عُبيد على عَلْقَمة، فقرأ (١) كذا بالأصل وم، وفي المعرفة والتاريخ: أبي المعلى العطار. (٢) سقطت من الأصل وأضيفت عن م والمعرفة والتاريخ. (٣) في المعرفة والتاريخ: ((نضلة)) راجع تهذيب التهذيب ٧/ ٧٥ (ط. الهند). (٤) الأصل: بعلمه، والمثبت عن م والمعرفة والتاريخ. (٥) الأصل وم: أبو. (٦) الأصل: الأعمش، والمثبت عن م. ١٧٢ علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك علقمة على عَبْد اللّه، وقرأ عَبْد اللّه على النبي ◌ِّل. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسم أيضاً، أَنَا أَبُو الفضل بن البَقّال، أَنْبَأ أبُو الحسين بن بشران، أَنا عُثْمَان بن أحْمَد، نا حنبل بن إسحاق، حدّثني أبُو عَبْد اللّه، نا يَخْيَى بن آدم قال: سمعت حسن بن صالح يقول: قرأ يَخيَى بن وثَّاب على علقمة، وقرأ علقمة على عَبْد اللّه، فأي قراءة أثبت من هذه. أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن بن قُبَيس، أَنْبَأْ أَبُو الحسَن بن أَبي الحديد، أَنْبَأ جدي أبُو بكر، نا أبُو بكر مُحَمَّد بن بركة، نا أحْمَد بن مُحَمَّد بن أبي رجاء، نا وكيع، نا سلام، عَن المغيرة، عَن إبْرَاهيم، عَن عَلْقَمة قال: قال لي عَبْد اللّه: رَتّل، فداك أبي وأمي. أَخْبَرَنَا أبُو القَاسم زاهر بن طاهر، أَنا أبو بكر البيهقي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن يوسف، أَنا أَبُو سعيد [بن](١) الأعرابي، نا الزَعْفَراني، نا عَلي بن عاصم، عَن المغيرة، عَن إبراهيم قال: قرأ عَلْقَمَة على عَبْد اللّه، وكان حسن الصوت فقال: رَتّل، فداك أبي وأمي، فإنه زين القرآن. أَخْبَرَنَا أبُو البركات الأنماطي، وأبُو عَبْد اللّه البَلْخي، قالا: أَنا أبُو الحسين بن الطَّيُّوري، وثابت بن بُنْدَار، قالا: أَنْبَأ الحسين بن جعفر - زاد ابن الطَُّّوري: وابن عمه مُحَمَّد بن الحسن، قالا : - أَنْبَأ الوليد بن بكر، أَنْبَأ أبُو الحسَن عَلي بن أحْمَد، أَنْبَأ صالح بن أحْمَد، حدثني أبي. قال(٢): نا مُحَمَّد بن يوسف، نا سفيان، عَن الأعمش، عَن إبْرَاهيم، عَن علقمة قال: قال لي عَبْد اللّه: اقرأ، فقرأتُ، فقال: رتّل فداك أبي وأمي. أنْبَأنا أَبُو طالب بن يوسف، وأبُو نصر بن البنّا في كتابيهما قالا: قُرىء على أبي مُحَمَّد الجوهري، عَن أبي عمر بن حيّوية، أَنْبَأْ أحْمَد بن معروف، نا الحسين بن الفهم، نا مُحَمَّد بن سعد(٣)، أَنْبَأ الفضل بن دُكَين، نا حَنَش(٤) بن الحارث، حَدَّثَنا أشياخنا قال: كان عَبْدِ اللّه إذا سمع علقمة يقرأ قال: اقرأ عَلْقَمَ، فداك أبي وأمي، وكان يأمره أن يُقريء بعده. (١) زيادة عن م. (٢) تاريخ الثقات للعجلي ص ٣٤٠. (٣) طبقات ابن سعد ٦/ ٩١. (٤) بالأصل وم حسين، تصحيف، وفي ابن سعد: حنش بن الحارث. وهو ما أثبت، ترجمته في تهذيب الكمال ٥٪ ٢٧٦. وحنش بفتح أوله والنون الخفيفة بعدها معجمة، كما في تقريب التهذيب. ١٧٣ علقمة بن قيس بن عبد اللّه بن مالك أَخْبَرَنَا أَبُو الحسَن عَلي بن المُسَلّم، نا عَبْد العزيز بن أحْمَد، أَنْبَأ أبُو مُحَمَّد بن أبي نصر. ح قال: وأنا أبُو القَاسم بن أبي العلاء، أَنْبَأ مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحمن بن عُبَيْد الله العطار، قالا: أَنا أبُو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأذرعي، نا يَخْيَى بن أيوب، نا أبُو صالح الحَرّاني عَبْد الغفار بن داود، نا أبو عبيدة سعيد بن زربي، نا حمّاد بن أبي سُلَيْمَان، عَن إِبْرَاهِيم (١)، عَن عَلْقَمَة بن قَيْس قال: كنت رجلاً قد أعطاني الله حسن الصوت بالقرآن، قال: فكان ابن مسعود يرسل إليّ فأقرأ عليه القرآن، قال: فكنت إذا فرغتُ من قراءتي قال: زدنا من هذا، فداك أبي وأمّي، فإنّي سمعت رَسُول الله وََّ يقول: ((إنّ حسنَ الصَّوتِ زينةٌ للقرآن))[٨٢٢٦]. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسمِ عَلي بن إبْرَاهيم، أَنَا رَشَأ بن نظيف، أَنا الحسَن بن إِسْمَاعيل، أَنا أحْمَد بن مروان، نا العباس بن مُحَمَّد الدوري، ومُحَمَّد بن عَلي المقرىء، قالا: أَنْبَأ مسلم بن إبراهيم، نا سعيد [بن] زربي [نا](٢) حمّاد، عَن إبْرَاهيم، عَن علقمة قال: كنت رجلاً قد أعطاني الله حسن الصوت بالقرآن، وكان عَبْد اللّه بن مسعود يستقرئني ويقول: اقرأ فداك أمي، فإنّي سمعت النبي ◌َّ يقول: ((إنّ حسنَ الصوتِ يزينُ القرآن»[٨٢٢٧] ٠ أَخْبَرَنَاه عالياً أبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي قال: قُرىء على أبي الحسَن عَلي بن إبْرَاهيم بن عيسى المقرىء، وأنا حاضر، نا أبو بكر مُحَمَّد بن إسْمَاعْل الوراق - إملاء -. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، وأَبُو الفضل أحْمَد بن الحسن، وأبُو منصور عَلي بن عَبْد اللّه بن سكينة قالوا: أَنْبَأ أبُو مُحَمَّد الصَّرِيفيني، أَنْبَأ أبُو القاسم بن حَبَابة، قالا: نا عَبْدِ اللّه بن مُحَمَّد. ح وَأَخْبَرَنَا أبُو غالب بن البنّا، أنبأ مُحَمَّد بن أحْمَد بن مُحَمَّد بن الآبنوسي، أنبأ أَبُو الحسَن الدارقطني، أنبأ عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عَبْد العزيز - قراءة - في فضائل القرآن، ثنا علي بن الجعد نا وفي حديث الدار قطني: أنا - أبُو معاوية العَبَّاداني، عن حمّاد - يعني ابن (١) من طريقه رواه في تهذيب الكمال ١٨٩/١٣ وسير أعلام النبلاء ٥٨/٤ وانظر تخريجه فيه. (٢) سقطت من الأصل وم. ١ ٧, ١٧٤ علقمة بن قيس بن عبد اللّه بن مالك أَبِي(١) سُلَيْمَان - عن إبْرَاهيم - هو النَّخَعي - عن عَلْقَمة قال : . كنت رجلاً قد أعطاني الله حسن الصوت بالقرآن، وكان ابن مسعود يرسل إليَّ، فأقرأ عليه، فإذا فرغت من قراءتي قال: زِذنا، فداك أبي وأمي، فإنّي سمعت رَسُول الله وَلَه يقول: ((إن حسنَ - وقال ابن عَبْد الباقي: حسن - الصَّوْتِ زينة القرآن)) [٨٢٢٨]. قال الدارقطني: غريب من حديث حمّاد بن أبي سُلَيْمَان، عَن إبراهيم، تفرّد به أبُو معاوية العَبّاداني، وهو سعيد بن زربي(٢) عنه بهذه الألفاظ، .... (٣) عن قيس عن حمّاد بلفظ آخر . أُخْبَرَتنا أم البهاء فاطمة بنت مُحَمَّد قالت: أنبأ أبُو طاهر بن محمود، أنبأ أبُو بكر بن المقرىء، نا أبُو الطيب مُحَمَّد بن جعفر الزّرّاد، نا عُبَيْد اللّه بن سعد الزهري، نا عمّي، نا شريك عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال: قال عَبْد اللّه ما أقرأ شيئاً، وما أعلم شيئاً إلاَّ علقمة يقرأه أو يعلمه (٤). قال زياد بن حُدَير: يا أبا عَبْد الرَّحمن والله ما علقمة بأقرئنا قال: بلى، والله إنه لأقرأكم ولئن شئتَ لأخبرنّك بما قيل في قومك وقومه(٥). [أَخْبَرَنا(٦) أَبُو مُحَمَّد بن طاووس، أَنَا أَبُو منصور بن شكرويه، أَنَا إبراهيم بن عبد الله الوراق، نَا الحُسَين بن إسماعيل إملاء، نَا عبيد الله بن سعد، نا عمي، نا شريك - عن أَبي إسحاق - عن عبد الرحمن بن يزيد قال: جاء خبّاب صاحب النبي عليه السلام إلى عبد الله بن مسعود وهو في المسجد فقال: ما أرى هؤلاء الذين [يقرأون يحسنون يقرؤون؟](٧) قال له: أفلا يقرأ عليك بعضهم؟ فأمر علقمة فقرأ عليه بسورة مريم حتى بلغ السجدة، فسجدوا، .... (٨) عجب من ذلك. ثم قال (١) بالأصل: يعني أبو سليمان، والصواب ما أثبت، ترجمته في تهذيب الكمال ١٨٧/٥، وسير أعلام النبلاء ٥٪ ٢٣١. (٢) ترجمته في تهذيب الكمال ١٨٩/٧. (٣) الذي بالأصل: ((وحرت الحارر)) وفي م: رواه حرث الحارث. (٤) سير أعلام النبلاء ٥٨/٤ وتهذيب الكمال ١٨٩/١٣. (٥) سير أعلام النبلاء ٥٨/٤ - ٥٩ وتهذيب الكمال ١٨٩/١٣. (٦) الخبر التالي سقط من الأصل واستدرك عن م. (٧) ما بين معكوفتين أضيف للإيضاح عن المختصر. (٨) بياض في م، والذي في المختصر: وكان خباب عجب من ذلك. ١٧٥ علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك عبد الله: ما أقرأ شيئاً، إلاّ علقمة يقرأه أو يعلمه. فقال زياد بن حُدَير: والله ما علقمة بأقرئنا(١) يا عبد الله. قال: بلى والله إنه لأقرأوكم]. أَخْبَرَنَا أبُو القَاسم بن الحُصَين، أنبأ أبُو عَلي الواعظ، أَنا أبو بكر القَطيعي، نا عَبْد اللّه بن أحمَد (٢) ، حدّثني أبي، نا يَعْلَى، نا الأعمش، عَن إبْرَاهيم، عَن علقمة قال: كنا جلوساً عند عَبْد اللّه ومعنا زيد (٣) بن حُدَير فدخل علينا خَبّاب فقال: يا أبا عَبْد الرَّحمن أكلّ هؤلاء يقرأ كما تقرأ؟ فقال: إنْ شئتَ أمرتُ بعضهم فقرأ عليك، قال: أجل، فقال لي: اقرأ، فقال ابن حُدَير: تأمره يقرأ وليس بأقرئنا، فقال: أما والله إن شئتَ لأَخبرنّك ما قال رَسُول اللهَ وَّ لقومك وقومه. قال: فقرأتُ خمسين آيةً من مريم، فقال خبّاب: أحسنتَ، فقال عَبْد اللّه: ما أقرأ شيئاً إلاَّ هو يقرأه، ثم قال عَبْد اللّه لخَبّاب: أما آن لهذا الخاتم أن يُلقى، قال: أما لا تراه عليّ بعد اليوم، والخاتم ذهبٌ. قرأنا على أبي عَبْد اللّه بن البنّا، عن أبي الحسين بن الآبنوسي، أنبأ أبُو بكر بن بِيري - قراءة - وعن أبي نُعيم مُحَمَّد بن عَبْد الواحد، وأبي المعالي مُحَمَّد بن عَبْد السلامِ. ح وقرأنا على أبي الفضل بن ناصر، عَن مُحَمَّد بن عَبْد السلام. قالا: أَنا عَلي بن مُحَمَّد بن خَزَفَة (٤)، قالا: أَنا مُحَمَّد بن الحسين، ثنا ابن أبي خَيْثَمة، نا أبُو مسلم عَبْد الرَّحمن بن يونس، قال: قال سفيان: رأى همام بن الحارث عَلْقَمة يقرأ قال: مثل هذا فليقرأ. أنْبَأنا أبُو الغنائم مُحَمَّد بن عَلي بن ميمون، أَنا مُحَمَّد بن علي بن الحسن، أَنا مُحَمَّد بن العباس الحد، أَنا أحْمَد بن مُحَمَّد بن عمرو الأَخمسي، أَنا الحسين بن حُميد قال: سمعت أبا هشام يقول: سمعت يَخْيَى بن يمان يقول: قام عَبْد اللّه فقعد عَلْقَمة، ثم قام علقمة فقعد إبراهيم، ثم قام إبراهيم فقعد منصور، ثم قام منصور، فقعد سفيان، ثم قام سفيان فقعد وكيع، ويقوم وكيع ويقعد داود - يعني ابنه .. أنْبَأنا أبُو عَلي الحداد، أنبأ أبُو نُعَيم (٥) ، نا. (١) في م: بأقرانا. (٢) مسند أحمد بن حنبل ١٠٨/٢ رقم ٤٠٢٥ طبعة دار الفكر. (٣) كذا بالأصل وم والمسند، ومرّ في الخبر السابق: زياد، وهو الصواب، ترجمته في تهذيب الكمال ٦/ ٣٦٥. (٤) الأصل: حرفة، تصحيف، واللفظة غير مقروءة في م لسوء التصوير. (٥) حلية الأولياء ٢/ ٩٨. ١٧٦ علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي، أنبأ أحمَد بن الحسن بن خيرون، أَنا أبو القاسم عَبْد الملك بن مُحَمَّد، نبأ . مُحَمَّد بن أحْمَد بن الحسن، نا مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي شيبة، ثنا إبراهيم بن إسحاق الصيني، نا قيس، عَن أبي إسحاق، قال: قال مُرّة: كان عَلْقَمة من الربانيين (١) الذين يقرؤون القرآن . أَخْبَرَنَا أبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنا أبو بكر بن الطبري قال: أَنا أبُو الحسين بن الفضل، أَنا عَبْد اللّه بن جعفر، نا يعقوب (٢)، نا أبو بكر الحميدي، نا سفيان، عَن أبي إسحاق . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسم، أَنا أَبُو الفضل بن البَقّال، أَنا أَبُو الحسين بن بشران، أنبأ عُثْمَان بن أحْمَد، نا حنبل بن إسحاق، حدّثني أبُو عَبْد اللّه، نا سفيان قال: كنت عند أبي إسحاق . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، أَنا أبُو مُحَمَّد الكَتّاني، أَنا أبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، أنبأ أبُو الميمون، نا أَبُو زُرعة (٣)، نا أَبُو نُعَيم، نا مالك بن مِغْوَل، عَن أبي السَّفَر، عَن مُرّة قالا : كان علقمة من الرّبّانيين. أخْبَرَنا أبُو الحسَن عَلي بن أحْمَد قال: نا - وأبُو منصور بن زريق، أنبأ - أبُو بكر الخطيب (٤)، أنبأ عَلي بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه المعدل، أنبأ مُحَمَّد بن جعفر الأدمي القارىء (٥)، نا أحْمَد بن عُبَيد بن ناصح نا خالد بن عمرو نا مالك بن مِغْوَل عن أبي السَّفر، قال: قال مُرّة بن شَرَاحيل كان علقمة من الربانيين . أنْبَأنا أبُو عَلي الحداد، أَنا أَبُو نُعَيم (٦)، نا أَبُو حامد بن جَبَلة، نا مُحَمَّد بن إسحاق، نا إِسْمَاعيل بن أبي الحارث، نا عَبْد العزيز بن أبان، عَن مالك بن مِغْوَل، عَن أبي السفر، عَن مرة قال: كان علقمة من رباني هذه الأمة . قرأت على أبي الفضل بن ناصر، عَن جعفر بن يَخْيَى، أنبأ أبُو نصر الوائلي، أنبأ الخَصيب بن عَبْد اللّه، أخبرني عَبْد الكريم بن أبي عَبْد الرَّحمن، أخبرني أبي، أَنا عمرو بن (١) في الحلية: ((الديانين)). وفي تهذيب الكمال ١٨٩/١٣ وتاريخ الإسلام ص ١٩٢ كالأصل: من الربانيين. (٢) المعرفة والتاريخ ٥٥٦/٢ - ٥٥٧. تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٦٥٠/١. (٣) (٤) تاريخ بغداد ٢٩٩/١٢ - ٣٠٠. (٥) الأصل: العادل، والمثبت عن م وتاريخ بغداد. (٦) حلية الأولياء ٩٨/٢. ١٧٧ علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك عَلي، أنبأ أزهر، نا ابن عون(١) قال: سألت الشعبي عن علقمة والأسود فقال: كان الأسود صوّاماً قوّاماً كثير الحج، وكان عَلْقَمَة مع البطيء، ويدرك السريع . أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم بن إبْرَاهِيم العَلَوي، أنبأ أبُو الحسن بن نَظيف، أنبأ أبُو مُحَمَّد المصري، أنبأ أبو بكر الدِّيْنَوري، نا أحمد بن عَبّاد، نا قاسم بن مُحَمَّد بن عبّاد المُهَلّبي، نا عَبْد اللّه بن داود، عَن منخل(٢)، عَن ابن عون قال: سألت الشعبي عن علقمة والأسود فقال: كان الأسود صوّاماً قوّاماً كثير الحج [وكان عَلْقَمة مع البطيء ويدرك السريع. أَخْبَرَنا أَبُو الحَسَن بن قُبَيس، نَا - وأَبُو منصور بن زريق](٣). أنبأ - أبو بكر الخطيب (٤)، أَنا ابن الفضل، أَنَا عَلْقَمَة بن أحْمَد الدقاق، نا سهل بن أحْمَد الواسطي، نا أبُو حفص عمرو بن عَلي، نا عَبْد اللّه بن داود، عَن منخل عن ابن عون قال: سألت الشعبي أيهما أفضل قال: كان عَلْقَمَة مع البطيء ويدرك السريع، وكان الأسود صوّاماً حجاجاً. أَخْبَرَنا أَبُو غالب بن البنا فيما قرأت عليه عن أبي الفتح عَبْد الملك بن عمر بن خلف الرزاز. ثم أخبرني أبُو عَبْد اللّه البَلْخي، أَنا المبارك بن عَبْد الجبار، أنبأ أبو الفتح الرزاز، أنبأ أَبُو حفص بن شاهين، نا مُحَمَّد بن مَخْلَد. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه أيضاً، أَنا المبارك بن أحْمَد. ح وَأخْبَرَنا أبُو الحسَن بن قُبَيس، نا - وأبُو منصور بن زُرَيق، أنبأ - أبُو بكر الخطيب (٥) قالا: أَنا أحْمَد بن مُحَمَّد بن أحْمَد العتيقي، أَنا عُثْمَان بن مُحَمَّد بن أحْمَد بن يَحْيَى المخرمي، أَنَا إِسْمَاعيل الصفار، قالا: ثنا عباس بن مُحَمَّد، ثنا أبو بكر بن أبي الأسود، نا حمّاد بن زيد، عَن أبي حمزة، عَن رباح قال: ذُكِرَ علقمة والأسود وذَكر عُبَادة الأسود قال: قلت: أي الرجلين كان أفضل؟ قال: عَلْقَمَة. (١) من طريقه في تهذيب الكمال ١٨٩/١٣ وسير أعلام النبلاء ٤/ ٥٧ ومختصراً في تاريخ الإسلام (٦١ - ٨٠) ص ١٩٢. (٢) كلمة غير مقروءة بالأصل وم وسيرد في الخبر التالي: منخّل، وهو ما أثبت. (٣) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك لتقويم المعنى، والسند، عن م. (٤) تاريخ بغداد ٢٩٨/١٢. (٥) تاريخ بغداد ٢٩٨/١٢. ١٧٨ علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك أَخْبَرَنَا أَبُو الحسَن أيضاً، ثنا - وأبُو منصور، أَنا - أبُو بكر الخطيب(١)، أَنْبَأ ابن رزق، نا عُثْمَان بن أحْمَد، نا حنبل حَدَّثني أبُو عَبْد اللّه، حدثنا وكيع، عَن إسرائيل، عَن غالب أُبي الهُذَيْل قال: سألت إبْرَاهيم: كان عَلْقَمَة أفضل أو الأسود؟ قال: لا، بل عَلْقَمة، وقد شهد صِفّین. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن حمرة، نا أبو بكر الخطيب. ح وَأَخْبَرَنَا أبُو القاسم بن السمرقندي، أَنا أبُو بكر بن الطبري. قالا: أَنا أَبُو الحسين بن الفضل، أَنا عَبْد اللّه بن جعفر، نا يعقوب(٢)، نا عُبَيْد الله بن موسى، أَنْبَأ إسرائيل، عَن غالب أبي الهُذَيْل قال: قلت لإبراهيم: أعَلْقَمة كان أفضل أو الأسود؟ فقال: عَلْقَمة، وقد شهد صِفّين. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسم أيضاً، أَنا أَبُو الفضل بن البَقّال، أَنْبَأْ عَلي بن مُحَمَّد بن بشران، أَنَا عُثْمَان بن أحْمَد، نا حنبل بن إسحاق، نا عَبْد الله بن الزبير الحُمَيدي، نا سفيان، عَن عمر بن سعيد قال: كان الربيع بن خُثَيم (٣) يأتي عَلْقَمة فيقول: ما أزور أحداً غيرك، وما أزور أحداً ما أزورك (٤). أَخْبَرَنَا أبُو الحسَن بن قُبَيْس، نا - وأبُو منصور بن زُرَيق، أَنْبَأ - أبُو بكر الخطيب(٥)، أَنا هبة الله بن الحسن الطبري، نا مُحَمَّد بن الحسَن الهاشمي، نا عَبْد الملك بن أحْمَد، نا حفص بن عمرو، نا عَبْد الرَّحمن بن مهدي، عَن سفيان، عَن أبي قيس قال: رأيت إبْرَاهيم يأخذ الركاب لعَلْقَمة. أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنا أَبُو الفضل بن خيرون، أَنَا عَبْد الملك مُحَمَّد ، أَنا أبُو عَلي بن الصّوّاف، نا مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي شيبة، نا أبي، نا جرير بن عَبْد الحميد، عَن قابوس بن أبي ظبيان قال: قلت لأبي: لأي شيء كنت تأتي عَلْقَمة وتدع أصحاب النبي ◌َ﴾؟ قال: أدركت ناساً من أصحاب النبي ◌َ﴿ يسألون عَلْقَمة ويستفتونه(٦). أَخْبَرَنَا بها عالية أبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدِي، وأبُو عَبْد اللّه بن البنا، قالا: أَنا أبُو (١) تاريخ بغداد ٢٩٨/١٢ وسير أعلام النبلاء ٤/ ٥٧ وتهذيب الكمال ١٨٩/١٣. (٣) الأصل وم: خيثم، تصحيف. (٢) المعرفة والتاريخ ٥٥٥/٢. (٤) الخبر في سير أعلام النبلاء ٤/ ٥٩ وتهذيب الكمال ١٩٠/١٣. (٥) تاريخ بغداد ٢٩٨/١٢ - ٢٩٩. (٦) سير أعلام النبلاء ٥٩/٤ وتهذيب الكمال ١٩٠/١٣. ١٧٩ علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك مُحَمَّد الصَّرِيفيني، أَنا عمر بن إبراهيم بن أحْمَد الكتاني، نا أبو القاسم البغوي، نا أبُو خَيْثَمة، نا جَرِير، عَن قابوس قال: قلت لأبي: كيف تأتي عَلْقَمة وتدع أصحاب مُحَمَّد؟ قال: يا بني إنّ أصحاب مُحَمَّدٍ وَّ كانوا يسألونه(١). أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنا أحْمَد بن الحسن بن خيرون، أَنْبَأْ أَبُو القاسم بن بشران، أَنا أَبُو عَلي بن الصّوّاف، نا مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي شَيْبة، نا عُبيد بن يعيش، نا يَحْيَى بن آدم، نا قطبة بن عَبْد العزيز، عَن الأعمش، عَن إبْرَاهيم، عَن عَلْقَمة قال: كنت جالساً مع حُذَيْفة، وأبي مسعود في بهو المسجد فجاء رجل فسألهما عن فريضة، فنظر أحدهما إلى صاحبه وسكتا فقلت: إنْ شئتما أَنْبَأتكما بما كان ابن مسعود يقول فيها؟ فقالا: نعم، فأخبرنا. فأخبرتهما فقالا: ظننا أنها كذلك، ولكن خفنا أن نكون نسينا. وقال حُذَيْفة: إن فيكم رجالاً يحفظون قول عَبْد اللّه؟ فقلت: نعم، فكأنه غبطنا بذاك. أنْبَأنا أبُو عَلي الحَدّاد، أَنْبَأْ أَبُو نُعَيم(٢)، نا أبُو أحْمَد مُحَمَّد بن أحْمَد، نا أحْمَد بن موسى بن العباس، نا إسْمَاعيل بن سعيد، نا مُحَمَّد بن جعفر المدائني، عَن المُهَلّب بن عُثْمَان الأَزْدي، عَن ضِرَار بن عمرو، عَن إسحاق بن عَبْد اللّه، عَن أصحاب عَبْد اللّه قال(٣): خرج عَبْد اللّه بن مسعود على أصحابه وهم يتذاكرون، ويتدارسون: عَلْقَمة (٣)، والأسود، ومسروق وأصحابهم، فوقف عليهم، قال: بأبي وأمي العلماء، بروح الله ائتلفتم، وكتاب الله تلوتم، ومسجد الله عمّرتم، ورحمة الله انتظرتم، ثم أحبكم الله، وأحبّ من أحبكم. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، أَنا أبُو مُحَمَّد الكتاني، أَنا أَبُو مُحَمَّد بن [أَبي](٤) نصر، أَنا أَبُو الميمون، نا أَبُو زُرْعة(٥)، أخبرني مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن نُمَير، نا وكيع، عَن سفيان، عَن الأعمش، عَن إبْرَاهيم، عَن عَلْقَمة قال: أُتي عَبْد اللّه بشراب قال: أعط عَلْقَمة، اعط مسروقاً، قال: فكلّهم قال: إنّي صائم، قال: ﴿يخافون يوماً تنقلب فيه القلوب والأبصار﴾(٦). (١) تاريخ الإسلام (حوادث سنة ٦١ - ٨٠) ص ١٩٢. (٢) الخبر في حلية الأولياء ٢/ ٩٨. (٣) ما بين الرقمين مكانها في الحلية: ((عن عبد الله، قال: مرّ بحلقة فيها علقمة)) وهي مستدركة فيها بين معكوفتين. (٤) زيادة عن م. (٥) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١/ ٦٥٢. (٦) سورة النور، الآية: ٣٧. ١٨٠ علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك قال: ونا أبُو زُرعة (١)، نا عمر(٢) بن حفص، نا أبي، ثنا الأعمش، نا إبْرَاهيم [قال: ] كان عَلْقَمة يقرأ القرآن في خمس، والأسود في ستّ، وعَبْد الرَّحمن بن يزيد في سبع . أَخْبَرَنَا أَبُو سعد أحْمَد بن مُحَمَّد البغدادي، أَنا أبُو المظفر محمود بن جعفر بن مُحَمَّد الكَوْسَجِ، أَنْبَأ عمّ أَبي أبُو عَبْد الله الحسين بن أحْمَد بن جعفر الكوسج، أَنْبَأ أبُو إسحاق إبْرَاهيم بن السّنْدي بن علي بن بهرام، أَنا أبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن زياد بن عُبَيْد الله الزيادي(٣)، أَنَا فُضَيْل بن عِيَاض عن سُلَيْمَان، عَن إبْرَاهيم قال: كان عَلْقَمة ختم القرآن في خمسٍ، وكان الأسود يختم القرآن في ستِّ. أَخْبَرَنَا أبُو القَاسم زاهر بن طاهر، أَنا أبو بكر البيهقي، أَنْبَأ أبُو عَبْد اللّه الحافظ، أَنا أبُو عَبْد اللّه الصفار، نا مُحَمَّد بن النضر، نا بكر بن بكار، نا شعبة، عَن منصور، عَن إبْرَاهيم قال : كان الأسود يقرأ القرآن في كل ستّ ليالٍ، وكان عَلْقَمَة يقرأه في كل خمسٍ ليالٍ، وكان الأسود يختم القرآن في كل ليلتين . أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسم نصر بن أحْمَد بن مقاتل، أَنا أبُو الحسَين عَبْد الرَّحمن بن الحسين بن مُحَمَّد بن إبراهيم بن الحِنّائي، أَنا مُحَمَّد بن علي بن مُحَمَّد السلمي، أَنا عَبْد الرَّحمن بن عمر بن نصر، أَنا أبو بكر أحْمَد بن مُحَمَّد بن أحْمَد بن أبي الموت، نا عَلي بن عَبْد العزيز، نا أبُو عُبيد القاسم بن سَلاّم، نا جرير، عَن منصور، عَن إبْرَاهيم، عَن عَلْقَمة . أنه قرأ القرآن في ليلة طاف بالبيت أسبوعاً، ثم أتى المقام فصلّى عنده، فقرأ بالمائتين، ثم طاف أسبوعاً، ثم أتى المقام فصلّى عنده فقرأ بالمثاني ثم طاف به أسبوعاً ثم أتى المقام فصلّى عنده فقرأ بقية القرآن . أَخْبَرَنَا أَبُو الحسن بن قُبيس، نا - وأبُو منصور بن زُرَيق، أَنا - أبُو بكر الخطيب (٤)، أخبرني مُحَمَّد بن عَبْد الملك القرشي، أَنْبَأ مُحَمَّد بن المظفر، أَنْبَأ أحْمَد بن الحسن الصوفي، نا عثمان بن أبي شَيْبة، نا ابن إدريس، عَن إِسْمَاعيل بن [أَبي] (٤) خالد، عَن (١) تاريخ أبي زرعة ١/ ٦٥١. (٢) الأصل: عمرو، والتصويب عن أبي زرعة . (٤) تاريخ بغداد ٢٩٨/١٢. (٣) ترجمته في تهذيب الكمال ٢٧٩/١٦. (٥) زيادة عن م وتاریخ بغداد.