Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤١ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية مُحَمَّد بن أحْمَد بن عَبْدُوس، أَنَا أَبُو حامد أحْمَد بن مُحَمَّد بن بلال البَزّاز(١)، نا أبُو صالح أحْمَد بن منصور المَرْوَزي، أَنَا النَّصْر بن شُمَيل، أَنا عثمان بن غياث الزهراني، نا أبُو عثمان النهدي، عَن أبي موسى. أنه كان مع النبي ◌َّ في حائط من حيطان المدينة، فاستفتح رجل، فقال: ((افتح له وبشّره بالجنّة))، فإذا هو أبُو بكر، ففتح له وبشّره بالجنة، ثم استفتح رجلٌ، فقال: ((افتح له وبشّره بالجنّة))، فإذا هو عمر، ففتح له وبشّره بالجنّة، ثم استفتح رجل آخر، فجلس ساعة ثم قال: ((افتح له وبشّره بالجّة))، ففتح له وبشّره بالجنّة، فإذا هو عثمان، وقال له الذي قال له، فقال: الله المستعان. وَأَخْبَرَنَا أبُو عَبْد اللّه الحسَين بن أحْمَد بن عَلي البيهقي، وأبُو القاسم زاهر بن طاهر، قالا: أنا أبو بكر أحْمَد بن منصور بن خلف المغربي، أَنْبَأ أبُو الفضل القاضي(٢) - هو عُبَيْد اللّه بن مُحَمَّد، أَنْبَأ أبو العباس السّرّاج، نا عبيد اللَّه(٣) بن سعيد، نا يَحْيَى بن سعيد عن (٤) عثمان بن غياث، عَن أَبي عثمان النَهْدي، عَن أبي موسى الأشعري قال : كان رَسُول الله ◌َّ في حائط لبني النجار، وهو على شفير(٥) جدول وبيده عود ينكت بين الماء والطين، فاستفتح رجل، فقال: ((افتح له وبشّره بالجنّة))، ففتح له، فإذا هو أبو بكر، فبشّره بالجنّة، ثم استفتح آخر فقال: ((افتح له وبشّره بالجنّة))، ففتح له وبشّره بالجنّة، فإذا عمر، ثم استفتح رجل آخر، فقال: ((افتح له وبشّره بالجنّة على بلوى))، قال: ففتح، فإذا عثمان، فبشّره بالجنّة وبما قال رَسُول الله ◌ِّ، قال: اللّهم صبراً. وَأخبرناه أبُو المعالي مُحَمَّد بن إِسْمَاعيل الفارسي أَخْبَرَنَا أبُو بكر البيهقي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، وأبُو عَبْد اللّه إسحاق بن مُحَمَّد (٦) السُّوسي، وأبُو زكريا بن أبي إسحاق المُزَكّي، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالوا: أنا أبو العباس مُحَمَّد بن يعقوب، نا الحسَن بن عَلي بن عفان، نا أبو أسامة، حدّثني عثمان بن غياث، نا أبُو عثمان النَهْدي، عَن أَبي موسى، قال : (١) الأصل: البراز، والمثبت عن م. (٢) كذا بالأصل، واللفظة غير واضحة في م، ونميل إلى قراءتها: الفامي، وفي المطبوعة: الفامي. (٣) الأصل: عبيد، والمثبت عن م. (٥) يعني جانبه، وشفير كل شيء: حرفه. (٦) في المطبوعة: إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي. (٤) الأصل: ((بن)) والمثبت عن م. ١٤٢ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية كنت مع النبي ◌َّ في حائطٍ من حيطان المدينة، فاستفتح أبو بكر (١) فقال النبي وَلِّ: ((افتح له وبشّره بالجنّة))، ففتحت (٢)، فإذا أبُو بكر، قال: ثم جاء رجل، فاستفتح فقال النبي ◌ُّه: ((افتح له وبشّره بالجنّة))، ففتح له وبشّره بالجنّة ففتحت (٢) فإذا عمر، فأخبرته بما قال النبي ◌َّة، ثم استفتح رجل، فقال النبي ◌َّل: ((افتح له وبشّره بالجنّة على بلوى تصيبَه))، ففتحتُ، فإذا عثمان، فأخبرته بما قال رَسُول الله وَّر، فحمد الله، ثم قال: الله المستعان. أَخْبَرَنَا أَبُو بكر اللُّفتواني، أَنْبَأْ سُلَيْمَان بن إبْرَاهيم بن مُحَمَّد، ومُحَمَّد بن أحْمَد بن مُحَمَّد بن هارون، وسهل بن عَبْد اللّه بن عَلي الغازي، وأحْمَد بن عَبْدِ الرَّحمن الذَّكْوَاني، ومُحَمَّد بن الحسن بن سليم، وأحْمَد بن عَبْد اللّه بن أحْمَد، والقاسم بن الفضل الثقفي. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، نا سُلَيْمَان بن إِبْرَاهيم. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن جعفر بن مهران، أخبرنا سهل بن عَبْد اللّه. قالوا: أَنْبَأ مُحَمَّد بن إبْرَاهيم بن جعفر اليَزَدي - إملاء - نا مُحَمَّد بن يعقوب بن يوسف الأصم، نا مِنْجَاب (٣) بن مطر، نا أبو بكر مُحَمَّد بن إسحاق الصاغاني (٤)، نا سعيد بن عامر، عَن شعبة، عَن عثمان بن غياث، عَن أَبي عثمان النهدي، عَن أَبي موسى قال: كان النبي ◌ُّ في بعض الحَوائط، ومعه عود ينكث(٥) به بين الماء والطين، فجاء رجل، فاستفتح فقال: ((افتح له وبشّره بالجنّة))، فإذا هو أبو بكر، وبشّرته بالجنّة، ثم جاء رجل، فاستفتح، فقال: ((افتح له وبشّره بالجنّة))، ففتحت (٦) له وبشرّته بالجنّة، فإذا هو عمر، ثم جاء آخر، فاستفتح، فقال: ((افتح له وبشّره بالجنّة على (٧) بلوى تكون)) - زاد اللفتواني وابن مِهْرَان: ففتحتُ له وبشرته بالجنّة على بلوى [تكون -](٨)، فإذا هو عثمان، قال: الله المستعان، وعليه التكلان . (١) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: ((رجل)) وهو أشبه، باعتبار ما يلي. (٢) ما بين الرقمين سقط من م. (٣) كذا بالأصل وم: ((نا منجاب)) وفي المطبوعة: ((بانتخاب ابن مطر)) وهو أشبه بالصواب، راجع ترجمة الأصم في سير أعلام النبلاء ٤٥٢/١٥ وفيها أنه سمع محمد بن إسحاق الصغاني، وراجع ترجمة أبي بكر محمد بن إسحاق الصاغاني في تهذيب الكمال ٦٥/١٦ . (٤) في المطبوعة: الصغاني. (٥) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: ينكت بين الماء .. (٦) في المطبوعة: ففتحته وبشرته. (٧) من قوله: ففتحت له إلى هنا سقط من م. (٨) الزيادة عن م. ١٤٣ عثمان بن عفّان بن أبي العَاص بن أمية وَأَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن الحُصَينِ، أَنَا أبُو عَلي بن المُذْهِب، أَنَا أحْمَد بن جعفر، نا عَبْد اللّه بن أحْمَد(١)، حَدَّثَنِي أَبِي. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القاسم الحسين بن علي الزهري، وأبُو المحَاسن أسعد بن عَلي، وأبُو الفتح المختار بن عَبْد الحميد البُوشَنّجي، قالوا: أناعَبْد الرَّحْمُن بن مُحَمَّد بن المظفر(٢)، أَنَا عَبْد اللّه بن [أحمد بن] (٣) حموية، قال إبْرَاهيم بن خُزَيم الشاشي، نا أبُو مُحَمَّد عَبْد بن حُمَيد الكَشّي. قال: وأخبرنا عَبْد الرزاق، أَنَا مَعْمَر، عَن قَتَادة، عَن أبي (٤) عثمان النهدي، عَن أَبي موسى الأشعري، قال: كنت مع النبي ◌ُّ - حسبته قال: في حائط - فجاء رجل، فسلّم، فقال النبي وَلّ: ((اذهب فائذن له، وبشّره بالجنّة))، فذهبت، فإذا هو أبو بكر، فقلت: ادخل وأبشر بالجنّة، فمَا زال يحمد الله حتى جلس، ثم جاء آخر، فسلّم، فقال: ((ائذن له وبشّره بالجنّة)) فانطلقتُ، فإذا هو ابن (٥) الخطّاب، فقلت: ادخل وأبشر بالجنّة، فما زال يحمد الله حتى جلس، ثم جَاء آخر [فسلّم] (٦)، فقال: ((اذهب فائذن له، وبشّره بالجنّة على بلوى تصيبه (٧) شديدة))، قال: فانطلقتُ فإذا هو عثمان، فقلت: ادخل وأبشر بالجنة على بلوى شديدة، قال: فجَعَل يقول: اللّهمّ صبراً، حتى جلس . وَأَخْبَرَنَاه أَبُو مُحَمَّد السّيّدي، أَنَا أَبُو عثمان البَحيري(٨)، أَنَا أَبُو عمرو بن حمدان، أَنَا أبُو يَعْلَى أحْمَد بن علي بن المُثَنّى، نا أبُو الربيع الزَّهْراني(4)، نا حمّاد بن زيد، نا أيوب، عَن أبي عثمان النهدي، عَن أَبي موسى الأشعري . أن رَسُول الله وَ ◌ّ دخل حائطاً وأمرني أن أحفظ الباب، فاستأذن رجل، فقال: ((ائذن له، وبشّره بالجنّة))، فإذا هو أبو بكر، ثم جاء آخر، فاستأذن، فقال: ((ائذن له وبشّره بالجنّة بعد (١) مسند أحمد بن حنبل ١٢٧/٧ - ١٢٨ رقم ١٩٥٢٦. (٢) الأصل: المطرز، والمثبت عن م والمطبوعة. (٤) الأصل: ابن، تصحيف، والمثبت عن م والمسند. (٥) في المسند: عمر بن الخطاب. (٦) زيادة عن المسند. (٨) الأصل وم: البختري، تصحيف، والسند معروف. (٩) الأصل: البهراني، تصحيف، والمثبت عن م. (٣) الزيادة عن م. (٧) تصيبه، ليست في المسند. ١٤٤ عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن أمية بلوى تصيبه))، فإذا هو عثمان بن عفّان، فدخل وهو يقول: اللّهمّ صبراً، اللّهم صبراً. أخبرناها (١) أبُو عَبْد اللّه الحسين بن عَبْد الملك، أَنْبَأْ أَبُو القاسم إبْرَاهيم بن منصور، أَنْبَأ أبُو بكر بن المقرىء، أَنْبَأْ أَبُو يَعْلَى، نا إسحاق، نا حمّاد بن زيد، عَن أيوب أن(٢) أبا عثمان حدثه عن أبي موسى. أن النبي ◌َّلو دخل يوماً حائطاً فقال: ((احفظ لي البَاب))، فجاء رجل يستأذن، فقال لي: ((ائذن له، وبشّره بالجنّة))، فإذا أبُو بكر، فقال: الحمد لله، فما لبث أن جاء آخر يستأذن، فقال: ((ائذن له، وبشّره بالجنّة))، فإذا هو عمر، فقالَ: الله أكبر، الله أكبر، فما لبث أن جاء آخر يستأذن، قال: فسكت(٣) رَسُول الله وَّه هُنَيّة ثم قال: «ائذن له، وبشّره بالجنّة على بلوى شديدة تصيبه))، قال: فإذا عثمان بن عفّان، قال: فدخل يقول: اللّهمّ صبراً .. قال: ونا إسحاق، نا حمّاد، عَن علي بن الحكم، وعاصم بن أبي عثمان، عَن أَبي موسی مثله أو نحوه. وأمّا رواية أَبِي بُرْدَة: فَأَخْبَرَنَا بها أبو القاسم بن السّمرقندي، أَنَا عَبْد اللّه بن الحسن بن الخَلّل (٤)، أَنْبَأْ أَبُو بكر أحْمَد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد صاحب أَبي صَخْرة، نا علي بن مسلم الطوسي، ناروح بن أسلم، أَنَا شداد أبُو طلحة الراسبي، عَن غَيْلَان بن جرير، عَن أَبِي بُرْدة، عَن أَبيه، قال: كنت قاعداً مع رَسُول الله وَ له في حائط وهو ينكت(٥) بعسيب معه في ماء وطين، فقرع علينا الباب رجل خفي الصوت، فقال النبي ◌َِّ: (مَنْ هذا؟)) فقلت: أبُو بكر، فقال: ((افتح له وبشّره بالجنّة))، ثم جاء أخر غليظ الصوت، فقال: ((مَنْ هذا؟)) قلت: عمر، قال: ((افتح له، وبشّره بالجنّة))، قال: فلبثنا ما شاء الله، ثم جاء آخر، فقرع الباب، فقال: ((مَنْ هذا؟)) فقلت: عثمان، قال: ((افتح له وبشّرَه بالجنّة بعد بلوى تصيبه))، قال: يقول عثمان: الله المستعان. أَخْبَوَنَا أَبُو غالب أحْمَد بن الحسن، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنا أبُو الفضل (٢) في م: عن. : (١) الأصل وم، وفي المطبوعة: أخبرنا بها. (٣) تقرأ بالأصل: نكث، والمثبت عن م. (٤) بعدها في المطبوعة زيد: ((وأحمد بن أبي عثمان قالا: أنا أبو علي الحسن بن القاسم بن الحسن بن العلاء الخلال)) وهذه العبارة سقطت من الأصل وم. (٥) الأصل وم: ينکث. ١٤٥ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية عُبَيْد اللّه بن عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد الزُهْري، أَنَا أبُو بكر مُحَمَّد بن هارون بن الهيثم بن يَحْيَى الجَوْهري، أَنَا أبُو موسى مُحَمَّد بن المُثَنّى سنة تسع وأربعين ومائتين، نا إبْرَاهيم بن سُلَيْمَان الدباس البصري(١) - بالكوفة - نا بكر بن المختار، عَن المختار بن الفُلْفُل، عَن أنس بن مالك، قال : كنا مع النبي 18 في حائط بالمدينة، فجاء رجل، فاستفتح الباب، فقال: ((يا أنس، مَنْ هذا؟)) فخرجت، فإذا أبُو بكر الصّدِّيق، فقلت: أبُو بكر الصّدِّيق، قال: ((ارجع فافتح له، وبشّره بالجنّة، وأخبره أنه الخليفة من بعدي))، فخرجتُ فأخبرته، ثم جاء آخر، فاستفتح الباب، قال: ((انظر من هذا؟)) فخرجتُ فإذا عمر بن الخطّاب، قلت: عمر، قال: ((ارجع فافتح له وبشّره بالجنّة، وأخبره أنه الخليفة من بعد أَبي بكر))، فخرجتُ فأخبرته، ثم جاء أخر، فاستفتح الباب قال: (انظر من هذا؟)) فخرجت، فإذا عثمان، قال: قلت: عثمان، قال: ((ارجع فافتح له وبشّره بالجنّة وأخبره بأنه الخليفة من بعد عمر، وسيصيبه)) [٧٩٤٥]. واندرس من كتاب الزهري بقيته . أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنْبَأْنا أبُو الحسين بن النَّقُور، أَنْبَأْ أَبُو طاهر المُخَلّص، أَنْبَأْ أحْمَد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الباغندي، نا إبْرَاهيم بن راشد الأَدَمي، نا إبْرَاهيم بن سُلَيْمَان الدباس، نا بكر بن المختار بن فُلْفُل، عَن أَبيه، عَن أنس بن مالك، قال: كنت مع النبي ◌ََّ في حائطِ، فجاء آتٍ فدقّ الباب، فقال: ((انظر بالباب))، فخرجتُ فإذا أبو بكر، قال: ((افتح له وبشّره بالجنّة أعلمه أنه الخليفة من بعدي))، ثم جاء آتٍ، فدقّ الباب، فقال: ((يا أنس انظر من بالباب))، فإذا عمر(٢)، قال: ((افتح له وبشّره بالجنّة وأعلمه أنه الخليفة من بعد أَبي بكر))، ثم جاء آتٍ فدق الباب، فقال: ((يا أنس انظر مَنْ بالباب؟)) فخرجت، فإذا هو عثمان، قال: ((افتح له وبشّره بالجنّة وأعلمه أنه الخليفة من بعد عمر، وأنه سيبلغ منه، يهراق ,[٧٩٤٦] دمه، فعليك بالصبر)) أَخْبَرَنَا أبُو النجم [عباد](٣) بن أحْمَد بن طاهر بن عَبْد اللّه الحَسَناباذي - ببغداد - أنا أبُو عَلي الحسَن بن عمر بن الحسن بن يونس. (١) الأصل: البري، والمثبت عن م. (٢) في المطبوعة: فإذا هو عمر. (٣) الزيادة عن م. ١٤٦ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو سعد بن البغدادي، أَنَا أَبُو المُظَفّر محمود بن جعفر بن مُحَمَّد الكوسج (١)، وأبُو الطّب مُحَمَّد بن أحْمَد بن إبْرَاهيم بن سُلَيْمَان. قالوا: أنا أبُو عَلي الحسَن بن عَلي البغدادي، نا أبُو الحسَن أحْمَد بن مُحَمَّد بن عمر بن أبان العبدي، نا أبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن روح المدائني، نا شَبَابة بن سَوّار الفَزَاري، نا عبد الأعلى [بن](٢) أَبي المساور عن (٣) المختار بن فُلْفُل، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: خرج رَسُول الله بَّهُ ذات يوم، وخرجت معه، فدخل [حائطاً من](٤) حيطان المدينة للأنصار، فدخلتُ معه، وقال: ((يا أنس، أغلق الباب))، فأغلقت (٥) الباب، فإذا رجل يقرع(٦) الباب، فقال: ((يا أنس افتح لصاحب الباب)) - وقال عباد: ((افتح الباب - وبشرّه بالجنّة، وأخبره أنه يلي أمّتي من بعدي))، قال: فذهبت افتح له، ولم أدرِ (٧) من هو، فإذا هو أبو بكر، فأخبرته بما قال النبي ◌َّ، فحمد الله عزّ وجل، فدخل، ثم جاء آخر، فقرع الباب، فقال: ((يا أنس افتح لصاحب الباب - وقال عباد: افتح الباب - وبشّره بالجنّة وأخبره أنه يلي أمّتي من بعد أبي بكر))، قال: فذهبت أفتح له، وما أدري من هو، فإذا هو عمر بن الخطاب، فأخبرته بما قال النبي ◌ََّ، فحمد الله عزّ وجلّ، [فدخل] (٨) ثم جاء آخر يقرع الباب، وقال: ((يا أنس افتح لصاحب الباب وبشّره بالجنّة وأخبره أنه يلي أمّتي من بعد أَبي بكر وعمر، وأنه سيلقى منهم بَلاء يبلغون دمه))، قال: فذهبتُ أفتح له، وما أدري من هو، فإذا هو عثمان بن عفّان، ففتحت له الباب وأخبرته بما قال النبي رَّه، قال: فحمد الله عزّ وجل، واسترجع. ورواه المبارك [بن] (٨) فُلْفُل أخو المختار: أخبرناه أبو القاسم عُبَيْد اللّه، وأبُو الحسَن عَلي ابنا حمزة بن إسْمَاعيل بن حمزة العَلَويان، وأبُو نصر أحْمَد بن مُحَمَّد بن أحْمَد [بن] (٨) أَبي العباس الفقيه، وأبُو جعفر مُحَمَّد بن علي بن مُحَمَّد المقرىء، وأبُو النّضْر عَبْد الرَّحمن بن عَبْد الجبّار بن عثمان الفَامي، وأبُو الفتح مُحَمَّد بن الموفق بن مُحَمَّد الجُرْجاني، وأبُو المظفر عَبْد الفاطر (٩) بن (١) الأصل: الكوسى، وفي م: الكوسجي، والصواب ما أثبت، تقدم التعريف به . (٢) سقطت من الأصل، وفي م: من، والزيادة عن المطبوعة. (٤) الزيادة من م. (٣) الأصل وم: بن، تصحیف. (٥) الأصل: فاغتلقت، والمثبت عن م. (٦) زيد في م: وقال عباد: فقرع. (٧) في م: وما أدري. (٨) الزيادة عن م. (٩) بالأصل وم ((عبد الناظر)) تصحيف والمثبت عن المشيخة ١٢١/ أ. ١٤٧ عثمان بن عفَّان بن أبي العَاص بن أمية عَبْد الرحيم بن عَبْد اللّه بن أبي بكر المقرىء، وأبُو عَبْد اللّه عَبْد الرفيع بن عَبْد اللّه بن أبي الْيَسَر الضّرّاب - بهراة - قالوا: أنا أبُو سهل (١) ، أَنَا أَبُو عَلي منصور بن عَبْد اللّه بن خالد بن أحْمَد الذُهلي الخالدي الهَرَوي، نا أبو سعيد الحسَن بن أحْمَد بن مُحَمَّد بن المبَارك الْتُسْتَري، نا أبُو الحسَن أحْمَد بن مُحَمَّد بن شعبة الذَّارع، نا حمّاد بن مُحَمَّد، نا عاصم بن علي، نا قيس بن الربيع، نا أبُو حُصَين، عَن المبارك بن فُلْفُل أخو المختار بن فُلْفُل، عَن أنس بن مالك قال : جاء النبيِ وََّ، فدخل إلى بستان، فأتى آتٍ فدقّ البَاب، فقال: ((يا أنس، ثُمْ فافتح له وبشّره بالجنّة [و](٢) بالخلافة من بعدي))، قال: قلت: يا رسول الله أعلمه؟ قال: ((أَعْلِمْه))، قال: فإذا أبُو بكر، قلت: أبشر بالجنّة وبالخلافة من بعد رَسُول الله وََّ، قال: ثم جاء آتٍ فدقّ البَاب، فقال: ((يا أنس، ثُمْ فافتح له، وبشّره بالجنّة وبالخلافة من بعد أبي بكر))، قال: قلت: فأعلمه؟ قال: ((أَعْلِمْه))، قال: فخرجتُ، فإذا عمر، قال: قلت: أبشر بالجنّة وبالخلافة من بعد أَبي بكر، قال: ثم جاء آتٍ فدقّ البَاب، فقال: ((يا أنس، قُمْ فافتح له وبشّره بالجنّة، وبشّره بالخلافة من بعد عمر، وأنه مقتول))، قال: فخرجت، فإذا عثمان، قال: قلت: أبشر بالجنّة وبالخلافة من بعد عمر، وأنك مقتول، فدخل على النبي وَلَّ، فقال: يا رَسُول الله ما تعنّيْتُ(٣) ولا تمنّيتُ ولا مسستُ ذَكَري بيميني منذ بايعتك، قال: ((هو ذاك يا عثمان))[٧٩٤٧] . أَخْبَرَنَا أَبُو الحسَن زيد بن الحسَن بن زيد بن حمزة العَلوي الموسوي، وابُو عَلي مُحَمَّد بن عَبْد الوَاحد بن الفضل الفقيه، وأبُو المناقب سعد بن عبيد بن صَخْر، وأبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن عَبْد اللّه الزاهد الطوسيون - بطوس - قالوا: أنا أبُو سعد (٤) عَلي بن عَبْد اللّه بن أبي صادق(٥) - بنيسَابور - أنا أبُو عمرو مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الزَّرْجَاهِي(٦) سنة اثنتي عشرة وأربع مائة - نا أبُو بكر أحْمَد بن إبْرَاهيم الإسماعيلي(٧)، أَنا أحْمَد بن الحسين الصوفي، نا أبُو كُرَيب، نا أبو معاوية، عن عمرو (٨) بن سلم صاحب مقصورة المدينة عن أَبي (١) في م: أبو سهل نجيب بن ميمون بن سهل. (٢) الزيادة عن م. (٣) كذا بالأصل، وتقرأ في م: تغنيت، وفي المطبوعة: تعتّيت. (٥) زيد في م: الحيري. (٤) في م: أبو سعيد، قارن مع المشيخة ٦٨ . (٦) ضبطت عن الأنساب بفتح فسكون ففتح، نسبة إلى زَرْجاه قرية من نواحي بسطام من قومس (الأنساب ومعجم البلدان). (٧) في م: الأصيلي. (٨) الأصل وم: بن تصحيف. ١٤٨ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية حازم، عن أنس بن مالك، قال: كان رَسُول الله وَّر في حائطٍ من حوائط المدينة، فجاء أبو بكر، فاستأذن، فقال رَسُول الله وَّهِ: ((افتح له، وبشّره بالجنّة))، فجلسَ على رَأس البئر، ودلّى رجليه، كما رأى رَسُول اللهِ وَِّ صنع، ثم جَاء عمر، فاستأذن، فقال: ((افتح له وبشّره بالجنّة))، فدخل، فصنع مثل ما رآهما صنعُوا(١)، ثم استأذن علي، فقال: ((افتح له وبشّره بالجنّة))، فصنع مثل ما رآهم صَنعوا، وجاء عثمان، قال: ((افتح له وبشّره بالجنة بعد بلاء شديد يصيبه))، فلمّا رآه رَسُولِ اللهِ وَّ﴾ غطّى ركبته، فقالوا: يا رَسُول الله ما لك لم تصنع هذا حين جئنا، وصنعته حين جاء عثمان؟ فقال: ((ألا تستحي (٢) من رجلٍ تستحي منه الملائكة)) [٧٩٤٨] أَخْبَرَنَا أَبُو عُبْد اللّه مُحَمَّد بن أحْمَد بن مُحَمَّد بن يَحْيَى القَصّاعِ، أَنا جدي لأمي أبُو مُحَمَّد الحَسَن بن علي بن عَبْد الصمد اللّاد، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، أَنَا أَبُو الوليد هشام بن مُحَمَّد بن جعفر الكِنْدي، نا أبُو عمرو عثمان بن خُرَّزَاذَ الأنطاكي الحافظ، نا أبُو صالح مُحَمَّد بن عَبْد الوهّاب الحنفي، نبأ إسماعيل بن قيس بن زيد بن ثابت، حَدَّثَني أَبي، عَن خارجة بن زيد بن ثابت [عن زيد بن ثابت] (٣) قال: كانت عندي أم سعد بن الربيع، قال: زارهم رَسُول الله وَّه وهو بالأسواق (٤) ، فعملوا له غداء وبسطوا له نَطَعاً (٥)، قال: فدق الباب إنسان (٦)، فقال رَسُول الله وَلّ لرسول لهم: (انظر من هذا؟)) قالوا: هذا أبُو بكر، قال: ((افتحوا له وبشّروه بالجنّة))، ثم دق آخر، فقال: ((انظروا من هذا؟)) قال: عمر، قال: ((افتحوا له وبشّروه بالجنّة))، ثم دقّ الباب، فقال: ((انظروا من هذا؟)) قالوا: عثمان، قال: ((افتحوا له وبشّروه بالجنّة، وسيلقى من أمتي غياً)) قال: ثم صلى رَسُول الله وَّر الظهر والعصر في المسجد الذي في الأسواق(٧) حتى اجتمع إليه بعض أصحابه . (١) كذا بالأصل وم. (٢) كذا بالأصل، وفي م: نستحي، وفي المطبوعة: أستحي. (٣) الزيادة عن م. (٤) كذا بالأصل وم: الأسواق، بالقاف، وهو تصحيف والصواب الأسواف: بالفاء، وهو موضع بناحية البقيع (معجم البلدان). (٥) الأصل وم: قطعاً، والصواب عن المطبوعة، والنطع: بساط من أدم (اللسان). .(٦) اللفظة غير واضحة بالأصل ورسمها: ((لا بستان)) كذا، والمثبت عن المطبوعة. (٧) انظر ما مرّ حولها قريباً. ١٤٩ عثمان بن عفَّان بن أبي العَاص بن أمية (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح أَحْمَد بن عقيل بن مُحَمَّد بن رافع، أَنْبَأْ أَبِي أَبُو الفضل عقيل بن مُحَمَّد. وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد عبيد اللّه(٢) بن إبْرَاهيم بن كُبَيْبةٍ(٣) النجار. قالا: أنا أبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحمن بن عُبَيْد اللّه بن يَحْيَى القطان (٤). ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد، وأَبُو الفتح، وأبو العباس(٥)، قالوا: أنا أبُو القاسم الفقيه، أَنَا أبُو مُحَمَّد بن أبي بكر (٦)، قال: أَنْبَأْ خَيْثَمة بن سليمان، أَنَا مُحَمَّد(٧) بن ملاعب، حَدَّثَنَا عَبْد الصّمد بن النعمان، نا عبد الأعلى بن أبي المُسَاور، عَن إبْرَاهيم بن مُحَمَّد بن حاطب عن (٨) عَبْد الرَّحمن بن محيريز (٩) ، عَن زيد بن أرقم قال: بعثني النبي ◌َّه قال: ((اذهب إلى أبي بكر، فإنك تجده محتبياً (١٠)، فقلْ له: إنّ النبي ◌َّ يقرئك السلام ويقول لك: أبشر بالجنّة، ثم انطلق إلى عمر فإنك تجده بالثنية على حمارٍ تبرق صلعته، فقلْ له: إنّ النبي ◌َّهِ يقول لك: أبشرْ بالجنّة، ثم انطلق إلى عثمان، فإنك تجده في السوق يبيع ويبتاع، فقالْ له: النبي وَلّ يقرئك السلام ويقول لك: أبشرْ بالجنّة بعد بلاءٍ شديد))، قال: فانطلقت فأبلغتهم، فوجدتهم كما قال النبيِ نََّ، قال عثمان: أين رَسُول اللهِوَلاَ؟ فقلت: في مكان كذا وكذا، قال: فأخذ بيدي حتى أتى رَسُول الله وَّل، فقال: أي رَسُول الله، (١) قبله سقط خبر من الأصل وم، وهو مثبت في المطبوعة وتعميماً للفائدة نثبته هنا، وتمام نصه: أخبرنا أبو محمد بن طاوس، وأبو الفتح ناصر بن عبد الرحمن، وأبو العشائر محمد بن الخليل، قالوا: أنا علي بن محمد المصيصي، أنا أبو محمد بن أبي نصر، نا خيثمة بن سليمان، نا هلال بن العلاء، نا سعيد بن عبد الملك، نا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن محمد بن عبد الله، عن المطلب، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله ﴿﴿ دخل حشًّا بالمدينة - وهو الحائط - قال: فجاء أبو بكر فاستأذن عليه، فقال: ((ائذنوا له وبشروه بالجنة))، ثم جاء عمر فاستأذن، فقال: ((ائذنوا له وبشروه بالجنة)) ثم جاء عثمان فاستأذن، فقال: («ائذنوا له وبشروه بالجنة ما مع يصيبه من البلاء الشديد)). (٢) بالأصل: عبد اللّه، والمثبت عن م والتبصير. (٣) الأصل: كتيبة، وفي م: كثبية، والتصويب والضبط عن التبصير ١١٨٥/٣ وفيها: كبيبة بموحدة مصغراً. (٤) عن م وبالأصل: الطائي. (٥) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: أبو العشائر. (٦) كذا بالأصل وم: ((بن أبي بكر)) وفي المطبوعة: بن أبي نصر. (٧) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: أحمد. (٩) بالأصل: مخير، والتصويب عن م. (٨) بالأصل ((بن)) وكتب فوقها: عن. (١٠) في المطبوعة: تجده في داره محتبياً. ١٥٠ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية إنّ زيداً قال كذا وكذا، فأي بلاء تصيبني؟ فوالذي بعثني بالحق ما تمنّيت ولا تعنّيت (١) (٢). أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنا أبو القاسم بن الخَلاّل، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه أحْمَد بن مُحَمَّد بن [يوسف العلاف، نا عمر بن الحسن القاضي نا محمد بن] (٣) غالب بن حرب، نا عَبْد الصمد بن النعمان الجوهري، نا عبد الأعلى بن أبي المُسَاور، عَن إبْرَاهيم بن مُحَمَّد بن حاطب، عَن ابن محيريز، عَن زيد بن أرقم، قال: أرسلني النبي ◌َّة، فقال :: ((ائت عثمان، فإنك ستراه في السوق يبيع ويبتاع، فاقرءه مني السَّلام، وبشّره بالجنّة على بلوى تصيبه، وأخبره أنه سيلي الأمر (٤) هذا بعد عمر))، فأتيت عثمان، فقال: أين تركت النبي ◌َّه؟ فقلت: بمكان كذا وكذا، فأخذ بيدي حتى دخلنا (٥) على رَسُول الله وَّه، فقال: يا رَسُول الله، زيد يخبر عنك (٦) بكذا وكذا، فأي بلوى تصيبني؟ فوالله ما زنيتُ في الجاهلية تكرماً، ولا في الإسلام (٧) تحرجاً، ولا تعنّيت (٨) ولا تمنّيت، ولا مسستُ ذكري بيميني منذ بايعتك، قال: ((هو ذاك)) [٧٩٤٩] هذا مجمع عليه (٩) . وأَخْبَوَنَا أَبُو عَبْد اللّه الفُرَاوي، أَنا أبو بكر البيهقي (١٠)، أَنَا أَبُو نصر عمر بن عَبْد العزيز بن قَتَادة، أَنْبَأ أبُو مُحَمَّد أحْمَد بن إسحاق بن البغدادي - بهراة - أنا مُعَاذ بن نَجدة، نا خَلَّد بن يَحْيَىُ، نا عبد الأعلى بن أَبي المسَاور، عَن إبْرَاهيم بن مُحَمَّد بن حاطب عن عَبْد (١١) الرَّحمن بن يَحْيَى(١٢)، عَن زيد بن أرقم، قال: (١) تقرأ بالأصل: تغنيت وتقرأ ((تعتّت، وفي م: تغنيت. (٢) زيد في المطبوعة: واللفظ لحديث القطان. (٣) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م لتقويم السند. (٤) الأصل وم، وفي المطبوعة: سيلي هذا الأمر. (٥) عن م وبالأصل: دخلت. (٦) عن م وبالأصل: عندك. (٧) بالأصل وم: الجاهلية، والمثبت عن المطبوعة. (٨) في م: تغنيت، وفي المطبوعة: تعتيت. (٩) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: هذا مختصر. (١٠) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٣٨٩/٦ - ٣٩١. (١١) الأصل ((بن)) والتصويب عن م ودلائل النبوة. (١٢) كذا بالأصل وم، وفي دلائل النبوة: بجير، وفي المطبوعة: ((بحر)) وكله تصحيف، تقدم في الروايات السابقة: عبد الرحمن بن محيريز . ١٥١ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية بعثني النبي (١) مَّ﴾ وقال: ((انطلق حتى تأتي أبا بكر، فتجده في داره جالساً محتبياً، فَقُلْ له: إنّ النبي ◌َّهِ يقرأ عليك السلام، ويقول: أبشر بالجنّة، ثم انطلق حتى تأتي الثنية، فتلقى عمر راكباً على حمار، تلوح صلعته، فَقُلْ: إنّ النبي ◌َّ يقرأ عليك السلام ويقول: أبشر بالجنّة، ثم انصرفْ حتى تأتي عثمان، فتجده في السوق يبيعُ ويبتاع، فَقُلْ: إنّ النبي ◌َّ يقرأ عليك السلام، ويقول: أبشر بالجنة بعد بَلاءٍ شَديد))، قال: فانطلقتُ حتى أتيتُ أبا بكر، فوجدته في داره جالساً محتبياً، كما قال لي رَسُول الله بَّرَ، فقلتُ: إنّ النبي ◌َّه يقرأ عليك السّلام ويقول: أبشر بالجنّة، قال: فأين رَسُول الله إنَّه قال: قلت: بمكان كذا وكذا، فقام فانطلق إليه، قال: ثم أتيتُ الثنية، فإذا عمر راكباً على حمار، تلوح صلعته، كما قال رَسُول الله وٍَّ، [فقلت: إن نبي الله وَ﴾] (٢) يقرأ عليك السلام ويقول: أبشر بالجنّة، قال: فأين رَسُول الله وَّه؟ فقلت: في مكان كذا وكذا، قال: قال: فانطلق إليْه، قال: ثم انطلقت إلى السوق، فأجدُ عثمان في السوق يبيع ويبتاع، كما قال رَسُول الله وَّل، فقلت: إنّ نبي الله وَلم يقرأ عليك السلام ويقول: أبشر بالجنة بعد بلاء شديد، قال: فأين رَسُول الله وَلّ؟ قلت: في مكان كذا وكذا، قال: فأخذ بيدي، فأقبلنا جميعاً حتى أتينا رَسُول الله مَّر، فقال: يا نبي الله إنّ زيداً أتاني وقال: إنَّ نبي الله وَّر يقرأ عليك السلام، ويقول: أبشر بالجنّة بعد بلاء شديد، فأي بلاءٍ يصيبني يا رَسُول الله؟ والذي بعثك بالحقّ ما تعنيت(٣) ولا تمنّيت، ولا مَسَسْتُ ذكري بيميني منذ بايعتك، فأي بلاء يصيبني؟ قال: ((هو ذاك)) [٧٩٥٠]. قال البيهقي: عبد الأعلى بن أبي المساور ضعيف في الحديث. فإن كان حفظ، فيحتمل أن يكون النبي وََّ بعث زيد بن أرقم إليهم، وأبو موسى لم يعلمه، فقعد على الباب، فلما جاءوا راسلهم على لسان أبي موسى بمثل ذلك، والله أعلم. أَخْبَرَنَا أَبُو الحسَن عَلي بن المبارك بن عَلي، وأبو القاسم بن السّمر قندي، قالا: أَنْبَأَ عَبْد الباقي بن مُحَمَّد بن غالب العطار، أَنَا أَبُو الحسَن أحْمَد بن مُحَمَّد بن عمران بن الجندي . ح وَأَخْبَوَنَا أبُو القاسم نصر بن نصر بن علي بن يونس، وأبو بكر مُحَمَّد بن (١) في دلائل النبوة: رسول الله. (٢) ما بين معكوفتين زيادة عن م ودلائل النبوة. (٣) مطموسة في م، وفي دلائل النبوة: تغنّيت. ١٥٢ عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن أمية عُبَيْد اللّه بن نصر، وأَبُو منصور نوشتكين(١) بن عَبْد اللّه الرضواني (٢)، قالوا: أنا أبُو القاسم بن البُسْري(٣). ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو البركات أَحْمَد بن مُحَمَّد الصفّارِ، نَا عَبْد العزيز بن عَلي (٤) بن أَحْمَد السكري . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدِي، أَنَا أَبُو الحسين بن النَّقُّور(٥) وأبو القاسم بن البُسْري (٦)، وأَبُو نصر الزينبي. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الفضل مُحَمَّد، وأبو القاسم محمود ابنا أحْمَد الحسن الحدادیان، - بتبريز - قالا: أنا أبُو نصر الزينبي، قالوا: أنا أَبُو طاهر المُخَلّص، نا يَحْيَىُ بن مُحَمَّد [نا أحمد بن محمد بن أبي بزة، نا مؤمل، نا سفيان، عن زبيد](٧)، عَن أَبي وائل، عن عَبْد اللّه، [قال] قال رَسُول الله جلّى : (تهجمُون في هذا الوادي إلى رجل يبايع الناس))، فنظرنا فإذا عثمان بن عفّان - وفي حديث المُخَلّص - قال: قال النبي ◌ََّ: [يهجمون] (٨) إلى، والباقي مثله[٧٩٥١] . أَخْبَرَنَا أَبُو المعالي عَبْد اللّه بن أحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه، أَنَا أَبُو بكر بن خلف، أَنْبَأ الأستاذ الإمام أبو بكر مُحَمَّد بن الحسن بن فورك. ح وأَنْبَأنا أبُو عَلي الحداد (٩)، ثم أخبرنا أبو القاسم بن السمر قندي، أَنا يوسف بن الحسَن. قالا(١٠): أَنا أَبُو نُعيم الحافظ، أنبأ أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن جَعْفَر، حدَّثنا يونس بن حبيب الأصل وم: أبو سبكين، تصحيف، والتصويب عن مشيخة ابن عساكر ٢٣٣/ أ. (١) (٢) الأصل: الروضاني، تصحيف، والتصويب عن م والمشيخة. (٣) في م: أبو القاسم عن التستري، تصحيف. الأصل: أحمد، تصحيف والتصويب عن م، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ٣٩٥/١٨. (٤) (٥) بالأصل وم: أبو الخير بن البغوي، تصحيف والسند معروف. (٦) الأصل وم: السري، تصحيف، والسند معروف. ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م، وفيها: بردة بدل بزة. (٧) (٨) الزيادة عن م. (٩) بالأصل: ((أبو علي نصر الهباد)) وفي م: ((أبو علي الحباد)) تصحيف. (١٠) كذا بالأصل وم. ١٥٣ عثمان بن عفّان بن أبي العَاص بن أمية الزيات (١)، نا أبو داود الطيالسي، نا حمّاد بن سَلَمة، وحمّاد بن زيد، عن الجُرَيري (٢)، عَن عَبْد اللّه بن شقيق، عَن عَبْد اللّه بن حَوَالة، قال رَسُول الله وَّ ذات يوم: ((يهجمون على رجلٍ معتمرٍ (٣) من أهل الجنّة يبايع الناس))، فهجمنا على عثمان بن عفّان معتمراً (٤) يبايع الناس. أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه يَحْيَى بن الحسَن، قال: أنا أبُو القاسم المِهْرَواني، أَنْبَأْ أَبُو عمر بن مهدي، أَنَا أبُو بكر مُحَمَّد بن أحْمَد بن يعقوب، نا جدي، نا الأسود بن عامر، شاذان (٥)، ونا الحجاج بن المِنْهَال، قالا: ثنا حمّاد بن سَلَمة، عَن سعيد الجُرَيري، عَن عَبْد اللّه بن شقيق، عَن عَبْد اللّه بن حَوَالة، قال: قال رَسُول الله وَّ ذات يوم: ((إنكم ستهجمون على رجلٍ يبايع الناس، معتمراً (٦) ببردة، من أهل الجنّة))، فهجمنا على عثمان بن عفّان وهو معتمر (٦) ببردة حِبَرة (٧)، يبايع الناس. أَخْبَرَنَا أبُو غالب بن البنّا، أَنْبَأ أبُو مُحَمَّد الجَوْهري، أَنَا أَبُو الحسَن الدار قطني، نا أَبُو عَبْد اللّه الحسين بن إسْمَاعيل المحَاملي القاضي، نا مُحَمَّد بن خلف المقرىء، نا مُحَمَّد بن جعفر بن عون، نا حمّاد بن زيد، عَن سعيد الجُريري، عَن عَبْد اللّه بن شقيق، عَن عَبْد اللّه بن حَوَالة، قال : قال رَسُول الله ◌َّهِ: ((تهجمون(٨) في هذا الوادي على رجل من أهل الجنّة، معتمٍّ (٩) ببردٍ أحمر، تبايعونه))، فهجمنا عليه نبايعه، فإذا هو عثمان بن عفّان . أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو الحسَين أحْمَد بن مُحَمَّد، أَنا أبو القاسم الوزير، نا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، نا هُذْبة(١٠) بن خالد، نا حمّاد بن سَلَمة عن الجُرَيري، عَن (١) سقطت من المطبوعة . (٢) أقحم بعدها بالأصل: ((عن الحيري)) والمثبت يوافق م والمطبوعة. (٣) كذا بالأصل، وفي م: ((معتمر ببردة)) وفي المطبوعة: معتجر ببردة، وفي المختصر ١٤١/١٦ معتجر ببرد أحمر. (٤) الأصل وم، وفي المطبوعة: معتجراً. (٥) الأصل: ساوار، وفي م: سادار، كلاهما تصحيف، والصواب ما أثبت، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٠ / ١١٢. (٦) كذا بالأصل وم، في المطبوعة: معتجراً ببردة حبرة. (٧) بردة حبرة، كعنبة، ضرب من برود اليمن (اللسان: حبر). (٨) الأصل: يهجمون، والمثبت عن م. (٩) الأصل وم، وفي المطبوعة: معتجر. (١٠) الأصل: هدية، وفي م: هيدية، تصحيف والصواب ما أثبت وضبط، عن تقريب التهذيب، (ترجمته في تهذيب الكمال ٢٢٥/١٩). ١٥٤ عثمان بن عقَّان بن أبي العَاص بن أمية عَبْد اللّه بن شقيق عن عَبْد اللّه بن حَوَالة. أَن رَسُول الله وَّر قال: «تهجمون على رجلٍ يبايع الناس، معتمرٍ ببردٍ، من أهل الجنّة))، قال: فإذا هو عثمان بن عفّان. أَخْبَرَنَا أَبُو السعادات أحْمَد بن أحْمَد المُتَوَكّلي، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الكريم بن حمزة، قالا: أنا أبُو بكر أحْمَد بن عَلي الطّيّب (١)، أَنا أَبُو سعيد الصَّيْرفي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه الصّفّارِ، أَنَا أبُو جعفر أحْمَد بن مِهْرَان الأصبهاني، حَدَّثَني إبْرَاهيم بن موسى، أَنا ابن أَبي زائدة، أخبرني أَبي [عن خالد بن سلمة، عن أبي] (٢) بُزْدة أن أبا هلال العتكي حدّثه قال: ١ قلت لعَلي: أي هذه الأمة أفضل نبيها؟ قال: أبو بكر: قلت: ثم مَنْ؟ قال: ثم عمر، قال: ثم بادرته، قلت: ثم أنت يا أمير المؤمنين، قال: لا، ولا الرابع. أَخْبَرَنَا أَبُو الحسَن عَلي بن أحْمَد بن منصور، ثنا - وأبُو منصور بن خيرون، أَنَا - أَبُو بكر الخطيب (٣)، ثنا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن شهريار أنا سُلَيْمَان بن أحْمَد الطَبَرَاني، نا أبو بكر أحْمَد بن مُحَمَّد البغدادي - بمصر - نا يَحْيَى بن أيوب المقابري، نا يوسف بن الماجشون، نا مُحَمَّد بن المُنْكَدِر، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن عَلي، ابن الحنفية، قال: قلت لأبي: يا أبت، مَنْ أفضل هذه الأمة؟ قال: نبيّها يا بُنَّ، قلت: ثم مَنْ يا أبة؟ قال: ثم أَبُو بكر، قلت: ثم مَنْ يا أبة؟ قال: ثم عمر، قال: فما منعني أن أسأله [عن الثالث] (٤) إلاَّ مخافة أن يصكني (٥) لعثمان. (٦) أَخْبَرَنَا أَبُو الحسَن عَلي بن أحْمَد بن الحسن بن عَبْد الباقي، أَنَا أَبُو الحسين بن (١) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: الخطيب. (٢) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م لتقويم السند. (٣) تاريخ بغداد ١٢٩/٥ ضمن ترجمة أحمد بن محمد البغدادي. (٤) ما بين معكوفتين من الأصل وم، واستدرك عن تاريخ بغداد. (٥) الأصل وم: يصلني، والمثبت عن تاريخ بغداد. (٦) قبله خبر ورد في المطبوعة وسقط من الأصل وم، وتعميماً للفائدة نثبته هنا وتمام نصه: أخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي، أنا أبو القاسم أحمد بن محمد الخليلي، أنا أبو القاسم الخزاعي، أنا الهيثم بن كليب، نا أبو جعفر محمد بن أبي الدميك، نا عبد الله بن عمر قال: قال صالح بن موسى من ولد طلحة بن عبيد اللّه: قلت لعاصم بن أبي النجود: علام تضعون قول عليّ: لو شئت أن أسمي الثالث لسميت؟ قال: علي أتقى الله من أن يعني نفسه ما عنى إلا عثمان. ١٥٥ عثمان بن عفَّان بن أبي العَاص بن أمية الابنوسي، أَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن بحر بن خالد الأصبهاني، نا عثمان بن أحْمَد الدّقّاق، نا عُبَيد بن مُحَمَّد بن خَلَف، نا عَبْد اللّه بن عمر، نا حسين الجُعْفي، نا صالح بن موسى الطَلْحي، قال: قلت لعاصم: يا أبا بكر، على ما تضعون قول عليّ: لو شئتُ أن أسمّي الثالث لسمّيته؟ قال : نضعه على أنه عنى عثمان، هو كان أفضل من أن یزكّي نفسه . أَخْبَرَنَا أبُو غالب أحْمَد بن الحسن (١) ، أَنَا أَبُو الغنائم عَبْد الصمد عَلي المأموني، أَنَا عَلي بن عمر الدارقطني، نا أحْمَد بن مُحَمَّد بن سَعْدَان الصَيْدَلَاني - بواسط - نا إسحاق، عَن وَهْبِ العَلّف، نا مُحَمَّد بن القاسم الأسدي، نا مِسْعَر وسفيان، وفِطْر(٢) بن خليفة، عَن أَبي إسحاق، عَن أَبي جُحَیفة، قال: صعد علي على منبر الكوفة، فقال: أَلَّ إنّ خير هذه الأمة بعد نبيّهَا وَّهِ أَبُو بكر، ومن بعد أبي بكر [عمر](٣). ثم قال مُحَمَّد بن القاسم: وحدّثني خطاب بن (٤) كيسان، عَن أَبي إسْحَاق، عَن أَبي جُحَيفة، قال: فرجعتْ الموَالي يقولون كلهم: كنى عن عثمان، ورجعتْ العرب يقولون: كنى عن نفسه . رواه غيره، فصرح به(٥) بذکر عثمان رضي الله عنه . سمعت أبا الحَسَن عَلي بن أحْمَد المالكي، وأبا منصور مُحَمَّد بن عَبْد الملك يقولان: سمعنا أبا بكر أحْمَد بن علي بن ثابت الحافظ يقول (٦): سمعت مُحَمَّد بن أحْمَد بن رِزْق يقول: سمعت حبيب بن الحسَن القزاز(٧) يقول: سمعت أحْمَد بن مُحَمَّد بن مسروق يقول: سمعت مُحَمَّد بن المثنى يقول: سمعت بشر بن الحارث يقول: سمعت حَجّاج بن مِنْهَال يقول: سمعت حمّاد بن سَلَمة يقول: سمعت عاصماً يقول: سمعت ذَراً يقول: سمعت أبا جُحَيفة يقول: خطبنا علي بن أبي طالب على منبر الكوفة، فقال: أَلَّا إنّ خيرَ الناس بعد (١) الأصل: الحسين، تصحيف، والتصويب عن م. (٢) الأصل: قطر، تصحيف، والتصويب عن م. (٣) سقطت من الأصل وم، وأضيفت عن المطبوعة. (٥) في م: فيه. (٤) الأصل وم: عن، تصحيف. (٦) الخبر رواه الخطيب في تاريخ بغداد ضمن أخبار بشر بن الحارث الحافي ٦٨/٧. (٧) الأصل وم: القران، والتصويب عن تاريخ بغداد. ١٥٦ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية رَسُول الله وَّو [أبو بكر، ثم عمر، ولو شئت أن أخبركم بالثالث](١) لأخبرتكم، قال: فنزل عن المنبر وهو يقول: عثمان بن عفّان. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم النسيب، نا أبو بكر الخطيب، أَنا الحسن بن عَلي الجوهري، أَنَا عَلي بن عمر الحافظ، نا عَلي بن مُحَمَّد المصري، نا عَلي [بن الجعيدي الداري](٢) ، نا داود بن رشيد، نا نُعَيم بن هَيْصَم، نا بِشْر بن الحارث، نا عَبْد اللّه بن داود، [عن سويد مولی عمرو بن حريث](٣) عن عمر بن كريب (٤) قال: [قال](٥) علي بن أبي طالب: أَلّ أخبركم بخير الناس (٦) ؟ [قالوا: نعم، قال: أبو بكر](٧) ثم من بعد أبي بكر عمر، ثم من بعد عمر عثمان. أَخْبَرَنَا أَبُو النجم بدر بن عَبْد اللّه، أَنا - أبُو الحسَن بن سعيد قال: نا - أبُو بكر أحْمَد بن عَلي الحافظ (٨)، أخبرني الحسَن [بن] عَلي التميمي، نا عمر بن أحْمَد الوَاعظ، نا عباس بن إسْمَاعيل بن بكر السكري، نا داود بن إسْمَاعيل الجَوْزي، نا بشر بن الحارث، نا عَبْد اللّه بن داود الخُرَيبي، نا مُؤَمّل مولى عمرو بن حُرَيث، قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: خير الناس بعد رَسُول الله وَ لَ أَبُو بكر، وعمر، ثم عثمان. أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن إبراهيم بن جعفر، أَنَا أبُو الفضل بن الكُرَيدي، أَنَا أَبُو الحسَن العتيقي، أَنَا أَبُو الحسَن الدارقطني، أَنَا أَبُو مُحَمَّد عُبَيْد اللّه بن عَبْد الرَّحمن بن السكري، نا داود بن إسْمَاعيل بن داود الجَوْزي، نا بشر بن الحارث سنة ست عشرة ومائتین، أخبرني عبد الله بن داود. ح قال: ونا مُحَمَّد بن مَخْلَد، نا عَلي بن أحْمَد الرّقّي السَّوَّاق، وأحْمَد بن بشر المَرْئَدي، قالا: نُعَيم بن هيصم، نا بشر بن الحارث، عَن عَبْد اللّه بن داود، عَن سويد مولی (١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف لتقويم المعنى عن م وتاريخ بغداد. (٢) بياض بالأصل وم، والمثبت عن المطبوعة. (٣) بياض بالأصل وم والمثبت عن المطبوعة. (٤) في المطبوعة: عمرو بن حريث، وفي م: عمرو بن كريب. (٥) بياض بالأصل وم، والمثبت عن المطبوعة. (٦) في المطبوعة: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها . (٧) بياض بالأصل وم والمثبت عن المطبوعة. (٨) تاريخ بغداد ٣٧٦/٨ ضمن ترجمة داود بن إسماعيل الجوزي. ١٥٧ عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن أمية عمرو بن حُرَيث ، عَن عمرو بن حُرَيث، قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول على المنبر: أَلَا إنّ خير هذه الأمة بعد نبيّها أبُو بكر، ثم عمر، ثم عثمان. أَخْبَرَنَا أَبُو الحسَن بن قبيس(١)، قال: نا - أبُو منصور بن خيرون، أَنَا - أبُو بكر الخطيب(٢)، أَنَا عَبْد الملك بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الواعظ، أَنَا أَبُو عَلي أحْمَد بن مُحَمَّد بن الفضل بن خُزَيمة، نا مُحَمَّد بن هشام بن أَبِي الدُّمَيك(٣)، نا مُحَمَّد بن أَبِي سَمينة، نا عُمَير بن إِبْرَاهیم، نا عَبْد اللّه بن داود. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو منصور بن زُريق (٤)، أَنْبَأَ أَبُو بَكْر بن الخطيب(٢)، أَنَا(٥) الحسن بن أَبِي بكر، أَنَا مُحَمَّد بن أَبِي عَبْد اللّه الشافعي، نا يعقوب بن إسحاق بن إبْرَاهيم المؤدب، نا أبُو هشام الباعقوبي(٦)، ثنا عَبْد اللّه بن داود، نا سويد مولى عمرو بن حُرَيث، عَن عمرو بن حُرَيث قال: سمعت علياً يخطب يقول: خير هذه الأمة [بعد](٧) نبيّها: أبُو بكر، ثم عمر، ثم عثمان . أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم عَلي بن إبْرَاهيم، وأبُو الحسَن عَلي بن أحْمَد قالا: نا - وأَبُو منصور بن خيرون، أَنا - أبو بكر الخطيب (٨)، أَنْبَأ الحسَن بن أَبي بكر بن شاذان، نا أبُو جعفر مُحَمَّد بن أحْمَد بن العباس الجوهري الأشعري - إملاء من حفظه - قال: قرأنا على الحسن بن محمي بن بِهْرَامِ المَخْرَمي، حَدَّثَنِي إِبْرَاهيم بن عَبْد اللّه الهَرَوي، نا هُشَيم، عَن مُجالد عن (٩) الشعبي، قال: سمعت شُرَيحاً القاضي قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول على المنبر: خير هذه الأمّة بعد نبيّها أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم أنا. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم عَلي بن إبْرَاهيم قال: نا - وأبُو منصور بن خيرون، أَنَا - أَبُو بكر (١) الأصل وم: عنبس، تصحيف، والصواب ما أثبت، والسند معروف. (٢) الأصل وم: الطيب تصحيف، والصواب ما أثبت. (٣) الأصل وم: مؤمل، تصحيف. (٤) الأصل: رزيق، وفي م بدون إعجام، والصواب ما أثبت، والسند معروف. (٥) تاريخ بغداد ١٤ / ٤١٦ ضمن أخبار أبي هشام الباعقوبي. (٦) هذه النسبة إلى باعقوبا قرية بأعلى النهروان (الأنساب ومعجم البلدان). (٧) زيادة عن م وتاريخ بغداد. (٨) الخبر في تاريخ بغداد ٣٢٥/١ ضمن أخبار محمد بن أحمد بن العباس. (٩) الأصل ((بن)) والتصويب عن م وتاريخ بغداد. ١٥٨ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية الخطيب قال (١): أخبرناه القاضي [أبو القاسم التنوخي - أَنَا أبو العباس عبد الله بن موسى، ثَنَا عبد الله بن موسى [الهاشمي]، ثَنَا [الحَسَن] بن محمي، ثَنَا إِبراهيم الهروي، نَا هشيم، عن مجالد، عن الشعبي، عن شريح: أَن علياً خطب على المنبر فقال: خيرُ هذه الأمة بعد نبيها: أَبُو بكر، وعمر وعثمان وأَنَا] (٢) . أَخْبَرَنَا أبُو القاسم العلوي، وأبو الحسن بن قُبَيس قالا: نا - وأبُو منصور بن خيرون، أَنا - أبو بكر الخطيب (٣) ، أَنْبَأه علي بن أَبِي عَلي، نا عمر بن مُحَمَّد بن إبْرَاهيم البجلي، نا أبُو عَلي الحسَن بن مُحَمَّد بن بهرام - يعرف بابن محمي (٤) المَخْرَمي - نا إبراهيم بن عَبْد اللّه الهَرَوي، نا هُشَيم بن بشير، عَن مُجَالد، عَن الشعبي، عَن شُرَيح، قال: سمعت علياً على المنبر يقول: خير هذه الأمة بعد نبيّها أبُو بكر، وعمر، وعثمان . قال الخطيب: وأخبرنيه أبو القاسم الأزهري، نا مُحَمَّد بن المظفر، نا الحسَن بن محمي المخرمي، نا إبْرَاهيم بن عَبْد اللّه، ناهُشَيم، عَن مجالد، عَن الشعبي، عَن شُرَيح، عَن عَلي قال: خير هذه الأمّة بعد نبيّها أبُو بكر، وعمر(٥)، لم يَزِدْ. أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن الحسَين، أَنَا أبُو جعفر مُحَمَّد بن أحْمَد، أَنا عثمان بن مُحَمَّد بن القاسم، أَنا أبو بكر عَبْد اللّه بن أبي داود السِّجِسْتَاني قال: ذكر أَبي عن أَبي صالح الفراء أو أَحْمَد بن حبَّان(٦) عن الحكم بن ظُهَير، عَن إِسْمَاعيل الشُّدّي، عَن عَبْدِ خَيْرٍ، قال : خطب علي فقال: أفضل الناس بعد النبي نَّ أَبُو بكر، وأفضلهم بعد أبي بكر عمر، ولو شئت أن أسمّي الثالث لسميته . قال: فوقع في نفسي من قوله: ولو شئتُ أن أسمِّ الثالث لسمّته(٧) كما وقع في (١) تاريخ بغداد ٣٢٥/١ -٣٢٦. (٢) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم هنا وجاء مؤخراً فيهما وقدم إلى موضعه هنا بما يناسب ما جاء في المطبوعة وتاريخ بغداد، وما بين معكوفتين فيهما عن المطبوعة. وقد نبه بالأصل إلى هذا الخلط حيث وضع ضبة فوق العلوي، وضبة بعد البجلي. (٣) تاريخ بغداد ٣٢٦/١. (٤) عن م وتاريخ بغداد وبالأصل: يحيى. (٥) أقحم بعدها بالأصل: وعثمان، والمثبت يوافق عبارة م وتاريخ بغداد ٣٢٦/١ والمطبوعة. (٦) كذا بالأصل، وفي م: حباب، وفي المطبوعة: جَنَاب. (٧) سقط في العبارة أخلّ المعنى، وتمام العبارة في المطبوعة بعدها: فأتيت الحسن بن علي فقلت: إن أمير = ١٥٩ عثمان بن عفّان بن أبي العَاص بن أمية نفسك، فسألته، فقلت: يا أمير المؤمنين مَنْ الذي لو شئتَ أن تسميه، فقال: المذبوح كما تُذْبَح البقرة، أو كما قال. أَخْبَرَنَا أبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الصريفيني (١)، أَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عمر بن عَلي بن خَلَف الوراق، أَنا أَبُو بكر عَبْد اللّه بن سُلَيْمَان بن الأشعث، نا أحْمَد بن صالح، حَدَّثَنَا عَنْبَسة بن يزيد، حدّثني يونس، عَن ابن شهاب، قال: قال سالم بن عبد اللَّه (٢) [إن عبد الله](٣) بن عمر، قال: [جاءني](٤) رجل من الأنصار في خلافة عُثْمَان، فإذا هو يأمرني في كلامه أن أعيبَ على عُثْمَان، فتكلّم كلاماً طويلاً، وهو أمرؤ وفي كلامه (٥) ثقل، فلم يكد يقضي كلامه في سريع، فلمّا قضى كلامه، فقلت له: إنا كنا نقول ورَسُول الله وَّ حي: أفضل أمّة مُحَمَّد ◌َِّ بعده (٦): أبو بكر، ثم عمر، ثم عُثْمَان، وإنّا والله ما نعلم عُثْمَان قتل نفساً بغير حقّ، ولا جاء من الكبائر شيئاً، ولكنه هو هذا المال، [إنْ] (٧) أعطاكموه ورضيتم، وإنْ أعطاه الولي قرابته سخطتم، إنّما يريدون أن تكونوا كفارس والروم لا يتركون لهم أميراً إلاَّ قتلوه، ففاضت عيناه بأربعة من الدمع، [ثم] (٧) قال: اللّهم لا نريد ذاك. أخبرناه (٨) أبُو الفضل، [الفضيلي، أنا أبو القاسم الخليلي] (٩) أَنا أبو القاسم المؤمنين خطب فقال: إن أفضل الناس بعد النبي وَّر أبو بكر، وأفضلهم بعد أبي بكر عمر، ولو شئت أن أسمي الثالث لسميته، فوقع في نفسي، فقال الحسن: قد وقع في نفسي كما وقع في نفسك .... (١) تقرأ بالأصل وم: الضريسي، تصحيف، والصواب ما أثبت، والسند معروف. (٢) الأصل: عبد، والمثبت عن م. (٣) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، واستدرك عن المطبوعة. (٤) الزيادة عن م. (٥) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: لسانه. (٧) الزيادة عن م. (٦) الأصل: بعد، والمثبت عن م. (٨) قبله خبر، سقط من الأصل وم، ومثبت في المطبوعة، نثبته هنا، وتمام نصه: أخبرناه أبو بكر وجيه بن طاهر لفظاً، أنا أبو حامد أحمد بن الحسن الأزهري، أنا أبو سعيد محمد بن عبد الله بن حمدون، أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن، نا محمد بن يحيى الذهلي، نا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، حدَّثني أبي، عن الزهري قال: أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال: جاءني رجلٍ من الأنصار في خلافة عثمان فكلمني، فإذا هو يأمرني في كلامه بأن أعيب على عثمان، فتكلم كلاماً طويلاً، وهو امرؤ في لسان ثقل، فلم يكد يقضي كلامه في سريع، فلما قضى كلامه قلت له: إنا كنا نقول، ورسول الله وَ﴿ل حي، أفضل أمة رسول الله وَّر بعده: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، فإنا لأمة، ما تعلم *- طاكموه رضيتم، وإن أعطى عثمان قتل نفساً بغير حقّ، ولا جاء من الكبائر شيئاً، ولكن هو . ه. قال: ففاضت عيناه أولى قرابته سخطتم، إنما تريدون أن تكونوا كفارس والروم لا يتـ بأربعة من الدم، ثم قال: اللهم إنا لا نريد ذلك. (٩) الزيادة بين معكوفتين لتقويم السند عن المطبوعة، سقطت من الأصل وم. نقضیلي . ١٦٠ عثمان بن عفّان بن أبي العَاص بن أمية الخُزَاعِي، أَنَا الهيثم (١) بن كُلَيب الشّاشي، نا ابن المنادي، نا يزيد بن هارون [نا](٢) الجراح (٣) بن [المنهال](٤) الجَزَري، عَن الزهري، عَن سالم، عَن ابن عمر، قال: أتاني رجل من الأنصار، فجعل يكلمني في عهد عثمان، وكان رجلاً(٥) في لسانه ثقل، فلم يكد ينقضي كلامه في سريع، وجعل في كلامه كان يأمرني أن أعيب عُثْمَان، فقلت له: إنا كنا نقول ورَسُول الله وَّ فينا: أفضل أمّة رَسُول الله وَّر بعده أَبُو بكر، وعمر، وعثمان، والله ما أتى شيئاً من الكبائر، إنّما هو هذا المال، فإن أعطاكموه رضيتم وإن أعطاه ذا قرابته سخطتم، وإنّما تريدون أن تكونوا كفارس والروم، لا يدعون لهم ملكاً إلَّ قتلوه، قال: فدمعت عينا الرجل، وقال: اللّهم لا نريد ذلك. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أخبرنا أبو الحسين (٦) بن النقور، أَنَا أَبُو الحسَن أحْمَد بن مُحَمَّد بن عمران بن موسى، نا الحسين بن يَحْيَى (٧)، نا يزيد بن هارون، أَنَا الجَرّاحِ بن المِنْهَال الجَزَري، عَن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، قال: أتاني رجل من الأنصار، فجعل في كلامه كأنه يريد أن أعيب على عُثْمَان، فقلت: إنا كنا نقول ورَسُول الله وَّهِ فينا: خير أمة رَسُول الله بَّرَ بعده أبو بكر، وعمر، وعثمان، والله ما أتى شيئاً من الكبائر، إنّما هو هذا المال، إنْ أعطاكموه رضيتم، وإنْ أعطاه ذوي قرابته سخطتم، وإنّما تريدون أن تكونوا كفارس، لا يدعون (٨) لهم أميراً إلَّ قتلوه، قال: فدمعت عينا الرجل، فقال: اللّهم إنا لا نريد ذلك. أَخْبَرَنَا [أبو الحسن بن قبيس](٩) أَبُو الحسَن بن أبي الحديد، أَنَا جدي، نا مُحَمَّد بن بركة بن الحكم، نا يوسف بن مسلم، نا عُمَارة بن بِشْر، نا معاوية بن يَحْيَىُ الصَّدَفي الدمشقي، عَن الزهري، عَن سالم، عن أبيه، ابن عمر قال: أتاني رجل من الأنصار، وفي لسانه ثقل، فلم يفرغ من كلامه(١٠) في سريع، وكان في (١) الأصل وم: أبو الهيثم. (٣) الأصل وم: الحداد، والمثبت عن المطبوعة. (٤). بياض بالأصل وم، والمثبت عن المطبوعة. (٥) الأصل وم: رجل. بعدها في م: ((بن عباس)) وفي المطبوعة: بن عياش. (٧) الأصل وم: تدعون . (٨) (٩) الزيادة عن م. (٢) الزيادة عن م. (٦) في م: الحسن، تصحيف. (١٠) ((من كلامه)) سقط من المطبوعة.