Indexed OCR Text

Pages 81-100

٨١
عبد الرحمن بن عبد الملك/ عبد الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الرحمن أبي الميمون
طالب عبد الله بن أحمد بن [سوادة البغدادي، نا](١) عبد الرَّحمن بن(٢) عفّان البيروتي،
حدثتني رواحة بنت عبد الرَّحمن بن عمرو الأوزاعي قالت:
سمعت أبي يقول: سمعت سليمان بن حبيب المحاربي يقول: عن أبي أمامة قال: علّم
النبي ◌َ ﴿ رجلاً فقال: ((قُلْ: اللّهم إنّي أسألك نفساً بك مطمئنة تؤمن بلقائك، وترضى
بقضائك، وتقنع بعطائك)) [٧١٠٠] .
رواه غيره عن أبي طالب، فقال: عبد الرَّحمن بن عبد الغفّار بن عفان البيروتي، وهو
الصواب.
ورواه الحسن بن جرير الصوفي (٣) ، عن عبد الرَّحمن بن عبد الغفار، وسيأتي عالياً
في ترجمة رواحة، وأظنه الذي حدث بحلب (٤) .
٣٨٧٤ - عبد الرَّحمن بن عبد الملك
من أهل غوطة دمشق، أشهده سليمان بن عبد الملك على نفسه في حقِّ قضاه لراهبٍ في
(٥)
نهر يزيد (٥) .
٣٨٧٥ - عبد الرّحمن بن عبد الواحد
ابن عبد الرّحمن - أبي الميمون
۔ ابن عبد الله بن عمر بن راشد
أبو الميمون البَجَلي
حدَّث عن أبي بكر المَيَانجي.
روى عنه: أبو زكريا عبد الرحيم بن أحمد البخاري، وعبد العزيز الكتاني.
وكان يسكن مسجد أبي صالح.
وذكر أبو بكر محمَّد بن علي الحداد أنه كان ديِّنا.
(١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، ولعل الصواب ما ارتأيناه بهذه الزيادة لتقويم السند.
(٢) كذا بالأصل، نسبه إلى جده، وسينبه المصنف إلى رواية أخرى ويذكر فيها اسم أبيه وجده.
(٣) كذا، وفي م: الصوري، ومرّ في أول الترجمة: الصوري أيضاً. وهو الصواب، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء
٤٤٢/١٣.
(٤) بعدها في م: وهو المذكور قبله.
(٥) بدمشق مشهور منسوب إلى يزيد بن أبي سفيان.
.--. .

٨٢
عبد الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الرحمن أبي الميمون
أخْبَرَنا أبو محمَّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتاني، أنا أبو الميمون
عبد الرَّحمن بن عبد الواحد بن عبد الرَّحمن بن راشد، نا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم
المَيَانَجي، نا أبو خليفة الفضل بن الحُبَاب، نا الوليد هشام بن عبد الملك.
ح قال: وأنا يوسف، قال: أنا إبراهيم بن أسباط - ببغداد - نا عاصم بن علي.
ح قال: ونا يوسف، قال: وأنا محمَّد بن إسحاق الثقفي، نا قتيبة بن سعيد(١).
ح قال: وأنا يوسف، نا محمَّد بن الحسن بن قُتَيبة، نا يزيد بن خالد بن مَوْهَب (٢).
قالوا: أنا الليث بن سعد، عن الزُّهري، عن أنس بن مالك قال:
قال رسول الله وَلّهِ: ((مَنْ كذب عليَّ فليتبوأُ مقعده من النار)) [٧١٠١].
أخبرناه عالياً أبو الحسن علي بن الحسن المَوَازيني، أنا أبو الحسين بن أبي نصر،
أنا يوسف بن القاسم المَيَانَجي، نا إبراهيم بن أسباط - ببغداد - نا عاصم بن علي.
ح قال: ونا محمَّد بن إسحاق السّرّاج - بنَيْسابور - نا قتيبة بن سعيد(١).
ح قال: ونا ابن قتيبة محمّد بن الحسن العَسْقَلاني - بعسقلان - نا یزید.
ح قال: ونا أبو عامر حامد بن سعدان - بالمَيَانَج(٣) - وأبو بكر بن زَبّان (٤) - بمصر -
قالا: نا محمَّد بن رُمح قالوا: أنا الليث، عن الزهري، عن أنس قال:
قال رسول الله وَل: ((من كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار))[٧١٠٢]
لفظ عاصم بن علي، ولم یذکر طريق الوليد.
أخْبَرَنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتاني، قال: توفي شيخنا أبو الميمون
عبد الرَّحمن بن عبد الواحد بن عبد الرَّحمِن بن عبد الله بن عمر بن راشد البَجَلي يوم السبت
الثاني وعشرين من شهر رمضان سنة خمس عشرة(٥) وأربعمائة، حدث بمجلس من حديث
المَيَانَجي.
(٢) ترجمته في تهذيب الكمال ٢٠/ ٣٠٢.
(١) في م: سعد، تصحيف.
(٣) الميانج: موضع بالشام (راجع الأنساب).
(٤) بالأصل: ((ريان)) وفي م: ((ريان)) والصواب ما أثبت، وهو محمد بن زيان بن حبيب الحضرمي، أبو بكر، محدث
مصر، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٤/ ٥١٩.
(٥) الأصل: ((خمس عشر)) والصواب عن م.

٨٣
عبد الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم/ عبد الرحمن بن عبد الوهّاب بن الحسن بن الوليد
٣٨٧٦ - عبد الرّحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن علي
أبو القاسم بن أبي محمَّد الغَسّاني السمسار في البَزّ (١)
سمع الفقیه نصر بن إبراهيم.
كتبت عنه مجلساً واحداً.
وكان خيراً مواظباً على الجماعة، فيه ذكاء ومعرفة.
أخْبَرَنا أبو القاسم الغَسّاني، نا الفقيه أبو الفتح نصر بن إبراهيم - من لفظه ـ سنة إحدى
وثمانين وأربعمائة، أنا أبو بكر محمّد بن عقيل بن زيد المذكر، أنا أبو الحسين أحمد بن
عيسى الصايغ السُّهْرَوَرْدي، نا أبو بكر محمَّد بن الحسين بن عبد الله الآجري، نا أبو محمَّد
يحيى بن محمَّد بن صاعد، نا عمرو بن علي الفَلّس، نا عبيد بن واقد، نا سعيد بن عطية
الليثي، نا شهر بن حَوْشَب، عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله وَله: ((مَنْ سرّه أن تُستجاب دعوته في الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في
الرخاء)» [٧١٠٣].
توفي أبو القاسم بن عبد (٢) الكريم يوم الأحد الثاني أو الثالث عشر من ربيع الآخر سنة
ست وأربعين وخمسمائة، ودفن بعد صلاة العصر في مقبرة باب الصغير.
٣٨٧٧ - عبد الرّحمن بن عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد
أبو الحسن بن أبي الحسن الكلابي
سمع أباه.
وحدَّث عن أبي بكر المَيَانجي.
روى عنه علي بن محمَّد الحِنّائي (٣).
قرأت بخط أبي الحسن علي بن محمَّد الحِنّائي، أنا أبو الحسن عبد الرَّحمن بن
عبد الوهاب بن الحسن الكِلَّابي، نا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم المَيَانَجي، نا أبو
خَليفة الفضل بن الحُبَابِ الجُمَحي، نا محمَّد بن كثير، نا سفيان، عن منصور، عن رِبْعي، عن
علي، عن النبي ◌َ ﴾ قال:
(١) المشيخة ١٠٨/ ب.
(٣) ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٧ / ٥٦٦ .
(٢) كذا بالأصل وم، ونسبه إلى جده.

٨٤
عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن محمد بن صمید
((لا يؤمن العبد حتى يؤمنَ بأربع: حتى يشهد أن لا إله إلّ الله، وأني رسول الله، بعثني
بالحق، ويؤمن بالبعث بعد الموت، ويؤمن بالقدر)) [٧١٠٤].
أخبرناه عالياً أبو سهل بن سعدويه، أنا إبراهيم بن سبط بَحْرَويه، أنا أبو بكر بن
المقرىء، أنا أبو يَعْلَى المَوْصِلي، نا خَلَف البزار(١)، نا أبو الأحوص(٢)، عن منصور(٣)، عن
رِبْعِي بن حِرَاش، عن رجل من بني أسد، عن علي قال:
قال رسول الله وَله: ((أربعٌ لن يجدَ رجلٌ طعمَ الإيمان حتى يؤمن بهنّ: أن لا إله إلّ الله
وحده لا شريك له، وأنّي رسول الله بعثني بالحق، وبأنه ميت ثم مبعوث من بعد الموت،
ویؤمن بالقدر گلّم»[٧١٠٥].
٣٨٧٨ - عبد الرّحمن بن عبد الوهاب بن محمَّد بن صميد
أبو القاسم المُرّي
حدَّث عن أبي الحسين عبد الوهاب الكِلاَبي(٤)، وأبي بكر بن أبي الحديد، وتمّام بن
محمَّد، وعلي بن داود الدّارَاني، وأبي بكر عبد الله بن محمَّد بن هلال الحِنّائي(٥)، ومكي بن
محمَّد بن الغَمْر (٦).
وسمع عبد الله بن أبي كامل.
روی عنه: نجا بن أحمد.
وكتب عنه بركات بن هبة الله بن محمَّد الفامي سنة أربع وأربعين وأربعمائة.
أخْبَرَنا أبو محمَّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز بن أحمد، قال: توفي صديقنا
عبد الرَّحمن بن صميد يوم الاثنين في جمادى الأولى سنة ست وأربعين وأربعمائة.
حدث عن عبد الوهاب بن الحسن، ومحمّد بن أحمد بن أبي الحديد، وعلي بن داود
المقرىء الداراني، وغيرهم، بشيء يسير، وكان يذهب مذهب الأشعري رحمه الله.
(١) مهملة بدون إعجام بالأصل وم، والصواب ما أثبت، وهو خلف بن هشام بن ثعلب أبو محمد البغدادي البزار،
ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٠/ ٥٧٦ .
(٢) هو سلّم بن سليم، أبو الأحوص الكوفي، ترجمته في سير أعلام النبلاء ٨/ ٢٨١.
(٣) هو منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة، أبو عتاب الكوفي ترجمته في تهذيب الكمال ٣٩٩/١٨.
(٤) أقحم بعدها في م: نا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي، نا أبو خليفة.
(٥) ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٤٩/١٧.
(٦) ضبطت عن التبصير.

٨٥
عبد الرحمن بن عبيد الله بن أحمد/ عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد العزيز بن الفضل بن صالح
٣٨٧٩ - عبد الرّحمن بن عبيد الله بن أحمد
أبو محمَّد الأسدي (١)
حدَّث عن: إبراهيم بن سعيد الجوهري.
روى عنه أبو طاهر محمَّد بن سليمان بن أحمد بن ذكوان.
أنْبَانا أبو الحسن علي بن الحسن الموازيني، عن أبي محمَّد الحسن بن محمَّد بن
أحمد بن جُمَیع .
ح وأنبأنا أبو الحسن بن الزَّاغُوني، أنا أبو طاهر بن أبي الصَّقْر، أنا الحسن بن
محمَّد بن أحمد بن جميع، أنا أبو طاهر محمَّد بن سليمان، نا أبو محمَّد عبد الرَّحمن بن
عبيد الله بن أحمد الأسدي في صفر من سنة اثنتين (٢) وتسعين ومائتين، نا إبراهيم بن سعيد
الجوهري، نا أزهر بن سعد السّمان، نا سليمان التيمي، عن خداش، عن أبي الزبير، عن
جابر، عن ابن عباس أن النبي وَلّ قال:
((لا يدخلُ النارَ من بايع تحت الشجرة، إلّ صاحب الجمل الأحمر)) [٧١٠٦].
٣٨٨٠ - عبد الرّحمن بن عبيد الله بن عبد العزيز(٣)
ابن (٤) الفضل بن صالح بن علي بن عبد الله بن العباس (٤)
أبو محمَّد - ويقال: أبو القاسم - الهاشمي الحلبي المُعَدّل (٥)
المعروف بابن أخي الإمام
قدم دمشق سنة اثنتين وثلاثمائة.
وحدث بها وبحلب عن: محمَّد بن قُدامة المَصّيصي، وإبراهيم بن سعيد الجوهري،
(١) ترجمته وأخباره في تاريخ حلب الشهباء ١٨/٤ وسير أعلام النبلاء ٣٠٧/١٤ وتهذيب التهذيب ٣ ٣٩٢ وتهذيب
الكمال ٢٨٧/١١.
(٢) بالأصل وم: اثنين.
(٣) بالأصل هنا: عبد المطلب، وأقحم: بن عبد العزيز وسط أسماء شيوخه قومناه كما يقتضيه السياق.
(٤) ما بين الرقمين أقحم بالأصل بعد ذكره شيخه: وسهل بن صالح الأنطاكي، قدمناه إلى هنا، بما وافق مصادر
ترجمته .
(٥) ترجمته وأخباره في تهذيب الكمال ٢٨٨/١١ وتهذيب التهذيب ٣٩٢/٣ وسير أعلام النبلاء ٥٢٣/١١ و٣٠٧/١٤
وخلاصة تهذيب الكمال ص ٢٣١ .

٨٦
عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد العزيز بن الفضل بن صالح
وعَبْدَة بن عبد الرَّحيم المَرْوَزي، وَبَرَكة بن محمَّد الحلبي، ويمان بن سعيد، وسليمان بن
سَيف الحَرّاني، وسهل بن صالح الأنطاكي، وحاجب بن سليمان المَنبجي، وأحمد بن حرب
المَوْصِلي، وأبي(١) أمية الطَّرَسوسي، ومُحَمَّد بن يَحْيَى الزّمّاني(٢)، وأبي مُحَمَّد
عَبْد الرَّحْمُن بن عُبَيْد اللّه(٣) الأسدي الحلبي.
روى عنه أبو بكر محمّد بن سليمان الرَّبَعي البُنْدَار، ومحمَّد بن إبراهيم بن علي بن
المقرىء، وأبو جعفر أحمد بن إسحاق بن يزيد الحَلَبي، وأبو الحسن علي بن عمرو بن سهل
الحَريري، وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمّد الأنصاري القاضي، وأبو القاسم
عبيد الله بن أحمد بن محمَّد السَّرَّاج الحَلَبي، وأبو محمَّد الحسن بن محمَّد بن داود الثقفي
المؤدب، وأبو الحسن علي بن محمَّد بن إسحاق الحلبي، وأبو أحمد بن عَدِي، وأبو بكر بن
أبي دُجانة (٤).
أخْبَرَنا (٥) أبو عبد الله الحسين بن عبد الله (٥)، أنا أحمد بن محمود الثقفي، أنا أبو
بكر المقرىء، نا أبو محمَّد عبد الرَّحمن بن عبيد الله بن أخي الإمام بحلب، نا محمَّد بن
قُدامة الجوهري (٦)، نا ابن عُلَيّة، عن أيوب، عن عِكْرِمة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة،
قال :
قال رسول الله وَلي: ((لئن يمتلىء جوفُ أحدِكُم قَيْحاً خيرٌ من أن يمتلىء شعراً)[٧١٠٧].
أنْبَأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، أنا القاضي أبو محمَّد عبد الله بن عبد الرَّحمن بن
عبد الله بن علي بن أبي العجائز، أنا أبي أبو علي، أنا أبو بكر محمد بن سليمان الرَّبَعي، نا
عبد الرَّحمن بن عبيد الله بن عبد العزيز بن الفضل بن صالح بن علي بن عبد الله بن
العباس بن عبد المطلب الهاشمي، قدم علینا.
بحديثٍ ذكره.
أنْبَأنا أبو القاسم أيضاً، نا عبد العزيز الكتاني، أنا تمّام بن محمَّد، حدثني أبو بكر
(١) بالأصل: وأبو.
(٢) بالأصل وم: الرماني، والمثبت عن تهذيب الكمال. (ترجمته ٣٣٧/١٧).
(٣) بالأصل: ((عبد اللّه)) ومكانها بياض في م من سوء التصوير، والمثبت عن تهذيب الكمال وسير أعلام النبلاء.
(٤) وهو أحمد بن عبد الله بن أبي دجانة عبد اللّه بن بن عمرو النصري الدمشقي.
(٥) الذي في م فيما بين الرقمين: أخبرنا أبو عبد الله الحسين علي بن محمد بن إسحاق بن عبد الملك.
(٦) مرّ قريباً بالأصل وم وتهذيب الكمال: ((المصيصي)) ترجمته في تهذيب الكمال ١٧/ ١٦٤ .

٨٧
عبد الرحمن بن عبيد بن الحجاج/ عبد الرحمن بن عبيدبن نفيع ويقال: ابن عبيد
أحمد بن عبد الله بن أبي دُجانة عبد الله بن عمرو النَّصْري، نا عبد الرَّحمن بن عبيد الله
الهاشمي الحلبي، قدم دمشق سنة اثنتين(١) وثلاثمائة(٢).
٣٨٨١ - عبد الرّحمن بن عبيد بن الحجاج
أبو علي العماني
حدَّث ببيت المقدس عن: الحسن بن جرير الصُّوري.
روى عنه: أبو القاسم شهاب بن محمَّد بن شهاب الصُّوري.
٣٨٨٢ - عبد الرّحمن بن عبيد بن نفيع
ويقال: ابن عبيد بن نعيم - العَنْسي(٣)
من أهل حَرَسْتا(٤) .
روی عن مصعب۔۔ و قیل عامر ۔ بن سعد بن أبي وقاص.
روی عنه ابنه إسماعيل.
أخْبَرَنا أبو محمَّد عبد الكريم بن حمزة، نا عبد العزيز بن أحمد، أنا تمام بن محمَّد،
أنا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن حَذْلَم(٥) أبو القاسم يزيد بن محمَّد بن عبد الصمد، وأبو
عمران موسى بن محمَّد بن أبي عوف المزني الصفار(٦) قالا: نا أبو مالك حمّاد بن مالك بن
بِسْطَام الأشجعي الحَرَسْتاني، نا إسماعيل بن عبد الرَّحمن العَنْسي (٧)، عن أبيه
عبد الرَّحمن بن عبيد بن نفيع .
أنه كان في مسجد الكوفة ينتظر ركوع الضحى، ويمتع (٨) النهار، قال: فبينا هو جالس
(١) الأصل وم: اثنين.
(٢) وذكر الذهبي في سير الأعلام ١٤/ ٣٠٧ أنه مات سنة بضع عشرة وثلثمائة. وقال: ما أظن به بأساً.
(٣) العنسي بالنون كما في مختصر ابن منظور ٢٩٩/١٤ والأنساب (الحرستاني) ذكره السمعاني وترجمه. وذكر ياقوت
في معجم البلدان ابنه إسماعيل. وميزان الاعتدال ٢/ ٥٧٨ .
(٤) حرستا: قرية على باب دمشق قريبة منها (معجم البلدان).
(٥) اللفظة مطموسة بالأصل وغير واضحة في م من سوء التصوير وانظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ٥١٤/١٥ وذكر
فيها من شيوخه يزيد بن عبد الصَّمد، وقد حدَّث عنه: تمام الرازي .
(٦) مطموسة بالأصل، والمثبت عن م.
(٧) إعجامها مضطرب بالأصل، واللفظة غير مقروءة في م والصواب ما أثبت.
(٨) بالأصل: ((ويمنع)) وبدون إعجام في م، والصواب ما أثبت؛ وفي المختصر: ((ومتع النهار)) أي ارتفع.

٨٨
عبد الرحمن بن عبيد بن نفیع ویقال: ابن عبيد
إذ أجفل الناس في ناحية المسجد، قال: فأَجفلتُ فيمن أَجفل، فإذا برجل جائي (١) على
ركبتيه على إزار له وملاءة وهو يقول: أنا المُصْعَب بن سعد بن أبي وقّاص، سمعت أبي يأثر
عن رسول الله ټټ وهو يقول:
((أربعٌ من كنّ فيه فهو مؤمن: فمن جاء بثلاثٍ وكتمَ واحدةً فقد كَفَرَ: شهادة أن لا إله إلّ
الله، وأني رسول الله، وأنه مبعوث من بعد الموت، وإيمان بالقدر خيره وشرّه. من جاء بثلاثٍ
وكَتَمَ واحدةً فقد كفر))[٧١٠٨].
قال: وأخبرنا أحمد بن سليمان بن حَذْلَم، نا أبو زُرعة عبد الرَّحمن بن عمرو، حدثني
حمّاد بن مالك، حدثني إسماعيل بن عبد الرَّحمن العَنْسي(٢)، فذكر بإسناده مثله.
قال: وأنا أبو الميمون بن راشد، نا أبو عمرو بن (٣) يزيد بن أحمد السُّلَمي، حدثني أبو
مالك حمّاد بن مالك الأشجعي الحَرَسْتاني(٤)، نا إسماعيل بن عبد الرَّحمن العَنْسي (٢) فذكر
مثله .
قال: وأنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم، ومحمَّد بن إبراهيم بن عبد الرَّحمن
القُرَشي في آخرين قالوا: أنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم بن بُسر القرشي، نا أبو مالك
حمّاد بن مالك بن بِسْطَام الأشجعي الحَرَسْتاني، نا إسماعيل بن عبد الرَّحمن، فذكر بإسناده
مثله .
قال أبو مالك حمّاد بن مالك: سمع مني هذا الحديث الوليد بن مسلم، ومروان بن
محمَّد، نسباني إلى(٥) جدي فقالا: نا حمّاد بن بِسْطَام.
قال تمّام: هذا حديث غريب لم يحدّث به إلّ حمّاد بن مالك الأشجعي، والله أعلم.
روى إسماعيل بن عبد الله الغَنَوي هذا الحديث عن حمّاد بن مالك فقال: عامر (٦) بن
سعد، وهو وهم.
أنْبَأنا أبو الغنائم محمَّد بن علي، ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر، أنا أحمد بن الحسن،
١
(١) كذا بالأصل وم بإثبات الياء.
(٣) في م: أبو عمرو یزید.
(٢) بالأصل هنا: العبسي. والصواب عن م بالنون.
(٤) الحرستاني بفتح الحاء والرا وسكون السين، نسبة إلى حَرَسْتا، وقد ينسب إليها أيضاً: الحرستي.
(٥) كتبت ((إلى)) بالأصل، فوق الكلام بين السطرين.
(٦) يعني عامر بن سعد بن أبي بدل المصعب بن سعد بن أبي وقاص.

٨٩
عبدالرحمن بن عُبید ويقال: ابن عبد أبو راشد الأردني
والمبارك بن عبد الجبار، ومحمَّد بن علي - واللفظ له - قالوا: أنا أبو أحمد - زاد أحمد: وأبو
الحسين الأصبهاني، قالا : - أنا أحمد بن عَبْدَان، أنا محمَّد بن سهل، أنا محمَّد بن إسماعيل
البخاري، قال (١):
عبد الرَّحمن بن عبيد بن نفيع (٢) العَنْسي (٣) من أهل حَرَسْتا الدمشقي، سمع مصعب بن
سعد، روی عنه ابنه إسماعيل .
أخْبَرَنا أبو (٤) الحسين هبة الله بن الحسن - إذناً - و(٤) أبو عبد الله الخلال (٥)
- شفاهاً - أنا أبو القاسم بن منده، أنا أبو علي - إجازة -.
ح قال: وأنا أبو طاهر بن سَلَمة، أنا علي بن محمَّد، قالا: أنا أبو محمَّد بن أبي حاتم،
قال (٦) : عبد الرَّحمن بن عبيد بن نفيع العَنْسي (٧) من (٨) حَرَسْتا، دمشقي، روى عن
مصعب بن سعد، روى عنه ابنه إسماعيل بن عبد الرحمن بن عبيد، سمعت أبي يقول ذلك.
قرأت على أبي محمَّد الشُّلَمي، عن أبي نصر بن ماكولا، قال (٩) : وأما العَنْسي بالنون
فجماعة منهم عبد الرَّحمن بن عبيد بن نفيع العَنْسي، حدث عن عامر بن سعد بن أبي وقاص،
روی عنه ابنه إسماعيل.
هذا(١٠) وهم، والصواب: مصعب بن سعد (١٠).
٣٨٨٣ - عبد الرّحمن بن عُبيد - ويقال: ابن عبد -
أبو راشد الأُردُنّي(١١)
له صحبة، سماہ النبي ێے و كنّاه.
نزل الأردن، ويقال: إنه نزل داریا.
حديثه عند أولاده وأولاد مولاه عبد القيوم.
(١) التاريخ الكبير ٣١٩/١/٣.
(٢) الأصل وم: ((نعيم)) والصواب عن التاريخ الكبير.
(٣) بالأصل: العبسي، تصحيف، والصواب عن م والتاريخ الكبير.
(٤) ما بين الرقمين سقط من م.
(٦) الجرح والتعديل ٢٦٠/٥.
(٨) ما بين الرقمين سقط من م.
(١٠) ما بين الرقمين من تعقيب المصنّف على كلام ابن ماكولا .
(١١) أسد الغابة ٣/ ٣٦٧ والإصابة ٤٠٩/٢ .
(٥) بعدها في م: قالا .
(٧) عن م والجرح والتعديل وبالأصل: العبسي.
(٩) الاكمال لابن ماكولا ٣٥٣/٦ و ٣٥٤.

٩٠
عبد الرحمن بن عُبيد ويقال: ابن عبد أبو راشد الأردني
أنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنا شجاع بن علي، أنا أبو عبد الله بن منده، أنا
محمّد بن نافع الخُزَاعي ۔ بمکة ۔ نا محمّد بن أحمد بن حمّاد، نا الوليد بن حماد الرملي، نا
أبو عثمان عبد الرَّحمن بن خالد بن عثمان - من كورة له(١)، قال(٢): نا أبي(٣) خالد عن أبيه
عثمان بن محمَّد (٤)، عن جده(٥) محمّد بن عثمان بن عبد الرَّحمن، عن أبيه عثمان بن
عبد الرَّحمن، عن أبي راشد عبد الرَّحمن بن عبيد قال:
قدمت على النبي وَّر في مائة راكب من قومي، فلما قربنا من النبي وَ له وقفنا فقال(٦)
لي: ((تقدم أنت يا أبا مُغْوِيةٍ))(٧) .
قال ابن منده: عبد الرحمن بن عبد - ويقال: ابن عبيد - أبو راشد عداده في أهل
الأردن.
روى عنه: ابنه عثمان، يُكْنَى أبا مُغْوِية(٨).
أخْبَرَنا أبو البركات الأنماطي، أنا أبو بكر محمَّد بن المظفر، أنا أبو الحسن العَتيقي،
أنا يوسف بن أحمد، أنا أبو جعفر العُقَيلي(٩)، نا محمَّد بن أحمد، نا النَّضْر بن سَلَمة
المَرْوَزِي شَاذَان، نا عَبْد الرَّحْمُن بن خالد بن عثمان بن مُحَمَّد بن عثمان بن أبي راشد(١٠)،
حدثني أبي عثمان بن محمَّد، عن جده عثمان بن أبي راشد، عن أبي راشد الأَزْدي صاحب
رسول الله وَله قال:
قدمت على رسول الله وَ ﴿ أنا وأخي أبو عاكية (١١) من سروات الأزد، فأسلمنا جميعاً،
فکتب لي رسول الله پے کتاباً إلى جميع الأزد:
(١) غير مقروءة بالأصل وم، والمثبت عن الإصابة، وسترد في خبر قادم عن الدولابي: «لُدّ).
(٣) عن م وبالأصل: أبو.
(٢) زيدت عن م.
(٤) من هذه الطريق رواه ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٣٦٧ والإصابة ٤٠٩/٢ .
(٥) كذا بالأصل وم، والإصابة، وفي أسد الغابة أبيه.
(٦) أسد الغابة: ((فقالوا)) وفي الإصابة: وقالوا.
(٧) في م: ((معوية)).
(٨) بالأصل وم هنا: أبا معاوية.
(٩) الخبر في الضعفاء الكبير للعقيلي ٢٠١/٣ ضمن أخبار عثمان بن أبي راشد الأزدي والإصابة ٤٠٩/٢ نقلاً عن
العقيلي.
(١٠) ((عن أبي راشد الأزدي)) ليس في م والضعفاء الكبير.
(١١) كذا بالأصل، واللفظة غير واضحة في م من سوء التصوير، وفي الإصابة: ((عاتكة)) وفي الضعفاء الكبير: أبو علكة.

٩١
عبدالرحمن بن عُبيد ويقال: ابن عبد أبو راشد الأردني
من محمَّد رسول الله وَّه إلى من يُقْرَأْ عليه كتابي هذا، من شهد أن لا إله إلّ الله، وأن
محمداً رسول الله، وأقام الصلاة، فله أمان الله، وأمان رسوله.
وكتب هذا الكتاب العباس بن عبد المطلب .
٠٠
قال (١) أبو جعفر العقيلي: النَّضْر بن سَلَمة كذاب، كان يضع الحديث (١) .
أخْبَرَنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنا أبو طاهر محمَّد بن أحمد بن محمَّد
الأنماري، أنا أبو القاسم هبة الله بن إبراهيم بن عمر، نا أبو بكر أحمد بن محمَّد بن إسماعيل
المهندس، نا أبو بِشْر محمَّد بن أحمد بن حمّاد الدَّوْلابي (٢)، نا أبو العباس الوليد بن
حمّاد بن جابر، حدثني أبو عثمان عبد الرَّحمن بن خالد بن عثمان بحديثه [في] (٣) كورة
لُدّ (٤) - سنة أربع وأربعين ومائتين - حدثني أبي خالد بن عثمان، عن أبيه عثمان بن محمَّد،
عن جده محمّد بن عثمان (٥) بن عبد الرَّحمن، عن أبيه عثمان بن عبد الرَّحمن، عن أبي
راشد عبد الرّحمن (٦) بن عبد، قال:
قدمت على النبي وَّر في مائة رجل من قومي، فلما دنونا من النبي وَّ وقفنا، وقالوا
لي: تقدم أنت يا أبا مُغْوِية (٧) ، فإن رأيت ما تحبّ رجعت إلينا حتى نتقدم إليه، وإن لم تَرَ ما
تحبّ شيئاً انصرفت إلينا حتى ننصرف، فأتيت النبي وَّ وكنت أصغر القوم، فقلت: أنعم
صباحاً يا محمَّد، فقال النبي وَلّ: ((ليس هذا سلام (٨) المسلمين بعضهم على بعض))، فقلت
له: فكيف يا رسول الله؟ فقال: ((إذا أتيتَ قوماً من المسلمين قلتَ: السلام عليكم
ورحمة الله))، فقلت: السلام عليكم يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، قال: ((وعليكَ السلام
ورحمة الله وبركاته))، فقال لي النبي وَلّ: ((ما اسمك؟ ومن أنت؟)) فقلت: أنا [أبو] (٩)
مُغْوِية (٧) بن عبد اللات والعُزّى، فقال لي النبي ◌ِّر: ((بل أنت أبو راشد عبد الرّحمن))،
فأكرمني وأجلسني إلى جانبه، وكساني رداءه، وأعطاني جداه ودفع إليّ عصاه، وأسلمتُ،
(١) ما بين الرقمين مكانها في الضعفاء الكبير: ولا يصح حديثه من أجل شاذان رمى الناس بحديثه.
(٢) الحديث في الكنى والأسماء للدولابي ١/ ٣١ ونقله ابن حجر عنه في الإصابة ٤٠٩/٢ .
(٣) زيادة للإيضاح، وفي الكنى للدولابي ((بكورة لُدّ)).
(٤) لد: بالضم والتشديد، قرية قرب بيت المقدس، من نواحي فلسطين (معجم البلدان).
(٦) عند الدولابي: ((بن عبد الرحمن)) خطأ .
(٥) ((بن عثمان)) ليس في الدولابي.
(٧) بالأصل وم والكنى للدولابي: أبا معاوية، والصواب ما أثبت.
(٨) عند الدولابي: بسلام.
(٩) الزيادة عن م والدولابي.

٩٢
عبد الرحمن بن عُبيد ويقال: ابن عبد أبو راشد الأردني
فقال للنبي وَّ قومٌ من جلسائه: يا رسول الله إنّا نراك قد أكرمتَ هذا الرجل، فقال لهم
رسول الله وَيرٍ: «هذا شريفُ قومٍ، فإذا أتاكم شريفُ قومٍ فأكرموه)).
قال أبو راشد وكان معي عبدٌ لي يقال له سرحان، فأسلم معي، فقال لي النبي ◌َّ: ((من
هذا معك يا أبا راشد؟)) قلت: هذا عبد لي يقال له سرحان، فقال النبي وَلقر: ((هل لك يا أبا
راشد أن تعتقه فيعتق الله عز وجل منك بكل عضو منه عضواً منك من النار)) قال أبو راشد:
فأعتقته، وقلتُ: اشهد يا رسول الله أنه حرٌّ لوجه الله، وانصرفت إلى أصحابي، فأدركت منهم
قوماً، وفاتني منهم قوم(١)، فأتوا النبي وَله وسلّموا، فأسلموا[٧١٠٩].
وقد روي من وجه آخر :
أخبرناه أبو محمّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكَتّاني، أنا علي بن محمَّد بن طَوْق
الطَّبَراني، أنا عبد الجبار بن محمَّد بن مهنا الخولاني(٢)، نا محمّد بن سليمان بن موسى، نا
أحمد بن عُمَير، نا عبد الجبار بن يحيى بن الفضل بن يحيى بن عبد القيّوم، حدثني أبي،
عن أبيه، عن جده، عن أبي راشد.
أنه وفد على رسول الله وَ ل فقال له: «ما اسمك؟)) قال: قلت: عبد العُزّى(٣) أبو
مُغْوية (٤) قال: ((بل أنت عبد الرّحمن أبو راشد))، قال: ((فمن هذا معك؟)) قلت: مولاي، قال:
((ما اسمه؟)) قلت: قيّوم، قال: ((كلا، ولكنه عبد القيّوم أبو عبيد).
قال ابن مهنا: وأبو راشد هذا هو من ولد رَحَب بن خَوْلان(٥)، وليس بداريّا رحبي
غيره، وولده، ومن ولده جماعة بداريًا إلى اليوم.
قرأت على أبي محمَّد السلمي، عن أبي زكريا البخاري، وحدثنا خالي القاضي أبو
المعالي محمَّد بن يحيى، نا أبو الفتح نصر بن إبراهيم، أنا أبو زكريا، نا عبد الغني بن
سعيد، حدثني محمَّد بن الحسين بن عبد الخالق، نا أحمد بن عُمَير بن يوسف بن جَوْصا، نا
(١) ((وفاتني منهم قوم)) ليس في الكنى للدولابي.
(٢) الحدیث في تاریخ داریا ص ٥٥ .
(٣) بالأصل: عبد العزيز، والصواب عن م وتاريخ داريا.
(٤) بالأصل وم: أبو معاوية، والصواب عن تاريخ داريا.
(٥) كذا بالأصل، وفي م: ((حولان)) وفي تاريخ داريا: رحب بن بكر بن حلوان.
وبأصل تاریخ داريا ((خولان)) وقد صححه محققه ((حلوان)) عن ابن عساكر.

٩٣
عبد الرحمن بن عُبيد ويقال: ابن عبد أبو راشد الأردني
عبد الجبار بن يحيى بن الفضل بن(١) حدثني يحيى بن الفضل، عن أبيه، عن جده، عن أبي
راشد الأزدي.
أنه وفد على النبي وَ له فقال: ((ما اسمك؟)) قال: عبد العُزّى (٢)، قال: ((أبو من؟)) قال:
أبو مُغْوية(٣)، قال: ((كلا ولكنك عبد الرحمن أبو راشد»، ثم قال: «فمن ذا الذي معك؟» قال:
مولاي، قال: ((فما اسمه؟)) قال: قيُّوم، قال: ((لا، ولكنه عبد القيُّوم أبو عبيدة)) (٤)[٧١١٠]
قال عبد الغني: مغوية بالغين معجمة فوقها واحدة.
أخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو طاهر الخطيب، أنا هبة الله بن إبراهيم بن
عمر، [أنبأ أبو بكر المهندس](٥) أنا أبو بشر الدولابي قال (٦): قال أبو راشد الأَزْدي
عبد الرَّحمن بن عبد.
قال: ونا أبو بشر قال (٧): سمعت موسى بن سهل يقول: ومن كورة لُدّ أبو راشد
الأَزْدي، وكان يُكْنى في الجاهلية: أبا مغوية (٨).
أخْبَرَنا أبو محمَّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكَتّاني، أنا أبو القاسم البَجَلي، نا أبو
عبد الله الكندي، نا أبو زرعة قال في تسمية من نزل بالشام من الأنصار وقبائل(٩) اليمن: أبو
راشد الأزدي.
قال: ضمرة: له صحبة، وهو العامل على جند فلسطين.
أنْبَأنا أبو جعفر الهَمَذَاني، أنا أبو بكر الصفّار، أنا أحمد بن علي بن مَنْجُويه، أنا أبو
أحمد، قال :
أبو راشد عبد الرَّحمن الأزْدي له سماع من النبي ◌َّر، وكان ممن وفد عليه، فغيَّر اسمه
و کنیته .
قرأت على أبي محمَّد السُّلَمي، عن أبي نصر الحافظ، قالا(١٠):
(١) بدون إعجام بالأصل وم ورسمها: ((ححسه)) وسيرد قريباً عن الاكمال ٧/ ٢٠٤ ((جحشنة)).
. (٢) بالأصل: عبد العزيز، والصواب عن م وتاريخ داريا.
(٣) بالأصل: ((أبو مغاوية)) وفي م: ((معاوية)).
(٤) كذا بهذه الرواية هنا بالأصل وم، وقد مرّ برواية عبد الجبار في تاريخ داريا ((أبو عبيد)).
(٥) الزيادة عن م.
(٦) الكنى والأسماء للدولابي ٣١/١.
(٧) المصدر السابق.
(٨) اللفظة غير واضحة في م من سوء التصوير، وفي الكنى للدولابي: أبا معاوية، تصحيف.
(٩) عن م وبالأصل: وقابل.
(١٠) الاكمال لابن ماكولا ٢٠٤/٧.

٩٤
عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب
وأما مُغْوِية ميمه مضمومة فهو: أبو مُغْوِية الأَزْدي عبد العُزّى، وفد على النبي ◌َِّ،
فسمّاه(١) عبد الرَّحمن، وكنّاه أبا راشد، روى عنه حديثه ابن جَوْصًا، عن عبد الجبار بن
الفضل بن جحشنة، عن يحيى بن الفضل، عن أبيه، عن جده، عن أبي راشد الأزْدي أنه وفد
على النبي ◌َّر، الحديث.
أنْبَأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم الخطيب، نا عبد العزيز بن أحمد، أنا أبو محمَّد بن
أبي نصر، أنا الحسن بن حبيب، نا يزيد بن عبد الصمد، نا أبو مُسْهِر، نا محمَّد بن شعيب،
أخبرني سعيد بن عبد العزيز.
أن عمر بن الخطاب كان يقاسم عماله نصف ما أصابوا عند عزلهم، فقاسم خالد بن
الوليد حتى إحدى نعليه، قال: وأراد مقاسمة أبي هريرة، فامتنع عليه لأمانته(٢)، قلت لسعيد:
فما كان يلي؟ قال: البحرين، قلت: ولّه عمر؟ قال: نعم، قلت: فهل قاسم أبا عبيدة؟ قال:
قد ردّ أبو عبيدة عمالته إلى بيت المال، وكان عمر أعمله على ألفي درهم في السنة، قلت:
فردها كلها؟ قال: نعم، قال سعيد: ثم لم يزل العمال يقاسمون حتى كان عبد الملك، فكان
يقاسمهم، قال: وكان معاوية يقاسمهم، يحاسبهم بنفسه، فقدم عليه أبو راشد من الأسْد(٣)
من أهل فلسطين قال سعيد: ويذكرون أن في الأزْد أمانة، فلما ذهب يحاسبه بكى أبو راشد،
فقال: ما يبكيك؟ قال: ما من المحاسبة أبكي، ولكن ذكرت حساب يوم القيامة، فتركه معاوية
فلم يحاسبه .
٣٨٨٤ - عَبْد الرَّحْمُن بن عثمان بن عُبَيْد الله
ابن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تَیم بن مُرَّة
ابن كعب بن لؤي بن غالب القُّرَشي التَّيمي
(٤) ابن [أخي] (٥) طلحة بن عُبَيد اللّه
له صحبة .
(١) الأصل وم: ((سماه)) والمثبت عن الاكمال.
(٢) كذا بالأصل وم، وفي المختصر ٣٠١/١٤ لإمامته.
(٣) كذا بالأصل وم، وفي أسد الغابة والإصابة: ((الأزدي)) وسيرد قريباً: في الأزد.
(٤) ترجمته وأخباره في الإصابة ٢/ ٤١٠ وأسد الغابة ٣٦٨/٣ وتهذيب الكمال ٢٩٤/١١ وتهذيب التهذيب ٣٩٣/٣
والاستيعاب ٤٠٤/٢ (هامش الإصابة) والعقد الثمين ٣٨٨/٥ والوافي بالوفيات ١٨٤/١٨ والجرح والتعديل
٢٤٧/٥.
(٥) أضيفت عن م ومصادر ترجمته، سقطت من الأصل.

٩٥
عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن کعب
روى عن النبي ◌ّ﴾ أحاديث وروى عن طلحة بن عبيد الله.
روى عنه سعيد بن المُسَيّب، وأبو سَلَمة بن عبد الرَّحمن، ومحمَّد بن المُنْكَدر،
ومحمَّد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمي، ويحيى بن عبد الرَّحمن بن حاطب، والسَّائب بن
يزيد، وابنته هند بنت عبد الرَّحمن.
وهو من شهد اليرموك.
أخْبَرَنا أبو الوفاء عبد الواحد بن حمد (١)، أنا أبو طاهر أحمد بن محمود، أنا أبو
بكر بن المقرىء، أنا أبو العباس بن قُتيبة، نا حَرْمَلة، أنا ابن وَهْب، أخبرني عمرو بن
الحارث، عن بُكَير، عن يحيى بن عبد الرَّحمن بن حاطب، عن عبد الرَّحمن بن عثمان(٢)
الشَّيمي أن رسول الله وَ لَه نهى عن لُقَطَة الحاج.
قال حَرْمَلة: لُقَط الحاج نتركها حتى يجدها صاحبها (٣).
أخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الحسين بن النَّقُّور، أنا عيسى بن علي، أنا
عبد الله بن محمَّد البغوي، نا أحمد بن عيسى المصري، نا ابن وَهْب، حدثني عمرو بن
الحارث ، عن بكير بن الأشج.
ح وَأخْبَرَنا أبو سعيد شيبان بن عبد الله بن شيبان، وأبو القاسم(٤) بن محمَّد بن
الفضل، وأبو الفتوح بُنْدَار بن غانم الهمزجي(٥)، قالوا: أنا أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن
أحمد الثقفي، أنا أبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمَّد، نا محمَّد بن يعقوب بن يوسف، نا
محمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو فذكره.
أَخْبَرَنا أبو القاسم بن السَّمَرْقندي أنا أبو الحسين بن النَّقُّور، أنا عيسى بن علي، أنا
(١) بالأصل: أحمد، والمثبت عن م، قارن مع المشيخة .
(٢) في م: غنم.
(٣) في النهاية: اللقطة بضم اللام وفتح القاف، اسم المال الملقوط، أي الموجود. واللقطة في جميع البلاد لا تحل إلّ
لمن يعرّفها سنة ثم يتملكها بعد السنة، بشرط الضمان لصاحبها إذا وجده.
فأما مكة ففي لقطتها خلاف، فقيل: إنها كسائر البلاد، وقيل: لا .
واختار أبو عبيد أنه ليس يحل للملتقط الانتفاع بها، وليس له إلّ الإنشاد. (النهاية: لقط).
(٤) غير واضحة بالأصل وم.
(٥) الأصل وم: ((السهمرحى)) والمثبت ع نالمشيخة ٣٤/ أ وفيها بندار بن غانم بن محمد أبو الفتوح المعروف
بهمزجى.
٠٠

٩٦
عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن کعب
عبد الله بن محمَّد، حدثني جدي، نا يزيد، أنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، عن
سعيد بن المُسَيّب، عن عبد الرَّحمن بن عثمان، قال:
ذُكر طبيب عند رسول الله وَله دواء عمل فيه الضفدع، فنهى رسول الله وَل عن قتل
الضفدع.
أنْبَأنا أبو علي الحداد، وحدثني أبو محمّد بن طاوس عنه، أنا أبو نُعَيم الحافظ، نا
عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، نا أبو مسعود أحمد بن الفرات، أنا أبو عامر، عن ابن
أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن عبد الرَّحمن بن عثمان.
أن طبيباً سأل النبي وَّر عن ضفدع يحملها في دواء، فنهى النبي ◌َّ عن قتلها.
أخْبَرَنا أبو البركات الأنماطي، وأبو العزّ الكِيْلي، قالا: أنا أبو طاهر الباقلاني - زاد
الأنماطي: وأبو الفضل بن خيرون، قالا : - أنا أبو الحسين محمَّد بن الحسن، أنا أبو
الحسين الأهوازي، أنا أبو حفص الأهوازي، ناخليفة بن خياط، قال (١).
عبد الرَّحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تَيم بن
مُرّة، أمّه عُمَيرة بنت جُدْعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تَيم بن مُرّة أخت عبد الله بن
جُدْعان.
أخْبَرَنا أبو بكر محمّد بن شجاع، أنا أبو عمرو بن منده، أنا الحسن (٢) بن محمّد بن
أحمد، أنا أحمد بن محمَّد بن عمر، نا أبو بكر بن أبي الدنيا(٣)، نا محمّد بن سعد.
في الطبقة السابعة: عبد الرَّحمن بن عثمان التيمي، يقال له شارب الذهب، قال: دخلنا
مع النبي وَّ في عمرة القضية، فسلك بين الصخرتين اللتين في المروة مصعداً فيها.
(٤) أنا أبو بكر محمَّد بن عبد الباقي، أنا الحسن بن علي، أنا أبو عمر بن حيّوية، أنا
أحمد بن معروف، نا الحسين بن الفهم، نا محمَّد بن سعد قال:
في الطبقة الثالثة: عبد الرَّحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان - وكان عثمان بن
(١) طبقات خليفة بن خیّاط ص ٤٩ رقم ٩٤ وانظر تهذيب الكمال ١١/ ٢٩٢.
(٢) في م: الحسين.
(٣) الخبر برواية ابن أبي الدنيا ليس في الطبقات الكبرى المطبوع لابن سعد.
(٤) في م: أخبرنا.

٩٧
عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن کعب
عمرو بن كعب يقال له: شارب الذهب، وبه كان يلقّب ـ ابن عمرو بن كعب بن سعد بن(١)
تَيم بن مُرّة، وأمّه هند بنت عُمَير بن جُدْعان أخي عبد الله بن جُدْعان، وهو ابن أخي طلحة بن
عبيد الله، وكان لعبد الله من الولد: مُعَاذ لأمّ ولد، وعثمان، وأم أبيها، وهند وأمّهم جفنة
بنت الحُصَين بن عبد الله بن الأعلم بن خليع بن ربيعة بن عقيل، وأمّ عثمان بنت
عبد الرَّحمن، وأمّها أم ولد(٢)، وأسلم أيام الحديبية، وروى عن النبي وَّر، قال: دخلنا مع
النبي ◌َّر في عمرة القضية، فسلك بين الصخرتين اللتين في المروة مصعداً فيها، روى عنه
سعيد بن المُسَيّب.
أنْبَأنا أبو محمَّد بن الآبنوسي، ثم أخبرنا أبو الفضل بن ناصر عنه، أنا أبو محمَّد
الجوهري، أنا أبو الحسين بن المظفر، أنا أبو علي المدائني، أنا أبو بكر بن البَرْقي، قال:
وعبد الرَّحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تَیم بن
مُرّة، وهو (٣) ابن أخي طلحة بن عبيد الله، أمّه عمرة (٤) بنت جُدْعان بن عمرو بن كعب بن
سعد بن تيم (٤) أخت عبد الله بن جُدْعان، وكان قد أصيب مع ابن الزبير، جاء عنه ثلاثة
أحاديث.
أنْبَأنا أبو الغنائم محمّد بن علي، ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر، أنا أحمد بن الحسن،
والمبارك بن عبد الجبار، ومحمَّد بن علي - واللفظ له - قالوا: أنا أبو أحمد - زاد أحمد: وأبو
الحسين الأصبهاني قالا : - أنا أحمد بن عَبْدَان، أنا محمَّد بن سهل، أنا محمَّد بن إسماعيل،
قال (٥):
عبد الرَّحمن بن عثمان (٦) بن عبيد الله القُرشي التيمي بن أخي طلحة بن عبيد الله.
قال إبراهيم بن المنذر عن محمّد بن طلحة، قتل مع ابن الزبير في يوم واحد، وقال ابن
أبي أُوَيس: حدثني إبراهيم بن سعد عن خالته أم (٧) هند بنت عبد الرَّحمن ، عن أبيها
عبد الرَّحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمي، وكان قد أدرك النبي ◌َّر، ورأى عثمان يوتر
(١) بالأصل: ((كعب بن سعد بن كعب بن تيم بن مرة)).
(٢) انظر تهذيب الكمال ٢٩٣/١١.
(٣) ما بين الرقمين ليس في م.
(٤) كذا بالأصل، ومرّ قريباً: عميرة.
(٥) التاريخ الكبير للبخاري ٢٤١/١/٣.
(٦) ((بن عثمان)) سقط من التاريخ الكبير.
(٧) كذا بالأصل، وفي م: ((خالة أم)) وفي التاريخ الكبير: ((خالة أمه)).

٩٨
عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد اللّه بن عثمان بن عمرو بن كعب
بركعة، روى عنه السّائب بن يزيد، ومحمَّد بن المنكدر.
أخْبَرَنا أبو الحسين القاضي إذناً(١)، وأبو عبد الله الخلال - شفاهاً (٢) - أنا أبو
القاسم بن منده، أنا أبو علي - إجازة -.
ح قال: وأنا أبو طاهر بن سَلَمة، أنا علي بن محمَّد، قالا: أنا أبو محمَّد بن أبي حاتم
قال(٣):
عبد الرَّحمن (٤) التيمي القُرَشي وهو ابن عثمان بن عبيد الله بن أخي طلحة بن
عبيد الله، أدرك النبي ◌َّ، روى عنه سعيد بن المُسَيّب، وأبو سَلَمة بن عبد الرَّحمن،
ومحمَّد بن المنكدر، ومحمَّد بن إبراهيم التيمي، ويحيى بن عبد الرَّحمن بن حاطب،
سمعت بعض ذلك من أبي، وبعضه من قبلي.
أخْبَرَنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنا أبو الحسين بن النَّقُّور، أنا عيسى بن علي،
أنا عبد الله بن محمَّد البغوي، قال:
عبد الرَّحمن بن عثمان التيمي من رهط أبي بكر الصدِّيق، وهو ابن أخي طلحة بن
عبيد الله، کان یسکن المدینة، وروى عن النبي ◌ُڑ حدیثین.
أخْبَرَنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنا شجاع بن علي، أنا أبو عبد الله بن منده،
قال :
عبد الرَّحمن بن عثمان التَّيمي القُرَشي، وهو ابن عبيد الله بن أخي طلحة بن عبيد الله،
شهد مع أبي عبيدة اليرموك، روى عنه سعيد بن المُسَيّب، وأبو سَلَمة، ويحيى بن
عبد الرَّحمن بن (٥) حاطب وغيرهم.
أنْبَأنا أبو علي الحداد، قال: قال لنا أبو نُعَيم الحافظ:
عبد الرَّحمن بن (٥) عثمان التيمي، وهو ابن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن
(١) قوله: أبو الحسين القاضي إذناً جاء بالأصل بعد كلمة ((المنكدر)) وقبل بداية هذا الخبر، وبالأصل: ((وأبو)) حذفنا
الواو وأخرناه إلى موضعه فالسند معروف.
وقد سقط من م. وفيها: أخبرنا أبو عبد اللّه الخلال ...
(٢) بعدها في م: قالا .
(٤) كذا بالأصل وم، وفي الجرح والتعديل: عبد الرحمن بن عثمان التيمي ...
(٥) ما بين الرقمين سقط من م.
(٣) الجرح والتعديل ٢٤٧/٥ - ٢٤٨.

٩٩
عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن کعب
سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن أخي طلحة بن عبيد الله، شهد اليرموك مع أبي عبيدة،
وأصيب مع ابن الزبير، فدفن في المسجد الحرام، وأُخفي مكان قبره على أهل الشام، حديثه
عن سعيد بن المُسَيّب وأبي سَلَمة، ويحيى بن عبد الرَّحمن بن حاطب وغيرهم.
أخْبَرَنا أبو الحسن (١) علي بن محمَّد الخطيب، أنا أبو منصور النَهَاوندي، أنا أبو
العباس النَهَاوندي، أنا أبو القاسم بن الأشقر، نا محمّد بن إسماعيل، نا محمّد بن موسى، نا
يعقوب بن محمَّد، نا محمّد بن طلحة التيمي، حدثني عثمان بن عبد الرَّحمن بن عثمان
التیمي عن أبيه قال:
أسلمتُ يوم الفتح، وبايعتُ النبي ◌ِّ .
أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمَّد قالت: أنا أبو طاهر بن محمود، أنا أبو بكر بن
المقرىء، نا محمَّد بن جعفر الزَّرَّاد (٢)، نا عبيد الله بن سعد، نا سعيد بن سليمان، نا
إبراهيم بن سعد، حدثتني خالتي هند بنت عبد الرَّحمن بن عثمانَ، عن أبيها عبد الرَّحمن بن
عثمان وكان قد أدرك النبي
أنه كان بين فرشه قضيب له، وكان يأتيه بنوه وبنو أخيه وناس من أهل بيته، فربما غلبه
الحديث فيقول أحدهم: قال رسول الله وَّر فينزع القضيب فيعلو به، ويقول له: أين أنت من
الحديث عن رسول الله يل﴾؟!
قال(٣): ونا عبيد الله، نا عمي، نا أبي، عن خالته هند بهذا الحديث، وقال فيه: أين
أنت لا أم لك، من الحديث عن رسول الله ێلتر .
أنا (٤) أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنا شجاع بن علي، أنا أبو عبد الله بن منده، أنا
أحمد بن الحسن بن عتبة، نا نعيم بن حمّاد، نا محمَّد بن طلحة التيمي، عن عثمان بن
عبد الرَّحمن بن عثمان التيمي القُرشي، أخبرني أخي(٥) قال: أصيب أبوك عبد الرَّحمن مع
عبد الله بن الزبير، فدفن في مسجد الكعبة، ثم أمرّ الخيل على قبره (٦) لئلا يُرى أثره.
(١) الأصل: الحسين، تصحيف، والمثبت عن م.
(٢) إعجامها مضطرب بالأصل، وفي م: ((الراد)) والصواب ما أثبت وقد مرّ التعريف به، راجع الأنساب (الزراد،
والمنبجي).
(٣) قبلها أقحم بالأصل: ((أنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد)) والمثبت يوافق السند في م.
(٤) في م: أخبرنا.
(٦) بالأصل وم: أثره، والمثبت عن المختصر ٣٠٣/١٤.
(٥) بالأصل: ((أخبرني أخوك)) والمثبت عن م.

١٠٠
عبد الرحمن بن عثمان بن عبید اللّه بن عثمان بن عمرو بن کعب
أنْبَأنا (١) أبو علي الحداد، أنا أبو نُعَيم، نا سليمان بن أحمد، نا يحيى بن عثمان، نا
نعيم بن حمّاد، أنا محمَّد بن طلحة التيمي، عن عثمان بن عبد الرَّحمن، حدثني أخي قال:
أصيب أبوك عبد الرَّحمن مع ابن الزبير، فأمر به ابن الزبير(٢)، فدفن في مسجد الكعبة، ثم أمرٌ
الخيل على قبره لئلا يُرى أثره.
أخْبَرَنا أبو الحسن علي بن محمَّد، أنا أبو منصور النَّهَاوندي، أنا أبو العباس
النَّهَاوندي، أنا أبو القاسم بن الأشقر، نا محمَّد بن إسماعيل، نا إبراهيم بن المنذر، نا
محمَّد بن طلحة، نا عثمان بن عبد الرّحمن بن عثمان بن عبيد الله قال:
قتل أبي مع عبد الله بن الزبير، فدفن بالحَزْوَرَة(٣).
أخْبَرَنا أبو غالب، وأبو عبد الله ابنا البنّا، قالا: أنا أبو جعفر بن المَسْلَمة، أنا أبو
طاهر المُخلّص، نا أحمد بن سليمان، نا الزبير بن بكار، قال:
ودفن عبد الرَّحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمي بالحَزْوَرَة، قُتل مع عبد الله بن
الزبير، وذكر ذلك محمّد بن طلحة عن عثمان بن عبد الرَّحمن بن عبيد (٤) ، فلما زيد في
المسجد دخل قبره في المسجد الحرام (٥) .
أخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمر قندي، أنا أبو القاسم بن البُسْري، أنا أبو طاهر المُخَلّص
- إجازة - أنا عبيد الله بن عبد الرَّحمن السكري، أخبرني عبد الرَّحمن بن محمَّد بن المغيرة،
أخبرني أبي، حدَّثني أَبُو عُبيد القاسم بن سَلّم، قال: سنة أربع وسبعين(٦) فيها توفي عثمان بن
عبد الرَّحمن التيمي.
كذا قال، وقد قلته، وأخطأ في وفاته، فإنه مات في حياة ابن الزبير، وقُتل ابن الزبير سنة
ثلاث وسبعین.
(١) أُخْر الخبر التالي في م إلى ما بعد الخبر تاليه.
(٢) بعدها بالأصل: فأمر به.
(٣) بالأصل وم: بالحروره، والصواب عن معجم البلدان، وفيه أنها: كانت سوق مكة، ودخلت في المسجد لما زيد
فيه .
(٤) كذا بالأصل وم، والصواب: عثمان.
(٥) الخبر نقله المزي في تهذيب الكمال ٢٩٣/١١ من طريق الزبير بن بكار، ولم يعزه الحافظ في الإصابة ٢/ ٤١٠.
(٦) في م: وسبعين.