Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٤١
عبد الرحمن بن بشير أبو أحمد الشيباني
والله لكأني أنظر إلى رسول الله وَ له تلك الغَدَاة حين دخل الكعبة ثم خرج منها ثم وقف
على باب الكعبة، وإِن في يده لحمامة من عَيْدَان(١) وجدها في البيت، فخرج بها في يده، حتى
إذا قام على باب الكعبة کسرها، ثم رمی بها.
أَخْبَرَنَا أَبُو بكر بن المزرفي(٢)، نَا أَبُو الحُسَيْن بن المهتدي، أَنَا أَبُو الحَسَن علي بن عمر
الحربي، نَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد البَاغَنْدي، نَا عَبْد الرحمن بن إبراهيم دُحَيم، نَا عَبْد الرحمن بن
بشير، عَن مُحَمَّد بن إسحاق، عَن أَبي الزبير، عَن جابر قَال:
أُتي يوم الفتح بأبي قُحافةٍ ليبايع، وإن رأسه ولحيته كالثغامة(٣) [قال
رسول اللّهُ وَّ:](٤) ((غيره بشيء)(٦٩٦٦].
أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنْبَأْ أَبُو بكر مُحَمَّد بن المُظَفّرِ، أَنْبَأْ أَبُو يعقوب
يوسف بن أَحْمَد، أَنْبَأْ أَبُو جعفر العُقَيلي (٥)، نَا الحَسَن بن علي بن شبيب، نَا دُخَيم، ثنا
عَبْد الرحمن بن بشير، نَا عمّار بن إسحاق، وهو أخو مُحَمَّد بن إسحاق، عَن مُحَمَّد بن
المنكدر، عَن جابر بن عَبْد اللّه، قَال:
خرج رسول الله و﴿ يوم النَّفْر لرمي الجمار (٦) ماشياً، وأمر بناقته فأُنيخت، فلما أخذ
شعبتي الرحل (٧) جاء رجل فأخذ بجديل الناقة، فقال: يا رسول الله أي العمل (٨) أفضل؟ قَال:
(«كلمة عدلٍ (٩) عند أمير جائر، خل سبيل الناقة)) [٦٩٩٧].
أَنْبَأنا أَبُو الغنائم مُحَمَّد بن علي، ثم حدَّثنا أَبُو الفضل بن ناصر، أَنَا أَحْمَد بن الحَسَن،
والمبارك بن عَبْد الجبار، ومُحَمَّد بن علي - واللفظ له - قَالوا: أَنَا أَبُو أَحْمَد - زاد أَحْمَد وأَبُّو
الحُسَيْن الأصبهاني قَالا : - أَنَا أَحْمَد بن عَبْدَان، أَنَا مُحَمَّد بن سهل، أَنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعيل،
قَال (١٠):
(١) العيدان جمع عيدانة، وهي أطول ما يكون من النخل (اللسان).
(٢) الأصل: ((المرزقي)) وبدون إعجام في م، وكلاهما تحريف، والصواب ما أثبت، مرّ التعريف به.
(٣)
الثغامة: نبت أبیض الزهر یشبّه بیاض الشیب به.
ما ين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م.
(٤)
الخبر في الضعفاء الكبير للعقيلي ٣٢٦/٣ ضمن أخبار عمار بن إسحاق.
(٥)
في الضعفاء الكبير: خرج رسول الله (ص) من رمي الجمار ماشياً.
(٦)
الضعفاء الكبير وم: بشعبتي.
(٧)
(٩) ليست في الضعفاء الكبير.
(٨) الضعفاء الكبير: أي الفضل أفضل.
(١٠) التاريخ الكبير للبخاري ٢٦٢/١/٣.

٢٤٢
عبد الرحمن بن بشير أبو أحمد الشيباني
عَبْد الرحمن بن بشير الشامي (١) الدمشقي، سمع مُحَمَّد بن إسحاق، حذَّثني أَبُو ليلى
الأنصاري، عبدالله بن سهل، عَن عائشة، عَن النبي ◌ِِّ ((الحرب خَدْعةٍ)) (٦٩٩٨]، سمع منه
سُلَيْمَان بن عَبْد الرحمن ، وقَال يونس بن بُكَير عَن ابن إسحاق، عَن يزيد بن رُومان، عَن
عروة، عَن عائشة، عَن النبي ◌ِّ.
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه (٢) الخَلّل - شفاهاً - قَال: أَنَا أَبُو القاسم بن مَنْدَة [أنا حمد
إجازة] (٣)
.
[ح قال و](٤) أَنَا أَبُو طاهر بن سَلَمة، أَنَا علي بن مُحَمَّد، قَالا: أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّد بن أَبي
حاتم، قَال(٥):
عَبْد الرحمن بن بشير الشَّيْباني الدمشقي، روى عَن مُحَمَّد بن إسحاق، روى عنه
سُلَيْمَان بن عَبْد الرحمن الدمشقي، وعَبْد الرحمن بن إبراهيم دُحَيم، سمعت أبي يقول ذلك،
قَال أَبُو مُحَمَّد: وروى عَن عمّار بن إسحاق، عَن مُحَمَّد بن المنكدر، وروى عنه زُهیر بن عبّاد
الرؤاسي، وسألته عنه فقال: منكر الحديث، يروي عن ابن إسحاق غیرَ حدیثٍ منکر .
أَخْبَرَنَا أَبُو الغالب (٦) بن البنّا، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الآبنوسي، أَنَا أَبُو القاسم بن عّاب،
أَنْبَأْ أَحْمَد بن عُمَير - إجازة -.
ح (٧) وَأَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السوسي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن أبي الحديد، أَنَا أَبُو الحَسَن
الرَّبَعِي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن عَبْد الوهّاب بن الحَسَن، أَنَا أَحْمَد بن عُمَير - قراءة - قَال:
سمعت أبا الحَسَن بن سُمَيع يقول: عَبْد الرحمن بن بشير الشيباني، أَبُو أَحْمَد صاحب
المغازي، عَن مُحَمَّد بن إسحاق، ذكره مُحَمَّد بن عائذ بخير، وذكر أنه قد سمع .
أَنْبَأنا أَبُو القاسم علي بن إبراهيم وغيره، عَن أبي بكر الخطيب، أخبرني الحَسَن (٨) بن
(١) كذا بالأصل وم، وفي التاريخ الكبير: الشيباني، وهو أشبه وقد مرّ في صدر ترجمته بهذه النسبة.
(٢) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: أخبرنا أبو الحسين هبة الله بن الحسن إذناً وأبو عبد الله ....
(٣) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم وأضيف لتقويم السند، والسند معروف.
ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم وأضيف لتقويم السند، والسند معروف.
(٤)
(٥)
الجرح والتعديل ٢١٥/٥.
(ح)) حرف التحويل أضيف عن م والمطبوعة .
(٧)
بالأصل: ((أخبرني أبي الحسن)) والمثبت عن م.
(٨)
(٦) في م: أبو غالب.

٢٤٣
عبد الرحمن بن بكران أبو القاسم الدربندي المقرىء
أبي طالب، نَا علي بن الحسن (١) الجَرّاحي، نَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان، نَا دُحَيم، نَا
عَبْد الرحمن بن بشير الدمشقي، وكان ثقة، عَن مُحَمَّد بن إسحاق، فذكر حديثاً.
أَنْبَأنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الباقي وغيره، عَن أَبي إسحاق الرَّمْلي، أَنَا أَبُو الحَسَن
مُحَمَّد بن العبّاس بن الفرات - إجازة - نا مُحَمَّد بن العبّاس بن أَحْمَد الضّبّي(٢) أَخْبَرَنَا
يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه، أَنا صالح بن مُحَمَّد الحافظ، قَال:
عبد الرحمن بن بشير الشامي لا ندري مَنْ هو، لا یعرف، حدثنا عنه دُحیم .
أنا أبو علي سهل بن محمد بن أحمد بن الحسن(٣) الحاجي المقرىء، وأَبُو غالب
مُحَمَّد بن عمرو بن أَحْمَد الشيرازي، وأَبُو الفتوح إِسْمَاعيل بن يختمير بن الفتكين الذهبي (٤)،
وأَبُو عَبْد الرحمن معاوية بن طاهر بن أبي القاسم الصباغ، قالوا: أَنَا أَبُو المعمر شيبان بن
عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن مُحَمَّد المحتسب الأسدي، نَا أَبُو عَبْد الله بن مندة - إملاء - نا
إِبراهيم بن مُحَمَّد بن صالح، نَا أَبُو زُرْعَة الدمشقي، نَا أَبي قَال: سمعت عَبْد الرحمن بن بشير
يقول :
أَنا أصلحت إعراب، کتب مُحَمَّد بن إسحاق.
٣٧٧١ -عَبْد الرحمن بن بكران
أَبُو القاسم الدَّرْبندي (٥) المقرىء
سكن دمشق، وسمع بها: أبا مُحَمَّد بن أبي نصر، وأبا نصر بن الجَنْدي، وابن الجَبّان،
وأبا القاسم نصر بن الحُسَيْن الطبري، وأبا الليث الجَلّد، وأبا القاسم العبّاس أَحْمَد بن مُحَمَّد
البَسْطامي، وأبا الحَسَن علي بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد البلخي القاضي.
روى عنه: أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن علي بن أَحْمَد بن المبارك الفراء.
وحدَّثني ابن بنته أَبُو القاسم بن السَّمَرْقَنْدي عَن وجوده في كتابه، وذكر لي أنه أقام(٦)
منذ سمع من ابن أبي نصر إلى أن مات بها.
(١) عن م وبالأصل: الحسين، تصحيف.
بعدها في المطبوعة: ((إجازة)) وقد سقطت من الأصل وم.
(٢)
(٣)
المشيخة ٧٧ / أ وفيها: الحسين.
(٤) المشيخة ١/٢٠.
الدَّرْبَندي نسبة إلى دربند، وهو باب الأبواب، مدينة على بحر الخزر (معجم البلدان).
(٥)
في المطبوعة: ((أقام بدمشق)) واللفظة غير ظاهرة في م لسوء التصوير.
(٦)

٢٤٤
عبد الرحمن بن بكران أبو القاسم الدربندي المقرىء
حدَّثني أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي - لفظاً - قَال: وحدَّث في كتاب جدي لأمي
عَبْد الرحمن بن بكران المقرىء، أَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرحمن بن عثمان بن القاسم، أَنَا أَبُو
عَبْد اللّه الحُسَيْن بن يَحْيَىُ بن الحُسَيْن بن جُزْلان(١)، والقاضي أَبُو الحَسَنَ أَحْمَد بن
سُلَیْمَان بن حَذْلَم، قالا : نا أَبُو زُزْعَة، نَا مُحمَّد ۔ هو ابن بکار - نا سعد - هو ابن بشير - عَن
قَتَادة، عَنِ الحَسَن، عَن سَمُرَة أن رسول الله وَلِ قَال:
((أشد حسرات ابن آدم ثلاث(٢): رجل كانت له امرأة حسناء تعجبه، فولدت له غلاماً
فماتت وليس عنده ما يسترضع، ورجل كان في بعث، فسار أصحابه إلى غنيمة، وهو على
فرس فرماه فرسه من الغنيمة، فوقع فرسه، فمات، ورجل كان له زرع وناضح، فمات
ناضحه(٣) حین أعجبه زرعه، وليس عنده ما يشتري بعیراً، فمات زرعه)).
أَخْبَرَنَاه عالياً أَبُو علي الحداد في كتابه، وحذَّثني شيخه أبو (٤) مسعود الأصبهاني، أَنْبَأ
أَبُو نُعَيم الحافظ، نَاسُلَيْمَان بن أَحْمَد، نَا أَحْمَد بن مسعود، نَا عمرو بن أبي سلمة.
قَال: ونا سُلَيْمَان (٥): نا أَبُو زُرْعَة الدمشقي، وعَبْد اللّه بن الحُسَيْن المَصّيصي، قَالا: نا
مُحَمَّد بن بكار (٦)، قَالا: نا سعيد بن بشير، عَن قَتَادة، عَن الحَسَنِ، عَن سَمُرَةٍ، قَال: قَال
رسول الله وَ اله:
((أشدّ حسرات بني آدم على ثلاث: رجلٌ كانت عنده امرأة حسناء جميلة تعجبه (٧)
فولدت له غلاماً، فماتت، وليس عنده ما يسترضع لابنه، ورجلٌ كان على فرسٍ في غزوةٍ،
فرأى الغنيمة، فسابق أصحابه إليها حتى إذا قَرُبَ منها وقع الفرسُ فمات، وواقع أصحابه
الغنيمة، فاقتسموها، ورجلٌ کان له زرعٌ وناضحٌ فلما استوی زرعه، واستحصد مات ناضحه،
وليس عنده ما يشتري بعيراً))[٦٩٩٩].
(١) تقرأ بالأصل هنا: ((خولان)) واللفظة غير واضحة في م لسوء تصوير الورقة. والصواب ما أثبت، مرّت ترجمته في
كتابنا (تاريخ دمشق، راجع تراجم: الحسين).
(٢) الأصل: ثلاثة.
(٣) الناضح من الإبل هي التي يستقى عليها.
(٤) .
الأصل: ((ابن)) تصحيف، والسند معروف.
الحديث أخرجه الطبراني في الجامع الكبير ٧/ ٢١١ رقم ٦٨٧٩ .
(٥)
الجامع الكبير: محمد بن بكار بن بلال الدمشقي.
(٦)
اللفظة ليست في الجامع الكبير.
(٧)

٢٤٥
عبد الرحمن بن بیھس بن صھیب بن عامر بن عبد الله
٣٧٧٢ -عبد الرحمن بن بیّھَس بن صُهَیب بن عامر
ابن عَبْد اللّه بن نائل بن مالك بن عُبَيْد بن عَلْقَمة الجرمي
ذكر أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن سعد القُطْرُبُلي قَال:
قَال عَبْد الرحمن بن بَيْهَس: قلت لرجل استعمله هشام بن عَبْد الملك على الغوطة يقَال
له: الوليد بن عَبْد الرحمن، وكلّمته في حاجة، فقال: قد حلفت على هذا ونحوه، فقلت له:
إنْ لم تكن حَلفْت بيمين قطّ إلّ أبررتها، فما أحبّ أن أكون أول إخوانك أحنثك، وإن كنت
ربما حلفت باليمين فرأيت ما هو خير منها فكفّرتها فلستُ أحبّ أن أكون أهون إخوانك عليك،
فقال: سحرتني والله، وقضى حاجته.
حرف التاء فارغ

٢٤٦
عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان أبو عبد الله الزاهد
حرف الثاء
٣٧٧٣ - عَبْد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبَان(١)
أَبُو عَبْد اللّه الزاهد(٢)
روى عَن أَبيه، وعطاء بن أبي رباح، وأَبي الزِّناد، وحسان بن عطية، والعلاء بن
الحارث، وزياد بن أبي سَوْدة، ويَحْيَىُ بن الحارث، وعطاء بن قُرّة السَّلُولي، وأَبي الزبير
المكي(٣)، وعَبْدة بن أبي لُبابة(٤)، وعمرو بن دينار، وعَبْد اللّه بن الفضل المدني،
ومُحَمَّد بن يزيد الرَّحَبي، وهشام بن عروة، ونافع مولى ابن(٥) عمر، والزُهْري، والعلاء بن
عَبْد الرحمن، ومنصور بن المُعْتَمر، والحَسَن بن الحرّ الكوفي، وأَبِي مُدْرِك، وعثمان بن
داود الخَوْلاني، وشهر بن حَوْشَب، والنعمان بن راشد صاحب الزُهْري، وياسين بن مُعَاذ
الزيات، وعمرو بن شعيب، ومُحَمَّد بن عَجْلان، ويَحْيَى بن كثير، وبكر بن عَبْد اللّه
المُزَني، وأيوب السختياني، وعلي بن زيد بن جُدْعان، وحُميد الطويل، وأبان بن أَبي(٦)
عيّاش، والقاسم بن عَبْد الرحمن، وخالد بن مَعْدَان.
روى عنه: أَبُو مُعَيْد حفص بن غيلان - على ما قيل - وعمر بن عَبْد الواحد، وبقية بن
الوليد، وزيد بن الحُبَاب العُكْلي، وعلي بن عيّاش الحِمْصي، والوليد بن مسلم، ومُحَمَّد بن
(١) الأصل: يونان، والمثبت عن مصادر ترجمته.
(٢) ترجمته وأخباره في تهذيب الكمال ١٣٠/١١ وتهذيب التهذيب ٣٤٦/٣ وتاريخ بغداد ٢٢٢/١٠ وشذرات الذهب
٢٦٠/١ وميزان الاعتدال ٢/ ٥٥١ الوافي بالوفيات ١٢٨/١٨ وسير أعلام النبلاء ٣١٣/٧.
(٣) الأصل: والمكي، خطأ، وهو محمد بن مسلم أبو الزبير المكي (تهذيب الكمال).
(٤) الأصل: أمامة، والصواب عن تهذيب الكمال.
(٥) ((ابن)) سقطت من المطبوعة.
(٦) سقطت من م.

٢٤٧
عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان أبو عبد الله الزاهد
يوسف الفِرْيَابي، ويَحْيَىُ بن حمزة القاضي، وبشر (١) بن المُفَضّل البصري، وزيد بن
يَحْيَى بن عبيد، والوليد بن الوليد القَلانسي، وأَبي خُلَيد عُثْبة بن حمّاد، وأَبُو الخطاب
يَحْيَى بن عمرو بن عُمارة الليثي، وعَبْد الواحد بن جرير العطار، وسليم بن صالح
الصيداوي، وعاصم بن علي، وعلي بن الجُعد، والهيثم بن جميل، ويزيد بن خالد بن
مرشل، وغسان بن الربيع، وأَبُو سهل قرط بن حُرَيث المَرْوَزي، وعَبْد العزيز بن حكيم
البهراني، وسعد بن الصلت الفارسي، وغصن(٢) بن إِسْمَاعيل، وعثمان بن عَبْد الرحمن
الطرائفي، وفِهْر بن بِشْر(٣)، وصَدَقة بن عَبْد اللّه، وَأَبُو مُطَرّف المغيرة بن مُطَرّف، وعصام بن
خالد .
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم هبة الله بن مُحَمَّد (٤) بن الحُصَين، أَنَا أَبُو القاسم التنوخي، نَا أَبُو
القاسم عُبَيْد اللّه بن مُحَمَّد بن إسحق المتوثي.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، وأَبُو الفضل أَحْمَد بن الحَسَن بن هبة اللّه، وأَبُو
منصور علي بن علي بن عُبَيْد اللّه، قالوا: أَنَا أَبُو محمَّد الصِّرِيفيني، أَنَا أَبُو القاسم بن حَبَابة .
نَا عَبْد اللّه بن محمَّد بن عَبْد العزيز، نَا علي بن الجعد، نَا - وقَال الصِّرِيفيني: أَنْبَأ - ابن
ثوبان عَن عبدة - زاد الصِّرِيفيني: بن أَبِي لُبابة(٥) - عَن زِرّ(٦) بن حُبَيش، قَال:
ذكر عند عَبْد اللّه بن مسعود ليلة القدر، فقال: مَنْ قام شهر رمضان كله أدركها،
قَال (٧): فقدمت المدينة، فذكرت ذلك لأُبيّ بن كعب، فقال: والذي نفسي بيده إنّي لأعلم أيّ
ليلة هي، هي الليلة التي أمرنا رسول الله وَ يلم بقيامها.
قَال: وسألته (٨)، فقال : - وقَال الصريفيني: قَال : - ليلة سبعٍ وعشرين.
أَخْبَرَنَا أَبُوا(٩) الحَسَن الفقيهان، قَالا: أَنَا أَبُو الحَسَن بن أبي الحديد، أَنَا جدي أَبُو
(١) الأصل: بشير، والمثبت عن تهذيب الكمال. ترجمته في سير أعلام النبلاء ٩/ ٣٦.
(٢) بالأصل: وعثمان خطأ، والمثبت عن تهذيب الكمال.
(٣) الأصل: شبر، تصحيف: والمثبت عن تهذيب الكمال.
(٤) (بن محمد)) عن هامش الأصل وبعدها كلمة صح.
(٥) الأصل: أمامة. والصواب ماأثبت، انظر ما مرّ بشأنه، وانظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ٢٢٩/٥.
(٦)
في م: ((رزين)) خطأ. وراجع ترجمة عبدة بن أبي لبابة في سير الأعلام وذكر من شيوخه: ((زرّ)).
(٧) ((قال)) ليست في المطبوعة.
(٨) في م: فسألته.
(٩) بالأصل وم: ((أبو)) والصواب ما أثبت، والسند معروف.

٢٤٨
عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان أبو عبد اللّه الزاهد
بكر، أَنْبَأْ أَبُو بكر الخرائطي، نَا إِبراهيم بن الهيثم البَلَدي، نَا علي بن عيّاش، نَا
عَبْد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبَان، أَبُو عَبْد اللّه الدمشقي، عَن عُمَير - يعني ابن هانيء - فذكر
حديثاً.
أَنْبَأنا أَبُو الغنائم محمّد بن علي، ثم حدَّثنا أَبُو الفضل بن ناصر، أَنَا أَحْمَد بن الحَسَن،
والمبارك بن عَبْد الجبار، ومحمَّد بن علي - واللفظ له - قَالوا: أَنَا أَبُو أَحْمَد - زاد أَحْمَد: وأَبُو
الحُسَيْن الأصبهاني، قَالا : - أَنَا أَحْمَد بن عَبْدَان، أَنا محمَّد بن سهل، أَنا محمَّد بن إِسْمَاعيل
قَال(١):
عَبْد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبَان الشامي الزاهد، سمع أباه، وَعَبْدَةُ (٢) بن أَبِي لُبَّابة،
وعبد اللّه(٣) بن الفضل الهاشمي. سمع منه أَبُو نُعَيم، وعلي بن عيّاش (٤) هو العَبْسي، أو
العَنْسي.
أَخْبَرَنَا أَبُو عبد (٥) اللّه الخَلاّل - شفاهاً - قَال: أَنا أَبُو القاسم بن مندة، أَنَّا أَبُو علي
- إجازة -.
ح (٦) قَال: وأنا أَبُو طاهر بن سَلَمة، أَنا علي بن محمَّد، قَالا: أَنَا أَبُو محمَّد بن أَبي
حاتم، قَال (٧) :
عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان روى عَن حسان بن عطية، وعبد اللّه [بن الفضل
الهاشمي، وأبيه، روى عنه: الوليد بن مسلم وبقية بن الوليد، وعثمان بن عبد الرحمن] (٨)
الحرّاني، وعلي بن عيّاش، وأَبُو نعيم، وعبد الله بن صالح بن مسلم (٩) العِجْلي، وعلي بن
الجعد، سمعت أبي يقول ذلك.
أَخْبَرَنَا أَبُو غالب بن البنّا، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الآبنوسي، أَنَا أَبُو القاسم بن عتّاب، أَنا
أَحْمَد بن عُمَير - إجازة -.
-
(١) التاريخ الكبير للبخاري ٢٦٥/١/٣.
(٢) عند البخاري: عبيدة، تصحيف.
(٣) بالأصل: فعبد اللَّه، والمثبت عن البخاري وم.
(٤) كذا بالأصل وم وتهذيب الكمال، وفي التاريخ الكبير: عباس، تصحيف.
(٥) كذا ورد السند بالأصل ومٍ، وفي المطبوعة:
((أخبرنا أبو الحسين هبة الله بن الحسن إذنا، وأبو عبد اللَّه ... )).
(٦)، (ح)) حرف التحويل أضيف عن م.
(٨) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م والجرح والتعديل.
(٩). ((بن مسلم)) ليست في الجرح والتعديل.
(٧) الجرح والتعديل ٢١٩/٥.

٢٤٩
عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان أبو عبد اللّه الزاهد
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السُّوسي، أَنَا أَبُو عبد اللّه بن أبي الحديد، أَنْبَأَ أَبُو الحسن (١)
الرَّبَعي، أَنا عبد الوهّاب الكلابي، أَنَّا أَحْمَد - قراءة - قَال:
سمعت أبا الحَسَن بن سُمَيع يقول في الطبقة الخامسة: عبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبَان
العَنْسي دمشقي.
قرأت على أَبي الفضل بن ناصر، عَن جعفر بن يَحْيَىُ، أَنَا أَبُو نصر الوائلي، أَنَا
الخَصيب بن عبد اللّه، أخبرني عبد الكريم بن [أبي] عبد الرحمن، أخبرني أبي، قَال:
أَبُو عبد اللّه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ليس بثقة.
قرأت على أبي الفضل أيضاً، عَن أَبي طاهر بن أَبي الصقر، أَنا هبة الله بن إِبراهيم بن
عمر، أَنَا أَبُو بكر المهندس، نَا أَبُو بِشْر الدَوْلاَبِي، قَال (٢):
أَبُو عبد الله عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان.
أَنْبَانا أَبُو جعفر محمَّد بن أبي علي، أَنا أَبُو بكر الصفّار، أَنَا أَحْمَد بن علي بن مَنْجُوية،
أَنَا أَبُو أَحْمَد الحاكم قَال:
أَبُو عبد اللّه عبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبَان العَنْسي الزاهد الشامي، سمع عَبْدَه بن أَبي
لُبَابة، وعبد الله بن الفضل، حدَّث عنه زيد بن الحُبَّاب، وأَبُو نُعيم التيمي.
أَخْبَرَنَا أَبُوا(٣) الحَسَن: علي بن أَحْمَد الفقيه، وعلي بن الحَسَن بن سعيد، قَالا: نا -
وأَبُو النجم، أَنَا - أَبُو بكر الخطيب(٤)، قال.
عبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبَان الشامي الدمشقي، سمع أباه ونافعاً مولى عبد اللّه بن
عمر، وعمرو بن دينار، وَعَبْدَه بن أَبي لُبابة، وعبد الله بن الفضل الهاشمي، وحسان بن
عطية، وعُمَير بن هانيء، ويَحْيَى بن الحارث ، وزيد بن أَبِي أُنيسة، حدَّث عنه بقية بن
الوليد، ويَحْيَى بن حمزة الدمشقي، والوليد بن مسلم، ومحمَّد بن يوسف الفِرْيَابي،
وعلي بن عيّاش الحِمْصي، وقدم بغداد، وحدَّث بها، فروى عنه من ساكنيها(٥): أَبُو النَّضْر
(١) بالاصل وم: ((أبو الحسين)) تصحيف، والسند معروف.
(٢) الكنى والأسماء للدولابي ٢/ ٥٧.
(٣) الأصل: ((أبو)) والصواب ما أثبت، والسند معروف.
.(٤) تاريخ بغداد ٢٢٢/١٠.
(٥) عن م وتاريخ بغداد وبالأصل: ساكنها.
1
أ
i

٢٥٠
عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان أبو عبد اللّه الزاهد
هاشم بن القاسم، وعبد الله بن(١) صالح بن(٢) مسلم بن العِجْلي، وعاصم بن علي، وكان
ابن ثوبان(٣) ممن يذكر بالزهد والعبادة والصدق في الرواية.
أَخْبَرَنَا أَبُو بكر وجيه بن طاهر، أَنَا أَبُو صالح أَحْمَد بن عبد الملك، أَنَا أَبُو الحَسَن بن
السقا، ثنا محمَّد بن يعقوب، نَا عباس بن محمَّد، قَال: سمعت يَحْيَى بن معين يقول:
ابن ثوبان (٣) أصله خُرَاساني، نزل الشام.
وما ذكره إلّ بخير.
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو بكر بن(٤) الطبري، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن
الفضل، أَنا عبد الله بن جعفر، نَا يعقوب(٥)، قَال: سمعت ابن عامر يقول: ابن ثوبان من
صنف أشراف، قلت له: لم يروِ عنه ابن المبارك؟ فقال: إنما روى ابن المبارك عَن الأعلام(٦)
من شيوخنا.
أَخْبَرَنَا أَبُوا (٧) الحَسَن، قَالا: ثنا - وأَبُو النجم، أَنا - أَبُو بكر الخطيب (٨)، أَنَا
محمّد بن علي (٩) الأصبهاني، نَا أَبُو علي الحُسَين(١٠) بن محمَّد الشافعي - بالأهواز - نا أَبُو
عُبَيْد محمَّد بن علي الآجري، قَال: سمعت أبا داود يقول: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان
كان فيه سلامة، وكان مجاب الدعوة، وليس به بأس، وقَال أبوه وصي مكحول، وكان
عبد الرحمن على المظالم ببغداد، ولاه ابن أبي جعفر - يعني المهدي -.
أَخْبَرَنَا أَبُوا (٧) الحَسَن، قَالا: نا - وأَبُو النجم، أَنَا - أَبُو بكر الخطيب(١١).
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو بكر بن الطبري.
[قالا:](١٢) أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الفَضل، أَنا عبد الله بن جعفر، نَا يعقوب بن
سفيان (١٣)، قَال:
(١) (بن صالح)) ليست في م.
في م. و کان أبو ثوبان ممن یذکرنا بالزهد.
(٣)
(٥)
المعرفة والتاريخ ١٥٣/١.
(٧) بالأصل: ((أبو)) خطأ، والسند معروف.
تاريخ بغداد ٢٢٣/١٠ وانظر تهذيب الكمال ١٣٢/١١.
(٨)
تاريخ بغداد: ابن أبي علي.
(٩)
(١١) تاريخ بغداد ٢٢٣/١٠.
(١٣) المعرفة والتاريخ ٤٥٨/٢.
(٢) بالأصل: ومسلم، والصواب عن م وتاريخ بغداد.
(٤) (بن)) سقطت من م.
(٦) في العرفة والتاريخ: عن إعلام من شيوخنا.
(١٠) عن تاريخ بغداد، وبالأصل: الحسن، تصحيف.
(١٢) زيادة لازمة عن م.

٢٥١
عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان أبو عبد اللّه الزاهد
وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، قدم إلى بغداد و کتب أصحابنا عنه ببغداد.
أَنْبَأنا أَبُو الحُسَيْن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي الحديد، أَنَا جدي أَبُو عبد اللّه، أَنَا
أَبُو الحَسَنِ الرَّبَعي (١) ، نَا أَحْمَد بن عُتبة، نَا الهَرَوي، نَا إسحاق بن سَيّار، قَال:
قَال عبد الله بن يوسف - وذكر: يعني عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان فقَال : - كان
عابداً، وكان ابن أبي ذئب یری القَدر [وكان](٢) يبوح به.
أَخْبَرَنَا أَبُو سعد (٣) إِسْمَاعيل بن أَحْمَد، وأَبُو الحَسَن مكي بن أبي طالب، قَالا: أَنَا
أَحْمَد بن علي بن خلف، أَنَا أَبُو عبد اللّه الحافظ، أخبرني أَبُو الحَسَن أَحْمَد بن محمَّد
العَنَزي، نَا عثمان بن سعيد الدارمي، قَال: سمعت عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي يقول:
عبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبَان: ثقة (٤) .
[أَخْبَرَنَا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن الكتاني، أنبأ أبو محمد بن أبي نصر،
أنا أبو الميمون، نا أبو زرعة قال(٥): قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم: فما تقول في ابن ثوبان؟
قال ثقة](٦).
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم إِسْمَاعيل بن أَحْمَد [بن السمر قندي](٧)، وأَبُو الفضل أَحْمَد بن
الحَسَن، وأَبُو منصور علي بن علي، قَالوا: أَنَا أَبُو مُحَمَّد الصِّرِيفيني، أَنَا أَبُو القاسم بن حَبَابة،
نَا أَبُو القاسم البغوي، حدَّثني عبّاس قَال: سمعت يَحْيَى يقول: عَبْد الرَّحْمُن بن ثابت بن
ثوبان ليس به بأس - زاد ابن السَّمَرْقَنْدي: ومات ابن ثوبان ببغداد -.
أَخْبَرَنَا أَبُو بكر الشّحّامي، أَنَا أَبُو صالح المؤذن، أَنَا أَبُو الحَسَن بن السّقّا، ثنا أَبُو
العبّاس المَعْقِلي، سمعت عبّاس بن مُحَمَّد يقول: سمعت يَحْيَى بن معين يقول:
عَبد الرَّحْمن بن ثابت بن ثوبان ليس به بأس .
(١) في م والمطبوعة: أنا علي بن الحسن الربعي.
(٢) ((وكان يبوح به)) سقط من م، ((وكان)) أضيفت عن المطبوعة للإيضاح.
(٣)
في م: أبو سعيد .
تهذيب الكمال ١٣٢/١١ وسير أعلام النبلاء ٧/ ٣١٣ .
(٤)
(٥)
الخبر في تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١/ ٤٠١ .
(٦) ما بين معكوفتين سقط من الأصل، واستدرك الخبر عن م والسند فيها كثير التصحيف قومناه قياساً إلى أسانيد
مماثلة، وقارن مع المطبوعة.
(٧) ما بين معكوفتين أضيف عن م.

٢٥٢
عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان أبو عبد اللّه الزاهد
قرأت على أبي الفتح نصر اللّه بن مُحَمَّد الفقيه، عَن أَبي الحُسَيْن(١) المبارك بن
عَبْد الجبار، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أَبُو عمر بن حيّوية، أَنَا مُحَمَّد بن القاسم، نَا
إبراهيم بن الجُنَيد قَال: سمعت يَحْيَى بن معين - وسأله أَبُو طالب عن(٢) بن ثَوْبَان؟ فقال : -
صالح.
أَنْبَأنا أَبُو البركات الأنماطي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الطَّيُّوري، أَنَا عَبْد العزيز بن علي
الأَزَجي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن عَبْد الرَّحْمُن بن عمر بن أَحْمَد، أَنْبَأْ أَحْمَد بن مُحَمَّد بن يعقوب،
حدّ ثني جدي [قال: حدثني](٣) مُحَمَّد بن إِسْمَاعیل، قال: سمعت أبا داود يقول:
سألت علي بن المديني عن ابن ثوبان؟ فقال: ليس به بأس .
أَخْبَرَنَا أَبوا(٤) الحَسَنِ، قَالا: ثنا (٥) - وأَبُو النجم الشِّيْحي، أَنَا - أَبُو بكر الخطيب(٦)،
أَنَا الأزهري، نَا عَبْد الرَّحْمُن بن عمر الخَلاّل، نَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن يعقوب، نَا جدي، قَال:
وعَبْد الرَّحْمُن بن ثابت بن ثوبان رجل شامي، اختلف أصحابنا فيه، فأما يَحْيَىُ بن
معین فکان يضعّفه، وأمّا علي بن المديني فکان حسن الرأي فيه، وكان (٧) ابن ثوبان رجل
صدق، لا بأس به، استعمله أبو جعفر والمهدي بعده على بيت المال، وقد حمل الناس عنه.
أَخْبَرَنَا أَبوا(٤) الحَسَن، قَالا: نا - وأَبُو النجم، أَنا - أَبُو بكر الخطيب (٨)، أَنا حمزة بن
مُحَمَّد بن طاهر .
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، وأَبُو عَبْد اللّه البَلْخِي، قَالا: أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن
الطيوري، وثابت بن بُنْدَار، قَالا: أَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْن بن جعفر، وأَبُو نصر مُحَمَّد بن
الحَسَن.
قَالوا: أَنا الوليد بن بكر، نَا علي بن أَحْمَد بن زكريا الهاشمي، نَا أَبُو مسلم صالح بن
أَحْمَد بن عَبْد اللّه (٩)، حدَّثني أَبِي قَال (١٠): عَبْد الرَّحْمُن بن ثابت بن ثوبان شامي لا
بأس به.
(١) في م: الحسن، تصحيف.
(٣) ما بين معكوفتين زيادة للإيضاح عن م.
(٤) بالأصل: ((أبو)) والصواب ما أثبت، والسند معروف.
عن م وبالأصل: أنا.
(٥) .
(٧) عن تاريخ بغداد، وبالأصل: وقال.
(٩) زيد في تاريخ بغداد: العجلي.
(٢) بالأصل: ((علي بن يونان)) والصواب عن م.
(٦) تاريخ بغداد ٢٢٤/١٠.
(٨) تاريخ بغداد ٢٢٤/١٠.
(١٠) تاريخ الثقات للعجلي ص ٢٨٩.

٢٥٣
عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان أبو عبد اللّه الزاهد
أَخْبَرَنَا أَبوا(١) الحَسَن، قَالا: نا - وأَبُو النجم، أَنا - أَبُو بكر الخطيب (٢)، أَنَا ابن (٣)
الفضل، أَنْبَأ عثمان بن أَحْمَد الدقاق، نَا سهل بن أَحْمَد الواسطي، قَال: قَال أَبُو حفص
عمرو بن علي:
وحديث الشاميين كلّهم ضعيف إلّ نفراً منهم: الأوزاعي، وعَبْد الرَّحْمُن بن ثابت بن
ثوبان، وذکر قوماً.
أَخْبَرَنَا أَبُو (٤) الحُسَيْن، وأَبُو عَبْد اللّه الخَلّل - شفاهاً - قَالا (٤): أَنْبَأْ أَبُو القاسم بن
منده، أَنا أَبُو علي - إجازة -.
ح (٥) قَال: وأنا أَبُو طاهر بن سَلَمة، أَنا علي بن مُحَمَّد، قَالا: أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي
حاتم، قَال (٦) :
سئل أَبُو زُرْعَة عَن عَبْد الرَّحْمُن بن ثابت بن ثوبان فقَال: شامي لا بأس به، وسئل أَبي
عَن عَبْد الرَّحْمُن بن ثابت بن ثوبان، فقَال: ثقة.
ذكر أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن إبراهيم الكناني(٧) الأصبهاني.
أنه سأل أبا حاتم عَن ابن ثوبان فقَال أبو حاتم: ابن ثَوْبَان عَبْد الرَّحْمُن بن ثابت بن
ثوبان، أبوه من کبار أصحاب مکحول، ممن يسند عنه، وابنه راوية(٨) عَن أَبیه، وقد روی عَن
أَبيه: الأوزاعي، كان الأب ثقة، والابن يشوبه شيء من القدر، وتغير عقله في آخر حياته،
وهو مستقیم الحديث.
أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنَا أَبُو بكر الشامي، أَنَا أَبُو الحَسَن العتيقي، أَنَا
يوسف بن أَحْمَد بن يوسف، أَنَا أَبُو جعفر العُقَيْلي (٩)، نَا مُحَمَّد بن عيسى، نَا مُحَمَّد بن علي،
قَال: وسمعت(١٠) أَحْمَد بن حنبل قيل له: عَبْد الرَّحْمُن بن ثابت بن ثوبان كيف هو؟ قَال: لم
یکن بالقوي في الحدیث.
(١) بالأصل: ((أبو)) والصواب ما أثبت، والسند معروف.
(٢)
تاريخ بغداد ٢٢٤/١٠.
(٣) عن تاريخ بغداد وبالأصل: ((أبو)) تصحيف.
ما بين الرقمين سقط من م وفي المطبوعة: أخبرنا أبو الحسين هبة الله بن الحسن إذناً، وأبو عبد اللَّه الخلال
(٤)
شفاهاً.
(ح)) حرف التحويل أضيف عن م.
(٥)
كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: الكتاني.
(٧)
(٩) كتاب الضعفاء الكبير ٣٢٦/٢.
(٦) الجرح والتعديل ٢١٩/٥.
(٨) بالأصل رواية.
(١٠) كذا بالأصل وم، وفي الضعفاء الكبير: سمعت.

٢٥٤
عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان أبو عبد الله الزاهد
وذكر أَبُو بكر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الحَجّاجِ المَرُّوذي(١)، نَا أَحْمَد بن حنبل، وذكر
عَبْد الرَّحْمُن بن ثابت بن ثوبان، فقال: هذا كان عابد أهل الشام، وذكر من فضله، قَال: لما
أقدم (٢) به دخلَ على ذاك الذي يقَال له المهدي، وابنته على عنقه.
أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْن (٣)، وأَبُو عَبْد اللّه الخَلّل - شفاهاً - قَالا: أَنَا(٤) أَبُو القاسم بن
منده، أَنَا أَبُو علي - إجازة ...
ح(٥) قَالٍ: وأنا أَبُو طاهر بن سلمة، أَنا علي بن مُحَمَّد، قَالا: أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي
حاتم (٦) ، قَال (٤): أَنا علي بن طاهر (٧) فيما كتب [إلي] (٨)، أَنَا (٩) الأثرم قَال: سمعت أبا
عَبْد الله يقول: ابن ثوبان أحاديثه مناکیر.
أَخْبَرَنَا أَبوا(١٠) الحَسَن: علي بن أَحْمَد، وعلي بن الحَسَن، وأَبُو القاسم هبة الله بن
عَبْد اللّه، قالوا: حدَّثنا - وأَبُو النجم بدر بن عَبْد اللّه، أَنَا - أَبُو بكر الخطيب(١١)، أَنْبَأ ◌َبُو بكر
الأُشناني، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد الطرائفي، قَال: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول:
وسألته - يعني يَحْيَى بن معين - عَن عَبْد الرَّحْمُن بن ثابت بن ثوبان، فقَال:
عَبْد الرَّحْمن ضعيف، وأبوه ثقة.
أَخْبَرَنَا أَبوا(١٠) الحَسَن، قَالا: ثنا وأَبُو النجم، أَنَا أَبُو بكر الخطيب(١٢).
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنَا أَبُو طاهر أَحْمَد بن الحَسَن.
قَالا: أَنَا يوسف بن رباح البصري، أَنْبَأ أَحْمَد بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعيل المهندس، نَا أَبُو
بِشْر الدَوْلاَبي، نَا معاوية بن صالح بن [أبي](١٣) عبَيْد اللّه، قَال: عَبْد الرَّحْمُن بن ثابت بن
ٹوبان قَال یحیی(١٤): هو ضعيف، قلت: یکتب حديثه؟ قال: نعم، على ضعفه، وكان رجلاً
(١) الخبر من طريق أبي بكر المروذي في تهذيب الكمال ١١/ ١٣١.
(٢) كذا بالأصل وم، وفي تهذيب الكمال والمطبوعة: قدم.
(٣) في م: ((أخبرنا أبو عبد اللَّه شفاهاً قالا)) وفي المطبوعة: أخبرنا أبو الحسين الأبرهوقي أذناً وأبو عبد اللَّه الخلال
شفاهاً.
(٤) ما بين الرقمين سقط من م.
(٦) الخبر في الجرح والتعديل ٢١٩/٥.
(٧) الجرح والتعديل: ابن أبي طاهر. خطأ .
(٩) بياض في م مكان: إليّ أنا.
(١١) تاريخ بغداد ٢٢٤/١٠.
(١٣) الزيادة عن م وتاريخ بغداد.
(٥) (ح)) حرف التحويل سقط من الأصل والسند معروف.
(٨) الزيادة عن الجرح والتعديل.
(١٠) بالأصل وم: أبو، والسند معروف.
(١٢) تاريخ بغداد ٢٢٤/١٠ .
(١٤) تاريخ بغداد: یحیی بن معین.

٢٥٥
عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان أبو عبد الله الزاهد
صالحاً، وأبوه ثابت روی عنه مکحول، ثقة لا بأس به.
أَخْبَرَنَا أبو القاسم إِسْمَاعيل بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو القاسم بن مَسْعَدة، أَنَا أَبُو عمرو
الفارسي، أَنَا أَبُو أَحْمَد بن عَدِي (١) ، نَا ابن حمّاد، نَا معاوية، عَن يَحْيَىُ، قَال:
عَبْدِ الرَّحْمُن بن ثابت بن ثوبان ضعيف يكتب حديثه على ضعفه، وكان رجلاً صالحاً.
قَال: وأنا أَبُو أَحْمَد، نَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عَبْد العزيز، جدَّثني عبّاس قَال: سمعت
يَحْيَى يقول: ابن ثوبان أصله خُرَاساني، نزل الشام ولم يُذكره إلّ بخير.
قرأنا على أَبي عَبْد اللّه يَحْيَى بن الحَسَن، عَن أَبي تمّام علي بن مُحَمَّد، عَن أَبي
عمر بن حيّوية، نَا مُحَمَّد بن القاسم، نَا ابن أَبِي خَيْئَمة، قَال:
سئل يَحْيَى بن معين عَن ابن ثوبان، روى عنه الوليد بن مسلم، فقال: لا شيء.
أَخْبَرَنَا أَبوا(٢) الحَسَن، قَالا: ثنا - وأَبُو النجم، أَنَا - أَبُو بكر الخطيب(٣)، أخبرني
الجوهري أخبرني (٤). مُحَمَّد بن العبّاس، نَا مُحَمَّد بن القاسم الكوكبي، نَا إِبراهيم بن
عَبْد اللّه بن الجُنَيد، قَال: سمعت يَحْيَى بن معين يقول: ابن ثوبان ضعيف، كان ها هنا
ببغداد .
أَنْبَأنا أَبُو البركات الأنماطي، أَنا أَبُو الحُسَيْن بن الطَّيُّوري، أَنَا عَبْد العزيز بن علي، أَنَا
عَبْد الرَّحْمُن بن عمر بن أَحْمَد، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن يعقوب، حدَّثني جدي، حدَّثني
عَبْد اللّه بن شعيب، قَال: قرأ عليّ يَحْيَى بن معين عَبْد الرَّحْمُن بن ثوبان يُضَعّف(٥) .
أَخْبَرَنَا أَبوا(٢) الحَسَن، قَالا: ثنا - وأَبُو النجم، أَنا - أَبُو بكر الخطيب(٦)، أَنَا البَرْقاني،
أَنَا أَحْمَد بن سعيد(٧) بن سعد، نَا عَبْد الكريم بن أَحْمَد بن شُعيب النَسَائي، ثنا أَبي.
ح وأَخْبَرَنَاه عالياً أَبُو الحَسَن علي بن المُسَلّم الفَرَضي، وأَبُو يَعْلَى حمزة بن علي،
قَالا: ثنا أَبُو الفرج الإسفرايني، أَنا علي بن منير، أَنَا الحَسَن بن رشيق، نَا أَبُو عَبْد الرَّحْمُن
النَسَائي، قَال:
(١) الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ٤/ ٢٨١.
(٢) الأصل وم: أبو، والسند معروف.
(٤) سقطت من الأصل وأضيفت عن م.
(٦) تاريخ بغداد ٢٢٤/١٠.
(٣) تاريخ بغداد ٢٢٤/١٠.
(٥) في المطبوعة: ضعيف.
(٧) في م: ((أحمد بن سعد بن سعد)) خطأ.

٢٥٦
عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان أبو عبد اللّه الزاهد
عَبْد الرَّحْمن بن ثابت بن ثوبان ليس بالقوي . .
أَخْبَرَنَا أَبوا الحَسَن قَالا: [ثنا -](١) وأَبُو النجم، أَنَا - أَبُو بكر الخطيب(٢)، أَنَا علي بن
طلحة المقرىء، أَنا مُحَمَّد بن إِبراهيم الغازي، نَا محمد بن محمد(٣) داود(٤)، نَا
عَبْد الرَّحْمُن بن يوسف بن خِرَاش، قَال: عَبْد الرَّحْمُن بن ثابت بن ثوبان دمشقي، روی عنه
أَبُو نُعیم، في حديثه لین.
أَنْبَأنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي وغيره، عَن أَبي إسحاق البرمكي (٥) ، أَنَا أَبُّو
الحَسَن مُحَمَّد بن العبّاس بن الفرات - إجازة - أَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن العبّاس بن أَحْمَد
الضّي، أَنَا أَبُو الفضل يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه، أَنْبَأ صالح بن مُحَمَّد، قَال (٦):
عَبْد الرَّحْمُن بن ثابت بن ثوبان، قد روى، ولم يسمع من بكر بن عَبْد اللّه شيئاً، إنما
يروي عَن أَبيه، وعن الشاميين.
وقَال في موضع آخر (٧) بهذا الإسناد.
عَبْد الرَّحْمُن بن ثابت بن ثوبان شامي، دمشقي (٨)، صدوق إلّ أن مذهبه مذهب
القَدَر، وأنكروا عليه أحاديث يرويها عَن أَبيه، عَن مكحول مسعدة، وحديث الشام لا يضمّ إلى
غيره، يتعرف (٩) خطؤه من صوابه.
[أَخْبَرَنا(١٠) أبو القاسم بن السمر قندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا أبو عمرو الفارسي،
أنا أبو أحمد بن عدي قال (١١):
لعبد الرحمن أحاديث صالحة يحدث عنه عثمان الطرائفي بنسخة، ویحدث عنه یزید بن
موشل بنسخة، ويحدث عنه الفريابي بأحاديث، وغيرهم وقد كتبت حديثه عن ابن جوصا وأبي
(١) الزيادة عن م، سقطت من الأصل، وفي المطبوعة: نا.
(٣) ((بن محمد)) ليس في الأصل وأضيف عن م.
(٢) تاریخ بغداد ٢٢٤/١٠ .
زيد في تاريخ بغداد: الكرجي.
(٤)
الأصل وم: ((الرملي)» تحريف، والسند معروف.
(٥)
من طريق صالح بن محمد البغدادي رواه المزي في تهذيب الكمال ١١/ ١٣٣ .
(٦)
(٧) كلمة مطموسة بالأصل، والكلام متصل في م والمطبوعة، والخبر في تهذيب الكمال ١١/ ١٣٢.
(٩) في م: فيعرف.
(٨) ليست في تهذيب الكمال.
(١٠) الخبر التالي المستدرك بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م.
(١١) الخبر في الكامل لابن عدي ٢٨٣/٤ وانظر تهذيب الكمال ١٣٣/١١.

٢٥٧
عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان أبو عبد اللّه الزاهد
عروبة من جمعهما(١) ، ويبلغ أحاديث صالحة وكان رجلاً صالحاً، ويكتب حديثه على
ضعفه، وأبوه ثقة](٢).
أَخْبَرَنَا أَبُو المعالي عَبْد الخالق بن عَبْد الصمد بن علي بن الحُسَيْن (٣)، أَنْبَأَ أَبُو
الحُسَيْن بن الطّوري، أَنَا أَبُو طاهر مُحَمَّد بن علي بن مُحَمَّد بن يوسف بن العَلّف الواعظ،
أَنْبَأَ أَبِي أَبُو الحَسَن (٤) ، أَنَا أَبُو علي بن الصّوّاف، أَنَا أَبُو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن أَبي
حسان، نَا أَحْمَد بن أبي الحواري، حدَّثني سُلَيْمَان - يعني ابن أَبِي سُلَيْمَان الدَّارَاني - قَال:
دعا أخ لابن ثوبان ابنَ ثوبان فقال: تعشى عندي؟ قَال ابن ثوبان: نعم، فما زال ينتظره
حتى أصبح، فلما أصبح لقيه، قَال: فقال له ابن ثوبان: لولا ميعادك ما أخبرتك بالذي عرض
لي: إني لما صلّيت العتمة قلت أوتر قبل أن أجيئك، فلما كنت في الوتر عرضت لي روضة
خضراء من الجنة، فما زلت أنظر إليها حتى أصبحت.
أخبرني أَبُو الحَسَن علي بن أَحْمَد بن مُحَمَّد الجَرْباذقاني بَهَراة، أَنَا أَبُو إِسْمَاعيل
عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن علي الأنصاري الهَرَوي الواعظ، أَنْبَأ إسحاق بن أبي إسحاق القَرّاب، أَنَا
مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن حاتم(٥)، نَا أَبُو الفضل يعقوب بن إسحاق، نَاأَحْمَد بن كثير بن
الصلت البغدادي، عَن إِبراهيم بن سعيد الجوهري، قَال:
أغلظ ابن ثوبان للمهدي أمير المؤمنين في كلام كلّمه فيه، فاستشاط غضباً، ثم سكن،
فقال: والله لو كان المنصور حياً ما أقَالكها، قَال: لا تقل ذلك يا أمير المؤمنين، فوالله لو
كُشِفَ لك عَن المنصور حتى تُخبر (٦) بما لقي وعاين ما جلست مجلسك هذا.
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم إِسْمَاعيل بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو بكر بن الطبري، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن
الفضل، أَنَا عَبْد اللّه بن جعفر، نَا يعقوب (٧)، حذَّثني العبّاس بن الوليد بن مزيد، أخبرني
أبي، عن الأوزاعي أنه کتب إلى عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان:
أما بعد، فقد كنت بحال أبيك لي، وخاصة منزلتي منه (٨) عالماً، فرأيت أن صلتي إياه
(١) في ابن عدي: من جميعهما.
(٢) ((وأبوه ثقة)) ليس في الكامل لابن عدي، وهما في تهذيب الكمال نقلاً عن ابن عدي.
(٤) م: أبو الحسين.
(٣) م: الحسن.
بالأصل: ((ابن أبي حاتم)) والمثبت عن م والمطبوعة .
(٥)
(٦) في م: ((يخبر)) وفي المطبوعة: يخبرك.
في المعرفة والتاريخ: ((وخاصة سريرته)).
(٨)
(٧) المعرفة والتاريخ ٣٩١/٢.

٢٥٨
عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان أبو عبد الله الزاهد
تعاهدي إياك بالنصيحة في أوّل ما بلغني عنك في تخلفك عَن(١) الجمعة والصلوات،
فجددت(٢)، ولححت(٣) ثم بررت(٤) بك فوعظتك، فأجبتني بما ليس لك فيه حجة، ولا
عذر، وقد أحببت أن أقرن بنصيحتي إياك عهداً عسى الله أن يُحدثَ به خيراً، وقد بلغنا أن
خمساً كان عليها أصحاب رسول الله وَّ والتابعون لهم بإحسان: اتّباع السّنّة، وتلاوة القرآن،
ولزوم الجماعة، وعمّارة المساجد، والجهاد في سبيل [اللَّه](٥).
وحدَّثني سفيان الثوري أن حُذيفة بن اليمان كان يقول: من أحبّ أن يعلم أصابته الفتنة
أو لا(٦)، فلينظر، فإن رأى حلالاً كان يراه حراماً، أو يرى (٧) حراماً كان يراه حلالاً، فليعلم
أن قد أصابته، وقد كنتَ قبل وفاة أَبيك يرحمه الله ترى ترك الجمعة والصلوات في الجماعة
حراماً، فأصبحت تراه حلالاً، وكنت ترى عمارة المساجد من أشرف الأعمال، فأصبحت لها
هاجراً، وكنت ترى أن ترك مصائبك (٨) من الحرس في سبيل الله حرجاً (٩)، فأصبحت تراه
جميلاً.
وحدَّثني سفيان - منقطع - (١٠) عَن ابن عباس أنه قَال: من ترك الجمعة أربعاً متواليات
من غير عذر فقد نبذ الإسلام من وراء ظهره.
وحدَّثني الزُهْري عَن أَبي هريرة: أنه من ترك الجمعة ثلاثاً من غير عذر طُبع على قلبه .
وقد خاطرتَ بنفسك من هذين الحديثين عظيماً فاتهم رأيك، فإنّه شرّ ما أخذت به،
وارض بإسلافك (١١) إماماً، قد كنت في ثلاث سنوات مررن(١٢) - والمساجد والديار تحرق
والدماء تسفك والأموال تنتهب - مع أبيك لا تخالفه في ترك جمعة، ولا حضور صلاة مسجد،
(١) كذا بالأصل، وفي المعرفة والتاريخ وم: من.
(٢) كذا بالأصل والمعرفة والتاريخ، وفي م والمطبوعة: فحددت.
كذا بالأصل وم، وفي المعرفة والتاريخ والمطبوعة: ولججت.
(٣)
الأصل وم: ((مررت بك)) والمثبت عن المعرفة والتاريخ وفيها: بررتك.
(٤)
(٦) في م: ((أم لا)) والأصل كالمعرفة والتاريخ.
(٥) الزيادة عن م والمعرفة والتاريخ.
(٧) ((يرى)) سقطت من المطبوعة.
(٨)· بدون إعجام بالأصل، وفي م ((مصابتك)) وفي المعرفة والتاريخ: عصابتك.
(٩) في م: حراماً.
(١٠) كذا بالأصل وم، وفي المعرفة والتاريخ: ((منقطعا)) وكلاهما يصح.
(١١) بالأصل: ((وارضى باسلامك أماناً) والصواب عن م والمعرفة والتاريخ.
(١٢) الأصل: ((وقد كتب في ثلاثة سنوات مروان)) صوبنا العبارة عن م والمعرفة والتاريخ.

٢٥٩
عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان أبو عبد الله الزاهد
ولا ترغب عنه حتى مضى لسبيله، وأنت ترى أنك بوجه هذا الحديث: ((كُنْ حلس بيتك))(١)،
ومثله من الأحاديث أعلم بها من أبيك، وممن أدرك من أهل العلم، فأعيذك بالله، وأنشدك به
أن تعتصم برأيك شاذاً به دون أبيك، وأهل العلم قبله، وأن يكون لأصحاب الأهواء قوة،
وللسفهاء في تركهم الجمعة فتنة يحتجون بك إذا عوتبوا على تركها .
أسأل الله أن لا يجعل مصيبتك في دينك، ولا يغلب عليك شقاءً، ولا اتباع هوى بغير
هدی منه، والسلام عليك.
قَال: ونا يعقوب (٢) ، نَا العباس بن الوليد، عَن أَبيه، قَال:
لما كانت السنة التي تناثرت فيها الكواكب خرجنا ليلاً إلى الصحراء مع الأوزاعي
وأصحابنا، ومعنا عَبْد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، قَال: فسل سيفه، فقَال: إنّ الله قد جدّ
فجدّوا (٣) ، قَال: فجعلوا يسبّونه ويؤذونه وينسبونه إلى الضعف، قَال: فقَال الأوزاعي: إنّ
أقول أحسن من قولكم، عَبْد الرحمن قد رُفع عنه القلم - أي أنه مجنون -.
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نَا عَبْد العزيز بن الكتاني (٤)، أَنَا أَبُو مُحَمَّد التميمي، أَنَا
أَبُوِ المَيْمُون، نَا أَبُو زُرْعَةِ (٥)، حدَّثني بعض أصحابنا عَن أَبِي مُسْهِرٍ، قَال:
كنا مع سعيد بن عَبْد العزيز، ومعنا ابن زَبْر، فنُعي إلينا ابن ثوبان، فاسترجع سعيد بن
عَبْد العزيز.
قَال: ونال أَبُو زُرْعَةِ(٥)، حدَّثني إِبراهيم بن عَبْد اللّه بن العلاء بن زَبْر، قَال: ولد ابن
ثوباز(٦) سنة خمس وسبعين، ومات سنة خمس وستين مائة، وصلّى عليه سعيد بن
عَبْد العزيز.
أَخْبَرَنَا أَبوا(٧) الحَسَنِ، قَالا: نا - وأَبُو النجم، أَنَا أَبُو بكر الخطيب (٨)، قَال:
(١) بالأصل وم والمعرفة والتاريخ: ((جليس)) والمثبت عن المطبوعة، وانظر ما لاحظه محققها بشأنها.
(٢) المعرفة والتاريخ ٣٩٢/٢.
(٣) الأصل: ((قد حدّ فحدوا)) والمثبت عن المعرفة والتاريخ.
الأصل: ((الكناني)) واللفظة غير ظاهرة في م من سوء التصوير، والصواب ما أثبت، والسند معروف.
(٤)
(٥)
تاريخ أبي زرعة ١/ ٢٧٣ .
في تاريخ أبي زرعة: قال: ولد أبي سنة ... خطأ، وقد نقل الخبر المزي في تهذيب الكمال ١٣٣/١١ من طريق
(٦)
أبي زرعة وقد جاء فيه صواباً کالأصل وم.
(٧) بالأصل: ((أبو)) والسند معروف.
(٨) تاريخ بغداد ٢٢٥/١٠ وانظر تاريخ أبي زرعة ٢٧٣/١ .

٢٦٠
عبد الرحمن بن أبي ثور الكوفي
كتب إليَّ عَبْد الرَّحْمُنِ بن عثمان الدمشقي، يذكر أن أبا الميمون البجلي أخبرهم، نا أبو
زرعة عبد الرحمن عمرو، قَال: قلت لعَبْد الرَّحْمُن بن إبراهيم: فما تقول في ابن ثوبان: قَال:
ثقة .
قَال أَبُو زُرْعَة: وقَال أَبُو مُسْهِر: نعي إلينا ابن ثونان بحضرة ابن زَبْر وسعيد بن
عَبْد العزيز، فاسترجع سعيد بن عَبْد العزيز.
قَال: وسمعت: أبا مُسْهِر يقول: مات سعيد بن عَبْد العزيز سنة سبع وستين ومائة.
٣٧٧٤ - عَبْد الرَّحْمُن بن أَبِي ثَوْر الكوفي(١)
وفد على معاوية، وحکی عنه.
روى عنه: أَبُو السَّفَر سعيد بن يُحْمِد (٢) في الكتاب الذي.
أَخْبَرَنَا ببعضه أَبُو بكر اللفتواني، أَنَا أَبُو عمرو بن منده، أَنا الحَسَن بن مُحَمَّد بن يَوَهِ، أَنَا
أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عمر، نَا أَبُو بكر بن أبي الدنيا، حدَّثني إِبراهيم بن سعيد، نَا أَبُو قَطَن، نَا
يونس بن أبي إسحاق، عَن أَبِي السَّفَر، عَن عَبْد الرَّحْمُن بن أَبِي ثَوْر قَال:
وفدتُ إلى معاوية في وفد من أهل الكوفة، فلما جلسنا على مائدته أتينا ببصل فأكل
ثلاثاً، ثم نبذ إلى القوم، فقال: كلوا من فَحَا(٣) أرضكم، فلقل ما أكل قوم من فحا أرضهم
فَضَرّهم ماؤها.
أَنْبَأنا أَبُو الغنائم مُحَمَّد بن علي، ثم حدَّثنا أَبُو الفضل مُحَمَّد بن ناصر، أَنْبَأْ أَحْمَد بن
الحَسَن، والمبارك بن عَبْد الجبار، ومُحَمَّد بن علي - واللفظ له - قَالوا: أَنَا أَبُو أَحْمَد - زاد
أَحْمَد: وأَبُو الحُسَيْن الأصبهاني قَالا : - أَنَا أَحْمَد بن عَبْدَان، أَنَا مُحَمَّد بن سهل، أَنَا مُحَمَّد بن
إِسْمَاعيل، قَال (٤).
عَبْد الرَّحْمُن بن أَبي ثور قَال: وفدنا إلى معاوية، روى عنه أَبُو السَّفَر.
(١) الجرح والتعديل ٢١٩/٥ والتاريخ الكبير ٢٦٦/١/٣.
الحرب الأول مهمل بالأصل، واللفظة غير ظاهرة في م لسوء التصوير، ضبطت اللفظة بضم الباء التحتانية وكسر
(٢)
الميم عن تقريب التهذيب وأبو السفر بفتح المهملة والفاء (تقريب التهذيب).
(٣) الفحا: بكسر الفاء وفتحها، والفتح أكثر، قبل هو البصل (اللسان) وقيل هو من التوابل كالفلفل والكمون وغيرها
(النهاية).
(٤) التاريخ الكبير ٢٦٦/١/٣.