Indexed OCR Text
Pages 161-180
٠ ١٦١ عبد الرحمن بن أحمد الحمصي / عبد الرحمن بن إبراهيم بن زياد أبو طاهر المعروف بالحرَّاني أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نَا عَبْد العزيز الكتاني(١)، أَنَّا أَبُو عَلي عَبْد الرَّحْمُن بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَوْف، نَا القاضي أَبُو بَكْر يوسف بن القاسم المَيَانجي، نَا أَبُو خليفة الفضل بن الحُبَاب الجُمَحي، نَا مسلم بن إِبْرَاهيم، عَن عَلي بن المبارك، نَا يَحْيَىُ بن أَبِي كثير، عَن ضَمْضَم بن جَوْس، عَن أَبي هريرة قال: قال رَسُول الله وَّن : ((اقتلوا الأسودين في الصلاة: الحيّة والعقرب)) (٦٩٥٩]. ٣٧٤٣ - عَبْدِ الرَّحْمُن بن أَحْمَد الحمصي حدَّث بأَطْرَابُلُس عن أَبي تقي(٢) هشام بن عَبْد الملك. روى عنه: عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن أَبِي ذَرّ (٣) السُّوسي. ٣٧٤٤ ــ عَبْد الرَّحْمن بن أَحْمَد أَبُو غالب حكى عنه: عَبْد الوهّاب الميداني. أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن المُسَلّم، ثنا عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أنشدنا أَبُو الحُسَيْن عَبْد الوهّاب بن جَعْفَر المَيْدَاني، أنشدني أَبُو غالب عَبْد الرَّحْمُن بن أَحْمَد بن بنت عَلي بن عيسى الوزير لابن بسام العريب (٤). واستبدوا بالأمر دون الجليس إن صحبنا الملوك ملوا وصدوا ر وصرنا إلى حساب الفلوس أو صحبنا التجار وعدنا إلى الذر ـر ونملأ به صدور (٥) الطروس فلزمنا البيوت نتخذ الحب ٣٧٤٥-عَبْد الرَّحْمن بن إبراهيم بن زیاد أَبُو طاهر المعروف بالحَرَّاني حدَّث عن أَبي زكريا يَحْيَى بن عَبْد اللّه الحَرَّاني الواقدي (٦)، ويزيد بن عَبْد الصَّمد. كتب عنه أَبُو الحُسَيْن الرازي (٧) [و] (٨) أَبُو هاشم المؤدب، وأَبُو العبَّاس مُحَمَّد بن موسی بن السمسار. (١) في م: الكناني، تصحيف. (٣) في م: ((دير)). (٥) في م والمختصر: وجوه. (٧) عن م وبالأصل: المرادي. (٢) في المطبوعة: ((بقي)) تحريف. (٤) مهملة بالأصل والمثبت عن م. (٦) بالأصل: الواحدي، والمثبت عن م. (٨) سقطت من الأصل وأضيفت عن م للإيضاح. ١٦٢ عبد الرحمن بن إبراهيم بن زياد أبو طاهر المعروف بالحرَّاني أَنْبَانَا أَبُو محمد (١) هبة الله بن أَحْمَد، وعَبْد اللّه بن أَحْمَد بن عُمَر، قالا: أنا أَبُو الحَسَن بن صصرى(٢)، أَنَا تمام بن مُحَمَّد، نَاأَبُو هاشم(٣) المؤدب، نَاأَبُو الطاهر عَبْد الرَّحْمُن بن إِبْرَاهيم بن زياد الحَرَّاني، حَدَّثَنِي أَبُو زكريا يَحْيَى بن عَبْد اللّه الواقدي الحَرَّاني - بحرَّان - نا أَحْمَد بن أَبِي شعيب، نَا موسى بن أَعين، نَا جَعْفَر بن مُحَمَّد البصري، عَن بَهْز (٤) بن حكيم، عَن أبيه عن جده قال: قلت: يا رَسُول الله، إنّا نتساءل بيننا قال: ((فليسأل أحدكم في فَتْق(٥) أو جائحة، فإذا بَلَغ أو كرب [أمسك])»(٦)[٦٩٦٠] وهذا نحو حدیث قبله : أَخْبَرَنَاه أعلى من هذا بثلاث درجات أَبُو القَاسِم بن الحُصَين، أَنَا أَبُو عَلي بن المُذْهِب، أَنَا أَحْمَد بن جَعْفَر، نَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد(٧)، حَدَّثَنِي أَبي، نَا يزيد - يعني: بن هارون - أنا بَهْزَ، عَن أبيه عن جده قال: قلت: يا رَسُول الله إنّا قوم نتساءل أموالنا قال: ((يسأل(٨) الرجل في الجَائحة (٩) أو الفَتْقِ(٥) ليصلح به بين قومه فإذا بَلَغَ أو كَرَبَ اسْتَعَفَّ))[٦٩٦١]. وفيما ذكر لي أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي أن أبا الحسن بن صصرى أنبأهم أبا تمام بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو هاشم المؤدّب، أَنَا أَبُو طاهر بن عَبْد الرَّحْمُن بن إِبْرَاهيم بن(١٠) زياد الحَرَّاني، حَدَّثَنِي أَبُو زكريا يَحْيَىُ بن عَبْد اللّه الواقدي (١١) الحَرَّاني، نَا أَحْمَد بن أَّبِي شُعَيب، نَا موسى بن أَعين، عَن الثوري، عَن علقمة، عَن أَبِي عَبْد الرَّحْمُن عن عُثْمَان بن عفّان قال: قال رَسُول الله ێ : (١) الأصل: أحمد، تصحيف والمثبت عن م، قارن مع المشيخة ٢٣٥/أ. (٢). الأصل وم: ((صهرى)) تصحيف والصواب عن المطبوعة. (٣) الأصل: هشام، تصحيف، والصواب عن م. الأصل: ((نصر)) وفي م: ((بهر)) كلاهما تصحيف. (٤) غير واضحة بالأصل، وبدون إعجام في م، والصواب عن النهاية لابن الأثير، والفتق: الحرب تكون بين القوم (٥) وتقع فيها الجراحات والدماء، وأصله الشق والفتح، وقد يراد بالفتق نقض العهد. (٧) مسند أحمد ٢٣٧/٧ رقم ٢٠٠٥٣ وفي نسخة ٣/٥. (٦) سقطت من الأصل وأضيفت عن م. (٨) المسند: يتساءل. (١٠) ((بن زياد)) استدرك عن هامش الأصل. (٩) الجائحة: المصيبة تحل بالرجل في ماله فتجتاحه كله. (١١) عن م وبالأصل: الواحدي، تصحيف. ١٦٣ عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون أبو سعيد المعروف بدحيم ((أفضلُكُم مَنْ تعلّم القرآن أو علّمه)) (٦٩٦٢]. أَخْبَرَنَاه أعلى من هذا بدرجتين أَبُو عَبْد اللّه أَحْمَد بن مُحَمَّد بن علي بن الحَسَن بن أَبي عُثْمَان الشُرُوطي ببغداد، أَنْبَأْ أَبُو الفرجِ أَحْمَد بن عُثْمَان بن الفضل المَخْبَزي، أَنَا أَبُو القَاسِم بن حَبَابة، نَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد البغوي، نَا مُحَمَّد بن يزيد، نَا وكيع وابن يمان قالا: نا سفيان عن علقمة بن مَرْثَد، عَن أَبِي عَبْد الرَّحْمُن، عَن عُثْمَان (١) مثله. قرأت على أَبي الحَسَن نجاء بن أَحْمَد وذكر أنه نقله من خط أَبي الحُسَيْن الرازي في تسمية من كتب عنه [بدمشق: ] (٢) . أَبُو طاهر عَبْدِ الرَّحْمُن بن إِبْرَاهيم بن زياد يعرف بالحَرَّاني، وكان يكون في صدق بني عَبْد المطلب، مات في صفر سنة ثمان وخمسين (٣) وثلاثمائة. ٣٧٤٦ - عَبْد الرَّحْمُن بن إِبْرَاهيم بن عَمْرو بن مَيْمُون أَبُو سعيد المعروف بدُحَيْم الفقيه (٤) قاضي دمشق وطبرية . روى عن الوليد، وشعيب بن إِسْحَاق، وأنس بن عِيَاض، ومُحَمَّد بن شُعَيب بن سابور، وعُمَر بن عَبْد الواحد، وسفيان بن عيينة، وسعيد بن مسلم (٥) ، ومروان بن معاوية، ومؤمل بن إسْمَاعيل، وعَبْد الرَّحْمُنِ بن زياد الرصاصي، ويعلى ومُحَمَّد ابني عبيد، ومُعَاذ بن هشام، وسهل بن هشام، وابن أَبي فُدَيك، وسويد بن عَبْد العزيز، ومعروف أبو (٦) الخطاب الخياط، وعَمْرو بن بشر بن السرح، وعَمْرو بن أبي سَلَمة، وأيوب بن تميم، وعَبْد الرَّحْمُن بن بشر (٧) الشيباني وسعيد بن أبي مريم، وإِسْحَاق بن يوسف الأزرق، (٢) سقطت من الأصل، وأضيفت عن م. (١) زيد بعدها في المطبوعة: عن النبي وَالر. (٣) الأصل وم، وفي المطبوعة: ((وعشرين)) ومثلها في المختصر ١٤/ ٢٠٢ . (٤) انظر أخباره في: تاريخ بغداد ٢٦٥/١٠ تهذيب الكمال ٨٧/١١ تهذيب التهذيب ٣٣٤/٣ البداية والنهاية بتحقيقنا (الفهارس)، غاية النهاية ١/ ٣٦١ الجمع بين رجال الصحيحين ٢٩١/١ ميزان الاعتدال ٥٤٦/٢ شذرات الذهب ١٠٨/٢ سير أعلام النبلاء ٥١٥/١١. ودحیم بالتصغير كما في تقريب التهذيب. (٥) كذا بالأصل، وفي م وتهذيب الكمال: مسلمة. (٦) بالأصل وم: ((بن)) والصواب عن تهذيب الكمال. (٧) الأصل: ((نضر)) وفي م: بياض، والمثبت عن المطبوعة، وفي تهذيب الكمال: بشير. ١٦٤ عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون أبو سعيد المعروف بدحيم وأَبي (١) عَبْد الرَّحْمُن المقرىء، وعَلي بن عباس، وسعيد بن منصور، وعفّان بن مسلم، ويَحْيَىُ بن عَبْد اللّه(٢) بن بُكَير، وعلي بن معبد الجَزَري ويَحْيَىُ بن حسان، وعَبْد اللّه بن(٢) نافع الصايغ، وأسد(٣) بن موسى السنة (٤)، وعبيد اللّه(٥) بن موسى، وأَبِي مُسْهِر، ومُحَمَّد بن يوسف الفِرْيَابي، ويعقوب بن الفرج، وآدم بن أبي إياس. روى عنه: البخاري في صحيحه، وعَبْد اللّه بن عَبْد الرَّحْمُن الدارمي، وأَبُو عَبْد الرَّحْمُنِ النَسَائي، وأَحْمَد بن أنس بن مالك، ومُحَمَّد بن إِبْرَاهيم بن سُمَيع، وزكريا بن يَحْيَىُ السِّجْزِي، وأَحْمَد بن المُعَلّى، وأَبُو أيوب سُلَيْمَان بن أيوب بن حَذْلَم، وابناه (٦): إِبْرَاهيم وعمرو ابنا دُخَيْم، وأَحْمَد بن نصر بن شاكر، وأَبُو زُرْعَة الدمشقي، وجَعْفَر بن أَحْمَد بن عاصم، وعَبْد الصَّمد بن عَبْدِ اللّه بن عَبْد الصَّمد، وأَبُو حاتم الرازي، وأَبُو يَحْيَىُ مُحَمَّد بن سعيد بن عَمْرو بن خُرَيم الخُرَيمي، ومُحَمَّد بن الفيض بن الفياض، ومُحَمَّد بن عوف، وأَبُو زُرْعَة الدمشقي (٧)، وأَبُو معاوية عُبَيْد اللّه (٨) بن مُحَمَّد المقرىء (٩)، وسعيد بن هاشم الطََّراني، وأَبُو العباس أَحْمَد بن عامر بن المعمر، ومُحَمَّد بن خُرَيم العُقَيلي، وأَبُو عقيل أنس بن مسلم الخولاني، ومُحَمَّد بن أَحْمَد بن عبيد بن فياض(١٠)، ومُحَمَّد بن الحَسَن بن قُتيبة، ومُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَانِ البَاغَنْدي، ومُحَمَّد بن بشر بن مامویه، والحَسَن بن مُحَمَّد بن الصّاحِ، وعَبْد الحميد بن مَحْمُود، وعَبْد اللّه بن عّاب الزِّفْتي، وجَعْفَر الفريابي، وعَيْد اللّه بن مُحَمَّد بن نصر بن طُوَيط، وإِسْحَاق بن إِبْرَاهيم الغَزّي، ومُحَمَّد بن العبَّاس بن الدِّرَفْس، وأَحْمَد بن إِبْرَاهيم بن فيل، ومُحَمَّد بن إدريس بن الحجاج بن أبي حَمادة الأنطاكي، وأَحْمَد بن بشر بن عَبْد الوهّاب، وعَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن سَلْم(١١)، وإِبْرَاهيم بن إِسْحَاق الحربي. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم عَلي بن إِبْرَاهيم العلوي، أَنَا أَبُو صالح طرفة بن أَحْمَد الحَرَستاني، (١) بالأصل: ((أبو)) والصواب عن م. (٢) ما بين الرقمين سقط من م. (٣) الأصل: أنس، والمثبت عن م وتهذيب الكمال. (٤) في م: الشبيه. (٥) الأصل وم: عبد الله، والمثبت عن المطبوعة وتهذيب الكمال. (٦) بالأصل: وأباه، والصواب عن م. (٧) كذا ورد مكرراً. في المطبوعة: وأبو معاوية وعبيد الله. بزيادة ((واو)) بينهما تحريف. (٨) (٩) غير واضحة بالأصل وم وقد تقرأ: ((الغرني)) والمثبت عن المطبوعة وتهذيب الكمال. (١٠) رسمها بالأصل: ((ماص)) وبدون إعجام في م، والمثبت عن تهذيب الكمال. (١١) الأصل: مسلم، والمثبت عن م وتهذيب الكمال. ١٦٥ عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون أبو سعيد المعروف بدحیم أَنَا أَبُو الحُسَيْن عَبْد الوهّاب بن الحَسَن الكِلَبي، نَا مُحَمَّد بن خُرَيم، نَا دُحَيْم، نَا الوليد بن مسلم، نَا الأوزاعي، عَن الزهري، عَن عطاء بن [يزيد] (١) الليثي، عَن أَبي سعيد الخُدْري. أن أعرابياً سأل رَسُول الله وَّل عن الهجرة، فقال: ((ويحك، إنّ شأن الهجرة شدید، فهل لك من إبل؟)) قال: نعم، قال: ((فهل تؤدّي صَدَقَتَها؟)) قال: نعم، قال: ((فاعمل من وراء البحار، فإنّ الله لن يَتِرَكَ من عملك شيئاً) (٦٩٦٣]. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، أَنَا عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أَبِي نصر (٢) . [ح] (٣) وَأَخْبَرَنَا أَبُوا (٤) الحَسَن، قالا: ثنا وأَبُو النجم التاجر، أَنَا أَبُو بَكْر الخطيب (٥)، قَال: كتب إليّ عَبْد الرَّحْمُن بن عُثْمَان، أَنَا أَبُو المَيْمُون، نا أَبُو زُرْعَة (٦) ، حَدَّثَنِي عَبْد الرَّحْمُن بن إِبْرَاهيم قال: ولدت سنة سبعين ومائة. ذكر أَبُو الفضل مُحَمَّد بن طاهر المقدسي ونقلته من خطه، أَنَا أَبُو عَمْرو عَبْد الوهّاب بن مُحَمَّد، عَن أَبيه أَبِي عَبْد اللّه، أَنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم بن مروان - بدمشق - قال: قال عَمْرو بن دُحَيْم: ولد أَبي دُخَيْم في شوال سنة سبعين ومائة. أَنْبَأنَا أَبُو الغنائم مُحَمَّد بن عَلي، ثم حَدَّثَنَا [أبو](٧) الفضل بن ناصر، أَنَا أَحْمَد بن الحَسَن، والمبارك بن عَبْد الجبّار، ومُحَمَّد بن عَلي - واللفظ له - قالوا: أنا أَبُو أَحْمَد - زاد أَحْمَد: وأَبُو الحُسَيْن الأصبهاني قالا : - أنا أَحْمَد بن عَبْدَان، أَنَّا مُحَمَّد بن سهل، أَنَا مُحَمَّد بن إسْماعیل(٨) قال: عَبْد الرَّحْمُن بن إِبْرَاهيم يقال له دُخَيْم الدمشقي، سمع عُمَر بن عَبْد الواحد، والولید. أَخْبَرَنَا (٩) أَبُو عَبْد اللّه الأديب - شفاهاً(١٠)- قال: أنا أَبُو القَاسِم بن مندة، أَنَا أَبُو عَلي - إجازة -. (١) الزيادة عن م. (ح)) حرف التحويل أضيف عن م. (٣) (٤) بالأصل وم: ((أبو)) والسند معروف. (٥) تاريخ بغداد ٢٦٧/١٠. (٧) الزيادة عن م. (٢) سقطت من م. (٦) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١/ ٢٨٧. (٨) التاريخ الكبير ٢٥٦/١/٣. ما بين الرقمين كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: أخبرنا أبو الحسين الأبرقوهي إذناً، وأبو عبد اللَّه الأديب شفاهاً. (٩) ١٦٦ عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون أبو سعيد المعروف بدحيم ح (١) قال: وأنا أَبُو طاهر بن سَلَمة، أَنَا عَلي بن مُحَمَّد، قَالا: أنا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي (٢) قال : حاتم (١ عَبْد الرَّحْمُن بن إِبْرَاهيم الدمشقي، يعرف بدُحَيْم اليتيم، روى عن الوليد بن مسلم، وابن أَبي فُدَيك، سمعت أبي يقول ذلك، وسمعته يقول: كان دُخَيْم يميز ويضبط حديث نفسه، سمعت أبي يقول: كلمني دُخَيْم في حديث أهل طبرية، وقد كانوا أتوني يسألوني التحديث، فأبيت عليهم، وقلت لهم: بلدة يكون فيها مثل أَبي سعيد دُخَيْم القاضي أُحدِّث أنا بها؟ هذا غير جائز، فكلّمني دُحَيْم فقال: إنّ هذه بلدة نائية عن جادة الطريق، وقَلّ من يقدم علیھم، فحدثهم(٣). قرأت على أبي الفضل [بن](٤) ناصر، عَن جَعْفَر بن يَحْيَىْ، أَنَا أَبُو نصر الوائلي، أَنَا الخَصيب بن عَبْد اللّه [أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن](٥) أَخْبَرَني أَبي قال: أَبُو سعيد عَبْد الرَّحْمُن بن إِبْرَاهيم دُخَيْم، دمشقي(٦)، ثقة، زاد غيره عن النسائي: لا بأس به مأمون(٧) . أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن أَبي عَلي (٨)، أَنَا أَبُو بَكْر الصفَّار، أَنَا أَحْمَد بن علي بن منجوية، أَنَا أَبُو أَحْمَد الحاكم قال: أَبُو سعيد عَبْد الرَّحْمُن بن إِبْرَاهيم بن عَمْرو بن مَيْمُون القرشي، ولقبه دُخَيْم بن اليتيم، تولي قضاء الرملة زماناً، فغاب عن دمشق إليها، سمع الوليد بن مسلم، ومُحَمَّد بن شُعَيب، روى عنه: الذُّهْلي، والحَسَن بن شبيب المَعْمَري، ونسبه وكناه لنا: أبو بكر بن مروان - یعني - بن خُرَیم. أَخْبَرَنَا أَبُو البركات عَبْد الوهّاب بن المبارك، أَنَا أَبُو الفضل المقدسي، أَنَا مسعود (٩) بن ناصر، أَنَا عَبْد الملك بن الحَسَن، أَنَا أَبُو نصر البخاري قال: (١) (ح)) حرف التحويل سقط من الأصل وأضيف عن م. (٢) الجرح والتعديل ٢١١/٥. بعدها في المطبوعة: سئل أبي عن عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، فقال: ثقة. (٣) (٤) (٥) سقطت من الأصل وم. ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، وأضيف للإيضاح عن المطبوعة والسند معروف. (٧) في م: ثقة مأمون. (٦) سقطت من م. بعدها في م: إجازة. (٨) (٩) عن م وبالأصل: مسعر. ١٦٧ عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون أبو سعيد المعروف بدحيم عَبْد الرَّحْمُن بن إِبْرَاهيم أَبُو سعيد المعروف بدُحَيْم بن اليتيم الدمشقي، سمع الوليد بن مسلم، روى عنه البخاري في الأدب، فقال: مات سنة خمس وأربعين ومائة. أَخْبَرَنَا أَبُوا (١) الحَسَن: عَلي بن أَحْمَد، وعَلي بن الحَسَن، وأَبُو النجم بدر بن عَبْد اللّه، قالوا: قال أنا أَبُوبَكْر الخطيب. عَبْد الرَّحْمُن بن إِبْرَاهيم [ - زاد بدر:](٣) بن عَمْرو بن مَيْمُون القرشي - أَبُو سعيد الدمشقي، يعرف بدُحَيْم بن اليتيم، سمع الوليد بن مسلم، وعمر بن عبد الواحد، ومحمد بن شعيب بن شابور، وشعيب بن إِسْحَاق، ومروان بن معاوية، روى عنه: مُحَمَّد بن يَحْيَىُ الذُّهْلي، ومُحَمَّد بن إسْمَاعيل البخاري في صحيحه، وأَبُو زُرْعَة، وأَبُو حاتم الرازيان، وأَبُو زُرْعَة الدمشقي، وكان ثقة، ولي قضاء الرملة، فقدم بغداد قديماً، وحدَّث بها، فروى عنه من أهلها: الحسن بن مُحَمَّد بن الصّاحِ الزَّعْفراني، وأَحْمَد بن منصور الرَّمَادي، وحنبل بن إِسْحَاق الشَيْباني، وعباس بن مُحَمَّد الدُوري، وإِبْرَاهيم بن إِسْحَاق الحربي - زاد أَبُو النجم: وكان ينتحل في الفقه مذهب الأوزاعي -. قرأت على أَبي مُحَمَّد السُّلَمي، عَن أَبي نصر الحافظ قال (٤): وأما دُحَيْم أوله حاء مهملة عَبْد الرَّحْمُن بن إِبْرَاهيم الدمشقي، يُعرف بدُخَيْم، مشهور. أَخْبَرَنَا أَبُوا(٥) الحَسَن قالا: ثنا - وأَبُو النجم، أَنَا - أَبُو بَكْر الخطيب(٦)، أَنَا أَبُو سعد الماليني - قراءة -. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا إسْمَاعيل بن مَسْعَدة، أَنَا حمزة بن يوسف. قَالا: أنا عَبْد اللّه بن عدي الحافظ قال: سمعت عَبْدَان الأهوازي يقول(٧): سمعت الحَسَن بن علي بن بحر يقول: قدم دُخَيْم بغداد سنة اثنتي (٨) عشرة، فرأيت أَبي وأَحْمَد بن حنبل، ويَحْيَى بن معين - زاد حمزة: وخلف بن سالم - بين يديه كالصبيان، وقال الماليني: قعوداً بین یدیه کالصبيان. (١) بالأصل وم: ((أبو)). (٣) الزيادة عن م. (٤) الإكمال لابن ماکولا ٤٠/٤ . (٦) تاريخ بغداد ٢٦٩/١٠. من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ٨٩/١١ والذهبي في سير أعلام النبلاء ٥١٦/١١. (٧) الأصل وم: أثني. (٨) (٢) تاريخ بغداد ٢٦٥/١٠. (٥) الأصل وم: ((أبو)). ١٦٨ عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون أبو سعيد المعروف بدحيم أَخْبَرَنَا أَبُوا(١) الحَسَن قالا: نا - وأَبُو النجم، أَنَا - أَبُو بَكْر الخطيب(٢)، أَنَا البرقاني، نَا أَبُو بَكْر الإسماعيلي، نَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن سيار، قَال: دحيم أحبّ إلي من هشام - يعني: بن عمّار، وهشام مسن، ودُحَيْم من الأحداث، وقال عَبْد اللّه: سمعت موسى بن سهل يقول: روى هشام بن عمّار عن ثلاثة وثلاثين شيخاً، روى عنه الوليد بن مسلم . وعمرو بن عثمان، أحبّ إلي من ابن مصفّى ودحيم عندي أحلّ من عمرو. أَخْبَرَنَا أبوا(٣) الحسن قالا: نا وأبو النجم: أنا أبو بكر الخطيب (٤)، أنا محمد بن عبد الواحد الأكبر(٥). ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الطّوري، أَنَا أَبُو الحَسَن العتيقي . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه البَلْخِي، أَنَا ثابت بن بُنْدَار قَالوا: أَنا الوليد بن بكر الأندلسي (٦)، نَا علي بن أَحْمَد (٧) الهاشمي، نَا أَبُو مسلم صالح بن أَحْمَد بن عَبْد اللّه العِجْلي (٨)، حدَّثني أَبِي قَال: عَبْد الرَّحْمُن بن إبراهيم الدمشقي أَبُو سعيد، ويعرف بدُحَيم، ثقة كان يختلف (٩) إلى بغداد، وسمعوا منه، فذكروا الفئة الباغية هم أهل الشام؟ فقال: من قَال هذا فهو ابن الفاعلة، فنكَّب(١٠) الناس عنه، ثم سمعوا منه(١١). أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، وأَبُو عَبْد اللّه البَلْخِي، قَالا: أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الطّوري، وثابت بن بُنْدَار، قَالا: أَنَا أَبُو عَبْد اللّه، وأَبُو نصر قَالا: أَنا الوليد بن بكر، أَنَا (٢) تاريخ بغداد: ١٠/ ٢٦٧ . (١) الأصل وم: أبو. (٣) بالأصل وم: ((أبو)) والصواب ما أثبت والسند معروف وهما أبوا الحسن ابن قبيس وابن سعيد. (٤) تاريخ بغداد ٢٦٦/١٠. (٥) رسمها بالأصل مضطرب والمثبت عن م وتاريخ بغداد. (٦) ليست في تاریخ بغداد. في تاريخ بغداد: علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي. (٧) تاريخ الثقات للعجلي ص ٢٨٧ وسير الأعلام ٥١٦/١١. (٨) (٩) م: يتخلف تحريف. (١٠) الأصل وتاريخ بغداد، وفي م: فتكبر. (١١) فقط في تاريخ الثقات: ((لم يسمعوا منه)) وعند الجميع كالأصل. ١٦٩ عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون أبو سعيد المعروف بدحيم علي بن أَحْمَد، أَنا صالح بن أَحْمَد، حدَّثني أَبي (١) قَال: عَبْد الرَّحْمن بن إِبراهيم الدّمشقي ثقة . أَخْبَرَنَا أَبُوا(٢) الحَسَنِ، قَالا: ثنا وأَبُو النجم، أَنَا أَبُو بكر (٣)، أَنا أَحْمَد بن أبي جعفر، أَنَا مُحَمَّد بن عَدِي البصري في كتابه، أَنَا أَبُو عُبَيْد مُحَمَّد بن علي الآجري، قَال: سمعت أبا داود یقول: دُخیم حجة لم یکن بدمشق في زمنه مثله. أَخْبَرَنَا أَبُو النجم الشِّيحي، أَنَا أَبُو بكر الخطيب (٤) ، أَنَا البَرْقاني، أَنَا أَبُو بكر الإسماعيلي، قَال: سئل عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن سيار الفَرْهَياني (٥) مَنْ أوثق أهل (٦) الشام ممن لقيت؟ فقال: أعلاهم دُحَيم، وكان يحفظ (٧) عندي بعض ما يحدّث به. أَخْبَرَنَا أَبُوا(٢) الحَسَن، قَالا: نا وأَبُو النجم، أَنَا أَبُو بكر الخطيب، أَنا البرقاني، نَا الحُسَيْن بن علي التميمي، نَا أَبُو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرايني، نَا أَبُو بكر المَرُّوذي قَال: وسمعته - يعني أَحْمَد بن حنبل - يثني على دُخَيم ويقول: هو عاقل ركين. أَخْبَرَنَا أَبُوا(٢) الحَسَن، قَالا: نا وأَبُو النجم، أَنَا أَبُو بكر الخطيب (٨)، أَنْبَأْ مُحَمَّد بن عَبْد اللّه (٩) الصُوري، أنا الخَصيب بن عَبْد اللّه القاضي - بمصر - أَنَا عَبْد الكريم بن أَحْمَد بن شعيب النسائي، أخبرني أَبِي قَال: أَبُو سعيد عَيْد الرَّحْمُن بن إبراهيم دُحَيم دمشقي ثقة. (١٠) أَنْبَأنا أَبُو عَبْد اللّه الفُرَاوي وغيره، عَن أَبي بكر البيهقي، ثنا(١١) أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، قَال: قلت للدار قطني: فَعَبْد الرَّحْمُن بن إِبراهيم، دُخَيم؟ قَال: ثقة. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنا أَبُو بكر بن الطبري [أنا أبو الحسين بن (١) تاريخ الثقات للعجلي ص ٢٨٧ . (٢) بالأصل وم، والصواب ما أثبت والسند معروف وهما أبو الحسن ابن قبيس وابن سعيد. تاريخ بغداد ٢٦٦/١٠ - ٢٦٧. (٣) (٤) تاريخ بغداد ١٠/ ٢٦٧. (٥) كذا بالأصل وم وفي تاريخ بغداد: ((الفرهاذاني)) وهذه النسبة إلى فرهاذان، قال يقوت: أظنها من قرى نسا، ونسبه إليها قال: ويقال: الفرهياني - النسائي. (٦) تاريخ بغداد: الشاميين. (٧) عن تاريخ بغداد، وبالأصل وم: أحفظ. (٨) تاريخ بغداد ٢٦٧/١٠. (٩) تاريخ بغداد: محمد بن علي الصوري. (١٠) قبله ذكر خبر في المطبوعة، وقد سقط من الأصل وم نستدركه هنا، وروايته: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا إسماعيل بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا عبد اللَّه بن عدي الحافظ قال: دحیم أثبت من حرملة. (١١) المطبوعة: أنا. ١٧٠ عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون أبو سعيد المعروف بدحيم الفضل](١) أَنَا عَبْد اللّه بن جعفر، نَا يعقوب، نَا دُحَيم عَبْد الرَّحْمن بن إبراهيم دمشقي قاضیھم، فذکر عنه حديثاً. كتب إليَّ أَبُو سعد أَحْمَد بن عَبْد الجبار بن الطُّيوري يخبرني عَن أَبِي عَبْد اللّه الحافظ، أَنَا عَبْد الرَّحْمُن بن عمر بن مُحَمَّد بن النحاس، نَا أَبُو عمر مُحَمَّد بن يوسف بن يعقوب الكِنْدي في كتابه: ((قضاة مصر)) (٢)، قَال: فوليها الحارث بن مسكين إلى أن صُرف عنها. وورد كتاب المتوكل على دُخَيم عَبْد الرَّحْمُن بن إبراهيم بن سعيد(٣) بن مَيْمُون مولی یزید بن معاوية بن أبي سفيان وهو على قضاء فلسطين، يأمره بالانصراف إلى مصر ليليها، فتوفي بفلسطين يوم الأحد لثلاث عشرة بقيت من شهر رمضان سنة خمس وأربعين ومائتين. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم الكتبي، أَنَا إِسْمَاعيل بن مَسْعَدة، أَنا حمزة، أَنَا أَبُو أَحْمَد، نَا الجُنَیدي، نَا البخاري قَال: توفي دُخیم سنة خمس وأربعين ومائتين. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسمِ العَلَوي، وأَبُوا(٤) الحَسَن، قَالوا: نا _(٥) وأَبُو النجم قَال: أَنَا - أَبُو بكر الخطيب(٦)، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن علي الصوري، أَنَا مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمُن الأَزْدي، نَا أَبُو الفتحِ عَبْد الواحد بن مُحَمَّد بن مسرور البَلْخي، نَا أَبُو سعيد عَبْد الرَّحْمُن بِن أَحْمَد بن يونس بن عَبْد الأعلى، قَال: عَبْد الرَّحْمُن بن إبراهيم المعروف بدُحَیم [يكنى أبا سعيد، دمشقي ثقة ثبت](٧) توفي بالرملة في شهر رمضان سنة خمس وأربعين ومائتين. كتب إليَّ أَبُو زكريا بن منده، وحدَّثني أَبُو بكر اللفتواني عنه، أخبرني عمي عَن أَبيه. قَال اللفتواني: وأَنْبَأنا أَبُو عمرو بن منده، عَن أَبيه قَال: قَال لنا أَبُو سعيد بن يونس : عَبْد الرَّحْمُن بن إِبراهيم المعروف بدُحیم الیتیم یکنی أبا سعيد دمشقي، قدم مصر فكتب بها، وكُتب عنه، توفي بالرّملة في رمضان سنة خمس وأربعين ومائتين، ثقة ثبت. أَخْبَرَنَا أَبُوا(٨) الحَسَن، قَالا: نا - وأَبُو النجم، أَنَا - أَبُو بكر الخطيب(٩)، قَال: كتب (١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، وزيادته لازمة قياساً إلى أسانيد مماثلة. (٢) من طريقه نقله المزي في تهذيب الكمال ٩٠/١١ والذهبي في سير الأعلام ١١/ ٥١٧. (٣) كذا بالأصل وم هنا، ومرّ: ((عمرو)) وانظر عامود نسبه في تهذيب الكمال ١١/ ٨٧. عن م، وبالأصل: ((أبو)) وهما أبو الحسن: ابن قبيس وابن سعيد، والسند معروف، وقد مرّ كثيراً. (٤) (٥) زيادة عن م، سقطت من الأصل. (٧) الزیادة عن تاريخ بغداد. (٩) تاريخ بغداد ٢٦٧/١٠. (٦) تاريخ بغداد ١٠/ ٢٦٧ . (٨) بالأصل وم: ((أبو)) والصواب ما أثبت، وقد مرّ السند قريباً. ١٧١ عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون أبو سعيد المعروف بدحيم إليَّ أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمُن بن عثمان يذكر أن أبا المَيْمُون أخبركم. قَال الخطيب: وأنا البرقاني - قراءة - أنا مُحَمَّد بن عثمان بن عَبْد اللّه القاضي، نَا أَبُو المَیْمُون . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد، أَنَا أَبُو مُحَمَّد [أنا أبو محمد](١) أَنَا أَبُوِ المَيْمُون، نَا أَبُّو زُرْعَة (٢) ، قَال: ومات دُحَيم سنة خمس وأربعين وقد جاز خمساً وسبعين سنة. أَخْبَرَنَا أَبُوا(٣) الحَسَن، قَالا: نا - وأَبُو النجم، أَنَا - أَبُو بكر الخطيب: أَخْبَرَنَا الصوري، أَنَا مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمُنِ الأَزْدي، نَا عَبْد الواحد بن مُحَمَّد بن مسرور، نَا أَبُو سعيد بن يونس، قَال: عَبْد الرَّحْمُن بن إِبراهيم المعروف بدُحَيم، يكنى أبا سعيد، دمشقي ثقة ثبت، توفي بالرملة في شهر رمضان سنة خمس وأربعين ومائتين (٤) . قرأت على أَبي مُحَمَّد السلمي، عَن عَبْد العزيز بن أَحْمَد ، أَنا مكي بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُّو سُلَيْمَان قَال: سنة خمس وأربعين ومائتين فيها مات عَبْد الرَّحْمُن بن إِبراهيم دُحَیم، عَبْد الرَّحْمُن بن إِبراهيم بن عثمان بن مَيْمُون يتيم عثمان بن عفان. أَخْبَرَنَا بذلك جماعة، مات دُخَيم وهو ابن خمس وسبعين سنة، وقَال مُحَمَّد بن الفيض بن الفياض: مات دُحَيم يوم الأحد لأيام مضت من شهر رمضان بعد العصر سنة خمس وأربعين ومائتين. قال: وأنا تمّام بن مُحَمَّد، أخبرني أَبي، نَا مُحَمَّد بن جعفر، نَا الحَسَن بن مُحَمَّد قَال: وتوفي أَبُو سعيد دُحَيم بن إبراهيم القرشي المنسوب إلى اليتيم في سنة خمس وأربعين ومائتين. وذكر أَبُو الفضل المقدسي فيما نقلته من خطه أَنَا أَبُو عمرو بن منده، عَن أَبيه، أَنَا مُحَمَّد بن إبراهيم بن مروان، قَال: قَال عمرو بن دُخَيم: وتوفي دُحَيم يوم الأحد لاحدى عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة خمس وأربعين ومائتين(٥). (١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م والسند معروف. (٢) الخبر في تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٢٨٧/١. (٣) الأصل وم: أبو. (٤) مر الخبر قريباً عن الخطيب، وانظر تاريخ بغداد ٢٦٧/١٠. (٥) زيد بعدها في م العبارة التالية: أخبرنا والدي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن رحمه الله تعالى. ۔۔ ١٧٢ عبد الرحمن بن إبراهيم/ عبد الرحمن بن آدم يعرف بصاحب السّقاية ٣٧٤٧ - عَبْد الرَّحْمُن بن إبراهيم (١) حدَّث عَن لیث بن سعد. روى عنه: عَبْد الرَّحْمُن بن عفان. أَخْبَرَنَا أَبُو البركات عَبْد الوهّاب بن المبارك، أَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن المُظَفّرِ، أَنْبَأَ أَحْمَد بن مُحَمَّد العَتيقي، أَنَا أَبُو يعقوب يوسف بن أَحْمَد بن يوسف، أَنْبَأْ مُحَمَّد بن عمرو العُقَيلي (٢)، نَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن النضر الأَزْدي، ثنا عَبْد الرَّحْمُن بن عفان، ثنا عَبْد الرَّحْمُن بن إِبراهيم الدمشقي، عَن ليث بن سعد، عَن يزيد بن أبي حبيب، عَن أَبي الخير، عَن عقبة بن عامر قَال: قَال النبيِ وَّ: ((لما عُرِج بي إلى السماء دخلت جنة عَدْنٍ، فوقعت في كفّي تفاحة، فانفلقت عَن حوراء مرضية كأنّ شفار (٣) عينيها مقاديم أجنحة النسور، فقلت: لمن أنت؟ فقالت: أَنا للخليفة من بعدك المقتول عثمان بن عفان) [٦٩٦٤]. قَال العُقَيلي: عَبْد الرَّحْمُن بن إبراهيم الدمشقي يحدَّث عَن الليث بن سعد، مجهول بالنقل، وحديثه موضوع لا أصل له . ٣٧٤٨ - عَبْد الرَّحْمُن بن آدم (٤) يعرف بصاحب السّقاية مولى أم بُرْثُن(٥)، ويقال له ابن أُم(٦) بُرْتُن (٧) لأنها تَبَّتَه. حدَّث عَن أَبي هريرة، وجابر بن عَبْد اللّه، ورجل من أصحاب النبي ◌َّ لم يُسَمَّ(٨). (١) أخباره في ميزان الاعتدال ٥٤٦/٢ ولسان الميزان ٤٠٣/٣ وكتاب الضعفاء الكبير للعقيلي ٣٢٠/٢ رقم ٩٠٨. الخبر في كتاب الضعفاء الكبير للعقيلي ٣٢٠/٢. (٢) (٣) الأصل وم، وفي الضعفاء الكبير: أشفار. ترجمته وأخباره في تهذيب الكمال ٩٢/١١ وتهذيب التهذيب ٣٣٥/٣ الوافي بالوفيات ٩٥/١٨ تاريخ الإسلام (٤) (حوادث سنة ٨١ - ١٠٠ ص ١٢٤) سير الأعلام ٢٥٢/٤ خلاصة تذهيب التهذيب ص ٢٢٣ وتقريب التهذيب ٤٧٢/١. (٥) أم برثن. برثن بضم الموحدة وسكون الراء بعدها مثلثة مضمومة ثم نون (تقريب). (٦) بالأصل: أبي. (٧) في م: زين، خطأ، والصواب: ابن أم برثن عن تهذيب الكمال. (٨) ((لم يسم)) سقطت من م. ١٧٣ عبد الرحمن بن آدم يعرف بصاحب السّقاية روى عنه: قَتَادة، وسُلَيْمَان بن طَرخان التيمي، وعوف الأعرابي. ووفد علی یزید بن معاوية متظلماً من ابن زياد. أَخْبَرَنَا أَبُو نصر بن رضوان، وأَبُو علي بن السبط، وأَبُو غالب بن البنّا، قَالوا: أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنا أَبُو بكر بن مالك، نَا بِشْر بن موسى، نَا هَوْذَة بن خليفة، نَاعوف ، عَن عَبْد الرَّحْمُن مولى أم بُرْتُن قَال: حدَّثني رجل كان في المشركين يوم حُنَين، قَال: لما التقينا نحن وأصحاب رسول الله وَّ﴿ لم يقوموا لنا حَلَب شاةٍ أن كفيناهم، فبينا نحن نسوقهم في أدبارهم إذ انتهينا إلى صاحب البغلة البيضاء فإذا هو رسول الله وَل﴿ فتلقينا عنده رجال بيض حسان الوجوه، قَالوا لنا: شاهت الوجوه ارجعوا، فرجعنا، وركبوا أكتافنا فكانت إياها. أَنْبَأنا أَبُو علي الحداد، ثم أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنا يوسف بن الحَسَن التفكري، قَالا: أَنَا أَبُو نعيم الحافظ، نَا عَبْد اللّه بن جعفر بن أَحْمَد بن فارس، نَا يونس بن حبيب، نَا أَبُو داود، نَا هشام، عَن قَتَادة عن عبد الرحمن بن آدم عن أبي هريرة قال(١): قال رسول اللَّه وَله: الأنبياء أخوة لعَلّت(٢) أمهاتهم شتى ودينهم واحد(٣)، وأنا أولى [الناس] بعيسى بن مريم، لأنه لم يكن بينه وبيني نبي، فإذا رأيتموه فاعرفوه، فإنه رجل مربوع، إلى الحمرة والبياض، بين ممصرتين(٤)، كأن رأسه يقطر ولم يصبه بلل، وإنه يكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويفيض المال حتى يهلك الله في زمانه الملل كلها غير الإسلام، وحتى يهلك الله في زمانه مسيح الضلالة الأعور الكذاب، وتقع الأمنة في الأرض حتى يرعى الأسد مع الإبل، والنمر مع البقر، والذئاب مع الغنم، ويلعب الصبيان بالحيات فلا يضرّ بعضهم بعضاً. يبقى في الأرض أربعين سنة، ثمن يموت، ويصلي عليه المسلمون ويدفنونه. وافقه عفان، عن همام بن يحيى في ذكر الأربعين سنة. أَنْبَأَنَا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن بيان، أناأبو الفرج الحسين بن علي بن عبيد اللّه الطناجيري سنة سبع وثلاثين وأربعمئة، أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين، نا (١) تهذيب الكمال ١١/ ٩٥ وانظر تخريجه فيه. (٢) قال العلماء: أولاد العلات هم أخوة لأب من أمهات شتى. والمعنى: أصل إيمانهم واحد وشرائعهم مختلفة. (٣) المراد: أصول التوحيد والطاعة جميعاً لله تعالى. (٤) الممصرة من الثياب: التي فيها صفرة خفيفة (اللسان: مصر). ١٧٤ عبد الرحمن بن آدم يعرف بصاحب السّقاية عبيد اللَّه بن عثمان العثماني، نا عبد الأعلى بن حماد النرسي، نا عثمان بن عمر، نا عكرمة، ناعوف، نا عبد الرحمن قال : دخلت مسجد دمشق فإذا رجل من أصحاب النبي ◌ّ﴾ [يحدثهم قال: قال رسول الله ◌َسر:](١) ((إياكم والبدع، فإن كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة تصير إلى النار)) (٦٩٦٥]. قرأت في كتاب أبي محمد بن زبر رواية أبي سليمان ابنه عنه (٢)، نا الحارث - يعني ابن أبي أسامة - وأحمد - يعني بن عبيد بن ناصح - عن المدائني (٣) قال: استعمل عبيد الله بن زياد عبد الرحمن ابن أم بُرْثُن، ثم غضب عليه فعزله وأغرمه مئة ألف، فخرج إلى يزيد، فذكر عبد الرحمن أنه لما صار من دمشق على مرحلة قال: فنزلت وضرب لي خباء وحجرة، فإني لجالس إذا كلب سلوقي قد دخل، في عنقه طوق من ذهب يلهث، فأخذته وطلع رجل على فرس، فلما رأيت هيبته(٤) أدخلته الحجرة، وأمرت بفرسه فعوّد(٥)، فلم ألبث أن توافت الخيل، فإذا هو يزيد بن معاوية، فقال لي بعد ما صلّى: من أنت، وما قصتك؟ فأخبرته، فقال: إن شئت كتبت لك من مكانك، وإن شئت دخلتَ. قلت: بل تكتب لي من مكاني، قال: فأمر، فكتب لي إلى عبيد الله بن زياد أن رد عليه مئة ألف. فرجعت. قال: وأعتق عبد الرحمن يومئذ في المكان الذي كتب له فيه الكتاب ثلاثين مملوكاً، وقال لهم: من أحب أن يرجع معي فليرجع، ومن أحب أن يذهب فليذهب. وكان عبد الرحمن يتألّه (٦)، ورمى غلاماً له يوماً بسفّور فأخطأ الغلام، وأصاب رأس ابنه، فنثر دماغه، فخاف الغلام حين قتل عبد الرحمن ابنه بسببه أن يقتله، فدعاه، فقال: يا بني، اذهب فأنت حر، فما أحب أن ذلك كان بك، لأني رميتك متعمداً، فلو قتلتك هلكت، وأصيب ابني خطأ. ثم عمي عبد الرحمن بعد، ومرض، فدعا الله في مرضه ذلك أن لا يصلي عليه الحكم، فمات من مرضه، وشغل الحكم ببعض أموره فلم يصل عليه، وصلى عليه الأمير (١) ما بين معكوفتين سقط من م. بالأصل وم: ((ابنه أبي)) والمثبت عن المطبوعة. (٢) الخبر نقله المزي في تهذيب الكمال ٩٣/١١ من طريق أبي الحسن المدائني. والذهبي في سير الأعلام ٢٥٢/٤ - (٣) ٢٥٣ مختصراً. (٤) في م: فلما رأيته هبته. كذا بالأصل وم، وفي المختصر ٢٠٤/١٤)) ((يعود)» وفي تهذيب الكمال: ((فجرّد)» وهو أشبه. (٥) (٦) كذا بالأصل وم والمختصر والمطبوعة، وفي تهذيب الكمال: نبّالة. ١٧٥ عبد الرحمن بن آدم يعرف بصاحب السّقابة فطن بن مدرك - فيما يقال - وكان شأن عبد الرحمن - فيما ذكر جويرية بن أسماء - أن أم بُرْثُن كانت امرأة من بني ضُبَيْعَة (١) تعالج الطيب، وتخالط آل عبيد الله بن زياد، فأصابت غلاماً لُقطةً، فربته، وتبنّته حتى أدرك، وسمته عبد الرحمن، فكلمت نساء عبيد الله بن زياد، فكلّمن عبيد الله فيه، فولاه، فكان يقال له: عبد الرحمن بن أم بُرْتُن، كما يقال: فيروز حصين . أَخْبَرَنَا أبو البركات الأنماطي، وأبو العز الكيلي قالا: أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن - زاد الأنماطي، وأبو الفضل بن خيرون، قالا - أنا محمد بن الحسن الأصبهاني، أنا محمد بن أحمد بن إسحاق، نا عمر بن أحمد بن إسحاق، نا خليفة بن خياط (٢): قال: في تسمية التابعين من أهل البصرة: عبد الرحمن صاحب السقاية. وهو ابن بُرْثُن (٣) مولى لأمرأة من بني ضُبَيْعة. أَخْبَرَنَا أبو بكر وجيه بن طاهر، أن أبو صالح أحمد بن عبد الملك أنا أبو الحسن بن السقا، وأبو محمد بن بالويه قالا: أنا أبو العباس محمد بن يعقوب، نا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الرحمن بن برثن، وابن برثم سواء. أَنْبَأْنَا أبو الغنائم محمد بن علي، ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر، أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي، واللفظ له، قالوا: أنا أبو أحمد - زاد أحمد: وأبو الحسين الأصبهاني قالا : - أنا أحمد بن عبدان، أنا محمد بن سهل، أنا محمد بن إسماعيل قال (٤) : عبد الرحمن بن آدم صاحب السقاية مولى أم برثن البصري، عن أبي هريرة. روى عنه قتادة (٥) - قال عمرو بن علي: قال: ولد عبد الرحمن هو عبد الرحمن بن بُرْتُن. وقال يحيى بن موسى: نا أبو داود عن أبي خلدة عن أبي العالية: دخلنا على عبد الرحمن بن بُرْثُن. [أنا أبو الحسين هبة الله بن الحسن إذناً و](٦) أبو عبد اللَّه الخلال شفاهاً قالا: أنا أبو القاسم بن منده، أنا أبو علي إجازة. ح قال: وأنا أبو طاهر بن سلمة، أنا علي بن محمد. (١) بالأصل: ((صنيعة)) واللفظة غير واضحة في م من سوء التصوير والمثبت عن تهذيب الكمال والمختصر. (٢) طبقات خليفة بن خياط ص ٣٥٠ رقم ١٦٥٢ . (٣). طبقات خليفة والأصل وم: ((ابن برئن)) وفي المطبوعة: ابن أم برثن. (٤) التاريخ الكبير ٢٥٤/٥ . (٥) زيد في البخاري: وسليمان التيمي. (٦) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم وأضيف عن المطبوعة. ١٧٦ عبد الرحمن بن آدم الأزدي ويقال الأودي قالا: أنا أبو محمد بن أبي حاتم (١) قال: عبد الرحمن بن آدم صاحب السقاية مولى أم بُرْثُن، روى عنه قتادة وسليمان التيمي، سمعت أبي يقول ذلك. قرأت على أَبي مُحَمَّد السلمي، عَن أَبي زكريا عَبْد الرحيم بن أَحْمَد بن نصر البخاري، قَال (٢): أَنَا عَبْد الغني بن سعيد، قَال: عَبْد الرَّحْمُن صاحب السقاية، عَن جابر بن عَبْد اللّه، روى عنه سُلَيْمَان التيمي، وهو عَبْد الرَّحْمُن بن آدم الذي يحدَّث عَن أَبي هريرة، وروى عنه قَتَادة، سمعت علي بن عمر يقول: نسب إلى آدم أَبي البشر وََّ(٣) لأنه لا يُعرف أبوه. قرأت على أَبي مُحَمَّد أيضاً، عَن أَبي زكريا. ح وحدَّثنا خالي أَبُو المعالي القاضي، نَا نصر بن إبراهيم الزاهد، قَال: أَنَا أَبُو زكريا البخاري، قَال: أنا عبد الغني بت سعيد قال: فبرثم - بالباء معجمة بواحدة من تحتها وثاء معجمة بثلاث ــ هو عَبْد الرَّحْمُن بن آدم مولى أم بُرْثُم - ويقَال: بُرْثُن - وهو عَبْد الرَّحْمُن صاحب السقاية، سمعت علي بن عمر الحافظ يقول: عَبْد الرَّحْمُن بن آدم إنّما نُسب إلى آدم أَبي البشر، ولم يكن له أب يعرف. قرأت على أَبي مُحَمَّد، عَن أَبي نصر علي بن هبة اللّه (٤) قَال: أما بُرْثُم - بضم الباء وبعد الراء ثاء معجمة (٥) بثلاث - فهو عَبْد الرَّحْمن بن [آدم مولى أم برثم - ويقال: برثن](٦) [ثم قال في موضع آخر: وأما برثن أوله مضموم وبعده راء ثم ثاء معجمة بثلاث فهو عبد الرحمن بن أم برئن](٧) ، حدَّث عَن أَبي هريرة، وجابر، وقَال ولده: هو عَبْد الرَّحْمُن بن بُرْتُن يحدث عنه قَتَادة وسُلَيْمَان التيمي، وكان قَتَادة يقول: حدَّثني عَبْد الرَّحْمُن بن آدم يعني أبا البشر لأنه لا يعرف نسبه، وكان التيمي يقول: عَبْد الرَّحْمُن صاحب السقاية وهو بصري، وقيل: ابن برثم، قد تقدم ذكر ذلك. ٣٧٤٩ - عَبْد الرَّحْمُن بن آدم الأَزْدي - ويقال: الأودي - حدَّث عَن أَبِي الأَعْيس عَبْد الرَّحْمُن بن سلمان، وعَبْد الرَّحْمُن بن الغاز الدمشقيين. (١) الخبر في الجرح والتعديل ٢٠٩/٥. (٣) قوله: (ٌَّ)) ليست في المطبوعة. عن م والإكمال، سقطت من الأصل. (٥) ما بين معكوفتين زيادة عن م والإكمال ١/ ٢٦٧ . (٧) (٢) في م: ((قالا)) وليست في المطبوعة. الإكمال لابن ماكولا ١/ ٢٤٠. (٤) ما بين معكوفتين زيادة عن م والإكمال. (٦) ١٧٧ عبد الرحمن بن آدم الأزدي ويقال الأودي روى عنه: الوليد بن مسلم(١)، ويقال: بل روى عن(٢)، روح بن أَبي العيزار، عَن عَبْد الرَّحْمُن بن آدم. قرأت بخط أَبي الحُسَيْن الرازي، أخبرني أَبُو الجهم أَحْمَد بن الحُسَيْن بن طلّب، نَا مُحَمَّد بن الوزير، نَا عثمان بن إِسْمَاعيل، نَا الوليد بن مسلم قَال: ذكرت لعَبْد الرَّحْمُن بن آدم أمر الرايات السود فقال: سمعت عَبْد الرَّحْمُن بن الغار بن ربيعة الجُرَشي يقول: إنه سمع عمرو بن مرة الجُهَني صاحب رسول الله وَّل يقول: ليخرجن من خُراسان راية سوداء حتى تربط خيولها بهذا الزيتون الذي بين بيت لهيا وحَرَستا (٣) . قَال عمرو بن مرة إنه سينصب فيها سهماً حتى تجيء أهل تلك الراية فتنزل تحتها، وتربط بها خيولها . قَال عَبْد الرَّحْمُن بن آدم: فحدَّثت بهذا الحديث أبا الأَعْيَس عَبْد الرَّحْمُن بن سلمان السلمي فقال: إنما يربطها أصحاب الراية السوداء الثانية التي تخرج على الراية الأولى منهم، فإذا نزلت تحت الزیتون خرج عليهم خارج فهزمهم. وقرأت بخطّ أَبي الحُسَيْن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن الجُنَيد الرازي أيضاً، أخبرني أَبُو علي بكر بن عَبْد اللّه بن حبيب الأهوازي قَال: حدَّثنا إبراهيم بن ناصح السّامري، قَال: حدّثنا نُعَيم بن حمّاد، نَا الوليد بن مسلم، عَن رَوْح بن أَبي العيزار، قَال: حدَّثني عَبْد الرَّحْمُن بن آدم الأودي قَال: سمعت عَبْد الرَّحْمُن بن الغاز بن ربيعة الجُرَشي(٤) فذكر معناه. (١) غير مقروءة بالأصل، والمثبت عن م. (٢) بالأصل: روى عنه روی عنه. (٣) زيد في م: قال عبد الرحمن بن الغاز: فقلنا: والله ما نرى بين هاتين القريتين زيتونة قائمة. قال عمرو .... (٤) بالأصل وم: ((الحرسي)) تحريف والصواب ما أثبت وضبط عن الأنساب، وهذه النسبة إلى جرش بطن من حمير. : ١٧٨ عبد الرحمن بن أرطأة بن سیحان ویقال عبد الرحمن بن سيحان ٣٧٥٠ - عَبْد الرَّحْمُن بن أرطأة بن سَيْحَان - ويقَال: عَبْد الرَّحْمُنِ ابن سَيْحَان بن أرطأة بن سَيْحَان - بن عمرو بن نُجَید ابن سعد بن الأحب (١) بن ربيعة بن شُكُم بن عَبْد اللّه ابن عوف بن زيد بن بكر بن عُمَيرة بن علي ابن جَسْر بن محارب بن خَصَفَة (٢) بن قيس بن عیلان ابن مُضَر بن نزار المحاربي المدني (٣) شاعر [مقلّ](٤)، كان له اختصاص بآل أبي سفيان: ووفد على معاوية. قرأت على أبي غالب بن البنّا، عَن أَبي الفتح بن المحاملي، أَنَا أَبُو الحَسَن الدارقطني، قَالَ: عَبْد الرَّحْمُن بن أرطأة بن سَيْحَان المحاربي ضُرب في الخمر، وهو حليف بني حرب بن أمیة، شاعر، له قصيدة يمدح بها الوليد بن عثمان بن عفّان منها: كم عنده من نائل وسماحة وشمائل مَيْمُونة وخلائق في قصيدة. قرأت على أَبي مُحَمَّد السُلَمي، عَن أَبي نصر بن ماكولا(٥)، قَال: أما سَيْحَان بسين مهملة مفتوحة، وبعدها ياء ساكنة وحاء مهملة، فهو عَبْد الرَّحْمُن بن أرطأة بن سَيْحَان المحاربي حليف بني حرب بن أمية شاعر ضُرِبَ في الخمر، مدح الوليد بن عثمان بن عفان. أَنْبَأنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي وغيره، عَن أَبي مُحَمَّد الجوهري، عَن أَبي عمر بن حيّوية، أَنَا سُلَيْمَان بن إسحاق بن إبراهيم، أَنَا الحارث بن مُحَمَّد بن أبي أُسَامة، أَنَا مُحَمَّد بن سعد، أَنَا مُحَمَّد بن عمر، قَال: وفيها : - يعني سنة ثمان وخمسين - ضربَ الوليدُ بن عُثْبة ابنَ سَيْحَان المحاربي(٦) في الشراب، وكان يدخل على الوليد، فخرج من عنده ثملاً، فأخذه مروان وأشهد عليه محمد بن عمرو بن حزم، وعَبْد اللّه بن حنظلة، فجلد الحدّ، فركب ابن (١) كذا بالأصل وم وجمهرة ابن حزم ٢٦٠ وفي المطبوعة: لا حب. (٢) عن م وبالأصل: حفصة. (٣) ترجمته وأخباره في: جمهرة ابن حزم ص ٢٦٠ الأغاني ٢/ ٢٤٢ الوافي بالوفيات ١١١/١٨. (٤) زيادة عن م. (٥) البيت في الأغاني ٢/ ٢٤٥ من أبيات. وعجزه فيها: وفضائل معدودة وخلائق. (٦) الخبر في الإكمال لابن ماكولا ٣٨٣/٤ و ٣٨٥. ٢ ١٧٩ عبد الرحمن بن أرطاة بن سیحان ویقال عبد الرحمن بن سيحان سَيْحان إلى معاوية، فأخبره بما صنع به مروان، وأن الوليد لم يجد بداً من ضربه ليبرّىء نفسه، فكتب إلى المدينة أن يبطل عنه ما صنع به ويصله (1) أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ بنِ قُبَيس، أَنَا أَبُو الحَسَن بن أبي الحديد، أَنَا جدي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن زَيْرِ، نَا عَبْد اللّه بن عمرو بن أبي سعد، نَا أَحْمَد بن معاوية، نَا الأصمعي، عَن سَلَمة بن بلال قال: كان أرطأة بن سَيْحَان حليفاً لأبي سفيان، فأُخذ في شرابٍ فرُفع إلى مروان وهو على المدينة، فضربه ثمانين، فكتب أرطأة إلى معاوية یشتکیه، ويصف ما صنعه به . فكتب إليه معاوية: أما بعد، يا مروان فإنّك أخذت حليف أَبي سفيان فضربته على رؤوس الناس ثمانين، والله لتبطلنها عنه، أو لأقيدنه منك، فقَال مروان لابنه عَبْد الملك: ما ترى؟ قَال: أرى أن لا تفعل، قَال: ويحك أنا أعلم بمعاوية منك، ثم صعد المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه ثم قَال: أيها الناس إني كنت ضربتُ أرطأة(٢) بن سيحان بشهادة رجلٍ من الحرس، وقد وقفت على أنه غیر عَدْلٍ، ولا رضی، فأشهدكم أني قد أبطلت ذلك عنه، ثم نزل ورضي أرطأة، فأمسك. كذا قَال، والمحفوظ عَبْد الرَّحْمُن بن أرطأة . قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحُسَيْن بن مُحَمَّد الأموي(٣). أخبرني أَحْمَد بن عَبْد العزيز الجوهري، نَا عمر بن شَبّة، حدَّثني أَحْمَد بن معاوية، عَن الواقدي، حدَّثني عَبْد الرَّحْمُن بن أبي الزِّناد عَن أَبيه قَال: كان عَبْد الرَّحْمُن بن سَيْحَان المحاربي شاعراً، وكان حلو الأحاديث، عنده أحاديث حسنة غريبة من أخبار العرب وأيامها وأشعارها، وكان يصيب من الشراب، فكان كلّ من قدم من ولاة بني أمية وأحداثهم ممن يصيب الشراب يدعوه وينادمه، فلما ولي الوليد بن عتبة بن أبي سفيان وعزل (٤) مروان (٤) وجد مروان في نفسه وكان قد شعّئه(٥) فحمل ذلك مروان عليه، واضطغنه وكان الوليد يصيب من الشراب ويبعث إلى ابن (٦) سَيْحان فيشرب معه، وابن (٦). ((اللفظة أعلى هامش م وبجانبها كلمة صح)). (١) كذا بالأصول: ((أرطأة)) وسينبه المصنف في آخر الخبر إلى أن المحفوظ هو عبد الرحمن بن أرطأة. (٢) (٣) الخبر في الأغاني ٢٤٧/٢ . (٤) عن م والأغاني، وبالأصل: واعزل. اعجامها غير واضح بالأصل، والمثبت عن م، وفي الأغاني: ((سبعه)) وبهامشها عن إحدى نسخها ((شعثه)). (٥) (٦) عن الأغاني، وبالأصل: أبي. ١٨٠ عبد الرحمن بن أرطأة بن سيحان ويقال عبد الرحمن بن سيحان سَيْحَان لا يظن أن مروان يفعل به الذي فعله، قد كان مدحه ابن سَيْحَان(١) ووصله مروان، ولكن مروان أراد فضيحة الوليد، فوجده(٢) ليلة في المسجد، وكان ابن سَيْحَان يخرج من السحر من عند الوليد ثملاً فيمرّ في المقصورة من المسجد حتى يخرج في زقاق عاصم، وكان مُحَمَّد بن عمرو يبيت في المسجد يصلّي، وكذلك عَبْد اللّه بن حَنْظَلة وغيرهما من القراء، فلما خرج ابن سَيْحَان ثملاً من دار الوليد أخذه مروان وأعوانه، ثم دعا(٣) له مُحَمَّد بن عمرو، وعَبْد اللّه بن حنظلة، وأشهدهما على سكره، وقد سأله أن يقرأ أمّ الكتاب فلم يقرأها، فدفعه إلى شُرَطه فحبسه، فلما أصبح الوليد بلغه الخبر وشاع في المدينة، وعلم أن مروان إنّما أراد أن يفضحه، وأنه لو لقي ابن سَيْحَان ثملاً خارجاً من عنده لم يتعرض له، فقَال الوليد: لا يبرئني من هذا عند أهل المدينة إلّ ضربُ ابن سَيْحَان، فأمر صاحب شُرَطه فضربه الحدّ، ثم أرسله فجلس ابن سَيْحَان في بيته لا يخرج حياء من الناس، فجاءه عَبْد الرَّحْمُن بن الحارث بن هشام في ولده وكان له جليساً، فقال له: ما يجلسك في بيتك؟ قَال: الاستحياء من الناس، قَالٍ: اخرج أيها الرجل، وكان عَبْد الرَّحْمُن قد حمل له معه كسوة فقَال له: البسها ورح معنا إلى المسجد، فهذا أحرى أن يكذّبَ به مُكَذّب، ثم تدخل إلى أمير المؤمنين فتخبره بما صنع بك الوليد، فإنه يصلك ويبطل هذا الحدّ عنك، فراح مع عَبْد الرَّحْمُن في جماعة ولده متوسطاً لهم حتى دخل المسجد، فصلّى ركعتين ثم تساند مع عَبْد الرَّحْمُن إلى الاسطوانة وقائل يقول: لم يُضْرب، وقَائل يقول: عُزّر أسواطاً. فمكث أياماً ثم رحل إلى معاوية، فدخل على (٤) يزيد، وكلّم يزيد أباه معاوية في أمره فدعا به وأخبره بقصته، وما صنعه به مروان، فقَال: قبّح الله الوليد ما أضعف عقله، أما استحيا من ضربك فيما شرب، وأما مروان فإنّي ما كنت أحسبه يبلغ هذا منك مع رأيك فيه ومودتك له، ولکنه أراد أن يضع الوليد عندي ولم يُصِبْ، وقد صیّر نفسه في حدٍّ کنا ننزهه عنه صار شُرَطياً ثم قَال لكاتبه: اكتب: بسم الله الرَّحْمُن الرحيم، من عَبْد اللّه معاوية أمير المؤمنين إلى الوليد بن عُتبة: أما بعد، فالعجب لضربك ابن سَيْحان فيما شربت منه ما زدتَ على أن عرّفت أهل المدينة ما كنتَ تشربه مما حرم عليك، وإذا جاءك كتابي هذا فأبطل الحدّ عَن ابن سَيْحَان وطُفْ به في حِلَق المسجد وأخبرهم أن صاحب شُرطتك تعدّى عليه وظلمه، وأن أمير المؤمنین قد أبطل ذلك عنه، أليس ابن سیحان الذي يقول: (١) من قوله: فيشرب ... إلى هنا سقط من م. (٣) عن م والأغاني، وبالأصل: دعاه. (٢) كذا بالأصل وفي م والأغاني: فرصده، وهو أشبه. (٤) في الأغاني: فدخل إلی یزید فشرب معه.