Indexed OCR Text

Pages 81-100

٨١
عبد اللّه بن عُمر بن الخطاب بن نُقيل
وجُبَير بن نُفَيَر الحَضْرَمي، وخالد بن دُرَيْك، والزُّبَير بن الوليد، وعَبْد اللّه بن مَوْهَب،
وكثير بن مُرّة أَبُو شَجَرة الحَضْرَمي، ومهاجر بن عُمَر، والوليد بن عَبْد الرَّحْمُن(١)،
وعُمَير بن هانيء الدَارَاني، ومُغِيث بن سُلَيْمَان الأوزاعي، ويَحْيَى بن راشد الشاميون،
وعبّاس بن جليد الحَجْري المصري، وميمون بن مِهْرَان الرقِّي، وخلقٌ سواهم.
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الفُرَاوي، وأَبُو مُحَمَّد إِسْمَاعيل بن أبي القاسم القارىء(٢)،
قَالا: أنا عَبْد الغافر بن مُحَمَّد، أَخْبَرَنَا بِشْر بن أَحْمَد بن بشر(٣) الإسفرايني أنا
داود [بن] (٤) الحُسَيْن بن عقيل البيهقي، نبأ يَحْيَىُ بن يَحْيَى التميمي، قَال: قرأت
على مالك.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو المُظَفّرِ بنِ القُشَيْرِي، وَأَبُو مُحَمَّد السدي، أَنَا أَبُو عُثمان
البحيري (٥) ، أَنَا زاهر بن أَحْمَد، أَنَا إِبْرَاهيم بن عَبْد الصَّمد، نَا أَبُو مُصعب، نَا مالك،
عَن نافع، عَن عَبْد اللّه بن عُمَر.
أن رَسُول الله ◌َ لو كان يصلي قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد المغرب
ركعتين - زاد يَحْيَى: في بيته وقالا : - وبعد العشاء ركعتين وكان لا يصلي بعد الجمعة
حتى ينصرفَ، فيصلّي ركعتين في بيته، قال يَحْيَى: أحسبه (٦) كان يصلي ركعتين في
بيته .
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن الحُصَينِ، أَنَا أَبُو طالب بن غيلان، أَنَا أَبُو بَكْر الشافعي، نَا
إِسْحَاق بن الحسن (٧) الحربي، نَا أَبُو حُذَيفة - وهو موسى بن مسعود النَهْدي - نا سفيان
- هو الثوري - عن عَبْد اللّه بن دينار، عَن أَبِي عُمَر قال:
بينا الناس في مسجد قباء في صلاة الصبح إذ جاء رجل فقال: أنزل على النبي (وَل
قرآن فأمر أن يتحول إلى الكعبة، فقال هكذا يوصف ذلك، أنهم استداروا إلى القبلة.
(١) في المطبوعة: ((عبد الرحمن بن عمير بن هانىء ... )) خطأ والمثبت يوافق ما جاء في تهذيب الكمال.
(٢) عن المطبوعة وبالأصل: القادري.
(٣) بالأصل: بشير، خطأ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ٢٢٨/١٦ .
(٤) زيادة لازمة.
(٥) الأصل: النجدي، خطأ، والسند معروف.
(٦) بالأصل: أخيه، والمثبت عن المطبوعة.
(٧) الأصل: الحسين، خطأ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ٤١٠/١٣.

٨٢
عبد الله بن عُمَر بن الخطاب بن نُفَيَل
أَخْبَرَتنا أم خلف سعيدة بنت زاهر بن طاهر قالت: أنبأ أَبُو الفضل مُحَمَّد بن
عُبَيْدِ اللّه (١) الصّرَّامِ الزاهد، أَنْبَأ السيد أَبُو الحسن(٢) الحسيني، أَنْبَأْ أَبُو نصر أَحْمَد بن
مُحَمَّد بن قريش المَرْوَزي القادم علينا غازياً، نَا حامد بن مَحْمُود المَرْوَزي، نَا عبدان
عَبْد اللّه بن عُثْمَان بن جَبَلة، نَا عَبْد الله بن المبارك، نَا مُحَمَّد بن سُوقة، عَن
عَبْد اللّه بن دينار، عَن ابن(٣) عمر .
أن عُمَر بن الخطّاب خطب بالجابية (٤) قال: قام فينا رَسُول الله وَّر في مقامي
فسلّم فقال: ((استوصوا بأصحابي خيراً، ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب حتى إنّ الرجل
يبتدىء بالشهادة قبل أن يُسألها، وباليمين قبل أن يُسألها، فمن أراد منكم الجنة (٥) فليلزم
الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد، لا يَخْلُوَنّ أحدكم بامرأةٍ، فإنّ
الشيطان ثالثهما، ومن سَرّته حسنته وساءته سیئته فهو مؤمن))[٦٤٧١].
رواه سويد(٦) بن نصر عن ابن المبارك فقال: خطبنا عُمَر بالجابية.
أَخْبَرَنَا أَبُو سعد إِسْمَاعيل بن أَحْمَد بن عَبْد الملك، وأَبُو الحسن(٧) مكي بن أَبي
طالب الهَمَذَاني، وأَبُو حفص عُمَر بن مُحَمَّد بن الحسن (٨) الفَرْغُولي، أَنْبَأْ أَبُو بَكْر
أَحْمَد بن علي بن عَبْد اللّه بن عُمَر بن خلف الشيرازي منشأ نيسابور - أنا الحاكم أَبُو
عَبْد اللّه مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد الحافظ نا(٩) أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن
سعد (١٠) [- وفي حديث الفرغولي:](١١) أَنا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن سعيد المؤذن(١٢) - نَا
الحُسَين بن داود بن مُعَاذ - زاد عمر: البَلْخي - نا عَبْد اللّه بن المبارك، أَنْبَأْ مُحَمَّد بن
(١) في المطبوعة: عبد اللّه، خطأ، ترجمته في سير الأعلام ٤٨٣/١٨.
(٢) بالأصل: أبو الحسين، خطأ، واسمه محمد بن الحسين، كنيته أبو الحسن ترجمته في سير الأعلام
١٧/ ٢٨٥.
(٣) الأصل: أبي عمر.
(٤) غير واضحة بالأصل والصواب ما أثبت عن المطبوعة.
(٥) المطبوعة: بحبحة الجنة.
(٦) بالأصل: ((رواه شوقدي عن أبي فقال)) كذا، صوبنا العبارة عن المطبوعة.
١
1/
(٧) بالأصل: أبو الحسين، والمثبت عن مشيخة ابن عساكر ص ٢٤٦/ أ.
(٨) عن مشيخة ابن عساكر ص ١٥٦/ ب وبالأصل: ((الحسين الفرعوني)).
١
(٩) سقطت من الأصل.
(١٠) المطبوعة: سعيد، وزيد فيها: الرازي وسيرد بعد عدة كلمات: سعيد.
(١١) الزيادة ضرورية عن المطبوعة.
(١٢) المطبوعة: المؤدب.

٨٣
عبد اللّه بن عُمَر بن الخطاب بن نُقيل
سُوقة، عَن عَبْد اللّه بن دينار، عَن ابن (٨) عُمَر قال: خطبنا عُمَر بالجابية فقال: إن
رَسُول الله وَ ل﴿ قام فينا كمقامي فیکم، وذكر الحديث.
نا نُعَيم بن حمّاد، عن (٢) ابن المبارك.
أَنْبَأْنَا أَبُّو الحسن (٣) ، نَا سعد الخير بن مُحَمَّد قال: أنا ثابت بن بُنْدَار البقال، أَنَّا
أَبُو بَكْر البَرْقاني، أَنَا أَبُو بَكْر الإسماعيلي، أَنَا الهيثم بن خَلَف الدوري، نَا أَبُو بَكْر
مُحَمَّد بن علي بن إسْمَاعيل البُنْدَار قال: نا مُحَمَّد بن عَلي بن الحسن (٤) [بن] شقيق
قال: سمعت أبي يقول: أنا ابن المبارك، أَنْبَأ جرير بن حازم، عَن أيوب، عَن نافع، عَن
ابن عُمَر قال: أصبنا يوم اليرموك طعاماً وعلفاً، فلم يُقْسَم.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ الأَنْمَاطِي، وَأَبُو العزّ الكِيْلي، قَالا: أنا أَبُو طاهر الباقلاني
- زاد الأنماطي: وأَبُو الفضل بن خيرون قالا : - أنا أَبُو الحسن"(٥) مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن
أَحْمَد بن موسى، أَنَا أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إِسْحَاق، أَنَا أَبُو حفص عمر بن
أَحْمَد بن إِسْحَاق، نَا خليفة بن خيّاط قال (٦): عَبْد اللّه بن عُمَر بن الخطّاب بن نُفَيل،
أمه زينب بنت مظعون بن حبيب بن وَهْب بن حُذَافة بن جُمَح بن عَمْرو، يكنى أبا
عَبْد الرَّحْمن، قدم البصرة، وأتى فارس غازياً. ومات بمكة سنة أربع وسبعين.
أَخْبَرَنَا أَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه ابنا البنّا، قَالا: أنا أَبُو جَعْفَر بن المَسْلَمَةِ، أَنَا أَبُو
طاهر المُخَلّص، نَا أَحْمَد بن سُلَيْمَانِ، نَا الزبير بن بكّار (٧) قال: فمن ولد عُمَر بن
الخطّاب عَبْد اللّه بن عُمَر استصغر يوم أُحُد، وشهد الخَنْدَق مع رَسُول الله وَِّ، وهاجر
مع أبيه وأمه إلى المدينة وهو ابن عشر سنين، وبقي حتى مات في سنة ثلاث وسبعين،
وأخته لأمه حفصة بنت عُمَر زوج النبي ◌ِّه وعَبْد الرَّحْمُن الأكبر، وأمهم زينب بنت
مظعون بن حبيب بن وَهْب بن حُذَافة بن جُمَح كانت من المهاجرات، وأكبر (٨) ولد
٠٠
(١) بالأصل: أبي.
(٢) بالأصل: ((عن ابن عن ابن المبري)) صوبنا العبارة عن المطبوعة.
(٣) بالأصل: ((أبو الحسين نا سعد الحبر)) والصواب ما أثبت، ترجمته في سير الأعلام ٢٠/ ١٥٨.
(٤) بالأصل: الحسين، والصواب والزيادة التالية عن تهذيب الكمال ١٧/ ٧٢.
(٥) الأصل: الحسين، والصواب ما أثبت قياساً إلى سند مماثل.
(٦) طبقات خليفة بن خيّاط ص ٥٦ رقم ١٢٠ .
(٧) انظر نسب قريش للمصعب الزبيري ص ٣٤٨.
(٨) عن نسب قريش وبالأصل: والخبر.

٨٤
عبد الله بن عُمَر بن الخطاب بن نُفَيل
عُمَر بن الخطّاب عَبْد اللّه بن عُمَر، شهد الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة، والمشاهد
بعدها واستُصْغِر سنة أُحُدٍ، وكان يتوجّه في السرايا على عهد رَسُول الله وَه ـ
أَخْبَوَنَا أَبُو القَاسِمِ إِسْمَاعيل بن أَحْمَد، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن النَّقُّورِ، أَنَا
عيسى بن عَلي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد البَغَوي، قَال: قال مُحَمَّد بن سعد: عَبْد اللّه بن
عُمَر بن الخطّاب بن نُفَيل بن عَبْد العُزّى (١) بن رِيَاح(٢) بن عَبْد اللّه بن قُرْط بن
رزاح(٣) بن عدي بن كعب، وأمه زينب بنت مظعون أخت عُثْمَان بن مظعون بن
حبيب بن وهب بن حُذَافة بن جُمَح، وکان إسلام عَبْد اللّه بمكة مع إسلام أبيه، ولم یکن
بلغ يومئذٍ، وهاجر مع أبيه إلى المدينة.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنْبَأ الحسَن(٤) بن عَلي، أَنَا أَبُو عُمَر بن
حيوية، أَنَا أَحْمَد بن معروف، أَنَا الحُسَيْن بن مُحَمَّد الفقيه، نَا مُحَمَّد بن سعد قال(٥):
كان لعُمَر بن الخطّاب من الولد: عَبْد اللّه، وعَبْد الرَّحْمن، وحفصة، وأمّهم زينب بنت
مظعون بن حبيب بن وَهْب بن حُذَافة بن جُمَح، وذكر غيرهم.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر اللفتواني، أَنَا أَبُو عِمْرو (٦) بن مندة، أَنا الحسَن(٧) بن مُحَمَّد، أَنَّا
أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عُمَر، نَا أَبُو بَكْر بن أَبي الدنيا(٨)، نَا مُحَمَّد بن سعد، قَال:
عَبْد اللّه بن عُمَر بن الخطّاب بن نُفَيل أحد بني عَدِي بن كعب، ويكنى أبا عَبْد الرَّحْمن،
وأمّه زينب بنت مظعون بن حبيب بن وَهْب بن حُذَافة بن جُمَح، شهد الخندق وما
بعده، وكان إسلامه مع إسلام أَبيه بمكة، وهو صغير، ومات سنة أربع وسبعين بمكة،
ودُفن بفَخّ(٩) وهو ابن أربع وثمانين سنة. حَدَّثَني بذلك مُحَمَّد بن عُمَر، عَن خالد بن أَبي
بکر، عن سالم بن عَبْد اللّه بن عُمَر .
قرأت على أبي غالب بن البنا، عن (١٠) أَبِي إِسْحَاق البرمكي، حَدَّثَنِي عمي (١١)،
(١) بالأصل هنا: عبد العزيز.
(٣) بالأصل: رواح.
(٢) بالأصل هنا: رباح، بالباء الموحدة.
(٤) بالأصل: الحسين، خطأ، والسند معروف.
(٥) الخبر في طبقات ابن سعد ٣/ ٢٦٥ ضمن أخبار عمر بن الخطاب.
(٦) الأصل: عمر، خطأ، والسند معروف.
(٧) الأصل: الحسين، خطأ، والسند معروف.
(٨) الخبر برواية ابن أبي الدنيا ليس في الطبقات الكبرى المطبوع لابن سعد.
(٩) فخ: بفتح أوله وتشدید ثانیه، وادٍ بمكة (ياقوت).
(١٠) بالأصل: ((الشاعر)) مكان ((البنا، عن)) والسند معروف.
(١١) من زيادات القاسم على أبيه.

٨٥
عبد الله بن عُمَر بن الخطاب بن نُفَيل
أَنَّا أَبُو طالب بن يوسف، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري :- قراءة - على أَبِي عُمَر بن حيوية.
قال: وأنا البرمكي - إجازة إليّ - أنا أَبُو عُمَر بن حيُّوية - قراءة - أنا أَحْمَد بن
معروف، أَنَا الحُسَيْن بن الفهم، نَا مُحَمَّد بن سعد (١) قال في الطبقة الثانية: عَبْد اللّه بن
عُمَر بن الخطّاب بن نُفَيل بن عَبْد العُزّى (٢) بن رِيَاح (٣) بن عَبْد اللّه بن قُرط بن
رَزَاح (٤) بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فِهْر، وأمه زينب ابنة مظعون بن
حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصیص، وکان إسلامه بمكة مع إسلام
أَبيه ◌ُعُمَر بن الخطّاب، ولم يكن بلغ يومئذٍ، وهاجر مع أبيه إلى المدينة، وكان يكنى أبا
عَبْد الرَّحْمنِ.
أَنْبَانَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن علي بن الآبنوسي، أَخْبَرَنِي أَبُو الفضل [بن] ناصر
عنه، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن المُظَفّر، أَنَا أَبُو عَلي المدائني، أَنَا أَبُو
بَكْر بن البَرْقي، قَال: عَبْد اللّه بن عُمَر بن الخطّاب بن نُفَيل أمه زينب بنت مظعون بن
حبيب بن وَهْب بن حُذَافة بن جُمَح، يكنى أبا عَبْد الرَّحْمن، وكان ربعة، يخضب
بالصفرة، توفي بمكة، ودُفن بذي طوى(٥)، ويقال: دفن بفَخّ مقبرة المهاجرين، توفي سنة
أربع وسبعين، وقيل: سنة خمس وسبعين، وكان ابن عُمَر يوم مات ابن أربع وثمانين،
وروى ابن القاسم عن مالك قال: توفي ابن عُمَر وهو ابن لسبع وثمانين (٦)
أَنْبَانَا أَبُو الغنائم مُحَمَّد بن عَلِي، أَخْبَرَنَا أَبُو الفضل [بن] ناصر، أَنْبَأْ أَبُو
الفضل بن خَيْرُون، وأَبُو الحُسَيْن بن الطَُّّوري، وأَبُو الغنائم - واللفظ له - قالوا: أنا أَبُو
أَحْمَد - زاد ابن خيرون: ومُحَمَّد بن الحَسَن قالا : - أنا أَحْمَد بن عَبْدَان، أَنَا مُحَمَّد بن
سهل، أَنَا مُحَمَّد بن إسْمَاعيل قال (٧): عَبْد اللّه بن عُمَر بن الخطّاب أَبُو عَبْد الرَّحْمُن
القُرَشي ثم العَدَوي.
قال الحُسَيْن بن واقع عن ضَمْرَة: مات سنة ثلاث وسبعين، وقال عَبْد العزيز عن
مالك بن أنس: بلغ ابن عُمَر سبعاً (٨) وثمانين سنة.
-
(١) الخبر في طبقات ابن سعد ١٢٤/٤ .
(٢) الأصل: عبد العزيز، والمثبت عن ابن سعد.
(٣) الأصل: رباح، والمثبت عن ابن سعد.
(٥) ذو طوى: موضع عند مكة (ياقوت).
(٧) التاريخ الكبير ٢/١/٣.
(٤) الأصل: رواح، والمثبت عن ابن سعد.
(٦) المطبوعة: وهو ابن تسع وثمانين.
(٨) بالأصل: ((سبع)).

٨٦
عبد الله بن عُمَر بن الخطاب بن نُفَيَل
أَخْبَرَنَا والدي الحافظ أَبُو القَاسِم عَلي بن الحَسَن رحمة الله عليه.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ إِسْمَاعيل بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن هبة اللّه بن الطبري،
أَنَا أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن الحُسَيْن، أَنْبَأْ عَبْد اللّه بن جَعْفَر، نَا يعقوب (١) قال: أَبُو
عَبْد الرَّحْمُن عَبْد اللّه بن عُمَر بن الخطّاب بن نُفَيل بن عَبْد العُزّى بن رِيَاح(٢) بن
عَبْد اللّه بن قرط بن رَزَاح (٣) بن عَدِي بن كعب بن لؤي بن غالب بنِ فِهْر حَدَّثَنَا حجاج
بذلك عن جده عن الزهري.
في نسخة ما شافهني به أَبُو عَبْد اللّه الخَلّل، أَنَا أَبُو القَاسِم عَبْد الرَّحْمُن بن
مُحَمَّد، أَنَا أَبُو عَلي الأصبهاني - إجازة -.
(٤) ح قال: وأنا الحُسَيْن بن سَلَمة، أَنَا عَلي بن مُحَمَّد، قَالا: أنا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي
حاتم قال: عَبْد اللّه بن عُمَر بن الخطّاب أَبُو عَبْد الرَّحْمن، له صحبة، روی عنه جابر بن
عَبْد اللّه، وعَبْد اللّه بن عبّاس [والأعز المزني، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وابنه
سالم. أخبرنا أبو محمد حمزة بن العباس](٥) العَلَوي، وأَبُو الفضل أَحْمَد[بن](٥)
مُحَمَّد بن الحَسَن.
وحَدَّثَنِي أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن شجاع عنهما قالا: أنا أَحْمَد بن الفضل الباطرقاني،
أَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن مندة، قَال: أنبأ أَبُو سعيد بن يونس، قَال:
عَبْد اللّه بن عُمَر بن الخطّاب بن نُفَيل بن عَبْد العُزّى بن رِيَاح بن عَبْد اللّه بن
قُرْط بن رَزَاح(٣) بن عدي بن كعب، يكنى أبا عَبْد الرَّحْمُن، شهد الفتح بمصر،
واختط(٦) بمصر، وروى عنه أكثر من أربعين رجلاً من أهل مصر، توفي سنة ثلاث
وسبعین .
أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح يوسف بن عَبْد الواحد، أَنَا شجاع بن عَلي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن
مندة قال: عَبْد اللّه بن عُمَر بن الخطّاب أَبُو عَبْد الرَّحْمُن العَدَوي القُرَشي، هاجر مع أبيه
(١) الخبر في المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي ٢٤٩/١.
(٢) عن المعرفة والتاريخ وبالأصل: رباح.
(٣) عن المعرفة والتاريخ وبالأصل: رواح.
. (٤) الجرح والتعديل ١٠٧/٥.
(٥) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن المطبوعة، وانظر الجرح والتعديل ١٠٧/٥.
(٦) بالأصل: واختلط.

٨٧
عبد اللّه بن عُمَر بن الخطاب بن نُفيل
إلى المدينة، وشهد بدراً ولم يجزه النبي وَ لّر، وأجازه يوم أُحُد، شهد الخندق مع
النبي ◌َّ وله خمس عشرة سنة(١)، وكان ابن عُمَر مقدم النبي وَله المدينة إحدى عشرة
سنة ونصف، وتوفي وهو ابن أربع وثمانين سنة في خلافة عَبْد الملك.
أَخْبَرَنَا أَبُو البَرَكَاتِ الأَنْمَاطِي، أَنَا أَبُو الفضل مُحَمَّد بن طاهر، أَنَا أَبُو سعيد
مسعود بن ناصر، أَنَا عَبْد الملك بن الحَسَن، أَنْبَأْ أَبُو نصر البخاري، قَال:
عَبْد اللّه بن عُمَر بن الخطّاب بن نُقَيل بن عَبْد العُزّى بن رِيَاح (٢) بن عَبْد اللّه بن
قُرْط بن رَزَاح بن عدي بن كعب أَبُو عَبْد الرحمن القُرَشي العَدَوي المدني، وأمه زينب
بنت مظعون بن حبيب بن وَهْب بن حُذَافة بن جُمَح بن عمرو (٣) بن هصيص، أسلم مع
أَبيه بمكة وهو صغير، سمع النبي وَ ◌ّر، وروى عن أبي بكر، وأبيه عمر، وسعد بن أبي
وقّاص، وبلال، وعامر بن ربيعة، وزيد بن ثابت، وأَبي سعيد الخُدْري، وروى عنه
سعيد بن المُسَيّب، وأَبِي سَلَمة، ومجاهد، وعروة بن الزبير، وعَمْرو بن دينار،
وسعيد بن جُبَير، وعِكْرِمة مولى ابن عباس، وعِكْرِمة بن خالد، وعَيْد اللّه بن دينار،
وبنوه: عُبَيْد اللّه، وعَبْد اللّه، وحمزة، وسالم، وزيد في الإيمان، وغير موضع.
قال الغَلّبي عن ابن حنبل: مات سنة ثلاث وسبعين.
وقال أبو بكر بن أبي شيبة: مات سنة ثلاث وسبعين.
قال الذُّهْلي: قال يَحْيَى بن بكير: وبعض التابعين يقول: مات سنة أربع
وسبعين .
وقال ابن (٤) سعد: قال أَبُو نعيم سنة ثلاث، وقال خليفة ومُحَمَّد بن نُمَير: مات
سنة أربع وسبعين، وقال ابن(٤) سعد: أنبأ الهيثم قال: ومات بعد ابن الزُّبير بثلاثة أشهر
أو شهرين، قال مالك: بلغ ابن عُمَر سبعاً وثمانين سنة.
وقال(٥) الواقدي: مات سنة أربع وسبعين وهو ابن أربع وثمانين سنة (٥).
(١) بالأصل: خمسة عشر سنة.
(٢) عن المعرفة والتاريخ وبالأصل: رباح.
(٣) بالأصل: ((عمر)) والمثبت عن المطبوعة وقد مرّ صواباً.
(٤) بالأصل: أبي، تحريف.
(٥) ما بين الرقمين سقط من المطبوعة.

٨٨
عبد اللّه بن عُمَر بن الخطاب بن نُقيل
وقال نافع عن ابن عُمَر: عُرضتُ على النبيِ وَ ل﴿ يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة
سنة، فأجازني.
أَنْبَانَا أَبُو عَلي الحسن(١) بن أَحْمَد الحدّاد، أَنَا أَبُو نُعَيم الحافظ قال: عَبْد اللّه بن
عُمَر بن الخطّاب أَبُو عَبْد الرَّحْمُنِ العَدَوي، خال المؤمنين، من أملك شباب قُرَيش عن
الدنيا، أمّه وأم أخته حفصة زوجة النبي وَ لي زينب بنت مظعون بن(٢) حبيب بن وَهْب بن
حُذَافة بن جُمَح، هاجر مع أَبيه عُمَر، كان أدم، طوالاً، له جمة مفروقة تضرب (٣) قريباً
من منكبيه، يقص شاربه، ويصفّر لحيته، ويشمر إزاره، أعطي القوة في العبادة وفي
الجماع، كان من التمسك بآثار النبي وم﴿ بالسبيل المبين وأعطي المعرفة بالآخرة،
والإيثار لها حق اليقين، لم تغيّره الدنيا، ولم تفتنه، كان من البكّائين الخاشعين، وعدَّه
رَسُول الله وَّله من الصالحين، استصغره الرسول وَلفيه عن بدر فغلبه الحزن والبكاء،
وأجازه يوم الخندق، فأذهله عن الأمن (٤) والبكاء نقش خاتمه: ((عَبْد اللّه لله)) أصاب
رجله [زجّ](٥) رمح، فورمت رجلاه، فتوفي منها بمكة سنة أربع - وقيل: سنة ثلاث -
وسبعين، ودفن بالمُحَصّب (٦)، وقيل: بذي طوي، وقيل: بِفَخّ، وقيل: بسَرِف(٧)، مات
وهو ابن ست وثمانین.
أَخْبَرَنَا أبو الحسن (٨) علي بن أحمد، وأبو منصور بن خيرون قالا: قال لنا أبو
بكر الخطيب (٩) :
وعبد الله بن عمر بن الخطاب بن نُفيل بن عبد العزّى بن رياح (١٠) بن عبد الله بن
قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب. يكنى أبا عبد الرحمن، وأمه: زينب
بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حُذافة بن جُمَح. كان إسلامه بمكة مع إسلام أبيه
وهو صغير قبل أن يبلغ، وهاجر مع أبيه إلى المدينة، وشهد غزاة الخندق وما بعدها،
(١) بالأصل: الحسين، خطأ، (سير الأعلام ٣٠٣/١٩).
(٢) بالأصل: بنت.
(٣) بالأصل: ((حميه معروفة يشرب)) والمثبت عن المختصر ١٥٤/١٣ والمطبوعة.
(٥) عن المختصر والمطبوعة.
(٤) كذا، وفي المطبوعة: الأمر.
(٦) المحصب: بالضم ثم الفتح وصاد مهملة مشددة: موضع فيما بين مكة ومنى (معجم البلدان).
(٧) سرف: بفتح أوله وكسر ثانيه وآخره فاء: موضع على ستة أميال من مكة (معجم البلدان).
(٨) بالأصل: الحسين، خطأ، والسند معروف.
(٩) الخبر في تاريخ بغداد ١/ ١٧١ .
(١٠) عن تاريخ بغداد وبالأصل: رباح.

٨٩
عبد الله بن عُمَر بن الخطاب بن نُفَيَل
وخرج إلى العراق فشهد يوم القادسية ويوم جلولاء، وما بينهما من وقائع الفرس، وورد
المدائن غير مرة.
أَخْبَرَنَا أبو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أنا أبو الحسين بن النَّقُّور، أنا عيسى بن علي،
أنا عبد الله بن محمد، حدثني محمد بن زنجويه قال: سمعت يعلى بن عبيد يذكر عن
الأعمش عن عطية بن سعد: أن عبد اللّه بن عمر يكنى أبا عبد الرحمن.
أَخْبَرَنَا أَبُو السعود بن المُجْلي، نَا أَبُو الحُسَيْن بن المهتدي.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد، أَنَّا أَبِي أَبُو يَعْلَى، قَالا: أنا عُبَيْد اللّه بن
أَحْمَد بن عَلي، أَنَا مُحَمَّد بن مَخْلَد بن حفص، قَال: قرأت على علي بن عمرو وحدثكم
الهيثم بن عَلي، قَال: قال لي [ابن] عياش (١): عَبْد اللّه بن عُمَر، يكنى عَبْد الرَّحْمُن.
وَأَخْبَرَنَا أَبُو المُظَفّرِ بنِ القُشَيْرِي، أَنَا أَبُو بَكْر البيهقي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ،
وأَبُو سعيد بن أَبِي عَمْرو، قالا: نا أَبُو العباس مُحَمَّد بن يعقوب، قَال: سمعت
عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن حنبل(٢) يقول: سمعت أبي يقول: عَبْد اللّه بن عُمَر أَبُو
عَبْد الرَّحْمُن.
وَأَخْبَرَنَا أَبُو بكر وجيه بن طاهر، أَنْبَأْ أَبُو صالح أَحْمَد بن عَبْد الملك، أَنَّا أَبُّو
الحسن(٣) بن السّقّا، وأَبُو مُحَمَّد بن بالوية، قَالا: نا مُحَمَّد بن يعقوب، نَا عبّاس بن
مُحَمَّد، قَال: سمعت يَحْيَى بن معين يقول: عَبْد اللّه بن عُمَر بن الخطّاب، يكنى أبا
عَبْد الرَّحْمُن.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ الأَنْمَاطِ، أَنَا أَبُو الفَضْلِ بن خَيْرُون، أَنَا عَبْد الملك بن
مُحَمَّد، أَنَا أَبُو عَلي بن الصوّاف، نَا مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي شيبة، قَال: قال عمي: أَبُو
بكر: عَبْد اللّه بن عُمَر بن الخطّاب أَبُو عَبْد الرَّحْمُن.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو بَكْر بن الطبري، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن
الفضل، أَنَا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، نَا يعقوب، قَال: عَبْد اللّه بن عُمَر أَبُو عَبْد الرَّحْمُنَ(٤).
(١) بالأصل: عباس، خطأ، والمثبت والزيادة قياساً إلى سند مماثل.
(٢) بالأصل: نفيل، والمثبت عن المطبوعة.
(٣) بالأصل: الحسين، خطأ، والسند معروف.
(٤) المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي ٢٤٩/١.

٩٠
عبد الله بن عُمَر بن الخطاب بن نُفَيل
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن العباس، أَنَا أَحْمَد بن منصور بن خلف، أَنَا أَبُو
سعيد بن حمدون، أَنَا مكي بن عَبْدَان قال: سمعت مسلم بن الحَجّاج يقول: أَبُو
عَبْد الرَّحْمُن عَبْد اللّه بن عُمَر بن الخطّاب القُرشي، صاحب رَسُول الله وَّهِ.
قرأت على أبي الفضل بن ناصر، عَن جَعْفَر بن يَحْيَىُ، أَنَا أَبُو نصر الوائلي، أَنَا
الخَصيب (١) بن عَبْد اللّه، أَخْبَرَنِي عَبْد الكريم بن أَبِي عَبْد الرَّحْمُن، أَخْبَرَني أَبي قال:
أَبُو عبد الرحمن عَبْد اللّه بن عُمَر.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو طاهر الخطيب، أَنَا أَبُو القَاسِم بن
الصّوّاف، أَنَا أَبُو بَكْر المهندس، نَا أَبُو بِشْر الدَوْلاَبي(٢) قال: أَبُو عَبْد الرَّحْمُنِ ﴾
عَبْد اللّه بن عُمَر بن الخطّاب، سمعت عَبْد اللّه بن أَحْمَد يقول عن أَبيه: عَبْد اللّه بن
عُمَرَ أَبُو عَبْد الرَّحْمُن.
أَنْبَأنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد أَبِي عَلي، أَنَا أَبُو بَكْر الصفّارِ، أَنْبَأْ أَحْمَد بن علي بن
مَنْجُوية، أَنَا أَبُو أَحْمَد الحاكم قال: أَبُو عَبْد الرَّحْمُن عَبْد اللّه بن عُمَر بن الخطّاب بن
نُفَيل بن عَبْد العُزّى بن رِيَاح(٣) بن عَبْد اللّه بن قُرط بن رَزَاحِ بن عَدِي بن كعب بن
لؤي بن غالب بن فِهْر القُرَشي العَدَوي، أخو عاصم، وحفصة، وعبيد اللّه(٤)،
وزينب، وعَبْد الرَّحْمُن، وزيد، وكان عَبْد اللّه وحفصة من أم، وأمّهما زينب بنت
قدامة بن مظعون (٥).
أَنْبَأنَا أَبُو القَاسِم الشحامي، نا أَبُو بكر (٦) البيهقي، نَا أَبُو طاهر (٧) الفقيه، نَا أَبُو
(١) الأصل: الحصيب، بالحاء المهملة، والصواب ما أثبت، والسند معروف.
(٢) الكنى والأسماء للدولابي ٨١/١.
(٣) بالأصل: رباح، وقد مرّ.
(٤) بالأصل: وعبد الله.
(٥) زيد في المطبوعة بعدها:
- ويقال: زينب بنت مظعون - بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص. له صحبة
من النبي ◌َّ﴿ وأول مشهد شهده أُحُد، ثم الخندق، وما بعده. وكان إسلامه وإسلام أبيه بمكة وهو
صغير، حديثه في أهل الحجاز. مات بمكة، ودُفن بفخ.
وقد جاءت هذه الزيادة بالأصل في الصفحة التالية مضطربة فحذفناها من هناك واكتفينا بإثباتها هنا.
(٦) الأصل: محمد، خطأ، والسند معروف.
(٧) بالأصل: حماد، خطأ، والسند معروف.

٩١
عبد الله بن عُمر بن الخطاب بن نُفَيَل
الحَسَن الطرائفي (١)، نَا عُثْمَان بن سعيد الدارمي، نَا يَحْيَىُ بن بكير (٢)، حَدَّثَنِي (٣)
الليث نَا يزيد بن أبي حبيب، عَن عَبْد اللّه بن الحارث بن جَزْء الزبيدي (٣) قال:
توفي صاحب لي غريباً فكنا على قبره أنا وعَبْد اللّه بن عمر، [وعبد الله بن
عمرو] (٤) بن العاص، وكان اسمي (٥) العاص، واسم ابن عمر العاص، واسم ابن
عمرو العاص (٥) فقال (٦) لنا رسول الله وَ ل جر: ((انزلوا واقبروه وأنتم عبيد الله)) قال
فنزلنا، فقبرنا أخانا، وصعدنا من القبر وقد أبدلت أسماؤنا (٦) [٦٤٧٢]
[أَخْبَرَنَا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك](٧) أنا أَبُو الفضل أَحْمَد بن
الحسن (٨)، أَنْبَأْ أَبُو عَلي بن الصوّاف، نَا مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أَبِي شَيبة، نَا أَبِي، نَا
يَحْيَى بن آدم، نَا إسرائيل، عَن أَبِي إِسْحَاق قال: رأيت ابن عُمَر رجلاً أدم، جسيماً،
ضخماً، في إزار إلى نصف الساقين.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ إِسْمَاعيل بن أَحْمَد [أنا أحمد](٩) بن مُحَمَّد بن النَّقُّور، أَنَا
عيسى بن علي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، حَدَّثَنِي زهير بن مُحَمَّد، نَا حسين بن مُحَمَّد، نَا
إسرائيل، عَن أَبِي إِسْحَاق قال: رأيت ابن عُمَر في السعي بين الصفا والمَرْوة، فإذا هو
رجل ضخم أدم.
أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت مُحَمَّد قالت: أنا أَبُو طاهر الثقفي، أَنَا أَبُو بَكْر بن
المقرىء، نَا أَبُو الطيب مُحَمَّد بن جَعْفَر، نَا عُبَيْد اللّه بن سعد الزهري، نا عمي، نا أبي
قال: وحدثني أبي يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال: قَال: تكلم رجل عند النبي وَله
(٢) الأصل: بشير.
(١) الأصل: الطبراني.
(٣) ما بين الرقمين شديد الاضطراب بالأصل وروايته:
((حدثني الصرح أخبرني أبو المظفر بن القشيري أنا ح نا زيد بن أبي حبيب عن عبد اللّه بن الحسين أخبر
الزبيدي)) صوبنا السند عن المطبوعة وسير أعلام النبلاء ٢٠٩/٣.
(٤) مكانها بالأصل: ((وأبو بكر)) والمثبت عن سير الأعلام والمختصر ١٥٤/١٣ .
(٥) ما بين الرقمين بالأصل: ((وكان اسم العاص، واسم ابن عبد العاص، واسم أبو العاص)) صوبنا العبارة
عن المختصر والمطبوعة، وفي سير الأعلام: وكانت أسامينا ثلاثتنا العاص.
(٦) بالأصل ما بين الرقمين: فجاء رسول الله وَ له وأبو بكر وأقبروه قال: وأقام عبد اللّه فنزلنا قبره وقد بدلت
أسماء.
(٧) زيادة لازمة لاستقامة السياق قياساً إلى سند مماثل، ويوافق عبارة المطبوعة.
(٨) بالأصل: ((أحمد بن أحمد بن الحسين)) خطأ والصواب ما أثبت قياساً إلى سند مماثل.
(٩) زيادة لازمة للإيضاح اقتضاها السياق، والسند معروف.

٩٢
عبد اللّه بن عُمَر بن الخطاب بن نُفَيل
بشيء فقال له عُمَر بن الخطّاب: من رآه معك؟ فقال: رجل طويل فيه طبع (١)، خفيف
العارضين قال: هذا عَبْد اللّه بن عُمَر، ورجل أقمر(٢) قصير، قال: هذا سالم مولى أبي
حُذَيفة .
أَنْبَانَا أَبُو عَلي الحسن (٣) بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو نعيم أَحْمَد بن عَبْد اللّه، أَنْبَأْ أَبُو
حامد بن جَبَلة، نَا أَبُو العباس السّرّاجِ، نَا عُقبة بن مَكْرَم، نَا سَلْم (٤) بن قتيبة، عَن
يونس، عن أبيه قال: رأيت ابن عُمَر رجلاً طويلاً، آدم، يطوف بالبيت، وقد أثّر خلوق
الكعبة بصره.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، نَا الحسن(٥) بن عَلي، أَنَا مُحَمَّد بن
العبّاس، أَنَا أَبُو الحَسَنِ الخَشّاب، نَا الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمُن.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن شجاعٍ، أَنَا عَبْد الرَّحْمُن بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، أَنَا
أَبُو مُحَمَّد الحَسَن بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو الحسن اللنباني(٦)، نَا أَبُو بكر بن أبي الدنيا(٧)،
قَالا: نا مُحَمَّد بن سعد، أَنَا مُحَمَّد بن عُمَر، نَا موسى بن عمران بن عَبْد اللّه بن
عَبْد الرَّحْمُن بن أبي (٨) بكر، عَن عاصم بن عُبَيْد اللّه، عَن سالم بن عَبْد اللّه، قَال:
سمعت ابن عُمَر يقول: إنما جاءتنا الأدمة من قبل أخوالي. وأمّ عَبْد اللّه بن عُمَر زينب
بنت مظعون بن حبيب بن وَهْب بن حُذَافة بن جُمَح قال: والخال أنزع (٩) بيني،
وجاءني (١٠) البضع من أخوالي، فهاتان الخصلتان لم تكونا في أبي رحمه الله، كان أبي
أبيض، لا يتزوج النساء شهوة إلّ لطلب الولد، وقال ابن أبي الدنيا: لشهوة.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْ قَنْدِي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُور، أَنَا أَبُو القَاسِم
الوزير، أَنَا أَبُو القَاسِم البغوي قال: حَدَّثَنِي جدي، نَا أَبُو معاوية، نَا هشام بن عروة،
(٢) الأقمر: الشديد البياض.
(١) في المطبوعة: هنع.
(٣) الأصل: ((الحسين)) خطأ، والسند معروف.
(٤) الأصل: سالم.
(٥) الأصل: ((أبو الحسين اللبيباني))، خطأ والصواب ما أثبت، مرّ التعريف به.
(٦) الخبر برواية ابن أبي الدنيا ليس في طبقات ابن سعد الكبرى المطبوع.
(٧) بالأصل: كثير، وما أثبت عن المطبوعة.
(٨) نزع أباه ونزع إليه: أشبهه (القاموس).
(٩) عن مختصر ابن منظور ١٥٤/١٣ وبالأصل: وخالي.
(١٠) مضطربة بالأصل، والصواب ما أثبت قياساً إلى سند مماثل.

٩٣
عبد اللّه بن عُمَر بن الخطاب بن نُفّيل
قَال: رأيت ابن عُمَر له جُمّة (١).
قال: ونا البغوي، نَا عبد الأعلى بن حمّاد، نَا عَبْد العزيز بن مُحَمَّد، عَن
مُحَمَّد بن زيد قال: رأيت ابن عُمَر يصفّر لحيته بالخَلُوق والزعفران. (٢)
قال: وأنا البغوي، نَا مُحْرِز بن عون، نَا خالد بن عَبْد اللّه، عَن عَبْد العزيز بن
حکیم قال: رأيت ابن عُمَر يخضب بالوَرْس.
أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن أَبي العبّاس المالكي قال: نبأ أَبُو منصور مُحَمَّد بن
عَبْد الملك، قَال: أنا أَبُو بَكْر الحافظ (٣)، أَنَا أَبُو القَاسِم عَلي بن مُحَمَّد بن عيسى البزار،
أَنَا أَبُو الحسن (٤) عَلي بن مُحَمَّد بن أَحْمَد المصري، نَا مالك بن يَحْيَىُ، نَا يزيد بن
هارون، أَنَا حمّاد بن سَلَمة عن علي بن زيد، عَن أنس بن مالك وسعيد بن المُسَيّب
قالا(٥): قد شهد ابن عُمَر بدراً.
قال یزید: ليس هكذا هو .
قال أبو بكر: والأمر على ما قال یزید، كان ابن عُمَّر يصغر عن شهود بدر.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن أَبِي الأشعث، أَنَا أَبُو الحُسَيْن البزار، أَنَا عيسى بن عَلي، أَنَا
عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، حَدَّثَنِي عَلي بن مُسْلِم الطوسي، نَا عَبْد الصَّمد بن عَبْد الوارث، نَا
حمّاد - يعني: ابن سَلَمة - عَن عَلي بن زيد، عَن أنس، وسعيد بن المُسَيّب قالا(٦): إن
ابن عُمَر شهد بدراً.
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه البَلْخِي، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ الطَّيُّوري، أَنَا أَبُو الحَسَن
العتيقي، أَنَا أَبُو الحسن(٧) الدار قطني - إجازة - أنا عُمَر بن الحسن (٧) الشيباني، نَا
الحارث بن مُحَمَّد بن أبي أُسامة، نَا مُحَمَّد بن سعد، أَنَا مُحَمَّد بن عُمَر، نَا حاتم بن
إِسْمَاعيل، عَن حمّاد بن سَلَمة، عَن عَلي بن زيد، عَن ابن المُسَيّب قال: ابن عُمَر شهد
بدراً.
(١) الخبر في تاریخ الإسلام (حوادث سنة ٦١ - ٨٠) ص ٤٥٥.
(٢) سير الأعلام ٢٠٨/٣.
(٣) تاريخ بغداد ١/ ١٧١ .
(٤) الأصل: الحسين، والمثبت عن تاريخ بغداد.
(٥) عن تاريخ بغداد وبالأصل: قال.
(٦) الأصل: قال.
(٧) بالأصل: الحسين.

٩٤
عبد الله بن عُمَر بن الخطاب بن نُفَيَل
قال الواقدي: وهذا غلط بيِّن(١).
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْقَنْدِي، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُور، أَنَا أَبُو القَاسِم
الوزير، أَنَا أَبُو القَاسِم البغوي، حَدَّثَنِي إِسْمَاعيل بن إِسْحَاق، نَا مُحَمَّد بن أبي بكر، نَا
حمّاد بن زید، عَن عَبْد الله، عَن نافع، عن ابن عُمَر: أنه عُرض على النبي ێۇ يوم بدر
فلم يقبله .
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن عُثْمَان
السكري - الشيخ الصالح - أَنَا أَبُو أَحْمَد عَبْد اللّه (٢) بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن أَبي مُسَلّم
الفَرَضي، أَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر بن أَحْمَد المَطيري، نَا بشر بن مطر، نَا سفيان، عَن
عُبَيْد اللّه بن عُمَر، عَن نافع، عَن ابن عُمَر قال: عُرِضتُ على النبي ◌َّمِ يوم أُحُدٍ وأنا ابن
أربع عشرة فلم يجزني، وأجازني وأنا ابن خمس عشرة يوم الخندق (٣).
قال: وأنا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُور، أَنَا عيسى، أَنَا عَبْد اللّه، نَا أَبُو بَكْر بن أَبِي شَيبة،
نَا عَبْد اللّه بن إدريس، وعَبْد الرحيم، قَالا: ونا عَبْد اللّه قال: وحَدَّثَني سويد بن سعيد،
نَاعَلي بن مُسْهِر .
ح قال: ونبأ عَبْد اللّه، حَدَّثَني يعقوب بن إِبْرَاهيم، نَا يَحْيَى بن سعيد القطَّان.
ح قال: ونبأ عَبْد اللّه، حدثني علي بن مسلم، نَا ابن نمير.
ح قَال: ونا عَبْد اللّه، حَدَّثَنِي عَلي بن مسلم، نَا مُحَمَّد بن بكر، أَنا ابن جريج.
كلهم عن عُبَيْد اللّه، عَن نافع، عَن ابن عُمَر قال: عُرِضْتُ على النبيِنَّه يوم أُحُدٍ
أنا ابن أربع عشرة فلم يجزني، وعُرضتُ عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة سنة
فأجازني.
أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن المُسَلّم، أَنَا أَبُو الحَسَن بن أبي الحديد، وأَبُو نصر بن
طَلّب، أَنَا أَبُو بكر بن أبي الحديد، أَنَا أَبُو الحُسَيْن (٤) أَحْمَد بن علي بن أبي بكر، نَا
(١) تاريخ الإسلام (ترجمته) ص ٤٥٦ .
(٢) في المطبوعة: عبيد اللّه بن أحمد بن أبي مسلم.
(٣) تاريخ الإسلام ص ٤٥٦ وسير الأعلام ٢٠٩/٣.
(٤) المطبوعة: أبو الحسين محمد بن علي بن أبي الحديد.

٩٥
عبد الله بن عُمَر بن الخطاب بن نُقیل
بحر بن نصر، نَا عَلي بن معبد(١)، نَا عيسى بن يونس(٢)، عَن عمر(٣) بن مُحَمَّد
المدني، قَال:
سمعت نافعاً يقول: قال ابن عُمَر: عُرضت على النبيِوَ له يوم بدر وأنا ابن
[ثلاث] عشرة فلم يجزني، وعرضت عليه يوم أُحُدٍ وأنا ابن أربع عشرة فردّني، وعُرضتُ
عليه يوم الخندق(٤) وأنا ابن خمس(٥) عشرة فأجازني.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ الشحاميِ، أَنَا أَبُو بَكْر البيهقي، أَنَا أَبُو ذكريا بن إِسْحَاق
المزكي، أَنَا أَبُو سهل بن زياد (٦) القطَّان، نَا إسْمَاعيل بن إِسْحَاق القاضي، نَامُسَدّد، نَا
حمّاد بن زيد عن عبيد اللّه، عَن نافع، عَن ابن عُمَر قال: عُرضت يوم الخندق أنا
ورافع بن خديج (٧) على النبي وَ ليل أنا وهو ابن خمس عشرة فأجازنا.
أَخْبَرَنَا أَبُو غالب بن البنّا - فيما قرأت عليه - عن أَبِي إِسْحَاق، وحَدَّثَنَا عمي(٨)،
أَنَا أَبُو طالب بن يوسف، أَنَا الجوهري - قراءة - عن أبي عمر.
ح قال: وأنا البرمكي - إجازة - أنا أَبُو عُمَر مُحَمَّد بن العباس(٩)، أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن
معروف، نَا الحُسَيْن بن الفهم، نَا مُحَمَّد بن سعد(١٠)، نَا يزيد بن هارون، نَا أَبُو معشر،
عَن نافع، عن ابن عُمَر قال:
عرضتُ على رَسُول اللهِ وَله يوم بدرٍ وأنا ابن ثلاث عشرة سنة فردّني، وعُرضتُ
عليه يوم أُحُدٍ وأنا ابن أربع عشرة سنة فردّني، وعُرضتُ عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس
عشرة فقبلني .
قال يزيد بن هارون: وهو في الخندق ينبغي أن يكون ابن ست عشرة سنة لأن بين
أُحُد والخندق بدراً (١١) الصغرى.
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الخَلّل، أَنْبَأْ أَبُو طاهر أَحْمَد بن مَحْمُود، وأَبُو القَاسِم
(١) عن المطبوعة وبالأصل: نصر.
(٣) عن المطبوعة وبالأصل: عفير.
(٥) بالأصل: خمسة.
(٧) بالأصل: صالح والمثبت عن المطبوعة.
(٩) الأصل: القيس خطأ، والسند معروف.
(١٠) طبقات ابن سعد ١٤٣/٤.
(٢) عن المطبوعة وبالأصل: يزيد.
(٤) بالأصل: أحد.
(٦) الأصل: إياد.
(٨) الخبر من زيادات القاسم على أبيه.
(١١) بالأصل: بدر، والصواب ما أثبت.

٩٦
عبد اللّه بن عُمَر بن الخطاب بن نُفَيَل
إِبْرَاهيم بن منصور كلاهما قالا: أنا أَبُو بَكْر بن المقرىء، أَنْبَأ أَبُو الأزهر جماهر (١)
- هو ابن أَحْمَد بن مُحَمَّد الغسَّاني الدمشقي - وفي حديث إِبْرَاهيم بن منصور
الزملكاني - نَا هشام بن عمّار، نَا الوليد بن مسلم، نَا أَبُو عَمْرو الأوزاعي، نَا عون بن
عَبْد اللّه بن عتبة، عَن ابن عُمَر قال: بايعتُ رَسُول الله وَله يوم أُحُد وأنا ابن ثلاث عشرة
ـ زاد إِبْرَاهیم: سنة - فاستصغرني فردّني، ثم ما تخلفت عنه في غزوة غزاها.
وفي حديث أَبي طاهر: قال ابن المقرىء: غريب، من حديث الأوزاعي، وفي
حديث إِبْرَاهيم: قال أَبُو بَكْر بن المقرىء: قال لي أَبُو عَلي النيسابوري: ما كتبته من
حدیث الأوزاعي إلا من حديث هشام بن عمّار.
أَنْبَانَا أَبُو سعد (٢) المُطَرّز وأَبُو عَلي الحداد، قَالا: نا أَبُو نعيم الحافظ، نَا أَبُو
حامد (٣) بن جَبَلة، نَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق، نَا عُمَر بن شَبَة، نَا أَبُو خلف، نَايَحْيَى - وهو
البكّا، : أن ابن عُمَر قال:
عُرضتُ على رَسُول الله وَّه يوم بدرٍ فاستصغرني فلم يقبلني، فما أتت علي ليلة
قط مثلها من السهر والحزن والبكاء إذا لم يقبلني رَسُول الله وَّ، فلما كان من العام
القابل (٤) عُرضتُ عليه فقبلني، فحمدت الله على ذلك.
قال رجل: يا أبا عَبْد الرَّحْمُن [توليتم] (٥) يوم التقى الجمعان؟ قال: نعم، فعفا
الله عنا جميعنا فلله الحمد كثيراً(٦).
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُّور، أَنَا عيسى بن عَلي،
أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، نَا أَبُو بَكْر بن أَبي شيبة، نَا ابن إدريس، عَن مُطَرّف، عَن أَبِي
إِسْحَاق، عَن البَرَاء قال: عُرضتُ أنا وابن عُمَر على رَسُول الله وَ طيور يوم بدر،
فاستصغرنا(٧)، وشهدنا أُحُداً (٨).
(١) الأصل: حمّاد، خطأ والصواب ما أثبت، ترجمته في سير الأعلام ١٤ / ٤٠٦.
(٢) الأصل: أبو سعيد، خطأ، والسند معروف.
(٤) المطبوعة: المقبل.
(٣) الأصل: عامر، والسند معروف.
(٥) سقطت من الأصل وأضيفت للإيضاح عن المطبوعة.
(٦) الأصل: ((فله أجر)) والمثبت عن المطبوعة.
(٧) تاريخ الإسلام (ترجمته) ص ٤٥٦ وسير الأعلام ٢١٠/٣.
(٨) الأصل: أحد.

٩٧
عبد الله بن عُمَر بن الخطاب بن نُفّيل
أَخْبَرَنَا أَبُو سهل مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم، أَنْبَأْ أَبُو الفضل الرازي، أَنَا جَعْفَر بن
عَبْد اللّه، نَا مُحَمَّد بن هارون، نَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق، أَنَا يزيد بن هارون، أَنَا شريك بن
عَبْد اللّه، عَن أَبِي إِسْحَاق، عَن البراء قال: استصغرنا رَسُول الله وَ ﴿ أنا وابن عُمَر فردنا
یوم بدر.
أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح يوسف بن عَبْد الواحد، أَنَا شجاع بن عَلي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن
مندة، أَنَا أَحْمَد بن أسامة التجيبي، نَا أَبي، نبأ مُحَمَّد بن عَبْد الحكم، نَا خالد بن نزار،
عَن سفيان، عَن ابن أبي نجيح، عَن مجاهد، عَن ابن عُمَر قال: شهدت الفتح وأنا ابن
عشرين سنة (١).
قال: وأنا خالد بن نزار، نَا يعقوب بن أَبي عبّاد، نَا حمّاد بن شعيب، عَن منصور،
عَن مجاهد: أن ابن عُمَر كان يوم مات النبي وَلآل ابن اثنتين (٢) وعشرين سنة.
قال: وأنا ابن مندة، أَنَا مُحَمَّد بن يعقوب، نَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن حنبل، نبأ
أَبي، نَا سفيان بن عيينة(٣)، قَال: كان لابن عمر عشرون سنة يوم دخل رَسُول الله وَّلـ
الكعبة.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو الفَضْلِ بنِ البَقَّال، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن
بِشْرَان، أَنَا أَبُو عَمْرو بن السّمّاك، نَا حَنْبَل بن إِسْحَاق، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْد اللّه، نَا سفيان،
عَن ابن أبي نجیح، عَن مجاهد قال: شهد ابن عُمَر الفتح وهو ابن عشرين ومعه فرس
حرون ورمح ثقيل، قال: فذهب عَبْد اللّه يختلي (٤) لفرسه، فقال رَسُول الله وَلِّ: ((أين
عَبْد اللّه، أين عَبْد اللّه))(٦٤٧٣].
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقْور، أَنَا عيسى بن عَلي،
أَنَا عَبْد اللّه بن مُحمَّد بن المقرىء، نَا سفيان، عن ابن أبي نجیح، عن مجاهد قال: شهد
ابن عُمَر فتح مكة وهو ابن عشرين سنة.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن الحُصَينِ، قَال: نا أَبُو عَلي بن المذهب - لفظاً - أنا
(١) سير الأعلام ٣/ ٢١٠.
.(٢) الأصل: اثني.
(٣) الأصل: سفيان عن عتبة.
(٤) يختلي لفرسه أي أنه كان يقطع لها الخلي، والخلي: الرطب من النبات.

٩٨
عبد اللّه بن عُمَّر بن الخطاب بن نُفَيَل
أَحْمَد بن جَعْفَر، نَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد(١)، حَدَّثَني أَبي، نبأ سفيان عن ابن أَبِي نَجیح، عَن
مجاهد قال: شهد ابن عُمَر الفتح وهو ابن عشرين سنة ومعه فرس حزور(٢)، ورمح
ثقيل، فذهب ابن عُمَر يختلي لفرسه، فقال رَسُول اللهِوَ له: ((إنّ عَبْد اللّه، إنّ
عَبْد اللّه))[٦٤٧٤].
أَنْبَأنَا أَبُو عَلي الحسن(٣) بن أَحْمَد، أَنْبَأْ أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن
رِيْذَة، أَنْبَأْ سُلَيْمَان بن أَحْمَد الطَبَراني، نَا عَلي بن بيان (٤) المطرّز، نَا أَبُو معمر صالح بن
حرب، نَا إسْمَاعيل بن يَحْيَى التيمي، عَن مسعر(٥) [بن كدام]، عَن عطاء بن أبي رباح
قال: قلت لابن عُمَر: أشهدتَ بيعة الرضوان مع رَسُول الله بَّرَ؟ قال: نعم، قلت: فما
كان عليه؟ قال: قميص من قطن، وجبة محشوة، ورداء وسيف، ورأيت النعمان بن
مُقَرّن المُزَني قائماً (٦) على رأسه، قد رفع أغصان الشجرة من رأسه والناس يبايعونه(٧).
أَخْبَرَنَا أَبُو الوفاء عَبْد الواحد بن حمد، أَنَّا أَبُو طاهر أَحْمَد بن مَحْمُود، أَنَا أَبُّو
بكر بن المقرىء، أَنَا أَبُو العبّاس بن قُتَيِبة، نَا حَرْمَلة، أَنَا ابن وَهْب، أَخْبَرَني يونس عن
ابن شهاب عن سالم بن عَبْد اللّه عن عَبْد اللّه عن أخته حفصة: أن رَسُول الله،وَلّه قال
لها: ((إن عَبْد اللّه رجل صالح)) [٦٤٧٥].
هذا مختصر من حديث :
أَخْبَرَنَاه أَبُوا الحسن (٨) الفقيهان، قَالا: أنا أَبُو الحسن(٩) بن أبي الحديد، أَخْبَرَنَا
جدي أَبُو بَكْر، أَنَا أَبُو الفضل أَحْمَد بن عَبْد اللّه بن نصر بن هلال السُلَمي، نَا المؤمّل بن
إهاب، نا عَبْد الرزّاق(١٠)، أَنَا مَعْمَر عن الزهري، عَن سالم، عَن ابن عُمَر قال:
كان الرجل في حياة رَسُول الله وَ ﴿ إذا رأى رؤيا قصّها على رَسُول اللهِ وَله
(٢) في المسند: حرون.
(١) مسند أحمد ٢٢٤/٢ رقم ٤٦٠٠.
(٣) الأصل: الحسين، والسند معروف.
(٤) الأصل: معمر، والمثبت عن المعجم الصغير.
(٦) الأصل: قائم.
(٥) عن المعجم الصغير، وبالأصل: بنان.
(٧) الخبر في المعجم الصغير للطبراني ١/ ١٩٤ .
(٨) الأصل: ((أبو الحسين)) والسند معروف.
(٩) الأصل: الحسين.
(١٠) الخبر في المصنف لعبد الرزّاق ٤١٩/١ ونقله الذهبي في سير الأعلام ٢١٠/٣ وتاريخ الإسلام
ص ٤٥٦ (في ترجمته).

٩٩
عبد اللّه بن عُمَر بن الخطاب بن نُفَيَل
فتمنيت أن أرى رؤيا أقصّها على رَسُول الله وَلّ وكنت غلاماً عزباً شاباً وكنت أنام في
المسجد على عهد رَسُول الله بَّه قال: فرأيت في المنام كأن مَلَكين أتياني فذهبا بي إلى
النار، فإذا هي مطوية كطي البئر (١)، وإذا لها قرن كقرن البئر، قال: فرأيت فيها ناساً قد
عرفتهم، فجعلت أقول: أعوذ بالله من النار، أعوذ بالله من النار، قال: فلقينا ملك
فقال: لن تُرَع (٢) قال: فقصصتها على حفصة، فقصّتها حفصة على رَسُول الله وَل﴿ فقال:
(نِعْمَ الرجل عَبْد الله لو كان يصلي من الليل)). فكان بعد لا ينام من الليل إلا
[٦٤٧٦]
القليل
أَخْبَرَنَاه أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن الفضل، أَنْبَأْ أَبُو بَكْر المغربي، أَنَّا مُحَمَّد بن
عَبْد اللّه بن مُحَمَّد الجَوْزَقِي.
وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر وجيه بن طاهر، أَنَا أَحْمَد بن الحسن (٣) بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو سعيد
مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن حمدون التاجر، قَالا: أنا أَبُو حامد بن الشرقي، نَا مُحَمَّد بن
يَحْيَىُ، نَا عَبْد الرزّاق، عَن مَعْمَر .
وأَخْبَرَنَاه أبو (٤) عَبْد اللّه، أَنَا أَبُو بكر، أَنْبَأْ مُحَمَّد بن عَبْد اللّه، قَال"(٥): وأنا
أَبُو عَلي إسْمَاعيل بن مُحَمَّد ابن الفضل ببغداد، نَا أَحْمَد بن منصور الرّمادي، قَال: نا
عَبْد الرزَّاق، أَنَا مَعْمَر، عَن الزُهري، عَن سالم، عَن أبيه - وفي حديث الجَوْزَقي: عن
ابن عمر - قال :
كان الرجل في حياة رَسُول الله ◌َ﴿ إذا رأى رؤيا قصّها زاد ابن حمدون: على
النبي ◌َ ◌ّ - قال: فتمنيت أن أرى رؤيا أقصها على النبي ◌َّ، قال: وكنت غلاماً شاباً
عزباً، وكنت أنام في المسجد على عهد رَسُول الله وَ ◌ّر، فرأيت في النوم كأن ملكين
أخذاني، فذهبا بي إلى النار، فإذا هي مطوية كطي البئر، وإذا لها قرنان كقرن البئر،
فرأيت فيها ناساً قد عرفتهم، فجعلت أقول: أعوذ بالله من النار، أعوذ بالله من النار،
فلقينا مَلَك آخر فقال لي: لن تُرع، فقصصتها على حفصة، فقصّتها حفصة على
(١) في تاريخ الإسلام: البقر.
(٢) كذا بالأصل والمصنف وتاريخ الإسلام، وفي سير الأعلام: تراع.
(٣) الأصل: الحسين. والسند معروف.
(٥) كذا، وفي المطبوعة: قالوا، وهو أشبه.
(٤) الأصل: آبا.

١٠٠
عبد اللّه بن عُمَر بن الخطاب بن نُفَيل
رَسُول الله وَّهِ فقال: ((نِعْمَ الرجلُ عَبْد اللّه، لو كان يصلي من الليل)). قال فكان لا ينام
من الليل إلّ قليلاً)) [٦٤٧٧].
وأَخْبَرَنَاه أَبُو القَاسِم بن الحُصَينِ، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه (١) التميمي، أَنَّا أَحْمَد بن
جَعْفَرِ، أَنَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد، حَدَّثَنِي أَبي(٢)، نَا عَبْد الرزَّاق، أَنَا مَعْمَر، عَن الزهري،
عَن سالم، عن ابن عُمَر قال:
كان الرجل في حياة رَسُول الله وَ ه إذا رأى رؤيا قصّها على النبي ◌َِّ، قال:
[فتمنيت أن أرى رؤيا فأقصها على النبي وَ ل﴿ل قال](٣) وكنت غلاماً شاباً عَزَباً، فكنت أنام
في المسجد على عهد رَسُول الله وَله، قال: فرأيت في النوم كأن مَلَكين أخذاني فذهبا بي
إلى النار، فإذا هي مطوية كطي البئر، وإذا لها قرنين (٤)، وإذا فيها ناساً قد عرفتهم،
فجعلت أقول: أعوذ بالله من النار، أعوذ بالله من النار، فلقيهما مَلَك آخر فقال لي: لن
تُرع(٥)، فقصصتها على حفصة، فقصّتها حفصة على رَسُول الله وَّه فقال: ((نِعْمَ الرجلُ
عَبْدِ اللّه، لو كان يصلّي من الليل)) [٦٤٧٨].
قال سالم: فكان عَبْد اللّه بعد(٦) لا ينام من الليل إلا قليلاً.
ورواه نافع عن ابن عمر:
أَخْبَرَنَاه أَبُو مُمَّد هبة الله بن أَحْمَد بن طاوس، وأبو (٧) القاسم الحُسَيْن بن
الحَسَن بن مُحَمَّد الأسدي، أَنْبَأْ أَبُو القَاسِم بن أبي العلاء.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمُن بن أبي الحسن (٨) الدَارَاني، أَنْبَأْ أَبُو الفضل
أَحْمَد بن علي بن الفرات(٩)، قَالا: أنا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، أَنَا الحسن(١٠) بن
حبيب، نَا أَبُو أمية، نَا أَحْمَد بن شعيب، حَدَّثَني الحارث بن عمير، عَن أيوب
(١) المطبوعة: أبو علي.
(٢) مسند أحمد ٢/ ٥٢٠ رقم ٦٣٣٨.
(٣) الزيادة عن المسند.
(٤) المسند: قرنان.
(٦) ليست ((بعد)) في المسند.
(٥) المسند: لن تراع.
(٧) بالأصل: ((ابن)) والصواب ما أثبت. انظر مشيخة ابن عساكر ٥٠/ ب.
(٨) عن مشيخة ابن عساكر ص ١٠٦/ ب وبالأصل: الحسين.
(٩) بالأصل: القزاز، والمثبت عن مشيخة ابن عساكر ص ١٠٦/ ب.
(١٠) الأصل: الحسين، والصواب ما أثبت، وقد مرّ.
ف