Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ عبد الله بن الزبير بن سليم ويقال ابن الأسلم أَخْبَرَنَا خالي القاضي أَبُو المعالي مُحَمَّد بن يَحْيَلى، أَنَا أَبُو الفرج سهل بن بشر، أَنَا أَبُو الحسن مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن أحمد بن السَّرِي النَّيْسَابوري، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الحَسَن بن رشيق، نا يموت بن المُزَرَّع، نا مُحَمَّد بن حُمَيد، نا أَبُو عُبيدة، قال (١): جاء عبد الله بن الزبير الأسدي إلى عبد الله بن الزُّبَير بن العوّام، فقال: يا أمير المؤمنين إن بيني وبينك رحماً من قبل فلانة(٢) هي أختنا وقد ولدتكم، وأنا ابن فلان بن فلان، ففلانة عمتي، فقال ابن الزبير: نعم [هذا كما ذكرت](٣) وإن فكّرت في هذا أصبتَ الناس بأسرهم يرجعون إلى أب واحد، وإلى أم واحدة، فقال: يا أمير المؤمنين إنّ نفقتي قد نفدت فقال: ما كنتُ ضمنت لأهلك أنها تكفيك إلى أن ترجع إليهم، قال: يا أمير المؤمنين فإن ناقتي قد نقبت (٤)، قال: أنجد بها برد خفها، وارقعها بسبتٍ واختصفها(٥) بهُلْبٍ (٦)، وسِرْ عليها البردين، قال: يا أمير المؤمنين إنّما جئتك مستحملاً ولم آتك مستوصفاً، لعن الله ناقةً حملتني إليك، فقال ابن الزُبير: إنَّ وراكبها، ثم خرج، وأنشأ يقول : بَعُدْنَ (٧) ولا أميّة في البلادِ أرى الحاجات عند أبي خُبَيب أغرّ كغُرَّة الفَرَس الجوادِ من الأعياص (٨) أو من آل حرب أفارقْ بطنَ مكة في سواد(٩) وقلت لصُحبتي أَدنوا ركابي إلى ابن الكاهلية من معاد (١٠) وما لي حين أقطع ذات عرق (١) الخبر في الأغاني ٧٩/١٢ في أخبار فضالة بن شريك، وخزانة الأدب ٦٢/٤ - ٦٥. (٢) في خزانة الأدب: فلانة الكاهلية وهي عمتنا. (٣) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف من م. (٤) بالأصل: ((بقيت)) وفي م: الحرف الأول مهمل. والمثبت عن الأغاني وخزانة الأدب. ويقال: نقب البعير إذا حفي ورقّت أخفافه. (٥) كذا بالأصل وم، وفي الأغاني والخزانة: واخصفها. (٦) الهلب: الشعر. (٧) في الخزانة والأغاني: نكدن. (٨) بالأصل وم: الأعياض خطأ والصواب ما أثبت. (٩) في الأغاني: أقول لغلمتي شدوا ركابي أجاوز بطن ... والصحبة أراد به الأصحاب، وهو في الأصل مصدر، وأدنوا بفتح الهمزة: أمر مسند لجماعة الذكور، من الإدناء، وركابي: إبلي. أفارق مجزوم في جواب الأمر (قاله البغدادي في الخزانة). (١٠) ذات عرق: موضع وهو الحد بين نجد وتهامة وعنده مهل أهل العراق. ٢٦٢ عبد الله بن الزبير بن سليم ويقال ابن الأسلم فبلغ شعره هذا عبد الله بن الزُبير، فقال: لو علم أن لي أمَّا أخسّ من عمّته الكاهليّة لنسبني إليها، الكاهلية هي زُهْرة بنت عمرو بن حمثر (١) أم خُوَيلد بن أسد، جدّ ابن الزبير. أَخْبَرَنَا أَبُو الحسين بن الفراء، وأَبُو غالب وأَبُو عبد الله ابنا أَبي علي، قالوا: أَنَا أَبُو جعفر المُعَدّل، أَنَا أَبُو طاهر المُخَلّص، نا أحمد بن سُلَيْمَان، نا الزُبير بن بكار، حدثني فُلَيح بن إِسْمَاعِيل بن جعفر بن أبي كثير، عن أبيه، قال: دخل (٢) عبد الله بن الزَّبِير الأسدي على مُصْعَب بن الزُّبَير بالعراق، فقال له مُصْعَب: أنت الذي تقول: يوافيكم(٣) بيضُ المنايا وسؤُدُها إلى رجب أو غرة الشهر بعده مُسَوّمة جبريلُ فيها يقودها ثمانين (٤) ألفاً دينُ عثمان دينها ففزع ابن الزبير ثم قال: نعم، أمتع الله بك، فعفا عنه، وأعظم جائزته، فخرج من عنده وهو يقول : يعيش به الجاني ومَن ليس جانيا جزى الله عنا مصعباً إنّ فضله ويوليكَ من إحسان ما لستَ ناسياً ويعفو عن الذنب العظيم اجترامُهُ ثم كف بصر عبد الله بن الزَّبير بعد ذلك، فسمع كلام عبيد الله بن ظُبيان بعد قتل مُصْعَب بن الزبير، فسأل عنه قائده، فقال: هذا قاتل مُصعب بن الزبير، فقال: أدركه بي، فلما لحقه قال له: (١) كذا رسمها بالأصل، وفي م: ((عمرو عمير)) وفي الخزانة: بنت جبيرة من بني كاهل بن أسد، وفي الأغاني ٧٩/١٢ زهرة بنت حنثر. (٢) الخبر والشعر في الأغاني ٢٣٢/١٤ وانظر ٢٢٩ وما بعدها. (٣) في الأغاني روايتان: الأولى: إلى رجب السبعين أو ذاك قبله الثانية : ففي رجب أو غرة الشهر بعده تصبحكم حمر تزوركم حمر (٤) في الأغاني : كتائب فيهـا جـبـيـل ثمانون ألفاً نصر مروان دينهم ثمانون ألفاً دين عثمان دينهم وفيها : كتائب فيهـا جـبـيـل ٢٦٣ عبد اللّه بن زُرَيق ويقال رُزَيق مولى بني أمية بسيفك رأس الحواريّ مُصْعَبٍ أبا مطر شلّت يمينٌ تفرعت (١) ولا عشت إلّ في نبار مخيّبٍ ولا ظفرتْ كفّاك بالخير بعده تَسُحّان سحّ العارض المتصوب قتلت فتى كانت يداه بفضله إذا ما بدا في الجحفل المتكثب أغرّ كضوء البدر صورة وجهه فقال: نعم، والله ما أفلحنا بعده، ولا أنجحنا، فهل من توبة؟ فقال له ابن الزَّبير: سبق السيف العذل. أَخْبَرَنَا أبو غالب محمد بن الحسن، أنا محمد بن علي السيرافي، أنا أحمد بن إسحاق، نا أحمد بن عمران، نا موسى، نا خليفة حدثني أمية بن خالد، أخبرني السري عن محمد بن سيرين قال: قال رجل : هممت ولم أفعل وكدتُ وليتني تركت على عثمان تبكي حلائلة (٢) فحبسه عثمان، وقال: أوعدني، وفي ذلك يقول عبد الله بن الزَّبير الأسدي (٣): أرى الأمرَ أمسى هالكاً متشعبا أقول لعبد الله لما لقيتُه عُميراً وإمّا أن تزور المُهَلبا تخيّرْ فإما أن تزورَ ابن ضابيء مدى الدّهرِ حتى يتركَ الطفل أَشْيَبا فما أن أرى الحَجّاجَ يُغمد سيفه ركوبك حوليّاً من الثلج أشهبا هما خطتا خَسْفِ نجاؤك منهما عليه مكانَ السُوق أو هي أقربا فحال ولو كانت خُراسان خِلْتها بلغني أن الحجاج بن يوسف بعث عبد الله بن الزبير في بعثٍ إلی الري، فمات بها في خلافة عبد الملك. ٣٢٩٩ - عَبْد اللّه بن زُرَيق(٤) - ويقال: رُزَيق (٤) - مولى بني أميّة حدَّث عَن الزُهْري. (١) بالأصل وم: تقرعت، والمثبت عن المطبوعة. (٢) البيت من أبيات قالها ضابىء بن الحارث بن أرطأة البرجمي، انظر طبقات الشعراء لمحمد بن سلام الجمحي ص ٧٢ والشعر والشعراء ص ٢٠٣ . (٣) مرّت الأبيات قريباً. (٤) ضبطت عن الأصل. وقع فوق الحرفين الأولين في اللفظتين ضمة ثم فتحة. ٢٦٤ عبد الله بن أبي زكريا روى عنه: الوليد بن مسلم. كتب إليّ أَبُو نصر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن علي بن البخاري، أَنَا أَبُو بكر بن بِشْرَان، أَنَا أَبُو الحَسَن الدارقطني، نَا أَبُو عَبْد اللّه الأُبُلّي(١) مُحَمَّد بن علي بن إِسْمَاعيل، نَا أَبُو الوليد عَبْد الملك بن يَخْيَنى بن بُكَير، حذَّثني أَبي، حدَّني الليث بن سعد، عَن الوليد بن مسلم، عَن شيخ من جند دمشق يقال له عَبْد اللّه بن رُزيق قَال: سمعت ابن شهاب الزُهْري يقول: قَال رسول الله وَّرَ: ((ما من امرىءٍ مسلم تُصيبه مصيبةٌ تحزنه فيُرجِعُ إلَّ قَالَ الله عز وجل لملائكته: أوجعتُ قلبَ عبدي فصبرَ واحتسبَ، اجعلوا ثوابَه منها الجنة، قَال: ومتى ما ذكرَ مُصيبته فيرجع إلّ جددالله له أَجْرَها))(٥٩٢٠]. قال: ونا الدار قطني، نَا مُحَمَّد بن مَخْلَد، نَا عَبْد اللّه بن أبان الزرّاد، نَا الحكم بن موسى، نَا الوليد، عَن عَبْد اللّه بن زُرَيق مولى بني أمية، قَال: عزّاني الزُهْري فقَال في تعزیته: قال رسول الله ێژ و ذكر نحوه. كذا فيه، الأول بتقديم الراء، والثاني بتقديم الزاي. قرأت على أبي غالب بن البنّا، عَن أَبي الفتح بن المحاملي، أَنَا أَبُو الحَسَن الدار قطني قَال في باب زُرَيق بتقديم الزاي: عَبْد اللّه بن زُرَيَق مولى بني أمية، روى عَن الزُهْري، روى عنه الوليد بن مسلم، حدَّثنا ابن مَخْلَد، نَا عَبْد اللّه بن أبان المؤدب، عَن الحكم بن موسى، عَن الوليد، عَن عَبْد اللّه بن زُرَیق. قرأت على أَبي مُحَمَّد السُلَمي، عَن أَبي نصر بن ماكولا(٢)، قَال: أما زُرَيق بتقديم الزاي على الراء: عَبْد اللّه بن زُرَيق مولى بني أمية، شامي، روی عَن الزُهْري، روى عنه الوليد بن مسلم. ٣٣٠٠ -عبد الله بن أبي زکریا هو عبد الله بن إِیاس، تقدم ذكره. (١) ضبطت عن الأنساب وهذه النسبة إلى الأُبُلّة: بلدة قديمة على أربعة فراسخ من البصرة. ذكره السمعاني وترجم له. (٢) الاكمال لابن ماكولا ٥٤/٤ و ٥٧ . ٢٦٥ عبد اللّه بن زياد بن سليمان بن سمعان أبو عبد الرحمن القرشي ٣٣٠١ - عَبْد اللّه بن زياد بن سُلَيْمَان بن سمعان أَبُو عَبْد الرَّحْمُنِ القُرَشي المَديني(١) (٢) مولى أم سَلَمة. قدم دمشق وحدَّث بها، واستقضاه الوليد بن يزيد في عسكره. روى عَن الزُهْري، ونافع مولى ابن عمر، وربيعة بن أَبِي عَبْد الرَّحْمُن، ويَحْيَىُ بن سعيد، وسُلَيْمَان بن حبيب المُحَاربي، وعَبْد اللّه بن عَبْد الرَّحْمُن الأنصاري، ومُحَمَّد بن المُنْكَدِر، وسعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، والعلاء بن عَبْد الرَّحْمُن، وعَيْدِ الرَّحْمُن الأعرج، وزيد بن أَسلم، ومُحَمَّد بن عمرو بن عطاء، ومُحَمَّد بن كعب القُرَظي، ومجاهد بن جَبْر . روى عنه: يَحْيَىُ بن حمزة، ومُحَمَّد بن شعيب، والهيثم بن حُمَيد، والوليد بن مسلم الدمشقيون، ومُحَمَّد بن فُضَيل بن غَزْوَان الضَّبّي، ورَوْح بن القاسم، والمُفَضّل بِن فَضَالة، والدَّرَاوردي، وابن وَهْب، والبُهلول بن حسّان التَّنُوخي الأنباري، والربيع بن بدر عُلَيلة، ومِسْكين بن بُكَير(٣)، وبقية، وعَبْد اللّه بن وَهْب (٤)، وشَبَابة بن سَوّار، والحَسَن بن قُتَيبة المدائنيان، وكثيرين هشام الكلابي الرّقي، وعلي بن الجَعْد بن عُبَيْد الجوهري. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن الحُصَينِ، أَنَا أَبُو طالب(٥) بن غيلان، أَنا أَبُو إسحاق بن مُحَمَّد بن يَحْيَىُ المُزَكّي، نَا أَبُو بكر بن خُزَيمة، نَا الهيثم بن حُمَيد، عَن عَيْدِ اللّه بن زياد، عَن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله وَ ◌ّرَ قَال: ((من أشرك بالله فليس بمُحْصَن)) [٥٩٢١]. أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الخَلّل، أَنَا إِبراهيم بن منصور، أَنَا أَبُو بكر بن المُقرىء، نَا (١) في تاريخ بغداد: المدائتي، وفي تهذيب الكمال: المدني. (٢) ترجمته وأخباره في: تهذيب الكمال ١٤٧/١٠ وتهذيب التهذيب ١٤٤/٣ ميزان الاعتدال ٤٢٣/٢ وتاریخ بغداد ٩/ ٤٥٥ . (٣) بالأصل: بكر، خطأ والمثبت عن تهذيب الكمال. انظر ترجمته في سير الأعلام ٢٠٩/٩. (٤) مرّ ((وابن وهب» وكأنه تكرار. (٥) بالأصل ((أبو غالب)) خطأ، واللفظة غير واضحة في م من التصوير. ٢٦٦ عبد اللّه بن زياد بن سليمان بن سمعان أبو عبد الرحمن القرشي الحُسَيْن بن عَبْد اللّه بن يزيد بن الأزرق الرّقّي، نَاهشام بن عمَّار، نَا يَحْيَى بن حمزة، نَا عَبْد اللّه بن زياد بن سمعان، حذَّثني الزُهْري، حدَّثني عُبَيْد اللّه بن عَبْد اللّه بن عُتبة، عَن أَبِي سَريحة حُذيفة بن أَسِيد صاحب رسول الله وَ لَ قَال: قَال رسول الله ◌ِّ: (بين يديّ السَّاعة عشرُ آياتٍ كالنظم في الخيط، إذا سقط منها واحدة توالت: خروجُ الدجال، ونزول عيسى بن مريم، وفتح يأجوج ومأجوج، والدابّة، وطلوع الشمس من مغربها، وذلك حين لا ينفع نفساً إيمانها))[٥٩٢٢] ٠ الحديث هكذا في أصول الشيخ. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو بكر بن الطبري، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الفضل، أَنَا عَبْد اللّه بن جعفر، نَا يعقوب قَال: واستقضى الوليد في عسكره عَبْد اللّه بن زياد بن سمعان، وأقرّ سُلَيْمَان بن حبيب على قضائه، فكانا جميعاً معاً. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو الفضل بن البقّال، أَنَا أَبُو الحَسَن بن الحمامي، أَنَا إِبراهيم بن أَحْمَد بن الحَسَن، أَنَا إِبراهيم بن أبي أمية، قَال: سمعت نوح بن حبیب یقول: وابن سمعان عبد الله بن زياد. أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن شجاع، أَنَا أَبُو عمرو بن مندة، أَنَا الحَسَن بن مُحَمَّد بن أَحْمَد، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عمر، نَا أَبُو بكر بن أبي الدنيا (١)، نَا مُحَمَّد بن سعد، قَال في الطبقة السَّابعة من أهل المدينة: عَبْد اللّه بن زياد بن سمعان. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو القاسم إِسْمَاعيل بن مَسْعَدة، أَنَا أَبُو عمرو عَبْد الرَّحْمُن بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو أَحْمَد بن عدي (٢)، نا الجنيدي. ح وأَخْبَرَنَا أبو القاسم الواسطي أنا أبو بكر الخطيب. ح وحدثني أبو عبد الله البلخي، أنا أبو منصور محمد بن الحسين قالا: أنا أحمد بن مُحَمَّد بن غالب، أَنا حمزة بن مُحَمَّد بن علي بن هاشم، نَا مُحَمَّد بن إبراهيم بن شعيب . ح وأَنْبَأنا أَبُو الغنائم مُحَمَّد بن علي، ثم حدَّثنا أَبُو الفضل بن ناصر، أَنَا أَحْمَد بن (١) الخبر برواية ابن أبي الدنيا ليس في طبقات ابن سعد الكبرى المطبوع. (٢) انظر الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ١٢٥/٤ . ٢٦٧ عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان أبو عبد الرحمن القرشي الحَسَن، والمبارك بن عَبْد الجبار، ومُحَمَّد بن علي - واللفظ له - قَالوا: أَنا أَبُو أَحْمَد - زاد أَحْمَد وأَبُو الحُسَيْن الأصفهاني قَالا: أَنَا أَحْمَد بن عَبْدَان، أَنَا مُحَمَّد بن سهل، أَنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعيل البخاري(١)، قَال: عَبْد اللّه بن زياد بن سُلَيْمَان بن سمعان مولى أم سَلَمة سكتوا عنه، نسبه إِبراهيم بن المنذر، انتهت رواية ابن شعيب، وقَالا: كان مالك يضعفه . - في نسخة ما شافهني به أَبُو عَبْد اللّه الخَلّل - أَنَا أَبُو القاسم بن مندة، أَنَا أَبُو علي - إجازة ۔۔ ح قَال: وأنا أَبُو طاهر بن سَلَمة، أَنا علي بن مُحَمَّد، قَالا: أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي حاتم (٢) قَال: عَبْد اللّه بن زياد بن (٣) سمعان مولى أم سَلَمة مديني، روى عَن نافع مولى ابن عمر، والزُهْري (٤)، وربيعة، وسُلَيْمَان بن حبيب المحاربي، ويَحْيَى بن سعيد الأنصاري، سمعت أبي يقول ذلك(٥)، روى عنه روح بن القاسم، والمُفَضّل بن فَضَالة، وعَبْد العزيز بن مُحَمَّد الدَّرَاوردي وابن وَهْب. أَنْبَانا أَبُو جعفر مُحَمَّد بن أبي علي، أَنَا أَبُو بكر الصفّارِ، أَنَا أَحْمَد بن علي بن مَنْجُويه، أَنَا أَبُو أَحْمَد الحاكم قَال: أَبُو عَبْد الرَّحْمُن عَبْد اللّه بن زياد بن سمعان القُرَشي المديني مولى أم سَلَمة، تولى القضاء بالمدينة زماناً، يروي عن ابن شهاب الزهري، وعُتبة بن عَبْد اللّه أبي العُمَيس ذاهبُ الحديث، روى عنه أَبُو العبّاس مُحَمَّد بن صَبيح السّمّاك الواعظ، ومُحَمَّد بن شعيب، وابن وَهْب، ورُوي عَن أَبِي غيّاث (٦) رَوْح بن القاسم عنه إن كان محفوظاً. قرأت على أبي غالب بن البنّا، عَن أَبي الفتح بن المحاملي، أَنَا أَبُو الحَسَن الدّار قطني، قَال: عَبْد اللّه بن زياد بن سمعان المديني يروي عَن الزُهري، والعلاء بن (١) التاريخ الكبير للبخاري ٩٦/١/٣. (٢) الجرح والتعديل ٦٠/٥ . (٣) كذا نسبه ابن أبي حاتم. (٤) بالأصل: الزهري، بدون ((واو)) أضفنا ((الواو)) لأنها ضرورية عن الجرح والتعديل، وانظر بداية الترجمة وتهذيب الكمال ١٠/ ١٤٧ وفيه روى عن : ... ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري. (٥) سقطت من الجرح والتعديل. (٦) بالأصل وم: أبي عتاب، خطأ والصواب ما أثبت، انظر ترجمته في تهذيب الكمال ٦/ ٢٤٤ . ٢٦٨ عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان أبو عبد الرحمن القرشي عَبْد الرَّحْمُن، وروى عَن مجاهد، ومُحَمَّد بِن المُنْكَدِر، وغيرهم، كان ضعيفاً في الحدیث، رماه مالك بالكذب. أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن بن قُبيس، وأَبُو النجم الشِّيْحي، وأَبُو الحَسَن بن سعيد، قَالُوا: قَال لنا أَبُو بكر الخطيب(١): عَبْد الله بن زياد بن سمعان المديني(٢) مولى أم سَلَمة زوج النبي وَ لّ حدَّث عَن مُحَمَّد بن كعب القُرَظي، ومجاهد بن جَبْر، وابن شهاب الزُهري، ومُحَمَّد بن عمرو بن عطاء، ونافع مولى ابن عمر، ومُحَمَّد بن المنكدر، روى عنه عَبْد اللّه بن وَهْب المصري، وشَبَابة بن سَوّار، ومُحَمَّد بن فُضَيل بن غَزْوَان، وكثير بن هشام، والحَسَن بن قُتَيبة المدائني، وعلي بن الجعد، قدم ابن سمعان بغداد في أيام المهدي وحدّت بها. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد هبة الله بن أَحْمَد، نَا عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي نصر، أَنَا أَبُو المَيْمُون، نَا أَبُو زُرْعَة(٣)، قَالَ: قَال يَحْيَى بن معين، قَال حَجّاج: اجتمع ابن سمعان، ومُحَمَّد بن إسحاق عند أَبي عُبَيْد اللّه فقال ابن سمعان: حدَّثْنا مُجَاهد، فقَال مُحَمَّد بن إسحاق: كذب والله ما سمع من مُجَاهد، لأنا أسنّ منه ما سمعت من مُجَاهد [شيئاً](٤) ولا رَأيته. أَخْبَرَنَا أَبُو بكر وجيه بن طاهر، أَنَا أَبُو صالح أَحْمَد بن عَبْد الملك، أَنَا أَبُو الحَسَن بن السَّقًّا، نَا مُحَمَّد بن يعقوب، نَا عبّاس بن مُحَمَّد، قَال: سمعت يَحْيَى يقول: قَال حَجّاج الأعور: قَال أَبُو عبيد اللّه (٥) صاحب المهدي كان عندنا ابن سمعان(٦) فقال: حدَّثني مجاهد،فقال مُحَمَّد بن إسحاق : أنا والله أكبر منه، وما سمعت من مجاهد . أَخْبَرَنَا (٧) أَبُو البركات، أَنَا أَبُو الفضل، أَنَا أَبُو العلاء، أَنَا أَبُو بكر البَابَسِيري، أَنَا (١) تاريخ بغداد ٩/ ٤٥٥ . (٢) في تاريخ بغداد: المدائني. (٣) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٣٨٠/١. (٤) سقطت من الأصل وم، وأضيفت عن أبي زرعة. (٥) بالأصل: أبو عبد الله، والصواب عن تهذيب الكمال. (٦) من قوله: نا عباس .. إلى هنا سقط من م. (٧) فوق الكلمة في م: ملحق. ٢٦٩ عبد اللّه بن زياد بن سليمان بن سمعان أبو عبد الرحمن القرشي الأحوص بن المُفَضّل بن غسان، نَا أَبِي قَال أَبُو زكريا: نا حَجّاج عَن أَبِي عُبَيْد اللّه قَال: كان ابن سمعان عندي، ومُحَمَّد بن إسحاق، فقال ابن سمعان: نا مجاهد، فقال ابن إسحاق: أَنا أكبر منه، ما رأيت مجاهداً ولا سمعت منه. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم إِسْمَاعيل بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو القاسم إِسْمَاعيل بن مَسْعَدة، أَنَا أَبُو عمرو الفارسي، نَا أَبُو أَحْمَد بن عَدِي(١)، نَا علي بن أَحْمَد بن سُلَيْمَان نا ابن أبي مريم، قَال: سمعت يَحْيَى بن معين يقول: ابن سمعان ليس بثقةٍ، قَال يَحْيَىُ: حدَّثني حَجّاج الأعور عَن أَبِي عُبَيْد اللّه (٢) قَال: كنت بين ابن إسحاق وابن سمعان، فقَال ابن سمعان: سمعت مجاهداً قَال: فقَال ابن إسحاق: لا إله إلّ الله، أَنا والله أكبر منه ما رأيت مجاهداً وما سمعت منه . قَال ابن أبي مريم: وسمعت أبا يَحْيَىُ بن بُكَير يقول: قَال هشام بن عروة في ابن سمعان وذاك أنه حدَّث عنه أحاديث والله ما حدَّثته بها، ولقد كذب عليّ. أَخْبَرَنَا أَبُو الحسَن(٣) بن قبيس، وابن سعيد قَالا: نا وأَبُو النجم الشِّيْحي(٤)، أَنَا أَبُو بكر الخطيب(٥)، أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن رزق. ح وَأَخْبَرَنَا (٦) أَبُو المُظَفّرِ بنِ القُشَيري، أَنَا أَبُو بكر أَحْمَد بن الحُسَيْن. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو الفضل بن البَقّال، قَالا: أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن بِشْرَان، قَالا: أَنا عثمان بن أَحْمَد الدقاق، نَا حنبل بن إسحاق، قَال: سمعت أبا عَبْد اللّه يقول: كان ابن سمعان عند أَبِي عُبَيْد اللّه، فقال: نا(٧) مجاهد، فقَال مُحَمَّد بن إسحاق: والله إني لأكبر منه، والله ما لقيت مجاهداً وفخّم أَبُو عَبْد اللّه كلامه. (١) الخبر في الكامل لابن عدي ١/ ١٢٥ وانظر تهذيب الكمال ١٤٨/١٠. (٢) في م وابن عدي: ((أبي عبد اللّه)) تحريف. (٣) بالأصل وم: أبو الحسين، خطأ والصواب ما أثبت قياساً إلى سند مماثل. وفي المطبوعة: أبوا الحسن: بن قبيس وابن سعد، وهو أشبه بالصواب. (٤) بالأصل وم: الشيخي، خطأ والصواب ما أثبت عن الأنساب وهذه النسبة إلى شيحة من قرى حلب، وقد مرّ التعريف به . (٥) تاريخ بغداد ٩/ ٤٥٥ . (٦) فوق الكلمة في م: ملحق. (٧) تاريخ بغداد: حدثنا . ٢٧٠ عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان أبو عبد الرحمن القرشي قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر، عَن أَبي بكر البيهقي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، نَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الجَرّاحي - بمرو - نا يَحْيَى بن شاسويه، نَا عَبْد الكريم السكري، نَا وَهْب بن زَمْعة، أَنا سفيان بن عَبْد الملك، قَال: قَال عَبْد اللّه: ابن سمعان، هو عَبْد اللّه بن زياد بن سمعان كره حديثه، قَال عَبْد اللّه: أقمت كذا وكذا، وعندي بعيران أعلفهما حتى خرجت إليه - يعني ابن سمعان - فحدَّث بحديثٍ عَن مجاهد عن ابن عبّاس فتركته. أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأَنماطي، أَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن المُظَفّر، أَنَا أَبُو الحَسَن العَتيقي، أَنا يوسف بن أَحْمَد بن يوسف، أَنَا أَبُو جعفر العُقَيلي(١)، نَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن سعدويه المَرْوَزي، نَا أَحْمَد بن عَبْد اللّه بن بشر(٢) المَرْوَزي، نَا سفيان بن عَبْد الملك، قَال: سمعت ابن المبارك يقول: ابن سمعان هو عَبْد اللّه بن زياد بن سمعان، أقمتُ عليه كذا وكذا، وحملت عنه، فحدَّث يوماً عَن مجاهد عَن ابن عبّاس، فقلت: إنّك كنتَ ذكرتَ هذا عَن مجاهد، فقال: أوَلَيس مجاهد يحدَّث عَن ابن عبّاس؟ فکرهتُ حديثه و تر کته(٣) . أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن بن قبيس (٤)، وابن سعيد، قَالا: نا وأَبُو النجم بدر بن عَبْد اللّه، أَنا أَبُو بكر الخطيب (٥) ، أَنَا إِبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر، نَا محمد بن أَحْمَد بن إبراهيم الحكيمي، نَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن حنبل، قَال: سمعت أبي يقول: سمعت إِبراهيم بن سعد يحلف بالله لقد كان ابن سمعان يكذب. قَال: وأنا إِبراهيم بن مَخْلَد، نَا مُحَمَّد بن أَحْمَد الحكيمي، نَا عَبْد اللّه، حذَّثني أَبي قَال: ذكروا عند إِبراهيم بن سعد، ابنَ سمعان فقال: والله ما رأيته في حلقةٍ من حَلَق الفقه، ولقد أخبرني ابنُ أخي الزهري، وسألته: هل رأيته (٦) عند عمك ابن شهاب (١) الخبر في كتاب الضعفاء الكبير للعقيلي ٢٥٤/٢ رقم ٨٠٨. (٢) عند العقيلي: بشير. (٣) كذا بالأصل والضعفاء الكبير، وفي م: ((وكرهته)) ونقل محقق المطبوعة عن الضعفاء الكبير: ((وتركت))؟ !. (٤) بالأصل: ((قيس)) خطأ والصواب ما أثبت، وفي المطبوعة: أبو الحسن: ابن قبيس وابن سعيد. (٥) الخبر في تاريخ بغداد ٩/ ٤٥٥ . (٦) عن م وتاريخ بغداد، وبالأصل: رأيت. ٢٧١ عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان أبو عبد الرحمن القرشي الزهري؟ فقال: والله ما رأيته قط. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو القاسم بن مَسْعَدة، أَنَا أَبُو عمرو الفارسي، أَنَا أَبُو أَحْمَد بن عَدِي (١)، نا ابن حمّاد، نا عَبْد اللّه بن أَحْمَد، حدَّثني أَبِي قَال: سمعت إِبراهیم بن سعد یحلف بالله أن ابن سمعان یکذب. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم أيضاً، أَنَا أَبُو الفضل بن البَقّال. وَأَخْبَرَنَا(٢) أَبُو المُظَفّر بن القُشَيري، أَنا أَبُو بكر البيهقي، قَالا: أنا أَبُو الحُسَيْن بن بِشْرَان، أَنَا أَبُو عَمْرو بن السماك، نا حنبل بن إسحاق، حدَّثني أَبُو عَبْد اللّه، قَال: وذكر ابن سمعان عند إِبراهيم بن سعد، فقال: والله ما رأيته في حَلْقَةٍ من حلَقنا قط، ولقد أخبرني ابنُ أخي ابن شهاب، وسألته - زاد ابن البَقّال: عنه - وقَالا: هل رأيته عند عمك؟ فقال: والله ما رأيته قط، قَال: وسمعت إِبراهيم يحلف بالله، لقد كان ابن سمعان یکذب. أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنَا مُحَمَّد بن المُطَفّر بن بكران، أَنَا أَبُو الحَسَن العَتيقي، أَنَا يوسف بن أَحْمَد بن يوسف، أَنا أبو جعفر العقيلي(٣)، نَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد، حدَّثني أَبي قَال: سمعت إِبراهيم بن سعد يحلف بالله لقد كان ابن سمعان يكذب، قَال أَبي: وسمعت إِبراهيم بن سعد يقول(٤): قلت لابن أخي ابن شهاب، وسألته: هل رأيته عند عمك؟ فقال: والله ما رأيته عنده، ولا رأيته في حلقة من حلق أصحابنا(٥) قط . أَنْبَأنا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نَا عَبْد العزيز. وَأَخْبَرَنَا أَبُو(٦) الحَسَن بن قُبَيس، وابن سعيد، قَالا: نا وأَبُو النجم، أَنَا أَبُو بكر (١) الخبر في الكامل لابن عدي ٤ /١٢٥ . (٢) في المطبوعة: ح وأخبرنا. (٣) الخبر في كتاب الضعفاء الكبير للعقيلي ٢٥٤/٢. (٤) من قوله: يحلف بالله إلى هنا سقط من م. (٥) في الضعفاء الكبير: من حلق الفقه قط . (٦) في المطبوعة: ((أبو!)). ٢٧٢ عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان أبو عبد الرحمن القرشي الخطيب (١)، نَا عَبْد العزيز بن أَحْمَد بن علي الكَتّاني بدمشق، نَا عَبْد الوهّاب بن جعفر المَيْدَاني، نَا عَبْد الجبار بن عَبْد الصمدِ السُلَمي، نَا القاسم بن عيسى العطار، نَا إِبراهيم بن يعقوب الجَوْزَجاني، قَال: عَبْدِ اللّه بن زياد بن سمعان ذاهِبٌ، سمعت أبا مُسْهِر يقول: سمعت سعيد بن عَبْد العزيز يقول: أتى العراق فأمكنهم من كتبه، فزادوا فيها فقرأها عليهم، فقالوا: كذابٌ. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم إِسْمَاعيل بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو القاسم بن مَسْعَدة، أَنَا أَبُو عمرو الفارسي، أَنَا أَبُو أَحْمَد بن عَدِي (٢) قَال: سمعت ابن حمّاد يقول: قَال السّعَدِي: عَبْد اللّه بن سمعان ذاهِبٌ، سمعت أبا مُسْهِر يقول: سمعت سعيد بن عَبْد العزيز يقول: أتى العراق فأمكنهم من كتبه، فزادوا فيها، فقرأهُ عليهم، فقالوا: كذابٌ. أَخْبَرَنَا أَبُو البركات بن المبارك، أَنَا أَبُو بكر الشامي، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو يعقوب الصيدلاني، نَا مُحَمَّد بن عمرو بن موسى(٣)، نَا علي بن عَبْد العزيز، نَا سُليمان بن أَحْمَد، حدَّثني أَبُو مُسْهِر، قَال: سمعت سعيد بن عَبْد العزيز يقول: قدم عَبْد اللّه بن زياد بن سمعان العراق، فزادوا في كتبه ثم دفعوها إلَيه، فقرأها فقالوا: كذاب. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُّور، وأَبُو القاسم بن البُسْري، قَالا: أَنَا أَبُو طاهر المُخَلّص، نَا أَحْمَد بن نصر بن يَحْيَىُ، نَا علي بن عثمان بن نُفَيل، نَا أَبُو مُسْهِر، نَا سعيد بن عَبْد العزيز قَال: قدم ابن سمعان العراق فأمكنهم من كتبه، فزادوا فيها، فقرأها عليهم، فقالوا: كذاب. أَخْبَرَنَا أَبُو(٤) الحَسَن بن قُبَيس، وابن سعيد، قَالا: نا وأَبُو النجم، أَنَا أَبُو بكر الخطيب(٥)، أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن رزق، نَا علي بن مُحَمَّد (٦) المصري - إملاء - نا عمر بن عَبْد العزيز بن مقلاص، نَا عَبْد الحميد بن الوليد، أخبرني ابن القاسم - يعني (١) الخبر في تاريخ بغداد ٤٥٦/٩ . (٢) الكامل لابن عدي ١٢٥/٤ . (٣) الخبر في كتاب الضعفاء الكبير للعقيلي ٢٥٤/٢. (٤) في المطبوعة: ((أبو)). (٥) الخبر في تاريخ بغداد ٩/ ٤٥٦ . (٦) كذا بالأصول، وفي تاريخ بغداد: علي بن محمد بن أحمد المصري. ٢٧٣ عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان أبو عبد الرحمن القرشي عَبْد الرَّحْمُن - قَال: سألت مالك بن أنس عَن ابن سمعان فقَال: كذاب، فقلت (١): فيزيد بن عياض؟ قَال: أكذب(١) وأكذب. كذا فيه، وعمر بن عَبْد العزيز يرويها عَن أَبيه : أَخْبَرَنَا بها أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو القاسم بن مَسْعَدة، أَنَا أَبُو عمرو عَبْد الرَّحْمُن بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو أَحْمَد بن عَدِي(٢)، نَا أبن حمّاد، حدَّثني عمر بن عَبْد العزيز (٣) أَبُو حفص بن مِقْلَاص، حدَّثني أَبي، عَن أَبي زيد كنيد(٤)، عَن عَبْد الرَّحْمُن بن القاسم قَال: سألت مالك بن أنس عَن ابن سمعان فقَال: كذاب، فقلت: يزيد بن عياض؟ قَال: أكذبُ وأكذب. کذا فیه، والصواب محير (٥) . أَخْبَرَنَا أَبُو البركات بن المبارك، أَنَا أَبُو بكر القاضي، أَنَا أَبُو الحَسَنِ العَتيقي، أَنَا يوسف بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو جعفر العُقَيلي (٦)، نَا عمر بن عَبْد العزيز بن عِمْرَان بن مِقْلَاص، نَا أَبي، نَا أَبُو زيد عَبْد الحميد بن الوليد، أخبرني ابن القاسم، قَال: سألت مالكاً عَن ابن سمعان فقَال: كذاب. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن هبة اللّه، أَنَا أَبُّو الحسين بن الفضل، أَنَا عَبْد اللّه بن جعفر، نَا يعقوب (٧)، نَا عَبْد العزيز بن عِمْرَان، نَا أَبُو زيد عَبْد الحميد بن الوليد بن المغيرة، حذَّثني ابن (٨) القاسم قَال: سألت مالكاً عَن (١) ما بين الرقمين سقط من م. (٢) سقط الخبر من الكامل لابن عدي من ترجمة عبد الله بن زياد، وورد الخبر في الكامل لابن عدي ٧/ ٢٦٣ في ترجمة يزيد بن عياض بن يزيد بن جعدبة. ووهم محققو مطبوعة المجمع العلمي حيث كتبوا بالحاشية أن الخير ساقط من الكامل لابن عدي. (٣) في الكامل لابن عدي: عبد الله. (٤) كذا بالأصل وم والمطبوعة، وسقطت اللفظة من الكامل لابن عدي. (٥) كذا رسمها بالأصل، وفي المطبوعة: ((عبد)) ولم تظهر في م لسوء التصوير. (٦) كتاب الضعفاء الكبير للعقيلي ٢٥٤/٢ . (٧) الخبر في المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي ٦٩٩/١ . (٨) بالأصل وم: ((أبي)) خطأ والصواب ما أثبت عن المعرفة والتاريخ، وكانت بأصله: ((أبي)) وهو عبد الرحمن بن القاسم، انظر ترجمته في تهذيب التهذيب ٢٥٢/٦ . ٢٧٤ عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان أبو عبد الرحمن القرشي ابن سمعان فقَال: كذاب، قلت: فيزيد [بن عياض](١) قَال: أكذبُ وأكذب. قال: ونا يعقوب، نَا العبّاس بن الوليد بن صبح. وأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمُن بن أَبي الحَسَن بن إِبراهيم، أَنَا سهل بن بِشْر، أَنَا أَبُو بكر الخليل بن هبة الله بن الخليل، أَنَا عَبْد الوهّاب الكِلاَبي، نَا أَبُو الجهم أَحْمَد بن الحُسَيْن بن طلّب (٢)، نَا العبّاس بن الوليد بن صُبح، نَا أَبُو مُسْهِر، حدَّثني عمر بن عَبْد الواحد، قَال: قلت لمالك بن أنس: يا أبا عَبْد اللّه ابن سمعان تعرفه؟ قَال: أعرفه، وقَال: نعم، نعم، وكان كذاباً. آخر الجزء الثالث والثلاثين بعد المائة (٣). أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نَا عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي نصر، أَنا أَبُو المَيْمُونِ، نَا أَبُو زُرْعَة (٤) ، نَا أَبُو مُسْهِر، حدّثني عمر بن عَبْد الواحد، قَال: قلت لمالك بن أنس: يا أبا عَبْد اللّه ما تقول في ابن سمعان؟ قَال: كان كذاباً. أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن علي بن أَحْمَد، وعلي بن الحَسَن، قَالا: نا وأَبُو النجم بدر بن عَبْد اللّه، أَنَا أَبُو بكر الخطيب (٥)، أخبرني أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد العتيقي، أَنَا عثمان بن مُحَمَّد المُخَرّمي، أَنَا إِسْمَاعيل بن مُحَمَّد الصفّار، نَا عبّاس بن مُحَمَّد، نَا أَبُو بكر بن أبي الأسود، نَا (٦) إِسْمَاعيل، عَن عَبْد اللّه بن سمعان بحديث النفل (٧) أَبي هريرة، فبلغ يَحْيَى بن سعيد، فأنكر عليه الرواية عَن ابن سمعان. أخْبَرَنا أَبُو البركات الأنماطي، أَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن المُظَفّر، أَنَا أَبُو الحَسَن (١) الزيادة بين معكوفتين عن المعرفة والتاريخ. (٢) بالأصل وم: كلاب، تحريف، والصواب ما أثبت، انظر الأنساب (المشغرائي) ترجمته في سير الأعلام ١٤/ ٥١٢. (٣) كذا بالأصل وم، وجاء بحاشية المطبوعة عن إحدى النسخ: ((بعد الثلاثمائة)) وهو أشبه بالصواب. (٤) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٣٧٩/١. (٥) تاریخ بغداد ٤٥٦/٩ - ٤٥٧. (٦) في تاريخ بغداد: حدَّثنا. (٧) كذا بالأصل وم وتاريخ بغداد، وقد أورد له ابن عدي في كامله عدة أحاديث كلها عن أبي هريرة وليس فيها واحداً حول (النفل)) وفيها حديث عن النعل وتمامه قال رسول الله وَطاهر: إذا صلى أحدكم فليصلّ في نعليه فإن خلعهما فليجعلهما بين رجليه لا يؤذي بهما أحداً. وسيرد واضحاً في الحديث التالي: حديث النعل)). ٢٧٥ عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان أبو عبد الرحمن القرشي العَتيقي، أَنَا يوسف بن أَحْمَد، أَنا أَبُو جعفر (١)، نَا مُحَمَّد بن جعفر الرازي، نَا أَبُو بكر بن أبي الأسود [قال: حدثنا](٢) إِسْمَاعيل بن عُلَيَةٍ، عَن عَبْد اللّه بن سمعان بحديث النعل (٣) عَن أَبي هريرة، فبلغ يَحْيَى بن سعيد فأنكر عليه الرواية، عَن ابن سمعان، فأخبرت إِسْمَاعيل بذلك فقال: صدق غَيْرِ أن هذا حديثٌ حدّثناه أَيُّوب عنه، و کنا نرى أنه حفظه . أخْبَرَنا أَبُو (٤) الحَسَن بن قُبَيس، وابن سعيد، قَالا: نا وأَبُو النجم، أَنَا أَبُو بكر الخطيب (٥) ، أَنَا البُرْقاني، نَا الحُسَيْن بن علي التميمي، نَا أَبُو عَوَانة الإسفرايني، نَا أَبُو بكر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الحَجّاج المزُّوذي، قَال: وذكر أَبُو عبد الله بن سمعان فقَال: كان متروك الحديث، قَال أَبُو عبد اللّه: سمعت إِبراهيم بن سعد يحلف بالله أن ابن سمعان یکذب. أَخْبَرَنا أَبُو البركات الأنماطي، أَنَا مُحَمَّد بن المُظَفّرِ، أَنا أَبُو الحَسَنِ العَتيقي، أَنَا أَبُو يعقوب الصيدلاني، أَنَا أَبُو جعفر العقيلي (٦)، أَنَا أَحْمَد بن أصرم المدني(٧)، قَال: سُئل أَبُو عبد اللّه وأنا أسمع عن ابن سمعان في الحديث فقال: ليس بشيء. أخْبَرَنا أَبُو(٨) الحَسَن علي بن أَحْمَد، وعلي بن الحَسَن، قَالا: نا وأَبُو النجم التاجر، أَنا أَبُو بكر الخطيب(٩)، أَنَا مُحَمَّد بن [أحمد بن](١٠) رزق، أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الصّواف، نَا عبد اللّه بن أَحْمَد بن حنبل، قَال: قَال أَبي: إنّما كان يعرف ابن سمعان بالمدينة بالصلاة، ولم يكن يعرف بالحديث قَال أَبي: الشاميون أروى الناس عنه . (١) الخبر في كتاب الضعفاء الكبير للعقيلي ٢٥٥/٢ . (٢) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم واستدرك عن الضعفاء للعقيلي. (٣) بالأصل وم: النفل، والصواب عن الضعفاء الكبير للعقيلي، وانظر ما لاحظناه عن الكامل لابن عدي. (٤) في المطبوعة: أبوا. (٥) تاریخ بغداد ٤٥٨/٩ . (٦) الضعفاء الكبير للعقيلي ٢٥٥/٢. (٧) كذا بالأصل وم، وفي الضعفاء الكبير: المزني. (٨) في المطبوعة: ((أبو!)). (٩) تاريخ بغداد ٩/ ٤٥٧ - ٤٥٨. (١٠) الزيادة عن تاريخ بغداد. ٢٧٦ عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان أبو عبد الرحمن القرشي قَال: وأنا البرقاني، أَنا أَبُو أحمد التميمي، نَا يعقوب بن إسحاق الإسفرايني، نَا عُبَيْد(١) بن محمد الكشوري، قَال: سألت أبا مُصْعَب عَن ابن سمعان فقَال: كان مرمداً (٢)، وسألت يَحْيَىُ بن معين فقَال: كان كذاباً. أخْبَرَنا أَبُو بكر وجيه بن طاهر، أَنَا أَبُو صالح أحمد بن عبد الملك، أَنَا أَبُو الحَسَن بن السّقّا، وأَبُو مُحَمَّد بن بالويه. ح وَأخْبَرَنا أَبُو(٣) الحَسَن الغساني، وابن سعيد، قَالا: نا وأَبُو النجم الشِّيْحي،، أَنَا أَبُو بكر الخطيب(٤)، أَنا أَبُو سعيد مُحَمَّد بن موسى الصيرفي، قَالوا: سمعنا أبا العبّاس مُحَمَّد بن يعقوب الأصم يقول: سمعت عبّاس بن مُحَمَّد قَال: سمعت يَحْيَى بن معين يقول: ابن سمعان مدني، ضعيف الحديث. أُخْبَرَنا أَبُو الحَسَن(٥)، قَالا: نا وأَبُو النجم، أَنا أبو بكر الخطيب (٦)، أَنَا السكري، أَنَا مُحَمَّد بن عبد اللّه الشافعي، نَا جعفر بن مُحَمَّد بن الأزهر، أَنَا ابن الغَلَّبِي، عَن يَحْيَى بن معين، قَال: عبد الله بن سمعان ليس بثقة. أخْبَوَنا (٧) أبو البركات الأنماطي، أنا أحمد بن الحَسَن بن خَيْرُون، أنا محمَّد بن علي بن يعقوب، أنا محمّد بن أحمد البَابَسِيري، أنا الأحوص بن المُفَضّل (٨) ، أنا أَبي، قَال: وقلت له - يعني يَحْيَىُ بن معين ابن أبي ذئب حدّث عَن سعيد بن سمعان مولى بني زُرَيق، قَال: دخل علينا أبو هريرة مسجد بني زُرَيق، فقَال ابن سمعان: هذا ثقة، وابن سمعان الآخر ليس بثقة - يعني عبد الله بن سمعان -. قال: وأنا ثابت بن بُنْدَار، أنا محمّد بن علي بن يعقوب (أنا أبو بكر (١) تاريخ بغداد: عبيد اللّه. (٢) عن تاريخ بغداد، وبالأصل وم: مرصداً. (٣) في المطبوعة: ((أبو!)). (٤) تاريخ بغداد ٩ / ٤٥٧. (٥) كذا بالأصل، ولعله: أبوا الحسن، ويعني بهما: علي بن أحمد، وعلي بن الحسن، وقد مرّ هذا السند قريباً. (٦) تاريخ بغداد ٩/ ٤٥٧ . (٧) فوقها في م: ملحق. (٨) بالأصل وم: الفضل، خطأ والصواب ما أثبت، وقد مرّ التعريف به، وانظر الأنساب (الغلابي). ٢٧٧ عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان أبو عبد الرحمن القرشي البَابَسِيري] (١) أنا الأحوص، نَا أَبِي قَالَ: قَال يَحْيَىُ بن معين: ابن سمعان ضعيف. أخْبَرَنا أبو البركات الأنماطي، أنا أبو طاهر أحمد بن الحَسَن. ح وَأَخْبَرَنا أبو الحَسَن (٢)، قَالا: نا وأبو النجم، أنا أبو بكر الخطيب (٣)، قَالا: أنا يوسف بن رباح البصري، أنا أحمد بن محمَّد بن إِسْمَاعيل المهندس، نَا أبو بِشْر الدَوْلابي . ح وَأخْبَرَنا أبو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أنا أبو القاسم إِسْمَاعيل بن مَسْعَدة، أنا أبو عمرو الفارسي، أنا أبو أحمد بن عَدِي (٤) ، نَا ابن حمّاد، قَالا: نا معاوية بن صالح، عَن يَحْيَى بن معين قَال: عبد الله بن زياد بن سمعان مدني (٥) ليس حديثه بشيء. أخْبَرَنَا أبو الحَسَن(٢)، قَالا: نا وأبو النجم، أنا أبو بكر الخطيب (٦) ، أنا أبو نُعَيم الحافظ، نَا موسى بن إِبراهيم (٧) بن النضر العطار، نَا محمَّد (٨) بن عثمان بن أَبي شَيبة، قَال: سُئل علي بن المديني، وأنا أسمع ، عَن عبد اللّه بن زياد بن سمعان، فقال : ذاك عندنا ضعيف . قَال: وأخبرني علي بن محمّد المالكي، أنا عبد اللّه بن عثمان الصفّار، نَا محمَّد بن عِمْرَان الصيرفي، نَا عبد اللّه بن علي بن المديني، قَال: سمعت أبي يقول: ابن سمعان روى أحاديث مناکیر، وضعّفه جداً. وقَال في موضع آخر: سألت أبي عَن ابن سمعان عَن محمَّد بن عمرو بن عطاء العامري، عَن عطاء بن يسار، عَن أَبي هريرة قال: قَال رسول الله وَ له: ((لا تجوز شهادة البدوي على القروي))، وقَال ابن سمعان: ضعيف الحديث (٥٩٢٣]. (١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف قياساً إلى سند مماثل. (٢) كذا بالأصل، ولعله: أبو الحسن، ويعني بهما: علي بن أحمد، وعلي بن الحسن، وقد مرّ هذا السند قريباً. (٣) تاريخ بغداد ٩/ ٤٥٧. (٤) الكامل لابن عدي ١٢٥/٤ . (٥) كذا بالأصل وم، وفي ابن عدي: مديني. (٦) تاريخ بغداد ٩/ ٤٥٧ . (٧) سقطت ((إبراهيم)) من تاريخ بغداد. (٨) تاريخ بغداد: أحمد. ٢٧٨ عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان أبو عبد الرحمن القرشي قال(١): وأنا محمّد بن الحُسَيْن القطان، أنا عثمان بن أحمد الدقاق، نَا سهل بن أحمد الواسطي، نَا أبو حفص عمرو بن علي، قَال: وعبد الله بن زياد بن سمعان ضعيف الحديث جداً. - في نسخة ما شافهني به أبو عبد اللّه الخَلّل - أنا أبو القاسم بن مندة، أنا أبو علي - إجازة -. ح قَال: وأنا أبو طاهر بن سَلَمة، أنا علي بن محمَّد [قالا: أنا أبو محمد](٢) بن أَبي حاتم (٣)، نَا علي بن الحَسَن الهِسِنْجاني، قَال: سمعت أحمد بن صالح يقول (٤): أظنّ ابن سمعان يضع للناس - يعني الحديث -. أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن علي بن أَحْمَد، وعلي بن الحَسَن، قَالا: نا وأَبُو النجم بدر بن عَبْد اللّه، قَال: أَنَا أَبُو بكر الخطيب (٥)، أَنَا عُبَيْد اللّه بن عمر الواعظ، أَنَا أَبي، قَال: وفي كتاب جدي عَن ابن رشدين قَال: سمعت أَحْمَد بن صالح (٤)، وذكر ابن سمعان فقال: كان يغيّر أسماء الله عز وجل، يقول: حدَّثني عَبْد اللّه بن عَبْد الرَّحْمُن قَال ◌َأَحْمَد: وهذا هو كذب. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد هبة الله بن أَحْمَد، نَا عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي نصر، أَنَا أَبُو المَيْمُون، نَا أَبُو زُرْعَةِ (٦)، حدَّثني أَحْمَد بن صالح، قَال: قلت لابن وَهْب، ما كان مالك يقول في ابن سمعان؟ قَال: لا يقبل قول بعضهم في بعض. قَال ابن وَهْب: قلت لابن سمعان: من (٧) عَبْد اللّه بن عَبْد الرَّحْمُن الذي رويت عنه؟ قَال: لقيته في البحرة. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو بكر بن الطبري(٨)، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن (١) القائل أبو بكر الخطيب، انظر الخبر في تاريخ بغداد ٤٥٨/٩. (٢) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف من م. (٣) الجرح والتعديل ٥/ ٦١. (٤) ما بين الرقمين سقط من م، ولم يشر محققو المطبوعة إلى هذا النقص. (٥) تاريخ بغداد ٤٥٨/٩ . (٦) الخبر في تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٣٧٩/١ - ٣٨٠. (٧) بالأصل وم: ((بن)) خطأ والصواب عن تاريخ أبي زرعة. (٨) الخبر في كتاب المعرفة والتاريخ ٥٤/٣ . ٢٧٩ عبد اللّه بن زياد بن سليمان بن سمعان أبو عبد الرحمن القرشي الفضل، أَنَا عَبْد اللّه بن جعفر، نَا يعقوب قَال: يزيد بن عِيَاض بن جُعْدُبة وسمه مالك بالكذب، وكذلك عَبْد اللّه بن زياد بن سمعان. وقَال يعقوب في (١) باب: ((من يرغب عَن الرواية عنهم)»: وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم منهم: عَيْد اللّه بن سمعان المديني. أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن الغساني، وابن سعيد، قَالا: نا وأَبُو النجم، أَنَا أَبُو بكر الخطيب (٢)، أَنَا الحَسَن بن أبي بكر، أَنَا مُحَمَّد بن إبراهيم الجوري، في كتابه، نَا عَبْدَان بن أَحْمَد بن أبي صالح الهمداني (٣)، قَال: سمعت أبا حاتم مُحَمَّد بن إدريس يقول: وعَبْد اللّه بن سمعان ضعيف. - في نسخة ما شافهني به أَبُو عَبْد اللّه الخَلّل - نا أَبُو القاسم بن مندة، أَنَّا أَبُو علي - إجازة -. ح قَال: وأنا أَبُو طاهر بن سَلَمة، أَنَا علي بن مُحَمَّد، قَالا: أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي حاتم(٤)، قَال: سمعت أبي يقول: ابن سمعان ضعيف الحديث، سبيله سبيل الترك، قَالْ أَبُو مُحَمَّد: امتنع أَبُوزُزْعَة من أن يقرأ علينا حديث ابن سمعان، وقَال: هو لا شيء. أَنْبَأنا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نَا عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو نصر بن الجبّان(٥) - إجازة - أَنَا أَحْمَد بن (٦) القاسم المَيَانَجي - إجازة - حدَّثني أَحْمَد بن طاهر بن النجم، أَنا سعيد بن عمرو البَرْدَعي(٧) فيما نسخه من كتاب أَبِي زُرْعَة الرازي بخطه في أسامي الضعفاء ومن تُكُلِّم فيهم من المحدّثين: عَبْد اللّه بن زياد بن سمعان. أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن بن قبيس، وابن سعيد، قَالا: نا وأَبُو النجم، أَنَا أَبُو بكر الخطيب (٨)، أَنَا أَحْمَد بن أبي جعفر، أَنَا مُحَمَّد بن عَدِي البصري في كتابه، أَنَّا أَبُو عُبَيْد (١) انظر كتاب المعرفة والتاريخ ٣٤/٣ و٣٧. (٢) تاريخ بغداد ٤٥٨/٩ . (٣) في تاريخ بغداد: حدَّثنا عبد الله بن أحمد بن أبي صالح - همذاني -. (٤) الجرح والتعديل ٦١/٥ - ٦٢ . (٥) بالأصل: ((الحباب)) خطأ والصواب ما أثبت، وقد مرّ التعريف به. (٦) قوله: ((أنا أبو نصر بن الجبان، إجازة، أنا أحمد)) سقط من م. (٧) البردعي، قيل بالدال المهملة، وبالذال لغة فيه، وقد مرّ التعريف به. (٨) تاريخ بغداد ٤٥٨/٩ . , ٢٨٠ عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان أبو عبد الرحمن القرشي مُحَمَّد بن علي الآجري، قَال: سألت أبا داود، عَن عَبْد اللّه بن سمعان قَال: عَبْد اللّه بن سمعان كان من الكذابين، ولي قضاء المدينة. قال(١): وأنا البَرْقاني، أَنَا أَحْمَد بن سعيد بن سعد، نَا عَبْد الكريم بن أَحْمَد بن شعيب النَسَائي. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن علي بن المُسَلّم، وأَبُو يَعْلَى حمزة بن علي، قَالا: أَنَا أَبُو الفرج الإسفرايني، أَنا علي بن منير بن أَحْمَد، أَنَا الحَسَن بن رشيق، قَالا: نا أَبُو عَبْد الرَّحْمُن النَسَائي، قَال: عَبْد اللّه بن زياد بن سمعان متروك الحديث - زاد عَبْد الكريم: مديني(٢) -. أَخْبَرَنَا أبو القاسم إِسْمَاعيل بن أَحْمَد(٣)، أَنَا إِسْمَاعيل بن مَسْعَدة، أَنَا أَبُو عمرو الفارسي، أَنَا أَبُو أَحْمَد بن عَدِي (٤) قَال: عَبْد (٥) اللّه بن زياد بن سمعان ضعيف جداً (٥) ، ولابن سمعان أحاديث صالحة، ورأيتُ أروى الناس عنه عَبْد اللّه بن وَهْب، والضعف علی حدیثه ورواياته بيِّن . أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن، قَالا (٦): نا وأَبُو النجم، أَنَا أَبُو بكر الخطيب (٧)، أَنَا البَرْقاني، أَنَا أَبُو الحَسَن الدارقطني، قَال: وعَبْد اللّه بن زياد بن سمعان متروك الحدیث. أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْن بن مُحَمَّد البَلْخي، أَنَا أَبُو ياسر مُحَمَّد بن عَبْد العزيز، أَنا أَبُو بكر البَرْقاني - إجازة -، قَال: هذا ما وافقت (٨) عليه أبا الحَسَن الدار قطني من المتروكين . (١) القائل: الخطيب، وانظر تاريخ بغداد ٤٥٩/٩ . (٢) في تاريخ بغداد مدني. (٣) بعدها في الأصل: ((نا إسماعيل بن أحمد)) مكرر، حذفناها وهو يوافق عبارة م. (٤) الكامل لابن عدي ١٢٧/٤ . (٥) ما بين الرقمين سقط من ابن عدي. (٦) كذا بالأصل وم، والصواب: أبوا الحسن، وهما علي بن أحمد بن قبيس، وأبو الحسن علي بن الحسن بن سعید . (٧) تاريخ بغداد ٩/ ٤٥٩ . (٨) عن م وبالأصل: وفقت.