Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤١ عبد الله بن الزبير بن العوّام بن خويلد بن أسد (١) عن عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفّان، وسفيان [بن أبي زهير ... ]. (٣) عامر، وعباد ابنا عَبْد اللّه، وابن أخيه ... [روى عنه] (٢) .(٥) ..... [وعبيدة] (٤) السلماني (٦)، مُحَمَّد بن عروة بن [الزبير] (٤) وعطاء بن أبي رباح، والشعبي، وطاوس، وعمرو بن دينار ويَحْيَىُ بن ..... (٧) [ووهب] (٨) بن كيسان، وابن أبي مليكة، وأَبُو إسحاق السَّبيعي، وسماك بن حرب (٩)، ومغيث بن سُمَيّ الأوزاعي .... (١٠) المكي، وثابت بن أسلم البنّاني، وزُرْعَة بن عَبْد الرَّحْمُن ، ويوسف بن الزبير مولى لآل الزبير. وحضر وقعة اليرموك مع أبيه، وشهد خطبة عمر بالجابية، وقدم دمشق لغزو القسطنطينية أيّام معاوية، وبويع بالخلافة بعد موت يزيد بن معاوية بمكّة، وغلب على الحجاز والعراقين، واليمن، ومصر، وأكثر الشام، ثم قتله الحَجّاج بن يوسف في أيام عَبْد اللّه بن مروان. أَخْبَرَنَا أَبُو العزّ أَحْمَد بن عُبَيْد اللّه بن كادش، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، نَا عمر بن مُحَمَّد بن علي (١١) البنّاني، قَال: سمعت عَبْد اللّه بن الزبير وهو على المنبر، ويخطب ويقول: قَال محمد ◌َِّ: ((مَنْ لبس الحريرَ في الدّنيا لم يَلْبَسه في الآخرة)) [٥٨٨٩]. (١) بياض بالأصل، وانظر أسماء من روى عبد الله بن الزبير عنهم في تهذيب الكمال ١٠/ ١٣٧. (٢) بياض بالأصل والمثبت عن تهذيب الكمال. (٣) بياض بالأصل والذي أثبتناه للإيضاح. (٤) ما بين معكوفتين مكانه بياض بالأصل والمثبت عن تهذيب الكمال. (٥) بیاض بالأصل وم. (٦) عن م وتهذيب الكمال، وبالأصل: السلمان. (٧) بياض بالأصل وم. (٨) بياض بالأصل وم والمستدرك عن تهذيب الكمال. (٩) عن م وبالأصل: حارث. (١٠) بياض بالأصل وم. ((١١) بعدها في المطبوعة: ابن الزيات، نا أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي، نا قتيبة بن سعيد، نا حماد بن زيد، عن ثابت. ١٤٢٠ عبد الله بن الزبير بن العوّام بن خويلد بن أسد رواه البخاري(١)، عَن سُلَيْمَان بن حرب، عَن حمّاد بن زيد، ورواه النسائي عَن قُتَيبة(٢). أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن الفضل [وأبو المظفر](٣) عَبْد المنعم بن عَبْد الكريم، قَالا: أَنَا أَبُو سعد الأديب، أَنَا أَبُو عمرو بن حمدان. ح وأخبرتنا أمّ المجتبى فاطمة بنت ناصر، قَالت: قرىء على إِبراهيم بن منصور، أَنَا أَبُو بكر بن المقرىء، قَالا: أَنَا أَبُو يَعْلَى، نَا داود بن رُشَيد، نَا مُعَمّر (٤) - يعني ابن سُلَيْمَان الرّقّ - عَن حَجّاج، عَن الفرات أَبِي عَبْد اللّه، عَن سعيد بن جُبير، قَال: كنت جالساً عند عَبْد اللّه بن عُتبة بن مسعود، وكان ابن الزبير جعله على قضاء الكوفة، إذ جاءه كتاب ابن الزبير : سلام عليك، أمّا بعد، فإنك كتبتَ(٥) تسألني عَن الجدّ، وإن رسول الله وَّه قَال: ((لو كنتُ متّخذاً من هذه الأمّة خليلاً من دون ربّي لاتّخذت ابن أبي قحافة، ولكنه أخي في الدِّين، وصاحبي في الغار))، جعل الجدّ أباً، فأحقّ من أخذنا به قول أبي بكر رضي الله عنه (٥٨٩٠]. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم إِسْمَاعيل بن أَحْمَدِ، وأَبُو غالب (٦) بن أَحْمَد بن علي بن الحُسَيْن الجكّي، قَالا: أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُّور، أَنا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن أخي ميمي، نَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سعيد، نَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن يَحْيَى الطَلْحي، نَا إِبراهيم بن هراسة(٧)، عَن سفيان، عَن عَبْد الملك بن عُمَير، عَن عَبْد اللّه بن الزبير، قَال: خطبنا عمر بالجابية فقَال: إن رسول الله وَ له قام فينا كمقامي هذا فيكم، فقال: ((أكرموا أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب حتی یشهد (١) صحيح البخاري ٧/ ١٩٣ - ١٩٤ (كتاب اللباس). (٢) سنن النسائي ٢٠٠/٨ (في كتاب الزينة). (٣) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، والمثبت عن مشيخة ابن عساكر رقم ٧٣٧ ص ١٢٩ ب. (٤) انظر ترجمته في تهذيب الكمال ٢٨١/١٨. (٥) في م: كنت. (٦) بالأصل وم: أبو غالب بن أحمد، حذفنا ((بن)) فهي مقحمة، انظر. (٧) بالأصل وم: هواشه، خطأ. ١٤٣ عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد الرجل ولم يُستشهد، وحتى يَحلف ولم يُستحلف، فمن أحبّ أن يسكن بحبوحة الجَنّة فليلزم الجماعة، فإنَ الشيطانَ مع الوَاحد، وهو من الاثنين أبعد، ولا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما، ومن سرّته)). . (١) ابن أَحْمَد بن الحَسَن بن القطان نا إسرائيل ومفضل [بن] .... (٢) فقال: إن رسول الله وَّر قام فينا .... (٢) (٢) ثم الذین یلونهم ثم یفشوا الكذب حتی یشهد الرجل . أحبّ أن يسكن بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة ... (٢) أبعد، ولا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما .. .... وساءته سيئته فهو مؤمن. أَخْبَرَنَا أَبُو غالب بن البنّا [. (٣) ] جعفر بن أَحْمَد بن حامد بن عُبَيْد .. (٣) البخاري - قراءة عليه - سنة ثمان وسبعين. أَبُو إسحاق إِبراهيم بن مُحَمَّد بن خلف العَدْل - إملاء - سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، نَا أَبُو سعيد الهيثم بن كُلَيب الشاشي، حذَّثني عيسى بن أَحْمَد العَسْقَلاني، نَا شَبابة بن سَوّار، نَا يونس بن أبي إسحاق، عَن(٤) عَبْد الملك بن عُمَير، عَن عَبْد اللّه بن الزبير، قَال : خطبنا عمر بن الخطاب بالجابية، فقال: إن رسول الله وَّر قام فينا مقامي فيكم فقَال: ((أكرموا أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب حتى إن الرجل يَحلف من غير أن يُستحلف، ويَشهد من قبل أن يُستشهد، فمنْ سرّه أن ينال بحبوحة الجنّة فعليه بالجماعة، فإن يد الله تعالى على الجماعَة، وإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، أَلّ لا يخلونّ رجلٌ بامرأة فإن ثالثهما الشيطان، ومن (٥) سَرّته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن)) [٥٨٩١]. أَخْبَرَنَا أَبُو سعد بن البغدادي (٦)، أَنَا أَبُو المُظَفّر محمود بن جعفر الكوسج، وأَبُو (١) بياض بالأصل وم. (٢) بياض بالأصل وم. (٣) بياض بالأصل وم. (٤) سقطت ((عن)) من م. (٥) من هنا إلى آخر الحديث سقط من م. (٦) قوله: ((أخبرنا أبو سعد بن البغدادي)) سقط من م. ١٤٤ عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد منصور بن شكرويه، وإِبراهيم بن مُحَمَّد بن إبراهيم القَفّل، وأَبُو بكر مُحَمَّد، وأَبُّو القاسم علي بن أَحْمَد ابنا السمسار - حضوراً - قَالوا: أَنَا إِبراهيم بن خُرَّشيذ قوله، أَنَا أَبُو بكر بن زياد النيسابوري، نَا أَحْمَد بن منصور بن زاج (١)، نَا علي بن الحَسَن، أَنَا الحُسَيْن بن واقد، نَا عَبْد الملك بن عُمَير، قَال: سمعت ابن الزبير يخطب يقول: سمعت عمر بن الخطّاب يخطب يقول(٢): سمعت رسول الله وَليهِ يخطب فقال: ((أكرموا أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يظهرُ الكذب حتى يشهد الرجل ولا يُستشهد، ويَحلف ولا يُستحلف، فمن أحبّ منكم بُخْبُحة الجنة فليلزم الجماعة، فإنّ الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، ولا يَخلونّ رجلٌ بامرأةٍ فإن ثالثهما الشيطان، من سرّته حسنته وساءَته سيئته فهو مؤمن)) (٥٨٩٢]. أَخْبَرَنَاهُ عالياً أَبُو نصر بن رضوان، وأَبُو علي بن السبط، وأَبُو غالب بن البنّا، قَالوا: أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أَبُو بكر بن مالك، نَا الحُسَيْن بن عمر الثقفي، نَا أَحْمَد بن يونس، نَا مندل(٣)، عَن عَبْد الملك بن عُمَير، عَن ابن الزبير، قَال: قام عمر بن الخطّاب بالشام خطيباً، فحمد الله وأثنى عليه، وصلّى على النبي ◌ِّيه، ثم قَال: قام فينا رسول الله مَ ل﴿ كمقامي فيكم، فقال: ((أوصيكم بأصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذبَ حتى يَحلف الرجل على اليمين ولم يسألها، وحتى يَشهد بالشهادة ولم يُسلها، فمن سرّه بُحْبُحة الجَنّة فليلزم الجماعة، فإنّ الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، أَلَّا لا يخلونّ رجلٌ بامرأة فإنّ الشيطان ثالثهما، ومن ساءته سيئته، وسّرته حسنته فهو مؤمن))[٥٨٩٣]. وأَخْبَرَنَاهُ أَبُو بكر اللفتواني، أَنَا أَبُو عمرو بن مندة، أَنا أَبي، نَا علي بن عيسى، نَا مُحَمَّد بن إِبراهيم بن سعيد، نَا عُبَيْد بن عُبَيْدة، نَا المُعْتَمِر بن سُلَيْمَان، عَن أَبيه، عَن عَبْد الملك بن عُمَير، حدَّث ◌َن عَبْد اللّه بن الزبير قَال: خطبنا عمر حين قدم الشام. فذكر الحديث. وأَخْبَرَنَا أَبُو القاسم الشّحَامي، أَنَا أَبُو بكر البيهقي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن بِشْرَان، أَنَا (١) بالأصل وم: ((بن اج)) خطأ والصواب ما أثبت، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ٣٨٨/١٢. (٢) من قوله: يقول سمعت ... إلى هنا سقط من م. (٣) في م: ميدل. ١٤٥ عبد الله بن الزبير بن العوّام بن خويلد بن أسد أَبُو عمرو بن السماك، نَا حنبل بن إسحاق، نَا إِبراهيم بن مهدي، نَا ابن المبارك، أَنَا هشام بن عروة، عَن أَبيه، عَن عَبْد اللّه بن الزبير: أنه كان مع أبيه يوم اليرموك، فلما انهزم المشركون حمل فجعل يُجيز على جرحاهم. أَخْبَرَنَا أَبُو الحسن (١) علي بن مُحَمَّد الخطيب، أَنَا أَبُو منصور النَّهَاوندي، أَنَا أَبُو العبّاس النَّهَاوندي، أَنَا أَبُو القاسم بن الأشقر، نَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعيل. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الفتح يوسف (٢) بن عَبْد الواحد، أَنَا شجاع بن علي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن مندة، نَا إِبراهيم بن مُحَمَّد بن صالح القَنْطَري - بدمشق - نا أَبُو زُرْعَة عَبْد الرَّحْمُنِ، قَالا: أَنَا أَبُو نُعَيم، نَا(٣) مُحَمَّد بن شريك، حدَّثْني - وفي حديث أَبي زُرْعَة: عَن ابن أَبي مُلَيكة - عَن عَبْد اللّه بن الزبير قَال: سميت باسم جدي - زاد البخاري: أَبي بكر - وقَالا : وكُنّيت بكنيته. أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الفراء، وأَبُو غالب وأَبُو عَبْد اللّه ابنا أَبي علي، قَالوا: أَنَا أَبُو جعفر بن المَسْلَمةِ، أَنَا أَبُو طاهر المُخَلّص (٤)، نَا أَحْمَد بن سُلَيْمَان، نَا الزبير بن بكار، قَال: فولد الزبير بن العوام: عَبْد اللّه وبه كان يكنى الزبير، والمنذر، وعروة، وذكر غيرهم، ثم قَال: وأمّهم أسماء بنت أبي بكر الصدِّيق ذات النِّطاقين، وعَبْد اللّه بن الزبير أول مولود ولد في الإسلام(٥) بعد الهجرة، وهو أسنّ ولد الزبير. أَخْبَرَنَا أَبُو البركات بن المبارك، وأَبُو العزّ ثابت بن منصور، قَالا: أَنَا أَبُو طاهر أَحْمَد بن الحَسَن - زاد ابن المبارك وأَبُو الفضل بن خَيْرُون قَالا : - أَنَا مُحَمَّد بن الحَسَن، أَنَا أَبُو(٢) الحُسَيْن مُحَمَّد بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو حفص، نَا خليفة بن خَيّاط(٧)، قَال: (١) بالأصل وم: أبو القاسم، خطأ والصواب ما أثبت: أبو الحسن، عن مشيخة ابن عساكر رقم ٨٦٧ ص ١٤٨ أ. وهو علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله أبو الحسن خطيب مشكان. (٢) في م: يوسف بن شجاع بن عبد الواحد، وكانت ((شجاع)) موجودة بالأصل وشطب عليها بخط. ((٣) ((نا)) سقطت من م. ((٤) بالأصل وم: المخلصي، خطأ، والصواب ما أثبت، وقد مرّ التعريف به. ((٥) انظر نسب قريش للمصعب ص ٢٣٦ - ٢٣٧. ((٦) بالأصل: ((أبو بكر الحسين محمد))، وفي م: ((أبو بكر بن الحسين محمد)) وكلاهما تحريف، والصواب ما أثبت قياساً إلى سند مماثل. ((٧) طبقات خليفة بن خياط ص ٤٤ رقم ٦٩ . ١٤٦ عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد عَبْد اللّه بن الزبير بن العَوّام يكنى أبا بكر، ويكنى أبا خُبَيب(١)، أمّه أسماء بنت أبي الصدِّيق قُتل بمكة سنة ثلاث وسبعين. أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأَنماطي، وأَبُو عَبْد اللّه البَلْخِي، قَالا: أَنَا أَبُو الحُسَّيْن(٢) الطيوري، وثابت بن بُنْدَار، قَالا: أَنَا أَبُو عَبْد اللّه، وأَبُو نصر، قَالا: نا الوليد بن بكرا، أنا(٣) علي بن أَحْمَد بن زكريا، أَنا صالح بن أَحْمَد، حدَّثني أَبي قَال: عَبْد اللّه بن الزبير بن العوام قد سمع من النبي ون له، وهو أوّل مولود وُلد في الإسلام، وَأمّه أسماء ابنة أبي بكر الصدِّيق، قُتل بمكة، قتله الحَجّاج وصلبه (٤) . أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُور، أَنا عيسى بن علي، نَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، نَا أَحْمَد (٥) بن منصور، نَا يَحْيَى بن بُکَیر، قَال: وُلد عَبْد اللّه بن الزبير بالمدينة بعد الهجرة بعشرين شهراً، وهو أكبر من المِسْوَر، ومروان بأربعة أشهر، ویکنی أبا بكر، وكان ممن حضر دفن عثمان. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد (٦) بن عَبْد الباقي، أَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أَبُو عمر بن حيَّوية، أَنَا أَحْمَد بن معروف، نَا الحُسَيْن بن الفهم، نَا مُحَمَّد بن سعد، قَال في الطبقة الخامسة: عَبْد اللّه بن الزُبير بن العوّام بن خُوَيلد بن أسد بن عَبْد العُزَّى بن قُصَي، ويكنى أبا بكر، وَأمّه أسماء بنت أبي بكر الصدِّيق. أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن شجاع، أَنَا أَبُو عمرو بن مندة، أَنَا الحَسَن بن مندة، أَنَا أَحْمَدِ بن مُحَمَّد، نَا أَبُو بكر بن أبي الدنيا، نَا مُحَمَّد بن سعد، قَال في الطبقة الثامنة: عَبْد اللّه بن الزُبير بن العوام بن خُوَيلد، يكنى أبا بكر، وولد بعد الهجرة بعشرين شهراً، وتوفي رسول الله وَلل وعمره ثمان سنين وأربعة أشهر، وقُتل يوم الثلاثاء لسبع عشرة خلت من جُمَادى الأولى سنة ثلاث وسبعين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، وصلب (١) عن طبقات خليفة وبالأصل وم: حبيب. (٢) في المطبوعة: أبو الحسين بن الطيوري. (٣) بالأصل وم: أن. .(٤) كتاب تاريخ الثقات للعجلي ص ٢٥٦ رقم ٨٠٨. (٥) ((نا أحمد)) مكرر في م. (٦) بالأصل وم: ((أبو بكر محمد)) خطأ. ١٤٧ عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بمكة، وأمّه أسماء بنت أبي بكر الصدِّيق، وقد روى عَن عمر، وعثمان. أَنْبَأنا أَبُو مُحَمَّد بن الآبنوسي، ثم أخبرني أَبُو الفضل مُحَمَّد بن ناصر عنه، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الحَسَن بن علي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن المُظَفّر، أَنَا أَبُو علي المدائني، أَنَا أَبُو بكر بن البَرْقي، قَال : وعَبْد اللّه بن الزبير بن العوّام بن أسد بن عَبْد العُزّى يكنى أبا بكر، ويقال: يكنى أبا خُبيب، وأمّه أسماء بنت أبي بكر الصدِّيق، وأمها قُتَيلة(١) بنت عَبْد(٢) العُزى بن أسعد(٣) بن نصر (٤) بن مالك بن حِسْل(٥) بن عامر بن لؤي، وهو أوّل مولود في الهجرة ولد بعد قدوم النبي ◌ّلية المدينة، وقتل سنة ثلاث وسبعين يوم الثلاثاء لسبع عشرة خلون من جمادى الأولى، وكان يوم قتل ابن اثنتين وسبعين سنة، وجاء عنه من الحديث بضعة عشر حديثاً. وأَنْبَأنا أَبُو الغنائم مُحَمَّد بن علي، ثم حدَّثنا أَبُو الفضل مُحَمَّد بن ناصر، أَنَا أحمد بن الحَسَن بن خَيْرُون، وأَبُو الحُسَيْن بن الطّيّوري، ومُحَمَّد بن علي - واللفظ له - قَالُوا: أَنَا أَبُو أَحْمَد - زاد أَحْمَد ومُحَمَّد بن الحَسَن قَالا : - أَنَا أَحْمَد بن عَبْدَان، أَنَا مُحَمَّد بن سهل، أَنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعيل (٦) قَال: عَبْد اللّه بن الزبير بن العوّام أَبُو بكر، ويقال: أَبُو خُبَيب (٧)، وقَال بعضهم: أَبُوبكر (٨) القرشي، ثم الأسدي. - في نسخة ما شافهني به أَبُو عَبْد اللّه الخَلّل - أَنَا أَبُو القاسم بن مندة، أَنَا أَبُو علي - إجازة -. ح قَال: وأنا أَبُو طاهر بن سَلَمة، أَنَا علي بن مُحَمَّد، قَالا: أَنَا مُحَمَّد بن أَبِي (١) بالأصل وم: قبيلة، والمثبت عن نسب قريش ص ٢٧٦ . (٢) عن نسب قريش، وبالأصل وم: أبي العزى. (٣) في نسب قريش: بن عبد أسعد. (٤) في م: نصير. ((٥) بالأصل وم: حنبل والمثبت عن نسب قريش. ((٦) الخبر في التاريخ الكبير للبخاري ٦/١/٣. ١(٧) بالأصل وم: أبو حبيب، والمثبت عن البخاري والجرح والتعديل. (((٨) كذا بالأصل وم، وفي التاريخ الكبير ((أبو بكير)) وهو أشبه بالصواب هنا، فقد مرّ ((أبو بكر)) قريباً وإعادتها هنا تكرار. ١٤٨ عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد حاتم (١)، قَال: عَبْد اللّه بن الزبير بن العوام أَبُو بكر، ويقال له: أَبُو خُبَيب(٢) القرشي ثم الأسدي، سمع من النبي وَلّر، وهو أوّل مولود ولد بالمدينة(٣)، مكي، روى عنه أخوه عروة بن الزبير، وابناه (٤) عامر، وعباد ، وعُبَيْدة السلماني، وعطاء بن أبي رباح، والشعبي، وطاووس، وعمرو بن دينار، ويَحْيَىُ بن عَبْد الرَّحْمُن بن حاطب، ووَهْب بن كيسان، وابن أَبِي مُلَيكة، وأَبُو إسحاق السَّبيعي، وسِمَاك بن حرب، سمعت أَبي يقول بعض ذلك، وبعضه من قبلي. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم إِسْمَاعيل بن أَحْمَد بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا مُحَمَّد بن هبة اللّه، أَنَا مُحَمَّد بن الحُسَيْن، أَنَا عَبْد اللّه بن جعفر، نَا يعقوب (٥) قَال: أَبُو بكر عَبْد اللّه بن الزبير بن العوّام بن خُوَيلد بن أسد بن عَبْد العُزّى بن قُصَي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فِهْر، حدَّثنا بذلك الحَجّاجِ بن أَبِي مَنيعِ عَن جده، عَن الزُّهْري (٦)، منهم أصهار رسول الله وَّل، وهم من حلف الفُصُول (٧). أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح الفقيه، [أنا نصر بن إبراهيم أنا سليم بن أيوب] (٨) أَنا طاهر بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَانِ، نَا علي بن إِبراهيم بن أَحْمَد، نَا يزيد بن مُحَمَّد بن إِياس، قَال: سمعت مُحَمَّد بن أَحْمَد المُقَدّمي يقول: عَبْد اللّه بن الزبير يكنى أبا بكر، وأبا خُبَيب. أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح يوسف بن عَبْد الواحد، أَنَا شجاع بن علي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن مندة، قَال: عَبْد اللّه بن الزُّبَير بن العوّام الأسدي القرشي، يكنى أبا بكر، ويقال: أبا خُبَيب، أمّه أسماء بنت أبي بكر الصدِّيق، وقُتل بمكة سنة ثلاث وسبعين، ويقال: سنة اثنتين وسبعين، وصلب على الثنية. أَخْبَوَنَا أَبُو البركات بن المبارك، أَنَا أَبُو الفضل المقدسي، أَنَا أَبُو سعيد (١) الجرح والتعديل ٥٦/٥. (٢) وبالأصل وم: أبو حبيب، والمثبت عن البخاري والجرح والتعديل. (٣) في الجرح والتعديل: في الإسلام. (٤) في الأصل وم: ((وأباه)) والمثبت عن الجرح والتعديل. (٥) الخبر في المعرفة والتاريخ ٢٤٣/١. (٦) من قوله: حدثنا بذلك إلى هنا ليس في المعرفة والتاريخ. (٧) بالأصل وم: ((خلف الفصول)) تحريف والصواب عن المعرفة والتاريخ. (٨) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك للإيضاح قياساً إلى سند مماثل سابق .. ١٤٩ عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد السِّجْزِي (١)، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن سياوش (٢)، أَنَا أَبُو نصر البخاري، قَال: عَبْد اللّه بن الزُبير بن العوّام بن خُوَيلد بن أسد بن عَبْد العُزّى بن قصي بن كلاب، أَبُو بكر، سمع النبي ◌َّ، وحدَّث عَن عمر بن الخطّاب، وعن أَبيه الزبير، وخالته عائشة، وسفيان بن أبي زُهير، روى عنه أخوه عروة، وابنه عامر، وعَبْد العزيز بن رُفَيع، وثابت البُنَاني، وعبّاس بن سهل بن سعد في العلم والرقاق، وآخر السير وغير موضع، قَتَله الحَجّاجِ بن يوسف، وصلبهُ بمكة يوم الثلاثاء لسبع عشرة خلت من جُمَادى الأولى سنة ثلاث وسبعين، ذكره الواقدي، وعمرو (٣) بن علي، ·وخليفة بن خيّاط . وقَال الذُّهْلي: حدَّثنا أَحْمَد بن حنبل، قَالَ: قَال سفيان بن عُيَيْنة، ويَحْيَى بن سعيد: قُتل ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين، وقَال: ابن الزبير أول مولود ولد بالمدينة. قَال: وقَال يَحْيَىُ بن بُكَير: ولد ابن الزبير بالمدينة بعد الهجرة بعشرين شهراً، وكذلك قَال الواقدي، قَال: وتوفي رسول الله وَل وهو ابن ثمان سنين، وأربعة أشهر، وقَال عمرو (٤): وقتل وهو ابن سبعين سنة، وقَال الواقدي في مثل عمرو، وقَال الواقدي في التاريخ: ولد في شوال سنة اثنتين من الهجرة، وكان أول مولود ولد من المهاجرين، وقَال ◌َبُو عيسى: قُتل في آخر سنة اثنتين وسبعين، وقَال ابن أبي شيبة: قُتل سنة ثلاث وسبعين، قَال الذُهْلي: قَال ابن بُكَير: وكان ابن الزبير أكبر من المِسْوَر بن مَخْرَمة، ومروان بن الحكم بأربعة أشهر، قَال: وفيما كتب إليَّ أَبُو نُعَيم قَال ابن الزبير: سنة ثلاثين وسبعين - يعني موته . - قَال البخاري(٥): حدَّثنا الحَسَن، نَا ضَمْرَة قَال: قُتل ابن الزبير سنة ثنتين وسبعين. أَنْبَأنا ابن سعد المُطَرّز، وأَبُو علي الحداد، قَالا: قَال لنا أَبُو نُعَيم الحافظ: (١) بالأصل: ((الشجري)) وفي م: ((السجري)) وكلاهما تحريف، والصواب ما أثبت واسمه: مسعود بن ناصر بن أبي زيد، ترجمته في سير الأعلام ١٨/ ٥٣٢ . ((٢) بالأصل: ((سباوس)) وفي م: ((سياوس)) والصواب ما أثبت، قياساً إلى أسانيد مماثلة سابقة. (٣) بالأصل وم: ((عمر)) خطأ، والصواب ما أثبت، وهو عمرو بن علي بن بحر، أبو حفص الفلاس، مرّ التعريف به قريباً. (٤) بالأصل وم: ((عمر)) والصواب ما أثبت، انظر ما مرّ قريباً. ((٥) التاريخ الكبير ٦/١/٣. ١٥٠ عبد الله بن الزبير بن العوّام بن خويلد بن أسد عَبْد اللّه بن الزُّبَير بن العوّامِ أَبُو بكر، وقيل: أَبُو خُبَيب أَبُوه حواريّ(١)، رسول الله وَّل، وأمّه أسماء بنت أبي بكر الصدِّيق، وجده أَبُو بكر الصدِّيق، وجدته صفية عمّة رسول الله ◌َله، وعمّته خديجة زوجة رسول الله وَله، وخالته عائشة زوجة رسول الله ◌َّر، هو أوّل مولود وُلد في الإسلام للمهاجرين بالمدينة، فحنكه رسول الله وَّة، وسمّاه(٢) عَبْد اللّه، فكبّر الصحابة والمسلمون لمولده استكثاراً، وقُتل بمكّة سنة ثلاث وسبعين، فكبّر فَجَرة أهل الشام لقتله استكباراً، بايع النبي وَّ وهو ابن ثمان سنين، كان صوّاماً قوّاماً، بالحق قوالاً، وللرحم وصّالاً، شديداً على الفجرة، ذليلاً(٣) للأتقياء والبَرَرة، قتله الحجّاج بمكّة وصلبه في جُمَادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين، كان له جُمّة مفروقة طويلة. أَخْبَرَنَا أَبُو بكر وجيه بن طاهر، أَنَا أَبُو صالح أَحْمَد بن عَبْد الملك، أَنَا أَبُو الحَسَن بن السّقّا، ومُحَمَّد بن بالوية، قَالا: نا أَبُو العبّاس مُحَمَّد بن يعقوب (٤)، قَال: سمعت عبّاس بن مُحَمَّد يقول: سمعت يَحْيَى بن معين يقول: عَبْد اللّه بن الزبير أَبُو بكر، ويقَال: أَبُو خُبَيب(٥) . أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم إِسْمَاعيل بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُور، أَنَا عيسى بن علي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، قَال: سمعت أبا بكر بن زَنْجُوية يقول: أَبُو خُبَيب عَبْد اللّه بن الزبير، أَبُو بكر، ويقَال: أَبُو خُبَيب (٦). أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم إِسْمَاعيل بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُور، أَنَا عيسى بن علي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد قَال: سمعت أبا بكر بن زَنْجُوية يقول: أَبُو خُبَيب عَبْد اللّه بن الزُّبَير بن العوّام بن أسَد بن خويلد بن عَبْد العُزّى بن قُصَي، وقَال غير ابن زنجويه: كنيته أَبُو بكر، وأَبُو خُبَيب، سكن مكّة، وقُتل بها، وأمّه أسماء بنت أبي بكر. أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن العبّاس، أَنَا أَحْمَد بن منصور بن خلف، أَنَا أَبُو (١) بالأصل: ((أبو مكواري)) وفي م: ((أبو بكر أمر بي)) ولا معنى لها، والمثبت عن المطبوعة. (٢) من قوله: هو أول مولود إلى هنا سقط من م. (٣) كذا بالأصل، وفي م: ((ذليلاً)) وفي المطبوعة: خليلاً. (٤) ((يعقوب)) سقطت من م. (٥) بالأصل وم: أبو حبيب، بالحاء المهملة خطأ. (٦) سيتكرر الخبر بالإسناد نفسه بالأصل، واختلاف وزيادة في روايته، ولم يرد في م. ١٥١ عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد سعيد بن حَمْدُون، أَنَا مكي بن عَبْدَان، قَال: سمعت مسلم بن الحَجّاج يقول: أَبُو بكر عَبْد اللّه بن الزُّبَير بن العَوّام بن خُوَيلد بن أسد بن عَبْد العُزّى بن قُصَي، رأى النبي گچول . قرأت على أبي الفضل بن ناصر، عَن جعفر بن يَحْيَىُ، أَنَا أَبُو نصر الوائلي، أَنَا الخصيب بن عَبْد اللّه، أخبرني عَبْد الكريم بن أَبِي عَبْد الرَّحْمُن، أخبرني أَبي، قَال: أَبُو بكر عَبْد اللّه بن الزُّبَير بن العوّام، وقيل: أَبُو خُبَيب. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو طاهر بن أَبي الصقر، أَنَا أَبُو القاسم الصَّوّاف، نَا أَبُو بكر المهندس، نَا أَبُو بِشْرِ الدَوْلاَبِي(١)، قَال: عَبْد اللّه بن الزبير أَبُّو بكر، أخبرني أَحْمَد بن شعيب، قَال: عَبْد اللّه بن الزبير كنيته أَبُو بكر. أَنْبَأنا أَبُو جعفر مُحَمَّد بن أَبي علي، أَنا أَبُو بكر الصَّفَّارِ، أَنَا أَحْمَد بن علي بن مَنْجُوية، أَنَا أَبُو أَحْمَد الحاكم (٢) قَال: أبو بكر ويقَال: أَبُو خُبَيب، ويقَال: أَبُو بُكَير، عَبْد اللّه بن الزبير بن العوام بن خُوَيلد بن أسد بن عَبْد العُزّى بن قُصَي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي الأسدي، وأمّه أسماء ابنة أبي بكر الصدِّيق، وهو أول مولود وُلد في الإسلام بالمدينة، حملت به أمّه وهي(٣) متم (٤) فولدت بقُباء(٥)، وحملته إلى النبي وَلّ فحنكه بتمرة، فكان أوّل ما دخل في جوفه ريق رسول الله بَّر، ولد بعد الهجرة بعشرين شهراً، قُتل بمكّة وصُلب بها، وحمل رأسه إلى المدينة، وبعث إلى خُراسان، فدفن بها . قرأت على أَبي مُحَمَّد السلمي، عَن أَبي نصر بن ماكولا(٦)، قَال: وأمّا خُبيب أوله خاء مضمومة بعدها باء مفتوحة معجمة بواحدة أَبُو خُبَيب عَبْد اللّه بن الزبير، وکان یکنی أيضاً أبا بكر. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن الحُصَينِ، أَنَا أَبُو علي بن المُذْهِب، أَنَا أَحْمَد بن جعفر، نَا (١) الكنى والأسماء للدولابي ٦٤/١ و ٦٥. (٢) الأسامي والكنى للحاكم النيسابوري رقم ٤٦٩، ٩٩/٢ و٨٧٦، ج ٣٤٢/٢. (٣) في م: وهو. (٤) أي دنا ولادها (اللسان). (٥) بالأصل وم: ((بقفا)) تحريف والصواب عن الأسامي والكنى للحاكم. (٦) الاكمال لابن ماكولا ٣٠١/٣ و٣٠٢ . ١٥٢ عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد عَبْد اللّه بن أَحْمَد (١)، حدَّثنا أَبِّي، نَا أبو (٢) أُسَامة، عَن هشام، عَن أَبيه، عَن أسماء أنها حملت بعَبْد اللّه بن الزبير بمكّة، قَالت: فخرجتُ وأنا متمٌّ، فأتيت المدينة، فنزلت بقُباء فولدته بقُّباء، ثم أتيت رسول الله وَ ◌ّم فوضعته(٣) في حُجره ثم دعا بتمرة فمضغها ثم تفل في فيه، فكان أوّل مَا دخل جوفه ريق رسول الله وَطِّ، ثم حنكه بتمرة، ثم دعا له وبرّك (٤) عليه، وكان أول مولود ولد في الإسلام. أَخْبَرَنَاهُ أَبُو نصر مُحَمَّد بن حمد بن عَبْد اللّه الكبريتي، أَنَا أَبُو مسلم مُحَمَّد بن علي بن مُحَمَّد بن مهرابزد (٥) ، أَنَا أَبُو بكر بن المقرىء، أَنَا أَبُو عَرُوبة، نَا مُحَمَّد بن عثمان بن كرامة، وبِشْر بن خالد العسكري، قَالا: نا ابن أَبي (٦) أُسَامة، عَن هشام بن عروة، عَن أَبيه، عَن أسماء بنت أبي بكر أنها حملت بعَبْد اللّه بن الزبير، قَالت: فخرجت وأنا متم فأتيت المدينة، فنزلت بقباء فولدته بقباء، ثم أتيت النبي وَ ل﴿ فوضعه في حجره ثم دعا بتمرة فمضغها في فيه، فكان أوّل شيء دخل في فيه ريق رسول الله وَّي، ثم حنكه بالتمرة، ثم دعا وبرك عليه، فكان أول مولود ولد في الإسلام. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُّور، أَنَا عيسى بن علي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، نَا سويد بن سعيد، نَا علي بن مُسْهِر. قَال: ونا علي بن مسلم، نَا أَبُو أُسَامة . جميعاً عَن هشام، عَن أَبيه، عَن أسماء بنت أبي بكر. أنها هاجرت إلى رسول الله وَ الر وهي حُبلى بعَبْد اللّه بن الزبير، فوضعته بقباء، فلم ترضعه حتى أتت به النبي ◌َِّ، فأخذه فوضعه في حُجره، فطلبوا تمرة ليحنكه بها، حتى وجدوها، فحنكه، فكان أوّل شيء دخل بطنه ريق النبي وَلَّ، وسماه عَبْد اللّه. (١) مسند أحمد ٢٧٠/١٠ رقم ٢٧٠٠٤. (٢) سقطت من الأصل وم، وأضيفت عن المسند. (٣) عن م والمسند وبالأصل: ((فوضعت)) وقد وهم محقق المطبوعة حيث أشار بالهامش هنا إلى ((في م: فوضعت)). (٤) في م: وبارك. (٥) بالأصل وم: شهرابزد، خطأ والصواب ما أثبت، وقد مرّ التعريف به. (٦) كذا بالأصل وم، وصوابه: ((أبو أسامة)) أو: ((ابن أسامة)) وهو حمّاد بن أسامة بن زيد القرشي، أبو أسامة، انظر ترجمته في تهذيب الكمال ١٥٥/٥ . ١٥٣ عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد رواه شعيب بن إسحاق عن (١) هشام بن عروة، عَن أَبيه، وامرأته فاطمة. كتب به إليَّ أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إِبراهيم بن الخطّاب (٢)، ثم أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم فضائل بن الحَسَن بن الفتح الكتاني (٣)، أَنا سهل بن بِشْر، قَالا: أَنَا مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن الطّفّل، أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عَبْد اللّه الذُهْلي، نَا مُحَمَّد بن يَحْيَى بن سُلَيْمَان المَرْوَزي، نَا أَبُو طالب عَبْد الجبار بن عاصم، نَا شعيب بن إسحاق الدمشقي، نَا هشام بن عروة بن الزبير [و](٤) فاطمة بنت المنذر بن الزبير أنهما قالا : خرجت أسماء بنت أبي بكر حين هاجرت وهي حُبلى بعَبْد الله بن الزبير، فقدمت قُباء، فَنَفَسَت بعَبْد اللّه بقُباء، ثم خرجت به حين نَفَسَت إلى رسول الله وَّ ليحنكه فأخذه رسول الله وَ﴿ فوضعه في حجره ثم دعا بتمرة، قَال: فقَالت عائشة: فمكثنا ساعة نلتمسها فلم نجدها، ثم مضغها ثم بزقها في فيه، فإنّ أول شيء دخل بطنه لريق رسول الله وَ ﴿، قالت أسماء: ثم مسحه وصلى عليه، وسمّاه عَبْد اللّه، ثم جاءه بعد وهو ابن سبع سنين أو ثمان ليبايع (٥) رسول الله وَ ل ر أمره بذلك الزبير، فتبسّم رسول الله وَّل حین رآه مقبلاً إليه، ثم بايعه. أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الفراء، وأَبُو غالب وأَبُو عَبْد اللّه ابن البنّا، قَالوا: أَنَا أَبُو جعفر بن المعدل(٦)، أَنَا أَبُو طاهر المُخَلّص (٧)، نَا أَحْمَد بن سُلَيْمَان ، نَا الزبير بن بكار، قَال: وحدَّثني عتيق بن يعقوب عن (٨) الزبير بن خُبيب ، عَن هشام بن عروة، عَن أَبيه قَال: لما وُلد عَبْد اللّه بن الزبير بقُباء، وكانت(٩) يهود حين قدم رسول الله وَّةٍ قَالت أخِّذوهم حتى لا يكون لهم نسل، فلما ولد عَبْد اللّه بن الزبير كبّر الناس، وكان أوّل (١) بالأصل وم: بن، خطأ. (٢) بالأصل وم: الخطاب، خطأ والصواب ما أثبت، عن مشيخة ابن عساكر رقم ٩٩٨ ص ١٦٩/أ. (٣) بالأصل وم: الكناني، خطأ والصواب عن مشيخة ابن عساكر ص ١٦٤ ب. (٤) سقطت من الأصل وإضيفت من م. (٥) عن م وبالأصل: لتبايع. (٦) بالأصل وم: العدل. (٧) بالأصل وم: ((المخلصي)) والصواب ما أثبت، وقد مرّ. (٨) بالأصل وم: ((بن)) خطأ والصواب ما أثبت، وانظر ترجمة الزبير بن خبيب هذا، في الاكمال لابن ماكولا ٣٠٢/٢ وفيها يروي عنه عتيق بن يعقوب. ((٩) في م: وكان. ١٥٤ عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد مولود وُلد في الإسلام، فخرجت به أسماء حتى أتت به رسول الله وَّر فوضعه في حجره، ودعا بتمرة فمضغها وحنّكه بها، ودعا له وأسماه (١) عَبْد اللّه، قَال: قد أسميته فجبريل فكان أول ما دخل بطنه ريق رسول الله وَالته . قَال: ونا الزبير، حدَّثني عتيق بن يعقوب، عَن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن يَحْيَى بن عروة بن الزبير، عَن هشام بن عروة، عَن أَبيه قَال: خرجت أسماء بنت أبي بكر حين هاجرت إلى رسول الله وَيقر وهي حامل بعبد الله بن الزبير، فنفست بقباء ثم خرجت به إلى رسول الله وَ له ليحنكه، فأخذه رسول الله ◌َ فوضعه في حجره ثم دعا بتمرة فمضغها ثم بصقها فحنكه بها، فكان أوّل شيء دخل بطنه ريق (٢) رسول الله وَ جر، قَالت أسماء: ثم مسخه رسول الله وَّ ثم صلّى عليه، وسمّاه عَبْد اللّه، ثم جاء بعد وهو ابن أربع سنين، أو ثمان سنين ليبايع رسول الله وَ﴾، أمره بذلك الزبير، فتبسّم رسول الله وَّوَ حين رآهُ مقبلاً ثم بايعه، وكان أوّل ولد في الإسلام بالمدينة، فكبّر أصحاب رسول الله وَلَوَ حين ولد عَبْد اللّه فقَال عَبْد اللّه بن عمر، وسمع تكبير أهل الشام حين قتلوا عَبْد اللّه بن الزبير الذين كبروا على مولده خير من الذين كبّروا على قتله حين قُتل . أَخْبَرَنَاه أَبُو الفتح يوسف بن عَبْد الواحد، أَنَا شجاع بن علي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن مندة، أَنَا مُحَمَّد بن أَبِي يَحْيَى العُجيفي - بمكة - وهارون بن أَحْمَد الجُرْجَاني ببخاری، قَالا: نا أَحْمَد بن زيد، نَا إِبراهيم بن المنذر، نَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن عروة، حذَّثني هشام بن عروة، عن أبيه، قَال: خرجت أسماء ابنة أبي بكر حين هاجرت إلى رسول الله وضٍّ وهي حامل بِعَبْد اللّه بن الزبير، فَنَفَسَتِ به، فأتت به إلى رسول الله وَ لَو ليحنكه، فأخذه رسول الله ◌َلر، فوضعه في حجره، فأتى بتمرة ثم مَصّها ثم مضغها في فيه، فحنكه بها، قَال: كان أوّل ما دخل بطنه ريق النبي وَّرَ، قَالت أسماء ثم مسحه رسول الله بَّه وسمّاه عَبْد اللّه، ثم جاء بعد وهو ابن سبع سنين، أو ثمان ليبايع النبي ◌َّر، أمره بذلك الزبير، فتبسّم رسول الله وَّرَ حين رَآهُ، ثم بايعه، وكان أول مولود ولد في الإسلام، فقدم (١) في م: وسماه. (٢) بالأصل: ((بريق)) وفي م: ((الريق)). ١٥٥ عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد رسول الله ◌َ، وكانت يهود تقول: قد أخذناهم فلا يولد (١) لهم بالمدينة ولد فكبر أصحاب النبي ◌َّر حين ولد عَبْد اللّه فقَال عَبْد اللّه بن عمر بن الخطاب، وسمع تكبير أهل الشام حين قتلوا عَبْد اللّه بن الزبير: الذين كبّروا على مولده خيرٌ من الذين كبروا على قتله. أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الفراء، وأَبُو غالب وأَبُو عَبْد اللّه، قالوا: أَنَا أَبُو جعفر، أَنَا أَبُو طاهر، أَنا أَحْمَد، نَا الزبير قَال: وحدَّثني إِبراهيم بن المنذر، عَن زيد بن عَبْد الرَّحْمُن بن زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب، عَن أَبيه، عَن جده زيد قَال: لما دخل رسول الله وَ # المدينة قَالت يهود: قد سحرنا محمداً وأصحابه، فليس يولد لهم بأرضنا، فقَال: فكان أوّل مولود عَبْد اللّه بن الزبير، قَال زيد: فسمعت أن اليهود لما علموا أن الله تبارك وتعالى قد أبطل كيدهم حوّلوا فكتبوا طِبّاً فجعلوا ما يضرّ ينفع، وما ينفعُ یضرّ . أُخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنَا الحَسَن بن علي، أَنَا أَبُو عمر بن حيّوية، أَنَا أَحْمَد بن معروف، نَا الحُسَيْن بن الفهم، نَا مُحَمَّد بن سعد، أَنَا مُحَمَّد بن عمر، حدَّثني مُصْعَب بن ثابت، عَن أَبي الأسود مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمُنِ، قَال: لما قدم المهاجرون المدينة أقاموا لا يولد مولود من المهاجرين، فقالوا: سحرتنا يهود حتى كثرت في ذلك القالة (٢)، وتلاقى(٣) الناس بذلك، فكان أوّل مولود ولد في الإسلام من المهاجرين بعد الهجرة عَبْد اللّه بن الزبير، قَال: فكبَّر المسلمون تكبيرةً واحدة حتى ارتجّت المدينة تكبيراً، وفرح المسلمون، وكان ولاد(٤) ابن الزبير في شوال على رَأس عشرين شهراً من المهاجرين (٥)، فكان يهنأ به الزبير، وأَبُو بكر الصدِّيق، وهو جده، ثم حملته أمّه إلى رسول الله وَّ في خرقة، فحنّكه رسول الله وَّه بتمرٍ، وبارك عليه، وكان رسول الله وَل﴿ أمر(٦) أن يؤذّن في أذنيه بالصّلاة، فأذّن أَبُو بكر في أذنيه. ((١) عن م وبالأصل: مولد. ((٢) بالأصل وم: الغالة خطأ والصواب عن سير أعلام النبلاء ٣٦٥/٣. ((٣) بالأصل وم: تلافى، والمثبت عن المطبوعة. ((٤) في م: ولادة. ((٥) كذا بالأصل، وفي م: ((المهاجر)) وفي المطبوعة: المهاجرة. ((٦) من قوله: في خرقة إلى هنا سقط من م. ١٥٦ عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بن الفراء، وأَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه ابنا البنّا أَبي علي، قَال(١): أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد المعدل، أَنَا مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمُنِ، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه الطوسي، نَا الزبير بن أبي بكر، قَال: وحدَّثني رجل عَن أَبي غزيّة(٢) مُحَمَّد بن موسى الأنصاري، حدَّثني عَبْد اللّه بن مُصْعَب بن ثابت، عَن أَبيه، عَن عامر بن عَبْد اللّه بن الزبير، عَن أَبيه عَبْد اللّه بن الزبير قَال: لما ولدتني أسماء بنت أبي بكر الصدِّيق حملتني وذهبت بي إلى رسول الله وَّجه، فاستقبلها أبي الزبير، فأخذني منها، وذهبا بي إلى رسول الله وَل فحنكني . أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو القاسم بن مسعدة، أَنَا أَبُو عمرو عَبْدِ الرَّحْمُن بن مُحَمَّد الفارسي، أَنَا عَبْد اللّه بن عَدِي(٣)، نَا عمر بن الحَسَن بن نصر، نَا أيوب بن مُحَمَّد الوزان، نَا يَعْلَى بن الأشدق، حذَّثني عَبْد اللّه بن جراد (٤) قَال: أوّل مولود ولد في الإسلام عَبْد اللّه بن الزبير، وحنّكه رسول الله وَّة بتمرة. أَخْبَرَنَا أَبُو السعود بن المُجْلي (٥)، نَا أَبُو الحُسَين (٦) بن المهتدي، أَنَا مُحَمَّد بن علي الديباجي، أَنا علي بن عَبْد اللّه بن مُبَشّر (٧)، أَنَا مُحَمَّد بن حرب النَّشَائي (٨)، أَنَا أَبُو مروان يَحْيَى بن أَبي (٩) زكريا الغساني، حدَّثني هشام، عَن عروة ، عَن عائشة قَالت: حنّك رسول الله مَّ عَبْد اللّه بن الزبير. أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح يوسف بن عَبْد الواحد، أَنَا شجاع بن علي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن مندة، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن زياد، نَا أَحْمَد بن ملاعب، نَا يَحْيَىُ بن إسحاق، عَن (١) الخبر مختصراً ورد في سير أعلام النبلاء ٣٦٥/٣ وتاريخ الإسلام (حوادث سنة ٦١ - ٨٠) ص ٤٣٧. (٢) في م: عرنه. (٣) الخبر في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ٧/ ٢٨٧ ضمن أخبار يعلى بن الأشدق العقيلي، باختلاف السند . (٤) بالأصل: ((حراذ)) وفي م: ((حراز)) وكلاهما تحريف والصواب ما أثبت، عن الكامل لابن عدي. (٥) بالأصل وم: ((المحلي)) خطأ والصواب ما أثبت، وقد مرّ التعريف به. (٦) بالأصل وم: ((أبو الحسن)) خطأ. (٧) بالأصل وم: ((ميسر)) خطأ والصواب ما أثبت انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ٢٥/١٥. (٨) عن م وبالأصل: النسائي. (٩) سقطت ((أبي)) من م. ١٥٧ عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد خالد بن يزيد بن زكريا بن العلاء قَال: أوّل مولود وُلد في الإسلام عَبْد الله بن الزبير، وعَبْد اللّه بن خَبّاب. أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنَا أَبُو الفضل أَحْمَد بن الحَسَنِ، أَنَا عَبْد الملك بن مُحَمَّد بن بِشْرَانِ، أَنَا أَبُو علي بن الصّواف، نَا مُحَمَّد بن عثمان بن أَبِي شَيبة، نَا أَبي، نَا وكيع، عَن علي بن صالح، عَن أَبي إسحاق: أن أبا بكر طاف بابن الزبير في خرقة، وهو صبيّ مولود. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو الحسين (١) بن النَّقُّور، أَنا عيسى بن علي. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القاسم أيضاً، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الصّريفيني، أَنَا أَبُو القاسم بن حَبَابَةٍ(٢)، قَالا: أَنَا أَبُو القاسم البغوي، نَا علي بن الجعد، أَنا إسرائيل بن(٣) يونس، عَن أبي (٤) إسحاق، عَن من حدَّثه، عَن أَبي بكر: أنه طاف بعَبْد اللّه بن الزبير في خرقةٍ، وهو أوّل مولود وُلد في الإسلام - يعني في المدينة -. أَخْبَرَنَا أَبُو البركات عَبْد الوهّاب بن المبارك، أَنَا أَبُو المعالي ثابت بن بُنْدَار البَقّال، أَنَا أَبُو العلاء مُحَمَّد بن علي بن يعقوب، أَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن موسى، أَنَا أَبُو أميّة الأحوص(٥) بن المُفَضّل بن غسان الغلّبي، نَا أَبِي، نَا أَبُو داود، نَا قيس بن الربيع، عَن أَبي إسحاق، عن رجل. أن أبا بكر الصدِّيق طاف بابن الزبير بالبيت، وهو في خرقة. وقد حدَّث به الثوري، عَن أَبي إسحاق، ولم يسمعه من أَبي إسحاق، وهو من حديث مِسْعَر، قَال أَبي: قَال الزبيري: قَال عَبْد اللّه بن الزبير: هاجرت أمي وهي في حملٍ، فما وصل إليها من ألم في حالها(٦) تلك في هجرتها إلّ وقد وصل إليّ خالفه (١) بالأصل وم: ((أبو الخير)) خطأ. وقد مرّ كثيراً. (٢) بالأصل وم: ((حماية)) خطأ والصواب ما أثبت وضبط، وقد مرّ. (٣) بالأصل وم: من خطأ والصواب ما أثبت، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ٧/ ٣٥٥. (٤) بالأصل: ((ابن)) خطأ، والصواب ما أثبت، وهو أبو إسحاق السبيعي وهو جدّ إسرائيل بن يونس وقد روی عن جده . (٥) بالأصل وم: الأحوصي. (٦) في م: حملها. ١٥٨ عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد الواقدي، فقال: ولد(١) الزبير بعد الهجرة بعشرين شهراً بالمدينة، ولم يخرج أَبُو بكر ولا أسماء إلى مكّة حتى كان عمرة القضيّة، وفي حجة الوداع ابن ثمان سنين أو أكثر، وهو في عمرة القضية ابن سبع سنين، وأمّا ما أخبرني به الزبيري وكان حملاً في الهجرة. وكان يعجب من غلط هذا الحديث. أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنَا الحَسَن بن علي، أَنَا أَبُو عمر بن حيّوية، أَنا أَحْمَد بن معروف، أَنا الحُسَيْن بن الفهم، نَا مُحَمَّد بن سعد، قَال: فذكرت هذا لمُحَمَّد فقال: هذا غلطٌ بَيّن، عَبْد اللّه بن الزبير أوّل مولود ولد بالمدينة بعد الهجرة لا اختلاف بين المسلمين في ذلك، ومكّة يومئذٍ دار حرب، لم يدخلها رسول الله وَلقه، ولا أحدٌ من المسلمين . أَنْبَأنا أَبُو عَبْد اللّه البَلْخِي، أَنا ابن الحسَن(٢) العَتيقي - قراءة - أَنَا أَبُو الحَسَن الدّار قطني - إجازة - أَنَا عمر بن الحَسَن بن علي بن مالك الشَيْبَاني، نَا الحارث بن مُحَمَّد بن أَبي أسَامَة، حذَّثني مُحَمَّد بن سعد، أَنَا مُحَمَّد بن عمر الواقدي قَال: وهذا لا يعرف، ولد ابن الزبير بعد الهجرة بعشرين شهراً بالمدينة، ولم يخرج أَبُو بكر ولا أسماء ولا الزبير إلى مكة حتى كانت(٣) عمرة القضيّة، فدخلوا في حرب ليس معهم نساء إلّ سبيات مشمّرات (٤)، ودخل في الفتح وهو يومئذٍ ابن سبع سنين أو نحوها، وكان في حجة الوداع ابن ثمان سنين أو أكثر منها . أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنا بكر بن الطبري، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الفضل، أَنَا عَبْد اللّه بن جعفر، نَا يعقوب بن سفيان، نَا الحَجّاج، نَا حمّاد، عَن هشام بن عروة، عن أبيه، قَال: أوّل سخلة ولدت في الإسلام أم عَبْد اللّه بن الزبير. أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّد بن مُحَمَّد، وأَبُو غالب أَحْمَد، وأَبُو عَبْد اللّه يَحْيَىُ، قَالُوا: أَنَا أَبُو جعفر المُعَدّل، أَنَا أَبُو طاهر الذهبي، أَنَا أَحْمَد بن سُلَيْمَان، نَا الزبير بن بكار، قَال: (١) كذا بالأصل وم، والصواب: ولد ابن الزبير. (٢) بالأصل وم: ((ابن الحسين العتيقي)) خطأ والصواب ما أثبت، قياساً إلى سند مماثل سابق. (٣) سقطت ((كانت)) من م. (٤) عن م وبالأصل: مسمرات. ١٥٩ عبد الله بن الزبير بن العوّام بن خويلد بن أسد وحدَّثني عمي مُصْعَب بن عَبْد اللّه، قَال: سمعت أصحابنا يقولون: ولد عَبْد اللّه بن الزبير سنة الهجرة، وهو أوّل مولود ولد في الإسلام بالمدينة، وأتاه رسول الله * يمشي من المدينة اليوم الذي وُلد فيه، وكانت أسماء مع أَبيها بالسُّنْح (١) ببلحرت، قَال الزبير: وقد دخلته أَنا أيضاً وبينه وبين منزل رسول الله وَ لجه ميل، قَال الزبير: قَال عمي في حديثه عَن أصحابه: فأُتي به رسول الله وَّ فحنكه فدعا له، قَال: وزعموا أنه لما نظر في وجهه قَال: أهو أهو، ليمنعنّ البيت، أو ليموتنّ دونه، قَال: وقَال العقيلي في ذلك(٢): من الصلاة لضاحي(٣) وجهه علمُ برّيبين ما قال الرسول له لا تتبع (٤) الناسَ إن جاروا وإن ظلموا حمامة من حمام البيت قاطنة قَال الزبير: والثبت عندنا أن عَبْد اللّه بن الزبير ولد بقُباء، والبيت الذي وُلد فيه قائمٌ معروفٌ ولاد ابن الزبير فيه، وإنما كان نزول أَبي بكر الصدِّيق بالسُّنْح حين تزوج مُليكة بنتَ خارجة بن زيد بن أبي زُهير، ولم يتزوجها إلّ بعد مولد عَبْد اللّه بن الزبير. قَال: ونا الزبير، قَال: وحدَّثني أَبُو الحَسَن الأثرم، عَن هشام بن مُحَمَّد بن السائب، قَال: عَبْد اللّه بن الزبير أوّل مولود وُلد في الإسْلام بعد الهجرة بالمدينة. قَال: ونا الزبير، قَال: وحذَّثني عمي مُصْعَب بن عَبْد اللّه، قَال: كان عَبْد اللّه بن الزبير يقول: هاجرت بي(6) وأنا في بطنها، فما أصابها من مَخْمَصة أو نصبٍ إلّ وقد أصابني. أَخْبَرَنَا أَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه ابنا أَبي علي، قَالا: أَنَا أَبُو الحُسَيْن الآبنوسي، أَنَا أَحْمَد بن عُبَيْد - إجازة - قَالا: وأنا أَبُو تمّام علي بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو بكر بن بِيْري، نَا مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ، نَا ابن أَبِي خَيْئَمة، نَا مُصْعَب بن عَبْد اللّه، نَا أَبِي، قَال: كان عارضا (١) السنح بضم أوله وسكون ثانيه، وآخره حاء مهملة وهي إحدى محال المدينة، كان بها منزل أبي بكر الصدِّيق، وهي في طرف من أطراف المدينة، وهي منازل بني الحارث بن الخزرج بعوالي المدينة (معجم البلدان). (٢) البيتان في نسب قريش للمصعب الزبيري ص ٢٣٧. (٣) نسب قريش: بضاحي. (٤) نسب قريش: يتبع. (٥) في نسب قريش للمصعب ص ٢٣٧: هاجرت أمي، وأنا حمل في بطنها . ١٦٠ عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد ابن الزبير خفيفين، فما اتّصلت لحيته حتى بلغ ستين سنة . قَال: وسمعت مُصْعَباً يقول: ولد عَبْد اللّه بن الزبير بعد الهجرة بسنتين، وهو أوّل مولود وُلد للمهاجرين بالمدينة . أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم علي بن إبراهيم، أَنَا أَبُو الحَسَن المقرىء، أَنَا أَبُو مُحَمَّد المصري، أَنَا أَبُو بكر الدينوري، نَا إِبراهيم بن ديزيل(١)، نَا أَبُو غسان، نَا مُحَمَّد بن يَحْيَى، أخبرني مُصْعَب بن عثمان، قَالَ: قَال عَبْد اللّه بن الزبير: هاجرت وأنا في بطن أمّي، فما كان يصيبها شيء من الأذى إلّ دخل عليّ ألم ذلك وشدته. أَخْبَرَنَا أَبُو غالب المَاوَرْدي، أَنَا أَبُو الحَسَنِ السّيرافي، أَنَا أَحْمَد بن إسحاق، نَا أَحْمَد بن عِمْرَان، نَا موسى، نَا خليفة(٢)، قَال: وفي هذه السنة - یعني سنة اثنتين - ولد عَبْد اللّه بن الزبير بالمدينة، وهو أوّل مولود من المهاجرين. أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ أَبِي يَعْلَى، وأَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه ابنا أَبي علي، قالوا: أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد، أَنَا مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمن، أَنَا أَحْمَد بن سُلَيْمَان، أَنَا الزبير بن أَبِي بكر، قَال: وحذَّثني محمّد بن الحَسَن، عَن إِبراهيم بن مُحَمَّد بن نافع بن ثابت، عَن مُحَمَّد بن كعب القرظي . أن رسول الله و ﴿ دخل على أسماء بنت أبي بكر الصدِّيق حين ولد عَبْد اللّه بن الزبير فقال: ((أهو هو)) فتركت أسماء رضاع عَبْد اللّه بن الزبير لما سمعتْ رسول الله وَل يقول هو (٣) هو، فقيل (٤) لرسول الله وَ له: إن أسماء تركت رضاع عَبْد اللّه بن الزبير لما سمعتك تقول: أهو هو، فقال: «أرضعيه ولو بماء عینیك، لیث بین(٥) ذئاب ذئاب عليها ثياب، ليمنعنّ الحرمَ أو ليقتلنّ به))(٥٨٩٤] . أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن علي بن مُحَمَّد، [نا أبو منصور النهاوندي] (٦) نَا أَحْمَد بن (١) بالأصل وم: ((داريل)) خطأ والصواب ما أثبت، وانظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٨٤/١٣ وهو إبراهيم بن الحسين بن علي، أبو إسحاق الهمذاني الكسائي ابن ديزيل. (٢) تاريخ خليفة ص ٦٥. (٣) في م: أهو هو. (٤) من هنا إلى قوله: فقال: أرضعيه سقط من م. (٥) بالأصل: ((ليس بين ذباب)) خطأ والصواب ما أثبت: ((ليث بين ذئاب)) عن م. (٦) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدراكه لازم للإيضاح قياساً إلى أسانيد مماثلة سابقة.