Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو مُعْتَمِر قَال: سمعت أَبي، نا أَبُو عُثمان قَال: لم يبقَ مع رسول الله وَّه في تلك الأيّام التي كان يُقاتل فيها - وقَال ابن حمدان: بها - رسول الله وَّوغير طَلْحة وسَعْد، في حديثهما. قالا: وأَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَال: وحَدَّثَنَاه عدّة عن مُعْتَمِر بإسناده نحوه(١). أَخْبَرَنَا أَبُو عبد اللّه الفُرَاوي، وأَبُو الفضل الفُضَيْلِي، قالا: أنا سَعْد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن نُعَيم، وأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْن بن أَحْمَد بن علي البيهقي، وأَبُو القاسم زاهر بن طاهر قالا: أنا أَحْمَد بن منصور، نا ابن خلف، قالا: أنا أَبُو الفضل عُبَيد اللّه بن مُحَمَّد الفامي، أَنَا أَبُو العباس مُحَمَّد بن إسحاق السَّرَّاج، نا مُحَمَّد بن عَبْد الأعلى، نا المُعْتَمِر بن سُليمان، عن أبيه، عن أَبي عُثمان: أنه لم يبق مع النبي ◌ِّل في تلك الأيام التي قاتل فيها غير طَلْحة وسَعْد عن حديثهما(٢). أَخْبَرَنَا أَبُو عبد اللّه الخَلاَلِ، أَنَا أَبُو طاهر أَحْمَد بن محمود، أَنَا أَبُو بكر بن المقرىء، نا أَبُو العبّاس أَحْمَد بن عَبْد اللّه بن سابور الدقاق البغدادي، ثنا أَبُو نُعَيم عُبَيَد بن هشام، نا مُعْتَمِر بن سُلَيمان، عن أبيه، عن أَبي عثمان النهدي، قَال: لم يبق مع رسول الله وَّ في بعض تلك المواطن التي قاتل فيها غيرُ سَعْدٍ بن أَبي وقّاص، وطَلْحة بن عُبَيد اللّه، قَال: فقلت لأبي عُثمان: وما علمك بهذا؟ فقال: همَا أخبراني بذلك (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو عبد اللّه البَلْخِي، أنبأ أَبُو الغنائم بن أَبِي عُثمان، أنبأ أَبُو عمر الفارسي، أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن يعقوب، نا أَحْمَد بن منصور، وأَبُو إسماعيل التِّرْمِذي، قالا: نا سُلَيمان بن أيوب. ح وأنبأنا أَبُو علي الحَدّاد وجماعة، قَالوا: أنا أَبُو بكر بن رِيْذَة، نا سليمان بن أَحْمَد (٤)، نا يحيى بن عُثمان بن صالح، ثنا سُلَيمان بن أيوب بن عيسى، حدّثني أَبي، عن جدي، عن موسى بن طَلْحة، عن أبيه طَلْحة قَال: لما رجع النبي ◌ََّ من أُحُدٍ صعد المنبرَ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قرأ هذه الآية: ﴿رِجالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا الله عَلَيْهِ﴾ الآية (١) سير الأعلام ٢٧/١ - ٢٨. (٢) تهذيب الكمال ٩/ ٢٥٥. (٣) المصدر السابق نفسه: الجزء والصفحة. (٤) المعجم الكبير للطبراني رقم ٢١٧ (١١٦/١). ٨٢ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو كلها(١)، فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله مَنْ هؤلاء؟ فأقبلتُ وعليَّ ثوبان أخضران، فقال: ((أيّها السّائل هذا منهم)) (٥٣٦٢]. أَخْبَرَنَا أَبُو الفضل مُحَمَّد، وأَبُو عاصم الفُضَيل، أَنا إسماعيل بن الفضل، قالا: أنا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الحَسَن، نا الهيثم بن کُلَیب، نا ابن عفان العامري، نا أَبُو يحيى الحِمّاني، عن إسحاق، عن موسى بن طَلْحة. قَال: ح وأَخْبَرَنَا أَبُو طالب علي بن عَبْد الرَّحمن بن أَبي عقيل، أَنَا أَبُو الحَسَن بن علي بن عفان، نا أَبُو يحيى الحِمّاني، نا إسحاق بن يحيى، عن موسى بن طَلْحة قَال: سمعت معاوية يقول: سمعت رسول الله وَ ل﴿ يقول: ((إنّ طَلْحَةَ ممّن قَضَى نَحْبَه)) [٥٣٦٣]. وأنبأناه أَبُو علي الحَدّاد، ثم أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أنبأ يوسف بن الحَسَن، قالا: أنا أَبُو نُعَيم، نا عَبْد اللّه بن جعفر، نا يونس بن حبيب، نا أَبُو داود(٢)، نا إسحاق بن يحيى بن طَلْحة، عن عيسى بن طَلْحة قال: سمعت معاوية قَال: سمعت النبي ◌َّه يقول: ((طَلْحة ممّن قَضَى نَحْبَهُ))، ورواه شَبّابة بن سَوّار، عن إسحاق فقَال عن عمّه موسى، عن أسماء بنت أبي بكر [٥٣٦٤]. أَخْبَوَنَاه أَبُو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنبأ شجاع بن علي، أنبأ أَبُو عَبْد اللّه بن منده، أَنَا إسماعيل بن مُحَمَّد، نا عُبَيد اللّه بن مُحَمَّد بن أبي داود، نا شَبّابة بن سَوّار، نا إسحاق بن يحيى بن طَلْحة، عن عمه بن موسى بن طَلْحة، عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت: دخل طَلْحة بن عُبَيد اللّه على النبي ◌َّهِ فَقَال: ((يا طَلْحة أنت ممّن قَضَى نَحْبَهُ)) [٥٣٦٥]. قال ابن منده: هذا حديث غريب بهذا الإسناد، ورُوي هذا الحديث من رواية جَابر بن عَبْد اللّه وغيره. وروى ابن إسحاق، عن عمه إسحاق بن طَلْحة، عن عائشة. أَخْبَرَنَاه أَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه، ابنا أَبي علي، قالا: أنا أَبُو جعفر بن (١) سورة الأحزاب، الآية: ٢٣. (٢) الحديث في مسند أبي داود الطيالسي ١٤٦/٢ وليس من حديث معاوية بل هو عنده من حديث جابر. وانظر تهذيب الكمال ٢٥٦/٩ وسير الأعلام ٢٨/١ عن أبي داود الطيالسي بسنده عن معاوية بن إسحاق . ٨٣ طلحة بن عبيد اللّه بن عثمان بن عمرو المَسْلَمَةِ، أَنَا أَبُو طاهر المُخَلِّص، أَنَا أَحْمَد بن سُلَيمان، حدّثنا الزُّبَير بن بكّار قَال: وحدّثني إسماعيل بن أبي أُويس، حدّثني إسحاق بن يحيى بن طَلْحة، عن عمه إسحاق بن طَلْحة، قَال: دخلتُ على أمّ المؤمنين عائشة وعندها عائشة بنت طَلْحة وهي تقول لأمّها أم كلثوم ابنة أبي بكر: أنا خير منك، أَبي خير من أَبيك، قَال: فجعلت أمّها تسبّها، وتقول: أنت خير منّي؟ قَال: فقَالت عائشة زوج النبي ◌ََّ: أَلَا أقضي بينكما؟ قَالتا: بلى، قَالت: فإنّ أبا بكر دخل على رسول الله بَّه فقال له: ((أنت يا أبا بكر عتيق الله من النار))، فمن يومئذ سُمّي عتيقاً، قَال: ودخل طَلْحة بن عُبَيد اللّه فقَال: ((أنت یا طَلْحة ممّن قَضَى نَحْبَه» [٥٣٦٦] ٠ قَال: ونا الزُّبَير، قَال: وحدّثني طَريف بن مُوَرّق، عن إسحاق بن يحيى مثله إلاّ أنه أسنده إلى إسحاق عن غير عمّه إسحاق. ورُوي عن إسحاق بن أبي معاوية، عن أَبي مُحَمَّد معاوية بن إسحاق، عن أبيه، عن عائشة . أَخْبَرَنَاه أَبُو القاسم بن السَّمَرْقَنْدي، نا عَبْد العزيز [بن] أَحْمَد، أنبأ تمام بن مُحَمَّد، وعَبْد الرَّحمن بن عُثمان، وأَبُو بكر بن القطان، وأَبُو نصر بن السندي، وأَبُو القاسم بن أَبِي العَقَب. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن علي بن المُسَلَّم الفقيه، أنبأ أَبُو القاسم بن أَبِي العَلَاءِ، أنبأ أَبُو الحَسَن عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن ياسر، قَالوا: أنا أَبُو القاسم بن أَبِي العَقَب، نا أَبُو زُرْعة، نا سعيد يعني ابن سُلَيمان، قَال إسحاق بن يحيى بن طَلْحة، نا قَال حَدَّثَنَا معاوية بن إسحاق، عن أَبيه قَال: كانت عائشة بنت طَلْحة، وأم كلثوم بنت أبي بكر عند عائشة أم المؤمنين، فجعلت عائشة بنت طَلْحة تقول لأمّ كلثوم: أَبي خير من أبيك، وأم كلثوم تقول لعائشة بنت طَلْحة: أَبي خير من أَبيك، فقالت عائشة أمّ المؤمنين: دخل أَبُو بكر على النبي ◌َّ فَقَال له النبي وَسَّ: ((يا أبا بكر أنت عتيقُ الله من النار))، فمن يومئذ سمّاه الناس عَتيقاً، وقَال رسول الله ◌َ﴾(١): ((ممّن قَضَى نَحْبَهُ))، ورواه صالح بن موسى الطَّلْحي، عن معاوية، فأسقط منه أباه . (١) كذا وفي الكلام سقط ويكتمل المعنى بإضافة: ((إن طلحة)) أو ((طلحة)) قياساً إلى رواية سابقة. ٨٤ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو أَخْبَرَنَاه أَبُو المُظَفّر بن القُشَيْرِي، أَنَا أَبُو سَعْد الأديب، أَنَا أَبُو عَمْرو بن حمدان، أنبأ أَبُو يَعْلَى، نا سويد بن سعيد، ثنا صَالح بن موسى، عن معاوية بن إسحاق، عن عائشة ابنة طَلْحة، عن عائشة أمّ المؤمنين قَالت: والله إنّي لفي بيتي ذات يوم ورسول الله وَل﴿ وأصحابه في الفَنَاء والستر بيني وبينهم، إذْ أقبل طَلْحَةُ بن عُبَيد اللّه فقَال رسول الله وَلجر: ((مَنْ سرّه أن ينظرَ إلى رجلٍ يمشي على ظهر الأرض وقد قَضَى نَحْبَهُ فلينظرْ إلى طَلْحَةَ))(١)[٥٣٦٧]. تابعه سعيد بن منصور، عن صَالح بن موسى، ورواه الواقدي عن إسحاق عن(٢) مُجاهد مرسلاً. أَخْبَرَنَاهِ أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنَا الحَسَن بن علي، أَنَا أَبُو عمر بن حيُّوية، أَنَا عَبْد الوهاب بن أَبِي حَيّة، أَنَا مُحَمَّد بن شجاعٍ، أَنَا مُحَمَّد بن عمر . الواقدي(٣)، حدّثني إسحاق بن يحيى، عن مُجَاهد قَال: نظر رسول الله وَّل إلى طَلْحة بن عُبَيد اللّه فقال: ((هذا ممّن قَضَى نَحْبَهُ)) (٥٣٦٨]. ورواه طلحة بن یحیی، عن عمه موسی، وعیسی. أَخْبَرَنَاهِ أَبُو المُظَفّرِ بنِ القُشَيْرِي، أنبأ أَبُو سَعْد بن الجَنْزَرُودي (٤)، أَنَا أَبُو عَمْرو بن حمدان. ح وأَخْبَرَنَاه أَبُو سهل مُحَمَّد بن إبراهيم، أنبأ إبراهيم بن منصور، أَنَا أَبُو بكر بن المقرىء، قالا: أنا أَبُو يَعْلَى، نا أَبُو كُرَيب، نا يونس بن بُكَير، عن طَلْحة بن يحيى، عن موسى وعيسى ابني (٥) طَلْحة عن أَبيهما أن أصحاب رسول الله و ير قَالوا لأعرابي جاء يسأله عن من قَضَى نَحْبَهُ من هو؟ كانوا لا يجترؤون على مسألته يوقّرونه - وقَال ابن المقرىء: ويوقرونه ويهابونه - وقَال: فسأله الأعرابي فأعرض عنه - زاد أَبُو حمدان: ثم سأله - فأعرض، وقالا: ثم إني طلعت - وقَال ابن حمدان: اطّلعت - من باب المسجد .-------- ((١) انظر طبقات ابن سعد ٢١٩/٣ وسير الأعلام ٢٩/١. (٢) بالأصل ((بن)) خطأ. (٣) مغازي الواقدي ٤٩٥/٢ . ((٤) بالأصل: (الحرودي)) والصواب ما أثبت. ((٥) بالأصل ((بن)) والصواب عن سير الأعلام ٢٨/١. ...--- ٨٥ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو عليَّ ثيابَ خُضْرٌ، فلما رآني رسول الله وَ لَ قَال: ((أين السّائل عن من قَضَى نَحْبَهُ))، قَال الأعرابي: أنا يا رسول الله، قَال: ((هذا ممّن قَضَى نَحْبَهُ)) [٥٣٦٩]. أخرجه الترمذي(١) عن أَبي كُرَيب. ورواه و کیع، عن طلحة، عن عمه عیسی مرسلاً. أَخْبَرَنَاه أَبُو القاسم زاهر بن طاهر، أنبأ أَبُو نصر عَبْد الرَّحمن بن علي بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو زكريا يحيى بن إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن يحيى، أنبأ عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن الحُسَيْن، نا عَبْد اللّه بن هاشم، نا وكيع، نا طَلْحة بن يحيى، عن عمه عيسى بن طَلْحة أن النبيِ وََّ رأى طَلْحة فقال: ((هذا ممّن قَضَى نَحْبَهُ)) [٥٣٧٠]. أَخْبَرَنَا أَبُو العباس عمر بن عَبْد اللّه بن أَحْمَد الأَرْغياني، نا علي بن أَحْمَد بن مُحَمَّد الواقدي - إملاء - أنا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه التميمي، أَنَا أَبُو الشيخ الحَافظ، نا أَحْمَد بن جعفر بن نصر الرَّازي، نا العبّاس بن إسماعيل الرَّقّي، ثنا إسماعيل بن يحيى البغدادي، عن أبي سنان، عن الضَّحَّاك، عن النَّزَّل بن سَبْرَة، عن علي قالوا: قَال: حَدَّثَنَا عن طَلْحة، قَال: ذاك امرؤ نزلت فيه آية من كتاب الله عزّ وجلّ: ﴿فِمِنْهُم من قَضَى نَحْبَهُ ومِنْهُم مَنْ يَنْتَظِرِ﴾﴾(٢) طَلْحةُ ممّن قَضَى نَحْبَهُ لا حساب عليه فيما يستقبل. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الكريم بن حمزة، ثنا عَبْد العزيز بن أَحْمَد، نا أَبُّو مُحَمَّد بن أبي نصر، أَنَا خَيْئَمة بن سُلَيمان، نا هلال بن العلاء، نا أبي، نا إسحاق بن يوسف الأزرق، نا أَبُو سنان، نا الضَّحَّاك بن مُزَاحم عن النَّزَّال بن سَبْرَة الهلالي، قَال: قلنا - يعني لعليّ - فحَدَّثَنا عن طَلْحة بن عُبَيد اللّه، قَال: ذاك أمرؤٌ نزلت فيه آية من كتاب الله، يقول الله تعالى: ﴿فمنهم من قَضَى نَحْبَهُ ومنهم من ينتظر﴾، طَلْحة رحمه الله ممّن ينتظر، لا حساب عليه في مستقبل، في حديثٍ طويل . أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنَا الحَسَن بن علي، أنبأ أَبُو عمر بن حُّوية، أَنا أَحْمَد بن معروف، نا الحُسَيْن بن الفهم، نا مُحَمَّد بن سَعْد(٣)، أَنا هشام أبو الوليد الطَّيَالسي، نا أَبُو عُوَانة، عن حُصَين، عن عُبَيد اللّه بن عَبْد اللّه بن عُتْبة، قَال: (١) سنن الترمذي كتاب المناقب رقم ٣٧٤٢ ونقله الذهبي في السير من طريق التميمي. (٢) سورة الأحزاب، الآية: ٢٣. (٣) طبقات محمد بن سعد ٢١٩/٣. ٨٦ طلحة بن عبيد اللّه بن عثمان بن عمرو قَالَ رسول الله وَّهِ: ((مَنْ أراد أن يَنْظُرَ إلى رجلِ قد قَضَى نَحْبَهُ فلينظرْ إلى طَلْحةَ بن عُبَيْد اللّه))، قَال حُصَين: قاتلَ طَلْحةُ يومئذ حتى جرح (١) عن رسول الله وَِّ، هذا مرسل . أَخْبَرَنَا أَبُو عبد اللّه الحُسَيْن بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو الغنائم بن أبي عُثمان، أَنَا أَبُو عمر بن مهدي، أَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن يعقوب، نا أَحْمَد بن منصور، وأَبُو إسماعيل، قالا : نا سُلَيمان. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو علي الحَدّاد وجماعة في كتبهم، قَالُوا: أنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد اللّه، نا(٢) محمَّد بن سليمَان الطبراني، نا يحيى بن عُثمان بن(٣) صالح، نا سليمَان بن أيوب بن عيسى، حدّثني أبي عن جدي، عن موسى بن طَلْحة، عن أبيه طَلْحَة قَال: كان النبي ◌َِّ إذا رآني قَال: ((مَنْ أحبّ أن يَنْظُرَ إلى شهيدٍ يمشي على وجهِ الأرضِ فلينظرْ إلى طَلْحة بن عُبَيْد اللّه)) (٤) [٥٣٧١] أَخْبَرَنَا أَبُو عبد اللّه مُحَمَّد بن الفضل، نا أَبُو عُثمان الحيري، أَنَا أَبُو الفضل مُحَمَّد بن الحَسَن بن أَحْمَد بن جعفر بن حطيط بالكوفة، نا أَبُو جعفر مُحَمَّد بن الحُسَيْن الأَشْنَانِي، نا أَبُو كُرَيب مُحَمَّد بن العَلاء، نا يحيى بن يمَان، نا أَبُو شعيب قَال: سمعت أبا نَضْرة قال: سمعت جابر بن عَبْد اللّه قَال: قَال رسول الله وَلِّ: (طَلْحة شهيد يمشي على وجه الأرض))، أَبُو شعيب هو الصّلت بن دِيْنَار(٥) [٥٣٧٢] أَخْبَرَنَا أَبُو الفضل الفُضَيلي، أنبأ أَحْمَد بن مُحَمَّد الخليلي، أنبأ علي بن أَحْمَد بن مُحَمَّد الخُزَاعي، نا الهيثم بن كُلَيب، نا مُحَمَّد بن عبيد الله بن المنادي، نا مَكّي بن إبراهيم. ح قَال: ونا الهيثم، وثنا علي بن سهل بن المغيرة، وإسحاق بن إبراهيم، قالا: ثنا علي بن إبراهيم البَلْخي. (١) بالأصل ((خرج)) والمثبت عن ابن سعد، وقوله: ((عن رسول الله وَلاغير)) سقط من ابن سعد وفيه مكانه: يومئذ . (٢) بالأصل: ((نا محمد بن سليمان الصراد)) والصواب ما أثبت. (٣) بالأصل ((عن)) خطأ. (٤) المعجم الكبير للطبراني رقم ٢١٥ . (٥) ترجمته في تهذيب الكمال ١٣١/٩. ٨٧ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو ح وَأَخْبَوَنَا أَبُو القاسم زاهر بن طاهر، أنبأ الحاكم أَبُو الحَسَن أَحْمَد بن عَبْد الرحيم بن أَحْمَد، وأَبُو نصر عَبْد الرَّحمن بن علي بن مُحَمَّد بن موسى، قالا: أنا يحيى بن إسماعيل بن يحيى المزكي، نا مكي بن عَبْدَان، ثنا النَّضْر بن سَلَمة بن عروة، نا مكي بن إبراهيم، أنبأ الصَّلْت بن دِيْنَار، عن أبي نَضْرة، عن جابر بن عَبْد اللّه، قَال: قَال رسول الله وَ لَهُ: ((من أراد - وفي حديث زاهر: من سرّه - أن يَنْظُرَ إلى شهيدٍ يمشي على - زاد الفُضَيلي: ظَهْرِ - وقالا: الأرضِ، فلينظر إلى طَلْحة بن عبيد اللّه)) [٥٣٧٣]. أَخْبَرَنَاه أَبُو القاسم أيضاً، أَنَا أَبُو نصر عَبْد الرَّحمن بن علي بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو زكريا يحيى بن إسماعيل، أَنَا عَبْدِ اللّه بن هاشم، نا وكيع حديثاً للصَّلْت بن دِيْنَار، نا أَبُو نَضْرة، عن جابر بن عَبْد اللّه أن طَلْحة مرّ على النبيِنََّ فقَال: ((شهيدٌ يمشي على وجه الأرض)) [٥٣٧٤]. أَنْبَأنا أَبُو علي الحَدّاد، ثم أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم إسماعيل بن أَحْمَد، أَنا يوسف بن الحَسَنِ التَّفَكّري، قالا: أنا أَبُو نُعَيم الأصبهاني، قالا: نا عَبْد اللّه بن جعفر، نا يونس بن حبيب، نا أَبُو داود الطيَالَسي، نا الصّلْت بن دِيْنَار، نا أَبُو نَضْرة عن جابر قَال: مرّ طَلْحة بالنبي ◌َّل﴿ فَقَال: ((شهيدٌ يمشي على وجه الأرض)) [٥٣٧٥]. رواه عبّاس بن الفضل بن الصّلت، فقرن بجابر أبا سعيد(١). أَخْبَرَنَاه جدي أَبُو المُفَضّل يحيى بن علي القاضي، أنبأ أَبُو القاسم بن أبي العَلاء. ح وأَخْبَرَنَاه أَبُو الحَسَن الفَرَضي، ثنا عَبد العزيز الصّوفي، قالا: أنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد، نا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه، نا صالح بن عِمْرَان الدّعّاء، نا الحَسَن بن بِشْر، ثنا العبّاس بن الفضل الأَنْصاري، عن الصّلت بن دِيْنَار، عن أبي نَضْرة، عن جابر، وأبي سعيد الخُدْري، قالا: إنّ كنّا جلوساً عند رسول الله وَّه فمرّ طَلْحة بن عبيد اللّه، فقال: ((هذا شهيدٌ يمشي على وجه الأرض)) [٥٣٧٦]. أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن بن قُبيس، نا أَبُو بكر الخطيب، أنبأ غيلان بن مُحَمَّد بن إبراهيم السمسَار. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ الفَرَضي، نا عَبْد العزيز. (١) تقرأ بالأصل ((أبا شعبة)) خطأ، والصواب ما أثبت ((أبا سعيد)) وسيرد في الخبر التالي صواباً. ٨٨ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو وَأَخْبَرَنَا جِدِي أَبُو المَفُضّلِ القاضي، أَنَا أَبُو القاسم بن أبي العلاء، قَال: أنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد، قالا: ثنا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن إبراهيم السّعَدِي، نا القعقاع بن زكريا، نا عبيد اللّه بن إدريس بن طَلْحة بن يحيى، عن عيسى بن طَلْحة، عن أبي هريرة قَال: نظر النبي ◌َّ - يعني - طَلْحةَ يمشي - فقال : - زاد مُحَمَّد بن مُحَمَّد: ((هذا)) - وقالا: ((شهيد يمشي على وجه الأرض)) [٥٣٧٧]. أَخْبَرَنَا أَبُو الوفاء عَبْد الواحد بن حمد، وأم المجتبى فاطمة بنت ناصر، قالا: أَخْبَرَنَا أَبُو طاهر أَحْمَد بن محمود، أنبأ أَبُو بكر بن المقرىء، أَنَا أَبُو العباس بن قُتيبة، نا حَرْمَلة، نا ابن وَهْب، حدّثني معاوية بن صالح، عن يحيى بن سعيد، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله وَلّل أنه صعد على حِرَاء ومعه أَبُو بكر، وعمر، وعُثمان، وعلي، وطَلْحة، والزُّبَير فتحرّك بهم الجبل، فقال: ((اسكنْ حِرَاء، فإنما عليك نبيّ أو صِدّيقٌ أو شهيدٌ))[٥٣٧٨] أَخْبَرَنَاه أعلى من هذا: أَبُو القاسم زاهر بن طاهر، أَنَا أَبُو سَعْد الجَنْزَرُودي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن جعفر البَحيري - إملاء - أنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن إسحاق بن خُزيمة، نا أَحْمَد بن عبيدة، نا عَبْد العزيز الدّراوردي، عن سهيل. ح وأَخْبَرَنَاه أَبُو عبد اللّه الحُسَيْن بن أَحْمَد بن علي البيهقي، وأَبُو القاسم الشّحّامي، قالا: أنا أَحْمَد بن منصور. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عبد اللّه الخَلّل، وأم البهاء فاطمة بنت مُحَمَّد، قالا: أنا سعيد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد القاضي، أَنَا أَبُو العبّاس مُحَمَّد بن إسحاق الثقفي، نا قتيبة بن سعيد، نا عَبْد العزيز، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن رسول الله وَ ل ال كان على حِرَاء هو وأَبُو بكر، وعمر، وعُثمان، وعلي، وطَلْحة، والزُّبَير فتحرّكت الصخرة، فقَال رسول الله وَّ: «هد(١) فَمَا عليك إلَّ نبيّ أو صِدّيق أو شهيد)) [٥٣٧٩]. رواه مسلم(٢) والتّرْمِذي(٣) عن قُتَيبة. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُّور، أَنا عيسى بن علي، (١) كذا ولعله ((اهدَ)) كما في مختصر ابن منظور ١٩٨/١١ أو ((اهدأ)) كما في سير الأعلام ٢٩/١. (٢) صحيح مسلم في الفضائل رقم ٢٤١٧ . (٣) سنن الترمذي في المناقب رقم ٢٦٩٨. ٨٩ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو أَنَا أَبُو (١) القاسم البَغَوي، نا داود بن عَمْرو، ثنا صالح بن موسى الطَّلْحي، عن عاصم بن بَهْدَلة، عن زِرّ بن حُبيش، عن سعيد بن زيد بن عَمْرو بن نُفَيل قَال: اختبأنا مع رسول الله وَله فوق حِرَاء، فلما استوينا عليه زحف بنا، فضربه رسول الله وَّ بكفّه ثم قال: ((اثبتْ حِرَاء، فإنه ليس عليك إلاَّ نبيّ أو صِدّيق أو شهيدٌ))، وعليه رسول الله وَّر، وأبو (٢) بكر، وعمر، وعُثمان، وعلي، وطَلْحة، والزُّبَير، وسَعْد، وعَبْد الرَّحمن، وسعيد بن زيد بن عَمْرو بن نُفَيل الذي جاء بالحديث. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أنبأ عمر بن عبيد الله بن عمر، وأَبُو مُحَمَّد، وأَبُو الغنائم، ابنا أَبِي عُثمان(٣). ح وأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، أَنَا أَبُو الغنائم بن أَبِي عُثمان، قالوا: أنا أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن عُبَيد اللّه بن يحيى البيع، نا أَبُو عَبْد اللّه المحاملي، نا موسى بن خاقان، نا شعيب بن حرب، نا شُعبة بن الحَجَّاج، نا الحَسَن بن صباح، قال: سمعت عَبْد الرَّحمن بن الأَخْنَس قال: سمعت سعيد بن زيد بن عَمْرو بن نُفَيل يقول: أشهد على النبي ◌َّ أَنّي سمعته يقول - أو قال -: ((النبيّ في الجنّة، وأَبُو بكر في الجنّة، وعمر في الجنّة، وعُثمان في الجنّة، وعليّ في الجنّة، وطَلْحة في الجنّة، والزُّبَير في الجنّة، وعَبْد الرَّحمن بن عَوْف في الجنّة، وسَعْد بن أبي وقّاص في الجنّة))، ولو شئتُ أن أَسَمّي لكم العاشر لسميته - يعني نفسه - [٥٣٨٠]. قال: وحدّثنا موسى بن خاقان، نا شعيب، نا شَيْبَان أَبُو معاوية، نا أَبُو يعقوب العَبْدي، عن يزيد بن الحارث، عن سعيد بن زيد، عن النبي ◌َّ نحو هَذا. أَخْبَرَنَا أَبُو المعَالي مُحَمَّد بن إسماعيل الفارسي، أَنَا أَبُو بكر البيهقي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الفضل، أَنا إسماعيل بن مُحَمَّد الصّفار، نا العبّاس بن عَبْد اللّه التَّرْقُفي(٤)، (١) بالأصل: ((أنا أبو الغنائم القاسم)). (٢) بالأصل: ((وأبي)). (٣) تقرأ بالأصل: ((أنبأ أبو عثمان)) والصواب ما أثبت، وقد مرّ التعريف بهما . (٤) تقرأ بالأصل: ((الرفقي)) وتقرأ ((الرقفي)) وكلاهما خطأ، والصواب ما أثبت، انظر ترجمته في سير الأعلام ١٢/١٣ وهذه النسبة إلى ترقف، بلد في العراق، (انظر معجم البلدان واللباب). ٩٠ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو نا مُحَمَّد بن يوسف الفِرْيابي، نا سفيان الثوري، عن منصور، عن هلال بن يسار، عن عَبْدِ اللّه بن ظالم، عن سعيد بن زيد بن عَمْرو بن نُفَيل، قال: كنا مع النبيِ وَلّر على حِرَاءٍ(١) فقال: ((أثبتْ حِرَاء(١) فما عليك إلاّ نبيّ أو صدّيق أو شهيد))، وكان(٢) عليه الصّلاة والسّلام، وأَبُو بكر، وعمر، وعُثمان، وعلي، وطَلْحة، والزُّبَير، وعَبْد الرَّحمن بن عَوْفٍ، وسَعْد بن مالك ولو شئتُ لأخبرتكم بالعَاشر - يعني نفسه _ [٥٣٨١] أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، وأَبُو الفتح ناصر بن عَبْد الرَّحمن، قالا: أنا أَبُو القاسم بن أَبِي العَلاء، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، أَنَا خَيْئَمة بن سُلَيمان، نا السَّرِي بن يحيى، نا شعيب، نا سيف بن عمر، عن وائل بن داود، عن يزيد البَهيّ قال: قال الزُّبَير بن العَوام: قال رسول الله وَ ل﴿ في غزوة تبوك: ((اللّهمّ بارْ لأمتي في صحابتي، فلا تَسْلبُهُم البركةَ، وباركْ لأصحابي في أَبي بكر فلا تَسْلِبْهُم البركةَ، وأجمعهم عليه ولا تنشر أمره فإنه لم يزل يؤثر أمركَ على أمره، اللّهمّ وأعزّ عمر بن الخطاب، وصبّر عُثمان بن عفّان، ووفّق علي بن أبي طالب، وثبّت الزُّبَير، واغفر لطَلْحة، وسلّم سَعْداً، ووقّ عَبْد الرَّحمن بن عَوْف، والحق به السابقين الأولين من المهاجرين والأنصَار [٥٣٨٢] . والتابعين بإحسان)) أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو القاسم بن مسَعْدَة، أَنَا أَبُو عَمْرو عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد الفارسي، أَنَا أَبُو أَحْمَد بن عَدِي(٣)، نا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن يعقوب الحارثي - ببخارى - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يزيد البخاري الكَلَاَبَاذي، نا المُسَيّب بن إسحاق، نا أفلح بن مُحَمَّد بن زُرْعة السّلمي، نا صالح بن موسى، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ ﴿ قال: ((طَلْحة في الجنّة))، فأقبل عمر على طَلْحة يهنئه. قال ابن عَدِي (٣): وهَذا عن سهيل غير محفوظ، وصَالح بن موسى طَلْحي من ولد (١) بالأصل: ((حرى)) والصواب عن معجم البلدان، وفيه حراء: بالكسر والتخفيف والمدّ جبل من جبال مكة على ثلاثة أميال. (٢) كذا بالأصل وثمة سقط في الكلام، ولعله: ((وكان عليه النبي عليه الصلاة والسلام)). (٣) الخبر في الكامل لابن عدي ٤/ ٧٠ في ترجمة صالح بن موسى الطلحي. ٩١ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو طَلْحة بن عُبَيد اللّه، وقد روي في جده غير حديث في فُضَيلة جده، غير محفوظ. أَنْبَأَ أَبُو سَعْد المُطَرّز، وأَبُو علي الحَدّاد، قالا: أنا أَبُو نُعَيم، نا أَبُو عَبْد الّه مُحَمَّد بن أَحْمَد بن علي بن مَخْلَد، نا أَبُو إسماعيل التِّرْمذي، نا سُلَيمان بن أيوب بن سُلَيمان أَبُو أيوب الطَلْحي، نا أَبي، عن جدي، عن موسى بن طَلْحة، عن أَبيه طَلْحة، قال: كان بيني وبين عَبْد الرَّحمن بن عَوْف مال فقاسمته إيّاه وأراد شرباً في أرضي فمنعته، فأتى النبي وَ لّ فشكاني إليه، فقال النبي وَلّ: ((أتشكو رجلاً قد أَوْجَبَ))، فأتاني وبشّرني، فقلت: يا أخي قد بلغ من هذا المال ما تشكوني فيه إلى رسول الله وَالر، قال: قد كان ذاك قال: فإني أشهد الله وأشهد رسول الله أنه لك. أَخْبَرَنَا أَبُو غالب مُحَمَّد بن الحَسَن بن علي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن الحَسَن الخَلَالِ، أَنَا أَبُو القاسم عُبَيد اللّه بن أَحْمَد بن علي الصَّيْدَلاوي، ثنا أَبُو مُحَمَّد يزداد بن عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد الكاتب، نا أَبُو سعيد عَبْد اللّه بن سعيد الأشجّ، نا أَبُو عَبْد الرَّحمن بن منصور القُرَشي - قال: سألت رجلاً من قومه عن اسمه فقالوا: نضر، - قال: حَدَّثَنَا عقبة بن عَلْقَمة اليشكريّ(١)، قال: سمعت علياً يقول: سمعت أذناي من فِي رسول الله ◌َّ﴾ وهو يقول: ((طَلْحة والزُّبَير جاراي في الجنّة))(٢)[٥٣٨٣]. أَخْبَرَنَاه أَبُو سهل محمّد بن إبراهيم، أَنا إبراهيم بن منصور، أَنَا أَبُو بكر بن المقرىء، أَنَا أَبُو يعلى المَوْصِلي، نا أَبُو سعيد الأشج، نا أَبُو عَبْد الرَّحمن - قال أَبُو سعيد: سأله رجل عن اسمه فقال: نضر بن منصور - عن أَبيه، نا عُقْبة بن عَلْقمة اليَشكريّ قال: سمعت علياً يوم الجَمَل يقول: سمعت من فِي رسول الله ◌َ﴾ وهو يقول: ((طَلْحة والزُّبَير جاراي في الجَنّة)) (٥٣٨٤]. رواه الترمذي(٣) عن أبي سعيد من غير ذكر أَبيه في إسناده، وكذلك رواه أبو بكر مُحَمَّد بن النَّضْرِ الجَارُودي، وعَبْد اللّه بن زيدان البَجَلي، ورُوي عن أَبي هشام الرفاعي، عن النَّضْر مرفوعاً على علي. أَخْبَرَنَاه أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، وأَبُو البركات الأَنْمَاطِي، قالا: أنا أَبُو (١) تقرأ بالأصل: ((السكري)) خطأ. والصواب عن تهذيب الكمال. (٢) الخبر نقله المزي في تهذيب الكمال ٢٥٦/٩ والذهبي في سير الأعلام ٢٩/١. (٣) سنن الترمذي (٥٠) المناقب (٢٢) باب، الحديث ٣٧٤١. ٩٢ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُور، أَنَا أَبُو طاهر المُخَلِّصِ، أَنَا أَبُو حامد مُحَمَّد بن هارون الحَضْرَمي، نا أَبُو هشام الرفاعي، نا النَّضْر بن منصور العسري(١)، نا أَبُو الجنوب عقبة بن علقمة اليشكري، قال: شهدت مع علي الجَمَل، فسمعته يقول: الزُّبَير وطَلْحة جاري(٢) في الجنة . أَخْبَرَنَا أَبُو عبد اللّه(٣) البَلْخِي، أَنَا أَبُو الغنائم بن أَبِي عُثمان، نا أَبُو عمر بن مَهدي، أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن يعقوب، نا أَحْمَد بن منصُور، وأَبُو إسماعيل التِّرْمِذي، قالا : ناسُلَيمان بن أيوب. ح أَنْبَأنا أَبُو علي الحَدّاد وجماعة، قالوا: أنا أَبُو بكر بن رِيْدَة، نا سليمان الطَّبَراني (٤)، نا يحيى بن عُثمان، ثنا سُلَيمان بن أيوب بن عيسى، حدّثني أَبي، عن جدي، عن موسى بن طَلْحة، عن أبيه طَلْحة قال: كان النبي وَّر إذا رآني قال: ((سَلَفي في الدنيا، وسَلفي في الآخرة)) [٥٣٨٥]. أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح يوسف بن عَبْد الواحد، أَنَا شجاع بن علي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن منده، أَنَا أَحْمَد بن منده، أَنَا أَحْمَد بن إبراهيم بن نافع . ح وأَنْبَأنا أَبُو علي وجماعة، قالوا: أنا أَبُو بكر، ثنا سليمَان، قالا: نا يحيى بن عُثمان. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عبد اللّه البَلْخِي، أَنا أَبُو الغنائم، أَنَا أَبُو عمر، نا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن يعقوب، نا أَحْمَد بن منصور، وأَبُو إسماعيل، قالا: نا سُلَيمان(٥)، حدّثني أبي، عن جدي، عن موسى بن طَلْحة، عن أبيه قال: لما كان يوم أُحد سمّاه النبي ◌ِّل طَلْحة الخير، وفي غزوة العسيرة (٦) طَلْحة الفَيّاض، ويوم حُنَين طَلْحة الجُود. (١) كذا رسمها بالأصل. وفي سنن الترمذي: العنزي. (٢) كذا. (٣) بالأصل: ((عبد)) . (٤) المعجم الكبير للطبراني رقم ٢١٦ . (٥) المعجم الكبير رقم ١٩٧ ورقم ٢١٨ . (٦) كذا بالأصل، وفي المعجم الكبير للطبراني: غزوة ذات العشيرة. وقال أبو القاسم الطبراني بعد رواية الحديث رقم ١٩٧ بالسين والشين جميعاً فبالسين من العسرة، وبالشين: موضع. ٩٣ طلحة بن عبيد اللّه بن عثمان بن عمرو أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ الفَرَضي، نا عَبْد اللّه بن المصو(١). ح وأَخْبَرَنَا جدي أَبُو المُفَضّل يحيى بن علي، أَنْبَأْ أَبُو القاسم علي بن مُحَمَّد، قالا: أنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد، عن سَلَمة بن كُهَيل (٢)، قال: ابتاع طَلْحةُ بئراً بناحية الجبل، ونحر جَزُوراً، فأطعم الناس، فقال رسول الله وَّر: ((أنت طَلْحة الفيّاض)) [٥٣٨٦]. كذا قال، وإنما هو سَلَمة بن الأكوع. أَخْبَرَنَاه أَبُو الحَسَنِ البَقْشُلان، وأَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه ابنا البنّا، قالوا: أنا أَبُو الحُسَيْن بن الآبنوسي، أَنَا أَبُو الحَسَن الدّار قطني، نا أَبُو بكر الشافعي، نا إبراهيم الحربي، نادُحَيم، نا مُحَمَّد بن(٣) طَلْحة، عن موسى بن محمّد، عن أبيه، عن سَلَمة بن الأكوع، فذكره إلاّ أنه قال: في ناحية الجبل. أَخْبَرَنَا أَبُو علي، وأَبُو عَبْد اللّه، ابنا أَبي علي، قالا: أنا أَبُو جعفر بن المَسْلَمة، أَنْبَأْ أَبُو طاهر، نا أَحْمَد بن سُلَيمان، نا الزُّبَير بن بكّار، قال: وحدّثني إبراهيم بن حمزة، عن إبراهيم بن بسطاس(٤)، عن مُحَمَّد بن إبراهيم بن الحارث التّيْمي، قال: مرّ رسول الله ◌َّر في غزوة ذات قَرْد على ماء يقال له بَيْسان (٥) : فسأل عنه فقيل اسمه يا رسول الله بَيْسان (٥) ، وهو مالح، فقال رسول الله وَّو لا، بل هو نعمان وهو طيب فغيّر رسول الله وٍَّو الاسم، وغيّر الله الماء، فاشتراه طَلْحة بن عُبَيد اللّه، ثم تصدّق به، وجاء إلى النبي ◌َّ فأخبره فقال رسول الله وَطّور: ((ما أنت يا طَلْحة إلاّ فيّاض))، فلذلك سُمّي طَلْحة الفيّاض (٦). أَنْبَانا أَبُو سَعْد المُطَرّز، وأَبُو علي الحَدّاد، قالا: أنا أَبُو نُعَيم، نا أَبُو مُحَمَّد بن وذو العشيرة: موضع من ناحية ينبع بين مكة والمدينة . = وفي أسد الغابة: ((يوم العسرة). (١) كذا رسمها. (٢) الخبر في تاريخ الإسلام ص ٥٢٥ (الخلفاء الراشدون)، وسير الأعلام ١/ ٣٠ وفي الاستيعاب ٢١٩/٢ وفي الإصابة ٢٢٩/٢ وفي المصادر جميعاً من طريق: سلمة بن الأكوع، وسينبه المؤلف في آخر الخبر إلى الصواب. (٣) بالأصل ((نا)) والصواب ((بن)) عن سير الأعلام ١/ ٣٠. (٤) في الإصابة: بسطام. (٥) تقرأ بالأصل: ((نيسان)) والصواب عن معجم البلدان، وذكر الحديث. (٦) الإصابة ٢٢٩/٢ ومعجم البلدان (بيسان). ٩٤ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو حَيّان (١) ، نا أَبُو عمر بن حكيم، عن إسحاق بن الضيف، نا عبّاس بن إسماعيل، نا سليمان بن أيوب بن موسى بن طَلْحة بن عُبَيد اللّه، عن أبيه، عن جده، عن موسى بن طَلْحة قال: قال طَلْحة بن عُبَيد اللّه إن رسول الله وَّر كان إذا قعد سأل عني وقال: ((ما لي لا أرى الصَّبَيحَ، المَليح، الفَصيح) [٥٣٨٧]. أَخْبَرَنَا أَبُو عبد اللّه البَلْخِي، أَنَا أَبُو الغنائم بن أَبِي عُثمان، أَنَا أَبُو عمر الفارسي، أَنَا محمد بن أَحْمَد بن إسحاق بن يعقوب، نا أَحْمَد بن منصور، وأَبُو إسماعيل، قالا : أنا سُلَيمان بن أيوب بن سُلَيمان بن سُلَيمان (٢) بن عيسى بن(٣) موسى، حدّثني أَبي أيوب، عن جدي سُلَيمان (٤) بن عيسى، عن جده موسى بن طَلْحة، عن أبيه طَلْحة قال: كانت رحلة(٥) رسول الله وَله وطيبه إلي، فأتاه رجل يسأله أحدهما قال: فقال: ((ذاك إلى طَلْحَة بن عُبَيد اللّه))، فأتاني فأعلمني، فأبيت عليه، فرجع إلى النبي ◌ََّ، فأعلمه، فقال له مثل ذلك، ورجع إليّ فقلت في نفسي: فما بعثه لّ وهو يحب أن يقضي حاجته، وكان رسول الله وَّه لا يكاد يُسأل شيئاً إلاَّ فعله فقال: فقلت لآتي بِشْرة - أو قال: مسرة - رسول الله و ﴿ أحبّ إليّ من أن ألي رحلته، فدفعتها إليه، فأراد النبي وَّل سفراً، فأمر أن يرحل له، فأتاني فقال: أي الرحلتين كانت أحبّ إلى رسول الله وَلاَو؟ فقلت: الطائفية، فرحلها له ثم قرّبها إليه، فلما ثارت به انكبت به، فقال: ((من رحل هذه؟)) قالوا: فلان، قال: ((ردوها إلى طَلْحة))، فرُدّت إليّ، فقال طَلْحة: والله ما غششتُ(٦) أحداً في الإسلام غيره لكي ترجع رحلة رسول الله ربَّو إليّ. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد هبة الله بن أَحْمَد بن طاووس، أَنَا أَبُو الغنائم بن أَبِي عُثمان، أَنَا عَبْد اللّه بن عُبَيد الله، نا الحُسَيْن بن إسماعيل المحاملي، نا يوسف، نا جرير، عن حُصَين بن عَبْد الرَّحمَن، عن عَمْرو بن ميمون، عن عمر أنه قال: ما أحدٌ أحقّ بهذا الأمر من هؤلاء الذين توفي رسول الله وَّرُ وهو عنهم راضٍ، ثم سَمّى عُثمان، وعلياً، (١) مهملة بالأصل بدون نقط . (٢) كذا بالأصل ((سليمان)) مكررة. (٣) بالأصل ((عن)) خطأ. (٤) بالأصل: سليم، خطأ . .(٥) في اللسان: رحل البعير رحلة: شدّ عليه أداته (مادة: رحل). (٦) بالأصل: ((غشت)) والصواب ما أثبت. ٩٥ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو وطَلْحة، والزُّبَيرِ، وعَبْد الرَّحمَن بن عَوْف، وسَعْد بن أَبي وقّاص. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم علي بن إبراهيم(١) بن يزداد المقرىء الأَهْوازي، نا أَبُو طَلْحة عَبْد الجبّار بن مُحَمَّد [بن] الحَسَن الطّلْحي شيخ الطلحيين بالبصرة عند قبر طَلْحة، حدّثني أَبي(٢) مهدي بن الحَسَن بن مُحَمَّد بن عيسى الطَلْحي، نا أَحْمَد بن صَالح الطَلْحي، نا طَلْحة بن صالح الطَلْحي، نا سُلَيم(٣) بن أيوب الطَلْحي، عن أبيه، عن جده، عن موسى بن طَلْحة بن عُبَيد اللّه، قال: دخلت مع أَبي بعض المجالس، فأَوْسعوا من كل ناحية، فجلس في أدناها، ثم قال: سمعت رسول الله وَ له يقول: ((إنّ من التواضع لله الرضا بالدُّون من شَرَف المجالس» (٥٣٨٨]. أَخْبَرَنَاه عالياً أَبُو الحَسَن علي بن أَحْمَد بن منصور، وعلي بن المُسَلّم، قالا: أنا أَبُو الحَسَن بن أبي الحديد، أَنا جدي أَبُو بكر، أَنَا أَبُو بكر الخرائطي، أَنَا مُحَمَّد بن إسماعيل التِّرْمذي، نا سليمَان بن أيوب بن سُلَيمان بن عيسى بن موسى بن طَلْحة بن عُبَيد اللّه، حدّثني أَبي، عن جدي، عن موسى بن طَلْحة قال: أتيت مجلس قوم أنا وأَبي، فأَوْسعوا له من كل ناحية، فدعوته إلى أن يجلس في صدر المجلس، فجلس في أدناه ثم قال: سمعت رسول الله وَ ﴿ يقول: ((إنّ من التواضع لله الرضا بالدُّون من شَرَف [٥٣٨٩ ] المجلس)) أَخْبَرَنَا أَبُو المَعَالِي مُحَمَّد بن إسماعيل الفارسي، أَنَا أَبُو بكر البيهقي، أَنَا أَبُّو عَبْد اللّه الحافظ، نا أَبُو العباس مُحَمَّد بن يعقوب، نا مُحَمَّد بن علي بن مَيْمُون المَيْمُوني بالرَّقّة . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الفضلِ الفُضَيلي، أَنا القاسم الخليلي، أَنَا أَبُو القاسم الحَرّاني، أَنَا الهَيْثَم بن كُلَيب الشاشي (٤)، أَنَا أَبُو الفضل العباس بن مُحَمَّد الدوري، قالا: نا أَبُوبَكْر بن أبي الأسود، نا حاتم بن إسماعيل، عن مُحَمَّد بن يوسف، عن السّائب، هو ابن يزيد - وفي حديث الدُّوري قال: سمعت السّائب بن يزيد يقول: قال: صحبتُ طَلْحة بن (١) كذا، وبعد كلمة: ((إبراهيم)) سقط في الكلام، انظر المطبوعة عاصم - عائذ (الفهارس ص ٦٣٩). (٢) كذا. (٣) كذا ولعله: ((سليمان)) كما أنه سيرد سليمان في الخبر التالي. (٤) بالأصل: ((الشامي)) انظر ترجمته في سير الأعلام ٣٥٩/١٥. ٩٦ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو عُبَيْد اللّه، وسَعْدَاً، والمقداد، وعَبْد الرَّحمَن بن عَوْف، فما سمعت أحداً منهم يحدّث عن رسول الله ﴿ ﴿ إلّ أني سمعت طَلْحة بن عُبَيد اللّه يحدّث عن يوم أُحُدٍ. أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن علي بن المُسَلّم، ثنا عَبد العزيز بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي نصر، أَنَا أَبُو الميمون، نا أَبُو زُرْعة، نا إسحاق بن موسى الأنصاري، نا مُحَمَّد بن معين، أَنا داود، عن ربيعة بن أبي عَبْد الرَّحمَن، قال: سمعت رجلاً من الهدير يقول: صحبتُ طَلْحة بن عُبَيد اللّه، فما سمعته يحدّث عن رسول الله وَلّر قطْ غيرَ حديث واحد(١). أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو الفضل بن البَقّال، أَنا علي بن مُحَمَّد بن بِشْرَان، أَنَا عُثمان بن أَحْمَد ، نا حنبل بن إسحاق، نا الحُمَيدي، نا سفيان، نا ابن أبي خالد أن عمر خطب أم كلثوم بنت أبي بكر إلى عائشة وهي جارية فقالت: أين المُذْهِب بها عنك، فبلغها ذاك فأتت عائشة فقالت: تنكحين عمر يطعمني الجشب من الطعام، إنما أريد فتى يصب عليّ الدنيا صَبّاً، والله لئن فعلت لأذهبن لأضحي عند قبر رسول الله بَّر، فأرسلت عائشة إلى عَمْرو بن العَاص، فقالت: أنا أكفيك، قالت: فدخل على عمر فتحدث عنده، ثم قال: يا أمير المؤمنين لو أنك تذكر التزويج، قال عمر: فلعل ذاك أن يكون من أيامك أو نحو هذا، قال: من قال أم كلثوم بنت أبي بكر، فقال: يا أمير المؤمنين ما إربك إلى جارية تبغي عليك الليل والنهار إياها، فقال عمر: عائشة أمرتك بهذا . قال: ونا سفيان بن أبان بن تغلب، قال: فتزوجها طَلْحة بن عُبَيد اللّه، فقال له علي: أتأذن لي أن أدنو من الخدر؟ قال: نعم، فدنا منه، ثم قال: أمّا على ذاك لقد تزوّجت فتى أصحاب مُحَمَّد. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الجبار بن مُحَمَّد بن أَحْمَد، وحدّثنا أَبُو الحَسَن علي بن سُلَيمان الفقيه عنه، أَنْبَأْ أَبُو بكر أَحْمَد بن الحُسَيْن - قراءة عليه - نا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، أخبرني عبيد اللّه بن مُحَمَّد بن أَحْمَد البَلْخي - ببغداد من أصل كتابه - ثنا أَبُو إسماعيل مُحَمَّد بن إسماعيل التِّرْمِذي، نا سُلَيمان بن أيوب بن سُلَيمان بن عيسى بن موسى بن طَلْحة، عن طَلْحة بن عبيد اللّه، قال: (١) لم أجد الخبر في تاريخ أبي زرعة الدمشقي. ٩٧ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو خطب عمر بن الخطاب أم أَبَان بنت عُثْبة بن ربيعة بن عَبْد شمس، فأبته فقيل لها: ولِمَ؟ قالت: إن دَخل دخل بيأس، وإن خرج بيأس، قد أذُهْله أمر آخرته عن أمر دنياه، كأنه ينظر إلى ربّه بعينه، ثم خطبها الزُّبَير بن العَوام فأبته، فقيل لها: ولِمَ؟ قالت: ليس لزوجته الإشارة في قراملها، ثم خطبها علي فأبت فقيل لها: ولِمَ؟ قالت: ليس لزوجته منه إلاّ قضاء حاجته، ويقول: كيت وكيت، وكان ثَمّ خطبها طَلْحة، فقالت: زوجي حقاً، قالوا: وكيف ذلك؟ قالت: إنّي غارقة بحلائقه، إنْ دخل دخل ضحاكاً، وإنْ خرج خرج بساماً، إنْ سألتُ أعطى، وإنْ سكتّ ابتدأ، وإنْ عملتُ شكر، وإن أذنبتُ غفر، فلما أن ابتنى بها قال علي: يا أبا مُحَمَّد، إنْ أَذنتَ لي أن أُكلّم أم أبان، قال: كلمها، فأخذ سجف الحجلة ثم قال: السّلام عليك يا عزيز ونفسها قالت: وعليك السلام، قال: خطبك أمير المؤمنين وسيد المسلمين فأبيته، قالت: كان ذلك، قال: وخطبك الزُّبَيرابن عمة رسول الله وَّه وأحد حواريّه فأبيته، قالت: وقد كان ذلك، قالت: وخطبتك أنا وقرابتي لرسول الله وَله قالت: وقد كان ذلك، قال: أمّا والله لقد تزوّجت أحسننا وجهاً، وأنالنا كفاً، يعطي هكذا وهكذا. أَخْبَرَنَا أَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه، ابنا أبي علي، أَنَا أَبُو جعفر بن المَسْلَمة، أَنَا أَبُّو طاهر المُخَلِّص، نا أَحْمَد بن سليمان، نا الزُّبَير بن بكّار، حدّثني عُثمان بن عَبْد الرَّحمَن أنّ عليّاً بن أبي طالب سمع رجلاً ينشد: فتّى كان يُدْنِيه الغِنَى من صَدِيقِهِ إذا ما هو استغنى ويُعدِهِ الفَقَرُ(١) فقال: ذاك أَبُو مُحَمَّد طَلْحة بن عبيد اللّه - يرحمه الله - قال: وكان طَلْحة بن عبيد اللّه حسن الوجه جواداً. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدِي، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُّور، أَنا عيسى بن علي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، نا سويد بن سعيد، نا علي بن مُسْهِر، نا مُجَالد، عن الشَعْبي، عن قبيصة بن جابر، قال: صحبتُ طَلْحةَ فما رأيت رجلاً أعطى لجزيل مالٍ عن غير مسألة منه(٢). (١) البيت في أسد الغابة ٤٧١/٢، وفي الكامل للمبرد ٢٧٩/١ أن علياً بن أبي طالب تمثل في طلحة بن عبيد اللّه، وذكر البيت من أربعة أبيات ونسبه أبو الحسن لللأبيرد الرياحي. وبحاشيته: قال الشيخ المرصفي وهذا غلط محض . (٢) سير الأعلام ١/ ٣٠ وانظر حلية الأولياء ٨٨/١. ٩٨ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو أَخْبَرَنَا جدي أَبُو المُفَضّل القاضي، أَنَا أَبُو القاسم بن أبي العلاء. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن علي بن المُسَلّم الفَرَضي، نا عَبْد العزيز بن أَحْمَد، قالا: أنا أَبُو الحَسَن بن مَخْلَد. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن علي بن أَحْمَد بن الحَسَنِ، وأَبُو غالب أَحْمَد، وأَبُّو عَبْد اللّه يحيى بن الحَسَن، قالوا: أنا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن علي بن الآبنوسي، أَنَا أَبُو الحَسَن علي بن مُحَمَّد بن عمر بن أَحْمَد الدارقطني، قالا: ثنا أَبُو بكر الشافعي، نا إبراهيم بن إسحاق، نا مُحَمَّد بن أبي عمر، نا سفيان، عن مُجَالد، عن الشعبي، عن قُبَيْصة بن جابر، قال: صحبتُ طَلْحة فما رأيت أعطى لجزيل، وقال الدار قطني: مال من غیر مسکة منه . أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدِي، أَنْبَأْ أَبُو بكر بن الطبري، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الفضل، أَنَا عَبْد اللّه بن جعفر، نا يعقوب(١)، نا أَبُو بكر الحُمَيدي، نا سفيان، نا مُجَالد، عن الشعبي، قال: سمعت قُبَيْصة بن جابر يقول: صحبت طَلْحة بن عبيد الله، فما رأيت رجلاً أعطى لجزيل مالٍ من غير مسكة(٢) منه، قال سفيان: وكان يُسَمّى الفَيّاض، ثم سمعت سفيان يحدث عن عَبْد الملك، عن قُبَيْصة بن جابر قال: صحبت الفَيّاض ثم سمعتُ سفيان يحدث عن عَبْد الملك، عن قُبَيْصة بن جابر قال: صحبتُ طَلْحةَ بن عبيد اللّه فما رأيت رجلاً أعطى لجزيلِ مالٍ منه من غير مسكة(٢)، وذكر أنه سمعه من عَبْد الملك. أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنَا الحَسَن بن علي، أَنَا أَبُو عمر بن حيُّوية، أَنَا أَحْمَد بن معروف، أَنا ابن الفهم، أَنَا مُحَمَّد بن سَعْد (٣)، أَنَا مُحَمَّد بن عمر، ثنا أَبُو بكر بن عَبْد اللّه بن أبي سَبْرَة، عن مَخْرَمة بن سليمَان الوَالبي، عن السَّائب بن يزيد قال: صحبتُ طَلْحَةَ بن عبيد اللّه في السّفر والحضر فلم أُخْبر أحداً أعمّ سخاءً على الدّرهم والثوب والطعام من طَلْحة. أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن بن المُوَحّد، وأَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه ابنا البنّا، قالوا: أنا أَبُو (١) الخبر في المعرفة والتاريخ ٤٥٧/١ و ٤٥٩. (٢) كذا، وفي المعرفة والتاريخ: مسألة. (٣) طبقات ابن سعد ٢٢٢/٣. ٩٩ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو الحُسَيْن بن الآبنوسي، أَنْبَأْ أَبُو الحَسَن الدّار قطني، نا القاضي أَبُو بكر أَحْمَد بن كامل بن خلف، نا أَبُو إسماعيل مُحَمَّد بن إسماعيل السّلمي، نا سُلَيمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طَلْحة بن عبيد اللّه أَبُو أيوب، حدّثني أبي عن جدي عن موسى بن طَلْحة، عن أبيه طَلْحة بن عبيد اللّه: أنه أتاه مالٌ من حضرموت سبع مائة ألف قال: فبات ليلته يتململ، فقالت له زوجته: يا أبا مُحَمَّد ما لي أراك منذ الليلة تململ، أرابك منا أمر فنعتبك، قال: لا، لِنعم زوجة المرء أنت، ولكن تفكرتُ منذ الليلة فقلت: ما ظنّ رجل بربّه يبيتُ وهذا المال عنده في بيته؟ قالت: فأين أنت عن بعض أخلاقك(١)؟ قال: وما هو؟ قالت: إذا أصبحتَ دعوتَ بجَفانٍ وقصاع فقسمتها على بيوت المهاجرين والأنصار على قدر منازلهم، قال: فقال لها: يرحمَك الله، إنك ما علمتُ موفّقة ابنة موفّق، وهي أم كلثوم بنت أبي بكر الصّديق، فلما أصبح دعا بجفانٍ وقصاع فقسمها بين المهاجرين والأنصار، فبعث إلى علي بن أبي طالب منها بجفنة، فقالت له زوجته: أبا مُحَمَّد أما كان لنا في هذا المال من نصيب؟ قال: فأين كنت منذ اليوم فشأنك بما بقي، قال: فكانت صرة فيها نحوٌ من ألف درهم(٢). أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ السّلمي الفقيه، نا عَبْد العزيز التميمي. ح وَأَخْبَرَنَا جدي أَبُو المُفَضّلِ القُرَشي، أَنَا أَبُو القاسم بن أبي العلاء، قالا: أَنْبَأ أَبُو الحَسَن بن مَخْلَد. وأَخْبَرَنَاه عالياً أَبُو القاسم بن الحُصَين، أَنَا أَبُو طالب بن غيلان، قالا: ثنا أَبُو بكر الشافعي - إملاء - سنة أربع وخمسين، نا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا عَبْد اللّه بن عمر، نا مُحَمَّد بن يَعْلَى، نا الحَسَن بن دينار، عن علي بن زيد قال: جاء أعرابي إلى طَلْحة فسأله وتقرّب إليه برحم فقال: إنّ هذا الرحم ما سَألني بها أحد قبلك، إنّ لي أرضاً قد أعطاني فيها عُثمان ثلاثمائة ألف، فإن شئت فاغدُ فاقبضها، وإنْ شئتَ بعتها من عُثمان ودفعتها إليك - أي الثمن(٣) -. (١) في سير الأعلام: أخلائك. (٢) الخبر نقله الذهبي في سير الأعلام ٣٠/١ - ٣١ من طريق أبي إسماعيل الترمذي وتاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون ص ٥٢٦). (٣) الخبر في سير الأعلام ٣١/١ وتاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون ص ٥٢٦). ١٠٠ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن العلوي، أَنَا رَشَأ المقرىء، أَنَا الحَسَن بن إسماعيل، أَنَا أَبُو بكر الدِّيْنَوَري، نا مُحَمَّد بن يونس، نا الأصمعي، نا ابن عِمْرَان قاضي المدينة أن طَلْحة بن عبيد [اللّه] فدى عشرةً من أسارى بدرِ (١) بماله، وأنه سئل برحم مُرّة فقال: ما سُئلت بهذا الرحم قط قبل اليوم، وقد بعت لي حائطاً بسبع مائة ألف درهم وأنا فيه بالخيار، فإن شئتَ ارتجعته وأعطيتك، وإن شئتَ أعطيتك ثمنه . قال وأنا الدِّيْنَوَري، نا علي بن الحَسَن الرَبْعي، ثنا أبي، عن المدائني، عن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه القُرَشي، عن أبيه قال: قال بعض ولد طَلْحة بن عبيد اللّه: لبس طَلْحة بن عبيد اللّه رداء نفيساً فبينا يسيراً إذا رجل قد استلبه، فقام الناس فأخذوه منه فقال طَلْحة: ردّوه عليه، فلما رآه الرجل حجل ورمى به إلى طَلْحة، فقال طَلْحة: خذه بارك الله لك فيه، فإني لأستحي من الله أن يؤمل أحد فيّ أملاً فأخيُّب أمله. أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن علي بن أَحْمَد بن الحَسَن، وأَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه ابنا البنّا، قالوا: أنا مُحَمَّد بن أَحْمَد الصّيرفي، أَنا علي بن عمر الدارقطني، نا أَبُو بكر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أبي شَيبة، نا مُحَمَّد بن بكر بن خالد النَّيْسَابوري، نا سفيان، عن طَلْحة بن يحيى بن طَلْحة، عن جدته سُعْدى بنت عَوْف المُرّية، قالت: دخل علي طَلْحة يوماً وهو خَاثر (٢)، فقلت له: ما لك لعلك رابك من أهلك شيءٍ فنعتبك؟ فقال: لا والله، ونِعم خليلة المرء المسلم، ولكن مال عندي قد غمّني، فقلت: ما يغمّك؟ عليك بقومك، قال: يا غلام ادعُ لي قومي - يعني، فقسمه بينهم ، فسألت الخازن: كم أعطى؟ فقال: أربع مائة ألف (٣). قال: وأنا الدارقطني، نا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن إبراهيم الشافعي، نا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا مُحَمَّد بن الصباح، نا سفيان، نا طَلْحة بن يحيى قال: حدثتنا جدتي سُعْدى بنت عَوْف، قالت: دخل عليَّ طَلْحة فرأيت منه ثقلاً (٤)، فقلت له: (١) تقرأ بالأصل ((يبيت)) والمثبت عن سير الأعلام ٣١/١ وانظر تاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون ص ٥٢٦). (٢) بالأصل: ((جابر)) والمثبت عن سير الأعلام. (٣) سير الأعلام ٣٢/١ وحلية الأولياء ١/ ٨٨ وانظر المعرفة والتاريخ ٤٥٨/١ . (٤) بالأصل مهملة ورسمها: ((بعلا)) ولعل الصواب ما أثبت. محم