Indexed OCR Text

Pages 61-80

٦١
سعید بن زياد أبي محمد بن عبد اللّه
عقداً عقده رسول الله وَلفيه، قال: ثم قال للواثق(١): خذ فضعه على عينيك لعل الله أن
يشفيك، وجعل یضعه على عينيه ويبكي.
قرأت على أبي غالب بن البنّا، عن أبي الفتح بن المَحَاملي، أَنَا أَبُو الحَسَن
الدار قطني، قال: وأمّا زَيَّاد فهو سعيد بن زيَّاد بن فائد، من رهط أبي هند الدّاري، يروي
عن أبيه، عن جده، عن آبائه عن أبي هند الدّاري.
قرأت على أبي مُحَمَّد السّلمي، عن أبي نصر البخاري.
ح وحَدَّثَنا خالي أَبُو المعالي مُحَمَّد بن يحيى القاضي، نا نصر بن إبراهيم، أَنَا أَبُو
زكريا البخاري، قال: وزَيَّاد واحد مشدد الياء وهو من رهط تَميم الدّاري، حدث النسخة
رواها ابنه سعید بن زیَّاد.
قرأت على أبي مُحَمَّد السّلمي عن أبي نصر بن ماكولا، قال(٢): أما زَيَّاد بفتح
الزاي وتشديد الياء: فائد بن زَيَّاد بن أبي هند، عن أبيه. روى عنه ابنه زَيَّاد وابن ابنه
سعيد بن زَيَّاد ابن فائد. روى عن أبيه. روى عنه يحيى بن عبد الباقي الأَذَني، وقال ابن
ماكولا: قال أَبُو الحَسَن: سعيد بن زَيَّاد بن فائد من رهط أبي هند الدّاري، يروي نسخة
عن أبيه، عن جده، عن أبائه عن أبي هند فوهم في قوله من رهط أبي هند ورهط الرجل
قومه وعشيرته، وولد الرجل لا يقال إنه من رهطه، وسعيد من ولد أبي هند لا من
عشيرته، وهو سعید بن زیّاد بن فائد بن زیاد بن أبي هند، وقوله: یروي نسخة عن أبيه،
عن جده، عن آبائه عن أبي هند وهم، وليس بين جده وأبي هند غير أب واحد، وهو
زیاد، وقوله: عن آبائه يقتضي جماعة ولیس بینهما إلاّ واحد.
٢٤٧٦ - سعيد بن زياد - أبي مُحَمَّد - بن عبد اللّه
ابن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان
صخر بن حرب
له ذکر یأتي بعد.
((١) بالأصل ((الواثق)) والمثبت عن الطبري.
{(٢) الاكمال لابن ماكولا ١٩٨/٤ و ١٩٩.

٦٢
سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل بن عبد العزَّى
٢٤٧٧ - سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل بن عبد العُزَّى بن رِيَاح(١)
ابن عبد اللّه بن قُرْط بن رِزَاح بن عَدِي بن كَعْب بن لُؤَي
أَبُو الأعور القُرَشي العَدَوي (٢)
أحد العشرة الذين شهد لهم النبي وقر بالجنة، شهد اليرموك وحصار دمشق،
وولاه أَبُو عبيدة بن الجَرَّاح دمشق، وخرج مع عمر بن الخطاب في خرجته الثانية إلى
الشام التي رجع فيها من سَرْغ (٣) وكان أميراً على ربع المهاجرين.
روی عن رسول الله ێے .
روى عنه ابن عمر، وعمرو بن حُرَيث، وأَبُو الطُّفَيل عامر بن واثلة الليثي،
وعبد اللّه بن ظالم المازني، وزِرّ بن حُبَيش الأَسَدي، ورَباح بن الحارث النَّخَعي،
وعبد الرَّحمن بن الأخفش (٤)، وأَبُو عثمان النّهدي، وعُرْوة بن الزبير، ومُحَمَّد بن
زيد بن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب، وأَبُو سَلَمة بن عبد الرَّحمن بن عوف، وعباس بن
سهل بن سعد، وعبد الرَّحمن بن عمرو بن سهل الأنصاريان وغيرهم.
أَخْبَرَنَا أَبُو المظفر بن الأستاذ أبي القاسم، أَنَا أَبُو سعد مُحَمَّد بن عبد الرَّحمن، أَنَا
أَبو عمرو بن حمدان.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عبد اللّه الحُسَيْن بن عبد الملك، وأَبُو سهل مُحَمَّد بن إبراهيم بن
سعدويه، قالا: أنا إبراهيم بن منصور سبط بحروية، أَنَا أَبُو بكر بن المقرىء، قالا: أنا
أَبُو يَعْلَى المَوْصلي.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الباقي، أَنَا الحَسَن بن علي، أَنَا مُحَمَّد بن
المُظَفّرِ الحافظ، أَنَا مُحَمَّد بن سلیمان الباغندي، قالا: نا شيبان، نا جرير بن حازم، نا
عبد الملك بن عُمَير، نا عمرو بن حُرَيث، عن سعيد بن زيد أن رسول الله وَّ سئل عن
الكَمْأَة فقال :
(١) بالأصل: رباح، والمثبت عن أسد الغابة وسير الأعلام.
(٢) ترجمته في الاستيعاب ٢/٢ هامش الإصابة، أسد الغابة ٢٣٥/٢ الإصابة ٤٦/٢ تهذيب التهذيب
٣٠٥/٢ الوافي بالوفيات ٢٢٠/١٥ سير الأعلام ١٢٤/١ وانظر بالحاشية فيها ثبتاً بأسماء مصادر أخرى
آراب ترجمت له.
(٣) سرغ وهو أول الحجاز وآخر الشام بين المغيثة وتبوك من منازل حاج الشام (ياقوت).
(٤) تهذيب التهذيب: الأخنس.

٦٣
سعيد بن زيد بن عمرو بن نُقَيل بن عبد العزَّى
[٤٧٢٥]
.
((هي من المن وماؤها شفاء للعين))
هذا حديث له عندنا طرق كثيرة اقتصرنا (١) منها على هذه الطريق (٢).
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السمر قندي، أَنا أَبُو علي بن أبي جعفر بن المَسْلَمة، أَنَا أَبُو
الحَسَن بن الحَمَّامي، أَنَا أَبُو علي بن الصَّوَّاف، نا أَبُو مُحَمَّد الحَسَن بن علي القطان، نا
(( إسماعيل بن عيسى العطار، نا أَبُو حُذَيفة إسحاق بن بشر قالوا: ثم خرج - يعني أبا
عبيدة بن الجراح - من حِمْص فمرّ بدمشق فولآها سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل، ثم
خرج حتی أتی الأردن فنزله.
حَدَّثَنَا أَبُو الحَسَن علي بن المُسَلَّم الفقيه - لفظاً -، وأَبُو القاسم الخَضِر بن
الحُسَيْن بن عبدان - قراءة - قالا: أنا أَبُو القاسم بن أبي العلاء، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي
نصر، أَنا أَبُو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم، أَنا أَبُو عبد الملك أَحْمَد بن إبراهيم، نا
مُحَمَّد بن عائذ، أخبرني الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن لهيعَة، عن أبي الأسود، عِن
عُروة قال في تسمية أهل بدر: سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل قدم من الشام بعدما رجع
رسول الله * من بدر، فكلم رسول الله آل}، فضرب له بسهمه، قال: وأجري یا
رسول الله؟ قال : - زعموا - ((وأجرك))(٣) [٤٧٢٦].
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نا أَبُو بكر الخطيب، أَنَا أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن
الحُسَيْن، أَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الله بن عتّاب، أَنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة، نا
إسماعيل بن أبي أويس، نا إسماعيل بن إبراهيم، عن عمه موسى بن عُقْبة قال: وقدم
سعيد بن زيد من الشام بعد مقدم رسول اللّه وَ ﴿ من بدر، فكلم رسول الله وَّ في سهمه
فقال:
(«لك سهمك)) قال: وأجري يا رسول الله؟ قال: ((وأجرك))[٤٧٢٧].
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السمر قندي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُّور، أَنا عيسى بن علي،
أَنا عبد الله بن مُحَمَّد، حَدَّثَنِي هارون بن موسى الفَرْوي المدني (٤)، نا مُحَمَّد بن فُلَيح،
(١) غير واضحة بالأصل، واستدركت صواباً على هامشه.
(٢) نقله الذهبي في سير الأعلام ١٢٥/١ وانظر تخريجه فيه.
(٣) انظر سير الأعلام ١٣٥/١ والإصابة ٤٦/٢ وأسد الغابة ٢٣٦/٢.
(٤) في م: المديني.
/

٦٤
سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيَل بن عبد العزَّی
عن موسى بن عُقْبة، عن الزهري، ح قال: وحَدَّثَني ابن الأموي، نا أَبِي، نا مُحَمَّد بن
إسحاق، قالا في تسمية أهل بدر: سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل بن عبد العُزّى بن
عبد الله بن قرط بن رِزَاح بن عَدي بن كعب، قدم من الشام بعدما قدم النبي وَ لّ من
بدر، فضرب له رسول الله وَل بسهمه، قال: وأجري؟ قال: ((وأجرك)) [٤٧٢٨].
أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت مُحَمَّد قالت: أنا أَبُو طاهر أَحْمَد بن محمود، أَنَا أَبُو
بکر بن المقریء، نا مُحَمَّد بن جعفر، نا عبيد الله بن سعد، نا عیسی، عن أبيه، عن ابن
إسحاق(١) قال في تسمية من شهد بدراً من بني عَدي: سعيد بن زيد بن عمرو بن
نُفيل بن عبد العُزّى بن عبد الله بن قرط بن رياح بن رِزَاحِ بن عَدي بن كعب بن لُؤَي،
قدم من الشام (٢) بعدما قدم رسول الله ◌َ في المدينة، فضرب له رسول الله القر بسهمه،
قال: وأجري يا رسول الله؟ قال: ((وأجرك)) (٤٧٢٩].
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السمرقندي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُور، أَنا أَبُو طاهر
المُخَلّص، أَنا رضوان بن أَحْمَد، أَنَا أَحْمَد بن عبد الجبار، نا يونس بن بُکَیر، عن ابن
إسحاق، قال في تسمية من شهد بدراً من بني عدي بن کعب: سعید بن زید بن عمرو بن
نُفیل، قدم من الشام بعد قدوم رسول الله ێ من بدر، فضرب له بسهمه.
أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الباقي، أَنَا الحَسَن بن علي، أَنَا أَبُو عمر بن حَيَّوية،
أَنا عبد الوهاب بن أَبِي حَيّة، نا مُحَمَّد بن شجاع، أَنَا مُحَمَّد بن عمر (٣): قال في تسمية
من شهد بدراً من بني عدي: سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل، كان النبي و ◌ّ بعثه هو
وطلحة پتحسّسان العیر فضرب له بسهمه وأجره.
أَخْبَوَنَا أَبُو يَعْلَى حمزة بن الحَسَن بن المُفَرّج، أَنَا أَبُو الفرج سهل بن بشر
الإسفرايني، وأَبُو نصر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سعيد، قالا: أنا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عيسى،
أَنَا منير بن أَحْمَد بن الحَسَن الخَلّل، أَنا جعفر بن أَحْمَد بن إبراهيم، أَنَا أَحْمَد بن
الهيثم، قال: قال أَبُو نُعيم الفضل بن دُكَين: سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل بن
عبد العُزّى بن عبد اللّه بن قرط بن رِزَاح بن فلان بن عَدي بن كعب، وأمه حَرْمَلة ابنة
(١) سيرة ابن هشام ٣٤٠/٢ - ٣٤١.
(٢) بالأصل: ((الشا)) والصواب عن م، وانظر ابن هشام.
(٣) مغازي الواقدي ١٥٦/١ .

٦٥
سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفّيل بن عبد العزَّى
قيس بن خالد بن وَهْب بن ثَعْلَبة.
أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، وأَبُو العز الكِيْلِي، قالا: أنا أَبُو طاهر أَحْمَد بن
الحَسَن - زاد أَبُو البركات وأَبُو الفضل بن خيرون قالا : - أنا أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن
الحَسَن، أَنا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إسحاق، أَنا عمر بن أَحْمَد بن إسحاق، نا خليفة بن
خياط (١) قال: سعيد بن زيد عمرو بن نُفَيل بن عبد العُزّى بن رياح بن عبد الله بن
قُرْط بن رِزَاح بن عَدي بن كعب بن لُؤَي، أمه فاطمة بنت بعجة (٢) بن أمية بن خُوَيلد من
بني مُلَيح من خُزَاعة، يكنى أبا الأعور، مات سنة إحدى وخمسين.
أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنَا أَحْمَد بن الحَسَن بن خَيْرُون، أَنَا مُحَمَّد بن
علي بن يعقوب، أَنا مُحَمَّد بن أَحْمَد، أَنا الأحوص بن المُفَضّل، نا أَبي، عن يحيى بن
معين قال: سعيد بن زيد بن(٣) عمرو بن نُفَيَل أَبُو الأعور.
أَخْبَرَنَا أَبُو غالب، وأَبُو عبد اللّه ابنا البنّا، قالا: أنا أَبُو جعفر بن المَسْلَمة، أَنَا أَبُو
طاهر المُخَلّص، أَنَا أَحْمَد بن سليمان، نا الزُّبَير بن بكّار قال: ومن ولد زيد بن عَمْرو:
سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل، ويكنى أبا الأعور من المهاجرين الأوّلين، وضرب له
رسول الله وَ﴿ يوم بدر بسهمه وأجره، وكان بعثه رسول الله وَ ل﴿ وطلحة بن عُبَيد اللّه
يتحسّسَان له أمر عير قريش قبل أن يخرج من المدينة إلى بدر، فلم يحضرا بدراً،
وضرب لهما رسول الله وَل بسهمهما وأجرهما، وأم سعيد فاطمة بنت بعجة بن أمية بن
خُوَيلد بن خالد بن المُعَمّر من خُزَاعة وهو أحد العشرة الذين شهد لهم رسول الله وَل
بالجنّة .
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السمرقندي، أَنا أَبُو الفضل بن البَقَّال، أَنَا أَبُو الحَسَن بن
الحَمّامي، أَنا إبراهيم بن أَحْمَد بن الحَسَن، أَنا إبراهيم بن أبي أمية، قال: سمعت
نَوْح بن حبيب يقول في تسمية العشرة الذين رُوي عن النبي ◌َّ أنهم في الجنة: سعيد بن
زيد بن عمرو بن نُفَيَل، يكنى أبا الأعور من بني عَدِي بن کَعْب.
أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن شُجَاع، أَنَا أَبُو عمرو بن مَنْدَة، أَنَا الحَسَن بن مُحَمَّد بن
((١) طبقات خليفة بن خيّاط صفحة ٥٦ رقم ١٢١ .
(٢) كذا بالأصل وخليفة، وفي الاستيعاب ٢/٢ نعجة بن مليح.
(٣) بالأصل: عن، خطأ.

٦٦
سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل بن عبد العزَّى
يوسف، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عمر، نا أَبُو بكر بن أبي الدنيا.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الباقي، أَنَا الحَسَن بن علي، أَنَا أَبُو عمر
مُحَمَّد بن العباس، أَنَا أَحْمَد بن معروف، نا الحُسَيْن بن الفهم، قالا: نا مُحَمَّد بن
سعد(١) قال في الطبقة الأولى: سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل بن عبد العُزّى بن
رِيَاح (٢) بن عبد اللّه بن قُرْط بن رِزَاح بن عَدِي بن كعب، ويكنى أبا الأعور، وأمه
فاطمة بنت بَعْجة بن أمية بن خُويلد بن خالد بن المعمور (٣) بن حَيّان بن غُنْم بن مُلَيح
من خُزَاعة - وفي رواية ابن أبي الدنيا: ابن المعمود بدل المعمُور.
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بنِ الآبنوسي في كتابه، ثم أخبرني أَبُو الفضل بن ناصر عنه، أَنَا
أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن المُظَفّرِ، أَنَا أَبُو علي المدائني، أَنَا أَحْمَد بن
عبد اللّه بن عبد الرحيم بن البرقي، قال: سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل بن
عبد العُزّى بن قُرْط بن رِيَاح بن رِزَاح بن عَدِي بن كعب، حَدَّثَنا بهذا النسب ابن هشام،
عن زياد، عن ابن إسحاق قال: ونا ابن أبي مريم، نا مُحَمَّد بن جعفر، عن زيد بن أسلم
أن سعید بن زید یکنی أبا الأعور .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد السُّلَمي، نا أَبُو بكر الخطيب.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السمرقندي، أَنَا أَبُو بكر بن المُظَفّر (٤) قالا: أنا أَبُو
الحُسَيْن بن الفضل، أَنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب، قال: أَبُو الأعور سعيد بن
زيد بن عمرو بن نُفَيل بن عبد العُزّى بن رِيَاح(٥) بن عبد الله بن قُرْط بن رِزَاح بن
عَدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فِهْر بن مالك بن النَّضْر بن كِنَانة.
أَنْبَأنا أَبُو الغنائم الكوفي، ثم حَدَّثَنَا أَبُو الفضل بن ناصر، أَنَا أَبُو الحَسَن بن
الطَّيُّوري، وأَبُو الفضل بن خَيْرُون، وأَبُو الغنائم - واللفظ له - قالوا: أنا عبد الوهاب بن
مُحَمَّد - زاد ابن خَيْرُون: ومُحَمَّد بن الحَسَن قالا : - أنا أَحْمَد بن عبدان، أَنَا مُحَمَّد بن
(١) طبقات ابن سعد ٣٧٩/٣.
(٢) بالأصل وم: رباح، والمثبت عن ابن سعد.
(٣) ابن سعد: المعمر.
(٤) في م: الطبري.
(٥) بالأصل وم: رباح.

٦٧
سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل بن عبد العزَّی
سهل، أَنَا مُحَمَّد بن إسماعيل(١) قال: سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل أَبُو الأعور
القُرَشي ثم العَدَوي، قدم من الشام بعدما انصرف النبي ◌َچر من بدر، فضرب له
رسول الله ﴾﴾ بسهمه .
أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن العباس، أَنَا أَحْمَد بن منصور بن خلف، أَنَا أَبُو سعيد
مُحَمَّد بن عبد اللّه، أَنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول: أَبُو الأعور
سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل القرشي صاحب رسول الله وَّ.
قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى، أَنَا أَبُو نصر الوائلي، أَنَا
الخَصيب بن عبد اللّه، أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرَّحمن أخبرني أَبي قال: أَبُو
الأعور سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل .
أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح نصر اللّه بن مُحَمَّد أنا أَبُو الفتح نصر بن إبراهيم، أَنا سليم بن
أيوب، أَنا طاهر بن مُحَمَّد بن سلیمان، نا علي بن إبراهيم نا یزید بن مُحَمَّد بن إياس
قال: سمعت مُحَمَّد بن أَحْمَد المُقَدّمي يقول: سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل العَدَوي
یکنی أبا الأعور.
أَخْبَرَنَا أَبُو الفضل مُحَمَّد بن إسماعيل الفُضيلي، أَنَا أَبُو القاسم أَحْمَد بن مُحَمَّد
الخليلي، أَنَا أَبُو القاسم علي بن أَحْمَد بن الحُسَيْن الخزاعي، أَنَا أَبُو سعيد الهيثم بن
كُلَيب الشاشي قال: سعيد بن زيد بن عمرو بن نُقيل أَبُو الأعور.
أَخْبَرَنَا أَبُو جعفر مُحَمَّد بن أبي علي بن مُحَمَّد الهَمَذاني في كتابه، أَنَا أَبُو بكر
الصفار بنيسابور، أَنَا أَبُو بكر أَحْمَد بن علي بن منجويه الأصبهاني الحافظ، أَنَا أَبُو أَحْمَد
[محمَّد](٢) بن مُحَمَّد الحاكم قالوا: أَبُو الأعور سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل بن عبد
العزى بن رِيَاح بن عبد اللّه بن قُرط بن رِزَاح بن عَدِي بن كعب بن لؤي القرشي ثم
العَدَوي وأمه فاطمة بنت بعجة بن أمية بن خويلد من بني مُلَيح من خُزَاعة، هو ابن عم
عمر بن الخطاب بن نُفَيل. كان جده عمرو بن نُفَيل والخطاب بن نُفَيل والد عمر بن
الخطاب أخوان لأب. قدم من الشام بعدما انصرف النبي ﴾ من بدر، فضرب له بسهمه
وشهد له بالجنة.
((١) التاريخ الكبير ٤٥٢/٣ .
.(٢) زيادة لازمة للإيضاح، انظر ترجمته في سير الأعلام ١٦/ ٣٧٠.

٦٨
سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل بن عبد العزَّى
أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنا شجاع بن علي، أنا أَبُو عبد اللّه بن
مَنْدَه قال: سعيد بن زيد عمرو بن نُفَيل بن عبد العُزّى بن رِيَاح بن عبد الله بن قُرط بن
رِزَاح بن عَدِي بن كعب العَدَوي، أَبُو الأعور القرشي وأمه فاطمة بنت بعجة بن أمية بن
خويلد بن خالد بن المأمور بن جبار بن غنم بن مُلَيح بن خُزَاعة، وكان رجلاً ادم طوالاً
توفي بالعقيق وحمل على أعناق الرجال ودفن بالمدينة سنة إحدى وخمسين وقيل اثنتين
وخمسین.
قال الهيثم بن عَدِي توفي سعيد بن زيد بالكوفة في زمن معاوية وصلّى عليه
المغيرة وهو يومئذ واليها، وكان لسعيد يوم توفي ثلاث وسبعون.
أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أنا أَبُو الفضل مُحَمَّد بن طاهر، أنا مسعود بن
ناصر، أنا عبد الملك بن الحَسَن، أنا أَحْمَد بن مُحَمَّد الكلاباذي قال: سعيد بن زيد بن
عمرو بن نُفَيل بن عبد العُزّى بن رِيَاح بن عبد اللّه بن قُرط بن رِزَاح بن عَدِي بن كعب
أَبُو الأعور القُرشي العَدَوي المدني قدم من الشام بعد ما انصرف النبي ◌َِّ من بدر
فضرب له النبي وَل بسهمه وأمه فاطمة بنت بعجة بن أمية بن خويلد بن خالد بن
المعمور بن حيان بن غنم بن مُلَيح الخُزَاعية سمع النبي ◌َِّ.
روى عنه عمرو بن حُرَيث، وقيس بن أبي حازم، وعُروة، وعبد الرَّحمن بن
عمرو بن سهل في التفسير وغير موضع، مات سنة إحدى وخمسين، وهو ابن بضع
· وسبعين سنة، قاله عمر بن علي، وقال الواقدي: مات بالمدينة سنة خمسين(١) وهو ابن
بضع وسبعين سنة، هكذا قال في الطبقات، وقال في التاريخ: مات سنة إحدى .
وخمسين، وقال ابن نُمَّير: مات بالمدينة سنة إحدى وخمسين، وقال مُحَمَّد بن سعد:
أَخْبَرَنَا الهيثم بن عَدِي قال: مات سعيد بالكوفة في زمن معاوية، وصلّى عليه المغيرة بن
شعبة، وهو يومئذ والي.
أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الباقي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أَبُو عمر
مُحَمَّد بن العباس، أَنَا أَحْمَد بن معروف، أَنَا الحُسَيْن بن الفهم، نا مُحَمَّد بن سعد(٢)،
أَنا مُحَمَّد بن عمر، نا مُحَمَّد بن صالح، عن یزید بن رومان قال: أسلم سعید بن زيد بن
(١) الإصابة ٤٦/٢ وتهذيب التهذيب ٣٠٦/٢.
(٢) طبقات ابن سعد ٣٨٢/٣.

٦٩
سعيد بن زيد بن عمرو بن نُقيل بن عبد العزَّى
عمرو بن نُفَيل قبل أن يدخل النبي و * دار الأرقم، وقبل أن يدعو فيها.
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السمر قندي، أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُّور، أَخْبَرَنَا أَبُو
طاهر المُخَلّصي(١)، أَخْبَرَنَا رضوان بن أَحْمَد، أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن عبد الجبار، أَخْبَرَنَا
يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق(٢) قال في تسمية المهاجرين المتقدمي الإسلام قال: ثم
أسلم ناس من قبائل العرب منهم: سعيد بن زيد بن عمرو بن نُقَيل أخو بني عَدي بن
كعب وامرأته فاطمة بنت الخطاب بن نُفيل بن عبد العُزّى أخت عمر بن الخطاب.
أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أَنَا شجاع بن علي، أَنَا أَبُو عبد الله بن
مَنْدَه، أَنا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن زياد، ومُحَمَّد بن يعقوب، قالا: نا الحَسَن بن علي بن
عفان، نا أَبُو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: قال
سعيد بن زيد لقد رأيتني وإني لموثقي عمر بن الخطاب على الإسلام، وما كان أسلم
بعد .
أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الباقي، أَنَا الحَسَن بن علي، أَنَا أَبُو عمر الخَزَّاز، أَنَا
أَبُو الحَسَن الخشاب، أَنَا الحُسَيْن بن الفهم، نا مُحَمَّد بن سعد(٣)، أَنَا مُحَمَّد بن عمر،
حَدَّثَنِي أَبُو بكر بن عبد الله بن أَبِي سَبْرَة، عن المِسْوَر بن رفاعة، عن عبد الله بن
مِكْتَف، عن حارثة الأنصاري قال مُحَمَّد بن عمر: وسمعت بعض هذا الحديث من غير
ابن أَبِي سَبْرَة، قالوا: لما تحيّن رسول الله وَّه فصول عير قريش من الشام بعث طلحة بن
عُبَيد اللّه، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل قبل خروجه من المدينة بعشر ليالٍ
يتحسّسَان خبر العير فخرجا حتى بلغا الحوراء (٤) فلم يزالا مقيمين هناك حتى مرّت
بهم(٥) العير، وبلغ رسول الله وَ﴿ه الخبرُ قبل رجوع طلحة وسعيد إليه فندب أصحابه،
وخرج يريد العير فتساحلت العير وأسرعت، وساروا الليل والنهار فرقاً من الطلب،
وخرج طلحة بن عُبَيد اللّه، وسعيد بن زيد يريدان المدينة ليخبرا رسول الله وَل خبر
العير، ولم يعلما بخروجه فقدما المدينة في اليوم الذي لاقى رسول الله وَل قول النفير من
(١) كذا، ومضى كثيراً: ((المخلّص)).
(٢) سيرة ابن إسحاق ص ١٢٤ رقم ١٨٧ .
(٣) طبقات ابن سعد ٣٨٢/٣ - ٣٨٣.
(٤) بالأصل: ((الحررا)) والمثبت عن م، وانظر ابن سعد، وياقوت.
(٥) ابن سعد: بهما.

٧٠
سعید بن زید بن عمرو بن نفیل بن عبد العزّی
قريش ببدرٍ، فخرجا من المدينة يعترضان رسول الله: ﴿ فلقياه بتُرْبانَ(١) فيما بين مَلَل
والسيّالة على المحجّة منصرفاً من بدرٍ، فلم يشهد طلحة وسعيد الوقعة، وضرب لهما
رسول الله 9َّ بسهمانهما وأجورهما في بدر، فكانا كمن شهدها. وشهد سعيد أُحُداً
والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله وَله .
أَخْبَرَنَا أَبُو المعالي عبد اللّه بن أَحْمَدٍ بن مُحَمَّد بن عبد الله، نا أَبُو بكر بن
خلف، نا الأستاذ الإمام أَبُو طاهر مُحَمَّد بن مُحَمَّد الزّيادي، أَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن
الحُسَيْن القطان، نا علي بن الحَسَن الهلالي، أَنا أَبُو جابر مُحَمَّد بن عبد الملك الأَزْدي،
نا الحَسَن بن أَبي جعفر، عن مُحَمَّد بن جحادة، عن الحرّ بن الصَّيَّاح، عن المغيرة بن
الأَخْنَس(٢) قال: دخلنا على المغيرة بن شعبة وعنده سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل،
قال: فدخل قيس بن علقمة فنال من علي فقال سعيد بن زيد: ألا أرى أصحاب
رسول الله وَ﴿ ينال منهم، وأنت ساكت، إني لعاشر المؤمنين مع رسول الله وَ لل حين
سمعته يقول :
((أَبُو بكر الصّدّيق في الجَنّة، وعمر بن الخطاب في الجَنّة، وعثمان بن عفان في
الجَنّة، وعلي بن أبي طالب في الجَنّة، وطلحة بن عُبَيد اللّه في الجَنّة، والزّبير بن العَوّام
في الجَنّة، وسعيد بن أبي وقاص في الجَنّة، وعبد الرَّحمن بن عوف في الجَنّة)) وذكر
التاسع آخر قال قلنا: من هو؟ فسكت، قال: فقلنا: من هو؟ فسكت، قال: فقلنا: من
هو؟ قال: هو سعید بن زيد، قال: وأرسل دموعه.
كذا قال المغيرة بن الأخنس، وذلك وهم، إنما هو عبد الرَّحمن بن الأخنس.
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن الحُصَين، أَنَا أَبُو علي بن المُذْهِب.
ح وأَخْبَرَنَاه أَبُو علي بن السبط، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، قالا: أنا أَحْمَد بن
جعفر، نا عبد الله بن أَحْمَد(٣)، حَدَّثَني أَبي قال: نا مُحَمَّد بن جعفر، نا شعبة، وحجاج ؛
(١) تربان: وادٍ بين ذات الجيش وملل والسيالة على المحجة نفسها، نزلها رسول الله صلفيه في غزوة بدر
(ياقوت).
(٢) كذا بالأصل وم ((المغيرة بن الأخنس)) وهو خطأ والصواب: عبد الرحمن بن الأخنس ففي ترجمته في
تهذيب التهذيب ٣٣٥/٣ يروي عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل حديث عشرة في الجنّة وعنه الحر بن
الصياح، وسينبه المصنف في آخر الخبر إلى الصواب.
(٣) مسند أحمد بن حنبل ١٨٨/١ .

٧١
سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل بن عبد العزّی
قالا: حَدَّثَني شعبة عن الحُرّ بن الصّيّاح(١)، عن عبد الرَّحمن بن الأخنس أن المغيرة بن
شعبة خطب فنال من علي، قال: فقام سعيد بن زيد فقال: أشهد أني سمعت
رسول الله ټ يقول :
((رسول الله وَ ﴿ فِي الجَنَّة، وأَبُو بكر في الجَّة، وعمر في الجَنّة، وعليّ في الجَنّة،
وعثمان في الجَنّة، وعبد الرَّحْمُن بن عوف (٢) في الجَنّة، وطلحة في الجَنّة، والزُّبَير في
الجنّة، وسعد في الجنّة)) ثم قال: إن شئتم أخبرتكم بالعاشر، ثم ذكر نفسه.
وأَخْبَرَنَاه أَبُو المُظَفّر بن القُشَيري، أَنَا أَبُو سعد مُحَمَّد بن عبد الرَّحمن، أَنَا أَبُو
عمرو بن حمدان.
ح وأَخْبَرَنَاه أَبُو سهل مُحَمَّد بن إبراهيم، وأَبُو عبد اللّه الحُسَيْن بن عبد الملك،
قالا: أنا إبراهيم بن منصور، أَنَا أَبُو بكر بن المقرىء، قالا : أنا أَبُو يَعْلَى، نا زهير - زاد
ابن المقرىء: بن حرب - نا وكيع، نا شعبة، عن الحُرّ بن صَيّاح - وقال ابن حمدان:
ابن الصُيّاح - عن عبد الرَّحمن بن الأخنس، قال: خطبنا المغيرة بن شعبة، فنال من
علي فقام سعید بن زيد فقال: سمعت رسول الله چ يقول:
((النبي في الجَنّة، وأَبُو بكر في الجَنّة، وعمر في الجَنّة، وعثمان في الجَنّة، وعلي
في الجَنّة، وطلحة في الجَنّة، والزُّبَير في الجَنّة، وعبد الرَّحمن بن عوف في الجَنّة،
وسعد في الجَنّة)) ولو شئت أن أسمي العاشر [٤٧٣٠].
حَدَّثَنا أَبُو عبد اللّه يحيى بن الحَسَن - لفظاً - وأَبُو القاسم بن السمرقندي،
والمبارك بن أَحْمَد بن علي بن القصار - قراءة - قالوا: أنا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُّور، أَنَا
مُحَمَّد بن عبد اللّه بن أخي ميمي (٣).
ح وأَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السمر قندي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُور، أَنَا أَبُو حفص
عمر بن إبراهيم بن أَحْمَد بن كثير الكَتّاني المقرىء (٤)، وأَبُو القاسم عيسى بن علي
(١) بالأصل والمسند وتهذيب التهذيب ٢٢١/٢ الصباح بالباء الموحدة، وفي تقريب التهذيب ((الصياح))
بالمهملة وبتحتانية وهو ما أثبتناه. وسترد في الخبر التالي صواباً.
(٢) قوله: ((بن عوف)) سقط من المسند.
(٣) ترجمته في سير الأعلام ١٦/ ٥٦٤ .
(٤) ترجمته في سير الأعلام ١٦/ ٤٨٢.

٧٢
سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل بن عبد العَزَّى
فرقهما، قالوا: أنا عبد الله بن مُحَمَّد نا داود بن عمرو الضَّبِّي، نا أَبُو شهاب الحَنّاط،
عن الحجاج - زادالكتاني: بن أرطأة - عن الحُرّ بن الصَيّاح، عن ابن الأخنس قال
عيسى: قال: شتم رجل [علياً](١) عند المغيرة بن شعبة فقال له سعيد بن زيد: يا مغيرة
يشتم عندك أصحاب رسول الله وسلم وأنت ساكت لا تغير، أما أني أشهد أني سمعت
رسول الله ◌َيُ يقول - وفي حديث الكتاني وابن أخي ميمي، عن ابن الأخنس - أن
سعيد بن زيد قال: سمعت رسول الله الحمدلله يقول : -
((أَبُو بكر في الجنة، وعمر في الجَنّة، وعثمان في الجَنّة، وعلي في الجَنّة، وطلحة
في الجَنّة، والزُّبير في الجَنّة، وسعد وابن عوف)) - زاد الكتاني - يعني في الجنة، وقال
ابن أخي ميمي: في الجنة، ولم يذكر سعداً، ولو شئت خبرتك - وقال الكتاني:
خبرتكم - مَن التاسع ورسول الله وَلّر العاشر - وفي حديث عيسى: عاشرنا - وزاد كملنا
عشرة فقال له المغيرة - زاد الكتاني، وابن أخي ميمي: بن شعبة - وقالوا: أقسم عليك
مَن التاسع؟ قال: أنا - وفي حديث ابن أخي ميمي - ولو شئت أخبرتكم من الثامن، ولو
شئت أخبرتكم من التاسع [٤٧٣١]
٠
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم عبد الصمد بن مُحَمَّد بن عبد اللّه بن مندويه، أَنَا أَبُو الحَسَن
علي بن مُحَمَّد بن أَحْمَد الحَسَنَاباذي، أَنَا أَبُو الحَسَن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن موسى بن
الصَّلْت، نا ابن عقدة، نا أَحْمَد بن يوسف الجُعْفي، نا مُحَمَّد بن يزيد النَّخَعي، نا
مُحَمَّد بن مروان، عن أشعث بن سَوّار، عن الحُرّ بن الصَّيَّاح، عن عبد الرَّحمن بن
الأخنس، عن سعيد بن زيد قال: قال رسول الله وَله:
((أَبُو بكر في الجَنّة، وعمر في الجَنَّة، وعثمان في الجَنَّة، وعلي في الجَنَّة، وطلحة
في الجَنَّة، والزبير في الجَنَّة، وعبد الرَّحمَن بن عوف وسعد في الجنة، وسعيد في
الجَنَّة)) [٤٧٣٢].
ورواه ڕِیاح بن الحارث عن سعید بن زيد.
أَخْبَرَنَاه أَبُو علي الحَسَن بن المُظَفّر، أَنَا الحَسَن بن علي.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن الحُصَين، أَنَا أَبُو علي الواعظ قالا: أنا أَحْمَد بن جعفر،
(١) زيادة منا للإيضاح اقتضاها السياق، ويوافق ذلك عبارة الروايات السابقة للحديث. واللفظه سقطت من
الأصل وم.

٧٣
سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل بن عبد العزَّی
نا عبد اللّه بن أَحْمَد (١)، حَدَّثَنِي أَبي، نا يحيى بن سعيد، عن صَدَقة بن المثنى، حَدَّثَنِي
جدي رِيَاح بن الحارث أن (٢) المغيرة بن شعبة كان في المسجد الأكبر وعنده أهل الكوفة
عن يمينه وعن يساره، فجاء رجل يدعى سعيد بن زيد فحيّاه المغيرة وأجلسه عند رجليه
على السرير، فجاء رجل من أهل الكوفة فاستقبل المغيرة فسب وسبّ فقال: من سبّ
هذا يا مغيرة؟ قال: سبّ علي بن أبي طالب، قال: يا مغيرة بن شعب، يا مغير بن شعب
ثلاثاً ألا أسمع أصحاب رسول الله وَ ل﴿ يُسبون عندك لا تنكر ولا تغير، فأنا أشهد على
رسول الله وال بما سمعت آذاني (٣)، ووعاه قلبي من رسول الله وَلي فإني لم أكن أروي
عنه كذباً، يسألني عنه إذا لقيته أنه قال:
((أَبُو بكر في الجَنَّة، وعمر في الجَنَّة، وعلي في الجَنَّة، وعثمان في الجَنَّة، وطلحة
في الجَنَّة، والزُّبَير في الجَنَّة، وعبد الرَّحمَن في الجَنَّة، وسعد بن مالك في الجَنَّة، وتاسع
المؤمنين في الجَنّة)) لو شئت أن أسميه لسميته، قال: فصبّح أهل المسجد یناشدونه: یا
صاحب رسول الله ﴿ ﴿ مَن التاسع؟ قال: ناشدتموني بالله، والله عظيم (٤)، أَنا تاسع
المؤمنين ورسول الله العاشر، ثم أتبع ذلك يميناً قال: والله لمَشْهَدٌ شهده رجل مع
رسول (٥) الله وَ ل﴿ يغبرّ فيه وجهه مع رسول الله وََّ أفضل من عمل أحدكم ولو عُمّر عمرَ
[٤٧٣٣]
نوح (٤٧٣٣).
أَخْبَرَنَاه أَبُو المعالي الفارسي، أَنَا أَبُو بكر البيهقي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن علي بن
مُحَمَّد بن عبد الله بن بشران، أَنَا أَبُو جعفر مُحَمَّد بن عمرو الرزاز.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو حفص عمر بن مُحَمَّد بن الحَسَن الدِّهِسْتاني، أَنَا أَبُو بكر أَحْمَد بن
علي بن عبد اللّه، أَنَا الحاكم أَبُو عبد اللّه مُحَمَّد بن عبد اللّه (٦)، أَنَا أَبُو عمرو بن يزيد
السماك(٧) - ببغداد - قالا: نا عبد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن منصور، نا یحیی بن سعيد، عن
(١) مسند الإمام أحمد ١٨٧/١.
(٢) في المسند: ((الحارث بن المغيرة أن شعبة)) خطأ.
(٣) في المسند: أذناي.
(٤) كذا بالأصل، وكانت: والله العظيم، وشطبت بخط وكتب مكانها: عظيم، وفي المسند: والله العظيم.
(٥) في المسند: شهده رجل يغبر فيه وجهه مع رسول الله وَله.
(٦) نسب قريش في سير الأعلام ١٧/ ١٦٢ .
(٧) واسمه عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد، ترجمته في سير الأعلام ٤٤٤/١٥ .

٧٤
سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل بن عبد العزَّی
صَدَقة بن المثنى، حَدَّثَني - زاد الفارسي - جدي، وقالا: رِيَاح بن الحارث أن المغيرة
ابن شعبة كان في المسجد الأكبر وعنده أهل الكوفة عن يمينه وعن يساره، فجاء رجل
يدعى سعيد بن زيد فحيَّاه المغيرة وأجلسه عند رجليه على السرير، فجاءه رجل من أهل
الكوفة فاستقبله المغيرة فسبّ وسبّ، فقال: من يسبّ هذا يا مغيرة؟ قال: يسبّ فلان بن
فلان، فقال: يا مغير بن شعب ألا تسمع أصحاب رسول الله وَ لهل يُسَبّون عندك فلا تنكر،
ولا تغير، فأنا أشهد على رسول الله وَ ليه بما سمعته أذناي ووعاه قلبي من رسول الله وَل قوله
فإني لم أكن لأروي عنه كذباً يسألني - وقال الدِّهِسْتاني: فيسألني - عنه إذا لقيته أنه قال:
((أَبُو بكر في الجَنَّة، وعمر في الجَنَّة، وعثمان في الجَنَّة، وعلي في الجَنَّة، وطلحة
في الجَنَّة، والزُّبَير في الجَنَّة، وعبد الرَّحمَن بن عوف في الجَنّة، وسعد بن مالك في
الجَنّة)) وتاسع المؤمنين لو شئت أن أسميه سميته - وفي حديث الفارسي: لسمّیته - قال:
فرجّ أهل المسجد يناشدونه: يا صاحب رسول الله وَطير من التاسع؟ قال: ناشدتموني
بالله، والله عظيم، أَنا تاسع المؤمنين، ورسول الله وَّل﴿ العاشر، ثم أتبع ذلك يميناً، والله
لمَشْهَدٌ شهده رجل مع رسول الله وَ﴿ ـ وزاد الدِّهِسْتاني: اغبرّ فيه وجهه مع
رسول الله ◌َ﴿ وقالا : - أفضل من عمل أحدكم ولو - وقال الدهستاني : - لو - عُمّر عمر
نوح، وحديثه أتم.
ورواه مُحَمَّد بن سیرین، عن سعید:
أَخْبَرَنَاه أَبُو غالب أَحْمَد بن الحَسَنِ، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أَبُو عمر بن
حَيَّوية، أَنا إسحاق بن حمدان النيسابوري، نا حام بن نوح، نا سَلْم بن سالم، أَنَا
مَخْلَد بن يزيد العَتكي، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن سعيد بن زيد، عن النبي ◌َّه
قال :
((عشرة من قريش في الجنة: رسول الله وَ له في الجنة، وأَبُو بكر في الجَنّة، وعمر
في الجَنَّة، وعثمان في الجَنَّة، وعلي في الجَنَّة، وطلحة في الجَنَّة، والزُّبير في الجَنَّة،
وسعد في الجَنَّة، وعبد الرَّحمن في الجنة)) قيل لسعيد: ومن العاشر؟ فبكى ثم قال:
سعيد بن زيد.
ورواه یزید بن الحارث، عن سعید:
أَخْبَرَنَاه أَبُو عبد اللّه مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إبراهيم في كتابه، ثم أَخْبَرَنَا أَبُو عبد اللّه

٧٥
سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل بن عبد العزَّی
مُحَمَّد بن إبراهيم بن جعفر المقرىء، قالا: أنا أَبُو الفرج سهل بن بشر قالا: أنا
مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن مُحَمَّد الطَّفَّالِ، أَنَا أَبُو طاهر مُحَمَّد بن أَحْمَد الذُّهلي(١)، نا
جعفر بن مُحَمَّد - هو - الفريابي، نا أَبُو أيوب سليمان بن عبد الرَّحمن الدمشقي(٢)، نا
سعدان بن يحيى، نا صَدَقة بن أبي عمران، عن أَبي يعقوب، عن يزيد بن الحارث قال:
كنت جالساً عند المغيرة بن شعبة، وعنده شيخ من شيوخ بدر، كبير السن يقال له:
سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل فقال سعيد: سمعت رسول الله وَله - سأله أَبُو بكر فقال:
يا رسول الله ليتني رأيت رجلاً حَيّاً من أهل الجنة، فقال له رسول الله تليفون : -
(«هوذا أنا من أهل الجَنّة)) فقال: يا رسول الله إني لست أشك فيك، فعدّ له وقال:
((يا أبا بكر فأنا من أهل الجَنّة، وأنتَ من أهل الجَنّة، وعمر من أهل الجَنّة، وعثمان
من أهل الجَنّة، وعلي من أهل الجَنّة، وطلحة من أهل الجَنّة، والزُّبَير من أهل الجَنّة،
وعبد الرَّحمن بن عوف من أهل الجَنّة، وسعد بن مالك من أهل الجنّة)) والعاشر لو شئت
سميته، فناشدوه بالله من العاشر، قال: أنا. رضي الله عنهم.
أَخْبَرَنَا أَبُو المُظَفَّر بن القُشَيري، أَنَا أَبُو سعد مُحَمَّد بن عبد الرَّحمن، أَنَا أَبُو
عمرو بن حمدان.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو سهل مُحَمَّد بن إبراهيم، وأَبُو عبد اللّه الحُسَيْن بن عبد الملك،
قالا: أنا إبراهيم بن منصور، أَنَا أَبُو بكر بن المقرىء، قالا: أنا أَبُو يَعْلَى، نا أَبُو خَيْئَمة
- وفي حديث ابن المقرىء: نا زهير - ويعقوب، - قال ابن حمدان: ابن إبراهيم؛ وقال
ابن المقرىء: الدَوْرَقي(٣) قالا : - نا هُشَيم، أَنَا حُصَين، عن هلال بن يساف، - وقال
ابن حمدان: ابن أساف - عن عبد اللّه بن ظالم المازني، عن سعيد بن زید - زاد ابن
المقرىء: ابن عمرو بن نُفَيل - قال: أشهد على التسعة أنهم في الجَنّة، ولو شهدت على
العاشر لم آثم، قال: قيل: وكيف ذلك؟ قال: كنا مع رسول الله رَّ بِحرَاء فقال:
((اسكن حِراء فإنه ليس عليك إلّ نبيّ أو صِدِّيق أو شهيد)) قال: قيل : - وقال ابن
حمدان: فقيل : - من هم؟ قال:
(١) ترجمته في سير الأعلام ١٦/ ٢٠٤.
(٢) ترجمته في سير الأعلام ١٣٦/١١.
(٣) ترجمته في سير الأعلام ١٢/ ١٤١.

٧٦
سعید بن زید بن عمرو بن نفیل بن عبد العزّی
((رسول الله ◌َ﴾، وأَبُو بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة، والزبير، وسعد، وابن
عوف))(١) قال: فقيل: وقال ابن المقرىء: قيل: فمن العاشر؟ قال: هي نفسه - وفي
حديث ابن حمدان: قال: أنا - يعني نفسه، وروي عن المغيرة بن شعبة، عن سعيد.
أَخْبَوَنَاه أَبُو القاسم زاهر بن طاهر، أَنا أَبُو نصر عبد الرَّحمن بن علي بن
مُحَمَّد بن موسى المُعدل، أَنَا أَبُو العباس مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد السّليطي، أَنَا أَبُو
حامد أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الحَسَن بن الشّرْقي، نا أَحْمَد بن حفص، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي
إبراهيم بن طَهْمَان، عن الحَجّاجِ بن الحَجّاج، عن علي بن زيد بن جُدْعان، عن
عَدي بن ثابت، عن المُغيرة بن شعبة، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل أنه كان عاشر
عشرة مع رسول الله وَّي على حِراء فتحرك حِرَاء فقال رسول الله وَلّى :
((اثبتْ حِراء فإنه ليس عليك إلّ نبيّ أو صِدّيق أو شهيد))(٤٧٣٤]، وقال سعيد بن
زید: سمعت رسول الله ټ﴾ يقول بعد ذلك:
((أَبُو بكر في الجَنَّة، وعمر في الجَنَّة، وعثمان في الجَنَّة، وعليّ في الجَنّة، وطلحة
في الجَنَّة، والزُّبَيَر في الجَنَّة، وعبد الرَّحمن بن عوف في الجَنَّة، وسعد بن مالك في
الجَنَّة)) فقال المغيرة بن شعبة لسعيد: أذكرك الله من التاسع؟ قال: دعني عنك، فقال:
أذكرك الله من التاسع؟ قال: فلم يزل به حتى قال: أنا التاسع، يقول سعيد بن زيد ذلك
لنفسه [٤٧٣٥]
رواه يعقوب بن سفيان، عن أحمد بن حفص. ورواه زِرّ بن حُبَیش عن سعید.
أَخْبَرَنَاه أَبُو المُظَفّر بن القُشَيري، أَنَا أَبُو سعد الجَنْزَرُودي(٢)، أَنَا أَبُو عمرو بن
حمدان .
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو سهل بن سعدويه، وأَبُو عبد اللّه الحُسَيْن بن عبد الملك، قالا: أنا
أَبُو القاسم. إبراهيم بن منصور، أَنَا أَبُو بكر بن المقرىء، أَنَا أَبُو يَعْلَى، نا داود بن
عمرو بن زهير الضَّبِّي، نا صالح بن موسى الطَلْحي، عن عاصم بن بَهْدَلة، عن زِرّ بن
حُبَيَش، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل، قال: اختبأنا مع رسول الله وَّ ﴿ فوق حِرَاء
(١) كذا بالأصل ذكر أنهم تسعة، وعدّ فقط ثمانية ولعل التاسع سقط سهواً من الناسخ، والتاسع هو علي بن
أبي طالب رضي الله عنه وقد ذكر في م تسعة من بينهم علي بن أبي طالب.
(٢) بالأصل: ((الحنزرواي)) خطأ والصواب ما أثبت قياساً إلى سند مماثل.
٠

٧٧
سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل بن عبد العزَّی
فلما استوينا عليه رجف بنا فضربه رسول الله وَالله بكفّه قال:
((أسكنْ حِراء فإنه ليس عليك إلّ نبيّ أو صِدِّيق أو شَهيد)) [٤٧٣٦].
وعليه رسول الله بَّهَ، وأَبُو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير،
وسعد، وعبد الرَّحمن بن عوف، وسعيد بن زيد الذي حدث بالحديث.
ورواه سالم بن أبي الجعد عن سعيد :
أَخْبَوَنَاه أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الباقي، أَنَا الحَسَن بن علي، أَنَا مُحَمَّد بن
العباس، أَنَا أَحْمَد بن معروف، نا الحُسَيْن بن الفهم، نا مُحَمَّد بن سعد(١)، أَنا يحيى بن
سعيد الأموي، نا عُبيدة بن مُعَنِّب، عن سالم بن أَبي الجَعْد، عن سعيد بن زيد بن
عمرو بن نُقيل، قال: قال رسول الله وَّ ر:
((اثبتْ حِرَاءُ فإنه ليس عليك إلّ نبيّ أو صِدِّيق أو شَهيد)) قال: فسمّى تسعةً:
رسول الله وَله، وأبا بكر، وعمر، وعلياً، وعثمان، وطلحة، والزبير، وعبد الرَّحمن بن
عوف، وسعد بن مالك، وقال: لو شئت أن أسمي العاشر لفعلت - يعني نفسه -.
وقد رواه غير سعيد عن النبي ◌َّفي: عثمان بن عفان، وعبد الرَّحمن بن عوف،
وعبد الله بن عبّاس، وعبد الله بن عمر، وأَبُو هريرة.
هم
فأمّا رواية عثمان:
فَأَخْبَرَنَا بها أَبُو عبد اللّه مُحَمَّد بن الفضل، وأَبُو مُحَمَّد (٢) هبة الله بن سهل،
قالا: أنا أَبُو عثمان البَحيري، أَنَا أَبُو عمرو بن حمدان، أَنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سلميان
البَاغندي، نا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عمر بن يونس، نا مُحَمَّد بن العباس الأموي، نا
بشر بن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، نا أَبي، نا أَبي عمر بن عبد العزيز، نا
أبان بن عثمان، حَدَّثَني عثمان بن عفان قال: كان رسول الله وَّهُ على حِرَاء فتحرك،
فقال رسول الله القد :
(اسكنْ حِرَاء فما عليك إلّ نبيّ أو صِدِّيق أو شَهيد))، وعليه: رسول اللهِ وَِّ، وأَبُو
(١) طبقات ابن سعد ٣٨٣/٣.
(٢) سقطت من الأصل واستدركت عن هامشه وبجانبها كلمة صح، انظر ترجمته في سير الأعلام ١٤/٢٠ .

٧٨
سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل بن عبد العزَّى
بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة، والزبير، وعبد الرَّحمن بن عوف، وسعد بن أَبي
وقاص، وسعيد بن زید.
وأمّا رواية ابن عوف:
فَأَخْبَرَنَا بها أَبُو القاسم بن السمر قندي، وأَبُو البركات عبد الوهاب بن المبارك،
وأَبُو القاسم عبيد اللّه بن أَحْمَد بن مُحَمَّد قالوا: أنا أَبُو مُحَمَّد الصِّرِيفيني(١).
ح وَأَخْبَرَنَا بها أَبُو عبد اللّه الحُسَيْن بن أَحْمَد بن علي البيهقي، أَنَا القاضي أَبُو
علي مُحَمَّد بن إسماعيل بن مُحَمَّد العراقي، قالا: أنا أَبُو طاهر المُخَلِّص، نا عبد اللّه بن
مُحَمَّد البغوي - وفي حديث العراقي: نا أبو القاسم البغوي مرتين - إملاء وقراءة - نا
يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني، نا عبد العزيز بن مُحَمَّد الدَّرَاوردي، عن
عبد الرَّحمَن بن حُمَيد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبيه، عن جده عبد الرَّحمَن بن
عوف قال: قال رسول الله وَالجدد :
(أَبُو بكر في الجَنَّة، وعمر في الجَنَّة، وعثمان في الجَنَّة، وعلي في الجَنَّة، وطلحة
في الجَنَّة، والزُّبَير في الجَنّة، وعبد الرّحمَن بن عوف في الجَنَّة، وسعد بن أبي وقاص في
الجَنَّة، وسعيد بن زيد في الجَنَّة، وأَبُو عبيدة في الجَنَّة))[٤٧٣٧].
وأمّا رواية ابن عبّاس:
فَأَخْبَرَنَا بها أَبُو الأعز (٢) قراتكين بن الأسعد، أَنا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أَبُو
حفص بن شاهين، نا عبد اللّه بن مُحَمَّد البغوي، نا أَبُو الربيع الزهراني، نا إسماعيل بن
زكريا، عن النَّضْر أَبي عمر الخَزّاز.
ح وَأَخْبَرَنَا بها أَبُو القاسم بن السمر قندي، وأَبُو الفرج قوام بن زيد بن عيسى،
قالا: أنا أَبُو الحُسَيْن بن النّقُور، أَنَا أَبُو الحَسَن الحربي، نا أَبُو القاسم عبد الله بن
مُحَمَّد بن عبد العزيز، نا أَبُو الربيع سليمان بن داود(٣) الزّهراني [نا] (٤) إسماعيل بن
(١) بالأصل: الصيرفيني، خطأ والصواب ما أثبت عن م، واسمه عبد اللّه بن محمد بن عبد الله بن عمر،
ترجمته في سير الأعلام ٣٣٠/١٨.
(٢) تقرأ بالأصل: أبو الأغر، والصواب ما أثبت، قياساً إلى سند مماثل، وانظر فهارس المطبوعة المجلدة
العاشرة ص ٥٣ .
(٣) مطموسة بالأصل والصواب ما أثبت عن م، انظر ترجمته في سير الأعلام ١٠/ ٦٧٦ .
(٤) زيادة لازمة للإيضاح عن م.

٧٩
سعيد بن زيد بن عمرو بن تُفَيل بن عبد العزَّی
زكريا، عن النّضْر الخَزَّاز، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس قال: كان رسول الله وَّه على
حِراء فتزلزل - زاد البغوي: الجبل، وقالا : - فقال رسول الله وَل ◌ٍ:
((اثبتْ فما عليك إلّ نبيّ أو صِدِّيق أو شَهيد))، وعليه رسول الله وَّةِ، وأَبُو بكر،
وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وعبد الرَّحمَن - زاد البغوي: ابن عوف -
وسعد - زاد البغوي: بن أبي وقاص - وسعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل. قال ابن
شاهين: وهذا حديث غريب تفرد به النَّضْر أَبُو عمر الخَزّاز(١)، ولا أعلم حدث به عنه إلّ
إسماعيل بن زكريا، ويعرف بالأسدي.
وَأَخْبَرَنَا بها أَبُو المُظَفَّرِ القُشَيري، أَنا أَبُو سعد الأديب، أَنَا أَبُو عمرو بن حمدان.
ح وأخبرتنا أمّ البهاء فاطمة بنت مُحَمَّد قالت: أنا إبراهيم بن منصور، أَنَا أَبُو
بكر بن المقرىء، قالا: أنا أَبُو يَعْلَى، نا مُحَمَّد بن الصّاح، وأَبُو الربيع كلاهما قالا :
- وفي حديث ابن حمدان: وأَبُو الربيع الزهراني قالا : - نا إسماعيل بن زكريا، عن نضر
الخَزّاز، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس قال: كان رسول الله ولو على حِرَاء فتزلزل الجبل
فقال رسول الله ◌َالطيار:
((اثبتْ حِرَاء فما عليك إلّ نبيّ أو صِدِّيق أو شَهيد))، وعليه رسول الله وَّةِ، وأَبُو
بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة، والزبير، وعبد الرَّحمَن بن عوف، وسعد بن أَبي
وقاص، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل [٤٧٣٨].
قال أَبُو يَعْلَى: وكتبته من حديث أَبي الربيع.
وأمّا رواية ابن عمر:
فَأَخْبَرَنَا بها أَبُو العلاء الحَسَن بن أَحْمَد الحافظ - إذناً - أنا أَبُو علي الحَسَن بن
أَحْمَد المقرىء، أَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الله بن أَحْمَد بن رِيْذَةُ(٢)، ومُحَمَّد بن
عبد الله بن يوسف بن شمة الأصبهانيّان - بها - قالا: أنا أَبُو القاسم سليمان بن أَحْمَد
الطَّبَرَاني، نا أَحْمَد بن الحُسَيْن بن عبد الملك المؤدب أَبُو الشمقمق بقصر ابن هُبَيرة، نا
حامد بن يحيى البَلْخي، نا سفيان بن عيينة، عن سعيد بن الحَسَن، عن حبيب بن أبي
(١) في م: الخزار.
(٢) بالأصل وم: ((زيد)) خطأ والصواب ما أثبت وضبط قياساً إلى سند مماثل، وقد مضى التعغريف به.

٨٠
سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل بن عبد العزَّى
ثابت، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ◌َالچ :
((عشرة من قريش في الجَنَّة: أَبُو بكر في الجَنَّة، وعمر في الجَنَّة، وعثمان في
الجَنَّة، وعلي في الجَنَّة، وطلحة في الجَنَّة، والزُّبَير في الجَنَّة، وسعيد بن زيد في الجَنَّة،
وسعد في الجَنَّة، وعبد الرَّحمَن بن عوف في الجَنَّة، وأَبُو عبيدة بن الجَرَّاحِ في الجَنَّة)»،
قال الطَّبَراني: لم يروه عن حبيب، عن ابن عمر إلّ سعيد، ولا عن سعيد إلّ سفيان،
[٤٧٣٩]
تفرّد به حامد بن یحیی
وأمّا رواية أبي هريرة:
فَأَخْبَرَنَا بها أَبُو القاسم إسماعيل بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُّور، أَنَا أَبُو
طاهر المُخَلّص، نا عبد الله بن مُحَمَّد بن زياد النيسابوري - إملاء - في شهر ربيع الآخر
من سنة عشرين وثلاثمائة .
ح وَأَخْبَرَنَا بها أَبُو القاسم أيضاً، وأَبُو غالب مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الحُسَيْن بن
قُريش، قالا: أنا أَبُو الحُسَيْن بن النّقُّور.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الفراء، أَنا أَبِي أَبُو يَعْلَى - إملاء - قالا: أنا عيسى بن
علي، نا أَبُو بكر عبد الله بن مُحَمَّد بن زياد النيسابوري - إملاء -.
ح وَأَخْبَرَنَا بها أَبُو يعقوب يوسف بن أيوب بن الحُسَيْن، نا أَبُو الحُسَيْن بن
المهتدي، نا عبيد اللّه بن أَحْمَد الصَّيْدلاني، نا عبد الله بن مُحَمَّد بن زياد النيسابوري،
نا أَحْمَد بن عبد الرَّحمَن بن وَهْب، نا عمي عبد اللّه بن وَهْب، حَدَّثَني - وفي حديث
المُخَلّص - نا - معاوية بن صالح، عن يحيى بن سعيد، عن سهيل بن أبي صالح، عن
أبيه، عن أبي هريرة قال: صعد رسول الله وَّ﴿ على جبل يُقَال له حِرَاء معه أَبُو بكر،
وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد، وسعيد
فتحرك الجبلُ فقال رسول الله وَالت :
((اسكنْ حِرَاء فليس عليك إلّ نبيّ وصِدّيق، وشَهيد))، فسكن الجبل، وفي حديث
المُخَلّص: أو صِدّيق أو شَهيد[٤٧٤٠].
وَأَخْبَرَنَا بها أَبُو العز بن كادش، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنَا علي بن مُحَمَّد بن
أَحْمَد بن نُصَير، عن عَرَفة، نا أَبُو القاسم عثمان بن إسماعيل بن بكر السكري، نا