Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١ . الحسين بن خسيس أبو علي العرجموسي والثاني: وهو الموكل بالنعاس في المساجد، يأتي الرجل فيلقي عليه النعاس فینیمه فيقول له: يا فلاناً قد نمتَ، فيقول: لا - فيعاد عليه فيحلف يميناً كاذبة أنه لم ينم. والثالث: اسمه ثوبان: وهو الموكل بالأسواق ينصب فيها راية ينقص الكيل والمیزان حتى لا يؤتون ما يوفون فيها حتى يغلوا فيها. والرابع: لغو، وهو الموكل بالويل والعويل وشق الجيوب ونتف الشعور ولطم الخدود ونعق الزان(١) وسائر ذلك من الصباح على الميت. والخامس: نشوان، وهو الموكل بأعجاز النساء وأحللة الرجال حتى يجمع بين الفاجرین علی فجورهما. والسادس: مشوط وهو الموكل بالهمز واللمز والنميمة والكذب والغش. والسابع: غُرُور وهو الموكل بقتل النفوس التي حَرَّم الله عز وجل وسفك الدماء، وانتهاك المحارم، يأتي الرجل فيقول: أنت أحوج أم فلان كان أحوج منك؟ اركب كذا وكذا من المحارم، اصنع كذا وكذا، فحسن حاله ودلاه بغرور، فتلك ذريته التي ذكر الله عز وجل في محكم كتابه: ﴿أنتتخذونه وذُرّبّته أولیاءَ من دُوني ومُم لكم عدو بئس للظالمين بدلاً﴾ (٢) إلى قوله: ﴿وما كنت متخذاً المضلين عضداً﴾(٢)، فتلك ذريته التي ذكر الله عز وجل الباقية معه إلی الیوم الذي وُقِتَ لهم، لا يموتون ولا ينتهون عن جدید الأرض، لعنة الله عليه وعلى ذريته)) [٣٣٨٢] (١) في مختصر ابن منظور (الران)). (٢) سورة الكهف، ٥٠ إلى ٥١ . ٦٢ الحسين بن ذُكْر بن هارون بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد حرف الدال فارغ حرف الذال [في آباء من اسمه الحسين](١) ١٥٣٤ ۔الحسین بن ذُكر بن هارون بن إسحاق بن إبراهيم بن محمَّد ويقال: ابن ذُكْر بن إسحاق أبو القاسم البَجَلي العَگّاوي الأصم سمع بدمشق سنة اثنين(٢) وسبعين وثلاثمائة - إملاء - أبا القاسم علي بن الحسن بن رجاء بن طعان، وأبا علي بن شعيب الأنصاري، ويوسف بن القاسم المَيَانَجي(٣)، وأبا محمَّد المرعشي بصور، وأبا بكر الهلالي، وأبا الحسين محمَّد بن أحمد المَلَطي، وأبا الحسن علي بن محمَّد بن عبد اللّه العجمي، ومحمَّد بن محمَّد بن عبد الرَّحمَن. روى عنه: أبو علي الأهوازي، وعلي بن محمَّد بن شجاع، وأبو سعد إسماعيل بن علي السّمّان، وهو نسبه النسب الطويل، وأبو الحسن علي بن عبد الله بن جَهْضَم. أُخْبَرَنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل، أَنا جدي أبو محمَّد، نا الحسن بن علي بن إبراهيم، نا أبو القاسم الحسين بن ذُكْر بن هارون بن إسحاق البجلي بعكا، نا أبو بكر أحمد بن عبد اللّه بن علي الشيباني النحوي، نا أبو الحسين علي بن إسحاق بن (١) ما بين معكوفتين زيادة للإيضاح. (٢) كذا. (٣) إعجامها غير واضح بالأصل وتقرأ: ((المنابحي)) والصواب ما أثبت ((الميانجي)) نسبة إلى ميانج موضع بالشام. ٦٣ الحسين بن ذُكْر بن هارون بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد ٦ بردا، نا أبو عثمان سعید بن عبدوس بن أبي زیدون، نا محمّد بن يوسف الفريابي، نا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَاهُ: ((إنكم مُلاقو الله حفاظً، غُرلاً"(١)، عراةً) [٣٣٨٣]. قرأت على أبي الفتح نصر اللّه بن محمَّد، عن سهل بن بشر قال: قرأت على أبي الحسن علي بن القاسم بن أحمد المُعَدّل بصور، قلت له: كتب إليك أبو القاسم الحسين بن ذُكْر بن محمَّد العَكَّاوي، قال: وحَدَّثَني محمَّد بن هارون الأنصاري، أَنا أبو إسحاق إبراهيم بن إبراهيم بن الأصم البجلي العگّاوي بعکا من أصل کتابه، نا المبجل بن منصور، عن يحيى بن عُبيد الطنافسي، عن فطر بن خليفة، عن أبي الطفيل، عن حُذيفة بن اليمان (٢) قال رسول الله وَليهِ: ((ان الله عزّ وجلّ أمرني أن أتّخذ أبا بكر وزيراً، وعمر مُشيراً، وعثمان سنداً، وعلياً ظهراً، هؤلاء أربعة أخذ الله ميثاقهم في أمّ الكتاب، فهم خلائف نبوّتي، وعقدة ذمتي، وحجتي على أمتي، لا يحبهم إلّ مؤمن تقيّ، ولا يبغضهم إلّ منافق فاجر ردي)) (٣٣٨٤]. أَخْبَرَنا أبو محمَّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز قال: سمعت أبا علي الحسن بن علي المقرىء يقول: توفي ابن ذُكر العَكَّاوي في سنة سبع عشرة وأربعمائة، وكان قد حدَّث. أَخْبَرَنا أبو محمَّد بن طاوس، وأبو المعالي الفضل بن سهل في كتابيهما قالا: أنا سهل بن بشر، أَنا أبو علي بن بشر الأهوازي قال: مات أبو القاسم الحسين بن ذُكر البَجَلي الشيخ الزاهد العالم الفاضل بعكا آخر نهار يوم الأربعاء، ودفن يوم الخميس أول النهار لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر من سنة سبع عشرة وأربعمائة . (١) غرلا جمع أغرل أي أقلف. (٢) مطموسة بالأصل. ٦٤ ٠٧- الحسين بن رافع الغزنوي حرف الَّراء [في آباء من اسمه الحسين](١) ١٥٣٥ ۔ الحسین بن رافع الغزنوي قدم دمشق، وحدَّث بها عن أبي بكر الحيري. روى عنه عبد العزيز الكتاني. أَخْبَوَنا أبو محمَّد هبة الله بن أحمد، نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني، أَنا الحسين(٢) بن رافع الغزنوي - قراءة عليه - قدم علينا، نا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحِيري، نا أبو محمَّد حاجب بن أحمد الطوسي، نا أبو عبد الرَّحمَن المَرْوَزي، نا عبد الله بن المبارك، أَنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عبد اللّه بن مسعود قال: قال رسول الله وَلخير: ((لا حسد إلّ في اثنتين: رجل آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الخير، ورجل آتاه الله حكمةً فهو يقضي بها ويعلمها)) [٣٣٨٥]. أَخْبَرَناه عالياً أبو القاسم عثمان بن محمَّد بن الفضل، وأبو سعيد شيبان بن عبد اللّه بن شيبان، وأبو الفتوح بُنْدَار بن غانم بن محمَّد الهجومي، قالوا: أنبأ أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد الثقفي، نا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي بنيسابور، فذكر بإسناده مثله سواء. وأخبرناه أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن أحمد بن علي البيهقي خطيب خَسْرُ وجرد، نا أبو القاسم إسماعيل بن زاهر النَّوْقاني(٣) - إملاء - نا الأستاذ الإمام أبو (١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك للإيضاح. (٢) بالأصل ((عبد العزيز)) تحريف والصواب ما أثبت، وهو صاحب الترجمة. (٣) بالأصل ((التوقاني) والصواب ((النوقاني)) بالنون، وهذه النسبة إلى نوقان وهي إحدى بلدتي طوس. انظر ترجمته في سير الأعلام ٤٤٦/١٨. ٦٥ الحسین بن روح ظاهر الزيادي، أَنا أبو محمَّد حاجب بن أحمد الطوسي فذكره مثله. ١٥٣٦ -الحسین بن روح من أهل دمشق. حدَّث عن سفيان الثوري. روى عنه أحمد بن أبي الحواري، وقاسم بن عثمان الجُوعي. - في نسخة ما شافهني أبو عبد اللّه الأديب - أنبأ عبد الرَّحمَن بن مَنْدَة، أَنا أبو طاهر بن سَلمة، أَنا علي بن محمَّد ح. قال: وأنا حمد بن عبد اللّه - إجازة - قالا: أنا أبو محمَّد بن أبي حاتم، قال(١): الحسين بن روح الدمشقي. روى عن الثوري. روى عنه أحمد بن أبي الحواري، وقاسم الجُوعي. (١) الجرح والتعديل ٥٢/٢/١. ٦٦ الحسين بن سعيد بن المُهَنّد بن مَسْلَمة أبو علي الطائي حرف الزاي فارغ حرف السين [في آباء من اسمه الحسين](١) ١٥٣٧ - الحسين بن سعيد بن المُهَنّد (٢) بن مَسْلَمة أبو (٣) علي الطّائي الشَّيْزَري(٤) حدَّث عن أبي بكر المَيَانجي، وأبي عبد اللّه بن خَالَوَية النحوي، وأبي الحسين أحمد بن علي بن إبراهيم الأنصاري، وأبي يعقوب إسحاق بن زُوران(٥) بن قهزاد الفقيه، وأبي بكر محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن أبي حاتم (٦) الرَّقّي، وأبي الحسن المغيرة بن عمرو بن الوليد بن سليمان البزاز المكي، وأبي الفوارس شاكر بن دعي المكي، وأبي محمَّد عبد الله بن عطية بن عبد الله بن حبيب، والشريف أبي الحسين يحيى بن علي الريذي، وأبي القاسم علي بن الحسن بن رجاء بن طعان. روى عنه أبو سعد السّمّان(٧)، وأبو الحسن الجبائي(٨)، وأبو محمَّد عبيد بن إبراهيم بن كبشة النجار، وعلي بن الخَضِر السّلمي، وعلي بن محمَّد بن شُجاع، وأبو محمَّد عبد العزيز بن أحمد، وأبو القاسم بن أبي العلاء. أَخْبَوَنا أبو محمَّد هبة الله بن أحمد، ثنا عبد العزيز التميمي، أَنا أبو علي (١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك للإيضاح. (٢) بالأصل ((المهندس)) والمثبت عن معجم البلدان ((شيزر)) ومختصر ابن منظور ١٠٢/٧. (٣) معجم البلدان ((ابن أبي علي)). (٤) ترجمته في معجم البلدان في مادة شيرز. (٥) ضبطت بتقديم الواو، وضم الزاي عن التبصير ٦٤٦/٢ وذكره: إسحاق بن زوران السيرفي الشافعي. (٦) بالأصل ((حاتم)) وشحطة فوق ((تم) وكتب فوقها: ((مد)) يعني: حامد. (٧) معجم البلدان: السمعاني. (٨) معجم البلدان: الجنّابي. ٦٧ الحسين بن السفر بن إسماعيل / الحسين بن السَّمَيْدع بن إبراهيم الحسين بن سعيد بن المهند (١) الشيزري - قراءة عليه ؛ نا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم، نا الجمال وهو أحمد بن جعفر بن نصر، نا علي بن هاشم بن مرزوق، نا محمَّد بن كثير، عن عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد الخُدري، عن النبي وَله قال: ((اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله عز وجل))، ثم قرأ ﴿إنّ في ذلك لآية للمتوسمين﴾ (٢) - يعني المتفرسين (٣) _ [٣٣٨٦]. أَخْبَرَنا أبو محمَّد أيضاً، ثنا عبد العزيز قال: توفي شيخنا أبو علي الحسين بن سعيد بن المهند الشيزري يوم الخميس السابع وعشرين من شهر رمضان سنة خمس عشرة وأربعمائة، حدَّث عن يوسف بن القاسم المَيَانجي (٤) القاضي، وأبي عبد اللّه الحسين بن أحمد بن خالوية وغيرهما، وكان يُتّهم بالتشيع، لم أر في صلاحه وعبادته وورعه مثله. ١۵٣٨ -الحسین بن السفر بن إسماعيل بن سهل ابن أنس بن مالك بن الأخطل الشاعر التغلبي حكى عن أبيه السفر . حكى عنه ابنه أبو الحسن علي بن الحسين حكاية تأتي في ترجمة مالك بن طوق. ١٥٣٩ - الحسين بن السَّمَيْدع بن إبراهيم أبو بكر البَجَلي الأنْطَاكي(٥) سمع بدمشق وغيرها: سليمان بن عبد الرَّحمَن، ومحمَّد بن المبارك الصُوري، وموسى بن أيوب النصيبي، ويعقوب بن كعب الحلبي، وأحمد بن الوضاح الكوفي، (١) بالأصل ((المهندس)). (٢) سورة الحجر الآية: ٧٥. (٣) الحديث في النهاية لابن الأثير ((فرس)) قال ويقال بمعنيين، أحدهما: مادل ظاهر هذا الحديث عليه، وهو ما يوقعه الله تعالى في قلوب أوليائه، فيعلمون أحوال بعض الناس بنوع من الكرامات وإصابة الظن والحدس. والثاني: نوع يُتَعَلَّم بالدلائل والتجارب والخلق والأخلاق فتعرف به أحوال الناس، وللناس فيه تصانيف قديمة وحديثه. (٤) بالأصل: ((المنايحي) والصواب ما أثبت. (٥) ترجمته في تاريخ بغداد ٥١/٨ وبالأصل ((السميذع)). ٦٨ الحسين بن السَّمَيْدع بن إبراهيم أبي الحسن، والعكلي صاحب الهيثم بن عدي، ومحبوب بن موسى أبي صالح الفراء، وعبيد بن جناد الحلبي، وخالد بن عبد السلام الصَّدَفي، ومحمَّد بن رُمح التُّجِيبي المصريين، ومُؤَمِّل بن إهاب، وعبد الكبير بن المعافى. روى عنه سليمان الطَّبَراني، وموسى بن عبد الرَّحمَن الصّاغ البيروتي، وأبو جعفر محمَّد بن أحمد الخلال الرَّمْلي، وأبو العباس الفضل بن مهاجر المقدسي، ومحمَّد بن المُسَيِّب الأَرْغياني، وأبو العباس أحمد بن إبراهيم بن جامع السكري، وأبو علي عبد الواحد بن أحمد بن أبي الخصيب التّنِّيسي، وأبو القاسم عمر بن دينار البغدادي، والقاضي أبو عبد اللّه الحسين بن إسماعيل المَحَاملي، ويحيى بن محمَّد بن صاعد، ومحمَّد بن مَخْلَد الدوري، وإسماعيل بن محمَّد الصفا، وأبو علي حامد بن محمَّد الهَرَوي الرفاء، وأبو محمَّد يحيى بن منصور بن يحيى قاضي نيسابور، وأبو الحسن محمّد بن أحمد الرافعي. أنْبَأنا أبو علي الحداد، ثم حَدَّثَني أبو مسعود الأصبهاني عنه أنا أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه، نا سليمان بن أحمد، نا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، نا أبي، ح قال: ونا الحسين بن السُّمَيْدع الأنطاكي، نا محمَّد بن المبارك الصوري، قالا: نا بقية عن(١) بحير بن سعد عن(١) خالد بن معدان، عن المِقْدَام بن معدي كَرِب أنه سمع رسول الله وَ﴿ يقول: ((ما أكل أحد طعاماً أحبّ إلى الله من عمل يديه))[٣٣٨٧]. أَخْبَرَنا أبو منصور بن خَيْرُون، وأبو الحسن بن سعيد قالا: قال لنا أبو بكر الخطيب(٢): الحسين بن السُّمَيْدع بن إبراهيم أبو بكر البَجَلي من أهل أنطاكية، قدم بغداد وحدَّث بها عن محمَّدَ بن المبارك الصوري، ومحبوب بن موسى الفراء، وعبيد بن جناد الحلبي، وموسى بن أيوب النصيبي، وخالد بن عبد السلام، ومحمَّد بن رُمْح المصريين، روى عنه يحيى بن محمَّد بن صاعد، والقاضي المَحَاملي، ومحمَّد بن مَخْلَد، وإسماعيل بن محمَّد الصفار وغيرهم، وكان ثقة. أَنْبَأنا أبو القاسم عبد المنعم بن علي بن أحمد بن الغَمْر، أَنا علي بن الخَضِر بن (١) بالأصل (بن)) في الموضعين وهو خطأ، انظر ترجمته بحير بن سعد (سعيد) في تهذيب التهذيب ٢٦٦/١ وترجمة بقية بن الوليد فيه أيضاً ١/ ٢٩٨. (٢) تاريخ بغداد ٨/ ٥١. ٦٩ الحسين بن سهل بن حُرَیث المصري سليمان السلمي، أَنا عبد الوهاب بن جعفر بن علي الميداني، نا أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي، أخبرني أبو العباس محمود بن محمَّد الرافعي أن الحسين بن السُّميدع الأنطاكي حدَّثه قال: كتب ابن برد إلى عامل التعديل: ما للمواعيد فيما بيننا أمد حتى متى أنا محبوس بما تعد لا المطل فيها ولا التسويف والنكد أزكى المواعيد ما كانت مهيّأةً شكراً تضمنه الأعقاب والأيد قابق عندي بالمعروف تفعله أَخْبَرَنا أبو منصور بن خَيْرُون قال: وأنا أبو الحسن بن سعيد، ثنا أبو بكر الخطيب، أَنا السمسار، أنبأ الصفار نا ابن قانع: أن الحسين بن السميدع الأنطاكي مات في سنة سبع وثمانين ومائتين. ١٥٤٠ - الحسين بن سهل بن حُرَيث المصري سمع بدمشق: هشام بن عمّار. أنْبَانا أبو علي الحداد، أنبأ أبو نُعيم. ح وأَنْبَانَا أبو علي وغيره قالوا: أنا أبو بكر بن رِيْذَةَ (١) قالا(٢): أنا سليمان بن أحمد، نا الحسين بن سهل بن(٣) حُرَيث المصري، نا هشام بن عمّار، نا الربيع بن بدر التميمي، ثنا سعيد الجُريري(٤)، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ويلقي: ((في الحبلى التي تخاف على نفسها أن تفطر، والمرضع التي تخاف على ولدها)» [٣٣٨٨] ٠ قال الطَّبَراني: لم يروه عن سعيد الجُريري (٤) ابنُ بُدر، تفرد به هشام بن عمّار [عن](٥) ابن رِيْذَة (٦). (١) بالأصل ((زبدة) خطأ والصواب ما أثبت، انظر ترجمته في سير الأعلام ٥٩٥/١٧ واسمه: محمد بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم وضبطت ((ريذة)) عن التبصير. (٢) كذا. (٣) بالأصل ((عن)). (٤) بالأصل (الحريري) بالحاء المهملة خطأ والصواب ما أثبت، ترجمته في سير الأعلام ٦/ ١٥٣ سعيد بن إیاس الجريري، أبو مسعود البصري. (٥) زيادة لازمة للإيضاح. (٦) غير واضحة بالأصل والصواب ما أثبت، وقد مرّ قبل أسطر. ٠٫٠ ٧٠ الحسين بن الضَّحَّاك بن ياسر، ويقال: ابن الضَّحَّاك حرف السّين وحرف الصَّاد فارغان حرف الضاد [في آباء من اسمه الحسين] (١) ١٥٤١ - الحسين بن الضَّحَّاك بن ياسر، ويقال: ابن الضَّخَّاك ابن فُلان بن ياسر أبو علي المعروف بالخَليعِ البَاهِلي (٢) مولى سلمان بن ربيعة الباهلي، ويقال بل هو من باهلة(٣) عربي ليس بمولَى، وهو ابن خالة محمَّد بن حازم الباهلي، ويعرف بحسين الأشقر، بصري المولد والمنشأ، شاعر مدح غير واحد من الخلفاء، وبلغني أنه سئل عن سنه فقال: لست أحفظ السنة التي ولدت فيها، ولكني أذكر وأنا بالبصرة موت شعبة بن الحجاج سنة ستين ومائة. حدَّث عن الأمين بن الرشيد. روى عنه: المغيرة بن محمَّد المُهَلّبي حديثاً سنورده في ترجمة الأمين إن شاء الله. انْبَانا أبو الفضل الحسين بن الحسن الكِلاَبي، حَدَّثَنا أبو بكر الخطيب، أنبأ أبو الحسن علي بن أحمد بن محمَّد بن داود الرَّزّاز (٤) - قراءة عليه - أنا أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني الكاتب - قراءة عليه - في ذكر الدیارات قال: دير مروان (٥) بنواحي (١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدراكه للإيضاح. (٢) ترجمته في الأغاني ١٤٦/٧ تاريخ بغداد ٥٤/٨ معجم الأدباء ٥/١٠ وفيات الأعيان ٢/ ١٦٢ الوافي بالوفيات ٣٧٩/١٢ سير أعلام النبلاء ١٢/ ١٩١ وانظر بالحاشية فيهما ثبتاً بأسماء مصادر أخرى ترجمت له. (٣) ذكر ذلك محمد بن داود بن الجراح، عقب صاحب الأغاني وياقوت في معجم الإدباء - واللفظ للأغاني - والصحيح أنه مولى لباهلة. (٤) (بالأصل ((الدرار)) خطأ، والصواب ما أثبت، ترجمته في سير الأعلام ١٧/ ٣٦٩. (٥) كذا بالأصل، وفي معجم البلدان ((دير مُرَّان)) بالقرب من دمشق على تل مشرف على مزارع الزعفران وریاض حسنة. ٧١ الحسين بن الضَّحَّاك بن ياسر، ويقال: ابن الضَّحَّاك الشام على قلعة مشرفة على مزارع ورياض حسنة، نزله الرشيد، ونزله المأمون بعده، وكان الحسين بن الضحاك مع الرشيد لما نزله فقال له فيه شعراً فقال (١) : قد هجت لي حزنا (٣) يا دير مرانا يادير مران (٢) لاعُرِّيتَ من سَكَن أم كيف يُسعد (٥) وجه الصبر من بانا هل عند قَسّك (٤) من علم فتخبرني بين الجُنَينة (٧) والرَّوْحاء (٨) من كانا سقیا ورعنا لکرخایا (٦) وساكنها مما يهيج دواعي الشوق أحيانا حُثّ المدام فإنّ الكأسَ مُتْرَعةٌ وأمر عمرو بن بانة فغنى فيه لحنين أحدها هزج والآخر رمل (٩) ، وهو الذي يُغنى الآن. كذا ذكره أبو الفرج الأصبهاني. وذكر أبو الحسن علي بن محمَّد الشابستي في كتاب الديارات: أن شعر الخليع هذا قاله في دیر مِذیان، قال: وهذا الدیر علی نھر گرْخايا(١٠) مغناد(١١)، وکرخايا (١٠) نهر يشق من المُحَوّل الكبير ويمر على العباسية (١٢) ويشق الكرخ ويصب على دجلة. وكان قديماً (١) الشعر في الأغاني ٧/ ١٩٣ ويذكر القصة مع الخليفة المعتصم الذي نزل بدير مران وهو في طريقه إلى الشام فأكل ونشط للشرب فلما شرب أقداحاً قال الحسين بن الضحاك الذي كان معه أين هذا المكان من ظهر بغداد؟ وطلب إليه أن يقول شيئاً في المكان، فقال الحسين بن الضحاك: أقول متشوقاً إلى بغداد، فقال له قل ما شئت. والشعر في معجم البلدان ((في مادة: ((دير مديان)). (٢) في الأغاني ومعجم البلدان: یا دیر مِذیان ... یا دیر مدیانا)). ودیر مدیان على نهر کرخایا قرب بغداد. قال ياقوت بعد ذكره الأبيات: وروي غير الشابشتي (صاحب كتاب الديارات) هذا الشعر في دير مران وأنشده كذا، والصواب ما كُتب (يعني أنه قيل في دير مديان) لتقارب هذه الأمكنة المذكورة بعضها من بعض، والله أعلم. (٣) الأغاني ومعجم البلدان: سقماً. (٤) بالأصل ((فل)) كذا، والمثبت عن المصدرين. (٥) الأغاني: يسعف. (٦) كرخايا نهر يشق من المحول الكبير ويمر على العباسية ويشق الكرخ ويصب في دجلة (ياقوت). (٧) بالأصل ((الحبيبة)) والمثبت عن المصدرين. (٨) الروحاء: قرية من قرى بغداد على نهر عيسى قرب السندية. (٩) في الأغاني: لحن عمرو بن بانة في هذه الأبيات رمل، ولحن مخارق هزج. (١٠) بالأصل ((كرجانا)) والصواب ما أثبت، وقد مر قريباً. (١١) كذا، ولم أحلها. (١٢) بالأصل ((العباسة)) والمثبت عن معجم البلدان. ٧٢ الحسين بن الضَّحَّاك بن ياسر، ويقال: ابن الضَّحَّاك عامراً وكان الماء فيه جارياً ثم انطمّ وانقطع الماء عنه بالبثوق التي حدثت في الفرات والله أعلم. وذكر أبو الفرج في موضع آخر عن الصولي عن يزيد بن محمَّد المُهَلّبي عن عمرو بن بانة قال: خرجنا مع المعتصم إلى الشام لما غزا فنزلنا في طريقنا بدير مران، فذكر هذه الحكاية، وهذه أشبه بالصواب من الأولى(١). أَخْبَرَنا أَبو منصور بن خيرون، وأَبو الحسن بن سعيد قال: قال لنا أَبو بكر الخطيب(٢): الحسين بن الضحاك بن ياسر أبو علي البصري الشاعر المعروف بالخَلِيع، مولى باهلة، خُرَاساني الأصل، أقام ببغداد ينادم الخلفاء دهراً طويلاً، له مع أَبِي نُوَاس أخبار معروفة، حَدَّثَني علي بن أبي علي بن أبي عبيد اللّه المَرْزُباني، قال: أبو علي الحسين بن الضحاك بن ياسر الخَلِيع الباهلي البصري مولَی لولد سلمان بن ربيعة الباهلي، وهو شاعر ماجن مطبوع حسن الافتنان في فنون (٣) الشعر وأنواعه، وبلغ سنّاً عالية، يقال: إنه ولد في سنة اثنين(٤) وستين ومائة، ومات في سنة خمسين ومائتين، واتصل له من مجالسة الخلفاء ما لم يتصل لأحد إلّ لإسحاق بن إبراهيم المَوْصلي فإنه قاربه في ذلك أو ساواه، صحب الحسينُ الأمينَ في سنة ثمان وثمانين ومائة، ولم يزل مع الخلفاء بعده إلى أيام المستعين. قرأت بخط أَبي الحسن رَشَأ بن نظيف، وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم، وأَبو الوحش المقرىء عنه، أَنا [أبو] الفتح إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن سِيُبَخْت البغدادي، نا أبو بكر محمَّد بن يحيى بن العباس الصولي، حَدَّثَني عوف - يعني ابن محمَّد - عن أبيه، عن الحسن بن ناقد حَدَّثَني صالح بن الرشيد قال(٥): دخلت يوماً على المأمون فقلت: يا أمير المؤمنين أحب أن تسمع مني بيتين، قال: هات، فأنشدته: بنصرك يا أمير المؤمنينا حمدنا الله شكراً أن (٦) حيانا (١) انظر، قال: ١٩٢/٧ - ١٩٣. (٢) تاريخ بغداد ٥٤/٨ _ ٥٥ (ترجمة الحسين بن الضحاك). (٣) تاريخ بغداد: ضروب. (٤) كذا. (٥) الخبر في الأغاني عن محمد بن عبد اللّه صاحب المراكب عن أبيه عن صالح. (٦) الأغاني: إذ حبانا. ٧٣ الحسين بن الضَّحَّاك بن ياسر، ويقال: ابن الضَّحَّاك وأنت خليفة الرَّحمَن فينا (١) جمعتَ سماحة وجمعتَ دينا فاستحسنها المأمون فقال: لمن هي يا أبا صالح؟ قلت: لفتاك يا أمير المؤمنين الحسين بن الضحاك قال: قد أحسن، قلت: وله يا أمير المؤمنين ما هو أجود من هذا، قال: وما هو، فأنشدنی: عليّ وفد أفردته بهوّى فرد أينخل فرد الحسن فرد صفاته فملّكه والله أعلم بالعبد رأى الله عبدَ الله خير عباده قال: فوجه إليه بخمسة آلاف درهم، وخمس خلع. أَخْبَرَنا أَبو العز أَحْمَد بن عبد الله - إذناً ومناولة وقرأ عليَّ إسناده - أنبأ أبو علي محمَّد بن الحسين، أَنَا أَبو الفرج المعافى بن زكريا(٢)، نا محمَّد بن القاسم الأنباري، حَدَّثَنَا أَبي، نا عمر بن شَبَة، حَدَّثَتي حسين الخَلِيع قال: كنا في حلقة فجاءنا أَبو نُوَاس وعليه جُبة خز، فقلناله: من أين لك هذه الجبة، فكتمنا فترحمنا خبرها، حتى وقع لنا آنفاً من جهة یونس بن عمران بن جمیع فانسللت من الحلقة وصرت إلی یونس فوجدت عليه جبة خز جديداً، فقلت له: كيف أصبحت يا أبا عمران؟ فقال: بخير يرحمك الله بخير، فقلت: يا كريم الإخاء للإخوان فقال: أسمعك الله خيراً فقلت: إن لي حاجة قرأتك فيها أنا فيها وأنت بحرسنان فقال: اذكرها على بركة الله تعالى فقلت: لا يرانى الشتاء حيث تراني جبة من جبابك الخز كيما فقال: بسم الله خذها، وخلعها فلبستها ورجعت إلى الحلقة، فقال لي أَبو نُوَاس: من أين لك هذه، فقلت: من حيث جبتك. قال(٣): ونا أبو النَّضْر العقيلي، أَنا أَبو الحسن بن رَاهَوَیه، قال: صلی يحيى بن (١) الأغاني: حقا. (٢) لم أعثر على الخبر في الجليس الصالح المطبوع. (٣) الخبر والشعر في الجليس الصالح المطبوع ٣٥٦/٢. ٧٤ الحسين بن الضَّحَّاك بن ياسر، ويقال: ابن الضَّحَّاك المعلّى الكاتب، وكان في مجلس فيه أَبِي نُوَاس ووالبة بن الحُباب، وعلي بن الخليل، والحسين بن الخليع صلاة فقرأ فيها: ﴿قل هو الله أحد﴾ فغلط، فلما سلم، قال أَبو نواس : أكثر يحيى غلطاً في قل هو الله أحد. فقال والبة : قام طويلاً ساكناً حتى إذا أعيا سجدْ فقال علي بن الخلیل: يزحر في محرابه زخير حبلى للولد فقال الحسين الخليع: كأنما لسانه شُدّ بحبلِ مِن مَسَدْ أخبرنا أبو بكر محمَّد بن الحسين، أَنَا أَبو منصور محمَّد بن محمَّد، أَنا أَبو الحسن أَحْمَد بن محمَّد بن الصلت، أَنَا أَبو الفرج علي بن الحسين(١)، حَدَّثَني . محمَّد بن القاسم الأنباري النحوي، حَدَّثَني أَبي قال: قال أبو الحسن بن الأعرابي: اجتمع أَبو نُوَاس وداود بن رَزين، وحسين بن الضحاك، وفضل الرقاشي، وعمرو الوراق، وحسين بن الخيّاط (٢) في منزل عنان(٣) جارية الناطفي فتحدثوا وتناشدوا أشعار الماضين(٤) وأشعارهم في أنفسهم حتى انتصف النهار فقال بعضهم: عند من يحسن(٥) النوم؟ فقال كل واحد منهم عندي، فقالت عنان بل قولوا في هذا المعنى أَبياتاً وأجیزوا إجازة حُکمي علیکم بعد ذلك، فبدأ داود بن رَزین فقال: وظل بيت كنين قوموا إلى قطف (٦) لهو (١) الخبر والشعر في الإماء الشواعر لأبي الفرج الأصفهاني ص ٣١. (٢) عن الإماء الشواعر: ((بن الخياط)) وهو ما أثبت، وبالأصل ((بن الحناط)). (٣) بالأصل ((عنا بن حارثة)) كذا والصواب ما أثبت عن الإماء الشواعر. (٤) بالأصل ((الماضيين)). (٥) الإماء الشواعر: عنده من نحن اليوم؟. (٦) الإماء الشواعر: قصف. ٧٥ الحسين بن الضَّحَّاك بن ياسر، ويقال: ابن الضَّحَّاك من الورد والمرزنجوش(١) والياسمين بجيّد الزَّرَجُون(٢) وريح مِسْكٍ ذكيّ وذات دَلِّ رَصين وقينةِ ذاتِ غُنْجِ من صنعة ابن رَزين تنشد الكل ظريف وقال أبو نواس (٣). قوموا بنا بحياتي لا بل إليّ تعالي قوموا نلذ جميعـاً فإن أردتم فتاة وإن هويتم (٤) غلاماً فبادروه مجوناً وقال حسين بن الضحاك(٥). أنا الخليع فقوموا إلى شراب لذيذ وذي دلالٍ رخيـ في رقصة جادها جيوب (٧) قوموا تنالوا جميعاً نقول هاك وهاتي أتحفتكم بفتاتي أتيتكم بمواتي في كل وقت صلاتي إلى شراب الخليعِ من بعد جَدْيٍ رضيع بالخَنْدَريس (٦) صريع غاديات الربيع منال مُلكِ رفيع وقال الرقاشي : حلّت ببيت الرقاشي لله در عُقَارِ إنّي بها لا أُحاشي عذراء ذات احمرار (١) عن المحاسن والأضداد وبالأصل ((والمرزجوش)). (٢) الزرجون: الخمر. (٣) الأبيات في الإماء الشواعر ص ٣٢. (٤) الإماء: أردتم. (٥) الأبيات في الإماء الشواعر ص ٣٣. (٦) الخندريس: الخمر. (٧) الإماء الشواعر: صوب. : ٧٦ الحسين بن الضَّحَّاك بن ياسر، ويقال: ابن الضَّحَّاك مُشْاشكم (١) ومُشاشي قوموا نداماي ردوا وناطحوني بأقداحکم نطاح الكباش فإن نكلت فحلّ وقال عمرو الوراق: لكم دمي ورياشي إلى سماعٍ وخمرِ قوموا إلى بيت عمرو تطاع في كل أمر تزهى بطرف ونحر وفشكار غانية(٢) وبيسريّ رخيم (٣) وقال حسین الخياط : قضت عنان عليكم وأن تقروا لديه فما رأينا كظرف الحسين قد قرب الله منه قوموا وقولوا أجزنا فقالت عنان : بأن تزوروا حسينا والقصف واللّهوعينا فيمـار أينـا زينـا وبـاعـد شيئا ما قد قضیتَ علینا عنانُ أحرى وأولى مهلًا فديتك مهلا بأن تنالوالديها وان عندي حراماً أشهى الطعام وأحلا من الطعام(٤) وأحلا من البرية كلّ لا تطمعوا في سوی ذا أجاز حُكميَ أم لا ثم اصدقوا بحياتي فقالوا جميعاً: قد جاز حكمك، فاحتبستهم ثلاثاً [يقصفون](٥) عندها. أَخْبَرَنا أَبو غالب، وأَبو عبد اللّه [ابنا البنّاء](٦) قالا: أنا أَبو الغنائم محمَّد بن (١) المشاش: النفس والطبيعة والعظام. : (٢) في الإماء الشواعر: ((وبيشكار علينا)) وفي المحاسن والأضداد: وساقيات. (٣) الإماء الشواعر: وشادن ذي دلال. (٤) الإماء الشواعر: من الشراب وحلّاً. (٥) زيادة عن الإماء الشواعر. (٦) الزيادة لازمة للإيضاح. 1 ٧٧ الحسين بن الضَّحَّاك بن ياسر، ويقال: ابن الضَّحَّاك علي بن علي بن الدّجاجي، أنبأ إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل بن محمَّد بن سويد، نا الحسين بن القاسم الكوكبي، أنشدنا أَبو بكر أَحْمَد بن زهير بن حرب قال: أنشدنا الحسين بن الضحاك: يزيد تماماً حين يبدو على البدرِ وأحور محسود على حسن وجهه رماني بأسباب القطيعة والهجر دعاني بعينيه فلما أجبته كما لم يطق موسى اصطباراً عن الخضر وكلّفني صبراً عليه فلم أطق مسيلمة الكذاب جاء من القبر شكوت الهوى يوماً إليه فقال لي: أنبأنا أبو عبد اللّه محمَّد بن إبراهيم البّاني، أَنًا سهل بن بشر، أَنَا القاضي أَبو الحسن علي بن عبيد اللّه بن محمَّد الكسائي، أَنا أَبو الحسن علي بن عمر القاضي، أَنا إبراهيم بن علي الهُجَيمي، قال: أنشدني اليزيدي عن عمه الفضل للحسين بن الضحاك: يريد يناجيني فيمنعه الخجلْ ومسترق للحظ لم يظهر الجوى فأومأ بالسلام على وجلْ شكوت بطرفي ما أقاسي من الهوى وقد مات من وجد وليس له حيلْ تخبرني عيناه عما بقلبه وعين إلى وجه الحبيب إذا غفلْ فعين إلى وجه الرقيب لخوفه أَخْبَرَنا أَبو بكر بن المَزْرفي(١)، وأَبو القاسم بن السَّمر قندي، قالا: أنا أَبو الفضل بن العباس بن أَحْمَد بن محمَّد بن بكران الهاشمي. ح وَأَخْبَرَنا أَبو القاسم بن السَّمرقندي، أنبأ أَبو محمَّد، وأَبو الغنائم ابنا أَبي عثمان، وأَبو منصور محمَّد بن محمَّد بن أَحْمَد، وأبو بكر بن الطبري، وأبو الحسن علي بن المقلد البواب، وأَبو منصور عبد اللّه بن عثمان بن محمَّد بن دوست الشوكي. وَأَخْبَرَنا أَبو محمَّد بن طاووس، أَنا أَبو الغنائم بن أبي عثمان، قالوا: أنا الحسين بن الحسن بن محمَّد بن القاسم الغضائري، نا الصولي قال: ومما يتعلق بهذا القول للحسين بن الضحاك الخليع : ـفوفة بالظنون والتهم وليلة محسدة محـ يرد أنفاسه إلى الكظم أتت غير أنها على حتف - (١) بالأصل ((المرزقي)) والصواب ((المزرفي)) وقد مرّ كثيراً. ٧٨ الحسين بن الضَّحَّاك بن ياسر، ويقال: ابن الضَّخَّاك لا وعاد من بعدها إلى نعم وائتني مريدا بروغه إحدى يديه ذباب ملتزمي أتاحني صوته ذو سدى الغمر دراً مقلحاً بدمي فبت ليلة نعمت بها أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي - ونقلته من خطه - أنا أبو الفرج سهل بن بشر الإسفرايني، أَنا القاضي أبو الحسن علي بن عبيد اللّه بن محمَّد الكسائي الهَمَذاني، أَنَا أبو الحسن علي بن عمر القاضي الفقيه، أَنا إبراهيم بن علي الهُجَيمي. قال: أنشدني اليزيدي عن عمه الفضل للحسين بن الضحاك: يريد يناجيني فيمنعه الخجلْ مسترق للحظ لم يعرف الهوى إليه فأومأ بالسلام على وجل شكوت بطرفي ما أقاسي من الهوى وقدمات من وجد ليس له حيل تخبرني عيناه عما بقلبه وعين إلى وجه الحبيب إذا غفل فعين إلى وجه الرقيب لخوفه أَخْبَرَنا أَبو السعود بن المُجْلي(١)، أَنَا أَبو منصور محمّد بن محمَّد قراءة عليه، أنا أبو عبيد اللّه محمَّد بن عمران بن موسى المَرْزُباني، فيما أذن لنا في روايته عنه قال: وللحسين [بن] الضحاك(٢): قلت له إذْ خلوتُ مُكْتَتِمَا وابأَبي(٣) مُقْحمٌ بِغُرَّته تحب بالله من يَخُصُّكَ بالـ سودّ فما قال لا ولا نَعَما أراد ردّ(٤) الجواب فاخْتَشَما ثم تَوَلّى بمُقْلَتَيْ خَجِلٍ فكنت كالمبتغي(٥) بحيلتِهِ برءاً من السقم فابْتَدَا سَقَمَا بلغني عن أَبي الفرج الأصبهاني أن الخالعَ عمّر عمراً طويلاً حتى قارب المائة سنة ومات في خلافة المستعين أو المنتصر(٦). (١) بالأصل ((المحلي)) والصواب ما أثبت وضبط عن التبصير. (٢) الأبيات في الأغاني ٧/ ١٧٤ و١٥/ ٢٧٠. (٣) بالأصل: ((وأتاني مفحماً) والمثبت عن الأغاني ٧/ ١٧٤ . (٤) الأغاني: رجع. (٥) مهملة بالأصل والمثبت عن الأغاني. (٦) في وفيات الأعيان ١٦٨/٢ ماتسنة خمسين ومائتين وقد قارب المئة سنة، ويقال إنه ولد في سنة ١٦٢ نقلاً عن تاريخ بغداد. ومثله في سير الأعلام ١٢/ ١٩١ وفيه: وله بضع وتسعون سنة. ٧٩ الحسين بن طاهر أبو علي بن الصفيفة القطان المقرىء حرف الطَّاء [في آباء من اسمه الحسين] (١) ١٥٤٢ ۔الحسین بن طاهر أَبو علي بن الصفيفة القطان المقرىء حكى عن أَبي علي الحسين بن أَحْمَد بن أبي حريصة. حكى عنه أَبو الحسن بن طاهر النحوي. أَخْبَرَنا أَبو الحسن علي بن المُسَلّم، حَدَّثَني أَبو الحسن علي بن طاهر بن جعفر ونحن في جنازة أَبي علي الحسين بن أَحْمَد بن أبي حريصة رحمه الله وقال لي: قال أَبو علي الحسين بن أَحْمَد قبل موته بيومين فأنشدني: ـيت بها لك حتى تكونه تنفك تسمع ماحيـ ـش مخلداً والموت دونه (٢) والمرء يأمل أن يعيـ (١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك للإيضاح. (٢) نسب البيتين محقق مختصر ابن منظور ٧/ ١٠٤ إلى خليفة بن براز، شاعر جاهلي. ٢٠ ٨٠ الحسين بن أبي عاصم أبو عبد الله القرشي حرف الظاء فارغ حرف العين [في آباء من اسمه الحسين](١) ١٥٤٣ - الحسين بن أبي عاصم أبو عبد الله القرشي كتب عنه رَشَأ بن نظيف. قرأت بخط رَشَأْ بن نظيف، أنبانيه أبو القاسم علي بن إبراهيم، وأَبو الوحش سُبَيع بن المُسَلّم المقرىء عنه قال: أنشدني الشيخ أبو عبد الله الحسين بن أبي عاصم القُرشي لکشاجم: فكن(٣) عزيزاً إنْ شئتَ أو فَهُنِ ما الذل إلّ تَحَمّلُ المِنَنِ العِلّةُ في عَتْبِنا على الزَّمَنِ إذا افتقرنا على اليسير فما أبلَغُ في قصدِهِ من المحَنِ مَنْ صَغُرتْ نفسُه فهمّته الخبرة(٣) منه بمَخْبَرٍ حسنِ ما كل مُسْتَحسَنِ تقابلك يداً على حفظها بمؤتَمَنِ وليس كل امرىءٍ تُقَلّدُهُ من الأيادي بأنْزَرِ الثَّمَنِ كم بعتُ شكري (٤) على نفاسته (١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك للإيضاح. (٢) بالأصل ((فكن ان عزيزا)) والمثبت يوافق عبارة المختصر ١٠٤/٧ . (٣) إعجامها مضطرب بالأصل والمثبت عن المختصر لابن منظور. (٤) بالأصل: بغت سکری.