Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٢١ جُنَيد بن خلف بن حاجب بن الوليد بن جُنَيد أبو يحيى السَّمر قندي الفقيه أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم بن الحُصَين، أَنْبَأْنَا أَبُو طالب بن غيلان، أَنْبَأْنَا أَبُو بَكْر الشافعي، حَدَّثني جُنَيد بن حكيم الدقاق، نبأنا منصور بن أَبي مُزَاحم، نبأنا شریك، عَن عاصم، عَن أنس قال: كنّاني النبي ◌َّ ببقلة كنت أجتنيها انتهى. أَخْبَرَنا أَبُو منصور بن خَيْرُون، أَنْبَأْنَا أَبُو بَكْر الخطيب، قال(١): الجُنَيد بن حكيم بن الجُنَيد أَبُو بَكْر الأَزْدي الدقاق، وسمع أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أيوب، وإِبْرَاهیم بن مُحَمَّد بن عرعرة، وعَلي بن المديني، ومنجاب بن الحارث، وموسى بن مُحَمَّد بن حيان، وحامد بن يَحْيَىُ البَلْخِي، وعُبَادة بن زياد، وعُبَيد بن عبيدة التمار، وأَحْمَد بن جناب، والقاسم(٢) بن مُحَمَّد بن أبي شيبة، ومُحَمَّد بن عَبْد الرَّحمن بن سهم الأنطاكي، وحَرْمَلة بن يَحْيَى المصري(٣). روى عنه مُحَمَّد بن مَخْلَد، ومُحَمَّد بن أَحْمَد الحكيمي، وإِسْمَاعيل بن مُحَمَّد الصفار، وأَبُو سهل بن زياد القطان، وأَحْمَد بن كامل القاضي، وأبو بكر الشافعي، وذكره الدار قطني، فقال: ليس بالقوي انتهى. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنْبَأْنَا إِسْمَاعيل بن مَسْعَدة، أَنْبَأْنَا حمزة بن يوسف، أَنْبَأنَا أَبُو أَحْمَد بن عَدِيّ فقال: نبأنا عَلي بن أَحْمَد بن مروان، أَنْبَأْنَا جُنَيد بن حكيم وكان من أصحاب الحديث، نبأنا إِبْرَاهيم بن دينار، فذكر عنه حديثاً. أَنْبَانا أَبُو عَبْد اللّه الفراوي وغيره، عن أَبي بكر البيهقي، أَنْبَأْنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، أنبأنا أبو الحسن الدار قطني قال: جُنید بن حکیم الدقاق ليس بالقوي انتهى. أَخْبَرَنا أَبُو منصور بن خَيْرُون، أَنْبَأْنَا أَبُو بَكْر الخطيب (٤)، أَنْبَأْنَا السمسار، أَنْبَأْنَا الصفار، نبأنا ابن قانع: أن جُنَيد بن حكيم الدقاق مات في سنة ثلاث وثمانين ومائتين. ١٠٩٦ - جُنَيد بن خلف بن حاجب بن الوليد بن جُنَيد أَبُو يَحْيَى السَّمر قندي الفقیه قدم دمشق، وحدَّث بها عن الفضل بن سهيل الأعرج، ومؤمل بن هشام، وأَبي إِسْحَاق إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد الحلبي، بالبصرة، وإِسْحَاق بن شاهين، وبشر بن خالد (١) تاريخ بغداد ٧/ ٢٤١ . (٢) بالأصل: ((أبو القاسم)) والمثبت عن تاريخ بغداد. (٣) بالأصل: ((ويحيى بن حرملة بن يحيى المقرىء)) والمثبت عن تاريخ بغداد. (٤) تاريخ بغداد ٧/ ٢٤١. ٣٢٢ جُنَيد بن عبد الرَّحْمن بن عمرو بن الحارث بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة العسكري، ومُحَمَّد بن مِشْكان السَّرَخْسي، وزياد بن يَحْيَىُ الحساني، ويَحْيَى بن حكيم المُقَوّم، ومُحَمَّد بن خالد بن خِدَاش، ومُحَمَّد بن عَبْد الملك بن زَنجوية، وحوثرة بن أشرس، ومُحَمَّد بن نصر الهَرَوي المَروَزي. روى عنه: أَبُو بَكْر بن فطيس الورّاق، وأَبُو عَلي بن آدم، وأَبُو عَلي بن شعيب، ومُحَمَّد بن القاسم بن أبي سيف المقدسي ، وإِبْرَاهيم بن مُحَمَّد بن صالح بن سنان، وأَبُو أَحْمَد عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن الناصح، وأَحْمَد بن إِبْرَاهيم بن يزيد السِّحْزي، وأَبُو القاسم بن أبي الععقَب، والحسَن بن حبيب الحصائري. أَخْبَرَذَا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، أَنْبَأْنَا أَبُو القَاسم بن أبي العلاء، أَنْبَأْنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن رزق اللّه بن عَبْد اللّه المعروف بابن أبي عمر الأسود المقرىء، أَنْبَأنَا أَبُو عَلي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَبْد الحميد بن آدم الفزاري بدمشق، أَنْبَأنَا أَبُو يَحْيَىُ الجُنَيد بن خلف بن حاجب بن الجُنَيد السّمرقندي، قدم علينا، أَنْبَأنَا أَبُو هشام المؤمل بن هشام اليشكري، نبَأنا أَبُو إِسْمَاعيل يَحْيَىُ بن عُلَيَّةٍ، عَن يونس، عَن الحسَن، عن أبي هريرة أن النبي وَل﴾ قال: ((هل من رجل يأخذ مما فرض الله ورسوله كلمة أو كلمتين أو ثلاثاً أو أربعاً أو خمساً فيجعلهن في طرف ردائه فيعمل بهن فيعلمهن؟)) قال: قلت: أنا، وبسطت ثوبي، وجعل رسول الله ﴾ يحدِّث فحدَّث حتى سكت فضممت ثوبي إلى صدري، فإني لأرجو أن أكون لم أنس حديثاً سمعته منه بعد، انتهى [٢٨٢١] ١٠٩٧ - جُنَيد بن عَبْد الرَّحمن بن عمرو بن الحارث ابن خارجة بن سنان بن أبي حارثة بن مُّة بن قیس بن ھیلان أَبُو يَحْيَى المُرّي(١) من أهل دمشق، استعمله هشام بن عَبْد الملك على السِّنْد، وخُرَاسان فمات بها وکان من الأجواد الممدحین ولم یکن بالمحمود في حروبه، انتھی. قرأت على أَبي مُحَمَّد السَّلمي عن عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنْبَأنَا تمام بن مُحَمَّد، عن أَبي بكر مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الرُّبَعي، نبَأنا أَبُو الحسَيْن مُحَمَّد بن الفيض بن مُحَمَّد الغساني، نبَأنا بشر بن عَبْد الوهّاب، حَدَّثني جُنَادة بن عمرو بن الجُنَيد بن عَبْد الرَّحمن - (١) ترجمته في الوافي بالوفيات ٢٠٤/١١ شذرات الذهب ١٥١/١. ٣٢٣ جُنّيد بن عبد الرَّحْمن بن عمرو بن الحارث بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة المُرّي عن أبيه عن جده الجُنَيد بن عَبْد الرَّحمن قال: فصلت من حوران آخذ عطائي، الحكاية، وقد تقدمت في ترجمة ابن ابنه جُنَادة بن عمرو بن جُنَيد، انتهى. أَخْبَرَنا أَبُو غالب المَاوَدي، أَنْبَأْنَا أَبُو الحسَنِ السِيرافي، أَنْبَأْنَا أَبُو عَبْد الرَّحمن النهاوندي، نبَأنا أَحْمَد بن عمران، نبأنا موسى بن زكريا، نبأنا خليفة بن خيّاط قال(١). سنة اثنتي عشرة ومائة فيها غزا أشرس بن عَبْد اللّه السُّلمي فرغانة(٢) فلقيه الزحف فأحاطت به الترك فبلغ ذلك هشام بن عَبْد الملك فعزله [فولى الجُنَيد بن عَبْد الرَّحمن المُرّي، مرة غطفان](٣) سنة ثلاث عشرة ومائة. خرج الجُنَيد بن عَبْد الرَّحمن غازیاً یرید طخارستان(٤) فجاشت الترك بسمرقند، فسار الجُنَيد حتى كان على أربع(٥) فراسخ من سمرقند فلقيه خاقان فاقتتلوا قتالاً شديداً حتى أمسوا فتحاجزوا وكتب الجُنَيد إلى سَورة بن أبجر من بني أبان بن دارم وهو واليه على سمرقند، فأمره (٦) بالقدوم عليه، فأبى فلقيه الترك قبل أن يصل إلى الجُنَيد فقُتل سورة بن أبجر وعامة جيشه وقتل معه مجاهد بن بلعاء العنبري، ثم لقيهم الجُنَيد فهزمهم الله. فيها يعني سنة أربع عشرة ومائة، غزا(٧) الجُنَيد بن عَبْد الرَّحمن الصغانيان فلم يلق كيداً وانصرف، ثم عزله سنة خمس عشرة ومائة وولي عاصم بن إبراهيم بن يزيد الهلالي، قال خليفة: أقرّ خالد عليها - يعني السُّنْد - الجُنَيد بن عَبْد الرَّحمن من مرة غطفان سنتين ثم عزله وولّی تميم بن زيد القيني. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم هبة اللّه بن عَبْد اللّه، أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر الخطيب، أنا أَبُو عَبْد اللّه الحسَيْن بن مُحَمَّد بن سلمان الضّبي الفُضَيلي، نبَأنا إِسْمَاعيل بن سعيد المعدّل، أَنْبَأْنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحسن بن ديد، أَنْبَأنَا أَبُو حاتم، أَنْبَأْنَا أَبُو عبيدة قال: دخل أَبُو جويرية الشاعر على خالد بن عَبْد اللّه يمدحه فقال له خالد ألست القائل: (١) تاریخ خليفة بن خیاط ص ٣٤٢. (٢) مدينة وكورة واسعة بما وراء النهر متاخمة لبلاد تركستان. (٣) ما بين معكوفتين زيادة عن تاريخ خليفة. (٤) طخارستان ولاية واسعة كبيرة تشتمل على عدة بلاد، وهي من نواحي خراسان. (٥) كذا. (٦) في خليفة: يأمره. (٧) غير واضحة بالأصل، والمثبت عن خليفة. ٣٢٤ جُنَيد بن عبد الرَّحْمن بن عمرو بن الحارث بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة ذهب الجودُ والجُنَيد جميعاً فعلى الجودِ والجُنَيد السَّلامُ أصبحنا ثاویین في جوف أرض وما تغنّى على الغصون الحمامُ . إذهب إلى الجود حيث دفنته فاستخرجه، قال أَبُو جويرية أنا قائل هذا، وأنا الذي أقول بعده فوثب الجيش ليدفعوه فقال خالد: دعوه لا يجمع عليه حرمانا ونمنعه من الكلام فأنشأ يقول: قوم بأولهم أو محمدهم قعدوا لو كان يقعد فوق الشمس من كرم فيما يحاول من آجالهم خلدوا أو قلد الجود أقواماً ذوي حسب طابوا أو طاب من الأولاد ما ولدوا قوم سنان أبوهم حين نسبتهم مزردون مهاليك إذا احتشدوا جنٌّ إذا فزعوا أنسٌ إذا أمنوا لا ينزع الله عنهم ماله حسـ محسدون على ما كان من نعم فخرج من عنده ولم يعطه شيئاً، انتهى. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنْبَأَنَا أَبُو الغنائم حمزة بن علي بن مُحَمَّد بن عُثْمَانِ البُنْدَار المعروف بابن السواق، وأَبُو منصور بن عَبْد العزيز، قالا: أَنْبَأْنَا أَبُو الفرج، أنا أَحْمَد بن عمرو بن عُثْمَان العصاري، أَنْبَأْنَا أَبُو مُحَمَّد جَعْفَر بن مُحَمَّد بن نُصَير الخواص، أَنْبَأْنَا أَبُو العباس أَحْمَد بن مُحَمَّد بن مسروق، حَذَّثني عَبْد اللّه بن مروان بن معاوية الفَزَاري، حَدَّثني أَبُو القَلَمَّس الباهلي، قال: كان الشعراء يغشون الجُنَيد بن عَبْد الرَّحمن المُرّي فقال رجل منهم يوماً والجُنَيد مُغْتم: أيها الأمير، إمّا تصلني أو تضرب لي موعداً، فقال: موعدك الحشر. فمرّ الشاعر راجعاً. فلما كان [بعد] أيام دنا من الجُنَيد شاعر(١) آخر فقال: أرحني بخيرٍ منك إنْ كان آتياً وَإلّ فواعدني كميْعَاد زائلٍ (٢) وَزائل الشاعر الأوّل الذي وَعَده الحشر (٣) فقال له الجُنَيد: وَيْحك، وَمَا وعدت زائلاً؟ قال: الحشر، فقال الجُنَيْد لصَاحِب شرطه: إن فاتك زائل فهيء نفسك فأُتبع زائل عَلى البريد، فلحق بالطريق بهَمَذَان، فرُدّ إلى الجُنَيد بمَرْو، فأعطَاه الجُنَيْد مائة ألف (١) بالأصل: ((شاعراً). (٢) في مختصر ابن منظور ١٢٧/٦ ((زابل)). (٣) الأصل: الحشير. ٣٢٥ جُنَيد بن عبد الرَّحْمن بن عمرو بن الحارث بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة وَأُعطَى المذكر به الشاعر خمسين ألفاً. قال: وبين مرو وهَمَذَان نحو من ثلاثمائة فرسخ انتھی. قرَأت عَلى أبي الوَفاء حِفاظ بن(١) الحسَن الغسّاني، عَن عَبْد العَزيز الكتاني، أنبأنا عَبْد الوَهّاب الميدَاني، أنبَأنا أبُو سُليمَان بن زَبْر، أنبأنا عَبْد اللّه بن أحمَد بن جَعْفر، أنبأنا محمّد بن جرير الطبري، قال(٢): ذكر علي بن محمّد عَن أشياخِهِ أن الجُنَيد بن عَبْد الرَّحمن تزوجَ الفاضلة ابنة يزيد بن المهَلب فغضب هشام عَلى الجُنَيد، وَوَلّى عَاصِم بن عَبْد اللّه خُرَاسَان وَكان الجُنَيد سَقَى (٣) بَطنه، فقال هشَام لعَاصِم: إن أدر کته وَبه رمق فأُزهق نفسه، فقدم عَاصِم وَقد مات الجنَید. قال: وذكروا: أن جَبلة بن أبي زرَاد(٤) دَخل على الجُنَيْد عَائداً، فقال: يَا جبلة، مَا يَقُول الناس؟ قال: قلت يتوجعُون للأمير؛ قال: ليسَ عَن [هذا سألتك](٥)، مَا يقولُون؟ وَأشار نحو الشام، قال: قلت: يقدم(٦) عَلى خراسَان يزيد بن شجرة الرهَاوي قال: ذاك سَيّد أهْل الشام، قال: وَمَن؟ قلت: عصمَة أوْ عِصَام، وَكنّيت عَن عَاصِم، قال: إن قدمَ عَاصِم فعدوّ جاهد لا مرحباً به وَلا سَهْلاً (٧) وَلا أهلاً. قال: فمات في مَرضِه ذلك في المحرّم سَنة ستّ (٨) عَشرة وَمائة، وَاستخلف عُمَارة بن حُرَيم وَكانت وفاته بمرو، فقال أبو جويرية عيسى بن عصية (٩) یرئیه: هلك الجودُ والجُنَيد جَميْعاً فعَلى الجود وَالجُنَيْد السَّلامُ مَا تَغَنّى (١٠) عَلى الغصُون الحمَامُ أصْبَحَا ثاوِيين في بَطْن مَرْوٍ (١) بالأصل ((أبي) والصواب ما أثبت، انظر شيوخ ابن عساكر (المطبوعة: عبد الله بن جابر ص ٦٧٦). (٢) تاريخ الطبري ٧/ ٩٣ حوادث سنة ١١٦ . (٣) سقى بطنه أي اجتمع فيه ماء أصفر، والسقي: ماء أصفر يقع في البطن. (٤) الطبري: رواد. (٥) قسم منها مطموس بالأصل، والمثبت بين معكوفتين عن الطبري. (٦) الأصل ((تقدم) والمثبت عن الطبري. (٧) قوله: ((ولا سهلا)) ليس في الطبري. (٨) بالأصل: ((ثلاث)) والمثبت عن الطبري. (٩) في الطبري: ((عصمة)) وفي مختصر ابن منظور ١٢٨/٦ ((عصبة)). (١٠) الطبري: في أرض مرو ما تغنّت. ٣٢٦ جُنَيد بن عبد الرَّحْمن بن عمرو بن الحارث بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة كنتما نزهة (١) الكرَام فلمّا مُتّ مَات الندى وَمَاتِ الكَرَامُ ثم أتى [أبو] الجويرية بَعْد ذلك خالد بن عَبْدُ اللّه وامتدحه فقال لهُ خَالد ألستَ القائل: فعلى الجودِ وَالجُنَيْدِ السَّلامُ هلك الجُودُ وَالجُنَيد جَميعاً مَا تَغَنَّى عَلى الغصُون الحَمَامُ أُصْبَحا ثاويَين في بَطَن مَرْوٍ مُتّ مَات الندى وَمَات الكرَامُ كنتما نزهة(١٣) الكرامِ فلمّا قال: نَعمْ، قال: فليْسَ لك عندنا شيء فخرج فقال: تظلّ لامعة الآفاق تحملُنَا إِلى عُمَارةَ والقودُ السراهيدُ قصيدة امتدح بها عُمارة بن حُرَيم ابن عم الجُنَيْد، وَعمَارة هو جدّ أبي الهَيذَام صَاحب العَصبية بالشام. قال وقدم عَاصِم بن عَبْد اللّه فحبَس عُمَارة بن خُرَيم وعمَال الجُنَيْد وَعَذّبهم. قال الطبري: وَقال بَعْضُهُم إن الجُنَيْد مَات في سَنة خمس عشرة. أُخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمر قندي، أنبأنا أبُو بَكر الّلالْكَائي، أنبَأنا أبُو الحسين بن بشران، أنبَأنا أبُو عَلي بن صَفْوَان، أنبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حَدثني الحسَن بنْ عَلي البَزاز، حَدَّثنا أبُو عُمَيْر بن النحَاس، عَن ضَمْرَة بن رَبِيعَة قال: جَاء مُؤذن الجُنَّيْد بن عبد الرحمَن(٢) إليْه في مرَضِه الذي مَات فيه فَسَلّم عَلَيْه بالإمرة فقال: يَا ليتهَا لم تُقَلْ لنا. انتھی. قرَأتُ في كتاب أبي الفرجْ عَلي بن أبي الحسَيْن الكاتب(٣)، أخبرَني مُحمَّد بن جَعْفر النحوي صَهْر المبرّد، حَدثني محمَّد (٤) بن القاسِمِ العِجْلي البرتِيّ، أنبَأنا أبُو هفان، حَدَّثتني رقية بنت حَمَل عن أبيْهَا قال: كان أبُو نُخيلة مَدّاحاً للجُنَيْد بن عَبْد الرحمَن المُرِّي، وَكان الجُنَيْد له مُحباً يكثر رفدَه وَيَقرّب مجْلسَهُ وَیحسِن إليْه فقال (١) الأصل: ((نهزت)) والمثبت عن الطبري. (٢) الأصل: ((عبيد)). (٣٣) الخبر والأبيات في الأغاني ٤٠١/٢٠. (٤) الأغاني : أحمد. ٣٢٧ جَوَّاس بن القَعْطَل فيه يرثيه وكان الجُنَيْد مات بمرْو: إلى الشام من مرْو وَرَاحت كتائبه(١) لعمري لئن رَكب الجُنَيْد تحملُوا فتى غطفانياً (٢) تعلل جانبه لقد غادر الركب الشآمون خلفهم عجَاج القطا في كل يوم كتائبه فتى كان يَسْري للعَدُوِّ كأنما إذا سَار في جَيش وَرَاحت عَصائبه وكان كأن البَدْر تحت لوَائه ١٠٩٨ - جَوَّاس بن القَعْطَل(٣) وَاسم القَعْطَل بياض بن سُوَيْد بن الحارث الكلبي. شاعر له شِعر في ذکر یوم المرج، مرج راهط. حكى عَن حَيْوة بن جوي المهري الشحري من أهْل الشحر. حکی عنه عَوَانة بن الحکم انتھی. ذكر أبُو جَعْفر أحمَد بن الحَارث بن المَبَارَك الخزاز فيمَا رَوَاهُ أَبُو القاسِمِ عَبْد اللّه بن مُحمَّد بن محمّد بن عَمرو الطوسي عَنه قال: قال جَوَّاس بن القعطَل الكلبي : ١ لسَاري النجوم آخر الليْل حَارسُ أرقت بدير (٤) الما طرُون كأنني معَلق قنديل علته الكنائسُ (٥) وَأْعرضت الشعرى العبور كَأنّهَا شهابٌ نحاه وَجهة الريح قابسُ وَلَاحِ سُهَيْل عَن يَمينٍ كأنّه قرأتُ عَلى أبي محمّد بن السّلمي، عَن أبي نصر بن مَاكولاً، قال(٦): أمَّا جَوّاس - أوّله جيم مفتوحَة بَعْدهَا واو مُشددة وَآخرِه سين مُهملة - فهو جَوّاس بن بَيَاض بن (١) الأغاني: ((ركائبه)) وبهامشها عن نسخة («كتائبه)). (٢) بالأصل ((غطانيا)) والمثبت عن الأغاني، وعلى هامش الأصل: ((الضواب: غطفانياً). (٣) ترجمته في المؤتلف والمختلف للآمدي ص ٧٤ وله ذكر في الأغاني ١٩٨/١٩ و١٥٣/٢٢ والطبري في ٥٤٢/٥ حوادث سنة ٦٤ . (٤) مطموسة بالأصل. (٥). هذا البيت والذي يليه في المؤتلف والمختلف للآمدي ص ٧٤. (٦) الاكمال لابن ماكولا ٤٢٩/٢. ٣٢٨ جودة بن جودر بن الزحاف القرشي/ جَوْن بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عَوف سُوِيْد بن الحارث بن حِصْن بن ضَمْضَم بن عَدِيّ بن جناب الكلبي، شاعر إسلامي في دولة بني أميّة انتهى. ١٠٩٩ - جُوْدة بن جَوْدَر بن الزحاف القُرْشي دمشقي له ذكر، فيمَا حكاه أبو الحسَين أحمَد بن حُمَيْد بن أبي العجائز الأَزْدي. ١١٠٠ - جَوْن بن قَتَادة بن الأعوَر بن سَاعدَة ابن عوف بن گعب بن عبد شمس بن سَعْد ابن زيد بن مناة بن تميم التميمي ثم العبشمي البصري(١) قيل إن له صُحبة (٢). حَدَّث عَن سَلمة بن المحبّق، وَحَكَى عَن الزّبيْر بن العوّام، وَشهدَ مَعَهُ الجمَل. رَوَى عَنْهُ قُرّة بن الحارث(٣) البصْري، والحسَن بن أبي الحسن(٤). وَوَفد عَلى معَاوية وَقد ذكرت وفوده في ترجمَة بشر بن يزيد المعروف بالحتّات(٥). أَخْبَوَنَا أَبُو الفتح يُوسف بن عَبْد الوَاحِد، أنبَأنا شُجَاع بن عَلي، أنبَأنا أبُو عَبْد اللّه بن مَنْدَة، أخبرنا سَهْل بن السرِي البُخاري، نبَأنا صَالِح بن محمد البغدادي، نبَأَنًا يَحيَى بن أيوب، نبَأنا هُشَيم (٦)، نبَأنا مَنصُور بن زاذان(٧)، عَن الحسَن، نبَأنا جَوْن بن قتادة، قال: كنا مَع النبي ◌َّهِ فِي بَعْض أسْفَارِه فمرّ بَعض أصحابه بسقاء معلّق فيه ماء، فأرَادَ أن يشرب، فقال صاحب السقاء: إنّه جلد مَيْتة، فأمْسَك حتى لحقهمَا النبي ◌َ﴿ فذكروا ذلك له فقال: ((اشربوا فإن دبَاغ الميتة طهورهَا)) [٢٨٢٢] (١) أسد الغابة ١/ ٣٧٠ الإصابة ٢٧١/١ تهذيب التهذيب ٣٩٧/١. (٢) في تهذيب التهذيب معقباً: ((ولم تثبت)) وكان واضحاً في الإصابة فقال: تابعي، غلط بعض الرواة فوصل عنه حديثاً أسقط اسم صحابية فذكره لذلك البغوي وغيره في الصحابة. (٣) في تهذيب التهذيب: قرة بن خالد. (٤) الذي بالأصل: ((روى عنه قرة بن الحارث البصري الحسن بن الحسين)) كذا والصواب ما أثبت، انظر تهذيب التهذيب. (٥) بالأصل: ((الجباب)) خطأ، والصواب ما أثبت، مرّت ترجمته. (٦) بالأصل: ((هشام)) والصواب ما أثبت عن تهذيب التهذيب وأسد الغابة. (٧) في أسد الغابة: وردان. ٣٢٩ جون بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عَوف قال ابن مَنْدَة هكذا قالَ هُشيم وَرَوَاه جَمَاعة عَنه منهُم: شجَاع بن مَخْلَد وَأحْمَد بن مُنَيعٍ، وَرَوَاه عمرو(١) وَالحسَن بن عَرَفة وَغيرهم عَن هُشَيم، عَن منصُور وَيُونس وَغيرهمَا عَن الحسَن، عَن سَلمة بن المحبّق وَهو الصَّحيح انتهى، ولم يَذكر في الإسناد جوناً (٢) وَرَواه قَتَادة، عَن الحسن (٣)، عَن جون (٤) بن قتادة، عَن سلمة بن المحبّق وَهوَ الصَّحِیْح انتھی. أَخْبَوَنا أبُو عَبْد اللّه محمّد بن أحمَد بن إبرَاهيْم الرَاوِي - في كتابه - أنبَأْنا مُحمَّد بن أحْمَد، أنبأنا عَبْد اللّه بن مُحمّد بن محمَّد، أنبأنا عَبْد اللّه بن محمّد بن عَبْد العزيز، حَدثني جَدي وَشُجَاعِ قالا: [قال] هشيم(٥)، أنبَأنا مَنصُور، عَن الحسَن، حَدَّثنَا جَوْن بن قَتَادة التميمي، قال: كنا مَع رَسُول الله ◌ِّهِ فِي بَعض أسْفَارِهِ فمرّ بَعض أصْحَابه بسَقاء مُعلق فيه ماء فأرَادَ أن يشرب، فقال له صَاحبُ السّقاء إنه جلد ميتة، فأمْسَك حَتى لحقهم النبي ﴿ فذكروا ذلكَ له فقال لهم: ((اشربُوا فإن دبَاغ الميتة طهورها)) انتھی [٢٨٢٣] قال عبد الله بن محمّد: هَکذا حدث هُشَیم بهذا الحديث لم يجاوز به جَوْن بن قَتَادة وَلَيْسَ لجون صحبة، رَوَاه عَن هُشَيم، عَن منصور (٦) ، عَن قَتَادة، عَن الحسَن، عَن جَوْن، عَن سَلمة بن المحبّق وَهوَ الصّوَاب إن شاء الله تعَالى انتهى. هَذا هوَ المَحفُوظ عَن هُشَيم في هَذا الحَديثِ، وَهوَ وَهم فيه فَأَمَّا مَا حَكَاهُ ابن مَندة، عَن عمرو بن زُرَارة وَالحسَن بن عَرفة، عَن هُشَيم فإنما ذاك الإسناد لحديث غير هَذا سنذكرُهُ فيمَا بَعدَ وَهَذا الحَديث إنما يَرويه جَوْن عَن سَلمة بن المحبق، عَن النبي ◌َّهِ. أخْبَرَتنَا أمّ المجتبى فاطمة بنت ناصِر، قالت: أنبَأْنا إبراهيم بن مَنصُور، أنبأنا أبُو بكر بن المقرىء، أنبأنا أبُو يَعْلى، نبأنا إسحاق - هوَ ابن أبي إسرائيل - نبَأنا مُعَاذ بن هشام، حدثني أبي، عَن الحسَن، عَن جَوْن بن قَتَادة، عَن سَلمة بن المحبق أن (١) عن أسد الغابة وبالأصل ((عمر)). (٢) بالأصل ((جون)). (٣) بالأصل ((أنس)) والمثبت عن أسد الغابة. (٤) الأصل ((جوزة)) والصواب ما أثبت وهو صاحب الترجمة. (٥) بالأصل: ((هشام)) والصواب ما أثبت عن تهذيب التهذيب وأسد الغابة. (٦) بالأصل ((هشام)) والمثبت عن أسد الغابة والإصابة. ٣٣٠ جون بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف رَسُول الله وَهِ دَعَا في غزوة تبُوك بمَاء من عند امرأة، فقالت: مَا عندي ماء إلّ في قربة غير ذكي، فقال: ((ألستِ دبغتها؟)) قالت: نعم، قال: ((فَإن دباغها طهورهَا - أو قال: ذكاتها)) شك كمن وَقع في هَذا الحَديث وَقد سَقط منه ذكر قَتَادة فإنما يَرْويه هشام الدستوائي، عَن قتادة، عَن الحَسَن [٢٨٢٤] ٠ أخبَرَناه أبُو عَبْد اللّه محمّد بن غانم بن مُحمَّد، عَن أحمَد بن مُحمَّد الحَداد، أنبأنا عَبْد الرحمَن بن محمّد بن إسْحَاق، أنبأنا أبو عَبْد اللّه، أنبَأنا أحْمَد بن مُحمَّد بن زياد، نبأنا عَبْد الرحمَن بن مُحمَّد بن منصُور، نبَأنا مُعَاذ بن هشَام، حدثني أبي، عَن قَتَادة، عَن الحسَن، عَن جَوْن بن قتادة، عَن سَلمة بن المحبِّق أن النبي ◌َِّ ـ في غزوة تُبُوك - دَعَا بِمَاء مِن عند امرأة فقالت: مَا عندي إلّ مَاء في قربة غير مُذَكّى لي مَيتة فقال النبي عَليْهِ الصَّلاة وَالسلام: ((أليس قد دبغتها)) قالت: بَلى، قال: ((ذكاتها دبَاغهَا)) قالَ أبُو عَبْد اللّه بن مَنْدة رَوَاه بُكَير بن بكّار، عَن شُعبَة، عَن قَتَادة وَإِسْنادَه نحوهُ انتهى، وَكذا رَوَاهُ جَماعة غير مُعَاذ بن هشام، عَن هشَام [٢٨٢٥]. أخبَرَناه أبو القاسِم بن الحُصَين، أنبأنا الحسَن بن عَلي، أنبَأنا أحمَد بن جَعْفر، نبَأَنا عَبْد اللّه بن أحمَد (١)، حَدثني أبي، نبَأنا عَمرو بن الهَيثم وَأَبُو دَاوُد وَعَبْد الصمد المغني(٢) قالُوا: أنبأنا هشَام، عَن قتادة، عَن الحسَن، عَن جَوْن بن قَتَادة، عَن سَلمة بن المحبق أن النبي (٣) وَ﴿ِ دَعَا بماءٍ من قربة عند امرأة فقالت: إنها مَيتة، قال: ((أليس(٤) دَبغتهَا))؟ قالت: بَلى، قال: ((دبَاغِهَا ذكاتها))[٢٨٢٦] . هَكَذَا رَوَاه هَمام بن يحيى العوذي، عَن قَتَادة. أخبَرَناه أبو القاسم بن الحصَين، أنبأنا أبُو عَلي بن المُذْهِب، أنبأنا ابن مالك، نبَأنا عَبْد اللّه بن مالك، نبأنا عَبْد اللّه بن أحمَد(٥)، حدثني أبي، نبَأنا بَهز، نبَأنا همَّام، نبَأْنا قَتَادة، عَن الحسَن، عَن جَوْن بن قَتَادَة، عَن سَلمة بن المحبق أنه كان مَعَ النبي ◌َّر (١) مسند الإمام أحمدج ٧/٥. (٢) في المسند: المعنى. (٣) في المسند: نبي الله. (٤) المسند: أليس قد دبغتها. (٥) مسند أحمد ٦/٥. ٣٣١ جون بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف في غزوة تبُوك فأتى على بيت قدّامه قربة مُعَلقة فَسَأل الشراب، فقيلَ إنهَا مَيتة، فقال: [٢٨٢٧] «ذکاتها دباغها) انتھی تابَعَهُ عَفان بن مُسْلم الصفّار وَأَبُو سَلمة موسى بن إِسْمَاعِيْلِ التَّبُوذَكي، وَأَبُو عمَر خَفص بن عمر الحَوْضي(١) عن همّام، وَرَوَّاه شُعبة بن الحجّاج، عَن قَتَادة فاختلف فيه عنه، فرواه عنه بكر بن بكّار كما قال هشّام وهمَّام، وَرَواه الأسود بن عامِر شاذان عنه فلم یحفظانهم جون وقال عن رَجُل قد سماه. فأمّا حَديث بَكر: فأخبرَناهُ أَبُو القاسِم بن السَّمر قندي، أنبَأْنَا إِسْمَاعِيْل بن مَسْعَدة، أنبأنا حمزة بن يُوسُف، أنبأنا أبو أحْمَد بن عدي(٢)، أنبأنا علي بن إسْمَاعِيْل بن حَمَّاد، نّبأنا أبُو مُوسَى حينئذ قال: وَنبَأنا أبُو عَرُوبة، أنبأنا الحسين(٣) بن هشام الرازي، قالاً: نبَأنا بكر بن بكّار، نبَأنا شُعبّة، نبَأنا قَتَادَة، عَن الحسن، عَن جَوْن بن قَتَادَة، عَن سلمة بن المحبق أن النبي 8 # بعث إلى أهل بيت فاستسقى، فأُتي بقربة فيهَا مَاء فشرب، فقيل: إنهَا مَيتة، قال: ((دبَاغهَا طهُورهَا)) [٢٨٢٨]. وَأَمَّا حَديث شاذان: فأخبرَناهُ أبُو القاسِم بن الحُصِّين، أنبَأْنا أبُو عَلي بن المُذْهِب، أنبأنا أحمد بن جَعفر، نبأنا عَبْد اللّه بن أحمد(٤)، حَدَّثنا أبي، نبّأنا أسْوَد بن عَامِرٍ، نبَأنا شُعبّة، عَن قَتَادة، عَن الحسن، عَن رجل قد سَمَّاه، عَن سلمة بن المحبق أن النبي ◌َ﴿ أتى عَلى أهْل بَيْت فَاستسقى فإذا قربة فيهَا مَاء فقالُوا إنهَا مَيتة يا رسول الله، قال: «الأدیم طهُوره دباغه) انتهى [٢٨٢٩] ٠ وَرَوّاه أبُو النضر سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة فاختلف عليه فيه فروي عنه عَن قتادَة، عَن جَوْن، عَن سَلمة من غير ذكر الحَسَن وَروي عَن قَتَادَة، عَن الحسن، عَن سلمة، من غیر ذِکر جَوْن. فَأمّا حَديثه الذي لم يذكر فيه الحسَن فأخبرناه أبو القاسِم بن السّمرقندي، أنبأنا إِسْمَاعِيْل بن مَسْعَدة، أنبأنا حمزة بن يُوسُف، أنبأنا أبُو أحمَّد بن عدي(٥)، نبأنا یَحیی بن (١) غير واضحة بالأصل، وانصواب ما أثبت، ترجمته في سير الأعلام ٣٥٤/١٠. (٢) الكامل في الضعفاء لابن عدي ١٧٨/٢ . (٣) في ابن عدي: الحسن بن يحيى بن هشام الرازي. (٤) مسند الإمام أحمد ٦/٥. (٥) الكامل لابن عدي ١٧٨/٣ وفكر فيه ((الحسن)) بين قتادة وجون. ٣٣٢ جون بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف مُحمَّد بن صَاعِد، نبَأنا عمرو (١) بن عَلي، نبَأَنا عَبْد الأعْلى، عَن سَعِيْد، عَن قَتَادَة، عَن جَوْن بن قَتَادة، عَن سَلمة بن المحبِّق، عَن النبي ◌َ ◌ّ نحوه. وَأَمَّا حَديثه الذي لم يذكر فيه جَوْناً فأخبرَناهُ أبُو القاسِم بن الحُصَين، أنبَأنا أبُو عَلي بن المُذْهِب، أنبأنا أحمَد بن جَعْفَر، حَدَّثنا عَبد الله بن أحمد(٢)، حدثني أبي، نبأنا محمد بن جَعْفر، نبأنا سَعيد، عَن قَتَادة، عَن الحسَن، عَن سَلمة بن المحبق أن النبي ◌َّ أتى عَلى قِرْبة يوم حُنَين فَدعَا منها بمَاء وَعندها امرأة، فقالت: إنهَا مَيتة، فقال ((سَلُوهَا أليسَ قد دُبغتْ)) قالت: بَلى، فأتى منها بحَاجته، فقال: ((ذكاةُ الأَديم دبَاغهُ)) [٢٨٣٠]. وَلَجَوْن حَديثٌ آخر مشكوك فيه وَمختلف في إسْناده، أخبرَنَاهُ أَبُو القاسِم بن السّمر قندي، أنبَأنا أبُو الحُسَين بن النَّقُّور، أنبأنا عيسى بن عَلي، أنبَأْنا عَبْد اللّه بن محمّد، حَدثني عَبْد اللّه بن محمّد بن عَبْد الملك الوَاسطي، نبَأنا بكر بن بكار، نبأنا شُعبَة، عَن قَتَادة، عَن الحسَن، عَن جَوْن بن قتادة أو عَن رَجُل، عَن سَلمة بن محبّق، عَن النبيِ وَِّ مَعنى حَديث سَلام بن مسكين انتهى يَعني الذي أخبرَناهُ أَبُو القاسِم بن السّمر قنِدِي، أنبَأنا أبُو الحُسَين بن النَّقُّور، أنبَأنا عيسَى بن علي، أنبأنا عَبْد اللّه، حَدثني زهير بن محمّد، قال: أنبأنا القاسم بن سَلام بن مسكين، حدثني أبي، قال: سَألت الحسَن عَن الرجل يقع بجَارية امرأته فقال: حَدثني قبيصة بن حُرِيث الأنصَاري، عَن سَلمة بن المحبّق أن رجلاً من أصْحَاب النبي ◌َِّ كان لا يزال يُسَافِرِ وَيغزُو، وَإن امرَأته بعثت مَعَه جارية لها قالت: تغسل رَأْسَك وَتخدمك وَتحفظ عَليْك وَلم تجعلها له، وَإنه طَال سفره في وجهه فوقع بالجَارية، فلمّا فعَل أخبَرت الجَارية مَولاتهَا بِذَلك، غَارَت غيرةً شدِيدَة فغضبَتْ فأتت النبي ◌ِ ﴿ فأخبرته بالذي صَنع، فقال لَهَا النبي ◌َّهِ: ((إن كان استكرهَهَا فهي عتيقة وعليه مثلهَا، وَإن كان أتاهَا عَن طيب نفس منهَا وَرضَاهَا فهيَ له وَعَلَيْهِ مثل ثمنها لك)) وَلم يُقِمْ فيه حدّاً انتهى [٢٨٣١]. وَقال البغوي: قد رَوَى هَذا الحَديث شُعبة، عَن قَتَادة، عَن الحسن، عَن جَوْن بن قَتَادة، عَن سَلَمة انتهى، وَصحيح هذا الحديث عن الحسن، عن قبيصة بن حریث، عَن سَلمة. (١) بالأصل ((عمر) والمثبت عن ابن عدي. (٢) مسند الإمام أحمد ٦/٥. ٣٣٣ جَوْن بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف وَرَوَاهُ معمر، عَن قَتَادة مثل حَديث سَلام، أخبرَناه أبو القاسمُ بن الحُصَين، أنبَأْنا أبُو عَلي بن المُذْهِب، أنبأنا أحْمَد بن جَعْفر، أنبَأنا عَبْد اللّه بن أحْمَد (١)، حدثني أبي، نَبَأْنَا عَبْد الرَّزّاق، نبَأنا مَعْمَر، عَن قَتَادة، عَن الحسَنِ، عَن قبيصة بن حُرَيث، عَن سَلمة بن المحبق قال: قضى رَسُول الله وَل﴿ في رَجل وطىء جَارية امرأته إن كان قد استكرهها فهي حرَة وَعَليْه لسَيدتها مثلهَا وَإِن كانت طَاوَعته فهي له وَعَليْه لسَيدتهَا مثلهَا . انتھی. رَوَاهُ عمرو بن دينار عَن الحسَن عن رَجُل لم يُسمّه عن سَلمة، أخبرَناهُ أبُو القاسِم بن السّمر قندِي، أنبأنا أبو الحسين بن النَّقُّور، أنبأنا عيسى بن عَلِي، أنبأنا عَبْد اللّه بن مُحمّد، أنبأنا عيَّاش بن يزيد، نبأنا سُفيان، عَن عمرو (٢)، عَن الحسن، عَن رجلٍ، عَن سَلمة، عَن النبي پے مِثله انتھی. وَرَوَاهُ عُبَيَد اللّه القَوَاريري، عَن سُفيَان فلم يذكر الرجُل الذي لم يُسَمِ. وَرَوَاهُ ذلك محمّد بن سَلمة الطائفي وَحَمّاد بن زيد، عَن عَمرو بن دينار وَكذلك رَوَاهُ سَعِيد بن أبي عرُوبة، عَن قَتَادَة بن الحسن، وَكذلك رَوَاهُ أبُو حرة عَبْد الرحمَن بن وَاصِل وَمنصُور بن زاذان، وَيُونس بن عُبَيْد وَمُبَارَك بن فَضَالة، عَن الحَسَن. فأمَّا حَديث القواريري، عَن سُفيَان فَأخبَرَناه أبو القاسم السَّمَر قندي، أنبَأنا أبُو الحسين بن النَّقُّور، أنبأنا عيسَى بن عَلي، أنبأنا عَبْد اللّه بن محمّد، نبَأنا عُبَيْد اللّه(٣) القواريري، حَدثنا سُفيان بن عيينة، عَن عَمْرو، عَن الحسَن، عَن سَلمة بن المحبق، عَن النبي ټپے مثله انتھی. وَأَمَّا حَديث الطَّائفي، فأخبرناه أبُو عَبْد اللّه الخَلاّل، أنبأنا أبُو طَاهرِ أحمَد بن محمَّد بن محمُود، أنبأنا أبو بكر بن المقرىء، نبَأنا أحْمَد بن الحسَن بن عَبْد الجبّار الصّوفي سنة خمس وثلاثمائة حينئذ. وَأخْبَرَنا أبُو القاسِم بن السمرقندي، وَأخبرنا أبو بكر المَزْرَفي (٤)، أنبَأنا أَبُو الحسين بن المهتدي حينئذ. (١) مسند أحمد ٦/٥. (٢) بالأصل ((عمر)) والصواب ((عمرو)) وهو ابن دينار، وقد مرّ في بداية الخبر .. (٣) بالأصل ((عبد اللّه)). (٤) بالأصل ((المرزقي)) خطأ، والصواب ما أثبت، وهذه النسبة إلى المزرفة وهي قرية كبيرة ببغداد، بغربيها، على خمسة فراسخ منها. (الأنساب). ٣٣٤ جون بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف وَأخبرنا أبو القاسِم بن السّمرقندي، أنبَأنا أبُو الحسَينِ النَّقُّور، قالا: أنبَأْنا عيسَى بن عَلي، حَدَّثنا عَبْد اللّه بن محمد، قالا: حدثنا داود بن عمرو، نبأنا محمّد بن مُسْلم - زادَ الصّوفي: الطائفي - عن عمرو بن دينار قال: سَمعت الحسَن بن [أبي] الحسَن يَقُول: سَمعت - وَقال البغوي: عن - سلمة بن ربيعة بن المحبق يَقُول : - وَقال البَغوي قال : - سَمعت امرَأة تسأل رَسُول اللهِوَ لَه عَنِ جَارِيَة لهَا خرج بهَا زوجُهَا إلى سَفَر فَأَصَابَهَا فقال رَسُول اللهِ وَله: ((إنْ كان اسْتكرهَهَا فهي حرّة وَعَليْه مثلهَا، وَإن كانت [٢٨٣٢] طاوعته فھي جاریته وَعَليْه مثلها)) انتهى٦ وَأَمَّا حَديثِ حَمّاد بن زَيد، فأخبرَنَاهُ أَبُو القاسِم بن السّمرقندِي، أنبَأْنا أبُو الحسين بن النَّقُّور، أنبأنا عيسَى بن علي، أنبأنا عَبْد اللّه بن محمّد، أنبَأنا عُبَيد الله القواريري وَأَبُو الربيع، قالا: نبَأنا حَمّاد بن زيد، عَن عمرو بن دينار، عَن الحسَن بن أبي الحَسَن، عَن سَلمة بن محبّق: أن رَجُلاً وقع عَلى جَارية امرأته فرُفعَ ذلك إلى رَسُول الله# فقال: ((إنْ كانت طاوَعته فهي له وَعَليْه مثلهَا، وإن كان استكرهَها فهي حُرة وَعَلَيْهِ مثلهَا لَهَا)) [٢٨٣٣]. وَأَمَّا حَديث سَعِيْدِ: فَأخبرَنَاهُ أَبُو القاسِم بن الحُصَين، أنبَأنا أبُو عَلي بن المُذْهِب، أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد الله بن أحمد(١)، حدثني أبي، أنبأنا عبد الله بن بكر، حَدثنا سَعيد - يعني ابن أبي عروبة، عَن قَتَادة، عَن الحسَن، عَن سَلمة بن المحبق: أن رَجُلاً غشي جَارِيَة امرَأته وَهوَ في غزوة فرُفع ذلك إلى النبي ◌َ ﴿ فقال: ((إنْ كان استكرهَهَا فهيَ حُرة من مَاله وَعَليْه شراؤهَا لِسَيّدتها، وَإنْ كانت طَاوعَته فمثلها مِن مَاله لسَيّدتها» [٢٨٣٤] انتھی وَأَمَّا حَديث أبي حرة وَمنصُور: فَأخبَرَناه أبُو سَعِيْد عَبْد اللّه بن أسْعَد بن أَحْمَد بن مُحمَّد بن محمّد بن حيَّان النسوي الطبيب، أنبَأنا أبو الفضل محمّد بن عُبَيْد اللّه بن محمَّد الصّرَّام (٢)، أنبَأنا أبُو عمَر محمّد بن الحسَين البِسْطامي، أنبَأنا أبُو بكر أحْمَد بن عَبْد الرَّحمن بن مُحمَّد بن الجازوقاتي، نبَأنا الحسَن بن عَرَفة، نبَأنا هُشَيم، عَن أبي حرّة وَمنصُور بن زاذَان وَيُونس بن عُبَيد، عَن الحسَن، عَن سَلمة بن المحبق: أن رجلاً خرج (١) مسند الإمام أحمد ٦/٥. (٢) ترجمته في سير الأعلام ١٨/ ٤٨٣. ٣٣٥ جون بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عَوف في سَفر فبعثت مَعهُ امْرَأته جارية تخدمهُ فوَقع عَليْهَا في سَفَرِه فلما قدمَ ذَكر ذلك لرَسُول الله وَ ﴿ فقال: ((إنْ كنت استكرَهتهَا فهي حُرّة وَعَلَيْكَ مثلها لمولاتها، وَإنْ كانت [٢٨٣٥] . طَاوَعتك فهي أمته(١) وَعَلَيْك مثلهَا)) انتهى( وَأَمَّا حديث يُونُس، فأخبرَناهُ أبُو القاسِم بن الحُصَين، أنبَأنا أبُو عَلي بن المُذْهِب، أنبأنا أحمد بن جَعفر، نبَأْنا عَبْد اللّه بن أحْمَد(٢)، حَدَّثني أبي، نبَأنا إسْمَاعيْل - يعني ابن عُلَيَة - عَن يُونس، عَن الحَسَن، عَن سَلمة بن المحبّق: أن رجلاً خرج في غزاة وَمَعهُ جَارية لامرَأتِهِ فوقع بهَا فذكر للنبي ◌َله فقال: ((إنْ كان استكرهَهَا فهي عتيقة وَلَهَا عَليْه مثلهَا، وَإن كانت طَاوَعته فهي أمته وَلَهَا عَلَيْهِ مثلُهَا)) وَقال إِسْمَاعيْل مرة: إنّ رَجُلاً كان في غزوة [٢٨٣٦]. وَأَمَّا حَديث مُبَارك: فأخبرتناه أمّ المُجتبَى فَاطمة بنت ناصِر قالت: أنبَأْنا إبرَاهيْم بن منصُور، أنبَأنا أبُو بَكر بن المقرِىء، أنبَأنا أبُو يَعْلى، أنبَأْنا عَبْد الرَّحمن بن صَالح، أنبأنا علي بن مُسْهِر، عَن مُّبَارك بن فَضَالة، عَن الحسَن، عَن سَلمة بن المحبق: أَن رَسُول الله وَ ه سُئل عَن رَجُل وقع جارية امرأته فقال: ((إنْ كان استكرهَها فهي حرَة وَإِنما عَليْه مثلهَا، وَإن كانت طَاوعَته فهي أمته وَلَهَا عليه مثلهَا)) [٢٨٣٧]. قرَات عَلى أبي غالب بن البَنّا، عَن أبي(٣) الفتح بن المَحَامِلِي(٣)، أنبَأْنَا أَبُو الحَسَن الدار قطني، نبَأنا أبُو بَكر النيسَابُوري، أنبَأنا يُوسُف بن سَعِيد، نبَأنا مُسْلم، نبَأنا عُبيد اللّه بن مُوسَى، نبَأنا فُضَيْل بن مرزوق، حدثني شقيق بن عُتبة، عَن [قرة بن الحارث](٤)، عَن جَوْن بن قَتَادة - قال قرّة [بن] الحارث: كنت معَ الأحنف، وَكان جَوْن بن فَتَادة معَ الزبير بن العوَام، فحدثني جَوْن بن قَتَادة - قال: كنت مَع الزبير فجاء فارس يَسير وَكانوا يُسَلمون عَلى الزبير بالإمرة، فقال: السَّلام عليك أيَّها الأمير، فقال: وعَليْك السلام، قال: هَؤلاء القوم قد أتوا إلى مَكَان كذا وكذا، قال: فلم أرَ قوماً أرثّ سَلاحاً وَلا أقلّ عَدَداً وَلا أرعَب قُلُوباً [من](٥) قوم أتوك ثم انصرف، قال ثم جاء فارس (١) كذا، ولعل الصواب ((أمتك)). (٢) مسند أحمدج ٦/٥. (٣) کررت بالأصل. (٤) ما بين معكوفتين مطموس بالأصل، ولعل الصواب ما أثبت. (٥) الزيادة عن مختصر ابن منظور ٦/ ١٣٠. ٣٣٦ جَوْن بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف فقال: السّلام [عليك](١) أيها الأمير فقال: وَعليْك السّلام، قال: جَاء القوم حَتى نزلُوا مَكان كذا وكذا فسمعوا بما جمع الله تعَالى لهم من العدة والقوة، فقذف الله تبارك وتعالى في قلوبهم الرعب، فولّوا مُدْبرين. فقال الزبير بن العَوَّام: إيه عنك الآن، فوالله لو لم يجد ابن أبي طالب إلّ العَرْفَجِ(٢) لدبّ إلينا فيه. قال: ثم انصرف. أخبَرَنا أبُو القاسِم بن السّمرقندي، أنبأنا أبو بكر محمَّد بن هبة اللّه بن الكِلَابي، أنبَأنا أبو الحسين بن بشران، أنبأنا أبو عثمان بن أحمَد بن السَماك، أنبَأنا أبُو الحسَن محمّد بن أحمد بن البرَاء، قال: قال علي بن المَديني حدث سَلمة بن محبق: أن النبي ◌َ ﴿ دَعَا بمَاء في غزوة تبُوك فقال. رَوَاهُ قتادة، عَن الحسَن، عَن جَوْن بن قتَادَة، وَجَوْنِ هَذَا مَعْرُوفٍ، وَجَوْن لم يرو عَنه غيرُ الحسَن(٣) إلّ أنه معروف، وقال عَلي في موضع آخر: [روى جون عن الزبير، وسئل في موضع آخر: عن شيوخ](٤) الحسَن المجهولین فذكرهم، وَذکر فیھم جون بن قتادة انتھی. أَخْبَرَنا أبُو البركات الأنماطِي، أنبَأنا أبُو طَاهِر أحمَد بن الحسَن، وَأَبُو الفضل بن خَيْرُون حينئذٍ. وَأخبَرَنا أبو العز ثابت بن منصُور، أنبأنا أبُو طَاهر أحْمَد بن الحسَن، قالا: أنبأنا محمّد بن الحسن بن أحمَد، أنبأنا محمّد بن أحمَد بن إسحاق، أنبَأنا أبُو حَفصٍ الأهوَازي، أنبأنا خليفة بن خيَاط قال: جَوْن بن قَتَادة بن الأعور بن عبشمس بن سَعْد بن زيد مناة بن تميم أدرَك الزبير انتهى. حَدثنا عمر رحمه الله تعالى لفظاً، أنبَأنا أبُو طَالب [بن] يُوسُف، أنبأنا أبو محمد الجوهري - قراءة عَلى أبي عمَر حينئذ - أنبَأنا أبُو طَالب بن يُوسُف وَأَبُو نصر بن البَنَا، قال: قرىء على أبي محمّد الجَوهَرِي، عَن أبي عمر بن حَيْوَية، أنبَأنا أحمَد بن مَعرُوف، أنبَأنا أبُو الحسَين بن الفهم، نبَأنا مُحمَّد بن سَعد، قال(٥): قتادة بن الأعور بن سَاعدة بن عَوف بن كعب بن عَبْد شمس، وَهو عبشمس - وَليس عَبْد شَمس إلّ في (١) الزيادة عن مختصر ابن منظور ٦/ ١٣٠. (٢) العرفج: شجر سهلي واحدته عرفجة (القاموس المحيط). (٣) بالأصل ((الحسين)). (٤) ما بين معكوفتين العبارة بالأصل مضطربة: ((الزبير روى عنهم ابن الحسن المجهولين)) ولعل الصواب ما أثبت، والعبارة مستدركة بما يوافق عبارة الإصابة ١/ ٢٧١ . (٥) طبقات ابن سعد ٧/ ٦٢ . ٣٣٧ جَوْن بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف قريش - بن سَعْد بن زيد بن مناة بن تميم صحَب النبي وَر قبل الوفد، وَكتب له رَسُول الله وَله كتاباً بالشَّبَكَة (١) موضع بالدهناء بَين القَنَعَة والعَرَمَة، وَهو أبُو الجَوْن بن قتادة . أنبَأنا أبُو الغنائم محمَّد بن عَلي، حَدَّثنا أبو الفضل بن ناصِر، أنبأنا أبو الفضل بن خَيْرُون وَأَبُو الحسَين بن الطَُّّوري وَأَبُو الغنائم - وَاللفظ له - قالُوا: أنبَأْنا عَبْد الوَهّاب بن مُحمّد بن خَيْرُون وَمحمّد بن الحَسَن، قالا: أنبَأنا أحْمَد بن عبدَان، أنبَأنا مُحمّد بن سَهْلٍ، نبَأنا مُحمَّد بن إِسْمَاعيْل، قال(٢): جَون بن قتادة التميمي، عَن سَلمة بن المحبِّق سَمِعَ منه حسن(٣) يُعدّ في البصریین انتهى. وَفي نسخة مَا شافهني به أبُو عَبْد اللّه الخَلَّل، أخْبَرَنَا أبُو القاسِمْ بن مَنْدَة، أنبأنا أحمَد بن عَبْد اللّه - إجازة - قال: وَأَنبَأنا أبُو طَاهِر بن سَلمة، أنبَأْنا عَلي بن محمّد، قالا: أنبأنا أبُو محمَّد بن أبي حاتم، قال(٤): وَروى عنه قَتَادة، سَمعت أبي يَقُول ذلك، انتھی. وهذا وهم إنما يروي قتادة عن الحسن عنه، انتھی. أخبرنا أبو القاسِم السّمرقندي، أنبأنا أبو القاسِم بن مَسْعَدة، أنبأنا حمزة بن يُوسُف، أنبَأنا أبُو أحمَد بن عدي(٥)، نبَأنا ابن أبي عَصْمة، نبَأنا أبُو طَالب أحمَد بن حُمَيْد، قال: سَألت - يَعني أحْمَد بن حَنْبَل - عَن جَوْن بن قتادة، فقال: لا يعرف، وَقلت: رَوى غَيرِ هَذا الحَديث؟ قال: لا. قال ابن حميد قال ابن عدي: وَجَوْن بن قَتَادة لم يُعرف له أحمَد بن حنبل غير هَذا الحَديث؟ أي: غير حَديث الدبَاغ. وَقد ذكرت بذلك الإسْناد حَديثاً آخر وَمَا أظن أن له غیرهما، يعني حدیث بكر بن بكّار انتھی. قرأت عَلى أبي غالب بن البَّا، عَن أبي الفتح بن المحَامِلي، أنبأنا أبو الحسن الدَار قطني، قال: جَوْن بن قَتَادَة، رَوى عَن سَلمة بن المحبِّ وَعن الزبير بن العَوّامِ. (١) الشبكة: عدة مواضع، انظر معجم البلدان ٣/ ٣٢٢. (٢) التاريخ الكبير ٢٥٢/٢/١. (٣) البخاري: الحسن. (٤) الجرح والتعديل ٥٤٢/١/١. (٥) الكامل في الضعفاء لابن عدي ١٧٨/٢ و ١٧٩ . ٣٣٨ جَوْهَر مولى أبي تميم معدّ الملقب بالمعزّ حَدث عَنه [الحسن] البصري وقرة بن الحَارث ذكرهُ البُخاري فقال: جَوْن بن قَتَادة، عَن سَلمة بن المحبق يُعَد في البصريين تميمي سَمعَ منه الحسَن لا يُعرف إلاَّ بهَذا. أَخْبَرَنا أبو الفضل محمّد بن ناصِر، أنبَأنا أحمَد بن عَلي بن عبيد الله بن سُواد المقرىء، وَالمُبَارَك بن عَبْد الجبّار بن أحمَد الصَّيْرَفي فقال: أنبأنا الحسين بن علي بن عِبَيْد اللّه الطَّنَاجيري، أنبأنا حُكيم [بن] محمّد بن إبراهيم التميمي، نبَأنا القاضي أبُو عَبْد اللّه عَبْد الملك بن يزيد بن الهيثم، نبَأنا أحمَد بن هَارُون بن رَوْحِ الحَافظ في الطَبقة الثامنة من الأسْمَاء المنفردة قال: جَوْن بن قَتَادَة يَروي عَنه الحسَن بن أبي الحسن(١) بصري ثقة. أَخْبَوَنا أبُو الفتح يُوسُف بن عَبْد الوَاحد، أنبَأنا شُجَاع بن علي، أنبَأْنَا أَبُو عَبْد اللّه بن مَنْدَة، قال: جَوْن بن قَتَادة، عَن سَلمة بن قتادَة التميمي عَداده في أهْل البصرة لا يَصُحّ له صُحبة وَلا رُؤیة، وهم هُشَیم في حديثه انتهى. أنبَأنا أَبُو سَعْد المُطَرّز وَأَبُو عَلي الحداد، قال: قال: أنبَأنا أبُو نُعيم الحافظ: جَوْن بن قَتَادة التميمي يُعَد في البصريين لا يثبت له رُؤیة وَلا صُحْبَة، ذكرهُ بَعض الوَاهِمِين فِي الصّحَابة، وَنسب وهمه إلى هُشَيم وَهو وَهم، لأن زكريا بن يحيى بن رَحمويه(٢) رَوَاه عَن هُشَيم مُجَوّداً يعني يَذْكر سَلمة بن المحبق في إسناده انتهى. قرأت عَلى أبي مُحمَّد السَلمي، عَن أبي نَصْرِ بن مَاكولا، قال(٣): أما جَوْن أوله جيم مفتوحة وَوَاوٌ سَاكنة فهوَ جَوْن بن قَتَادة يَروي عَن الزبَيْر بن العَوّامِ وَسَلمة بن المحبق، رَوَى عَنه الحسَن وَقرة بن الحارث وغيرهما. ١١٠١٠ - جَوْهَر مَولى أَبِي تميم معدّ الملقب بالمعزّ(٤) بَعثه مَولاه بجَيْش عَظيم منَ المغرب إلى ديَار مِصر فكسر عَسكر الاخشيدية (١) بالأصل ((الحسين)). (٢) في الإصابة ١/ ٢٧١ ((زحمويه)) وفي أسد الغابة ١/ ٣٧٠ ((حمويه)) وفي تهذيب التهذيب ((زحمويه)). قال ابن حجر في الإصابة: وتعقبه المزي (في الأطراف) بأن كلام ابن منده صواب وأن الوهم فيه من هشيم وأن رواية زحمویه شاذة. (٣) الاكمال لابن ماكولا ٢/ ١٦٢ وبالأصل ((إنما أوله جون)) والمثبت عن الاكمال. (٤) الوافي بالوفيات ٢٢٥/١١ وفيات الأعيان ١/ ٣٧٥ ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي ص ٩٠ وانظر بهامش الوافي ثبتاً بأسماء مصادر أخرى ترجمت له. ٣٣٩ جُوَیّة بن عائذ فاستولى عَلى مِصْر يَوْم الثلاثاء(١) الثاني عشر من شعبان سَنة ثمان وَخمسين وَثلاثمائة وَبنى القاهرة ثم قدم(٢) مَولاه أبُو تميم مِصْر فأقام بهَا مدة وَمَات وَقام بَعْدَه ابنه نزار الملقب بالعزیز فحدث فبعث جوهراً في عسکر إلی دمشق سنة خمس وستين وثلاثمائة، وصلها فنزل بظَاهِرمَا يَوم الأحَد لثمان بقين من ذي القعدة فقاتلُوا أهْلهَا وَأميرهم هفتكين التركي مُدة ثم رَحَل عَنهَا يَوم الخَميْس الثالث مِن جُمادى الأولى سَنة ستّ(٣) وَستين وَثلاثمائة وَلما هجم عَليْها الشتاء دخل عليه من قتل أصْحَابه واقتادوا بهم لقلة العُلوفة وَلحقه هفتكين إلى أرض الرّملة وَجرَت بينه وبينه حُروب كثيرة فهرب إلى عَسفلان وتحصن بهَا فحاصَره فيها إلى أن خرجَ مِنْهَا بأمَان وَلحق بمصر انتهى. حَدثنا أبُو الحسَن عَلي بن المُسَلّم الفقيه قال: دَفع إليّ رَجُلٌ يُعْرف بمجير الكتامي - شيخ من عبيد المصريين - وَرقةً فيها أسْمَاء الولَاة بدمشق فكان فيهَا القائد جوهر في سنة ستُّ وستين وثلاثمائة. وَأَخْبَرَنا الفقيه أبُو الحسَن أيضاً قال: أنبأنا أزهر بن محمّد الحبَال المقرىء قال: سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة مَات جَوهَر يَوْم الخميس لعشر بقين من ذي القعدة(٤). ١١٠٢ ۔جُوَیّة بن عَائد وَيقال: ابن عَاتك، ويقال: ابن أبي أُناس، وَيقال: ابن عَبْد الوَاحد، النّصْري - من بني نصر بن معاوية - وَيُقال: الأسَدي النحوي الكوفي (٥). وَفد عَلى معاوية وَسَأله. حكى عَنه ابنهُ أبُو نواس عَبْد الملك بن جُوَيّة. في الكتاب الذي أخبَرَنا ببعضه أبو بكر محمد بن نضر، أنبأنا عَبْد الوهّاب بن مُحمَّد، أنبَأنا أبُو مُحمَّد بن الحسن بن أحمد بن جُوَيّة، أنبَأنا أبُو الحسَن أحمَد بن عمَر الكتاني، أنبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثني المُفَضّل بن غسَّان، حدثني نصر الذبياني، (١) في وفيات الأعيان: يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شعبان. (٢) بالأصل ((قدموا)). (٣) بالأصل ((ستة)). (٤) وفيات الأعيان ٣٧٦/١ وكانت وفاته بمصر. (٥) بغية الوعاة ١/ ٤٩٠ وفيه ((ابن أبي إياس)) بدل ((اناس)). ٣٤٠ جُوَيَّة بن عائذ حَدثني أبُو أَنَاس (١) عَبْد الملك [بن] جوية النَّصْري عَن أبيه قال: قدمت عَلى مُعَاوية بن أبي سفيان فقال: يَا جُوَيَّة مَا القرابة؟ قلت: المودة، قال: فما السرور؟ فقلت: المواتاة. قال: فما الراحة؟ قلت: الجنة. قال: صَدقتَ انتهى كذلك في الأصل جَويّة، وَالصوَابِ جُوَيّة كما في الترجمة انتهى، خالفه غيره. أنبَأنا أبُو المعَالي الفضل بن سَهْلٍ، قال: أنبأنا سَهْل بن بشر الإسْفرايني، أنبأنا أبُو الحسَن بن الطّفّال، أنبَأنا رشيق، أنبأنا أبو القاسِم عَبْد اللّه بن الحسين المضيفي الإمام، أنبأنا عُمَارة بن وثيمة، وَأخبَرَنا إسحاق بن إبراهيم بن الفضل، حَدثني أَبُو بشر الذبياني، حَدثني أبُو أُناس عَبْد الملك بن جُوَيّة، عن أبيه قال: قدمت عَلى مُعَاوية فقال لِي: يَا جُوَيَّة، مَا القرابة؟ قلت: المَودة. قال: فمَا السّرُور؟ قلت: المواتاة فقال: فما الرَاحة؟ قلت: الجنة قال: صَدقت، انتهى. أخبَرَنا أبو القاسِم هبة الله بن عَبْد اللّه، أنبأنا أبو بكر الخطيب حينئذ. وَأَخْبَرَنا عمرو بن أحْمَد بن منصُور الصّفار، أنبَأنا أبُو سَعيْد عَبْد اللّه بن عَبْد اللّه بن محمّد بن عَبْد اللّه بن أحمد بن حَسْكويه، قال: أنبَأنا أبُو سَعِيْد مُحمّد بن مُوسَى الصّيْرفي، أنبَأنا أبُو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم، نبَأنا إبراهيم بن الجهم السمَوي، نبأنا الفراء في قوله تعالى: ﴿قُل أُوحِيَ إليّ﴾(٢) قال: القراء مُجتمعُون عَلى أوحِي وَقرأها جُويَّ بن عَبْد الوَاحد الأسْدي إن شاء الله تعالَى ﴿قل أوحي إلي﴾ من وَحيت، فهمز الواو لأنها انضمت، كما قال ﴿وَاذا الرّسُل أوقتت﴾(٣)، انتهى. وَأَخْبَرَنا أبو القاسِمْ الوَاسطي، أنبأنا أبو بكر الخطيب، قال: وَأخبَرني أبُو الحسَن أحمَد بن علي التمار، أنبأنا أحمَد بن إبراهيم بن الحسن، نبأنا إبراهيم بن عرفة، حدثني محمّد بن الجهَم، نبَأنا الفراء قال: أهْلُ الحجاز [يقولون]: أوحيت، وأسد: وَحيت. وَكان جُوَيَّة بن أبي أُناس أحد بني نَصر بن مُعَاوية يقرأ: قل أوحي يزيد وحي فهمز الوَاو لانضمامها كما قال تعالى ﴿فإذا الرسل أو قتت﴾ وقال الشاعر: مَا هَيْج الشوق من أطلال أضحَت قفاراً كَوَحى الوَاحِي (١) تقدم: أبو نواس. (٢) سورة الجن، الآية الأولى. (٣) سورة المرسلات، الآية: ١١.