Indexed OCR Text
Pages 1-20
تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل أو اجتاز بنواحتها من وارديها وأهلها تصنيف الإِمَامُ العَالمِ الْحَافِظِ أَبيْ القَاسِمِ يَعَلى بن الحسَنْ ابن هِبَةَ اللّه بن عبد اللّه الشَافِعِيّ المعروف بابن عَسَاكِرْ ٤٩٩ هــ- ٥٧١ هـ دَرَاسَة وَتَحَقِيمُ. مُحُبّ الدّين أي ◌ّعبد حمَ بن غْقَسّة الَّوي الجزء الثَّامِنُ من أرضاة بن زخر - اسماعيل بن عبيدالله دار الفكر للطبَاعَة وَالنشْر وَالتوزيع جميع حقوق إِبَادَة الطبع محفوظة لِلنَاشِرِ ١٤١٥ هـ / ١٩٩٥ م i E عمر بن غرامة العمروي، ١٤١٥هـ فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية إبن عساكر ، علي بن الحسن بن هبة الله تاريخ مدينة دمشق / تحقيق عمر بن غرامة العمروي . . . . ص ؛ .. سم ردمك ٥-٠٠-٨٠٩-٩٩٦٠ ( مجموعة ) : ٠-٠٨-٨٠٩-٩٩٦٠ (ج ٨) ١- السيرة النبوية ٢- الصحابة والتابعون ٣- التاريخ أ- العمروي ، عمر بن ٤ - دمشق - تراجم الإسلامي ب - العنوان غرامة ( محقق ) ديوي ٩٢٠٫٠٥٦٥٣١ ١٥/١٣٢٣ رقم الإيداع : ١٥/١٣٢٣ ردمك : ٥-٠٠-٨.٩-٩٩٦٠ ( مجموعة ) ٠-٠٨-٨.٩ - ٩٩٦٠ ( ج ٨ ) دارزا الفكر بَيِروت - لبْناتْ دار الفكر: حَارَة حريك - شارع عَبْدُ النّورُ - برقيًا: فكستي - تلكس: ٤١٣٩٢ فكر صَ.ت: ١١/٧٠٦١ - تلفون: ٦٤٣٦٨١ - ٨٣٨٠٥٣ - ٨٣٧٨٩٨ - دولي: ٨٦٠٩٦٢ فاكس: ٠٠١٢١٢٤١٨٧٨٧٥ . ٣ أرطأة بن زُفَر بن عبد الله بن مالك بن شداد بن ضمرة بن عقفان بن أبي حارثة ذكر مَنْ اسْمهُ أَرْطَأة ٥٨٣ - أَرْطُأة بن زُفَر بن عبد الله بن مالك بن شدّاد ابن ضَمرة بن عُقفان بن أبي حارثة بن مُرّة بن نُشبة بن غَيظ ابن مُرّة بن عوف بن سعد بن ذُبیان بن بغیض ابن ريث بن غطفان، ويقال: ابن زُفَر بن جزء بن شداد (١) ويعرف بابن سُهَية (٢)، وهي أمه، وهي بنت زامل بن مروان بن زهير بن ثعلبة بن خُديج (٣) بن أبي جُشم بن كعب بن عوف بن عامر بن عوف، شيبة (٤) بن كلب، وكانت لضرار بن الأزور ثم صارت إلى زُفر وهي حامل، فجاءت بأرطأة على فراش زُفر. وذكره المدائني فيمن ينسب إلى أمه من الشعراء فقال: هو أرطأة بن زُفِر بن شداد، ويقال: أرطأة بن زَفر بن عبد الله بن مالك بن شداد بن غطفان بن أبي حارثة، ويقال: ابن شداد أبو الوليد المُرّي الغطفاني شاعر قديم وفد على معاوية بن أبي سفيان، وعلى عبد الملك بن مروان، ويقال إن بني عُقفان بن حنظلة بن رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس دخلوا في بني مُرة بن نُشْبة فقالوا: بنو عُقفان بن أبي حارثة بن مُرة. قرأت على أبي منصور بن خَيْرُون، عن أبي محمد الجوهري، وأبي جعفر بن (١) ترجمته في الوافي بالوفيات ٣٤٨/٨ والأغاني. (٢) بالأصل ((شهية)) وفي م: سمعية والمثبت عن الأغاني والوافي. (٣) الأغاني: حدیج. (٤) كذا بالأصل وم، وفي مختصر ابن منظور: ((عوف بن شيبة)) وفي الأغاني: سبية من كلب. ٤ أرطأة بن زُفَر بن عبد الله بن مالك بن شداد بن ضمرة بن عقفان بن أبي حارثة المَسْلَمة، عن أبي عبيد اللّه محمد بن عمران بن موسى المَرْزُباني قال(١): أرطأة بن سُهية (٢) المريّ وسهية(٢) أمه، وأبوه زفر بن عبد اللّه بن شداد بن ضَمرة بن عُقفان بن أبي حارثة بن مُرة بن نُشبة بن غَيظ بن مُرة بن عوف بن سعد بن ذُبيان بن بَغيض بن رَيث بن غطفان. وقيل: هو زفر بن جزء بن شداد وسهية(٢) بنت زامل(٣) بن مروان بن زهير بن ثعلبة بن خُديج بن أبي جُشم بن كعب بن عمرو بن عامر بن سحمة بن كلب بن وَبَرة، وكانت أخيذة من كلب، وأرطأة يكنى أبا الوليد وكان في صدر الإسلام، أدركه عبد الملك بن مروان شيخاً كبيراً، يقال: أتت عليه ثلاثون ومائة سنة، فأنشد عبدَ الملك(٤): كأكل الأرض ساقطة الحديد رأيتُ المرءَ تأكلُهُ اللَّيالي على نفْس ابن آدمَ من مَزيدٍ وما تبغي المنيّةُ حينَ تأتي تُوَفِّي نَذْرَها بأبي الوليدِ وأَعلمُ أنها ستكرّ حتّى فارتاع عبد الملك وتغير وجهه وقدّر أنّه أراده، لأن عبد الملك يكنى أبا الوليد. فقال: يا أمير المؤمنين إنما عنيت نفسي(٥) . وله يرثي ابنه [عمرو] (٦): وقوفي عليه غيرَ مَبْكّى ومَجْزَعِ وقفت على قبر ابن لیلی(٧) ولم یکُن مع الركبٍ أو غادٍ غداةَ غدٍ معي هل أنت ابن ليلى(٧) إن نظرتُكَ رائحٌ وفي غيرِ من قد وارت الأرضُ فاطمعٍ على الدهر فاعتب(٨) إنه غير مُعْتپٍ (١) سقط من معجم الشعراء المطبوع. (٢) بالأصل شهية بالشين المعجمة، وتقدم أن سهية بالسين المهملة أمه. وقد صححت في كل مواضع الترجمة . (٣) في ألقاب الشعراء وكناهم لابن حبيب ص ٢٩: ((رامل)) . (٤) الأبيات في الأغاني ٣١/١٣. (٥) زيد في الأغاني: وكان أرطأة يكنى أبا الوليد، فسكّن عبد الملك، وثم استعبر باكياً. (٦) ما بين معكوفتين زيادة عن الأغاني ٤٠/١٣ وبالأصل ((أبيه)) والمثبت ((ابنه)) عن الأغاني، والأبيات فيها من عدة أبيات. (٧) الأغاني: ابن سلمی. (٨) في الأغاني ٣٩/١٣ عن الدهر فاصفح. ٥ أرطأة بن زُقَر بن عبد اللّه بن مالك بن شداد بن ضمرة بن عقفان بن أبي حارثة أخْبَرَنا أبو محمد بن الأكفاني - قراءة - أنا أبو العباس بن قُبَيس، أنا أبو محمد بن أبي نصر، أنا عمي أبو علي محمد بن القاسم، نا علي بن بكر، نا أحمد بن بكر، نا الرياشي، نا حنظلة أبو غسان، نا أبو المنذر هشام بن محمد بن السّائب، عن مُحرز بن جعفر مولى أبي هريرة قال: دخل أرطأة بن سهية المُرِّي على عبد الملك بن مروان وقد أتت عليه ثلاثون ومائة سنة فقال له عبد الملك: ما بقي من شعرك يا أرطأة؟ قال: والله يا أمير المؤمنين ما أطرب ولا أغضب ولا أشرب ولا يجيئني الشعر إلّ على هذا، غير أني الذي أقول: كأكل الأرض ساقطة الحديدِ رأيتُ المرءَ تأكله اللّيالي على نفس ابن آدمَ من مزيدٍ وما تُبقي (١) المنيةُ حين تأتي تُوفّي نَذْرَها بأبي الوليد وأعلمُ أنها ستكُرّ حتى فارتاع عبد الملك وكان يكنى بأبي الوليد، فقال أرطأة: إنما عنيت نفسي يا أمير المؤمنين وكان يكنى أبا الوليد: قال عبد الملك وأنا والله سيمرّ بي الذي يمر بك. اخْبَرَنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد اللّه ابنا البنّا، قالوا: أنا أبو جعفر بن المَسْلَمة، أنا أبو طاهر المُخَّص، أنا أحمد بن سليمان الطُوسي، نا الزّبير بن بكار، حدثني عمي مُصعب بن عبد اللّه ومحمد بن الضّحاك، عن أبيه أن أرطأة بن سهية المزي قال(٢): كأكل الأرض ساقطة الحديد رأيت المرء تأكله الليالي على نفس ابن آدمَ من مزيدٍ وما تجد المنية حين تأتي تُوفّي نَذْرَها بأبي الوليدِ وأعلمُ أنها ستكر حتى قال الزبير: سرق أرطأة البيت الثاني من زَبّان بن منظور بن سيار، قال زبّان: لئن فُجِّعتُ بالقُرناءِ يوماً لقد مُتِّعتُ بالأَملِ البعيدِ ولا نفس الأحبّة من مزيد وما تجد المصيبةُ فوق نفسي ولسنا بالسَّلام ولا الحديدِ خُلقنا أنفساً وبني نفوس (١) في رواية الأغاني: وما تبغي. (٢) الأبيات في نسب قريش لمصعب الزبيري ص ١٦١ . ٦ أرطأة بن زُفَر بن عبد الله بن مالك بن شداد بن ضمرة بن عقفان بن أبي حارثة فبلغت عبد الملك كلمة أرطأة فأشخصه إليه، وقال له: ما أنت وذكري في شعرك؟ فقال: إني (١) عنيت نفسي، أنا أبو الوليد، فسلْ عن ذلك، فأفلت منه فانصرف إلى أهله وقال (٢): فبشِّر (٤) رجالاً يَكْرَهون إيابي إذا ما طَلَعْنا مِن ثَنِيّةِ لَفْلَفٍ (٣) أُحدّد أظفاري وأصرُفُ نابي وأخبرهُم(٥) إن قد رجعتُ بغبطةٍ كلابُ عدّو أو يهرّ كلابي وإنني ابنُ حربٍ لا يزال يهرّني (٦) أخْبَرَنا أبو سعد بن البغدادي، أنا أبو عمرو بن مَنْدَة، أنا الحسن بن محمد بن أحمد بن يَوَه(٧)، أنا محمد بن أحمد اللُنباني(٨)، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، أخبرني العباس بن هشام الکلبي، عن أبيه، عن أبي مسکین ح. قال: وأنا أبو عبد اللّه بن الأعرابي قال: وأخبرني عمر بن بكير، عن علي بن محمد، عن أبي عبد الرَّحمن العِجْلي، عن إسماعيل بن سيار قال: مات ابنٌّ لأرطأة بن سُهَية المرّي، مرة غطفان فأقام على قبره حولاً يأتيه كل غداة، فيقول: يا عمرو، إنْ أقمتُ حتى أمسي هل أنت رائح معي؟ ويبكي، وينصرف ويأتي القبر عند المساء فيقول: يا عمرو، إن أقمت حتى أصبح، هل أنت غادٍ معي، ويبكي وينصرف، فلما كان عند رأس الحول تمثل شعر لبيد فقال: (١) نسب قريش: إنما. (٢) الأبيات في نسب قريش ص ١٦٢ والأغاني ١٣/ ٣٧. (٣) لفلف: بلد تجاه برد من حرة ليلى، وهي من أداني ديار بني مرة (معجم ما استعجم). (٤) في الأغاني: فخبر. (٥) صدره في الأغاني: وخبرهم أني رجعت بغبطة (٦) الأغاني ونسب قريش: تهرني ... تهر كلابي. (٧) ضبطت عن التبصير. (٨) بالأصل ((اللبناني)) بتقديم الباء، والصواب ما أثبت بتقديم النون عن م، وهذه النسبة إلى لنبان محلة كبيرة بأصبهان وذكره السمعاني باسم أبي بكر أحمد بن محمد بن عمر بن أبان العبدي اللنباني سمع کتب أبي بكر بن أبي الدنيا عنه، روى عنه أبو محمد الحسن بن محمد بن یوه. له ترجمة في سير الأعلام ٣١١/١٥ وكناه ((أبا الحسن)) أحمد بن محمد ... )). ٧ أرطأة بن زُقَر بن عبد اللّه بن مالك بن شداد بن ضمرة بن عقفان بن أبي حارثة إلى الحول ثمّ اسمُ السّلام عليْكُما ومَن يَبْكِ حَوْلاً كاملاً فقدِ اعْتَذَرْ(١) ثم ترك قبره ومضى وقال (٢): وقوفي عليه غير مَبْكّى ومَجْزَعِ وقفت على قبر ابن ليلى (٣) فلم يكن مع القوم أو غادٍ غداة غدٍ معي هل أنت ابن ليلى (٣) إن نظرتُكَ رائحٌ على شَجْوها بعد الحنينِ المُرَجَّع (٤) فما كنتُ إلّ والها بعد زفرةٍ من الأرضٍ أو يرجع (٦) لإلفٍ فتربعٍ متى لا يجده ينصرفْ (٥) لطيَاتِها وفي غَيرٍ مَن قد وارت الأرضُ فاطمعٍ على الدهر فاعتب(٧) إنه غیرُ مُعتبٍ أخْبَرَنا أبو غالب وأبو عبد اللّه ابنا البنّا، قالا: أنا أبو جعفر بن المَسْلَمة، أنا أبو طاهر المُخَلِّص، أنا أحمد بن سليمان الطوسي، نا الزّبير بن بكار، حدّثني عمّي مُصعب بن عبد اللّه، أنشدني أبي لأرطأة بن سُهَية المرّي أبياتاً مدح فيها ثابت بن عبد الله بن الزّبير على الدال، فقلت لعمي: ما أعدّ أحداً يتقدّمني في معرفة شعر أرطأة بن سُهَية، ولا أعرف هذه الأبيات، ثم وجدت بعد ذلك في كتب إبراهيم بن موسى بن حُدَيق (٨) وكان من الفقهاء العباد الفصحاء الرواة للآثار والأخبار والشعر: قال أرطأة بن سُهَية المرّي يمدح ثابت بن عبد الله بن الزبير فقال: (١) البيت في ديوان لبيد ط بيروت ص ٧٩ من قصيدة يخاطب ابنته لما حضرته الوفاة، مطلعها: تمنى ابنتاي أن يعيش أبوهما وهل أنا إلّ من ربيعة أو مضر (٢) الأبيات في الأغاني ١٣/ ٤٠ . (٣) الأغاني: ابن سلمی. .. (٤) البيت في الأغاني ٣٩/١٣. بكت شجوها بعد الحنين المرجع وكائن ترى من ذات بث وعولة (٥) الأغاني: لا تجده تنصرف، وطياتها بدون تشديد الياء، وقد نص صاحب اللسان (طوى) على تخفيف هذا الجمع في الشعر، في قول الأعشى: وحب بها لو تستطاع طياتها أجد بتيا هجرها وشتاتها أراد طيّاتها فحذف الياء الثانية. (٦) ، الأغاني: تعمد. (٧) الأغاني: عن الدهر فاصفح. (٨) رسمها غير واضح بالأصل وفي م: صُديف والمثبت عن مختصر ابن منظور ٢٣٤/٤. ٨ أرطأة بن المنذر بن الأسود بن ثابت أبو عدي السكوني الحمصي محل أولي الخيماتِ من بطنٍ أرثدا(١) رأيت مخاضي أنكرت عَبِداتُها أعاما على دِمن الحياضِ وصرَّدا إذا راعيَاها أوْرَدَاها شريعة لَرَوَّح راعيها ونَدّا وأوردا ولو جارُها ابن المازنيّة(٢) ثابتٌ أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سُبَيع بن المُسَلّم، عن أبي الحسن رشأ بن نظيف - ونقلته من خطه - أنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن الحسين بن سِبُيُخْت، نا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن قُريش الحكيمي أنشدنا ثعلب عن ابن الأعرابي لأرطأة بن سُهَية المرّي: إذا أعذر السير النجيل المواكلُ وإني لقوامّ لدى الضّيف موهناً على ثقةٍ مني بأني فاعل دعا فأجابتْهُ كلابٌ كثيرةٌ لي النفس إلّ أن تُصانَ الحلائلُ وما دون ضيفي من تلاد تحوزه ٥٨٤ ۔أرطأة بن المنذر بن الأسود بن ثابت أبو عدّي السَّكونيّ الحِمْصيّ (٣) حدَّث عن عبد اللّه بن بسر، وأبي الأحوص حكيم بن عُمير، والمهاصر بن حبيب، وأبي عبد اللّه رزيق الأَلْهَاني(٤)، وخالد بن معدان، وحفص بن عمر بن ثابت الأنصاري، وضَمرة بن حبيب، وغيلان بن معشر المُقْرائي(6)، وأبي عون عبد الله بن أبي عبد اللّه، وليث بن أبي سُليم، وداود بن أبي هند، ومُجاهد بن جبر، وسعيد بن المُسَيِّب، وعطاء بن أبي رباح، وعبد الرَّحمن بن غانم الأشعري، وكثير بن مُرّة، وأبي عامر الأَلْهَاني، وكثير بن الحارث، وعبد الله بن دينار البَهْرَاني(٦) . (١) أرثد اسم وادٍ بين مكة والمدينة (ياقوت) وذكر عجزه بدون نسبة. (٢) أم ثابت مازنية واسمها: تماضر بنت منظور بن زبان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن مازن بن فزارة (نسب قريش ص ٢٣٩). (٣) ترجمته في الوافي بالوفيات ٣٤٧/٨ وتهذيب التهذيب ١٢٨/١ . (٤) الألهاني ضبطت عن الأنساب، هذه النسبة إلى ألهان بن مالك. ذكره السمعاني وترجم له ترجمة قصيرة. (٥). المقرائي بضم الميم وقيل بفتحها، وسكون القاف هذه النسبة إلى مقرى قرية بدمشق. وترجم له السمعاني في الأنساب، وبالأصل وم ((عيلان)) والمثبت عن الأنساب. (٦) ضبطت عن الأنساب، هذه النسبة إلى بهراء قبيلة من قضاعة نزلت أكثرها حمص، مدينة بالشام. ٩ أرطأة بن المنذر بن الأسود بن ثابت أبو عدي السكوني الحمصي روى عنه عصام بن خالد، وبقية بن الوليد، وعبد الله بن المبارك، وأبو حَيوة سريح(٢) بن يزيد، ومعاوية بن صالح الحِمْصي، ومسكين بن بكير، وأبو اليمان البَهْرَاني، وعُقبة بن علقمة، وأبو مُطيع معاوية بن يحيى الأطرابُلُسي، وأبو سليمان عُتبة بن السكن الفَزَاري، وأسد بن عيسى رفغين، ومُبَشّر بن إسماعيل الحَلَبي، والجَرّاح بن مليح البَهْرَاني، وإسماعيل بن عياش، وعبد القاهر بن ناصح العابد، وأبو المغيرة الخَوْلاني، وأشعث بن شعبة، ومحمد بن كثير المِصَّيصي. ووفد على عمر بن عبد العزيز فقرض له في جَبَلة (٢) .. اخْبَرَنا أبو غالب بن البنا، أنا أبو محمد الجوهري، أنا أبو الحسين بن المُظَفّر، أنا محمد بن خُرَيم (٣) بن محمد بن مروان - بدمشق - نا هشام بن عمّار، نا معاوية بن يحيى الأطرابُلُسي، نا أرطأة بن المُنذر قال: سمعت غيلان بن معشر قال: سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: لقد توفي رجل على عهد رسول الله قال# فلم يجدوا له كفناً فقالوا: يا نبي الله إنا لم نجد له كفناً قال: ((التمِسُوا في مئزره)) فوجدوا دينارين فقال النبي وَلّ: (كيّتان، صلّوا على صاحبكم) (٢٠٦٠]. أُخْبَرَنا أبو القاسم بن السمر قندي، أنا أبو الحسين بن النَّقُّور، أنا عيسى بن علي، أنا عبد اللّه بن محمد حدثني زياد بن أيوب، نا مُبَشّر بن إسماعيل، عن أرطأة قال: سمعت ضَمرة بن حبيب قال: سمعت سلمة بن نُفيل السَّكوني يقول: بينا نحن جلوس عند رسول الله وَليل إذ قال قائل: يا رسول الله هل أتيت بطعام من السّماء؟ قال: ((أُنْيْثُ يطعامٍ بِمِسْخَنَة))(٤) قال: فهل كان فيها فضل عنك؟ قال: ((نعم)) قال: فما فُعل به؟ قال: ((رُفع إلى السماء وهو يوحي إليّ أني غير لابثٍ فيكم إلّ قليلاً، ولستم لابثين بعَدِي إلّ قليلاً، وستأتوني أفناداً يتبع بعضكم بعضاً، وبين يدي السّاعة مُوتان شديدٌ، وبعده سنوات الزلازل))[٢٠٦١] (١) تهذيب التهذيب: شريح. (٢) في الوافي: في خيله. (٣) بالأصل (حريم) والصواب ما أثبت عن التبصير، ترجمته في سير الأعلام ٤٢٨/١٤ وفيها: محمد بن خريم بن محمد بن عبد الملك بن مروان ((وفي م أيضاً: حريم)). (٤) المسخنة: برمة شبه النور (القاموس). .١٠ أرطأة بن المنذر بن الأسود بن ثابت أبو عدي السكوني الحمصي أخبرناه عالیاً أبو علي الحداد - في کتابه - ثم حدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه، أنا أبو نُعيم الحافظ، نا سليمان بن أحمد، نا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، نا أبو المُغيرة، نا أرطأة بن المُنذر السّكوني حدثني ضَمرة بن حبيب قال: سمعت سَلمة بن نُفيل السّكوني يقول: كنا جلوساً عند رسول الله و﴿ إذ قال قائل: يا رسول الله هل أتيت بطعام من السماء، قال: ((نعم))، قال: وبماذا؟ قال: ((بمسخنة» قال: فهل كان فيها فضل عنك؟ قال: ((نعم))، قال: فما فُعل به قال: «رُفع وهو يوحي إليّ أني مكبوتٌ غیر لابثٍ فيكمَ ولستم بلابثين بعَدِي إلّ قليلاً، بل تلبثون حتى يقولوا أمتي، وتأتوني أفناداً يتبع بعضكم بعضاً وبين يدي الساعة مُوتان شديدٌ وبعده سنوات الزلازل» [٢٠٦٢]. أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم النسيب، أنا الحسن بن علي اللّاد، وأبو الحسين أحمد بن عبد الرَّحمن الطرائفي - قراءة عليهما ح. وقرأت في سماع جدّ جدي أبي محمد عبد العزيز بن الحسين الصائغ من أبي الحسن علي بن محمد بن إبراهيم المقرىء قالوا: أنا عبد الرَّحمن بن عثمان، أنا جعفر بن محمد الكِنْدي، أنا أحمد بن عبد الرحيم بن فُضَيل، نا جنادة بن مروان، نا أبو عفيف، عن أبي مرّ، عن المازني قال: قال لي أرطأة - زاد النسيب أو قال: حدثني أرطأة - لما فرض لي عمر بن عبد العزيز في جَبَلة(١) قال: يا فتى إني أحدثك بحديثٍ كان عندنا من(٢) المخزون: إذا توضأتَ عند البحر(٣) فالتفت إليه وقلْ: يا واسع المغفرة اغفر لي، فإنه لا يرتدّ إليك طرفك حتى يغفر الله ذنوبك. أخْبَرَنا أبو غالب الماوردي، أنا أبو الفضل بن خَيْرُون ح. وأخْبَرَنا أبو البركات الأنماطي، أنا ثابت بن بُندار قالا: أنا عبيد الله بن أحمد بن عثمان الأزهري، أنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب، أنا العباس بن العباس بن محمد، أنا صالح بن أحمد، حدّثني أبي قال: أرطأة بن المنذر أبو عَدِي. أنبأنا أبو علي الحداد، ثم حدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه، أنا أبو نُعيم (١) كذا بالأصل وم ومختصر ابن منظور، وتقدم لفظه في الوافي: خيله. (٢) في الوافي: من العلم المخزون. .(٣) في الوافي: السحر. ١١ أرطأة بن المنذر بن الأسود بن ثابت أبو عدي السكوني الحمصي الحافظ، نا سليمان بن أحمد، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول: أرطأة بن المنذر یکنی أبا عَدِي. أخْبَرَنا أبو غالب بن البنا، أنا محمد بن أحمد بن الآبنوسي أنا عبد اللّه بن عتاب بن محمد، أنا أحمد بن عُمير - إجازة -. ح وأخبرنا أبو القاسم السوسي أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد، أنا علي بن الحسن الرَّبَعي، أنا عبد الوهاب الكِلابي، أنا أحمد بن عُمير - قراءة قال -: سمعت محمود بن إبراهيم بن محمد بن سُميع يقول: في الطبقة الخامسة: أرطأة بن المنذر أبو عَدِي. أنبأنا أبو الغنائم بن النَّرْسي - واللفظ له - ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر، أنا أبو الحسين بن الطّوري، وأبو الفضل بن خَيْرُون وأبو الغنائم بن النَّرْسي، قالوا: أنا أبو أحمد الغَنْدَجاني زاد ابن خَيْرُون: وأبو الحسين الأصبهاني قالا: أنا أحمد بن عَبْدان، أنا محمد بن سهل، أنا محمد بن إسماعيل قال(١): أرطأة بن المُنذر السَّكوني الشامي، سمع ضَمرة بن حبيب، سمع منه عصام بن خالد، قال أحمد: كنيته أبو عَدِي وسمع غَيلان المُقْرائي(٢)، وأبا عون، وأبا الحجاج. أخْبَرَنا أبو بكر الشِّقّاني، أنا أبو بكر بن خلف، أنا أبو سعيد بن حَمْدون، أنا مكي بن عَبْدان قال: سمعت مسلم بن الحجّاج يقول: أبو عَدِي أرطأة بن المُنذر السّکوني، عن ضمرة بن حبيب. روی عنه عصام بن خالد. قرأت على أبي الفضل بن ناصر، عن جعفر بن يحيى بن إبراهيم، أنا عبيد اللّه بن سعيد بن حاتم، أنا الخَصيب بن عبد اللّه بن محمد، أنا عبد الكريم بن أبي عبد الرَّحمن، أنا أبي أبو عبد الرَّحمن، أنا إبراهيم بن يعقوب قال: سمعت أبا اليمان يقول: كنت أشبّه أحمد بن حنبل بأرطأة بن المنذر أبي عَدِي. أخْبَرَنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو بكر بن الطبري، أنا أبو الحسين بن بـ (١) التاريخ الكبير ١/ قسم ٢/ ٥٧. (٢) كذا بالأصل، وفي التاريخ الكبير: ((المقرئي)) تحريف، والمقرائي نسبة إلى مقرى من قرى دمشق، وقد تقدم بحثها في أول الترجمة . ١٢ أرطأة بن المنذر بن الأسود بن ثابت أبو عدي السكوني الحمصي الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان قال: سألت عبد الرَّحمن بن إبراهيم فقال: ثَوْر(١) وجرير وأرطأة كلّ هؤلاء ثقة. أخْبَرَنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتاني، أنا أبو محمد بن أبي نصر، أنا أبو الميمون بن راشد، نا أبو زرعة قال(٢): قلت لعبد الرَّحمن بن إبراهيم: من الثّبِت بحِمْص؟ قال: صفوان(٣) وبَحِير وحريز(٤) وثَوْر (٥) وأرطأة، قلت: فابن أبي مریم؟ قال: دونهم. أخْبَرَنا أبو القاسم هبة الله بن عبد اللّه الشُرُوطي، نا أبو بكر الخطيب، أنا أبو بكر أحمد بن محمد الأُشْناني قال: سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: وسألت يحيى بن معين، عن أرطأة بن المنذر كيف حديثه؟ فقال: هو ثقة. أخْبَرَنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز [بن أحمد](٦)، أنا تمام الرازي، أنا جعفر بن محمد بن جعفر، نا أبو زُرعة قال في تسمية شيوخ أهل طبقة وبعضهم أجلّ من بعضٍ: أرطأة بن المُنذر. أَخْبِرَنا أبو عبد الخَلاّل - في كتابه - أنا عبد الرَّحمن بن مَنْدَة، عن حَمْد بن عبد اللّه الأصبهاني، قال ابن مَنْدَة: وأنا أبو ظاهر بن سَلمة، أنا علي بن محمد قالا: أنا ابن أبي حاتم (٧)، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال: سمعت أبا طالب قال: قال أحمد بن حنبل: أرطأة بن المُنذر ثقة ثقة، قال: وسئل أبي، عن أرطأة بن المنذر؟ فقال: لا بأس به. (١) تاريخ أبي زرعة ٣٩٨/١. .(٢) كذا بالأصل يوم انظر ما سنلاحظه في خبر أبي زرعة. (٣) هو صفوان بن عمر بن هرم السكسكي أبو عمرو الحمصي، نترجمته في سير الأعلام ٦/ ٣٨٠ وتهذيب التهذيب ٤٣٩/٤ وبحير هو بحير بن سعيد السحولي، أبو خالد الحمصي، (تهذيب التهذيب ٢٦٦/١). (٤) بالأصل: ((وجرير)) خطأ والصواب ما أثبت عن تاريخ أبي زرعة وتهذيب التهذيب ١٢٨/١ وهو حريز بن عثمان، أبو عثمان الرحبي الحمصي ترجمته في سير الأعلام ٧/ ٧٩,(٣٥). (٥) هو ثور بن يزيد، أبو يزيد الكلاعي الحمصي، ترجمته في سير الأعلام ٦/ ٣٤٤. (٦) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن هامشه وبجانب اللفظتين كلمة صح. (٧) الجرح والتعديل ١/ قسم ٣٢٧/١. ١٣ أرطأة بن المنذر بن الأسود بن ثابت أبو عدي السكوني الحمصي أخْبَرَنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا محمد بن هبة بن الحسن بن منصور، أنا أبو الحسين بن بشران، أنا أبو عمرو بن السّماك، أنا محمد بن أحمد بن البراء قال: قال علي بن المديني - وسئل عن أرطأة: روى عنه عبد القدوس، روى عن ضَمرة بن حبيب حديث سلمة بن نُفَيل عن النبي ◌ِّهِ: هل أُتيتَ بطعام؟ فقال: لا أعرفه، مجهول. أخْبَرَنا أبو القاسم بن السُّوسي، أنا جدي أبو محمد، نا أبو علي الأهوازي، أنا عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الكِلابي، أنا أحمد بن عُمير بن يوسف بن جَوْصًا، نا أحمد بن نصر بن شاكر بن أبي رجاء، نا عبد الوهاب، نا أبو عبد الرَّحمن الأعرج قال: لم أرَ أرطأة بن المنذر قط يسعلُ ولا يعطسُ ولا يبزقُ ولا يحكّ شيئاً من جسدِهِ ولا يضحكُ قال: وإنما عرف موته حين حضره الموت أنه حك هذا عند أنفه قال: فقال أصحابه: حكّ أبو عَدِي، قال: فكأن جلساءَه أيسوا منه حين حكّ. اسم أبي عبد الرّحمن هذا عیسی بن یزید. أخْبَرَنا أبو الحسن الفقيه، نا عبد العزيز بن أحمد، أنا أبو نصر بن الجُنْدي(١)، أنا أبو القاسم بن أبي العَقَب، نا أبو الليث السّلم بن مُعاذ، نا أبو علي بن أبي منصور، حدّثني علي بن عاصم - من ولد مَسْلَمة بن عبد الملك - حدّثني سعيد بن عثمان الأَطرابُلُسي، نا أبو علي الجُمَحي، عن أبي مُطيع - يعني معاوية بن يحيى - أن شيخاً من أهل حمص خرج يريد المسجد وهو يرى أنه قد أصبح، فإذا عليه ليلٌ طويلٌ. فلما صار تحت القبة سمع صوتَ جرس الخيلِ على البلاط، فإذا فوارس قد لقي بعضهم بعضاً. قال بعضهم لبعض: من أين قدمتم؟ قالوا: أو لم تكونوا معنا؟ قالوا: لا، قالوا قدمنا من جنازة البديل خالد بن معدان، قالوا: وقد مات؟ ما علمنا بموته، قال: فمن استخلفتم بعده؟ قالوا: أرطأة بن المنذر فلما أصبح الشيخ حدّث أصحابه فقالوا: ما علمنا بموت خالد بن معدان، فلما كان نصف النهار قدم البريد من أنطرطوس(٢) يُخبرُ بموته. أنبأنا أبو عبد الله محمد بن علي بن أبي العلاء، وأبو محمد بن صابر قالا: أنا (١) ضبطت عن الأنساب، وهذه النسبة إلى الجند، أي العسكر، ذكره السمعاني، وترجمته في سير الأعلام ٤٠٠/١٧ (٢٦٣). (٢) انطرطوس، بلد من سواحل بحر الشام (معجم البلدان) وهي اليوم: طرطوس. ١٤ أرطأة بن المنذر بن الأسود بن ثابت أبو عدي السكوني الحمصي أبو القاسم بن أبي العلاء، أنا أبو علي الحسن(١) بن شهاب بن الحسن العُكْبَري - إجازة ـــنا أبو عبد اللّه عبيد اللّه (٢) بن محمد بن محمد بن بَطّة، نا أبو محمد جعفر بن نُصير الخَوَّاص، نا أبو العباس أحمد بن مسروق الطوسي، نا محمد بن الحسين، نا إبراهيم بن عيسى، نا بقية، عن أرطأة بن المنذر - وكان من الحكماء - قال: لا يزال العبدُ متعلّماً ما كان في الدنيا، فإذا قال: قد اكتفيت فهو أجهلُ ما یکون بأمرِ الدنيا. أخْبَرَنا أبو القاسم الشّحّامي، أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو بكر محمد بن علي الفقیه الإمام الشّاشي، نا أبو بكر بن أبي داود، نا کثیر بن ◌ُبید، نا بقية بن الوليد، عن أرطأة بن المنذر قال: آيةُ المتكلف ثلاث: يتكلم فيما لا يعلم، وینازعُ من فوقه، ويتعاطى ما لا ينال. أخْبَرَنا أبو الحسن بن قُبَيَس، وعلي بن الحسن بن سعيد قالا: نا وأبو النجم بدر بن عبد اللّه الشِّيْحي(٣)، أنا أبو بكر الخطيب (٤)، أنا هلال بن المحسن الكاتب، أنا أحمد بن محمد بن الجَرّاح، نا محمد بن القاسم الأنباري حدثني أبي(٥)، نا أحمد بن محمد التاحي(٢) قال: سمعت عبد اللّه بن الفرج يقول : - وكان عبد اللّه بن الفرج يغشاه بشر بن الحارث لزهده وفضله - قال أرطأة بن المنذر: احذروا الدّنيا لا تسحركم فهي - والله -أسحر من هاروت وماروت. أنبأنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن بيان (٧) الرزاز، أنا أبو الفرج الحسين بن علي بن عبد اللّه الطناجيري ح. وأخْبَرَنا أبو الفتح نصر اللّه بن محمد الفقيه، نا نصر بن إبراهيم الزاهد، أنا أبو علي الحسن بن سعيد الدمشقي، أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العَتيقي، (١) ترجمته في سير الأعلام ١٧/ ٥٤٢ (٣٦٢). (٢) ترجمته في سير الأعلام ٥٢٩/١٦ (٣٨٩). (٣) ضبطت عن الأنساب، وهذه النسبة إلى شيحة وهي قرية من قرى حلب. (٤) تاريخ بغداد ٤١/١٠ في ترجمة عبد الله بن الفرج. (٥) قوله: «حدثني أبي)) سقط من تاريخ بغداد. (٦) رسمها غير واضح بالأصل وفي م: اليتاخي والمثبت عن تاريخ بغداد. كذا. ) وميم: البتاني (٧) بالأصل وم ((يبان)) والمثبت عن الأنساب ((الرزاز)) ومشيخة ابن عساكر. ١٥ أرطأة بن المنذر بن الأسود بن ثابت أبو عدي السكوني الحمصي قالا : أنا أبو حفص بن شاهین، نا محمد بن هارون بن حُمید، نا الولید بن شجاع، نا بقية بن الوليد قال: قال لي أرطأة بن المنذر لأن يكون يكون لي ابن فاسقٌ(١) من الفساق أحبّ إليّ من أن یکون صاحب هوى. ذكر محمد بن عبد الله بن جعفر الوراق، أخبرني أبو عبد الله محمد بن يوسف الهَرَوي، نا موسى بن عيسى بن المُنذر الحِمْصي، نا أبو يوسف محمد بن عبيدة المددي قال: سمعت أبا عبد الرَّحمن الأعرج یذکر قال: خلا بأرطأة - يعني ابن المنذر - رجلٌ غريب فلزمه أياماً، ثم خلا به في بستان له فقال له: يا أبا عَدِي قال: فقال له: لبّيكَ، قال: ألستَ تعلم أن من أسماء الله تعالى الغفور؟ فمتى سُمّي الغفور بعد أن عملت الذنوب أو قبل أن تعمل؟ قال: فبلغ ذلك الأوزاعي فكان يتعجب ويقول: لقد لقن حجته. أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، عن أبي الحسن رشأ بن نظيف، أنا علي بن موسى بن الحسين بن السّمسار، أنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن زَبْر، نا إبراهيم بن مروان، نا العباس بن الوليد، أنا عُقْبة قال: كنت عند أرطأة بن المنذر فقال بعض أهل المجلس: ما تقولون في الرجل يجالس أهل السّنة ويخالطهم، فإذا ذكر أهل البدع قال: دعونا من ذكرهم لا تذكروهم، قال: يقول أرطأة: هو منهم لا يلبس عليكم أمره قال: فأنكرت ذلك من قول أرطأة، قال: فقدمت على الأوزاعي وكان كشّافاً لهذه الأشياء إذا بلغته، فقال: صدق أرطأة والقول ما قال هذا ينهي عن ذكرهم ومتى يحذروا، إذا لم یشاد بذکرهم. أَخْبَرَنا أبو طالب الحسين بن محمد بن علي الزينبي - في كتابه - أنا القاضي أبو القاسم علي بن المُحَسّن التنوخي (٢) - قراءة - أنا محمد بن المُظَفّر بن موسى، أنا بكر بن أحمد بن حفص(٣)، نا أحمد بن محمد بن عيسى قال: وأبو عَدِي أرطأة بن المنذر بن الأسود السّكوني حدّث عن عبد اللّه، بلغني أنه مات سنة ثلاث وستين ومائة، وفي خبر آخر: أنه مات سنة ست وخمسين ومائة. (١) بالأصل وم ((فاسقاً). (٢) ترجمته في سير الأعلام ٦٤٩/١٧ (٤٤٠). (٣) ترجمته في سير الأعلام ٣٠٨/١٥ (١٤٨). ١٦ أرطأة الفزاري والدعدي بن أرطأة، وزيد بن أرطأة، دمشقي أخْبَرَنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو بكر الطَبَري، أنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان(١)، حدثني أبو عُتبة الحسن بن علي بن مسلم السّكوني الحِمْصي في سوق البزّ(٢) قال: غزوت جَبَلة سنة أربع وستين ومائة، ومات أرطأة - يعني ابن المنذر - قبل ذلك بسنة(٣). ٥٨٥ - أرطأة الفَزَاري والد عَدِي بن أرطأة، وزيد بن أرطأة، دمشقي حکی عنه ابنه عدي. أخْبَرَنا أبو الغنائم بن النَّرْسي - في كتابه - ثم حدّثني أبو الفضل بن ناصر، أنا أبو الفضل بن خَيْرُون، وأبو الحسين بن الطيوري، وأبو الغنائم بن النّرْسي - واللفظ له - قالوا: أنا أبو أحمد الغَنْدَجاني - زاد ابن خيرون: وأبو الحسين الأصبهاني - قالا: أنا أحمد بن عَبْدان، أنا محمد بن سهل، أنا محمد بن إسماعيل البخاري قال (٤): أرطأة الفَزَاري، قال لي هلال بن بِشر، نا أبو عتاب سهل، نا إياس بن دَغْفَل، نا الحسين (٥)، حدثني عَدِي بن أرطأة أن أباه حدثه أنه كان من قومه رجل يُشتم فسكت ونفض ثوبه. قال: وحدّثني مَخْلَد، نا حجّاج بن محمد، نا مبارك بن فَضَالة، عن بكر بن عبد اللّه المُزني، عن عَدِي بن أرطأة: كان رجل من أصحاب النبي وَل﴿ إذا زَكّى قال: اللّهم لا تؤاخذني بما يقولون. كذا ذكر البخاري، وهذا الحديث غير الأول. (١) المعرفة والتاريخ ١/ ١٥٢. (٢) عن المعرفة والتاريخ وبالأصل ((البر)). (٣) يعني سنة ١٦٣، نقله ابن حجر في تهذيب التهذيب عن يعقوب بن سفيان ١٢٨/١. (٤) التاريخ الكبير ١/ قسم ٥٨/٢ . (٥) عند البخاري: ((الحسن)) وهو الصواب، وانظر تهذيب التهذيب ٢٤٥/١ ترجمة إياس بن دغفل وفيها روى عن الحسن البصري. ٢٠ ، أرقم بن أرقم السلمي/ أرقم بن شرحبيل الأودي الکوفي أخو هزيل بن شرحبيل ١٧ ذكر مَنْ اسْمُه أرْقَمْ ٥٨٦ - أرقم بن أرقم السُّلَميّ له ذکر. أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وغيره، عن أبي علي الأهوازي، أنا أبو علي الحسن(١) بن محمد بن الحسن بن القاسم بن دَرَسْتَوَيه - فيما أجازني - أنا أحمد بن محمد بن إسماعيل أبو الدحداح، نا إبراهيم بن يعقوب الجَوْزَجَاني، نا أبو النضر إسحاق بن إبراهيم الفَرَادِيسي(٢)، نا صَدَقة بن خالد، نا يزيد بن أبي مريم، عن أبي عبيد اللّه قال: دخلت المسجد يوماً فإذا برجلين جالسين فمشيت نحوهما، فأشار إليّ أحدهما فجلست بین أیدیهما، فإذا هما قد تقنّعا برداء أحدهما، وقد بکیا حتی کادت أعينهما أن تخرج، فقالا: لا ترق على ما ترى من بكائنا أَلا إنما أبكانا، إنّا كنا في قوم أصبحنا اليوم في غيرهم، وذلك على عهد معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما - وإذا هُما: أرقم بن أرقم السُّلَمي وأبو مسلم الجَلِيلي(٣). ٥٨٧ - أرقم بن شُرَحْبيل الأوديّ الكوفيّ أخو هُزَيل بن شُرَحْبِيل (٤) سمع ابن مسعود وابن عباس وصحبه إلى الشام. (١) ترجمته في سير الأعلام ١٦/ ٥٥٨ (٤١٠). (٢) ضبطت عن الأنساب، وهذه النسبة إلى الفراديس، وهو موضع بدمشق. وله في الأنساب ترجمة قصيرة. (٣) ضبطت عن التبصير ٢/ ٥٥٢ وفيه: أبو مسلم الجليلي، من جبل الجليل باليمن، تابعي. وفي القاموس: كأمير قوم باليمن، منهم أبو مسلم الجليلي التابعي، أو من ذي الجليل وادٍ بها. (٤) له ترجمة في تهذيب التهذيب ١٢٨/١ . ١٨ أرقم بن شرحبيل الأودي الکوفي أخو هزیل بن شرحبيل روى عنه أبو قيس الأودي، وعبد اللّه بن أبي السّفر، وأبو إسحاق السَّبِيعي، وأخوه هُزَيل(١) بن شُرَخبيل. أخْبَرَنا أبو الحسن الفقيه، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد، أنا جدي أبو بكر، نا أبو علي الحسن بن علي بن يحيى الشَّعْرَاني، نا سعيد بن عَبْدوس بن أبي زَيْدون، نا محمد بن يوسف الفِرْيابي، نا إسرائيل، نا أبو إسحاق عن أرقم بن شُرَحْبِيل قال: سافرت مع ابن عباس من المدينة (٢) إلى الشام فقال: إن رسول الله وَّر مرض مرضه الذي مات فيه كان في بيت عائشة فقال: ((ادعوا لي علياً)) قال: أراه قالت عائشة: شك محمد، ألا ندعو لك أبا بكر؟ قال: ((ادعوه))، قال: فقالت حفصة: أَلا ندعو عمر؟ قال: (ادعوه))، قالت أم الفضل: أَلا ندعو العباس؟ قال: ((ادعوه)) فلما حضروه رفع رسول الله ◌َ﴿ رأسه لم يرَ علياً سكت فلم يتكلم وقال عمر: قوموا بنا عن رسول الله، والقول فلو كانت له إلينا حاجة ذكرها حتى فعل ذلك ثلاث مرات، ثم قال: ((ليصلّ بالناس أبو بكر)) فتقدم أبو بكر ليصلي بالناس، فرأى رسول الله ﴿ ﴿ من نفسه خِفَّةً فخرج بين رجلين فلما أحسه الناس سبحوا، فذهب أبو بكر يتأخر فأشار إليه رسول الله وَالتون: ((مكانك)) واستتم رسول الله وَله من حيث انتهى أبو بكر من القراءة، وأبو بكر قائم ورسول الله كلخير جالس، فأُتمّ أبو بكر برسول الله وأُتَمّ رسول اللّه ◌ِ له بأبي بكر، فما قَضَى الصّلاة حتى ثقل جداً، فخرج يهادي بين رجلين وإنّ رجليه لتخطّان بالأرض، فمات رسول الله ولو ولم يوصٍ (٢٠٦٣]. أخْبَرَنا أبو الحسن الفقيه، نا عبد العزيز بن أحمد، أنا تمّام الرازي، أنا أحمد بن سليمان، نا بكار بن قُتيبة، نا بكر بن بكار، نا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أرقم بن شُرَخبيل قال: سافرت مع ابن عباس من المدينة إلى الشام، فسألته أوصى رسول الله وَ﴿؟ فقال: إن النبي ◌َّ﴿ لمّا مرض مرضه الذي مات فيه كان في بيت عائشة فقال: ((ليصلّ للناس أبو بكر))، فتقدم أبو بكر فصلّى بالناس، ووجد رسول الله وخل فه من نفسه خفّة، فانطلق یهادي بين رجلين، فلما أحس أبو بكر سبحوا به فذهب أبو بكر يتأخر فأشار النبي ◌َّلجر: ((مكانك)) فاستفتح رسول الله وَلهو من حيث انتهى أبو بكر من القراءة، (١) هزيل بالتصغير، بضم الهاء وفتح الزاي (تقريب التهذيب). (٢) زيد بعدها في مختصر ابن منظور ٢٣٧/٤: فسألته: أوصى رسول الله وَلِ﴾؟. ١٩ أرقم بن شرحبيل الأودي الکوفي أخو هزيل بن شرحبيل وأبو بكر قائمٌ ورسول الله وَ ﴿ جالسٌ، فأُتمّ أبو بكر بالنبي ◌َّهِ وأُتّ الناسُ بأبي بكر، فما قضى رسولُ الله ◌َّه حتى ثقل جداً، فخرج يهادي بين رجلين، وإن رجليه لتخطّان في الأرض. فمات رسول الله ٹڑ ولم یوصٍ. مختصر رواہ وُکیع بن الجراح، وحجّاج بن محمد، عن إسرائيل، ورواه ابن أبي السفر، عن أرقم فزاد في أَسناده: العباس [٢٠٦٤]. أَخْبَرَناه أبو السعود أحمد بن علي بن محمد بن المُجْلي، نا أبو الحسين بن المُهْتدي، أناعبد الرَّحمن بن عمر بن أحمد بن حمة(١) الخَلال، أنا أبو بكر محمد ابن أحمد بن يعقوب بن شيبة، نا جدي، ناخلف بن سالم المخزومي، نا يحيى بن آدم، نا قيس، نا عبد الله بن أبي السفر، عن أرقم بن شُرَخبيل، عن ابن عباس، عن العباس بن عبد المطلب أن رسول الله ◌َ في قال في مرضه: ((مروا أبا بكر يصلي بالناس))، فخرج أبو بكر فكبّر، ووجد النبي وَ ﴿ راحةً فخرج يهادي بين رجلين، فلما رآه أبو بكر تأخر فأشار إليه النبي ◌َليفي: ((مكانك)) ثم جلس رسول الله ويله إلى جنب أبي بكر فاقتراً من المكان الذي كان أبو بكر بلغ من السورة! [٢٠٦٥] ومن عالي حديثه: ما أخْبَرَنا أبو القاسم بن الحُصَين، أنا أبو طالب بن غَيْلان، نا أبو بكر الشّافعي، نا محمد بن يونس بن موسى القُرشي، نا عبد الله بن رجاء، نا قيس بن الربيع عن عبد الله بن أبي السّفر، عن أرقم بن شُرَحبيل، عن عبد اللّه بن عباس، عن العباس بن عبد المطلب قال: دخلت على رسول الله وَ ل﴿ وعنده نساء فيهن أَسْماء، وهي تدق سعطة لها فقال: «لا يبقى أحد في البيَت، شهد الله الألدّ، وإني قد أقسمت أن يميني لم تصبْ العباس)) [٢٠٦٦]. قرأت على أبي الفتح نصر اللّه بن محمد الفقيه، عن أبي الحسين بن الطّيوري، أنا أبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي بن الكوفي، أنا أبو الحسين عبد الرَّحمن بن عمر بن أحمد بن حَمَّة الخَلال، أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، حدثني (١) ضبطت بالفتح وتثقيل الميم عن التبصير ٤٦٢/١ وذكره باسم: ((عبد الرحمن بن عمر بن حمة الخلال)) وانظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٧/ ٨٢ (٤٧). ٢٠ أرقم بن شرحبیل الأودي الکوفي أخو هزيل بن شرحبيل جدّي، نا أبو النضر هاشم بن القاسم، نا شُعبة، عن أبي قيس قال: سمعت هُزَيل بن شُرَحْبيل قال: كان بأخي الأرقم بن شُرَحْبِيل حكّة فذهب يحتكّ فمسّ ذكره، فقال ابن مسعود: اقطعه، يمازحه ثم قال: إنما هو بضعة منك. أخْبَرَنا أبو البركات الأنماطي، أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن، أنا القاضي أبو محمد يوسف بن رباح، أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس، نا أبو بشر الدولابي، نا معاوية بن صالح قال: سمعت يحيى بن معين يقول في تسمية أهل الكوفة: هُزَيل بن شُرَحْبيل سمع من عمرو، وأخوه الأرقم بن شُرَحْبِيل. اخْبَرَنا أبو القاسم بن السمر قندي، أنا أبو بكر بن الَّلالكائي، أنا أبو الحسين بن بِشْران، أنا عثمان بن أحمد بن السّماك، أنا محمد بن أحمد بن البراء قال: قال علي بن المديني: أرقم بن شرخپیل، روى عنه أبو إسحاق، روى عن ابن عباس: ((مروا أبا بكر فليصلّ بالناس)) لم يروِ عنه غير أبي إسحاق؛ أرقم من أصحاب عبد اللّه. أخْبَرَنا أبو بكر محمد بن شُجاع، أنا أبو عمرو بن مَنْدَة، أنا الحسن بن محمد بن يوسف، أنا أحمد بن محمد بن عمر، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا ابن سعد قال: في الطبقة الأولى من أهل الكوفة قال: الهُزَيل بن شُرَحْبِيل الأَوْدي روى عن عبد اللّه، وعلي؛ وأخوه الأرقم بن شُرَحْبيل الأودي. قرأت على أبي غالب بن البنا، عن أبي محمد الجوهري، أنا أبو عمر بن حَيُّوية، أنا أحمد بن معروف، نا الحسين بن الفهم، نا محمد بن سعد (١)، قال: الأرقم بن شُرَحْبيل الأودي سمع من عبد اللّه ولا نعلمه، روى عن علي شيئاً قال: وروى عنه أخوه هُزيل بن شُرَخبيل. وكان ثقة قليل الحديث. أخْبَرَنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز ثابت بن منصور الكِيلي قالا: أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن - زاد الأنماطي: وأبو الفضل بن خيرون، قالا : - أنا محمد بن الحسن بن أحمد، أنا محمد بن أحمد بن إسحاق، أنا عمر بن أحمد بن إسحاق، نا خليفة بن خياط العُصْفُري قال: ومن أَوْد بن سعد العشيرة: هُزَيل والأرقم ابنا شُرَحبيل، (١) طبقات ابن سعد ١٧٦/٦ - ١٧٧.