Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢١ باب ذكر سلاحه ومر کوبه ومعرفة مطعومه ومشروبه عَبْد اللّه بن زُرَير (١) عن عَلي قال: كان للنبي وَ﴿ فرس يقال له المُرْتَجِز، وحمار يقال له عُفَير، وبغلة يقال لها دُلّدُلّ، وسيفه ذو الفِقَار، ودرعه ذو الفضول. أَخْبَرَنا أَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه ابنا البنّا، قالا: أنا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الابنوسي، أنا أَحْمَد بن عُبَيد بن بِيري - إجازة - أنا مُحَمَّد بن الحُسَيْن الزعفراني، نا ابن أَبِي خَيْئَمة، نا صبيح بن عَبْد اللّه، عَن أَبي إِسْحَاق، عَن ابن جُرَيج، أَخْبَرَني مُحَمَّد بن مُرّة: أن اسم سيف رَسُول الله وَِّ ذو الفِقَار، واسم درعه ذات الفُضول. أَخْبَرَنا أَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه ابنا البنّا، قالا: أنا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الآبنوسي، أنا أَحْمَد بن عبيد بن بيري - إجازة - أنا مُحَمَّد بن الحُسَيْن الزّعفراني. أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أنا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أنا أَبُو(٢) عمر بن حَيَّوية، أنا أَحْمَد بن معروف، أنا الحارث بن أَبي أُسامة، أنا مُحَمَّد بن سعد(٣)، أنا مُحَمَّد بن عُمَر، نا أَبُو بكر الحافظ، أنا أَبُو طاهر الفقيه، أنا أَبُو بَكْر القطَّان، نا أَحْمَد بن يوسف، نا مُحَمَّد بن عَلي، عَن معين، عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أبيه قال: كانت ناقة النبي ◌َّر العضباء، وبغلته الشهباء، وحماره يعفور، وجاريته خُضِرة. أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أنا أَبُو مُحَمَّد [الجوهري، أنا أَبُو عمر بن حَيَّوية، أنا أَحْمَد بن معروف، أنا الحارث بن أبي أسامة، أنا مُحَمَّد بن سعد(٣)، أنا مُحَمَّد بن عمر، أنا أَبُو بَكْر](٤) بن عَبْد اللّه بن أَبِي سَبْرَة، عَن مروان بن أبي سعيد - يعني ابن المُعَلَّى - قال: أصاب رَسُول اللهِوَّهِ من سلاح قَيْنُقَاع درعين: درع يقال لها السَّعدية، ودرع يقال لها فضة. قال(٥): وأنا مُحَمَّد بن عُمَر الواقدي، نا موسى بن عُمَير (٦)، عَن جَعْفَر بن (١) عن البيهقي: ((زرير)) وتقرأ بالأصل ((رزين)) وضبطت عن تقريب التهذيب، وانظر ترجمته في تهذيب التهذيب. (٢) بالأصل: ابن، خطأ. (٣) الخبر في ابن سعد ١/ ٤٨٧ . (٤) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واضطرب السند، فستدركناه قياساً إلى السند السابق. (٥) القائل: ابن سعد، الطبقات الكبرى ١/ ٤٨٧ . (٦) ابن سعد: عمر. ٢٢٢ باب ذكر سلاحه ومركوبه ومعرفة مطعومه ومشروبه مَحْمُود، عَن مُحَمَّد بن مَسْلَمة (١) قال: رأيت على رَسُول الله ◌َلَو يوم أُحُد درعين: درع ذات الفضول، ودرعه فضة، ورأيت عليه يوم خيبر درعين: ذات الفضول، والسَّعدية. قال(٢): وأنا عُبَيْد اللّه بن موسى، والفضل بن دُكَين، وأَحْمَد بن عَبْد اللّه بن يونس، نا إسرائيل، عَن جابر، عَن عامر قال: أخرج إلينا عَلي بن حسين درع رَسُول الله وَلي، فإذا هي يمانية رقيقة ذات زرافين(٣) إذا علقت بزرافينها (٤) لم تمس الأرض، وإذا أُرسلت مسّت الأرض. قال(٥): وأنا عتاب بن زياد، نا عَبْد اللّه بن المبارك، أنا عَبْد الرَّحْمُن بن يزيد بن جابر قال: سمعت مكحولاً يقول: كان لرَسُول الله وَلّه تُرْس فيه تمثال رأس کَبْش فكره النبي ◌َّ مكانه، فأصبح وقد أذهبه الله عزّ وجلّ. أَخْبَرَنا أَبُو سهل بن سعدوية، أنا أَبُو الفضل الرازي، أنا جَعْفَر بن عَبْد اللّه بن يعقوب، نا مُحَمَّد بن هارون الرُوياني، نا عَبْد اللّه بن الصياد، نا مُحَمَّد بن سِنَان العوفي، نا يَحْيَى بن أَبي زائدة، عَن أَبي يعقوب الثقفي، عَن يونس بن عبيد مولى مُحَمَّد بن القاسم قال: بعثني مُحَمَّد بن القاسم إلى البَرَاء بن عازب أسأله عن راية رَسُول الله وَّهُ، فقال: كانت سوداء مربعة من نَمِرة. أَخْبَرَنا عالياً أَبُو المُظَفّرِ بنِ القُشَيْرِي، أنا أَبُو سعد مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمن، أنا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن حمدان . وَأَخْبَرَتنا أمّ المجتبى فَاطِمة بنت ناصر، قالت: قُرىء على إِبْرَاهيم بن منصور، أنا أَبُو بَكْر بن المقرىء، قالا: أنا أَبُو يَعْلَى، نا زكريا، نا ابن يَحْيَى، نا يَحْيَىُ بن زكريا، نا أَبُو يعقوب الثقفي، عَن يونس بن عبيد مولى مُحَمَّد بن القاسم إلى (٦) البَرَاء - زاد المقرىء: ابن عازب - أسأله عن راية رَسُول الله وَله - زاد ابن حمدان: ما كانا - (١) عن ابن سعد وبالأصل: سلمة. (٢) القائل: ابن سعد، الطبقات الكبرى ١/ ٤٨٧ . (٣) بالأصل: ذراقين، والمثبت عن ابن سعد. والمزرفين: حلقة الباب. (٤) عن ابن سعد وبالأصل: بذراقيتها . (٥) طبقات ابن سعد ٤٨٩/١. (٦) كذا العبارة بالأصل، وفي المعنى اضطراب. ٢٢٣ باب ذكر سلاحه ومركوبه ومعرفة مطعومه ومشروبه وقالا: قال: كانت سوداء مربعة من نَمِرة. أَبُو يعقوب هذا اسمه إِسْحَاق بن إِبْرَاهيم كوفي . أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم عَلي بن إِبْرَاهيم الحسيني، أنا أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمُن بن عُثْمَان التميمي، أنا القاضي أَبُو بَكْر يوسف بن القاسم المَيَانَجي(١)، أنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَد بن عَلي بن المثنّى المَوْصلي - قراءة عليه - نا شجاع بن مَخْلَد، نا يَحْيَىُ بن زكريا بن أَبي زائدة، نا أَبُو يعقوب الثقفي، عَن يونس بن عبيد مولى مُحَمَّد بن القاسم قال: بعثني مولاي إلى البَرَاء بن عازب أسأله عن راية رَسُول الله وَ لِّ ما كان(٢)، قال: كانت سوداء، مربعة من نَمِرة. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن الحُصَيْن، أنا أَبُو عَلي بن المُذْهِب، أنا أَبُو بَكْر بن مالك، نا عَبْد اللّه بن أَحْمَد(٣)، حَدَّثَنِي أَبي، نا يَحْيَى بن زكريا، نا أَبُو يعقوب الثقفي، حَدَّثَني يونس بن عبيد مولى مُحَمَّد بن القاسم قال: بعثني مُحَمَّد بن القاسم إلى البَرَاء بن عازب أسأله عن راية رَسُول الله و ◌َ لِّ ما كانت؟ قال: كانت سوداء، مُربعة من نَمِرة. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِمِ زَاهِر بن طَاهِر، أنا أَبُو بَكْر البيهقي، أَنْبَأْ أَبُو زكريا يَحْيَى بن إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد بن يَحْيَى، نا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن سلمان الفقيه قال: قُرىء على الحَسَن بن مُكْرَم وأنا أسمع، نا يَحْيَى بن إِسْحَاق السَّيْلَحيني (٤)، عَن يزيد(٥) بن حيّان قال: سمعت أبا مِجْلِزِ يحدِّث عن ابن عبّاس أنه قال: كانت رايات - أو قال: راية - رَسُول الله وَل ﴿ سوداء، ولواءه أبيض . أَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه الفُرَاوي، أنا أَبُو بَكْر البيهقي، أنا عَبْد اللّه الحافظ. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو منصور عَبْد الرَّحْمُن بن مُحَمَّد بن زُرَيق(٥)، أنا أَبُو بكر الخطيب، (١) بالأصل: المنايحي، والصواب ما أثبت وضبط عن الأنساب، وهذه النسبة إلى ميانج، موضع بالشام. (٢) كذا. (٣) مسند الإمام أحمد ٢٩٧/٤. (٤) بالأصل: السالحي، والصواب ما أثبت ترجمته في سير الأعلام ٩/ ٥٠٥ وهذه النسبة إلى سالحين من قرى العراق . (٥) بالأصل: رزيق بتقديم الراء، والصواب زريق بتقديم الزاي. راجع المطبوعة: عائذ - عاصم ص ٦٣٥ الفهارس. ٢٢٤ باب ذكر سلاحه ومركوبه ومعرفة مطعومه ومشروبه أَنْبَأْ أَبُو سعيد مُحَمَّد بن موسى الصَّيْرفي، قالا: نا أَبُو العبّاس مُحَمَّد بن يعقوب، نا العبّاس بن مُحَمَّد بن حاتم الدوري، ولم ينسبه البيهقي، ثنا أَبُو زكريا السَّيْلحيني(١)، أَخْبَرَني - وقال البيهقي: عن - يزيد بن حيّان قال: سمعت أبا مِجْلِز يُحَدِّث عن ابن عبّاس - وقال البيهقي: أنه قال - كانت راية رَسُول اللّه ◌َ لقوله سوداء، ولواءه أبيض. روي من وجه آخر . أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِمِ زَاهِر بن طَاهِرِ الشّخّامي، وأَبُو المُظَفّر بن القُشَيْرِي، قالا: أَنَا أَبُو سَعْد الجَنْزَرُودي(٢)، أنا أَبُو عَمْرو بن حمدان، أنا أَبُو يَعْلَى المَوْصلي، نا إِبْرَاهيم بن الحجّاج، نا حيّان بن عُبَيْد اللّه - زاد القُشَيري: ابن حَيّان(٣) - أَبُو زهير، نا أَبُو مِجْلِزِ، عَن ابن عبّاس قال حيّان: وحَدَّثَنَا عَبْد اللّه بن بريدة عن أبيه: أن رَسُول الله وَّل كانت رايته سوداء، ولواءه أبيض. أَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه الخَلّل، أَنْبَأْ إِبْرَاهيم بن منصور، أنا أَبُو بكر بن المقرىء، أنا أَبُو يَعْلَى، نا إِبْرَاهيم بن الحجّاج الشامي (٤)، نا حيان بن عُبَيْد اللّه بن حَيّان أَبُو زهير العَدَوي، أنا أَبُو مِجْلِز، عَن ابن عبّاس. قال: وثنا عَبْد اللّه بن بُرَيدة، عَن أبيه: أن راية رَسُول الله مَ ل كانت سوداء ولواءه أبيض. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِمِ الخَضِر (٥) بن الحُسَيْن بن عَبْد اللّه بن عبدان، أنا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن علي بن أَحْمَد بن المبارك الفراء، أنا أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن الحُسَيْن بن عبدان، أَنْبَأْ عَبْد الوهّاب الكِلاَبي، أنا سعيد بن عَبْد العزيز الحلبي، نا أَبُو نُعَيم ◌ُبيد بن هشام، نا خالد بن عَمْرو، عَن الليث بن سعد، عَن يزيد بن أبي حبيب، عَن أَبي الخير، (١) بالأصل: بريدة، خطأ والصواب ما أثبت، راجع ترجمة يحيى بن إسحاق في السير وفيها أنه حدَّث عن يزيد بن حيان أخي مقاتل. وسيرد في الخبر التالي صواباً. (٢) بالأصل: الخيزرودي، خطأ والصواب ما أثبت. (٣) بالأصل: ((نا حيان بن عبيد اللّه، زاد القشيري: قالا أنا أبو سعد الخيزرودي أنا أبو عمرو بن حمدان أنا أبو يعلى الموصلي نا إبراهيم بن الحجاج، نا جبار بن عبيد اللّه زاد القشيري: ابن حبان))، كذا وفي العبارة زيادة واضطراب، والصواب ما صححناه وأثبتناه. (٤) ترجمته في تهذيب التهذيب ١١٣/١. (٥) بالأصل: الحضري، والصواب ما أثبت، المطبوعة: عاصم - عائذ ص ٦٢٨. : ٢٢٥ باب ذكر سلاحه ومركوبه ومعرفة مطعومه ومشروبه عَن أَبي هريرة قال: كانت راية النبي ◌َّله قطعة قطيفة كانت لعائشة فسألها فشقّتها(١) وكان لواءه أبيض، وكان يحملها سعد بن عُبَادة حتى يركزها في الأنصار في بني عبد الأشهل، وهي الراية التي دخل بها خالد بن الوليد من ثنية دمشق فسميت ثنية العُقاب. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أنا أَبُو القَاسِمِ إسْمَاعيل بن مَسْعَدة، أنا حمزة بن يوسف السهمي، أنا أَبُو أَحْمَد بن عَدِي(٢)، نا عُمَر بن سِنَان، نا أَبُو نُعَيم الحلبي، نا خالد بن عَمْرو (٣)، عَن ليث، عَن يزيد(٤) بن أبي حبيب، عَن أَبي الخير مرثد بن يزيد، عَن أَبي هريرة قال: كانت راية النبي ◌ّله قطعة قطيفة سوداء كانت لعائشة، وكان لواؤه أبيض، وكان يحملها سعد بن عُبادة ثم يركزها في الأنصار في بني عبد الأشهل، وهي الراية التي دخل بها خالد بن الوليد ثنية دمشق، وكان اسم الراية العُقَاب. أَخْبَرَنا أَبُو عَلي الحدَّاد في كتابه، ثم حَدَّثَنِي أَبُو مسعود عَبْد الرحيم بن علي بن حمد عنه، أَنْبَأْ أَبُو نُعَيم الحافظ، نا سُلَيْمَان بن أَحْمَد الطَبَراني، نا عَبْد الرَّحْمُن بن الحَسَن الصابوني القُشَيري، نا عَلي بن سهل المدائني، نا إِسْحَاق بن الربيع القاضي، عَن سعيد بن بشير، عَن قَتَادة، عن أنس قال: كان لرَسُول الله ◌َّ لواء أسود. أَخْبَرَنا أَبُو البَرَكاتِ الأَنْمَاطي، أنا أَبُو طاهر أَحْمَد بن الحَسَن بن أَحْمَد الباقلاني، نا أَبُو عَلي بن شاذان، أنا أَبُو سهل أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن زياد القطَّان، نا صالح بن مقاتل بن صالح، حَدَّثَني أَبي، نا حفص بن مسلم - بسمرقند - نا هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة: أن النبي ◌ََّ كانت عمامته سوداء تسمى العُقَاب، ولواؤه أسود. أَخْبَرَنا أَبُو بَكْرِ الفَرَضي، أنا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي، أنا أَبُو عُمَر بن حَيَّوية [أنا أَحْمَد](٥) بن معروف، نا الحارث بن أَبِي أُسامة، أنا مُحَمَّد بن سعد (٦)، أنا أَبُو بَكْر بن (١) غير واضحة بالأصل وقد تقرأ: ((شبهتها)) والمثبت عن مختصر ابن منظور ٣٥٣/٢. (٢) الخبر في الكامل لابن عدي ٣١/٣ في ترجمة خالد بن عمرو القرشي. (٣) ترجمته في تاريخ بغداد ٢٩٩/٨. (٤) بالأصل: بريد، والصواب ما أثبت. (٥) زيادة لازمة منا للإيضاح. (٦) ابن سعد ٤٨٦/١. ٢٢٦ باب ذكر سلاحه ومركوبه ومعرفة مطعومه ومشروبه عَبْد اللّه بن أبي [أويس، أخبرنا] (١) سُلَيْمَان بن بلال، عَن عَلْقَمة بن أَبِي عَلْقَمة، قال: بلغني - والله أعلم - أن سيف رَسُول اللهِ وَ لَ ذو الفِقَار، واسم رايته العُقَابِ. أَنْبَأنا أَبُو مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن علي بن عَبْد اللّه الآبنوسي. وأَخْبَرَني أَبُو الفضل مُحَمَّد بن ناصر بن عَلي الحافظ، أَنْبأ أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أنا أَبُو الحُسَيْن بن المظفر، أنا أَبُو عَلي أَحْمَد بن علي بن الحَسَن المدائني، أنا أَحْمَد بن عَبْد اللّه بن عَبْد الرحيم البَرْقي، نَا عَمْرو بن أَبِي سَلَمة، عَن زهير بن مُحَمَّد قال: اسم راية رَسُول الله وَِّ العُقَاب، وفرسه المُرْتَجِز، وناقته العَضْبَاء، والقصوى(٢)، والجَدْعَاء، والحمار يعفور، والسيف ذو الفِقَار، والدرع [ذات الفضول، والرداء الصبح، والقدح](٣) الغمر .. أَخْبَرَنا أَبُو سهل بن سعدوية، أنا أَبُو الفضل الرازي، أنا أَبُو القَاسِمِ جَعْفَر بن عَبْد اللّه بن يعقوب، نا مُحَمَّد بن هارون الرُوَياني، نا مُحَمَّد بن إِسْحَاق، نا عَلي بن بحر بن بري، حَدَّثَنَا عَبْد المُهَيْمن - يعني ابن عباس بن سهل السَّاعدي - قال: وسمعت من أَبي عن جدي سهل بن سعد أنه كان عند سعد بن سهل ثلاثة أفراس النبي (٤) إِليه. يعلفهم وأسماؤهم: لِزاز، واللحيف، والظراب(٥) (٦). أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ زَاهِر بن طَاهِر، أَنْبَأْ أَبُو بَكْر البيهقي، أَنْبَأْ أَبُو عَلي الروذباري، نا إِسْمَاعيل بن مُحَمَّد الصفّار، نا عبّاس بن مُحَمَّد، نا شعبة الحزمي، نا معن، حَدَّثَني أُبِّيّ ابن عبّاس عن أخيه مُصَدّق ابن عباس عن أبيه، هكذا قال، أنه كان للنبي ◌َّ عندهم فرس يقال له الظّراب، وآخر يقال له: اللِّزَاز. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِمِ الشَّخَّامي قال: قُرىء على أَبِي عُثْمَان البحيري (٧)، أنا جدي، (١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن ابن سعد. (٢) كذا. (٣) ما بين معكوفتين زيادة مقتبسة عن مختصر ابن منظور ٣٥٣/٢. (٤) كذا، والصواب: للنبي. (٥) في السيرة للذهبي ص ٥١٧ (الظرب)) وفي اللسان: الطَّرَب فرس سيدنا محمد ◌ٍّ. وفي ابن سعد ٤٩٠/١ الظرب. (٦) الخبر في طبقات ابن سعد ٤٩٠/١ والسيرة للذهبي ص ٥١٧. (٧) بالأصل: البحتري، خطأ. ٢٢٧ باب ذکر سلاحه ومر کوبه ومعرفة مطعومه و مشروبه أنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن حمدون بن خالد، نا يَحْيَى بن عتاب الأنطاكي، نارُفَيع بن سَلَمة، نا أَبُو عبيدة، عَن إدريس الأَوْدي، عَن عَدِي بن ثابت، عَن سعيد بن جبير، عَن ابن عبّاس قال: كان اسم فرس النبي ◌َّ المُرْتَجِز. أَخْبَرَنا أَبُو بَكْرِ الفَرَضي، أنا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أنا أَبُو عُمَر بن حيَّوية، نا أَحْمَد بن معروف الخشاب، أنا حارث بن أبي أُسامة، نا مُحَمَّد بن سعد(١)، نا مُحَمَّد بن عُمَر، نا الحَسَن بن عُمَارة، عَن الحكم، عَن مِقْسَم، عَن ابن عبّاس قال: كان الرَسُول الله ◌َّ﴿ فرس يدعى المُرْتَجِز. قال (٢): وأنا مُحَمَّد بن عُمَر، نا أُبيّ ابن عبّاس، عَن سهل، عَن أبيه، عَن جده قال: كان لَرَسُول الله وَ لّ عندي ثلاثة أفراس: لِزَاز، والظَرِب (٣)، واللحيف (٤) . فأمّا اللِّزَاز (٥) فأهداه له المقوقس، وأمّا اللحيف فأهداه له ربيعة بن أبي البَرَاء فأثابه (٦) عليه فرائض من نعم بني كلاب، وأما الظرب فأهداه له فروة بن عَمْرو (٧) الجُذَامي، وأهدى تميم الداري لرَسُول اللهِوَ﴿ فرساً يقال له: الورد فأعطاه عُمَر، فحمل عليه عُمَر في سبيل الله فوجده يباع. قال (٨): وأنا مُحَمَّد بن عُمَر، نا مُحَمَّد بن يَحْيَىُ بن سهل بن أَبِي حَثْمة (٩)، عَن أبيه قال: أوّل فرس ملكه رَسُول الله ◌َلله فرس ابتاعه بالمدينة من رجل من بني فزارة بعشر أواقٍ، وكان اسمه عند الأعرابي الضَرِس(١٠)، فسمّاه رَسُول اللهِوَّهِ السَّكْب(١١)، فكان (١) طبقات ابن سعد ١/ ٤٩٠. (٢) المصدر نفسه. (٣) الظرب واحد الظراب، وهي الروابي الصغار، سمي به لكبره وسمنه وقيل لقوته، وقاله الواقدي بطاء مهملة، وقال: سمي الطرب لتشوّفه أو لحسن صهيله (الذهبي السيرة ص ٥١٨). (٤) اللحيف بمعنى لاحف، كأنه يلحف الأرض بذنبه لطوله، وقيل اللَّحيف، مصغر (الذهبي السيرة ص ٥١٨). (٥) اللزاز من قولهم: لازرته أي لاصقته، والملزز: المجتمع الخلق. (السيرة للذهبي ص ٥١٨). (٦) بالأصل: ((فأتى به)) والمثبت عن ابن سعد. (٧) ابن سعد: عمير. (٨) ابن سعد ٤٨٩/١. (٩) عن ابن سعد وبالأصل: حكمة. (١٠) الضرس: الصعب، السيء الخُلُق (عيون الأثر ٣٢٠/٢). (١١) بالأصل: السلب، والمثبت عن ابن سعد. ٢٢٨ باب ذكر سلاحه ومركوبه ومعرفة مطعومه ومشروبه أوّلی ما غزا علیه أُحداً (١) لیس مع المسلمین یومئذ فرس غيره، وفرس لأبي بُرْدة بن نِیار يقال له: مُلاوح. أَخْبَرَنا أَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه يَحْيَىُ ابنا أَبِي عَلي بن البنّا، أَنْبَأْ أَبُو سعد بن أَبي عُلاَنةٍ (٢)، أنا أَبُو طاهر المُخَلّص، أنا إِبْرَاهيم بن حمّاد بن إِسْحَاق بن إسْمَاعيل، نا أَبِي، نا هارون بن مسلم، نا مُحَمَّد بن عمر(٣) بن واقد، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن يَحْيَى بن سهل بن أَبِي خَيْئَمة (٤)، عن أبيه قال: أوّل فرس ملكه رَسُول الله ◌َ ليه فرس ابتاعه بالمدينة من رجل من بني فَزَارة بعشرة أواقي، كان اسمه عند الأعراب الضَرِس، فسمّاه رَسُول اللهِ وَل السَّكْب(٥)، وقال أوّل ما غزا عليه يوم أُحُد، وليس مع المسلمين يومئذ فرس غيره، وفرس لأبي بُرْدة بن نيار يقال له مُراوح (٦) . قال مُحَمَّد بن عمر (٣): حَدَّثَنِي عَبْد الحُمَيد بن جَعْفَر، عَن يزيد بن أبي حبيب قال: كان لَرَسُول الله ◌َّ فرس يُدعى السَكْب(٥) . قال مُحَمَّد بن عُمَر: حَدَّثَنِي الحَسَن بن عُمَارة عن الحكم، عَن مِقْسَم، عَن ابن عبّاس قال: كان لرَسُول الله وَ له فرس يُدعا المُرْتَجِز، قال مُحَمَّد بن عُمَر: فسألت مُحَمَّد بن يَحْيَىُ بن سهل عن المُرْتَجِز فقال: هو الفرس الذي اشتراه من الأعرابي الذي شهد له فيه خُزيمة بن ثابت وكان الأعرابي من بني مرة يعني حيث جاء خُزيمة بن ثابت](٧) الأنصاري، والأعرابي يقول لرَسُول الله وَّر: لم أبعك الفرس، وذلك أنهم أعطوه به أكثر من الثمن الذي ابتاعه به رَسُول الله وَّةِ، فرجع عن البيع ورَسُول الله ◌َّل يقول له: ((قد بعتنيه)) فقال الأعرابي: من يشهد لك بذلك؟ فقال خُزيمة: أنا أشهد أنك قد بعته من رَسُول الله وَ ◌ّه، فقال رَسُول اللهِوَلَه لخُزَيمة: ((كيف شهدت بهذا؟)) قال: أشهد أن كلما قلتَ هو الحق والصدق، فجعلت شهادةُ خُزيمة كشهادة رجلين [١٠٠٧]. (١) بالأصل: أحد. (٢) بالأصل: علائة، والصواب علانة بالنون، وقد مضى التعريف به. (٣) بالأصل: عمرو. (٤) كذا، ومرّ في الخبر السابق، وفي ابن سعد: حثمة. (٥) بالأصل: السلب، والمثبت عن ابن سعد. (٦) كذا. (٧) ما بين معكوفتين عن هامش الأصل. ٢٢٩ باب ذكر سلاحه ومركوبه ومعرفة مطعومه ومشروبه قال مُحَمَّد بن عمر(١): حَدَّثَني أُبيّ ابن عبّاس بن سهل بن سعد، عَن أبيه، عَن جده قال ثابت لرَسُول الله وَ له: ثلاثة أفراس: لِزَاز، والظَرِب، واللّحيف، فأمّا اللِّزَاز فأهداه المقوقس، وأمّا اللّحيف فأهداه له ربيعة بن أَبِي البَرَاء من كلاب، فأثابه(٢) عليه فرائض من نِعَم بني كلاب، وأمّا الظَرِب فأهداه فَرُوة بن عَمْرو الجُذَامي (٣) من البلقاء ويقال لها: عمان، وأهدى تَميم الدّاري لرَسُول الله وَِّ فرساً يقال له الورد، فأعطاه عُمَر، فحمل عليه عُمَر في سبيل الله، ثم وجده يباع. أَخْبَرَنا أَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه ابنا البنّا، قالا: أنا أَبُو الحُسَيْن بن الابنوسي (٤)، أنا أَحْمَد بن عُبَيد بن الفضل بن بِيري - إجازة - أنا مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن مُحَمَّد الزعفراني، أنا ابن أَبِي خَيْثَمة، أنا غيث بن عَبْد الكريم الباهلي أَبُو الحَسَن قال: وكانت خيل رَسُول الله وَّ خمسة أفراس: لِزَاز، ولِحَاف، والمُرْتَجِز، والسَّكْب (٥)، واليَعْسُوب (٥) . وقال غيره: كانت لرَسُول الله وَّل خمسة أفراس، فكانت عند سهل بن سعد أسماؤها: اللّحيف، ويقال: اللُّحَيف(٦)، ولِزَاز، والظَرِب، وكان الظَرِب لجُنادة بن المُعَلّى المحاربي، وكان له فرس يقال له المُرْتَجِز كان لسوادة بن الحارث بن ظالم بن سهم المحاربي، ويقال: إن أوّل فرس ملكه النبي ◌َّ ابتاعه من المدينة بعشرة (٧) أواق، سمّاهِ رَسُول الله وَّهِ السَّكْب، والمُرْتَجِز هو الفرس الذي اشتراه من الأعرابي الذي شهد له به خُزيمة بن ثابت . قال: ونا ابن [أبي] خَيْئَمة، نا صبيح بن عَبْد اللّه، عَن أَبي إِسْحَاق - يعني الفَزاري - عن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن يزيد بن أبي حبيب قال: كان اسم فرس النبي ◌َّ السَّكْب، قال ابن أَبِي خَيْئَمة: اللِّزَاز أهداه له المقوقس، وأمّا الظَرِب فأهداه له ربيعة بن (١) بالأصل: عمرو. (٢) بالأصل ((فأتى به)) والصواب ما أثبت قياساً إلى رواية سابقة. (٣) بالأصل: ((فروة بن عمرو أتى فروة الجذامي)) ولعل الصواب ما أثبتناه. (٤) بالأصل: الابريمي، والصواب ما أثبت قياساً إلى سند مماثل. (٥) قد تقرأ بالأصل: والساكب، والمثبت يوافق ما جاء في مختصر ابن منظور ٣٥٥/٢. (٦) يعني بالتصغير، كما مرّ عن الذهبي السيرة ص ٥١٨ . (٧) كذا. ٢٣٠ باب ذكر سلاحه ومركوبه ومعرفة مطعومه ومشروبه أَبي البرّاء، وأمّا اللّحيف فأهداه له فروة بن عَمْرو الجُذَامي. أَخْبَرَنا أَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه ابنا البنّا، قالا: أنا مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن أَبي عَلَانة(١)، نا مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمُن المُخلّص، نا إِبراهيم بن حمّاد بن إِسْحَاق، نا ابن أَبِي هارون بن مسلم، نا مُحَمَّد بن عُمَر، حَدَّثَني موسى بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم التيمي عن أبيه قال: كانت دُلْدُل بغلة النبي ◌َّر أول بغلة ركب في الإسلام، أهداها المقوقس، وأهدى معها حمار يقال له عُفَير، فكانت قد بقيت حتى كان زمن معاوية. قال: ونا أَبِي، نا حَيّان بن بشر، نا يَحْيَى بن آدم، نا يونس، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن رجل قال: رأيت بغلة رَسُول الله وَّ في منزل عَبْد اللّه بن جَعْفَر يجشّ، أو يدق لها الشعير وقد ذهبت أسنانها . قال: ونا أَبي، نا هارون بن مسلم، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن عُمَر، أَخْبَرَني ابن أَبِي سَبْرَة عن زامل بن عَمْرو قال: أهدى فَرْوَة بن عَمْرو الجُذَامي إلى رَسُول الله وَّه بغلة يقال لها فضة، فوَهْبها لأبي بكر الصِّدِّيق، وحماره يعفور منصرفه من حجّة الوداع(٢). قال: وقال مَعْمَر عن الزهري قال: دُلْدُل أهداها فَرْوَة بن عَمْرو الجُذَامي، وحضر رَسُول اللهِ وَُّ عليها القتال يوم حُنَين(٣). قال: ونا أَبي، نا إسْمَاعيل بن أَبي أويس، حَدَّثَنِي أخي عن سُلَيْمَانِ بن بلال، عَن عَلْقَمة بن أَبِي عَلْقَمة قال: بلغني أن اسم فرس النبي ◌َّ السَكْب، وكان أغرّ محجلاً طلق اليمين، واسم بغلته الدُّلْدُل، وكانت شهباء، وكانت بيَنْبُع(٤) حين ماتت ثَمّ، واسم حماره يعفور، وكان رسنه من ليف، واسم ناقته القصوى، وسيفه ذو الفِقَار، واسم رايته العقاب. قال: ونا أَبي، نا هارون بن مسلم، نا مُحَمَّد بن عُمَر، حَدَّثَني موسى بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم التيمي، عَن أبيه قال: كان دُلْدُل بغلة رَسُول الله وَّل، بقيت بعد رَسُول الله وَّل (١) الأصل: علائة، والصواب علانة بالنون، وقد مضى التعريف به. (٢) طبقات ابن سعد ٤٩١/١ . (٣) المصدر نفسه . (٤) ينبع: بالفتح ثم السكون والباء الموحدة المضمومة وعين مهملة، هي بين مكة والمدينة، على سبع مراحل من المدينة (ياقوت). ٢٣١ باب ذكر سلاحه ومركوبه ومعرفة مطعومه ومشروبه حياة أَبي بكر، وعُمَر، وعُثْمَان حين كان زمن معاوية، وكانت مع علي بن أبي طالب عليهم السلام، وشهد عليها القتال يوم النهروان حين قاتل الخوارج. قال: ونا أَبي، نا حيّان بن بشر، نا يَحْيَى بن آدم، عَن أَبي معاوية، عَن الأعمش، عَن زيد بن وَهْب قال: لما قاتل علي عليه السلام الخوارج يوم النهروان جاء على بغلة النبي ◌َّ البيضاء. قال: ونا أَبي، نا حيّان بن بشر، نا يَحْيَى بن آدم، نا قَطَن، عَن أَبِي القينقاع(١) قال: رأيت علياً عليه السلام على بغلة رَسُول الله وَّر الشهباء يطوف بين القتلى، ثم رُدّت البغلة بعد علي إلى المدينة. أَخْبَرَنا أَبُو المُظَفّرِ بنِ القُشَيْرِي، أَنْبَأْ أَبُو سَعْد الجَنْزَرُودي(٢)، أنا أَبُو عَمْرو بن حمدان . ح وَأَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْن بن عَبْد الملك، وأم البهاء فاطمة بنت مُحَمَّد بن البغدادي، قالا: أنا إِبْرَاهيم بن منصور، أنا أَبُو بكر بن المقرىء، نا سُلَیْمَان بن داود، نا يزيد بن عطاء، عَن أَبِي إِسْحَاقٍ، عَن أَبِي عُبَيدة - وقال ابن حمدان: عن عُبَيدة، وهو خطأ - عن عَبْد اللّه قال: كان لرَسُول الله بَ لَرَ حمار يقال له عُفَير. أَخْبَرَنا عالياً أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أنا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي، أنا أَبُو الحُسَيْن بن المظفر القُشَيري(٣)، أَنَا أَبُو سَعْد الجَنْزَرُودي، أنا أَبُو عَمْرو بن حمدان. وَأَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْن بن عَبْد الملك، وأمّ البهاء فاطمة بنت مُحَمَّد بن البغدادي، قالا: أَنَا إِبْرَاهيم بن منصور، أنا أَبُو بكر المقرىء، قالا: أنا أَبُو يعلى المَوْصلي، نا مُحَمَّد بن أبي بكر المقدمي، نا سُلَيْمَان أَبُو داود، نا عطاء، عَن أَبي إِسْحَاق، عَن أَبِي عُبَيدة - وقال ابن حمدان عن عُبَيدة وهو خطأ - عن عَبْد اللّه قال: كان لرَسُول اللهِّهِ حمار يقال له عُفَير. أُخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنْبَأْ أَحْمَد بن أَبِي عُثْمَان، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم القصاري. (١) في مختصر ابن منظور ٣٥٦/٢ ابن القعقاع. (٢) بالأصل: الخيرزودي، خطأ . (٣) كذا ورد السند بالأصل وفيه اضطراب. ٠ ٢٣٢ باب ذكر سلاحه ومركوبه ومعرفة مطعومه ومشروبه ح وَأَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم القصاري، أَنْبَأْ أَبِي أَبُو طاهر، قالا: أنا إِسْمَاعيل بن الحَسَن بن عُبَيْد اللّه الصَرْصَري، ثنا أَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْن بن إِسْمَاعيل المحاملي، نا سعيد بن بحر القَرَاطيسي، نا يعقوب بن إِسْحَاق، حَدَّثَني ابن عطاء، نا أَبُو إِسْحَاق، عَن أَبِي عُبَيدة بن عَبْد اللّه بن مسعود، عَن أبيه قال: كانت الأنبياء يلبسون الصُوف ويحلوون الشاء ويركبون الحمر، وكان لرَسُول الله وَله حمار يقال له عُفَير أَخْبَرنا أَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه قالا: أنبأ أَبُو سعد بن أَبِي عَلَانة(١)، أنا أَبُو طاهر المُخَلّص، وأَبُو أَحْمَد بن المهتدي، حَدَّثَنِي أَبُو الحَسَن الأسدي عُمَر (٢) بن بشر بن موسى، نا أَبُو حفص عُمَر بن مزيد، نا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عُبَيد بن أَبِي الصَهْبَاء، نا أَبُو حُذَيفة عَبْد اللّه بن حبيب الهُذَلي عن أَبي عَبْد اللّه السلمي، عَن أَبي منظور(٣) قال: لما فتح رَسُول الله وٍَّ - يعني خيبر - أصاب أربعة أزواج ثقال (٤)، أربعة أزواج خفاف، وعشر أواقي ذهب وفضة، وحمار أسود مكبلاً(٥) قال: فكلم رَسُول الله ◌َّرِ الحمار، فكلّمه الحمار، فقال له النبي ◌َّ: ((ما اسمك؟)) - قال يزيد بن شهاب، أخرج الله عزّ وجل من نسل جدّي ستين حماراً كلهم لم يركبهم إلّ نبي، قد كنت أتوقّعك أن تركبني لم يبق من نسل جدي غيري، ولا من الأنبياء غيرك، قد كنت قبلك لرجل يهودي، وكنت أتعثر به عمداً، وكان يجيع بطني، ويضرب ظهري، قال: فقال له النبي وَلّى: ((فأنت يعفور، يا يعفور)) قال: لبّيك، قال: ((أتشتهي الإناث؟)) قال: لا، قال: فكان رَسُول الله وَل يركبه في حاجته، وإذا نزل عنه بعث به إلى باب الرجل فيأتي الباب فيقرعه برأسه، فإذا خرج إليه صاحب الدار أومى إليه أن أجب رَسُول اللهِ وَ لَ، فلما قُبض النبي وَّه جاء إلى بئر كانت لأبي الهيثم بن التَّيِّهان فتردّى فيها جزءاً على رَسُول اللهِ وَلَّه [١٠٠٨] ٠ فصارت قبره أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن طاووس، أنا أَبُو القاسم بن أبي العلاء، أَنْبَأ أَبُو مُحَمَّد بن (١) بالأصل: علاثة، والصواب بالنون، وقد مضى التعريف به. (٢) بالأصل: ((أبو الحسن الأسدي بن عمر بشر بن موسى)). (٣) في مختصر ابن منظور ٣٥٦/٢ ابن ممطور. (٤) غير واضحة بالأصل، والمثبت عن المختصر. (٥) غير واضحة بالأصل ورسمها: ((ملنك)) والمثبت عن المختصر. ٢٣٣ بابذکر سلاحه ومركوبه ومعرفة مطعومه ومشروبه أَبِي نصر، أَنْبَأْ أَحْمَد بن سُلَيْمَان بن أيوب، نا أَبُو زُرْعة، نا عَبْد اللّه بن صالح، حَدَّثَنِي معاوية بن صالح أن أبا الزاهرية قال: كانت لرَسُول الله وَ له ثلاثة أَينق(١)، واحدة تسمى الجَذْعاءِ(٢)، والأخرى القصوي(٣)، والأخرى العَضْباء. کذا قال. أَخْبَرَنا أَبُو بَكْرِ الفَرَضي، أنا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أنا أَبُو عُمَر بن حيَّوية، نا أَحْمَد بن معروف بن بشر، نا الحارث بن أبي أسامة، أنا ابن سعد (٤)، أنا مُحَمَّد بن عُمَر، حَدَّثَني موسى بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهیم التيمي، عن أبيه قال: كانت القصوي(٣) من نَعَم بني الحريش(٥) ابتاعها أَبُو بَكْر - وأخرى معها - بثمان مائة درهم، فأخذها رَسُول الله وَّ منه بأربع مائة، فكانت عنده حتى نفقت، وهي التي هاجر عليها، وكانت حين قدم رَسُول الله وَّرِ المدينة رباعية وكان اسمها القصواء (٦)، والجَدْعاء والعضباء . أَخْبَرَنا أَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه ابنا البنّا، قالا: أنا أَبُو سعد بن أَبِي علانة(٧)، أنا أَبُو طاهر المُخَلّص، أنا إِبْرَاهيم بن حمّاد بن إِسْحَاق، نا أبي، نا هارون بن مسلم، حَدَّشَي مُحَمَّد بن عُمَر، حَدَّثَنِي عَبْد السَّلامِ، عَن أبيه قال : كانت لرَسُول الله وَلقّر بَيَنْبُع (٨) لقائح تكون بذي الحدي(٩) ولقائح تكون بالحماء، وكان كرز بن جابر أغار عليها من الحِمَاء، وكن يومئذ ثلاث لقائح مع سرح المدينة: لقحة من اللقائح التي تدعى الشقراء، ولقحة تدعى الزبا (١٠)، وكانت مهرة أرسل بها (١) بالأصل: أنيق، والصواب ما أثبت، وأينق جمع ناقة. (قاموس). (٢) كذا بالذال المعجمة، وفي ابن سعد ٤٩٢/١ والسيرة النبوية للذهبي ص ٥٢٠ بالدال المهملة. (٣) كذا وفي ابن سعد: القصواء. (٤) طبقات ابن سعد ١/ ٤٩٢. (٥) في ابن سعد: الحريس. (٦) عن ابن سعد وبالأصل: القصوي. (٧) بالأصل: علائة، والصواب ما أثبت: علانة بالنون، وقد مضى التعريف به. (٨) نميل إلى قراءتها ((بينبع)) وقد تقرأ: سبع. (٩) كذا، وفي مختصر ابن منظور ٣٥٧/٢ ((بذي الجدر)) وستأتي بذي الجدر. (١٠) في المختصر: الريّا. ٢٣٤ باب ذکر سلاحه ومر کو به ومعرفة مطعومه و مشروبه سعد بن عُبَادة من نَعَم بني عُقَيل، وكانت عزيزة (١) وكانت الشقراء والزبا (٢) ابتاعها بسوق النبط من المدينة من بني عامر، فكن يحتلبن ويُسَرح إليه بألبانها كل ليلة، فيشربها أهله وأضيافه، فلما كانت اللقاح بذي الجَدْر (٣) التي أغار عليها العُرَنيون سبع لقاح، فيها غلام للنبي ◌ّير يقال له يسار الذي أصابه في بني عبد بن ثعلبة فأعتقه وهو نوبي فقتلوه يومئذ. قال مُحَمَّد: وحَدَّثَني معاوية بن عَبْد اللّه بن عَبْد اللّه بن أَبي وكيع (٤) قال: وكانت لقائح رَسُول الله ◌َّهِ التي أغار عليها القوم قد بلغت عشرين لقحة، وكانت التي يعيش بها آل مُحَمَّد رَسُول الله ◌َِّ يراح إليهم كل ليلة بقربتين عظيمتين من لبن، وكان فيها لقاح غُزَر (٥) : الحَنّاء، والسمراء، والعريش (٦) ، والسعدية، والبغوم، واليسيرة. قال(٧): وحَدَّثَنِي هارون بن مُحَمَّد بن سالم مولى حُوَيْطب، عَن أبيه، عَن نبهان مولى أم سَلَمة قال: سمعت أم سَلَمة تقول: كان عيشنا (٨) مع رَسُول الله ◌َّو اللبن أو أكثر عيشنا، كانت لرَسُول الله وَلِّ لقاح بالغابة فكان قد فرقها على نسائه، وكانت لي لقحة تحلب غزيرة يقال لها العريش(٩)، فكنّا منها فيما شئنا من اللبن، وكانت لعائشة لقحة تدعى السمراء ولم تكن كلِقْحتي فكانتا تحلبان فوجد لقحتي أغزر منها بمثل لبنها وثلاثة (١٠) !. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن الحُصَيْن، أنا أَبُو عَلي بن المُذْهِب، أنا أَحْمَد بن جَعْفَر، نا عَبْد اللّه بن أَحْمَد، حَدَّثَنِي أَبي، نا عَبْد الصَّمد - يعني ابن عَبْد الوارث - نا عَبْد الرَّحْمُن - يعني ابن عَبْد اللّه بن دينار - نا أَبُو حازم عن سهل بن سعد أنه قيل له: هل رأى (١) كذا، وفي مختصر ابن منظور: غزيرة. (٢) في المختصر: الريّا .. (٣) ذو جدر: مسرح على ستة أميال من المدينة بناحية قباء، كانت فيها لقاح رسول الله وَ ل﴾ (معجم البلدان). (٤) في ابن سعد: معاوية بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن أبي رافع. (٥) بالأصل: غرو، والمثبت عن ابن سعد. (٦) ابن سعد: والعريس. (٧) الخبر في طبقات ابن سعد ٤٩٤/١ والقائل هو محمد بن عمر، كما يفهم من عبارة ابن سعد. (٨) عن ابن سعد، وبالأصل: عيشيا. (٩) في ابن سعد: العريس. (١٠) في ابن سعد: أو أكثر. ٢٣٥ باب ذكر سلاحه ومركوبه ومعرفة مطعومه ومشروبه رَسُول الله وَّرِ النَّقِي قبل موته بعينه - يعني الحُوَّارَى(١) - قال: ما رأى رَسُول اللهِ وَّه [النَّقيّ](٢) بعينه حتى لقي الله عزّ وجل، فقيل له: هل كان للمرء مناخل على عهد رَسُول الله ◌َّ؟ فقال: ما كانت لنا مناخل، قيل له: فكيف كنتم تصنعون بالشعير، قال: ننفخه فيطیر منه ما طار. أَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه الفُرَاوي، أنا أَبُو سعد مُحَمَّد بن عَلي الخشّاب، أنا أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن يوسف الأصفهاني، نا مُحَمَّد بن يزيد بن طيفور، نا أَبُو معاوية، عَن هشام بن عروة قال: حَدَّثَني عَن عائشة قالت: لا والله، ما أكل رَسُول الله وَلِّ حتى لحق بالله عزّ وجلّ إلّ خبز الشعير. أَخْبَرَنا أَبُو سعد عَبْد الرَّحْمُن بن أبي القاسم بن أبي سعد الحصيري(٣)، أَنْبَأْ أَبُو منصور مُحَمَّد بن الحُسَيْن المُقَوّمي، أنا أَبُو طلحة القاسم بن أَبي المنذر، أنا أَبُو الحَسَن عَلي بن إِبْرَاهيم بن سَلَمة الفقيه، أَنْبَأْ أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن يزيد بن ماجة القزويني، نا عَبْد اللّه بن معاوية الجُمَحي، نا ثابت بن يزيد، عَن هلال بن خفاف، عَن عِكْرِمة، عَن ابن عبّاس قال: كان رَسُول الله وَاللّ يلبث الليالي المتتابعة طاوياً وأهله لا يجدون العشاء، وكان عامّة خبزهم خبز الشعير. أَنْبَأنا أَبُو القَاسِم بن الحُصَيْن، أنا أَبُو عَلي بن المُذْهب، أنا أَحْمَد بن جَعْفَر، نا عَبْد اللّه بن أَحْمَد، حَدَّثَني أَبي، نا حجَّاج - هو ابن مُحَمَّد - نا جرير، حَدَّثَني سليم بن عامر، عَن أَبي غالب، عَن أَبي أُمَامَة قال: ما كان يفضل عن أهل بيت رَسُول الله وَّه خبز الشعير . أَخْبَرَنا أَبُو الفتح يوسف بن عَبْد الواحد بن مُحَمَّد، نا أَبُو منصور شجاع بن عَلي بن شجاع، أنا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن مندة، أنا أَبُو عَمْرو مولى بني هاشم، نا مُحَمَّد بن عَلي بن راشد الصوري، نا عُمَر بن حفص بن غياث، نا أَبِي، عَن مُحَمَّد بن أَبِي يَحْيَىُ، عَن يزيد الأعور، عَن يوسف بن عَبْد اللّه بن سلام قال: (١) بالأصل ((الجواري)) والمثبت عن القاموس المحيط وفيه: والنقيّ كغنيّ: الحوّارَى. (٢) زيادة منا للإيضاح. (٣) بالأصل ((الحضري)) والمثبت يوافق عبارة المطبوعة: عاصم - عائذ ص ٦٣٥ الفهارس. ٢٣٦ باب ذکر سلاحه ومر کوبه ومعرفة مطعومه و مشروبه رأيت النبي و أخذ كسرة من خبز شعير فوضع عليها تمرة وقال: ((هذا أدام هذه)) وأكلها[١٠٠٩]. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِمِ إِسْمَاعيل بن أَحْمَد السّمر قندي، أنا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد البزار، وعَلي بن أَحْمَد بن مُحَمَّد البُسْري(١)، ومُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَلي الزينبي. ح وَأَخْبَوَنا أَبُو الفضل مُحَمَّد، وأَبُو القَاسِم مَحْمُود، ابنا أَحْمَد بن الحَسَن التبريزيان(٢) - بها - قالا: أنا الشريف أَبُو نصر مُحَمَّد بن مُحَمَّد الهاشمي. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو البركات عَبْد الوهّاب بن المبارك الأنماطي، أنا أَبُوْ القَاسِم عَبْد العزيز بن علي بن أَحْمَد بن بنت السكري، قالوا: أنا أَبُو طاهر مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمُن المُخَلّص، ثنا يَحْيَى بن مُحَمَّد بن صاعد، نا مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أَبي صفوان الثقفي - بالبصرة - نا إِبْرَاهيم بن حبيب بن الشهيد، نا أَبي ... (٣) عن عَمْرو بن دينار المكي، عَن جابر بن عَبْد اللّه بن عَمْرو بن حرام قال: أمر أَبي بحريرة (٤) فصُنعت ثم أمر بي فأتيت بها رَسُول الله وَّه فقال: ((ما هذا يا جابر؟ ألحمٌ ذا؟)) قال: فقلت: لا يا رَسُول الله، ولكن أبي أمر بحريرة وأمرني أن آتيك بها، فأخذها، ثم أتيت أَبي فقال: هل رأيت رَسُول الله وَّهِ؟ قلت: نعم، قال: فهل قال شيئاً؟ قلت: نعم، قال: ما قال؟ قال: قال: ((ألحمٌّ ذا يا جابر))؟ فقلت: لا يا رَسُول الله، ولكن أَبي أمر بحريرة فصنعت وأمرني فأتيتك بها، فقال أَبي: عسى أن يكون رَسُول الله وَّو اشتهى اللحم، فقام إلى داجن له فأمر بها فذُبحت ثم أمر بها فحملتها إلى رَسُول الله وَ﴿ فأتيته وهو في مجلسه، فقال لي: ((ما هذا يا جابر؟)) فقلت: أتيت أَبي، فقال: هل رأيت رَسُول الله ◌َّ؟ فقلت: نعم، فقال: هل قال شيئاً؟ قلت: نعم، قال: ((ما هذا يا جابر ألحم ذا))، فقال أَبي: عسى أن يكون رَسُول الله وَ لِّ اشتهى اللحم، فقام إلى داجن فأمر بها فذُبحت ثم أمر بها فشُويت، ثم أمرني فأتيتك بها، فقال: ((جزاكم الله (١) بالأصل: البشري، خطأ، وقد مضى التعريف به. (٢) غير واضحة بالأصل وتقرأ: ((السريريان)) والصواب ما أثبت انظر المطبوعة عاصم - عائذ (الفهارس ص ٦٤٧ و ٦٥١). (٣) كلمة غير واضحة بالتصوير. (٤) حريرة: الحساء من الدسم والدقيق، وقيل: هو الدقيق الذي يطبخ بلبن، وقال شمر: الحريرة من الدقيق والخزيرة من النخال (اللسان). ٢٣٧ باب ذکر سلاحه ومر کوبه ومعرفة مطعومه و مشروبه معشر الأنصار خيراً، ولا سيما آل عَمْرو بن حرام، وسعد بن عُبَادة)) [١٠١٠)]. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِمِ إِسْمَاعيل بن عَلي بن الحُسَيْن، وأَبُو سعد مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الفضل الشرابي، قالا: أخبرتنا عائشة بنت الحَسَن بن إِبْرَاهيم الوركانية، نا أَبُو بكر مُحَمَّد بن أَحْمَد - إملاء - نا عَبْد الرَّحْمُن بن داود، نا مُحَمَّد بن يزيد بن عَبْد الوارث، نا يَحْيَىُ بن صالح، نا سُلَيْمَان بن عطاء، نا سَلَمة(١) بن عَبْد اللّه الجُهَني، عَن عمّه أَبِي مشجعة(٢)، عَن أَبِي الدرداء قال(٣): ما دُعي رَسُول الله وٍَّ إلى لحم إلّ أجاب، ولا أُهدي له إلّ قبله . الصواب: مسلمة (٤). أَخْبَرَنا أَبُو المُظَفّرِ بنِ القُشَيْرِي، أَنْبَأْ أَبُو الأستاذ أَبُو القَاسِمِ عَبْد الكريم بن هوازن، أَنْبَأ أَحْمَد بن مُحَمَّد الخَفّاف، أنا مُحَمَّد بن إِسْحَاق السرّاج، نا القاسم بن بشر بن معروف، حَدَّثَنَا حجَّاج قال: قال ابن جُرَيج: أَخْبَرَني مُحَمَّد بن يوسف أن عطاء بن يسار أخبره. ح قال: ونا علي بن مسلم، نا أَبُو عاصم، أنا ابن جُرَيج، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن يوسف، عَن سُلَيْمَان بن يسار: أنه دخل على أم سَلَمة زوج النبي ◌ِّرِ فحدثته أنها قدمت إلى رَسُول الله وَ له جنباً مشوياً فأكل منه ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ. كذا قالا عن ابن جريج. أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد هبة الله بن سهل الفقيه، أنا أَبُو عُثْمَان سعيد(٥) بن مُحَمَّد البحيري(٦)، أنا أَبُو عَلي زاهر بن أَحْمَد السَّرَخْسي، أنا إِبْرَاهيم بن عَبْد الصَّمد الهاشمي، نا أَبُو مصعب أَحْمَد بن أبي بكر، أنا مالك بن أنس عن إِسْحَاق بن عَبْد اللّه بن (١) كذا بالأصل، والصواب: ((مسلمة)) انظر ترجمته في تقريب التهذيب وتهذيب التهذيب، وسينبه المصنف إلى الصواب في آخر الخبر. (٢) ترجمته في تهذيب التهذيب (باب الكنى). (٣) بالأصل: قالا . (٤) تقرأ ((سلمة)) بالأصل والصواب ما أثبت، انظر ما مرّ بشأنه. (٥) بالأصل: أبو عثمان بن سعيد، خطأ، انظر ترجمته في سير الأعلام ١٨/ ١٠٣ . (٦) بالأصل: البحتري، خطأ. ٢٣٨ باب ذکر سلاحه ومركوبه ومعرفة مطعومه و مشروبه أبي طلحة، أنه سمع أنس بن مالك يقول: إن خياطاً دعا رَسُول الله ◌َّه لطعام صنعه، قال أنس: فذهبت مع رَسُول الله وَه فقرّب إليه خبز من شعير ومرق فيه دُبَّاء وقديد قال أنس: فرأيت رَسُول اللهِ وَّهِ يتبع الدُّبَّاء من حول الصحفة، فلم أزل أحبّ الدُبَّاء بعد. أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر وجيه بن طاهر، أَنْبَأْ أَحْمَد بن الحَسَن، أَنْبَأْ الحَسَن بن أَحْمَد بن مُحَمَّد، أَنْبَأَ المؤمّل بن الحَسَن بن عيسى، عَن إِسْحَاق بن منصور، أنا النَضْر بن شُمَيل، أنا أَبُو عون، أَخْبَرَني ثُمامة بن عَبْد اللّه بن أنس، عَن أنس بن مالك قال: كنت أمشي مع رَسُول اللهِوَِّ فدخل رَسُول الله وَلَّ على غلام له خيّاط، فأتاه بقصعة فيها طعام عليها دُبَّاء فجعل رَسُول الله وَله يتبع الدُبَّاء فلما رأيت ذلك جعلت أجمعه بين يديه، فأقبل الغلام على عمله، قال أنس: فلا أزال أحب الدُبَّاء بعدما رأيت رَسُول الله ◌َّر يصنع ما صنع. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِمِ الشَّخَّامي، أنا أَبُو بَكْر البيهقي، أنا أَبُو الحُسَيْن بن الفضل القطَّان، أنا إِسْمَاعيل بن مُحَمَّد الصفّار، نا مُحَمَّد بن عبيد بن المنادي، نا روح بن عُبَادة، نا المجاشعي هشام، نا يزيد الرقاشي، عَن أنس بن مالك قال: قال رَسُول الله ◌َّرِ: ((خير الإدام اللحم، وهو سيّد الإدام))[١٠١١]. أَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه الخَلّل، أَنْبَأْ أَبُو القَاسِمِ السّلمي، أَنْبَأْ أَبُو بَكْر بن المقرىء، أنا أَبُو يَعْلَى، نا زُهَير، نا جرير، عَن عمّار، وعن أبي زُرْعة عن أبي هريرة قال: وضعت بين يدي رَسُول الله وَِّ قصعةً من ثريدٍ ولحم، فتناول الذراع، وكان أحب الشاة إليه، فنهش نهشة . رواه مسلم عن زُهير(١) . حَدَّثَنَا أَبُو عَلي الحداد في كتابه، ثم أخبرنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أنا يوسف بن الحَسَن الزِّنْجاني (٢)، قالا: أنا أَبُو نُعَيم الحافظ، نا أَبُو مُحَمَّد بن فارس. وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسِمِ الشَّخَّامي، أنا أَبُو بكر البيهقي، أنا أَبُو بَكْر بن فوركِ، أَنْبَأَ (١) صحيح مسلم: كتاب الإيمان - ٨٤ باب - ص ١٨٦ وفيه: نهس نهسة بالسين المهملة. (٢) بالأصل: ((الريحاني)) والصواب ما أثبت، انظر المطبوعة - عاصم - عائذ ض ٧٥ و ٣٨٢. ٢٣٩ باب ذكر سلاحه ومركوبه ومعرفة مطعومه ومشروبه عَبْد اللّه بن جَعْفَر الأصبهاني، نا يونس بن حبيب، نا أَبُو داود، نا زُهَير، عَن أَبِي إِسْحَاق، عَن سعد بن عامر، عَن عَبْد اللّه بن مسعود قال: كان أحب العُراق إلى رَسُول اللهِ وَّوَ الذراع - ذراع الشاة - وكان قد سُمّ فيها، و کان یری أن اليهود سمّوه . أَخْبَرَنا أَبُو الفضل مُحَمَّد بن إسْمَاعيل الفُضَيْلِي، أنا أَحْمَد بن مُحَمَّد الخليلي، أنا عَلي بن أَحْمَد بن الحَسَن الخُزَاعي، أنا الهيثم بن كُلَيب الشاشي، أنا مُحَمَّد بن عيسى أَبُو عيسى، نا الحَسَن بن مُحَمَّد الزعفراني، أنا يَحْيَىُ بن عَبّاد، عَن خالد بن سُلَيْمَان قال: حَدَّثَني رجل من بني عَبّاد يقال له عَبْد الوهّاب بن يَحْيَى بن عباد، عَن عَبْد اللّه بن الزبير، عن عائشة قالت: ما كان الذراع أحبّ اللحم إلى رَسُول الله وَ﴿ ولكنه كان لا يجد اللحم إلّ غبًّا، وكان يعجب(١) إليها لأنها أعجلها نضجاً. أَخْبَرَنا أَبُو سهل بن سعد، أنا أَبُو الفضل الرازي، أَنْبَأْ أَبُو القَاسِمِ جَعْفَر بن عَبْد اللّه، نا مُحَمَّد بن هارون الرُوياني، نا زيد البصري، نا أَبُو قُتَيبة، عَن أَبي العَوّامِ، وهو عمران بن داود القطان ، عن قَتَادة عن زَهْدَم الجَرمي قال: دخلت على أبي موسى(٢) وهو يأكل دجاجة فقال: ادنه، فإني رأيت رَسُول الله وَلّهِ يأكله. رواه الترمذي عن زید. أَخْبَرَنا أَبُو عَلي الحَسَن بن المظفر، أنا أَبُو مُحَمَّد(٣) الجوهري، أنا عُمَر بن أَحْمَد بن شاهين، نا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان، نا طاهر، نابُرَيه(٤) بن عَمْرو(٥) بن سفينة، عَن أبيه(٦)، عَن سفينة قال: أكلت مع النبي ◌َّ حُباري. قال ابن شاهين: من تفرد بهذا الحديث النَّضْر بن طاهر، لا أعلم حدَّث به غيره، (١) كذا. (٢) كذا بالأصل: ((دخلت على أبي موسى)) وفي مختصر ابن منظور ٣٥٩/٢ دخلت على أبي بوجيءٍ. (٣) بالأصل: أنا أبو عمر محمد، حذفنا ((عمر)) فإنها مقحمة. (٤) بالأصل: يزيد، والصواب عن تقريب التهذيب، والضبط عن الخلاصة بضم أوله وفتح المهملة. (٥) في تقريب التهذيب: عمر. (٦) بالأصل: ((عن ابنه)). ٢٤٠ باب ذكر سلاحه ومر کوبه ومعرفة مطعومه و مشروبه وهو غريب، وليس الأمر على ما قال ابن شاهين من الغد، رواه غير النَضْر. أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، أنا أَبُو منصور بن شكروية، أنا إِبْرَاهيم بن عَبْد الله بن خرشید. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، أنا أَبُو العبّاس بن أَبِي عُثْمَان، نا عَبْد اللّه بن ١ عُبَيْد اللّه البيع، قالا: نا الحُسَيْن بن إسْمَاعيل، أنا المحاملي - إملاء - نا الفضل بن سهل، حَدَّثَني - وفي رواية إِبْرَاهيم: ثنا - فضل الأعرج، حَدَّثَنَا إِبْرَاهيم، عَنْ عَبْد الرَّحْمُن بن مهدي، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيم، عَن (١) عَمْرو(٢) بن سفينة، عَن أبيه، عَن جده قال: أكلت مع رَسُول الله ټټ لحم حُباري. وهذا أشهر من الأول، أخرجه أَبُو داود والترمذي عن الفضل، وإِبْرَاهيم هو بُرَيه (٣) بن عُمَر (٤)، ورواه مُحَمَّد بن إسْمَاعيل بن أَبي فُدَيك المدني أيضاً عن بُرَيْه. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن الحُصَيْن، أنا أَبُو طالب بن غيلان، أنا أَبُو بَكْر الشافعي، نا مُحَمَّد بن غالب، نا سُلَيْمَان بن داود المِنْقَري، حَدَّثَنِي ابن أَبِي بُدَيل، حَدَّثَنِي بُرَيه بن عَمْرو بن سفينة، عَن أبيه، عَن جده قال: أكلت مع النبي ◌ّ لحم حُباري. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن الحُصَيْنِ، أنا أَبُو طالب بن غيلان، أنا أَبُو بَكْر الشافعي، نا مُحَمَّد بن غالب، نا سُلَيْمَان بن داود المِنْقَري، حَدَّثَني ابن أَبي فُدَيك، حَدَّثَنِي بُرَيْه بن عَمْرو بن سفینة، عن أبيه، عن جده قال: أكلت مع النبي ◌ُّ﴾ لحم حُباري. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن الحُصَيْن، أنا أَبُو عَلي بن المُذْهِب (٥) ، أنا أَحْمَد بن جَعْفَر، نا عَبْد اللّه بن أَحْمَد (٦)، حَدَّثَنِي أَبي، نا يَحْيَى - يعني ابن سعيد - عن طلحة بن يَحْيَى قال: حَدَّثتني عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين أن النبي ◌َّ كان يأتيها وهو صائم فيقول: ((أصبح عندكم شيء تطعمونيه)) فتقول: لا، ما أصبح عندنا شيء، (١) كذا بالأصل، والصواب ((بن) باعتبار ما يأتي. (٢) في تقريب التهذيب: عمر. (٣) بالأصل: برند والصواب ما أثبت. وانظر تقريب التهذيب في ترجمة إبراهيم. (٤) كذا بالأصل هنا ويوافق عبارة التقريب، وتقدم: عمرو. (٥) العبارة بالأصل: ((أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو طالب بن غيلان أنا أبو بكر الشافعي نا محمد بن غالب نا أبو علي بن المذهب)) وفي السند اضطراب، صوبناه قياساً إلى سند مماثل. (٦) مسند الإمام أحمد ٤٩/٦.