Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨١ باب ما ورد في شَعَرَه وشيبه وخضابه وما ذكر في خاتمه أَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه الفُرَاوِي، وَأَبُو المُظَفّر بن القُشَيْرِي، وأَبُو القَاسِمَ الشّحّامي قالوا: أنا أَبُو سعد الجَنْزَرُودي (١)، أنا أَبُو عَمْرو بن حمدان، أنا أَبُو يَعْلَى - زاد الشّحّامي: والحسن بن سفيان -. وَأَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه الخَلّل، أنا أَبُو طاهر عُمَر بن مُحَمَّد بن علي بن عُمَر بن يُوسُف الخِرَقِي، أنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم بن المقرىء، أنا أَبُو يَعْلَى المَوْصلي، قالا: نا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن أسماء، نا جُوَيْرية بن أسماء، عَن نافع، عَن عَبْد اللّه - وفي حديث المقرىء : عن ابن عمر: أن رَسُول اللهِ وَ سللم صنع خاتماً من ذهب، وكان يجعل فصّه في بطن كفّه إذا لبسه في يده اليمنى، فصنع - وقال الحَسَن بن سفيان: فاصطنع ـ الناس خواتيمهم من ذهب، فجلس رَسُول الله ◌َّر على المنبر - زاد ابن حمدان: فنزعه - وقال :: ((إني كنت ألبس هذا الخاتم وأجعل فصّه في بطن كفه (٢) فرمى به، وقال: والله لا ألبسه أبداً))، فنبذ رَسُول الله ◌َو الخاتم ونبذ الناس خواتيمهم(٣) - وفي حديث ابن المقرىء: وقال إني كنت ألبس هذا الخاتم، فنبذه ونبذ الناس خواتيمهم [٩٩٠م]. وقد بيَّن أيوب بن موسى بن شعبة بن العاص الأموي، وابن المغيرة(٤) بن زياد المَوْصلي هذا عن نافع بياناً شافياً. أَخْبَرَنا بحديث أيوب أَبُو الأَعَزّ قَرَاتكين بن الأَسْعَد التركي، أنا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أنا أَبُو حفص بن مُحَمَّد بن علي بن الزيات، نا أَبُو بَكْر القاسم بن زكريا، نا مُحَمَّد بن الصباح الجُرْجاني، وإِبْرَاهيم بن سعيد، والعباس بن يزيد، قالوا: ثنا سفيان بن عيينة، عَن أيوب بن موسى، عَن نافع، عَن ابن عمر : أن النبي وَ لّ اتّخذ خاتماً من ذهب، ثم ألقاه، واتخذ خاتماً من وَرِق، ونقش مُحَمَّد رَسُول الله وَّرَ، ونهى الناس أن ينقشوه، فكان إذا ليسه جعل الفص مما يلي بطن (١) بالأصل: الخيزرودي. (٢) كذا. (٣) أخرجه البخاري في اللباس ٧/ ٥١ وأبو داود، ح (٤٢١٨) وأحمد في المسند ٣٩/٢ و٦٩/٣ و١٨١ - ١٨٢، ١٨٧ - ١٨٩. (٤) كذا بالأصل هنا: ابن المغيرة، وفي الحديث الذي يلي، المغيرة بن زياد، وفي ترجمته في سير الأعلام ١٩٨/٧ أنه يحدث عن نافع العمري. ويحدث عنه أبو عاصم، وانظر ترجمته في تهذيب التهذيب. ١٨٢ باب ما ورد في شَعَرَه وشيبه وخضابه وما ذكر في خاتمه کفه، وهو الخاتم الذي سقط من مُعْقِیب في بئر أریس. وهذا لفظ العباس، وقال إِبْرَاهيم: لبس النبيُّ نَِّ الخاتمَ، وجعل فصّه مما يلي كفّه، وقال: لا ينقش أحد على نقش خاتمي . أَخْبَوَنا بحديث المغيرة أَبُو نصر أَحْمَد بن عَبْد اللّه بن رضوان، وأَبُو عَلي الحَسَن بن المظفر، وأَبُو غالب بن البنّا، قالوا: أنا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أنا أَبُو بكر بن مالك، أنا إِبْرَاهيم بن عَبْد اللّه البصري، نا أَبُو عاصم الضحاك بن مَخْلَد، عَن المغيرة بن زیاد، عن نافع، عن ابن عمر : أن رَسُول الله وَلِّ اتّخذ خاتماً من ذهب، فلبسه ثلاثة أيام، ففشت خواتيم الذهب في أصحابه، فرمى به، واتّخذ خاتماً من وَرِق نقش فيه: مُحَمَّد رَسُول الله، وكان في يده حتى مات، وفي يد أبي بكر حتى مات، وفي يد عُمَر حتى مات، وفي يد عُثْمَان ست سنين، فلما كثرت عليه الكتب دفعه إلى رجل من الأنصار يختم به، فأتى قليباً لعُثْمَان فسقط فيها فالتمسوه فلم يجدوه، فاتّخذ خاتماً من وَرِق نقش فيه: مُحَمَّد رَسُول الله. أَخْبَرَنا أَبُوِ الأَعَزّ قَرَاتكين بن الأَسْعَد، أنا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي، أنا أَبُو بكر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الفضل بن الجَرّاح، نا أَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن عَبْد اللّه بن النيري، نا أَبُو السّائب، نا أسامة عن عَبْد اللّه، عَن نافع، عن ابن عُمَر: أن رَسُول الله وَل﴿ اتّخذ خاتماً من وَرِق في يده، ثم كان في يد أبي بكر، ثم كان في يد عُمَر، ثم كان في يد عُثْمَان رضي الله عنهم، حتى وقع في بئر أريس، كان نقشه: مُحَمَّد رَسُول الله. أَخْبَرَنا أَبُو الفتح يوسف بن عَبْد الواحد، أنا شجاع بن علي بن شجاع، أنا أَبُو عَبْد اللّه بن مندة، ثنا خَيْثَمة، وعَبْد اللّه بن إِسْحَاق، قالا: ثنا عَبْد الملك بن مُحَمَّد، نا سهل بن حمّاد، نا أَبُو مسكين نوح بن ربيعة، حَدَّثَنِي إياس بن الحارث بن مُعَيْقِيب عن جده قال: كان خاتم النبي ◌َّ﴿ من حديد ملوَّى عليه فضة، وربما قال في يده، وكان على خاتم النبي گلچر. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أنا عَبْد الباقي بن مُحَمَّد بن غالب، أنا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عمران بن الجندي، نا مُحَمَّد بن هارون الحَضْرَمي، نَا أَبُو الخطاب ١٨٣ باب ما ورد في شَعَرَه وشيبه وخضابه وما ذكر في خاتمه الخشابي، نا أَبُو عتاب، نا أَبُو مكين، نا إِياس بن الحارث بن مُعَيْقِيب، عَن جده المُعَيْقِيب وجده من قبل أمّه أبي ذئاب، قال: كان خاتم النبي ◌َّر ملوّى بفضة، فربما كان في يدي، وكان مُعَيْقِيب على خاتم رَسُول الله وَّرَ. أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر الرضا، أنا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أنا أَبُو عُمَر بن حيَّوية، أنا أَبُو الحَسَن أَحْمَد بن معروف بن بشر الخشاب، أنا حارث بن أبي أسامة، نا مُحَمَّد بن سعد(١)، أنا أَحْمَد بن مُحَمَّد الأزرقي المكي: نا عَمْرو بن يَحْيَىُ بن سعيد القرشي، عَن جَدّه قال: دخل عَمْرو بن سعيد بن العاص حين قدم من المدينة(٢) على رَسُول الله ◌َِلـ فقال: ما هذا الخاتم في يدك يا عَمْرو؟ قال: هذه حَلْقَةِ(٣) يا رَسُول الله، قال: فما نقشها؟ قال: مُحَمَّد رَسُول الله، قال: فأخذه رَسُول الله ◌َّ فتختمه، فكان في يده حتى قُبض، ثم في يد أبي بكر حتى قُبض، ثم في يد عُمَر حتى قُبض، ثم (٤) في يد عُثْمَان، فبينما هو يحفر بئراً لأهل المدينة يقال لها بئر أَريس، فبينما هو جالس على شفتها يأمر بحفرها سقط الخاتم في البئر، وكان عُثْمَان يكثر إخراج خاتمه من يده وإدخاله، فالتمسوه فلم يقدروا عليه. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم هبة الله بن أَحْمَد بن(٥) عُمَر بن الطَّبَرَ(٦)، أنا أَبُو الحَسَن مُحَمَّد بن عَبْد الواحد بن زوج الحرة، أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن إِبْرَاهيم بن شاذان، أنا أَبُو عَلي الحُسَيْن بن خير بن جويرية بن يعيش بن الموفق الطائي الحمصي - بحمص - نا أَبُو القَاسِم عَبْد الرَّحْمُن بن يَحْيَىُ بن أَبي النعاس، نا عَبْد اللّه بن عَبْد الجبّار الخَبَائري، نا الحكم بن عَبْد اللّه بن الخطاب، حَدَّثَني الزهري، عَن سعيد بن المسيّب، عَن عائشة: أن رَسُول اللهِوَلِّ دعا علياً فقال: ((انقش خاتمي هذا - وهو فضّة كله - مُحَمَّد بن عَبْد اللّه))، فأتى عليّ النقّاشَ، فقال: انقش هذا النقش، فقال: أفعل، فشارطه عليه، (١) طبقات ابن سعد ٤٧٤/١ في ذكر خاتم رسول الله ﴿ الملوي عليه بفضة. ونقله الذهبي في السيرة النبوية بهذا الإسناد ص ٥٠٦ . (٢) ابن سعد: من الحبشة. (٣) بالأصل: حلفه. (٤) ابن سعد: ثم لبسه عثمان. (٥) بالأصل ((نا)) خطأ، والصواب ما أثبت، انظر المطبوعة (عاصم - عائذ ص ٦٥٥ الفهارس). (٦) بالأصل: الظير، والصواب ما أثبت، انظر الحاشية السابقة. وانظر ترجمته في سير الأعلام ١٩/ ٥٩٣. ١٨٤ باب ما ورد في شَعَرَه وشيبه وخضابه وما ذكر في خاتمه فوجد الله قد قلب يده، فنقش: مُحَمَّد رَسُول الله، فقال علي: ما بهذا أمرتك، قال: فإن الله قد قلب يدي، والله لقد كتبته، وما أعقل، فقال: صدقت، (١) الخاتم عنده فأتى النبي ◌َّر فأخبره، فتبسّم فقال: ((أنا رَسُول الله))[٢٩٩١]. نقش أَبُو بَكْر عتيق بن عُثْمَان: بالله، ونقش عُمَر بن الخطاب لله، ونقش علي بالله، فقال رَسُول الله وَّ: (لا (٢) خواتيمكم من ذكر الله [٩٩٢م]. عز وجل)) أَخْبَرَنا أَبُو المُظَفّرِ بنِ القُشَيْرِي، وَأَبُو مُحَمَّد إسْمَاعيل بن أبي القاسم بن أَبي بكر، قالا: أنا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن منصور بن خلف المغربي، أنا أَبُو طاهر بن خُزَيمة، أنا جدي أَبُو بَكْر، نا عمران بن موسى، نا عَبْد الوارث، نا عَبْد العزيز، عَن أنس: أن نبي الله وَ ل# اصطنع خاتماً فقال: ((إنّا قد اتّخذنا خاتماً ونقشناه نقشاً، فلا ينقش عليه أحد))، فإني لأرى بريقه في خنصر رَسُول الله وَلِ﴾ [٩٩٣م]. أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن عَبْد الكريم بن حمزة السّلمي، نا عَبْد العزيز بن أَحْمَد التميمي، أنا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، أنا أَبُو يعقوب إِسْحَاق بن إِبْرَاهيم بن هاشم الأَذْرُعي، نا أَبُو ◌ِزُرعة عَبْد الرَّحْمُن بن عَمْرو، نا أَحْمَد بن خالد الوَهْبِي، نا مُحَمَّد بن إِسْحَاق عن الصلت بن عَبْد اللّه بن نوفل قال: رأيت الخاتم في يمين ابن عبّاس قال: ولا أخاله إلّ قد ذكر أن رَسُول الله ◌َ ﴾ كان يتختم في يمينه. أَخْبَرَنا أَبُو الأَعَزّ قَرَاتكين بن الأَسْعَد، أنا الحَسَن بن عَلي الجوهري، أنا عَلي بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن لؤلؤ، نا زكريا بن يَحْيَى بن عَبْد الرحيم السَّاجي(٣)، نا هُذْبة بن خالد القلسي، نا حمّاد بن سَلَمة، عَن عَبْد الرَّحْمُن بن أَبي رافع، عَن عَبْد اللّه بن جَعْفَر: أن رَسُول الله وَلّ كان يتختم في يمينه (٤). (١) كلمة غير واضحة. (٢) كلمة إعجامها غير واضح ورسمها: تعسروا. (٣) بالأصل: ((التناحى)) كذا، والصواب ما أثبت، ترجمته في سير الأعلام ١٤ / ١٩٧. (٤) أخرجه أبو داود في الخاتم (٤٢٢٦) والترمذي في اللباس (١٧٩٦) وابن ماجة في اللباس (٣٦٤٧)، وأحمد في المسند ٢٠٤/١ وابن سعد ١ / ٤٧٧ . ١٨٥ باب ما ورد في شعره وشيبه وخضابه وما ذكر في خاتمه أَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه الفُرَاوي، وأَبُو المُظَفّر بن القُشَيْرِي، قالا: أنا أَبُو سعد الجَنْزَرُودي(١)، أنا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن حمدان. ح وَأَخْبَرتنا فاطمة بنت ناصر قالت: قُرىء على إِبْرَاهيم بن منصور السّلمي، أنا مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم المقرىء، قالا: أنا أَبُو يَعْلَى المَوْصلي، أنا ابن نُمير - وفي حديث ابن حمدان: نا - مُحَمَّد بن عَبْد اللّه، نا أَبي عن إِبْرَاهيم بن الفضل، حَدَّثَنِي عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عقيل، عَن عَبْد اللّه بن جَعْفَر: أن رَسُول الله ◌َ لێ کان یتختم في يمينه. قالا: وأنا أَبُو يَعْلَى نا أَبُو بَكْر بن أبي شيبة، نا ابن نُمير، عَن إِبْرَاهيم بن الفضل، عَن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عقيل، عَن عَبْد اللّه بن جَعْفَر قال: رأيت خاتم النبي ◌َّ في یمینه . رواه ابن ماجة عن أبي بكر(٢) . أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِمِ الشَّخَّامي، أنا أَبُو سعد الأديب، أنا أَبُو الحُسَيْن عَلي بن أَحْمَد بن حراتجت الجيرفي النسابة، أنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن الحَسَن القطان، نا أَبُو الأزهر أَحْمَد بن الأزهر. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ الشَّخَّامي، أنا أَبُو نصر عَبْد الرَّحْمُن بن عَلي بن مُحَمَّد بن موسى، وأَبُو الحَسَن أَحْمَد بن عَبْد الرحيم بن أَحْمَد الإسماعيلي، قالا: أنا أَبُو زكريا يَحْيَى بن إِسْمَاعيل بن يَحْيَىُ الحربي، أنا أَبُو حاتم مكي بن عَبْدان، نا أَبُو الأزهر، نا عَبْد اللّه بن ميمون القَدّاح، عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد عن أبيه، عَن جابر: أن النبي ◌َّ كان يتختم في يمينه . أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر وجيه بن طاهر، أنا أَحْمَد بن الحَسَن، أنا الحَسَن بن أَحْمَد بن مُحَمَّد المَخْلَدي، أنا أَبُو بَكْر الإسفرايني، نا يوسُف بن سعيد، نا موسى بن داود، نا عَبّاد، نا العوام، عَن ابن أَبِي عُرُوبة، عَن قَتَادة، عَن أنس: أن النبي ◌َّ كان يتختم في يمينه، وكان نقشه: مُحَمَّد رَسُول الله . (١) بالأصل: الخيزرودي، خطأ. (٢) انظر الحاشية قبل السابقة . ١٨٦ ١ باب ما ورد في شعَرَه وشيبه وخضابه وما ذكر في خاتمه كذا في هذه الرواية، ذكر اليمنى، والمحفوظ عن أبي نصر سعيد بن أبي عُرُوبة: أنه یتختم في يده الیسری کذلك . أَخْبَوَنا أَبُو القَاسِم بن الحُصَيْن، أنا أَبُو طالب بن غيلان، أنا أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد المزكي، أنا مُحَمَّد بن هارون الحَضْرَمي، نا مُحَمَّد بن يَحْيَى القَطيعي، حَدَّثَنَا خالد بن يَحْيَى، نا عُمَر بن عامر، وسعيد بن أَبِي عُرُوبة، عَن قَتَادة، عَن أنس بن مالك قال: كأني أنظر إلى وميض خاتم رَسُول اللّه ◌َّر في يده اليسرى وهو يخطبنا . رواه أَبُو عَمْرو خليفة بن خياط المعروف بشباب(١) العُصْفُري الحافظ عنه فقال: خالد بن حمّاد، وكنّاه أبا عبيد وغيّر لفظه. أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد السندي، وأَبُو القَاسِمِ الشَّخَّامي، قالا: أنا أَبُو عُثْمَان البحيري(٢)، أنا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن حمدان، أنا الحَسَن بن سفيان النَّسَوي(٣)، نا شَبَاب العُصْفُري، نا أَبُو عبيد خالد بن حمّاد الحرمي، نا عُمَر بن عامر، وسعيد بن أَبِي عُرُوبة، عَن قَتَادة، عن أنس بن مالك: أن النبي ◌َّ كان يتختم في يساره. أَخْبَرَنا أَبُو عَلي الحَسَن بن المظفر بن السبط، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن المزرفي(٤)، وأَبو (٥) عَبْد اللّه الحُسَيْن بن مُحَمَّد البارع، وأَبُو غالب عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن بركة السمسار، ومُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن عَلي بن فرس، قالوا: أنا أَبُو الغنائم بن المأمون، أَنْبَأْ عَلي بن عُمَر أَبُو مُحَمَّد الخِرَقي، نا جَعْفَر بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الصباح، نا مُحَمَّد بن يَحْيَى القَطعي، نا خالد بن يَحْيَى، نا عُمَر بن عامر عن(٦) سعيد، عَن قَتَادة، عن أنس بن مالك قال: كأني أنظر إلى وبيص خاتم النبي وَلِّل في يده اليُسْرَى وهو يخطبنا . (١) الأصل: بسنان، خطأ، والصواب ما أثبت، انظر ترجمته في سير الأعلام ١١/ ٤٧٢ . (٢) بالأصل: البحتري، خطأ. (٣) بالأصل: البشري، والصواب ما أثبت، وهذه النسبة إلى ((نَسَا)) وينسب إليها النَّسَائي أيضاً، ترجمته في سير الأعلام ١٤ / ١٥٧ . (٤) بالأصل: المرزقي، خطأ. (٥) بالأصل: وأبي، خطأ. (٦) بالأصل: ((بن)) خطأ، وهو سعيد بن أبي عروبة، كما في الرواية السابقة. :١٨٧ باب ما ورد في شَعَرَه وشيبه وخضابه وما ذكر في خاتمه وهكذا هو في رواية ثابت البناني عن أنس التي : أَخْبَرَنا بها أَبُو المُظَفّرِ بنِ القُشَيْرِي، أنا أَبُو سعد الجَنْزَرُودي(١)، أنا أَبُو عَمْرو بن حمدان . ح وأخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر، وأم البهاء فاطمة بنت مُحَمَّد قالتا: أنبأ إِبْرَاهيم بن منصور، أنا أَبُو بكر بن المقرىء، قالا: أنا أَبُو يَعْلَى، نا إِبْرَاهيم - هو ابن الحجّاج - نا حمَّاد - هو ابن سَلَمة - عن ثابت أنهم قالوا لأنس: هل كان لرَسُول الله وَّل خاتم؟ فقال: أخّر رَسُول الله وَّ صلاة العشاء ذات ليلة حتى ذهب شطر الليل، أو كاد يذهب، وقال ابن المقرىء: أن يذهب شطر الليل، ثم جاء فقال: إن الناس قد صلّوا ولن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة، قال أنس: وكأني أنظر إلى وبيص (٢) خاتمه من فضة قال: ورفع أنس یده الیسری یرینا . أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِمِ زَاهِر بن طَاهِر، أنا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن الحُسَيْن البيهقي، أنا أَبُو القَاسِم عَلي بن مُحَمَّد بن عَلي الإيادي - ببغداد - نا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن يوسف بن خلاد (٣)، نا أَبُو الربيع الرازي الحُسَيْن بن الهيثم، أَنْبَأ زكريا بن يَحْيَى كاتب العُمري، نا المُفَضّل بن فَضَالة، عَن يَحْيَىُ بن أيوب عن عُبَيْد اللّه بن عُمَر بن حفص بن عاصم بن عُمَر بن الخطاب، عَن نافع، عَن ابن عُمَر: أنه كان يتختم بخاتم من وَرِق يلبسه في يده (٤) اليسرى أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم عَبْد الملك بن عَبْد اللّه المغربي، وأَبُو غالب مُحَمَّد بن الحَسَن الماوردي، أنا عَلي بن أَحْمَد التستري(٥)، أنا أَبُو عُمَر القاسم بن جَعْفَر الهاشمي، أنا أَبُو عَلي مُحَمَّد بن حمد بن عُمَر(٦) اللؤلؤي. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِمِ الشَّخَّامي، أنا أَبُو بَكْر البيهقي، أنا أَبُو عَلي الرُوذباري، أنا أَبُو (١) بالأصل: الخيزرودي. (٢) وبص البرق يبص وبصاً ووبيصاً: لمع وبرق (القاموس). (٣) رواه أبو داود في الخاتم ح (٤٢٢٨). (٤) ترجمته في سير الأعلام ١٦/ ٦٩ . (٥) رسمها وإعجامها مضطربان والصواب ما أثبت، ترجمته في سير الأعلام ١٨/ ٤٨١. (٦) في سير الأعلام: ٣٠٧/١٥ محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي .. ١٨٨ باب ما ورد في شَعَرَه وشيبه وخضابه وما ذكر في خاتمه بَكْر بن داسة، قالا: ثنا أَبُو داود، نا نصر بن علي، قال: حَدَّثَني أَبي، ثنا عَبد العزيز بن أَبِي رَوّاد، عَن نافع، عَن ابن عُمَر: أن النبي ◌َِّ كان يتختم في يساره، وكان فصّه في باطن كفّه. ووجه الجمع بين هذه الروايات أنّه وَ لاو لبس الخاتم الذهب في يمينه ثم نبذه، واتّخذ خاتم الوَرِق، ولبسه في يساره . أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ الشَّخَّامي، أنا أَبُو بَكْر البيهقي، أنا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، وأَبُو سعيد مُحَمَّد بن موسى، قالا: أنا أَبُو العبّاس مُحَمَّد بن يعقوب، نا الربيع بن سُلَيْمَان، نا ابن وَهْب، نا سُلَيْمَان بن بلال، عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أبيه: أن رَسُول الله وَّ تختم بخاتم من ذهب في يده اليمنى على خنصره حتى رجع إلى البيت فرماه فما لبسه، ثم ختم خاتماً من وَرِق فجعله في يساره، وإن أبا بكر الصّدِّيق، وعُمَر بن الخطّاب، وعلي بن أبي طالب، وحسَناً وحسيناً رضي الله عنهم كانوا يتختمون في يسارهم. وهذا وإن كان مرسلاً فإسناده صحيح إلى مُحَمَّد بن علي بن الحُسَيْن بن علي بن أَبي طالب، وهو ... (١) جَعْفَر بن مُحَمَّد ممن يعتقد فيهم الشيعة الإمامية والإسماعيلية الإمامة، فكيف صاروا إلى خلاف ما صح عنهما في التختم في اليسار مع كونهما يرويان عن علي بن أبي طالب وابنيه الحَسَن والحُسَيْن رضي الله عنهم، والله يوفقنا لاتباع السنّة بمنّه وفضله . أَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه الخَلّل، أنا أَبُو طاهر أَحْمَد بن مَحْمُود الثقفي، أنا مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم بن المقرىء، نا عَبْد اللّه بن سُلَيْمَان بن الأشعث السجستاني، نا إِسْحَاق بن الأخيل، نا معاوية بن هشام، نا سفيان، عَن عمّار الذهبي (٢)، عَن أَبي الزبير، عَن جابر: أن النبي و # دخل مكة وعليه عمامة سوداء(٣). (١) كلمة مطموسة غير مقروءة بالأصل. (٢) كذا بالأصل، والصواب: ((الدهني)) وهو عمّار بن معاوية بن أسلم أبو معاوية البجلي الدهني الكوفي، ترجمته في سير الأعلام ١٣٨/٦. (٣) أخرجه مسلم في الحج، ح (٤٥١) والبيهقي في الدلائل ٦٧/٥. ١٨٩ باب ما ورد في شَعَرَه وشيبه وخضابه وما ذكر في خاتمه أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِمِ الشَّخَّامي، أنا أَبُو سَعْد الجَنْزَرودي(١)، أنا بكر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عُثْمَان الطرازي، أنا أَبُو بكر بن أبي داود، نا إِسْحَاق بن الأخيل، عَن معاوية بن هشام، نا سفيان، عَن عمّار الذهبي(٢)، عَن أَبي الزبير، عَن جابر بن عَبْد اللّه قال: دخل رَسُول الله وَلفي مكة وعليه عمامة سوداء. ورواه حمّاد بن سَلَمة، عَن أَبي الزبير. أَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه الخَلّل، أنا أَبُو طاهر بن مَحْمُود، أنا أَبُو بكر بن المقرىء، أنا أَبُو القاسم بن بنت مَنيع - بمكة في المسجد الحرام - نا عَلي بن الجَعْد الجوهري، نا حمّاد بن سَلَمة. ح وَأَخْبَوَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، وأَبُو الفضل أَحْمَد بن الحُسَيْن بن هبة اللّه بن العالمة، وأَبُو منصور عَلي بن علي بن عُبَيْد اللّه، قالوا: أنا مُحَمَّد الصِّرِيفيني، أَنْبَأْ أَبُو القَاسِم بن حَبَابة(٣). ح وَأَخْبَرَنا أَبُو غالب بن البنّا، أنا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي، أنا أَبُو الفضل الزُهري. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو الحَسَن عَلي بن أَحْمَد بن الحَسَن بن البقشلان، أنا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَلي الآبنوسي، أنا أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن الحُسَيْن بن عَبْد اللّه الدقّاق، قالا: نا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد عَلي بن الجعد، أَنْبَأ - وقال ابن حبابة: أخبرني - حمّاد بن سَلَمة، عَن أَبي الزبير، عَن جابر أن النبي ◌َّ - وقال ابن حبابة(٣) - رَسُول الله وَّ ر - دخل يوم الفتح - زاد ابن المقرىء: مكة - وقالوا: وعليه عمامة سوداء. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أنا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُّور، أنا أَبُو القاسم بن حبابة (٣)، نا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، نا طالوت بن عبّاد، نا حمّاد بن سَلَمة، عَن أَبي الزبير، عَن جابر بن عَبْد اللّه قال: دخل رَسُول الله وَله يوم فتح مكة عليه عمامة سوداء. أَخْبَوَنا أَبُو المُظَفّر بن القُشَيْري، أنا أَبُو سَعْد الجَنْزَرودي(١)، أنا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن حمدان، أنا أَبُو يَعْلَى، نا أَبُو سعيد - يعني القَوَاريري - نا سفيان بن عُيَينة، عَن (١) بالأصل: الخيزرودي، خطأ. (٢) كذا، وانظر ما مرّ بشأنه. (٣) بالأصل: حنانة، خطأ. ١٩٠ باب ما ورد في شَعَرَه وشيبه وخضابه وما ذكر في خاتمه مُسَاور الورّاق، عَن جَعْفَر بن عَمْرو بن حريث، عن أبيه قال: خطبنا رَسُول الله وَيه وعليه عمامة سوداء. أَخْبَرَنا أَبُو حفص عُمَر بن مُحَمَّد بن الحَسَنِ الفَرْغُولي، أنا أَبُو بكر بن خلف، أنا الحاكم أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، أنا مُحَمَّد بن علي بن عُمَر، نا عتيق بن مُحَمَّد، نا سفيان، عَن مساور الورّاق، عَن جَعْفَر بن عَمْرو بن حريث، عن أبيه قال: رأيت على رَسُول الله ◌ُعَلَّ عمامة سوداء. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِمِ زَاهِر بن طَاهِر، أنا أَبُو سَعْد الجَنْزَرودي(١)، أنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عُثْمَان الطرازي، أنا أَبُو بكر بن أبي داود، نا إِسْحَاق بن الأخيل، نا عُثْمَان بن عَبْد الرَّحْمُن الطرائفي، نا عَبْد الرَّحْمُن بن أَبي الموالي، عَن الزُهري، عَن أنس قال: دخل رَسُول الله وَ له يوم الفتح وعليه عمامة سوداء. قال: ونا أَبُو بَكْر بن أبي داود، نا إِسْحَاق بن الأخيل، نا أَبُو سعد الأنصاري، نا عَبْد الرَّحْمُن بن أَبي الرجال(٢)، عَن الزُهري، عَن أنس بن مالك قال: دخل رَسُول الله ◌َ لّ مكة وعليه عمامة سوداء. لا يصح هذا عن الزهري، وإنما حديثه: دخل رَسُول الله وَّ مكة يوم الفتح وعلى رأسه المغفر. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بن الحُصَيْن، أنا أَبُو عَلي بن المُذْهِب، أنا أَحْمَد بن جَعْفَرٍ، نا عَبْد اللّه بن أَحْمَد، نا وكيع [عن](٣) سُلَيْمَان بن الغسيل. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو منصور الحُسَيْن بن طلحة الصّالْحَاني، وأم البهاء فاطمة بنت مُحَمَّد، قالا: أنا إِبْرَاهيم بن منصور الحُسَيْن بن طلحة أيضاً، أنا مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم المقرىء، أنا أَبُو يَعْلَى، نا زهير، عَن وكيع، عَن ابن الغسيل، عَنِ عِكْرِمة، عَن ابن عبّاس: أن النبي وُ لّ خطب - زاد ابن حنبل: الناس وقالا : - وعليه عصابة دَسِمة (٤). (١) بالأصل: الخيزرودي، خطأ. (٢) بالأصل الرحال بالحاء المهملة. (٣) زيادة منا للإيضاح، وهو عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة المعروف بابن الغسيل ترجمته في تهذيب التهذيب ٣/ ٣٧٠ . (٤) أخرجه البخاري في مناقب الأنصار ٢٢٦/٤ وفي اللباس ٣٩/٧ والترمذي في الشمائل ص ٥٧، والذهبي في السيرة ص ٤٩١ . ١٩١ باب ما ورد في شعَرَه وشيبه وخضابه وما ذكر في خاتمه أخرجه الترمذي عن يُوسُف بن عيسى عن وكيع وقال: دَسْماء(١). أَخْبَوَنا أَبُو سعد بن البغدادي، أنا أَبُو المظفر مَحْمُود بن جَعْفَر بن مُحَمَّد، ومُحَمَّد بن أَحْمَد بن إِبْرَاهیم مثله. قالا: أنا أَبُو عَلي الحُسَيْن [بن] عَلي بن أَحْمَد البغدادي، نا أَحْمَد بن موسى بن إِسْحَاق الخَطْمي، نا جَعْفَر بن مُحَمَّد الشيرازي، نا أَبُو سَمُرة، نا موسى بن مطير، عَن أبيه، عَن أَبي هريرة عن بعض أصحاب النبي وَلّر أنه قال: ما خرج إلينا رَسُول الله وَلِّ في يوم جمعة إلّ وهو معتمّ، وربما خرج في إزار ورداء ، وإن لم يكن عمامة وصل الخِرَق بعضها على بعض واعتمّ بها. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أنا إسْمَاعيل بن مسعدة الجُرْجَاني، أنا حمزة بن يوسف السهمي، نا عَبْد اللّه بن عَدِي الجُرْجاني(٢)، نا عبّاس بن يوسف الصوفي، نا معروف(٣) بن حُمَيد أَبُو حُمَيد - بأنطاكية - سنة ست وثمانين (٤)، نا الهيثم بن جميل، حَدَّثَني موسى بن مطير(٥)، عَن أبيه (٦) عن عَبْد اللّه بن عَمْرو (٧) ، وأبي هريرة قالا: ما خرج رَسُول الله ◌ِّر في يوم جمعة إلا وهو معتمّ، وإن كان في إزارٍ ورداءٍ وإن لم يكن عنده عمامة وصل الخِرَق بعضها إلى بعض واعتمّ بها. هذا إسناد أشبه، وكان الأول عن أبي هريرة وبعض أصحاب النبي وَّر، فسقطت الواو، والله أعلم، وموسى بن مطير ضعيف الحديث. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِمِ الشَّخَّامي، أنا أَبُو سعد مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمُن. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو سهل مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم بن سعدوية، أنا إِبْرَاهيم بن منصور سبط بحروية، أنا أَبُو بَكْر بن المقرىء، قالا: أنا أَبُو يَعْلَى، نا مُحَمَّد بن إسْمَاعيل بن أَبي (١) دسماء أي سوداء. (٢) الخبر في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ٣٣٩/٦ في ترجمة موسى بن مطير. (٣) ابن عدي: معيوف. (٤) ابن عدي: سنة ستين ومائتين. . (٥) بالأصل: ((مطرير)) والمثبت عن ابن عدي، له ترجمة في لسان الميزان ١٣٠/٦. (٦) تقرأ بالأصل: ((أمه)) والمثبت يوافق عبارة ابن عدي والرواية السابقة للخبر. (٧) في ابن عدي: ابن عمر. ١٩٢ باب ما ورد في شَعَرَه وشيبه وخضابه وما ذكر في خاتمه سَمينة البصري، نا عُثْمَان بن عُثْمَان الغَطَفاني، نا الزبير بن جرموذ، عَن شيخ من أهل المدينة عن عَبْد الرَّحْمُن بن عون قال: عمّمني رَسُول الله وَ لّ فأرسلها من بين يدي ومن خلفی. في لفظهما سواء إلا أنه وقع في رواية ابن المقرىء عُثْمَان بن عَمْرو وذلك خطأ، إنما هو عُثْمَان بن عُثْمَان. أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد السّندي، أنا أَبُو عُثْمَان البَحيري، أنا أَبُو عَمْرو بن حمدان، أنا الحَسَن بن سفيان، نا عَبْد اللّه (١) بن عَمْرو القواريري، نا عَبْد العزيز بن مُحَمَّد، عَن عَبْد اللّه (٢)، عَن نافع، عَن ابن عُمَر: أن رَسُول الله ◌َ ◌ّ كان يسدل عمامته بين كتفيه(٣). أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِمِ الشَّخَّامي، أنا أَبُو بَكْر البيهقي، أنا عَلي بن أَحْمَد بن عبدان، أنا أَحْمَد بن عبيد الصفّار، نا المعمري الحَسَن بن عَلي، حَدَّثَني أَبُو كامل، نا أَبُو معشر البزار، نا خالد الحَذّاء، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْد السّلام قال: سألت ابن عُمَر: كيف كان النبي وَّيقر يعتم؟ قال: كان يدير العمامة على رأسه، ويغرزها من ورائه، ويرسلها لها ذؤابة بین کتفيه . أَخْبَرَنا أَبُو عَلي الحَسَن بن المظفّر بن السبط، أنا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي، أنا أَبُو حفص بن شاهين، نا مُحَمَّد بن زهير بن الفضل، نا روح بن قُرّة اليَشْكُري البصري، حَدَّثَنَا عَبْد اللّه بن خِرَاش، نا العَوّام بن حَوْشَب، عَن إِبْرَاهيم التيمي، عَن ابن عُمَر: أن النبيِ وَ لّ كان يلبس كُمّة بيضاء(٤) . قال ابن شاهين: تفرّد بهذا الحديث عَبْد اللّه بن خراش، لا أعلم حدَّث به غيره، ولا عنه إلا روح بن قرة، فيما أعلم. كذا قال، وقد رواه زيد بن الخريش الأهوازي عن ابن خراش روح بن فروة. أَخْبَرَنا أَبُو العزّ أَحْمَد بن عَبْد اللّه بن كادش، أنا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أنا (١) كذا، ولعله ((عبيد اللّه)) انظر ترجمته في تهذيب التهذيب ٧/ ٤٠ وسير الأعلام ٤٤٢/١١ وفيها: عبيد الله بن عمر. (٢) في السيرة النبوية للذهبي ص ٤٩٣ عبيد الله بن عمر. (٣) الترمذي في اللباس (١٧٩٠) وابن سعد ٤٥٦/١ والسيرة النبوية للذهبي ص ٤٩٣ .. (٤) الكمة: القلنسوة الصغيرة والمدورة. ١٩٣ باب ما ورد في شَعَرَه وشيبه وخضابه وما ذكر في خاتمه عَلي بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن نصر بن جَعْفَر، نا أَبُو عرف (١) أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم الصّالحي، نا بشر بن مُعَاذ، نا عنبسة بن سالم، نا عُبَيْد اللّه بن أبي بكر بن أنس عن أنس بن مالك: أن النبي ◌َّ كان يلبس كُمّة بيضاء. أَخْبَرَنا أَبُو المعالي ثعلب بن جَعْفَر السراج، أنا أَبُو القاسم الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم الحنائي(٢)، نا أَبُو يوسف يعقوب بن أَحْمَد بن عَبْد الرَّحْمُن، نا صالح بن عمران، نا خالد بن يزيد الكريزي، نا عاصم بن سُلَيْمَان، عَن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة: أن رَسُول اللهِ وَ ل﴿ كانت له كُمّة بيضاء(٣). أَخْبَرَنا أَبُو طاهر يَحْيَى بن مُحَمَّد بن أَحْمَد المَحَاملي، أنا جابر بن ياسين بن الحَسَن بن محموية الحنائي (٤). ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أنا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُّور، قالا: أنا أَبُّو طاهر المُخَلّص، حَدَّثَنَا عُبَيْد اللّه بن عَبْد الرَّحْمُن بن رواد بن أبي بكرة، نا الحَسَن بن محبوب الهاشمي، نا عاصم بن سُلَيْمَان اللوزي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة قالت: كان لرَسُول الله وَلّل قلنسوة بيضاء لاطئة(٥) يلبسها . أَخْبَرَنا أَبُو غالب بن البنّا، أنا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي، أنا عَلي بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن لؤلؤ، نا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن المؤمّل، نا مُحَمَّد بن جَعْفَر الأحول، نا منصور بن عمّار، نا ابن لهيعة، عَن أَبي الأسود، عَن عروة، عَن عائشة قالت: كان طول رداء رَسُول الله ◌َ﴿ أربعة أذرع وشبراً في ذراع وشبر. أَخْبَرَنا أَبُو عُمَرِ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن القاسم العبشمي، وأَبُو القَاسِمِ الحُسَيْن بن عَلي بن الحَسَن الزُهري، وأَبُو الفتح المختار بن عَبْد الحُمَيد الأديب، وأَبُو بَكْر مجاهد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد المُجَاهدي الطبيب، أنا أَبُو سحنون وأَبُو المحاسن أسعد بن عَلي بن الموفق بن زياد الهروي، قالوا: أنا عَبْد الرَّحْمُن بن مُحَمَّد بن المظفّر (١) كذا بالأصل. (٢) بالأصل: الجيائي، والصواب ما أثبت، ترجمته في سير الأعلام ١٣٠/١٨. (٣) الوفا لابن الجوزي ٥٦٧ والسيرة النبوية للذهبي ص ٤٩٢ . (٤) بالأصل: الجناحي، والصواب ما أثبت، ترجمته في سير الأعلام ٢٤٦/١٨. (٥) لاطئة: لازقة. ١٩٤ باب ما ورد في شَعَرَه وشيبه وخضابه وما ذكر في خاتمه الداوودي، أنا عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن حَمّوية السَّرَخسي(١)، أنا إِبْرَاهيم بن خُرَيم (٢) الشاشي : أَخْبَرَنا عبد بن حُمَيد الكسي (٣)، أنا زيد بن حباب العُقيلي، حَدَّثَني عَبْد المؤمن بن خالد الحنفي، حَدَّثَني عَبْد اللّه بن بُرَيدة عن أم سَلَمة زوج النبي ◌ِّل قالت: لم يكن من الثياب أحب إلى رَسُول الله وَّ من القميص. أَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه الفُرَاوي، وأَبُو المُظَفّر بن القُشَيْرِي، قالا: أنا أَبُو سَعْد الجَنْزَرودي(٤)، أنا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن حمدان الحِيري(٥). ح وأخبرتنا أم المجتبی فاطمة بنت ناصر قالت: قُریء علی إِبراهيم بن منصور، نا أَبُو بكر بن المقرىء، قالا: نا أَبُو يَعْلَى، نا أَبُو خَيْئَمة، نا زيد بن الحُبَاب العُكْلِي، نا عَبْد المؤمن بن خالد الحنفي الخُرَاساني قال: لقيته بمرو : - قال: ثنا عَبْد اللّه بن بريدة الأسلمي عن أم سَلَمة قالت: ما كان شيءٌ من الثياب أحبّ إلى رَسُول الله ◌َّو من القميص. وسقط من حديث ابن حمدان: زيد بن الحُبَاب، وجعل مكانه عَبْد اللّه بن موسى، وهو وهم، إنما ذلك لحديث كان قبله، وكذا يقول زيد بن الحُبَاب، وخالفه أَبُو تميلة يَحْيَىُ بن واضح المَرْوَزي(٦) فزاد في إسناده: أم عَبْد اللّه بن بُرَيدة. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن الحُصَيْنِ، أنا أَبُو عَلي بن المُذْهِب، أنا أَحْمَد بن جَعْفَر، نا عَبْد اللّه بن أَحْمَد، حَدَّثَنِي أَبي، نا أَبُو تميلة يَحْيَىُ بن واضح، أَخْبَرَني عَبْد المؤمن بن خالد، نا عَبْد اللّه بن بُرَيدة، عَن أمّه عن أم سَلَمة زوج النبي ◌َِّ قالت: لم يكن ثوبٌ أحبّ إلى رَسُول الله ◌َّر من قميص. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو غالب بن البنّا، نا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد الآبنوسي، أنا أَبُو (١) رسمها وإعجامها مضطربان: ((السدسى)) والصواب ما أثبت، وقد مضى التعريف به. (٢) بالأصل: حريم بالحاء المهملة، والصواب ما أثبت، مضى التعريف به. (٣) كذا بالأصل: الكسي، بالسين. ويقال فيه: الكشّي. (٤) بالأصل: الخيزرودي، خطأ. (٥) بالأصل: الجيزي، خطأ، والصواب ما أثبت عن الأنساب وهذه النسبة إلى حيرة نيسابور. (٦) ترجمته في سير الأعلام ٩/ ٢١٠. ١٩٥ باب ما ورد في شَعَرَه وشيبه وخضابه وما ذكر في خاتمه الحَسَن الدار قطني، نا أَبُو بَكْر بن أَبِي شَيبة - وهو أَحْمَد بن مُحَمَّد - ثنا زياد بن أيوب، نا أَبُو تميلة يَحْيَى بن واضح، عَن عَبْد المؤمن بن خالد، عَن عَبْد اللّه بن بُرَيدة، عَن أمّه عن أمّ سَلَمة قالت: لم يكن ثوب أحبّ إلى رَسُول الله وَلّ من القميص. رواه الترمذي عن زیاد. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم الحُسَيْن بن عَلي الزهري، وأَبُو الفتح المختار بن عَبْد الحُمَيد البُؤْشَنْجيان، وأَبُو المحاسن أسعد بن علي بن الموفق الهروي، قالوا: أنا أَبُو الحَسَن الداوودي، أنا عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن حَمّوية السَّرَخسي، أنا إِبْرَاهيم بن خُرَيم(١) الشاشي، نا أَبُو مُحَمَّد عبد بن حُمَيد الكسّي(٢)، نا أَبُو نُعَيم. ح وَأَخْبَرَنا الحَسَن بن صالح، عَن مُسلم، عَن مجاهد، عَن ابن عبّاس قال: كان النبي ◌َّ يلبس قميصاً قصير اليدين والطول(٣). كتب إليّ أَبُو بَكْر عَبْد الغفّار بن مُحَمَّد الشيروي، ثم حَدَّثَنِي عنه أَبُو المحاسن عَبْد الرزَّاق بن مُحَمَّد بن أبي نصر الطََّسي (٤)، أنا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن الحَسَن الحيري(٥)، نا أَبُو العباس الأصم، نا الحَسَن بن علي بن عفّان، نا معاوية - يعني ابن هشام - عن عَلي بن صالح، عَن مسلم، عَن مجاهد، عَن ابن عبّاس قال: كان رَسُول الله وَل يلبس قميصاً فوق الكعبين مستوي الكمين بأطراف أصابعه. ورواه خالد بن عَبْد اللّه الطحان فجعله من مسند أنس بن مالك. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم الحُسَيْن بن عَلي، وأَبُو الفتح المختار بن عَبْد الحُمَيد البُوْشَتْجيان، وأَبُو المحاسن أسعد بن عَلي الهروي، قالوا: أنا أَبُو الحَسَن الداوودي، أَنْبَأ عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن حَقُّوية، أنا إِبْرَاهيم بن خُرَيم(١)، نا عبد بن حُمَيد الكَشّي، حَدَّثَني حَيّان بن هلال، نا خالد الواسطي، نا مسلم الأعور عن أنس بن مالك قال: قال: (١) بالأصل: حريم، والصواب ما أثبت. (٢) بالأصل: الليثي، خطأ، والصواب ما أثبت. (٣) ابن سعد ٤٥٩/١ والذهبي في السيرة النبوية ص ٤٩٤ . (٤) بالأصل: الطنسي، خطأ والصواب ما أثبت، وهذه النسبة إلى طبس وهي بلدة في برية، بين نيسابور وأصبهان وکرمان، ذكره السمعاني وترجم له. (٥) بالأصل: الجيزي، خطأ والصواب ما أثبت، ترجمته في سير الأعلام ٣٥٦/١٧. ١٩٦ باب ما ورد في شَعَرَه وشيبه وخضابه وما ذكر في خاتمه كان رَسُول الله وَل﴿ له قميص قبطي قصير الطول قصير الكمّين. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي،، أنا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُّور، وأَبُو القَاسِم بن البُسْري، وعَبْد الباقي بن مُحَمَّد بن غالب، قالوا: أنا أَبُو طاهر المُخَلّص، نا عَبْد الواحد المهتدي بالله، نا مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمُن، نا إِسْحَاق بن كعب، نا خالد بن عَبْد اللّه، عَن مسلم الأعور، عَن أنس بن مالك قال: كان للنبي وَّ قميص قطن قصير الطول، قصير الكمين(١). ح وأخبرتنا به عالياً أم المجتبى فاطمة بنت ناصر، قالت: قُرىء على إِبْرَاهيم بن منصور السّلمي، أنا أَبُو بَكْر بن المقرىء، أنا أَبُو يَعْلَى، نا وَهْب - يعني ابن بقّية - نا خالد - هو ابن الطحان - عن مسلم، عَن أنس قال: كان لرَسُول الله وَّطيور قميص قطني قصير الطول قصير الكمين . أَخْبَرَنا أَبُو غالب بن البنّا، أنا أَبُو الغنائم عَبْد الصَّمد بن علي بن المأمون، أنا أَبُو الحَسَن الدار قطني، نا يَحْيَىُ بن مُحَمَّد بن صاعد، ومُحَمَّد بن هارون الحَضْرَمي، قالا : نا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن الحجّاج بن أَبِي عُثْمَان الصوّاف، نا مُعَاذ عن هشام، حَدَّثَنِي أَبي عن زيد(٢) بن مَيْسَرة العُقيلي، عَن شهر بن حوشب، عَن أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية، قالت: إنّ كمّ رَسُول الله وَّ كانت إلى الرّصْغ(٣). ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، وأَبُو البَرَكاتِ الأَنْمَاطي، قالا: أنا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُّور، أنا أَبُو طاهر المُخَلّص، أنا أَبُو حامد مُحَمَّد بن هارون بن عَبْد اللّه الحَضْرَمي، نا عُبَيْد اللّه بن الحجّاج، نا مُعَاذ بن هشام، حَدَّثَنِي أَبي عن بُدَيْل بن مَيْسَرة، عَن أسماء بنت يزيد قالت: كان كم رَسُول الله وٍَّ إلى الرّصْغ. هكذا قالا، والصواب كما تقدم عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن الحجَّاج، وذلك أخرجه الترمذي عنه . أَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه الخَلّل، وأم المجتبى فاطمة بنت ناصر، قالا: أنا إِبْرَاهيم بن (١) ابن سعد ١/ ٤٥٨ والذهبي السيرة النبوية س ٤٩٤ . (٢) في السيرة النبوية للذهبي ص ٤٩٤ ((بُدَيل)) وسيرد في الحديث التالي: بديل. (٣) بالأصل: ((الرصع)) والصواب ما أثبت عن أبي داود ح (٤٠٢٧) وانظر ابن سعد ٤٥٨/١ والسيرة النبوية للذهبي ص ٤٩٤ وفيهما ((الرسغ)). ١٩٧ باب ما ورد في شَعَرَه وشيبه وخضابه وما ذكر في خاتمه منصور السُّلعمي، أنا أَبُو بكر بن المقرىء، أنا أَبُوِ يَعْلَى، نا إِسْحَاق بن أبي إسرائيل، نا مُحَمَّد بن جابر، عَن حمّاد، عَن الشعبي، عَن إِبْرَاهيم بن أبي موسى الأشعري، عَن المغيرة، عَن أبيه: أن النبي ◌َّ لبس جبّة روميّة ضيقة الكمين. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه الخَلّل، وفاطمة بنت ناصر قالا: أنا إِبْرَاهیم بن منصور، أنا أَبُو بَكْر بن المقرىء، أَنْبَأْ أَبُو عَلي، نا جَعْفَر بن حُمَيد الكوفي، نا عُبَيْد اللّه بن إِياد قال: سمعت أَبي يحدِّث عن قبيصة بن برمة، عَن المُغيرة بن شعبة قال: خرجت مع رَسُول الله وَ﴿ في بعض ما كان يسافر، فسرنا حتى إذا كان في وجه الصبح انطلق حتى توارى عنا ضرب الخلاء، ثم جاء فدعا بطهور وعليه جُبّة شامية ضيّقة الكمين، فأدخل يده من تحت الجبّة ثم غسل وجهه ويديه، ومسح برأسه، ومسح على الخفّين(١). أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدِي، أنا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُّور، أَنْبَأ عيسى بن عَلي بن عيسى، أنا أَبُو عَبْد اللّه بن مُحَمَّد البغوي، أنا مُحَمَّد بن عَمْرو بن أبي مذعور، نا وكيع، حَدَّثَنِي أَبُو حباب يَحْيَى بن أَبي حية الكلبي، عَن أَبي صخر جامع بن شَدّاد الهِلَالي، عَن طارق بن عَبْد اللّه المحاربي قال: رأيت رَسُول الله وَلَه بسوق ذا(٢) المجاز وعليه جبة حمراء. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن الحُصَيْن، أنا أَبُو عَلي بن المُذْهب، أنا أَحْمَد بن جَعْفَر، نا عَبْد اللّه بن أَحْمَد(٣)، حَدَّثَنِي أَبِي، نا مُحَمَّد بن ربيعة ، نا يونس بن الحارث الطائفي، عَن أَبي عون، عَن أبيه، عَن المغيرة بن شعبة قال: كان النبي ◌َّ يصلّي أو يستحبّ أن يصلّي على فَرْوَةٍ مدبوغةٍ (٢٩٩٤]. وَأَخْبَرَتنا أمّ المجتبى فَاطِمة بنت ناصر، قالت: أنا إِبْرَاهيم بن منصور، أنا أَبُو بَكْر بن المقرىء، أنا أَبُو يَعْلَى، نا أَبُو مَعْمَر إسْمَاعيل بن إِبْرَاهيم الهُذَلي، نا جرير، وسفيان بن عيينة، وعَبْد اللّه بن إدريس، وحفص بن غيّاث، ويَحْيَى بن سُلَيم، (١) البخاري في اللباس ٧/ ٣٧، ومسلم (٢٧٤) في الطهارة، وأبو داود في الطهارة (١٥٠) والترمذي في اللباس (١٨٢٤)، وأحمد في المسند ٢٩/١ و٤٤، و٢٤٤/٤، ٢٤٨، ٢٥٠ ابن سعد ٤٥٩/١ . (٢) كذا، والصواب: ذي المجاز. (٣) مسند الإمام أحمد ٢٥٤/٤. ١٩٨ باب ما ورد في شَعَرَه وشيبه وخضابه وما ذكر في خاتمه وإِسْمَاعيل بن عياش، عن عَبْد اللّه بن عُثْمَان بن خُثَيم(١)، عَن سعيد بن جُبَيْر، عَن ابن عبّاس قال: قال رَسُول الله وَّر: ((عليكم بالثياب البياض فيلبسها أحياؤكم، وكفنّوا فيها موتاكم، وعليكم بالإثمد(٢) فإنه يجلو البصر وينبت الشعر)) (٣) [٩٩٥م]. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن الحُصَيْن، أنا أَبُو عَلي بن المُذْهِب، أنا أَحْمَد بن جَعْفَر، نا عَبْدِ اللّه بن أَحْمَد (٤)، حَدَّثَنِي أَبي، نا وكيع، نا سفيان، وعَبْد الرَّحْمُن، عَن سفيان، عَن حبيب، عَن ميمون بن أَبِي شبيب، عَن سَمُرَة بن جُنْدَب قال: قال رَسُولِ الله وَّه : («البسوا الثياب البياض(٥) وكَفّنوا فيها موتاكم فإنها أطهر وأطيب))(٩٩٦)]. هذا الإسناد هو المحفوظ لحديث سَمُرَة، وقد روي عنه من وجه آخر . أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن الحُصَيْن، أنا أَبُو عَلي بن المُذْهب، أنا أَحْمَد بن جَعْفَر، نا عَبْد اللّه بن أَحْمَد، حَدَّثَنِي أَبي، نا إسْمَاعيل، نا أيوب، عَن أَبِي قِلَابة، عَن سَمُرَة بن جُنْدَب قال: قال رَسُول الله وَّ: ((عليكم بهذه البياض فليلبسنها أحياؤكم وكَفّنوا فيها موتاكم فإنها من خير ثيابكم)) [٩٩٧)]. وكذا رواه(٦) عَلي بن عاصم الواسطي عن خالد عن أبي قِلَابة عن سَمُرَة قال: قال رَسُول اللهِوَ ◌ّ: ((الْبسوا" من ثيابكم البياض وكَفّنوا فيها موتاكم)) وقد كان ◌َلّ يعجبه لبس الحِبَرَات (٧)، وهي البُرُود اليَمَانية (٩٩٨م]. أَخْبَرَنا أَبُو غالب بن البنّا، أنا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي، أنا أَبُو عُمَر بن حيَّوية، نا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان البَاغَندي، نا علي بن المديني، نا مُعَاذ بن هشام - صاحب الدّسْتَوائي - نا أَبي عن قتادة عن أنس قال: كان أحبّ الثياب إلى رَسُول الله وَّل أن يلبسها الحِبَرَة. (١) بالأصل ((خيثم))، والمثبت عن السيرة النبوية للذهبي. (٢) الإثمد: بكسر الهمزة. حجر للكحل (القاموس). (٣) أخرجه أبو داود في الطب (٣٨٧٨)، وفي اللباب (٤٠٦١) والترمذي في الجنائز (٩٩٩) وابن ماجة (١٤٧٢) وفي اللباس (٣٥٦٦) والسيرة النبوية للذهبي ص ٤٩٧ . (٤) مسند الإمام أحمد ١٩/٥. (٥) في المسند: الثياب البيض. (٦) مسند أحمد ١٠/٥. (٧) الحبرات جمع حِبَرَة: ضرب من برود اليمن منمّر (اللسان: حبر، والقاموس: حبر)، وهي ثياب من كتان أو قطن محبرة أي مزينة . ١٩٩ باب ما ورد في شَعَرَه وشيبه وخضابه وما ذكر في خاتمه أَخْبَرَنا عالياً أَبُو المُظَفّرِ بنِ القُشَيْرِي، أنا أَبُو سَعْد الجَنْزَرودي، أنا أَبُو عَمْرو بن حمدان، أنا أَبُو يَعْلَى، نا هُذْبة، نا هَمّام، نا قَتَادة قال: قلت لأنس: أي اللباس كان أحبّ إلى رَسُول الله وَّهِ أو أعجب إلى رَسُول اللهِ وََّ؟ قال: الحِبَرَة. رواه مسلم عن هُذْبة(١). أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، وأَبُو الكرم المبارك بن عُمَر بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن صهوة، قالا: أنا أَبُو مُحَمَّد الصِّرِيفيني، أنا أَبُو القاسم بن حَبَابة، نا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد البغوي، نا علي بن الجَعْد، أنا هَمّام، عَن يَحْيَىُ، عَن قَتَادة قال: سألت أنساً: أي اللباس كان أحبّ إلى رَسُول الله وَله أو أعجب؟ قال: الحِبَرَة. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن الحُصَيْن، أنا عَلي بن المُذْهب، أنا أَحْمَد بن جَعْفَر، نا عَبْد اللّه بن أَحْمَد(٢)، حَدَّثَنِي أَبي، نا هُشَيم، أنا يونس بن عبيد، عَن عبد ربّه الهُجَيمي، عَن جابر بن سُلَيم أو سُلَيم بن جابر قال: أتيت النبي وٍَّ وإذا هو جالس مع أصحابه قال: فقلت: أيّكم النبي ◌َّ؟ قال: فإما أن يكون أومأ إلى نفسه وإمّا أن يكون أشار إليه القوم، فإذا هو محتبي (٣) ببردةٍ قد وقع هدبها على قدميه، قال: فقلت: يا رَسُول الله، أجفو عن أشياء فعلّمني، قال: ((اتّق الله عزّ وجل ولا تَحْقِرَنّ من المعروف شيئاً ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، وإياك والمَخِيلة، فإن الله تبارك وتعالى لا يحب المَخِيلة، وإن امرؤ شتمك وعيّرك بأمرٍ يعلمه فيك فلا تعيّره بأمرٍ تعلمه فيه، فيكون لك أجره وعليك إثمه، ولا تشتمنّ أحداً»، وقد لبس النبي وَّ الثياب السوداء[٩٩٩]. أَخْبَرَنا أَبُو عَلي الحَسَن بن أَحْمَد الحداد في كتابه، ثم أخبرنا أَبُو القَاسِم (٤) بن السمر قندي، أنا أَبُو القَاسِم يوسف بن الحَسَن اليشكري، قالا: أنا أَبُو نُعَيم الحافظ، نا عَبْد اللّه بن جَعْفَر بن حبيب، نا أَبُو داود، نا هَمّام. ح وأَنْبَانَا أَبُو عَلي الحدّاد، أَنْبَأْ أَبُو نُعَيم. قال: وثنا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، نا جَعْفَر الصايغ، نا عفّان، نا هَمّام، عَن قَتَادة، عَن (١) صحيح مسلم ٣٧ وكتاب اللباس والزينة ح (٢٠٧٩) ص ١٦٤٨/٣ وفيه: هدّاب بن خالد. (٢) مسند أحمد ٦٣/٥. (٣) كذا، وفي المسند: ((محتبٍ)) وهي أظهر. (٤) بالأصل: ((أبو القشيري)) والصواب ما أثبت. ٢٠٠ باب ما وردفي شَعَرَه وشيبه وخضابه وما ذكر في خاتمه مُطَرّف، عَن عائشة أنها قالت : صنعت لرَسُول الله وَ له بردة سوداء من صوف، فلبسها فأعجبته، فلما عرق فيها فوجد ريح، وقال عفّان: وجد منها ريح النَّمِرة(١) قذفها. أَخْبَرَنا أَبُو سهل بن سعد، أنا عَبْد الرَّحْمُن بن الحَسَن، أنا جَعْفَر بن عَبْد اللّه بن يعقوب، نا مُحَمَّد بن هارون الرُوَياني، نا ابن إِسْحَاق - يعني الصَّغَاني - أنا مُحَمَّد بن عَمْرو بن العباس الباهلي، أنا أَبُو داود الطيالسي، نا زُمْعة، عَن أَبي حازم، عَن سهل بن سعد قال: حيكت لرَسُول الله وَّ﴿ أَنْمَار (٢) من صوفٍ سوداء، وجعل حاشيتها بيضاء، أو قال: بياض، فخرج فيها إلى أصحابه فضرب بيده على فخذه فقال: ((أَلَا ترون أن هذه ما أحسنها)» فقال أعرابي: بأَبي وأمي أنت يا رَسُول الله، هَبْها لي، وكان رَسُول الله وَّو لا يُسأل شيئاً أبداً فيقول لا، فأعطاه الحلّة، ودعا بمعمورتين فلبسهما وأمر بمثلهما فحيكت له، فتوفي رَسُول اللهِ وَِّ وهي في المحاكة [١٠٠٠]. كذا فيه: بمعمورتین(٣). أَخْبَرَنا أَبُو عَلي الحداد في كتابه، أَنْبَأْ أَبُو نُعَيم، نا أَبُو عَمْرو بن حمدان، نا الحَسَن بن سفيان، نا إِسْحَاق بن إِبْرَاهيم، نا أَبُو عامر، نا زُمْعة بن صالح عن أَبي حازم، عَن سهل بن سعد قال: حيك لرَسُول الله وَلِّ حُلّة أَنْمَارِ من صوفٍ أسود، وجعل لها حواشي من صوف أبيض، فخرج بها رَسُول الله وَّهِ إلى المسجد، فضرب على فخذه فقال: ((أَلا ترون ما أحسن هذه الحُلّة)) فقال أعرابي: يا رَسُول الله اكسني هذه الحُلّة، قال: وكان رَسُول اللهِ وَل﴿ لا يُسأل شيئاً قط فيقول: لا، فقال: ((نعم))، فدعا بمعمورين (٣) فلبسهما، وكسا الحُلّة الأعرابي، ثم أمر بمثلهما كان له، فمات ◌َّ وهما في الحياكة [١٠٠١]. ٠٠ أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن الحُصَيْن، أنا أَبُو عَلي بن المُذْهِب، أنا أَحْمَد بن جَعْفَر، نا عَبْد اللّه بن أَحْمَد(٤)، حَدَّثَنِي أَبي، نا يَحْيَىُ بن زكريا، حَدَّثَنِي أَبي عن مُصعب بن .(١) النمرة بردة مخططة يلبسها الأعراب، كأنها أخذت من لون النمر. (٢) أنمار جمع نمرة وهي الحبرة، وشملة فيها خطوط بيض وسود، أو بردة من صوف تلبسها الأعراب (القاموس). (٣) كذا. (٤) مسند أحمد ٦/ ١٦٢.