Indexed OCR Text

Pages 421-423

٤٢١
باب ذكر فضل مقابر أهل دمشق وذكر من بها من الأنبياء وأولي السبق
وَأمّا قبر بُريهة فلا أدري القول في نسبها يصح لأن أصحاب النسب لم يذكروا في
أولاد الحسن بن علي ابنة اسْمهَا بُرَيهة.
فأمّا قبر سُكَينة بنت الحسين فيحتمل لأنها تزوجت بالأصبغ بن عَبْد العزيز بن
مَروان الذي كان بمصر ورحلت إليه فمات قبل أن تصل إليه، فيحتمل أنها قدمت دمشق
ومَاتت بهَا، والصحيح أنها مَاتت بالمدينة، وأمرَهم الوالي أن لا يدفنوها حتى يحضرها،
وركب إلى بَعض أمواله بنواحي المدينة، وكان اليوم حَاراً، فتغيرت رائحتها وَاشتُريَ لها
طيب كثير ليغلبَ الرائحةَ فلم يغلب. ثم بعث إليهم أن ادفنوها فإني مشغول، فدُفنت ولم
يحضر .
وأمّا وَابصة بن معبد فيحتمل أن يكون صحيحاً فقد قدم دمشق وسمع بها من
سَبْرة بن فاتك، وكان مقام وَابصة بالرقة(١) وبها ولده وحديثه.
وَأمّا خُرَيم بن فاتك وسَبْرَة بن فاتك فهمَا من الصحابة الذين كانوا بدمشق.
وَأَمّا مَعْبَد أخوهما فلم أر له ذكراً في كتب أصحاب الحديث ولا في مَعاجم
الصحابة.
وَأمّا مُذْرك بن زياد فلم أجدْ له ذكراً إلّ عَلى اللوح المكتوب على قبره من وجهٍ لا
يثبت مثله، وسيأتي ذلك في ترجمته إن شاء الله.
وَأمّا سَعد بن عُبَادة فإنه مَات بحورَان، فيحتمل أنه حمل ودفن في المَسْجد (٢)
والله أعلم .
هَذا آخر ما تيسر ذكره من الأبواب التي سَهل الله ذكرها في صَدر هذا الكتاب.
ونشرع الآن في ذكر أسماء الرجال على حروف المعجم عَلى الشرط السّابق
والترتيب المتقدم.
(١) الرقة: مدينة مشهورة على الفرات، بينها وبين حران ثلاثة أيام، معدودة في بلاد الجزيرة (ياقوت).
(٢) في خع ومختصر ابن منظور ٣٠٥/١ في المنيحة.

٤٢٢
فهرس الجزء الثاني
الفهرس
باب سرايا رسول الله وثيقة إلى الشام وبعوثه الأوائل وهي: غزوة دومة الجندل
وذات أطلاح وغزوة مؤتة، وذات السلاسل
٣
باب غزاة النبي * تبوك بنفسه وذكر مكاتبته ومراسلته منها الملوك
٢٨
باب ذكر بعث النبي ◌ّله أسامة قبل [الموت] وأمره إياه أن يشن
الغارة على مؤتة ويبنى وآبل الزيت
٤٦
: باب ذكر اهتمام أبي بكر الصديق بفتح الشام وحرصه عليه ومعرفة
إنفاذه الأمراء بالجنود الكثيفة إليه
٦١
باب ما روي من توقع المشركين لظهور دولة المسلمين
٩١
باب ذكر ظفر جيش المسلمين المظفر وظهوره على الروم بأجنادين
وفحل ومرج الصفر
باب كيف كان أمر دمشق في الفتح وما أمضاه المسلمون
٩٨
لأهلها من الصلح
١٠٩
باب ذكر تاريخ وقعة اليرموك ومن قتل بها من سوقة الروم والملوك
١٤١
باب ذكر تاريخ قدوم عمر - رضي الله عنه - الجابية وما سنّ
بها من السنن الماضية
باب ذكر ما اشترط صدر هذه الأمة عند افتتاح الشام
١٦٧
على أهل الذمة
١٧٤
باب ذكر حكم الأرضين وما جاء فيه عن السلف الماضية
١٨٦
باب ذكر بعض ما ورد من الملاحم والفتن مما له تعلق بدمشق
في غابر الزمن
٢١٠
باب ذكر بعض أخبار الدجال وما يكون عند خروجه من الأهوال
٢١٨
باب مختصر في ذكر يأجوج ومأجوج
٢٣٢

٤٢٣
فهرس الجزء الثاني
باب ذكر شرف المسجد الجامع بدمشق وفضله وقول من قال أنه لا
٢٣٦
يوجد في الأقطار مثله
باب معرفة ما ذكر من الأمر الشائع الزائغ من هدم الوليد بقية.
٢٤٩
من هدم الوليد بقية من كنيسة مريحنا وإدخاله إيّاها في الجامع
باب ما ذكر في بناء المسجد الجامع واختيار بانيه وموضعه
على سائر المواضع
٢٥٧
باب كيفية ما رخم وزوّق ومعرفة كمية المال الذي عليه أُنْفق
٢٦٦
باب ذكر ما كان عمر بن عبد العزيز همّ برقم رده على النصارى
حين قاموا في طلبه
٢٧٣
باب ذكر ما كان في الجامع من القناديل والآلات ومعرفة ما عمل فيه
وفي البلد بأسره من الطلسمات
٢٧٨
باب ما ورد في أمر السبع وكيف كان ابتداء الحضور فيه والجمع
٢٨٢
باب ذكر معرفة مساجد البلد وحصرها بذكر التعريف لها والعدد
٢٨٦
باب ذكر فضل المساجد المقصودة بالزيارة كالربوة ومقام إبراهيم
٣٢٣
وكهف جبريل والمغارة
باب في فضل مواضع بظاهر دمشق وأضاحيها وفضل جبال
٣٤٢
تضاف إليها ونواحيها
باب ذكر عدد كنائس أهل الذمة التي صالحوا عليها من سلف
من هذه الأمة
٣٥٣
باب ذكر بعض الدور التي كانت داخل الشُّور
٣٥٩
باب ما جاء في ذكر الأنهار المحتفرة للشرب وسقي الزرع والأشجار
٣٦٩
باب ما ورد عن الحكماء والعلماء في مدح دمشق بطيب
٣٩٠
الهواء وعذوبة الماء
٤٠٧
باب ذكر تسمية أبوابها ونسبتها إلى أصحابها أو أربابها
باب ذكر فضل مقابر أهل دمشق وذكر من [بها من] الأنبياء
وأولي السبق
٤١٠