Indexed OCR Text
Pages 341-360
! حدَّث عن عمرو بن عليّ الفَلَّس. رَوى عنه أبو سُليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن زَبْر، وأبو مُحرِز عبدالواحد بن إبراهيم الدمشقيان، وذَكَرا أنهما سَمِعا منه ببيت سَوا، وهي ضَيعةٌ من ضِياع دمشق(١). ٧٤٨٨ - يحيى بن إبراهيم بن الرَّيَّان، أبو زكريا الخازن. حدَّث عن الحسن بن عَرَفة. رَوى عنه عبدالله بن عَدِي الجُرْجاني وذَكر أنه سمعَ منه بسُرَّ من رأى . ٧٤٨٩- يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب، أبو محمد مولى أبي جعفر المنصور (٢) . كان أحدَ حُفَّاظ الحديثِ وممن عُنِي به، ورَحَل في طلبه. وسمعَ الحسن ابن عيسى بن ماسرجس، ومحمد بن سُليمان لُوَينًا، ويحيى بن سُليمان بن نَضْلة الخُزاعي، وسَوَّار بن عبد الله العَنْبري، وأحمد بن مَنِيع الْبَغَوي، ومحمد ابن يزيد الأدَمي، ويعقوب وأحمد ابنَى إبراهيم الدَّورقيين، والحُسين بن الحسن المَرْوَزي، وإبراهيم بن سعيد الجَوْهري، وأبا هشام الرِّفاعي، وخَلَّد ابن أسلم، وعمرو بن عليّ، وبُندارًا، ومحمد بن المثنى، وسعيد بن يحيى الأُموي، والحسن بن الصَّبَّاحِ البَزَّار، ومحمد بن عَمرو الباهلي، ويوسُف بن موسى القَطَّان، ومحمود بن خِدَاش، ومحمد بن سَهْل بن عَسكر، وزياد بن أيوب، ومحمد بن إسماعيل البخاري، في أمثالهم من البَصريين، والكوفيين، والشَّاميين، والمصريين . رَوى عنه عبدالله بن محمد البَغَوي، ومحمد بن عُمر ابن الجِعابي، ومحمد بن المظفر، وأبو عُمر بن حَيُّويه، وأبو الحسن الدَّار قُطْني، وأبو حَفْص ابن شاهين، وأبو القاسم بن حَبابة، وخَلقٌ سواهم يشَّسع ذكرُهم. وكان له (١) انظر معجم البلدان ((بيت سوا)). (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٢٣٥، والذهبي في وفيات سنة (٣١٨) من تاريخ الإسلام، والسير ١٤/ ٥٠١. ٣٤١ أَخَوَان أحدُهما اسمه يوسُف، والآخر يسمى أحمد. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: قال أحمد بن كامل القاضي: مولد یحیی بن صاعد في سنة ثمان وعشرين ومئتين. أخبرني أبو محمد الخَلَّل، قال: قال لنا أحمد بن محمد بن عِمْران: قال ابن صاعد: وُلِدتُ سنة ثمان وعشرين ومئتين، وكتبتُ الحديث سنة تسع وثلاثين ومئتين، وَلِيَ إحدى عشرة سنة. أخبرنا الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسُف بن عُمر القَوَّاس، قال: سمعتُ أبا العباس الهاشمي يقول: سمعتُ أبا محمد بن صاعد يقول: وُلِدتُ في سنة ثمان وعشرين في المحرَّم، وكتبتُ الحديث سنة تسع وثلاثين في أولها، وصَنَّفْتُ وعندي خمسة أجزاء أو ستة. أخبرني عبدالكريم بن محمد بن أحمد الضَّبِّي، قال: قال لنا أبو حَفْصِ ابن شاهين: وأما أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد فإنه بَلَغني أنه وُلِدَ في سنة ثمان وعشرين ومئتين، وماتَ في آخر سنة ثمان عشرة، فكان عُمره تسعين سنة، وأول ما (١) كتبَ فيما بَلَغني عن الحسن بن عيسى بن ماسرجس الخُراساني سنة تسع وثلاثين، وماتَ وصَلَّيْتُ عليه، ودُفِنَ بباب الكوفة. أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثنا أبي. وأخبرني الحُسين بن عليّ الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظِ، قال(٢): سمعتُ عُثْمَان ابن عَبْدويِهِ الحَرْبي صاحب إبراهيم الحَرْبي يقول: سمعتُ إبراهيم الحَرْبِي يقول: بنو صاعد ثلاثة، أو ثقهم يحيى. حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر الدِّينَوَري، قال: سمعتُ حمزة بن يوسُف السَّهْمي يقول(٣): سمعتُ أبا الحسن الدَّارقُطني يقول: بنو صاعد ثلاثة يوسُف، وأحمد، ويحيى بنو محمد بن صاعد. يوسُف يحدِّث عن خَلَّد بن (١) في م: ((من))، وما هنا من النسخ. (٢) تاريخ أسماء الثقات (١٤٦٧). (٣) سؤالات السهمي (٣٧٩). ٣٤٢ يحيى ومَن دونه، وأحمد يحدث عن أبي بكر وعُثمان ابنَي أبي شَيْبة، ولهم عَمّ يقال له: عبدالله بن صاعد يحدِّث عن سُفيان بن عيينة، يوسُف أكبرُهم، وأحمد أوسَطَهم، ويحيى أصغَرُهم وهو (١) أعلَمُهم وأثبتُهم. سمعتُ البَرْقاني يقول: قال لي أبو بكر الأبْهَري الفقيه: كنتُ عند يحيى ابن محمد بن صاعد، فجاءته امراةٌ، فقالت له: أيها الشيخ ما تقول في بئرٍ سَقَطت فيها دجاجةٌ فماتَت، هل الماء طاهرٌ أم نَحِس؟ فقال يحيى: ويحك كيفَ سَقَطْت الدَّجاجة في البتر؟ قالت: لم تكن البئرُ مُغَطاة. فقال يحيى: ألا غَطَّيتها حتى لا يقع فيها شيء؟ قال الأبهري: فقلت لها: يا هذه إن لم يكن الماءُ تَغَيَّر فهو طاهر، ولم يكن عند يحيى من الفقه ما يُجيب المرأة. قلت: هذا القول تَظَنُّن من الأبْهَري، وقد كان يحيى ذا محلٌّ من العلم عظيم، وله تصانيفُ في السُّنن وترتيبها على الأحكام يدلُّ مَن وقفَ عليها. وتأمّلها على فقهه، ولعلَّ يحيى لم يجب المرأة لأنَّ المسألة فيها خلافٌ بين أهل العلم، فتَوَرَّع أن يتقَلَّد قولَ بعضهم، أو كَرِه(٢) أن يُنَصِّب نفسَه للفُنيا، وليسَ هو من المُرْتَسمين بها، وأحبّ أن يَكِلَ ذلك إلى الفقهاء المشتهرين بالفتاوى والنَّظر، والله أعلم. أخبرنا البَرْقاني، قال: قلتُ لأبي الحسن الدَّارقطني: يجتمع(٣) في الحديث ابن مَنِيع، وابن أبي داود، وابن صاعد، مَنْ تقدم؟ فقال: ابن مَنِيع لسِنْه، ثم ابن صاعد. قلت: ابنُ صاعد أحبُّ إليك من ابن أبي داود؟ قال: ابن صاعد أسنُّ، مولده سنة ثمان وعِشرين وابن أبي داود سنة ثلاثين. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبِّي، قال: سمعتُ أبا عليّ الحافظ يقدِّمُ أبا محمد بن صاعد على أبي (١) سقطت من م. (٢) في م: ((ويكره))، وما هنا من النسخ. (٣) في م: ((تجمع))، وما هنا من النسخ، وهو الصواب. ٣٤٣ القاسم بن مَنِيع وأبي بكر بن أبي داود في الفَهم والحفظ . حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسُف يقول: سألتُ ابن عَبْدان عن ابن صاعد أهو أكثر حديثًا أو الباغَنْدي؟ فقال: ابنُ صاعد أكثر حديثًا، ولا يتقدّمه أحد في الدِّراية، والباغَنْدي أعلى إسنادًا منه. وقال حمزة: سمعتُ أبا بكر بن عبدان يقول: يحيى بن صاعد يدري. ثم قال: وسُئِل ابن الجعابي أكان ابن صاعد يحفظ؟ فَتَبَسَّم وقال: لا يقال لأبي محمد يحفظ، كان يدري. قلت لأبي بكر بن عَبْدان: أيش الفَرق بين الدِّراية والحفظ؟ فقال: الدِّراية فوقَ الحفظ. حدثني القاضي أبو بكر محمد بن عُمر الدَّاودي، قال: سمعتُ شيخًا من أصحاب الحديث حسنَ الهيئة لا أحفظُ اسمَه يقول: حضَرَ رجلٌ عند يحيى بن صاعد ليقرأ عليه شيئًا من حَديثه، وكان معه جزءٌ من حديث أبي القاسم البَغَوي عن جماعة من شيوخه، فغَلِط وقرأه على ابن صاعد وهو مصغ إلى سَماعه، ثم قال له بعد: أيها الشيخ إني غَلِطتُ بقراءة هذا الجزء عليك وليس من حديثك، إنما هو من حديث أبي القاسم البَغَوي. فقال له يحيى: جَميع ما قرأته عليَّ هُوِ سماعي من الشُّيوخ الذين قرأتُه عنهم، ثم قامَ فأخرجَ أصولَه وأَراهُ كلَّ : حديثٍ قرأه عليه عن الشيخ الذي هو مكتوبٌ في الجزء عنه، أو كما قال. قلب: إن كانت تلك الأحاديث عن مُتَأخري شيوخ البَغَوي الذين شاركه يحيى بن صاعد في السَّمَاعِ منهم، فيُحتَمِلُ أن تكون الحكاية صحيحةً إلاّ أنها طريفةٌ عجيبةٌ، وقد أورَدناها كما حُكِيَت لنا، فالله أعلم. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، قال: توفي أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد في ذي القَعدة من سنة ثمان عشرة وثلاث مئة. أخبرنا(١) عبيدالله بن عمر الواعظ، عن أبيه، قال: مات يحيى بن محمد (١). سقطت هذه الفقرة بتمامها من م، وهي ثابتة في النسخ. ٣٤٤ ابن صاعد ليلة الثلاثاء، ودفن يوم الثلاثاء لاثني عشر بقين من ذي القعدة سنة ثمان عشرة وثلاث مئة، ودفن بباب الكوفة . ٧٤٩٠- يحيى بن عبدالله بن يحيى بن إبراهيم، أبو القاسم العَطَّار ويُعرَف بالزَّغْفراني(١) . سمعَ محمد بن حسَّان الأزرق، والحسن بن محمد بن الصَّبَّاح الزَّعْفراني، ومحمد بن عُمر بن أبي مذعور، والحسن بن عَرَفة، وعبدالله بن أيوب المُخَرِّمي، ومحمد بن سعد العَوْفي، ومحمد بن إبراهيم بن عبدالحميد الحلواني. رَوى عنه ابن شاهين، ويوسُف القَوَّاس، والحُسين بن محمد بن سُليمان الكاتب، وأبو القاسم ابن الثَّلَّج. وكان ثقةً. وذكر عُبيد الله بن أحمد النَّخوي المعروف بجُخْجُح(٢) أنه ماتَ في شعبان من سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة. وقرأتُ بخط ابن الثَّلَّج: توفي يحيى بن عبد الله العَطَّار في سنة خمس وعشرين. ٧٤٩١- يحيى بن محمد بن موسى بن عيسى بن أبان، أبو عليّ. حدَّث ابن الثَّلَّج عنه عن أحمد بن عبدالجبار العُطاردي. ٧٤٩٢- يحيى بن محمد بن عُبيد، أبو أحمد القَزوينيُّ. قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن يحيى بن عبدك القَزْويني. رَوى عنه محمد ابن المظفر. أخبرني أبو الفرج الطَّناجيري، قال: حدثنا محمد بن المظفَّر الحافظ، (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٥) من تاريخ الإسلام. (٢) في م: ((جحجح8 بحائين مهملتين، وهو تصحيف، وتقدمت ترجمته في هذا الكتاب (١٢ / الترجمة ٥٤٦٦). ٣٤٥ ! قال: حدثنا أبو أحمد یخیی بن محمد بن عُبید القزويني، قال: حدثنا يحيى بن عَبْدك، قال: حدثنا خالد بن عبدالرحمن المخزومي، قال: حدثنا محمد بن عُبيد الله، عن الوليد بن سريع مولى عمرو بن حُرَيْث، عن عمرو بن حُرَيْثِ أنَّ النبيَّ ◌َله قرأ في الفجر بالتِّين والزَّيتون(١). ٧٤٩٣- يحيى بن الحُسين بن جُبير، أبو أحمد النَّهاونديُّ (٢) قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عبدالله بن محمد بن سنان السَّعْدي، وعُمير ابن مِرْداس الدَّونقي، ومحمد بن عبدالعزيز بن المُبارك القَيسي، ومحمد بن يحيى الطُّوسي: رَوَى عَنْه يوسُف القَوَّاس، وابنُ الثَّلَّجِ. أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسُف بن عُمر القَوَّاسَ، قال: حدثني يحيى بن الحُسين بن جُبير أبو أحمد النَّهاوندي قَدِمَ علينا وما كان يحدِّث وإنما سألتُه فأملَى عليَّ وحدي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن سنان السَّعْدي(٣) .. ٧٤٩٤- يحيى بن محمد بن يحيى، أبو القاسم القَصَبانيُّ و(٤) حدَّث عن أحمد بن إسماعيل بن أبي محمد اليزيدي، ومحمد بن (١) إسناده ضعيف جدًا،! خالد بن عبدالرحمن المخزومي متروك الحديث. والصحيح الذي رواه غير واحد عن الوليد بن سريع عن عمرو بن حريث أن رسول الله وَظ قرأ في الفجر بسورة التكوير. ولم تقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف أما الطريق الصحيح فتقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن الحسن بن أحمد المعدل الكرخي (٥ / الترجمة ١٩٨٩) .. (٢) اقتبسه السمعاني في (النهاوندي)) من الأنساب. (٣) هذا هو آخر الجزء الثاني بعد المئة من الأصل. (٤) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٣٧٩/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٤٤) من تاريخه . ٣٤٦ عبدالرحيم الأصبهاني المُقرىء، وأبي أحمد محمد(١) بن موسى بن حماد البَرْبري . رَوى عنه أبو حَفْص بن شاهين، وأبو القاسم ابن الثَّلاَّج، وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطَّبَري المُقرىء. وكان ثقةٌ. أخبرني أبو القاسم الأزهري عن أبي الحسن محمد بن العباس بن القُرات، قال: توفي أبو القاسم يحيى بن محمد بن يحيى القَصَباني يوم الخميس لستُّ خَلَون من صَفَر سنة أربع وأربعين وثلاث مئة، ومولِدُه(٢) سنة ستين ومثتين. ٧٤٩٥- يحيى بن محمد بن عبدالواحد، أبو عبدالله الناقد. حدَّث عن أبي مُسلم الكَجِّي. حدثنا عنه القاضي أبو الفَرَج بن سُمَيْكة. أخبرنا القاضي أبو الفَرَج محمد بن أحمد بن الحسن الشَّافعي، قال: أخبرنا أبو عبدالله يحيى بن محمد بن عبدالواحد الناقد، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن مُسلم أبو مسلم (٣) الكَجِّي، قال: حدثنا أبو الوليد وسُليمان بن حَرْب؛ قالا: حدثنا شُعبة، عن عمرو بن مُرَّة، قال: سمعتُ عبدالله بن أبي أوفَى، وكان من أصحاب الشَّجرة، قال: كان رسولُ اللهِوَ لَ إذا أتاه قومٌ بصَّدَقتهم قال ((اللهمَّ صَلِّ عليهم)) فأتاه أبي بصَدَقته فقال: ((اللهمَّ صلِّ على آل أبي أوفَى))(٤) . ٧٤٩٦- يحيى بن وَصِيف بن عبد الله، أبو الحسن الخَوَّاص. سمعَ أحمد بن عليّ الخَزَّاز، وأبا شُعيب الحَرَّاني. (١) في م: ((أبي أحمد، ومحمد)) خطأ فاحش. (٢) سقطت الواو من. (٣) سقطت الكنية من م. (٤) تقدم تخريجه في ترجمة علوان بن الحسين بن سلمان المالكي (١٤/ الترجمة ٦٧١٥). ٣٤٧ حدثنا عنه عبد الله بن يحيى الشُّكَّري، وعليّ بن عبدالعزيز الطاهري؛ وأحمد بن عليّ بن عُثمان الخُطَبي، وأبو بكر البَرْقاني، والقاضي أبو العلاء الواسطي . سألتُ البَرْقاني عن يحيى بن وَصِيف، فقال: كان شيخًا لا بأسَ بِهِ. قلت: أكان صحيحَ السَّماع؟ قال: نعم. أخبرنا عبدالله بن يحيى الشُّكَّري، قال: توفي يحيى بن وَصيف الْخَوَّاص في جمادى الآخرة سنة ست وستين وثلاث مئة. ٧٤٩٧- يحيى بن عُمر(١) بن عبد الله بن عُمر بن حَفْص بن عُمر بن بیان بن دینار الأخبارُّ الکاتب، یُكْنَی أبا مُمر. حدَّث عن أحمد بن محمد الضُّبَعي، ومحمد بن محمد الباغَنْدِي، ونَصْر ابن القاسم الفَرائضي، ومحمد بن هارون بن المُجَدَّر، ويعقوب بن يوسُف بن خازم الطَّحَّان، وعبدالرحيم بن محمد بن أحمد بن بكر الوَرَّاق. حدثنا عنه محمد بن عُمر بن بُكير المُقرىء. أخبرنا ابن بُكير، قال: أخبرنا أبو عُمر يحيى بن عُمر بن عبد الله بن عُمر ابن حفص بن بیان بن دينار الأخباري في منزله بدزب السَّاج، في جوار ابن الشُّونيزي، في سنة ثلاث وستين وثلاث مئة، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد الضُّبَعي، قال: حدثنا عبدالله بن سعيد الكِنْدي أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا العلاء بن سالم العَطَّار، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، قال: سمعتُ عليًا بالرُّحْبَة ينشدُ الناسَ من سمعَ رَسُولَ اللهِوَه يقول: ((من كنتُ مولاه فعليٍّ مولاه، اللهمَّ والِ مَن والاه وعادِ من(٢) عاداه)؟ فَقَامَ اثْنَى عشر بَذْريًا، فَشَهِدوا أنهم سَمِعُوا رسول الله وسلم يقول: ((من كنتُ مولاه (١) في م: ((يحيى بن محمد بن عمر))، وما هنا من النسخ كافة. (٢) سقطت من م. ٣٤٨ فعليٍّ مَولاه، اللهمَّ والٍ مَن والاه وعادِ مَن عاداه))(١). ٧٤٩٨- يحيى بن الشُّبْل بن العباس بن سُليمان بن عبدالله بن یحیی ابن الشِّيل بن إبراهيم بن عبدالله بن حُنَيْن، مولى العباس بن عبدالمطلب، يُكْنَى أبا محمد ويُعرف بالحُنَيْنِي(٢) . حدَّث عن المظفر بن عاصم صاحب حديث مَكْلبة بن ملكان، وعن أحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصُّوفي، وعُمر بن أبي غَيْلان الثَّقفي، والقاسم ابن يحيى بن نَصْر المُخَرِّمي، وأحمد بن محمد بن عبدالخالق، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، والعباس بن أحمد بن أبي شَخْمة الخُثُّلي، وأبي بكر بن أبي داود السِّجِستاني. حدثنا عنه محمد بن عُمر بن بكير أيضًا. أخبرنا ابن بُكير، قال: حدثنا أبو محمد يحيى بن الشبل بن العباس الحُنيني في سنة اثنتين وستين وثلاث مئة، قال: حدثنا أبو عبدالله أحمد بن (١) إسناده ضعيف، لضعف يزيد بن أبي زياد، ورواه جعفر بن زياد الأحمر، وهو صدوق لكنه يتشيع، عن يزيد ومسلم بن سالم مقرونين، به، فذكره. ورواه الوليد بن عقبة بن نزار عن سماك بن عبيد، عن عبدالرحمن، به، ولا يصح أيضًا لجهالة الوليد بن عقبة، وشيخه سماك مجهول الحال فلم يرو عنه سوى اثنين وذكره ابن حبان وحده في الثقات ٤٢٦/٦. أخرجه عبدالله بن أحمد ١١٩/١، وأبو يعلى (٥٦٧)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٢٢٧/٢ - ٢٢٨ من طريق يزيد بن أبي زياد، به. وأخرجه البزار كما في البحر الزخار (٦٣٢) من طريق جعفر الأحمر عن يزيد بن أبي زياد ومسلم بن سالم، به. وأخرجه عبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ١١٩/١ من طريق الوليد بن عقبة عن سماك بن عبيد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، به. وانظر المسند الجامع ٤٠٥/١٣ -٤٠٦ حديث (١٠٣٣٤). (٢) اقتبسه السمعاني في ((الحنيني)) من الأنساب. ٣٤٩ الحسن بن عبدالجبار، قال: حدثنا الهيثم بن خارجة، قال: حدثنا محمد بن أيوب بن مَيْسرة بن حَلْبس، قال: سمعتُ أبي، سمعَ بُسر بن أرطاةٍ، سِمْعَ النبيَّ ◌َّهِ يدعو: «اللهمَّ أحسن عاقِبَتي في الأمور كُلُّها، وأجرني من خري الدُّنيا وعذاب الآخرة)»(١) . قرأتُ بخط أبي عبدالله أحمد بن محمد بن عبدالله الكاتب: توفي أبو محمد يحيى بن الشُّبل الحُنيني يوم الجُمُعة الرابع والعشرين من شوال سنة ست وستين وثلاث مئة. ۔۔ ٧٤٩٩- يحيى بن محمد بن سَهْل، أبو عيسى الخَضِيب، من أهل ◌ُكْبَرًا(٢) .. حدَّث عن خَلف بن عَمرو، ومحمد بن صالح بن ذريح العُكْبريين. حدثنا عنه أبو عليّ بن شهاب . أخبرني الحسن بن شهاب بن الحسن العُكْبَري بها، قال: حدثنا أبو عيسى يحيى بن محمد بن سَهْلِ الخَضِيب، قال: حدثنا خَلَف بن عَمرو، قال : (١) إسناده ضعيف، فبسر بن أرطاة لا تصح صحبته كما بيناه في ((تحرير التقريب))، بل كان رجل سوء وله أفعال قبيحة، وأيوب بن ميسرة مجهول الحال فقد ذكره ابن جبان وحده في الثقات ٤/ ٢٧ ولم يرو عنه سوى اثنين. أخرجه أحمد ١٨١/٤، والبخاري في التاريخ الكبير ٣٠/١ و١٢٣/٢، وفي التاريخ الأوسط، له ٢٨١/١، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٨٥٩)، وابن قانع في معجم الصحابة ٨٤/١، وابن حبان (٩٤٩)، والطبراني في الكبير (١١٩٦)، وفي الدعاء (١٤٣٦)، وابن عدي في الكامل ٤٣٨/٢، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١٢٠٤) من طريق محمد بن أيوب، به. وأخرجه الطبراني في الكبير (١١٩٧) و(١١٩٨)، وابن عدي في الكامل ٤٣٨/٢ و٤٣٨ - ٤٣٩، والحاكم ٥٩١/٣ من طريق يزيد بن أبي يزيد مولى يسبر عن بسر، به . (٢) اقتبسه السمعاني في «الخضيب)) من الأنساب. ٣٥٠ حدثنا أبو إبراهيم، هو التَّرْجماني، قال: حدثنا صالح المُرِّي، عن هشام بن حسَّان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِوَلَّه: ((إذا دعوتُم الله فادعوه وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أنَّ اللهَ لا يَستجيبُ دعاءً من قَلْبٍ ساهٍ غافلٍ))(١) . ٧٥٠٠- يحيى بن محمد بن الرُّوزبهان، أبو زكريا يُعرَف بالدِّبْثائي(٢). جد عُبيدالله بن أحمد بن عُثمان الصَّيْرفي لأمه من أهل واسط . سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها شيئًا يسيرًا عن أحمد بن عيسى بن السّكين البَلَدي، وأبي عليّ الحسن بن إبراهيم الخَلَّل الواسطي. وكان يذكرُ أنه سَمِعَ من علي بن عبدالله بن مُبَشّر وغيره. حدثني عنه ابن بنته أبو القاسم الأزهري. وكان ثقة . حدثني الأزهري، قال: حدثني جدي يحيى بن محمد بن الرُّوزبهان، قال: حدثنا أحمد بن عيسى بن السُّكَين، قال: حدثنا شُعيب بن أيوب، قال: حدثنا محمد بن بِشْر العَبْدي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن محمد بن سعد، عن سعد، قال: خرَجَ علينا رسولُ اللهِوَ وهو يضربُ بإحدى يَدَيه على الأخرى وهو يقول: ((الشهر هكذا وهكذا وهكذا)) وقبضَ في الثالثة الإبهام (٣) . قال لي الأزهري: سمعتُ جَدِّي أبا زكريا يحيى بن محمد الدِّبثائي يقول: ما رفعت ذيلي على حرام قَط. قال: وماتَ بعد سنة ثمانين وثلاث مئة . (١) تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن قانع بن مرزوق (٥/ الترجمة ٢٤٧٣). (٢) في م: ((بالدنبائي)"، محرف، وقد اقتبسه السمعاني في ((الدبثائي)) من الأنساب. (٣) تقدم تخريجه في ترجمة حكام بن سلم الكناني (٩/ الترجمة ٤٣٣٢). ٣٥١ ٧٥٠١- يحيى بن عليّ بن يحيى بن عَوْف بن الحارث بنِ الطَّفَيْل ابن أبي مَعْمَر عبدالله بن سَخْبرة، وأبو مَعْمَر هو صاحب عبدالله بن مسعود، ويُكنى يحيى أبا القاسم، من أهل قصر ابن هُبيرة(١) نزَلَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عبدالله بن محمد البَغَوي، ویحیی بن صاعد، وإسماعيل بن العباس الوَرَّاق، وُبيد الله بن عبدالصمد بن المهتدي بالله، وعبدالملك بن أحمد بن نَصْر الذَّقَّاق، والقاسم بن إسماعيل المحامِلي، وغيرهم . حدثنا عنه أبو محمد الخَلَّل. وكان ثقةً عدلاً يشهد عند الحُكَّامِ، وهو أخو أحمد بن عليّ بن أبي مَعْمَر. ذكر لي الخَلَّل أنه ماتَ في سنة أربع وثمانين وثلاث مئة. ٧٥٠٢- يحيى بن إسماعيل بن يحيى بن زكريا بن حَرْب، أبو زكريا المُزَكِّي، من أهل نَيْسابور، ويُعرف بالحَرْبِي(٢). سمعَ أبا العباس السَّرَّاج، ومَكِّي بن عَبْدان، وغيرهما من النَّيْسابوريين. وقدمَ بغدادَ، وحدَّث بها. حدثني عنه أبو بكر الأردستاني، ومحمد بن أبي عَمرو بن يحيى النَّيْسابوري. حدثني محمد بن إبراهيم بن أحمد (٣) الأردستاني بلفظه، قال: حدثنا أبو زكريا يحيى بن إسماعيل النَّْسابوري المُزَكي ببغداد، قال: حدثنا مَكِّ بن (١) اقتبسه السمعاني في ((السَّخْبَري)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤٨٤) من تاريخ الإسلام. (٢) اقتبسه السمعاني في ((الحربي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٩٤) من تاريخ الإسلام، والسير ٥٤٣/١٦. (٣) سقط من م. ٣٥٢ عَبْدان، قال: حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر بن مَنِيع، قال: حدثنا سعيد ابن واصل، عن شُعبة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، قال: بايعنا رسولَ الله ◌َّ على السَّمع والطّاعة، قال: وكان يُلَقِّنا ((فيما استَطعتم))(١). أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء عن أبي عبدالله محمد(٢) بن عبدالله الحافظ النَّيْسابوري، قال: يحيى بن إسماعيل بن يحيى بن زكريا بن حَرْب المُزَكِّي أبو زكريا الحَرْبي أديبٌ أخباريٌّ، كثيرُ العلُومِ، حدَّث بنَيْسابور، والرَّي، وبغداد. وتوفي عشية يوم الأحد الحادي عشر من ذي الحجَّة سنة أربع وتسعين وثلاث مئة . ٧٥٠٣- يحيى بن محمد بن عبدالله بن سلام، أبو القاسم البَزَّاز. حدَّث عن أبي عَمرو عُثمان بن أحمد بن عبدالله الدَّقَّاق. رَوى عنه القاضي أبو الحُسين محمد بن عليّ بن محمد بن عُبيد الله ابن(٣) المهتدي بالله الخطيب . ٧٥٠٤- يحيى بن محمد، أبو محمد الأرزنيُّ النَّحْويُّ (٤). سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي سعيد الحسن بن عبدالله السِّيرافي شيئًا يسيرًا. حدثني عنه أبو الفَضْل محمد بن عبدالعزيز بن المهدي الخطيب، وقال لي : ماتَ في المحرَّم سنة خمس عشرة وأربع مئة. (١) إسناده ضعيف، لضعف سعيد بن واصل (الميزان ٢/ ١٦٢). ولم نقف عليه عند غير المصنف من حديث ابن عباس . وصح من حديث ابن عمر قال: ((كنا إذا بايعنا رسول الله ◌َله على السمع والطاعة يقول لنا: فيما استطعت)) أخرجه البخاري ٩٦/٩، ومسلم ٢٩/٦، وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على الترمذي (١٥٩٣). (٢) في م: ((أبي عبدالله بن محمد))، خطأ. (٣) سقطت من م. (٤) اقتبسه السمعاني في ((الأرزني)) من الأنساب، وانظر الإكمال لابن ماكولا ١٥٢/١. ٣٥٣ ٧٥٠٥- يحيى بن عُمر بن أحمد بن عليّ، أبو الحسنِ المُقرىء. الدَّقَّاء يُعرف بالشَّارب(١) .. سمعَ حامد بن محمد الهَرَوي، وعبدالباقي بن قانع القاضي، وأبا بكر الشافعي. كَتَبنا عنه، وكان ثقةً صالحًا مشهورًا بالسنة. أخبرني يحيى بن عُمر المُقرىء في سنة اثنتي عشرة وأربع مئة، قال :. حدثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن يونُس، قال: حدثنا عُثمان بن عُمر، قال: حدثنا فُلَيْح بن سُليمان، عن سعيد بن الحارث، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه، عن عُثمان بن عفَّان، قال: توضّأ رسولُ الله وَّ ثلاثًا ثلاثًا(٢). ذكرَ عبدالعزيز بن عليّ الأزَجي أنه سألَ يحيى بن عُمر عن مَولِدِه، فقال: وُلدتُ في سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة. وماتَ في شهر ربيع الآخر من سنة تسع عشرة وأربع مئة. ٧٥٠٦- يحيى بن عليّ بن أحمد بن محمد بن جعفر بن عليّ، أبو القاسم البخاريُّ. قدمَ بغدادَ، وجدَّث بها عن أبي سعيد عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب الرَّازي، ومحمد بن أحمد بن عليّ بن نُصَيْرِ النَّيْسابوري، ومحمد بن محمدٍ الطَّرازي، وأبي الهيثم الكُشْمَيْهني، وأبي الفَضْل محمد بن الحُسين المهراني (١) اقتبسه السمعاني في ((الدَّعَاء)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤١٩) من تاريخ الإسلام. (٢) إسناده ضعيف جدًا، محمد بن يونس هو الكديمي متروك الحديث. لم تقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف، على أن الحديث صحيح، وتقدم. في ترجمة عبد الله بن يوسف بن فاذ الختلي (١١/ الترجمة ٥٢٩٥) من طريق سعيد بن المسيب عن عثمان بن عفان . . ٣٥٤٠ المَرْوَزي، وأحمد بن محمد بن عُمر (١) الخَفَّاف. كَتَبنا عنه، وما كان به بأس. حدثنا يحيى بن عليّ البُخاري من لفظه، بجزيرة سُوق يحيى، في ذي القَعدة من سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة، قال: أخبرنا أبو سعيد عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب الرَّازي، قال: أخبرنا أحمد بن عمير بن يوسف بن جَوْصا الدِّمشقي بها، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فيَّاض الزِّمَّاني، قال: حدثنا عبدالوهاب الثَّقفي، قال: سمعتُ يحيى بن سعيد الأنصاري يقول: حدثني مالك بن أنس، عن محمد بن مُسلم بن شهاب الزُّهري أخبره أنَّ عبد الله والحسن ابنّي محمد بن عليّ أخبراه أنَّ أباهما محمد بن عليّ أخبرهما أنَّ عليّ ابن أبي طالب قال: نَهَى رسولُ اللهِوَّل يوم خيبر عن مُتعة النِّساء(٢). قلتُ: بَلَغني أنَّ يحيى بن عليّ ماتَ في سنة اثنتين وثلاثين وأربع مئة . ٧٥٠٧- يحيى بن محمد بن الحُسين بن إسحاق بن براذق، أبو البَرَكات المؤدِّب(٣). سِمِعَ أبا المُفَضَّلِ الشَّيْباني. كَتَّبنا عنه شيئًا يسيرًا، وكان صدوقًا يسكنُ بنهر القَلَّئين في جوار القاضي أبي جعفر السِّمناني. أخبرنا يحيى بن محمد المؤذِّب، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن محمد الكوفي، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سُليمان بن الحارث الباغندي، قال: حدثنا محمد(٤) بن حُميد الرَّازي، قال: حدثنا إبراهيم بن المُختار، قال: حدثنا النَّضْر بن حُميد، عن أبي إسحاق، عن الأصبغ، عن عليّ بن أبي طالب أَنَّ رسولَ الله ◌َّهِ، قال: ((ما من(٥) أهل بيت فيهم اسم نبي إلّ بَعَث الله إليهم (١) في م: ((عمير)»، محرف. (٢) تقدم تخريجه في ترجمة إبراهيم بن شريك بن الفضل الأسدي (٧/ الترجمة ٣٠٩٠). (٣) اقتبسه السمعاني في ((البراذقي)) من الأنساب. (٤) في م: ((علي))، وهو تحريف جد ظاهر. (٥) في م: ((في))، وهو تحريف. ٣٥٥ مَلَكًا يُقَدِّسهم بالغَداة والعشي))(١) . سألتُ أبا البَرَكات عن مَولدِه، فقال: وُلدِتُ سنة ثلاث وستين وثلاث مئة. قال: وجدي براذق كان مجوسيًا. قال: وقد سمعتُ من محمد بن إسماعيل الوَرَّاق وَضَاعَ كتابي . وماتَ في يوم الأحد سابع جمادى الآخرة من سنة ست وثلاثين وأربع مئة . ٧٥٠٨- يحيى بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن المُنذر، أبو محمد . كان يتولَّى النّظر في المواريث وفي الحِسْبة. وحدَّث عن الدَّارِقُطني، وابن شاهين، وإسماعيل بن سُويد المُعَذَّل. كتبتُ عنه، وكان سماعه صحیحًا . أخبرنا ابن المُنذر، قال: حدثنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن الحُسين بن عبدالرحمن الأنطاكي قاضي الثُّغور، قال: حدثنا أحمد بن شَيْبان الرَّمْلي، قال: حدثنا سفيان بن عيينةٍ، عن منصور، عن الشَّعبي، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: قال رسولُ الله ◌َله: (مَن قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلةٍ کفتاه» . قال عليّ بن عُمر: لم يحدِّث به عن ابن عُيينة، عن منصور، عن الشعبي. غير أحمد بن شَيْبان. وأصحاب ابن عيينة يروونه عنه، عن منصور، عن (١) موضوع، أصبغ بن نباتة متروك الحديث، ومحمد بن حميد الرازي ضعيف. أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢٦٦/١، وابن الجوزي في الموضوعات ١٥٤/١ من طريق محمد بن حميد الرازي، به، ورواية ابن الجوزي من طريق المصنف . ٣٥٦ (١) إبراهيم (١). قال لنا ابن المُنذر: وُلدتُ في شوال من سنة خمس وسبعين وثلاث مئة. وماتَ في يوم الأربعاء سَلْخ شهر رمضان من سنة أربعين وأربع مئة. (١) قلت: وقد تكلم الإمام الدارقطني على هذا الحديث في العلل (٦/س ١٠٤٩) كلامًا مستفيضًا بيَّن فيه أوجه الاختلاف في طرقه. أما حديث منصور عن إبراهيم عن عبدالرحمن بن يزيد عن أبي مسعود فهو حديث صحيح، أخرجه الطيالسي (٦١٤) وعبدالرزاق (٦٠٢٠)، وأحمد ١٢١/٤ و١٢٢، وعبد بن حميد (٢٣٣)، والدارمي (١٤٩٥) و(٣٣٩١)، والبخاري ٢٣١/٦، ومسلم ١٩٨/٢، وأبو داود (١٣٩٧)، وابن ماجة (١٣٦٩)، والترمذي (٢٨٨١)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧١٨) و(٧١٩)، وفي فضائل القرآن (٢٨) و(٤٣)، وهو في الكبرى (٨٠٠٣) و(٨٠١٨) و(١٠٥٥٤) و(١٠٥٥٥)، وابن الضريس في فضائل القرآن (١٦١)، وابن حبان (٧٨١)، والطبراني في الكبير ١٧/ (٥٥٠) و(٥٥١) و(٥٥٢) و(٥٥٣)، والبغوي (١١٩٩). وانظر المسند الجامع ١١١/١٣ حديث (٩٩٥٣). وأخرجه أحمد ١٢٢/٤، والنسائي في الكبرى (٨٠١٩) من طريق الثوري عن الأعمش ومنصور عن إبراهیم، به . وأخرجه البخاري ٢٣١/٦ ومسلم ١٩٨/٢ والطبراني في الكبير ١٧/ (٥٤٩) من طريق الأعمش وحده عن إبراهيم، به . وأخرجه البخاري ٢٣٩/٦، ومسلم ١٩٨/٢، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٢١) وفي فضائل القرآن (٣٠)، وهو في الكبرى (٨٠٠٥) و(١٠٥٥٧)، والطبراني في الكبير ١٧/ (٥٤٦) و(٥٤٧) من طريق الأعمش عن إبراهيم عن علقمة وعبدالرحمن بن يزيد، عن أبي مسعود، به . وأخرجه الطيالسي (٦١٤)، والحميدي (٤٥٢)، وأحمد ١٢١/٤، والبخاري ٢٤٢/٦ ومسلم ١٩٨/٢، وابن ماجة (١٣٦٨)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٢٠)، وفي فضائل القرآن (٢٩) و(٤٥)، وهو في الكبرى (٨٠٠٤) و(٨٠٢٠) و(١٠٥٥٦)، وابن الضريس في فضائل القرآن (١٦٢) و(١٦٣)، وابن خزيمة (١١٤١)، وابن حبان (٧٥٧٥)، والطبراني في الكبير ١٧ / (٥٤٣) و(٥٤٥) و(٥٤٦) و(٥٤٧) و(٥٤٨) و(٥٤٩) من طريق إبراهيم عن عبدالرحمن بن يزيد عن علقمة، عن أبي مسعود، به. ٣٥٧ وكان الثناءُ عليهِ سيئًا، والذكرُ له قبيحًا، في ظُلمه وتعدِّيه وتَجاوزِهِ الحقَّ فیما یلیه . ٧٥٠٩- يحيى بن الحسن بن محمد بن القاسم بن محمد بن المُعافَى، أبو القاسم الأنباريُّ الدَّوسيُّ. سكنَ بغدادَ مدةٍ، وحدث بها عن أبي غانم محمد بن يوسف الأزرق ، وعن محمد بن عليّ بن مهدي الشَّاهد الأنباریین. كتبتُ عنه، وكان يسكنُ ببغداد في سكة الخِرَقي من نواحي باب البَصرة، وهناك سمعتُ منه. أخبرنا يحيى بن الحسن الدَّوسي، قال: حدثنا أبو غانم محمد بن يوسف ابن يعقوب بن إسحاق بن البُهلول الشَّوخي بالأنبار، قال: حدثنا أبي، قال : : حدثنا جدي، قال: حدثنا عليّ بن يزيد الصُّدائي، عن أبي شَيْبة الجوهري، عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ الله ◌ِّرَ: ((مَن سبَّ أصحابي فَعَلَيْه لعنةُ الله والملائكةِ والناس أجمعين، لا يقبلُ الله منه صَرْفًا، ولا عَذْلاً))(١). سألتُه عن مَولِدِهُ، فقال: ولدتُ بالأنبار لعشرٍ خَلَون من جمادى الآخرة سنة ثمانين وثلاث مئة. وماتَ بالأنبار في شعبان من سنة خمس وأربعين وأربع مئة . (١) إسناده ضعيف، لضعف أبي شيبة الجوهري وهو يوسف بن إبراهيم التميمي وعلي بن يزيد الصدائي ضعيف أيضًا. أخرجه ابن عدي في الكامل ٥/ ١٨٥٥، والسهمي في تاريخ جرجان ٢٩٧ من طريق أبي شيبة الجوهري، به . ٣٥٨ ذکرُ مَن اسمُه يعقوب ٧٥١٠- يعقوب بن إبراهيم، أبو يوسُف القاضي صاحبُ أبي حنيفة(١) . كوفيٌّ سمعَ أبا إسحاق الشَّيْباني، وسُليمان التَّيْمي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وسُليمان الأعمش، وهشام بن عُروة، وعُبيد الله بن عُمر العُمَري، وحَنْظَلة بن أبي سُفيان، وعطاء بن السَّائب، ومحمد بن إسحاق بن يسار، وحجَّاج بن أرطاة، والحسن بن دينار، وليث بن سَعْد، وأيوب بن عُتبة. رَوى عنه محمد بن الحسن الشَّيْباني، وبِشْر بن الوليد الكِنْدي، وعليّ بن الجَعْد، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعِين، وعمرو بن محمد الناقد، وأحمد ابن مَنِيع، وعليّ بن مُسلم الطُّوسي، وعَبْدوس بن بِشْر، والحسن بن شَبِيب، في آخرین. وكان قد سكنَ بغداد، ووَلَّه موسى بن المهدي القَضاء بها، ثم هارون الرَّشيد من بعده، وهو أول من دُعِيَ بقاضي القضاة في الإسلام. أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا عَبْدوس بن بشر الرَّازي، قال: حدثنا أبو يوسُف القاضي، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن نافع، عن ابن عُمر، عن النبيِّ مَّ، قال: ((مَن أتَى الجُمُعة فليَغْتسل))(٢). (١) اقتبسه السمعاني في ((القاضي)) من الأنساب، وابن خلكان في وفيات الأعيان ٣٧٨/٦، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة عشرة من تاريخ الإسلام، والسير ٨/ ٥٣٥. (٢) أخرجه أبو حنيفة في مسنده كما في شرح علي القاري ١٩٢ . وتقدم تخريجه في ترجمة محمد بن عبيدالله بن محمد القاضي (٣/ الترجمة ١٠٩٠). ٣٥٩ أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفَضْلِ الصَّيْرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال(١): قلتُ لأبي: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا أبو يوسُف القاضي يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام بن عُروة، عن أبيه أنَّ عبدالله بن جعفر أتَى الزُّبير بن العَوَّامِ، فقال: إني اشتريتُ كذا وكذا، وأنَّ عليّا يريدُ أن يأتي أميرَ المؤمنين عُثمان، فذَكَّر حديث الحَجْرِ. فقال عُثمان: كيفَ أحجر على رجلٍ في بَيَعٍ شريكُه فيه الزُّبير؟ فقال أبي: لم نسمع هذا(٢) إلّ من حديث أبي يوسُفَ القاضي. أخبرنا الحُسين بن عليّ الصَّيْمري، قال: أخبرنا عُمر بن إبراهيم المُقرىء، قال: حدثنا مُكْرَم بن أحمد، قال: قال محمد بن خَلَفِ بن حَيَّان بن صَدَقة المُقریء(٣) : أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن سعد بن بُجَيْر ابن مُعاوية، وأم سعد حَبْتَة بنت مالك من بني عَمْرو بن عَوْف، وسَعْد بن حَبْتَة من أصحابِ النبيِّ وَّةٍ، كان فيمن عُرِض على رسولِ اللهِلَّهُ يومَ أحَد مع رافع ابن خَدِیج، وابن عُمرِ أخبرنا التَّنوخي، قال: أخبرنا طَلْحة بن محمد بن جعفر، قال: وأبو يوسُف يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن سعد بن حَبْتَة الأنصاري، وكان، يعني: سعدًا، فيمن عُرِضَ على النبيِّ وَ ل﴿ يومَ أخُد فاستَصغَرَه، وحبيب بن سَعْد أخو النعمان بن سعد الذي يروي عن عليّ بن أبي طالب، وَحبْتَة أمه، وهو سعد بن بُجَيْر بن معاوية بن قُحافة بن بُليل بن سَدُوس بن عبد مناف بن أبي أسامة بن سَخْمة بن سعد بن عبدالله بن قُدار بن ثَعْلبة بن معاوية بن زيد بن العَوذ بن بَجيلة. وأم سَعْد حَبْتَة بنت مالك من بني عمرو بن عَوْفُ. (١) الغلل ٢٩٥/٢. (٢) بعد هذا في م: ((الأمر»، وليست في النسخ. (٣) أخبار القضاة ٣/ ٢٥٤. ٣٦٠