Indexed OCR Text

Pages 81-100

أمل بوشنج.
أخبرني الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: أخبرنا عُمر بن محمد بن عليّ
الناقد، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن الحُسين الصُّوفي، قال: سمعتُ سُليم
ابن منصور بن عَمَّار يقول: حدثني أبي، قال: حدثني معروف الخيَّاط أبو
الخطاب، قال: سمعتُ واثلة بن الأسقع يقول: لما أسلمتُ أتيتُ النبيَّ لاَله
فأسلمتُ على يَدَيه، فقال لي: ((اذهب فاحلِق عنك شَعر الكُفر واغتَسِل بماء
وسِذْر))(١) .
أخبرنا عُثمان بن محمد بن يوسُف العَلَّف، قال: أخبرنا محمد بن
عبدالله الشافعي، قال: حدثنا أحمد بن بِشْر المَرْئَدي، قال: حدثنا سُلَيْم بن
منصور، قال: حدثنا أبي، قال: حدثني معروف، قال: حدثني واثلة بن
الأسقع، قال: أتيتُ رسولَ اللهِ وَل﴿ فَمِسَحَ يَدَه على رأسي. قال معروف:
ومَسَح واثلة يَدَه على رأسي. قال أبي: ومَسَح مَعروف بَدَه على رأسي(٢) .
أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: حدثنا ابن
مَنِيع(٣)، قال: حدثنا شُجاع بن مَخْلَد، قال: مَرَّ بي بِشْر بن الحارث وأنا
جالسٌ في مَجلس منصور بن عمار القاص، وأنا في آخر الناس، فَمَرَّ بشر
مُطرِقًا، فنَظَر إليَّ فمضَى وهو يقول: وأنت أيضًا يا أبا الفَضْل! وأنت أيضًا يا أبا
الفَضْلِ!
(١) إسناده ضعيف، لضعف معروف بن عبدالله الخياط، ولضعف صاحب الترجمة
(الميزان ١٨٧/٤)، ومع ذلك فقد استدرك الحاكم حديثهما هذا على الشيخين،
فتأمل!
أخرجه الطبراني في الكبير ٢٢/ ١٩٩١)، والصغير، له (٨٨٠)، والحاكم
٥٧٠/٣، وأبو نعيم في الحلية ٣٢٩/٩، وفي تاريخ أصبهان ٣٥/٢ - ٣٨ من طريق
منصور بن عمار، به .
(٢) تقدم الكلام عليه وتخريجه في الذي قبله.
(٣) في م: ((نفيع))، وهو تحريف، والمقصود هنا هو أبو القاسم البغوي فهو يعرف باين
بنت منيع، وهو من شيوخ محمد بن العباس الخزاز المعروفين.
٨١

حدثنا محمد بن علي الصّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن
الأزدي، قال: حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَسْرور، قال: حدثنا أبو سعيد
ابن يونس، قال: منصور بن عمار بن كَثِير السُّلَمي القاص يُكْنَى أبا السَّري،
قدمَ مصر وجَلَس يقصُّ على الناس فسَمِعَ كلامَه الليث بن سعد فَاستَحْسَّنْ
قصَصَه وفصاحَته، فَذُكِرَ أنَّ الليث قال له: يا هذا ما الذي أقدمَكَ إلى بلدنا؟
قال: طلبتُ أكتسب بها ألف دينار، فقال له الليث: فهي لك عليَّ وَصُنِ(١)
كلامك هذا الحسن، ولا تَتَبَذَّل. فأقامَ بمصر في جملة الليث بن سعد وفي
جِرايَتِهِ إلى أن خَرَج عن مصر، فدَفَع إليه الليث ألف دينار، ودَفَع إليه بنو الليث
أيضًا ألف دينار، فخرَجَ فسكَنَ بغدادَ، وبها توفي. وكان في قصَصِه وكلامه
شيئًا عَجَبًا لم يقص على الناس مثله ..
حدثني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا يوسُف بن عُمرِ القَوَّاسِ،
قال: حدثنا أبو الحسن عليّ بن سُليمان السُّلَمي، قال: حدثنا أبو شُبعيب
الحَرَّاني، قال: حدثنا عليّ بن خَشْرم، قال: قال منصور، يعني ابن عمار،
قلت: سمعته؟ قال: نعم. قال: لما قدمتُ مصرَ وكان الناسُ قد قَحطوا، فلما
صَلُّوا الجُمُعةِ رَفَعوا أصواتَهم بالبُكاء والدُّعاء، فحَضَرَتني النِيَّة فصِرتُ إلى
صَحْن المَسجد فقلت: يا قوم تقَرَّبوا إلى الله بالصَّدقة فإنه ما تُقرِّب إليه بشيءٍ
أفضل منها، ثم رَميتُ بكسائي، ثم قلت: اللهمّ هذا كسائي وهو جهدي وفوق
طاقتي، فجعَلَ الناسُ بِتَصَدَّقون ويُعطوني ويلقون على الكِساء حتى جَعَلَتْ
المرأة تلقي خرصها وسخابها (٢) حتى فاضَ الكِساء من أطرافِه، ثم هَطَلت
السَّماء فخرَجَ الناسُ في الطُّين والمَطر، فلما صُلِّيَتِ العَصْرُ قلت: يا أهلَ مِصْر
أنا رجلٌ غريبٌ ولا علمَ لي بفقرائكم، فأين نُقَهاؤكم؟ فَدُفِعْتُ إلى اللَّيث بن
سَعْد، وابن لَهِيعة، فَظَرا إلى كَثْرة المال، فقال أحدُهما لصاحبه: لا تُحَرِّك،
(١) في م: ((على رصين))، ولا معنى لها، فهي قراءة فاسدة.
(٢) الخرص: الحلقة الصغيرة في الأذن، والسخاب: القلادة.
٨٢

ووكَّلوا به الثَّقات حتى أصبحوا، فرحتُ، أو قال: فأدلجت إلى الإسكندرية
فأقمتُ بها شَهرين، فبينا أنا أطوفُ على حِصْنها وأكَبِّر، فإذا أنا برجلٍ يَرمُقني،
فقلت: ما لك؟ قال: يا هذا أنت قدمتَ مصر؟ قلت: نعم. قال: أنت المتكلم
يوم الجُمُعة؟ قال: قلت: نعم. قال: فإنك صِرت فتنةٌ على أهل مصر، قلت:
وما ذاك؟ قال: قالوا: كان ذاك الخَضِر دعا فاستُجِيب له، قال: قلت: ما كان
الخَضِر بل أنا العبد الخاطىء. قال: فأدلجتُ فقدمتُ مصرَ، فَلَقيتُ الليث بن
سعد، فلما نَظَر إليَّ، قال: أنت المتكلم يوم الجُمُعة؟ قال: قلت: نعم، قال:
فهل لك في المقام عندنا؟ قال: قلت: وكيفَ أقيمُ وما أملك إلّ جُبَّتي
وسراويلي؟ قال: قد أقطَعتُكَ خمسةَ عشر فَدَّانًا. ثم صِرتُ إلى ابن لَهِيعة،
فقال لي مثل مقالته وأقطَعَني خمسة فَدادين، فأقام بمصرَ .
أخبرنا هبة الله بن الحسن بن منصور الطَّبَري، قال: أخبرنا أحمد بن
محمد بن عِمْران، قال: حدثنا عبدالله بن سُليمان، قال: حدثنا عليّ بن
خَشْرم، قال: سمعتُ منصور بن عَمَّار، قال، وبعضه حدثني به أبي عن قُتِيبة
عن منصور، قال: قدمتُ مصرَ وبها قَحطٌ، فَتكَلَّمت فأخرَجَ الناسُ صَدَقَاتٍ
كثيرةٌ، فأُخِذتُ فأُتي بي إلى الليث بن سَعْد، فقال: ما حَمَلك على أن تَكَلَّمت
في بلدنا بغير أمرنا؟ قال: قلت: أصلَحَك اللهُ أعرِضُ عليك، فإن كان مكروهًا
نَهَيَتَنِي فانتَهيتُ، وإلّ لم يَتَلْني مكروهٌ. فقال: تكلم، فتَكُلَّمت، فقال: قُم، لا
يحلُّ لي أن أسمعَ هذا الكلام وحدي. فقال لي: ما أقدمكَ؟ قلت: قدمتُ
عليك وعلى ابن لَهِيعة، فلما قدمتُ عليه بعد ذلك أخرج إليَّ جاريةً قيمتها
ثلاث مئة دينار، فقال: خُذها. فقلت: أصلَحَك الله معي أهل، قال:
تخدمكم. قلت: جارية بثلاث مئة دينار تخدمنا؟ قال: خُذها. فدَخَلتُ عليه
بعد ذلك، فسكت حتى خَرَج الناس، ثم أخرَجَ من تحت مُصَلَّه كيسًا فيه ألف
دينار فألقاه إليَّ فقال: خُذها ولا تُعلِم بها ابني الحارث فتَهونَ عليه.
حدثنا أبو طالب يحيى بن عليّ الدَّسْكري لفظًا بحُلْوان، قال: أخبرنا أبو
٨٣

بكر ابن المُقرىء بأصبهان، قال: حدثنا أحمد بن موسى القَزَّاز القاساني،
قال: حدثنا إبراهيم بن الحسن الأصبهاني، قال: حدثنا عامر، قال: کتبَ بِشْر
الحافي إلى منصور بن عمار: اكتب إليَّ بما منَّ اللهُ علینا، فكتب إليه منصور:
أما بعد يا أخي فقد أصبحَ بنا من نِعَم الله مالا نُحصيه في كَثْرة ما نعصيه. ولقد
بَقِيتُ متحيّرًا فيما بين هذين، لا أدري كيف أشكُره لجميل ما نَشَر، أو قبيح ما
سَتَر.
أخبرني الحسن بن عليّ الثَّمِيمي، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ.
وأخبرنا الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عرعرة
الكاتب؛ قالا: حدثنا عبدالله بن سُليمان، قال: حدثنا عليّ بن خَشْرم، قال:
سمعتُ منصور بن عمار يقول: المُتَكَلِّمون ثلاثة، الحسن بن أبي الحسن،
وعُمر بن عبدالعزيز، وعَوْن بن عبدالله بن عُتبة، قال: قلتُ: وأنت الرابع.
وأخبرني أبو بكر أحمد بن سُليمان بن عليّ المُقرىء، قال: حدثنا
عُبيدالله بن محمد بن أحمد بن عليّ بن مِهْران، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله
ابن سُليمان الوَرَّاق، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن هشام بن عيسى
المرْوَروذي، قال: حدثنا جدي محمد بن هشام، قال: قال منصور بن عَمَّار:
قال لي هارون: كيف تَّعَلَّمت هذا الكلام؟ قال: قلت: يا أمير المؤمنين رأيتُ
النبيَّ ◌َ ﴿ في منامي، وكأنه تَفَلَ في فيَّ، وقال لي: يا منصور قُل، فَأُنْطِقْتُ بإذن
الله .
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن الحُسين بن محمد بن عبدالله بن بُخَيْت
الدَّقَّاق، قال: حدثنا أبو نَصْر أحمد بن محمد بن أحمد بن شُجاع الصَّفَّار
البخاري، قال: أخبرنا خَلَف بن محمد الخيَّام، قال: حدثنا سهل بن شاذويه،
قال: سمعتُ عليّ بن خَشْرم يقول: سمعتُ منصور بن عمار يقول: رأيتُ كأني
دَنّوتُ من جُحْر، فخرَجَ عَلَيَّ عشرُ نَحلات فَلدَغْنَنِي. فَقَصَصتُها على أبي المثنى
المُعَبِّرِ البَصري، فقال: الجد ما تقول؟ أعطني شيئًا. قال: إن صَدَقت رؤياك
٨٤

تصِلُك امرأة بعَشرة آلاف، لكل نحلة ألف. قال منصور: فقلت لأبي المثنى:
من أينَ قلت هذا؟ قال: لأنه ليس شيء من الخلق يُنتَفَعُ ببطنِهِ من وَلَد آدم إلّ
النِّساء، فإنهم وَلَدوا الصِّديقين، والأنبياء. والطَّير ليس فيها شيءٍ يُنْتَفَعُ ببطنه
إلّ النَّحل. فلما كان من الغد وَجَّهَت إليَّ زُبيدة بعشرة آلاف درهم.
أخبرنا الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن عِمْران المَرْزُباني، قال: حدثنا
أحمد بن محمد بن عيسى المكي، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن خَلَّد،
قال: قال محمد بن موسى: شَهِدتُ منصور بن عمار القاص وقد كَلَّمه قومٌ،
فقالوا: هذا رجلٌ غريبٌ يريدُ الخروج إلى عِياله، فقال لابنه أحمد بن منصور:
يا أحمد امضٍ معهم إلى أبي العَوَّامِ البَزَّاز، فقل له: أعطه ثيابًا بألف درهم، بل
بأكثر من ذلك، حتى إذا باعَها صح له ألف درهم.
أخبرنا عليّ بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا إسماعيل بن
سعيد بن سُوَيْد المُعَدَّل، قال: حدثنا أبو عليّ الحُسين بن القاسم الكَوْكَبي،
قال: حدثني حَرِیز(١) بن أحمد بن أبي دؤاد أبو مالك، قال: حدثني سلمويه
ابن عاصم قاضي هَجَر وقد قَضَى بالجزيرة والشام، قال: كَتَب بشر بن غِياث
المَرِيسي ويُكْنَى أبا عبدالرحمن إلى منصور بن عمار: بَلَغني اجتماعُ الناس
عليكَ، وما حُكِيَ من العلم، فأخبرني عن القُرآن خالق أو مخلوق. فكتب إليه
منصور: بسم الله الرحمن الرحيم، عافانا الله وإياك من كُلِّ فتنة، فإنه إن يفعل
فأعْظِم بها نعمة؛ وإن لم يفعل فتلك أسبابُ الهَلَكة، وليست(٢) لأحد على الله
بعد المُرسلين حجّة، نحن نرى أنَّ الكلام في القرآن بِذعة اشترك فيها السّائل
والمُجيب، فتعاطى السّائل ما ليس له، وتكلف المُجيب ما ليس عليه، وما
أعلم خالقًا إلّ الله، وما دون الله مَخْلوق. والقُرآن كلامُ الله، ولو كان القُرآن
(١) في م: ((جرير)"، وهو تصحيف، وانظر التوضيح لابن ناصر الدين ٢٩٣/٢، وتقدمت
ترجمته في المجلد التاسع من هذا الكتاب (الترجمة ٤٣١٩).
(٢) في م: ((وليس))، وما هنا من النسخ.
٨٥

خالقًا لم يكن للذين وعوه إلى الله شافعًا، ولا بالذين ضَيّعوه ماحلاً، فانته:
بنفسك وبالمُختلفين في القُرآن إلى أسمائه التي سَمَّاه الله بها تكن من المُهتدین
﴿وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِىّ أَسْمَّيْدٍ، سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴿2﴾ [الأعراف] ولا تُسَمٍ
القُرآن باسم من عندك فتكون من الضَّالين؛ جعلنا الله وإياك من ﴿الَّذِينَ
يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ ﴾﴾ [الأنبياء].
وكتبَ بشر أيضًا إلى منصور يسأله عن قول الله تعالى ﴿الرحمن على ..
العرش استوى﴾ كيف استوى؟ فكتب إليه منصور: استواؤه غير محدود،
والجواب فيه تكلُّف، ومسألتك عن ذلك بدعة، والإيمان بجملة ذلك واجب،
قال الله تعالى ﴿فَمَّا الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيٌْ فَيَقَّبِعُونَ مَا تَشَبَهَ مِنْهُ أَبْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَأَبْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ، وَمَا
يَعْلَمُ تَأْوِيلَةُ إِلَّا اللَّهُ﴾ [آل عمران ٧] وحدَه. ثم استأنَفَ الكلام فقال :.
﴿وَلَّسِخُونَ فِ الْعِلْرِ يَقُولُونَ ءَمَنَّا بِهِ، كُلُّ مِنْ عِنْدٍ رَيْنَاً وَمَا يَذَكَّرُ إِلَّ أُوْلُوا الْأَلْبَبِ أَ﴾ [آل
عمران ] فنسبهم إلى الرسوخ في العلم بأن قالوا لَمَّا تَشابه منه عليهم ﴿ ءَامَنَّا بِهِ.
كُلِّ ◌ِنْ عِنْدِ رَيِّنَا﴾ فهؤلاء هم الذين أغناهم الرُّسوخ في العلم عن الاقتحام على:
السدد المضروبة دون الغيوب، بما جَهِلوا تفسيره من الغَيب المحجوب. فمدَعَ
اعترافهم بالعَجز عن تأول ما لم يُحِيطوا به علمًا وسَمَّى تَركَهم التَّعَمُّق فيما لم
يُكَلِّفهم رسوخًا في العلم. فانته رَحِمَك الله من العلم إلی حیث انتهِيَ بك إليه،
ولا تُجاوز ذلك إلى ما حُظِرَ عنك علمه فتكون من المُتَكَلِّفين وتَهلك مع
الهالکین، والسلام عليك
أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أبو بكر
محمد بن خَلَف بن المَرْزُبان، قال: أنشدت لأبي العتاهية في منصور بن
عَمّار :
إِنَّ يومَ الحِساب يومٌ عَسِيرٌ ليسَ للظالمين فيه مُجيرُ
فاتخذ عِدَّةً لمطلع القَبْــر وهول الصُّراط يا منصور
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا إسماعيل بن سُوَيْد، قال: حدثنا الحُسين
٨٦

ابن القاسم الكوكبي، قال: حدثني عليّ بن سُليم، قال: سمعتُ ابن وشاح
المُتَكَلِّم يقول: قال منصور بن عمار في مجلس له وقد فرغ من كلامه: لي
إليكم حاجة، أريدُ حبّة لم يزنها المُطَفِّفون، ولَم تَخرج من أكياسِ المُرابين،
ولم تَجر عليها أحكام الظَّالمين، قالوا: ما عندنا هذه.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق،
قال: حدثنا محمد بن أحمد(١) بن البراء، قال: حدثنا أحمد بن عمرو الضَّرير،
قال: قال منصور بن عمار. وأخبرني محمد بن الحُسين بن إبراهيم الخَفَّاف،
قال: حدثنا رَوَّاد وكرموت ابنا جَرَّح بن صفوة بن صالح؛ قالا: حدثنا حَفْص
ابن عُمر بن الخليل الحافظ، قال: حدثني أبو حاتم محمد بن إدريس الحَنْظلي
بالرَّي، قال: سمعتُ إبراهيم بن منصور بن عمار، قال: سمعتُ أبي يقول:
قال لي رجل بالشام: يا أبا السّري، عندنا رجلٌ من العُبَّاد من أهل واسط
العراق، رجل لا يأكل إلّ من كَدِّ يَدَيه، وقد دَبرتا(٢) من سَفّ الخوص
والاعتمال صفحة يديه، ولو رأيتَهُ لوَقَذَك النَّظرُ إليه فهل لك أن تمضي بنا إليه؟
قال: قلت: نعم. فأتيناه فدققنا عليه بابه، فَخَرج إلى الباب، فسمعتُه يقول:
اللهم إني أعوذُ بك ممن جاء ليشغلني عما أتلَّذَّذ به من مُناجاتِك، ثم فَتَحَ
الباب فدَخَلنا، وإذا رجلٌ تُرى به الآخرة، وإذا قَبرٌ محفورٌ، ووصية قد كَتَبها
في الحائط، وكساؤه قد أعَذَّه(٣) لكَفَنه، فقلت: أي موقف لهذا الخلق؟ قال:
بين يدي من؟ قال: فصاحَ وخرَّ بوجهه ثم أفاقَ من غَشْيته، فقال له صاحبي :
يا أبا عَبَّاد هذا أبو السَّري منصور بن عمار، فقال لي: مرحبًا يا أخي ما زلتُ
إليك مشتاقًا. قال: وأراهُ صافَحَني، أعلمكَ أنَّ بي داء قد أعيَى المُتَطَيِّبين قبلك
قديمًا فهل لك أن تتأتَّى له برفقك وتُلصِقَ عليه بعض مَراهِمك، لعلَّ الله أن
ينفعَ بك؟ قال: قلت: وكيف يُعالجُ مثلي مثلَك، وجُرحي أثقلُ من جُرحِك؟
(١) بعد هذا الابن عمرو)، وليست في شيءٍ من النسخ.
(٢) في م: ((دبرت))، وما هنا من النسخ، وهو الأحسن.
(٣) في م: ((أعدت))، وما هنا من النسخ.
٨٧

قال: فقال: وإن كان ذلك كذاك، فإني مشتاقُ منك إلى ذلك. قال: قلت: أمَّا.
إذا أبيتَ فلئن كنتَ تمسكنت باحتفار قَبَرِكَ في بيتك وبوصية رَسَمتُها بعد
وفاتك، وبكَفَنِ أعددتَهُ ليوم مَنِيَّتَك، فَإِنَّ الله عبادًا اقتَطَعهم خَوِفُه عن النَّظر إلى:
قبورهم. قال: فصاحَ صيحةٌ ووَقَع في قبره، وجَعَلِ يفحصُ برجليه وبالَ،
قال: فعرَفتُ بالبول ذَهابِ عَقِلِهِ، فخَرجتُ إلى طَخَّانِ على بابِهِ، فقلتُ: ادخل
فأعِنَّا على هذا الشيخ، فاستَخرجناه من قَبْرِهِ وهو في غَشْيته، فقال لي الطَّخَّانِ:
وَيُحك ما أَرَدتَ إلى ما ضَّنَعت بهذا الشيخ، والله لا يَغفرُ الله لك ما صَنَعَتَ.
فخَرجتُ وتركتُه صريعَ فَتْرَتِهِ. فلما كان الغدُ عدتُ إليه فإذا بسلخ في وَجْهِهِ،
وإذا بشريطٍ قد شَدَّ به رأسَه لصُداع وَجَده. فلما رآني قال: يا أبا السّري
المُعاودة. قال: قلت: يكون من ذلك ما قُدِّر. وخرجتُ وتَركتُه. هذا آخرُ
حديث ابن رِزْق، وسِياقُ الخَبَر له. وقال الخَفَّف: ثم قال لي: المُعاودة
يرحمُكَ الله، فقلت له: فأين بَلَغت أيها المُتَعبِّد من أحزانِكَ، وهل بَلَغ الخوفُ
ليلةً من منامك؟ فتالله لكأني أنظرُ إلى آكل الفَطِير، والصَّابر على خُبْزِ الشَّعير،
يأكلُ ما اشتَهى وسُعِيَ عليه بلَحم طير، وسُفِيَ من الرَّحيق المختوم. قال:
فَشَهِقَ شهقةً فَحرَّكتُه فإذا هو قد فارَقَ الدُّنيا.
أخبرنا أحمد بن عليّ بن محمد الأصبهاني إجازةً، قال: أخبرنا أبو أحمد
محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ، قال: أخبرنا أبو عُبيد محمد بن
أحمد بن المؤمَّل الصَّيْرفي ببغداد، قال: حدثنا إسحاق بن أحمد بن سلمان
المؤدِّب، قال: حدثني أبو جعفر محمد الصَّفَّار، قال: رأيتُ منصور بن عمار
في منامي، فقلت له: يا منصور بن عمار ما صَنَع بك رَبُّك؟ قال: لا تقل ما
صنعَ بِكَ رَبُّك، ولكن قل يا منصور كيف نجوتَ. قال: لَقِيتُ ربي فقال لي:
يا منصور أصبتُ فيك تَخْلِيطًا كثيرًا غير أني وجدتُكَ تُحيِّبني إلى خَلقي،!
يا منصور قل لبِشْر بن الحارث: لو سَجَدتَ لي على الجَمر ما أديتَ شكري!
فأخبر بشر بذلك فبگی بِشْرِ، ثم قال: وكيف أؤدي شکر ربي.
أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا الحُسين بن
٨٨٠

صَفْوان البَرْذعي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي الدُّنيا، قال: حدثني أبو
عبدالله الثَّمِيمي، قال: حدثني محمد بن مُفَضَّل، قال: رأيتُ منصور بن عَمَّار
في المنام، فقلت: يا أبا السَّري ما فعل بك ربك؟ قال: خيرًا، قلت: بماذا؟
قال(١) : بما كنت تُحبّني إلى عبادي.
أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا عُبيد الله بن محمد بن بَطّة
العُكْبَري بها، قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر النُّستري، قال: سمعتُ أبا الحسن
عليّ بن الحسن الواعظ يقول: سمعتُ أبا بكر الصَّيْدلاني بجُرْجان يقول:
سمعتُ سُليم بن منصور بن عمار يقول: رأيتُ أبي منصورًا في المنام. فقلت:
ما فَعَلْ بك ربك؟ فقال: إنَّ الرَّب تعالى قَرَّبني وأدناني وقال لي: يا شيخ الشُّوء
تدري لم غَفَرتُ لك؟ قال: قلت: لا يا إلهي، قال: إنك جَلَست للناس يومًا
مجلسًا فبَكَّيتهم، فَبَكَى فيهم عبدٌ من عبادي لم يَبَكِ من خَشْيتِي قَط، فغَفَرتُ له
ووَهَبتُ أهلَ المجلس کلهم له، ووهبتكَ فیمن وَهَبت له.
قال لي محمد بن عليّ بن مَخْلَد الوَرَّاق: رأيتُ قبرَ منصور بن عمار
بباب حَرْب وعليه لوحٌ منقوش فيه اسمُه، وإلى جانبه قبر ابنِهِ سُليم.
٧٠٠٥- منصور بن صُقَيْر، أبو النَّضْر(٢) ..
حدَّث عن عُبيدالله بن عَمرو الرَّقِّي، وموسى بن أعين الجَزَري.
روى عنه القاسم بن هاشم السِّمسار، وعليّ بن مَعْبَد، وعباس بن محمد
الدُّوري، ومحمد بن أبي العَوَّامِ الرِّياحي، وجعفر بن محمد بن شاكر الصَّائغ،
وبِشْر بن موسى الأسدي.
أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ التَّمِيمي وعبدالله بن
محمد بن جعفر بن حيَّان البوشَنْجي؛ قالا: حدثنا ابن خُزيمة، قال: حدثنا عليّ
(١) بعد هذا في م: ((قال لي)) وليست في النسخ.
(٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٥٣٣/٢٨، والذهبي في وفيات الطبقتين الحادية
والعشرين والثانية والعشرين من تاريخ الإسلام.
٨٩

:
ابن مَعْبَدِ، قال: حدثنا منصور بن صُقَيْر، قال علي: ورأيتُ أحمد بن حنبل:
یکتبُ عنه الحدیث.
أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي، قال : حدثنا
أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا العباس بن محمد الدُّوري،
قال: حدثنا منصور بن صُقَيْر، قال: حدثنا موسى بن أعين، عن عُبيدالله بن
عُمر، عن نافع، عن ابن عُمر أنَّ النبيَّ ◌َِّهَ، قال: ((إنَّ الرجلَ ليكون من أهلِ
الجهاد، ومن أهل الصَّلاةِ والصِّيام، وممن يأمرُ بالمعروف، وينهَى عن:
المُنكرِ، وما يُجزَى يومَ القيامة أجره إلّ على قَدْرِ عَقْلِهِ))(١).
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو أحمد الحُسين بن عليّ التَّميمي، قال:
أخبرنا ابن أبي حاتم، قال(٢): سمعتُ أبي سُئِل عن هذا الحديث، فقال:
سمعتُ ابن أبي الثَّلْج يقول: ذكرتُ هذا الحديث ليحيى بن مَعِين، فقال: هذا
حديثٌ باطل، إنما رَواه موسى بن أعين عن صاحبِهِ عُبيد الله بنْ عَمرو، عنْ
إسحاق بن عبدالله بن أبي فَرْوة، عن نافع، عن ابن عُمر، عن النبيِّ وَّ، فَرَفَع
((إسحاق)) من الوسط، وقيل: موسى، عن عُبيدالله(٣)، عن نافع، عن ابن
عُمر، قال أبي: وكان موسى وعُبيد الله بن عمرو صاحِبَين، يكتبُ بعضهما (٤) عن
بعض، وهو حديثٌ باطل في الأصل. قيل لأبي: ما كان منصور هذا؟ قال :.
ليس بقوي، وفي حديثِه اضطراب.
قلت: وقد رَوى حديث موسى بن أعين بقية بن الوليد عن عبيد الله بن
عَمرو، عن إسحاق بن عبدالله كما ذكر يحيى بن مَعِين، إلّ أنه خالفَه في
المتن. أخبرناه أحمد بن محمد بن غالب، قال: أخبرنا أبو أحمد الحُسين بن
(١). تقدم الكلام عليه وتخريجه في ترجمة محمد بن الحسن بن محمد الأنباري
(٢/ الترجمة ٥٨٠). وانظر ما سيأتي بعد.
(٢) العلل (١٨٧٩).
.(٣) في تهذيب الكمال: « موسى بن عبيدالله» من غلط الطبع، فليصحح.
(٤) في م: ((بعضهم))، وما هنا من النسخ وت.
٩٠

عليّ النَّيْسابوري، قال: حدثنا محمد بن المُسَيَّب أبو عبدالله، قال: حدثنا
موسى بن سُليمان، قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمرو، عن
إسحاق بن عبدالله بن أبي فَرْوة، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: قال النبيُّ
◌َ: ((لا تعجبوا بإسلام امرىء حتى تَعرِفوا عُقدة عَقْله))(١).
أخبرنا يوسُف بن رباح البَصْري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن
إسماعيل المهندس بمصر، قال: حدثنا أبو بِشْر محمد بن أحمد بن حَمَّاد
الدُّولابي، قال: حدثنا معاوية بن صالح بن أبي عُبيدالله، قال: ومن أهل بغداد
ممن نَزَلها وماتَ بها، منصور بن صُقَیْر .
٧٠٠٦ - منصور بن أبي مزاحم، أبو نَصْر التركيُّ الكاتب، واسم
أبي مُزاحِم بشير (٢).
رأى شُعبة بن الحجَّاج، وسمع(٣) مالك بن أنس، وأبا أويس، وإبراهيم
ابن سَعْد، وشَرِيك بن عبدالله، وإسماعيل بن جعفر، وأبا سعيد المؤدِّب،
وإسماعيل ابن عُلَيَّة. رَوى عنه جعفر بن أبي عُثمان الطَّيالسي، وإبرهيم
الحَرْبي، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وموسى بن هارون، وأحمد بن الحسن
ابن عبدالجبار الصُّوفي، وأبو القاسم البَغَوي.
(١) إسناده ضعيف جدّا، إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة متروك، وبقية بن الوليد ضعيف
كما بيناه في «تحرير التقريب»، ورُوي من طرق أخرى عن نافع لا يصح منها شيء
ففي أحدها حبيب بن أبي حبيب، متروك كذبه أبو داود وجماعة، وفي الطريق الآخر
علي بن الحسن السامي، وهو متهم (الميزان ١١٩/٣)، وفي الثالث، عيسى بن
إبراهيم بن طهمان، متروك (الميزان ٣٠٨/٣).
أخرجه ابن أبي الدنيا في العقل وفضله (٨)، والعقيلي ١٩٣/٤، وابن عدي
٣٢٢/١ و٨١٨/٢، والبيهقي في الشعب (٤٣٢٠) و(٤٣٢١) و(٤٣٢٢)، والمصنف
في الكفاية ٥١٩، والديلمي كما في اللآلىء ١٢٦/١-١٢٧ من طرقٍ عن نافع، به .
(٢) اقتبسه السمعاني في ((التركي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٥٤٢/٢٨،
والذهبي في وفيات الطبقة الرابعة والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٣) سقطت الواو من م وهـ ٩، وهي في أ.
٩١

حدثني أحمد بن سُليمان بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن
عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا عليّ بن محمد المِصْري، قال: حدثنا محمد بن
فيروز، قال: سمعتُ منصور بن أبي مُزاحِم يقول: رأيتُ شُعبة بن الحجّاج
نظيفَ الثياب، مُشَمِّرًا يأخذُ من هذا وهذا، وأشارَ إلى عارِضَيه.
أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا أبو العباس
محمد بن يعقوب الأصم(١) ، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال(٢):
حدثنا منصور بن بَشِير، قال: حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة، عن أيوب، عن قتادة،
عن أنس، قال: كان النبيُّ ◌َّهِ وأبو بكر وعمر وعُثمان يُقتَتِحون القراءة بالحمد
لله رب العالمين. قال: فَحدَّثتُ بهذا الحديث أبي، فقال: حَدَّثَناه إسماعيل ابن
عُلَيَّة عن سعيد وليسَ هو عن أيوب، أنكرهُ(٣).
أخبرنا الحُسين بن عليّ الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي،
قال: حدثنا محمد بن الحُسين الزَّغْفراني، قال: حدثنا أحمد بن أبي خَيْئَمة،
قال: منصور بن أبي مُزاخِم يُكْنَّى أبا نَصْرَ، وأبو مُزاحِم أبو منصور اسمُه بَشير:
: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد الأشناني، قال: سمعتُ أبا
الحسن أحمد بن محمد بن عَبْدوس الطّرائفي يقول: سمعتُ عثمان بن سعيد
الدَّارمي يقول(٤): وسألته، يعني يحيى بن مَعِين، عن منصور بن أبي مُزاحِم،
فقال: صدوقٌ إن شاء الله.
أخبرنا عليّ بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن
عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر
(١) سقطت من م.
(٢) العلل ومعرفة الرجال ٣٠٨/٢.
(٣) حديث صحيح، تقدم تخريجه في ترجمة الحسن بن الطيب بن حمزة الشجاعي
(٨/ الترجمة ٣٨٠٢).
(٤) تاريخ الدارمي (٨١٧).
٩٢٠

ابن سَهْل، قال: حدثنا عبدالخالق بن منصور، قال: سُئِل يحيى بن مَعِين عن
ابن أبي مُزاحِم، فقال: صدوقٌ. وقيل له: من أين تعرفه؟ قال: أعرفه وهو
كاتب .
أخبرنا الجَوْهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن
معروف الخَشَّاب، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال(١) : منصور بن بَشِير،
وهو ابن أبي مُزاحِم، يُكْنَى أبا نَصْر مولى الأزد، وكان من سَبْي الثُّرك، وكان
له ديوانٌ فتركَه، وكان ثقةً صاحبَ سُنَّة، وتوفي ببغداد في ذي القعدة سنة
خمس وثلاثين ومئتين، وهو ابن ثمانين سنة أو أكثر.
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نُصَيْرِ الخُلْدي،
قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي، قال: سنة خمس وثلاثين
ومئتين فيها ماتَ منصور بن أبي مُزاحِم.
أخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّر، قال: قال عبدالله بن
محمد البَغَوي(٢): ماتَ منصور بن أبي مُزاحِم التُركي في ذي القعدة سنة
خمس وثلاثین، وقد كتبتُ عنه .
٧٠٠٧ - منصور ابن أمير المؤمنين المهدي واسمُه محمد بن
عبدالله بن محمد بن عليّ بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب(٣).
كان يقرب أهل العلم ويُكرِمُهم، ووَلِيَ أعمالاً كثيرةً. وكان ينزلُ مدينة
السلام .
أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدالله الكاتب، قال: أخبرنا مَخْلَد بن جعفر ،
(١) زوائد ابن فهم على طبقات ابن سعد ٣٤٧/٧.
(٢)
تاريخ وفاة الشيوخ (١٢٣).
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الرابعة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير
٤٤٩/١١.
٩٣

قال: حدثنا محمد بن خَلَف وكيع، قال: أخبرني الحارث بن أبي أسامة، عن
:
ابن سَعْد، عن محمد بن عُمر أنَّ منصور بن المهدي عَسْكر بكَلْواذا سنة إحدى
ومئتين، وسُمِّي المُرتضى، ودُعِيَ له على المنابر، وسُلِّم عليه بالخلافة، فَأَبِّى
ذلك، وقال: أنا خليفةُ أمير المؤمنين المأمون حتى يقدم.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم
ابن محمد بن عَرَفة، قال: وفي هذه السنة يعني سنة ست وثلاثين ومئتين ماتَ
منصور بن المهدي، وقد تَوَلَّى أعمالاً كثيرةً، منها مصر، والبَصْرةَ، وكان
يحبُّ الحديث ويبرُّ أهلَهُ، وكان يزيد بن هارون صاحبَهُ، وكان يَبَعثُ إليه
بالأموال فيُفَرِّقها على المُحَدِّثين وأهل الحديث.
٧٠٠٨- منصور بن النَّضْر بن إسماعيل الشُّيعيُّ من شيعة
المنصور (١) .
:
حدّث عن الفضل بن هشام، وعبدالرحیم بن واقد الخراساني. روى عنه
ابنه محمد .
أخبرنا الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ،
قال: حدثنا محمد بن منصور بن أبي الجَهْم الشِّيعي، قال: حدثنا أبي منصور
ابن النَّضْر بن إسماعيل، قال: حدثنا الفَضْل بن هشام، عن عَدِي بن الفضل،
عن أبي إسحاق الشَّيْباني، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود، قال: قال
رسولُ اللهِ وَّ: ((والذي نفسي بيده إنَّ الصَّائم لفَرْحَتين، فرحةٌ حينَ يفطر،
وفرحةٌ حينَ يلقى الله عز وجل)). قال عليّ بن عُمر (٢) : تَفَرَّد به عَدِي بن
الفَضْلِ عن الشَّيْباني، ولم نَكتُبُه إلّ عن شيخنا (٣)
(١) اقتبسه السمعاني في ((الشيعي)) من الأنساب.
(٢) بعد هذا في م: (( الحافظ))، وليست في النسخ.
(٣) تقدم الكلام عليه وتخريجه في ترجمة جعفر بن إبراهيم بن نعيم (٨/ الترجمة ٣٦٤٤).
٩٤

٧٠٠٩ - منصور بن محمد بن قُتيبة بن مَعْمَر، أبو نَصْرِ وَرَّاق أبي
ثَوْر الفقيه(١) .
حدَّث عن أحمد بن حنبل، وداود بن رُشَيْد. روى عنه عبدالله بن عَدِي
الجُزجاني وغيره، وذكر ابن عدي أنه سمع منه ببغداد.
أخبرنا الحُسين بن محمد أخو الخَلَّل، قال: حدثني أبو أحمد محمد بن
الحُسين الدِّيباجي بجُرْجان، قال: حدثنا أبو عبدالرحمن محمد بن حَمْدان،
قال: أخبرنا أبو نَصْر منصور بن محمد بن قتيبة بن مَعْمَر الوَرَّاق البغدادي،
قال: حدثنا أحمد بن حنبل.
٧٠١٠ - منصور بن محمد الزَّاهد.
حدَّث عن محمد بن الصَّبَّحِ الجَرْجرائي. روى عنه أبو بكر الشافعي.
٧٠١١ - منصور بن الحسن بن زياد الأُشنانيُّ الشِّلْحيُ(٢).
حدّث عن عبدالوهاب (٣) بن الحكم الوَرَّاق. روى عنه محمد بن عبدالله
ابن خَلَف بن بُخيتِ الدَّقَّاق.
٧٠١٢ - منصور بن إبراهيم بن إسحاق، أبو القاسم الهلاليُّ.
حدَّث عن عبدالكريم بن الهيثم العاقولي. روى عنه عبد الله بن عُثمان
الصَّفَّارِ.
٧٠١٣ - منصور بن محمد بن منصور بن نَصْر بن بَحر، مولی
هارون الرَّشيد يُكْنَى أبا نَصْر، وهو من أهل أصبَهان(٤).
(١) انظر طبقات الحنابلة ٣٣٦/١.
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الشلحي)) من الأنساب.
(٣) في م: ((عبدالله))، وهو تحريف.
(٤) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٥٨) من تاريخ الإسلام.
٩٥

سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن حماد بن مُدرِك الفِسنجاني، وإسحاق بن
أحمد بن زَيْرِكِ الیَزْدي.
حدثنا عنه محمد بن أبي الفوارس، وعليّ بن أحمد الرَّزَّاز، ومحمد بن
جعفر بن عَلَّن، وأبو عبدالله ابن الكاتب.
أخبرنا محمد بن جعفر بن عَلَّن، قال: أخبرنا أبو نَصْر منصور بن محمد
ابن منصور الأصبهاني وكيل ابن بَدر الحَمامي، قال: حدثنا حماد بن مُدرك
الفِسنجاني بشيراز، قال: حدثنا حَفْص بن عُمر الحَوْضِي، قال: حدثنا مُرََّى
ابن رجاء، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبدالله بن الأرقم، قال:
سمعتُ رسول اللهِ صَّ يقول: ((إذا كان بأحدكم خَلاء وحَضَرت الصَّلاة فليبدأ
بالخلاء))(١).
قال لنا أبو عبدالله أحمد بن محمد بن عبدالله الكاتب: توفي أبو نَصْر
منصور بن محمد بن منصور الأصبهاني في شوال من سنة ثمان وخمسين
وثلاث مئة.
٧٠١٤ - منصور بن محمد بن الحسن، أبو القاسم المُقرىء
الحَذَّاء(٢)
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد فيه حماد بن مدرك الفسنجاني مجهول لا نعلم روى عنه
غير صاحب الترجمة ومحمد بن بدر الحمامي، ولم يوثق، ومرجّى بن رجاء ضعيف
يعتبر به كما بيناه في «تحرير التقريب».
أخرجه مالك (٤٣٩ برواية الليثي)، والشافعي ١٢٦/١ و١٢٧ وعبدالرزاق
(١٧٥٩) و(١٧٦٠)، وأحمد ٤٨٣/٣ و٣٥/٤، والدارمي (١٤٣٤)، وأبو داود
(٨٨)، والترمذي (١٤٢)، وابن ماجة (٦١٦)، والنسائي ١١٠/٢، وفي الكبرى
(٩٢٥)، وابن خزيمة (٩٣٢) و(١٦٥٢)، والطحاوي في شرح المعاني ٤٠٣/٢
و٤٠٤، وابن حبان (٢٠٧١)، والحاكم ١٦٨/١ و٢٥٧، والبيهقي ٧٢/٣، والمزي
في تهذيب الكمال: ٣٠٣/١٤ من طرق عن هشام، به. وانظر المسند الجامع
٠ ١٤١/١٨ حديث (٥٦٣٩). وقال الترمذي: (( حسن صحيح)).
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٦٢) من تاريخ الإسلام.
٩٦

سمعَ أبا شعيب الحراني(١) ، وعبدالله بن محمد البَغَوي، وأبا بكر بن
أبي داود، والعباس بن العباس بن المُغيرة الجَوْهري، وأبا بكر النَّيْسابوري،
وغيرهم. حدثنا عنه أبو الفَرَج بن سُمَيْكة القاضي.
سمعتُ أبا نُعيم الحافظ يقول: منصور بن محمد الحَذَّاء المُقرىء ثقةٌ.
حُدْنتُ(٢) عن أبي الحسن بن الفُرات، قال: توفي أبو القاسم منصور بن
محمد بن الحسن الحذَّاء في المحرَّم سنة اثنتين وستين وثلاث مئة، وكان
مستورًا من أهل القُرآن.
ذكرَ ابن أبي الفوارس أنه توفي يوم الأحد لسبع خَلَون من المحرَّم،
وقال: كان ينزلُ دار عمارة.
٧٠١٥ - منصور بن عبدالله بن خالد بن أحمد، أبو عليّ الخالدي
الذُّهليُّ، من أهل حَرَاة (٣).
حدَّث عن جماعة من الخُراسانيين بالغرائب والمناكير. وقدمَ بغدادّ،
وحدَّث بها فرَوى عنه من أهلها محمد بن إسحاق القَطِيعي الحافظ.
وقرأتُ بخط أبي القاسم ابن الثَّلاَّج: أبو عليّ منصور بن عبد الله بن خالد
الخالدي الذُّهلي قدمَ علينا من هَرَاة حاجًا فكتَبنا عنه أحاديث غرائب.
قلت: وهو منصور بن عبدالله بن خالد بن أحمد بن خالد بن حماد بن
عَمرو بن مُجالد بن الخمخام بن مالك بن الحارث بن حملة بن أبي الأسود بن
عَمرو بن الحارث بن سَدُوس بن شَيْبان بن ذُهل بن ثَعْلبة بن عُكابة بن صَعْب
ابن عليّ بن بكر بن وائل بن قاسط بن هِنْب بن أفصَی بن دُعْمي بن جديلة بن
أسد بن ربيعة بن نِزار بن مَعَدّ بن عدنان. حدثنا عنه محمد بن أحمد بن إبراهيم
(١) سقط من م.
(٢) في م:( حدث)، خطأ.
(٣) اقتبسه السمعاني في ((الخالدي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤٠١) من
تاريخ الإسلام، وفي السير ١٧/ ١١٤ .
٩٧

ابن شاذي الهَمَذانِي، وأبو حازم العَيْدُوبي، والحُسين بن عُثمان الشِّيرازي.
أنبأنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا أبوسعد عبدالرحمن بن محمد
الإدريسي، قال: منصور بن عبد الله الهَرَوي كذَّاب لا يُعتَمدُ على روايته.
٧٠١٦ - منصور بن جعفر بن محمد بن مُلاعب، أبو القاسم
الصَّيْرفيُّ (١).
سمعَ أبا القاسم البَغَوي، وأبا بكر بن أبي داود، وأحمد بن إسحاق بن
البُهلول، والحسن بن محمد بن شُعبة، وعبدالله بن محمد بن سعيد الجَمَّال،
وإبراهيم بن محمد بن عَرَفة نِفْطويه النَّخوي.
حدثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطي، وأحمد بن عُمر بن رَوح النّهروانِي.
وقال لي أبو العلاء الواسطي : كان منصور بن مُلاعب ينزلُ بباب الطَّاقِ.
أخبرنا العَتِيقي، قال: سنة أربع وثمانين وثلاث مئة فيها توفي أبو القاسم
منصور بن جعفر بن مُلاعب في يوم الأحد الخامس والعشرين من المحرَّم،
وكان ثقةٌ .
٧٠١٧ - منصور بن أحمد بن محمد، أبو نَصْر القلانسيُّ
الشِّيرازيُّ.
أخبرنا العَتِيقي، قال: حدثنا أبو نَصْر منصور بن أحمد بن محمد القلانسي
الشِّيرازي ببغداد، قال: حدثنا أبو الحسن عبدالرحمن بن محمود بن محمد بن
دوست (٢) الشِّيرازي، قال: حدثنا أبو بكر إسحاق بن إبراهيم شاذان، قال:
حدثنا عِصْمة بن المتوكل، قال: سمعتُ شعبة(٣) يحدِّث عن زياد بن مخراق،
عن أبي إياس، عن أبي كنانة، عن أبي موسى، قال: إنَّ هذا القُرآن كائن لكم
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٧٧/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٨٤) من تاريخ
الإسلام.
(٢) في م: ((درست))، وما هنا من النسخ.
(٣): في م: (( شيبة))، وهو تحريف.
٩٨

ذِكرًا، وكائن عليكم وِزرًا، فاتَّبعوا القُرآن، ولا يتبعنكم القرآن، فإنه مَن يَتَّبع
القُرآنَ يُهْبَط به رياضَ الجنَّة ومن يتبعه يزج في قفاه فيقذفه في جهنم(١) .
٧٠١٨ - منصور بن محمد بن منصور، أبو الحسن الحَرْبي القَزَّاز
المُقرىء (٢).
حدَّث عن نِفْطويه النَّحْوي، وعبدالرحمن بن محمد الزهري.
حدثنا عنه الخَلَّل، والقاضيان أبو عبدالله الصَّيْمري، وأبو القاسم
التَّنوخي. وكان ثقةً. وقال لي الصَّيْمري: كان مولدُه في سنة ثلاث وتسعين
ومثتین .
٧٠١٩ - منصور بن أحمد بن نَصْر، أبو بِشْر الأنصاريُّ الھَرَويُّ.
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن الحُسين بن إبراهيم المؤدِّب، وخامد بن
محمد الرَّفَّاء الهَرَوبين. حدثنا عنه العَتِیقي.
أخبرنا العَتِيقي، قال: حدثنا أبو بِشْر منصور بن أحمد بن نَصْر الأنصاري
الهَرَوي ببغداد من حفظه إملاءً قال: حدثنا الحُسين بن إبراهيم بن سَهْل
المؤذِّب، قال: حدثنا الفَضْل بن عبدالله الهَرَوي، قال: حدثنا مالك بن
سُليمان، قال: حدثنا شعبة وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي بُرْدة، عن أبي
موسى أنَّ النبيَّ ◌َّةِ، قال: ((لا نكاح إلّ بولي))(٣).
٧٠٢٠ - منصور بن محمد بن محمد، أبو أحمد القاضي الحَنَّفي
النَّيْسابوريُّ.
(١) إسناده لا بأس به، فأبو كنانة مستور كما بيناه في «تحرير التقريب»، وأبو إياس هو
معاوية بن قرة، ولم نقف عليه عند غير المصنف.
(٢) اقتبسه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الأربعين من تاريخ
الإسلام. وانظر معرفة القراء الكبار ٣٦١/١، وغاية النهاية ٢/ ٣١٤.
(٣) تقدم الكلام عليه وتخريجه في ترجمة محمد بن الحسن بن جعفر النيسابوري
(٢ / الترجمة ٥٩٧).
٩٩

قدمَ بغدادَ حاجًا، وحدَّث بها عن محمد بن الحسن السَّرَّاج، وبِشْرِ بن
أحمد الإسفراييني. حدثني عنه أبو محمد الخَلَّل.
٧٠٢١ - منصور بن رامش بن عبدالله بن زيد، أبو نَصْر
النَّْسابوريُّ(١).
قدمَ بغدادَ غيرَ مرة، وآخر ما قَدِمَها حاجًا وحدَّث بها في سنة أربع عشرة
وأربع مئة عن أحمد بن محمد بن عُمر الخَفَّاف، والحسن بن أحمد بن شَيْبان
العَدل، وعُبيدالله بن محمد بن عبدالله الفاميّ، ومحمد بن أحمد بن عَيْدوس
المُزَكِّي، ومحمد بن محمد بن الحسن بن هانىء النَّيْسابوريين، وعن أبي
الحسن الدَّارِقُطني، وأبي حَفْص بن شاهين، وأبي القاسم بن حَبابة، ويوسُف
ابن عُمر القَوَّاس، ومحمد بن الحُسين التَّيْملي الكوفي. كتبنا عنه وكان ثقةً ..
.أخبرنا منصور بن رامش، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن
شَيْبان العدل، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا قتيبة بن
سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس أنَّ رجلاً، قال: یا
رسولُ الله، الرجل يحبُّ قومًا ولَمَّا يلحق بهم؟ قال النبيُّ وَّ: ((المرءُ مع من
أحب))(٢) .
بَلَغنا أنَّ منصور بن رامش ماتَ في سنة سبع وعشرين وأربع مئة.
٧٠٢٢ - منصور بن محمد بن عبدالله، أبو الفَتْح الأصبهانيُّ
المعروف بابن المُقَدِّرِ(٣).
سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي بكر عبدالله بن محمد القَبَّاب:
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٢٧) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٥٤٠/١٧.
(٢) حديث صحيح، تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن عبيد بن ناصح النحوي
(٥/ الترجمة ٢٢٦٨).
(٣) اقتبسه السمعاني في ((المقدر)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤٤٢) من
تاريخ الإسلام.
١٠٠