Indexed OCR Text
Pages 41-60
موسى القَراطيسي أبو عِمْران البغدادي بعَكّا، قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا شعبة، عن داود، عن زيد بن أسلم، عن محمود بن ◌َبيد، عن رافع بن خَدِيج، قال: قال رسولُ اللهِلَ: ((نَوِّروا بالفَجْر، فإنه أعظمُ للأجر». كذا قال. وإنما يُحفَظ هذا من رواية بقيّة بن الوليد عن شُعبة عن داود. وأمَّا آدم فيَرويه عن شُعبة، عن أبي داود، عن زيد بن أسلم(١). ٦٩٦٢- موسى بن نَصْر بن سَلََّم، أبو عِمْران البَزَّاز القَنْطَرِيُّ (٢) . حدَّث عن عبدالله بن عون(٣) الخَزَّاز، وقاسم بن أبي شَيْبة، وأحمد بن عِمْران الأخنسي، وأبي هَمَّام الوليد بن شُجاع، ومحمد بن عبدالعزيز بن أبي رِزْمة. روى عنه محمد بن مُخْلَد، ومحمد بن جعفر المَطِيري، وخَيْئَمة بن سُليمان الأطرابلسي، وإسحاق بن أحمد بن إسحاق الزَّيَّات الحَلَبي. قرأتُ(٤) في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطه: سنة اثنتين وسبعين ومثتين، (١) وهو حديث صحيح. أخرجه الحميدي (٤٠٩)، وابن أبي شيبة ٣٢١/١، وأحمد ٤٦٥/٣ ,٤ /١٤٠ و١٤٢ و١٤٣، والدارمي (١٢٢٠) و(١٢٢١) و(١٢٢٢)، وأبو داود (٤٢٤)، والترمذي (١٥٤)، وابن ماجة (٦٧٢)، والنسائي ٢٧٢/١، وفي الكبرى (١٥٣٠)، والطحاوي في شرح المعاني ١٧٩/١، وابن حبان (١٤٨٩) والطبراني في الكبير (٤٢٨٥) و(٤٢٨٩) و(٤٢٩١) و(٤٢٩٢). وانظر المسند الجامع ٣٦٩/٥ حديث (٣٦٦٣). وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)). (٢) اقتبسه السمعاني في ((القنطري)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٣) في م: ((عدن))، وهو تحريف. (٤) في م: ((وقرأت»، ولم أجد الواو في شيء من النسخ. ٤١ : فيها ماتَ موسى بن نَصْر أبو عِمْران البَزَّاز في يوم الخميس ليومين مَضَيا من شهر رمضان. ٦٩٦٣- موسى بن حَيَّان البُنْدار. حدَّث عن أبي عُمر حَفْص بن عُمر الحَوْضي. روى عنه إسماعيل بن الفَضْل البَلْخي. أخبرنا الحسن بن أبي بكر وعثمان بن محمد بن يوسُف العَلَّفِ؛ قالا: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا إسماعيل بن الفَضْل، قال: حدثنا موسى بن حيَّان، قال: حدثنا حَفْص بن عُمر، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم الأحول، عن أنس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ لرجل: ((يَاذا الأذنين)»(١). قرأتُ في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطه: سنة ثلاث وسبعين ومئتين فيها ماتَ موسى بن حيَّان البُنْدار في جمادى الآخرة. (١) غريب من حديث عاصم عن أنس، تفرد به صاحب الترجمة فرواه عن حفص بن عمر عن شعبة عن عاصم، والمحفوظ في هذا الحديث ما رواه الثقات (أبو أسامة، وحجاج، وإسحاق، وأسود، وإبراهيم، وأبو أحمد الزبيري، وغيرهم) عن شريك عن عاصم، به. وقد روي من طريق سفيان الثوري عن عاصم ولا يصح، قال الإمام الدارقطني فيما نقله الضياء في المختارة (٩٠/٦): ((رواه محمد عن أبي أحمد الزبيري عن الثوري عن عاصم، ووهم فيه على أبي أحمد، والصواب عن أبي أحمد، ما رواه نصر بن علي وأحمد بن سنان عنه عن شريك عن عاصم)). وشریك یعتبر به، . وقد روي الحديث من غير هذا الطريق عن النضر بن أنس عن أنس عند الطبراني (٦٦٢)، أن رسول الله څ# قال له، فذكره وإسناده حسن. أخرجه أحمد ١١٧/٣ و١٢٧ و٢٤٢ و٢٦٠، وأبو داود (٥٠٠٢)، والترمذي (١٩٩٢) و(٣٨٢٨)، وفي الشمائل، له (٢٣٥)، وأبو يعلى (٤٠٢٩)، والطبراني في. الكبير (٦٦٣)، والبيهقي ٢٤٨/١٠ من طرق عن شريك، به، وانظر المسند الجامع ٢/ ١٧٢ حديث (٩٩٧). ٤٢ ٦٩٦٤- موسى بن الحسن بن عبدالله بن يزيد، أبو عِمْران المعروف بالصّقلي، وهو مَرْوَزيُّ الأصل (١). حدَّث عن معاوية بن عطاء صاحب سُفيان الثَّوري، وعن عبدالسلام بن مُطَهّر(٢) ، وأبي نُعيمِ الفَضْل بن دُكَيْن، ومُطَرِّف بن عبد الله المَدَني، وعليّ بن عبدالحميد المَعْنِي، ومحمد بن عبدالله الخُزاعي، وأبي عُمر الحَوْضي، . وعمرو (٣) بن مرزوق الباهلي، وإبراهيم بن حمزة الزُّبيري، ومحمد بن جعفر الوَزكاني . رَوى عنه القاضي أبو عبدالله المحامِلي، وإبراهيم بن محمد بن عَرَفة نِفْطويه النَّحْوي، ومحمد بن جعفر بن محمد الفِرْيابي، وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار، ومحمد بن عَمرو الرَّزَّز، والحسن بن عليّ الشِّيرزاذي، وأبي المَيْمون ابن راشد الدِّمشقي. أخبرني أبو نَصْر أحمد بن محمد بن أحمد بن حَسْنون التَّرْسي، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البَخْتري الرَّزَّاز إملاءً، قال: حدثنا موسى ابن الحسن الصقلي، قال: حدثنا أبو عُمر الخَوضي، قال: حدثنا هشام الدَّستُوائي، عن أبي الزُّبير، عن جابر أنَّ رسول الله وَّر، قال: ((لا ترتدِ مِثَوپ واحدٍ، ولا تَشْتَمل به الصَّمَّاء)»(٤). (١) اقتبسه السمعاني في ((الصقلي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) في م: ((مظهر))، وهو تصحيف. (٣) في م: ((عمر))، وهو تحريف. (٤) حديث صحيح وهو قطعة من حديث طويل، تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن عبدالواهب بن الزبير الحارثي (٣/ الترجمة ١١٧٠). ٤٣ ٦٩٦٥ - موسى بن موسى، أبو عيسى الحافظ المعروف بالشُّص، خُليُّ الأصل(١). سمعَ عليّ بن الجَعْد، وعبدالعزيز بن بَخر الخَلاَّل، ومحمد بن منهال أخا حجَّاج الأنماطي، وأبا بكر بن أبي شَيْبة، ومحمد بن مُصَفَّى الحِمْصِي، ومحفوظ بن إبراهيم الفِركي. روى عنه محمد بن مَخْلَد، وعليّ بن محمد بن عُبيد، وأبو طالب أحمد ابن نَصْر بن طالب الحافظان، ومحمد بن عبدالملك التّاريخي، ومحمد بن أحمد الحكيمي، ومحمد بن العباس بن نَجِيح. أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد الأزْرَق، قال: حدثنا محمد بن العباس بن نَجِیح، قال: حدثنا أبو عیسی موسی بن موسی، قال: حدثنا محمد ابن المِنْهال، قال: حدثنا الفُضَيْل بن سُليمان عن موسى بن عُقبة، قال: حدثنا كُريب، عن ابن عباس: أنَّ أبا بكر بَعَثَه رسولُ اللهِ وَِّ على الحَجِّ، فلم يَقرب الكعبة ولكنه انشمر إلى ذي المجاز يخبرُ الناسَ مناسِكَهم، ويُبَلِّغهم عِن رَسُولِ الله ◌َّ حتى أَتَوا عَرَفة من قبل ذي المجاز، وذلك أنهم لم يكونوا استَمْتعوا من العُمرة إلى الحج(٢) .. ۔۔ (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) إسناده ضعيف، لضعف فضيل بن سليمان عند التفرد كما بيناه في «تحرير التقريب»، ولم يتابع . أخرجه الطحاوي في شرح المشكل (٣٥٩٤)، والطبراني في الكبير (١٢١٨٠) من طريق فضيل بن سليمان، به. : وقال الحافظ ابن حجر في النكت الظراف ٢١١/٥ (ط. القديمة): ((ذكر الحميدي عن الدار قطني أن البخاري أخرجه عن المقدمي، عن فضيل بن سليمان عنه (أي عن کریب) به)). وليس هو في صحيح البخاري، ولم يذكره الحافظ المزي في التحفة، وهو الخبير بمثل هذا. ولم يخرج الدكتور الأحدب هذا الحديث مع الزيادات، إستنادًا إلى ما قاله ابن حجر. ٠٤٤ أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الدَّارقطني، قال (١): حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا موسى بن موسى أبو عيسى، قال الدَّار قطني: هو الخُثُلي أحدُ الثقات. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وموسى بن موسى أبو عيسى الخُّلي المعروف بالشِّص كان من الحُفَّاظ، إلّا أنَّ الِدْعة وضعته. توفي لسَبِعِ بَقِينَ من صَفَر سنة خمس وسبعين، كان ينزلُ في شارع مُرَبَّعة الخُرْسي بالجانب الشرقي من مدينتنا . ٦٩٦٦- موسى بن سَهْل بن كَثِير بن سيَّر، أبو عِمْران المعروف بالحُرْفي الوَشَّاءِ(٢) . حدَّث عن إسماعيل ابن عُلَيّ، وعليّ بن عاصم، ويزيد بن هارون، وإسحاق الأزرق، وأبي بَدْر شُجاع بن الوليد، وعبدالله بن بكر السَّهْمي، وأبي النَّضْر هاشم بن القاسم. روى عنه أبو عَمرو ابن السَّمَّاك، والقاضي أبو الحُسين بن الأشناني، وأحمد بن عُثمان بن يحيى الأدَمي، وأبو عُمر (٣) محمد بن عبد الواحد صاحب ثَعْلب، وأبو بكر الشافعي. أخبرنا محمد بن عليّ بن الفَتْح، قال: حدثنا أبو القاسم الحُسين بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل السَّوْطي، قال: حدثنا محمد بن محمد بن مالك الإسكافي، قال: سمعتُ رجلاً يقول لموسى بن سَهْل: متى كتبتَ عن إسماعيل ابن عُلَيَّة؟ فقال: كتبتُ عنه قبل أن يَلِي صدقات البَصْرة، (١) العلل للدار قطني ٩/ ٦٤ السؤال ١٦٤٤. (٢) اقتبسه السمعاني في ((الحرفي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٤٩/١٣ . (٣) في م: ((عمرو))، وهو تحريف. ٤٥ فقال له السَّائل: فقد كتبتَّ عنه قبل أن يكتُبَ عنه أحمد بن حنبل. قال محمد بن أبي الفوارس: قرأتُ على أبي الحسن الدَّار قُطني، قال: موسى بن سَهْل بن كَثِير الوَشَّاء ضعيفٌ. سألتُ البَرْقاني عن موسى بن سَهْلَ الوَشَّاء، فقال: ضعيفٌ جدًا. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: قال لنا أبو بكر الشافعي: توفي موسى بن سَهْل الوَشَّاء أول يوم من ذي القَعدة سنة ثمان وسبعين. وأخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم، قال: وماتَ موسى بن سَهْلِ الوَشَّاء يوم الجُمُعة أول يوم من ذي القَعدة سنة ثمان وسبعين ومئتين. ٦٩٦٧- موسى بن هارون بن عَمرو، أبو عيسى المعروف بالطُّوسي(١) .. سمعَ الحُسين بن محمد المَرُّوذي، ومعاوية بن عمرو الأزدي، وأبا بلال الأشْعري، ويونُسِ بن عُبيد الله العُمَيْري، وحمزة بن زياد الطُّوسي، وعمرو بن حَكّام البَصْري، ومحمد بن نُعيم بن الهَيْصم . روى عنه محمد بن مَخْلَد، ومحمد بن الفَتْح(٢) الخيَّاط، وأبو الحُسين ابن المُنادي، وأبو بكر الشافعي. وكان ثقةً. أخبرنا محمد (٣) بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع أنَّ أبا عيسى موسى بن هارون بن عَمْرٍو الطُّوسي ماتَ سنة إحدى وثمانين ومئتين، منزله في سكة الطُّوسيين ناحية الحَرْبية . (١) اقتبسنه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) في م: (ابن أبي الفتح))، خطأ. (٣) في م وهـ ٩: ((علي))، وهو تحريف، والإسناد إلى ابن المنادي معروف. ٤٦ ٦٩٦٨- موسى بن خَلَف بن داود بن سعيد بن عبدالله الجواربيُّ. حدَّث عن عاصم بن عليّ، وموسى بن إبراهيم المَرْوزي. روى عنه ابن أخيه محمد بن صالح بن خَلَف الجواربي. ٦٩٦٩- موسى بن الحسن بن عبَّاد بن أبي عبَّاد، أبو السَّري الأنصاري المعروف بالجُلاجِلي، نسائيُّ الأصل(١). سمع عبدالله بن بكر السَّهْمي، ورَوْح بن عُبادة، وعفَّان بن مُسلم، وأبا نُعيم الفَضْل بن دُكين، ومحمد بن مصعب القَرْقَساني، وعبدالله بن مَسْلمة القَعْنبي، وأبا عُمر الحَوْضي، وسَهْل بن بكّار، وسُليمان بن عبدالرحمن الدِّمشقي. رَوى عنه محمد بن مَخْلَد الدُّوري، وأبو بكر الأدَمي القارىء، ومحمد بن عَمرو الرَّزَّاز، وأحمد بن سَلْمان النَّجَّاد، وعبدالباقي بن قانع، وإسماعيل الخُطَبِي، وأبو بكر الشافعي، وعُمر بن جعفر بن سَلْم. وكان ثقةً. وقال الدَّار قطني: لا بأس به(٢). أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: قال لنا أبو بكر محمد بن جعفر الأدمي القارىء: سُمِّي أبو السّري الجُلاجِلي لحسن صَوْته. أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله النَّيْسابوري الحافظ، قال: سمعتُ أبا بكر بن إسحاق، هو الصِّبغي، يقول: سمعتُ محمد بن غالب تَمْتام وذُكِرَ عنده موسى بن الحسن، فقال: سمعتُ جعفر الطَّيالسي يقول: سمعَ الجُلاجِلي من محمد بن مُصْعب والسَّهْمي. سمعتُ أبا الفَتْح محمد بن أبي الفوارس، وسأله أبو محمد الخَلَّل (١) اقتبسه السمعاني في ((الجلاجلي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٢٦/٦، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٣٧٨/١٣. (٢) انظر سؤالات الحاكم (٢٢٨). ٤٧ عن أبي السَّري الجُلاحِلي، فقال: ثقةٌ. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: موسى بن الحسن بن عباد النَّسائي المعروف بالجُلاجِلي كان يروي عن القَعْنبي ((الكتاب)»(١) عن مالك بن أنس، توفي يوم السبت لسبعَ عشرة خَلَت من صَفَر سنة سبع وثمانين. قيل عنه: إنّ القَعنبي قدَّمهُ في صلاة التَّراويح فأعجَبَه صوتَهُ. قال: فقال لي: كأنَّ صوتُكَ صوتُ الجُلاحِلِ، فَبَقِيَ عليهِ لَقَبًا. : أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، قال: وماتَ أبو السَّري موسى بن الحسن الجُلاجِلي يوم الجُمُعَة ودُفِنَ يوم السَّبت في صَفَرِ سنة سبع وثمانين ومئتين. ٦٩٧٠- موسى بن عِمْران بن موسى، أبو العباس البَزَّاز. حدَّث عن إسحاق بن أبي إسرائيل. روى عنه عبدالصمد بن عليّ الطَّسْتي. ٦٩٧١- موسى بن هارون بن عبدالله بن مروان، أبو عِمْران البَزَّاز المعروف والده بالحَمَّالَ(٢). سمعَ أباه، وداود بن عَمرو الضَّبِّي، ومحمد بن جعفر الوَرْكاني، ويحيى ابن الحِمََّني، وإبراهيم بن زياد سَبَلان، وحاجب بن الوليد، وعليّ بن الجَعْدِ، وخَلَف بن هشام، ومُحرِز بن عَوْن، وإسحاق بن إسماعيل الطَّالقاني، وأحمد ابن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وهارون بن مَعروفٍ، ومن في طبقتهم وبعدهم. ·· روى عنه أبو سَهْل بن زياد، وجعفر الخُلْدي، وإسماعيل الخُطَبي، (١) كأنه يريد ((الموطأ))، والله أعلم. (٢) اقتبسه السمعاني في (الحمال)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٦٦/٦، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام، وفي السير ١١٦/١٢. ٤٨ وأحمد بن عيسى بن الهيثم التَّمَّار، وأبو بكر الشَّافعي، وعبدالعزيز بن محمد ابن الواثق بالله، والقاضي أبو الطَّاهر محمد بن أحمد بن عبدالله الذُّهْلي، ودَعْلَج بن أحمد، وعليّ بن هارون السِّمسار. وكان ثقةً عالمًا حافظًا. ويقال: إنه هو الذي خرَّج لإسماعيل بن إسحاق القاضي مُسْنَده؛ فأخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد بن عليّ البَلْخي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد التّوَّزي بالبصرة، قال: حدثنا أبو إسحاق الهُجَيْمي، قال: سمعتُ موسى بن هارون يقول: قلت للقاضي إسماعيل بن إسحاق: لِمَ لا تقبل شهادتي؟ وقد ائتمنتني على كُتُبِك، وفيها حديثُ رسولِ اللهِوَّةِ، وأنتَ تحدِّث بها وهي عندي؟ قال: إني ما رأيتُها في ذي نباهة قَطْ، يعني الشهادة! أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله النَّيْسابوري، قال: سمعتُ أبا بكر بن إسحاق يقول: ما رأينا في حُفَّاظ الحديث أهيب ولا أورَع من موسى بن هارون، كان إذا قعدَ إسماعيل بن إسحاق القاضي في مجلسه لا يحدِّث حتى يحضر موسى بن هارون. سمعتُ محمد بن عليّ الصُّوري مرات كثيرة يقول: سمعتُ عبدالغني بن سعيد الحافظ يقول: أحسن الناس كلامًا على حديثٍ رسولِ الله وَّل# ثلاثة: عليّ ابن المَدِيني في وقته، وموسى بن هارون في وقته، وعليّ بن عُمر الدَّار قطني في وقته . أخبرنا محمد بن عبدالواحد الأكبر، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: أبو عِمْران موسى بن هارون بن عبدالله البَزَّاز، المعروف هارون بالحَمَّال(١)، كان أحدَ المشهورين بالحفظ والثقةٍ ومعرفة الرجال. أنبأنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا محمد بن عُمر بن غالب (١) هكذا في النسخ، والعبارة ركيكة، وهو يريد القول أن المعروف بالحمال هو والده هارون، وهو من محافظة المصنف على النقل الحرفي. ٤٩ الجُعْفي أنَّ موسى بن هارون كان مَولِدُه في أول سنة أربع عشرة ومئتين، وخَضَب في سنة تسعين، وكان يقيمُ ببغداد سنة، وبمكة سنة. فلما أن خَضَب لم يحجّ. أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: سمعتُ عبدالله بن محمد بن جعفر بن حَيَّان يقول: سنة أربع وتسعين ومثتين فيها ماتَ موسى بن هارون الحافظ .. أخبرنا ابن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، قال: ماتَ أبو عِمْران موسى بن هارون في شعبان سنة أربع وتسعين. وأخبرنا ابنُ رِزْق أيضًا، قال: حدثنا أحمد بن عيسى بن الهيثم التَّمَّار، قال: ماتَ موسى بن هارون البَزَّاز يوم الخميس لاثنتي عشرة بَقِيَت من شعبان سنة أربع وتسعين ومئتين، وصَلَّى عليه الفِرْيابي، وابن أبي شيبة، وابن أختهِ، في ثلاثة مواضع، ودُفِنَ بباب حَرْب. ٦٩٧٢ - موسى بن جُمهور بن زُرَيْق البغداديُّ (١). حدَّث بتنِّيس عن هشام بن خالد الأزرق، ومحمد بن العباس اليزيدي، وغيرهما. روى عنه أبو طالب أحمد بن نَصْر بن طالب الحافظ، وعليّ بن محمد المِصْري، وسُليمان بن أحمد الطَّراني. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو القاسم عبدالله بن الحسن بن سُليمان ابن النَّخَّاس، قال: حدثني أحمد بن نَصْر بن طالب، قال: حدثنا موسى بن جمهور بن زُرَيْقِ البغدادي بتِنِّيس، قال: حدثني أو الفَتْح عامر بن عَمْرو المَوْصلي، قال: سمعتُ أبا محمد يحيى بن المُبارك اليزيدي، قال: كان اسم أبي عمرو بن العلاء العُريان بن العلاء بن عمار بن العُريان بن عبدالله بن الحُصين بن الحارث بن جُلهمة بن حُجر بن خُزاعي بن مازن بن مالك بن عَمرو بن تَمِيم، وكان يُدعَى المازني. (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٥٠ ٦٩٧٣ - موسى بن محمد بن عبدالله بن خالد، أبو عِمْران الخيَّاط، من ساكني سُرَّ من رأى (١) .. حدَّث عن عبدالأعلى بن حماد النَّرْسي، وإبراهيم بن عبدالله الهَرَوي ومحمد بن حُميد الرَّازي، وأحمد بن إبراهيم الدَّورقي. روى عنه أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري، وأبو محمد ابن الخُراساني المُعَدَّل. وكان ثقةً. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البَغَوي، قال: حدثنا موسى بن محمد بن عبد الله بن خالد الخيَّاط أبو عِمْران، قال: حدثنا محمد بن حُميد، قال: حدثنا مِهْران، عن سُفيان، عن هلال أبي عَمرو الوَزَّان، عن عُروة، عن عائشة، قالت: لما مَرِضَ رسولُ اللهِ وَّر المرض الذي لم يقم منه، قال: ((لَعَن الله اليهود اتَّخَذُوا قبورَ أنبيائهم مساجد))(٢). ٦٩٧٤ - موسى بن إسحاق بن موسى بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن يزيد، أبو بكر الأنصاريُّ الخَطْميُّ(٣). سمعَ أباه، وأحمد بن يونُس اليربوعي، وعليّ بن الجَعْد الجَوْهري، ومحمد بن جعفر الوَزْكاني، وداود بن عَمرو الضَّبِّي، وأبا نَصْر الثَّمَّار، وأبا الرَّبيع الزَّهراني، وعيسى بن مينا قالون، وعليّ ابن المَدِيني، وأحمد بن حنبل، (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) حديث صحيح . أخرجه أحمد ٦/ ٨٠ و١٢١ و٢٥٥، والبخاري ١١١/٢ و١٢٨ و١٣/٦، ومسلم ٦٧/٢. وانظر المسند الجامع ٣٧٧/١٩ حديث (١٦١٨٠). وأخرجه أحمد ١٤٦/٦ و٢٥٢، والنسائي ٩٥/٤ من طريق سعيد بن المسيب عن عائشة، به . (٣) اقتبسه السمعاني في ((الخطمي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٩٦/٦، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٥٧٩/١٣. وانظر طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٣٤٥/٢. ٥١ وأبا بكر بن أبي شَيْية، ويحيى بن بِشْر الحَرِيري، وإبراهيم بن حمزة الزُّبيري(١). وأبا مصعب الزُّهري. روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، وأبو بكر ابن الأنباري، ومحمد بن مَخْلَد، وأحمد بن كامل، وعبدالباقي بن قانع القاضيان، وأحمد بن عُثمان بن يحيى الأدَمي، وإسماعيل الخُطَبي، وأبو سَهْلِ بن زياد القَطَّان، وأبو بكر الشافعي، وحبيب بن الحسن القَزَّاز، وأبو محمد بن ماسي. وقال عبدالرحمن بن أبي حاتم الرَّازي(٢): كتبتُ عنه، وهو ثقةٌ صدوقٌ. قلت: وكان مولدُ موسى بن إسحاق بالكوفة، وأبوه إسحاق مَدِينِيٌّ، ووَلِيَ موسى قضاء الرَّي وقضاء الأهواز، وكان عفيفًا دَيِّنًا فاضلاً. أخبرنا الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل، قال: وُلِدَ موسى بن إسحاق الخَطْمي الأنصاري في سنة عشر ومئتين، وكان فصيحًا ثَبْتًا في الحديث، كثيرَ السَّماع محمودًا، وكان إليه القَضاء بِكُورِ الأهواز، وكان يُظهرُ انتحال مَذهب الشافعي .. : وقرأتُ على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل، قال: أخبرني أحمد بن موسى بن إسحاق الأنصاري، قال : قال أبي: سمعتُ من أبي كريب ثلاث مئة ألف حديث. حدثنا يحيى بن عليّ بنِ الطَّيب الدَّسْكري بحُلْوان، قال: حدثنا نَصْر بن محمد الأندلسي، قال: سمعتُ أبا الحسن عليّ بن القاسم القاضي، قال: سمعتُ أبي يقول: كان موسى بن إسحاق لا يُرَى متبسمًا قط، فقالت له امرأة: أيها القاضي لا يحل لك أن تحكم بين الناس، فإنَّ النبيَّ وَُّ، قال: (( لا يحِلُّ للقاضي أن يحكم بين اثنين وهو غَضبان)) فتَبَسَّم. (١) في م: ((وإبراهيم بن حمزة، والزبيري))، خطأ .. (٢) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٦١٣. ٥٢ أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبِّي، قال: سمعتُ أبا عبدالله محمد بن أحمد بن موسى القاضي يقول: حضرتُ مجلسَ موسى بن إسحاق القاضي بالرَّي سنة ست وثمانین ومئتين، وتَقَدَّمت امرأةٌ فادَّعى وليُّها على زوجها خمس مئة دينارًا مهرًا، فأنكرَ، فقال القاضي: شُهودك؟ قال: قد أحضَرْتُهم فاستدعى بعضَ الشُّهود أن ينظر إلى المرأة ليُشيرَ إليها في شهادته، فقامَ الشَّاهدُ وقالوا للمرأة قومي، فقال الزوج: تفعلون ماذا؟ قال الوكيل: ينظرون إلى امرأتك وهي مُسفرة لتصُحَّ عندهم مَعرفتُها، فقال الزَّوج: فإني (١) أشهد القاضي أنَّ لها عليَّ هذا المهر الذي تَذَّعيه، ولا تُسِفِر عن وَجْهها، فرُدَّت المرأة وأخبرت بما كان من زوجها، فقالت المرأة، فإني أشهد القاض أني (٢) قد وهبتُ له هذا المهر وأبرأته منه في الدُّنيا والآخرة. فقال القاضي: يُكتَبُ هذا في مكارم الأخلاق. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، قال: ماتَ أبو بكرٍ موسى بن إسحاق الأنصاري القاضي بالأهواز وهو قاضٍ عليها، وكانت وفاته ليلةَ الجُمُعة، ودُفِنَ بها يوم الجُمُعة، لسبعٍ بَقِينَ من المحرَّم سنة سبع وتسعين ومئتين. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: أبو بكر موسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري ثم الخَطْمي ماتَ في المحرَّم سنة سبع وتسعين، قاضيًا على الأهواز(٣)، ومَولده سنة عشر ومئتين، فكان له على ذلك ست وثمانون سنة. بَلَغني أنه أقرأ الناسَ القُرآن وله ثمان عشرة سنة في دَرْب صالح على نَهرِ موسى من الجانب الشرقي من مَدِينتنا، وأنه استُفْضِيَ وله ثمان وعشرون سنة. كتبَ الناسُ عنه فأكثروا، وماتَ على ستره. (١) في م: ((وإني))، وما هنا من النسخ. (٢) في م: ((أن))، وهو تحريف. (٣) في م: ((قاضيًا بالأهواز»، وأثبتنا ما في النسخ. ٥٣ ٦٩٧٥ - موسى بن عبدالله، أبو القاسم المُخَرِّميُّ المُقرىء. حدَّث عن عليّ بن الجَعْد. روى عنه عبد الله بن عَدِي الجُرْجاني، وعليّ ابن عبدالله بن الفَضْل البغدادي نزيل مصر، وذكرا(١) أنَّهما سمعا منه ببغداد. ٦٩٧٦ - موسى بن عليّ بن موسى، أبو عيسى يُعرف بالخُتُليّ(٢) حدَّث عن داود بن رُشَيْد، ورجاء بن سعيد البَزَّاز، وزكريا بن يحيى بن خَلَّد المِنْقري. روى عنه أبو بكر ابن الأنباري النَّحْوي، وأبو بكر بن مِقْسم المُقرىء، وأبو عليّ ابن الصَّوَّاف. وكان ثقةً. أخبرني محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصَّوَّاف، قال: حدثنا أبو عيسى موسى بن عليّ بن موسى الخُتُّلي، قال: حدثنا رجاء بن سعيد البَزَّاز، قال: حدثنا محمد بن الحسن، وهو صاحب الرَّأي، عن عُمر بن ذَرّ، عن أبيه، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس، عن النبيِّ وَ﴿ أنه قال: (( السَّجدة التي في ص سَجَدها داود تَوْبةً، ونحنُ نسجدُها شكرًا)) (٣) . ٦٩٧٧ - موسى بن هارون بن برطق، أبو عِمْران المُكَاريُّ (٤). حدَّث عن محمد بن بَكَّار ابن الرَّيَّان. روى عنه عليّ بن عبدالله بن الفَضْلِ البغدادي. وأخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال :. قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع أنَّ أباً عِمْران موسى بن هارون بن برطقٍ (١) في م: ((وذكر"، وما هنا من هـ ٩. (٢) اقتبسه السمعاني في ((الختلي)) من الأنساب. (٣) حديث صحيح. أخرجه النسائي ١٥٩/٢، وفي الكبرى (١٠٢٩) و(١١٤٣٨)، والدار قطني ١/ ٤٠٧: وانظر المسند الجامع ٥١٩/٨ حديث (٦١٤٨). (٤) اقتبسه السمعاني في ((المكاري)) من الأنساب. ٥٤ المُكاري ماتَ في سنة تسع وتسعين ومئتين، وقال: كان في رَبَضنا يكري البغال إلى خُراسان. كتبَ، فيما ذَكَر، عن قتيبة بن سعيد، وكُتِبَ عنه قبل وفاته، و کان کبیرَ السُّن. ٦٩٧٨ - موسى بن الفَضْل بن الفَرُّخان، أبو عِمْران (١). نزَلَ مصر، وماتَ بها. حدّثنا الصُّوري، قال : أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَسْرور(٢) ، قال: حدثنا أبو سعيد بن یونُس، قال: موسى ابن الفَضْلِ بنِ الفَرُّخان يُكْنَى أبا عبدالرحمن(٣)، بغدادي قدم إلى مصر قديمًا، وكان صديقًا لوجوه أهل مصر، ومُؤاكلاً لهم ومُشاربًا، وكان أديبًا عاقلاً. وأنا أعرفهُ قد امتنع من الحديث، وحفظنا عنه حكايات، وكان يقال: إنَّ عنده عن عفَّان بن مُسلم ونحوه. توفي يوم الاثنين للنصف من المحرَّم سنة ثلاث مئة . ٦٩٧٩ - موسى بن حَمْدون، أبو عِمْران البَزَّاز المُكْبَرِيُّ (٤). سمِعَ سماعةً بن حماد بن عُبيد الله الأواني، وأبا كُريب محمد بن العلاء الهَمْداني، وحجَّاج بن يوسُف الشاعر، وزُهير بن محمد بن قُمَيْر، وحنبل بن إسحاق بن حنبل . روى عنه محمد بن مَخْلَد، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخَلاَّل الحنبلي، وعُمر بن رجاء العُكْبَري، وأبو بكر الإسماعيلي الجُرْجاني، ومحمد ابن عبدالله بن بُخَيْت الدَّقَّاق. وكان ثقةً. (١) هكذا في النسخ كافة، وسيأتي في النسخ كافة أيضًا أن ابن يونس كناه أبا عبدالرحمن، فلعل هذا شيء اختص به ابن يونس. ولكن المصنف لم ينقل إلا عن ابن يونس فمن أين أتى بالكنية الأولى !؟ (٢) في م: ((مسروق))، محرف. (٣) في م: (( عمران)»، وما هنا من النسخ كافة، فكأن المصحح غيرها لتسقيم مع ما هو مذكور في صدر الترجمة . (٤) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٠١) من تاريخ الإسلام. ٥٥ أخبرنا البَزْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، قال(١) أخبرنا أبو عِمْران موسى بن حَمدون العُكْبَري بمُكْبَرا، قال: حدثنا حَجَّاج بن الشاعر، قال: حدثني وَهْب بن جرير بن حازم، قال: حدثنا أبي، قال: سمعتُ أيوب يحدِّث عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، عن أَبيّ(٢) ، عن النبيِّ وَالَ: ((إنَّ جبريل حين رَكَض زمزم بعَقِبه، جَعَلت هاجر، أو أم إسماعيل، تجمع البَطْحاء))، فقال النبيُّ وَّ: ((رَحِمَ الله هاجر، أو أم إسماعيل، لو تركتها لكان(٣) عَيْنَا مَعِينًا))(٤) (١): معجم الإسماعيلي (٣٨٥). (٢) في م: ((عن أبيه))، محرف. (٣) في م:(( لكانت))، وما أثبتناه من النسخ. (٤) اضطرب أيوب في إسناد هذا الحديث، فرواه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن أُبيّ بن كعب، رواه عنه جرير، كما عند المصنف، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١٨٥٢)، وعبد الله بن أحمد في زياداته على المسند ١٢١/٥، ويجشل في تاريخ واسط ص ١٤٩، والنسائي في الكبرى (٨٣٧٦) و(٨٣٧٧)، وابن حبان (٣٧١٣)، والضياء في المختارة (١٢١٠) و(١٢١١)، وأوله عند بعضهم موقوف على: أُبيّ بن كعب، قال وهب بن جرير (كما عند النسائي): ((فقلت لأبي: حماد لا يذكر أُبيّ بن كعب، ولا يرفعه، قال: أنا أحفظ لذا هكذا، حدثني به أيوب)). وقال وهب: (( وحدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عبدالله بن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس نحوه، ولم يذكر أُبيًّا ولا النبي ێ). وقال وهب: « فأتيت سلام بن أبي مطيع فحدثني هذا الحديث، فرُوِيّ له عن حماد بن زيد عن أيوب عن عبدالله بن سعيد بن جبير، ؛ فرد ذلك ردًا شديدًا، ثم قال لي: فأبوك ما يقول؟ قلت: أبي يقول: أيوب عن سعيد عن جبير، قال: العجب والله، ما يزال الرجل من أصحابنا الحافظ قد غلط، إنما هو أيوب عن عكرمة بن خالد)). ورواية أيوب عن عبدالله بن سعيد عن سعيد عن ابن: عباس أخرجها البخاري ٤/ ١٧٢، ورواه أيوب ذات مرة فقال: أُنبنت عن سعيد بن جبير، فذكره، كما عند أحمد ٣٦٠/١، ورواه معمر عن أيوب وكثير بن كثير، يزيد: أحدهما على الآخر، عن سعيد عن ابن عباس، موقوفًا عليه، كما عند أحمد ٣٤٧/١ من طريق عبدالرزاق عن معمر، وأخرجه عبدالرزاق في مصنفه (٩١٠٧)، ومن طريقه البخاري ١٤٧/٣ و١٧٢/٤، والبيهقي ٩٨/٥ وشطره الثاني عندهم مرفوع، وكذا هو ٥٦ قرأتُ في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطه: سنة إحدى وثلاث مئة فيها ماتَ موسى بن حَمدون العُكْبَري أبو عِمْران البَزَّاز. ٦٩٨٠ - موسى بن هارون بن سعيد التَّوَّزيُّ(١). كان يسكنُ سُرَّ من رأى، وحدَّث بها عن إسحاق بن أبي إسرائيل، وعبدالوارث بن عبدالصمد بن عبدالوارث. روى عنه ابن لؤلؤ الوَرَّاق. أخبرنا أبو بكر البَرْقاني وعليّ بن أبي عليّ المُعَدَّل؛ قالا: أخبرنا عليّ بن محمد بن لؤلؤ الوَرَّاق، قال: حدثنا موسى بن هارون بن سعيد التَّوَّزي بسُرَّ من رأى، قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن محمد بن الزُّبير، عن أبيه، عن عِمْران بن حُصين، قال: سمعتُ رسولَ الله وَله يقول: ((لا نَذْر في غَضَب، وكَفَّارته كَفَّارةُ يَمين))(٢). عند ابن سعد ١/ ٥٠، والنسائي في الكبرى (٨٣٧٩) من طرقٍ عن معمر، به. = ورواه إبراهيم بن نافع، عند البخاري ٤/ ١٧٥، والنسائي في الكبرى (٨٣٨٠)، وابن جريج، عند البخاري ٤/ ١٧٥ معلقًا، كلاهما (إبراهيم بن نافع، وابن جريج) عن كثير بن كثير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، به. ورواه حماد بن سلمة (عند أحمد ٢٥٣/١) عن عطاء بن السائب عن سعيد، بنحوه. وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري ٤٠٠/٦: ١ وقد عاب الإسماعيلي على البخاوي إخراجه رواية أيوب لاضطرابها، والذي يظهر أن اعتماد البخاري في سياق الحديث، إنما هو على رواية معمر عن كثير بن كثير عن سعيد بن جبير وإن كان أخرجه مقرونًا بأيوب، فرواية أيوب إما عن سعيد بن جبير بلا واسطة أو بواسطة ولده عبدالله، ولا يستلزم ذلك قدحًا لثقة الجميع، فظهر أنه اختلاف لا يضر، لأنه يدور على ثقات حفاظ، إن كان بإثبات عبدالله بن سعيد بن جبير، فلا كلام، وإن كان بإسقاطهما فأيوب قد سمع من سعيد بن جبير، وأما ابن عباس فإن كان لم يسمعه من النبي ◌َّ 18، فهو من مرسل الصحابة)). (١) اقتبسه السمعاني في ((التوزي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٥) من تاريخ الإسلام. (٢) تقدم الكلام عليه وتخريجه في ترجمة إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم النيسابوري (٧/ الترجمة ٣٢٧٤). ٥٧ حدثني الحسن بن محمد الخَلَّل. قال: قال لنا أبو الحسن بن لؤلؤ ماتَ موسى بن هارون التَّوَّزي بسُرَّ من رأى سنة خمس وثلاث مئة. ٦٩٨١ - موسى بن سَهْل بن عبدالحميد، أبو عِمْران الجَوْنِيُّ البَصْريّ (١). سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عبدالواحد بن غياث البَصْري، وإسحاق بن إبراهيم القَرْقَساني، وهشام بن عمار الدِّمشقي، وأبي تَقِي (٢) هشام بن عبدالملك الحمصي، ومحمد بن رُمْح المصري. روى عنه دَعْلَج بن أحمد، وأبو بكر بن مالكِ القَطِيعي، وعُمر بن نوح البَجَلي، وأحمد بن جعفر بن سَلْم الخُثُّلي، وعبدالله بن إبراهيم الزَّبِيبي، وأبو الحسن بن لؤلؤ، ومحمد بن خَلَف بن جَيَّان الخَلَّل، ومحمد بن المظفر الحافظ، وعليّ بن عُمر السُّگّري. قرأتُ في كتاب البَزْقاني بخطه: سمعت أبا القاسم الآبَنْدوني وسُئِل عن موسى بن سَهْل الجَوْني، فقال: مَزْكُوم، ثم(٣) قال: قد كان بعضهم اشتَرَى كتابًا من السُّوق، عن هشام بن عمار فقرأه عليه، ولم يكن له فيه سماعٌ. حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر الدِّينَوَري، قال: سمعتُ حمزة بن يوسف السَّهْمي يقول(٤): سألتُ أبا الحسن الدَّارقُطني عن أبي عِمْران موسى بن سَهْل (١) اقتبسه السمعاني في ((الجوني)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٧) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٤/ ٢٦١. (٢) في م: ((بقي)» بالباء الموحدة، مصحف، وهو من رجال التهذيب. (٣). في م: (( من كوم تم)»، وهو تحريف لا شك فيه، وفي المطبوع من أنساب السمعاني: (من كوم))، وعلق عليها محققه العلامة المعلمي بقوله: ((ولعل أصل من كوم)) (من كويم) فارسية معناها: أنا أقول)). قلت: هذا تفسير بعيد، ولا معنى له، وما أثيتناه مجود في أ وهو أقرب إلى الصواب إن شاء الله تعالى، فكأنه یشیر إلى ضعف فيه، من الزكام، ومما يعضد ذلك، تتمة عبارة البرقاني. .(٤) سؤالات السهمي (٣٦٨) ٥٨ الجَوْني، فقال: ثقةٌ. أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، عن أبيه، قال: ماتَ أبو عِمْران الجَوْني ببغداد في رَجَب سنة سبع وثلاث مئة. ٦٩٨٢ - موسى بن أنس بن خالد بن عبدالله بن أبي طلحة بن موسى بن أنس بن مالك، أبو التَّيهان الأنصاريُّ(١). حدَّث عن أبيه، وعن نَصْر بن عليّ الجَهْضمي. روى عنه أحمد بن كامل القاضي، ومحمد بن المظفَّر، وأبو حَفْص بن شاهين. أخبرني أبو القاسم الأزهري وأبو منصور محمد بن أحمد بن يوسف القارىء؛ قالا: حدثنا محمد بن المظفَّر الحافظ، قال: حدثنا أبو التَّيهان موسى بن أنس بن خالد بن عبدالله بن أبي طَلْحة بن موسى بن أنس بن مالك الأنصاري، قال: حدثنا نَصْر بن عليّ، قال: حدثنا عبدالأعلى، عن عَوْف، عن ثُمامة، عن أنس بن مالك: أنَّ النبيَّ ◌َّهِ مَرَّ بجَوارٍ من الأنصار، وهنَّ يُغَنِّينَ يَقُلن : وحَبَّذَا محمد من جَار نحنُ جَوَارٍ من بني النجار فقال رسولُ اللهِ بَّهِ: ((إنَّ الله لَيعلمُ أني أحبُّكنَّ))(٢). ٦٩٨٣ - موسى بن نَصْر بن جریر . كتبَ إليَّ أبو إبراهيم أحمد بن القاسم بن المَيْمون بن حمزة العَلَوي من مصر، وحدثني أبو نَصْر عليّ بن هبة الله بن عليّ البغدادي عنه، قال: أخبرنا إبراهيم بن عليّ بن إبراهيم أبو الفَتْح البغدادي، قال: حدثنا موسى بن نَصْر بن جرير جارنا بدَرْب الأعراب، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحَنْظلي، قال: (١) اقتبسه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الثانية والثلاثين من تاريخ الإسلام. (٢) حديث صحيح، ثمامة بن عبدالله بن أنس ثقة كما بيناه في «تحرير التقريب)). أخرجه ابن ماجة (١٨٩٩). وانظر المسند الجامع ٤٥٨/٢ حديث (١٥٢١). ٥٩ حدثنا عبدالرزاق، قال: حدثنا بَكَّار بن عبدالله بن وَهْب، قال: سمعتُ ابن أبي مُلَيْكة يقول: سمعتُ عائشة تقول: كانت عندي امرأة تُسمعني، فدخَلَ رسولُ اللهِ﴿ وهي على تلك الحال، ثم دخَلَ عُمر، فَفَرَّت، فَضَحِكَ رسولُ الهِ له فقال عُمر: ما يُضحِكُكَ يا رسولَ الله؟ فحَذَّثه. فقال: والله لا أخرجُ حتى أسمعَ ما سَمِعَ رسولُ اللهِّه، فأمرَها فأسمَعَتْهُ. قال أبو إبراهيم: لم نَكتُه إِلّ من هذا الشيخ، والله أعلم به، وزَعَم أنه لم يكن عند هذا الشيخ، يعني موسى ابن نَصْر، عن إسحاق غير هذا الحديث، وأنَّ أبا محمد بن صاعد كتب إليه يَستَجِیزُه منه، فکتب له بهِ إجازةً. . قلت: وأبو الفَتْح البغدادي يعرف بابن سييُخْت(١) وكان واهي الحديث ساقط الرِّواية، وأحسبُ موسى بن نَصْر بن جرير اسمًا اذَّعاه، وشيخًا اختلقَه، وأصلُ الحديث باطلٌ، والله أعلم(٢). ٦٩٨٤ - موسى بن محمد الثَّغْرُّ. حدَّث عن الحسن بنِ عَرَفة، وعليّ بن حَرْب، وأبي بكر المَرُّوذي، وعليّ بن داود القَنْطري، وأبي حاتِم الرَّازي. روى عنه أبو بكر بن قَفَرْجل. أخبرني محمد بن عُمر بن بُكير الثَّجَّار، قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله ابن قَفَرجل الكَيَّال، قال: حدثنا موسى بن محمد الثَّغْري في جامع المدينة، قال: حدثنا عليّ بن حَرْب، قال: حدثنا ابن إدريس، عن ليث، عن القاسم أبي هاشم، عن سعيد بن قيس الخارفي، قال: سمعتُ عليًا يقول: سبقَ رسول اللهِ وَ﴾، وصَلَّى أبو بكر، وثَلَّث عمر، ثم خبطتنا فتنة، فما شاء الله. كذا رَوَى هذا الحديث ليث بن أبي سُليم، عن أبي هاشم القاسم بن كَثِير، عن سعيد بن قيس. وخالَفَه سُفيان الثَّوري، فرَواه عن أبي هاشم، عن قيسٍ الخارفي، عِنْ (١) في م: ((سيخت))، محرف، وتقدمت ترجمته في المجلد السابع من هذا الكتاب (الترجمة ٣١٢٠). (٢) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١١٦/٣ من طريق المصنف، به. ٦٠