Indexed OCR Text
Pages 21-40
حدَّث عن إبراهيم بن سعد الزُّهري. روى عنه أحمد بن حنبل. أخبرنا أبو طاهر محمد بن عليّ بن محمد الواعظ، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا موسى بن عبدالحميد، قال أبي: جارٌ لنا حسنُ الهيئة(١)، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، قال: بينما عمرو بن العاص يومًا يسيرُ أمام رَكْبه، وهو يحدِّث نفسه، إذ قال: لله دَرُّ ابن حَنْتَمة، أي امرىء كان، يعني بذلك عُمر بن الخطاب(٢) . أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبدالله بن سُليمان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد. وأنبأنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصَّؤَّاف، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال(٣): سمعتُ أبي يقول: موسى بن عبدالحميد جارٌ لنا حسنُ الهيئة (٤) ، كتبنا عنه قبل أن نكتُبَ(٥) عن يعقوب بن إبراهيم. ٦٩٤٢ - موسى بن داود، أبو عبدالله الضَّبُِّّ الخُلْقانيُّ(٦). كوفيُّ الأصل سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن مالك بن أنس، وشُعبة بن الحجّاج، وسُفيان الثوري، والليث بن سعد، وزُهير بن مُعاوية، وَجَرِير بن حازم، وعبدالعزيز الماجشون، وبكر بن خُنَيْس، ومحمد بن مُسلم الطائفي، وحسام بن مصك، وحماد بن سَلَمة، وقيس بن الرَّبيع، ومُبارك بن فَضالة، (١) في م: ((الهيبة))، وهو تصحيف. (٢) إسناده منقطع، سعد بن إبراهيم الزهري لم يلق أحدًا من أصحاب النبي ◌َّر (جامع التحصيل ١٨٠). (٣) العلل ومعرفة الرجال ٣٠٧/١. في م: ((الهيبة"، وهو تصحيف. (٤) (٥) في م: (( يكتب"، مصحفة. (٦) اقتبسه السمعاني في ((الخلقاني)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٢٩/ ٥٧، والذهبي في كتبه ومنها السير ١٣٦/١٠. ٢١ وذَوّاد بن عُلْبَة، وشَرِيك بن عبد الله، وأبي الأحوص سَلَّم بن سُليم. روى عنه أحمد بن حنبل، وإبراهيم بن دينار، ومحمد بن أحمد بن أبي. خَلَف، وعباس الدُّوري، وسَعْدان بن نَصْر الثَّقفي، ومحمد بن أبي العَوَّامِ. الرِّياحي، وبِشْر بن موسى الأسدي، ومحمد بن شاذان الجوهري، وإسحاق بن: بُهْلُول التَّوخي، ومحمد بن أحمد بن النَّضْرِ الأزدي، وغيرُهم. ووَلِي موسی بن داودَ قَضاء طَرَسوس وخرج إليها وتوفي بها. أخبرنا أبو أحمد عبدالله بن عُبيد الله بن أحمد الدَّقَّاق وأبو محمد عبدالله ابن يحيى بن عبدالجبار الشُّكَّري؛ قالا: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا سَعْدان بن نَصْر، قال: حدثنا موسى بن داود، عن زُهير، عن يحيى ابن سعيد، عن نافع، عن ابن عُمر: أنَّ النبيَّ وَّ نهى أن يُسافرَ بالقُرآنِ إلى أرض العَدو، مخافةً أن يناله العَدو. هذا الحديث غريبٌ من رواية يحيى بن سعيد الأنصاري، عن نافع، عن . ابن عُمر، تفرَّد به موسى بن داود عن زُهير بن معاوية عنه، ولم نكتُبُه إلّ من حديث سَعْدان عن موسى بن داود، ورَواه أحمد بن يونس، عن زُهيرٍ، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، عن ابن عُمر(١) .. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخَشَّاب، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال: حدثنا محمد بن سعد، (١) والحديث صحيح من طرق عن نافع عن ابن عمر. أخرجه مالك (١٢٨٩ برواية الليثي)، والطيالسي (١٨٥٥)، وعبد الرزاق (٩٤١٠)، وعلي بن الجعد (١٢٢٣) و (٢٦٨٢)، والحميدي (٦٩٩)، وأحمد ٦/٢ و٧ و٨٠ و ٥٥ و٦٣ و٧٦ وعبد بن حميد (٧٦٦) و(٧٦٨)، والبخاري ٤ /٦٨، وفي خلق أفعال. العباد، له (٤٨)، ومسلم ٦/ ٣٠، وأبو داود (٢٦١٠)، وابن ماجة (٢٨٧٩). و(٢٨٨٠)، والنسائي في فضائل القرآن (٨٥)، وابن الجارود (١٠٦٤)، وابن حبان: (٤٧١٥)، والطحاوي في شرح المشكل (١٩٠٤) و(١٩٠٥) و(١٩٠٦) و (١٩٠٧) و(١٩٠٨) و(١٩٠٩) و(١٩١٠) و(١٩١١)، والبيهقي ١٠٨/٩، والبغوي (١٢٣٣). و(١٢٣٤) من طرق عن نافع، به. وانظر المسند الجامع ٧٢٢/١٠ حديث (٨١٣٢). ٢٢ قال(١) : موسى بن داود الضَّبِّي كان ثقةً صاحبَ حديثٍ، وكان قد نزلَ بغدادَ ثُمَّ وَلِيَ قضاءَ طَرَسوس فخرجَ إلى ما هناك، فلم يَزَل قاضيًا بها إلى أن ماتَ بها . أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَمِيرَويه الهَرَوي، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس، قال: قال ابن عمَّار: موسى بن داود كوفيٍّ وكان قاضي المصِّيصة، وكان زاهدًا، وكان صاحبَ حديثٍ ثقةً. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدَّقَّاق، قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مُسلم صالح بن أحمد بن عبدالله بن صالح العِجْلي، قال: حدثني أبي، قال(٢). موسى بن داود كوفيٍّ ثقةٌ. أخبرنا عبدالكريم بن محمد بن أحمد المحامِلي، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّارقُطْني، قال: موسى بن داود أبو عبد الله الضَّبِّي القاضي أصلُه كوفيٌّ ثم نزَلَ بغداد، وكان مُكثرًا مُصَنَّفًا مأمونًا، وَلِي قضاء الثُّغور فحُمِد فيها. أخبرنا البَرْقاني، قال: قال أبو الحسن الدَّارقُطني: موسى بن داود ثقةٌ. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نُصَيْرِ الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي، قال: سنة ست عشرة ومئتين فيها ماتَ موسى بن داود الضَّبِّي. وقال مرةً أخرى: ماتَ موسى بن داود الضَّبِّي سنة سبع عشرة ومئتين . أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: أخبرنا عبدالله ابن إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: سنة سبع عشرة ومئتين فيها ماتَ موسى بن داود قاضي المِصِّيصة بها . (١) طبقاته الكبرى ٧ /٣٤٥. (٢) معرفة الثقات (١٨١٦). ٢٣ ٦٩٤٣ - موسى بن نَصْر، أبو عِمْران الثَّقفيُّ (١) : سكنَ سمرقند، وحدَّث بها ويبخارى أحاديث مُنكرة عن مالك بن أنس، وسُفيان الثوري، وشُعبة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، ومحمد بن زياد المَيْموني، وعبد الله بن ◌َهِيعة، وإسماعيل بن أبي زياد، وغيرُهم. رَوى عنه جماعة من أهل سَمَرِقند. وكان غيرَ ثقةٍ. أخبرنا أبو الوليد الحسن بن محمد بن علي البَلْخي، قال: أخبرنا محمد ابن أحمد بن محمد بن سُليمان الحافظ ببخاری، قال: حدثنا محمد بن محمود. ابن يونُس بن مُكْرَم الوَزَّان، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي إبراهيم السَّمَر قندي، قال: حدثنا موسى بن نَصْرِ البغدادي، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ اللهِ وَ له: (( افترَضَ الله على أمتي الصَّومِ ثلاثين يومًا، وافترَضَ على سائر الأمم أقلَّ وأكثرَ، وذلك لأنَّ آدم لما أكل من الشَّجرة بَقِيَ في جَوْفِهِ مقدارَ ثلاثين يومًا، فلما تابَ الله عليه أمرَهُ بصيام ثلاثين يومًا بلياليهن، فافتَرَض عليٍّ وعلى أمتي بالنَّهار(٢) ، وما نأكلُ بالليل فَفَضْلٌ من · الله عز وجل)»(٣) . حدثني الحُسين بن محمد أخو الخَلَّل، عن أبي سعد عبدالرحمن بن محمد الإدريسي، قال: موسى بن نَصْر البغدادي حدَّث بسَمَرقند عن الثَّوري. ومالك وغيرهما بالطَّامات ٦٩٤٤ - موسى بن محمد، أبو هارون البَكَّاء، من أهل قَزْوين(٤) (١) اقتبسه الذهبي في الميزان ٢٢٥/٤. (٢) في م: ((الصوم بالنهار))، ولم أجد لفظة «الضوم)) في شيءٍ من النسخ. : (٣) موضوع، وآفته صاحب الترجمة، فهو يروي الطامات كما بينه المصنف. أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١٨٦/٢. (٤) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام. وانظر الميزان ٢٢٠/٤. ٢٤ نزَلَ بغدادَ، وحدَّث عن الليث بن سعد، وابن لَهِيعة، وبكر بن مُضَر، وأبي هاشم الأبُلي، وحماد بن زيد، وجعفر بن سُليمان، وحَفْص بن مَيْسرة، وهُذَيْل بن بلال، وعَطَّاف بن خالد، وغيرهم. ذكر عبدالرحمن بن أبي حاتِم الرَّازي أنَّ أباه سمعَ منه، وقال(١): سألتُ أبي عن أبي هارون البَّاء، فقال: مَحِلُّه عندي الصِّدق، قَدِمَ الشامَ فكتبَ عن صَدَقة بن خالد، ويحيى بن حمزة. ولا أعلم أني عثرتُ عليه بشيء. وقال عبدالرحمن: سألتُ أبا زُرعة عن أبي هارون البِّكَّاء فكلح وَجْهه، فقيل له: أي شيء أنكروا عليه؟ فقال: لا أعلم شيئًا أنكروا عليه، وأنا لا أحدِّث عنه ولا يُعرف بالعراق. قال عبدالرحمن: وكان في كتابنا حديثٌ قد كان حدَّث عنه قديمًا فلم يقرأ علينا فضَرَبنا عليه . أخبرنا أبو محمد عبدالله بن أحمد بن عبدالله الأصبهاني، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا يعقوب بن يوسُف القَزْويني، قال: حدثنا موسى بن محمد أبو هارون البَكَّاء، قال: حدثنا كَثِير بن عبدالله أبو هاشم، قال: سمعتُ أنس بن مالك يقول: قال رسولُ الله ◌َلّى: ((يا بني أكثر من الدُّعاء، فإنَّ الدُّعاء، يردُّ القَضاء المُبْرَم))(٢). حُدِّثت عن محمد بن العباس بن الفُرات، قال: أخبرني الحسن بن يوسُف الصَّيْرفي، قال: أخبرنا أبو بكر الخَلَّل، قال: أخبرني الحسن بن عبدالوهاب، قال: حدثنا الفَضْلِ بن زياد، قال: سألتُ أبا عبدالله عن أبي هارون البِّكَّاء، فقال: ليسَ بثقةٍ ولا أمين ولا كرامةَ. قيل له: مَن هذا يا أبا عبدالله؟ قال: رجل كان ههنا صديقًا للهيثم بن خارجة يَدَّعي عن عبدالله بن لَهِيعة، وليث بن سعد، وبكر بن مُضَر . (١) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٧١٢. (٢) إسناده ضعيف جدًا، كثير بن عبد الله الأبلي متروك (الميزان ٤٠٦/٣) وصاحب الترجمة ضعيف كما بينه المصنف . أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٧/ الورقة ٤٠٥) من طريق المصنف، به . ٢٥ ٦٩٤٥ - موسى بن سُليمان، أبو سُليمان الجوزجانيُّ (١). سمعَ عبد الله بن المُبارك، وعمرو بن جُمَيْع، وأبا يوسف ومحمد بن الحسن صاحبي أبي حنيفة، وكان فقيهًا بصيرًا بالرَّأي، يذهبُ مَذهب أهل السُّنة في القُرآن. وسكنَ بغدادَ، وحدَّث بها فروى عنه عبدالله بن الحسن الهاشمي، وأحمد بن محمد بن عیسی الپرتي، وبشر بن موسى الأسدي. وقال ابن أبي حاتم (٢): كتبَ عنه أبي وسُئِل عنه، فقال: كان صدوقًا. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبدالله بن إسحاق بن إبراهيم البَغَوي، قال: حدثنا عبد الله بن الحسن، هو الهاشمي، قال: حدثنا أبو سُليمانِ الجُوزجاني، قال: حدثنا عمرو بن جُمَيْع، قال: حدثنا الأعمش، عن بِشْر بن غالب الأسدي، قال: قَدِمَ على الحُسين بن علي أناس من أنطاكية،. فسألَهم عن حال بلادِهم، وعن سِيرةٍ أميرِهم فيهم، فذكروا خيرًا إلّ أنهم شَكَوا البَردَ، فقال الحُسين: حدثني أبي عن جدي رسولِ اللهِ وَلو أنه قال: ((أيما بلدة كَثُرِ أذانُها بالصَّلاة انكسَرَ بَرْدُها أو قال: قلَّ بَرَدُها))(٣). ": أخبرنا عُثمان بن محمد بن يوسُف العَلَّف، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى البِرْتي، قال: حدثنا (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثانية والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير : ١٠ / ٠.١٩٤ (٢) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٦٥٢. : (٣) موضوع، عمرو بن جميع متهم (الميزان ٢٥١/٣)، وبشر بن غالب الأسدي ترجم له الذهبي في الميزان (٣٢٢/١)، وقال: ((عن الزهري، قال الأزدي: متروك)). وترجم بعده لبشر بن غالب الكوفي، وقال: ((عن أخيه بشير بن غالب، وعنه الأعمش، قال الأزدي: متروك)، والصواب أنهما واحد يدل عليه صنيع المصنف وقول ابن حبان في الثقات (٦٩/٤): (( بشر بن غالب الأسدي يروي عن الحسين بن علي، روى عنه ابن أشوع وعبدالله بن شريك». أخرجه العقيلي في الضعفاء ٢٦٤/٣، وابن عدي في الكامل ١٧٦٤/٥، وابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٩٠ من طريق عمرو بن جميع، به. ٢٦ أبو سُليمان الجُوزجاني ونِعْمَ عبدُالله كانَ. أخبرنا الحُسين بن عليّ الصَّيْمري، قال: أخبرنا عُمر بن إبراهيم المُقرىء، قال: حدثنا مُكْرَم بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن عطية، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: أحضرَ المأمون موسى بن سُليمان ومُعَلَّى الرَّزي، فبدأ بأبي سُليمان، لسِنِّه وشُهْرَتِهِ بالوَرَع فعرَضَ عليه القَضاء، فقال: يا أميرَ المؤمنين، احفظ حُقوقَ الله في القضاء ولا توَلِّ على أمانتك مثلي، فإني والله غير مأمون الغَضَب، ولا أرضى نفسي لله أن أحكم في عباده. قال: صدَقت وقد أعفَيْناك، فدعا له بخير، وأقبلَ على مُعَلَّى فقال له مثل ذلك، فقال: لا أصلُح، قال: ولِمَ؟ قال: لأني رجل أَدَّاين، فأبيتُ مَطلوبًا وطالبًا، قال: نأمرُ بقَضاءِ دَينِك ونتقاضى (١) دُيونك، فمن أعطاكَ قَبِلِناهُ، ومَن لم يُعطِكَ عَوَّضناك مالَك عليه. قال: ففيَّ شكوكٌ في الحُكْم، وفي ذلك تَلَف أموال الناس، قال: يحضر مجلسك أهل الدين إخوانك، فما شككتَ فيه سألتَهم عنه، وما صحَّ عندك أمضَيْتَهُ. قال: أنا أرتادُ رجلاً أوصي إليه من أربعين سنة ما أجد من أوصي إليه، فمن أين أجد، من يُعيني على قضاء حُقوقِ الله الواجبة عليك حتى أأتمنه على ذلك؟ فأعفاهُ. ٦٩٤٦ - موسى بن جعفر البغداديُّ. حدَّث ببلغ عن شُعبة بن الحجّاجِ. روى عنه عليّ بن عبدالله بن مُكْرَم البَلْخي. أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن يوسُف الرَّازي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حامد البَلْخي، قال: حدثنا أبو الحسن عليّ بن محمد بن عبدالله بن مُكْرَم السِّمْسار، قال: حدثنا موسى بن جعفر البغدادي، قال: حدثنا شعبة بن الحجّاج، عن مِخْوَل بن (١) في م: ((وتقاضى))، وما هنا من النسخ، وهو أحسن. ٢٧ راشد، عن مُسلم البَطِين، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس، قال: كان رسولُ اللهِ وَلَه يقرأ يوم الجُمُعة في صلاة الفجر ﴿الَّ تَزِلُ﴾ [السجدة: ٢،١] و﴿هَلْ أَنَ عَلَى الْإِنَنِ﴾ [الإنسان ١] وفي الجُمُعة بسورة الجُمُعة، و﴿ إِذَا جَآَمَكَ الْمُنَفِقُونَ﴾ [المنافقون١] يُوبِّح بها (١). ٦٩٤٧ - موسى بن إبراهيم، أبو عِمْران المَرْوَزيُّ(٢) سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عبدالله بن لَهِيعة، وإبراهيم بن سعد، وإسماعيل بن جعفر، وموسى بن جعفر بن محمد، وأبي جعفر الرَّازي، وشَرِيك بن عبدالله، وداود بن الزِّبرقان، ویزید بن زُریع. روى عنه محمد بن خَلَفَ بن عبدالسَّلام، ومحمد بن إدريس الشَّعراني؛. وعبدالله بن محمد البَغَوي. وذكرَ البَغَوي أنه سمع منه في سنة تسع وعشرين ومثتين . (١) حديث صحيح دون قوله: ((يوبخ بها))، فإنه مما تفرد بها صاحب الترجمة دون الثقات. من أصحاب شعبة أمثال يحيى ومحمد بن جعفر وخالد بن الحارث، فهي زيادة منكرة . وقد تقدم هذا الحديث في ترجمة أبي جعفر محمد بن الحسن بن سعيد الأصبهاني ٥٧٥/٢ - ٥٧٦ ترجمة ٥٤٥ زليس فيه هذه الزيادة المنكرة، وتكلمنا عليه هناك وخرجناه فلم نجد في أي من مصادر التخريج مثل هذا، مما يدل على أن المصنف قد ساق هذا الحديث في ترجمة موسى بن جعفر البغدادي هذا ليبين أنه يأتي بما يُسْتنكر وإن لم يذكر فيه جرحًا أو تعديلاً، فهذا مما يعوض عنه، كما بيناه في الفصل الثالث. من مقدمتنا لهذا الكتاب عند الكلام على الغايات التي قصدها الخطيب من إيراد الأحاديث في كتابه. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام. وانظر الميزان ١٩٩/٤. ٢٨ حدثنا محمد بن أحمد بن رِزْق إملاءً، قال: حدثنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا محمد بن خَلَف بن عبدالسلام المَرْوَزي، قال: حدثنا موسى بن إبراهيم المَرْوَزي، قال: حدثنا موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسولُ اللهِ وَالَ: (مَن قال حين يسمع المؤذِّن يؤذن: مرحبًا بالقائلين عَدْلاً، مرحبًا بالصَّلاة وأهلاً، كتبَ الله له ألفي ألف حسنة، ومحا عنه ألفَي ألف سَيِّئة، ورَفَع له ألفي ألف دَرَجة))(١) . حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا عُمر بن عيسى الآجُرِّي، قال: حدثنا موسى بن إبراهيم المَرْوزي ببغداد، قال: حدثنا داود بن الزِّبْرقان، عن محمد بن جُحادة، عن أنس، قال: قال رسولُ الله ◌ِوَ له: ((يُحشَرُ المؤذِّنون يوم القيامة على نُوق من نوق الجنَّة، يقدمهم(٢) بلال، رافعي أصواتهم بالأذان، ينظرُ إليهم الجَمعُ فيُقال: مَن هؤلاء؟ فيُقال: مؤذنو أمَّة محمد، يخافُ الناسُ ولا يخافون، ويحزنُ الناسُ ولا يحزنون)»(٣). أخبرنا عليّ بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سَهْل، قال: حدثنا عبدالخالق بن منصور، قال: سألتُ يحيى بن مَعِين عن موسى بن إبراهيم، فقال لي: صاحب إبراهيم بن سعد؟ فقلت: نعم. فقال: ذاك كَذَّاب، فقلت له: إنه يَروي حديث جابر ((مَن كَثُرَت صلاتُه بالليل)) فقال: كَذَبَ وكذب الذي يرويه بالكوفة. (١) موضوع، وآفته صاحب الترجمة وقد بين المصنف حاله. ولم نقف عليه عند غير المصنف، وعزاه في الجامع الكبير ٨١٢/١ إليه وحده. (٢) في م: ((مقدمهم))، وما هنا من النسخ. (٣) موضوع، وآفته صاحب الترجمة کسابقه، وداود بن الزبرقان متروك وكذبه ابن معين. أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣/ الورقة ٤٦٢)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٦٥٣) من طريق المصنف، به. ٢٩ أخبرنا العَتِيقي، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أبو أيوب سُليمان بن إسحاق الجَلَّب، قال: سُئِل إبراهيم الحَرْبي عن حديث موسى بن إبراهيم، عن ابن لَهِيعة، عن أبي الزُّبير، عن جابر، عن النبيِّ وَّهِ (مَن قال: القُرآن مخلوق فقد كَفَر)» فقال: موسى هذا كان صاحبَ شُرطة قَنْطَرَة السَّمَّاكِين في الكَرْخ، ثم تَرَك الشُّرطية فجاء إلى مَسجد الجامع فَقَعد مع قومٍ يدعون يدعو، ثم جاء بكتابٍ معه يقرأ فيه في مسجد الجامع فجاءَ(١) أصحاب الحديث فقالوا له: أملِ علينا، فأملَى عليهم عن ابن لَهِيعة وغيره شيئًا لم يسمعه قَط، ولم يسمع قَط هو حديثًا، لا أدري أيش قصة ذلك الكتاب اشتراه، أو استعاره، أو وَجَده. قال إبراهيم وقد رأيتُ موسى بن إبراهيم هذا .. ۔۔ قال محمد بن أبي الفوارس: قرأتُ على أبي الحسن الدَّار قُطني، قال: موسى بن إبراهيم المَرْوزي متروكٌ .. ٦٩٤٨- موسى بن ناصح، أبو عِمْران (٢). حدَّث بمصر عن هُشيم بن بَشِير، وسُفيان بن عُيينة، والعلاء بن بُرْدِ بن سنان، وعطاء بن جَبَلة الفَزَاري، وسُليمان بن الحَكَم بن عَوَانة، وأبي مُعاوية الضَّرير، وعِصْمة بن محمد الأنصاري . روى عنه أبو الزنباع رَوْح بن الفَرَج، ومُطَّلِب بن شعيب، وإسحاق بن الحسن الطَّخَّان، وأحمد بن حماد زُغبة، وغيرهم من المِصْريين. أخبرنا أبو الفَرَج عبد السلام بن عبدالوهابِ القُرَشي بأصبهان، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد بن أيوب الطَّبَراني، قال(٣): حدثنا أحمد بن رِشْدِين المِصْري، قال: حدثنا موسى بن ناصح(٤) البغدادي، قال: حدثنا العلاء بن (١). في م: ((في))، وهو تحريف. (٢). اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٣) معجمه الأوسط (٢٦٠). (٤). في م: ((صالح)، وهو تحريف بيّن. ٣٠ ۔۔ بُرْد بن سنان، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عُمر أنَّ رسول اللهِص ◌َلِّ، قال: «مَن جاء منكم الجُمُعة فليَغتسل))(١) . حدثنا محمد بن عليّ الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَسْرور، قال: حدثنا أبو سعيد ابن يونس، قال: موسى بن ناصح بغداديٌّ يُكْنَى أبا عِمْران، قدمَ مصرَ وحدَّث بها توفي سنة أربع وأربعین ومئتين. ٦٩٤٩- موسى بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، مدينيُّ الأصل. سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبيه، وعن أمه فاطمة بنت سعيد بن عُقبة الجُهَني. روى عنه محمد بن الحسن بن مسعود الزُّرقي. أخبرني علي بن أحمد الرَّزَّاز، قال: أخبرنا أبو الفَرَج عليّ بن الحُسين ابن محمد الكاتب المعروف بابن الأصبهاني، قال: أخبرني أبو جعفر أحمد بن محمد بن نَصْر القاضي ببغداد، قال: حدثني محمد بن الحسن الزُّرقي، قال: حدثني موسى بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن حسن بن حسن، قال: حدثتني فاطمةُ بنت سعيد بن عُقبة بن شدَّاد بن أمية الجُهَني، عن أبيها، عن زيد بن عليّ، عن أبيه، عن جده، عن عليّ، عن النبيِّ بَّر، قال: ((أول ما خَلَقِ اللهُ القَلَم، ثم خَلَق الدَّواة، وهو قوله تعالى ﴿تَ وَاَلْقَلِ﴾ [القلم ١] النون الدَّواة، ثم قال للقَلم: خط ما هو كائن إلى أن تقومَ السَّاعة من خَلْقٍ، أو أجلٍ، أو رِزْقٍ، أو عَمَلٍ، أو ماهو كائن إلى أن تقومَ السَّاعة من جنّة، أو نار. وخَلَق العقلَ فاستَنطَقَه، فأجابه، ثم قال له: اذهب فذَهَب، ثم قال له: أقبِل فَأقبَلَ، ثم استَنطَقَه فأجابه، ثم قال: وعزَّتي وجلالي ما خَلَقت من شيءٍ أحبَّ (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف العلاء بن برد بن سنان (الميزان ٩٧/٣). وقد صح الحديث من غير طريقه؛ من رواية الثقات من أصحاب نافع، وتقدم تخريجه في ترجمة محمد بن عبيدالله بن محمد القاضى (٣/ الترجمة ١٠٩٠). ٣١ إليَّ منك، ولا أحسنَ منك، ولأجعلَنَّك فيمن أحببت، ولأنقضتَّكَ ممن أبغضت)) فقال النبيُّ وَّهِ: ((أكملُ الناس عقلاً أطوعُهم لله، وأعملُهم بطاعَتِهِ، وأنقصُ الناسِ عَقْلاً أطوعُهم للشَّيطان،َ وأعملُهم بطَاعَتِه))(١). أنبأنا عليّ بن محمد بن عيسى البَزَّاز، ومحمد بن أحمد بن رِزْق(٢) ، قالا: حدثنا محمد بن عُمر بن سَلْم الحافظ، قال: حدثني أبو جعفر محمد بن أحمد بن نَصْر الكاتب، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن مسعود الزُّرَقي، قال: حدثني موسى بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن حسن ببغداد في جوارنا .. ٦٩٥٠- موسى بن سَهْل، أبو هارون الفَزَاريُّ. حدَّث عن إسحاق بن يوسُف الأزرق. روى عنه محمد بن عبدالرحيم المعروف بينان المِصْري. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي، قال: حدثنا محمد ابن المظفَّر إملاءً، قال: حدثنا أبو عبدالله محمد بن يوسف بن بِشْر الهَرَوي، قال: حدثنا محمد بن عبدالرحيم المعروف ببنان بمصر، قال: حدثني موسى ابن سَهْل أبو هارون الفَزاري ببغداد، قال: حدثنا إسحاق بن يوسُف الأزرق، قال: حدثنا سفيان الثَّوري، عن أبي إسحاق الشَّيْباني، عن أبي الأحوص الجُشَمي، عن ابن مسعود، قال: قال رسولُ اللهِ وَلِّ: ((ما من مولودٍ يُولَد إلّ (١) باطل أبو الفرج الأصبهاني يأتي بالأعاجيب (الميزان ١٢٣/٣)، وفاطمة ووالدها · سعيد بن عقبة لم نقف على من ترجم لهما في كل ما رجعنا إليه، ولم نقف عليه عند غير المصنف وعزاه في اللآلىء (١٣١/١ - ١٣٢) إليه وحده. وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٢٧٢/٦ من حديث أبي صالح عن أبي هريرة وقال: ((هذا بهذا الإسناد باطل منكر». وقال الذهبي في الميزان (٦١/٤): (صدق ابن عدي في أن الحدیث باطل». (٢) في م: ((رزين»، وهو تحريف. ٣٢ ۔۔ ۔۔ وفي سُرَّته من تُربَتْه التي وُلِدَ منها، فإذا رُدَّ إلى أرذَلِ العُمر رُدَّ إلى تُربَته التي خُلِقَ منها، حتى يُدفَنَ فيها، وأنا وأبو بكر وعمر خُلِقنا من تُربةٍ واحدة، وفيها نُدْفَرُ))(١) . ٦٩٥١- موسى بن جميل العابد(٢). انتقلَ إلى بلاد المغرب، وسكنَ بإفريقية في موضع يقال له: قَصر الطوب فكان يَتَعَبَّد هناك. أخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا عليّ بن عبدالرحمن بن أحمد بن يونُس بن عبدالأعلى المِصْري، قال: حدثنا أبي، قال: موسى بن جميل البغدادي كان بإفريقية من العُبَّاد، سكنَ قصر الطوب. ٦٩٥٢- موسى بن مروان، أبو عِمْران(٣). نزَلَ الزَّكَّة، وحدَّث بها عن المُعافَى بن عِمْران المَوْصلي، وأبي مُعاوِية الضَّرير، وعَبِيدة بن حُمَيد الحَذَّاء. روى عنه الحُسين بن عبد الله بن يزيد القَّطَّان الرَّقِّي، وجُنيد بن حكيم الدَّقَّق، وغيرهما. أخبرنا الأزهري والحسن بن محمد بن عُمر النَّرْسي؛ قالا: أخبرنا محمد ابن عبدالله بن جامع الدَّمَّان، قال: حدثنا أبو عليّ محمد بن سعيد الحَرَّاني، قال: موسى بن مروان البغدادي يُكْنَى أبا عِمْران، ماتَ بالرَّقَّة وبها وَلَدُه(٤) ، كان ينزلُ فندق حُسين الخادم برَبَض الرَّافقة سنة ست وأربعين ومئتين. (١) موضوع، وآفته صاحب الترجمة، وتقدم الكلام عليه وتخريجه في ترجمة محمد بن عبدالرحمن البغدادي (٣/ الترجمة ١٠٦٢). (٢) في م بعد هذا: ((البغدادي))، وليست في شيءٍ من النسخ، وكأنها استنتاج مضاف. (٣) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٤٣/٢٩، والذهبي في وفيات الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٤) في م: ((ولد))، وهو غلط فاحش. ٣٣ ٦٩٥٣- موسى بن محمد بن سعيد بن حيَّان، أبو عِمْران البَصريُّ(١). حدَّث ببغدادَ عن أبي قُتيبة سَلْم بن قُتِيبة، ومحمد بن أبي عَدِي، وعبدالرحمن بن مهدي، وحجَّاج بن نُصَيْر، وأبي عثَّابِ سَهْل بن حماد الدَّلَّل، وإبراهيم بن عُمر بن أبي الوزير. روى عنه محمد بن إسحاق الصَّاغاني، وأحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصُّوفي، وعبدالله بن أحمد بن إبراهيم المارستاني أحاديث مُستقيمة .. أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن إبراهيم المارستاني، قال: حدثنا موسى بن محمد بن حَيَّان البَصْري ببغداد، قال: حدثنا أبو عَتَّب، قال: حدثنا المختار ابن نافع، بحديث ذكره : ٦٩٥٤ - موسى بن عيسى الجَصَّاص(٢). من مُتَقدمي أصحاب أحمد بن حنبل. حُدِّثتُ عن عبدالعزيز بن جعفر، قال: أخبرنا أبو بكر الخَلَّل، قال: وموسى بن عيسى الجَصَّاص رجلٌ جليلٌ وَرِعٌ، مُتَخْل، زاهدٌ، سمعَ من يحيى القَطَّان وابن مهدي، ونخوهما. وكان لا يحدِّث إلّ بمسائل أبي عبدالله، وشيء سمعه من أبي سُليمان الدَّاراني في الزُّهد والوَرَع، وكانت عنده مسائل كثيرة عن أبي عبدالله. حدثني بشيء منها صالح(٣) الحسنُ بنُ أحمد الوَرَّاق، (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخ الإسلام. وانظر الميزان ٢٢١/٤. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٣) في م: ((صالح بن الحسن))، وهو تحريف، وما أثبتناه هو الصواب الذي يعضده ما في طبقات ابن أبي يعلى: ((فحدثني بشيءٍ صالح منها الحسن)). ٣٤ ·وقال: إنَّ الباقي ضاع. وقد حدَّث عنه أبو بكر المُطَّوعي، وأبو بكر بن جَنَّاد، وهو رجلٌ رَفِيعُ القَدْر جدًا(١) . ٦٩٥٥- موسى بن عيسى البغداديّ(٢). حدَّث بالرَّملة. كتَبَ إليّ أبو إبراهيم أحمد بن القاسم بن المَيْمون بن حمزة العَلَوي الحُسَيْني من مصر، وحدثني أبو نَصْر عليّ بن هِبة الله البغدادي عنه، قال: أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن محمد بن الأزهر السِّمناني، قال: حدثنا أحمد، يعني ابن عيسى بن محمد الوَشَّاء، قال: حدثنا موسى بن عيسى البغدادي بالرَّملة سنة خمسين ومئتين، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن حُميد الطَّويل، عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إذا بكَى اليتيمُ وَقَعَت دموعُه في كَفِّ الرحمن تعالى، فيقول: من أبكَى هذا اليتيم الذي وارَيْتُ والدَيه تحت الثَّرى؟ مَن أسكتَهُ فله الجنّة)). هذا حديثٌ مُنكرٌ جدًا، لم أكتُبُه إلّ بإسناده، ورجالُه كُلُّهم مَعروفون إلّ موسى بن عيسى، فإنه مجهولٌ وحديثُه عندنا غير مَقبول(٣). : ٦٩٥٦- موسى بن صالح بن شيخ بن عَمِيرة، أبو محمد الأسديُّ، والد بِشْر بن موسى. حدَّث عن محمد بن سَلَّم الجُمَحي. روى عنه أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدالله بن صالح الأسدي. أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى المكي، قال: أنشدنا محمد بن القاسم أبو العَيْناء لإسحاق بن إبراهيم في موسى بن صالح بن شيخ بن عَمِيرة [من الطويل]: (١) انظر طبقات الحنابلة ٣٣٣/١. (٢) اقتبسه الذهبي في الميزان ٢١٦/٤. (٣) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١٦٨/٢ من طريق المصنف. ٣٥ سلامٌ عَلَى مَن مَلَّنَا وَجَفانا وأبْدَلَنا بالودِّ ضرما وهجرانًا أليسَ مُسِيئًا من نُتَرُّ بِقُرْبه ونَذْكُرُه في كل حالٍ ويَنْانا ألا قل لموسى الخَيْر موسى بن صالح علينا الذي يرضيك إن كنتَ غَضْبانا فما حَلَّ في قلبي محلاً حللتَهُ سِواكَ ولا أحببتُ حُبَّكَ إنسانًا وكان موسى بن صالح مُتأدِّبًا شاعرًا . أخبرني الأزهري، قال: حدثنا إسماعيل بن سعيد، قال: حدثنا الحُنسِينَ ابن القاسم الكوكبي، قال: أخبرنا المُبَرِّد، قال: وَجَّه صالح بن شيخ إلى سعيد ابن سَلْم بجوذابة إوَزّة، ولم يوجّه بالإوَزَّة، فكتب إليه سعيد [من المتقارب]: بعثتَ إلينا بجوذابة فأين التي جاء جوذابها؟. فقال صالح لابنه موسى: أجِبه. فقال موسى [من المتقارب] :. بعثنا إليك بجوذابة وحاز الإوزّةَ أربابُها وذلكَ حَظُّ الفَتَّى الباهلي فلا يُتْعِبَتَّك ◌ِطْلابها قرأتُ في كتاب أبي الفيَّاض محمد بن أحمد بن أبي طالب الكاتب: حدثنا المظفَّر بن يحيى الشَّرابي، قال: قال أبو الحسن أحمد بن محمد الأسدي: توفي موسى بن صالح بن شيخ بن عَمِيرة ليلةً الأحد غُرَّةٍ شَعبانٍ مِن سنة سبع وخمسين ومثتين، وله ثلاثٌ وتسعون سنة وشهر. ٦٩٥٧ - موسى بن سَلَمة، أبو عِمْران النَّحْويُّ(١) .. : أخذ عن الأصمعي، وأبي عبدالرحمن الیزیدي. روی عنه أحمد بن أبي كامل خال يحيى بن عليّ بن المنجم، وقال: كان أجلَّ رواة الأصمعي، وكان قد أملَى كُتُب الأصمعي ببغداد وحَمَلها الناسُ عنه. (١) انظر بغية الوعاة ٣٠٦/٢. ٣٦ ٦٩٥٨ - موسى بن خاقان، أبو عِمْران النَّحويُّ(١). حدَّث عن سَلْم بن سالم البَلْخي، وإسحاق بن سُليمان الرَّازي، وإسحاق ابن يوسُف الأزرق، وعليّ بن عاصم، وأبي النَّضْر هاشم بن القاسم، ويزيد بن هارون، وحماد بن عَمرو النَّصيبي. روى عنه عُبِيدٌ العِجْل، وعبدالله بن ناجية، وسعيد بن عجب الأنباري، ومحمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي، والقاضي المحامِلي. وكان ثقةً. أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المحامِلي إملاءً، قال: حدثنا موسى ابن خاقان، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، عن ابن أبي سُليمان، عن عطاء، عن أم هانىء، قالت: دَخَل عليّ رسولُ اللهِ وَّهِ يومَ فَتْح مكة، وقد وُضِعَ له غُسْل في جفنة فيها أثرُ عجين، فاستَتَر بثوب ثم اغتَسَل، ثم دعا بثَوب فَتَوَشَّح به، ثم صَلَّى. قالت: فلا أدري كم صَلَّى؟ أرَكعَتَين أم أربعًا، أم ستًا، أم ثمانيًا(٢). (١) انظر إنباه الرواة ٣٣١/٣، والميزان ٢٣/٤. (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن رواية عطاء بن أبي رباح عن أم هانىء مرسلة كما بيناه في ((تحرير التقريب)). والحديث صحيح من غير طريقه عن أم هانىء بغير هذا السياق . أخرجه أحمد ٣٤١/٦، والنسائي ٢٠٢/١ من طرق عن عطاء، به. وانظر المسند الجامع، به . وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٠٩/٢، وأحمد ٣٤٢/٦ و٣٤٣، والدارمي (١٤٦٠)، والبخاري ٥٧/٢ و٧٣ و١٨٩/٥، ومسلم ١٥٧/٢، وأبو داود (١٢٩١)، والترمذي (٤٧٤)، وفي الشمائل، له (٢٩٠)، والنسائي في الكبرى (٤٨٦)، وابن خزيمة (١٢٣٣) من طرق عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن أم هانىء، قالت: ((إن النبي رَّل دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل وصلى ثماني ركعات، فلم أر صلاة قط أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود». وللحديث طرق أخرى عن أم هانىء، انظرها في تعليقنا على الترمذي. ٣٧ أخبرني عليّ بن أحمد الرَّزَّاز، قال: قُرىء على أبي عمرو عثمان بن محمد بنِ بِشْر بن زياد بن سَنقة السَّقَطي وأنا أسمع، قال: حدثنا الحُسين بن محمد المعروف بعُبَيْدِ العِجْل، قال: حدثنا موسى بن خاقان أبو عِمْران النَّخوي جار أبي خَيْئمة، قال: حدثنا سَلْم بن سالم البَلْخي، قال: حدثنا خارجة بن مُصْعَب، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عائشة أمّ المؤمنين، قالت: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((إنَّ اللهَ لَيَضحَكُ من إياس العباد وقُنوطِهِم، وقُربِ الرحمة لهم، قالت عائشة: قلتُ: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي أويضحَكُ ربُّنَا تُعالى؟ قال: ((والذي نفسُ محمد بيده إنه ليَضْحِك)) فقلت: لن يُعْدِمَنا منه خيرًا إذا ضَحِك(١). ٦٩٥٩- موسى بن محمد، أبو عِمْران الشَّطويُّ، يُعرف بابن الغُلِّي(٢) حدَّث عن أبي بكر بن عيَّش. روى عنه محمد بن مَخْلَد. أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا موسى بن محمد أبو عمران الشّطوي، قال: حدثنا أبو بكر بن عيَّاش، عن عاصم، عن أبي وائل، عن جرير، قال: قال رسولُ الله ◌َّ: ((المُهاجِرِونَ والأنصار بعضُهم أولياء بَعض في الدُّنيا والآخرة، والطُّلَقاء من قُريش، والعُتَّقَاء. من ثَقِيف، بعضُهم أولياء بَعض في الدُّنيا والآخرة))(٣) . (١) إسناده تالف، خارجة بن مصعب بن خارجة متروك وكان يدلس عن الكذابين، ويقال: إن ابن معين كذيه . أخرجه ابن عدي في الكامل ٩٢٤/٣ من طريق خارجة، به. وعزاه في الكنز (١١٨٤) إلى المصنف وحده. (٢) اقتبسه السمعاني في ((الغلي)) من الأنساب. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، لضعف صاحب الترجمة كما بينه المصنف، وقد روي الحديث من غير طريقه عن عاصم، واختلف عليه فيه، فروي عنه عن أبي وائل عن جرير. وروي عنه عن أبي وائل عن عبدالله، وهو وهم، قال الإمام = ٣٨ أخبرنا البَرْقاني، قال(١): سمعتُ أبا الحسن الدَّارقُطني يقول: موسى بن محمد أبو عِمْران يقال له ابن الغُلِّي الشَّطَوي حدَّث ببغداد، ضعيفٌ يُتْرَك. ٦٩٦٠ - موسى بن خالد، أبو القاسم الأنباريُّ. حدَّث عن محمد بن الصَّلْت الأسدي. روى عنه وكيع القاضي. أخبرنا الجَوْهري، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الكاتب، قال: حدثنا محمد بن خَلَف وكيع، قال: حدثني جعفر بن محمد الصَّائغ، وموسى بن خالد الأنباري، ومحمد بن إسرائيل الجوهري؛ قالوا: حدثنا محمد بن الصَّلْت، قال: حدثنا قيس بن الرَّبيع، عن بكر بن وائل، عن الدار قطني في العلل (٥/س ٧٤٩): ((والصواب عن عاصم عن أبي وائل عن جرير = ابن عبدالله)). وعاصم بن بهدلة ثقة بهم كما بيناه في ((تحرير التقريب»، وقد تابعه سلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة، فروياه عن أبي وائل عن جرير بنحو ما رواه عاصم، ورواه عبدالرحمن بن هلال عن جرير بنحو ما رواه أبو وائل كما سيأتي في التخريج. أخرجه الطيالسي (٦٧١)، وأحمد ٢٦٣/٤، وابن حبان (٧٢٦٠)، والطبراني في الكبير (٢٣٠٢) و (٢٣١٠) و(٢٣١١) و(٢٣١٤)، وابن عدي ١١٢٢/٣، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان ١٤٦/١ من طرق عن أبي وائل، عن جرير، بنحوه، وانظر المسند الجامع ٤ / ٥٢٤ حديث (٣١٨٠). وأخرجه البزار (٢٨١٣)، وأبو يعلى (٥٠٣٣)، والطبراني في الكبير (١٠٤٠٨) من طريق عاصم عن أبي وائل عن عبدالله بن مسعود. وأخرجه أحمد ٢٦٣/٤، والطبراني في الكبير (٢٤٣٨) و(٢٤٥٦)، والحاكم ٤/ ٨٠، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان ١٤٦/١ من طريق عبدالرحمن بن هلال، عن جرير، بنحوه . وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٢٨٤) من طريق قيس بن حازم عن جرير، بنحوه. وقد جاء في مسند الإمام أحمد ٢٦٣/٤: ((الأعمش، عن موسى بن عبدالله بن هلال العبسي عن جرير))، وهو خطأ، وصوابه في رواية الطبراني والحاكم وأبي نعيم: ((الأعمش، عن موسى بن عبدالله بن يزيد، عن عبدالرحمن بن هلال العبسي، عن جرير)). وقد نبه على هذا الخطأ الهيثمي في المجمع ١٥/١٠، وابن حجر في أطراف المسند ٢٠٤/٢، وفي تعجيل المنفعة ص ٤١٤، وفي الإتحاف ٤ / ٥٦ . (١) سؤالات البرقاني (٥٠٥). ٣٩ الزُّهري، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَه ((إذا حملتم فأخروا، فإنَّ الأيدي مُعَلّقة، والرجل موثقة))(١). أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثنا محمد بن إسرائيل الجَوْهري بنحوهِ. أخبرنا عليّ بن محمد السُّمسار، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمانِ الصَّفَّار، قال: حدثنا عبدالباقي بن قانع: أنَّ أبا القاسم موسى بن خالد الأنباري ماتَ في سنة إحدى وستين ومثتين. ٠ ٦٩٦١ - موسى بن عبدالله بن موسى، أبو عِمْران القَراطيسيُّ. سكنَ الشَّام، وحدَّث عن آدم بن أبي إياس العَسْقلاني. روى عنه أبو حامد الحَسْنوي النَّيْسابوري. أخبرنا أبو الحسن عليّ بن أبي بكر الطّرازي بنَيْسابور، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن عليّ بن حَسْنويه المُقرىءِ، قال: حدثنا موسى بن عبدالله بن (١) إسناده ضعيف، لضعف قيس بن الربيع عند التفرد كما بيناه في ((تحرير التقريب))، ولم يتابع، بل خولف، فقد رواه أحمد بن عبدة الضبي عن سفيان بن عيينة كما في المراسيل لأبي داود (٢٩٤)، عن وائل أو بكر بن وائل، عن الزهري يبلغ به النبي وَث*، فذكره مرسلاً. وقد جاء في بعض الكتب المتأخرة من طريق سفيان موصولاً، عن وائل بن داود عن ابنه بكر بن وائل عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي : هريرة كما في الصحيحة للشيخ الألباني (١١٣٠)، ولا يعتد به تجاه رواية أبي داود، وقد قال البيهقي عقب روايته من طريق قيس بن الربيع: ((وصله قيس بن الربيع عن بكر بن وائل، ورواه سفيان بن عيينة عن وائل أو بكر بن وائل، هكذا بالشك، عن الزهري يبلغ به النبي (ص). وقال الإمام الترمذي: ((سألت محمدًا (يعني البخاري) عن هذا الحديث فلم يعرفه، وقال: أنا لا أكتب حديث قيس بن الربيع ولا أروي عنه». أخرجه الترمذي في العلل الكبير ٩٤٨/٢، والبزار كما في كشف الأستار (١٠٨١)، وأبو يعلى (٥٨٥٢)، والطبراني في الأوسط (٤٥٠٥)، والبيهقي ٦/ ١٢٢ من طريق قيس بن الربيع، به . ٤٠