Indexed OCR Text
Pages 221-240
أخبرني السُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلاَبي، قال: قال يحيى بن مَعين. وأخبرنا الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد ابن القاسم الكَوْكَبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد، قال(١): سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: عَنْبسة بن عبدالواحد القُرَشي الأعور ثقةٌ. زاد إبراهیم: قال یحیی : قد کتبتُ عنه. أخبرني الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين الزَّعْفَراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: سمعتُ يحيى ابن مَعين يقول: عَنْبسة بن عبد الواحد الكوفي ثقةٌ. أخبرنا القاضي أبو عُمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد الهاشمي بالبَصْرة، قال: حدثنا أبو عليّ محمد بن أحمد بن عَمرو اللُّؤْلؤي. وأخبرني أبو محمد الحسن بن عليّ بن أحمد بن بشار السَّابوري الشَّاهد بالبَصْرة أيضًا، قال: أخبرنا محمد بن بكر بن محمد بن عبدالرزاق التَّمَّار، قالا: حدثنا أبو داود سُليمان بن الأشعث، قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عَنْبسة ابن عبدالواحد القُرَشي، قال: أبو جعفر كنَّا نقولُ إنه من الأبدال قبل أن نسمعَ أنَّ الأبدال من المَوالي . ٦٦٧٨ - عَنْبَسة بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص بن أميَّةٍ، أبو خالد القُرَشيُّ الأمويُّ الكوفيُّ (٢). أخو محمد، ويحيى، وعبيد، وعبدالله، وأبان بني سعيد. سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن ابن المُبارك، وكان يتولَّى القَضاء بالرَّي. روى عنه ابنُ أخيه سعيد بن يحيى، ومحمد بن حسَّان الأزرق، وعليّ بن عمرو بن الحارث الأنصاري. (١) سؤالات ابن الجنيد (٥٠٤). (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الحادية والعشرين من تاريخ الإسلام. ٢٢١ أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السَّرَّاج، قال: حدثنا محمد بن حسَّان الأزرق، قال: حدثنا عَنْسَة بن سعيد أبو خالد الأموي، قال: حدثنا ابن المُبارك، عن عُمر بن سَلَمة، قال: أخبرني أبي، قال: قال لي جابر: زارَني رسولُ اللهِ وَ، فَقُمتُ إلى عَنزِ لي لأذبحها، فسَمعَ النبيُّ ◌َ﴿ ثَغْوَتها قال: ((يا. جابر لا تقطع دَرًّا ولا نَسْلاً)» قلت: يا رسولَ الله، إنَّما هي عَتُود(١) عَلَفناها. الرُّطَب والبَلَح حتى سَمنَت(٢) .. أخبرنا الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا الكَوْكَبي محمد بن القاسم، قال: حدثنا إبراهيم بن الجنيد، قال(٣): سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: وعَنْيسة بن سعيد صاحب عبد الله بن المُبارك ليس به بأسٌ، كان ههنا وكان قاضي الرَّي. قلت ليحيى: كَتَبتَ عنه شيئًا؟ قال: لا، وكان راويةً عن ابن المبارك. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مَرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(٤). سمعتُ يحيى يقول: وعَنْبسة أخو يحيى بن سعيد ثقةٌ .. (١) في م: ((عقود»، وهو تحريف، والعتود: الصغير من أولاد المعز إذا أتى عليه حول. (٢) إسناده ضعيف، لجهالة سلمة بن أبي يزيد والد عمر، ذكره ابن حبان وحده في الثقات ٧/ ٣١٨، ولم يرو عنه سوى ابنه عمر وکثیر بن زيد، وترجم له البخاري في تاريخه (٤/ الترجمة ٢٠٠٥)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤٪ الترجمة ٧٧٠)، وقال الحسيني: ((فيه نظر» (تعجيل المنفعة ٢٩٨). أما أبنه عمر فلم يوثقه أجد وله ذكر في ترجمة أبيه، فهو مجهول أيضًا. أخرجه أحمد ٣/ ٣٩٦ من طريق عتاب بن زياد عن ابن المبارك، به. وانظر: المسند الجامع ٤/ ٢٣٨ حديث (٢٧٢٦). وتقدم هذا المعنى في ترجمة الحسن بن محمد بن حباب المقرىء (٨/ الترجمة ٣٩٤١) من حديث أبي هريرة، وفيه قطعة من الحديث . (٣) سؤالات ابن الجنيد (٥٠٧). (٤) تاريخ الدوري ٢/ ٤٥٧. ٢٢٢ أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن مَعروف، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال(١): عَنْبسة بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص يُكْنَى أبا خالد، وكان ثقةً صاحبَ حدیث، وقدم بغداد فأقام بها وسمع منه البغداديون. أخبرنا البَرْقاني، قال(٢) : قلتُ لأبي الحسن الدَّارِقُطني، فعَنْبسة بن سعيد الأموي؟ فقال: هذا أخو يحيى ومحمد وعبدالله وعُبيد(٣) وأبان كُلُّهم ثقات . أخبرنا أبو نُعيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد المُزِّي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السَّرَّاج، قال: سمعتُ العباس بن محمد يقول: مات عَنْبسة ابن سعيد قبل عبدالله يعني أخاه، بعد المئتين، وكان عبدالله أسَنَّ منه، ماتَ عَنْبسة وهو شابٌ. قلت: وكانت وفاةُ عبدالله أخيه بعد سنة ثلاث ومئتين. (١) طبقاته الكبرى ٧ / ٣٤٥. وانظر ٦ / ٤٠٧. (٢) سؤالات البرقاني (٣٣٧). (٣) في م: ((عبيدالله))، وهو تحريف. ٢٢٣ ذکرُ من اسمُهُ عصْمة ٦٦٧٩- عصمة بن محمد بن فَضَالة بن محمد بن فَضَالة بن محمد ابن شَريك بن جُمَيْع بن مسعود الأنصاريُّ الخَزْرجيُّ(١) . حدَّث عن موسى بن عُقبة، وهشام بن عُروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وسُهَيْل بن أبي صالح، وعُبيد الله بن عُمر العُمَري. روى عنه شُعيب بن سَلَمة الأنصاري، ومحمد بن سَعْد كاتب الواقدي، والسَّري بن عاصم. أخبرنا أبو تَمَّام عبدالكريم بن عليّ الهاشمي، قال: أخبرنا عليّ بن عُمِرٍ الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدَمي، قال: حدثنا السَّري بن عاصم، قال: حدثنا عصْمة بن محمد بن فَضالة الأنصاري، عن هشام بن عُروةٍ، عن أبيه، عن عائشةَ، عن رسول الله وَِّ، قال: «إذا التَّقَى الختانان فقد وجَب الغُسْلُ)). تفَرَّد بروايته عصْمة بن محمد، عن هشام بن عُروةٍ(٢). (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة العشرين من تاريخ الإسلام. (٢) إسناده تالف، فيه صاحب الترجمة وفد بيَّن المصنف حاله. وقد روي من طرق أحسن من هذا، والحديث صحيح مروي من طرق عن عائشة. أخرجه الطحاوي في شرح المعاني ١/ ٥٦ من طريق حبان بن واسع، والطبراني. في الأوسط (٥١٩٣) من طريق السائب مولى عائشة بنت عثمان؛ كلاهما عن عروة، به. وإسنادهما ضعيف لجهالة حال حبان بن واسع، إذ لم يوثقه أحد، وروى عنه اثنان فقط، وترجم له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣/ الترجمة ١٣٢١). -- والسائب مولى عائشة: مجهول، روى عنه واحد فقط، وتفرد ابن حبان بذكره في ثقاته ٠٠٤١٣/٦ وأخرجه مسلم ١/ ١٨٦، وابن خزيمة (٢٢٧) من طريق أبي موسى الأشعري، عن: عائشة، بنجوه وفيه زيادة. وانظر المسند الجامع ١٩/ ٢٦٨ حديث (١٦٠٣٣). وأخرجه أحمد ٦/ ١٢٣ و٢٢٧ و٢٣٩ من طريق عبدالعزيز بن النعمان عن عائشة، مثل لفظ المصنف وانظر المسند الجامع ١٩/ ٢٧٠ حديث (١٦٠٣٥). وسيأتي في ترجمة الفتح بن هشام الترجماني (١٤ / الترجمة ٦٧٩٥) من طريق القاسم عن عائشة .= ٢٢٤ قرأتُ على الجوهري، عن محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن الجُنَيْد، قال(١): سمعتُ يحيى بن معين يقول: عصمة بن محمد الأنصاري إمام مسجد الأنصار ببغداد، كان كذَّابًا، يروي أحاديث كذبًا، قد رأيتُهُ وكان شيخًا له هَيئةٌ ومنظرٌ من أكذَب الناس. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا يوسُف بن أحمد الصَّيْدلاني، قال: حدثنا محمد بن عَمرو العُقَيلي، قال(٢): حدثنا عُبيد بن محمد، قال: سمعتُ يحيى ابن معين، وسُئل عن عصْمة بن محمد الأنصاري، فقال: هذا كَذَّابٌ یضعُ الحدیث . أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن مَعْروف، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال(٣): عصمة بن محمد الأنصاري كان إمام مسجد الأنصار الكبير ببغداد، وكان عندهم ضعيفًا في الحديث. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّارقُطني، قال(٤): عصْمة بن محمد بن فَضالة الأنصاري متروكٌ. ٦٦٨٠ - عصمة بن سُليمان، أبو سُليمان الخَزَّاز الكوفيُّ(٥ رَوى عن سُفيان الثوري، وشُعبة، والحَمَّادين، وشَريك بن عبدالله، وسلَّم الطّويل، وزُهير بن مُعاوية، وجَرير بن حازم، وعامر بن يساف، وخَلَف ابن خليفة، وغيرهم. وللحديث طرق أخرى أنظرها في تعليقنا على الترمذي، وتقدم عند المصنف في = ترجمة محمد بن أحمد بن عبدالله الحراني (٢/ الترجمة ١٤١) من حديث عبدالله بن عمرو. (١) سؤالات ابن الجنيد (٧٣٥). (٢) ضعفاؤه الكبير ٣/ ٣٤٠. (٣) طبقاته الكبرى ٧/ ٣٣٢. (٤) العلل ٤ / ١٤ السؤال ٤٠٩. (٥) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثانية والعشرين من تاريخ الإسلام. ٢٢٥ روى عنه محمد بن الفَرَج الأزرق، ويحيى بن أبي طالب، وعبدالله بن أبي سعد (١) الوَرَّاق، والحارث بن أبي أُسامة، وسماعة بن أحمد بن محمد بن سَماعة، والحسن بن عليّ بن المتوكّل، وأحمد بن القاسم بن مُساور الجَوْهري، وأبو مُسلم الكجِّي. وقال ابن أبي حاتم الرَّازي(٢): سكنَ عصمة بن سُليمان بغداد، وروى عنه أبي، وسألته عنه، فقال: ما كان به بأسٌ، كان أحمد بن حنبل في حانوته. أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المعَدَّل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا محمد بن الفَرَج الأزرق، قال: حدثنا عصْمة بن سُليمانِ الخَزَّاز، قال: حدثنا خَلَف بن خليفة، عن أبي هاشم الرُّمانَي(٣) عن نافع، وكانت له صحبة من رسول الله ﴿ ﴿، قال: كُنّا (٤) مع رسول اللّه ◌َّر في سَفَر، كنَّ زهاء أربع مئة رجل، فنزَلَنا في مَوضع ليس فيه ماءٌ، فشق ذلك على أصحابه، فقالوا رسولُ الله ◌ِّر أعلم، قال: فجاءت شُوَيْهة لها قَرْنان، فقامت بين يَدَي رسول اللهِ وَّ، فَحَلَبها فشَربَ حتى رَوي، وسَقَى أصحابَهُ حتى رَوُوا. ثم قال: ((يا نافع، املكها اللَّيلة وما أراك تَملكُها)» قال فأخَذتُها فَوَتدتُ لها وَتَدّا ثم رَبَطَتُها بحبل، ثم قُمت في بعض الليل فلم أرَ الشاة، ورأيتُ الحَبْل مطروحًا، فجئتُ النبيَّ ◌ََّ فأخبَرَتُه من قبل أن يسألني، فقال لي: (يا نافع، ذَهَب بها الذي جاء بها)) .. روَى هذا الحديث عُمر بن السَّكن بن اشتويه الواسطي، عن خَلَف بن خليفة، عن أبان بن بشير المُكْتب، عن يوسُف بِنَّ مَيْمون الواسطي، عن نافع صاحب رسول الله مَل﴾(٥). (١) في م: ((سعيد)، وهو تحريف. (٢) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٠٧ . (٣) في م: ((الزماني))، وهو تصحيف. (٤) في م: ((كنت))، وما هنا من النسخ. (٥) إسناده ضعيف، فقد اختلف فيه على خلف بن خليفة، وهو صدوق اختلط بأخرة، وقال ابن كثير في البداية والنهاية ٦/ ١٠٣: «هذا حديث غريب جدًا إسنادًا وستنّا)) .. أخرجه ابن قانع ٣/ ١٤١، والبيهقي في دلائل النبوة ٦/ ١٣٧، وعزاه ابن حجر في الإصابة ٣/ ٥٤٩ إلى ابن السكن من طريق عصمة، به. ٢٢٦ أخبرنا محمد بن أبي نَصْر النَّرْسي، قال: أخبرنا عبدالله بن أحمد بن مالك البَيِّع، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهَمْداني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى الطَّلْحي، قال: حدثنا عصْمة بن سُليمان البَغْدادي، قال: حدثنا أحمد بن الحُصين، قال: حدثنا رجلٌ من أهل خُراسان، عن محمد بن عُبيدالله العُقيلي، عن الحسن بن عليّ، قال: قال رسولُ اللهِ وَالإ: (( ما حَسَّن الله خَلق عبد وخُلُقه، إلّ استحيا أن تَطِعَمَ النارُ لَحْمه))(١). ٦٦٨١- عصْمة بن الفَضْل، أبو الفَضْلِ النُّميري النَّيْسابوريُّ (٢). ذكر أبو عبدالله محمد بن عبدالله الحافظ أنه سكن بغداد(٣)، وسمعَ حَرَمي بن عُمارة، ويحيى بن آدم، ومحمد بن بشْر العَبْدي، والحُسين بن عليّ الجُعْفي، وعبدالوهاب بن عطاء، وعَبْدان بن عُثمان. روى عنه أبو حاتم الرَّازي، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، والحسن بن عليّ المَعْمَري، وأحمد بن محمد بن المُسْتلم المؤدِّب، وعُبيد بن محمد بن خَلَف صاحب أبي ثَور، وعُبيدٌ العجْل، والحسن بن الحُباب المُقرىء. أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد ابن وأخرجه ابن سعد ١/ ١٧٩ و٧/ ٧٠ - ٧١ عن خلف بن الوليد عن خلف بن خليفة = عن أبان بن بشر، عن شيخ من أهل البصرة أخبرنا نافع أنه كان مع رسول الله حصير، فذكره بنحوه . ونقل ابن حجر في الإصابة ٣/ ٥٤٨ عن أبي أحمد الحاكم في الكنى أنه رواه من طريق خلف بن خليفة عن أبان المكتب عن أبي الفضل عن رجل كان يسمى نافعًا كان يجيء إلى واسط ... فذكره نحوه. (١) موضوع، وفي إسناده من لم نتبين حاله، ولعل بعضهم سرقهُ، وتقدم من حديث أنس في ترجمة محمد بن محمد بن أحمد المقرىء (٤/ الترجمة ١٥٥٤). لم نقف عليه عند غير المصنف . (٢) اقتبسه السمعاني في ((النميري)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٢٠/ ٦٤، والذهبي في وفيات الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٣) في م: «أنه سمع بندارًا))، وهو تحريف عجيب، فلا تعرف للمترجم رواية عن بندار، ولکنه الجهل. ٢٢٧ السَّمَّاك، قال: حدثنا عُبيد بن محمد بن خَلَف، قال: حدثنا عصْمة بن الفَضْلِ. النَّيْسابوري، قال: حدثنا حَرَمي بن عُمارة، قال: حدثنا أبو طلحة الرَّاسِيَ، قال: حدثنا غَيْلان بن جرير، عن أبي بُرْدة بن أبي موسى، عن أبيه، قال: قال النبيُّ وَهُ: ((ليَجيئنَّ أقوامٌّ من أمتي بذنوب أمثال الجبال، فيَضَعُها على اليهود والنَّصارى)) .. قال: فخَدَّئتُ به عُمر بن عبدالعزيز، فقال: الله أنتَ سمعتَ من أبيك يحدِّث عن النبيِّ ◌ََّ؟ قال: نعم (١). أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن ابن رَشِيق المصري، قال: حدثنا عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن النَّسائي، عن أبيه. ثم أخبرني الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصيب بن عبدالله القاضي، قال: ناولني عبدالكريم وكتَبَ لي يخطه، قال: سمعتُ أبي يقول: عصْمة بن الفَضْل نَيْسابوريٌّ ثقةٌ. : أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبِّي، قال: أخبرنا أبو الفَضْل محمد بن إبراهيم المُزَكِّي، قال: حدثنا الحُسين بن محمد بن زياد، قال: توفي عصْمة بن الفَضْل النَّيْسَابوري سنة خمسین ومثتين .. ٦٦٨٢- عصمة بن عصام، أظنُّه ابن الحكم بن عیسی بن زياد بن عبد الرحمن الشَّيبانِيُّ المُْبَريُّ. حدَّث عن حنبل بن إسحاق بن حنبل. روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد ابن هارون الخَلَّل الحنبلي. (١) إسناده حسن من أجل أبي طلحة الراسبي واسمه شداد بن سعيد فإنه صندوق حسن الحديث كما بيناه في ((تحرير التقريب)). : . أخرجه مسلم ٨/ ١٠٥، والحاكم ٤/ ٢٥٣ من طريق أبي طلحة، به. وانظر المسند الجامع ١١/ ٤٦٨ حديث (٨٩٥٣). ٢٢٨ ذكرُ من اسمُهُ عصَام ٦٦٨٣ - عصام بن عَمرو، أبو حُميد(١). حدَّث عن يحيى بن الوليد الطَّائي. روى عنه محمد بن عبدالله بن المُبارك المُخَرِّمي. حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبدالله القاضي بمصر، قال: أخبرنا عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن النَّسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن المُبارك، قال: حدثنا أبو حُميد عصام بن عَمرو بغداديٌّ، قال: حدثنا يحيى بن الوليد الطَّائي، عن مُحلّ (٢) بن خليفة، قال: قال عَدي ابن حاتم: ما أُقْيمَتِ الصَّلاةُ منذ أسلمتُ إلّ وأنا على وُضوء(٣) . ٦٦٨٤- عصام بن الحكم بن عيسى بن زياد بن عبدالرحمن، أبو عصمة الشَّيْباني المُكْبَريّ(٤ حدَّث عن سُفيان بن عُيينة، ويحيى بن آدم، وجُميع بن عُمر البَصْري، وإبراهيم بن هَرَاسة . روى عنه ابنه عبدالوهاب، ومحمد بن صالح بن ذَرِيح العُكْبَري، وصالح بن أحمد القيراطي. حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا صالح بن أحمد بن يونُس البَزَّاز، قال: حدثنا عصام بن الحكم العُكْبري، قال: حدثنا جُمَيْع بن عُمر البَصْري، قال: حدثنا سَوَّار، عن محمد (١) بعد هذا ((البغدادي))، وليست في النسخ. (٢) في م: ((مخلد))، محرف، وهو من رجال التهذيب. (٣) هذا إسناد فيه صاحب الترجمة، ولم نقف على من تابعه عليه، ولا على من أخرجه، وذكر السيوطي في الجامع الكبير ٢/ ٥٦٥ عن عدي بن حاتم، قال: ما جاء وقت صلاة قط إلا وقد أخذت لها أهبتها، وما جاءت إلا وأنا إليها بالأشوق، وعزاه إلى ابن عساكر . (٤) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الرابعة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٢٢٩ : ابن جُحادة، عن الشَّعبي، عن عليّ، قال: قال لي(١) رسولُ اللهِ وَّهُ: ((أنتَّ وشيعتُك في الجنَّة»(٢). ٦٦٨٥- عصام بن غياث بن عصام بن المُبارك بن الجَرَّاح بن الضَّحَّاك، أبو القاسم الكنديُّ السِّمسار. حدَّث عن عَمْرو بن عليّ الفَلَّس. روى عنه يوسُف بن القاسم المِّيانجي. وغيره . أخبرنا محمد بن عبدالرحمن بن عُثمان التَّميمي بدمشق، قال: أخبرنا. القاضي أبو بكر يوسُف بن القاسم المَيانجي، قال: حدثنا أبو القاسم عصام بن غياث السِّمسار في المجْرَّم، قال: حدثنا أبو حَفْص عَمرو بن علي، قال :. حدثنا يزيد بن مُغَلِّس، قال: حدثنا جامع بن مَطَر الحَبَطي، قال: حدَّثَتَني أمُّ كلثوم بنت ثُمامة، قالت: سألتُ عائشة عن عُثمان، فقالت: لقد رأيتُ رسولَ الله ◌ََِّ واضعًا رأسَهُ على فَخذي، وعُثمان عن يمينه، وجبريل يُوحي إليه،. ورسولُ اللهِ وَّ يقول: ((اكتب عُثمان)) فما كان الله ليُنزِلَ تلكَ المنزلةَ إلاّ كريمًا. على الله ورسوله(٣). (١) سقطت من م. (٢) موضوع، وآفته سوار، وهو ابن مصعب الهمداني، متروك صاحب مناكير، وتقدمت ترجمته عند المصنف (١٠ / الترجمة ٤٧٤٠)، وجميع بن عمر ضعيف، وصالح بن: أحمد كذاب دجال يحدث بما لم يسمع كما قال الدارقطني وتقدمت ترجمته (١٠٪ الترجمة ٤٨١٨). أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ٣٩٧ من طريق المصنف. وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٤/ ٣٢٩، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢٥٤) من طريق عصام بن الحكم عن جميع، أطول منه. وأخرجه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٦٦٩ من طريق أبي جناب عن أبي سليمان عن عمه عن علي، مرفوعًا، وهذا إسناد تالف أيضًا، فأبو جناب ضعيف كثير التدليس، وأبو سليمان وأبوه لم نتبين حالهما. ولعلَّ أبا جناب دلسه فوضع له هذا .. الإسناد . (٣) إسناده ضعيف، لجهالة أم كلثوم بنت ثمامة كما بيناه في ((تحرير التقريب))، ويزيد بن المغلس لين الحديث. ٢٣٠ - أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع: أنَّ عصام بن غياث بن عصام الكندي البَزَّاز ماتَ يوم الاثنين، قال: وهو اليوم الذي دَخَلتُ فيه إلى مدينتنا من طَرَسوس، كان قد قضى من آخر الليل، وذلك لأربع خَلَون من جمادى الآخرة سنة سبع وثلاث مئة. كتب عنه الحُفَّاظ ووَثَّقوه، واستحبُّوا الإكثار منه، وكان مع ذلك من قرأة (١) القُرآن على قراءة حمزة الزَّيَّات. ذکرُ من اسمُهُ عَوْف ٦٦٨٦ - عَوْف بن مالك بن نَضْلة، أبو الأحوص الجُشَميُّ (٢). سمع عليّ بن أبي طالب، وعبدالله بن مسعود. روى عنه أبو إسحاق السَّبيعي، وحُميد بن هلال العَدَوي، وعطاء بن السَّائب. وهو ممن نزَلَ الكوفة وَحَضَر النَّهْروان مع عليّ. وكان ثقةً. أخبرنا القاضي أبو الطَّيب طاهر بن عبد الله الطََّري، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا عُبيد الله بن عبدالصمد بن المُهتدي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن رشْدين، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الحميري، قال: أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٨٢٨) عن محمد بن عقبة، عن محمد بن إبراهيم = اليشكري البصري، قال: حدثتني جدتي أم كلثوم بنت ثمامة أنها قدمت حاجة ... فذكر ته نحوه. وأخرجه أحمد ٦/ ٢٦١ عن يونس قال: حدثنا عمر بن إبراهيم اليشكري قال: سمعت أمي تحدث، أن أمها انطلقت إلى البيت حاجة، فذكرته. وانظر المسند الجامع ٢٠/ ٣١٧ حديث (١٧١٨٦). وأخرجه أحمد ٦/ ٢٥٠، وابن أبي عاصم في السنة (١٣٠٠) من طريق فاطمة بنت عبدالرحمن عن أمها عن عائشة، وفاطمة مجهولة (التعجيل ٥٥٩). وانظر المسند الجامع ٢٠/ ٣١٨ حديث (١٧١٨٧). (١) في م: ((قراء)»، وما هنا أصح. (٢) اقتبسه السمعاني في ((الجشمي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٢٢/ ٤٤٥. ٢٣١ -- حدثنا الحَكَم بن عَبْدة، عن أيوب السَّخْتياني، عن حُميد بن هلال العَدَويُ، عن أبي الأحوص، قال: لما كان يوم النَّهْروان كنَّ مع عليّ بن أبي طالب دون النَّهْر، فجاءت الحَرُورية حتى نَزَلوا من ورائه، قال عليّ: لاتُحرِّكوهم حتى يُحدثوا حَدَثًا، فانطلقوا إلى عبدالله بن خَيَّب، فقالوا: حدِّثنا حديثًا حَدَّثك أبوك سَمعَه من رسول اللّهِوَله. فقال: حَدَّثْني أبي أنه سَمَعَ رسولَ اللهِصَل يقول: ((تكونُ فتنةٌ القاعدُ فيها خيرٌ من القائم، والقائمُ خيرٌ من السَّاعي». فقَدَّموه إلى النَّهر فَذَبَحوه كما تُذْبَحُ الشَّةُ، فأُتيَ عليّ فَأُخبرَ، فقال: الله أكبر، نادُوهم أن أخرجُوا إلينا قائلَ عبد الله بن خَبَّب، فقالوا: كُلُّنا قتَلَه، ثلاث مَرَّات، فقال عليّ لأصحابه: دونَكُم القومُ، فما لَبِثَ أن قَتَلهم عليٍّ وأصحابه، وذكرَ باقي الحديثَ(١) .. ٦٦٨٧ - عَوْف بن محمد بن عبدالحميد، أبو غسَّان المدائنيُّ (٢) خدَّث عن يوسُف بن عَيْدة. روى عنه عَمرو بن عليّ، وبُنْدار؛ قال ذلك أبو عبدالله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدة الأصبهاني في كتاب «الأسماء والكنى)). وأخبرنا عليّ بن القاسم بن الحسن الشَّاهد بالبَصْرة، قال: حدثنا عليّ بنِ إسحاق المادّرَائي، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: حدثنا أبو غسَّان عَوْفُ ابن محمد. وأخبرنا الحسن بن الحُسين النِّعالي، واللَّفظ له، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن عليّ اليَقْطيني، قال: حدثنا صالح بن أحمد بن یونُس، قال: حدثنا محمد بن موسى بن عبد الرحمن، قال: حدثنا عَوْف بن محمد أبو غسَّان، قال: حدثنا أبو تَغْلب عبد الله بن أحمد بن عبدالرحمن الأنصاري، قال: حدثنا مسْعر، عن عمرو بن مُرَّة، عن أبي البَخْتري، عن علي، قال :. كانت خَفَّاضةٌ بالمدينة، فأرسل إليها رسول الله بَّهِ: ((إذا خَفَضْت فأشمِّي ولا (١) تقدم تخريجه في أول الكتاب عند الكلام على عبدالله بن خباب بن الأرت. (٢) ذكره الذهبي في وفيات الطبقة الحادية والعشرين من تاريخ الإسلام. ٢٣٢ ! تَنْهكي، فإنه أحسنُ للوَجْه، وأرضَى للزَّوج))(١). وحدَّث محمد بن يونُس أيضًا عنه عن يحيى بن عُثمان بن عبد الله بن أبي مُلَيْكة وسعيد بنِ السَّائب الطَّائفي. ٦٦٨٨ - عَوْف بن أبي عَوْف، أبو سَهْل البُخاريُّ. حدَّث ببغداد عن يَغْنَم بن سالم بن قَتْر. روى عنه محمد بن الحسن بن جعفر . أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد الدَّرْبَنْدي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سُليمان الحافظ ببُخارى، قال: حدثنا خَلَف بن محمد، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن مَتّ السَّرَّاج، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن جعفر، قال: حدثنا عَوْف بن أبي عَوْف أبو سَهْل البخاري ببغداد، قال: حدثنا أبو عبد الله يَغْنَم بن سالم بن قَنْبر، عن أبيه، عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ اللهِ وَّةَ: ((لا يَتَّقِي الله عبدٌ حَقَّ تُقَاته، حتى يعلمَ أنَّ ما أصابَهُ لم يكن ليُخطئه، وما أخطأهُ لم يكن ليُصيبَه))(٢). . ٦٦٨٩ - عَوْف بن عيسى، أبو وائل الفَرْغانيُّ(٣). حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَسْرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونُس، قال: (١) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن أبا البختري سعيد بن فيروز لم يسمع من علي شيئًا. ولم نقف عليه من هذا الوجه عند غير المصنف، وعزاه في الكنز (١٧٤٥٣) إليه وحده. وتقدم نحوه من حديث أنس في ترجمة محمد بن سلام بن عبيدالله الجمحي (٣/ الترجمة ٨٧٢). (٢) إسناد تالف، يغنم بن سالم متهم، قال ابن يونس: ((حدث عن أنس فكذب))، وبنحوه قال ابن حبان (الميزان ٤ / ٤٥٩). ولم نقف عليه عند غير المصنف، وعزاه في الجامع الكبير ١/ ٩٢٠ إليه وحده. وقد صح هذا المعنى من حديث أبي بن كعب، أخرجه أحمد ٥/ ١٨٢ و١٨٥ و١٨٩، وعبد بن حميد (٢٤٧)، وأبو داود (٤٦٩٩)، وابن ماجة (٧٧) من طريق ابن الديلمي عنه. وانظر المسند الجامع ٥/ ٥١٤ حديث (٣٨٤١)، وتعليقنا على ابن ماجة . (٣) انظر الإكمال لابن ماكولا ٢٥٦/١. ٢٣٣ عَوْف بن عيسى بن يَنْفرن بن يرت بن شفردان الفَرْغاني من الأبناء، يُكْنِى أبا وائل مولى بني هاشم، من سكان بغدادَ قدمَ مصر، كان يتفقَّه، ويُنَاظِرُ علَى الفقه على مَذهب الشافعي، وذكرَ أنه جالسَ ابنَ سُريج وكتبَ الحديث. وكُتبَ عنه عن أبي مُسلم الكَجِّي وطبقةٍ بَعدَه، توفي بمصرَ وله بها عَقب. ذکرُ من اسمُهُ عَوْن وو ٫ ٥ ٦٦٩٠ - عَوْن بن عبدالله بن عَوْن بن عُثْبة بن مسعود الكوفيّ(١) وَلَيَ القَضاء ببغدادٍ في أيام المهدي، ويقال: في أيام الرشيد. أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عُمر الحافظ، قال: وَغَوْن بن عبدالله بن عَوْن بن عُتبة بن مسعود استقضاه المهدي ببغدادَ لما صَرَفَ الحُسين بن الحسن بن عطية، ولا أحفظُ عنه حديثًا مُسْندًا)، وأولادُه مشهورونَ بالكوفة، منهم حمزة بن عَوْن وفَضْل بِنِ عَوْنَ وموسی بن عون؛ هکذا ذکر لي أحمد بن سعيد. أنبأنا إبراهيم بن مَخْلَد، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، قال: ماتَ عبدالملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم، فاستقضَى هارونُ مكانَّهُ عَوْن بن عبدالله بن عَوْن بن عُتبة بن مسعود . أخبرنا الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن عِمْران المَرْزُباني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى المكي، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن خَلَّد، عن عُمر بن عبدالرحمن، قال: قَال عَوْن المسعودي: اجعلِ المالَ الذي كَسَبتَهُ ذُخْرًا لك عند رَبِّك، واجعل الله ذُخرًاً لمخلفيك. أخبرنا عليّ بن المُحَسِّن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر؛ قال: ماتَ عَوْن بن عبدالله بنَ عَوْنِ بن عُتْبة بن مسعود سنة ثلاث وتسعين ومئة، وكان قد سَمِعَ من الأعمش وغيره. (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة العشرين من تاريخ الإسلام. ٢٣٤ ٦٦٩١ - عَوْن بن سَلَّم، أبو جعفر القُرَشيُّ الكوفيَّ، مولى بني (١) هاشم (١) . نزَلَ بغداد، وحدَّث بها عن إسرائيل بن يونُس، وزُهير بن مُعاوية، وبشْر ابن عُمارة، وعَبْثر بن القاسم، ومنْدَل بن عليّ، وأبي إسرائيل المُلائي، وعيسى بن عبدالرحمن السُّلَمي، وأبي بكر النَّهْشلي. روى عنه مُسلم بن الحجّاج في ((صحيحه)»، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وموسى بن هارون، وأحمد بن أبي خَيْثمة، وأحمد بن عليّ الأبَّار، وغيرُهم. وكان ثقةً. أخبرني أحمد بن عليّ البادا، قال: أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد، قال: حدثنا موسى بن هارون بن عبدالله البَزَّاز، قال: أخبرنا عَون بن سَلَّمِ القُرَشي، قال: أخبرنا إسرائيل بن يونُس، عن عمار الدُّهْني، عن رجل من بني هاشم، قال: أُتّ النبيّ ◌َّ بقدر فيها لبا (٢) قد أنضجت فأكَل منها ثم قامَ إلى الصَّلاة ولم يَمَسَّ ماءً (٣). قال موسى:َ ولا نعلمُ عَونًا حدَّث عن إسرائيل إلّ هذا الحديث. أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحَكيمي، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: حدثنا عَون بن سَلَّم، قال: حدثنا بشْر بن عُمارة، عن أبي رَوْق، عن الضَّحَّاك بن مُزاحم، عن ابن عباس في قوله: ﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا﴾ [النور ٣٣] الآية قال: ليَتَزوَّج من لا يجد، فإنَّ الله سيُغنيه(٤) . (١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٢/ ٤٤٨، والذهبي في كتبه ومنها السير ١٠٪ ٤٤١. (٢) اللبأ: وهو أول ما يحلب عند الولادة، وتطبخ فتشتد، فتكون مثل الجبنة الصفراء. (٣) إسناده ضعيف، لإبهام الرجل من بني هاشم. ولم نقف عليه عند غير المصنف من هذا الطريق. وتقدم هذا المعنى قريبًا في ترجمة عمرو بن محمد بن عمرو الأنصاري (١٤ / الترجمة ٦٦٠٨) من حديث الفريعة بنت مالك. (٤) إسناده ضعيف، لضعف بشر بن عمارة. ولم نقف عليه عند غير المصنف، وعزاه= ٢٣٥ أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضَّبِّي، قال: أخبرني عليّ بن محمد المَرْوَزي، قال: وسألتُه، يعني صالح بن محمد جَزَرة، عن عَوْن بِنْ سَلَّم، فقال: كوفيٌّ لا بأسَ به . أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الحَضْرمي، قال: سنة ثلاثين ومئتين فيها ماتَ عَوْن بن سَلَّم أبو جعفر الهاشمي ببغداد، وكان لا يَخضب. وكان ثقةً. : أخبرنا العَتيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّر، قال: قال عبدالله بن محمد البَغَوي(١): ماتَ عَوْن بن سَلَّم الكوفي ببغداد سنة ثلاثين ومئتين في ذي القَعدة، وكان ضَرِير البَصَر فيما بَلَغني عنه . قلت: ذكرَ موسى بن هارون أنه ماتَ يوم السبت لسبعِ بَقِينَ من ذي القَعدة .. ٦٦٩٢ - عَوْن بن محمد، أبو مالك الكنديُّ (٢). حدَّث عن إبراهيم بن المُنْذر الحزامي، ومُصعب بن عبدالله الزُّبيري وعليّ بن المغيرة الأثرم، وإبراهيم بن العباس الصُّولي، وإسحاق بن إبراهيم المَوْصلي، ومحمد بن عَمرو الجَمَّاز، والقاسم بن محمد بن عَبَّاد المُهَلَبي، وغيرهم. : وهو أخباريٌّ صاحبُ حكايات وآداب. روى عنه محمد بن يحيى الصُّولي فأكثر، ولا أعرفُ راويًا عنه غيرَه. = السيوطي في الدر المنثور ٦ / ١٨٩ إليه وحده. (١) تاريخ وفاة الشيوخ (٤٨). (٢) ذكره ياقوت في معجم الأدباء ٥/ ٢١٤٠. ٢٣٦ ١ ذكرُ من اسمُهُ عَطَاء ٦٦٩٣ - عطاء بن مُسلم، أبو مَخْلَد الخَفَّافِ الحَلَبِيُّ (١). قدمَ بغدادَ، وحدَّث عن سُليمان الأعمش، ومحمد بن عمرو، وجعفر بن بُرْقان، والعلاء بن المُسَيَّب. روى عنه موسى بن داود الضَّبِّي، والحسن بن حماد سَجَّادة، وأبوِ هَمَّام السَّكوني، وعُبيد بن جَنَّد الحَلَبِي، وعبدالرحمن بن عفَّان الصُّوفي، وعبدالرحمن بن يونُّس(٢) الرَّقِّي. أخبرنا الصَّيْمري، قال: حدثنا الحُسين بن هارون الضَّبِّ، قال: أخبرنا محمد بن عُمر ابن الجعابي، قال: حدثنا إسحاق بن موسى، قال: حدثنا أبو داود، قال: قدمَ عليهم عطاء بن مُسلم الخَفَّاف بغداد ففرَّط أصحابُنا فيه، وكان ثقةً . أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو أحمد الحُسين بن عليّ التَّميمي، قال: حدثنا أبو عَوَانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المَرُّوذي، قال(٣): قلت يعني لأحمد بن حنبل: تَعرف عن عطاء بن مُسلم الخَفَّاف، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌ِّ: (يُحْشَرُ المتكبِّرُون في صور الذر يَطؤهم الناسُ))؟ فأنكرَهُ وقال: ما أعرفُه، وعطاء بن مُسلم مُضطربُ الحديث(٤). أخبرنا العَتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عَدي البَصْري في كتابه، قال: (١) اقتبسه السمعاني في ((الخفاف)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٢٠/ ١٠٤، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة عشرة من تاريخ الإسلام. في م: «يوسف»، وهو تحريف، وهو من رجال التهذيب تمييزًا. (٢) (٣) العلل ومعرفة الرجال (٢٦٩). (٤) أخرجه البزار كما كشف الأستار (٣٤٣٠) من طريق محمد بن راشد عن محمد بن عمرو، به. وليس فيه ((يطأهم الناس)). ٢٣٧ حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال(١): سألتُ أبا داود عن عطاء بن مُسلم الحلّبي؟ قال: ضعيفٌ، روى عن خالد، عن عبدالرحمن بن أبي بكرة(٢) عن أبيه، عن النبيِّ وَّةِ(«اغد عالمًا)» وليس هو بشيء. أخبرنا أبو حازم عُمر بن أحمد بن إبراهيم العَبْدُوبي بنَيْسابور، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الغطريف العَبْدي بجُرْجان، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن نافع أبو عَوانة، قال: حدثنا محمد بن أبي سكينة، قال: دخلتُ على عطاء بن مُسلم أعودُه، فما لبثتُ أن قُمت، فقال: جَزَاكَ الله خيرًا من عائد، لكن عيسى بن صالح لا جَزَاهُ الله خيرًا، عادَني فما بَرِحَ حتى بلتُ في ثيابي. " أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأُشناني، قال: سمعتُ أبا الحسن الطرائفي يقول: سمعتُ عثمان بن سعيد الدارمي يقول(٣): قلت ليحيى بن معين: فعطاء بن مُسلم كيف هو؟ فقال: ثقةٌ. أخبرني السُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشَّافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلَابي، قال: قال أبو زكريا: عطاء بن مُسلم الخَفَّاف ثقةٌ . أخبرنا الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: قال أبو بكر بن أبي داود: عطاء بن مُسلم الخَفَّاف من أهل الكوفة سَّكَن أنطاكية في حديثه لین. أخبرني ابنُ الفَضْل، قال: أخبرنا دَعْلَج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد ابن عليّ الأبَّر، قال: حدثنا أيوب بن محمد الوَزَّان، عن عُبيد بن جَنَّاد، قال: ماتَ عطاء بن مُسلم سنة تسعين ومئة في شهر رَمَضان صَبيحة ثلاث وعشرين . (١) سؤالات الآجري ٥/ الورقة ٣٠ - ٣١. (٢) في م: ((أبي بكر))، محرف .. (٣) تاريخ الدارمي (٥٣٨). ٢٣٨ ٦٦٩٤ - عطاء بن جَبَلة الفَزَاريُّ(١). حدَّث عن منصور بن المُعتمر، وليث بن أبي سُليم، وسُليمان الأعمش، وابن جُرَيْج، وعُمر بن عبدالله بن يَعْلَی. روى عنه يحيى بن أبي بُگیْر، وموسى ابن ناصح، وأبو موسى الهَرَوي، ومحمد بن الصَّبَّاحِ الجَرْجرائي، وسعيد بن يعقوب الطَّالقاني، وإبراهيم بن موسى الفَرَّاء. وبَلَغني عن إبراهيم بن عبدالله ابن الجُنيد قال: قلت ليحيى بن معين: ما تقول في عطاء بن جَبّلة الفَزّاري؟ قال: ليس بشيء كان ههنا، يعني ببغداد. أخبرني محمد بن عبدالملك القُرَشي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا قاسم بن زكريا المُطرِّز، قال: حدثنا محمد بن الصَّبَّاح الجَرْجرائي، قال: حدثنا عطاء بن جَبَلة، عن ابن جُريج، عن أبي الزُّبير، عن جابر، قال: قدمتُ من سَفَر، فأتيتُ النبيَّ ◌َ﴿، فقال: ((إذا أتيتَ أهلك فاعمل عَمَلاً كَيْسًا)) فلما أتيتُ أهلي قلتُ: إِنَّ النبيَّ ◌َ، قال لي: «إذا أتيتَ أهلَكَ فاعمل عَمَلاً كَيْسًا)» قالت: دونَك(٢) . وفيما ذكر لنا أبو بكر البَرْقاني أنَّ يعقوب بن موسى الأردبيلي حدَّثهم، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النَّجم، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البَرْذعي، قال(٣): قيل يعني لأبي زُرعة الرَّازي: عطاء بن جَبَلة؟ قال: منكرُ الحديث. قلت: من عطاء بن جَبَلة؟ قال: شيخٌ من أهل جبلاباذ هذه القرية التي بين (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة العشرين من تاريخ الإسلام. وانظر الميزان ٣/ ٦٩. (٢) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة، والحديث صحيح من غير هذا الطريق بلفظ مقارب . لم نقف عليه عند غير المصنف من هذا الطريق. وأما حديث الشعبي فأخرجه الطيالسي (١٧٨٦)، وأحمد ٣/ ٢٩٨ و٣٠٣ و٣٥٥ و٣٩٦، والبخاري ٧/ ٥٠، ومسلم ٦/ ٥٥ و٥٦، والنسائي في الكبرى (٩١٤٤) و(٩١٤٥) وابن خزيمة كما في الإتحاف (٢٨٢٢)، وأبو عوانة ٥/ ١١٤، وأبو نعيم في الحلية ٨/ ٣١٥، والبيهقي ٥/ ٢٦٠. وانظر المسند الجامع ٤/ ٢٧٤ حديث (٢٧٨٨) والروايات مطولة ومختصرة وفيها النهي عن طروق المغيبات ليلاً . (٣) أبو زرعة الرازي ٢/ ٣٥٠. ٢٣٩ الدِّينَوَر وحُلْوان. ٦٦٩٥- عطاء بن أحمد، أبو بكر، وهو والد أبي عبدالله الرُّوذباري الصُّوفي. كان يسكنُ بغدادَ، وحدَّث عن حامد بن محمد بن شُعیب البَلْخي. روى عنه ابنه أبو عبدالله أحمد. حدثني الصُّوري، قال: أخبرنا عبدالله بن أحمد بن السَّري، قال: حدثنا أبو عبدالله الرُّوذباري، قال: حدثنا أبي أبو بكر عطاء بن أحمد، قال: حدثنا حامد بن شُعیب، بحديث ذكره. ذكرُ من اسمُهُ عَلْقِمةِ ٦٦٩٦ - عَلْقمةُ بن قَيس بن عبدالله، أبو شبْل النَّخَعيُّ الكوفيُّ؛ وهو عمَّ الأسود وعبدالرحمن ابنّي زيدٍ، وخال إبراهيم النَّيْمي(١). روى عن عُمر بن الخطاب، وعُثمان بن عقَّان، وعليّ بن أبي طالب، وعبدالله بن مسعود، وحُذيفة بن اليمان، وأبي الدَّرْداء، وأبي موسى الأشعري، وخَبَّاب بن الأرَتّ، وسَلْمان الفارسي، وأبي مسعود الأنصاري، وعائشة أم المؤمنين . روى عنه أبو وائل شقيق بن سَلَمة، وعامر الشَّعبي، وإبراهيم بن يزيد النَّخَعي، ومحمد بن سيرين، وعبدالرحمن بن الأسود، والمسيِّب بن رافع، وإبراهيم بن سُوَيْد النَّخَعي، والحسن العُرَنِي، وأبو ظَبْيان الجَنبي، وأبو الضُّحَى مُسلم بن صُبَيْحَ. وروى عنه أبو إسحاق السَّبيعي ولم يسمع منه شيئًا: وإنما روايتُه عنه مُرْسلة ( وكان عَلْقمة مقدَّمًا في الفقه والحديث، ووَرَد المدائن في صُحْبةٍ عليّ، (١) اقتبسه السمعاني في ((النخعي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٢٠/ ٣٠٠، والذهبي في كتبه ومنها السير ٤/ ٥٣ . ٢٤٠