Indexed OCR Text
Pages 181-200
دَنُوقًا، ومحمد بن إسرائيل الجَوْهري، وأحمد بن زياد السِّمسار. وكان قد نَزَل بغدادَ مدَّة، وحدَّث بها، ثم انتقلَ إلى مكة فسكَنَها إلى آخر عُمره. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصَّلْت الأهوازي، قال: حدثنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا محمد بن خَلَف المُقرىء، قال: حدثنا عمار بن عبدالجبار، قال: حدثنا شَيْبان، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن خَرَشَة ابن الحُر، عن أبي ذَرٍّ، قال: كان النبيُّ ◌َّ إذا نام قال: ((باسمكَ اللهم أحيا وأموت)) وإذا استيقَظُ من مَنامه قال: ((الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا))(١). أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبِي، قال: سمعتُ أبا أحمد عليّ بن محمد المَرْوزي يقول: سمعتُ محمد ابن موسى الباشاني يقول: رأيتُ عمار بن عبد الجبار بمكة سنة عشر ومئتين، وتوفِّي وأنا بها سنة إحدى عشرة ومئتين، وكان مُعَلِّمًا ببغداد. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو أحمد ابن فارس، قال: حدثنا البُخاري، قال(٢): عمار بن عبدالجبار مولى بني سعد مات بعد التّشريق بيوم، سنة إحدى عشرة ومئتين. أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ عمار ابن عبدالجبار ماتَ سنة اثنتي عشرة ومئتين. ٦٦٥٦ - عَمَّار بن نصر، أبو ياسر المَرْوَزيُّ(٣) . سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن جرير بن عبدالحميد، وسُفيان بن عُبينة، (١) حديث صحيح. أخرجه أحمد ٥/ ١٥٤، والبخاري ٨/ ٨٨ و٩/ ١٤٦، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٥٠) و(٧٦٠) من طريق منصور، به. وانظر المسند الجامع ١٦ / ١٥٩ - ١٦٠ حديث (١٢٣٢٩). (٢) تاريخه الكبير ٧/ الترجمة ١٣٣. (٣) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢١/ ٢١٠، والذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام. ١٨١ ووكيع بن الجَرَّاحِ، ومحمد بن شُعيب بن شابور، وبقيَّة بن الوليد. روى عنه عليّ بن سَهْل بن المغيرة، وأبو حاتم الرَّازي، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، ومحمد بن الحُسين الأنماطي، وصالح بن محمد جَزَرة، وأبو القاسم البَغَوي : وقال أبو حاتم: كتبت عنه ببغدادَ وهو صدوقٌ(١). أخبرنا عليّ بن القاسم بن الحسن الشَّاهد بالبَصْرة، قال: حدثنا عليّ بن إسحاق المادَرَائي، قال: حدثنا عليّ بن سَهْل، قال: حدثنا عمار بن نَصْر، قال: حدثنا محمد بن شُعيب بن شابور، قال: حدثني إسحاق بن عبدالله أنَّ صَفْوان(٢) بن سُليم أخبره أنّ عطاء بن يَسار أخبره، عن أبي هريرة، عن عُمر ابن الخطاب، قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((أحسنوا فإن غُلبتُم فكتابُ الله وقَدَرُهُ». لا تُدْخِلُوا اللَّوَّ، فإنَّ من أدْخَلَ اللَّوَّ دخَلَ عليه عَمَلُ الشيطان))(٣). بَلَغني عن إبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد، قال: سُئل يحيى بن معين عن أبي ياسر عَمَّار المُسْتملي، فقال: ليسَ بثقة، ثم قال: هوَ صديقٌ لي. أخبرنا العَتيقي، قال: أخبرنا يوسُف بن أحمد الصَّيْدلاني بمكة، قال :: حدثنا محمد بن عمرو العُفَيْلي، قال(٤): قال لي موسى بن هارون: عمار أبو ياسر متروك الحديث. قلت: وفي البَصْريين عَمَّار أبو ياسر المُسْتملي واسم أبيه هارون سمعَ منه أبو حاتم الرَّزي ولم يَرو عنه. وقال: هو متروكُ الحديث(٥). ولعلَّ ما حكاهُ ابن الجُنيد عن يحيى بن مَعين، وما قاله موسى بن هارون إنما هو فيه لا (١) انظر الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٢١٩٧. (٢) في م: ((بن صفوان))، محرف. (٣) إسناده ضعيف جدًا، فإن إسحاق بن عبدالله، وهو ابن أبي فروة متروك. عزاه السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٢٤ إلى المصنف: في تاريخه والمتفق والمفترق. وأما النهي عن قول: ((لو)) فقد تقدم من حديث أبي هريرة في ترجمة عمرو بن: عثمان بن کرب المكي من هذا المجلد، الترجمة ٦٦٢٦ . (٤) ضعفاؤه الكبير ٣/ ٣١٩. (٥) انظر الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٢١٩٦ .. ١٨٢ في البغدادي، والله أعلم. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعَيم الضَّبِّي، قال: أخبرني عليّ بن محمد أبو أحمد الحَبيبي، قال: وسألتُه، يعني صالح بن محمد جَزَرة الحافظ، عن أبي ياسر عمار بن نَصْر، فقال: كتبتُ عنه لا بأس به عندي، وكان يحيى بن معين سيِّءَ الرأي فیه. قلت: وقد رُوي عن يحيى بن معين توثيقُه. أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن سَهْل بن حليمة، قال: سمعتُ يحيى بن معين غير مرَّة يقول: عمار بن نَصْر ثقةٌ. أخبرنا العَتيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفّر، قال: قال عبدالله بن محمد البَغَوي(١): ماتَ عمار بن نَصْر أبو ياسر ببغداد في رمضان سنة تسع و عشرين ومثتين. ٦٦٥٧- عمار بن محمد بن مَخْلَد بن جُبَيْر بن عبدالله، أبو ذَّرّ *(٢) الثَّميميُّ(٢) . سكنَ بُخارى، وحدَّث بها عن يحيى بن محمد بن صاعد، وأبي حامد محمد بن هارون الحَضْرمي، وأحمد بن إسحاق بن البُهلول، وإبراهيم بن حماد بن إسحاق، وإبراهيم بن عبدالصمد الهاشمي، والحُسين والقاسم ابني إسماعيل المحاملي، ويوسُف بن يعقوب بن إسحاق بن البُهلول، ومحمد بن مَخْلَد العَطَّار، ومحمد بن يوسُف بن بِشْر الهَرَوي، وعبدالغافر بن سلامة الحمصي، وغيرهم. روى عنه أبو عبدالله محمد بن أحمد الغُنجار البُخاري، والحاكم أبو عبد الله بن البَيِّعِ النّسابوري، وجماعةٌ من أهل خُراسان وما وراء النَّهر. وقال الغُنجار: هو عَمَّر بن محمد بن مَخْلَد بن جُبَيْر بن عبدالله بن (١) تاريخ وفاة الشيوخ (٣٦). (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٨٧) من تاريخ الإسلام. ١٨٣ إسماعيل بن سعد بن رَبّعة بن كعب بن مُرَّة بن غالب بن صَعْصَعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سُفيان بن مُجاشع بن دارم بن مالك بن حَنْظلة بن عمرو بنَ تَميم بن مر بن أُد بن طابِخَة بن إلياس بن مُضَر. أخبرنا أبو سَهْل عبدالواحد بن محمد اللِّحياني الخَشَّاب بنّيْسابور، قال: أخبرنا أبو ذَرّ عمار بن محمد بن مَخْلَد البغدادي بمكة، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حاتم بن الليث، قال: حدَّثْني حَكَّامة بنت عُثمان بن دينار، قالت: حدثني أبي، عن أخيه مالك بن دينار، عن أنس، قال: قال رسولُ الله ◌ِله: («بدأ الإسلامُ غريبًا وسيعودُ غَرِيبًا كما بدأ فطُوبَى للغُرباءِ))(١). كذا حدَّثَنا عنه. اللَّحياني بهذا الحديث، وبحديث آخر عن الحسن بن أحمد بن المُبارك الُّوسي. ولم يذكر الغُنْجار ولا ابن البَيِّع: أنَّ أبا ذَرّ هذا يَروي عن أبيه، فأخشَى أن يكون رُوي الحديثُ لشيخنا عن محمد بن مَخْلَد بن حَفْصِ الدُّوري عن حاتم بن الليث، فظَنَّ شيخُنا أنَّ الدُّوري والدُه، والله أعلم. أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء عن الحاكم أبي عبدالله محمد بن عبد الله الحافظ، قال: عَمَّار بن محمد بن مَخْلَد أبو ذَرّ التَّميمي البغدادي ذُكرَ أنه مات ببخاری في سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة . أخبرنا أبو الوليد الحسن بن محمد الدَّرْبَندي، قال: أخبرنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن محمد بن سُليمان الحافظ ببخارى، قال: توفِّي أبو ذّرٌ. عمار بن محمد بن مَخْلَدِ التَّميمي البغدادي ببخارى يوم الثلاثاء الحادي عشر من صفر سنة سبع وثمانين وثلاث مئة، وهذا أصحُّ من الأول، والله أعلمٍ. (١) إسناده ضعيف، لضعف عثمان بن دينار (الميزان ٣/ ٣٣)، وابنته حكامة ذكرها ابن حبان في ترجمة أبيها من الثقات وقال ٧/ ١٩٤: ((وحكامة لا شيء)). ولم نقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف. وأخرجه ابن ماجة (٣٩٨٧)، والطحاوي في شرح المشكل (٦٩٠)، والطبراني في الأوسط (١٩٤٦) من طريق سنان بن سعد عن أنس، به. وهذا إسناد ضعيف أيضًا: لضعف سنان بن سعد كما بيناه في ((تحرير التقريب». على أن متن الحديث صحيح تقدم تخريجه في ترجمة عثمان بن الحسن بن علي : الوراق الطوسي (١٣/ الترجمة ٦٠٥٥) من حديث أبي هريرة. ١٨٤ ذکر من اسمُهُ عكرمة ٦٦٥٨- عكرمة بن عمار، أبو عمار العجْليُّ اليماميُّ، وأصلهُ من البَصْرة(١). حدَّث عن الهرماس بن زياد، وسالم بن عبدالله بن عُمر، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وإسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، وإياس بن سَلَمة بن الأكوع، وأبي زُمَيْل سمَاك بن الوليد، وأبي عمار شدَّاد بن عبدالله، وأبي كَثِير السُّحَيْمي، وطَيْسلة بن علي، ويحيى بن أبي كثير. روى عنه الثَّوري، وشُعبة، ويحيى بن سعيد القَطَّان، وابن مهدي، ووكيع، ومعاذ بن معاذ، والنَّضْر بن محمد الجُرَشي، وأبو الوليد الطيالسي، وأحمد بن إسحاق الحَضْرمي، ومحمد بن مصعب القَرْقَساني، وأبو حُذيفة النَّهدي، وشاذ بن فیاض، وعمرو بن مرزوق، وغيرهم. قَدِمَ عكرمة بغدادَ، وحدَّث بها، وماتَ بعدَ قدومه بَيَسير. أخبرني السُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلَابي، قال: حدثنا رجل من أهل اليمامة، وسألته عن عكرمة، فقال: هو عكرمة بن عَمَّار بن عُقبة بن حبيب ابن شهاب بن ذُباب(٢) بن الحارث بن حمصانة بن الأسعد بن جذيمة (٣) بن سعد بن عجل. أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن الصَّوَّاف، قال: حدثنا محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، قال: حدثنا عليّ بن عبدالله ابن المَديني، قال: قال يحيى بن سعيد: سمعتُ عكرمة بن عمار يُملي (١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٠/ ٢٥٦، والذهبي في كتبه، ومنها السير ١٣٤/٧. (٢) في م: ((دياب))، وهو تصحيف، وما هنا يعضده ما في ت ٢٠/ ٢٥٨ . (٣) في م: ((حذيفة))، وهو تصحيف. ١٨٥ حديث سَلَمَة بن الأكوعِ الطَّويل في مَرْحَب(١) على الفَضْل بن الرَّبيع، فلم يكن معي شيء أكتُبُهُ فيه فجَمَلته عن بِشْر بن السَّري، كتَبَه ثم أملاهُ عليَّ وعلى محمد ابني. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا عليّ بن أحمد بن زکریا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مُسلم صالح بن أحمد بن عبدالله العجلي، قال: حدثني أبي أحمد، قال(٢): قال عبدالرحمن ابن مهدي: حَضَرتُّ سُفيان بمكة يكتبُ عن عكرمة بن عمار وهو جاث على رُكْبَتَه، وجعَلَ يوقفه سمعتَ فُلانا سمعتَ فلانا؟ قال: فقلت له: يا أبا عبدالله». أكتب لك؟ قال: لا ليس يكتبُ سماعي غيري. قال أبو مُسلم: قال أبي(٣). عكرمة بن عمار عجْليٌّ من أهل اليمامة ثقةٌ، يروي عنه النَّضْر بن محمد ألف حديث . أخبرنا الحسن بن أبي بكر وعثمان بن محمد العَلَّف؛ قالا: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا الحسن بن عليّ المعمري، قال: حدثنا محمد بن يزيد، قال: حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، قال: قال لي سُفيان وهو مختف عندي: ادعُ لي عكرمة بن عمار، فأتيتُهُ به، فقال: كيفَ حديث أبي زُميل؟ فقال: حدثنا أبو زُميل، عن مالك بن مَرْئد، عن أبيه، عن أبي ذَرّ، قال: كنت أسألُ الناسَ عن ليلة القَدْرَ، فَذَكَر عن النبيِّ وَّر هذا الحديث في ليلة القَدْر (٤)، فلما كان بالعَشي أتاه ناسٌ من أصحاب الحديث، فقال: حدثنا. (١) في م: ((رحب))، وهو تحريف، ومرحب هو اليهودي الذي قتله سيدنا علي بن أبي طالب يوم خيبر. وانظر الحديث في المسند الجامع ٧/ ١١١ - ١١١٩ رقم (٤٩٠٨). (٢) معرفة الثقات (٦٢٥). (٣) كذلك (١٢٧١). (٤) إسناده ضعيف، لجهالة مرتد والد مالك، وهو مرثد بن عبدالله الزِّماني كما بيناه في (تحرير التقريب))، وابنه مقبول في أحسن أحواله كما بيناه في ((التحرير)) أيضًا، وروى عنه الأوزاعى فسماه مرّة ((مرثد بن أبي مرثد)»، وقال أخرى: ((ابن مرثد أو أبي مرئد»، ذكر ذلك المزي في ترجمته من التهذيب ٢٧/ ١٥٥ . أخرجه أحمد ٥/ ١٧١، والبزار (٤٠٦٨)، والنسائي في الكبرى (٣٤٢٧)، وابن خزيمة (٢١٧٠)، والطحاوي في شرح المعاني ٣/ ٨٥، والحاكم ١/ ٤٣٧ و١/٢ = ١٨٦ شيخ من أهل اليمامة، قال: حدثنا أبو زُمَّيْل حتى فَرَغْ منه، ثم التَّفَتَ إليَّ فقال: كيفَ رأيتَ حفظته؟ قلت: نعم. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أبو عليّ ابن الصَّوَّاف، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال(١): قال أبي: عكرمة بن عمار مُضطربٌ عن غير إياس بن سَلَمة، وكان حديثُهُ عن إياس بن سَلَمة صالحًا. أخبرني عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَذَّل، قال: أخبرنا محمد بن أحمد ابن الحسن، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل إجازةً، قال(٢): قال أبي: عكرمة بن عمار مُضطربُ الحديث عن يحيى بن أبي كثير. كَتَب إليَّ عبدالرحمن بن عُثمان الدِّمشقي يذكرُ أنَّ أبا المَيْمون البَجَلي أخبرهم، قال: أخبرنا أبو زُرعة عبدالرحمن بن عَمرو، قال(٣): سمعتُ أحمد ابن حنبل يُضَعِّفُ رواية أيوب بن عُثْبة وعكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كَثير. وقال: عكرمة أوثَقُ الرَّجلین. أخبرنا ابنُ الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب ابن سُفيان، قال (٤): حدثنا الفَضْل هو ابن زياد، قال: سألتُ أبا عبدالله قلت: هل كان باليمامة أحدٌ يُقَدَّم على عكرمة بن عمار اليَمامي مثل أيوب بن عُثْبة، ومُلازم بن عَمرو، وهؤلاء؟ فقال: عكرمة فوق هؤلاء، أو نحو هذا، ثم قال: ٥٣٠ - ٥٣١، والبيهقي ٤/ ٣٠٧ من طريق عكرمة، به. وانظر المسند الجامع = ١٣٤/١٦ حديث (١٢٢٩٥). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٧٤ من طريق الثوري، وابن حبان (٣٦٨٣) من طريق الوليد بن مسلم؛ كلاهما (سفيان والوليد) عن الأوزاعي عن مرثد بن أبي مرثد عن أبيه، به . وأخرجه البزار في مسنده (٤٠٦٧)، وابن خزيمة (٢١٦٩) من طريق أبي عاصم عن الأوزاعي عن مرثد أو أبي مرثد عن أبيه، به. (١) العلل ومعرفة الرجال ١ / ١٤٧. (٢) كذلك ٢ / ١٦٧ . (٣) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١ / ٤٥٣. (٤) المعرفة والتاريخ ٢/ ١٧١ . ١٨٧ روى عنه شُعبة أحاديث. أخبرنا البَرْقاني؛ قال: قال محمد بن العباس العُصْمي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الهَرَوي، قال: أخبرنا أبو عليّ صالح بن محمد الأسدي، قال: عكرمة بن عمار كان يتفَرَّد بأحاديثَ طوال، ولم يشركه فيها أحدٌ. قال: وقدمَ عكرمة البَصْرة فاجتمَعَ إليه الناسُ، فقال: ألا أراني فقيهًا وأنا لا أشعر! أخبرنا التَّوخي، قال: أخبرنا أبو نَصْر أحمد بن محمد بن إبراهيم الحازمي البُخاري، قال: سمعتُ إسحاق بن أحمد بن خَلَف الحافظ يقول: عكرمة بن عمار ثقةٌ، روى عنه سُفيان الثوري وذكَرَهُ بالفَضْل، وكان كثيرَ الغَلَطْ يَنْفردُ عن إياس يعني ابن سَلَمة بن الأكوع بأشياء لا يُشاركُه فيها أحدٌ. أخبرنا محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا أبو مُسلم عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن مهران، قال: أخبرنا عبدالمؤمن بن خَلَفِ النَّسَّفي، قال: سألتُ أبا عليّ صالح بن محمد عن عكرمة بن عمار، فقال: صدوقٌ إلاّ أنَّ فِي حديثه شيئًا، زَوَى عنه الناسُ. أخبرنا العَتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عَدي البَصْري في كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد مَحمد بن عليّ الآجُرِّي، قال(١): سألتُ أبا داود عن أصحاب يحيى بن أبي كثير، أعني مَنْ أعلاهم في يحيى، فقال: هشام الدَّستُوائي، والأوزاعي. قلت: ومَعْمَر؟ قال: لا. قلت: عكرمة بن عمار؟ قال: عكرمة مضطربُ الحديث، قال يحيى: أعلمُهم به مُلازم بن عمرو . : وقال في موضع آخر (٢): سألتُ أبا داود عن عكرمة بن عَمَّار، فقال: ثقةٌ، في حديثه عن يحيى بن أبي كثير اضطرابٌ، كان أحمد بن حنبل يُقَدِّم عليه ملازم بن عمرو . أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدَمي، قال: حدثنا محمد بن عليّ الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى السَّاجي، قال: (١) سؤالات الآجري ٤/ الورقة ٦. (٢) كذلك ٣/ الترجمة ٣٦:١. ١٨٨ عكرمة بن عمار هو صدوقٌ، روى عنه شُعبة، والثّوري، ويحيى بن سعيد القَطَّان. ووَثَّقه يحيى بن مَعين، وأحمد بن حنبل، إلاّ أنَّ يحيى القَطَّان ضَعَّفه في أحاديث عن يحيى بن أبي كثير، وقَدَّم ملازمًا على عكرمة بن عَمَّار. أخبرنا الأزهري وعليّ بن محمد السِّمسار، قالا: أخبرنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصَّيْرفي، قال حدثنا عبدالله بن عليّ ابن المَديني، قال: سمعتُ أبي يقول: أحاديث عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير ليست بذاك مناكيرٌ، كان يحيى بن سعيد يُضَعِّفها. وقال عبدالله في موضع آخر: سمعتُ أبي يقول: كان يحيى يُضَعِّف رواية أهل اليمامة مثل عكرمة بن عمار وضَرْبه. أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا موسى بن إبراهيم بن النَّضْر العَطَّار، قال: حدثنا محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، قال(١): سمعتُ عليّا هو ابن المَديني وسُئل عن عكرمة بن عمار، فقال: كان عند أصحابنا ثقةً ثَّبْتًا. أخبرنا هبة الله بن الحسن الطَّري، قال أخبرنا عليّ بن محمد بن عُمر، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن أبي حاتم، قال (٢): حدثنا أبي، قال: حدثنا عليّ الطَّنافسي، قال: حدثنا وكيع، عن عكرمة بن عمار، وكان ثقةً. أخبرني السُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلَابي، قال: قال يحيى بن مَعين: عكرمة بن عمار ثَبْتٌ. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَميرويه الھَرَوي، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس، قال: قال ابن عمار(٣): عكرمة بن عمار ثقةٌ عندهم، ورَوى عنه ابن مهدي، ما سمعتُ فيه إلّ خیرًا. وقال ابن عمار في موضع آخر: عكرمة بن عمار شيخُ اليَمامة، وهو أثبتُ من المُلازم بن عمرو. (١) سؤالات ابن أبي شيبة (١٦٩). (٢) تقدمة الجرح والتعديل ١ / ٢٢٨، والجرح والتعديل ٧/ الترجمة ٤١. (٣) هو محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي. ١٨٩ أخبرنا عليّ بن طلحة المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن یزید الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الکرجي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن يوسف بن خراش، قال: عكرمة بن عمار كان صدوقًا، في حَديثِه نُكْرَة، روى عنه شُعبة، وسُفيان، ويحيى، وعبدالرحمن. أخبرِنا البَرْقاني، قال(١): سمعتُ أبا الحسن الدَّار قُطني يقول: عكرمة بن عمار يماميٌّ ثقةٌ . أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي، قال: أخبرنا محمد ابن أحمد بن موسى البابسيري بواسط، قال: أخبرنا أبو أميَّة الأحوض بن المُفَضَّل بن غسَّان الغَلابي، قال: حدثنا أبي، قال: وماتَ عكرمة بن عمار زمن المهدي ببغداد. . أخبرني عليّ بن الحسن بن محمد الدَّقَّاق، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عُمر بن محمد بن شُعیب الصَّابوني، قال: حدثنا حنبل ابن إسحاق، قال: قال أبو عبدالله يعني أحمد بن حنبل: وماتَ عكرمة بن: عَمَّرَ ههنا بعد ما قدمَ بيسير، حدَّث ثم ماتَ. أخبرنا يوسُف بن رباح البَصْري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر، قال: حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدُّولابي، قال: حدثنا أبو عُبيد الله معاوية بن صالح عن يحيى بن معين، قال: عكرمة بن عمار ثقةٌ. قال أبو عُبيدالله: توفي في إمارة المهدي، ذكرَهُ لي عاصم بن عليّ وقد حجّ . أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُسْتملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البُخاري، قال: عكرمة بن عمار أبو عمار. العجْلي اليمامي مضطربٌ في حديث يحيى بن أبي كثير، ولم يكن عنده كتابٌ، ماتَ ببغداد زمن المهدي(٢). أخبرنا هبةُ الله بن الحسن الطَّري، قال: أخبرنا أحمد بن عُبيد، قال: (١) سؤالات البرقاني (٤٠٣) .. (٢) انظر تاريخه الصغير ٢/ ١٣٩، وتهذيب الكمال ٢٠/ ٢٦١. ١٩٠ أخبرنا محمد بن الحُسين، قال: أخبرنا أحمد بن زُهير، قال: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: ماتَ عكرمة في رَجَب سنة تسع وخمسين ومئة. أخبرنا أبو سعيد بن حَسْنويه، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خيَّاط، قال(١): عكرمة بن عَمَّار ماتَ سنة تسع وخمسين أو ستين ومئة. ٦٦٥٩ - عكرمة بن إبراهيم، أبو عبدالله الأزديّ القاضي(٢). كوفيٌّ سكنَ البَصرة، وقدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عبدالملك بن عُمیر، وهشام بن عروة، وإدريس بن يزيد الأودي. روى عنه عبدالصمد بن عبدالوارث، وداود بن شَبيب البَصْريان، وأبو الحسن المَدائني، وأبو جعفر النُّفَيْلي، وعليّ بن الجَعْد، وغيرهم. أخبرنا عليّ بن أحمد بن عُمر المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا مُعاذ بن المثنى، قال: حدثنا عليّ بن الجَعْد، قال: أخبرنا عكرمة بن إبراهيم، عن عبدالملك بن عُمير، قال: حدثني موسى بن طَلْحة بن عُبيد الله، قال: ما رأيتُ أحدًا أخطبَ ولا أعربَ من عائشة، لقد رأيتُها يومَ الجَمَل وثارَ الناسُ إليها، فقالوا: يا أمَّ المؤمنين أخبرينا عن عُثمان وقَتْله، فاستَجلَسَت الناسَ فحَمِدَت الله وأثْنَت عليه، ثم قالت: أيها الناس إنا نَقَمنا على عُثمان خصالاً ثلاثاً: إمرة الفتى، وضربة السَّوط، وموقع الغمامة المحماة حتى إذا أعْتَبَنا منهن مُصْتُموه موص الثَّوب بالصابون عدوتم إليه الحُرَمَ الثَّلاث؛ حُرمة الشَّهر الحَرَامِ، والبَلَد الحرام، وحُرمة الخلافة. والله لعُثمان كان أتقاهم، أو أتقاكم، للرَّب، وأوصَلَهم للرَّحِم، وأحصنهم فَرْجًا. أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم (٣). (١) طبقاته ٢٩٠. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السابعة عشرة من تاريخ الإسلام. وانظر الميزان ٣/ ٨٩. (٣) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة. ولم نقف عليه عند غير المصنف. ١٩١ قرأتُ في كتاب إبراهيم بن محمد الطََّري تيزون الذي سمعه من عبدالله ابن جعفر بن دَرَستُويه، عن أبي سعيد السُّكَّري، قال: قال أبو عدنان، يعني عبدالرحمن بن عبدالأعلى: حدثني عليّ بن الجَعْد، قال: أخبرني عكرمة بن إبراهيم الأزدي، بحديث ذَكَرَهُ. · قال عليّ بن الجَعْد: كان عكرمة بن إبراهيم من أهل البَصْرة، وسمعتُ منه ببغداد أيام المهدي. قال: وقد كان وَليَ قضاء طَبَرستان أيام رَوْح بن حاتم. . أخبرنا ابنُ الفَضْل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم قال: حدثنا أبو أحمد ابن فارس، قال: حدثنا البُخاري، قال(١): عكرمة بن إبراهيم الأزدي مَوْصلي. قال النُّفَيْلي: كان على قضاء الرَّي، يقال: أبو عبد الله. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأُشناني، قال: سمعتُ أحمد بن محمد ابن عَبْدوس الطَّرائفي يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد الدَّرامي يقول(٢): وسألته، يعني يحيى بن معين. وأخبرنا محمد بن عبدالرحمن بن عُثمانٍ التَّميمي بدمشق، قال: أخبرنا يوسُف بن القاسم الميانجي، قال: حدثنا أبو يَعْلَى المَوْصلي، قال: وسألتُه، يعني يحيى بن معين، عن عكرمة بن إبراهيم. الأزدي، فقال: ليس بشيء. أخبرنا ابنُ الفَضْلِ، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا سَهْل بن أحمد الواسطي، قال: قال أبو حَفْص عَمرو بن عليّ: وعكرمة بن. إبراهيم رجلٌ من أهل الكوفة قَدَمَ البَصرةَ فكتَبَ عنه أهلُ البَصْرة ضعيفٌ، منكرُ الحدیث . أَخبرنا ابنُ الفَضْلِ، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب ابن سُفيان، قال(٣): وعكرمة بن إبراهيم كان قاضيًا، منكر الحديث. أخبرنا العَتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عَدي البَصْري في كتابه، قال (١) تاريخه الكبير ٧/ الترجمة ٢٢٧. . (٢) تاريخ الدارمي (٥٠٩). (٣) المعرفة والتاريخ ٣/ ٦١. ١٩٢ حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ، قال(١): سألتُ أبا داود عن عكرمة بن إبراهيم الأزدي، فقال: ليس بشيء. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٢): عكرمة بن إبراهيم ضعيفٌ. ٦٦٦٠ - عكرمة بن طارق السَّرْخسي. وَلَيَ قضاء الشَّرقية ببغداد، وكان من أصحاب أبي يوسُف القاضي، وحدَّثَ عَن أبي يوسُف. روى عنه مُزاحم بن سعيد المَرْوزي. أنبأنا إبراهيم بن مَخْلَد، قال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن رُمَيْح النَّسَوي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عُمر بن بسطام المَرْوَزي، قال: حدثنا أحمد بن سيَّار، قال: وعكرمة بن طارق كان صاحبَ حديثٍ وعِلْمٍ، وكان على قَضاء الشَّرقية ببغدادَ أيامَ المأمون. أخبرنا عليّ بن المُحَسِّن، قال: أخبرنا طَلْحة بن محمد بن جعفر، قال: عُزلَ عكرمة بن طارق سنة أربع وعشرين ومئتين (٣)، واستُقضيَ أبو حيَّان إسماعيل ابن حماد بن أبي حنيفة . أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: أخبرنا عبد الله ابن إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا محمد ابن سَعْد، قال: سنة ثمان ومئتين فيها استعفَى محمد بن سَماعة القاضي من القَضاء فأعفيَ، وأقرَّ المأمون في صحابته، ووَلَّى مكانَهُ القَضاء بمدينة السَّلام إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، ووَلَّى مكان إسماعيل بن حماد القَضاء بالشَّرقية والكَرْخ عكرمة بن طارق، وكُيَ خلعتين، وعُزلَ عكرمة بن طارق عن قَضاء الشَّرقية يوم الاثنين لغُرَّة شهر ربيع الآخر سنة أربع عشرة ومئتين. (١) سؤالات الآجري ٣/ الترجمة ٣٣٥. (٢) الضعفاء والمتروكون (٥٠٦). (٣) في م: ((أربع عشرة ومثتين))، وما هنا من النسخ. وسيأتي في رواية ابن سعد (أربع عشرة ومتين)). وانظر أخبار القضاة لوكيع ٢٩٠/٣. ١٩٣ ذكر مَن اسمُهُ عُقْبَة ٦٦٦١- عُقبة بن أبي الصَّهْباء، أبو خُرَيْم مَولى باهلة البَصْري(١). سمع سالم بن عبدالله، وبكر بن عبدالله المُزَني، والحسن(٢)، ومحمد ابن سيرين، وأبا غالب(٣) حَزوَّز. روى عنه يزيد بن هارون، وأبو الوليد الطَّالسي، وسعيد بن سُليمان الواسطي. وكان قد انتقَلَ عن البَصْرة فنزَلَ المدائن وقدمَ بغدادَ. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبِي، قال: حدثنا أحمد بن يحيى الحُلْواني، قال: حدثنا سعيد بن سُليمان، عن أبي خُرَيْم، قال: سمعتُ سالم بن عبد الله بن عُمر عشية النفر: إني لأظنُكم عراقيين، وكانوا يسألونَهُ عن أشياء، فقال: ما رأيتُ قومًا أتَرَكَ لكتاب الله من أهل العراق، ولا أشدَّ مسألةً عن سُنَّة وفَرض، ولا أترَكَ لذلك منهم؛ حدثني عبدالله بن عُمر يعني أباه قال: كنّا عند رسول الله في نَفَر من أصحابه، فقال: ((يا هؤلاء ألَستُم تَعلمون أني رسولُ الله إليكَم؟» قالوا: بلى إنكِ رَسُولُ الله. قال: ((ألَستُم تعلمون أنَّ الله أنزل في كتابه: من أطاعَنِي فقد أطاعَ الله؟)) قالوا: بلى نَشهدُ أنَّ من أطاعَكَ فقد أطاعَ الله، وأنَّ من طاعَته طاعَتَك. قال: ((فإنَّ من طاعته أنْ تُطيعوني، وإنَّ من طاعَتي أن تُطيعوا أئمتكم، وإن صَلَّوا فُعُودًا فصَلُّوا قُعودًا))(٤) . أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا محمد بن أحمد (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السابعة عشرة من تاريخ الإسلام. وانظر الميزان ٨٦/٣. (٢). هو البصري، وأضاف ناشر م لفظة ((البصري))، ولم أجدها في شيء من النسخ. (٣) في م: ((طالب))، وهو تحريف. (٤) حديث صحيح. أخرجه أحمد ٢/ ٩٣، وأبو يعلى (٥٤٥٠)، وابن حبان (٢١٠٩)، والطخاوي في شرح المعاني ١ / ٤٠٤، والطبراني في الكبير (١٣٢٣٨) من طريق صاحب الترجمة، به. وانظر المسند الجامع ١٠/ ١٣٦ حديث: (٧٣٣٢). ١٩٤ ابن الحسن الصَّوَّاف، قال: أخبرنا عبدالله بن أحمد بن حنبل إجازةَ، قال(١): سمعتُهُ، يعني أباه، يقول: عُقبة بن أبي الصَّهْباء يُكْنَى أبا خُرَيْم صالحُ الحدیث . حُدِّثتُ عن عُبيد الله بن عُثمان بن يحيى، قال: أخبرنا الحسن بن يوسُف الصيرفي، قال: أخبرنا أبو بكر الخَلَّل، قال: أخبرني موسى بن حَمْدون، قال: حدثنا حنبل، قال: سألتُ أبا عبدالله عن عُقبة بن أبي الصَّهْباء، فقال: صالحٌ، وقال: كان قَدمَ بغدادَ وسمعَ من سالم بن عبدالله وهو بَصْري. أخبرني السُّكَّري، قال: أخبرنا الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد ابن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلاَبي، قال: قال أبو زكريا: عُقبة بن أبي الصَّهْباء يُكْنَى أبا خُرَيْم مَولى باهلة، كان ينزلُ المدائن . أخبرنا أبو الحُسين محمد بن عبدالرحمن الدِّمشقي، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر يوسُف بن القاسم المَيانجي، قال: أخبرنا أبو يَعْلَى المَوْصلي، قال: وسألتُه، يعني يحيى بن معين. وأخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا بشر بن أحمد الإسفراييني، قال: سمعت أبا يَعْلَى المَوْصلي يقول: سمعتُ يحيى بن معين، وسُئل عن عُقبة بن أبي الصَّهْباء، فقال: ثقةٌ. أخبرنا العَتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عَدي في كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرُّي، قال(٢): سألتُ أبا داود عن عُقبة بن أبي الصَّهْباء، فقال: ثقةٌ. أخبرنا الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: قال الدَّارقطني: عُقبة بن أبي الصَّهْباء ثقةٌ . أخبرنا البَرْقاني، قال(٣): سمعتُ أبا الحسن الدَّار قطني يقول: أبو خُرَيْم بصريٌّ ثقةٌ. (١) العلل ومعرفة الرجال ٢/ ١٦٠. (٢) سؤالات الآجري ٥/ الورقة ٧. (٣) سؤالات البرقاني (٤٠٨). ١٩٥ أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا إبراهيم ابن محمد الكندي، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: سنة سبع وستين، يعني ومئة، فيها ماتَ عُقبة بن أبي الصَّهْباء. ٦٦٦٢٠ - عُقبة بن سنان الكاتب. روى عنه حجَّاج بن محمد الأعور كلام أكْثَم بن صَيْفي . أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو أحمد الحُسين بن عليّ التَّميمي، قال: حدثنا أبو عَوَانة الإسفراييني، قال: حدثنا سَعْدان بن يزيد، قال: حَدثنَا سُنَيْدِ، قال: حدثنا حجَّاج، عن عُقبة بن سنان، قال: قال أكْثَم بن صَيْفِي: ليس للمُختال في حُسن الثَّنَاءِ نصيبٌ. قرأتُ على الجَوْهري عن محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكَوْكَبِي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد، قال(١): قلت ليحيى بن مَعَين: حجَّاج بن محمد عن عُقْبة بن سنان، مَن عُقبة هذا؟ قال: هذا عُقبة بن سنان كان كاتبًا ببغدادَ، قال حَجَّاج: أعطاني عُقبة كتابًا أخذَهُ من ابن شبث عن عُمر بن عبد العزيز طويل، ثم قال يحيى: أيش عندك؟ قلت: حجَّاج عن عُقبة بن سنان حديث طويل كلام أكثم بن صَيْفي. قال: مَن حدَّثكم؟ قلت: حدثنا به سُنَيْد .: ٦٦٦٣- عُقبة بن مُكْرَم، أبو عبدالملك العَمِّيُّ البَصْرِيُّ (٢) قدم بغدادَ، وحَدَّث بها عن محمد بن جعفر غُنْدَر، ومحمد بن أبي عَدي، وسَلْمُ بن قُتيبةَ، وعَوْن بن عُمارة، ويعقوب الحضرمي، وأبي بكرٍ الحنفي، وغيرهم. روى عنه مُسلم بن الحجّاج في («صحيحه»، وعُبِيدٌ العجْلُ، وأحمد بن (١) سؤالات ابن الجنيد (٧١٩). (٢) اقتبسه السمعاني في ((العمي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٢٠/ ٢٢٣، والذهبي في كتبه ومنها السير: ١٢/ ١٧٨. :١٩٦ عليّ الخَزَّزَ(١)، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعليّ بن إسحاق بن راطيا، وأبو القاسم البغوي، ویجیی بن صاعد. أخبرنا أحمد بن عُمر بن رَوْحِ النَّهْرواني، قال: أخبرنا المُعافَى بن زكريا الجريري، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا عُقبة بن مُكْرَم العَمِّي ببغداد، قال: حدثنا عبدالله بن حَرْب اللَّيئي، قال: حدثني أبو عُبيدة مَعْمَر بن المثنى. قال ابنُ صاعد: ثم خَرَجنا إلى البصرة سنة خمسين ومئتين فحدَّثناه أبو حاتم السُّجستاني سَهْل بن محمد، قال: حدثنا أبو عُبَيْدة مَعْمَر بن المثنى، قال: حدثني رؤبة بن العجاج، قال: حدثني أبي، قال: سألتُ أبا هريرة ما يقول في الحداء: طافَ الخيالان فهاجا سَقما خَيَالٌ تُكْنَى وَخَيَالٌ تُكْتَما قامَتِ تُريكَ رهبةً أن تُصْرَمَا ساقا بخَنْداة وكَعْبًا أَدْرَمَا (٢) فقال أبو هريرة: كان يُحْدَى بنحو هذا، أو بمثل هذا، مع رسول الله وَّل فلا يَعيبُهُ(٣) . أخبرني عبدالعزيز بن عليّ الأزَجي، قال: أخبرنا عبدالعزيز بن جعفر بن أحمد بن يَزْداد الفقيه فيما أجاز لنا، قال: أخبرنا أبو بكر الخَلَّل، قال: أخبرنا الحسن بن عبدالوهاب، قال: حدثنا الفَضْل بن زياد، قال: سمعتُ أبا عبدالله، وقال له ابنه عبدالله: قد قَدمَ رجلٌ من البَصْرة عنده كتبُ غُنْدر، يعني عُقبة بن (١) في م: ((الخراز)) بالراء بعد المعجمة، مصحفة. (٢) الكعب الأدرم: المتواري باللحم بحيث لا يبين، والخنداة: المرأة التامة القصب. (٣) إسناده ضعيف، لضعف رُؤبةً بن العجاج الشاعر، والشعر لعجاج والد رؤبة، قال ابن عدي: ((قال أبو زيد (يعني عمر بن شبة): وهذا خطأ، إن الشعر للعجاج والعجاج إنما قال الشعر بعد موت النبي ◌َّلل بدهر طويل، إلا أن أبا عبيدة قال: قد قال العجاج من رجزه في الجاهلية». والعجاج هو الشاعر المعروف، وله ديوان مطبوع، والشعر فيه ١ / ٤٠١ - ٤٠٢ . أخرجه العقيلي ٢/ ٦٤ - ٦٥، وابن عدي ٣/ ١٠٤٠ من طريق معمر بن المثنى، به . وأخرجه ابن عدي ٣/ ١٠٤٠ من طريق يونس بن حبيب عن رؤبة بن العجاج، عن أبي الشعثاء، عن أبي هريرة، به . ١٩٧ مُكْرَم فقال أبو عبد الله: ما أعلمُ أحدًا كتبَ الكُتُبِ غَيْرَنا، كنَّا أخَذنا من عليّ. كُتُبه، وإنّما كان انتخابًا فَأخَذَنا كُتُبَ الشَّيخ فَكُنَّا نَنْسَخُها (١) . وقال الخَلَّل: سمعتُ عبدالله بن أحمد، قال: قال أبي: لم يَسمع هذا الكتاب يعني حديث شُعبة من عُندر إلّ أنا، ويحيى، وخَلَف، وهيثم الزَّهْراني(٢)، وصَدَقَة المَرْوَزي. قال: وكنا نزولاً في دار إنسان يقال له: الرُّزِّي، فقال لنا: اذهبوا بابني مَعكم، فلا أدري سمعَ الكتابَ كُلَّه أو بعضُهُ. ·· أخبرني محمد بن أبي عليّ الأصبهاني، قال: أخبرنا الحُسين بن محمد: الشافعي بالأهواز، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال(٣). وسمعتُهُ يعني أبا داود يقول: عُقبة بن مُكْرَم العَمِّي ثقةٌ ثقةٌ من ثقات الناس، فوق بُنْدار في الثقة عندي . أخبرنا العَتيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّر، قال: قال عبدالله بن. محمد البَغوي(٤). وأخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع، قال: ماتَ عُقبة بن مكرم البصري سنة ثلاث وأربعين، يعني ومنتین. زاد ابن قانع: بالبَصرة. (١) انظر تهذيب الكمال ٢٠/ ٢٢٥. (٢): في م: ((الزمراتي»، محرف وما أثبتناه يعضده ما نقله المزي في تهذيب الكمال ٢٠/ ٢٢٥. .(٣) سؤالات الآجري ٤/ الورقة ١٢ . (٤) تاريخ وفاة الشيوخ (١٩٧). ١٩٨ ذكرُ من اسمُهُ عمْران ٦٦٦٤- عمران بن محمد بن سعيد بن المُسَيِّب بن حَزْن القُرشيُّ المديني !(١) أخبرني الحُسين بن عليّ الصّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين الزَّعْفراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل التَّبوذَكي، قال: حدثنا عمران بن محمد ابن سعيد بن المُسَيِّب ببغداد، قال: أخبرني أبي محمد بن سعيد، عن أبيه سعيد بن المُسَيِّب حديثًا ذكَرَه. كذا قال أحمد بن زُهير، ولم يَسُق الحديثَ(٢). ٦٦٦٥ - عمران بن سَوَّار بن لاحق اللَّحقيُّ. ذكَرَ الحاكم أبو عبدالله بن البَيِّع أنه سكنَ بنَيْسابور، وحدَّث عن إسماعيل ابن عيَّاش، وشَريك بن عبدالله، وهُشيم، ومروان بن مُعاوية. وحديثُه عند الخراسانيين. أخبرنا الحُسين بن محمد أخو الخَلَّل، قال: أخبرنا أبو نَصْر محمد بن أحمد الإسماعيلي، قال: أخبرني أبو عُمر محمد بن العباس بن الفَضْل بن محمد بن إبراهيم بن أزهر التَّميمي الخَزَّاز بجُرْجان، قال: حدثنا عمران بن سَوَّار البغدادي، قال: حدثنا عُثمان بن عبدالرحمن، قال: حدثنا محمد بن عليّ بن الحُسين، عن أبيه، عن عليّ، قال: قال لي(٣) رسولُ اللهِ لَ: ((يا عليّ (١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٢/ ٣٤٨، والذهبي في وفيات الطبقة السابعة عشرة من تاريخ الإسلام. (٢) قلت: وهو قوله: «ضمن رسول الله وَلو كل ملتقبين التقيا في قتال حدث ما بينهما إذا اعترفا أو قامت البينة)). وإسناده ضعيف لإرساله. أخرجه أبو داود في المراسيل (٢٧٥) وقال: ((روى هذا الخبر المطلب بن أبي وداعة ويونس بن يوسف عن ابن المسيب عن عثمان بن عفان قوله، ولم يسنده» . (٣) سقطت من م. ١٩٩ أنتَ أخي وصاحبي ورفيقي في الجنَّة))(١). ٦٦٦٦ - عمران بن موسى بن فَضالة، أبو الفَتْح، ويقال: أبو ء"(٢) القاسم، البغداديُّ (٢). : حدَّث عن إسحاق بن شاهين الواسطي، وإسحاق بن وَهْب الجُمجمي، ومحمد بن عُزَيْزِ الأيلي، ويُنْدار، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن المُصَفَّى الحمصي، وأحمد بن عبدالرحيم البرْتي. روى عنه عبد الله بن عَدي الجُرْجاني، وأبو محمد بن السَّقَّاء الواسطي، وذكَرَ أنَّهمَا سَمعا منه بالمَوْصلَ. وكان عمْران ناسكًا تاركًا للدُّنيا، وكان ثقةً، وسكنَ المَوْصل فنُسْبٍ إليها. وبَلَغني أنه ماتَ بها في سنة سبع وثلاث مئة. ٦٦٦٧ - عمران بن موسى بن يعقوب، أبو موسى الفَرْغانيُّ. قدَمَ بغدادَ جاجًا، وحدَّث بها عن عبدالصمد بن الفَضْل البَلْخي. روى عنه عليّ بن عُمر السُّگّري. أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، قال: حدثنا عليّ بن عُمر الحربي، قال: حدثنا أبو موسى عمران بن موسى بن يعقوب، قدمَ علينا من خُراسان حاجًا، قال: حدثنا عبدالصمد بن الفَضْلِ البَلْخي، قال: حدثنا النَّضْرِ بن سَلَمَة المَكِّي، (١) إسناده تالف، فإن عثمان بن عبدالرحمن بن عمر الوقاضي متروك وكذبه ابن معين، وعلي بن الحسين لم يدرك جده علي بن أبي طالب. وقال شيخ الإسلام الإمام ابن تيمية رحمه الله: ((إن أحاديث المؤاخاة بين المهاجرين بعضهم مع بعض، والأنصار بعضهم مع بعض كلها كذب، والنبي صل لم: يؤاخ عليًّا، ولا آخى بين أبي بكر وعمر، ولا بين مهاجري ومهاجري، لكن آخى بين: المهاجرين والأنصار كما آخى بين عبدالرحمن بن عوف وسعد بن الربيع، وبين سلمان الفارسي وأبي الدرداء، وبين علي وسهل بن حنيف)) (منهاج السنة ٧/ ٢٧٩). ولم تقف عليه عند غير المصنف؛ وعزاه في الكنز (٣٦٤٦٨) إليه وحده. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٠٧) من تاريخ الإسلام. ٢٠٠