Indexed OCR Text
Pages 461-480
إلى المسجد بأقداح مملوءة من أصناف الأسوقة والأشربة، مكبوسة بالبَرَد، قال: فأقبَلَ يسقي ذلك من يَقْرُبُ منه من الصُّوفية، والمجاورين في المسجد الحرام والضُّعفاء، ويَستزيدُ، ونحن نأتيه بما عندنا من ذلك، وأقول له: اشرب، فيقول: حتى يشرَبَ الناس، فخَبَّأْتُ مقدارَ خمسة أرطال، وقلت له: لم يبقَ شيءٌ، فقال: الحمد لله، ليتني كنتُ تَمَنَّيتُ المَغفرة بدلاً من تَمَنِّي الثَّلْج، فلَعَلِّي كنتُ أجابُ، فلما دخَلَ البيت حَلَفتُ عليه أن يشربَ منه وما زلتُ أداريه حتى شَربَ منه بقليل سَويق، وتقوَّت لَيَتَهُ بباقيه . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبي، قال: حدثني أحمد بن زيد (١) الطُّوسي، قال: سمعتُ الحُسين بن الحسن بن أيوب يقول: دخَلَ شاعر على عليّ بن عيسى الوزير بعد أن رُدَّت الوزارة إليه، فأنشأ يقول [من الطويل]: بحسبك أني لا أرى لكَ عائبًا سوى حاسد، والحاسدُون كثيرٌ وأنك مثل الغَيْث، أما سَحَابه فُمُزْن، وأما ماؤه فطَهُور أخبرني القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي، قال: أنشدنا القاضي أبو عبدالله بن أبي جعفر، قال: أنشدني أبي، قال: أنشدني الوزير أبو الحسن عليّ بن عيسى لنفسه [من الطويل]: فمن كانَ عني سائلا بشماتة لما نابني، أو شامتا غير سائل فقد أَبْرَزَتْ مني الخطوبُ ابنَ حُرَّةً صبُورًا على أهوال تلك الزلازل حدثنا الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: حدثنا عيسى بن عليّ بن عيسى الوزير، قال: حضر أبو الحُسين عُمر بن أبي عُمر القاضي عند أبي(٢)، فرأى أبي عليه ثوبًا استحسَنَهُ(٣)، فأدخَلَ يدَهُ فيه يستشفه، وقال: بكم اشتَرَى القاضي هذا الثوب؟ فقال بسبعين دينارًا، فقال أبي: لكني لم ألبس ثَوْبًا قَط يزيد ثمنُهُ على ما بينَ ستة دَنانير إلى سبعة. فقال أبو الحُسين: ذاك لأنَّ الوزير يُجمِّل (١) في م: ((يزيد)»، محرف. (٢) قوله: ((عند أبي)) سقط من م. (٣) في م: ((فاستحسنه))، وما هنا من النسخ. ٤٦١ الثيابَ، ونحن نَتَجمَّل بلبس الثِّياب. أخبرني الأزهريُّ، قال: قال لي أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزْقويه ؛ قال لي ابن كامل القاضي: سمعتُ عليّ بن عيسى الوزير يقول: كَسَبتُ سبع مئة ألف دينار، أخرجتُ منها في هذه الوجوه، يعني وجوه البر، ست مئة ألف وثمانين ألفًا. أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ عليّ ابن عيسى الوزير ماتَ في سنة خمس وثلاثين وثلاث مئة. وقال لي هلال بن المُحَسِّن: ماتَ عليّ بن عيسى الوزير يوم الجُمُعَةِ الليلة بقيتَ من ذي الحجّة سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة، وكانَ مَولِدُه في جمادى الآخرة سنة خمس وأربعين ومئتين. ٦٣٣٠- عليّ بن عيسى بن عليّ بن عبدالله، أبو الحسن النَّحْويُّ المعروف بالرُّمَّاني(١). حدَّث عن أبي بكر بن دريد، وأبي بكر بن السَّرَّاج. حدثنا عنه التَّوخِي، والجَوْهري، وهلال بن المُحَسِّن الكاتب، وكان من أهل المعرفة، مُفنّنًا في علوم كثيرة، من الفقه، والقرآن، والنَّحو، واللّغة، والكلام. على مَذهب المُعتزلة . أخبرنا التَّوخي، قال: حدثنا أبو الحسن عليّ بن عيسى بن عليّ الرُّمَّاني، قال: حدثنا ابن دُريد، قال: أخبرنا العُكْلي، قال: حدثني شيخٌ مِن أهل البصرة، قال: رأيتُ محمد بن واسع الأزدي بسُوق مَرْو يَعرِضُ حمارًا، فقال له رجل: يا أبا عبدالله أترضاه لي. قال: لو رضیته لما بعته. حدثني أحمد بن علي التَّوَّزي، قال: كَانَ مَولدُ عليّ بن عيسى الرَّمَّانِي في سنة ست وتسعين ومئتين .. (١) اقتبسه الأمير في الإكمال ٤/ ١٢٥، والسمعاني في ((الرماني)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم: ٧/ ١٧٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٨٤) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٦/ ٥٣٣. ٤٦٢ أخبرنا الأزهري والقاضيان أبو العلاء الواسطي وأبو القاسم التَّوخي، وابن التَّوَّزي؛ قالوا: توفي عليّ بن عيسى الرُّمَّاني في سنة أربع وثمانين وثلاث مئة. قال الأزهري: في جُمادى الأولى، وقال التَّوخي وابن التَّوَّزي: في ليلة الأحد الحادي عشر من جمادى الأولى. ٦٣٣١- عليّ بن عيسى بن سُليمان بن محمد بن سُليمان بن أبان ابن أصَفْروخ(١)، أبو الحسن الفارسيُّ (٢) المعروف بالسُّكَّري الشَّاعر(٣). أصلهُ من نَفَّر وهو بلد على النَّرْس من بلاد الفُرس. وكان مولدُ عليّ بن عيسى ببغداد يوم الخميس لخَمس خَلَون من صَفَر سنة سبع وخمسين وثلاث مئة. وصَحبَ القاضي أبا بكر محمد بن الطَّيب الأشعري، ودَرَس عليه الكلام. وكان يحفظُ القرآن والقراءات، وكان مُتَفَنًِّا في الأدب، ولهُ «ديوانُ» شعر كبير، وكُلُّه إلّ اليسير منه فِي مَدح الصَّحابة والرَّدِّ على الرَّافضة، والنَّقْض على شُعرائهم. وتوفي يوم الثلاثاء سَلْخ شعبان من سنة ثلاث عشرة وأربع مئة، ودُفِنَ من الغد في مَقبرة باب الدَّير التي فيها قَبر معروف الكرخي. ٦٣٣٢- عليّ بن عيسى بن الفَرَج بن صالح، أبو الحسن الرَّبَعي النَّحْويُّ، صاحب أبي عليّ الفارسي(٤). دَرَس ببغداد الأدب على أبي سعيد السِّيرافي، وخَرَج إلى شيراز، فَدَرَس بها على أبي عليّ الفارسي مدَّةً طويلة، ثم عادَ إلى بغداد، فلم يزَل مُقيمًا بها إلى آخر عُمره. (١) الضبط من س٢. (٢) في م: ((النفري)»، وهو تحريف. (٣) اقتبسه السمعاني في ((الفارسي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٨/ ١٠، والذهبي في وفيات سنة (٤١٣) من تاريخ الإسلام وهو بخطه. (٤) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٨/ ٤٦، والذهبي في وفيات سنة (٤٢٠) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٧/ ٣٩٢. ٤٦٣ سمعتُ عليّ بن محمد بن الحسن المالكي يقول: خَرَج عليّ بن عيسى الرَّبعي إلى فارس، وأقامَ على أبي عليّ النَّحْوي عشرين سنةً يدرسُ النَّحْو، فقال أبو علي: ما بَقيَ له شيءٌ يحتاجُ أن يسأل عنه .. سمعتُ التَّوخي يقول: سمعتُ ابن بوزيد (١) وكان ابن أخت أبي عليّ الفارسي النَّحْوي يقول كان أبو علي يقول(٢): قولوا لعَليّ البغدادي: لو سرتَ من الشَّرق إلى الغرب لم تجد أنحَى منك. كان مولدُ عليّ بن عيسى في سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة. وماتَ في ليلة السَّبت لعشر بَقِينَ من المحرَّم سنة عشرين وأربع مئة. ٦٣٣٣- علي بن عَبيدة، أبو الحسن الكاتب المعروف بالرَّيحانيّ(٣). كان أحدَ الُلَغاء الفُصَحَاء، وافرَ الأدب، كثيرَ الفَضْلِ، مَلِيحَ اللَّفظ، حَسَنَ العبارة، وله كُتُبٌ حسانٌ في الحكم والأمثال، وكان له اختصاصٌ بالمأمونَ، وكان يُرْمَى بالزَّندقة. روى عنه أحمد بن أبي طاهر، وغيرُه. أخبرنا الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى، قال أخبرنا عبدالله بن محمد بن أبي سعید، قال: حدثنا أحمد بن أبي طاهر، قال: حدثنا عليّ بن عَبيدة الرَّيْحاني، قال: التقى أخَوان متَوادَّان، فقال أحدُهما. لصاحبه: كيفَ وذُّكَ لي؟ فقال: حبُّك مُتَوَشِحٍ بفؤادي، وذكرُكَ سميرُ سُهادي. فقال الآخر: أما أنا فأوجِزُ في وصفي، ما أحبُّ أن يقعَ على سواكَ طَرْفي. (١). في م: ((سمعت التنوخي يقول: كان أبو علي يقول: سمعت ابن أبي زيد»، وكله تحريف وليس، وما أثبتناه مجود التقييد في س٢ وه٨. (٢) قوله: ((كان أبو علي يقول: سقطت من م، وقفزت إلى السطر الذي قبل هذا كما بيناه في التعليق السابق . (٣) اقتبه السمعاني في ((الريحاني)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثانية والعشرين من تاريخ الإسلام. وانظر معجم الأدباء ٤/ ١٨١٤. ٤٦٤ قال ابن أبي طاهر: وكنتُ عنده يومًا يعني عند عليّ بن عَبيدة فوَرَدَ عليه كتابُ أم محمد ابنة المأمون، فكتَبَ جوابَ الكتاب، ثم أعطاني القرْطاس، فقال: اقطعه، فقلت: ومالكَ لا تقطَعهُ أنت؟ فقال: ما قَطَعتُ شيئًا قط . أخبرنا الحسن بن الحُسين النِّعالي، قال: أخبرنا أحمد بن نَصْر الذَّارع، قال: حدثنا محمد بن خَلَف، قال: حدثنا أحمد بن أبي طاهر، قال: قال عليّ ابن عَبيدة الرَّيْحاني: المَوَدَّة قرابة(١) مُستفادة. ۔۔ أخبرنا أبو بشْر محمد بن عُمر الوكيل، قال: حدثنا محمد بن عمران المَرْزُباني، قال: حدثني أحمد بن محمد الجَوْهري، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي الذَّيَّال، قال: قلتُ لأبي الحسن عليّ بن عَبيدة الرَّيحاني: القول (زُرْ غبًّا تَزْدَد حُبًّا))، فقال لي: يا أبا عليّ، هذا مثل للعامَّة، يَجفو عن الخاصة. قال الحكيم: بكثرة زيارة (٢) الثقة تحرز(٣) المقة. قال ابن أبي الذَّيَّال: فحدثتُه إبراهيم بن الجُنيد، فقال: أحسنَ والله، وكَتَّبَه عني. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السَّرَّاجِ، قال: سمعت أحمد بن الفَتْح، قال: سمعتُ عليّ بن عَبيدة الرَّيحاني يقول: لولا لهب من الحرْص ينشو(٤) في القلوب، لا(٥) يملكُ الاعتبارُ إطفاءَ تَوقُّده، ما كان في الدُّنيا عوض من يوم يضيعُ فيها يمكن فيه العمل الصالح. ٦٣٣٤- عليّ بن عَبدة بن قتيبة بن شَريك بن حبيب، أبو الحسن التَّميميُّ المُكْتب(٦). (١) سقطت من م. (٢) في م: ((زيادة))، وهو تحريف، وما هنا من النسخ ومما نقله السمعاني في الأنساب. (٣) في م: ((يحوز))، وهو تحريف أيضًا. (٤) في م: ((ينشأ))، خطأ، وما هنا من النسخ. في م: ((ولا)، ولم أجد الواو في شيء من النسخ. (٥) (٦) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي الميزان ٣/ ١٢٠. ٤٦٥ كان يسكنُ بالجانب الشَّرْقِي فِي مُرَبَّعة الخُرْسي. وحدَّث عن إسماعيل ابن عُلَيَّةِ، ويحيى بن سعيد القَطَّان، وأبي عبَّاد يحيى بن عبَّاد، وخالد بن عمرو الكوفي . روى عنه أبو حامد محمد بن هارون الحَضْرمي، والقاضي المجاملي، وجعفر بن محمد بن عَبْذويه البَرَائي، ومحمد بن المُسَيَّب الأرغياني. : أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عليّ بن عمر الدَّارقطني، قال: حدثنا. الحُسين بن إسماعيل سنة ست عشرة وثلاث مئة، من كتابه ولم أسمعه إلّ منه، قال: حدثنا أبو الحسن عليّ بن عَبْدة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القَطَّان، عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن المُنكدر، عن جابر، قال: قال النبيُّ ◌َِّ: «إنَّ الله ليتَجَلَّى للناس عامة، ويَتَّجلَّى لأبي بكر خاصَّة)). قلت: وقد رواهُ أبو حامد الحَضْرمي أيضًا عن عليّ بن عَبْدة؛ أخبرناه القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي، قال: حدثنا المُعافَى بن زكريا الجَريري. وأخبرناه أبو طالب عُمر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن محمد بن صالح الأبهري؛ قالا : حدثنا محمد بن هارون الخضرمي، قال: حدثنا عليّ بن عَبْدة- زاد الأبهري: المُكتب، ثم اتَّفقا- قال: حدثنا. يحيى بن سعيد - زاد الأبهري: القَطَّان، ثم اتَّفقاء عن ابن أبي ذئب، قال :. حدثني محمد بن المنكدر - وفي حديث المُعافَى: عن محمد بن المُنكدر - عن جابر بن عبدالله، قال: قال رسولُ اللهِ ﴿: ((إنَّ اللهَ يَتَجلَّى للناس عامة، ولأبي بكر خاصَّة)). وهكذا رواهُ محمد بن المُسَيَّب عن ابن عَبدة. وهو باطلٌ، ولا أعلِمُ رواهُ عن جابر، ولا عن ابن المنكدر ولا عن ابن أبي ذئب، ولا عن يحيى بن سعيد، غير عليّ بن عَبْدِةٍ، إلّ ما أخبرنا أبو القاسم عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله السَّرَّاجِ بنَيْسابور، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن عليّ بن حَسْنويهِ المُقرىء، قال: حدثنا الحسن بن عليّ بن عفَّان، قال: حدثنا يحيى بن أبي بُكَيْر، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن محمد بن المُنكدر، عن جابر، قال: قال رسولُ اللهِ وََّ: ((إنَّ اللهَ يَتَجلَّى للمؤمنين عامة، ويتجَلَّى لأبي بكر خاصة)» .. ٤٦٦ وهذا أيضًا باطلٌ والحملُ فيه على أبي حامد بن حَسْنويه، فإنه لم يكن ثقةٌ. ونَرى أنَّ أبا حامد وقَعَ إليه حديثُ عليّ بن عَبْدة، فَرَكَّبَهُ على هذا الإسناد مع أنَّا لا نعلمُ أنَّ الحسن بن عليّ بن عفَّن سَمِعَ من يحيى بن أبي بُكير شيئًا، والله أعلم(١). حدثني الأزهري، قال: قال أبو الحسن الدَّار قطني: عليّ بن عَبْدة بضعُ الحديث. وأخبرنا البَرْقاني عن الدَّارقُطني، قال: عليّ بن عَبْدة متروكٌ. أخبرنا السُّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا الحسن عليّ بن عَبْدة التَّميمي ماتَ في سنة سبع وخمسين ومثتین. ٦٣٣٥- عليّ بن عبدالمؤمن بن عليّ، أبو الحسن الزَّعْفَرانيُّ الکوفيُّ، نزيلُ الرَّي. قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي بكر بن عيَّاش، ومحمد بن فُضَيْل، وعبدالرحمن المحاربي، ووكيع، وعبد الله بن نُمَيْر. روى عنه القاضي المحاملي، وغیرُه. وقال ابن أبي حاتم(٢): كَتَبتُ عنه وهو صدوقٌ. أخبرنا أحمد بن عبدالله المحاملي، قال: وجدتُ في كتاب جَدِّي الحُسين(٣) بن إسماعيل بخط يده، قال: حدثنا عليّ بن عبدالمؤمن بن عليّ الزَّعْفراني، قال: حدثنا وكيع، عن مسْعر، عن عبدالملك بن عُمير، عن مولى (١) وهو حديث موضوع، وآفته صاحب الترجمة، ومن تابعه إنما سرقه منه كما أشار المصنف . أخرجه ابن عدي ٥/ ١٨٦٨: ((وابن الجوزي ١/ ٣٠٥ - ٣٠٦ من طريق صاحب الترجمة، به. ورواية ابن الجوزي من طريق المصنف. وأخرجه الحاكم ٣/ ٧٨، وأبو نعيم ٥/ ١١ - ١٢ من طريق محمد بن سوقة عن ابن المنكدر، به. وفي إسناده محمد بن خالد الختلي، وهو كذاب سرقه من صاحب الترجمة. ومع ذلك استدركه الحاكم على الصحيحين! وتقدم في ترجمة عمر بن محمد بن عبدالله البزاز (١٣ / الترجمة ٥٩٦١) من طريق أبي الزبير عن جابر. (٢) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٠٧٧ . (٣) في م: ((الحن))، محرف. ٤٦٧ الربعي، عن ربعي، عن حذيفة، قال: قال رسول اللهِ وَل﴾ ((اقتدوا باللَّذين من بَعدي، وأشار إلى أبي بكر وعمر، واهتدوا بهدي عَمَّار، وإذا حدَّثكم ابنُ أمِّ عبد فصَدِّقوه))(١) . أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النَّجم، قال: حدثنا سعيد بن عَمْرو البَرْذعي، قال(٢): قال لي أبو حاتم: قال لي عبدالمؤمن بن عليّ: سَمعَ ابني من عبد السلام بنِ حَرْبٍ معي فجهدتُ أنا يعلي بن عبدالمؤمن بعدما قال لي أبو حاتم هذا أن يُخْرِجَ إليَّ عن عبدالسلام شيئًا، فأبى ونجى نحو أنه كان صغيرًا، وكان يثقلُ عليه الحديثُ جدًا، وكان ينشط إليَّ وإلى صالح جَزَرة في أوقات. وقال لي أبو زرعة: لمَّا ماتَ عبدالمؤمن بن عليّ حَضَرتُ جنازَتَهُ وكنتُ أؤدِّبُ لعَلَيِّ ابِنَهُ، فكنتُ لا ألتفتُ إلّ ورائي إما رافضيٍّ وإما مبتدعٌ (٣)، وإما بَلِيَّةٌ، فما زلتُ حتى صَلَّيت عَلَيَه وانصَرَفتُ. ٦٣٣٦- عليّ بن عمرو بن الحارث بن سَهْل بن يحيى بن عبَّاد، أبو هُبيرة الأنصاريُّ (٤) حدَّث عن يحيى بن سعيد الأموي، ومحمد بن أبي عَدي، وسُفيان بن عُيينة، وأبي مُعاوية، والهيثم بن عَدي، والأصمعي. روى عنه الحسن بن عُلَيْلِ العَنَزي، وأبو حامد محمد بن هارون الحَضْرمي، ووكيع القاضي، ومحمد بن مَخْلَد، ويعقوب بن أحمد الجَصَّاص، ومحمد بن القاسم ابن بنت كعب. (١). تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن الفضل الصيرفي (٥/ الترجمة ٢٤٤٩). (٢) أبو زرعة الرازي ٦٩٨/٢ . (٣): في م: ((إلا وأرى إما رافضيًا وإما مبتذعًا)، وهو تحريف. (٤) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٧٩/٢١، والذهبي في وفيات الطبقة: السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٤٦٨. وقال ابن أبي حاتم (١) : سمعتُ منه مع أبي ومَحُّه الصُّدق. أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا عليّ بن عمرو، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مُضَرِّب وغيره، عن خَبَّب، عن عبدالله بن مسعود، قال: شَكّونا إلى رسول الله وَّرِ الصَّلاة بالهاجرَة، فلم يُشكنا(٢). (١) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٠٩٦. (٢) هكذا رواه صاحب الترجمة عن يحيى بن سعيد عن الأعمش، فجعله من مسند ابن مسعود. ورواه وكيع عند الحميدي (١٥٣) وابن ماجة (٦٧٥) والطحاوي في شرح المعاني ١ / ١٨٥ والطبراني في الكبير (٣٦٧٦)، وحفص بن غياث عند الطحاوي ١/ ١٨٥، ويحيى بن عيسى عند الطبراني في الكبير (٣٦٧٧)؛ ثلاثتهم (وكيع وحفص ويحيى)) عن الأعمش عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن خباب بن عدي، قال: شكونا إلى رسول الله وَل، فذكره. ليس فيه ابن مسعود. وكذلك رواه شريك عند الطحاوي ١/ ١٨٥، والطبراني (٣٦٧٨): ويونس بن أبي إسحاق عند الطحاوي ١ / ١٨٥ عن أبي إسحاق. وبهذا يتبين خطأ رواية صاحب الترجمة. رواه إسرائيل عند الطبراني في الكبير (٣٧٠٠)، وزكريا بن أبي زائدة عند البيهقي ٢/ ١٠٤ - ١٠٥، وزهير بن معاوية عند مسلم ٢/ ١٠٩، والنسائي في الكبرى (١٤٩١) والطبراني (٣٧٠١) والبيهقي ١/ ٤٣٨ والبغوي (٣٥٨)، وأبو الأحوص سلام بن سليم عند ابن أبي شيبة ١/ ٣٢٣ - ٣٢٤ ومسلم ٢/ ١٠٩، والثوري عند عبدالرزاق (٢٠٥٥) والحميدي (١٥٢) وأحمد ٥/ ١١٠ وأبي عوانة ١/ ٣٤٥ والطحاوي ١/ ١٨٥ والطبراني (٣٦٩٨)، وشريك بن عبدالله عند الطبراني (٣٧٠٢)، وشعبة عند الطيالسي (١٠٥٢)، وأحمد ٥/ ١٠٨ و١١٠ وأبي عوانة ١/ ٣٤٥ والطبراني (٣٦٩٩)، ويونس ابن أبي إسحاق عند الطبراني (٣٧٠٣) والبيهقي ١ / ٤٣٨؛ ثمانيتهم (إسرائيل، وزكريا، وزهير، وأبو الأحوص، والثوري، وشريك، وشعبة، ويونس) عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، عن خباب، قال: شكونا إلى رسول الله ◌َ﴾، فذكره وهذا هو الصحيح في هذا الحديث، والله أعلم. وأخرجه ابن ماجة (٦٧٦) من طريق خشف بن مالك عن أبيه عن ابن مسعود، فذكره. وانظر المسند الجامع ١١/ ٥١٨ حديث (٩٠١٥)، وهذا إسناد ضعيف قال الدارقطني في العلل (٥/ س ٦٩٥): ((ووهم فيه معاوية بن هشام، وإنما رواه الثوري عن زيد بن جبير عن خشف قال: كنا نصلي مع ابن مسعود الظهر والجنادل تنفر من شدة الحر، غير مرفوع» . ٤٦٩ أخبرنا السُّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ عليّ ابن عَمرو الأنصاري ماتَ في سنة خمس وخمسين ومثتين. قلت: هذا عندي خطأ، والصَّواب ما أخبرني الطُّناجيري، قال: حدثنا، عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَّد العَطَّار، قال: ماتَ عليّ ابن عمرو الأنصاري سنةٍ ستين يعني ومئتين في المحرَّم. ٦٣٣٧ - عليّ بن عمرو بن سَهْل، أبو الحسن الحَريريّ( (١) حدَّث عن أبي عروبة الحَرَّاني، وأحمد بن عُمير بن جَوْصا الدِّمشقي. ومحمد بن عبدالله بن عبدالسلام المعروف بمكحول البَيْروتي، وأحمد بن إسحاق بن البُهلول التََّوخِي. حدثنا عنه الخَلَّلِ والبَرْقاني، وأحمد بن عُمر بن رَوْحِ النَّهْرواني؛ والشّوخي . حدثني الشَّوخي، قال: وجدتُ بخط أبي: سألتُ عليّ بن عمرو الحريري: في أي سنة وُلدتَ؟ فقال: بعد التسعين ومئتين، إما بسَنَتِين، أو ثلاث. أخبرني أحمد بن عليّ النَّوَّزي، قال: أخبرنا محمد بن أبي الفوارس، قال: كان عليّ بن عمرو الحَريري جميلَ الأمر، ثقةً مَسْتورًا، حَسَنَ المَذْهَب : أخبرنا العتيقي، قال: سنة ثمانين وثلاث مئة فيها توفي عليّ بن عَمرو الحَريري جارُنا في شهر ربيع الأول فُجاءَةً وهو يُصَلِّي، وكان ثقةً. قال لي الخَلَّل ماتَ عليّ بن عَمرو الْحَرِيري نُجاءَةً سَلْخِ صِفِر سنةٍ ثمانین وثلاث مئة . ٦٣٣٨ - عليّ بن العباس الدُّوريُّ، ويقال: المَرْوَزيُّ. حدَّث عن يعقوب بن إبراهيم بن سَعْد، ويعقوب بن إسحاق الحَضْرمي. (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٥٥/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٨٠) من تاريخ الإسلام. ٤٧٠ روى عنه أبو عُبيد القاسم بن إسماعيل المحاملي. أخبرنا البرقاني، قال: حدثني محمد بن إسماعيل الوَرَّاق، قال: حدثنا أبو عُبيد المحاملي، قال: حدثنا عليّ بن العباس الدُّوري، قال: حدثنا يعقوب ابن إسحاق الحَضْرمي، قال: حدثنا شعبة عن عبدالملك بن مَيْسرة، عن مجاهد، عن رافع بن خديج: أنَّ النبيَّ ◌َِّ نَهَى عن الحَقْلِ(١)(٢). ٦٣٣٩- عليّ بن العباس بن واضح، أبو الحسن المعروف بالنَّسائي(٣). سَمِعَ سعيد بن سُليمان، ويحيى بن إسماعيل الواسطيين، وعفَّان بن مُسلم، وأحمد بن عبدالله بن يونُس الكوفي. روى عنه محمد بن مَخْلَد العطار، وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار. وكان ثقةً . أخبرنا محمد بن الحُسين بن الفَضْلِ القَطَّان، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا عليّ بن العباس النَّسائي، قال: حدثنا سعيد بن سُليمان، قال: حدثنا خالد، عن مُغيرة، عن إبراهيم، عن عليّ، قال: ما تركتُها منذ سَمعتُها. فقال له الأشعث: ولا ليلة صفّين؟ فقال علي: ولا ليلة (١) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن مجاهدًا لم يسمعه من رافع بن خديج كما قال النسائي عقب روايته. وانظر جامع التحصيل ٢٧٤ . أخرجه النسائي ٧/ ٣٥، وفي الكبرى (٤٥٩٨) من طريق خالد بن الحارث عن شعبة ، به . وأخرجه الطيالسي (٩٦٥)، وابن أبي شيبة ٦/ ٣٤٤، وأحمد ٣/ ٤٦٤ و٤٦٥ و٤/ ١٤١، والترمذي (١٣٨٤)، والنسائي ٧ / ٣٥، وفي الكبرى (٤٥٩٥) و(٤٥٩٦) و(٤٥٩٧)، والطحاوي في شرح المعاني ٤/ ١٠٥، والطبراني في الكبير (٤٣٦٥). وتقدم في ترجمة محمد بن أحمد بن موسى العُصفري (٢/ الترجمة ٢٤١) من طريق ابن عمر عن رافع بن خديج. (٢) هذا هو آخر الجزء الثالث والثمانين من الأصل. (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٤٧١ صفّين(١). وأخبرنا ابن الفَضْلِ، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا عليّ بن العباس، قال: حدثنا سعيد، قال: حدثنا خالد، عن سُهَيْل(٢)، عن أبيه، عن أبي هريرة عن فاطمة، عن النبيِّ وَلّ نحوه . قلت: يريد التَّسبيح ثلاثًا وثلاثين، وأربعًا وثلاثين، وثلاثًا وثلاثين(٣). قرأتُ في كتاب محمد بن مَخْلَد الدُّوري بخطه: سنة أربع وسبعين ومئتين فيها ماتَ عليّ بن العباس بن واضح النَّسائي في آخر شهر ربيع الآخر. ٦٣٤٠ - عليّ بن العباس بن جُريج، أبو الحسن، مولى عُبيد الله بن عيسى بن جعفر يُعَرف بابن الرُّومي (٤). (١) إسناده ضعيف لانقطاعه، إبراهيم هو النخعي لم يسمع من علي شيئًا، والمغيرة هو · ابن مقسم الضبي، وخالد هو ابن عبدالله الواسطي، ولم نقف عليه عند غير المصنف من هذا الطريق : وروي الحديث من طرق أخرى عن علي؛ أخرجه أحمد ١/ ١٤٦، وأبو يعلى (٥٥١) من طريق هبيرة بن يريم عن علي بطوله وفيه: ((فقال رجل)) فذكره، ولم يسمه الأشعث، وهذا إسناد حسن هبيرة بن يريم لا بأس به. وانظر المسند الجامع ١٣/ ٣٤١ حديث (١٠٢٤٥). وأخرجه أبو داود (٥٠٦٤) والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨١٦) من طريق شبث ابن ربعي عن علي بطوله، لكنه قال في آخره: «قال علي: فما فاتني منذ سمعتها من رسول الله) إلا ليلة صفين فإني أنسيتها حتى ذكرتها من آخر الليل))، وإسناده ضعيف لضعف شيث كما بيناه في ((تحرير التقريب)). وانظر المسند ١٣/ ٣٤٠ حديث (١٠٢٤٤). وللحديث طرق أخرى ليس فيها قول علي. (٢) في م: «سهل»، خطأ، وهو سهيل بن أبي صالح السمان المشهور. (٣) هكذا رواه صاحب الترجمة فجعله من مسند فاطمة ولا يعرف من مسندها، ورواه روح بن القاسم عند مسلم ٨/ ٨٤ وأبي عوانة كما في الإتحاف (١٨٣٠١)، ووهيب ابن خالد عند مسلم ٨/ ٨٥؛ كلاهما (روح ووهيب) عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن فاطمة أتت النبي ◌َّر ... فذكره، وهذا هو الصحيح. (٤) اقتبسبه غير واحد ممن ترجم له بعد الخطيب، منهم ابن ماكولا في الإكمال ٢/ ٦٧، = ٤٧٢ أحدُ الشُّعراء المُكثرين المُجَوِّدين في الغَزَّل، والمديح، والهجاء، والأوصاف. روى عنه غيرُ واحد من أهل الأدب. أخبرنا أبو عبدالله الحُسين بن محمد بن جعفر الخالع، قال: أخبرني أبو الحُسين عليّ بن جعفر الحَمْداني، قال: كنتُ في غلمان دار القاسم بن عُبيد الله الوزير، فدَخَل يومًا القاسم دارَهُ راجعًا من رُكوبه، وكان في جُمْلة حاشيته حينئذ رجل أراهُ يدخلُ الدَّار كثيرًا ويُنادمُه، وكان متدرِّعًا مُتَعَمِّمًا، فالتَّفَتَ القاسم إلى الرجل، فقال له: يا أبا الحسن، أمل الأبيات على كاتب يكتُبُها بخطه وهاتها، فأملى على كاتب كتب عنده ثلاثة أبيات وهي [من البسيط]: ما أنْس لا أنس خَبَّزًا مررتُ به يدحو الرفاقة وَشْكَ اللَّمْحِ بِالبَصْر ما بينَ رؤيتها في كَفِّه كُرةً وبين رؤيتها قَوْراء كالقَمَر إلا بمقدار ما تَنْداحُ دائحةٌ فِي حَوْمة الماء يُرْمَى فيه بالحَجَر وقال للكاتب: اكتب تنداحُ دائحة، وتَندار دائرة، فسألتُ عنه لأعرفه فقيل لي: هذا ابن الرُّومي. أخبرنا أبو يَعْلَى أحمد بن عبدالواحد الوكيل، قال: أخبرنا إسماعيل بن سعيد المُعَدَّل، قال: حدثنا الحُسين بن القاسم الكَوْكَبي، قال: أنشدنا عليّ بن العباس بن رومي(١) لنفسه، وكَتَب بها إلى بعض إخوانه، وقد قَدِمَ من سَفَر فتأخّر عن السَّلام عليه [من الكامل]: يامَن أؤْمل دُونَ كُلِّ كَريم وتُحبُّ نَفْسي دُون كل حَميم الزحامٍ مَن يَلْقَاكَ للَّسْلِيم أخرتُ تسليمي عليك كراهة وذكرتُ قسمَتَك التَّحفّي بينهم عندَ اللقاء كفعل كُلِّ كريم فنفستُ ذاكَ عليهم وأردتُه من دونهم وَحْدي بغير قَسيم فصبرتُ عنكَ إلى انحسار غمَارهم والقَلْبُ نحوك دائم التَّحْويم والسمعاني في ((الرومي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٥/ ١٦٥، = والذهبي في كتبه ومنها السير ١٣/ ٤٩٥. وانظر معجم الشعراء للمرزياني ١٤٥ فما بعد . (١) هكذا في الأصول، وفي م: ((الرومي)). ٤٧٣ صبر امرىء يُعْطي المودة حَقها لا صَبْر مَذْموم الحفاظ لئيم والسَّعيُ نحوك بعد ذاك فريضةٌ وقَضاء حقك واجبُ التَّقْديم فاعذر فداك الناسُ غير مُدافع عن طيب خيمك فهو أطيب خيم ومَتَى استربت بخلّة معوَجة فتتبع العَوْجاء بالتَّقْوَيُم أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحَفَّار، قال: حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن عليّ بن عليّ الخُزاعي، وهو ابن أخي دعْبل بن عليّ، قال: أنشدنا عليّ ابن العباس بن جُرَيْج الرُّومي لنفسه (من الكامل]: ومُهَفْهف تَمَّت محاسنُه حتى تجاوزَ مُنْيَة النَّفْسُّ ترنو الكؤوسُ إلى مَرَاشفه وتجولُ بين أنامل خَمْس فكأنه والكأس في يده قمرٌ يقبّل عارضَ الشمس أخبرنا الخالع، قال: أخبرنا علي بن جعفر الحَمْداني، قال: أنشدني ابن الرُّومي، وقال ما سَبَقني إلى هذا المعنى أحد [من الطويل]. إذا دامَ للمرء الشَّباب وأخْلَقَتَ محاسنه ظُنَّ السَّواد خضاباً فكيفَ يظنُّ الشيخُ أَنَّ خضَابَه يُظَنُّ سوادًا أو يُخالِ شَبَابًا؟. أخبرنا الحُسين بن محمد أخو الخَلَّل، قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد الله الشَّطِّي بجُرْجان، قال: أخبرنا أبو بكر الشَّذائي، قال: حدثني جَحْظة، قال :. كنتُ مع ابن الرُّومي في سمارية، فرأينا أبا رياح على دار ابن طاهر، فقلت له: صفْ هذه الشُّرفات وأبا رياح، فقال [من الوافر]: خرجنَ لنزهة فقعدنَ صَفًّا تَرَى شُرفاتها مثل العَذَارى . فليسَ لخوفه يبدِينَ حَرْفَا عليهنَّ الرقيب أبو رياح أخبرني عليّ بن أيوب القُمِّي، قال: أخبرنا محمد بن عمْران المَرْزُباني، قال: أخبرني الصُّولي، قال: حدثني عليّ بن العباس، قال: كان البُخْتِري معي جالسًا، فسَلَّم علينا ابنٌ لعيسى بن المنصور، فقال لي: من هذا؟ فقلت: هذا ابن عيسى بن المنصور الذي يقول ابن الرُّومي في أبيه [من المتقارب]: وليس ياق ولا خالد يُقَتِّر عيسى على نَفْسه ٤٧٤ فلو يستطيع لتَقْتيره تَنَفَّس من منخر واحد (١) فقال لي: أُفِّ رتفِّ، هذا من خاطر الجنِّ لا من خاطر الإنْس، ووَثَب ومَضَى . أخبرنا الخالع، قال: أخبرنا عليّ بن جعفر الحَمداني، قال: أنشدني ابن الرُّومي في عيسى بن موسى بن المتوكل: ((يقتر عيسى على نفسه)). وذكَّرَ هذين البَيْتين. كذا قال في عيسى بن موسى بن المتوكل، والله أعلم. أخبرنا أبو يَعْلَى أحمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران، قال: حدثنا الحسن بن أحمد بن السَّري، قال: حدثنا عليّ بن العباس النُّوبَخْتي، قال: بلغني أنَّ أبا الحسن عليّ بن العباس بن جُرَيْجِ الرُّومي عَليلٌ فَمَضَيتُ إليه لأعودَهُ، أو قال: جئتُ ابن الرُّومي فرأيتُهُ عليلاً قبل موته بيوم فقلتُ له: أيُّ شيء خَبَرُك؟ فقال: أيش خَبَرُ من يموت؟ فقلت: كلا، أرى سحنتكَ صافية حَسَنَةٌ، قال: هكذا من يموتُ يكون قبل ذاك حَسَن الوجه بيوم. فقلتُ: يُعافي الله. فقال: خُذ حديثي فإن لم يقطع على أن أموت في هذه العلَّة فاصنع ماشئتَ، أحببتُ أن أسكنَ في مدينة أبي جعفر، فشاوَرتُ صديقًا لي يُكْنَى أبا الفَضْل وهو مشتق من الإفضال، فقال لي: إذا عَبَرَتَ القَنْطرة فخُذْ على يَدَكَ الْيُمْنَى، وهو مشتق من اليُمن، وسل عن سَّة النُّعَيمية، وهو مشتق من النعيم، وعن دار ابن المُعافى، وهو مشتق من العافية، فخالفتُ لشؤمي واقتراب أجلي، فشاوَرتُ صديقًا يقال له: جعفر، وهو مشتقٌ من الجُوع والفَرار، فقال لي: إذا عَبَرتَ القَنْطرة فخُذ يسرة، وهو مشتقٌ من العُسْرِ، وسل عن سكّة العباس، وهو مشتق من العُبوس، واسكن في دار أبي(٢) قُلَيْب وهو مُشْتَقٌّ من الانقلاب، فقد انقلَبَت بي الدُّنيا كما ترى، وأعظم ما عليَّ تجتمعُ في هذا السدرة في داري في كُلِّ يومِ العَصافيرُ يَصيحُونَ فِي وَجْهي سيق سيق، فأنا . في السِّياق. فعاودتُهُ من الغد فإذا هو قد ماتَ. (١) البيتان في معجم الشعراء للمزرباني دون القصة ١٤٧. (٢) سقطت من م. ٤٧٥ أخبرنا أحمد بن عُمر بن رَوْح ومحمد بن الحُسين بن محمد النَّهْروانيان - قال أحمد: أخبرنا، وقال محمد: حدثنا- المُعافى بن زکریا، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عَرَفة الأزدي، قال: رأيتُ عليّ بن العباس بن جُرَيْجِ الرُّومي يجودُ بنفسه، فقلتُ له: ما حالك؟ فأنشد [من الكامل]: غلط الطبيبُ عليّ غلطة مُورد عَجَزَت موارده عن الإصدار والنَّاسِ يَلْجُون الطبيبَ وإنما خطأ الطبيب إصابة المقدار أخبرنا الحسن بن عليّ بن عبدالله المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن جعفر التَّميمي الكوفي، قال: حدثني أبو بكر محمد بن زيد الرَّمْلي وأبو محمد الدَّقَّاق؛ قالا: حدثنا أبو عُثمان الناجم الشَّاعر، قال: دَخَلتُ على ابن الرُّومي في اليوم الذي توفِّي فيه، فلما قمتُ للانصراف قال لي [من الوافر]: أبا عثمان أنتَ حَميد قَوْمك وَجُودك للعشيرة دون لومك تَزَوَّد من أخيكَ فمنا أُراه يراكَ ولا تَرَاه بعد يَوْمِكَ أخبرني التَّوخي، قال: قال المَرْزُباني (١): قيل: إنَّ ابن الرُّومي ماتَ في سنة ثلاث وثمانين، وقيل في سنة أربع وثمانين ومثتين. ٦٣٤١ - عليّ بن العباس بن الفَضْل، أبو الحسن يُعَرف = (٢) بالهَرَويِّ(٢) .. كان يسكنُ دَربَ رياح، وحدَّث عن الحسن بن محمد الزَّعْفَراني، وأحمد ابن منصور الرَّمادي، وجعفر الصَّائع. روى عنه الدَّار قطني، ويوسُفَ بِن عُمَر القَوَّاس، وابن الثَّلَّجِ. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ عليّ ابن العباس الطَّيالسي ماتَ في شهر ربيع الآخر سنة سبع وعشرين وثلاث مئة. وذكَرَ غيره: أنه ماتَ يوم الخميس ودُفنَ يوم الجُمُعة لثمان بَقِينَ من شهر ربيع الآخر، ودُفنَ في الشُّونیزیة . (١) معجم الشعراء ١٤٥ (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٧) من تاريخ الإسلام. ٤٧٦ ٦٣٤٢- عليّ بن العباس بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد ابن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، أبو الحسن العَلَويُّ القَزوبنيُّ. قدمَ بغدادَ حاجًا، وحَدَّث بها عن أحمد بن الحسن بن ماجة، وحَقْص بن عمر بن حَفْص الشَّيْباني الحافظ، وعليّ بن عُمر بن أبي خالد الصَّيْدلاني، وعليّ ابن إبراهيم بن سلامة القَزوينيين، ومحمد بن أحمد بن عليّ بن أسد البَرْذعي. حدثنا عنه الأزهري، وقال: قدمَ علينا في سنة نَيِّ وثمانين وثلاث مئة؛ وأفادَني عنه أبو عبدالله بن بُكير، وكان هذا العَلَوي حافظًا. ٦٣٤٣- عليّ بن العباس بن عُثمان بن سَعْدويه، أبو الحسن البَرَدانيُّ الشاهد. حدَّث عن أبي سعيد بن الأعرابي نزيلُ مكة، وأحمد بن إبراهيم المَوْصلي صاحب عليّ بن حَرْب، وعن إسحاق بن أحمد الكاذي، وأحمد بن عُثمان بن يحيى الأدَمي، ومحمد بن عبدالله بن عَلَم الصَّفَّار. حدثنا(١). عنه العَتيقي وسألته عنه، فقال: صالح وحدَّثنا عنه الخَلَّل، وقال: سمعتُ منه ببغداد. ٦٣٤٤ - عليّ بن عبدالملك بن عبدربِّه، أبو الحسن الطَّائيُّ. حدَّث عن أبيه، وعن بشر بن الوليد القاضي. روى عنه أبو طالب أحمد ابن نَصْر الحافظ، وأبو بكر الشافعي، وأبو بكر الجعابي. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم، قال: حدثنا عليّ بن عبدالملك الطَّائي، قال: حدثنا بشر بن الوليد، قال: حدثنا شَريك، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبدالله، عن النبيُّ مَّ، قال: ((الكافرُ يلجُمُه العرقُ يومَ القيامة حتى يقول: أرحني ولو إلى (١) في م: ((وحدثنا))، ولم أجد الواو في شيء من النسخ. ٤٧٧ النَّار))(١). ٦٣٤٥- عليّ بن عبدالملك بن شُبَانة، أبو الحسن الدِّينوريُّ (٢) قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي العباس أحمد بن محمد الرَّازي، وأبي الحسن بن فراس المَكِّي. كَتَبتُ عنه وكان صدوقًا. أخبرنا ابن شُبَانة، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن عليّ بن فراس بمكة، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الدَّيْبُلي، قال: حدثنا الحُسين بن الحسن المَرْوَزي، قال: حدثنا ابن المُبارك، قال: أخبرنا حَيْوة بن شُريح، قال: حدثني شُرَحْبِيلِ بن شَريك، عن أبي عبدالرحمن الحُبُلي، عن عبدالله بن عَمرو، عن النبيِّ وَ لّ، قال: ((خير الأصحاب عند الله خيرُهم لصاحبه، وخيرُ الجيران عند الله خيرُهُم لجاره))(٣) . (١) إسناده ضعيف، شريك هو ابن عبد الله النخعي ضعيف يعتبر به عند المتابعة، ولم يتابع. أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال (٢٠٤)، وأبو يعلى (٤٩٨٢)، وابن حبان (٧٣٣٥)، والطبراني في الكبير (١٠٠٨٣) من طريق بشر بن الوليد، به. وأخرجه الطبراني في الكبير (١٠١١٢) من طريق إبراهيم بن المهاجر عن أبي الأحوص، به، وإسناده ضعيف، إبراهيم بن المهاجر ضعيف يعتبر به عند المتابعة ولم يتابعه إلا من هو دونه ... وأخرجه الطبراني في الأوسط (٨٨٧٦)، وأبو نُعيم في الحلية ٧ / ١٩٠ من طريق إبراهيم بن مسلم الهجري عن أبي الأحوص، به، وإسناده ضعيف فإن إبراهيم لين الحديث . وأخرجه الطبراني في الكبير (٨٧٧٩) من طريق زائدة عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص، به موقوفًا. (٢) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٥/ ١٣، والسمعاني في ((الشباني)) من الأنساب. وانظر توضيح ابن ناصر الدين ٥/ ٢٧٠ - ٠,٢٧١ (٣) إسناده حسن، شرحبيل بن شريك صدوق حسن الحديث، وحَسَّنه الترمذي أيضًا فقال: ((حسن غريب). . أخرجه سعيد بن منصور (٢٣٣٨)، وأحمد ٢/ ١٦٧، وعبد بن حميد: (٣٤٢)، والدارمي (٢٤٤٢)، والبخاري في الأدب المفرد (١١٥)، والترمذي (١٩٤٤)، وابن أبي الدُّنيا في مكارم الأخلاق (٣٢٩)، وابن خزيمة (٢٥٣٩)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٨٠٠) و(٢٨٠١)، وابن حبان (٥١٨) و(٥١٩)، والحاكم ١/ ٤٤٣ ,٢/ = ٤٧٨ ماتَ ابن شُبانة، على ما بَلَغنا، بشَهْرزور في سنة ثلاثين وأربع مئة. ٦٣٤٦- عليّ بن عبدالصمد، أبو الحسن الطَّيَالسِّ يُعرَف بعلان ما غَمَّها(١). حدَّث عن مَسْروق بن المَرْزُبان، وأبي مَعْمَر الهُذَلي، وعُبيد الله القَواريري، وخالد بن يوسُف السَّمْتي، ومحمد بن يزيد الرُّؤاسي. روى عنه محمد بن عبدالملك التَّاريخي، وأحمد بن كامل، وعبدالباقي ابن قانع القاضيان، وإسماعيل بن عليّ الخُطَبي، وأبو بكر الشافعي. وكان ثقةً. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا عليّ بن عبدالصمد، قال: حدثنا مَسْروق، قال: حدثنا شَريك، عن ابن عَوْن، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: نَحَلني أبي نُحْلاً، فأبت أُمِّي حتى يشهدَ لي النبيُّ وَّ، قال: ((أكُلَّ وَلَدك نَحَلتَ كما نَحَلتَ هذا؟)) قال: لا. قال: ((فإني لا أشهد على أثرة))(٢). ١٠١. وانظر المسند الجامع ١١/ ٢٠٥ حديث (٨٥٩٧). = (١) في م: ((ماغمه))، وما هنا من النسخ كافة، وقال الذهبي في السير: ((ويلقب أيضًا ما غمّه، وما غمّها)). وقد اقتبسه فيه ١٣/ ٤٢٩، وفي وفيات الطبقة التاسعة والعشرين. من تاريخ الإسلام. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن شريك هو ابن عبدالله حسن الحديث عند المتابعة وقد توبع. أخرجه مسلم ٥/ ٦٧ من طريق أزهر السمان عن ابن عون، به. وأخرجه ابن المبارك في مسنده (٢١٢)، وعبدالرزاق (١٦٤٩٤)، والحميدي (٩١٩)، وابن أبي شيبة ١١/ ٢٢٠ و١٤/ ١٥٢، وأحمد ٤ / ٢٦٨ و٢٦٩ و٢٧٠ و٢٧٣، والبخاري ٣/ ٢٠٦ و٢٢٤، وفي الأدب المفرد، له (٩٣)، ومسلم ٥/ ٦٥ و٦٦ و٦٧، وأبو داود (٣٥٤٢)، والنسائي ٦/ ٢٥٩ و٢٦٠، وفي الكبرى، له (٦٥٠٨) و(٦٥٠٩)، وابن الجارود (٩٩٢)، والطحاوي في شرح المعاني ٤/ ٨٦، وفي شرح المشكل (٥٠٧٩)، وابن حبان (٥١٠٣) و(٥١٠٦)، والدار قطني ٣/ ٤٢، والبيهقي ٦ / ١٧٦، وابن عبدالبر في التمهيد ٧/ ٢٢٨ من طرق عن الشعبي، به. وانظر المسند الجامع ١٥/ ٥١١ - ٥١٢ حديث (١١٨٧٦) والروايات مطولة ومختصرة . ٤٧٩ أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابنُ قانع: أنَّ عليّ ابن عبدالصمد الطَّيالسي مات في سنة ثمان وثمانين ومئتين. وقرأتُ في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطه: سنة تسع وثمانين ومئتين، فيها ماتَ عَلَّن بن عبدالصمد الطَّيالسي في شَعْبان. أخبرنا الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل، قال: توفِّي أبو الحسنِ عَلَّنَ بن عبدالصمد الطَّيالسي يلقَّب ما غَمَّها (١) في يوم الاثنين لثلاثٍ مَضَين من شَعبان سنة تسع وثمانين ومئتين، وكان كثيرَ الحديث قليلَ المُروءة. ٦٣٤٧ - عليّ بن عُثمان بن عَبيدة الفَزاريُّ(٣) . حدَّث عن مسعود بن يزيد المَوْصلي. روى عنه أبو القاسم الطَّراني. أخبرنا محمد بن عبدالله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطَّراني، قال(٣): حدثنا عليّ بن عُثمان بن عَبيدة الفَزَاري البَغْدادي، قال: حدثنا مسعود بن يزيد المَوْصلي، قال: حدثنا عبدالله بن خراش، عن واسط بن الحارث، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَلجه: ((من شَربَ الخمرَ حتى يموتَ، حُرِّمت عليه في الآخرة)). قال سُليمان: لم يَروه عن واسط بهذا اللفظ إلّ عبد الله بن خراش الحَوْشَي(٤) . ٦٣٤٨- عليّ بن عبدالحميد بن عبدالله بن سُليمان، أبو الحسن الغضائري +(٥) (١) في م: ((ما غمه))، وما هنا من النسخ. (٢) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٦/ ٥٧. (٣) في معجمه الصغير (٥٦٦) .. (٤) إسناده ضعيف، لضعف ابن خراش وشيخه واسط بن الحارث (الميزان ٣٢٨/٤)، ومتن الحديث صحيح من حديث مالك بلفظ: ((من شرب الخمر في الدنيا، ثم لم يتب منها، حرمها في الآخرة)» والذي تقدم تخريجه في ٤٧/٣، وسيأتي في هذا المجلد ص ٦٠٩ من هذا الوجه أيضًا. (٥) اقتبسه السمعاني في ((الغضائري)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٦/ ١٩٨، والذهبي في وفيات سنة (٣١٣) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٤/ ٤٣٢. ٤٨٠