Indexed OCR Text

Pages 141-160

٥٩٨٨ - عُمر بن ثابت بن القاسم، أبو القاسم الحَنْبلي الصُّوفيُّ
يُلَقَّب كُتْلةٍ(١) .
حدَّث عن أحمد بن الفَضْل بن العباس بن خُزيمة، ومحمد بن فارس
المَعْبَدي. حدثنا عنه محمد بن الحُسين العَطَّار قُطَيْط، وأحمد بن عليّ ابن
التَّوَّزي .
أخبرنا أبو الفَتْحِ قُطَيْطِ، قال: حدثنا عُمر بن ثابت بن القاسم أبو القاسم
الحنبلي يُلَقَّب كتلة ببغداد، قال: حدثنا محمد بن فارس الصُّوفي، قال: حدثنا
سلَّم بن ناهض المَقْدسي، قال: حدثنا محمد بن القاسم الطّالقاني، قال:
حدثنا أبو مُقاتل السَّمَرقندي، قال: حدثنا مالك، عن محمد بن عَمرو (٢) ، عن
أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((إنَّ الميت ليَسمَعُ خَفْقَ
نِعالهم إذا وَلَّوا مُدبرين) في حديثٍ ذكَرَه.
أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن فارس بن حَمْدان بن
عبدالرحمن أبو بكر المَعْبَدي ببغداد، قال: حدثنا سلامة بن محمد بن ناهض،
قال: حدثنا مَخْلَد بن القاسم، قال: حدثنا أبو مُقاتل السَّمَر قندي مثله(٣).
(١) انظر ألقاب ابن حجر ١١٤/٢ .
(٢) في م: « عمر»، محرف، وهو محمد بن عمرو بن علقمة، من رجال التهذيب
المعروفين .
(٣) إسناده تالف، حفص بن سلم أبو مقاتل السمر قندي واهٍ (الميزان ٥٥٧/١)، وروي
الحديث من غير طريقه عن محمد بن عمرو بن علقمة، وإسناده حسن، فإن محمد بن
عمرو صدوق حسن الحديث كما بيناه في ((تحرير التقريب)).
أخرجه عبدالرزاق (٦٧٠٣)، وابن أبي شيبة ٣٨٣/٣، وهناد في الزهد (٣٣٨)،
وابن حبان (٣١١٣)، والطبراني في الأوسط (٢٦٥١) والحاكم ٣٧٩/١، والبيهقي
في إثبات عذاب القبر (٦٧)، وفي الاعتقاد، له ص ١٤٧ -١٤٨ من طريق محمد بن
عمرو، بنحوه .
وأخرجه عبدالله بن أحمد في كتاب السنة (١٣٤٣)، والبزاز كما في كشف الأستار
(٨٧٣)، وابن حبان (٣١١٨)، وأبو نعيم ١١٣/٧ من طريق عبدالرحمن بن أبي =
١٤١
:

۔۔
٥٩٨٩ - عُمر بن محمد بن عبدالله بن خَلَف بن بُخَيْت، أبو
القاسم الدَّقَّاق.
حدَّث عن الحُسين بن إسماعيل المحامِلي، وإسماعيل بن محمد
الصَّفَّار ..
حدثني عنه العَتِيقي وسألتُهُ عنه، فقال: ثقةٌ، وكان عنده شيءٌ يسيرٌ.
٥٩٩٠ - عُمر بن رَوْج بن عليّ بن عَبَّاد، أبو بكر النَّهْرواني يُعرف
.(١)
بابن البابنائيّ(١).
سمعَ محمد بن حَمِدويه المَرْوَزي، والحُسين بن إسماعيل المحامِلي،
ومحمد بن مَخْلَد، وعليّ بن محمد بن عُبيد الحافظ. حدثنا عنه ابنه أحمد،
وكان صدوقًا يذهبُ إلى الاعتزال.
وحدثني (٢) أحمد بن عُمر بن رَوْح أنَّ أباه كان يعتقدُ مَذهبَ الحنبليةِ
حتى وقَعَ إليه مصنَّف في الكلام لبعض المُعتزلة، فنَظَر فيه فاستَصوَبَه وانتقلَ
عن اعتقاده إلى الاعتزال.
قال لي ابن رَوْح: وُلِد أبي في المحرَّم من سنة خمس عشرة وثلاث مئة،
وتوفي في جُمادى الأولى من سنة أربع وأربع مئة .
٥٩٩١ - عُمر بن محمد بن عُمر بن يحيى بن الحُسين بن أحمد بن
عُمر بن يحيى بن الحُسبين بن زيد بن عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي
طالب، أبو عليّ العَلَويُّ الكوفيُّ(٣) .
كريمة السدي عن أبي هريرة، به، وإسناده ضعيف لجهالة عبدالرحمن السدي كما
بيناه في ((تحرير التقريب)). والحديث في الصحيحين من حديث أنس ابن مالك.
(١) اقتبسه السمعاني في ((البابنائي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤٠٤) من
تاريخ الإسلام.
(٢) سقطت الواو من م.
(٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٩/٨.
١٤٢

سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن علي بن عبدالرحمن البَكَّائي، ونحوه.
حدثني عنه الأزهري.
وكانت وفاتُهُ في يوم الأربعاء لثلاث خَلَون من رَجَب سنة ثلاث عشرة
وأربع مئة.
٥٩٩٢- عُمر بن عبدالله بن عُمر بن تعويذ، أبو حَفْصِ الدَّلاَّل(١).
رأى أبا بكر الشِّبلي وحكى عنه.
حدثني عنه أبو الفَرَج ابن الواسطية الصُّوفي، وأبو الفَضْل بن المهدي
الخطيب .
أخبرني أبو الفَضْل محمد بن عبدالعزيز بن العباس بن المهدي الهاشمي،
قال: حدثنا أبو حَفْص عُمر بن عبدالله بن عُمر بن تعويذ الدَّلاَّل، قال: رأيتُ
الشِّبلي يومًا وهو ينفضُ بيده في كُمِّه ويقول [من المتقارب]:
رُ قديمًا سمعنا به ما فعلْ؟
وقد كان شيء يُسَمَّى الشُّرو
س على ما نراه قليلا قَتَلْ
خليليَّ إن دامَ همُّ النُّفو
فمات المؤملُ قبل الأَمَلْ
مؤملُ دُنيا لتبقَى له
قال لي ابن المهدي: ماتَ عُمر بن تعويذ في سنة خمس عشرة وأربع
مئة .
٥٩٩٣ - عُمر بن أحمد بن إبراهيم بن عَبْدُويه بن سَدُوس بن عليّ
ابن عبدالله بن عُبيدالله بن عبدالله بن عُتبة بن مسعود، أبو حازم الهُذَلِيُّ
العَبْدوييُّ الأعرج، من أهل نَيْسابور(٢).
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٨/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤١٥) من تاريخ
الإسلام.
(٢) اقتبسه السمعاني في ((العبدوي)» من الأنساب، وابن عساكر في تبيين كذب المفتري
٢٤١، وابن الجوزي في المنتظم ٢٧/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤١٧) من تاريخ
الإسلام، وفي السير ٣٣٣/١٧، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٣٠٠/٥ . =
١٤٣

سمع إسماعيل بن نُجيد الشُّلَمي، ومحمد بن عبد الله السَّلِيطي، ومحمد
ابن جعفر بن مَطَر، وأبا بكر الإسماعيلي، ومحمد بن الحسن بن إسماعيل
المُقرىء، وأبا بكر محمد بن عليّ القَفَّال، وإبراهيم بن محمد النَّصراباذي،
وعليّ بن بُندار الصَّيْرفي، وإسماعيل بن عبدالله بن ميكال، ومحمد بن عبد الله
ابن علي السَّمِّذي، وعليّ بن أحمد بن عبدالعزيز الجُرْجاني، وبِشْر بن أحمد
الإسفراييني، وعبدالله بن محمد بن عليّ بن زياد، وخَلْقًا يتسعُ ذكرُهُم من أهل
نَيْسابور، وهَرَاة، وغيرهما .
وقدمَ بغداد قديمًا وحدَّث بها، فسمع منه أبو إسحاق الطَّبَري المُقرىء،
ومحمد بن أبي الفوارس، وأحمد بن محمد ابن الآبَنوسي، وأبو عبدالله ابن
الكاتب في آخرين. وحدثنا عنه التَّنوخي، وأبو يعْلَى أحمد بن عبدالواحد الوكيل.
وبَقِيَ أبو حازم حيًّا حتى لَقِيتُهُ بنَيْسابور، وكتبتُ عنه الكثير. وكان ثقةً
صادقًا، عارفًا حافظًا، يسمع الناس بإفادته، ويكتبون بانتخابه.
· حدثني التَّنوخي وأبو يَعْلَى أحمد بن عبدالواحد الوكيل؛ قالا: حدثنا أبو
حازم عُمر بن أحمد العَبْدويي النَّيْسابوري قدمَ علينا في سنة تسع وثمانين
وثلاث مئة، قال: أخبرنا عليّ بن أحمد بن عبدالعزيز الجُرْجاني، قال: أخبرنا
أبو بِشْر أحمد بن محمد بن عَمرو المَرْوَزي، قال: حدثنا أبي وعَمِّي؛ قالا:
حدثنا أبي، عن فيروز بن كعب، عن أبيه، عن عَزْرَةُ (١) بن ثابتِ، عِنْ
عبدالعزيز بن صُهَيْب، عن أنس بن مالك، عن النبيِّ ◌َّ أنه كان يقرأ في الوتر
بـ ﴿سَيْجِ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ◌َ﴾ [الأعلى] و﴿قُلْ بَكَأَيُهَا الْكَفِرُونَ
[الكافرون] و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدَُّ﴾ [الإخلاص].
أخبرنا القاضي أبو محمد الحسن بن الحسين بن رامين الإستراباذي،
والنحاة ينسبونه: عَبْدَوي، وأما المحدثون فينسبونه: عَبْدُوبِي، نسبة إلى ((عَبْدُويه))،
=
ولم يذكر ابن الأثير في اللباب غيره، والخطيب من المحدثين فينسبه «عبدوبي)).
(١) في م: ((عروة)) وهو تحريف، وهو من رجال الشيخين.
١٤٤

قال: أخبرنا عليّ بن أحمد بن عبدالعزيز الجُزْجاني بإسناده مثله(١).
كتَبَ إليَّ أبو عليّ الحسن بن عليّ الوَخْشِي من نَيْسابور يذكرُ أن أبا حازم
ماتَ في يوم عيدالفطر من سنة سبع عشرة وأربع مئة .
٥٩٩٤ - عُمر بن أحمد بن عُثمان، أبو حَفْص البَزَّاز المعروف
بابن أبي عَمرو، من أهل عُكْبَرًا(٢).
سمِعَ محمد بن يحيى بن عُمر بن عليّ بن حَرْب، ومحمد بن الحسن بن
زياد النَّقَّاش، وعليّ بن صَدَقة بن محمد بن عليّ بن حَرْب. كتبتُ عنه بمُكْبَرَا
في سنة عشر وأربع مئة، وكان ثقةً أمينًا مقبولَ الشَّهادة عند الحُكَّام.
حدثنا أبو حَفْص بن أبي عَمرو المُعَدَّل، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن
يحيى بن عُمر بن عليّ بن حَرْب الطَّائي إملاءً بمُكْبَرا في سنة تسع وثلاثين
وثلاث مئة، قال: حدثنا عليّ بن حَرْب، قال: حدثنا أسباط بن محمد، عن
سُليمان التَّيْمي، عن قتادة، عن زرارة بن أوفَى، عن سعد بن هشام، عن
عائشة، قالت: قال رسول اللّه رَ﴾: ((الرَّكْعتان قبلَ صلاةِ الفَجر أحبُّ إليَّ من
الدُّنيا وما فيها))(٣).
(١) إسناده تالف، أحمد بن محمد بن عمرو كان يضع الحديث كما بينه المصنف في
ترجمته (٦/ الترجمة ٢٧٢٧). ولم نقف عليه من حديث أنس فيما وقفنا عليه عند غير
المصنف. والحديث مروي عن عدد من الصحابة من ذلك ما أخرجه الترمذي
(٤٦٢)، وابن ماجة (١١٧٢) من حديث ابن عباس، بنحوه، وإسناده صحيح.
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٧/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤١٧) من تاريخ
الإسلام، وفي السير ٣٦٠/١٧.
(٣) حديث صحيح من حديث سعد بن هشام عن عائشة رضي الله عنها، تقدم تخريجه في
ترجمة أبي جعفر محمد بن عبدالله بن المبارك المخرمي (٤٢٧/٣-٤٢٨ ترجمة
٩٥٥). كما تقدم في ترجمة أبي بكر محمد بن يزيد الواسطي المعروف بأخي كرخويه
(٤/ ٥٩٤ ترجمة ١٧٥٧)، وترجمة أحمد بن محمد بن أبان بن ميمون (٦٨/٦ ترجمة
٢٥٥٨).
١٤٥

حدثني محمد بن محمد بن عبدالعزيز العُكْبَري أنَّ عُمر بن أبي عمرو
ماتَ في سنة سبع عشرة وأربع مئة، قال: وسمعتُهُ يذكرُ أنَّ مَولِدَه في سنة
عشرین وثلاث مئة .
٥٩٩٥ - عُمر بن إبراهيم بن إسماعيل بن محمد بن أحمد بن
عبد الله، أبو الفَضْل بن أبي سعد الزَّاهد، من أهل هَرَاةٍ(١).
قدمَ بغداد حاجًا، وحدَّث بها عن أبي الفَضْل بن خَمِيرويه، وأبي جاتِم
محمد بن يعقوب الفقيه، ومحمد بن أبي بكر الجَوْهري، وبِشْر بن محمد
المُزَني، ومحمد بن أحمد بن محمد بن حمزة الخَيَّاط، وأحمد بن إسحاق بن
أحمد الضَّرير، وأبي منصور الأزهري الهَرَويين، وعن أبي بكر الإسماعيلي،
وأبي أحمد الغِطْرِيفي (٢) الجُرْجانيين، وعن محمد بن محمود المحمودي،
وأبي الحارث عليّ بن القاسم المروزيين، وعن أبي عَمرو بِن حَمْدانٍ، وأحمد
بن محمد بن جعفر البَخِيري النَّيْسابوريين، وعليّ بن عيسى الماليني، وعليّ بن
عبدالرحمن البَكَّائي الكوفي، والحُسين بن محمد بن عُبيد العَسْكري،
وعبدالعزيز بن جعفر الخِرَقي، ومحمد بن النَّضْرِ المَوْصلي، وسَهْلِ الدِّيباجي،
وغيرهم من البغدادين والخُراسانيينِ.
كَتَبنا عنه، وكان ثقةً.
وسُئِل عن مَولِده وأنا أسمع، فقال: وُلِدتُ في سنة ثمان وأربعين وثلاث
مئة. وبَلَغني أنه تونِّي بهراة في سنة ست وعشرين وأربع مئة.
٥٩٩٦ - عُمر بن إبراهيم بن سعيد بن إبراهيم بن محمد بن بجاد.
ابن موسى بن سعد بن أبي وقَّاص، أبو طالب الزُّهريُّ الفقيه الشافعيُّ
(١) اقتبسه السمعاني في ((الزاهد)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٨٨/٨،
والذهبي في وفيات سنة (٤٢٥) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٧/ ٤٤٨.
(٢) هو أبو أحمد محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن الغطريف الغطريفي الجرجاني
العبدي المتوفى سنة ٣٧٧هـ، كما في ((الغطريفي)) من أنساب المعاني.
١٤٦

المعروف بابن حَمَامةٍ (١) .
سَمِعَ ابنَ مالك القَطيعي، وأبا محمد بن ماسِي، ومحمد بن غَريب
صاحب ابن مُجاهد، وأبا الحسن بن لؤلؤ، ومحمد بن حُميد المُخَرِّمي،
وعيسى بن حامد الرُّشَّجي، وأبا حَفْص ابن الزَّيَّات، وعُبيد الله بن أبي سَمُرَة
الْبَغَوي، وعبدالله بن إبراهيم الزَّبسي، وأبا بكر الأبهري، وأبا القاسم الدَّاركي،
وأبا عُمر بن حَيُّويه، وأبا بكر بن شاذان، وطَلْحة بن محمد بن جعفر.
كتَبنا عنه، وكان ثقةً .
قال لنا أبو طالب: أهل المعرفة بالنَّسب يقولون في نَسَبِي نجاد بن موسى
بالنون، وأصحاب الحديث يقولون بجاد بالباء.
سمعتُ الأزهري يقول: مَولد أبي طالب الفَقيه في سنة ثمان وأربعين
وثلاث مئة، وهو أكبرُ مني بسبع سنين، وبَكَّروا به في سماع الحديث.
سألتُ أبا طالب عن مَولِدِهِ، فقال: وُلدتُ في النصف من ذي القعدة سنة
سبع وأربعين وثلاث مئة.
وماتَ في ليلة الاثنين تاسع جمادى الآخرة من سنة أربع وثلاثين وأربع
مئة، ودُفِنَ في صَبِيحة يوم الثلاثاء العاشر من الشهر في مقبرة باب الدَّير،
وصَلَّتُ علی جنازِه.
٥٩٩٧ - عُمر بن محمد بن العباس بن عيسى بن الفَضْل بن
العباس بن موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن عليّ بن عبدالله بن
العباس بن عبدالمطلب، أبو القاسم الهاشميُّ المعروف بابن بكْران، وهو
أخو أبي العباس أحمد وكان الأكبر(٢).
(١) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٥٣٣/٢، والذهبي في وفيات سنة (٤٣٤) من تاريخ
الإسلام، وفي السير ١٧/ ٥٢٤، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٢٩٩/٥.
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٣٩) من تاريخ الإسلام.
١٤٧

سَمِعَ أبا الحسن بن كَيْسان. كَتَبنا عنه، وكان صدوقًا، يسكنُ باب
الشَّامِ.
أخبرنا أبو القاسم بن بكران، قال: أخبرنا عليّ بن محمد بن أحمد بن
كَيْسان النَّحْوي، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، قال: حدثنا عمرو بن
مَرْزوق، قال: حدثنا زُهير، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، قالت:
رأيتُ رسولَ اللهِ وَّهِ يخْرجُ إلى الصَّلاة ورأسُهُ يَقطرُ، قد اغتَسَل وهو يريد أن
.(١)
يَصومَ
سألتُهُ عن مَولِدِه، فقال: في سنة أربع وخمسين وثلاث مئة. وماتَ في
يوم الأحد السابع من ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وأربع مئة .
٥٩٩٨- عُمر بن محمد بن عليّ بن عطية، أبو حَفْص المعروف
والده بأبي طالب المكي (٢).
سمعَ أباه، وأبا حَفْص بن شاهين، ويوسُف القَوَّاس. كتبتُ عنه، وكان
صدوقًا، يسكنُ ناحية باب الطَّاق.
أخبرنا عُمر بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسُف بن عُمر القَوَّاس، قال:
حدثنا محمد بن منصور الشِّيعي، قال: حدثنا نَصْر، يعني ابن عليّ الجَهْضِمي،
قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عُبِيدة،
عن عبد الله أنَّ النبيَّ ◌َّاه تزوَّج عائشة وهي ابنة ست سنين، وبَنَّى بها وهي ابنة
(١) حدیث صحیح، وسماع زهير بن معاوية عن أبي إسحاق بآخرة، غير أنه قد توبع .
أخرجه أحمد ١٠١/٦ و١١١ و١٩٠ و٢٢١ و٢٥٣، والنسائي في الكبرى (٢٩٩١)
و(٢٠٢٢) و(٢٠٢٣) و(٢٠٢٤) و(٢٠٢٧) و (٢٠٢٨) من طرق عن الأسود، بتحوه.
وانظر المسند الجامع ٧١٩/١٩ - ٧٢٠ حديث (١٦٦٠٨). وتقدم من غير هذا:
الطريق عن عائشة في غير موضع من هذا الكتاب.
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٥٩/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤٤٥) من تاريخ
الإسلام، والفاسي في العقد الثمين ٣٥٦/٦.
١٤٨

تسع سنين، وقُبِضَ النبيُّ ◌َ# وهي ابنة ثمان عشرة سنة(١) .
سألتُهُ عن مَولدهِ، فقال: في سنة ثلاث وستين وثلاث مئة.
وماتَ في شهر ربيع الآخر من سنة خمس وأربعين وأربع مئة.
٥٩٩٩- عُمر بن محمد بن عُبيد الله بن محمد بن قُرْعة، أبو طالب
المؤذِّب ويعرف بابن الدلو، وهو أخو عُبيدالله بن محمد النَّجَّار(٢).
سمع أبا عُمر بن حَيُّويه، وأبا بكر بن شاذان، والدَّارقُطني، وابن
شاهين، وأبا القاسم بن حَيَابة، وأبا حَفْص الكَتَّاني، وأبا طاهر المُخَلِّص.
كَتَبنا عنه، وكان صدوقًا ينزِلُ بیُستان أم جعفر.
وماتَ في ليلة السبت السادس من شوال سنة ست وأربعين وأربع مئة،
ودُفِنَ في بكرة يوم الأحد سابع شوال في مقبرة باب الدَّير.
٦٠٠٠- عُمر بن الحُسين بن إبراهيم بن محمد، أبو القاسم، أخو
محمد بن الحُسين الخَفَّاف(٣).
(١) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن أبا عبيدة بن عبدالله بن مسعود لم يسمع من أبيه كما
نص عليه الحفاظ، وقد خالف مطرف بن طريف إسرائيل فرواه (عند النسائي في
الكبرى ٥٣٦٩) عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة، قال: قالت عائشة: تزوجني رسول
الله ◌َي ... الحديث. قال النسائي: ((مطرف بن طريف الكوفي أثبت من إسرائيل
وحديثه أشبه بالصواب، والله أعلم)) .
أخرجه ابن ماجة (١٨٧٧)، والنسائي في الكبرى (٥٣٧٠) من طريق إسرائيل، به .
وانظر المسند الجامع ٦٠٩/١١ - ٦١٠ حديث (٩١٢٢).
والحديث صحيح من غير هذا الوجه، أخرجه أحمد ٤٢/٦، ومسلم ١٤٢/٤،
والنسائي ٨٢/٦ من حديث عائشة، به.
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الدلوي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤٤٦) من
تاريخ الإسلام.
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٥٠) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٧/ ٦٥٩ .
١٤٩

سمعَ أبا حَفْص ابن الزَّيَّات، ومحمد بن المظفَّر، وأبا الفَضْل الزُّهري.
کتبتُ عنه، وكان صدوقًا.
وسمعتُهُ يقول: وُلدتُ في سنة ثلاث وستين وثلاث مئة.
وماتَ عند انتصاف ذي القَعدة من سنة خمسين وأربع مئة.
٦٠٠١- عُمر بن أحمد بن عُمر بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم
ابن الواثق بالله، أبو محمد الهاشميُّ(١).
سمعَ محمد بن يوسف بن دوست العَلَّف، وأبا طاهر المُخَلِّص.
كتبتُ عنه، وكان صدوقًا يسكنُ باب البَصْرة، وكان يذكرُ أنَّ مولدَهُ في
سنة خمس وسبعين وثلاث مئة .
وماتَ في يوم الأحد لعشرٍ خَلَون من شوال سنة ثلاث وخمسين وأربع
مئة .
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٥٣) من تاريخ الإسلام.
١٥٠

ذکرُ من اسمُهُ عُثمان
٦٠٠٢- عُثمان بن طَلْحة بن عُمر بن عُبيدالله بن مَعْمَر بن عُثمان
ابن عَمرو بن كعب التَّيْميُّ، من أهل مدينة رَسولِ الله ◌ِّينَ(١).
وَلِيَ قضاء المدينة، وكان محمود السِّيرة، جميلَ الذِّكر. ووَرَد بغدادَ في
خلافة المهدي، وقد رُوِيَ عنه الحديث عن محمد بن المُنكدر.
أخبرنا التّنوخي، قال: حدثنا أحمد بن يوسف الأزرق، قال: أخبرنا أبو
بكر أحمد بن عبدالله الوكيل، قال: حدثنا عَبَّاد بن الوليد، قال: حدثني محمد
ابن سُليمان القُرشي، قال: حدثني عُثمان بن طَلْحة القُرشي، عن محمد بن
المُنكدر، عن جابر بن عبدالله، قال: قيل لعائشة: إنَّ ناسًا يتناولون أصحابَ
رسولِ اللهِ بَّهُ حتى إنهم ليَتَناولون أبا بكر وعُمر؟! قالت: ما تَعجّبونَ من هذا؟
انقطع عنهم العَمَل، فلم يُحِبّ اللهُ أن يقطعَ عنهم الأجْرَ(٢).
أخبرنا أبو الخَطَّاب عبدالصمد بن محمد بن محمد بن نَصْر بن مُكْرَم،
قال: أخبرنا إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل المُعَذَّل، قال: حدثنا الحُسين بن
القاسم الكَوْكَبي، قال: حدثنا أبو الفَضْلِ الرَّبَعي، قال: حدثني أبي، قال:
استقضَى بعض أمراء المدينة عُثمان بن طَلْحة بن عُمر بن عُبيد الله بن مَعْمَر،
فامتَنَع عليه من ذلك، فأشرفَ عليه بضرب السِّياط، فلما رأى ذلك قَضى بين
الناس حتى استَوجَب رِزْق عشرة أشهر، قال: وقدمَ المهدي المدينة حاجًا
فدخَلَ عليه عُثمان بن طَلْحة فسألَهُ أن يَعزِلَه عن القضاء، فقال: ليس إلى ذلك
سَبِيل. قال له عُثمان: يا أمير المؤمنين، والله لو علمتُ أنَّ ملكَ الرُّوم يُجيرني
ولا يمنعني من الصَّلاة لاستجَرتُ به. قال له المهدي: وإنك لعلى ما قلت؟
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السابعة عشرة من تاريخ الإسلام.
(٢) في إسناد هذا الخبر محمد بن سليمان، ولم نتبينه. أما صاحب الترجمة فقد ذكره ابن
حبان في الثقات ٤٤٨/٨، وليس له كبير رواية.
١٥١

قال: والله إني لعلى ما قلت. قال: فإني قد عزلتُكَ، فاقبض ما لكَ عندنا مَنْ
الرِّزق، قال: والله ما لي عنه غِنى ولكنه كان لي نُظَراءُ وأشباهٌ يكرهونَ من هذا
العَمل ما أكره، ثم أُكْرِهوا عليه فدخلوا فيه، فلما عُزِلوا كَرِهوا العَزْل فلم أجد
معناهم في كراهتهم العَزْل إلّ هذا الرِّزق، فلذلك كَرِهتُ أخذَهُ.
أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، قال: حدثنا محمد بن عبدالرحمن الذَّهَبِي
وأحمد بن عبدالله الوَرَّاقى؛ قالا: حدثنا أحمد بن سُليمان الطُّوسي، قال :.
حدثنا الزُّبير بن بكَّار، قال: وعُثمان بن طَلْحة كان من أهل الهَيْئة والنَّعمة
والقَدر، ولَّه أميرُ المؤمنين المهدي قضاء المدينة فلم يكن يأخذ عليه رِزْقًا،
فقيل له في ذلك؟ فقال: أكرهُ أن أرتَزق فيضر بي ذلك بولاية القَّضاء، ثم
استعفَى أمير المؤمنين المهدي(١) من القضاء فأعفاه(٢).
قال الزُّبير: وحدثناَ عُثمان بن عبدالرحمن، قال: جلسَ يومًا عُثمان بن
طَلْحة مع العباس بن محمد ببغداد، فقال له العباس: دُلَّني على خَيْف
بِنَخْلة(٣) أشتَرِيهِ وأعتمله. قال: قد وَقَعت عليه. قال: عند مَن؟ قال عندي.
قال: وبِكَم هو؟ قال: بخمسة آلاف دينار، فاشتراهُ منه وما سألَ عنه غيره
وأعطاهُ الثَّمن على ما قال .
٦٠٠٣- عُثمان بن مَطَر، أبو الفَضْلِ الشَّيْبانيُّ البَصْريّ (٤)
قدمَ بغدادَ وحدَّث بها عن ثابت البناني، وعامر الأحول، ومَعْمَر بْنِ
راشد، وصّخْر بن جُويرية، وأبي حَرِيز عبد الله بن الحُسين.
(١) سقط من م.
(٢) النص بمعناه في نسب قريش لمصعب الزبيري ٢٩٠.
(٣) في م: ((بنخله))، والصواب ما أثبتنا، وهو اسم موضع معروف.
(٤) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٤٩٤/١٩، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة عشرة
من تاريخ الإسلام.
١٥٢

روى عنه مُسلم بن إبراهيم، وسعد بن عبدالحميد بن جعفر، وسعيد بن
سُليمان الواسطي، ومحمد بن الصَّبَّاحِ الدُّولابي، وعبدالله بن عَوْن الخَرَّاز
وبِشْر بن الوليد الكندي، وغيرهم.
أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفَضْلِ الصَّيْرفي، قال: حدثنا أبو
العباس محمد بن يعقوب الأصَمُّ، قال: حدثنا أبو أميّة محمد بن إبراهيم
الطَّرَسوسي، قال: حدثنا محمد بن الصَّبَّاح، قال: حدثنا عُثمان بن مَطَر،
قال: حدثني أبو حَرِيز، عن عامر الشعبي، قال: كان النعمان بن بَشِير بن سعد
الأنصاري عاملاً على الكوفة، فكان إذا خَطَب، وقال: قال رسولُ اللهِ وَلَه
ألقيتُ العمامةَ والكَمَّة عن أُذني حتى أسمع، فسمعتُهُ يقول: قال رسولُ الله ◌َِله
((إنَّ الله أحلَّ حلالاً وبينه، وحَرَّم حرامًا وبينه، وبينهما مُشتَبِهات، فمن يَدَع ما
تَشابَه عليه توفر له دِينَهُ وعِرْضه، ومن يُخالط الحِمَى يوشِك أن يرعى فيه، ألا
إِنَّ الخَمر من العَصير والزَّبيب، والثَّمر، والحِنطة، والشَّعير، والذُّرة، ألا وإني
أنهاكم عن كُلِّ مُسكر))(١).
أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: حدثنا عليّ بن محمد بن أحمد
الوَرَّاق، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن ناجية، قال: حدثنا بِشْر بن الوليد
الكِنْدي، قال: حدثنا عُثمان بن مَطَرِ المُقرىء، ويُكْنَى أبا الفَضْل، عن ثابت
البُناني، عن أنس بن مالك، قال: جاء جبريل إلى النبيِّ نَّه، فقال: ((إنَّ كَفَّارة
المجلس أن تقولَ: سبحانك اللهم وبحمدِكَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليك))(٢).
(١) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة، وفي بعض ألفاظه نكارة، والمحفوظ أنه
حديثان؛ تقدم تخريج الشطر الأول منه في ترجمة سليمان بن الأشعث، أبي داود
السجستاني (١٠/ الترجمة ٤٥٩١). وتقدم تخريج الشطر الثاني في ترجمة أحمد بن
محمد بن الحسن الخزاز (٦/ الترجمة ٢٥٩١) ولفظه مختلف.
(٢) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة، وقال ابن أبي حاتم في العلل (٢٠٥١)؛
(سألت أبي عن حديث رواه يوسف بن عطية عن ثابت عن أنس عن النبي حمّ في
كفارة المجلس أن تقول سبحانك اللهم وبحمدك قال أبي: هذا خطأ، رواه حماد بن
سلمة عن ثابت عن أبي الصديق الناجي قوله)).
=
١٥٣

أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّفَّاق،
قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: سمعتُ أبا عبدالله يقول: عُثمان بن مَطَر
بصري قدمَ بغداد. قلت له: فكيف هو؟ قال: لا أدري، قلت: مَن روى عنه؟.
قال: لا أعلمه، ولم يعرف حديثَهُ.
أخبرنا ابن رِزْق، قال: أخبرنا هبةُ الله بن محمد بن حَيَش الفَرَّاء، قال:
أخبرنا محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، قال: وسُئِل يحيى بن مَعِين عن عُثمان بن
مَطَر، فقال: كان ضعيفًا، ضعيفًا.
أخبرنا أحمد بن عبدالله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال:
أخبرنا عليّ بن أحمد بن سُليمان المِصْري، قال: حدثنا أحمد بن سعد(١) بن
أبي مريم، قال: وسألتُه؛ يعني يحيى بن مَعِين، عن عُثمان بن مَطَر، فقال:
ضعيفٌ لا يُكتَبُ حدیثُهُ.
أخبرني عليّ بن محمد المالكي، قال: أخبرنا عبد الله بن عُثمانِ الصَّفَّار،
قال: أخبرنا محمد بن عِمْران الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ ابن
المَدِيني، قال: وسألتُهُ، يعني أباه، عن عُثمان بن مَطَر فضَعَّفه جدًا.
أخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصْري في كتابه، قال:
حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال(٢): سُئِل أبو داود عن عُثمان بن
مَطَر، فقال: عُثمان ضعيفٌ.
أخبرنا محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا أبو مُسلم بن مِهْران، قال:
أخبرنا عبدالمؤمن بن خَلَّفِ النَّسَفي، قال: سألتُ أبا عليّ صالح بن محمد عن
حديث لعُثمان بن مَطَر عن ثابت؟ فقال: عُثمان لا يكتَبُ حديثُهُ.
=
أخرجه البزار كما في كشف الأستار (٣١٢٣)، والطحاوي ٢٨٩/٤، والعقيلي
٢١٧/٣، والطبراني في الأوسط (٥٩١٠) وفي الدعاء، له (١٩١٦)، وابن عدي
١٨١١/٥ من طريق صاحب الترجمة، به.
(١) في م: ((سعيد)»، وهو تحريف.
(٢) سؤالات الآجري ٣/ الترجمة ٤٨٣ .
١٥٤

أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا
عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(١): عُثمان بن
مَطَر ضعيفٌ.
٦٠٠٤- عُثمان بن عبدالرحمن، أبو عَمرو (٢) الزُّهرِيُّ، من وَلَد
سعد بن أبي وقاص يُعرَف بالوَقَّاصي وبالمالكي، لأنَّ سعدًا هو ابن
مالك(٣).
حدَّث عن عطاء بن أبي رباح، ونافع مولى ابن عُمر، ومحمد بن
المُنكدر، وابن شهاب الزُّهري، وسابق البَرْبري.
روى عنه صالح بن مالك الخُوارزمي، وأبو عُمر الدُّوري المُقرىء.
وذكَرَه الجِعابي(٤) في جُملة البغداديين، وهو حجازي الأصل قدمَ بغدادَ
وحدَّث بها.
أخبرنا أبو نُعيم الحافظ إملاءً، قال: حدثنا أبو الطَّيب عبد الواحد بن
الحسن بن عليّ الأدلاني(٥) بالكوفة، قال: حدثنا أحمد بن فَرَح بن جبريل،
قال: حدثنا أبو عُمر حَفْص بن عُمر المُقرىء، قال: حدثنا عُثمان بن
عبدالرحمن الوَقَّاصي، عن الزُّهري، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: قال رسول
الله ◌َّ: ((إنَّ أحبَّ ما يقول العبدُ إذا استيقظَ من نومِهِ: سُبحان الذي يُحبي
المونَى وهو على كُلِّ شيءٍ قدير)) قال أبو نُعيم: لا أعلمُ رَواهُ عن الزُّهري إلّ
.(١) الضعفاء والمتروكون (٤٤١).
(٢) في م: ((عمر))، وهو تحريف.
(٣) اقتبسه السمعاني في ((الوقاصي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٤٢٥/١٩،
والذهبي في كتبه ومنها السير ٤٢٨/٩ .
(٤) في م: ((ابن الجعابي))، وما هنا من النسخ.
(٥) لم يذكر السمعاني هذه النسبة في الأنساب، ولا استدركها عليه ابن الأثير في اللباب
ولم أقف إلى أي شيء هي.
١٥٥

الوَقَّاصِي(١).
أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد
ابن القاسم الكَوْكَبِي، قال: حدثنا إبراهيم بن الجنيد، قال(٢): سألتُ يحيى بن
مَعِين عن الوَقَّاصي، فقال: لا يُكتَبُ حديثُهُ، كان يكذِبُ، ثم قال: كان من
وَلَد سعد بن أبي وَقَّاص.
أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحسن
ابن أحمد، قال: قُرىء على العباس بن محمد، قال(٣): قال يحيى: الوَقَّاصِي
اسمُهُ عُثمان بن عبدالرحمن، وهو ضعيفٌ.
أخبرني عليّ بن محمد المالكي، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان، قال:
أخبرنا محمد بن عِمْران الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبد الله بن عليّ ابن المَدِيني،
قال: وسألتُ أبي عن عُثمان بن عبدالرحمن الوَقَّاصي فضَتَّفه جدًا.
حدثنا عبدالعزيز بن أحمد الكَثَّاني، قال: حدثنا عبدالوهاب بن جعفر
المَيْداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن عبدالصمد السُّلَمْي، قال: حدثنا القاسم
ابن عيسى العَضَّار، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني، قال(٤)أ.
الوَقَّاصي عُثمان بن عبدالرحمن ساقط.
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُسْتملي، قال: حدثنا
محمد بن سُليمان بن فارس، قال: حدثنا البُخاري، قال(٥): عُثمان بن
عبدالرحمن الوَقًّاصي ترکوه .
(١) إسناده ضعيف جدًا، صاحب الترجمة متروك وكذبه ابن معين، ولم نقف عليه عند
غير المصنف، وعزاه في الجامع الكبير ١ / ٢٢٠ إليه وحده.
(٢) سؤالات ابن الجنيد (٢٦٦).
(٣) تاريخ الدوري ٢/ ٣٩٤.
(٤) أحوال الرجال (٢١١)
(٥) تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ٢٢٧٠، وضعفاؤه الصغير (٢٥٠).
١٥٦

وأخيرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر بن دَرَستُويه، قال:
حدثنا يعقوب بن سفيان، قال(١): وعُثمان بن عبدالرحمن القُرشي من وَلَد
سعد بن أبي وَقَّاص يقال له: الوَقَّصي لا يَكتُبُ حديثَهُ أهلُ العلمِ إلّ للمعرفة،
ولا يُخْتَجُ بروايته.
أخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصري في كتابه، قال:
حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ، قال: سألتُ أبا داود عن الوَقَّاصي، فقال:
ليس بشيء.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا
عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب، قال: حدثنا أبي، قال(٢): عُثمان بن
عبدالرحمن الوَقَّاصي متروكُ الحديثِ.
أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن
محمد المُفيد، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن مُعاذ الهَرَوي، قال: حدثنا أبو
داود السَّنْجي، قال: حدثنا الهيثم بن عَدِي، قال: وعُثمان بن عبدالرحمن
الوَقَّاصي تونِّي في خلافة هارون.
٦٠٠٥- عُثمان بن عُمر بن فارس بن لَقِيط بن قيس، أبو محمد
وقيل: أبو عَدِي البَصْرِيُّ(٣).
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عِمْران بن حُدَيْر، وعبد الله بن عَوْن، ويونُس
ابن يزيد، وعليّ بن المُبارك، وهشام بن حسَّان، وسَلْم بن رَزِين، وصَخْر بن
جُويرية، ومالك بن أنس، وشُعبة، وإسرائيل، وفُلَيْح بن سُليمان،
والمَسعودي، وكَهْمَس بن الحسن، وكَثِير بن زيد، وأبي عَوانة.
(١) المعرفة والتاريخ ٤٩/٣.
(٢) الضعفاء والمتروكون (٤٣٩).
(٣) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٤٦١/١٩، والذهبي في كتبه ومنها السير ٩/ ٥٥٧ .
١٥٧

. روى عنه أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، ومحمد بن بشار،
وأحمد بن منصور الرَّمادي، وأحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القَطَّان،
ومحمد بن إسحاق الصَّاغاني، وعباس الدُّوري، ويعقوب الدَّورقي، والحسن
ابن مُكْرَم، وعبدالله بن رَوْحِ المَدائني، في آخرين .
حدثني أبو سعد الحُسين بن عُثمان الشِّيرازي، قال: أخبرنا الحُسين بن
محمد الثّقفي، قال: حدثنا هارون بن محمد بن هارون الدِّينَوَري الأصَمُّ
العَطَّار، قال: حدثنا أبو عليّ الحسن بن عليّ بن عيسى السَّيْسَري(١) ، قال:
حدثنا عُثمان بن عُمر بن فارس بن لَقِيط بن قيس بالمدائن، قال: حدثنا أبو
خازم بن الفَرَّاء، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ الحَلَبي، قال: حدثنا أبو عِمْرَان.
ابن الأشْيَب، قال: سمعتُ بعضَ أهلِ العلم يقول: عُثمان بن عُمر بن فارس
يُكنى أبا عدِي.
.. حدثني الصُّوري، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر المصري، قال:
أخبرنا إسماعيل بن يعقوب البغدادي، قال: حدثنا محمد بن يونُس، قال:
حدثنا عُثمان بن عُمر بن فارس، قال: حدثنا المَسْعودي. قال عمارُ المُسْتِملي
لعُثمان بن عُمر: يا أبا محمد حَدِّثنا عن ابن عَوْن وعن هشام بن حسَّان وعن
يونُس الأيلي؛ المسعوديِّ(٢) ما نصنع بها؟ كتبناها عن أبي داود أربع مئة.
فقال: يا أبا بشر أخذتَها من وادٍ مالح، كتبتُ هذه أنا وبشر بن المُفَضَّل وخالد
ابن الحارث عن المسعودي، وأبو داود جرو يلعب بالتُّراب.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ
الخُطَبي، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبي، قال:
حدثنا عُثمان بن عُمر، رجل صالح ثقةٌ.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حَسْنِويه،
!
(١) نسبة إلى ((سيسر)) جد.
(٢) يعني: لماذا تحدثنا عن المسعودي، ماذا تصنع بأحاديث المسعودي.
١٥٨

ے
قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس الأنصاري، قال: حدثنا أبو داود سُليمان بن
الأشعث، قال: سمعتُ أحمد بن حنبل ذكر عثمان بن عُمر الذي رَوَى عنه،
فقال: كان رجلاً صالحًا.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأُشناني قال: سمعتُ أحمد بن محمد
ابن عَبْدوس الطَّرائفي يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد يقول(١) : قلت ليحيى بن
مَعِين: فعُثمان بن عُمر كيفَ حديثُه؟ فقال: ثقةٌ.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال:
أخبرنا أحمد بن سعيد الخَزَّاز، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعتُ
يحيى بن مَعِين يقول: وعُثمان بن عُمر البَصْري ثقةٌ.
أخبرنا الجَوْهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن
معروف، قال: حدثنا الحُسين بن فَهُم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال(٢):
كان عُثمان بن عُمر بن فارس ثقةً .
أخبرنا أبو طاهر حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر
الأندلسي، قال: حدثنا عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو
مُسلم صالح بن أحمد بن عبدالله العِجْلي، قال: حدثني أبي، قال(٣): عُثمان
ابن عُمر بن فارس بصريّ ثقةٌ، ثبتٌ في الحديث.
أخبرنا أبو سعيد بن حَسْنويه، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن جعفر،
قال: حدثنا عُمر بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خيَّاط، قال(٤):
وعُثمان بن عُمر بن فارس يُكْنَى أبا محمد ماتَ سنة سبع(٥) ومئتين.
(١) تاريخ الدارمي (٦٦٢).
(٢) طبقاته الكبرى ٢٩٦/٧.
(٣) ثقاته (١٢١٦).
(٤) طبقاته ٢٢٦، وتاريخه ٤٧٣.
(٥) هكذا في النسخ كافة، وهكذا نقله المزي في تهذيب الكمال ٤٦٤/١٩، وفي تاريخ
خليفة وطبقاته: ((تسع))، ولا يمكن أن يكون الذي في تاريخ خليفة من التصحيف، =
١٥٩
:

أخبرنا هبةُ الله بن الحسن الطَّبَري، قال: أخبرنا محمد بن عُثمان
المُعَدَّل، قال: أخبرنا عُثمان بن محمد يعني السَّمَر قندي، قال: حدثنا أبو أميّة
الطَّرسوسي، قال: ماتَ عُثمان بن عُمر سنة ثمان ومئتين.
أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا إبراهيم
ابن محمد الكِنَّدي، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى. وأخبرنا
الجَوْهري، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان، قال: حدثنا محمد بن
يونُس القُرشي؛ قالا: سنة تسع ومئتين فيها ماتَ عُثمان بن عُمر.
أخبرنا ابن الفَضْلُ، قال: أخبرنا جعفر الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن
عبدالله الحَضْرمي، قال: ماتَ عُثمان بن عُمر بن فارس سنة تسع ومئتين.
أخبرنا عليّ بن أحمد الرَّزَّاز، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن،
قال: حدثنا بِشْر بن موسى، قال: حدثنا عمرو بن عليّ، قال: ماتَ عُثمان بن
عُمر لثلاث وعشرين خَلَون من ربيع الأول سنة تسع ومئتين.
٦٠٠٦- عُثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عبدالرحمن بن
الحكم بن أبي العاص، أبو عَمرو القُرشيُّ الأمويُّ(١).
هكذا نَسَبِه الحاكم أبو عبدالله بن البَيِّع النَّيْسابوري، ونَسَبه غيرهُ إلى
عُثمان بن عفَّان وقال: هو عُثمان بن عبدالله بن عمرو بن عُثمان بن محمد بن
عبد الملك بن سُليمان بن عبدالملك بن عبدالله بن عَنْبسة بن عمرو بن عثمان بن
عفَّان(٢) .
كان جوَّالاً حدَّث بمصر، والشام، والحجاز، وبغدادَ، والكوفة،
لأن الكتاب مرتب على السنين، فلعل المصنف توهم حال النقل.
=
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الرابعة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي الميزان
٤١/٣.
(٢) قال الذهبي: ((هذا كذب ونسب طويل، ولا يحتمل أن يكون بينه وبين عثمان بن عفان
عشرة آباء، بل ولا ستة)) (الميزان ٤١/٣).
١٦٠