Indexed OCR Text
Pages 61-80
أخبرني أحمد بن سُليمان بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن. عبدالله الدَّهَّان، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا أبو حَفْص عُمر بن يعقوب بن يحيى الرَّقِّي، قُرب مسجد ابن رَغْبان. ٥٨٨٥ - عُمر بن أحمد بن بِشْرِ بن السَّري، أبو الحُسين المعروف بابن السُّني(١). سكَنَ أصبهان، وحدَّث بها عن أحمد بن عَبْدة الضَّبِّي، وعبدالحميد بن بيان الشُّكَّري، ومحمد بن عبدالملك بن أبي الشَّوارب، ومحمد بن عبدالأعلى الصَّنْعاني، وهارون بن سعيد الأيْلي، ومحمد بن هاشم البعلبكي، ومحمد بن مِرداس البَصْري، وجعفر بن مسافر التِنِّيسيٍ، ويعقوب الدَّورقي، وأبي هشام الرِّفاعي، وأبي يحيى محمد بن سعيد العَطّار، وإسحاق بن سَيَّارِ النَّصيبي. وغيرهم. روى عنه أحمد بن جعفر بن مَعْبد، وعامة الأصبهانيين أحاديث مُستقيمة. أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبدالله بن حَسْنويه الكاتب بأصبهان، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن أحمد بن مَعْبد(٢) السِّمسار، قال: حدثنا أبو الحُسين عُمر بن أحمد ابن(٣) السُّني البغدادي، قال: حدثنا عبدالحميد بن بيان الُكّري، قال: حدثنا عبيد بن واقد، عن محمد بن عيسى الهُذَلي، عن محمد بن المُنْكَدر، عن جابر بن عبدالله (٤) ، قال: فقد عُمر بن الخطاب الجَراد، فأرسلَ راكبًا يضرِبُ إلى الشام، وراكبًا يَضرِبُ إلى اليمن، وراكبًا يَضرِبُ إلى العراق، يسألُ هل رؤي من الجراد شيء؟ فأتاهُ الرَّاكب الذي من قِبَلِ اليمنِ بكَفِّ من جَراد فألقاه بين يَدَيه، فلما رآه عُمر كَبَّر ثلاثًا ثم قال: سمعتُ رسول اللهِوَ ﴿ يقول: ((خَلَق الله (١) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٥٠٠/٤، والسمعاني في ((السني)» من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. (٢) في م: (( سعيد)»، محرف. (٣) سقطت من م. (٤) في م بعد هذا: (( عن ابن عمر))، وليست في شيءٍ من النسخ، ولا تصح. ٦١ ألف أمة، فست مئة في البحر، وأربع مئة في البَر، وأولُ هذه الأمة هلاكًا الجَرَاد، فإذا هَلَك الجَرأْدُ تتابعَت الأممُ مثل سِلكِ النظام إذا قُطِع))(١). سمعتُ أبا نعيم الحافظ يقول(٢): عُمر بن أحمد بن بِشْر ابن السَّري البغدادي يُعرَف بالشُّني (٣) قدَم أصبهان سنة ست وتسعين ومثتين. ٥٨٨٦ - عُمر بن محمد بن عمرويه المُخَرِّميُّ. حدَّث عن أحمد بن بُدَيْل الكوفي. روى عنه أبو القاسم الطَّبراني. أخبرنا أبو الفَرَج محمد بن عبد الله بن شَهْريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد بن أيوب الطَّراني، قال(٤) : حدثنا عُمر بن محمد بن عمرویه المُخرِّمي البغدادي، قال: حدثنا أحمد بن بُدَيْل القاضي، قال: أخبرنا يحيى بن عيسى الرَّمْلي؛ عن الأعمش، عن زيد بن وَهْب، قال: سمعتُ عُثمان ابن عفَّان يقول: سمعتُ رسول الله وَّه يقول: ((تقتلُ عمارًا الفئةُ الباغية)). قال سُليمان: لم يَروِهِ عن الأعمش إلّ يحيى بن عيسى(٥). (١) موضوع، كما قال ابن حبان في المجروحين (٢٥٧/٢) وأعله بمحمد بن عيسى بن كيسان. وعبيد بن واقد القيسي ضعيف. أخرجه أبو يعلى في مسنده الكبير كما في مجمع الزوائد (٧/ ٣٢٢)، وابن حبان "في المجروحين (٢٥٦/٢-٢٥٧)، وابن عدي ١٩٩٠/٥ و٢٢٤٩/٦، وأبو الشيخ في العظمة (١٢٨٥)، وابن الجوزي في الموضوعات ١٣/٣) من طريق عبيد بن واقد، به .. (٢) أخبار أصبهان ٣٥٣/١. (٣) في م: (( بابن السني))، وما أثبتناه من النسخ، وهو الذي في أخبار أصبهان أيضًا. (٤) معجمه الصغير (٥١٦). (٥): إسناده ضعيف، لضعف يحيى بن عيسى التميمي عند التفرد كما بيناه في ((تحرير التقريب))، ولم يتابع، وأحمد بن بديل يكتب حديثه مع ضعفه كما رجحناه في (تحرير التقریب)، وقد توبع في طريق لابن عساكر. أخرجه أبو يعلى، والطبراني في الكبير والأوسط كما في مجمع الزوائد (٢٤٢/٧)، وابن عساكر (١٢ / الورقة ٦٣٦) من طريق يحيى بن عيسى، به. ولم نقف عليه في المطبوع من مسند أبي يعلى لسقوط مسند عثمان منه، ولا في المعجمين الكبير والأوسط للطبراني أيضًا. ٦٢ ٠٠ ٥٨٨٧ - مُمر بن يوسف بن الضَّحَّاك بن أبان بن زياد، أبو حَفْص المُخَرِّميُّ، وهو أخو أحمد بن يوسف. حدَّث عن الحسن بن محمد بن الصَّبَّحِ الزَّغْفراني، والحُسين بن شدَّاد المُخَرِّمي. روى عنه ابنُ مالك القَطيعي، وأبو بكر الإسماعيلي الجُرْجاني. أخبرنا بُشْرَى بن عبدالله الزُّومي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان، قال: حدثنا عُمر بن يوسف بن الضَّحَّاك المُخَرِّمي في سنة خمس وثمانين ومئتين، قال: حدثنا الحُسين بن شدَّاد المُخَرِّمي، قال: حدثنا الحسن ابن بِشْر، قال: حدثنا قيس، عن ليث، عن محمد بن الأشعث، عن ابن الحنفية، عن عليّ بن أبي طالب، قال: قال لي رسولُ الله ◌ِوَ﴾: « يولَدُ لك ابنٌ قد نحلتهُ اسمي وكُنيتي))(١). وأخرجه ابن عساكر ١٢/ الورقة ٦٣٦ من طريق محمد ابن الحنفية عن عثمان، = ومن طريق عمرو بن غالب عن عثمان، بنحوه . والحديث صحيح من غير هذا الوجه، تقدم تخريجه في غير موضع من هذا الكتاب. (١) إسناده ضعيف، ليث بن أبي سليم صدوق تغير حفظه فترك، والحسن بن بشر وقيس ابن الربيع ضعيفان عند التفرد كما بيناهما في ((تحرير التقريب»، ولم يتابعا. ومحمد ابن الأشعث لم نتبينه إلا أن يكون هو محمد بن نشر الكوفي، وهو صدوق كما بيناه في ((تحرير التقريب»، فإنه جاء في النسخ وعند من روى عن الخطيب مثل ابن الجوزي في العلل المتناهية، وابن عساكر في تاريخ دمشق هكذا ((محمد بن الأشعث)) وعند البزار والبيهقي: محمد بن نشر. وتحرف في المطبوع إلى محمد بن بشر، ومحمد بن نشر هذا من رجال التهذيب وقد كان مؤذن محمد ابن الحنفية، وهو ممن روى عنه ليث، وروى عن محمد بن الحنفية، فلعله قد تحرف أسمه في أصل الخطيب، ومما يقوي هذا الاحتمال، أن المزي قال في ترجمة محمد ابن الحنفية من تهذيب الكمال (١٤٩/٢٦): ((روى ليث بن أبي سليم عن محمد بن نشر، عن محمد بن الحنفية، عن علي، قال: قلت: يا رسول الله إن ولد لي مولود بعدك أسميه باسمك وأكنيه بکنیتك. قال: نعم)). أخرجه البزار (٦٤٨)، والبيهقي في الدلائل ٦/ ٣٨٠، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٥/ الورقة ٧٢٧)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٣٩٦) من طريق ليث = ٦٣ : ٥٨٨٨- عُمر بن أيوب بن إسماعيل بن مالك، أبو حَفْصٍ السَّقَطيُّ(١) . : سمعَ بشر بن الوليد، ومحمد بن بَكَّار بن الرَّيَّان، وأبا مَعْمَر القَطِيعي، وعبدالأعلى بن حماد، ومحمد بن الصَّبَّاح الجَرْجرائي، وعُبيد الله القَواريري، والرَّبيع بن ثَعْلِبِ، ومنصور بن أبي مُزاحم، وسُريج بن يونُس، ومحمود بن غَيْلان، ومحمد بن عَبَّاد بن موسى، وداود بن رُشَيْد، وعُثمان بن أبي شَيْبةٍ، ويحيى بن عُثمان الحَرْبي، وإسحاق بن أبي إسرائيل. روى عنه إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، وعبد الخالق بن أبي روبا، وأحمد ابن سندي الحَدَّاد، وأبو عليّ ابن الصَّوَّاف، وعليّ بن محمد بن المُعَلَّى الشُّونيزي، وعبدالعزيز بن جعفر الخِرَقي، وعليّ بن محمد بن لؤلؤ، ومحمد ابن خَلَف بن جَيَّان، وغيرهم. وكان ثقةً. أخبرنا القاضي أبو الحسن عليّ بن عبدالله بن إبراهيم الهاشمي، قال: حدثنا عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن الواثق بالله، قال: كان عُمر بن أيوب السَّقَطي شيخًا صالحًا . . ابن أبي سلیم، به. = وأخرجه أبو داود (٤٩٦٧)، والترمذي (٢٨٤٤)، والبزار: (٨٤٩)، وأبو يعلى (٣٠٣) والحاكم ٢٧٨/٤ من طريق محمد ابن الحنفية عن على، أنه قال: يا رسول الله أرأيت إن ولد لي بعدك أسميه محمدًا وأكنيه بكنيتك؟ قال: «نعم»، قال: فكانت رخصة لي، وإسناده: معلول فإن فيه فطر بن خليفة، وهو وإن كان صدوقًا، إلا أنه صاحب بدعة، وروى ما يوافق هواه، ثم إنه قد روي من الطريق نفسه مرسلاً، وهذه علة تستوجب التوقف في تصحيح الحديث. والرواية المرسلة أخرجها ابن سعد ٩١/٥، وأحمد ٩٥/١، والبخاري في الأدب المفرد (٨٤٣). وانظر المسند الجامع ٣٢٧/١٣ حديث (١٠٢٢٦) .. (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٣٧/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٣) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٢٤٥/١٤. : ٦٤ حدثني علي بن محمد بن نَصْر الدِّينَوَري، قال: سمعتُ حمزة بن يوسف السَّهْمي يقول(١): سألتُ الدَّار قُطني عن أبي حَفْص عُمر بن مالك السَّقَطي، فقال: ثقةٌ . أخبرني عبيدالله بن أبي الفَتْح عن طَلْحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا السّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ عُمر بن أيوب السَّقَطي ماتَ في سنة اثنتين وثلاث مئة. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: عُمر السَّقَطي من الصَّالحين، ماتَ في جمادى الأولى سنة ثلاث وثلاث مئة. قرأتُ في كتاب أبي عمرو بن جابر العَطَّار: توفي عُمر بن أيوب السَّقَطي يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة ثلاث وثلاث مئة . ٥٨٨٩- عُمر بن خالد بن يزيد بن الجارود، أبو حَفْص الشَّعيريُّ(٢). حدّث عن أبي طالب هاشم بن الوليد الهَرَوي، وعُثمان بن أبي شَيْبة، وعبدالله بن مُطيع البَكْري، ومحمد بن حُميد الرَّازي، ويعقوب الدَّورقي، وعبدالله بن أيوب المُخَرِّمي، ومحمد بن یزید أخي کَرْخویه . روى عنه محمد بن خَلَف بن جَيَّان، وأبو القاسم بن الشَّخَّاس، وغيرهما. أخبرنا التّنوخي، قال: حدثنا محمد بن خَلَف بن جَيَّان الخَلَّل، قال: حدثنا عُمر بن خالد بن يزيد الشَّعيري سنة أربع وثلاث مئة، قال: حدثنا محمد (١) سؤالات السهمي (٣١٣). (٢) اقتبسه السمعاني في ((الشعيري)) من الأنساب، والذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الحادية والثلاثين من تاريخ الإسلام. ٦٥ ابن حُميدِ الرَّازي في دار القُطِن، قال: حدثنا مِهْران بن أبي عُمر، قال: حدثنا سُفيان الثَّوري، عن الأسود بن قيس، عن أبي حازم، عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ اللهِ وَ﴿ لَعَن المُسَوِّفات. قال أبو عبدالله يعني محمد بن حُميد: يدعو الرجل امرأتهُ فتقول سوفَ، سوفَ(١) .. حدثنا يحيى بن عليّ بن الطَّيب الدَّسْكري لفظًا بحُلْوان، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المُقرىء بأصبهان، قال: حدثنا أبو حَفْصِ عُمر بن خالد بن يزيد بن الجارود الشَّعيري المُقرىء عند قبر معروفِ الكَرْخي، قال: حدثنا عُثمان بن أبي شَيْبة، قال: حدثنا تُبيد بن سعيد القُرشي، قال: حدثنا منصور بن دينار، عن يزيد الفقير، قال: خرجتُ وأصحابٌ لي حجاجًا فمَررنا بأبي سعيد، فقلنا: سمعتَ رسولَ الله ◌َّ يقول في أهل الأحزاب من هذه الدّعوة؟ قال: سمعتُ رسول الله* يقول: ((مَن كَذَب عليَّ متعمدًا فليَتَبَّأْ مقعدَهُ من النار))(٢). (١) إسناده ضعيف، لضعف مهران بن أبي عمر عند التفرد كما بيناه في ((تحرير التقريب))، ولم يتابع. ومحمد بن حميد الرازي ضعيف أيضًا. أخرجه العقيلي (٢٢٩/٤) من طريق محمد بن حميد، به . وأخرجه أبو يعلى، (٦٤٦٧)، وابن عدي (٢٦٥٧/٧) عن عبدالرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة، به. وإسناده تالف، فيه يحيى بن العلاء وقد رمي بالوضع. (٢) إسناده ضعيف، منصور بن دينار ضعيف (الميزان ٤ / ١٨٤)، ويزيد الفقير قال فيه ابن حجر في تعجيل المنفعة ص ٤٥١ : ((يزيد بن محمد القرشي، عن أبي سعيد، وعنه سليمان بن أبي زيتبا، قال في الإكمال: مجهول. قلت: أظنه المطلبي، واسم جده قيس بن مخرمة فيحرر)). فإن كان هو يزيد بن محمد بن قيس فإن الإسناد منقطع، لأن يزيد هذا لم يدرك أبا سعيد ولا غيره من الصحابة، ولم نقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف. على أن الحديث صحيح من غير هذا الطريق عن أبي سعيد. أخرجه أحمد ١٢/٣ و٢١ و٣٩ و٤٦ و٥٦، والدارمي (٤٥٦)، ومسلم ٢:٢٩/٨، والنسائي في فضائل القرآن (٣٣) من طريق عطاء بن يسار عن أبي سعيد، بنحوه. : وانظر المسند الجامع ٤٤٥/٦ حديث (٤٦٠٣). وأخرجه أحمد ٣/ ٤٤ من طريق أبي نضرة عن أبي سعيد. وأخرجه أحمد ٣٩/٣، وابن ماجة (٣٧) من طريق عطية العوفي عن أبي سعيد، به . ٦,٦ ٥٨٩٠- عُمر بن محمد بن نَصْر بن الحكم، أبو حَفْص المقرىء الكاغَديُّ (١) . سمعَ عَمرو بن عليّ، وخَلَّد بن أسلم، ومحمود بن خِداش، وأحمد بن بُدَيْل، ومحمد بن إسماعيل بن سَمُرة، ومحمد بن عمرو بن حَنَان. روى عنه الحسن بن أحمد السَِّيعي، وعبد العزيز بن جعفر الخِرَقي، وأبو حَفْص ابن الزَّيَّات. وكان ثقةٌ. حدثني عُبيدالله بن أبي الفَتْح، عن طَلْحة بن محمد: أنَّ أبا حَفْص الكاغدي ماتَ في سنة خمس وثلاث مئة. وأخيرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وأبو حَفْص عُمر بن محمد بن نَصْر المُقرىء المعروف بالكاغَدي توفي يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة خَلَت من ربيع الآخر سنة خمس وثلاث مئة. ٥٨٩١- عُمر بن واصل. أظنُّه بصريًا سكَنَ بغداد، ورَوى بها عن سَهْل بن عبد الله التُّستري. حدَّث عنه(٢) عُبيدالله بن لؤلؤ السُّلَمي. أخبرنا أحمد بن عليّ المحتسب، قال: أخبرنا الحسن بن الحُسين بن حَمكان الفقيه، قال: حدثنا أبو القاسم عُبيدالله بن لؤلؤ السُّلَمي ببغداد، قال: حدثنا عُمر بن واصل بباب المُحَوَّل، قال: سمعتُ سَهْل بن عبدالله التُّسْتَري يقول: أخبرنا محمد بن سَوَّار، عن داود بن أبي هند، عن الشَّعبي، عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ وَّ رأى إبليس حسنَ السَّحْنَة ثم رآه بعد ذلك ناحلَ الجِسْمِ متغيِّرَ اللون، فقال له النبيُّ وَّرَ: «ما الذي أنحلَ جِسْمك وغَيَّرَ لونَكَ من بعد ما رأيتُكَ أولاً؟)) فقال: خِصالٌ في أُمَّتك يا محمد. قال: ((وما هي؟)) قال: صَهيلُ (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٠٥) من تاريخ الإسلام. (٢) في م: ((عن))، وهو تحريف . ٦٧ فرس في سبيل الله، ورجل ينادي بالصَّلاة في وقتها آناء الليل والنهار مُحْتَسبًا، ورجلٌ خائفٌ لله بالصّحة، ورع، عَمَّالٌ لله مخلصًا، ورجلٌ كَسَب كسبًا من حلال فَوَصل به ذا رَحِمْ محتاجًا، أو ذا فاقَةٍ مُضطرًا، ورجلٌ صَلَّى الصُّبح فجلَسَ في محرابِهِ ومَقعدِهِ يذكرُ اللهَ حتى طَلَعت عليه الشَّمس، ثم صلى الضُّحَى لله راجيًا، فتلك التي فعلت بي الأفاعيل (١). ٥٨٩٢- عُمر بن الحسن بن نَصْر بن طَرْخان، أبو حُفَيْص القاضي الحَلَمُ(٢) ٠ : قَدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي خَيْثمة مصعب بن سعيد المِصِّيصي، وعامر بن سَيَّار الحَلَبي، ومحمد بن سُليمان لُوَيْن، وعبدالرحمن بن عُبيد الله الإمام، وأبي نُعيم عُبيد بن هشام، والمُسَيَّب بن واضح، وعبدالله بن محمد الأذرمي، ومؤمَّل بن إهاب. · روى عنه محمد بن مَخْلَد، وأبو بكر الشافعي، وعبدالخالق بن أبي روبا، ومَخْلَد بن جعفر، ومحمد بن المظفَّر، ومحمد بن إسماعيل الوَرَّاق. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: حدثنا أبو حُفَيْص. وأخبرنا الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا أبو حُفَيْص عُمر بن الحسن بن نَصْر الحَلَبي - زاد الإسماعيلي: ببغداد ثم اتَّفْقا .- قال: حدثنا أبو خَيْئَمة مُصعب بن سعيد، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن عُبيدالله العُمري، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: أتى جبريلُ النبيَّ ◌ِلّه بِسَرَقة من حرير فيها صورةٌ عائشة، فقال: هذه زوجتُك في الدنيا والآخرة (٣) (١) موضوع، وآفته صاحب الترجمة، فقد اتهمه المصنف بالوضع في ترجمة عبيد الله بن لؤلؤ بن جعفر السلمي (١٢/ الترجمة ٥٤٦٤). أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٤١/٢ من طريق المصنف، به. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٠٦) من تاريخ الإسلام. وانظر السير ١٤/ ٢٥٤. (٣) إسناده ضعيف جدًا، أبو خيثمة مصعب بن سعيد منكر الحديث (الميزان ١١٩/٤)، وقد روي الحديث من غير طريقه عن ابن أبي مليكة، واختلف فيه، فقد رواه = ٦٨ حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسُف يقول(١): سألتُ الدَّارِقُطُني عن أبي حُفَيَص الحَلَبي، فقال: ثقةٌ. حدثني عُبيد الله بن أبي الفَتْح عن طَلْحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا السَّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع أنَّ أبا حُفيص عُمر بن الحسن ماتَ في سنة ست وثلاث مئة في رجوعه من بغداد إلى حَلَب، وقيل إنه ماتَ بهِيت في رَجَب . ٥٨٩٣- عُمر بن طاهر بن أبي قُرَّة الوَرَّاق. حدَّث عن محمد بن عمرو بن أبي مَذْعور، ومحمود بن خِداش. روى عنه أبو بكر الإسماعيلي الجُرْجاني، ويوسُف بن القاسم المَيانجي. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، قال: حدثنا عُمر بن طاهر بن أبي قُرَّة الوَرَّاق ببغداد، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن أبي مذعور، قال: حدثنا فُضَيْل بن عياض، عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((من حجَّ هذا البيت فلم يَرفث، ولم يَفسُق، فَرَجَع كان كما وَلَدَتَهُ أُّه)»(٢). عبدالرزاق (عند الترمذي ٣٨٨٠) وعيسى بن يونس (عند ابن حبان ٧٠٩٤) عن عبدالله ابن عمرو بن علقمة عن ابن أبي حسين عن ابن أبي مليكة عن عائشة، به. وقال الترمذي عقبه: ((هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبدالله بن عمرو بن علقمة. وقد روى عبدالرحمن بن مهدي هذا الحديث عن عبدالله بن عمرو بن علقمة بهذا الإسناد مرسلاً، ولم يذكر فيه عن عائشة)). والحديث صحيح من طريق عروة عن عائشة، تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن عبدالله بن يزيد، المنتوف (٣/ الترجمة ٩٦٠). (١) سؤالات السهمي (٣١٤). (٢) حديث صحيح. أخرجه الطيالسي (٢٥١٩)، وعبدالرزاق (٨٨٠٠)، والحميدي (١٠٠٤)، وعلي ابن الجعد (٩٢٦)، وأحمد ٢٢٩/٢ و٢٤٨ و٤١٠ و٤٨٤، والدارمي (١٨٠٣)، والبخاري ١٦٤/٢ و١٤/٣، ومسلم ١٠٧/٤ و١٠٨، والترمذي (٨١١)، وابن ماجة = ٦٩ ٥٨٩٤- عُمر بن محمد بن حَفْص بن محمد المُخَرِّميُّ. حدَّث عن حاجب بن سلیمان، ومحمد بن أبي الوليد الفعَّام. روی عنه محمد بن المظفَّر. ٥٨٩٥- عُمر بن محمد بن عُثمان بن معارك، أبو خَفْص . حدَّث عن محمد بن الحُسين بن إشكاب. رَوى عنه ابن مظفَّر أيضًا. ٥٨٩٦- عُمر بن الفَضْل بن عبدالملك الهاشميُّ . كان يَتَوَلَّى الصَّلاة في جامع الرُّصافة إلى أن ماتَ في يوم الخميس لسبعٍ ! بَقِينَ من شهر رَمَضان سنة سبع وثلاث مئة؛ ذكَرَ ذلك إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، وقال: كان من أهل السُّتر والبلاغة والخطابة . ٥٨٩٧- عُمر بن محمد بن بَكَّار، أبو حَفْص القافلانيُ(١) سمعَ عليّ بن مُسِلم الطُّوسي، ويعقوب الدَّورقي، وأبا يحيى محمد بن سعيد العَطّار، والحسن بن أبي الرَّبيع الجُرْجاني .. روى عنه أبو الحُسين ابن المُنادي، ومحمد بن إبراهيم بن نَيْظرا العاقولي، ومحمد بن المظفَّر. وكان ثقةً. أخبرني محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع. وأخبرني أبو يَعْلَى أحمد بن عبدالواحد الوكيل، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحَرْبي، قال: وجدتُ في كتاب أخي بخطه: أنَّ عُمر بن محمد بن بَكَّار ماتَ في سنة ثمان وثلاث مئة. قال ابن (٢٨٨٩)، والنسائي ١١٤/٥، وابن خزيمة (٢٥١٤)، وأبو يعلى (٦١٩٨)، والطبري = في تفسيره من (٣٧١٨) إلى (٣٧٢٣) ومن (٣٧٢٥) إلى (٣٧٢٨)، وابن جبان (٣٦٩٤)، والدارقطني ٢/ ٢٨٤، والبيهقي ٢٦١/٥ و٢٦٢، والبغوي .. (١٨٤١). وانظر المسند الجامع ١٠٥/١٧ حديث (١٣٣٦٦). (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٠٨) من تاريخ الإسلام. ٧٠ المُنادي: في شوال، وقال الآخر: سَلْخِ شَؤَّال. ٥٨٩٨- عُمر بن رِزْق الله بن الحجّاج. حدَّث عن سَوَّار بن عبدالله العَنْبري، وإبراهيم بن سعيد الجوهري. روى عنه أبو القاسم ابن النَّخَّاس المُقرىء، وعبدالله بن موسى الهاشمي. أخبرني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا أبو العباس عبدالله بن موسى الهاشمي، قال: حدثنا عُمر بن رِزْق الله سنة ثمان وثلاث مئة، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجَوْهري، قال: حدثنا محمد بن بكر البُرساني، عن سُفيان الثوري، عن مالك بن أنس، عن يزيد بن عبد الله بن قُسَيْط، عن سعيد ابن المُسَيِّب، قال: قضَى عُمر وعُثمان في المِلْطاة، بنصف الموضحة(١). ٥٨٩٩- عُمر بن سهل بن يزيد، أبو القاسم الدَّفَّاق (٢) التُّستريُّ. سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن إبراهيم بن المستمر العُرُوقي. روى عنه أبو بكر الإسماعيلي . أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال(٣): حدثنا عُمر ابن سَهْل بن يزيد أبو القاسم التُّستري الدَّقَّق ببغداد، قال: حدثنا إبراهيم بن المُستمر، قال: حدثنا محمد بن بَكَّار بن بلال، قال: حدثنا سعيد بن بَشِير، عن قتادة، عن الحسن، عن أُمَّه، عن أمِّ سَلَمة، قالت: كان رسولُ اللهِصَّة يكرَهُ سَوْرَة الدَّم ثلاثًا ثم يُباشر بعد الثَّلاث بغير إزار. قال سعيد: يعني (٤) الحائض (1) . (١) أثر صحيح. أخرجه عبدالرزاق (١٧٣٤٥)، وابن أبي شيبة ١٤٨/٩، والبيهقي ٨٣/٨. والملطاة: القشرة الرقيقة بين عظم الرأس ولحمه . (٢) في م: ((الوراق»، وهو تحريف. (٣) معجم أبي بكر الإسماعيلي (٣٤٩). (٤) إسناده ضعيف، لضعف سعيد بن بشير الأزدي عند التفرد كما بيناه في ((تحرير التقريب))، ولم يتابع. ٧١ = ٥٩٠٠- عُمر بن سَهْل بن مَخْلَد، أبو حَفْص البَزَّاز. حدَّث عن الحسن بن عبدالعزيز الجَزْوي. روى عنه عبدالله بن عَدِي الجُزْجاني، وذكر أنه سمع منه ببغداد. ٥٩٠١ - عُمر بن إسماعيل بن سَلَمة، أبو حفص المعروف بابن أبي غَيْلان، الثَّقَفيُ (١): سمعَ عليّ بن الجَعْد، وداود بن عَمرو الضَّبِّي، وأبا إبراهيم التَّرجماني. روى عنه إسحاق بن محمد النِّعالي، وأبو حَفْص ابن الزَّيات، ومحمد ابن إسماعيل الوَرَّاق، وطَلْحة بن محمد بن جعفر. وكان ثقةً. حدثني عُبيد الله بن أبي الفَتْح، عن طَلْحة بن محمد بن جعفر. وأخيرنا السَّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ عُمر بن أبي غَيْلان الثَّقَفي ماتَ في ذي الحجّة من سنة تسع وثلاث مئة. ٥٩٠٢- عُمر بن عبدالله بن عمرو بن عُثمان بن حماد بن حسَّان بن عبدالرحمن بن يزداد، أبو القاسم المعروف بابن أبي حسَّان الزِّيادي(٢). سَمِعَ المُفَضَّل بن غِسَّان الغَلَاَبِي، وأبا مُسلم عبدالرحمن بن واقد،" . وإسحاق بن أبي إسرائيل، وزيد بن أخزم، وعليّ بن مُسلم الطُّوسي، وأحمد ابن محمد بن عُمر الیمامي. روى عنه محمد بن جعفر زوج الحُرَّة، ومحمد بن إسحاق القَطِيعي، وأبو الحسن بن لؤلؤ، ومحمد بن المظفَّر، وعبد الله بن أخرجه الطبراني في الكبير ٢٣/ (٨٦٤)، وفي الأوسط (٤٦٧٩)، وفي مسند الشاميين (٢٦٧٦) من طريق سعيد بن بشير، به، وعزاه في الكنز (١٨٣٤٦) إلى الطبراني في الكبير فحسب. (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٠٩) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٤ / ١٨٦ . (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ١٩٠، والذهبي في وفيات سنة (٣١٢) من تاريخ الإسلام. ٧٢ موسى الهاشمي، وأبو حَفْص بن شاهين. وكان ثقةً. : أخبرني الحسن بن عليّ التَّميمي ومحمد بن عبد الملك القُرشي؛ قالا: أخبرنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عُمر بن عبدالله بن عمرو بن عُثمان ابن حماد بن حسّان بن عبدالرحمن ويعرف بابن أبي حسَّان الزِّيادي، قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا محمد بن جابر، قال: حدثنا حماد، عن إبراهيم، عن عَلْقمة، عن عبدالله، قال: صَلَّيْتِ خَلفَ النبيِّ ◌َِّه وأبي بكر، وعُمر، فلم يَرفعوا أيديهم إلّ عند افتتاح الصَّلاةَ(١). حدَّثني عُبيد الله بن أبي الفَتْح عن طَلْحة بن محمد بن جعفر أنَّ ابن أبي حسَّان الزِّيادي ماتَ في سنة اثنتي عشرة وثلاث مئة. أخبرنا السّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ ابن أبي حسَّان الزِّيادي ماتَ في المحرَّم سنة أربع عشرة وثلاث مئة. (١) إسناده ضعيف، لضعف محمد بن جابر بن سيار كما بيناه في ((تحرير التقريب)). أخرجه ابن عدي ٢١٦٢/٦، والدارقطني ٢٩٥/١، والبيهقي ٧٩/٢ - ٨٠ من طريق محمد بن جابر، به . والحديث رواه سفيان عن عاصم بن كليب عن عبدالرحمن بن الأسود عن علقمة عن ابن مسعود بلفظ: ((ألا أصلي بكم صلاة رسول الله (وَ﴿﴿ .. )) الحديث، فلم يذكر أبا بكر وعمر. وقال ابن المبارك بعدم ثبوته، وكذلك عده أبو حاتم غير ثابت فقال (العلل ٢٥٨): ((هذا خطأ يقال وهم فيه الثوري، وروى هذا الحديث عن عاصم جماعة فقالوا كلهم: إن النبي ◌َّ# افتتح فرفع يديه ثم ركع فطبق وجعلها بين ركبتيه، ولم يقل أحد ما رواه الثوري». وقال أبو داود: «وليس هو بصحيح على هذا اللفظ. وقال الترمذي: (حدیث حسن)). أخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٦/١، وأحمد ٣٨٨/١ و٤٤١، وأبو داود (٧٤٨)، والترمذي (٢٥٧)، والنسائي ١٨٢/٢ و١٩٥، وفي الكبرى (٦٤٥) و(١٠٩٩)، وأبو يعلى (٢٣٠٢) و(٥٠٤٠)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٢٩/١، وفي شرح المشكل (٥٨٢٦)، والبيهقي ٧٨/٢. وانظر المسند الجامع ٥٢٧/١١ حديث (٩٠٢٩). ٧٣ ٥٩٠٣- عُمر بن العلاء بن مالك، أبو بكر المُقرىء. حَدَّث بمكة عن عباس التُّرقفي. روى عنه أبو بكر ابن المُقرىء. الأصبهاني . . حدثنا أبو طالب يحيى بن عليّ الدَّسْكري، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المُقرىء، قال: حدثني أبو بكر عُمر بن العلاء بن مالك المُقرىء البغدادي في المسجد الحرام، قال: حدثنا التُّرقفي، قال: حدثنا رَوَّاد. وأخبرنا الحُسين بن: عُمر بن بَرْهان الغَزَّال، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا : عباس بن عبدالله التُّرْقفي، قال: حدثنا رَوَّاد بن الجرّاح، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن رِبْعي، عن حُذيفة، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((خيركم في: المئتين كل خفيف الجاذّ)) قيل: يا رسول الله وما خفيف الحاذّ؟ قال: ((الذي لا: أهلَ له ولا وَلَد»(١) ٥٩٠٤- عُمر بن محمد بن عيسى بن سعيد، أبو حَفْص الجَوْهريُّ المعروف بالسّذَابِيّ(٢) حدَّث عن العلاء بن مَسْلَمة الرَّوَّاس، ومحمود بن خِدَاش، وأبي بكر الأثرم، والحسن بن عَرَفة، وحَمْدون بن عَبَّاد الفَرْغاني، ومحمد بن أبي العَوَّامِ الرِّياحي. روى عنه عُمر بن جعفر بن سَلْم، وأبو بكر الشافعي، وأحمد بن عبدالعزيز الصَّريفيني، وعبدالله بن موسى الهاشمي، ومحمد بن عبدالله بن بُخَيْتِ الدَّقَّاق، ومحمد بن عُبيدالله بن الشِّخِّرِ الصَّيرفي، وغيرهم. وفي بعض حديثه نكرة . (١) تقدم تخريجه والكلام عليه في ترجمة إبراهيم بن النضر بن مروان بن سويد العطار (٧/ الترجمة ٣٢٠٧). (٢) اقتبسه السمعاني في ((السذابي)) من الأنساب، والذهبي في المتوفين على التقريب من. أصحاب الطبقة الثانية والثلاثين من تاريخ الإسلام، وفي الميزان ٢٢١/٣. ٧٤ حدثني عبدالعزيز بن عليّ الأزَجي، قال: حدثنا أحمد بن عبدالعزيز الصَّريفيني، قال: حدثنا أبو حَفْص عُمر بن محمد بن عيسى السَّذَابي، قال: حدثنا الحسن بن عَرَفة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبيِّ بَّر، عن جبريل، عن الله تعالى، قال: ((يقول(١): أنا الله لا إله إلّ أنا كلمتي من قالها أدخَلتُهُ جَنَّتِي، ومن أدخلتُهُ جَنََّي فقد أمِنَ، والقُرآن كلامي ومني خَرَجٍ))(٢). ٥٩٠٥- عُمر بن محمد بن شُعيب، أبو حَفْص الصَّابونيُّ(٣). حدَّث عن عبدالله بن شَبيب الرَّبَعي، وعبدالله بن أيوب المُخَرِّمي، وإبراهيم بن مالك البَزَّاز، وعبدالله بن أبي عبدالله المُقرىء، وحنبل بن إسحاق، وأبي بكر بن أبي خَيْئمة. روى عنه عُبيدالله بن عبدالرحمن الزُّهري، وأبو الحُسين ابن البَوَّاب المُقرىء، وعبدالله بن الحسن ابن التَّخَّاس، ومحمد بن المظفَّر، وأبو بكر بن شاذان، والدارقطني، وابن شاهين. وكان ثقةً. ٥٩٠٦- عُمر بن محمد بن شَبُّويه بن مُقَرِّن بن الرَّبيع، أبو أحمد المَرْوزيُّ. قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن يحيى بن ساسويه المَرْوَزي. روى عنه عليّ ابن عُمر الشُّگّري. ٥٩٠٧- عُمر بن محمد بن المُسَيَّب بن ضُريس، أبو حَفْص يُعرف (١) في م: ((يقول الله))، ولم أجد لفظ الجلالة في شيءٍ من النسخ. (٢) موضوع، وآفته صاحب الترجمة كما قال الذهبي (الميزان ٢٢١/٣). ولم نقف عليه عند غير المصنف . (٣) اقتبسه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الثانية والثلاثين من تاريخ الإسلام. ٧٥ 1 بالنَّيْابوري(١). حدَّث عن الحسن بن عَرَفة، وإبراهيم بن مُجَشِّر، وأبي عُتبة أحمد بن الفَرَج، وجعفر بن هاشم. روى عنه محمد بن المظفر، والقاضي الجَرَّاحي، والدَّارقُطني، وابنُ شاهين . وقال الدَّارِقُطني: كان ثقةً. أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، عن أبيه، قال: ماتَ عُمر بن محمد بن: المُسَيَّبِ الزَّمِن سنة إحدى وعشرين. ٥٩٠٨- عُمر بن الحسن بن عليّ بن الجَعْدِ بنِ عُبَيْد، أبو عاصم الجَوْهَرُّ، وهو أخو سُليمان، وعليّ(٢). : حَدَّث عن زيد بن أخزم، وأبي الأشعث العِجْلي، ويحيى بن محمد بن السَّكن البَزَّار، وعباس الدُّوري. روى عنه أبو بكر بن شاذان، وابن شاهين، والمعافَى بن زكريا، وابنُ الثَلَّج .. وكان ثقةً . حدثني عُبيدالله بن أبي الفَتْح، عن طَلْحة بن محمد. وأخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابنُ قانع: أنَّ أبا عاصم بن الحسن بن عليّ ابن الجَعْد ماتَ في جمادى الأولى من سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة. ذكَرَ(٣) غيرهما أنه ماتَ يوم الجُمُعة لسبع بَقِينَ من جُمادى الأولى. ٥٩٠٩- عُمر بن محمد بن عَبَّاد بن القاسم الحَنَّاط، وقيل: الخياط. (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢١) من تاريخ الإسلام. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٣) من تاريخ الإسلام. (٣) في م: ((وذكر))، ولم أجد الواو في النسخ. ٧٦ حدَّث عن عليّ بن حَرْب، ومحمد بن بكر المَوْصليين. روى عنه ابنُ شاهين. أخبرني الحسن بن عليّ التَّمِيمي ومحمد بن عبدالملك القُرشي؛ قالا: أخبرنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عُمر بن محمد بن عبَّاد بن القاسم الحنّاط، قال: حدثنا عليّ بن حَرْب، قال: حدثنا ابن فُضَيْل، قال: حدثنا عبدالرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سَعْد، عن المُغيرة بن شُعبة، قال: قال النبيُّ ونَ﴾: ((شعارُ المسلمين على الصِّراط يوم القيامة، اللهمَّ سَلِّم سَلِّم))(١) . ٥٩١٠- عُمر بن الحُسين بن سورين، أبو حَفْص القَطّان، من أهل دَيْر العاقول. حدَّث عن يحيى بن محمد بن أعْيَّن، وشُعيب بن أيوب، ومحمد بن سعيد بن غالب العَطَّار، وعباس الدُّوري. روى عنه ابن نَيْظرا العاقولي، ومحمد بن المظفَّر، والدَّار قُطني. وكان صدوقًا. ٥٩١١- عُمر بن جعفر بن أحمد بن الفَرَج، أبو حَفْص الوَشَّاء. حذَّث عن محمد بن حسّان الأزرق، والحسن بن عَرَفة، وعليّ بن حَرْب. رَوى عنه يوسُفِ القَوَّاس . حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسُف بن عُمر القَوَّاس، قال: حدثنا عُمر بن جعفر بن أحمد الوَشَّاء، قال: حدثنا محمد بن حسَّان الأزرق، قال: حدثنا شُعيب بن حَرْب، قال: حدثنا شُعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسولُ اللهِ بَطهر: ((سووا صُفوفَكم فإنَّ تسوية الصَّف من (١) تقدم تخريجه والكلام عليه في ترجمة أحمد بن عبدالله بن ميمون الخواص (٥/ الترجمة ٢١٩٢). ٧٧ 1 ۔۔ تمامِ الصَّلاة))(١). ٥٩١٢- عُمر بن إسماعيل بن إبراهيم بن سُليمان الصَّفَّار. حدَّث عن حُميد بْنِ الرَّبيع، وعَبْدوس بن بِشْر الرَّازي. روى عنه ابن شاهين . أخبرنا الحسن بن عليّ التَّمِيمي ومحمد بن عبدالملك القُرشي؛ قالا: أخبرنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عُمر بن إسماعيل بن إبراهيم بن سُليمان الصَّفَّار، قال: حدثنا عبدالله بن بِشْر(٢) الرَّزي، قال: حدثنا عِمْرَانَ بن عُيينة وإسماعيل ابن عليَّة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عروة ابن مُضَرِّس، عن النبيِّ بَّ قال: ((المرءُ معَ مَنْ أَحَبَّ))(٣) .. ٥٩١٣- عُمر بن أحمد بن عليّ بن عبدالرحمن، أبو حَفْصِ الجَوْهريُّ المعروف بابن عَلَّكِ المَرْوَزِيُّ(٤) . (١) حديث صحيح. أخرجه الطيالسي (١٩٨٢)، وعبدالرزاق (٢٤٢٦)، وابن أبي شيبة ٣٥١/١، وأحمد ١٧٧/٣ و١٧٩ و٢٥٤ و٢٧٤ و٢٩١، والدارمي (١٢٦٦)، والبخاري ١٨٤/١٠، ومسلم ٢/ ٣٠، وأبو داود (٦٦٨)، وابن ماجة (٩٩٣)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على مسند أبيه ٢٧٩/٣، وأبو يعلى (٢٩٩٧) و(٣٠٥٥) و(٣١٣٧) و (٣٢١٢)، وابن خزيمة (١٥٤٣)، وأبو عوانة ٣٨/٢، وابن حبان (٢١٧١) و (٢١٧٤)، والبيهقي ٩٩/٣ و١٠٠، والبغوي (٨١٢). (٢) هكذا سماه صاحب الترجمة أو من روى عنه، واثبته المصنف كما جاء، على عادته في إثبات الروايات، والصواب أن اسمه عبدوس بن بشر، كما ذكره المصنف في أسماء شيوخ المترجم. (٣) إسناده ضعيف، لضعف عمران بن عيينة عند التفرد كما بيناه في التحرير التقريب»، ولم يتابع . أخرجه الطبراني في الكبير ١٧/ (٣٩٥)، وفي الأوسط (٢٢٢٧)، وفي الصغير (٥٩) من طريق عمران بن عيينة، به. وقد صح متن الحديث؛ فقد أخرجه البخاري ٤٨/٨، ومسلم: ٤٣/٨ وغيرهما من حديث ابن مسعود، به مرفوّعا. (٤): اقتبسه السمعاني في ((العلكي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٢٩٠،= ٧٨ قَدمَ بغدادَ حاجًا في سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة، وحدَّث بها عن أحمد بن سيَّار، وعبدالعزيز بن حاتِم المُعَدَّل، وسعيد بن مسعود، وأبي الموجه محمد بن عمرو، ومحمد بن الليث، ومحمد بن مُعاذ، ونَصْر بن أحمد المَرْوَزيين، ومحمد بن عِمْران بن حبيب الهَمَذَاني، وعباس الدُّوري، وأبي قلابة الرَّقاشي . رَوى عنه ابنُ المظفَّر، والقاضي الجَرَّاحِي، والدَّارِقُطني، وابنُ شاهين. أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى البَزَّاز بهَمَذان، قال: حدثنا أبو الفَضْل صالح بن أحمد بن محمد الحافظ، قال: عُمر بن أحمد بن عليّ أبو حَفْص المَرْوَزي طرأ علينا مُنصَرِفًا من الحجِّ سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة، وحَضَر مَجلِسَهُ عامة مَشايخ أهلِ العلم ببَلَدنا، والكهولة، وكان ثقةً صدوقًا يُحسِنُ الحديث، فقيهًا بمُتوَنِ الأخبار، مُتقنًا مُتَيَقِظًا. أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء عن محمد بن عبدالله بن محمد النَّيْسابوري، قال: عُمر بن أحمد بن عليّ بن عبدالرحمن المعروف بابن عَلَّك المَرْوَزي، مشهور بطَلَب الحديث، وكان من النَّاسكين، وبَلَغني أنه توفِي بمرو سنة خمس وعشرين وثلاث مئة . ٥٩١٤- عُمر بن إبراهيم بن القاسم بن بَشَّار، أبو حَفْص. حدَّث بتنِيس عن محمد بن حَفْص بن عُمر البَصْري. روى عنه أبو عبد الله الشّماخي الهَرَوي. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا الحُسين بن أحمد الصَّفَّار بهَرَاة، قال: حدثنا عُمر بن إبراهيم بن القاسم بن بشار أبو حَفْص البغدادي بتِنِّيس، قال: حدثنا أبو عبدالله محمد بن حَفْص بن عُمر إملاءً، قال: حدثنا محمد بن كَثِير الكوفي، قال: حدثنا سُفيان الثوري، عن أبي الزُّبير، عن جابر قال: قال رسولُ الله ◌َله : ((ما بين قَبْرِي ومنبري روضةٌ من رياض الجنَّة)) قال البَرْقاني: قال الدَّار قُطني: = والذهبي في وفيات سنة (٣٢٥) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٢٤٣/١٥. ٧٩ تَفَرَّد به محمد بن کَثِير، ولم يُحَدِّث به غير محمد بن حَفْص البَصْري(١) .. ٥٩١٥- عُمر بن يوسف بن عمرو بن عيسى، أبو خَفْص الزَّعْفرانيُّ(٢) . حدَّث عن الحسن بن محمد الزَّعْفَراني، وأبي يحيى محمد بن سعيد الضَّرير، والحسن بن عَزَّفة، وعبدالرزاق بن منصور البُنْدار، وبُنان بن يحيى المغازلي، وسَعْدان بن نَصْر، ومحمد بن سنان القَزَّاز. روى عنه ابن الزَّيَّت، ومحمد بن عُبيد الله بن قَفَرْجَل الكَيَّال، ويوسُف القَوَّاس، وأبو القاسم ابن الثَّلَّج، وأحمد بن الفَرَج بن الحجّاج .. وذكر ابن الثَّلَج أنه سمع منه في سنة خمس وعشرين وثلاث مئة، وكان ثقةً. أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسُف بن عُمر القَوَّاس، قال: قُرىء على عُمر بن يوسُفَ المَيْداني الزَّعْفراني وأنا أسمع قيل له: حدَّثكم سَعْدان بن نَصْرٍ، قال: حدثنا خالد بن إسماعيل، قال: حدثنا هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: دخَلَ عليَّ النبيُّ ◌َ ﴿ فرأى كسرة مُلقاة، فقال: (يا عائشة أكرِمي جوار نعم الله، فإنها قَلَّما تكشفت(٣) عن أهل بيتٍ فكادَت (٤) تعودُ فيهم)) (٤) .. (١) إسناده ضعيف، ولفظه منكر، أبو الزبير مدلس وقد عنعنه، ومحمد بن كثير القرشي ضعيف. ولم تقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف، ولا يصح البتة بهذا اللفظ، فإن الصحيح الثابت منه بلفظ: ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة». وهو مروي عن عدد من الصحابة، من ذلك ما رواه البخاري ٧٧/٢ و٢٩/٣ و١٥١/٨ و١٢٩، ومسلم ١٢٣/٤ وغيرهما من حديث أبي هريرة، به مرفوعًا، إلا أن يراد به المعنى، وليس اللفظ النبوي، فإنه * قد قُبِرَ في بيته، فالمعنى صحيح، واللفظ منكر. (٢). اقتبسه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الثالثة والثلاثين من تاريخ الإسلام. (٣) في م: ((يكشف»، وهو تحريف. (٤) إسناده تالف، خالد بن إسماعيل صاحب أباطيل، واتهم (الميزان ٦٢٧/١)، ورواه وساج بن عقبة عن الوليد بن محمد عن الزهري عن عروة، بنحوه. عند ابن ماجة = ٨٠