Indexed OCR Text
Pages 501-520
٥٨٢٤ - عيسى بن إسحاق بن موسى، أبو العباس الخَطْميُّ الأنصاريُّ، وهو أخو موسى بن إسحاق، وكان أسن منه(١) . سَمِعَ أباه، وعبدالمنعم بن إدريس، وخَلَف بن هشام، وأبا الرَّبيع الزَّهراني، وسعيد بن محمد الجَرْمي، وأبا عقيل محمد بن حاجب المَرْوَزي، وغيرهم. روى عنه محمد بن جعفر الأدَمي، ومحمد بن العباس بن نَجِیح، وأحمد بن كامل، وعبدالباقي بن قانع، وأبو عُمر الزَّاهد، وأبو سَهْل بن زياد، ومُكْرَم بن أحمد القاضي. وكان ثقةً صادقًا، صالحًا عابدًا. وذكّرَ ابنُ كامل أنه كان يمشي حافيًّا، ويَلْبَس قميص بايناف(٢) تزهدًا، وماتَ قبل سنة ثمانين ومئتين . حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رِزْق إملاءً، قال: حدثنا محمد بن جعفر الأدَمي القارىء، قال: حدثنا عيسى بن إسحاق الأنصاري أخو موسى بن إسحاق الأنصاري، قال: حدثنا الحسن بن الحارث بن طَلَيْب الهاشمي، عن أبيه، عن داود بن أبي هند، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس في قوله تعالى ﴿كَزَرِعْ أَخْرَجَ شَطْمَهُ﴾ [الفتح ٢٩] قال: أصل الزَّرع عبد المطلب. أخرجَ شطأه: أخرَجَ محمدًا وََّ، فَازْرَهُ: بأبي بكر، فاستغلَظَ: بعُمر، فاستَوَى على سوقِهِ : ترجمة أحمد بن داود بن جابر السراج (٥/ الترجمة ٢٠٩٢) من طريق هبيرة وهانىء عن = علي، بنحوه، وفيه قصة تنازع علي وجعفر وزيد على فاطمة بنت حمزة. (١) اقتبسه السمعاني في ((الخطمي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) في م: « بابياف))، وأثبتنا ما في النسخ، وهي مجودة التقييد في ح٤ وهـ ٨، ولم أقف على معناها، ولكن أعتقد أنها لفظة عامية عن الفارسية ولعله يريد قميصًا قصيرًا، والله أعلم. ٥٠١ بُعُثمان بن عقَّان، يُعجِبُ الزُّرَّاعِ: عليّ بن أبي طالب، ليَغِيظَ بهم الكُفَّارِ (١) · أخبرنا أبو العلاء محمد بن الحسن بن محمد الوَرَّاق، قال: حدثنا أحمد ابن كامل القاضي، قال: سمعتُ عيسى بن إسحاق الأنصاري يقول: سمعتُ مؤمنة بنت بُهْلول تقول: ما النَّعيم إلّ في الأنس بالله، والموافقة لتدبيره. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا أبو عُمر الزَّاهد محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا أبو العباس الأنصاري عيسى بن إسحاق بن موسى وكان يقال إنه من الأبدال (٢) في زمانِهِ. ٥٨٢٥ - عيسى بن محمد الصَّيْدلانيُّ. حدَّث عن محمد بن عُقبة السَّدوسي. روى عنه أبو القاسم الطَّبراني. أخبرنا محمد بن عبد الله بن شَهْريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطََّراني، قال(٣): حدثنا عيسى بن محمد الصَّيْدلاني البَغدادي، قال: حدثنا محمد بن عُقبة السّدوسي، قال: حدثنا محمد بن عُثمان بن سَيَّر القُرشي، قال: حدثنا كعب أبو عبدالله، عن قتادة، عن سعيد بن المُسيِّب، عِن. أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِوَّ: (( ألا إنَّ عيسى بن مريم ليس بيني وبينَهُ نبيٌّ ولا رسولٌ، ألا إنه خَلِيفتي في أمتي من بعدي، ألا إنه يقتل الذَّجَّال، ويكسِرُ الصَّليب، ويَضَعُ الجزية، وتضع الحَرْب أوزارها، ألا فمن أدرَكَهُ منكم فليقرأ عليه السلام)). قال سُليمان : لم يَروِهِ عن قتادة إلّ كعب أبو عبدالله البَصْرِي، ولا عنه إلا محمد، تَفَرَّد به ابن عُقبة(٤) . (١) إسناده فيه الحسن بن الحارث بن طليب وأبوه لم نتبينهما. وزاد نسبته في الدر المنثور (٥٤٤/٧) إلى ابن مردويه وابن عساكر، وأحمد بن محمد الزهري في فضائل الخلفاء الأربعة والشيرازي في الألقاب. (٢) في م: ((كان من الأبدال»، وما هنا من النسخ. (٣) معجمه الأوسط (٤٨٩٥)، والصغير (٧٢٥). (٤) إسناده ضعيف، لضعف محمد بن عقبة بن هرم الدوسي كما بيناه في ((تحرير . التقريب)). ٥٠٢٠ ٥٨٢٦- عيسى بن فيروز، أبو موسى الأنباريُّ(١). حدَّث عليّ بن محمد بن سعيد المَوصلي عنه عن عبدالأعلى بن حماد، وأحمد بن حنبل، والمَوْصلي ليس بثقةٍ . أخبرني عليّ بن أحمد الرَّزَّاز، قال: أخبرنا عليّ بن محمد بن سعيد المَوْصلي، قال: حدثنا أبو موسى عيسى بن فَيْروز الأنباري، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: أخبرنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن عبدالله بن ذكوان أبي الزَّناد، قال: كان فُقَهاء أهل المدينة أربعة: سعيد بن المُسَيِّب، وقَبِيصة بن ذُؤيب، وعُروة بن الزُّبير، وعبدالملك بن مَرْوان. ٥٨٢٧- عيسى بن خُشْنام، أبو موسى المدائنيُّ يعرف بأترجة(٢). حدَّث عن أحمد بن سَلَمة المدائني صاحب المَظالم، وعن أبي مُصعب الزُّهري عن مالك حديثًا منكرًا (٣) . روى عنه أبو سَيَّر عُبيد الله بن سَهْل المدائني . ٥٨٢٨- عيسى بن القاسم، أبو موسى الصَّيْدلانيُّ. حدَّث عن النَّضْرِ بن طاهر البَصْري. روى عنه عبدالله بن عَدِي الجُرْجاني، وذكَرَ أنه سمع منه ببغدادَ. ٥٨٢٩- عيسى بن محمد بن عبدالله(٤) ، أبو موسى. حدَّث بدمشق عن الحُسين بن إبراهيم البابي، شيخٍ مجهول من أهل (١) اقتبسه الذهبي في الميزان ٣٢١/٣. (٢) اقتبسه الذهبي في الميزان ٣١١/٣. وانظر الألقاب لابن حجر ٥٦/١. (٣) هو حديث مجاهد عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَلجر: ((اطلبوا الخير عند صباح الوجوه)»، وهو حديث موضوع لعل الآفة فيه من شيخه فهو متهم بالكذب. تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن سلمة المدائني (٥/ الترجمة ٢١٤١). (٤) في م: ((عبيدالله))، وهو تحريف. ٥٠٣ ۔۔ الباب والأبواب. روى عنه ابن عَدِي أيضًا. أخبرنا أبو سَعْد الماليني قراءةً، قال: أخبرنا عبدالله بن عَدِي الحافظ بجُرْجان، قال: حدثنا عيسى بن محمد بن عبدالله أبو موسى البغدادي بدمشق، قال: حدثنا الحُسين بن إبراهيم البابي، قال: حدثنا حُميد الطَّويل، عن أنْس ابن مالك، قال: قال النبيُّ ◌َّه: ((لما عُرِجَ بي رأيتُ على ساقِ العَرش مكتوبًا. لا إله إلّ الله محمدٌ رسول الله، أيَّدتُّهُ بعليّ، نَصَرتُهُ بعليّ))(١) . ٥٨٣٠- عيسى بن موسى بن مَخْلَد، أبو موسى الخُثُليُّ. حدَّث عن يحيى بن إسماعيل بن عبدالله بن حبيب بن أبي ثابت الكوفي. روى عنه ابنُ عَدی أیضا وذكر أنه سمع منه ببغداد. ٥٨٣١- عیسی بن كوج، أبو موسى. حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَسْرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونُس، قال: عيسى بن كُوج التُّركي يُكْنَى أبا موسى بغدادي قدمَ مصرَ وكُتِبَ عنه بها، توفِّي بمصر في جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاث مئة. (١) موضوع، قال الذهبي في الميزان (٥٣٠/١) في ترجمة حسين بن إبراهيم البابي، بعد أن ساق له حديثًا: «حسين لا يدرى من هو، فلعله من وضعه، وله حديث آخر واه)» : وساق له هذا الحديث ثم قال: ((وهذا اختلاق)»: وقدا عزاه لابن عدي، ولم نقف عليه ولا على ترجمة حسين في المطبوع من الكامل. ذكره ابن عَرَّاق في تنزيه الشريعة ٤٠١/١ في الفصل الثالث، وهو ما زاده السيوطي على ابن الجوزي وعزاه لابن عدي، وذكر عنه قوله ((باطل، والحسين مجهول)). وقد ساق الذهبي متنه في ترجمة العباس بن بكار الضبي الكذاب من الميزان ٢/ ٣٨٢ فقال: ((ومن أباطيله عن خالد بن أبي عمرو الأزدي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: مكتوب على العرش: لا إله إلا الله وحدي، محمد عبدي ورسولي، أيدته بعلي))! ٥٠٤ ٥٨٣٢- عيسى بن إدريس بن عيسى، أبو موسى (١). نزَلَ دمشقَ، وحدَّث بها عن عُثمان بن أبي شيبة، والحسن بن الصَّبَّح البَزَّار، وزُهير بن محمد بن قُمَيْرِ، ومحمد بن عبدالله المُخَرَّمي، وأحمد بن محمد بن یحیی بن سعيد، وزياد بن أيوب. روى عنه عبدالله بن عَدِي، وأبو القاسم الآبَنْدوني الجُرْجَانِيَّان، وجُمَح ابن القاسم المؤذِّن الدِّمشقي، وأبو جعفر محمد بن الحسن اليَقْطيني. وكان صدوقًا. أخبرنا الحسن بن الحُسين بن العباس النِّعالي، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن عليّ اليَقْطيني، قال: حدثنا قاسم بن زكريا المُطَرِّز وعيسى بن إدريس البغدادي؛ قالا: أخبرنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القَطَّان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مِشْعر بن كِدام، عن عَلْقمة بن مَرْئد، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: قال النبيُّ نَّه: («نساء المُجاهدين على القاعدين في الحرمة كأمَّهاتِهم، ما أحدٌ من القاعدين يُخالِفُ إلى امرأةِ رجلٍ منهم إلّ وُقِفَ له يوم القيامة فقيل له: هذا خانَكَ فُخذ من عَمَلِهِ ما شئتَ، فما ظَنُّكُم؟!))(٢) . حدثني عبدالعزيز بن أحمد بن عليّ الكَثَاني بدمشق، قال: حدثنا مكي ابن محمد بن الغَمْر المؤدِّب، قال: حدثنا أبو سُليمان محمد بن عبدالله بن أحمد بن زَبْر، قال(٣): توفِّي عيسى بن إدريس البغدادي في ربيع الآخر سنة ست وثلاث مئة. (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٠٦) من تاريخ الإسلام. (٢) حديث صحيح. ابن بريدة هو سليمان، ثقة. أخرجه أحمد ٣٥٢/٥ و٣٥٥، والحميدي (٩٠٧)، ومسلم ٤٢/٦ و٤٣، وأبو داود (٢٤٩٦)، والنسائي ٥٠/٦ و٥١, وانظر المسند الجامع ٢٣١/٣ حديث (١٩٠١). (٣) تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ٦٣٧/٢ . ٥٠٥ ٥٨٣٣- عيسى بن يحيى(١) بن محمد، أبو موسى البيطار يُعرف .(٢) بابن دبسان حدَّث عن مُّهَنَّى بن يحيى الشامي. روى عنه عليّ بن عُمر الشُّكَّري. حدثني الأزهري، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الخُتُّلي، قال: حدثنا عيسى ابن یحی المعروف بابن دبسان، قال: حدثني مُهَنَّی بن یحیی، قال: حدثنا ابن عُيينةٍ، قال: أخبرنا الكوفيون أبان وغيرُه، يعني أبان بن تَغْلب، عن الحكم، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن البَرَاء بن عازب، قال: كنَّا مع رسولِ الله وَلّى لا يحني أحدٌ منَّا ظَهرَهُ حتى نراهُ يسجد(٣). أخبرني أبو الحسن محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا عليّ بن عُمر الحَرْبي، قال: وجدتُ في كتاب أخي: ماتَ أبو موسى عيسى بن دبسان ليومٍ خلا من المحرّم سنة عشر وثلاث مئة. ٥٨٣٤- عيسى بن سُليمان بن عبدالملك، أبو القاسم القُرشيُّ وَرَّاق داود بن رُشَيْد (٤) . حدَّث عن داود بن رُشيد، وأحمد بن إبراهيم المَوْصلي، وأحمد بن مَنِيع. روى عنه أبو القاسم ابن النَّخَّاس المُقرىء، ومحمد بن المظفَّر، وعبد الله ابن موسى الهاشمي، ومحمد بن عُبيدالله بن الشِّخِّير، وعليّ بن عُمر الشُّكَّري. وكان ثقةً . أخبرني عبيدالله بن أبي الفَتْح، عن طَلْحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا (١) سقط من م. (٢) اقتبسه السمعاني في «الدبساني)) من الأنساب. (٣) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن عبدة الهروي (٦٥٨/٣ ترجمة ١١٥٤). (٤) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٦٩/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣١٠) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٤٥٧/١٤ . ٥٠٦ السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قائع: أنَّ عيسى بن سُليمان القُرشي ماتَ في سنة عشر وثلاث مئة، زاد ابن قانع: في شعبان. أخبرني أبو يَعْلى أحمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحَرْبي، قال: وجدتُ في كتاب أخي بخطه: ماتَ أبو القاسم وَرَّاق داود بن رُشَيْد لثلاث بَقِينَ من شعبان سنة عشر وثلاث مئة. ٥٨٣٥- عيسى بن هارون بن بُرَيْه الهاشميُّ. حدَّث عن محمد بن مالك النَّخَعي. روى عنه عُمر بن نوح البَجَلي. أخبرنا (١) البرقاني، قال: قرأت على عمر بن نوح البجلي: حدَّثكم عيسى بن هارون بن بُرَيْه الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن مالك النَّخَعي، قال: حدثنا محمد بن عبدالملك، قال: حدثنا شُعبة، عن سُفيان بن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، قال غيره: عن ابن عباس، يعني عكرمة: في رجل ذَبَحَ ونَسِيَ أن يسمي. قال: المؤمنُ اسمٌ من أسماءِ الله عزوجل. تفَرَّد به أبو جابر محمد بن عبدالملك عن شُعبةٍ (٢). ٥٨٣٦- عيسى بن يعقوب بن جابر، أبو موسى الزَّجَّاج(٣). حدَّث عن دينار خادم أنس بن مالك. روى عنه أبو بكر بن شاذان. أخبرنا العَتِيقي، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: حدثنا أبو موسى عيسى بن يعقوب بن جابر الزَّجَّاج، وقد كُفَّ بَصَرهُ، قال: حدثنا دينار مولى أنس بن مالك في قَتْطرة الصَّراة، قال: حدثنا صاحبي أنس بن (١) من هنا إلى قوله: ((البجلي)) سقط كله من م. (٢) أبو جابر محمد بن عبدالملك الأزدي البصري الأصل المكي البلد، ذكر أبو حاتم أنه أدركه، وقال: وليس بقوي. (الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٧)، ولم نقف عليه عند غير المصنف . (٣) اقتبسه السمعاني في ((الزجاج)) من الأنساب. ٥٠٧ مالك، قال: قال رسولُ الله ◌ِوَّةٍ: ((من قَضَى لأخيه حاجةٌ من حوائج الدُّنيا قَضَى الله له اثنتين وسبعين حاجةً أسهَلُها المَغْفرة))(١). أخبرنا العَتِيقي، قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا عيسى بن يعقوب بن جابر، قال: حدثنا دينار، قال: حدثنا أنس بن مالك، قال: قال رسولُ الله وقوله : ((يقول اللهُ: من بَرَّ أحدًا من خَلْقي ضعيفًا فلم يكن معه ما يُكافِئُهُ عليه، كافأتُهُ أنا عليه))(٢). وبإسناده، قال: حدثنا صاحبي أنس بن مالك، قال: قال رسولُ اللهِّله: ((مِن تَوَضَّأ للصَّلاة وأسبغَ الوضوءَ، ورَفَع رأسَهُ إلى السّماء وقال: أشهد أن لا إله إلا الله وَحدَهُ لا شَرِيكَ له، فَتَح اللهُ له ثمانية أبوابِ الجنَّة وقيل له: ادخُل من أيٍّ بابٍ شئتَ))(٣) . (١) موضوع وآفته دينار الحبشي، كذاب يروي الموضوعات عن أنس، وقال الذهبي في الميزان (٣٠/٢): ((حدث في حدود الأربعين ومئتين بوقاحةٍ عن أنس)). أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٨٤٦) من طريق المصنف، به. ومن عجب أنه لم يذكره في ((الموضوعات)) مع أنه يذكر ما هو أقل منه وضوحًا. وقد ذكره السيوطي في اللالى٠ ٨٦/٢ من رواية أبي طاهر الحنائي، قال: حدثنا أبو الفرج محمد بن عبدالواحد الفقيه الدارمي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان، به. وذكره الشوكاني في الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة ٧٤ وقال: ((رواه الخطيب عن أنس وفي إسناده دينار، ورواه أبو نعيم عن ثوبان بنحوه وفي إسناده فرقد». (٢) موضوع، وعلته علة سابقه. أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٨٤٦) من طريق المصنف، به، وكان حقه أن: يذكره في الموضوعات. (٣) إسناده تالف، وقوله: ((رفع رأسه إلى السماء))، موضوع، وعلته علة سابقيه. ولم نقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف. وأخرجه أحمد ٣/ ٢٦٥، وابن ماجة (٤٦٩)، وأبو الحسن القطان في زياداته على ابن ماجة عقب (٤٦٩) من طريق زيد العمي عن أنس، بنحوه دون قوله ((ورفع رأسه إلى السماء)». وانظر المسند الجامع ٢١١/١ حديث (٢٦٠) وإسناده ضعيف لضعف زيد العمي، قال البوصيري: ((هذا إسناد فيه زيد العمي وهو ضعيف، وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب رواه الترمذي (٥٥)، وقال: ((في إسناده اضطراب، ولا = ٥٠٨ ٥٨٣٧- عيسى بن محمد بن سعيد، أبو موسى مولى بني هاشم. حدَّث عن محمد بن الفَرَج الأزرق، والحارث بن أبي أسامة، وإسماعيل ابن محمد بن أبي كَثِير الفارسي، وأحمد بن عليّ الخَزَّاز، وبِشْر بن موسى. روى عنه عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار وغيرُه أحاديثَ مُستقيمة. أخبرنا البَرْقاني، قال: سمعتُ أبا القاسم الآبَنْدوني يقول: أخبرني عيسى ابن محمد بن سعيد البغدادي مولى بني هاشم، قال: حدثنا الحارث بن أبي أُسامة. يصح عن النبي في هذا الباب كبير شيء، قال: وفي الباب عن أنس بن مالك == وعقبة بن عامر. قلت (يعني البوصيري): له شاهد من حديث عقبة بن عامر رواه مسلم وأصحاب السنن الأربعة، وزاد ابن ماجة في أوله: ما من مسلم يتوضأ، والباقي نحوها . قلت: الحديث عند مسلم ٤٤/١ من حديث عقبة بن عامر عن عمر بن الخطاب بلفظ: ((ما منكم من أحد يتوضأ فيُلغ أو يُسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبدالله ورسوله إلا فتحت له أبوب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء)). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/١ - ٤، وأحمد ١٤٥/٤ و١٥٣، وأبو داود (١٦٩)، وابن ماجة (٤٧٠)، ويعقوب بن سفيان في المعرفة ٤٢٦/٢، وابن خزيمة (٢٢٢) و(٢٢٣)، وأبو عوانة ٢٢٤/١ و٢٢٥ و٢٢٦، وابن حبان (١٠٥٠)، والطبراني في . الكبير ١٩/ حديث (٩١٧)، والبيهقي ٧٨/١. وقد أعله الترمذي (٥٥) بالاضطراب كما نقل البوصيري قبل قليل، وكما هو ثابت في ((الجامع الكبير». وقد تعقبه الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير ١٠١/١ وذكر أن رواية مسلم سالمة من هذا الاعتراض. على أن خير من تتبع طرق هذا الحديث هو علامة الديار المصرية الشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى، وبين عدم الاضطراب فيه وبحثه بحثًا مستفيضًا، يمكن الركون إليه. نعم، الاضطراب إنما هو في رواية زيد بن الحباب لاختلاف الرواة عنه فيه اختلافًا شديدًا، لكن باقي الروايات عن معاوية بن صالح ليس فيها هذا الأمر. وقال ابن القيم في زاد المعاد ١٩٥/١: ((كل حديث في أذكار الوضوء الذي يقال عليه فكذب مختلق لم يقل رسول الله وَله شيئاً منه، ولا علّمه لأمته ولا يثبت عنه غير التسمية في أوله وقوله: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين)). ٥٠٩ ٥٨٣٨- عيسى بن أحمد بن حَمّاد، أبو القاسم الخَزَّاز. ذكَرَ أبو القاسم ابن الثَّلَّج: أنه حَدَّثه عن محمد بن يونُس الكُدَيْمي في سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة . . ٥٨٣٩- عيسى بن عبدالرحيم، أبو القاسم القَطّان الدِّينَوَريُّ. سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عبدالله بن محمد بن سنان الرَّوْحي. روى عنه الدَّارقُطْني . : أخبرني الحسن بن عليّ التَّمِيمي، قال: حدثنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا أبو القاسم عيسى بن عبدالرحيم الدِّينَوَري القَطَّان جارُنا، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن سنان بن الشِّماخ السَّعْدي، قال: حدثنا مُسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هلال بن حق (١)، عن سعيد الجُرَيْري، عن قيس بِنِ عَبَايَة، عن ابن عبدالله بن مُغَفَّل، قال: سمعني أبي وأنا أقول: اللهمَّ إني أعوذُ بك من النارِ وحَميعِها وغشَّاقها، وسلاسِلِها، وأغلالِها، وأنكالِها، وأسألكَ الجنَّةَ ونَعيمَها، وأزواجَها، وأسألكَ القصرَ الأبيضَ الذي عن يمين الجنَّة. فقال: يابُني إني سمعتُ رسولَ اللهِ له يقول: ((سيأتي قَوْمٌ يعتدونَ في الدُّعاء)) وإني أعيذُكَ بالله أن تكون منهم، إذا أُعطِيتَ الجنَّةَ أعطيتَ كل ما عددتَ فيها، وإذا أُجِرتَ من النار أُجِرَتَ مما عَدَدتَ فيها ومما لم تَعُدَّ(٢). (١) في م: ((لاحق))، محرف. (٢) إسناده ضعيف، سعيد الجريري اختلط، وهلال بن حق ممن سمع منه بعد الاختلاط، وانظر تعليقنا على ترجمة سعيد الجريري في ((تهذيب الكمال)) و((تحرير التقريب))، وابن عبدالله بن مغفَّل سمي عند أحمد والطبراني في غير هذا الحديث: يزيد، وهو مجهول فإن البخاري لم يترجم له في تاريخه ولا ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولا ابن حبان ولا واحد ممن يعتد بهم من مؤلفي كتب الرجال فهو مجهول بكل حال، وبمثله لا تقوم حجة، ولذلك فإن الترمذي لما حسن حديثه عن أبيه في الجهر بالبسملة في الصلاة (٢٤٤) انتقده بعض الحفاظ من أجل هذا التحسين، فقال النووي في الخلاصة: وقد ضعف الحفاظ هذا الحديث وأنكروا على الترمذي تحسينه كابن = ٥١٠ ٥٨٤٠- عيسى بن محمد بن أحمد بن عُمر بن عبدالملك بن عبدالعزيز بن جُريج، أبو عليّ المعروف بالطُّوماري(١). حدَّث عن الحارث بن أبي أسامة(٢)، والحُسين بنِ فَهْم، وبِشْر بن موسى، ومحمد بن أحمد بن البَرَّاء، وجعفر بن أبي عُثمان الطّيالسي، وإبراهيم الحَرْبِي، وأبَوَيْ العباس ثَعْلب والمُبَرِّد، ومحمد بن يونُس الكُدَيْمي، ومُطَيِّن الكوفي، وعبدالله بن محمد بن ناجية . حدثنا عنه أبو الحسن بن رِزْقويه، وعليّ بن عبدالله الهاشمي، وعليّ بن أحمد الرَّزَّاز، وأبو عليّ بن شاذان، وأبو عبدالله الخالع، ومحمد بن جعفر بن عَلَّن، وأحمد بن محمد بن أبي جعفر الأخْرَم، وأبو نعيم الأصبهاني. خزيمة وابن عبدالير والخطيب، وقالوا: إن مداره على ابن عبدالله بن مغفل وهو = مجهول. وقد استدل العلامة أحمد شاكر بتسمية أحمد والطبراني إياه ((يزيد)» على صحة سند هذا الحديث، لكنه لم يخبرنا عن حال يزيد هذا، وقد تقدم قولنا فيه. وقد رواه حماد بن سلمة عن سعيد بن إياس الجريري، وهو ممن سمع منه قبل الاختلاط، واختلف عليه فيه، فروي عنه عن أبي نعامة قيس بن عباية عن عبدالله، ليس فيه ابنه، كما عند ابن أبي شيبة ٢٨٨/١٠، وأحمد ٨٧/٤ و٥/ ٥٥، وأبي داود (٩٦)، وابن ماجة (٣٨٦٤)، وابن حبان (٦٧٦٤)، والحاكم ١٦٢/١ و٥٤٠، والبيهقي ١/ ١٩٦ وقيس بن عباية لم يسمع من عبدالله بن مغفل، قال الذهبي في تلخيص المستدرك: فيه إرسال. وروي عنه (أي حماد بن سلمة) عن يزيد بن عبدالله بن الشخير عن عبدالله بن مغفل كما عند ابن حبان (٦٧٦٣)، قال ابن حبان: ((الطريقان محفوظان))، ويزيد بن عبدالله محتمل السماع من عبدالله بن مغفل، ولا نعلم له رواية عنه غير هذه . ورواه حماد بن سلمة عن يزيد الرقاشي عن أبي نعامة عن عبدالله بن مغفّل، بنحوه، كما عند أحمد ٨٦/٤ وعبد بن حميد (٥٠٠)، وفضلاً عن كونه مرسلاً فإن يزيد بن أبان الرقاشي ضعيف . (١) اقتبسه السمعاني في ((الطوماري)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٦٠) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٦٤/١٦. (٢) في م: ((أبي الحارث بن أسامة))، وهو تحريف. ٥١١ حدثني الأزهري عن أبي الحسن بن الفُرات، قال: أبو عليّ الطُّوماري مِن وَلَد عبدالملك بن عبدالعزيز بن جُريج، وشُهِرَ بصُحبة أبي الفَضْلِ ابْنْ طُومار الهاشمي، وكان يُذْكُرُ أنَّ عنده «تاريخ ابن أبي خَيْثَمة»، وكُتُبَ أبِي عُبيد عن علي بن عبدالعزيز، وكُتُبَ ابن أبي الدُّنيا، وغير ذلك عن ثَعْلب والمُبَرِّد، إلّ أنه لم تظهر له أصولٌ. وكان يُحَدِّث بتخريجاتٍ ما جَرَی مجری الحکایات والمُذَاكَرات، ولم يكن بذاك. وخَلَّط في آخر أمرِهِ في أشياء حَدَّثِ بها من كُتُبٍ جاءوه بها لم يكن له بها أصولٌ، منها: ((الكامل)) عن المُبَرِّد، و((المبتدأ)» عن ابن البَرَّاء عن عبدالمنعم، وغير ذلك. أخبرنا أحمد بن محمد بن أبي جعفر الأخْرَم، قال: قال لنا أبو عليّ الُوماري : مَولِدي يوم عاشوراء سنة اثنتين وستين ومئتين. قال لنا أبو عليّ بن شاذان: سُئِل أبو عليّ الطُّوماري عن مَولِدِهِ، فقال: وُلِدتُ يومَ عاشوراء من سنة اثنتين وستين ومئتين. وتوفِّي الطُّوماري في المحرَّم من سنة ستين وثلاث مئة. قال محمد بن أبي الفوارس: توفي في صفر. ٥٨٤١- عيسى بن أحمد بن محمد بن كُوهي، أبو موسى النَّخَّاسِ. حدَّث عن الحُسينُ بن عُمر بن أبي الأحوص الثَّقَفي .. حدثني عنه علي بن أحمد الرَّزَّاز. أخبرني الرَّزَّاز، قال: حدثنا أبو موسى عيسى بن أحمد بن محمد بن كوهي النَّخَّاس، قال: حدثنا أبو عبدالله بن أبي الأحوص الكوفي، قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا عَنْبسة بن عبدالرحمن، عن عَلَّق(١) بن أبي مُسلم، عن أبان بن عُثمان، عن أبيهِ عُثمان، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((أولُ (١). في م: ((علان))، محرف، وهو من رجال التهذيب. ٥١٢ من يَشفعُ يوم القيامة الأنبياءُ، ثم العُلَماءُ، ثم الشُّهَداء))(١). ٥٨٤٢- عيسى بن موسى بن أبي محمد بن المُتَوكِّل على الله، أبو الفَضْلِ الهاشميُّ(٢) . سَمِعَ محمد بن خَلَف بن المَرْزُبان، وأبا بكر بن أبي داود السُّجِستاني، ومن في طبقتهما وبعدهما. حدثنا عنه أبو عليّ بن شاذان. وكان ثقةً ثبتًا، حسنَ الأخلاقِ، جميلَ المَذْهب. حكى لي الأزهري أنَّ أبا الفَضْل بن المتوكل لازَمَ أبا بكر بن أبي داود في سماع الحديث منه نَيًِّا وعشرين سنة، ومَكَث طولَ تلك المُدَّة يشتهي أكل الهَرِيسة في أول النَّهار، فلا يتمكن من ذلك لبكوره إلى مجالس السَّماع. وقال لي عليّ بن أحمد بن عيسى المُتَوكِّل: قال لي هلال بن محمد الحَفَّار: قال لي جدك عيسى بن موسى بن محمد بن المتوكل: مكثتُ ثلاثين سنة أشتهي أن أُشارِكَ العامّة في أكل هَرِيسة الشُّوق، فلا أقدِرُ على ذلك لأجلِ البكور إلى سماع الحديث. (١) إسناده تالف، ولعل الحكم بوضعه لا يجانب الصواب فإن مداره على عنبسة بن عبدالرحمن الأموي قال أبو زرعة الرازي: منكر الحديث واهي الحديث، وقال البخاري: تركوه، وقال النسائي في رواية: متروك، وصَرّح أبو حاتم الرازي بأنه كان يضع الحديث، وقال الأزدي: كذاب، وقال ابن حبان: ((هو صاحب أشياء موضوعة لا يحل الاحتجاج به"، وضعفه أبو داود والترمذي والدارقطني وابن معين والعقيلي، وقال ابن عدي بعد أن سبر حديثه: منكر الحديث. (تهذيب الكمال ٤١٦/٢٢-٤١٩) أما شيخه علاق بن أبي مسلم أو ابن مسلم فهو مجهول. أخرجه ابن ماجة (٤٣١٣)، والعقيلي في الضعفاء ٣٦٧/٣، وابن عبدالبر في جامع بيان العلم ١/ ٣٠، والمزي في تهذيب الكمال ٥٥٢/٢٢ من طريق عنبسة بن عبدالرحمن، به. وانظر المسند الجامع ٤٩٣/١٢ - ٤٩٤ حديث (٩٧٤٥). (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٧٤/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٦٣) من تاريخ الإسلام. ٥١٣ قال لي علي بن أحمد: وجدُّ أبي الفَضْلِ اسمُهُ محمد وكُنيتُهُ أبو محمد. قال: ومَولِدُ جدِّي أبي الفَضْل في سنة ثمانين ومئتين، وأولُ سَماعِهِ في سنة تسعين ومثتين . حدثني الأزهري، عن ابن الفُرات، قال: كان أبو الفَضْل عيسى بن المتوكل سَرِيًّا ثقةً كَثِير الكِتَاب. قال محمد بن أبي الفوارس: توفّ أبو الفَضْل بن المتوكّل الهاشمي يوم السبتِ في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وستين وثلاث مئة. ٥٨٤٣- عيسى بن حامد بن بِشْر بن عيسى بن أشعث، أبو الحُسين القاضي، رُخَّجِيُّ الأصل، ويُعرف بابن بنت القُنَّبِيطي(١). سَمِعَ جَدَّه محمد بن الحُسين القُنَِّيطي، ومحمد بن جعفر القَنَّاتِ، وإبراهيم بن شَرِيك الأسَدي، وجعفرًا الفِرْيابي، والحُسين بن أبي الأحوص الثَّقفي، وأحمد بن الحُسين بن نَصْرِ الحَذَّاءِ، وقاسم بن زكريا المُطَرِّر، وأحمد بن يعقوب ابن أخي العِرْق، وأحمد بن محمد بن خالد البَرَاثي، ومحمد بن عليّ بن العباس النَّسائي، وإبراهيم بن أسباط بن السَّكَن، وعبد الله ابن محمد بن ناجية، ومحمد بن الحسن بن بَدِينا، والهيثم بن خَلَف الدُّوري، ومحمد بن جَرِير الطَّبَري. وكان عيسى بن حامد أحدَ أصحابِ ابن جَزِیر. حدثنا عنه عليّ بن عبدالعزيز الطَّاهري، وأبو طالب عُمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه، ومحمد بن محمد بن عُثمان السَّوَّاق، والقاضي أبو العلاء محمد ابن عليّ الواسطي، وأبو عليّ بن دوما النُّعالي. حدثني أبو القاسم الأزهري عن أبي الحسن محمد بن العباس بن الفُرات، قال: توفِّي أبو الحُسين عيسى بن حامد الرُّأَّجي المعروف بابن بنت (١) اقتبسه السمعاني في ((الرخجي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٧/ ٩٧)، والذهبي في وفيات سنة (٣٦٨) من تاريخ الإسلام. .- ٥١٤ القُنَّبِيطي في ذي الحجة سنة ثمان وستين وثلاث مئة، وكان ثقةً جميلَ الأمر. وهكذا قال محمد بن أبي الفوارس. ٥٨٤٤- عيسى ابن الوزير عليّ بن عيسى بن داود بن الجَرَّاح، أبو (١) القاسم(١). سَمِعَ أبا القاسم عبد الله بن محمد البَغَوي، وأبا بكر بن أبي داود السُّجِستاني، ويحيى بن محمد بن صاعد، وبَدر بن الهيثم القاضي، ومحمد بن إبراهيم بن نَّيْروز الأنماطي، وأبا بكر عبدالله بن محمد بن زياد النَّيْابوري، وأبا عُمر محمد بن يوسف بن يعقوب القاضي، وأبا بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مُجاهد المُقرىء، وإسماعيل بن العباس الوَرَّاق، وأبا بكر محمد بن الحسن بن دُريد النَّحْوي، وأباه أبا الحسن عليّ بن عيسى الوزير. حدثنا عنه الأزهريُّ، والحسن بن محمد الخَلَّل، والقاضيان أبو عبد الله الصيمري، وأبو القاسم التنوخي، وأبو الفَتْح بن شيطا المُقرىء، وأبو محمد الجَوْهري، وأحمد بن محمد بن النقور، وأبو جعفر ابن المُسلمة، في آخرين. وكان ثَبْتَ السَّماعِ، صحيحَ الكتاب. قال لي الشَّوخي: مولدُ عيسى بن عليّ الوزير في شهر رَمَضان من سنة اثنتين وثلاث مئة . أنشدني أبو يَعْلَى محمد بن الحُسين بن محمد ان الفَرَّاء، قال: أنشدنا عيسى بن عليّ بن عيسى الوزير لنفسه [من الخفيف] ربَّ مَيْتٍ قد صار بالعِلم حَيًّا ومُبَقِّى قد حازَ جَهْلاً وَغِيًّا فَاقْتَنُوا العلم كي تَنَالوا خُلودًا لا تَعُدُّوا الحياةَ في الجهلِ شَيًّا أنشدنا التَّنوخي، قال: أنشدنا عيسى بن عليّ بن عيسى الوزير لنفسه [من السريع]: (١) اقتبسه السمعاني في ((الوزير) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٢١٨/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٩١) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٥٤٩/١٦. ٥١٥ ۔۔ قد فَاتَ ما ألقاهٍ تَحْديدي وجلَّ عن وَصْفِي وتَعْدِيدي وقلتُ للأيامِ هُزْءًا بها بحقِّ مَن أغراكِ بي زيدي زاد غير الشّوخي : لا تبخلي بالشر مهما استوى فالبُخل أمرٌ غيرُ محمودِ وجانبي الخَيْرَ فتحقيقه أعوزُ مَطْلوبٍ وموجود واستنقذي نَفْسي بإتلافها فالجُود بالمَوْت من الجُود لا عاشَ من أفْضَى إلى عيشةٍ الموتُ فيها شَرُّ مَفْقُود البيتان الأولان حَسْبُ، ذكر لنا التَّنوخي أنه سَمِعَهما من عيسى، وبقيّة القطعة ذكَرَها أبو خازم محمد بن الحُسين بن الفَرَّاء عنه. قال لي أحمد بن عليّ ابن التَّوَّزي: توفِّي عيسى بن عليّ بن عيسى يوم الجُمُعة لليلة خَلَت من المحرَّم سنة إحدى وتسعين وثلاث مئة. وحدثني الأزهري والخَلَّل؛ قالا: ماتَ عيسى بن علي الوزير يوم الجُمُعة، وقال الأزهري: ماتَ في ليلة الجُمُعة، ودُفِنَ في يوم الجُمُعةِ مُستَهَلْ شهر ربيع الآخر من سنة إحدى وتسعين وثلاث مئة. قال الأزهري: ودُفِنَ في داره . حدثني هلال بن المُحَسِّن، قال(١) : توفِّي عيسى بن عليّ بن عيسى سَّجَر يوم الجُمُعة لليلةٍ خَلَت من شهر ربيع الآخر سنة إحدى وتسعين وثلاث مئة .. ذكر لي محمد بن أبي الفوارس: أنَّ وفاتَهُ كانت يوم الجُمُعة مُستَهَل شهر ربيع الأول، قال: وكان يرمى بشيءٍ من مَذهَبِ الفلاسفة(٢). (١) تاريخ هلال بن المحسن ٦٥/٨. (٢) قال الذهبي في السير ٥٥٠/١٦: ((قال محمد بن إسحاق النديم: كان عيسى أوجد زمانه في علم المنطق والعلوم القديمة، له مؤلف في اللغة الفارسية. قلت: لقد شانته هذه العلوم وما زانته، ولعله رُحم بالحديث إن شاء الله)). وتعقب الحافظ ابن حجر في لسان الميزان ٤٠٢/٤ قول محمد بن أبي الفوارس أنه كان يرمى بشيء من مذهب = ٥١٦ ٥٨٤٥- عيسى بن إبراهيم بن عيسى، أبو القاسم بَيِّع الدَّقيق(١). حدَّث عن أحمد بن يوسف بن خَلَّدِ النَّصِيبي. حدثني عنه عبدالعزيز بن عليّ الأزَجي(٢) . [آخر المجلد الثاني عشر من هذه الطبعة المحققة المدققة من «تاريخ مدينة السلام)» حرسها الله تعالى، ويليه المجلد الثالث عشر وأوله: من اسمه عمر. حَقَّقَهُ وضَبَطَ نَصَّهُ وخَرَّجَ أحاديثه وعلَّقَ عليه على قدر طاقته ومكنته وعلمه أفقر العباد أبو محمد البُندار بشار بن عواد بن معروف بن عبدالرزاق بن محمد بن بكر العُبَيْدي البغدادي الأعظمي الدكتور، غفر الله له، ونفعه بعمله في هذا الكتاب يوم الحساب بمَنَّه وكرمه، إنه سميع الدعاء]. الفلاسفة بقوله: ((لم يصح ذا عنه))، ولم يبين لنا كيف حكم بعدم الصحة، وقول = الذهبي رحمه الله أدق وأحن، وما قاله محمد بن إسحاق النديم فهو في كتابه الفهرست ١٨٦. (١) اقتبسه السمعاني في ((الدقاق)» من الأنساب. (٢) هذا هو آخر الجزء الثامن والسبعين من الأصل، ومن هنا يبدأ المجلد المحفوظ في خزانة جستربتي بدبلن والذي رمزنا له س ٢. ٥١٧ المترجمون في المجلد الثاني عشر (١) ذكر من اسمه عبيدالله ٥٤٠٦- عبيدالله بن أبي رافع مولى رسول اللّه اله. ٥ ٥٤٠٧ - عبيد الله بن خليفة، أبو الغريف الهمداني ٦ ٥٤٠٨ - عبيدالله بن محمد بن صفوان الجمحي . ٧ ٥٤٠٩- عبيد الله بن الحسن بن الحصين بن الحر العنبري القاضي ٧ ٥٤١٠- عبيد الله بن عمر بن عبدالله القرشي العدوي ١٢ ٥٤١١- عبيد الله بن محمد بن عبدالله بن محمد المهدي العباسي ١٢ ٥٤١٢- عبيد الله بن عبيدالرحمن، أبو عبدالرحمن الأشجعي. ١٣ ٥٤١٣- عبيدالله بن سفيان بن عبيدالله، أبو سفيان الأسدي . ١٥ ٥٤١٤- عبيدالله بن الحسن بن عبيدالله ١٦ ٥٤١٥- عبيدالله بن محمد بن حفص، أبو عبدالرحمن التيمي، ابن عائشة ١٧ ٥٤١٦- عبيدالله بن أحمد بن غالب، مولى الربيع الحاجب ٢٣ ٥٤١٧- عبيدالله بن عمر بن ميسرة، أبو سعيد الجشمي، القواريري ٢٥ ٥٤١٨- عبيدالله بن إدريس النرسي ٢٨ ٥٤١٩- عبيد الله بن سعد بن إبراهيم، أبو الفضل الزهري ٢٩ ٥٤٢٠- عبيدالله بن محمد بن النعمان ٣١ ٥٤٢١- عبيدالله بن جرير بن جبلة، أبو العباس العتكي البصري ٣١ ٥٤٢٢- عبيدالله بن عبدالكريم بن يزيد، أبو زرعة الرازي ٣٣ ٥٤٢٣- عبيدالله بن إسماعيل البغدادي ٤٧ ٥٤٢٤- عبيد الله بن النعمان، أبو عمرو المنقري الدلال ٤٧ (١) ذكرنا محتويات هذا المجلد بحسب تنظيم المصنف، وكما جاءت في الكتاب. أما تنظيمها على حروف المعجم في الأسماء والآباء فستتكفل بها الفهارس العامة الملحقة بآخر هذا الكتاب إن شاء الله تعالى. ٥١٩ ٥٤٢٥- عبيدالله بن عمران بن خلف البغدادي ٤٨ ٥٤٢٦- عبيدالله بن محمد الصابوني الزيات . ٤٨ ٥٤٢٧ - عبيدالله بن عبدالله، أبو عبدالرحمن الحداد النيسابوري ٤٨ ٥٤٢٨- عبيدالله بن محمد بن يحيى، أبو القاسم العدوي، ابن اليزيدي ٤٩ ٥٠ ٥٤٢٩- عبيدالله بن علي بن الحسن، أبو العباس الهاشمي . ٥١ ٥٤٣٠- عبيدالله بن أحمد بن منصور، أبو محمد الكسائي . ٥٤٣١- عبيد الله بن عبدالرحمن بن واقد، أبو شبيل الواقدي. ٥٢ ٥٤٣٢- عبيدالله بن عبدالله بن طاهر، أبو أحمد الخزاعي. ٥٤ ٥٤٣٣- عبيدالله بن منصور الصباغ ٥٩ ٥٤٣٤- عبيدالله بن يحيى بن سليم، أبو محمد البزاز ٥٩ ٥٤٣٥ - عبيدالله بن محمد بن مسعر المسعري ٦٠ ٥٤٣٦- عبيدالله بن جعفر بن محمد، أبو العباس البزاز . ٦٠ ٥٤٣٧- عبيدالله بن الحسين بن موسى، أبو محمد ابن الخشاب ٦١ ٥٤٣٨- عبيدالله بن عبدالله بن محمد، أبو العباس الصيرفي، ابن الدمكان ٦٢ ۔۔ ٥٤٣٩- عبيدالله بن علي بن إبراهيم، أبو علي العلوي. ٦٢ ٥٤٤٠- عبيدالله بن عبدالكريم، أبو يعلى الأنباري. ٦٣ ٦٣ ٥٤٤١- عبيدالله بن حنبل بن إسحاق الشيباني. ٦٣ ٥٤٤٢- عبيدالله بن عثمان بن محمد، أبو عمر العثماني ٦٥ ٥٤٤٣- عبيدالله بن أحمد بن أبي طاهر طيفور، أبو الحسين المروروذي ٥٤٤٤ - عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم، أبو أحمد العلوي النصيبي ٦٥ ٥٤٤٥ - عبيدالله بن سهل بن بشر، أبو سيار المدائني. ٦٦ ٥٤٤٦- عبيدالله بن يحيى بن سليمان البزاز الأحول . ٦٧ ٥٤٤٧- عبدالله بن ثابت بن أحمد، أبو الحسن الحريري ٦٨ ٥٤٤٨- عبيدالله بن عبدالله، أبو القاسم، ابن القاضي المؤذن ٦٩ ۔۔ ٥٢٠