Indexed OCR Text

Pages 21-40

أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: ومات في سنة عشر وثلاث مئة
عبدالله بن أحمد بن مَسْلَمَة الفَزاري في ذي الحجّة .
٤٩١٣- عبد الله بن أحمد بن يونُس البَزَّاز.
حدَّث عن محمد بن صالح بن النَّطَّاح، وإسحاق بن إبراهيم البَغَوي
لؤلؤ. روى عنه محمد بن المظفَّر .
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القَطيعي وعليّ بن محمد بن الحسن القاضي؛
قالا: أخبرنا محمد بن المُظَفَّر، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن يونُس البَزَّاز،
قال: حدثنا محمد بن صالح بن النَّطَّاح، قال: حدثنا المنذر بن زياد أبو
يحيى، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: رأيتُ خالد
ابن الوليد يرمي بين هدفين، ومعه رجالٌ من أصحاب رسول الله وَّه، وقال:
أُمرنا أن نُعَلِّم صبياننا الرَّمي والقرآن(١).
٤٩١٤- عبدالله بن أحمد بن سعيد، أبو القاسم الجَصَّاص(٢).
حدَّث عن عبدالقدوس بن محمد الحَبْحَابي، ومحمد بن بشار بُنْدار،
ومحمد بن المُثنى، ومحمد بن زياد الزِّيادي، وأحمد بن داود الضَّبِّي،
ومحمد بن السَّكن الأبُلي، ومحمد بن الوليد البُسْري، وعَبْدة بن عبد الله
الصَّفَّار.
روى عنه ابن المظفَّر، ومحمد بن جعفر زوج الحُرَّة، وعُمر بن محمد
ابن سَبَنْك، وسُليمان بن محمد بن أبي أيوب الشَّاهد، وأبو حَفْص بن شاهين،
و کان ثقةً.
أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال(٣): مات
(١) إسناده ضعيف جدًا، المنذر بن زياد أبو يحيى، متروك اتهمه الفلاس (الميزان ٤/
١٨١)، أخرجه الطبراني في الكبير (٣٧٣٧) من طريق المنذر، به.
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الجصاص)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٢١٤.
(٣) المؤتلف والمختلف ٢ / ٩٦١.
٢١

عبدالله بن أحمد الجَصَّاص سنة خمس عشرة وثلاث مئة.
حدثني عُبيدالله بن أبي الفَتْح عن طلحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا .
السِّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع؛ قالا: إنَّ عبدالله بن
أحمد بن سعيد الجَصَّاصُّ مات في جمادى الآخرة من سنة خمس عشرة وثلاث
مئة. قال غيرهما: مات ليلةَ الأربعاء، ودُفنَ يومَ الأربعاء النصف من جمادى
الأولى.
٤٩١٥- عبدالله بن أحمد بن إبراهيم بن مالك بن سَعْد بن مالك،
أبو العباس المارستانيُّ الضَّريرِ (١).
حدَّث عن رزق الله بن موسى، وإسحاق بن البُهْلُول، ومُهَنَّى بن يحيى
الشَّامِي، وَشُعيب بن أيوب الصَّريفيني.
: روى عنه الدَّارقطني، وابن شاهين، ويوسُف بن عُمر القَوَّاس، وأبو
حَفْص الكَثَّاني، وأبو طاهر المُخَلِّص.
أخبرنا عُبيدالله بن عُمر بن شاهين عن أبيه. وأخبرنا السِّمسار، قال:
أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع، قالا: مات المارستاني، سَمَّاه ابنِ
شاهين عبدالله بن أحمد بن مالك، سنة سبع عشرة. قال ابن قانع: وقد تُكُلِّم.
فيه (٢) .
٤٩١٦- عبدالله بن أحمد بن عَمَّار، أبو محمد القَطَّان.
حدَّث عن الحسن بن عبدالعزيز الجَرَوي، ومحمد بن عمرو بن حَنَان (٣)
الحمصي، ومحمد بن إبراهيم بن كثير الصُّوري. روى عنه عبدالعزيز بن جعفر :
الخَرَقِي.
أخبرني أبو عبدالله محمد بن عبدالواحد بن محمد بن جعفر، قال:
(١) اقتبسه السمعاني في ((المارستاني)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣١٧) من
تاريخ الإسلام.
(٢) هذا هو آخر الجزء السادس والستين من الأصل.
(٣) قيده ابن ناصر الدين في التوضيح ٢/ ١٦٠.
٢٢
:
i

أخبرنا عبدالعزيز بن جعفر بن أحمد الخرَقي، قال: حدثنا أبو محمد عبدالله بن
أحمد بن عمار القَطَّان إملاءً، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن حنان، قال:
حدثنا بَقَيَّة، قال: حدثني ضبارة (١) بن عبد الله بن أبي السليك، عن دُوَيد بن
نافع، قال: قال أبو صالح: قال أبو هريرة: كان رسولُ اللهِ وَّر يقول: «اللهمَّ
إني أعوذُ بك من الشِّقاق، والنُّفاق، وسوء الأخلاق)»(٢).
٤٩١٧- عبدالله بن أحمد بن عتَّبَ بن محمد بن فايد بن
عبدالرحمن، أبو محمد العَبْديُّ، وفائد هو أبو الوَرْقاء صاحب عبدالله بن
أبي أوفى.
حدَّث عن محمد بن عمرو بن حَنان، والحسن بن عبدالعزيز الجَرَوي،
وأحمد بن منصور الرَّمادي، روى عنه عبدالله بن الحسن ابن النَّخَّاس
المُقرىء، وأبو عُمر بن حَيُّويه، وأبو حَفْص بن شاهين، وغيرهم. وكان ثقةً.
أخبرنا محمد بن عبدالملك القُرشي، قال: أخبرنا عُمر بن أحمد
الواعظ، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن عَتَّاب بن محمد بن فايد بن
عبدالرحمن أبي الوَرْقاء صاحب عبدالله بن أبي أوفَى، قال: حدثنا محمد بن
عَمرو بن حَنان، قال: حدثنا بَقَيَّة بن الوليد، قال: حدثني شُعبة، قال: حدثني
هشام بن زيد بن أنس بن مالك، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان
رسولُ اللهِوَ﴿ يطوفُ على نسائه ثم يَغْتَسل(٣).
(١) في م: ((ضبا»، محرف.
(٢) إسناده ضعيف، لضعف بقية بن الوليد كما بيناه في «تحرير التقريب»، ولجهالة شيخه
ضبارة بن عبدالله بن مالك.
أخرجه أبو داود (١٥٤٦)، والنسائي ٨/ ٢٦٤ من طريق بقية، به. وانظر المسند
الجامع ١٧ / ٧٤٩ - ٧٥٠ حديث (١٤٤١٥).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف بقية بن الوليد، وقد صح الحديث من غير
طريقة عن شعبة، به .
أخرجه أحمد ٣/ ٢٢٥، ومسلم ١/ ١٧١، وأبو عوانة ١/ ٢٨٠، والبيهقي ١/
٢٠٤، والبغوي (٢٦٩). وانظر المسند الجامع ١/ ٢٢١ حديث (٢٧٩).
وتقدم في ترجمة أحمد بن روح بن زياد الشعراني (٥/ الترجمة ٢١٠٢) من طريق =
٢٣

. حدثنا عليّ بن محمد السُّمسار، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار،
قال: حدثنا عبدالباقي بن قانع: أنَّ ابن عتَّاب البَزَّاز بالكَرْخ مات في المحرَّم
من سنة ثمان عشرة وثلاث مئة .
٤٩١٨- عبدالله بن أحمد بن وَهْبان الشَّطَويُّ(١).
حدَّث عن أحمد بن الخليل المعروف بجور. روى عنه القاضي أبو
الحسن الجَرَّاحِي .
أخبرنا الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا عليّ بن الحسن بن عليّ.
الجَرَّاحي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن وَهْبان الشَّطَوي، قال: حدثنا أحمد
ابن الخليل بن مَيْمون، قال: حدثنا الأصمعي، قال: عَزَّى عبدالرحمن بن أبي
بكرة سُليمان بن عبدالملك بجارية له كان يجدُ بها وَجْدًا مُبَرِّحًا فاغتَمَّ عليها،
فقال: يا أمير المؤمنين من طالَ عُمره فَقَدَ الأحبةَ، ومن قَصر عُمره كانت
مُصيبَتُه في نفسه. فقال سُليمان بن عبدالملك [من الكامل]:
عَظُمت مُصيبة مبتلَى لا يَصْبِرُ
وإذا تُصبُك مصيبةٌ فاصبر لها
٤٩١٩- عبدالله بن أحمد بن عليّ، أبو بكر المَرْوَزيُّ.
قدم بغدادَ، وحدَّث بها عن محمود بن والان. روى عنه عليّ بن عُمر بن :.
محمد السُّگري.
٤٩٢٠- عبدالله بن أحمد بن أفلح بن عبدالله بن محمد بن عبدالله
ابن عبدالرحمن بن أبي بكر الصدیق، یُکنَی أبا محمد.
حدَّث عن هلال بن العلاءِ الرَّي. روى عنه يوسُف القَوَّاس.
حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسُف بن عُمر القَوَّاس، قال
حدثنا عبدالله بن أحمد بن أفلح البکري القاص أبو محمد، قال: حدثنا هلال،
=
قتادة عن أنس، به.
(١) اقتبسه السمعاني في ((الشطوي)) من الأنساب.
٢٤

1
يعني ابن العلاء بالرَّقَّة، قال: حدثنا الخليل بن عُبيدالله العَبْدي، عن أبيه، عن
شُعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَهُ: (ما من يوم جُمُعة، ولا
ليلة جُمُعة إلّ ويَطَّلعُ الله تعالى إلى دار الدُّنيا وهو مُتَّزر بالبهَاَء، لباسه الجلال،
مُتَّشْحٌ بالكبرياء، مترد بالعَظَمة، يشرف إلى دار الدُّنياَ فيعتقُ مئتي ألف عَتيق من
النَّارَ من الموحدين، ممن قد استَوجَبَ من الله ذلك، ثَم يُنادي: عبادَي هل
أجوَدُ مني جُودًا؟ عبادي هل أكرمُ مني كرَمًا؟ عبادي هل من سائل فأعطيه، هل
من داعٍ فأجيبَه، هل من مُستَغفر فأغفر له، عبادي اعلموا أني ما خَلَقتُ الجنَّة
لأخليها ولا نَشَرتُها لأطويها، وإنما خَلَقتُ الجنَّة لكم، وخلقتُكم لها، عبادي
فعلاَمَ تَعصوني، على الحسن من بلائي، أم على الجميل من نَعمائي؟ أليس قد
نشرتُ عليكم الرَّحمةِ نَشْرًا، وألبَسْتُكم من عافيتي كَنَفًا وسنرًا؟ أليس قد
أضعفتُ لكم الحسنات مرارًا، وأقَلْتُكم العَثَرات صغارًا، وقد خَلَقتكم أطوارًا،
فما لكم لا ترجون لي وقارًا. عبادي سُبحاني، احتجبتُ عن خَلْقي فلاعينٌ
تراني)»(١).
٤٩٢١- عبد الله بن أحمد بن محمود، أبو القاسم البَلْخيُّ(٢).
من مُتْكَلِّمي المُعتزلة البغداديين، صَنَّف في الكلام كتبًا كثيرة، وأقامَ
ببغداد مدةً طويلةً، وانتَشَرَت بها كُتُبُه، ثم عادَ إلى بَلْخ فأقامَ بها إلى حين
وفاته .
أخبرني القاضي أبو عبدالله الصَّيْمري، قال: حدثنا أبو عُبيد الله محمد بن
عِمْران المَرْزُباني، قال: كانت بيننا وبين أبي القاسم البَلْخي صداقةٌ قديمةٌ
وَكَيدةٌ، وكان إذا وَرَدَ مدينةَ السَّلامِ قَصَدَ أبي وكثر عندَهُ، وإذا رَجَع إلى بَلَذِه لم
(١) باطل كما قال الذهبي، صاحب الترجمة متهم (الميزان ٢/ ٣٨٩). والخليل بن
عبيدالله العبدي وأبوه مجهولان.
أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ١٠٦ من طريق المصنف، به.
(٢) اقتبه السمعاني في ((الكعبي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٢٣٨،
والذهبي في كتبه ومنها السير ١٤/ ٣١٣.
٢٥

تَنْقَطع كُتُبُه عنا، وتوفّي أبو القاسم ببَلْخ في أول شعبان سنة تسع عشرة وثلاث
مئة .
٤٩٢٢- عبدالله بن أحمد بن وُهَيْب، أبو العباس الدِّمشقيُّ يُعرف
بابن عَدَبَّس(١) :
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني، والعباس بن
الوليد البَيْروتي، وعبدالواحد بن شُعيب الجبلي. روى عنه القاضي الجَرَّاحي،
والدَارِ قُطْنِي، وابن شاهين، ويوسُف القَوَّاس، وابن التَّلَّجِ.
أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّارقطني، قال(٢): عبدالله بن
أحمد بن وُهَيْب الدِّمشقي يُعرف بابن عَدَيَّس يحدِّث عن عباس بن الوليد
البَيْروتي، وإبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني، وغيرهما، قدمَ علينا وكَتَبنا عنه في
سنة ثمان عشرة، وفي سنةٍ نَيِّف وعشرين أيضًا.
٤٩٢٣- عبد الله بن أحمد بن محمد بن المُغَلِّس، أبو الحسن الفقيه
(٣)
الظاهريَّ(٣
له مصنفات على مذهب داود بن عليّ، وحدَّث عن جده محمد بن
المُغَلِّس، وعن عليّ بن داود القَنْطَري، وأبي قلابة الرَّقاشي، وجعفر بن محمد .
ابن شاكر الصَّائغ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وعبدالله بن أحمد بن:
حنبل، والحسن بن عليّ المَعْمَري، وغيرهم.
روى عنه أبو المُفَضَّل(٤) الشَّيْباني، وكان ثقةً فاضلاً فَهمًا. أخذ العلم:
عن أبي بكر محمد بن داود، وعن ابن المُغَلِّس انتشر علمُ داود في البلاد.
(١) اقتبسه الأمير ابن ماكولا في الإكمال ٦/ ١٥١، والسمعاني في ((العدبسي)) من
الأنساب، والذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الثالثة والثلاثين من
:
تاريخ الإسلام.
:
(٢) المؤتلف والمختلف ١٥٥٢/٣.
(٣) اقتبسه السمعاني في ((الظاهري)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٢٨٦.
والذهبي في سنة (٣٢٤) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٥/ ٧٧.
(٤) في م: ((الفضل))، محرف.
٢٦

أخبرنا أحمد بن محمد العَتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن محمد
الشَّيْباني، قال: حدثني أبو الحسن عبدالله بن أحمد بن محمد بن المُغَلِّس
الفقيه الدَّاودي لفظًا، قال: حدثني جدي محمد بن مُغَلِّس، قال: حدثنا شُعيب
ابن مُحرز ودخلتُ عليه بالبَصْرة وأنا أجرُّ إزاري، فقال لي: ارفع يا شاب
إزارَكَ، فإنَّ شُعبة أبا بسْطام أخبرني عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبري، قال:
سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ رسول اللهِّهِ يقول: ((ما أسفلَ من الكعبين
من الإزار في النار))(١) .
أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عُمر الدَّاودي، قال: قال لنا عبدالله بن
محمد الشَّاهد: قال لنا أحمد بن كامل: توفّي أبو الحسن بن مُغَلِّس الفقيه على
مذهب داود الأصبهاني في سنة أربع وعشرين وثلاث مئة أصابَتْهُ سَكْتَة.
٤٩٢٤- عبدالله بن أحمد بن عامر بن سُليمان بن صالح، أبو
(٢)
القاسم الطَّائِيُّ(٢
.
روى عن أبيه عن عليّ بن موسى الرِّضا عن آبائه نسخة. حدَّث عنه أبو
بكر ابن الجعابي، وأبو بكر بن شاذان، وابن شاهين، وإسماعيل بن محمد بن
زَنْجي، وأبو الحسن ابن الجُنْدي.
أخبرنا(٣) محمد بن عبدالملك القرشي، قال: أخبرنا عُمر بن أحمد
الواعظ، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن عامر بن سُليمان الطَّائي، قال:
حدثني أبي في سنة ستين ومئتين، قال: حدثنا عليّ بن موسى سنة أربع
(١) حديث صحيح.
أخرجه أحمد ٢/ ٤١٠ و٤٦١ و٤٩٨، والبخاري ٧/ ١٨٣، والنسائي ٨/ ٢٠٧،
وأبو نعيم في الحلية ٧/ ١٩٢، والبيهقي ٢/ ٢٤٤، والبغوي (٣٠٨١). وانظر
المسند الجامع ١٧/ ٤١٦ حديث (١٣٨٦١).
وأخرجه أحمد ٢/ ٥٠٤، والنسائي في الكبرى (٩٧١١) من طريق عبدالرحمن بن
يعقوب، عن أبي هريرة، بنحوه.
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الطائي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٤) من
تاريخ الإسلام.
(٣) في م: ((وأخبرنا))، وليست الواو في النسخ، ولا معنى لها.
٢٧

وتسعين ومئة، قال: حدثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدثني أبي جعفر بن
محمد، قال: حدثني أبي محمد بن عليّ، قال: حدثني أبي عليّ بنِ الحُسين،
قال: حدثني أبي الحُسين بن عليّ، قال: حدثني أبي عليّ بن أبي طالب، قال:
قال رسول الله ◌َ﴿: ((الإيمان إقرارٌ باللِّسان، ومَعرفةٌ بالقَلب، وعَمَلٌ
بالأركان»(١).
· حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسُف يقول(٢):
سمعتُ أبا محمد الحسن بن عليّ هو البَصْري يقول: عبدالله بن أحمد بن عامر
ابن سُليمان بن صالح أبو القاسم الطَّائي كان أُميًّا، لم يكن بالمَرْضي، روى عن
أبيه عن عليّ بن موسى الرضا.
قال لي الحسن بن محمد الخَلَّل: توفِّي عبدالله بن أحمد بن عامرِ الطَّائي
في سنة أربع وعشرين وثلاث مئة.
وقرأتُ في كتاب محمد بن عليّ بن عُمر بن الفَيَّض: توفي عبدالله بن
أحمد بن عامر الطّائي يوم الجُمُعة لأربع عشرة ليلة خَلَت من شهر ربيع الآخر
من سنة أربع وعشرين وثلاث مئة.
٤٩٢٥- عبد الله بن أحمد بن عيسى، أبو عيسى البطائنيّ(٣
حدَّث عن الحسن بن عَرَفة. روى عنه أبو القاسم ابن الثَّلَّج، وغيره.
أخبرنا السّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع أنَّ أبا
عيسى البَطَائني ماتَ في جُمادى الأولى من سنة خمس وعشرين وثلاث مئة.
٤٩٢٦- عبدالله بن أحمد بن محمد بن أبي الثّلج، أبو الحسن،
وهو أخو أبي بكر محمد.
حدَّث ابن الثَّلَّج عنه عن عليّ بن داود القَنْطَري، وذكّر أنه سمع منه في
(١) موضوع، وضعه عبدالسلام بن صالح أبو الصلت الهروي، ولم يحدث به إلا من سرقه
منه كما سيأتي بيانه في تخريج الحديث من طريقه في ترجمته (١٢/ الترجمة ٥٦٨١).
(٢) سؤالاته (٣٣٩).
(٣) اقتبسه السمعاني في ((البطائني)) من الأنساب.
٢٨

سنة خمس وعشرين وثلاث مئة.
٤٩٢٧- عبدالله بن أحمد بن ربيعة بن سُليمان بن خالد بن
عبدالرحمن بن زَبْر بن عُطارد بن عمرو بن حُجْر بن مُنقذ بن أسامة بن
الجُعَيْد بن صَبرة بن الدِّيل بن شن(١) بن أفصَى بن عبد القيس بن لُكَيْز بن
هنْب بن دُعْمَي بن جَديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، أبو
محمد القاضي الدِّمشقي(٢).
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أحمد بن عُبيد بن ناصح، ومحمد بن
سُليمان المنْقري، ومحمد بن يونُس الكُدَيمي، والحسن بن أحمد بن سَلَمة
المّديني، وَأَبِي سَلَمة عبدالرحمن بن محمد الألهاني الحمصي، وأحمد بن
عبدالله بن زكريا الإيادي الجبلي. روى عنه أبو العباس عبدالله بن موسى
الهاشمي، والدَّارقُطني، وابن شاهين، وعبد الله بن أحمد بن مالك البَيِّع. وكان
غيرَ ثقة .
حدثني الصُّوري، قال: سمعتُ عبدالغني بن سعيد يقول: سمعتُ
الدَّارِ قُطني يقول: دَخَلتُ على أبي محمد بن زَبْر وأنا إذ ذاك حَدَثٌ، وبينَ يَدَيه
كاتبٌ له وهو يُملي عليه الحديث من جُزء، والمَتن من آخر، وظنَّ أني لا أنتبه
على هذا، أو كما قال. وقال لي عبدالغني: كنتُ لا أكتبُ حديثَهُ عن أبيه إذا
جاء مُنفردًا، إلاّ أن يكون مُقْتَرنًا بغيره، فكان يقول لي: يا أبا محمد ما ذَنبُ.
أبي إليكَ لا تَكتب حديثَهُ إلّا أنَ يكونَ مقترنًا بغَيرِه؟!
حدثني عبد العزيز بن أحمد بن عليّ الكُتَّاني بدمشق، قال: أخبرنا مَكِّي
ابن محمد بن الغمر المؤدِّب، قال: أخبرنا أبو سُليمان محمد بن عبدالله بن
أحمد بن زَبْر، قال(٣): وفي يوم الاثنين لثلاث خَلَون من شهر ربيع الأول سنة
(١) في م: ((شنق))، محرف.
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الزَّبري)» من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٩) من
تاريخ الإسلام، وفي السير ١٥/ ٣١٥.
(٣) تاريخ موالد العلماء ووفياتهم ٢/ ٦٦٢ .
٢٩

تسع وعشرين توفِّي أبي بالفُسْطاط.
٤٩٢٨- عبدالله بن أحمد بن ثابت بن سلام، أبو القاسم
البزَّاز (١).
حدَّث عن حَفْصَ بن عَمرو الرَّبالي، ويعقوب بن إبراهيم الدَّورقي،
ومحمد بن عمرو بن أبي مَذْعور، وإسحاق بن إبراهيم البَغَوي، والحسن بن
محمد الزَّعْفراني، وأحمد بن منصور الرَّمادي، وسَعْدان بن نَصْر الثَّقفي.
روى عنه الدَّارقُطْني، وابن شاهين، ويوسُف القَوَّاس وغيرهم. وكان
ثقةً .
أخبرنا أبو طالب عُمر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا يوسُف بن عُمر
القَوَّاس، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن ثابت الشيخ الصالحُ الثقةُ.
يَلَغني أنّ ابن ثابت وُلِدَ في شهر ربيع الأول من سنة ثمان وثلاثين
ومئتين، ومات في ليلة السبت، ودُفنَ يوم السَّبت الرابع والعشرين من رَجَب
سنة تسع وعشرين وثلاث مئة .
٤٩٢٩- عبدالله بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد، أبو
محمد الجوهريُّ المصريُّ(٢).
سكْنَ بغدادَ في نهر الدَّجاج، وحدَّث بها عن الرَّبيع بن سُليمان المُرادي،
وإبراهيم بن مَرْزوق، وبِكَّار بن قُتيبة البَصْريين، وإبراهيم بن أبي داود
البُرُلُسي، وعبدالله بن محمد بن أبي مريم، ويحيى بن عُثمان بن صالح
المصريين، وأبي زُرعة الدِّمشقي.
روى عنه الدَّارِقُطْنِي، وابن شاهين، وابنُ الثَّلَّجِ، وجماعةٌ آخرهم أبو
عُمر بن مهدي .
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٣٢٣، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٩) من تاريخ
الإسلام.
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٣٣٨، والذهبي في وفيات سنة (٣٣٢) من تاريخ
الإسلام.
٣٫٠

أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: حدثنا
أبو محمد عبدالله بن أحمد بن إسحاق المصري الجَوْهري إملاءً في سنة تسع
وعشرين وثلاث مئة، قال: حدثنا الرَّبيع بن سُليمان، قال: حدثنا ابن وَهْب،
قال: أخبرني سُليمان يعني ابن بلال عن سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن
أبي هريرة أنَّ رسولَ الله ◌َ ◌ّمَ، قال: ((ماتَفَرَّق قومٌ من مجلس لم يذكروا الله إلّ
تَفَرَّقوا عن مثل جيفَة الحمار، وكان عليهم حَسْرٌ يومَ القيامة))(١).
أخبرِنا البَرْقاني، قال: قرأتُ على أبي يَعْلَى الوَرَّاق، وهو عُثمان بن
الحسن الطُّوسي: حدَّثكم عبدالله بن أحمد بن إسحاق المصري، قال أبو
يَعْلَى: وكان ثقةٌ.
حدثني عُبيد الله بن أبي الفَتْح عن طلحة بن محمد بن جعفر أنَّ عبدالله بن
أحمد بن إسحاق المصري مات في سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مئة. زاد غيره:
في شهر ربيع الأول.
٤٩٣٠ - عبدالله بن أحمد بن زكريا بن يحيى العَطَّار(٢).
حدَّث بمصر عن إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري. روى عنه محمد بن ..
الحُسين اليمني.
أخبرنا العَتيقي، قال: أخبرنا محمد بن الحُسين بن عُمر بن حَفْص اليمني
بمصر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن زكريا بن يحيى البغدادي العطَّار،
قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدَّبري، بحديث ذكره.
٤٩٣١- عبدالله بن أحمد بن القاسم، أبو القاسم البَزَّاز، يعرف
بابن الكوفي .
(١) حديث صحيح.
أخرجه أحمد ٢ / ٣٨٩ و٥١٥ و٥٢٧، وأبو داود (٤٨٥٥)، والنسائي في عمل
اليوم والليلة (٤٠٨)، وابن حبان (٥٩٠)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٤٤٥)،
والحاكم ١/ ٤٩١ و٤٩٢، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ٢٠٧، وفي أخبار أصبهان
٢٢٤/٢. وانظر المسند الجامع ١٧/ ٦٨٢ حديث (١٤٣٢٠).
(٢) بعد هذا في م: ((البغدادي)»، وليست في النسخ.
٣١

حدّث عن محمد بن معاذ دُرَّان الحَلَبي. روى عنه ابن الثَّلاَّجِ، وأحمد
ابن الفَرَج بن الحجّاجِ. وقال ابن الثَّلَّج: ماتَ بطرسوس في سنة سبع وثلاثين
وثلاث مئة .
٤٩٣٢- عبدالله بن أحمد بن جعفر بن خُذْيان بن خامس، أبو
' (١)
محمد البغداديّ(١
جُلب جده خُذْيانٍ من فَرِغانة إلى المُعتصم فأسلم، ونزَلَ عبدالله مصر»:
وحدَّث بَها عن محمد بن نَصْر بن منصور الصَّائغ. كتبَ عنه أبو الفَتْح بن
مَسْرور، وقال: كان ثقةً(٢).
٤٩٣٣- عبدالله بن أحمد بن علي بن المُبارك، أبو محمد الهَمَذانيّ
المُعَدَّل.
قدمَ بغدادَ حاجًا، وحدَّث بها عن إبراهيم بن زُهير الحُلْواني، وعلي بن
الحسن بن سعد. روى عنه ابن الثَّلاَّج وإبراهيم بن مَخْلَد الباقَرْحي، وذكر ابن
الثَّلَّج أنه سمعَ منه في سنة اثنتين وأربعين وثلاث مئة.
٤٩٣٤- عبدالله بن أحمد بن واضح أبو الحسن من أهل الصَّافية.
ذكر ابن الثَّلَّج أنه قدمَ عليهم بغداد في سنة أربع وأربعين وثلاث مئة،.
وحذَّثهم من حفظه عن محمد بن زكريا الغَلابي.
٤٩٣٥- عبدالله بن أحمد بن محمد بن قَبَّان، أبو القاسم
البغدادُّ.
حدَّث في الغُربة عن عليّ بن محمد بن أبي الشَّوارب القُرشي، والحسن
ابن عُلَيْلِ العَنَزي. روى عنه تَمَّام بن محمد بن عبدالله المعروف بالرَّازي ساكن:
دمشق ..
(١) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٢/ ٤٠٢، والذهبي في السير ١٦ / ١٣٢.
(٢) وهو ممن ألف ذيلاً لتاريخ الطبري.
٣٢

٤٩٣٦- عبدالله بن أحمد بن الحُسين بن رجاء، أبو القاسم
الخرقيُّ(١).
حدَّث عن عبد الله بن رَوْح المدائني، ومحمد بن غالب التَّمْتام، ومحمد
ابن أحمد بن البَرَّاء، وعُبيد بن شَريك البَزَّاز، وإبراهيم الحَرْبِي، وأبي العباس
الكُدَيْمي. حدثني عنه عليّ بن أحمد الرَّزَّاز أحاديثَ مُستقيمة.
أخبرني الرَّزاز، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن الحُسين الخرَقي، قال:
حدثنا عبدالله بن رَوْحِ المَدائني، قال: حدثنا شَبابة بن سَوَّار، قال: أخبرنا قيس
ابن الرَّبيع، عن أبي فزارة، عن زائدة بن خراش، عن عبدالرحمن بن أبزَى،
قال: بينما نحن في جَنازة وعليٌّ خَلْفها آخَذٌ بيدي، وأبو بكر وعمر أمامَها،
فقال عليّ: إنهما ليَعْلَمان أنَّ فَضْلَ مَن يَمشي خَلْفها على من يَمشي أمامَها
كفَضْل صلاة الرَّجل في جماعة على صلاته وَحْده، ولكنَّهما سَهْلان يُسَهِّلان
(٢)
.
للناس
قرأتُ بخط عُبيد الله بن أحمد السَّمْعي: مات أبو القاسم عبدالله بن أحمد
ابن الحُسين بن رجاء الخرَفي في رَجَب سنة إحدى وخمسين وثلاث مئة.
٤٩٣٧- عبد الله بن أحمد بن الصِّديق بن محمد بن داود، أبو محمد
المَرْوَزيُّ ثم الدَّنْدَانَقاني، من أهل الدَّندانَقَان قريةٌ من تُرى مَرْو (٣) .
سمعَ من محمد بن إبراهيم البوسَنْجي حديثًا واحدًا، وسمع أيضًا عبدالله
ابن محمود، ومحمد بن حَمْدويه، وأبا لُبابة محمد بن المهدي، وعبدالله بن
أحمد بن شَيْبة، وأبا وائلة عبدالرحمن بن الحُسين المَرَاوزة، ومحمد بن
إسحاق بن خُزيمة النَّيْسابوري، وأبا بكر أحمد بن محمد المُنْكَدري، وأبا نَصْر
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٥١) من تاريخ الإسلام.
(٢) إسناده ضعيف، زائدة بن خراش، ويقال ابن أوس الكندي مجهول، لم يرو عنه غير
أبي فروة، وذكره ابن حبان وحده في الثقات (٦/ ٢٣٩). وعزاه في الكنز (٤٢٨٧٤)
إلى البيهقي.
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٧٠) من تاريخ الإسلام.
٣٣

محمد بن نصر بن حمزة السَّمَرقندي، ومحمد بن عمْران الأرْسَابَنْدي.
وقدمَ بغدادَ حاجًّا، وحدَّث بها فروى عنه أبو حَقْص عُمر بن إبراهيم
الكَتَّاني، وذكر أنه سمع منه في سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة. وحدثنا عنه.
محمد بن عُبيد الله الحنَّائي، وأبو بكر البَرْقاني، وذكر لنا البَرْقاني أنه سمعَ منه
بمرو.
أخبرنا محمد بن عُبيد الله الحنَّائي، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن
أحمد بن الصِّدِيقِ المَرْوَزَي قدَمَ علينا حاجًا، قال: حدثنا أبو رجاء محمد بن
حَمْدويه السِّنجي المَرْوَزي، قال: حدثنا رقاد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو
عصمة، قال: حدثنا يزيد الرَّقاشي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ اللهُ
وَلَّ: ((إنَّ لصاحب القُرآن عند كل خَتْمة دعوةً مُستجابة، وشجرةٌ في الجِنَّة، لو
أنَّ غُرابًا طارَ من أصلها لم ينته إلى فَرْعَهَا حتى يُدرِكَه الهَرَمِ))(١).
بَلَغني أنَّ ابن الصديق مات نحو سنة سبعين وثلاث مئة.
٤٩٣٨- عبد الله بن أحمد بن حامد بن محمود بن ثرثال بن غياث
ابن مشرفة بن طحن، أبو محمد التَّيْميُّ البغداديُّ.
ذكَّرَ لي محمد بن عليّ الصُّوري أنه سكنَ مصرَ، وحدَّث بها عن أبي.
القاسم البَّغَوي، وأبي بكر بن أبي داود، قال: وكان ثقةً. توفِّي بمصر بعد سنة.
سبعين وثلاث مئة .
ذكر غير الصُّوري أنه حدَّث أيضًا عن هُشيم بن خَلَفِ الدُّوري.
٤٩٣٩- عبدالله بن أحمد بن جعفر بن أحمد بن بكر بن زياد بن
عليّ بن مهران بن عبد الله، أبو محمد بن أبي حامد الشَّيْباني النَّْسابوري،
وأبو حامد هو أبوه(٢) .
(١) موضوع، وآفته أبو عصمة نوح بن أبي مريم الوضاع، وشيخه يزيد بن أبان ضعيف.
وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١٥٦) من طريق المصنف، به ..
(٢) اقتبسه السمعاني في (الشعراني)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٧٢) من
تاريخ الإسلام.
٣٤

كان له ثروةٌ ظاهرةٌ فأنفَقَ أكثرَها على العلمِ وأهلِ العلمِ، وفي الحجِّ
والجهاد، وغير ذلك من أعمال البر، وكان من أكثَر أقرانه سمَاعًا للحديث.
سمعَ من محمد بن إسحاق بن خُزيمةٍ وهو صغيرٌ فَتَوَرَّع عن الرِّواية عنه
الصغَره، وسمعَ محمد بن إسحاق السَّرَّاج، وأبا العباس أحمد بن محمد
الماسَرْ جسي، ويعقوب بن محمد بن ماهان الصَّيْدلاني، وأبا عمرو أحمد بن
محمد اَلَحيري، ومحمد بن أحمد بن دَلُويه الدَّقاق. وخَرَج إلى هَرَاة فكتب بها
عن حاتم بن محبوب، وسمعَ ببغدادَ من محمد بن عمرو بن البَخْتري الرَّزَّاز،
وكتبَ بمكة عن أبي سعيد ابن الأعرابي.
وكان ورُودُهُ بغدادَ ثلاث دُفُعات، حدَّث في الآخرة منهن، وكتَبَ
الناسُ عنه بانتقاء ابن الجعابي، وكان يُرسِلُ شَعْرَه، ولا يَحْلقُه، فقيل له
الشَّعْراني.
روى عنه يوسُف بن عمر القَوَّاس، وابن الثَّلَّج، وإبراهيم بن مَخلَد بن
جعفر، وأبو الحسن بن رزقويه، وغيرهم. وكان ثقةً.
قرأتُ في كتاب أبي القاسم ابن الثَّلَّج بخطه: قال لنا عبدالله بن أحمد
ابن جعفر أبو محمد النَّْسابوري: مَولدي ليلة الأحد لأربع عشرة خَلَت من
ربيع الأول سنة ثنتين وثلاث مئة .
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أبو محمد عبدالله بن
أحمد بن جَعْفر النَّيْسابوري، قال: أخبرنا أبو نُعيم عبدالملك بن محمد بن
عَدي الإستراباذي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطَّلَقي، قال: حدثنا
محمد بن خالد الرَّازي، قال: حدثنا أبو حمزة، عن أبي أمية، عن الحسن،
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ◌ََّ: ((من قَهْقَه في صلاته فليُعد وُضوءَهُ
وصلاته» .
أبو أمية هو عبدالكريم بن أبي المُخارق المُعَلِّم، والحسن عن أبي هريرة
مُرسل(١).
(١) تقدم تخريجه والكلام عليه في ترجمة عبدالله بن أحمد بن خزيمة الباوردي من هذا
المجلد (١١ / الترجمة ٤٩٠٩).
٣٥

حدثني محمد بن عليّ المُقرىء عن محمد بن عبدالله بن أحمد
النّسابوري، قال: توقّي أبو محمد بن أبي حامد ضحَى يوم الثلاثاء التاسع
عشر من جمادى الآخرة سنة اثنتين وسبعين وثلاث مئة، وهو ابن ثمان وستين
:
سنة .
٤٩٤٠- عبد الله بن أحمد بن محمد، أبو العباس المعروف بابن
أبي طالب الشَّاهد.
سمعَ أحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصُّوفي: حدثنا عنه البَرْقاني.
أخبرنا البَرْقاني، قال: سألتُ أبا العباس بن أبي طالب الشَّاهدِ، واسمُهُ
عبدالله بن أحمد بن محمد: كتبتَ عن ابن عبدالجبار الصُّوفي؟ فقال: نعم، قد
حَفظنا عنه حديثَ عليّ بنِ الجَعْد، عن شُعبة، عن ابن عُلَيَّة، عن عبد العزيز بن
صُهَيْب عِن أنس في التَّزَعْفر. قال البَرْقاني: حَدَّثناه ابن أبي طالب بحَضْرة ابن
إسماعيل الوَرَّاق .
٤٩٤١- عبد الله بن أحمد بن ماهبزد، أبو محمد الأصبهانيّ يعرف
بالظّريف(١).
سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن محمد الباغَنْدي، وأبي القاسم
البَغَوي، وأبي بكر بن أبي داود السُّجستاني .
حدثنا عنه البَرْقاني، وعبدالعزيز بن عليّ الأزَجي، وأحمد بن عُمر بن
رَوْج، والقاضي عليّ بنِ المُحَسِّن التَّوخي. وكان ثقةً:
: سألتُ البَرْقاني عن ابن ما هبزد، فقال: كان يسمعُ معنا الحدیثَ ببغداد،
وهو شيخٌ صدوقٌ، غير أنه لم يكن يَعرفُ الحديثَ.
أخبرنا أحمد بن ◌ُعُمر بن رَوْحِ النَّهْرواني، قال: ذكَرَ لنا عبد الله بن أحمد
ابن ماهبزد الأصبهاني في سنة أربع وسبعين وثلاث مئة أنهُ وُلدَ في آخر سنةٍ
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٧/ ١٢٣، والذهبي في وفيات سنة (٣٧٤) من تاريخ
الإسلام.
٣٦

ثلاث أو أربع وسبعين ومئتين، قال: ودخلتُ بغداد سنة سبع وتسعين ومثتين،
وحججتُ في سنة ثلاث وثلاث مئة، وصمتُ ثمانيةً وثمانين رَمَضان.
حدثني التَّنوخي، قال: قال لنا أبو محمد عبدالله بن أحمد بن ماهبزد
الأصبهاني: وُلدتُ في سنة ست وسبعين ومئتين بأصبهان، ودَخَلتُ البَصْرة
سنة سبع وتسعين ومئتين، وسمعتُ من أبي خليفة، وبالأهواز من عَبْدان
وغَيرهما فذهبَ جميعُ ذلك، ودَخَلتُ بغداد في سنة تسع وتسعين ومئتين. قال
التَّوَخي وسمعتُ أنا منه في سنة اثنتين وسبعين وثلاث مئة.
٤٩٤٢- عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان بن داود بن زياد بن
مُعَلَّى بن الأشعث، أبو جعفر الفارسيُّ(١).
روى عن أبيه عن يعقوب بن سُفيان كتاب (الزَّوال)» وحدَّث أيضًا عن
النعمان بن أحمد الواسطي. حدثنا عنه البَرْقاني، والأزهري، والعَتيقي.
أخبرنا أحمد بن محمد العَتبقي، قال: حدثنا أبو جعفر عبدالله بن أحمد
ابن إبراهيم بن شاذان الفارسي، قال: حدثنا النعمان بن أحمد سنة أربع وثلاث
مئة، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مَخْلَد الواسطي، قال: حدثنا جعفر بن
جَسْر، قال: حدثني أبي جَسْر، قال: حدثني ثابت البُناني، عن أنس بن مالك،
عن أبي طلحة الأنصاري، قال: دخلتُ على رسول الله وَّهِ فَعَرَفتُ البَشْرَ في
وَجهه، فقلت له: بأبي أنت وأُمي يا رسولَ الله، ما رأيتُكَ قَطَّ أحسنَ بِشْرًا منك
اليومَ! قال: ((وما يَمنَعُني وهذا المَلَكُ بَعَثَّهُ الله آنفًا إليَّ، وأومَأ بيده، يقول لي:
يا محمد أما يرضيك أن لا يصلّي عليك أحدٌ من أُمَّتك إلّ صَلَّيتُ عليه أنا
وملائكتي عشرًا، ولا يُسَلَّم عليك أحدٌ من أُمَّتك إلّ سَلَّمتُ أنا وملائكتي عليه
عَشرًا))(٢).
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٧٣) من تاريخ الإسلام.
(٢) إسناده ضعيف جدًا، جعفر بن جسر منكر الحديث (الميزان ١ / ٤٠٣ - ٤٠٤)، وأبوه
جسر بن فرقد ضعيف (الميزان ١/ ٣٩٨).
أخرجه الطبراني في الكبير (٤٧١٨) من طريق جسر، به .
وقد روي الحديث عن أبي طلحة بغير هذا التمام، وتقدم تخريجه والكلام عليه في=
٣٧
i
:

قال لي الأزهري سمعتُ من أبي جعفر بن شاذان الفارسي في منزلنا في
سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة، قلت: فكيفَ حاله؟ قال: ثقةٌ.
٤٩٤٣- عبدالله بن أحمد بن جَنَاح، أبو محمد القاضي.
أخبرنا أبو مُسلمٍ حَمْد بن محمد بن عبدالرحمن بن بُندار القاضي
بقاسان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو محمد عبدالله بن أحمد بن جَنَاح
القاضي ببغداد، قال: حدثنا أبو عبدالله أحمد بن الحسن الكرخي، قال: حدثنا
محمد بن حاتم الزَّمي، بحديث ذكره.
٤٩٤٤- عبدالله بن أحمد بن عبدالله بن الحسن، أبو محمد التَّمَّارِ
يُعرف ببرغُوث(١).
سمع أبا القاسم البَغَوي، وعلي بن الحسن بن المُغيرة الدَّقَّاق، ومحمد
ابن إبراهيم بن نَّيْروز الأنماطي .
حدثنا عنه الخَلَّل، والأزهري، والتَّنوخي، وقال لي الخَلَّل: كان ثقةً.
قال لي التَّنوخي: وُلدَ عبد الله بن أحمد الثَّعَّار في سنة سبع وثمانين
ومئتين، وسمعتُ منه في سنة أربع وسبعين وثلاث مئة، وكان ينزلُ عند مسجد
رُوَيم بن يزيد في نهر القَلَّتين.
٤٩٤٥- عبد الله بن أحمد بن عبدالله، أبو محمد الوَزَّانِ المعروف
بابن العَطَّار.
حدَّث عن أبي القاسم البَغوي. حدثنا عنه محمد بن عُمر بن زَكَّار(٢).
وكان صندوقًا .
=
ترجمة الحسين بن خالد الضرير (٨/ الترجمة ٤٠٥٠).
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٧٤) من تاريخ الإسلام.
(٢) في س٣: ((بكار»، وهو تحريف، وقد تقدمت ترجمته في المجلد الرابع من هذا
الكتاب (الترجمة ١٢٣٥).
٣٨

٤٩٤٦- عبدالله بن أحمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل، أبو
القاسم الفقيه الشَّافعيُّ النََّويُّ(١).
قدمَ بغدادَ حاجًّا في سنة اثنتين وأربعين وثلاث مئة، وحدَّث بها عن
أحمد بن إسحاق بن إبراهيم السَّرَخسي، والحسن بن سُفيان النَّسَوي، وكان
عنده عن الحسن «مُسْنَده)) .
كتب عنه ببغداد أبو بكر أحمد بن جعفر بن سَلْم الخُتُّلي، وأبو القاسم
ابن الثَّلَّج. وعُبيد الله بن عُثمان بن يحيى. وحدثنا عنه بنّيْسابور غيرُ واحد ممن
سَمِعَ منه بِنَسَا.
قرأتُ في أصل كتاب أبي بكر بن سَلْم بخطه: أخبرنا أبو القاسم عبد الله
ابن أحمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل النَّسَوي، حاجي(٢)، في سوق
يحيى فقيه شافعي، قال: حدثنا الحسن بن سُفيان، قال: حدثنا شَيْبان بن
فَرُّوخ، قال: حدثنا محمد بن زياد البُرْجُمي، عن أبي غالب، عن أبي أمامة عن
النبيِّ ◌َّ حديث الخوارج(٣).
(١) اقتبه الذهبي في كتبه ومنها السير ١٦/ ٤١٢، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى
٣/ ٣٠٥.
(٢) يعني: قدم علينا حاجًا.
(٣) إسناده ضعيف، لضعف أبي غالب عند التفرد كما بيناه في ((تحرير التقريب»، ولم
يتابع، ومحمد بن زياد البرجمي مجهول (الميزان ٣/ ٥٥٤).
أخرجه أحمد ٢٦٢/٥ من طريق أبي غالب، به. وانظر المسند الجامع ٧ / ٤٧٤
حديث (٥٣٦١).
وقد روى أبو غالب من حديث أبي أمامة في شأن الخوارج بغير هذا السياق،
وتابعه عليه صفوان بن سليم وهو ثقة، وسيار الشامي وهو صدوق، ولفظه: «رأى أبو
أمامة رؤوسًا منصوبة على درج مسجد دمشق، فقال أبو أمامة: كلاب النار، شر قتلى
تحت أديم السماء خير قتلى من قتلوه، ثم قرأ: ﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه﴾ إلى
آخر الآية، قلت لأبي أمامة: أنت سمعته من رسول الله ﴾؟ قال: لو لم أسمعه إلا
مرة أو مرتين أو ثلاثًا أو أربعًا، حتى عدَّ سبعًا، ما حدثتكموه)). قلت: يعني روؤس
الحرورية .
أخرجه الحميدي (٩٠٨)، وأحمد ٥/ ٢٥٣ و٢٥٦، والترمذي (٣٠٠٠)، وابن =
٣٩

أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء عن محمد بن عبدالله النَّيْسابوري قال:
توفي أبو القاسم عبدالله بن أحمد بن محمد الفقيه النَّسَوي بنَسَا في شوال سنة
اثنتين وثمانين وثلاث مئة، وهو شيخُ العلمِ والعَدالة، وخُتِمَ به الرِّواية عن
الحسن بن سُفيان.
٤٩٤٧- عبدالله بن أحمد بن مالك بن الحارث بن خالد بن الوليد،
أبو محمد البَيِّع(١).
سمع أبا بكر بن أبي داود، ومحمد بن منصور بن أبي الجَهْم الشِّيعي،
وسعيد بن محمد أخا زُبير الحافظ، ومحمد بن عبدالله بن غَيْلان الخَزَّاز،
ومحمد بن أحمد بن صالح الأزدي، وعبدالله بن أحمد بن ربيعة القاضي.
حدثنا عنه العَتيقي، والحُسين بن جعفر السَّلَماسي، وأحمد بن عليّ ابن
التَّوَّزي، ومحمد بنَ عليّ بن الفَتْح، وأبو خازم بن الفَرَّاء، ومحمد بن أحمد
ابن محمد بن حَسنون النَّرْسي.
أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثنا محمد بن أبي الفوارس، قال: أبو محمد
عبدالله بن أحمد بن مالك البيِّع ثقةٌ(٢) ..
حدثني أبو خازم محمد بن الحُسين بن محمد الفَرَّاء، قال: أخبرنا
عبدالله بن أحمد بن مالك بن الحارث البيع(٣) وكان ثقةً.
قال لي محمد بن عليّ بن الفَتْح: توفِّي ابن مالك البَيِّع في جُمادى
الأولى من سنة ست وثمانين وثلاث مئة.
ماجة (١٧٦)، والطبراني في الأوسط (٧٦٥٦) من طريق أبي غالب، به. وانظر
=
المسند الجامع ٧/ ٤٧٥ حديث (٥٣٦٣) وقال الترمذي: «هذا حديث حسن)).
وأخرجه أحمد ٥٪ ٢٥٠ من طريق سيار عن أبي أمامة، بنحوه.
وأخرجه أحمد ٥/ ٢٦٩ من طريق صفوان بن سليم عن أبي أمامة، بنحوه.
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٧/ ١٨٨، والذهبي في وفيات سنة (٣٨٦) من تاريخ
الإسلام ..
(٢) في م: ((وكان ثقة))، وما هنا من النسخ.
(٣) سقطت من م.
٤٠