Indexed OCR Text
Pages 141-160
٤٦٣٨ - سعيد بن عَبْدويه بن سعيد، أبو عُثمان الصَّفَّار(١). حدَّث عن الرَّبيع بن ثَعلب. روى عنه عبدالصمد الطَّسْتي، وعبدالباقي ابن قائع، وأبو القاسم الطَّبراني. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبدالباقي بن قانع القاضي، قال: حدثنا سعيد بن عَبْدويه، قال: حدثنا الربيع بن ثَعلب، قال: حدثنا يحيى ابن عُقبة بن أبي العَيْزار، عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن عاصم بن ضَمْرة وعبد خَيْرِ؛ قالا: توضَّأ عليّ بن أبي طالب فغَسَل كَفَّيه ثلاثًا، ثم تَمَضمضَ ثلاثًا، واستنشَقَ ثلاثًا، وغَسَلَ وجهَهُ ثلاثًا، ثم غَسَلَ ذراعَيْه ثلاثًا ثلاثًا، ومسَحَ رأسَهُ مرةً، ثم غَسَل قدمَيْه ثلاثًا ثلاثًا، ثم قال: هذا وضوءُ نَبِّكُمْ وَّ فافعَلُوه(٢). ٤٦٣٩- سعيد بن إسرائيل بن عبدالله، أبو عُثمان، مَرْوزيُّ الأصل(٣) . (٣) حدَّث عن إسماعيل بن عيسي العَطَّار، ويحيى بن أيوب العابد، وعليّ ابن جعفر بن زياد الأحمر، وحبَّان بن موسى المَرْوزي. (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) إسناده تالف، يحيى بن عقبة بن أبي العيزار متروك متهم بالكذب (الميزان ٤ / ٣٩٧)، والمحفوظ من حديث أبي إسحاق مارواه الثقات عن أبي الأحوص، عنه، عن عبد خبر وحده عن علي، وهو حديث صحيح. أخرجه الطيالسي (١٤٩)، وابن أبي شيبة ١/ ٩ و٣٨، وأحمد ١/ ١١٠ و١١٣ و١٢٢ و١٢٣، والدارمي (٧٠٧) و(٧٠٨)، وأبو داود (١١١) و(١١٢) و(١١٣)، والترمذي (٤٩)، وابن ماجة (٤٠٤)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ١١٣/١ و١١٤ و١١٥ و١١٦ و١٢٣ و١٢٤، والنسائي ١ / ٦٧ و ٦٨ و٦٩، وفي الكبرى (٧٧) و(٨٣) و(٩٢) و(٩٩) و(١٦٣) و(١٦٤) و(١٦٩)، والبزار. (٧٩٣)، وابن خزيمة (١٤٧)، والطحاوي في شرح المعاني ١/ ٣٥، وابن حبان (١٠٧٩) و(١٥٠٦)، والبيهقي ١ / ٤٨ و٥٠ و٥١ و٥٨ و٦٨ و٧٤، والبغوي (٢٢٢)، والمزي في تهذيب الكمال ١٣٧/٨ من طرق عن عبد خير، به. وانظر المسند الجامع ١٤٢/١٣ حديث (٩٩٨٤)، والروايات مطولة ومختصرة، وألفاظها متقاربة . (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. ١٤١ روى عنه عبدالصمد الطَّسْتي، وجعفر بن محمد بن الحكم المؤدَّب،. والطَّبراني. أخبرنا عبدالله بن يحيى السُّكَّري، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن أحمد . ابن الحكم المؤدِّب، قال: حدثنا سعيد بن إسرائيل، قال: حدثنا إسماعيل بن عيسى العَطَّار، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن أبي خالد الواسطي، قال :. حدثنا يَعْلَى بن عطاء، عن جابر بن يزيد، عن أبيه، قال: شهدتُ صلاة الفجر في مسجد الخَيْف مع رَسول اللهِ لَه بمنَى فلما انْصِرَفَ أبصَرَ رَجُلَين في مؤخر المسجد، فأُتي بهما ترغُدُ فَرائصُهما، فقال: ((ما مَنَعَكُما من الصَّلاة معنا؟)» قالا: يا رسول الله إنا صَلّينا في الرِّحال، قال: ((فإذا صَلَّى أحدُكم في الرَّحلِ، ثم أدركَ الناسَ وهم في الصَّلاة فليُصَلِّ معهم فإنها له نافلة)»(١) . أخبرنا محمد بن عبد الله بن شَهْريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطَّبراني، قال: حدثنا سعيد بن إسرائيل القطيعي البغدادي، قال: حدثنا. حبّان بن موسى. ٤٦٤٠- سعيد بن ياسين بن عبدالله بن أعين، أبو محمد البَلخيُّ الوَرَّاق(٢). قدم بغداد، وحدَّث بها عن الحسن بن عُمر بن شَقيق، وعبد الله بن عُمِر ابن الرَّمَّاح، والحُسين بن منصور، ومحمد بن إسحاق السَّهْمَي، وقُتيبة بن سعيد. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف جدا، أبو خالد الواسطي متروك الحديث وكذبه وكيع. وقد صح الحديث من غير طريقه عن يعلى بن عطاء، به . أخرجه الطيالسي (١٢٤٧)، وعبدالرزاق (٣٩٣٤)، وأحمد ٤/ ١٦٠ و١٦١، والدارمي (١٣٧٤)، وأبو داود (٥٧٥) و(٥٧٦) و(٦١٤)، والترمذي (٢١٩)، والنسائي ٢/ ١١٢ و٣/ ٦٧، وفي الكبرى (٩٣١)، وابن خزيمة (١٢٧٩) و (١٦٣٨) و(١٧١٣)، والطحاوي في شرح المعاني ١/ ٣٦٣، وابن حبان (١٥٦٤) و(١٥٦٥). و (٢٣٩٥)، والطبراني في الكبير ٢٢/ حديث (٦٠٨) و(٦٠٩) و(٦١٠) و(٦١١). و(٦١٢) و(٦١٣) و(٦١٤) و(٦١٥) و(٦١٦) و(٦١٧)، والدار قطنى ١/ ٤١٣، والحاكم ١/ ٢٤٤. وانظر المسند الجامع ١٥/ ٧٢٥ حديث (١٢١٢٥). (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. ١٤٢ = · روى عنه محمد بن مَخْلَد، ومحمد بن العباس بن نَجيح، وعبدالصمد الطَّسْتي، وابن قانع: وما علمت من حاله إلا خيرًا. أخبرنا عبدالملك بن محمد الواعظ، قال: أخبرنا عبدالباقي بن قائع الحافظ، قال: حدثنا سعيد بن ياسين البَلْخي الوَرَّاق، قال: حدثنا ابن الرَّمَّاح، قال: حدثنا جرير، عن فُضَيْل بن غزوان وعبدالله بن نافع(١)، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: سأل رجلٌ النبيَّ ◌ِلّهِ: مايَلْبس المُحرم من الثياب؟ قال: ((لا يلبسُ ثوبًا مَسَّهُ وَرْس، ولا زَعفْران، ولا يَلْبس القَمَيَص، والسَّراويل، ومن لم يجد نَعُلين فليَلْبس الحقَّين، ولَيَقْطَعهما من عند الكَعْبين))(٢). ٤٦٤١- سعيد بن محمد بن نَصْرويه، أبو عثمان البَلْخيُّ. قدم بغداد، وحدَّث بها عن محمد بن أبي بکر العامري، روی عنه محمد ابن مَخْلَد الدُّوري . ٤٦٤٢- سعيد بن عُثمان بن عيَّاش، أبو عُثمان الحنَّاط. حدَّث عن أبي عُثمان المازني، ومحمد بن المثنى السُّمْسار، ومحمد بن رِزْق الله الكَلَوَذاني، وسَرِيِّ السَّقطي، وذي النُّون المصري . (١) في م: ((قانع))، محرف، وهو من رجال التهذيب. (٢) حديث صحيح، وضعف عبدالله بن نافع لا يضر فقد قرن بفضيل بن غزوان الثقة. أخرجه مالك (٩٠٦ برواية الليثي)، والشافعي في مسنده ١/ ٣٠٠، والطيالسي (١٨٣٩)، والحميدي (٦٢٧)، وابن أبي شيبة ١٠١/٤، وأحمد ٢/ ٣ و٤ و٢٢ و٢٩ و٣٢ و٤١ و٥٤ و٥٩ و٦٣ و٦٥ و٧٧ و١١٩، والدارمي (١٨٠٥) و(١٨٠٧)، والبخاري ١/ ٤٥ و١٠٢ و٢ / ١٦٨ و١٨٤ و١٩/٣ و٧/ ١٨٧، ومسلم ٤/ ٢، وأبو داود (١٨٢٤) و(١٨٢٥) و(١٨٢٦) و(١٨٢٧)، والترمذي (٨٣٣)، وابن ماجة (٢٩٢٩)، والنسائي ٥/ ١٣١ و١٣٢ و١٣٣ و١٣٤ و١٣٥، وأبو يعلى (٥٨٠٥) و (٥٨١٢)، وابن خزيمة (٢٥٩٧) و(٢٥٩٨) و(٢٥٩٩) و(٢٦٠٠) و(٢٦٨٢) و(٢٦٨٣) و(٢٦٨٤)، والطحاوي في شرح المعاني ٢/ ١٣٤ و١٣٥، وابن حبان (٣٧٨٤) و(٣٩٥٥)، والطبراني في الأوسط (٥٠٣٠)، والدارقطني ٢٣٠/٢، والحاكم ١ / ٤٨٦، والبيهقي ٥/ ٤٩ و٥٠، والبغوي (١٩٧٦) من طُرق عن نافع، به . وانظر المسند الجامع ١٠/ ٢٥٨ - ٢٦١ حديث (٧٥٠١). ١٤٣ روى عنه العباس بن يوسُف الشَّكلي، ومحمد بن مَخْلَد، وعبد الصمد الطَّسْتِي، وعبدالرحمن بن سيما المُجَبِّ، وأبو عُمر الزَّاهد، وغيرهم. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن سيما المُجَبِّر، قال: حدثنا أبو عُثمان الحَنَّاط سعيد بن عُثمان، قال: حدثنا محمد بن رزْقٌ: الله الكَلْوذاني، قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا أبو بكر بن عيَّاش، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَل: ((ما حُبسب الشمسُ على بَشَر قَط، إلا على يوشَع بن نون ليالي سار إلى بيت المقدس»(١) .. بلغني أنَّ سعید بن عثمان بن عیَّاش مات في سنة أربع وتسعين ومئتين. ٤٦٤٣- سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور، أبو عثمان الواعظ الحيريّ( ٤(٢) ولد بالرَّي ونشأ بها، ثم انتقلَ إلى نَيْسابور فِسَكَنها إلى أن توفِّي بها. وكان قد سمع بالرَّي من محمد بن مُقاتل، وموسى بن نَصْر، وبالعراق من محمد بن إسماعيل الأخمسي، وحُميد بن الرَّبيع اللّخمي، وغيرهما. ودخّلَ بغداد، ويقال: إنه كان مُستجابَ الدَّعوة. : حُدِّثت عن أبي عمرو محمد بن أحمد بن حَمْدان، قال: سمعتُ أباً عُثمان سعيد بن إسماعيل يقول: دخلتُ بغدادَ على رجل في بيته، فرأيتُ ثمة حصيرًا وكوزًا مكسورًا. قال: فكنتُ أنظر في البيت، قالَ: فقَطنَ الرجلُ فقال: العفاء خير من العافية . أخبرنا أبو حازم عُمر بن أحمد بن إبراهيم العَبْدوبي بنَيْسابور، قال: سمعتُ أبا عبدالله محمد بن العباس العُصْمي يقول: سمعتُ أبا بكر بن أبي عُثمان يقول: سمعتُ أبي أبا عُثمان، وقام في مجلسه رجل من أهل بغداد، فقال: يا أبا عُثمان متى يكون الرجلُ صادقًا في حب مولاه؟ قال: إذا خَلا من. (١) حديث صحيح، تقدم تخريجه في ترجمة أسود بن عامر شاذان (٧/ الترجمة ٣٤٥٠). (٢) اقتبسه السمعاني في (الخيري)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٦/ ١٠٦ والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٤/ ٦٢. ١٤٤ خلافه، كان صادقًا في حُبُّه. قال: فوَضَع الرجلُ التُّرابَ على رأسه وصاحَ وقال: كيف أَذَّعي حُبَّه ولم أخل طَرْفة عَين من خلافه؟ قال: فبكى أبو عُثمان وأهلُ المَجلس، وجعلَ أبو عُثمان يبكي ويقول: صادقٌ في حُبِه، مُقَصِّر في حَقُّه. وأخبرنا أبو حازم، قال: سمعتُ أبا عَمرو بن نجيد يقول: سمعتُ أبا عُثمان سعيد بن إسماعيل يقول: لاتَثقنَّ بمَوَدَّة من لا يُحبُّك إلا معصومًا. قال أبو حازم: لم يَزدنا أبو عَمرو على هذا القَدْرَ، فسمعتُ أبا عبدالله بن أبي ذُهل يقول: سمعتُ أَبا عُمر بن نُجَيْد يقول: كنتُ أختلفُ إلى أبي عُثمان مدةً في وقت شبابي، وكنتُ قد حَظيتُ عنده، فقُضي من القضاء أني اشْتَغَلتُ مرةً بشيء مما تَشْتَغْلُ به الفتيانَ، فَتُقْلَ ذلك إلى أبي عُثمان، فانقَطَعتُ عنه بعد ذلك، فافتَقَدَني، فأقمتُ على انقطاعي عنه، وكنتُ إذا رأيتُهُ في طريق أو من بعيد اختَفَيتُ في موضعٍ حتى لاَ تَقَعَ عينُهُ عليَّ، فدخلتُ يومًا سكَّةً مِنَ السَّكَك فخرَجَ عليّ أبو عُثمان مّن عطفة في السِّكة، فلم أجد عنه مَحيصًا، فتقدمتُ إليه وأنا دَهشٌ مُتشوشٌ، فلما رأَى ذلك، قال لي: يا أبا عَمرو لاَ تَثْقَنَّ بِمَوَدَّة من لا يحبُّكَ إلا معصومًا. هذا معنى الحكاية. حُدِّثتُ عن محمد بن العباس العُصْمي، قال: سمعتُ أبا بكر بن أبي عُثمان يقول: سمعتُ أبي يقول: طولُ العتاب فُرقة، وتَركُ العتاب حشْمة. أخبرنا أبو حازم العَبْدوبي، قال: سمعتُ أبا عمرو إسماعيل بن نُجيد يقول: سمعتُ أبا عثمان سعيد بن إسماعيل يقول: موافقةُ الإخوان خيرٌ من الشَّفَقة عليهم. وأخبرنا أبو حازم، قال: سمعتُ محمد بن حَمْدويه الحافظ يقول: سمعتُ أمي تقول: سمعتُ مريم امرأةُ أبي عُثمان تقول: كُنَّا نؤخرُ اللَّعبَ والضَّحكَ والحديثَ إلى أن يدخلَ أبو عُثمان في ورده من الصَّلاة، فإنه كان إذا دخل سَتْر الخَلْوة لم يَحسَّ بشيء من الحديث وغيره. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبِّي، قال: سمعتُ أمي تقول: سمعت مريم امرأةً أبي عُثمان تقول: صادفتُ من أبي عُثمان خَلْوة فاغتنمتُها، فقلت: يا أبا عثمان أيُّ عملك أرجَى ١٤٥ عندك؟ فقال: يا مريم لما تَرَعْرعتُ وأنا بالرَّي، وكانوا يُريدونني على التَّرويج فأمتَنَعُ، جاءتني امرأةٌ، فقالت: يا أبا عُثمان قد أحببتُكَ حبًّا أذْهَبَ بنَومي وقَراري، وأنا أسألكَ بمُقَلِّب القُلوب، وأَتَوسَّل به إليك أن تزَوَّجَ(١) بي. قلت: ألك والد؟ قالت: نعم فلان الخَيَّاط في موضع كذا وكذا. فراسَلتُ أباها أن. يُزَوِّجها مني، ففَرحَ بذلك، وأحضرتُ الشُّهود فتزوَّجْت بها، فلما دَخَلْتُ بها. وجدتُها عَوْراء، عَرْجاء، مشوَّهة الخَلْقِ، فقلتُ: اللهم لك الحمدُ على ما. قَدَّرتَه لي، وكان أهلُ بيتي يلومونَني على ذلك فأزيدُها برًّا وإكرامًا، إلى أن صارت بحيث لا تَدَعني أخرُجُ من عندها، فتركتُ حُضور المجالس إيثارًا. لرضاها وحفْظًا لقَلْبها، ثم بقيتُ معها على هذه الحال خمس عَشَرَة سنة، .. وكأنّي في بَعْضٍ أوقاتي على الجَمر وأنا لا أُبدي لها شَيْئًا من ذلك إلى أن ماتت، فما شيء أرجَى عندي من حفْظي عليها ما كان في قلبها من جهتي. أخبرنا أبو القاسم عبدالكريم بن هوازن القُشَيْري النَّيْسابوري، قال(٢): سمعتُ أبا عبد الرحمن السُّلَمي يقول: سمعتُ عبدالله بن محمد الشَّعراني: يقول: سمعتُ أبا عُثمان يقول: منذ أربعين سنة ما أقامني الله في حالٍ فكرهته، ولا نَقَلني إلى غيره فسَخطته. أخبرنا أبو حازم، قال: أخبرنا أبو عَمرو بن مَطَر، قال: حضرتُ مجلسَ أبي عُثمان الحيري الزَّاهد، فخَرَج وقَعَد على مَوضعه الذي كان يقعُدُ للتَّذكير، فسكتَ حتى طَال سكوتُّهُ، فناداه رجلٌ كان يُعرف بأبي العباس، نرى أن تقولَ في سكوتكَ شيئًا، فأنشَأ يقول [من الطويل]: وغَيرُ تقِيِّ يأمُرُ النَّاسَ بالتُّقَى. طبيبٌ يداوي والطبيبُ مريضُ قال: فارتفَعَت الأصواتُ بالبكاء والضَّجيج . أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرني محمد بن عبد الله النَّيْسابوري الحافظ، قال: سمعتُ أبا الحسن بن أبي عُثمان الزَّاهد يقول: توفي أبي ليلة الثلاثاء لعشر بَقينَ من ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين ومئتين. (١) في م: ((تتزوج))، وما هنا من النسخ، وهو الأصوب. (٢) الرسالة القشيرية ١٣٨/١. ١٤٦ ٤٦٤٤- سعيد بن عبدالله بن أبي رجاء، أبو عُثمان الأنباريُّ، يُعرف بابن عَجَب(١) . حدَّث عن هشام بن عَمَّار الدِّمشقي، وأبي عُمر الدُّوري المُقرىء، وسعيد بن عمرو السَّكوني الحمْصي، وإسحاق بن بُهْلُول التَّوخي، وعمرو بن النَّضْرِ الكُوفي، وموسى بن خاقان البغدادي، ومحمد (٢) بن إسماعيل الحَسَّاني(٣)، وإبراهيم بن مَرْزُوق البَصْري، وغيرهم. روى عنه محمد بن مَخْلد، وأحمد بن كامل القاضي، وأبو بكر الشافعي، ومَخْلَد بن جعفر، وأبو بكر الإسماعيلي الجُرْجاني، ومحمد بن أحمد المُفيد الجَرْجرائي. وقال الدَّارِقُطني: لا بأسَ به (٤). أخبرنا محمد بن أبي القاسم الأزرق، قال: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، قال: أخبرنا سعيد بن عبدالله بن عَجَب الأنباري، قال: حدثنا عمرو ابن النَّضْر، قال: حدثنا إبراهيم بن هَراسة، عن سُفيان، عن عاصم، عن مُؤَرِّق، عن أنس، قال أبْصَر النبيُّ وَِّ نسوةً مع جَنازة، فقال لَهنَّ: ((أتَحملْن؟ أتدفنَّ؟ أتَحثِينَ؟ ارجعنَ مأزورات غيرَ مَأَجورات)» (٥). " ١ (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ١٠٨، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. (٢) في م: ((محمود)، محرف. (٣) في م: ((الحسابي)) بالباء الموحدة، مصحف. وقد قيّده السمعاني في ((الحساني)) من الأنساب وتابعه ابن الأثير في اللباب. (٤) انظر سؤالات الحاكم (١٠٦). (٥) إسناده ضعيف جدًا، إبراهيم بن هراسة متروك (الميزان ١/ ٧٢)، وقال الدارقطني في الضعفاء والمتروكين (١١): ((يروي عن الثوري ما لا يتابع عليه)). وقد خالفه في هذا الحديث عبدالرزاق، فرواه (٦٢٩٨) عن سفيان الثوري عن رجل عن مورِّق، به مرسلاً. وإسناده ضعيف لإرساله ولجهالة الراوي عن مورق. وتقدم عند المصنف من طريق أبي هدية عن أنس، بنحوه في ترجمة إبراهيم بن هدية، أبي هدية الفارسي (٧/ الترجمة ٣٢١١). ١٤٧ أخبرنا أحمد بن عليّ بن الحُسين المُحتسب، قال: قرأنا على أحمد بن الفَرَج بن الحجّاجِ الوَرَّاق، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال :. توفّي أبو عُثمان سعيد بن عبدالله بن أبي رجاء الأنباري يوم السبت لعَشْر بَقِينَ من جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين ومئتين بالأنبار، ورأيتُهُ يَخضبُ بأخِرَة . ٤٦٤٥- سعيد بن عبدالرحيم، أبو عُثمان المؤدِّب الضَّرير (١). روى عن أبي عُمر الدُّوري عن إسماعيل بن جعفر قراءات أهل المدينة. حدَّث عنه أحمد بن جعفر بن سَلْم الخُتُّلي، وأبو طاهر بن أبي هاشم المُقرىء. ٤٦٤٦- سعيد بن عبدالله الحَدَثانيُّ (٢). حدَّث عن سُويد بن سعيد. روى عنه أبو بكر الشافعي، وأحمد بن محمد بن أبزون الأنباري، وذكر الشافعي أنه سمعَ منه بحديثة (٣) النُّورة، وهي قريةٌ قريبةٌ من الأنبار. ٤٦٤٧ - سعيد بن سَلَمة بن كَيْسان، أبو عَمرو التَّوَّزيُّ. سكن بغداد بين السُّورين، وحدَّث عن إبراهيم بن عبد الله الهَرَوي، وعُبيد الله بن عُمر القَواريزِي، والصَّلْت بن مسعود الجَحْدري، وعُثمان بن أبي شَيْبة، وسُويد بن سعيد، وأبي هَمَّام الوليد بن شُجاع، وأبي مصعب أحمد بن . أبي بكر الزُّهري، وأحمد بن عُبيد الله بن الحسن العَنْبري، وعبد الله بن عبدالصمد بن أبي خدَاش، وأحمد بن مَحْمَويه بن أبي سَلَمة المَداثني. روى عنه أبو عليّ ابن الصَّوَّاف وغيرُه. وكان ثقةً. ٤٦٤٨ - سعيد بن سَعْدان، أبو القاسم الكاتب(٤). (١) اقتبسه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الحادية والثلاثين من تاريخ الإسلام، وفي معرفة القراء الكبار ١/ ٢٤٢. (٢) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٣/ ٢٠، والسمعاني في ((الحدثاني)) من الأنساب. (٣) في م: ((بمدينة))، محرفة. (٤) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ١٩٧، والذهبي في وفيات سنة (٣١٣) من تاريخ الإسلام. ١٤٨ حدَّث عن محمد بن عبدالملك بن أبي الشَّوارب، وإبراهيم بن عبدالله الهَرَوي، وإسحاق بن موسى الأنصاري. روى عنه إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرَقي، ومحمد بن المظفر. وكان صدوقًا . أخبرنا أبو تَمَّام عليّ بن محمد بن الحسن القاضي الواسطي، قال: أخبرنا محمد ابن المظفَّر الحافظ، قال: حدثنا أبو القاسم سعيد بن سَعْدان الكاتب، قال: حدثنا محمد بن عبدالملك بن أبي الشّوارب، قال: حدثنا حجَّاج بن أبي الفُرات، قال: حدثني عاصم بن بَهْدلة، عن زر بن حُبيش، عن أُبِيِّ، قال: ليلةُ القَدر ليلةُ سَبع وعشرين مَضَين وثلاث بَقِينَ(١). أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ سعيد ابن سَعْدان الكاتب مات في المُحَرَّم من سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة. ٤٦٤٩- سعيد بن الحسن بن عليّ الرُّزْبهان(٢)، أبو عبد الله. حدَّث عن يوسُف بن موسى. روى عنه ابن الشَّخِّير الصَيْرفي. أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله(٣) بن الشِّخِّير (١) قطعة من حديث صحيح، اقتصر المصنف على الموقوف منه، وهذا إسناد فيه حجاج ابن أبي الفرات مجهول لا نعلم روى عنه سوى روح بن عبدالمؤمن ومحمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب، وقال فيه ابن حجر في التعجيل ص ٨٧: ((غير مشهور)). والحديث صحيح من طرق عن عاصم وغيره عن زر، به . أخرجه الطيالسي (٥٤٢)، وعبد الرزاق (٧٧٠٠)، والحميدي (٣٧٥)، وابن أبي شيبة ٢/ ٥١٣ ٣١/ ٧٦، وأحمد ٥/ ١٣٠ و١٣١، ومسلم ٢/ ١٧٣ و١٧٤ و١٧٨، وأبو داود (١٣٧٨)، والترمذي (٧٩٣) و(٣٣٥١)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على مسند أبيه ٥/ ١٣٠ و١٣١ و١٣٢، وابن خزيمة (٢١٨٧) و(٢١٨٨) و(٢١٩١) و(٢١٩٣)، وابن حبان (٣٦٨٩) و(٣٦٩٠) و(٣٦٩١)، والبيهقي ٤/ ٣١٢، والبغوي (١٨٢٨) من طرق عن زر بن حبيش، به. وانظر المسند الجامع ١/ ٣٧ - ٣٩ حديث (٢٩). وتقدم هذا الحديث عند المصنف في ترجمة أحمد بن عبدالله بن القاسم الوراق (٥/ الترجمة ٢١٨٣). (٢) في م: «الروزيهان))، وكله بمعنى، فهو لفظ أعجمي يختلفون في رسمه. (٣) في م: «عبدالله»، محرف، وتقدمت ترجمته في هذا الكتاب (٣/ الترجمة ١٠٩٢). ١٤٩ الصَّيْرفي، قال: حدثنا أبو عبدالله سعيد بن الحسن بن عليّ الرُّزبهان، قال؛ حدثنا يوسُف بن موسى بن راشد القطّان سنة سبع وأربعين، قال: حدثنا جزير، عن حُسين الخُلْقاني، عن عبدالله بن السَّائب، عن زاذان، عن عبدالله. ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﴿: «إنَّ لله ملائكةٌ يَطوفون في الطَّريقُ يُبَلِّغوني عن أمتي السَّلام)»(١). ٤٦٥٠- سعيد بن أحمد بن الحُسين، أبو بكر الصَّريفينىُّ (٢) حدَّث عن الحسن بن عَرفة. روى عنه عبدالله بن عَدي الجُرْجاني، وذكر أنه سمع منه بعُْبرا . ٤٦٥١ - سعيد بن نفيس، أبو عُثمان الصَّواف المصْريّ( قدم بغداد، وحدَّثُ بها عن عبدالرحمن بن خالد بن نَجيح، وغيره. روى عنه القاضي أبو الحسن الجَرَّاحي، وأبو حفص بن شاهين. : أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال(٤): سعيد بن نَفيس مصْري قَدِم بغدادَ، وحدَّث عن المصريين . (١) حديث صحيح، وهذا إستاد فيه حسين الخلقاني لم نعرفه، والحديث صحيح من غير طريقه عن عبدالله بن السائب عن زاذان، به. . أخرجه ابن المبارك في الزهد (١٠٢٨)، وعبدالرزاق (٣١١٦)، وابن أبي شيبة ٢٪ ٥١٧ و١١/ ٤٧٤، وأحمد ١/ ٣٨٧ و١٤٤١ و٤٥٢، والدارمي (٢٧٧٧)، وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي رَ له (٢١)، والبزار كما في كشف الأستار (٨٤٥)، والنسائي ٣/ ٤٣، وفي الكبرى (١٢٠٥)، وفي عمل اليوم والليلة (٦٦)، وأبو يعلى (٥٢١٣)، والشاشي (٨٢٥) و(٨٢٦)، وابن حبان (٩١٤)، والطبراني في الكبير (١٠٥٢٨) و(١٠٥٢٩) و(١٠٥٣٠)، والحاكم ٢/ ٤٢١، وأبو نعيم في الحلية. ٤ / ٢٠٠ - ٢٠١، وفي أخبار: أصبهان ٢/ ٢٠٥، والبيهقي في الشعب (١٥٨٢)، والبغوي (٦٨٧). وانظر المسند الجامع ١٢/ ١٧٧ - ١٧٨ حديث (٩٣٥٩). (٢) اقتبسه السمعاني في ((الصريفيني)" من الأنساب. (٣) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٥/ ٢٠٤ و٧/ ٣٦١، والسمعاني في ((الصواف)) من : الأنساب. (٤) المؤتلف والمختلف ٤ / ٢٢٤٩. ١٥٠ أخبرنا عُبيد الله بن محمد بن عُبيدالله النَّجَّار، قال: أخبرنا عليّ بن الحسن الجَرَّاحي، قال: حدثنا أبو عُثمان سعيد بن نفيس الصَّوَّاف المصري، قال: حدثنا عبدالرحمن بن خالد، قال: حدثنا أبو حازم، يعني عبد الغفَّار بن الحسن ابن دينار، قال: حدثنا سفيان الثَّوري، عن إبراهيم الهَجَري، عن أبي الأحوص عن ابن(١) مسعود، قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((إنَّ على كلِّ مُسلم في كلِّ يوم صَدَقةً)). قلنا: ومن يطيقُ ذلك يا رسولَ الله منا؟ قال: ((إنَّ تَسليمَكَ على المُسلمِ صَدَقةٌ، وعيادَتَك المريضَ صدقةٌ، وصلاتَكَ على الجنازَة صدَقَةٌ، وإماطَتَكَ الأذى عن الطَّريق صَدَقةٌ، وعَوْنَكَ الضَّعيفَ صَدَقَةٌ))(٢). ٤٦٥٢- سعيد بن خالد بن محمد بن مَخْلَد بن خالد، أبو عُثمان التّرمنيُّ(٣) . قدمَ بغدادَ حاجًّا وحدَّث بها عن عيسى بن أحمد العسقلاني. روى عنه أحمد بن جعفر الخَلاَّل، ومحمد بن المظفر. (١) في م: ((أبي))، محرف، وهو عبدالله بن مسعود. (٢) إسناده ضعيف، أبو حازم عبدالغفار بن الحسن بن دينار، قال أبو حاتم (الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٢٨٨): ((لا بأس به))، وقال الجوزجاني: لا يعتبر به. وكذبه الأزدي (الميزان ٢ / ٦٣٩ واللسان ٤/ ٤٠ - ٤١)، وقال أبو نعيم عقب إخراج هذا الحديث: ((غريب من حديث الثوري عن إبراهيم، تفرد به عبدالغفار». أخرجه أبو نعيم في الحلية ٧/ ١٠٨ - ١٠٩، وفي تاريخ أصبهان، له ١/ ٢٧٣ من طريق عبدالغفار، به . وقد صح بعض متنه من غير هذا الوجه من حديث عبدالرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة عند البخاري ٢٤٥/٣ و٤٢/٤ و٦٨ ومسلم ٣/ ٨٣، وأحمد ٣١٦/٢ بلفظ: ((كل سُلامى من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الاثنين صدقة، ويعين الرجل على دابته فيحمل عليها، أو يرفع عليه متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة، ويميط الأذى عن الطريق صدقة)). وانظر تحفة الأشراف ١٠/ ٢٦٢ حديث ١٤٧٠٠ بتحقيقنا. (٣) اقتبسه السمعاني في ((الترمذي)) من الأنساب. ١٥١ أخبرني محمد بن جعفر بن عَلَّن الوَرَّاق، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر ابن محمد بن الفَرَج الخَلَّل، قال: أخبرنا أبو عثمان سعيد بن خالد بن محمد ابن مَخْلَد بن خالد التِّرمذي قدمَ حاجًا قراءةً عليه، قال: حدثنا عيسى بن أحمد، قال: حدثنا بشْر بن بكر الدِّمشقي البَجَلي، قال: أخبرني الأوزاعيّ عبدالرحمن بن عَمرو، قال: حدثني الزُّهري، قال: حدثني سالم بن عبدالله،! قال: حدثني عبدالله بن عُمر، قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله وَّلتر، فقال: كيف صلاةُ الليل؟ قال: ((مثنى مثنى، فإذا خفتَ الفَجر فأَوتر برَّكعة))(١). ٤٦٥٣- سعيد بن أحمد بن أبي عَمرو، أبو محمد المعروف بالخُتُلِّ . حدَّث عن سلمان بن تَوْبةِ النَّهْرواني. روى عنه عليّ بن عُمر بن محمد الحَرْبي. حدثنا عبدالعزيز بن عليّ الطَّحَّان لفظًا، قال: حدثنا عليّ بن عُمر بنُ محمد السُّكَّري، قال: حدثنا سعيد بن أحمد بن أبي عمرو أبو محمد الخُتُّلي، قال: حدثنا سَلْمان(٢) بن تَوْبة، قال: حدثنا أبو النَضْر، قال: حدثنا الأشجعي عن عَمرو بن قيس، عن الخُر بن الصَّيَّاح، عن هُنَيْدة بن خالد الخُزاعي، عن حَفْصة، قالت: أربعٌ لم يكن النبيُّ وَّ يتْرُكُها: صومَ عاشوراء، والعَشْر، وثلاثةَ أيام من كلِّ شهر، والرَّكعتين قبل الغَدَاةِ(٣). (١) حديث صحيح. أخرجه عبدالرزاق (٤٦٧٨) و(٤٦٨١)، وابن أبي شيبة ٢ / ٢٧٣ و٢٩١، والحميدي (٦٢٨)، وأحمد ٢/ ٩ و١٣٣ و١٤٨، والبخاري ٢/ ٦٤، ومسلم ٢/ ١٧٢، وابن ماجة (١٣٢٠)، والنسائي ٣/ ٢٢٧ و٢٢٨، وفي الكبرى: (٤٣٩) .. و (١٣٨٠)، وابن خزيمة (١٠٧٢)، والطبراني في الكبير (١٣١٨٤) و(١٣٢١٥). وانظر المسند الجامع ١٠/ ١٩٧ حديث (٧٤١٥). وانظر تمام تخريجه في تعليقنا علی الترمذي، حدیث (٤٣٧). (٢) في م: ((سليمان))، محرف، وتقدم في الترجمة قبل قليل على الوجه . (٣) إسناده ضعيف، لجهالة أبي إسحاق الأشجعي كما بيناه في ((تحرير التقريب)). أخرجه أحمد ٦ / ٢٨٧، والنسائي ٤ / ٢٢٠. وانظر المسند الجامع ١٩ / ١٢٥ ١٥٢ الأشجعيُّ هذا ليس بصاحب الثَّوري، ذاك يُكْنَى أبا عبدالرحمن واسمه عُبيدالله، وهذا تفرَّدَ بالرواية عنه أبو النَّضْر وكَنَّه أبا إسحاق ولم يُسَمِّه . ٤٦٥٤- سعيد بن الحُسين، أبو الحُسين الدَّرَّاجِ الصُّوفيُّ (١). أظُنُّه نزلَ الشامَ، وله عند الصُّوفية ذكرٌ كبير، ومحلٌ خطير. أخبرني أحمد بن عليّ بن الحُسين، قال: حدثنا محمد بن الحُسين النَّيْسابوري، قال: سمعتُ عبدالله بن إبراهيم يقول: سمعتُ الرَّقِّي يقول: سمعتُ أبا الحُسين الدَّرَّاجِ يقول: بَقيتُ أنا وأخي سنين، يحفظُ هو عليَّ وأحفظُ أنا عليه (٢)، هل يَرجعُ واحدٌ منَّا إلى معلومه، فلم يجد هو عليّ مَغْمِزًا، ولا أنا عليه . أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا أبو عبدالرحمن السُّلَمي، قال: أبو الحُسين الدَرَّاجِ البغدادي اسمه سعيد بن الحُسين، كان من ظُرَّافِ المتصوِّفة وكان يصحبُ إبراهيم الخَوَّاص، توفي سنة عشرين أو نّف وعشرين وثلاث مئة . ٤٦٥٥- سعيد بن محمد بن أحمد بن سعيد، أبو عُثمان البيِّع، وهو أخو زُبير بن محمد الحافظ(٣) . سمع إسحاق بن أبي إسرائيل، وعبد الرحمن بن يونُس السَّرَّاج، وإسحاق ابن حاتم العَلَّف، ويوسُف بن موسى القَطَّان، وأبا هشام الرِّفاعي، والحسن = حدیث (١٥٨٦٥). وقد صح بعضه عند النسائي ٤/ ٢٢٠، من طريق الحر بن الصياح عن هنيدة، قال: دخلت على أم المؤمنين؛ سمعتها تقول: ((كان رسول الله * يصوم من كل شهر ثلاثة أيام، أول اثنين من الشهر، ثم الخميس، ثم الخميس الذي يليه)). (١) اقتبسه السمعاني في ((الدراج)) من الأنساب، والذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الثالثة والثلاثين من تاريخ الإسلام. (٢) في م: ((وأنا أحفظ عليه))، وما هنا من النسخ. (٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٢٥٢، والذهبي في وفيات سنة (٣٢١)، والسير ١٥/ ٢٣. ١٥٣ ابن الجُنيد، وعُقبة بن مُكْرَم العَمِّي، ومحمد بن يزيد الأدَمي. روى عنه أبو حفص بن شاهين، وإبراهيم بن أحمد بن بشران الصِّیرفی وأبو الحسن الدَّارقُطني، ويوسُف بن عُمر القَوَّاس، وأبو الفَضْل بن المأمون الهاشمي . وحدثني الحسن بن محمد الخَلَّلِ: أنَّ يوسُف القَوَّاس ذكر سعيد بن محمد أخا زُبير في جملة شيوخه الثقات . أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع. وأخبرنا. عُبيدالله بن عُمر بن شاهين، عن أبيه؛ قالا: إنَّ سعيد بن محمد أخا زُبير الحافظ مات في سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة. قال ابن شاهين: في جُمادى الآخرة، وقال ابن قانع: في شهر رَّمَضان، وقولُ ابن شاهين أصح. . ذكر موسى بن محمد بن عَتَّاب فيما قرأتُهُ في كتابه: أن أخا زُبير ماتٍ في يوم الأربعاء للنصف من جمادى الآخرة. ٤٦٥٦ - سعيد بن أحمد بن محمد بن سعيد، أبو القاسم البَزَّاز. حدَّث عن محمد بن عيسى بن حبَّان المَدائني، ومحمد بن سَعْد العَوفي،. وأحمد بن زكريا بن كَثير الجَوْهري، وأحمد بن أبي غَرَزَة الكوفي. روى عنه القاضي أبو الحسن الجَرَّاحِي. ٤٦٥٧- سعيد بن سَعْد بن عبدالله، أبو عُثمان المُجنْدَر(١). ذكر أبو القاسم ابن الثَّلاَّج أنه حدثه في سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة عن محمد بن یونُس الكُدَيمي. ٤٦٥٨- سعيد بن عبدالله بن سَهْل البغداديُّ. : حدَّث عن محمد بن إبراهيم المعروف بمرَبَّع. روى عنه الحسن بنِ إبراهيم بن زُولاق المصري، وذكر أنه سمع منه في سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة . (١) اقتبسه السمعاني في ((المُجَنْدر)) من الأنساب. ١٥٤ ٤٦٥٩- سعيد بن أحمد بن محمد بن موسى المَرَّاد، أبو القاسم(١). حدَّث عن محمد بن سنان القَّزَّاز، ومحمد بن الهيثم بن حماد العُكْبري. روى عنه القاضي الجَرَّاحي، وابن الثَّلَّج، وذكر ابن الثَّلَّج فيما قرأتُ بخطه أنه مات في سنة ست وعشرين وثلاث مئة . ٤٦٦٠- سعيد بن سَهْل بن جُمُعة، أبو محمد الرَّازيُّ. قدمَ بغدادَ، وحدَّث بالنَّهروان عن محمد بن مُسلم بن وارة، وغيره. روى عنه عُمر بن عبدالله بن قيوما. أخبرنا الحسن بن الحُسين بن العباس النِّعالي، قال: أخبرنا أبو حَفْص عُمر بن محمد بن عبدالله الدَّقَّاق المعروف بابن قيوما المُعَدَّل النَّهرواني بها في سنة اثنتين وستين وثلاث مئة، قال: حدثنا أبو محمد سعيد بن سَهْل بن جُمُعة الرَّازي قدم علينا، قال: حدثنا أبو يعقوب يوسف بن إسحاق بن الحجّاج، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا إسماعيل بن عبدالرحمن، قال: حدثني محمد بن مُطَرِّف الهَمْداني، عن محمد بن المُنْكدر، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن أبي هُريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((ذبوا عن أعراضكُم بأموالكم)). قالوا: وكيف نذبُّ عن أعراضنا بأموالنا؟ قال: ((تُعطون الشاعر، ومن تخافون لسانّهُ))(٢) ٤٦٦١- سعيد بن عَبْدان بن سَهْلان بن مهران، أبو عُثمان الضَّرير. (١) اقتبسه السمعاني في ((العراد)» من الأنساب. (٢) إسناده ضعيف، شيخ المصنف ضعيف كما تقدم في ترجمته من هذا الكتاب (٨/ الترجمة ٣٥٦٧)، وصاحب الترجمة لا يعرف له رأو غير عمر بن عبدالله، وإسماعيل ابن عبد الرحمن لم نتبينه، وعزاه السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٥٢٦ إلى الخطيب وحده . أخرجه السهمي في تاريخ جرجان ٢٣١ من طريق سهل بن عبدالرحمن الجرجاني عن محمد بن مطرف، به. وسهل بن عبدالرحمن مجهول لا نعلم روى عنه غير الهيثم ابن أيوب الطالقاني. ١٥٥ ذكر ابنُ الثَّلَّج أنه: حَدَّئه عن الحارث بن أبي أسامة. وروى عنه أبو الفَتْح ابن مَسرور عن الكُدَيْمي، وقال: كان ثقةً. ٤٦٦٢- سعيد بن الحسن، أبو عُثمان القَصير الواسطيُّ. ذكر ابنُ الثَّلَّجِ أنه حدَّثْه في درب الرَّبيع عن محمد بن مَسْلِمة الواسطي. ٤٦٦٣- سعيد بن أحمد بن سعيد، أبو الليث الأصم النَّقَّاشِ النَّجَّار. حدَّث عن محمد بن عُبيد بن عُتبة الكوفي، والحارث بن أبي أسامة، وأبي العباس الگُدَيْمي. روى عنه محمد بن المظفر، وأبو القاسم ابن الثَّلاَّج، وعبدالله بن عثمان الصَّفَّار، وأحمد بن الحسن الوكيل الأزَجي. وذكر ابن الثَّلَّج أنه سمع منه في .. رَحْبة طيفور في سنة أربعين وثلاث مئة. أخبرني أبو الفرج الطَّناجيري، قال: أخبرنا عبد الله بن عُثمان الصَّفَّار، قال: حدثني أبو الليث سعيد بن أحمد النَّقَّاش، قال: حدثنا محمد بن یونُس، قال: حدثنا عَمِّي عَمّن كُسرَ به في بَحْر صلنجي(١)، قال: رأيتُ طائرًا على شجرة يقول: ((بشبش بينَهَ دكني كُور الكربه))(٢). فسألتُ أهلَ المَوْضع، فقلتُ: ما يقول هذا الطائر؟ قالوا: يخبرُ الآباءُ عن الأجداد، عمن مضى منهم أنه يقول: أمثْني ولا ترني ثقيلاً! ٤٦٦٤ - سعيد بن يعقوب بن إسحاق، أبو عُثمان العَطَّار. حدَّث عن عمر بن الوليد بن أبان الكرابيسي، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوَزَّان، وأحمد بن الهيثم البَزَّز. روى عنه الدَّارِقُطْنِي، ويوسُف القَوَّاس، وعبدالله بن عُثمان الصَّفَّار. (١) هكذا في النسخ، ولم أهتد إلى اسمه اليوم. (٢) هذه الكلمات مجودة التقييد في الأصول، وبعضها فارسية. ١٥٦ ٤٦٦٥ - سعيد بن تُركان، أبو جعفر الصُّوفيُّ. انتقل إلى الرَّملة فسكنها. أخبرنا أحمد بن المُحتَسب، قال: أخبرنا أبو عبدالرحمن محمد بن الحُسين النَّيْسابوري، قال: سمعتُ منصور بن عبدالله يقول: سمعتُ أبا جعفر سعيد بن تُركان بدمشق يقول: صحبت أنا وأخي عليّ يعقوب بن الوليد بعد صُحْبته الجُنيد، فما عَظُم في قلوبنا أحد ولا تجاوزَ حَدَّ الجُنيد، لأنه كان يؤدِّبنا(١) تأديبَ شَفَقة والآخرون كانوا يؤدِّبونا تأديبَ رياضة وإظهار أستاذية . قال أبو عبدالرحمن: سعيد وعليّ ابنا تُركان كانا من مشايخ البَغْداديين، استوطنا الرَّملة وماتا بها، وسعيد كنيته أبو جعفر وعلي كنيته أبو الحسن. ٤٦٦٦- سعيد بن سعد، أبو القاسم المُقرىء. ذكَرَ ابن الثَّلَّج أنه حدَّثهم في جامع المنصور عن محمد بن نَصْر بن منصور الصَّائع. ٤٦٦٧- سعيد بن أحمد بن سعيد بن عُثمان بن مُعاوية، أبو اللَّيث الأنماطيُّ. روى عنه محمد بن يحيى الأشناني. حدث عنه علي بن إبراهيم بن أبي عَزَّةٍ (٢) العَطَّار. أخبرنا محمد بن عبدالعزيز بن جعفر البَرْذعي، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم بن أحمد بن أبي عزة(٣) العَطَّار، قال: حدثني أبو الليث سعيد بن أحمد ابن سعيد بن عُثمان بن مُعاوية الأنماطي، قال: حدثنا محمد بن يحيى الأُشناني في قَنْطرة الأشنان، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا عبد الله ابن إدريس الأودي، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مُرَّة، عن عبدالرحمن بن (١). في م: ((مؤدبنا»، محرفة، وما هنا من النسخ، وهو الأليق. (٢). في م: (غرة)، مصحف. (٣) كذلك. ١٥٧ أبي ليلى، عن البَرَاء، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((يقولُ الله تعالى: تَفَضَّلتُ على عَبْدي بأربع خصال: سلطت الدَّابة على الحبة، ولولا ذلك لادَّخَرها الملوكُ كما يَدَّخرون الذَّهِب والفضة، وألقَيتُ النَّتَن على الجسد ولولا ذلك ما دَفْنَ خليلٌ خليلَهُ أبدًا، وَسَلَّطتُ السّلو على الحُزن ولولا ذلك لانقَطَع النَّسل، وقضيتُ الأجل وأطَلتُ الأمَل، ولولا ذلك لَخربَت الدُّنيا، ولم يَتَهَنَّ ذو معيشة بمعیشته)) . مَا أُبُعد أن يكون هذا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الأشناني فإن له عن يحيى بن معين بمثل هذا الإسناد حديثًا آخر، وقد تَقَدَّم أيضًا ذكر أبي الليث سعيد ابْن أَحمد بن سعيد النَّقَّاش، وما أراه إلا غير هذا الأنماطي، والله أعلم(١) . ٤٦٦٨ - سعيد بن محمد بن أحمد بن محمد بن سعيد بن خالد بن عطاء بن دينار، أبو أحمد الذُّهْليُّ الأحول(٢). سكن بخارى، وحدَّث بها عن جعفر بن محمد بن شاكر الصَّائغ، والحارث بن أبي أسامة، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، ومحمد بن غالب التَّمْتام، ومحمد بن يونس الكُدَيْمي، ويشْر بن موسى الأسدي، وإسحاق بن الحسن الحَرْبِي، وخَلَف بن عَمرو العُكْبَري، وغيرهم. روى عنه الحُسين بن أحمد الشَّمَّاخي، ومنصور بن عبدالله الخالدي الهَرَويان، وخالد بن عبدالله بن خالد المَرْوَزي، وغیرُهم. وكان منكر الحديث. أخبرنا محمد بن جعفر بن عَلَّن الوَرَّاق، قال: أخبرنا الحُسين بن أحمدٍ ابن محمد بن عبدالرحمن الهَرَوي، قال: حدثنا أبو أحمد سعيد بن محمد بن أحمد البَغْدادي حفظًا، قال: حدثنا عُثمان بن سعيد السُّكّري، قال: حدثنا. (١) قلت: وهو كذاب، كما تقدم في ترجمته من هذا الكتاب، والميزان (٦٠٥/٣)، · فالحديث موضوع وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (٢٥٢/٢ - ٢٥٤). (٢) اقتبسه الذهبي في الميزان ٢/ ١٥٧ . ١٥٨ الأصمعي، قال: حدثنا أبي، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: قال رسولُ الله وَلّ: ((من أتى الجُمُعة فلْيَغْتَسل))(١). أخبرني أبو الوليد الدَّرْيَندي، قال: أخبرنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن محمد بن سُليمان الحافظ ببُخارى، قال: أبو أحمد سعيد بن محمد بن أحمد ابن محمد بن سعيد بن خالد بن عطاء بن دينار الذُّهلي البغدادي الأحول صاحب عجائب، سكّنَ بُخارى، ثم خرج إلى بَلْخ، ومات بها سنة تسع وأربعين وثلاث مئة . ٤٦٦٩- سعيد بن هاشم، أبو عُثمان الخالديُّ. شاعر من أهل المَوْصل، مليحُ الشعر، قَدمَ بغداد فمَدَح بها الوزير أبا محمد المُهَلَبي، وأقامَ مدةً في جَنْبته منقطعًا إليه ينادمه ثم رَجَع إلى المَوْصل(٢). ٤٦٧٠ -سعيد بن القاسم بن العلاء بن خالد، أبو عَمرو البَرْذعيُّ(٣). سكَنَ طَراز، وقَدمَ بغداد حاجًا في سنة خمسين وثلاث مئة، وحدَّث بها عن عبدالله بن الحُسين بن بحر الشاماتي النَّيْسابوري، ومحمد بن جعفر الكرابيسي البَلْخي، ومحمد بن حُبَّان(٤) بن الأزْهَر البَصْري، وأحمد بن محمد ابن یاسین الھَرَوي. (١) إسناده ضعيف جدًا، قريب بن عبدالملك والد الأصمعي منكر الحديث (الميزان ٣٨٩/٣)، وصاحب الترجمة منكر الحديث أيضًا كما بينه المصنف. وقد صح الحديث من غير هذا الطريق عن نافع، به، وتقدم تخريجه في ترجمة محمد بن عبيدالله بن محمد بن أبي الورد، أبي بكر القاضي (٣/ الترجمة ١٠٩٠). (٢) هذه ترجمة مقتضبة جدًا لهذا العلم المعروف، وهو أخو أبي بكر محمد ويعرفان بالخالديين، من أهل قرية الخالدية، وكانا كفرسي رهان في قوة الذكاء وسرعة النظم وجودته يتشاركان في نظم الشعر والتأليف، وديوانهما مطبوع منتشر مشهور، ولهما كتاب ((أخبار الموصل)) و((أخبار أبي تمام)) وغيرهما. انظر معجم الأدباء ٣/ ١٣٧٧، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ٣٨٦ وفيهما مصادر ترجمتهما. (٣) اقتبسه السمعاني في ((البرذعي))، من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٧/ ٦٢، والذهبي في وفيات سنة (٣٦٢) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٦/ ٧٢. (٤) بضم الحاء المهملة، كما تقدم في ترجمته من هذا الكتاب (٣/ الترجمة ٧٣٦). ١٥٩ روى عنه محمد بن إسماعيل الوَرَّاق، وأبو الحسن الدَّارقطني، ومحمد ابن إسماعيل القَطيعي، وابن الثَّلَّج. وحدثنا عنه أبو عليّ ابن فضالة النَّيْسابوري بالرَّي، وذكر لنا أنه سمع منه بطراز. سمعتُ أبا نُعيم الحافظ يقول(١): سعيد بن القاسم أبو عمرو البَرْذَعي أحدُ الحُفَّاظ، كتبَ عن محمد بن يحيى بن مَنْدَة وطَبَقته، وحدَّث ببغدادَ. أخبرنا أبو نُعیم، قال(٢): حدثنا محمد بن إسماعيل الورّاق، قال: حدثنا سعيد بن القاسم الحافظ أبو عمرو البرذعي، قال: حدثنا محمد بن یجیی بن مَنْدَةٍ، قال: حدثنا الهُذَيْل بن معاوية، قال: حدثنا إبراهيم بن أيوب، قال :- حدثنا النُّعمان، عن سُفيان الثَّوري، عن منصور بن صفية، عن أمه، عن عائشة: أنَّ رسول الله وَهِ نَّهَى عن سَبِّ الأموات، وقال: ((طوبَى لمن وَجدَ في: صَحِيفَته استغفارًا كثيرًا)). قال أبو نعيم: حدثناه(٣) أبي وجماعةٌ؛ قالوا: حدثنا محمد بن يحيى، به (٤) (١) أخبار أصبهان ١/ ٣٣٠. (٢) نفسه. (٣) في م: ((حدثنا))، وما هنا من النسخ وأخبار أصبهان. (٤) إسناده ضعيف، إبراهيم بن أيوب العنبري، قال أبو حاتم (الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ٢٢٠): ((لا أعرفه)). والهذيل بن معاوية مجهول، فما نعلم روی عنه غير محمد بن يحيى بن منذة، وعبدالله بن محمد بن يحيى. وأخرجه أبو نعيم في الحلية ١٠/ ٣٩٥ من طريق الهذيل، به. وتحرف إسناده في المطبوع منه إلى: ((إبراهيم بن أيوب، عن النعمان بن سفيان، عن منصور» . وأخرجه البيهقي في الشعب (٦٣٧) من طريق منصور بن صفية عن أمه عن عائشة، به موقوفًا ومختصرًا على قولها: ((طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارًا كثيرًا». وقال البيهقي: ((هذا هو الصحيح موقوفًا، وروي عن النعمان بن عبدالسلام، عن سفيان مرفوعًا، وروي من حديث داود بن عبدالرحمن، عن منصور بن صفية كذلك مرفوعًا)). وقد صح النهي عن سب الأموات من غير هذا الطريق عن عائشة رضي الله عنها قولها: قال النبي ◌َله: ((لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا))، أخرجه. البخاري ٢/ ١٢٩ من طريق مجاهد عن عائشة، به. وقد أخرج ابن ماجة (٣٨١٨)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٤٥٥) والطبراني في الدعاء (١٧٨٩). والبيهقي في الشعب (٦٣٨) من حديث عبدالله بن بسر أن النبي = ١٦٠