Indexed OCR Text
Pages 481-500
يدري في أيَّتِهِنَّ البَرَكة)). قال زكريا بن حَمْدويه: أنكرهُ يحيى بن معين على عفَّان، فقام عفَّان فدخَلَ بيتَهُ فأخرجَهُ من كتابِهِ كما أملاه عَلَينا. قال سُليمان: لم يَروه عن قتادة إلّ هَمَّام، تفرَّدَ به عفَّان(١). ٤٥٣٤- زكريا بن حُبَيْش، أبو القاسم البُندار. حدَّث عن عباس الدُّوري، ومحمد بن عُبيدالله المُنادي. روى عنه أحمد ابن محمد بن عِمْران ابن الجُنْدي . ٤٥٣٥- زكريا بن يحيى بن حُميد بن حماد النَّهروانيُّ، والد القاضي أبي الفرج المعافَى بن زكريا المعروف بابن طراراً. حدَّث عن أحمد بن عليّ البَرْبَهاري، وأحمد بن يحيى الحُلْواني، ومحمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، وأحمد بن محمد بن منصور الحاسِب. روى عنه ابنه المُعافَى . (١) هكذا رواه صاحب الترجمة عن عفان بن مسلم، ورواه أحمد ٢٩٠/٣ والحسن بن علي الخلال عند الترمذي (١٨٠٣) وفي الشمائل (١٣٨)، وعند أبي عوانة ٣٦٦/٥ و٣٦٩، كلاهما (أحمد والحسن) عن عفان بن مسلم عن ثابت عن أنس مرفوعًا بنحوه. وتابع عفان على هذه الرواية جمعٌ من الثقات منهم عبدالرحمن بن مهدي وسليمان بن حرب وإسحاق بن عيسى ويهز بن حكيم وموسى بن إسماعيل وغيرُهم. وأخرجه الطبراني في الأوسط (٣٦٢٠) عن صاحب الترجمة، به . أما حديث ثابت عن أنس فأخرجه إضافة لمن ذكرنا: ابن أبي شيبة ٨/ ٢٩٤، وعلي بن الجعد (٣٤٧٥) و(٣٤٧٦)، وأحمد ١٧٧/٣، وعبد بن حميد (١٣٥٢)، والدارمي (٢٠٣٤)، ومسلم ١١٥/٦، وأبو داود (٢٨٤٥)، والنسائي في الكبرى (٦٧٦٥) و(٦٧٦٦)، وأبو يعلى (٣٣١٢) و(٣٣٧٧)، وابن حبان (٥٢٤٩)، والبيهقي ٢٧٨/٧، والبغوي (٢٨٧٣). وانظر المسند الجامع ٢/ ٨٠ حديث (٨٣١). ٤٨١ ذکرُ من اسمُهُ الزُّبیر ٤٥٣٦- الزُّبیر بن سعید بن سلیمان بن سعید بن نوفل بن الحارث ابن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف، أبو القاسم الهاشميُّ المدينيُّ(١). سكنَ المدائن، وحدَّث بها عن محمد بن المنكدر، وعبدالله بن عليّ بن يزيد بن رُكَانة. روى عنه جرير بن حازم، وسعيد بن زكريا المَدائني، وعبدالله ين المُبارك، وأبو عاصم الشَّبِيلِ، وغيرُهم . أخبرنا أبو محمد الحسن بن عليّ بن أحمد بن بَشَّار السَّابوري بالبَصْرة، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن مَحْمُويه العَسْكري، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي، قال: حدثنا موسی بن داود، قال: حدثنا جرير بن حازم، عن الزُّبير بن سعيد، عن عبدالرحمن بن عليّ بن یزید بن رُكانة كذا كان في أصل السَّابوري، عن أبيه، عن جدُّه أنه طَلَّق امرأتَهُ البَنَّة، فأتَى رسولَ اللهِ وَّرَ فسأله، فقال: ((ما أردتَ؟)) قال: واحدة. قال: ((الله؟)). قال: آلله. قال: «هي واحدة)». الصّواب: عن عبدالله بن عليّ بن یزید. وكذلك رواه أبو الرَّبيع الزَّهْراني، وأبو نَصْر التَّمَّار عن جرير بن حازم(٢). ورواه ابن (١) اقتبسه السمعاني في ((المدائني)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٣٠٤/٩، والذهبي في الميزان ٦٧/٢. وقد تحرفت نسبته في م من (المديني)) إلى ((المدائني))، فهو مديني سكن المدائن، كما عند المصنف وتهذيب الكمال وأنساب السمعاني وغيرها. (٢) أخرجه من طريق أبي الربيع: أبو داود (٢٢٠٨)، وابن حبان (٤٢٧٤)، والدار قطني ٣٢/٤، والبيهقي ٣٤٢/٧. وأخرجه من طريق أبي نصر التمار: الدار قطني ٤/ ٣٤. قلت: وكذلك رواه عن جريرٍ سليمان بن حرب عند الدارمي (٢٢٧٧). وأبو داود = ٤٨٢ المُبارك عن الزُّبير بن سعيد عن عبدالله بن عليّ بن يزيد بن رُكانة، قال: طَلَّق جدي رُكانة، فأرسله ولم يقل في الإسناد: عن أبيه. هكذا رواهُ عن ابن المُبارك حِبَّان بن موسى. وخالَفَه إسحاق بن أبي إسرائيل، فرواهُ عن ابن المُبارك، عن الزُّبير، عن عبدالله بن عليّ بن السَّائب، عن جدِّه رُكانة بن عبد يزيد. ورواه محمد بن عليّ بن شافع قريب أبي عبدالله محمد بن إدريس الشافعي عن عبدالله بن عليّ بن السَّائب، عن نافع بن عُجَيْر، عن رُكانة بن عبد يزيد عن النبيِّ ◌ِ﴾(١). أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكَوْكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد، قال(٢) : سألتُ يحيى بن مَعِين، عن الزُّبير بن سعيد الهاشمي، فقال: ضعيفٌ كان ينزلُ المدائن، يحدِّثُ عنه جرير بن حازم، وعبدالله بن المُبارك، وإسماعيل بن عيَّاش، وغيرهم. أخبرنا عُبيدالله بن عُمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد الطيالسي (١١٨٨) ومن طريق أبي داود البيهقيُّ ٣٤٢/٧. وشيبان عند أبي يعلى = (١٥٣٨)، والدارقطني ٣٤/٤. وعبيدالله بن موسى عند الحاكم ١٩٩/٢. وقبيصة عند الترمذي (١١٧٧). ومعاوية بن عمر عند البيهقي ٣٤٢/٧. ووكيع عند ابن أبي شيبة ٦٥/٥، وابن ماجة (١٠٥١). وانظر المسند الجامع ٥/ ٤٤٠ حديث (٣٧٣٩). وهو إسناد ضعيف على كل حال لضعف صاحب الترجمة، وقال الترمذي: «هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وسألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: فيه اضطراب، ويروى عن عكرمة عن ابن عباس أن ركانة طلق امرأته ثلاثًا». (١) أخرجه من طريق محمد بن علي بن شافع: الشافعي في مسنده ٣٧/٢ و٣٨، وأبو داود (٢٢٠٧)، والدارقطني ٣٣/٤، والحاكم ١٩٩/٢ - ٢٠٠، والبيهقي ٣٤٢/٧، والبغوي (٢٣٥٣). وانظر المسند الجامع ٥/ ٤٤١ حديث (٣٧٤٠). وأخرجه أبو داود (٢٢٠٦) من طريق محمد بن علي بن شافع عن عبدالله بن علي ابن السائب عن نافع بن عجير أن ركانة بن عبد يزيد طلق امرأته ... فذکره مرسلاً. (٢) سؤالات ابن الجنيد (١٥١). ٤٨٣ ابن مَخْلَد، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(١) : سمعتُ يحيى يقول: الزُّبُيْر ابن سعيد كان ينزلُ المَدائن، وكان ضعيفًا . أخبرنا يوسُف بن رباح البَصْري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن : إسماعيل المُهَندس، قال: حدثنا أبو بِشْر الدُّولابي، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن يحيى بن مَعِين، قال: الزُّبير بن سعيد ضعيفُ الحديثِ. أخبرني عليّ بن محمد المالكي، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عِمْران الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ بن عبدالله المديني، قال: وسألته يعني أباه، عن الزُّبير بن سعيد الهاشمي، وكان يتزِلُ المدائن فضَعَّفه. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ الثَّمِيمي، قال: حدثنا أبو عَوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المُّوذي، قال(٢) : :. سألتُهُ يعني أحمد بن حنبل عن الزُّبير بن سعيد، فَلَيَّنَ أمره، قرأتُ في كتاب أبي الحسن بن الغُرات بخطه: أخبرنا محمد بن العباس الضَّبِّي الهَرَوي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه، قال: قال أبو عليّ صالح بن محمد: الزُّبير بن سعيد الهاشمي، كان يكون بالبَصْرة، روى حدیثین أو ثلاثة، مجهول. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النّسائي، قال: حدثنا أبي(٣). وأخبرني البَرْقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد الأدَمي، قال: حدثنا محمد بن عليّ الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى السَّاحِي؛ قالا: الزُّبير بن سعيد ضعيفٌ. أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبدالله بن حَسْنويه الأصبهاني، (١) تاريخ الدوري ١٧١/٢. (٢) العلل ومعرفة الرجال (١٥٧). (٣) كتاب الضعفاء والمتروكين (٢٢٥). ٤٨٤ قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خَيَّط، قال(١): والزُّبير بن سعيد بن سُليمان بن سعيد ابن نَوْفل بن الحارث بن عبدالمطلب، يُكْنَى أبا القاسم، ماتَ زَمن أبي جعفر. أخبرنا الأزهري والجَوْهري؛ قالا: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا سُليمان بن إسحاق الجَلاَّب، قال: حدثنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال(٢): الزُّبير بن سعيد بن سُليمان بن سعيد بن نَوْفل ابن الحارث بن عبدالمطلب بن هاشم، توفّ في خلافة أبي جعفر، وكان قليلٌ الحديث . ٤٥٣٧- الزُّبير بن خُبَيْب بن ثابت بن عبدالله بن الزُّبير بن العَوَّامِ الأسديُّ، من أهل مدينة رسول الله وَل﴾(٣). سمع محمد بن عبَّاد بن عبدالله بن الزُّبير. روى عنه معن بن عيسى. وكان أحد فُضَلاءِ قُريش وممن يذكَرُ بالعبادة، وقدمَ بغدادَ مَرَّتَين، إحداهما في زمن المَهْدي، والأخرى في زمن الرشيد. أخبرني الأزهري، قال: أخبرني أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا أحمد بن سُليمان الطُّوسي، قال: حدثنا الزُّبير بن بكَّار، قال(٤): حدثني عَمِّ مُصعب بن عبد الله، قال: سمعتُ أبي يقول: قال لي أميرُ المؤمنين هارون الرشيد: دُلَّني على رجلٍ من أهلِ المدينة من قُريش له فَضْلٌ مُنْقَطعٌ. قال: قلت له: عُمارة بن حمزة بن عُبيد الله بن عبدالله بن عُمر بن (١) طبقاته ٢٦٩. (٢) انظر طبقاته الكبرى ٣٩١ برواية الحسين بن فهم (القسم المتمم لتابعي أهل المدينة ومن بعدهم). (٣) اقتبسه السمعاني في ((الزبيري) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة عشرة من تاريخ الإسلام. (٤) جمهرة نسب قريش ١٠٧. ٤٨٥ الخَطَّابِ. قال: فأينَ أنتُ عن ابن عَمِّك الزُّبير بن خُبَيْب؟ قال: قلت له: إنما سألتني عنِ النَّاس، ولو سألتني عن أُسْطوانٍ من أساطين المَسجدِ قلت لك الزُّبير بن خُبَيْب . وقال(١): أخبرني عَمِّي مصعب بن عبد الله أنَّ الزُّبير بن خُبَيْب أقامَ فِي مسجدٍ في ضيعته بالمُرَيْسِيع سنينَ لا يخرجُ منه إلّ لوضوءٍ(٢). · قال الزُّبير بن بكَّارَ(٣): وكان الزُّبيرِ وَفَد على أمير المؤمنين المهدي ومعه أخوهُ المُغيرة بن خُبَيْب صاحبًا له، ومتوصِّلاً به، فأمرَ المهدي للُّبیر بن خُبَيْب بسبع(٤) مئة دينار، فانصَرَف إلى المدينة، وأبَى المُغيرة أن ينصَرِفَ، فأعطاه مئة دينار، وأقامَ المُغيرةُ وتَسَبَّبتْ له صُحبة العباس بن محمد، ثم طلبه أمير المؤمنين المهدي من العباس بن محمد(٥) فصارَ إليه، وكانت له به خاصة، ثُم وَفَد الزُّبير بن خُبَيْب على أمير المؤمنين هارون الرشيد حينَ وَلِيَ الخلافة، فأعطاه أربعة آلاف دينار. وحُمِلَ الحديثُ عن الزُّبير بن خُبَيْبِ، وتوفِّي بوادي القُرى في ضَيْعةٍ له، وهو ابن أربع وسبعين سنة . ٤٥٣٨- الزُّبير بن بكَّار بن عبدالله بن مُصْعب بن ثابت بن عبدالله ابن الزُّبير بن العَوَّامِ بنِ خُويلد، أبو عبدالله الأسديُّ المدينيُّ العَلَّمة (٦) (١) جمهرة نسب قريش ٩٩ (٢) في م: ((للوضوء))، وما هنا يعضده في المصدر الذي نقل منه المصنف وهو الجمهرة للزبير. (٣) جمهرة نسب قريش ١٠٧ - ١٠٩. (٤) في م: ((بتسعمائه))، محرفة، والصواب ما أثبتناه من النسخ، وهو الذي في الجمهرة . · (٥) قوله: «ثم طلبه أمير المؤمنين المهدي من العباس بن محمد)» سقط كله من هـ ٦ وم، فاختل النص، وما هنا يعضده ما جاء في الأصل الذي نقل منه المصنف. (٦). اقتبسه السمعاني في ((الزبيري)) من الأنساب، وياقوت في معجم الأدباء ١٣٢٢/٣، والمزي في تهذيب الكمال ٢٩٣/٩، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٣١١/١٢. ٤٨٦ سمع سُفيان بن عيينة، وعبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد، وأبا ضَمْرة أنس بن عِياض، وأبا غَزِيَّة محمد بن موسى، والنَّضْر بن شُميل، وأبا الحسن المَدائني، وعبد الله بن نافع الصَّائغ، وإسماعيل بن أبي أوَيْس، وإبراهيم بن المُنذر، ومحمد بن الحسن بن زَبَالة، وعبدالملك بن عبدالعزيز الماجشون، في أمثالھم. روى عنه عبد الله بن شَبِيب الرَّبَعي، وأحمد بن يحيى ثَعْلب، ومحمد بن أحمد ابن اليّراء، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وعبدالله بن محمد بن ناجِيّة، وأبو القاسم البَغَوي، ويحيى بن صاعد، وأحمد بن سعيد الدِّمشقي، وأحمد بن سُليمان الطُّوسي، وهارون بن محمد بن عبدالملك الزَّيَّات، وأحمد بن محمد ابن أبي شَيْبة، ومحمد بن أبي الأزهر، وإسماعيل بن العباس الوَرَّاق، والقاضي المحامِلي، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البُهلول وغيرهم. وكان ثقةً ثبتًا عالمًا بالنَّسب، عارفًا بأخبار المُتَقَدِّمين، ومآثر (١) الماضِين، وله الكتابُ المُصَنَّ في ((نَسب قُريش وأخبارها))(٢)، وَلِيَ (٣) القَضاء بمكة، ووَرَد بغدادَ وحدَّث بها . أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المحامِلي قراءةً عليه، قال: حدثنا الزُّبير بن بكّار، قال: حدثني أبو غَزِيَّة، عن فُلَيْحِ بن سُليمان، عن سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّر: ((أشهد أن لا إله إلّ الله، وأشهد أني عبدُه ورسولُه، من لَقِيَ اللهَ بهما غير شاٌّ دخلَ الجنَّةَ))(٤). (١) في م: ((وسائر»، محرفة، وما أثبتناه من النسخ. (٢) في م: ((وأخبارهم))، وقد طبع منه مجلدًا أستاذنا وصديقنا محقق عصره العلامة محمود شاكر (القاهرة ١٣٨١ هـ) يرحمه الله . (٣) سقطت الواو من م. (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، فليح بن أبي سليمان ضعيف يعتبر به عند المتابعة وقد توبع، والحديث مروي من طرق عن أبي صالح مرفوعًا وفيه قصة. أخرجه أحمد ٤٢١/٢، ومسلم ٤١/١، والنسائي في الكبرى (٧٨٩٧)، وأبو = ٤٨٧ أخبرنا أبو الحُسین أحمد بن محمد بن أحمد بن حمّاد الواعظ، قال: حدثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البُهلول التَّنوخي إملاءً، قال: حدثنا الزُّبیر بن بگّار، قال: حدثنا عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد، قال: حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهري، قال: حدثني رجل من بني قُشَيْر يقال له: بَهْز بن حكيم عن أبيه، عن جدِّه، عن النبيِّ ێ، قال: ((في کل ذَوْد خمس سائمةٍ صدقةٌ» .. أخبرنا البَرْقاني، قال(١): أخبرنا أبو الحسن الدَّارقُطني وسُئِل عن حديث مُعاوية بن حَيْدة عن النبيِّ ◌َ ﴾ ((في كل ذَود خمس سائمةٍ صدقة)) فقال: يرويه عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد عن مَعْمَر، وَاختُلِفَ عنه؛ حدَّث به الزُّبیر ابن بكَّار عن عبدالمجيد عنْ مَعْمَر عن الزُّمري عن بَهز، ووَهِمَ في ذكر الزُّهري، والصَّواب عن عبدالمجيد عن مَعْمَرِ عن بَهْز بن حكيم. كذلك رواه محمد بن مَيْمون الخيَّاط عن عبدالمجيد. قلت: وكذلك رواه عبدالله بن المبارك عن مَعْمَر عن بَهْز؛ أخبرناه محمد ابن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثَّقَفي، قال: حدثنا أبو هَمَّام الوليد بن شُجاع، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: حدثنا مَعْمَر، عن بَهْز بن حكيم، عن أبيه، عن جَدِّه مثل حديث الزُّبير بن بكَّار، عن عبد المجيد عن مَعْمَرِ (٢) . حُدُثتُ عن المُعافى بن زكريا، قال: قال لنا أبو عليّ الكَوْكَبِي: لما قَدِمَ زُبَيْر (٣) ، يعني ابن بَكَّار إلى بغداد، قال: اعرِضوا عليَّ مُستَملِيكم، فَعَرَضُوا عوانة ٨/١ و٩، وابن مندة في الإيمان (٣٥) و(٣٦) و(٨٩) و(٩٠)، والبيهقي في = الدلائل ٢٢٨/٥ و١٢٠/٦، والبغوي (٥٣) من طريق أبي صالح، به. والروايات مطولة ومختصرة. وانظر المسند الجامع ١٤٠/١٨ حديث (١٤٧٤٨). (١) (العمل ٧/ السؤال ١٢٣٢). (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٧٧٧٤)، وابن عدي في الكامل ٢/ ٥٠٠ من طريق : الزبير بن بكار، به. وسيأتي عند المصنف في ترجمة عبدالله بن حاضر بن الصباح الرازي (١١ / الترجمة ٥٠٣٠) وفيه تخريجه. (٣) في م: ((الزبير))، وما هنا من النسخ. ٤٨٨ عليه فأتاهم، فلما حَضَر أبو حامد المُستَملي، قال له: مَن ذَكَرت يا ابن حواري رسول الله؟ قال: فأعجَبَه أمره فاستَمْلَى عليه. حدَّثني العلاء بن أبي المُغيرة الأندلسي، قال: أخبرنا عليّ بن بقاء الوَرَّاق، قال: حدثنا عبدالغني بن سعيد، قال: أخبرنا أبو الطّاهر قاضي مصر، قال: حدثنا محمد بن عبدالملك أبو بكر وهو التَّاريخي، قال: أنشدني ابنُ أبي طاهر له في الزُّبير بن بَّار [من البسيط]: ما قالَ ((لا)) قَطُّ إلا في تَشَهُّدِهِ ولا جَرَى لَفْظُهُ إلا على ((نعم)) بين الحَوَاريِّ والصِّدِّيق نِسْبته وقد جَرَى ورسولُ الله في رَحِم أخبرنا القاضي أبو عبدالله الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الزَّازي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين الزَّعْفَراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: وابن أخي مُصعب الزُّبير بن بكار يُكْنَى أبا عبدالله من أهل العلم سمعتُ مُصعبًا غير مرَّةٍ يقول لي بالمدينة: إن بَلَغ أحدٌ منا فسَيَبلُغ، يعني الزُّبير ابن بكّار. أخبرني الحسن بن محمد الخَلَّل قال: قال أبو الحسن الدَّار قطني: الزُّبير بن بَكَّار ثقةٌ . حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: سمعتُ أبا محمد جعفر بن محمد القارّي، قال: سمعت السَّرِيّ بن يحيى يقول: لَقِيَ الزُّبير بن بكَّار إسحاق بن إبراهيم المَوْصلي، فقال له إسحاق: يا أبا عبدالله عَملتَ كتابًا سَمَّيته كتاب ((النَّسب))، وهو كتاب الأخبار. قال: وأنت يا أبا محمد أيَّدَكَ الله عَملتَ كتابًا سَمَّيته كتاب ((الأغاني)»، وهو كتاب المَعَاني. حدثنا عليّ بن أبي عليّ البَصْري، قال: حدثنا الحُسين بن محمد بن سُليمان الكاتب، قال: حدثنا جَحْظة، قال: كنتُ بحَضْرة الأمير محمد بن عبدالله بن طاهر، فاستؤذِنَ عليه للزُّبير بن بَكَّار حينَ قدمَ من الحجاز، فلما ٤٨٩ دخَلَ عليه أكرمَهَ وعَظَّمه وقال له: لئن باعَدَت بَيَننا الأنسابُ لقد قَرَّبَت بيننا الآداب، وإنَّ أميرَ المؤمنين ذكَرَك فاختارَكَ لتأديبِ وَلَّده، وأمرَ لك بعشرة آلاف دِرْهم وعَشَرة تخوت من الثّياب، وعَشَرة أبغُلٍ تَحْمِلُ عليها رَحْلَك إلى حَضْرتِهِ بسُرَّ من رأى، فشَكَر ذلك(١) وقَبِله، فلما أراد تَوْدَاعه قال له: أيها الشَّيخ تُزَوِّدُنا حديثًا نذكُرُكُ به؟ فقال: أحَدُثك بما سمعتُ أو بما شاهدتُ؟ قال: بل بما شاهدتَ، فقال: بينا أنا في مَسيري هذا بين المَسجدين، إذ بصرت بحِبَّالةٍ منصوبة فيها ظبيٌّ مَيِّت وبإزائها رَجُلٌ على نَعْش مَيِّتٌ، ورأيتُ امرأةً حَرَّى تَسْعَى (٢)، وهي تقول [من البسيط]: يا خِشْفُ لو بَطَلٌ لكنه أجَلٌ على الأُنايةِ ما أودَى بِكَ البَطَلُ(٣) يا خِشْفُ قَلْقلَ أحشائي وأزعجَها وذاكَ يا خِشْفُ عندي كُلُّه جَلَلُ أمست فتاة بني نَهْدٍ علانيةً وبَعْلُها في أكف القوم يُبْتَذَلُ قد كنتُ راغبةً فيه أضِنُّ بِه فحالَ من دون ضِنِّ الرَّغبةِ الأجَلُ قال: فلما خَرَج من حَضْرته، قال لنا محمد بن عبدالله بن طاهر: أي شيء أفدنا من الشيخ؟ قلنا له: الأميرُ أعلم، فقال: قوله أمست فتاة بني نَهْد علانية أي ظاهرة، وهذا حرفٌ لم أسمَعهُ في كلام العرب قبل هذا. أخبرنا محمد بن عبدالواحد بن عليّ البَزَّاز، قال: أخبرنا عُمر بن محمد ابن سَيف، قال: حدثنا محمد بن العباس اليَزيدي، قال: حدثنا الزُّبير بن بِكَّار. وأخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: أخبرنا طَلْحة بن محمد بنِ جعفر الشاهد، قال: أخبرنا حَرَمي بن أبي العلاء، قال: قال الزُّبير بن بكّار: ركب عَمِّي مصعب إلى إسحاق بن إبراهيم، ثم رَجَع من عنده، فقال: لَقِيَنِي عليّ بن صالح فأنشدني بيتَ شِعْرٍ وسألني مَن قائلُه، وهل فيه زيادة؟ فقلت له: (١) في م: ((فشكره على ذلك))، وما هنا من هـ ٦، وهو الأحسن. (٢) في م: ((تنعى))، خطأ .: (٣) الخشف الظبي بعد أن يكون طلاً. ٤٩٠ لا أدري، وقد قدمَ ابن أخي وقَلَّما فاتني شيءٌ إلّ وجدتُ علمَهُ عنده، وأنشدني البيت وهو [من الطويل]: غرابٌ وظَبِيٌ أَعْضَبُ القَرْنِ نادِيًّا بِصَرْمٍ وصِرْدَانُ العَشِيِّ تَصِيحُ وسألني لمن هو؟ فقلت: لعُبيدالله بن عبدالله بن عُتبة بن مسعود، فقال: هل فيه زيادة؟ قلت: نعم [من الطويل]: لِعَمْرِي لَئِن شَطَّتِ بِعَثْمَة دارُها لقد كنتُ من وَشْكِ الفِرَاقِ أُلِيحُ أروحُ بِهِمَّ ثم أغدو بمثلِهِ ويُحسب أني في الثياب صَحِيحُ فغدا علينا الغدَ عليّ بن صالح فاكتَتَبَها، واللَّفظ للجَوْهري. أخبرني أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثني جدي محمد ابن عُبيد الله بن قَفَرجل، قال: حدثنا محمد بن يحيى النَّديم، قال: حدثنا أحمد ابن يحيى، قال: انقطَعَ صديقٌ للزُّبير عنه مدةً، ثم لَقِيَه، فأنشده الزُّبير [من الخفيف]: ما عَرَفنا ذَنْبًا يُشَتِّتُ شَمْلاً لا، ولا حادثًا يَجُزُّ التَّجَافي فتعالَوا نَرُدُّ حُلْوَ النَّصافي ونُمِيتَ الجَفَاءَ بالألطافِ أخبرنا الحُسين بن محمد بن جعفر الخالع، قال: أخبرنا أبو عُمر محمد ابن عبدالواحد، عن ثَعْلب، قال: كان يحضُرُ مَجلِسَ الزُّبير بن بكَّار رجلٌ من بني هاشم له رَوَاءٌ وهيئةٌ، حسنُ الثَّوب، طَيْبُ الرَّائحة، وكان الزُّبير يُكرمُه ويرفَع مَجلِسَه، فقال يومًا للزُّبير: الفرَزْدَمُ كان جاهليًا أو تَمِيميًا؟ فوَلَه الزُّبير ظهرَهُ وقال: اللهم اردد على قُريش أخطارها. أخبرنا أحمد بن عبدالواحد الوكيل، قال: أخبرنا إسماعيل بن سعيد المُعَدَّل، قال: حدثنا الحُسين بن القاسم الكَوْكَبي، قال: حدثنا محمد بن موسى المارستاني، قال: حدثنا الزُّبير بن بكّار: قال: قالت ابنةٌ لأختي لأهلنا: خالي خيرُ رجلٍ لأهله لا يَتَّخذُ ضرَّةً، ولا يَشتري جاريةٌ، قال: تقول المرأة: والله لَهذِهِ الگُتُبُ أشدُّ عليَّ من ثلاثٍ ضَرائر! ٤٩١ أخبرنا أحمد بن عُمر بن رَوْح النَّهْرواني، قال: أخبرنا الحُسين بن محمد ابن عُبيد الدَّقَّق، قال: سمعتُ أبا العباس محمد بن إسحاق الصَّيْرفي الشاهد يقول: سألتُ الزُّبير بن بَكَّار وقد جَرَى حديث: منذ كم زوجتُكَ معك؟ قال: لا تسألني، ليس يَرِدُ القيامةَ أكثرُ كِبَاشًا منها، ضَخَّيتُ عنها بسبعين كَبْشًا. أخبرني محمد بن عبدالواحد الأكبر وعليّ بن أبي عليّ البَصْري؛ قالا: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: قال لنا أبو عبدالله أحمد بن سُليمان الطُّوسي: توفِّي أبو عبد الله الزُّبير قاضي مَكَّة ليلة الأحد لِتسع ليال بِقِينَ من ذي القَعدة سنة ست وخمسين ومئتين وتوفِّي وقد بَلَغ أربعًا وثمانين سنةٍ، ودُفِنَ ! بمكة وحَضَرتُ جنازَتَهُ وصَلَّى عليه ابنه مُصْعَب. وكان سَبَب وفاتِهِ أنه وَقَع من فَوقِ سَطْحِهِ فَمَكَث يومَيْنِ لا يَتَكَلَّم وماتَ وتوفِّي الزُّبير بعد فراغنا من قراءة كتاب «النَّسنب)) عليه بثلاثة أيام. ٤٥٣٩- الزُّبير بن أحمد بن سُليمان بن عبد الله بن عاصم بن المنذر ابن الزُّبير بن العَوَّامِ بن ◌ُوَيْلد، أبو عبدالله الزُّبِيرِيُّ البَصْريّ (١). كان أحد الفقهاء على مَذهب الشَّافعي، وله تَصانيفُ في الفقه، منها كتاب ((الكافي)) وغيرُه. وقدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن داود بن سُليمان المؤدِّب، ومحمد بن سنان الفَزَّاز، وإبراهيم بن الوليد الجَشَّاش، ونحوهم. وى عنه محمد بن الحسن بن زياد النَّقَّاش، وعُمر بن بِشْران الشُّكَّري، وعليّ بن هارون السُّمْسار، وعليّ بن محمد بن لؤلؤ، ومحمد بن عبدالله بن بُخَيْتِ الدَّقَّق. وكان ثقةً، وكان ضَرِیرًا . أخبرنا عليّ بن أحمد بن عُمر المُقرىء، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن. (١) اقتبسه السمعاني في ((الزبيري)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣١٧). و(٣٢٠) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٥٧/١٥، والسبكي في طبقات الشافعية. ٢٩٥/٣. ٤٩٢ الحسن النَّقَّاش، قال: حدثني أبو عبدالله الزُّبير بن أحمد الفقيه، قال: حدثنا داود بن سُليمان المودّب البغدادي، قال: حدثنا عمرو بن جَرِير البَجَلي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم في قوله تعالى ﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِنَن دَمَا إِلَى اللَّهِ﴾ قال: الأذان ﴿وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ [فصلت ٣٣] قال: الصلاة بين الأذان والإقامة. قال أبو بكر النَّقَّاش: قال لي أبو بكر بن أبي داود: في تفسيري عِشرون ومئة ألف حديث، ليس فيه هذا الحديث. ٤٥٤٠ - الزُّبير بن محمد بن أحمد بن سعيد، أبو عبدالله الحافظ (١). سمع أبا مَيْسرة أحمد بن عبدالله النَّهاوَنْدي، وعباس بن محمد الدُّوري، وعبد الله بن أبي سعد الوَرَّاق، وطَبَقّتِهم. روى عنه عبدالصمد بن عليّ الطَّسْتي، وأبو القاسم الطَّراني، وعليّ بن الحسن الجَرَّاحي، وأبو حَفْص بن شاهين. وكان ثقةً. أخبرنا محمد بن عبدالله بن شَهْريار، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطَّبَراني، قال(٢): حدثني الزُّبير بن محمد البَغْدادي، قال: حدثنا العباس بن محمد بن حاتم، قال: حدثنا عبدالرحمن بن غَزْوان أبو نُوح، قال: حدثني السَّريّ بن يحيى، قال: حدثني عبدالرحمن بن مَعقِل بن يسار، عن أبيه، قال: سمعتُ رسولَ الله ◌ِّهِ يقول: ((أيُّما والٍ وَلَيَ شيئًا من أمرٍ أُمَّتي، فلم يَنْصَح لهم، ويَجْتَهد لهم كنَصِيحَتِهِ وجُهده لنَفسِه، كَبَّه الله على وَجْهِهِ يومَ القيامة في النَّار)) . قال سُليمان: لم يَروِهِ عن عبدالرحمن بن مَعقِل إلّ السَّريّ، تفرَّدَ به أبو (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢١٨/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣١٦) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٢٦/١٥. (٢) معجمه الصغير (٤٦٥). ٤٩٣ = ، (١) نوح(١) ح حدثني عُبيدالله بن أبي الفَتْح عن طَلْحة بن محمد بن جعفر أن الزُّبیر الحافظ مات في سنة ست عشرة وثلاث مئة. ٤٥٤١ - الزُّبير بن عبدالواحد بن محمد بن زكريا بن صالح بن إبراهيم، أبو عبد الله الأسداباذيّ (٢). أحد من رَجَل في الحديث، وطَوَّف في البلاد شرقًا وغربًا، فسَمعَ أبا خليفة الفَضْلِ بنِ الحُبابِ البَصْري، والحسن بن سُفيان الشَّسوي، وعِمْران بن موسى السَّختياني، ومحمد بن إسحاق بن خُزيمة، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاجِ، وعبدالله بن شيرويه النَّيْسابوريين، وعَبْدان الأهوازي، وأبا يَعْلَى المَوْصلي، وعبدالله بن محمد بن ناجية البغدادي، وعَلَّن المصري، وغيرهم من أهل هذه الطَّبَقة بالشَّام، ومصر، وكان حافظًا مُتقنًا مكثرًا. سمعَ منه ببغداد محمد بن - (١) إسناده ضعيف، عبدالرحمن بن معقل بن يسار مجهول لا يعرف حاله .. على أن الحدیث صحيح رواه غير واحد عن معقل، بنحوه. أخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٠/٢ و٢٣٤/١٥، والبخاري في التاريخ الكبير ٣٤٠/١، والطبراني في الكبير ٢٠/ (٥١٤) و(٥١٥) و(٥١٨) من طريق ابن معقل بن يسار عن أبيه، بنحوه مرفوعًا. وأخرجه الطيالسي (٩٢٨) و(٩٢٩)، وأحمد ٢٥/٥ و٢٧، وعبد بن حميد (٤٠١)، والدارمي (٢٧٩٩)، والبخاري ٩/ ٨٠، ومسلم ٨٧/١ و٨٨ و٩/٦، وأبو عوانة ٤٢١/٤ و٤٢٢ و٤٢٣، وأبو القاسم البغوي في الجعديات (٣٢٦١)، وابن قانع في معجم الصحابة ٧٩/٣، وابن حبان (٤٤٩٥)، والطبراني في الكبير ٢٠/ (٤٤٩) و(٤٥٥) و(٤٥٦) و (٤٥٧) و(٤٥٨) و (٤٥٩) و(٤٦٩) و(٤٧٢) و(٤٧٣) و(٤٧٤) و(٤٧٦) و(٤٧٨)، والبيهقي ١٦٠/٨ و١٦١ و٤١/٩، والبغوي (٢٤٧٨) من طرق عن الحسن عن معقل مرفوعًا بلفظ: (( ما من عبد استرعاه الله رعيةً فلم يَحُطُها بنصيحة إلا لم يجد رائحة الجنَّةُ)). وانظر المسند الجامع ٣٦٣/١٥ حديث (١١٧٠٤). وللحديث طرق أخرى وبألفاظ مقاربة انظرها مفصلة في المسند الجامع. (٢) اقتسبه السمعاني في ((الأسداياذي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٣٨٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٤٧)، وفي السير ١٥/ ٥٧٠ . ٤٩٤ 1 مَخُلَد الدُّوري، وكان الزُّبير إذ ذاك حَدَثًا . . أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عليّ بن عُمر الدَّار ◌ِقُطني، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا الزُّبير بن عبدالواحد، قال: حدثني محمد ابن بِشْر وعبدالملك بن محمد بن أبي صالح الحَرَّاني؛ قالا: حدثنا هاشم بن مَرْئد، قال: سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: الشَّافعي صدوقٌ وليس به بأسٌ. أخبرنا محمد بن عيسى الهَمّذاني، قال: حدثنا صالح بن أحمد الحافظ، قال: الزُّبير بن عبدالواحد الأسداباذي عُنِيَ بهذا الشأن، وجَمَع وعاجَلَه الموتُ، كتبتُ عنه، وهو صدوقٌ. أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله النَّيْسابوري الحافظ، قال: زُبير بن عبدالواحد الأسداباذي كان من الصَّالحين المستورين الثَّقات الحُفَّاظ، صَنَّف الشيوخ والأبواب، كتبتُ عنه في سنة إحدى، أو اثنتين وأربعين وثلاث مئة، ثم دخلتُ أسداباذ في سنة سبع وستين وثلاث مئة، فحَضَرني أخوهُ عُثمان بن عبدالواحد فسألتُهُ عن وفاة الزُّبير فَذَكر أنه توفِّي بأسداباذ في ذي الحجَّة سنة سبع وأربعين وثلاث مئة. ٤٥٤٢ - الزُّبير بن عُبيدالله بن موسى بن يوسف، أبو يَعْلَى البغداديُّ (١). حدَّث عن محمد بن أبي الأزهر النَّحْوي، ومحمد بن نوح الجُنْدَیْسابوري، نسبه لي أبو نُعيم الحافظ، وقال(٢): قدمَ علينا، وحدَّث عن أحمد بن محمد ابن ياسين الھَرَوي الحافظ. وذكرَهُ الحاكم أبو عبدالله محمد بن عبدالله النَّيْسابوري، فقال فيما حدثني محمد بن عليّ المُقرىء عنه: الزُّبير بن عُبيدالله بن موسى بن الحارث التَّوَّزي (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٧٠) من تاريخ الإسلام. وانظر المنتظم ١٠٦/٧ وفيه: ((الزبير بن عبدالواحد)»، والمترجم هو هو. (٢) تاريخ أصبهان ٣٢٣/١. ٤٩٥ : البغدادي نزيل نَّيْسابور. سمع أبا القاسم بن مَنِيع، وأبا محمد بن صاعد، وأقرانهما. وسمعَ بَالبَصْرة، وخُوزستان، وأصبَهان، وبلاد أذربيجان، ثم دَخَل بلاد خُراسان وسمعَ بها الكثير، ثم انصَرَف إلى البَصْرة، ودَخَل بغداد، ثم : بَلَغني أنه توفِّي سنة سبعين وثلاث مئة بالموصل. ذکر من اسمه زياد ٤٥٤٣ - زياد بن أبي زياد، أبو محمد الجَصَّاص، بصريٍّ، وقيل واسطيٌّ (١). : حدَّث عن أنس بن مالك، والحسن البَصْري، ومُعاوية بن قُرَّة، وأنس بن سيرين، وأبي كِنَانة، وعليّ بن زيد بن جُدعان. روى عنه هُشيم بن بشير، ومحمد بن يزيد، ويزيد بن هارون الواسطيون، وعبدالوهاب بن عطاء الخَفَّاف . وذكرَ يحيى بن مَعِين أنه نَزَّل بغداد وكأن لا يُفارق جامع الرُّصافة، كذلك قرأتُ في أصل كتاب أبي سعد الماليني الذي سمعَهُ من عبدالله بن عَدِي، قال(٢): حدثنا ابن حماد، وهو أبو بِشْر الدُّولابي، عن العباس، عن يحيى؛ قال: زياد بن أبي زياد الجَصَّاص ليس بشيءٍ كان يكون في مسجد الجامع بالرُّصافة لا يكادُ يُفارقُه . وحدثني أحمد بن محمد المُسْتَملي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر الشُّروطي، قال: أخبرنا أبو الفَتْح محمد بن الحُسين الحافظ، قال: زياد بن أبي زياد الجَصَّاص الواسطي ليس حديثُهُ بشيءٍ، وكان جاء إلى بغداد فجلَسَ في جامع الرُّصافة . .. أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد (١) اقتبسه السمعاني في (الجصاص)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٩/ ٤٧٠، والذهبي في وفيات الطبقة الخامسة عشرة من تاريخ الإسلام. (٢) الكامل في الضعفاء ١٠٤٥/٣. ٤٩٦ : ! ابن مَخْلَد، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال(١) : سمعت يحيى بن مَعِين يقول: زياد بن أبي زياد الجَصَّاص واسطيٍّ ليس بشيءٍ. أخبرني عليّ بن محمد المالكي، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عِمْران الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ بن عبد الله المَدِيني، قال: سمعت أبي يقول: زياد بن أبي زياد الجَصَّاص ليس بشيءٍ، وضعَّفه جدًا. أخبرني عبدالله بن يحيى الشُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: قال ابن الغَلاَبي: زياد ابن أبي زياد الجَصَّاص مذموم. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٢): زياد بن أبي زياد الجَصَّاص واسطيٍّ ليس بثقةٍ. وأخبرنا البَرْقاني، قال(٣): سمعتُ أبا(٤) الحسن الدَّارِقُطني يقول: زياد ابن أبي زياد الجَصَّاص متروٌ بصريٍّ، أقامَ بواسط . ٤٥٤٤ - زياد أبو السَّكَن، وهو زياد بن عبدالله(٥)، ويقال: ابن عُبيد الله، صُغْديٍّ من سبي قُتيبة بن مُسلم (٦). كان يَتولَّى باهلة، وسكنَ بغداد، وكان يَذْكُرُ أنه رأى عامرًا الشَّعبي، وعدَّةً من تابعي أهل الكوفة. (١) تاريخ الدوري ١٧٨/٢ . (٢) كتاب الضعفاء والمتروكين (٢٣٥). (٣) سؤالات البرقاني ١٦٢. (٤) سقطت من م. (٥) في م: ((عبيد الله))، محرف. (٦) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة عشرة من تاريخ الإسلام، وفي الميزان ٢ /٩٥. ٤٩٧ وحدَّث عن طَلْحة بن مُصَرُّف، وعَلْقمة بن مَرْثد. روى عنه داود بن رُشَيْد، وإسحاق بن أبي إسرائيل. أخبرني عليّ بن أبي عليّ، قال: حدثنا عُبيد الله بن محمد بن إسحاق المَثُّوثي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، قال: حدثنا داود بن رُشَيْد، قال: حدثنا زياد أبو السَّكَن قال: أتيتُ الشَّعبي يومًا عند طلوع الشَّمس، فوجدتُ بين يديه مائدةً من خلاف عليها خُبز وجُين وشيءٌ من زَيْتون، فقلتُ: ماهذا الغَداء يا أبا عَمرو؟ قال: آخذ حِلْمي(١) قبل أن أخرج. أخبرنا أبو العباس الفَضْل بن عبدالرحمن الأبْهَري، قال: حدثنا أبو بكر ·ابن المُقرىء بأصبهان، قال: حدثنا محمد بن محمد بن بَذْر الباهلي، قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا أبو السَّكن زياد بن عُبيد الله، قال: رأيتُ عبدالجبار بن وائل وعَلْقمة بن مَرْئد وطَلْحة الإيامي وزُبَيد الإيامي يَصومون يوم النَّيْروز ويَعتَكِفون في المسجد الأكبر، فكانوا يقولون: هذا يومُ عيدٍ للمشركين، يريدون به الخِلافَ على المشركين. : أخبرنا ابن الفَضْلِ القَطَّان، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُسْتَملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البُخاري، قال(٢): زياد أبو السّكن صُغْديٍّ من سبيٍ قُتيبة، يعني ابن مُسلم، قال عليّ بن حُجْر: رأيتُهُ ببغداد، وكان يتوَلَّى باهلة. قرأتُ في نسخة الكتاب الذي ذكر لنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي أنه سمعه من أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم وذهب أصله به، ثم أخبرني أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: أخبرنا عُثمان بن محمد المُخَرِّمي، قال: أخبرني الأصم: أنَّ العباس بن محمد حدَّثهم، قال(٣): قال يحيى بن مَعِين: أبو السَّكَن كان بالمُخَرِّم وكان يقول: سمعتُ الشَّعبي، ولم يكن بشيء. (١) في م: ((حظي))، محرفة. وانظر الميزان ٩٥/٢. (٢) تاريخه الكبير ٣/ الترجمة ١٢٠٩. (٣) تاريخه ٢/ ١٧٩ . ٤٩٨ أخبرنا عُبيدالله بن عُمر، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الحسن بن أحمد، قال: قُرىء على العباس، قال(١) : سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: زياد أبو السَّكَن ليسَ بشيءٍ. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٢): زياد أبو السَّكن ليس بثقةٍ . ٤٥٤٥ - زياد بن عبدالله بن الطَّفَيل، أبو محمد البَكَّائيُّ الكوفيُّ(٣). سمع منصور بن المُعْتَمر، ومُغيرة بن مِقْسَم، وإسماعيل بن أبي خالد، وسُليمان الأعمش، ويزيد بن أبي زياد، والحجَّاج بن أرطاة، ومحمد بن جُحادة، وإدريس بن يزيد الأودي، ومحمد بن إسحاق وكان عند زياد عنه ((المغازي)). وقدمَ بغدادَ، وحدَّث بها فروى عنه أحمد بن حنبل، وإسماعيل بن عيسى العَطَّار، وعبدالله بن سعيد الأموي، ومحمود بن خِدَاش، وعليّ بن مُسلم، وزياد بن أيوب، والحسن بن عَرَفة، وغيرهم. أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد. وأخبرنا محمد ابن أحمد بن رِزْق ومحمد بن الحُسين بن الفَضْل وعبد الله بن يحيى الشُّكَّري ومحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مَخْلَد؛ قالوا: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قالا(٤) : حدثنا الحسن بن عَرَفة، قال: حدثني زياد بن عبدالله البَكَّائي عن محمد بن إسحاق، عن مَعْبد بن كعب بن مالك، عن أبي قتادة، قال: قال رسولُ اللهِصل﴾ِ: (( إياكم وكَثْرة الحِلْف عند البيع فإنه يُنَفَّق ثم يَمْحَقٌ)). (١) نفسه. (٢) كتاب الضعفاء والمتروكين (٢٣٦). (٣) اقتبسه السمعاني في ((البكائي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٤٨٥/٩، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة عشرة من تاريخ الإسلام، وفي السير ٥/٩. (٤) في م: ((قال)) خطأ، فالقائلان هما ابن مخلد والصفار. ٤٩٩ واللفظ لحديث الصَّفَّار(١). أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد السوسي، قال: حدثني عباس بن محمد، قال(٢) سمعتُ يحيى بن معين يقول: زياد البَكَّائي من بني عامر بن صَعْصعة وكان جده قد شهد الحکمین. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخَشَّاب، قال: أخبرنا الحُسين بن فَهُم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال(٣) : زياد بن عبدالله بن الطُّفَيل البَّائي من بني عامر بن صَعْصعة ویُكْنَى أبا محمد. سمع من منصور بن المُعْتَمر ومُغيرة والأعمش وإسماعيل بن أبي خالد وسمع الفرائض من محمد بن سالم، وسمع «المغازي)» من محمد بن إسحاق، وقدمَ بغدادَ، فَحدَّثهم بها، وبالفرائض وغير ذلك، ثم رَجَع إلى الكوفة فمات بها سنة ثلاث وثمانين ومئة في خلافة هارون، وكان عندهم ضعيفًا، وقد حدثوا عنه. أخبرنا محمد بن عُمر بن بكير المُقرىء، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد ابن سمعان الرَّزَّاز، قال: حدثنا هشيم بن خَلَفِ الدُّوري، قال: حدثنا محمد ابن غَيْلان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: سمعت ابن إدريس يقول: ما أحدٌ أثبتُ في ابن إسحاق من زياد البَّكَّائي، لأنَّه أملَى عليه مَرَّتين. قال: حدثنا ابن إسحاق هذه ((المغازي)). قدمَ ابن إسحاق فنزل الحيرة فطلبوا كاتبًا يكتب لرجل من قريش فجاء زياد فأملئ عليه مرتين. (١) حديث صحيح. أخرجه ابن أبي شيبة ٧/ ٢٠، وأحمد ٢٩٧/٥ و٣٠١، ومسلم ٥٦/٥، وابن ماجة (٢٢٠٩)، والنسائي ٢٤٦/٧، وفي الكبرى (٦٠٥٣)، والبيهقي ٢٦٥/٥ وانظر المسند الجامع ٣٧٠/١٦ حديث (١٢٥٤٣). (٢) تاريخه ١٧٩/٢ . (٣) طبقاته الكبرى ٣٩٦/٦. ٥٠٠