Indexed OCR Text
Pages 461-480
ابن موسى التََّّار البَصْري، ومحمد بن جعفر بن النَّجَّار الكوفي، وكان صدوقًا.
أخبرنا زيد بن جعفر العَلَوي المُحَمَّدي، قال: حدثنا عليّ بن محمد بن
موسى التَّمَّار بالبَصْرة، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن أيوب بن محمد
الأرَّجاني، قال: حدثنا خليفة بن خيَّاط، قال: حدثنا المُعْتَمر بن سُليمان،
قال: سمعتُ أبي يحدث، عن قتادة، عن أبي الأحوص، عن عبدالله بن
مسعود، قال: قال رسولُ اللهِ وَالتَ: ((المرأةُ عورةٌ، فإذا خَرَجت استشرفَها
الشّيطان، فإنها لم تكن أقرَبَ إلى الله منها في قعر بَيْتِها)»(١) .
سألته عن مَولِدِه، فقال: ولدتُ بالبَصْرة نحو سنة سبعين وثلاث مئة
وبَلَغنا أنه مات بالكوفة سنة ثمان وأربعين وأربع مئة .
(١) إسناده ضعيف لانقطاعه، رواية قتادة عن أبي الأحوص منقطعة، قال أبو حاتم في
المراسيل (الفقرة ٦٣٧): ((قتادة عن أبي الأحوص مرسل، بينهما، مورق)). ورواه
همام وسعيد بن بشير وسويد بن إبراهيم عن قتادة عن مورق العجلي عن أبي
الأحوص فذكره، زاد فيه: (( مورق العجلي)). ورواه حميد بن هلال عن أبي الأحوص
عن عبدالله موقوفًا. ورفعه صحيح من حديث قتادة كما قال الدارقطني في (العلل
٥/ س ٩٠٥).
أخرجه ابن خزيمة (١٦٨٦)، وابن حبان (٥٥٩٨) من طريق المعتمر بن سليمان،
به .
وأخرجه الترمذي (١١٧٣)، وابن خزيمة (١٦٨٥)، وابن حبان (٥٥٩٩) من طريق
همام. وابن خزيمة (١٦٨٧) من طريق سعيد بن بشير. والطبراني في الكبير
(١٠١١٥) وابن عدي ١٢٥٩/٣ من طريق سويد أبي حاتم ثلاثتهم (همام وسعيد
وسويد) عن قتادة عن مورق عن أبي الأحوص به. وانظر المسند الجامع ١٢/ ٦٢
حديث (٩٢١٢). وقال الترمذي: (( حسن صحيح غريب)).
٤٦١
ذکرُ من اسمُهُ زکریا
٤٥١٩ - زكريا بن حكيم الحَبَطَيُّ الكوفيُّ(١).
حدث ببغداد عن الحسن البَصْري، وعامر الشعبي، وأبي غالب حَزَوّر
صاحب أبي أمامة الباهلي، وأبي رجاء العطاردي، ومَيْمون أبي حمزة.
روى عنه الحسن بن سَوَّار البَغَوي، وعَنْبسة بن عبدالواحد القُرشي،
ويِشْر بن الوليد الكِنْدي، ومحمد بن بَكَّار بن الرَّيَّان الهاشمي.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر وعثمان بن محمد بن يوسُف؛ قالا: أخبرنا.
محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل السُّلَمي، قال:
حدثنا الحسن بن سَوَّار، قال: حدثنا زكريا بن حكيم ورأيته ببغداد، عن أبي
غالب، عن أبي أمامة، قال: (( من غَسَل يديه كُفِّر عنه ما عَمِلت يَدَاه، فإذا غَسَل
وَجْهه كُفِّر عنه ما أبصَرَت عيناهُ، فإذا مسحَ رأسَهُ كُفِّر عنه ما سَمِعَت أذُناه، فإذا:
غَسَل رجلَيْه كُفِّر عنه ما مَشَت إليه قَدَماه، ثم يقومُ إلى الصَّلاة». فقال رجلٌ.
لأبي أمامة: أنافلة؟ قال: لا، النافلة للنبيِّ مَلٍ(٢).
أخبرنا أبو الحسن محمد بن عُمر بن عيسى البَلَدي، قال: حدثنا الحسن:
ابن سعيد بن الفَضْلِ الأدَمي بالمَوْصل، قال: حدثنا عُبيد العِجْل، قال: حدثنا
(١) اقتبسه السمعاني في ((الحبطي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة السابعة عشرة
من تاريخ الإسلام، وفي الميزان ٢/ ٧٢.
(٢) إسناده ضعيف جدًا، والحمل فيه على صاحب الترجمة، وقد نَّن المصنف حاله
وأبو غالب ضعيف يعتبر به عند المتابعة ولم يتابع.
أخرجه أحمد ٢٥٥/٥ من طريق سليم بن حيان، وفي ٢٥٩/٥ من طريق معمر
كلاهما عن أبي غالب قال: سمعت أبا أمامة يقول: ((إذا وضعت الطهور مواضعه
قعدت مغفورًا لك، فإن قام يصلي كانت له فضيلة وأجرًا، وإن قعد قعد مغفورًا له.
فقال له رجلٌ: يا أبا أمامة، أرأيت إن قام فصلَّى تكون له نافلة؟ قال: لا إنما النافلة
للنبيِّ ◌َّ كيف تكون له نافلة وهو يسعى في الذنوب والخطايا، تكونُ له فضيلة
وأجرًا)). وانظر المسند الجامع ٣٩٥/٧ حديث (٥٢٢٨).
٤٦٢
بِشْر بن الوليد، قال: حدثنا زكريا بن حكيم الحَبَطي، عن أبي رجاء، عن ابن
عباس، قال: قال رسولُ الله ◌ِ﴿: ((لا تقولُنَّ قَوس قُزح، فإنَّ قُرْح الشَّيطان،
ولكن قولوا: قَوس الله، وهو أمانٌ لأهل الأرض من الغَرَق)(١) .
أخبرنا عبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الحسن
ابن أحمد، قال: قُرىء على العباس بن محمد، قال(٢): سمعتُ يحيى، وهو
ابن مَعِين، يقول: زكريا بن حكيم حَبَطيِّ كوفيٌّ، وليس بثقةٍ.
أخبرني عليّ بن محمد المالكي، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار،
قال: أخبرنا محمد بن عِمْران الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ ابن
المَدِيني، قال: سمعت أبي يقول: زكريا بن حَكِيم هالكٌ، ثم قال: ما كتبتُ
عنه شيئًا.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا
عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النّسائي، قال: حدثني أبي، قال(٣): زكريا بن
حکیم کوفیٌّ لیس بثقةٍ.
(١) حديث موضوع وآفته صاحب الترجمة.
أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣٠٩/٢، وابن الجوزي في الموضوعات ١٤٤/١ من
طريق عبيد العجل، به.
وأخرجه العقيلي ٨٩/٢ من طريق زكريا، به موقوفًا.
وذكره السيوطي في اللآلىء ٨٧/١ والشوكاني في الفوائد المجموعة ص ٤٦٢.
وأخرجه الطبراني في الكبير (١٠٥٩١) مطولاً من طريق سعيد بن جبير عن ابن
عباس موقوفًا وفيه: ((إن القوس أمان لأهل الأرض من الغرق)). وهذا إسناد ضعيف
أيضًا فإنه من رواية علي بن عبدالعزيز البغوي عن عارم محمد بن الفضل، وعارم
اختلط بأخرة ورواء علي عنه بعد الاختلاط.
وروي أيضًا من حديث علي بن أبي طالب وابن مسعود كففتنا القلم عنها لضعف
أسانيدها .
(٢) تاريخ الدوري ١٧٣/٢ .
(٣) كتاب الضعفاء والمتروكين (٢١٩).
٤٦٣
٤٥٢٠٠ - زكريا بن منظور بن عقبة بن ثَعْلبة بن أبي مالك، أبو
يحيى القُرظيُّ المَدِييُّ(١).
حدَّث عن أبي حازم سَلَمة بن دينار، وعن هشام بن عُروة، وعَطَّاف بن
خالد، وثابت بن يزيد الحجازي.
روى عنه محمد بن الحسن بن زَبالة، وعَتيق بن يعقوب الزُّبيري،
وإبراهيم بن المُنذر المدنيون، وعبدالله بن الزُّبير الحُميدي المكي(٢)، وأبو
إبراهيم التَّرْجماني، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وعَنَّاد بن موسى الخُثُّلي،
وغيرهم. وذکر یحیی بن معین أنَّه کان یسکنُ بغداد.
أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب بن قَفَرْجل الوَزَّان، قال:
حدثنا محمد بن إسماعيل الوَرَّاق إملاءً، قال: حدثنا أبو حَفْصٍ عُمر بن
إسماعيل بن سَلَمة الثَّقَفي سنة خمس وثلاث مئة، قال: حدثنا أبو إبراهيم
إسماعيل بن إبراهيم التَّرْجُماني، قال: حدثنا زكريا بن منظور، عن عَطَّاف بن.
خالد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسولُ اللهِ وَالآتي:
(لا يُغني حَذَر مِن قَدَر، والدُّعاء ينفعُ مما نزلَ ومما لم يَنْزِل. وإنَّ البلاء ينزلُ.
فيَلْقاه الدُّعاء فيَعتَلِجان إلى يوم القيامة))(٣).
قرأتُ على البَرْقاني، عن محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: حدثنا أحمد
ابن محمد بن مَسْعدة الفَزاري، قال: حدثنا جعفر بن دَرَستُويه، قال: حدثنا
(١) اقتبسه السمعاني في ((القرظي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٣٦٩/٩،
والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة عشرة من تاريخ الإسلام، وفي الميزان ٧٤/٢ .
(٢) في م: (( المالكي))، وهو تحريف قبيح.
(٣) إسناده ضعيف، والحمل فيه على صاحب الترجمة وقد بيَّن المصنف حاله.
أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)» (٢١٦٥)، والطبراني في الأوسط (٢٥١٩)
وفي الدعاء، له (٣٣)، وابن عدي ١٠٦٨/٣، والحاكم ٤٩٢/١، وابن الجوزي في
((العلل المتناهية)) (١٤١١) من طريق زكريا، به. ورواية ابن الجوزي من طريق
المصنف .
٤٦٤
أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز، قال(١) : سألتُ يحيى بن مَعِين، عن
زكريا بن مَنْظور، فقال: شيخٌ ضعيف كان ها هنا ببغداد.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني، قال: سمعت أحمد بن محمد
ابن عبدوس الطَّرائفي يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد الدَّارمي يقول(٢): قلت
لیحیی بن معین: فزکریا بن منظور کیفَ حدیثُُ؟ قال: ليس به بأسٌ.
قلت: قد اختَلَفَ قولُ یحیی فیه، وقال أحمد بن صالح في زكريا مثل ما
حَكَى الدَّارمي عن يحيى؛ أخبرنا عُبيدالله بن عُمر الواعظ، قال: أخبرنا أبي،
قال: وفي كتاب جدي، قال حدثنا ابن رِشْدين، قال: سألتُ أحمد بن صالح
عن زكريا بن مَنْظور، شيخ روى عنه الحَرَّاني والتَّرْجُماني، فقال: ليس به بأسٌ
قلتُ لأحمد: هو من وَلَد ثَعْلبة بن أبي مالك القُرظي؟ فلم يحفظ ذاك. قال أبو
جعفر بن رِشْدين: هو زكريا بن منظور بن عُقبة بن ثعلبة بن أبي مالك.
أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: سمعتُ أبا العباس
محمد بن يعقوب الأصمَّ يقول: سمعتُ العباس بن محمد الدُّوري يقول(٣):
سمعتُ يحيى بن معين يقول: كان زكريا بن مَنْظور قد وَلِيَ القضاء فَقَضَى على
حماد البَزبري، فلذلك حَمَله هارون إلى الرَّقَّة بسَبب ذلك وليس بثقةٍ .
وقال في موضع آخر (٤) : سُئِل يحيى عن زكريا بن مَنظور، فقال: ليس
به بأسٌ. فقلت له: قد سألتُكَ مَرة فلم أرك تُجيد الرأيَ فيه أو نحو هذا الكلام؟
فقال: ليس به بأسٌ. وإنما كان فيه شيءٌ زَعموا أنه كان طُفيليًّا.
أخبرنا أبو سعيد الصَّيْرفي، قال: سمعتُ محمد بن يعقوب الأصَمَّ يقول:
سمعتُ العباس الدُّوري يقول(٥) : سمعتُ يحيى يقول: زكريا بن مَنْظور
(١) سؤالات ابن محرز (١٩٠).
(٢) تاريخ الدارمي (٣٤٠).
تاريخ الدوري ٢/ ١٧٤.
(٣)
(٤) نفسه .
(٥) نفسه .
٤٦٥
ليس بشيءٍ، فراجعته فيه مِرارًا فزعَمَ أنه ليس بشيءٍ، قال: وكان طفيليًّا.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصْري في
كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال: سُئِل أبو داود، عن
زكريا بن مَنْظور، فقال: سمعتُ يحيى يُضَعَّفه(١)
أخبرنا يوسُف بن رباح البَصْري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن
إسماعيل المُهَندس بمصر، قال: حدثنا أبوٍ بِشْر الدُّولابي، قال: حدثنا معاوية
ابن صالح، عن يحيى بن مَعِين، قال: زكريا بن منظور القُرظي ليس بثقةٍ .
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ الثَّمِيمي، قال: حدثنا أبو
عَوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المَرُّوذي، قال(٢) :
قال أبو عبدالله أحمد بن حنبل: زكريا بن مَنظور شيخٌ ولَّته . .
أخبرني عليّ بن محمد المالكي، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّارِ،
قال: أخبرنا محمد بن عِمْران الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ ابن
المَدِيني، قال: سمعت أبي يقول: زكريا بن مَنْظور ضعيفٌ.
أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاقِ،
قال: حدثنا سَهْل بن أحمد الواسطي، قال: حدثنا أبو حَفْص عمرو بن عليّ:
قال: وزكريا بن منظور فيه(٣) ضعفٌ.
أخبرنا اليَرْقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردُبيلي، قال: حدثنا
أحمد بن طاهر بن النَّجْم، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البَرْذعي، قال(٤) : قلت
لأبي زُرعة: زكريا بن مَنْظور. قال: واهي الحديث، منكرُ الحديث(٥).
:
(١) لم أقف عليه في المتوفر عندي من سؤالاته، وقد اقتبسه المزي في تهذيب الكمال
٣٧٢/٩.
(٢) العلل ومعرفة الرجال، له (١٩٢).
(٣) في م: (( به))، وما هنا يعضده ما في ت.
(٤) أبو زرعة الرازي ٢/ ٤٢/١.
(٥) لم أجد عبارة: ((منكر الحديث)) في المطبوع من سؤالات البرذعي.
٤٦٦٠
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا
عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(١) : زكريا بن
منظور ضعيفٌ.
أخبرني البَرْقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي، قال:
حدثنا محمد بن عليّ الإيادي، قال: حدثنا زكريا السَّاجي قال: زكريا بن
منظور بن أبي ثَعْلبة الأنصاري فيه ضعفٌ.
أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال(٢): سمعتُ أبا الحسن الدَّار قُطْني
يقول: زكريا بن منظور أبو يحيى القُرظي مدنيٌّ متروكٌ.
٤٥٢١ - زكريا بن عَدِي بن الصَّلْت بن بسطام، أبو يحيى مولى
بني تَيْم الله(٣).
وهو أخو يوسُف بن عَدِي، وكان أبوهما نَصْرانيًا، وقيل يهوديًا فأسلم.
وسمع زكريا عُبيد الله بن عَمرو، وأبا المَليح الحسن بن عَمرو الرَّقِين، وجعفر
ابن سُليمان، وعبدالله بن المُبارك، وأبا معاوية الضَّرير.
روى عنه محمد بن عبد الله بن نُمير، وأبو بكر بن أبي شَيْبة، وأبو خَيْئمة
زُهير بن حَرْب، وأحمد بن إبراهيم الدَّورقي، ومحمد بن عبدالرحيم صاعقة،
وعباس بن محمد الدُّوري.
وكان زكريا يسكنُ الكوفة، ثم قدمَ بغدادَ وحدَّث بها إلى حين وفاته.
أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحَرَشي، قال: حدثنا أبو
العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا العباس بن محمد الدُّوري،
قال: حدثنا زكريا بن عَدِي، وكان من خيار خَلْق الله، قال: حدثنا ابن
(١) كتاب الضعفاء والمتروكين (٢٢١).
(٢) سؤالات البرقاني (١٦٥).
(٣) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٩/ ٣٦٤، والذهبي في الطبقة الثانية والعشرين من
تاريخ الإسلام، وفي السير ١٠/ ٤٤٢ .
٤٦٧
المُبارك، عن مَعْمَر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، عن أبي
هريرة، عن النبيِّ رَ ﴿، قال: « من أدرك رَكْعتين من العَصْرِ قبل أن تَغِرُبَ
الشَّمسُ فقد أدرَكَها، ومن أدركَ رَكعةً من الفَجر قبل أن تَطلُعَ الشَّمسُ فقد
أدركها)»(١) .
أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال:
حدثنا محمد بن القاسم الكَوْكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن الجُنيدِ،
قال(٢): قال أبو داود النَّخوي ليحيى بن معين وأنا أسمع: سمعتُ أبا نُعيم،
وذُكِرِ له حديثٌ، فقال: من روى هذا؟ فقالوا: زكريا بن عَدِي، فقال أبو
نُعيم: ماله وللحديث! ذاك بالثّوراة أعلم. فقال يحيى بن معين: كان زكريا بن
عَدِي لابأس به، وكان أبوه يهوديًا فأسلم.
أخبرنا عليّ بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن
عُمر الخلّل، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بکر بن
سَهْل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: سمعت يحيى بن معين يقول:
(١) إسناده صحيح، إلا أن صاحب الترجمة قد خولف في قوله: ((ركعتين)) خالفه الحسن
ابن الربيع وهو ثقة فرواه عن ابن المبارك عن معمر، به وقال: « من أدرك ركعةً».
وكذلك رواه أصحاب معمر، وسائر رواة الحديث عن أبي هريرة. وبهذا يتبين خطأ
من قال:(( رکعتین)).
:أخرجه مسلم ١٠٣/٢، وأبو داود (٤١٢)، وأبو عوانة ٣٧٢/١، والبيهقي
٣٦٨/١ من طريق الحسن بن الربيع عن عبدالله بن المبارك، به.
وأخرجه عبدالرزاق (٢٢٢٧)، ومسلم ١٠٣/٢، والنسائي ٢٥٧/١، وأبو
يعلى (٥٨٩٣)، وابن خزيمة (٩٨٤)، وأبو عوانة ٣٧١/١، وابن حبان (١٥٨٢)
و(١٥٨٥) من طريقين عن معمر، به. وانظر المسند الجامع ١٦/ ٦٥٠ حديث
(١٢٩٣٣).
وتقدم عند المصنف في ترجمة الحسن بن الفضل بن السمح الزعفراني
(٨/ الترجمة ٣٨٩٦) من طريق أبي صالح عن أبي هريرة، وهي بلفظ: (( من أدرك
ركعتين))، وقد بيَّنا فيه شذوذ هذه الرواية.
(٢) سؤالاته (٢١٠).
٤٦٨
زکریا بن عدي ليس به بأسٌ.
أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدَّقَّاق، قال: حدثنا الوليد بن بكر،
قال: حدثنا عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مُسلم صالح بن
أحمد بن عبدالله العِجْلي، قال: حدثني أبي، قال(١) : يوسُف بن عَدِي أبو
يعقوب كوفيٌّ ثقةٌ، وأخوهُ زكريا بن عَدِي يُكنى أبا يحيى كوفيٌّ ثقةٌ، وكان أرفعَ
من يوسُف في الحديث، وكان مُتَقَشِّفًا، حسنَ الهَيئة، له نفس.
أخبرنا عليّ بن طَلْحة المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي،
قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكَرَجي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن
يوسُف بن خِرَاش، قال: زكريا بن عَدِي كوفيٌّ ثقةٌ جليل، وَرِعٌ.
وقال ابن خِرَاش: حدثنا أبو يحيى صاعقة، قال: قدمَ زكريا بن عَدِي
هاهنا، فكَلَّموا له إنسانًا، وكان شُغله في ضَيْعةٍ وأجرى عليه ثلاثين درهمًا،
وكرهَ أن يزيدَه فلا يذهب، فلما كان بعدَ شهرٍ قدمَ فقلنا: ما حالك؟ فقال:
ليس أُراني أعمل بقَدر ما آخذ، فاشتكَت عينه فأتاهُ إنسانٌ بكُحْل، فقال: أنت
ممن يَسمع الحديث؟ قال: نعم! فأبى أن يأخُذَه.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن
معروف الخَشَّاب، قال أخبرنا الحُسين بن فَهْم، قال: أخبرنا محمد بن سعد،
قال(٢) : زكريا بن عَدِي، ويُكْنَى أبا يحيى مولى لبني تَيِّم الله، وتوفِّي ببغداد
في جمادى الأولى سنة إحدى عشرة ومئتين في خلافة المأمون، وكان رجلاً
صالحًا، ثقةً صدوقًا، كثيرَ الحديث(٣) .
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن
يحيى المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السَّرَّاج قال: سمعت إسماعيل
(١) ثقاته (٥٠٠).
(٢) الطبقات الكبرى ٦/ ٤٠٧ .
(٣) في المطبوع من طبقات ابن سعد: ((صالحًا صدوقًا)) فليس فيه (ثقة)) ولا فيه «كثير
الحدیث)).
٤٦٩
ابن أبي الحارث وأبا بكر بن خَلَف يقولان: مات زكريا بن عَدِي أبو يحيى
ببغداد يوم الخميس ليومين مَضَيا من شهر جمادى الآخرة سنة اثنتي عشرة
ومثتین.
٤٥٢٢ - زكريا بن يحيى بن عُمر بن حِصْن(١) بن حُميد بن مُنْهب
ابن حارثة بن خُرَيْم بن أوس بن حارثة بن لام، أبو السُّكيْن الطائيُّ
الكوفيّ (٢) :
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عم أبيه زَحْر بن حِصْن(٣) ، وعبدالرحمن بن
محمد المُحاربي، وأبي بكر بن عيَّاش، وعبدالله بن نُمير، وأبي أُسامة.
روى عنه الحسن بن محمد بن الصَّبَّاحِ الزَّعْفراني، ومحمد بن إسماعيل
البُخاري، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وعبدالله بن محمد بن ناجية، ويحيى بن:
صاعد، وأبو عُبيد بن حَرْبويه. وكان ثقةً.
أخبرنا محمد بن عبدالملك القُرشي، قال: أخبرنا محمد بن العباس
الخَزَّاز، قال: أخبرنا القاضي أبو عبيد عليّ بن الحُسین بن حرب، قال: حدثنا
أبو الشُّكين زكريا بن يحيى بن عُمر بن حِصْن(٤) ببغداد سنة خمسين ومئتين،
قال: حدثني عبدالرحمن بن محمد المُحاربي، عن عبَّاد بن كَثِير، عن حبيب
ابن أبي ثابت، عن عاصم بن ضَمْرة، عن عليّ أنَّ رسولَ اللهِص ◌َّ قال: (( من
غَسَل مَيْتًا، وكَفَّنَه، وحَنَّطِهِ، وحَمَله، وصَلَّى عليه، ولم يَقشِ عليه ما رأى
منهِ، خرجَ من خَطيئِهِ كيومٍ وَلَدتَهُ أُه))(٥) .
(١) في م: ((حصين))، محرف، وما هنا من النسخ وت.
: (٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٣٨٣/٩، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة
والعشرين من تاريخ الإسلام .
(٣) في م: (( زُحْر بن حصين))، وكله تحريف، وزحر هذا مجهول كما في الميزان ٦٩/٢
وغيره.
(٤) في م: (( حصين»، محرف.
: (٥) إسناده ضعيف جدًا، عباد بن كثير متروك الحديث، كما أن صاحب الترجمة قد أخطأ =
٤٧٠
حدثني عبدالعزيز بن أحمد بن عليّ الكَثَّاني بدمشق لفظًا، قال: أخبرنا
مكي بن محمد بن الغَمْر المؤذِّب، قال: أخبرنا أبو سُليمان محمد بن عبد الله
ابن أحمد بن زَبْر، قال(١) : سنة إحدى وخمسين ومثتين، قال الحسن بن عليّ
ابن داود بن سُليمان: فيها توفي أبو السُّكيْنِ الطَّائي.
٤٥٢٣ - زكريا بن حَفْص، أبو يحيى البغداديّ. نزيل دمشق.
روى عن أبي مُسْهِر ويحيى بن معين. وذكره ابن أبي حاتم الرَّازي،
وقال(٢) : سمع منه أبي بدمشق.
٤٥٢٤ - زكريا بن يحيى بن أيوب، أبو عليّ الضَّرير المدائنيُ(٣).
حدَّث عن زياد البَّكَّائي، وشبابة بن سَوَّار، وسُليمان بن سُفيان الجُهَني،
وسُليمان بن أيوب صاحب البَصْري.
روى عنه محمد بن عليّ المعروف بمَعْدان، ومحمد بن غالب الثَّمْتَامِ،
وعبدالله بن إسحاق المدائني، ويحيى بن صاعد، والقاضي المحامِلي.
أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن
إسماعيل المحامِلي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى المَكْفوف، قال: حدثنا شَبَابة
ابن سَوَّار، قال: حدثني المغيرة، عن مَطَر، عن مُطَرِّف بن الشُّخير، عن عِياض
ابن حِمَار أخي بني مُجاشع، وكان حليفًا لأبي سُفيان، قال: قال رسول الله
فيه فأسقط: ((عمرو بن خالد)» شيخ عباد في هذا الحديث، خالفه بذلك علي بن محمد
=
عند ابن ماجة (١٤٦٢)، ومحمد بن آدم عند ابن عدي ١٧٧٧/٥ فروياه عن
عبدالرحمن بن محمد المحاربي عن عباد بن كثير عن عمرو بن خالد، عن حبيب بن
أبي ثابت، وعمرو بن خالد هذا متروك أيضًا.
أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)» (١٤٩٦) من طريق المصنف.
(١) تاريخ موالد العلماء ووفياتهم ٥٥٥/٢ .
(٢) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٧٢٣.
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام.
٤٧١
بَّهِ: ((يا أيها الناسُ إنَّ الله أمرني أنْ أعَلِّمكم ما جَهلتُم مما عَلَّمني في يومي
هذا، إنّ كلَّ مالٍ نَحَلِتُهُ عَبْدِي فهو له حلالٌ، وإني خَلَقتُ عِبَادِي حُنَفَاء كُلَّهم،
فأنتهم الشَّياطين فاجتالتهم عن دينهم (١) ، وأمَرَتْهُم أن يُشركوا بي ما لم أُنزل به
سُلطانًا، وإنَّ الله نَظَر إلى أهل الأرض فَمَقَتهم كُلَّهم عَرَبهم وعَجَمهم إلّ بقايا
: من أهل الكتاب، وقال: إنما بَعَثْتُكُ لأبتِلِيكَ وأبتليَ بك، وأنزلتُ عليكَ كتابًا.
لا يَغسِلُه الماءُ تقرؤه نائمًا ويقظانًا، وأنَّ الله أوحى إليَّ أن أُحَرِّقَ قُريشًا، قال:
قلت: رب إذا يَثْغِلوا (٢) رأسي حتى يَذَروهُ كأنه خُبْزة. قال: فقال: اسْتَغْزِهم
فسنغزيك، واستَخْرِجهم كما أخْرَجوك، وابعَث جَيْشًا أَبُعثُ خمسةَ أمثاله،
وقاتِل بمنَ أطاعَكَ مَن عاصاك)) وقال رسول اللهِ نَّه: ((أهل الجَنَّة ثلاث: ذو
سُلطان مُقتَصد مُوَفَّق، ورجلٌ رحيمٌ رقيقُ القَلْب لكل ذي قُربى ومُسلم، ورجلٌ
عفيفٌ فقيرٌ مُتَصَدِّق. وأهل النَّار خمسة: الضعيفُ الذي لا زَبْرَ له، والذين هم
فيكم تَّبَعًا لا يَبغون فيكم أهلاً ولا مالاً)) قال: قلت: من هم يا أبا عبدالله؟
قال: كان الرجل في الجاهلية يتطىء وليدة القَوم لا يريد إلّ فَرْجها فيكون عَبْدًا
لهم ما بَقِيَ هو وولده، ((ورجل خائِن لا يَخْفَى له طَمَعٌ من الدُّنيا وإِن دَقَّ إلّ
خانه، ورجلٌ لا يُصبح ولا يُمسي إلّ وهو يَخْدعُك عن أهلك ومالك)) قال:
وذكر رسولُ اللهِو # الكذب والبُخل(٣) .
قلت: مُطَرِّفِ بن عبد الله بن الشِّخِّير يُكنى أبا عبدالله، وهو الذي قال له
مطر: من هم يا أبا عبدالله؟
٤٥٢٥ - زكريا بن يحيى بن زكريا، أبو الفَضْل الباهليُ (٤)
(١) أي : استخفتهم، فجالوا معهم في الضلال.
(٢) أي: یشدخوا.
: (٣) تقدمت قطعة منه في ترجمة أحمد بن سعيد الدارمي (٥/ الترجمة ٢١١٥)، وخرجناه
هناك.
(٤) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام.
٤٧٢
1
أ
حدَّث عن أبي داود الطَّيالسي، ومؤمَّل بن إسماعيل، ويحيى بن سعيد
القَطَّان، وحجَّاج بن مِنْهال الأنماطي. روى عنه أحمد بن عبدالله بن نَصْر بن
بُخَيْر القاضي، والقاضي المحامِلي. وكان ثقةً.
أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن
إسماعيل المحامِلي إملاءً، قال: حدثنا زکریا بن یحیی بن زکریا، قال: حدثنا
الحجّاجِ بن المِنْهال، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، قال: حدثنا حماد بن أبي
سُليمان، عن رِبْعي بن حِرَاش أنَّ شبث بن رِبْعِي بَصَق في قِبْلَته، فقَعَد حُذيفة،
فلما انصرفَ، قال: ما يُقْعِدُك يا حُذيفة؟ قال: رأيتُكَ بَصَقتَ في قِبلَتِكَ، وأنَّ
رسول الله وَ﴿، قال: ((إذا قام الرجلُ في الصَّلاةِ يُقبِلُ اللهُ عليه بوَجُهه، فلا
يَيْزِفَنَّ أحدُكم في وَجْهه، ولا يَبْزُقَنَّ عن يمينه، فإنَّ كاتب الحَسَناتِ عن يمينه،
ولكن ليَبْزُق عن يَسارِهِ»(١).
٤٥٢٦- زكريا بن الحارث بن مَيْمون، أبو يحيى البَصْريُّ
المعروف بشَرِيك البُشْريِّ.
(١) إسناده حسن، من أجل حماد بن أبي سليمان فهو صدوق حسن الحديث كما بيناه في
((تحرير التقريب)».
أخرجه محمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (١٢٢) من طريق حجاج بن
المنهال، به .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٤/٢، وابن ماجة (١٠٢٣)، وابن خزيمة (٩٢٤) من
طريق عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن حذيفة، بنحوه مرفوعًا. وانظر المسند
الجامع ٨٩/٥ حديث (٣٢٨٤).
وأخرجه عبدالرزاق (١٦٨٩)، وابن أبي شيبة ٢/ ٣٦٤ من طريق الأعمش عن أبي
وائل قال: كنا عند حذيفة، فذكره بنحوه موقوفًا. فخالف الأعمش رواية عاصم بن
أبي النجود، والأعمش أجل وأحفظ من عاصم، كما أن الأعمش من المكثرين عن
أبي وائل والمتخصصين به .
وأخرجه أبو داود (٣٨٢٤)، وابن خزيمة (٩٢٥) و(١٣١٤) و(١٦٦٣) من طريق
زر بن حبيش، عن حذيفة مرفوعًا بلفظ مقارب. وانظر المسند الجامع ٨٨/٥ حديث
(٣٢٨٣).
٤٧٣
سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن مُعاذ بن هشام، وعُمر بن حبيب القاضي،
.ووَهْب بن جرير، ورَوْح بن عُبادة. روى عنه أحمد بن محمد بن مَشْروق
الطَّوسي، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن مَخْلَد. وكان ثقةً.
أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال:
حدثنا زکریا بن یحیی بن ميمون، کذا کان في کتاب ابن مهدي، قال: حدثنا
رَوْح، عن صالح، قال: حدثنا ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة أنَّ رسولَ.
الله ﴿ دخَلَ عليها وعليها سِواران من ذَهب وفِضَةٍ، فقال: ((ألا أدُلُكِ على خَيْرٍ.
من ذلك؛ تَجَعِلِيه من وَرِق ◌ُوتُخَلِّقِيه(١) فيَصيرُ كأنه ذَهب))(٢) .
أخبرني الطَّنَاجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا.
محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: ومات زكريا بن الحارث بن مَيْمُون سنة ستين
زاد غيره عن ابن مَخْلَد: فّ صَفَر.
٤٥٢٧- زكريا بن يحيى بن خَلَّد، أبو يَعْلَى السَّاجيُّ البَصْريّ(٣)
نزل بغدادَ وحدَّث بها عن عبدالله بن داود الخُرَيْبِي، وزياد بن سَهْلِ
الحارثي، وعبدالملك بن قُريب الأصمعي، والحكم بن مروان الضَّرير ..
روى عنه عبدالله بن إسحاق المَداثني، ومحمد بن خَلَفِ بن
المَرْزُ بان(٤) ، وعُبيدالله بن عبدالرحمن الشُّكَّري، والقاضي المحامِلي، ومحمد
ابن مَخْلَد، وغيرُهم .
(١) في م: ((وتخلتيه))، ولا معنى لها، وما هنا من النسخ والكنز.
(٢) إسناده ضعيف، صالح هو ابن أبي الأخضر، ضعيف يعتبر به عند المتابعة ولم يتابع،
وروح هو ابن عبادة، ولم نقف عليه عند غير المصنف وقد عزاه صاحب الكنز إليه.
وحده (١٧٣٦٩).
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٤) في م: ((محمد بن خلف المرزباني»، محرف.
٤٧٤
أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا
أبو يَعْلَى زكريا بن يحيى السَّاجي، قال: حدثنا الحكم بن مروان، قال: حدثنا
حسن بن صالح، عن عبدالله بن محمد بن عَقِيل، عن جابر بن عبدالله، قال:
قال رسولُ اللهِ وَّر: ((أبو بكر وعمر من هذا الدين، كمنزلة السَّمع والبَصَر من
الرأس)»(١) .
٤٥٢٨- زكريا بن يحيى بن عاصم، أبو يحيى الكوفيُّ الخَضِيب.
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن إسحاق بن محمد الفَرْوي، والحسن بن
الرَّبيع البُوراني، وأحمد بن عبدالله بن يونُس الْيَرْبوعي، وعبدالله بن عُمر بن
محمد بن أبان القُرشي.
روى عنه محمد بن مَخْلَد، ومحمد بن جعفر المَطِيري، وإسماعيل بن
محمد الصَّفَّار.
وكان لا بأس به(٢) .
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصَّلْت الأهوازي، قال:
أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن عاصم الكوفي،
(١) إسناده ضعيف، عبد الله بن محمد بن عقيل ضعيف يعتبر به عند المتابعة، ولم يتابع.
أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (٢٥٠٧) من طريق محمد بن
مخلد، به .
وأخرجه الطبراني في الكبير كما في مجمع الزوائد ٥٢/٩ من حديث عبدالله بن
عمرو بن العاص، وقال الهيثمي: ((وفيه محمد مولى بني هاشم ولم أعرفه)).
وأخرجه الترمذي (٣٦٧١)، وابن أبي حاتم في العلل (٢٦٦٧)، وابن قانع في
(معجم الصحابة)) ١٠٠/٢ - ١٠١، وابن مندة كما في الإصابة ٦٤/٤، والحاكم
٦٩/٣، وابن الأثير في أسد الغابة ٢١٨/٣ من طريق المطلب بن عبدالله بن حنطب
عن أبيه، أن رسول الله وَ رأى أبا بكر وعمر فقال: ((هذان السمع والبصر». وقال
الترمذي عقبه: ((هذا حديث مرسل، وعبدالله بن حنطب لم يدرك النبي {َ )).
(٢) في م: (ثقة لا بأس به))، ولم أجد لفظة ((ثقة)) في النسخ.
٤٧٥
قال: حدثنا عبدالله بن عُمر بن أبان، قال: حدثنا أبو يحيى الثَّيْمي، عن
الأعمش، عن إسماعيل بن مُسلم، عن الحسن، عن عبدالرحمن بن سَمُرة،
قال: قال لي رسولُ اللهِ وَله: ((لا تسأل الإمارة، فإنَّك إن أُعطِيتَها عن مسألةٍ
وكلت إليها، وإن أُعطِيتَها عن غير مسألة أُعِنتَ عليها، وإذا حَلَفت على يمينٍ
فرأيتَ ما هو خيرٌ منها فكَفِّر عن يَمينك وائت الذي هو خير))(١) ..
أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا
یحیی زکریا بن یحیی بن عاصم الكُوفي مات في سنة ثمان وستين ومئتين.
أخبرنا أحمد بن عليّ بن التَّوَّزي قال: قرأنا على أحمد بن الفَرَج بن
الحجّاج، عن أبي العباس بن سعيد، قال: توفِّي أبو يحيى زكريا بن يحيى
الخَضِيب ببغداد سنة ثمان وستين ومثتين.
٤٥٢٩- زكريا بن يحيى بن أسد، أبو يحيى المَرْوَزيُّ يُعرف
بزَّكْرويه(٢).
سكنَ ببغداد باب خُراسان، وحدَّث عن سُفيان بِن عُيينة، وأبي مُعاوية
الضَّرير، ومعروف الكَرْخي روى عنه محمد بن أحمد بن البَرَّاء، والقاضي
المحامِلي، ومحمد بن مَخْلَد، ومحمد بن أحمد الحَكِيمي، وأحمد بن جعفر
ابن المنادي(٣)، وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار، وأبو العباس الأصم
النَّيْسابوري. وقال الدَّار قطني: لا بأس به (٤).
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا أبو عليّ إسماعيل بن
محمد بن إسماعيل النَّحْوي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن أسد المَرْوزي،
قال: حدثنا سُفيان بن عُبينة، عن الزُّهري، عن أنس، قال: قال رجل:
(١) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن عيسى بن السكن (٣/ الترجمة ١١٨٧).
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٧٧/٥، والذهبي في وفيات الطبقة السابعة والعشرين
من تاريخ الإسلام، وفي السير ٣٤٧/١٢.
(٣) في م: ((منادي))، وما هنا من النسخ، وهو الصواب.
(٤) انظر سؤالات الحاكم (١٠١).
٤٧٦
يا رسولَ الله متى الساعة؟ قال: ((وما أعْدَذْتَ لها؟)) فلم يذكر كثيرًا إلاّ أنه يُحِبُّ
اللهَ ورسولَهُ. قال: ((فأنتَ مع من أحبّبْتَ))(١) .
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وتوفِي أبو يحيى زكريا بن يحيى بن
أسد المَرْوَزي المعروف بزَكْرَويه صاحب الجُزء الواحد الذي رواهُ لنا عن
سُفيان بن عُينة، وهو حمو عليّ بن داود القَنْطري، وذلك يوم الخميس لسِتُّ
خَلَون من ربيع الآخر سنة سبعين.
٤٥٣٠- زكريا بن يحيى بن عبدالملك بن مروان بن عبدالله، أبو
يحيى النَّاقد(٢).
سمع خالد بن خِداش، وفُضَيْل بن عبدالوَهَّاب، وأحمد بن حنبل،
ومحمد بن جعفر الفَيْدي، وعبدالله بن أبي زياد الكوفي .
روى عنه أبو بكر الخَلَّل الحَنْبلي، وعُبيد الله بن عبدالرحمن الشُّكَّري،
ومحمد بن مَخْلَد، وعبدالصمد بن عليّ الطَّسْتي، وأبو سَهْل بن زياد القَطَّان،
٠
وأبو بكر الشافعي.
وكان أحد العُبَّاد المُجتهدين، ومن أثبات المُحَدِّثين.
وذكَرَه الدَّارِقُطني، فقال: ثقةٌ فاضلٌ (٣).
أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال:
حدثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى الناقد، قال: حدثنا خالد بن خِداش، قال:
حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن مالك بن أنس، عن الزُّهري،
عن عبدالله بن محمد بن عليّ، عن أبيه، عن عليّ، عن النبيِّ لَّه: أنه نَهى عن
(١) تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن محمد بن السكن القرشي (٦/ الترجمة ٢٦٤١).
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٨/٦، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين
من تاريخ الإسلام.
(٣) انظر سؤالات الحاكم (١٠٢).
٤٧٧
مُتعة النِّساء يومٍ خَيْر. قال حماد بن زيد: وحَدَّثني به مالك ومَعْمَر بهذا الإسناد
عن النبيِّ ◌َِ(١).
حُدِّثتُ عن عبدالعزيز بن جعفر الفقيه، قال: حدثنا أبو بكر الخَلَّل،
قال: أخبرني أحمد بن محمد بن عبدالله بن صَدَقة، قال: سمعتُ أبا بكر
المَرُّوذي يقول: سمعت أبا عبدالله وجاءه أبو يحيى النَّقد برسالة عبدالوَهَّاب
فلما قامَ أبو يحيى، قال أبو عبدالله: هذا رجلٌ صالحٌ.
أخبرني الحسن بن محمد الدَّرْبَندي وعبدالواحد بن عليّ الواعظ البَصْرِي
قال عبدالواحد: حدثنا عبدالله، وقال الحسن: حدثنا عُبيدالله بن محمد أبو
القاسم التَّوَّزي بالبَصْرة، قال: سمعتُ أبا إسحاق الهُجَيْمي يقول: سمعتُ
محمد بن جعفر بن سام يقول: لو قيل لأبي يحيى النَّاقد غدًا تموت، ما ازدادَ
في عمله .
أخبرنا أبو نَصْر إبراهيم بن هبة الله بن إبراهيم الجَزباذقاني بها، قال:
حدثنا مَعْمَر بن أحمد بن محمد بن زياد الأصبهاني، قال: قال أبو زُرعة
الطَّبَري: قال أبو يحيى النَّقد: اشتريتُ من الله حَوْراء بأربعة آلاف خَتْمة، فلما.
كان آخر ختمة سمعتُ الخِطَاب من الحَوْراء وهي تقول: وَقَّيت بِعَهْدِك فها أنا
التي قد اشتَرَيتني. فيقال: إنه مات عن قريب.
حدثنا أبو الحُسين أحمد بن محمد بن أحمد البَزَّز الكَرْخي (٢) ،
قال: حدثنا محمد بن عبدالرحمن المُخَلِّص، قال: حدثنا عُبيدالله بن
عبدالرحمن الشُّكَّري، قال: حدثني أبو يحيى زكريا بن يحيى النَّاقد وكان من
خیارِ عبادِ الله، ومن أکثر هم لله ذکرًا.
(١) حديث صحيح.
.: أخرجه ابن عبدالبر في التمهيد ٩٧/١٠ من طريق الحسين بن علي بن الوليد، وهو
ثقة، عن خالد بن خداش، به. وتقدم تخريجه في ترجمة إبراهيم بن شريك بن الفضل
الأسدي (٧ / الترجمة ٣٠٩٠).
(٢) في م: ((الكرجي))، مصحفة.
٤٧٨
أخبرني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: قال أبو الحسن الدَّار قطني:
زكريا بن يحيى أبو يحيى النَّاقد ثقةٌ.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق ومحمد بن عُمر النّرسي؛ قالا: قال لنا
أبو بكر الشافعي: وتوفي أبو يحيى زكريا بن يحيى النَّاقد ليلة الجُمُعة ودفن يوم
الجمعة لثمان بَقِينَ من شهر ربيع الآخر سنة خمس وثمانين ومئتين.
٤٥٣١- زكريا بن داود بن بكر، أبو يحيى الخَفَّاف
النَّيْسابوريُّ(١) .
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن يزيد بن صالح الفَرَّاء، وأبي مروان العُثماني، .
ونوح بن حبيب القُومَسي، وحامد بن عُمر البَكْراوي.
روى عنه محمد بن مَخْلَد، وأبو سَهْل بن زياد. وكان ثقةً.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن
عبدالله القَطَّان، قال: حدثنا زكريا بن داود النَّيْسابوري أبو يحيى الخَفَّاف،
قال: حدثنا يزيد بن صالح أبو خالد اليَشْكري، قال: حدثنا عبدالغفار بن
القاسم، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: حدثني عُمارة بن عُمير اللَّيثي، قال:
حدثني ابن المُطَوّس قال حبيب: فَلَقِيتُهُ في دار عَمرو بن حُريث فسألتُهُ عن هذا
الحديث، فقال: حدثني أبو هريرة عن النبيِّ نَّه أنه قال: ((من أفطَرَ يومًا من
رَمَضان في غير مَرَض، ولا رُخْصة رَخَّصها الله مُتَعمِّدًا، لم يقضِهِ صيام الدَّهر
كله وإن صامه))(٢) .
(١) اقتبسه السمعاني في ((الخفاف)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٢١/٦،
والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٢). إسناده ضعيف جدًا، لضعف ابن المطوس، وعبدالغفار بن القاسم متروك (الميزان
٦٤٠/٢) وقد خالف بروايته هذه الثقات فأسقط من إسناده المطوس والد ابن
المطوس، والمطوس مجهول على كل حال.
أخرجه الطيالسي (٢٥٤٠)، وأحمد ٣٨٦/٢ و٤٥٨ و٤٧٠، والدارمي (١٧٢٢)،
وأبو داود (٢٣٩٦) و(٢٣٩٧)، والنسائي في الكبرى (٣٢٨١) و(٣٢٨٢) و(٣٢٨٣)، =
٤٧٩
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم
الضبي، قال: أخبرني محمد بن صالح بن هانیء، قال: توفي أبو یحیی زکریا
ابن داود الخَفَّف المُزَكِّي يوم الاثنين، ودُفِنَ يومَ الثلاثاء لأربعَ بَقِينَ من
جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ومئتين.
قلت: وبنَيْسابور كانت وفاته.
٤٥٣٢- زكريا بن علي بن سُليمان الزَّيَّات.
حدَّث عن إبراهيم بن زياد سَبَلان. روى عنه عبدالصمد بن عليّ
الطَّسْتي.
٤٥٣٣- زكريا بن حمدويه الصَّفَّار(١).
حدَّث عن عفَّان بن مُسلم. روى عنه أبو القاسم الطَّبَراني.
أخبرنا محمد بن عبدالله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن
أحمد الطََّراني، قال(٢): حدثنا زكريا بن حمدويه الصَّفَّار البغدادي، قال:
حدثنا عفَّان بن مُسلم، قال: حدثنا هَمَّام بن يحيى، عن قتادة، عن أنس بن
مالك، قال: قال رسولُ اللهِ وَ﴿: ((إذا أكلَ أحَدُكم فليَلْعَقِ أَصابِعَهُ، فإنه لا
وابن خزيمة (١٩٨٧) و(١٩٨٨)، والطحاوي في شرح المشكل (١٥٢١)، والبيهقي
=
٢٢٨/٤، وفي الشعب (٣٦٥٣) و(٣٦٥٤) من طريق حبيب بن أبي ثابت عن عمارة
ابن عمير عن ابن المطوس عن أبيه عن أبي هريرة فذكره.
وأخرجه عبدالرزاق (٧٤٧٥)، وابن أبي شيبة ١٠٥/٣، وإسحاق بن راهويه
(٢٧٣)، وأحمد ٤٤٢/٢ و٤٧٠، والدارمي (١٧٢١)، وابن ماجة (١٦٧٢)،
والترمذي (٧٢٣)، والنسائي في الكبرى (٣٢٧٨) و(٣٢٨٠)، وابن حبان في
المجروحين ١٥٧/٣، والدارقطني: ٢١١/٢ من طريق حبيب بن أبي ثابت عن ابن
المطوس عن أبيه، به ليس فيه عمارة بن عمير. وانظر المسند الجامع ١٧٠ / ١٥٦
حديث (١٣٤٤٨).
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٢) معجمه الصغير (٤٥٨).
٤٨٠