Indexed OCR Text
Pages 281-300
٤٣٧٣ - خَلَف بن محمد بن عيسى، أبو الحُسين الواسطيُّ المُلَقَّبِ بَكُرْدُوس(١) . قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن يزيد بن هارون، ومهدي بن عيسى، ورَوْح بن عُبادة، والمُعَلَّى بن عبدالرحمن، وعبدالكريم بن رَوْح، والحارث بن منصور، ومحمد بن جَهْضم، وموسى بن داود، وعاصم بن عليّ. روى عنه قاسم بن زكريا المُطَرِّز، وإسماعيل بن العباس الوَرَّاق، والقاضي المحامِلي، ومحمد بن مَخلَد، ومحمد بن جعفر المَطِيري، ومحمد ابن سُليمان الخَلَّل، وأبو عليّ الصَّفَّار، وشُجاع بن جعفر الأنصاري. وقال عبدالرحمن بن أبي حاتم (٢) : كتبتُ عنه مع أبي وهو صدوقٌ. أخبرنا أبو عُمر محمد بن محمد بن عليّ بن حُبَيْش الناقد، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار إملاءً، قال: حدثنا خَلَف بن محمد بن عيسى كُرْدُوس، قال: حدثنا مهدي بن عيسى، قال: حدثنا عبدالرحمن بن أبي الزِّناد، عن أبيه، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، قال: قال سول الله وَلَّ: (( لا تقطعُ الهِزُّ الصلاةَ، إنما هي من متاع البيت»(٣). (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٩٣/٥، والمزي في تهذيب الكمال ٢٩٤/٨، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٠١٩٩/١٣ (٢) الجرح والتعديل ٧ / الترجمة ٩٩٧ . (٣) إسناده ضعيف، فإنه لا يصح مرفوعًا، والصواب فيه الوقف، قال الإمام ابن خزيمة بعد أن ساقه: (( حدثناه الربيع بن سليمان، قال: حدثنا ابن وهب عن ابن أبي الزناد بهذا الحديث موقوفًا غير مرفوع. ابن وهب أعلم بحديث أهل المدينة من عبيدالله بن عبدالمجید». أخرجه ابن ماجة (٣٦٩)، وابن خزيمة (٨٢٨)، والحاكم ٢٥٤/١ من طريق ابن أبي الزناد، به. وانظر المسند الجامع ٦٧٨/١٦ حديث (١٢٩٧٧). وأخرجه ابن خزيمة (١٠٣) من طريق عكرمة عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٦٧٨/١٦ حديث (١٢٩٧٨). وإسناده ضعيف، فإن فيه إبراهيم بن الحكم بن = ٢٨١ أخبرنا البَرْقاني، قال (١): سألت أبا الحسن الدَّارِقُطني، عن خَلَفِ بنِ محمد بن عيسى فقال: أبو الحُسين يعرف بكُرْدُوس واسطيٌّ ثقةٌ. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وكُردوس الواسطي أُخبرنا أنه توفِّي بواسط للنّصف من ذي الحجّة سنة أربع وسبعين، يعني ومئتين، وكان قد نَيََّ على ثمانين سنة . ٦ ٤٣٧٤ - خَلَف بن الحسن بن جُوَان الواسطيُّ (٢). قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن زكريا بن يحيى الخَزَّاز، ومحمد بن أبان، ومحمد بن خالد بن عبدالله المُزَني . روى عنه أبو عمرو ابنِ السَّمَّاك، وعبدالصمد بن عليّ الطَّسْتي، وعبدالباقي بن قائع . وقال الدَّار قُطني: لا بأسَ به (٣). أخبرنا عليّ بن أحمد الرَّزَّاز، قال: حدثنا عثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا خَلَف بن الحسن بن جُوَان الواسَطي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الخَزَّاز المُقرىء، قال: حدثنا فَضالة بن حُصين، قال: حدثنا رِشْدين أبو عبدالله، عن: الفُرات بن السائب، عن مَيْمون بن مِهْران، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله وسلم: (( من صامَ يومًا من رَجَب عدل صيام شهر، ومن صامَ منه سبعة أيام غُلِّقَت عنه أبواب الجحيم السبعة، ومن صامَ منه ثمانية أيام فُتحت له أبواب الجنَّة الثمانية، ومن صامَ منه عشرة أيام بَّل الله سيئاتِهِ حسنات، ومن صامَ منه ثمانية أبان، ضعيف الحديث. (١) سؤالات البرقاني (١٣١). (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٣) انظر سؤالات الحاكم (٩٧). ٢٨٢ عشر يومًا نادَى منادٍ أن قد غُفِرِ لِك ما مَضى فاستأنف العَمَلَ))(١). ٤٣٧٥ - خَلَف بن شمس، والد أحمد بن خَلَف السَّائح. حدَّث عن إبراهيم بن سعيد الجَوْهري. روى عنه أبو بكر النَّقَّاش. أخبرنا أبو الحسن بن رِزْقويه، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد المُقرىء النَّقَّاش، قال: حدثنا خَلَف بن شمس، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجَوهري، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، عن مهدي، عن غَيْلان، عن مُطَرِّف، قال: كلُّهم أحمقُ فيما بينه وبين رَبِّه تعالى، وبعض الحمقِ أهونُ من بعض . (١) حديث موضوع، فهو مسلسل بالضعفاء والمتروكين؛ الفرات بن السائب متروك الحديث (الميزان ٣٤١/٣). ورشدين ضعيف، وميمون بن مهران لم يسمع من أبي ذرٍّ شيئًا، وفضالة بن حصين ضعيف أيضًا (الميزان ٣٤٨/٣). أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٠٧/٢ من طريق المصنف، وعبدالعزيز الكتاني في ((فضل رجب)) كما في «تبيين العجب بما ورد في شهر رجب» لابن حجر ص٥٨ من طريق رشدين، به. وقال ابن حجر عقبه: ( ورواه الحكم بن مروان عن فرات بن السائب، عن ميمون بن مهران فقال: عن ابن عباس بدل أبي ذرٍّ. أخرجه أبو عبدالله الحسين بن فتحويه، عن ابن أبي شيبة، عن سيف بن المبارك، عنه. ورشدین والحكم متروکان». وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٥٥٣٨)، والبيهقي في الشعب (٣٥٢٠) وفي («فضائل الأوقات))، له (٩)، وأبو القاسم التيمي كما في ((الترغيب والترهيب) (١٨٢٢) من طريق عثمان بن مطر عن عبدالغفور بن سعيد، عن أبيه سعيد عن النبي ◌َّر، بنحو حديث أبي ذر. وعثمان بن مطر متروك (الميزان ٥٤/٣) وقال الذهبي بعد أن ذكر الحديث: ((وهذا مرسل)). وعبد الغفور بن سعيد متروك كما قال الهيثمي في المجمع ١٨٨/٣. وقال ابن حجر في (اتبيين العجب)) ص٢٣ بعد أن ذكر هذه الأحاديث وأضرابها في فضل رجب: (( لم يرد في فضل شهر رجب ولا صيامه، ولا في صيام شيء منه معين، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة، وقد سبقني إلى الجزم بذلك الإمام أبو إسماعيل الهروي الحافظ؛ رؤيناه عنه بإسناد صحيح، وكذلك رؤِّيناه عن غيره)). ٢٨٣ - ٤٣٧٦ - خَلَف بن عَمرو بن عبدالرحمن بن عيسى، أبو محمد المُكْبَرِيُّ(١). سمع عبد الله بن الزُّبير الحُميدي، ومحمد بن معاوية النَّيْسابوري، والحسن ابن الربيع البوارنيّ، وسعيد بن منصور، وإبراهيم بن محمد بن عَرْعِرة. روى عنه أبو عمرو ابن السَّمَّاك، وجعفر الخُلْدي، وإسماعيل بن عليّ الخُطَبي، وعبدالعزيز بن محمد ابن الواثق بالله، وعبدالصمد الطّسْتي، وحبيب ابن الحسن القَزَّاز، ومحمد بن عبد الله بن بُخَيْت الدَّقَّاق. وقال الدَّارِ قُطني: كان ثقةً(٢) . أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد، قال: حدثني إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، قال: حدثنا أبو محمد خلف بن عمرو المُكبري سنة ست وثمانین، قال: حدثنا الحُميديّ، قال: حدثنا موسى بن شَيْبة من وَلَدِ كعب بن مالك، عن محمد بن كُلَيْب، عن جابر بن عبدالله، قال: قال رسول الله ◌َّ: ((الإمام ضامنٌ، فما صنَعَ فاصنَعُوا))(٣) . . أخبرني عليّ بن الحُسين صاحب العباسي، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي عليّ الدَّقَّاق أنه سمع عبدالله بن محمد بن شهاب، قال: مات خلف بن عَمْرٍو العُكْبَري سنة ست وتسعين ومئتين، وكان له ثلاثون خاتمًا، وثلاثون عُكَّازًا، يلبس كُلَّ يوم خاتمًا وعكَّازًا طول شهره، فإذا جاء الشهر المُقبل استأنَّفَ (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٨٤/٦، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام، وفي سير أعلام النبلاء ٥٧٧/١٣ . (٢) انظر سؤالات الحاكم (٩٦). (٣) إسناده ضعيف، فإن موسى بن شيبة، لين الحديث. أخرجه الطبراني في الأوسط (٣٥٦٩)، والدارقطني ٣٢٢/١، وابن الجوزي في (العلل المتناهية)) (٧٤٣) من طريق الحميدي، به. وقال الطبراني: (( لا يروى هذا. الحديث عن جابر بن عبدالله إلا بهذا الإسناد، تفرد به الحميدي)). وأول الحديث ورد عن عدد من الصحابة، وتقدم في هذا الكتاب أطراف منه. ٢٨٤ لُبسها، وكان له سَوْط مُعَلَّق، فقلت له: ما هذا؟ فقال: ما رُوِيَ: ((عَلَّق سَوْطك يَرْهَبُك ◌ِيالُك))، وكان ظَريفًا. أخبرنا محمد بن عبدالواحد الأكبر، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي، وأنا أسمع، قال: خَلَف بن عَمرو المُكْبَري کتبنا عنه بمدينتنا حين قَدِمها. نازلاً في سكة الشَّيْخِ بمدينة أبي جعفر، واسعُ الجاه، عريضُ السُّتر، ثقةٌ. ٢ أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل الخُطَبي، قال: سنة ست وتسعين فيها ماتَ خَلَف بن عَمرو العُكْبَرِي بِعُكْبَرا. ٤٣٧٧ - خَلَف بن عليّ بن إبراهيم، أبو محمد القَطِيعيُّ. حدَّث عن الحسن بن عَرَفة، وزُهیر بن محمد بن قُمیر، وزکریا بن يحيى المدائني، وغيرهم. روى عنه إبراهيم بن محمد بن بُندار النَّحوي، وذكر أنه سمع منه في جامع الرُّصافة في سنة تسع وتسعين ومئتين. ٤٣٧٨ - خَلَف بن أحمد بن خَلْف، أبو الوليد يعرف بالسِّمَّريّ (١). حدَّث عن سُوَيْد بن سعيد، وسُليمان بن أبي شيخ، روى عنه أبو بكر ابن الجعابي، وأبو حَفْص ابن الزَّيَّات. أخبرنا أبو الحسن عليّ بن عُمر بن محمد الحَرْبي الزَّاهد، قال: أخبرنا عُمر بن محمد بن عليّ الصَّيْرفي، قال: أخبرنا أبو الوليد خَلَف بن أحمد بن خَلَف، قرأته عليه في منزله سنة اثنتين وثلاث مئة، قال: حدثنا سُوَيد بن سعيد، قال: حدثنا الوليد بن محمد المُوَقَّري، عن ثَوْر، يعني ابن يزيد، عن نافع، عن ابن عُمر أنَّ النبيَّ ◌ََّ قال في حجَّة الوداع: (( نَضَّرَ الله مَن سمعَ (١) اقتبسه السمعاني في ((السمري)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٢) من تاريخ الإسلام. ٢٨٥ مَقالتي فلم يَزِد فيها؛ فرُبَّ حاملٍ علمٍ إلى من هو أوعى له منه))(١) ٤٣٧٩ - خَلَف بن الفَتْح بن هاشم، أبو أحمد، أصله من بُخَارَى. وهو بغداديُّ المولد والمَنشأ. سمع سَعْدان بن نَصْر، ومحمد بن إسحاق الصَّاغاني، ومحمد بن عُبيد اللهِ المُنادي. وانتقلَ عن بغداد إلى بَلْخ فسكَنَها وحدَّث بها، فروى عنه عبدالرحمن بن محمد بن حامد البَلْخي. أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد الدَّرْبَنْدي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سُليمان الحافظ ببخارى، قال: سمعتُ عبد الرحمن بنِ محمد بن حامد يقول: أبو أحمد خَلَف بن الفَتْح بن هاشم بُخاريُّ الأصل، ومَولِدُه ببغداد، ومات ببَلْخ سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة. ٠٠ ٤٣٨٠ - خَلَف بن محمد الموازينيُّ الدَّيْليُّ(٢). نزلَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عليّ بن موسى الدَّيْتُلي. روى عنه أبو الحسن بن الجُنْدي . أخبرني أبو نَصْر أحمد بن محمد بن أحمد بن عُمر الوَتَّار، قال: أخبرنا أحمد بن محمد (٣) بن عِمْران، قال: حدثني خَلَف بن محمد الدَّيْتُلي الموازيني صديقُنا، قال: حدثنا عليّ بن موسى الدَّيْلي بالدَّيْبُل، قال: حدثنا داود بن صَغير. وأخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: حدثنا عليّ بن عُمر الحربي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عبدالله الصيرفي أبو العباس في درب الثَّلْج، قال: حدثنا داود بن صَغِير، قال: حدثنا أبو عبدالرحمن الشَّامِي النَوَّاء، عن أنس بن (١) إسناده ضعيف جداً، فإن الوليد بن محمد الموقّري متروك الحديث. وعزاه السيوطي في ((الأزهار المتناثرة)» ص٢٨ إلى ((تاريخ قزوين)) الرافعي، ولم نقف عليه فيه. وتقدم عند المصنف في ترجمة أحمد بن عجلويه بن عبدالله الكرجي (٥/ الترجمة ٢٤٣٢) من حديث أبي هريرة. (٢) اقتبسه السمعاني في ((الديبلي)) من الأنساب. (٣) سقط من م. ٢٨٦٠ L مالك، عن رسول الله بَّ، قال: «كلامُ أهل السَّموات: لا حولَ ولا قوَّة إلّ بالله)) (١). ٤٣٨١ - خَلَف بن عامر الضَّرير. أخبرنا أبو الفَتْح محمد بن الحُسين العَطَّار قُطيط، قال: حدثنا خَلَف بن عامر الضَّرير ببغداد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن مِهْران أبو بكر الشَّافعي، عن أحمد بن عُبيد بن ناصح، قال: حدثنا عُبيدالله بن محمد الثَّيْمي، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المُهَلَّب، عن عِمْران بن حُصَين، قال: سمعتُ حُذيفة بن اليمان قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلهم يقول: ((من رآني في المنام فقد رآني، فإنَّ الشَّيْطان لا يتمثَّلُ بي، ومن رأى أبا بكر الصِّديق في المنام فقد راه، فإنَّ الشَّيطان لا يتمثل به))(٢). ٤٣٨٢ - خَلَف بن عبدالرحمن، أبو سعد السَّرخسيُّ. (١) إستاده ضعيف جدًا، داود بن صغير متروك كما بين المصنف في ترجمته، وأبو عبدالرحمن النواء سماه الذهبي في الميزان ٩/٢، وتبعه ابن حجر في اللسان ٤١٩/٢: بكثير النواء، مع أن كثيرًا كان يكنى أبا إسماعيل. على أن داود بن صَغير قد حدَّث عن كثير النواء أيضًا فقد قال المصنف في ترجمة محمد بن جعفر البغدادي (٢/ الترجمة ٤٦٢): (( حدَّث عن داود بن صَغير)) ثم ساقا حديثًا من طريقه رواه عن كثير النواء عن أنس. ولم نقف على من أفرد لأبي عبدالرحمن النواء ترجمة، وداود ابن صغير هذا ضعيف كما بين المصنف في ترجمته (٩/ الترجمة ٤٤١٩). أخرجه ابن الجوزي في «العلل المتناهية)» (٣١) من طريق المصنف. وسيأتي عند المصنف في ترجمة داود بن صغير البخاري من هذا المجلد (الترجمة ٤٤١٩). (٢) إسناده ضعيف جدًا، ولعله من منكرات محمد بن إسحاق المعروف بشاموخ، فحديثه كثير المناكير كما بين المصنف ذلك في ترجمته، وشيخه أحمد بن عبيد بن ناصح لين الحديث. على أن أول الحديث صحيح قد ورد عن عدد من الصحابة، وقد أخرج المصنف في هذا الكتاب أطرافًا منه. ذكره الديلمي في « الفردوس» (٥٩٩٠). وعزاه السيوطي في ((الجامع الكبير) ٧٧٨/١ إلى الديلمي إضافة للمصنف. ٢٨٧ قدم بغداد حاجًا، وحدَّث بها عن أبي حامد أحمد بن عبدالله السّرخسي .. حدثني عنه أبو محمد الحسن بن محمد الخَلَّل. ٤٣٨٣ - خَلَف بن محمد بن عليّ بن حَمْدون، أبو محمد الواسطيُّ(١). سمع عبد الله بن محمد بن عُثمان المُزَني. ووَرَدَ بغداد فسمع من ابن مالك القَطِيعي، وأبي محمد بن ماسي. ورافق أبا الفَتْح بن أبي الفوارس في رحلته، فكتب الكثير، وسمع من أبي بكر الإسماعيلي بجُرْجان، ودَخَل بلاد خُراسان فكتبَ عن شيوخها، وعاد إلى بغدادَ فأقام بها مدة، ثم خرج إلى الشام فسمعَ ممن أدرك بها، ودَخَلَ مصر، فانتَقَى على شيوخها. وكتَبَ النّاسُ بانتخابه، وخرَّج ((أطراف الصَّحيحين)). وكان له حفظ ومعرفةٌ، ونزلَ بعد ذلك ناحية الرَّمْلة، واشتغل بالتِّجارة وتركَ النّظر في العلم، إلى أن مات هناك. وقد كان حدَّث ببغداد شيئًا يسيرًا. حدثني عنه الأزهري. أخبرني عُبيد الله بن أبي الفَتْح، قال: أخبرنا خَلَف بن محمد الواسطي، قال: حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن عيسى بن بكر بن شيرويه ابن جُوانويه المؤذِّب التُّسْتَرِي بِتُسْتَر، قال: حدثنا أبو سعيد الحسن بن أحمد ابن المُبارك الطُّوسي، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن صالح بن رسلان الفَيّومي بمكة، قال: حدثنا أبو الفَيْض ذو النُّون بن إبراهيم المِصري، قال: حدثنا فُضَيْل بن عياض، عن ليث، عن مُجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله : ((تجافوا عن ذَنْب السَّخي، فإنَّ الله آَخِذٌ بيده كلما عَثَر عَثْرةَ)(٢). (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٧/ ٢٥٤، والذهبي في المتوفين على التقريب من · أصحاب الطبقة الأربعين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٢٦٠/١٧. (٢) إسناده ضعيف، لضعف ليث وهو ابن أبي سليم. وذو النون المصري الزاهد شيخ الديار المصرية، قال الذهبي في ترجمته من السير ١:٥٣٣/١١ قلَّ ماروى من الحديث، ولا كان يُتْقنه». وضعفه الدارقطني والجورقاني كما في اللسان ٤٣٨/٢، = ٢٨٨ سمعت الأزهريَّ يقول: كان خَلَف بن محمد الواسطي حافظًا، وكان محمد بن أبي الفوارس أستاذَهُ. قال لي محمد بن عليّ الصُّوري: ماتَ خَلَف الواسطي بعد سنة أربع مئة . ذکر من اسمُهُ الخَلِیل ٤٣٨٤ - الخليل بن أبي نافع المُزَنيُّ العابد، من أهل المَوْصل، نزلَ بغدادَ (١). أخبرني أبو الفرج محمد بن إدريس الموصلي في كتابه إليَّ، قال: حدثنا أبو منصور المظفر بن محمد الطُّوسي، قال: حدثنا أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في الطبقة الرابعة من «علماء أهل المَوْصل»، قال: ومنهم الخليل ابن أبي نافع المُزَني كان من العُبَّاد، وكتَبَ الحديث، واختارَ الصَّمتَ والعُزلةَ، وكان قد اتخذ لوحًا يكتب فيه كل ما يتكلم به، ويحصيه آخر النهار، فيجِدهُ بضعَ عشرة كلمة، وقال أبو زكريا: أخبرني ابن جابر عن ابن أبي نافع، يعني أحمد بن أبي نافع: أنَّ الخليل توفي ببغداد سنة سبع عشرة ومئتين. ٤٣٨٥ - الخليل بن بحر، أبو رجاء (٢). حُدِّثتُ عن أبي الحسن بن الفُرات، قال: أخبرني الحسن بن يوسُف الصَّيْرفي، قال: أخبرنا أبو بكر الخَلَّل، قال: أخبرني محمد بن علي، قال: وقال الذهبي في السير: (( هذا حديث منكر)). = أخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (٦٥)، والطبراني في الأوسط (٥٧٠٦)، وأبو نعيم في الحلية ٤/٢ و٤/١٠، والقضاعي في مسنده (٤٧٨)، والبيهقي في الشعب (١٠٨٦٩) والذهبي في السير ٢٦١/١٧ من طرق عن فضيل بن عياض، به. وسيأتي عند المصنف في ترجمة هناد بن إبراهيم بن محمد النسفي (١٦ / الترجمة ٧٣٩٢). (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثانية والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) اقتبسه الذهبي في الميزان ٦٦٦/١. ٢٨٩ حدثنا مُهَنَّى قال: سألتُ أحمد عن أبي رجاء الخليل بن بَحْر، فقال: ويحدِّث أحدٌ عن ذا؟ قلت: نعم، هو ذا يذهبون إليه، فعَجِب من ذلك، وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون. ٤٣٨٦ - الخليل بن عَمرو، أبو عَمْرو البَغَويُّ(١). سكن بغدادّ، وحدَّث بها عن محمد بن سَلَمة الحَرَّاني، ووكيع بن الجَزَّاحِ، وعيسى بن يونُسُ، ومروان بن معاوية. روى عنه جعفر بن محمد الصَّائغ، وإسحاق بن حاجب المُعَذَّل، وموسى بن هارون الحافظ، وعليّ بن إسحاق بن زاطيا، وقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وأبو القاسم البَغَوي، وكان ثقةً. : أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن زید بن عليّ بن مروان الأنصاري، قال: حدثنا عليّ بن زاطيا، قال: حدثنا الخليل بن عَمِرو أبو عَمرو، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفَزاري، قال: حدثنا إسماعيل ابن أبي خالد، قال: حدثنا قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبدالله البَجَلي، قال: كنَّا عند رسولِ اللهِ وََّ، إذ نظَرَّ إلى القمر ليلة البَدْر، فقال لنا رسول الله وَلٌ: ((إنَّكم ستَرَون ربّكم كما تَرَون هذا القَمَر، لا تَضافُون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تُغلبوا على صلاة - قال إسماعيل: يعني لا تفوتَنَّكم - قبل أن تطلُعَ الشمسُ أو تَغْرُب))(٢). أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبدالله بن محمد البَغَوي(٣): مات الخليل بن عمرو البَغَوي في صفر سنة ثنتين وأربعين ومثتين . (١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٣٤١/٨، والذهبي في الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) تقدم تخريجه في أول المجلد الخامس من هذا الكتاب (الترجمة ١٨٤٨). (٣) تاريخ وفاة الشيوخ (١٨٨). ٢٩٠ قلت: وببغدادَ مات . ٤٣٨٧ - الخليل بن محمد بن الخليل بن عُثمان، أبو الحسن الطَّخَان الواسطيُّ . سمع محمد بن أحمد البابْسِيري، وعبدالله بن محمد بن عُثمان المُزَني، وسَهْل بن إسماعيل بن بُلبل، وعليّ بن عبدالله بن شَؤْذب الواسطيين. وقدمَ بغدادَ وحدَّث بها، فسمعنا منه، وكتبنا عنه وكان صدوقًا . أخبرنا الخليل بن محمد الواسطي في شوال من سنة ثماني عشرة وأربع مئة في مسجد أبي الحسن عليّ بن أحمد بن الرَّزَّاز، قال: حدثنا أبو بكر محمد ابن أحمد بن محمد بن موسى البابسِيري بواسط، قال: حدثنا جعفر بن محمد الفِرْيابي، قال: حدثنا محمد بن عائذ (١)، قال: حدثنا الهيثم بن حُميد، قال: حدثني يحيى بن الحارث الذّماري، قال: سمعتُ سالم بن عبد الله يقول: قال عبدالله بن عُمر: قال رسول اللهِوَّهُ: ((كلُّ مُسكِر حَرامِ))(٢). (١) في م: ((عابد))، مصحف، وهو من رجال التهذيب. (٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد ٩١/٢، والبزار كما في ((كشف الأستار)) (٢٩١٦) و(٢٩١٧)، والنسائي ٣٢٤/٨، وفي الكبرى (٥٢٠٩)، وأبو يعلى (٥٤٦٦)، والطحاوي في شرح المعاني ٢١٣/٤، والطبراني في الكبير (١٣١٥٧) و(١٣٢١٢) و(١٣٢٢٥)، والبيهقي ٢٩٦/٨ من طريق سالم، به. وانظر المسند الجامع ٥٤٥/١٠ حديث (٧٨٧٠). وتقدم عند المصنف في ترجمة محمد أبي معشر (٤/ الترجمة ١٧٠٠) من طريق نافع عن ابن عمر. ٢٩١ ذکر من اسمُه الخضِر ٤٣٨٨ - الخَضِر بن محمد بن المَرْزُبان، يعرف بابن الحَطَّاب د (١) الجوهري حدّث عن أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القَطّان. روى عنه أبو القاسم الطََّراني، وعليّ بن عُمر السُّكَّري. أخبرني محمد بن عليّ بن محمد الإيادي، قال: أخبرنا عليّ بن عُمِر الحَضْرمي، قال: حدثنا الخضر بن محمد بن مَرْزُبان المعروف بابنِ الحَطَّاب الجَوْهري، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القَطَّان، قال: حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سُفيان الثَّوري وشُعبة ومالك بن أنس، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد الخُدري، عن النبيِّ وَّرَ، قال: ((ليس فيما دون خمس أواقٍ، ولا خمسٍ ذَوْدٍ صدقةٌ))(٢) . (١) اقتبسه السمعاني في « الحطّب)) من الأنساب. (٢) حديث صحيح. أخرجه مالك (٦٥٢ برواية الليثي)، والشافعي في مسنده ٢٣٢/١، والطيالسي (٢١٩٧)، وعبد الرزاق (٧٢٥٢) و(٧٢٥٣)، والحميدي (٧٣٥)، وابن أبي شيبة ١١٧/٣ و١٢٤ و ١٤ / ٢٨١، وأحمد ٦/٣ و٤٤ و٥٩ و٦٠ و٧٣ و٧٤ و٧٩ و٩٧، وأبو عبيد في ((الأموال)): (١١٧٥) و(١٤٢٢)، والدارمي (١٦٤٠) و(١٦٤١)، والبخاري ١٣٣/٢ و١٤٣ و١٤٤، ومسلم ٦٦/٣ و٦٧، وأبو داود (١٥٥٨)، والنسائي ١٧/٥ و١٨ و٣٦ و٣٩ و٤٠، وفي الكبرى (٢٢٢٥) و(٢٢٢٦) و(٢٢٥٣) و(٢٢٦٣)، وابن الجارود (٣٤٠)، وأبو يعلى (٩٧٩)، وابن خزيمة. (٢٢٣٢) و(٢٢٩٣) و(٢٢٩٤) و(٢٢٩٥) و(٢٢٩٨) و (٢٣٠١) و(٢٣٠٢)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٤/٢ و٣٥، وابن حبان (٣٢٨٢)، والطبراني في الأوسط (٤٥٣٧) و(٨٤١٣)، والجوهري في ((مسند الموطأ» (٦٠٣)، والدارقطني في السنن ٩٢/٢ و١٢٩، والبيهقي ٤/ ١٢٠ من طرق عن يحيى بن عمارة المازني، به. وانظر المسند الجامع ٦/ ٢٦٩ حديث (٤٣٢٨). ٢٩٢ ٤٣٨٩ - الخَضِر بن عبدالسلام بن طارق، أبو سعيد الأدميُّ. حدَّث أبو القاسم عبدالله بن محمد ابن الثَّلَّج عنه عن محمد بن إسحاق الصَّاغاني، وذكر أنه سمع منه في جامع المنصور في سنة إحدى وثلاثين وثلاث مئة. ٤٣٩٠ - الخَضِر بن محمد بن مَتُّويه، أبو عبدالله يعرف بالمراغيِّ. أخبرنا محمد بن عليّ الصُّوري والقاضي أبو عبدالله محمد بن سلامة بن جعفر القُضاعي المصري بمكة؛ قالا: أخبرنا عبدالغني بن سعيد الحافظ، قال: الخَضِر بن محمد بن متُّويه المراغي بغدادي سكن تنِّيس، كتبتُ عنه عن ابن بنتِ مَنِيع، ويُكْنَى أبا عبدالله. ٤٣٩١ - الخَضِر بن تميم بن مُزاحم بن إبراهيم، أبو القاسم التَّمِيمِيُّ الحنبليُّ(١). لَقِيناه في مجلس أحمد بن عليّ البادا، وروى لنا حديثًا واحدًا من حفظه، وكان ضریرًا. حدثنا الخَضِر بن تميم في سنة ثمان وأربع مئة قال: حدثنا أبو بكر محمد بن موسى المُقرىء سنة ثلاث وستين وثلاث مئة في البَابة(٢) في مسجده، قال: حدثني أبو الحسن عليّ بن الحسن الحُلْواني، قال: حدثني أحمد بن حَرْب الطّائي، قال: حدثني أحمد بن يوسُف المَنِجي، عن سُفيان ابن عُيينة، عن الزُّهري عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّ: ((إنَّ لله تعالى تسعةً وتسعينَ اسمًا، مَن أحصاها دخلَ الجنَّة))(٣). (١) اقتبسه ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة ٢/ ١٨١. (٢) اسم موضع، الأول ببخارى والثاني ثغر من ثغور الروم، ولعله اسم محلة، فإن هذا الضرير يبعد أن يكون سمع بتلك الأماكن، والله أعلم. (٣) إسناده ضعيف، لضعف أحمد بن يوسف المنبجي، قال الذهبي في الميزان = ٢٩٣ كذا حدثناه بهذا الإسناد. مات الخَضِر في ذي الحجّة من سنة خمس عشرة وأربع مئة، وكنتُ إذ ذاك بنيسابور. ذكر مثاني الأسماء ومفاريدها في هذا الباب ٤٣٩٢ : - خطاب بن بشر بن مَطَر، أبو عُمر المُذَكِّر (١). وهو أخو محمد بن بِشْر، وكان الأكبر. حدَّث عن عبدالصمد بن النعمان ومن بعده. روى عنه أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدَمي، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوري. وذكر ابن مَخْلَد فيما قرأتُ بخطه أنه مات في المحرَّم من سنة أربع وستين ومئتين . ٤٣٩٣ - خطّاب بن إسماعيل، أبو العباس. ١٦٦/١: (( لا يعرف، وأتى بخبر كذب)) وساق له حديثًا باطلاً هو آفته. أما هذا الحديث فقد رواه غير واحد من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، به. وهو حديث صحيح. أخرجه أحمد ٢/ ٥٠٣، وابن ماجة (٣٨٦٠)، والخطابي في ((غريب الحديث)) ٧٢٩/١ من طرق عن محمد بن عمرو، به، وانظر المسند الجامع ١٧/ ٧٠٠ حديث (١٤٣٤٥). وأخرجه أحمد ٢/ ٢٦٧ و٤٢٧ ٤٩٩ و٥١٦، ومسلم ٦٣/٨، والترمذي (٣٥٠٦م)، والطبري في تفسيره ١٣٢/٩، وابن حبان (٨٠٧)، والطبراني في الأوسط (٢٣١٦)، والحاكم ٧/١، وأبو نعيم في الحلية ١٢٢/٣ و٢٧٤/٦، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ٢٧/١ من طريق محمد بن سيرين عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٦٩٨/١٧ حديث (١٤٣٤٣). وأخرجه الترمذي (٣٥٠٦) من طريق أبي رافع عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٧/ ٧٠٠ حديث (١٤٣٤٦). وسيأتي عند المصنّف في ترجمة العباس بن إبراهيم بن صالح البزاز (١٤/ الترجمة ٦٥٨٤) من طريق همام عن أبي هريرة. (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السابعة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٢٩٤ L حدَّث عن أبي بكر بن أبي شَيْبة. روى عنه أبو بكر الشافعي. أخبرنا محمد بن عُمر بن القاسم النَّرْسي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله ابن إبراهيم، قال: حدثنا خطَّاب بن إسماعيل أبو العباس، قصر أم حبيب(١)، يعني كان ينزلُ هناك، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُباب، قال: حدثنا عبدالله بن عَيَّاش، قال: حدثنا عبدالرحمن الأعرج، عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِوَّهِ، قال: ((من كان له سعةٌ ولم يُضَحِّ فلا يَخْضرُ مُصَلَّنا))(٢). ٤٣٩٤ - خازم بن يحيى بن إسحاق، أبو الحسن الحُلْوانيُ(٣). وهو أخو أحمد بن يحيى، سكن بغدادَ، وحدَّث بها عن شَيْبان بن فَرُّرخ، ومحمد بن أبي بكر المقدَّمي، ومُخارق بن مَيْسرة، وهانىء بن المتوكل الإسكندراني، ومحمد بن أبي السَّرِيّ العَسْقلاني. روى عنه أخوه أحمد، وأحمد بن عليّ الأبَّار، ومحمد بن أحمد الحكيمي، وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار. أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن (١) في م: ((أبو العباس القصري قصر أمر حبيب))، ولم أجد نسبته ((القصري)) في شيء من النسخ، وفيها ما أثبته. ولو كان ينسب قصريًا لذكره السمعاني في ((الأنساب)) أو استدركه عليه ابن الأثير في ((اللباب)»، وقد ذكر السمعاني ستة مواضع ينسب إليها ((القصري)) استوعبها، ولم يذكر هذا الموضع، مع توفر تاريخ الخطيب عنده، ولا اعترض عليه ابن الأثير في اللباب، وإنما كان الرجل ينزل هناك كما ذكر المصنف بعد. (٢) إسناده ضعيف، فإن عبدالله بن عياش ضعيف يعتبر به عند المتابعة، ولم يتابع. أخرجه أحمد ٣٢١/٢، وابن ماجة (٣١٢٣)، والحاكم ٣٨٩/٢ و٢٣١/٤ و٢٣٢، وفي السنن ٩/ ٢٦٠، وفي الشعب (٧٣٣٤). من طرق عن عبدالله بن عياش، به. وانظر المسند الجامع ٤٦٣/١٧ حديث (١٣٩٤٦). وأخرجه الدارقطني ٤/ ٢٨٥ من طريق عبيدالله بن أبي جعفر، عن الأعرج، به. وإسناده ضعيف جدًا، فيه عمرو بن الحصين وهو متروك، فلا يصلح هذا متابعًا. (٣) اقتبسه الذهبي في الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٢٩٥ إبراهيم الحكيمي. وأخبرنا محمد بن عُبيدالله الحِثَّائي، قال: حدثنا إسماعيل ابن محمد الصَّفَّار؛ قالا: حدثنا خازم بن يحيى الحُلْواني، قال: حدثنا هانىء ابن المتوكل - زاد الصَّفَّار: الإسكندراني، ثم اتَّفَقا - قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن جعفر بن محمد، عن عِكْرمة، عن ابن عباس، عن النبيِّ ◌ََّ، قال: ((مَن قَالَ: جَزَى الله محمدًا عنَّا ما هو أهله، أتعب سبعين كاتبًا ألف صباح))(١). أخبرنا الحُسين بن عُمر بن بَرْهان الغَزَّال، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن سَلْمان النَّجاد، قال: حدثنا أحمد بن عليّ الآبار، قال: حدثنا خازم بن يحيى الحُلْواني، قال: حدثنا محمد بن أبي السَّري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَر، عن ابن المُبارك، عن يونس، عن الزُّهري، عن نَبِهان مولى أم سَلَمة، عن أم سَلَمة، قالت: دخلَ عليَّ وعلى عائشةَ ابنُ أُمَّ مَكْتوم، فقال لنا، يعني النبيُّ وَّر: ((احتجبا منه)) فقلت: يا رسول الله إنه أعمى. قال: ((أفعمياوان أنتما؟ ألستما تريانه)». أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال: سُئِل أبو الحسن الدَّارقطني عن حديث نَّيْهان عن أم سَلَمة: أقبل ابن أم مكتوم، فقال رسول الله مَّ لي ولمَيْمونة: ((احتجبا منه)) فقلنا:" إنه أعمى لا يُبْصر، فقال: (( أفعمياوان أنتما؟ ألستما تُبْصِرانَه؟))، فقال: حدث به خازم بن يحيى الحُلْواني عن ابن أبي السَّري عن عبدالرزاق، عن معمر، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزُّهري، ووَهِمَ فيه، وإنما رواه عبدالرزاق عن ابن المبارك ليس فيه معمر (٢). (١) إسناده ضعيف، هانى بن المتوكل صاحب مناكير، وذكر الذهبي حديثه هذا ضمن منكراته (الميزان ٢٩١/٤)، وهذا الحديث لا يعرف إلا به قال الطبراني في الأوسط: ((لم يرو هذا الحديث عن عكرمة إلا جعفر بن محمد، ولا عن جعفر بن محمد إلا معاوية بن صالح، تفرد به هانىء بن المتوكل». أخرجه الطبراني في الكبير (١١٥٠٩)، والأوسط (٢٣٧)، وأبو نعيم في «الحلية) ٢٠٦/٣، وفي ((أخبار أصبهان»، له ٢/ ٢٣٠ من طريق هانىء، به. (٢) تقدم الحديث من طرق في ترجمة محمد بن عمر الواقدي (٤ / الترجمة ١٢٠٣). ٢٩٦ ٠٠ أخبرنا السّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ خازم ابن يحيى الحُلْواني مات في سنة خمس وسبعين ومثتين. ٤٣٩٥- خازم أبو محمد الچهذ. حدَّث عن محمد بن عِمْران بن أبي ليلى. روى عنه محمد بن مَخْلَد. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا محمد ابن مَخْلَد، قال: حدثنا خازم أبو محمد الجهْذ، قال: حدثنا محمد بن عِمْران بن أبي ليلى، قال: حدثنا محمد بن فُضَيْل، عن عطاء بن السَّائب، عن أبي البَخْتري، عن سَلْمان، قال: قال النبيُّ وَله: ((من كذَبَ عليَّ متعمدًا فليتَبَوأ مقعدَهُ من النار))(١) . ٤٣٩٦- خَيْران بن سالم بن أبي الأسود، أبو يحيى الكوفيُّ. ذكر ابنُ الثَّلَّج أنه حذَّثهم ببغدادَ في دَرب الحاكة عن أبي صفوان عبدالرحمن بن رَوح صاحب محمد بن أبي غالب البغدادي . ٤٣٩٧- خيران بن أحمد بن محمد بن عليّ بن خَيْران، أبو القاسم. سمع أبا طاهرٍ (٢) المُخَلِّص. كتبنا عنه، وكان صدوقًا لا بأس به. (١) إسناده ضعيف، أبو البختري لم يسمع من سلمان، وروايته عنه منقطعة، وعطاء بن السائب اختلط بأخرة، ورواية محمد بن فضيل عنه بعد الاختلاط، وانظر تعليقنا المطول على ترجمته من التحرير. عزاه السيوطي في ((الأزهار المتناثرة)) ص ٢٤ إلى الدارقطني في ((الأفراد)». وأخرجه الطبراني في الكبير (٦١٦٣)، وفي جزء طرق حديث من كذب عليَّ، له (١٦٧)، وفي معجم الإسماعيلي (٢١٥) من طريق هلال الوزان عن سعيد بن المسيب عن سلمان، به مرفوعًا. وإسناده دون هلال لا يعرفون قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» ١٤٧/١: ((وإسناده من قبل هلال الوزان لم أجد من ذكرهم». والحديث صحيح وقد تكرر في غير موضع من هذا الكتاب عن عدد من الصحابة . (٢) في م: ((الطاهر»، وأثبتنا ما في النسخ. ٢٩٧ أخبرنا خَيْران بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن العباس الذَّهبي إملاءً، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا الحُسين بن سَلَمة بن أبي كَبْشة اليَحْمَدِي بالبَصْرة، قال: حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، عن مالك بن أنس، عن الزُّهري، عن السَّائب يعني ابن يزيد: أنَّ النبيَّ وَِّ أخذَ الجزية من مجوس ھَجَر . تفرَّد برواية هذا الحديث هكذا مُسندًا ابن أبي كَبْشة عن ابن مهدي عن مالك(١)، والمحفوظُ عن مالك عن الزهري مرسلاً، ليس فيه ذكر السائب، وكذلك هو في «الموطأ))(٢). مات خیْران في صفر من سنة ثمان وأربعین وأربع مئة . ٤٣٩٨- خليفة بن الحارث بن خليفة، أبو بكر. حدَّث عن عمرو بن جرير البَجَلي، ومحمد بن جعفر المدائني، ومحمد ابن مصعب القُرْقُساني. روى عنه إسحاق بن إبراهيم بن سُنَيْن الخُلي .. أخبرنا محمد بن عُبيد الله الحِنَّائي، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاقِ، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الخُثُلي، قال: حدثني أبو بكر خليفة بن الحارث بن خليفة، قال: حدثنا عمرو بن جرير، قال: حدثني إسماعيل بن أبي خالد، عن قيسٍ بن أبي حازم، قال: سمعتُ أبا الدَّرداء يقول لابنه: يا بنيَّ لا يكونَنَّ بيتك إلّ المسجد، فإنَّ المساجد بيوت المُثَّقين، سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ (١) أخرجه من هذا الطريق الطبراني في الكبير (٦٦٦٠)، وابن عبدالبر في التمهيد ٦٤/١٢ و٦٥. وقد ورد الحديث خطأ في الطبعات التي سبقت طبعتنا من جامع الترمذي برقم (١٥٨٨)، وهو ليس فيه، فانظر تعليقنا عقب الحديث (١٥٨٧) من الجامع . (٢) الموطأ برواية الليثي (٧٥٥)، وكذلك هو في رواية محمد بن الحسن (٣٣٢). ورواه أبو مصعب الزهري (٧٤١) عن مالك أنه بلغه. فذكره ليس فيه: ((عن ابن شهاب)). وانظر تعليقنا على الموطأ. ٢٩٨ يقول: ((من يكن المسجدُ بيتَه ضَمِنَ اللهُ له بالرَّوح والرَّحمة، والجوازَ على الصِّراط إلى الجنَّة))(١). ٤٣٩٩- خليفة بن عبدالله بن خليفة بن عبدالله بن شدَّاد، أبو الطَّيب البَلَدُّ . ذكر أبو الفَتْح بن مسرور أنه قدمَ عليهم بغداد، وحدَّثهم عن أحمد بن إسحاق الخَشَّاب المعروف بالخام(٢)، وكان ثقةً. (١) إسناده ضعيف جدًا، عمرو بن جرير متروك الحديث، وكذبه أبو حاتم (الميزان ٢٥٠/٣). أخرجه الطبراني في الأوسط (٧١٤٥)، وابن الجوزي في (العلل المتناهية)) (٦٩٠) من طريق عمرو بن جرير. وأخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) (٤٣٤) من طريق محمد بن واسع عن أم الدرداء عن أبي الدرداء نحوه مرفوعًا. وقال عقبه: ((لا نعلم هذا الحديث بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد، وإسناده حسن، وقد روي نحوه بغير لفظه)). وأخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٦٩١)، والقضاعي في مسنده (٥٠) من طريق محمد بن واسع عن أبي الدرداء، مرفوعًا. قلت: واختلف في هذا الحديث على محمد بن واسع، «قال الدار قطني في (العلل ٦/ س ١٠٩٤): ((يرويه محمد بن واسع واختلف عنه، فرواه عبدالله بن المختار عن محمد بن واسع عن ابن أبي الدرداء عن أبي الدرداء. ورواه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه فقيل: عنه عن محمد بن واسع عن أبي الدرداء. وقيل: عن إسماعيل عن رجلٍ من أهل البصرة عن محمد بن واسع عن أبي الدرداء. ورواه حماد بن سلمة ومطعم بن المقدام الصنعاني عن محمد بن واسع أن أبا الدرداء كتب إلى سلمان ولم يذكر بينهما أحدًا والمرسل هو المحفوظ)). وأخرجه الطبراني في الكبير (٦١٤٣)، وأبو نعيم في الحلية ١٧٦/٦ من طريق صالح المري عن أبي مسعود عن أبي عثمان قال: كتب سلمان إلى أبي الدرداء فذكره، بتحوه. وإسناده ضعيف لضعف صالح. (٢) في م: ((بالخادم»، محرفة، وانظر الألقاب لابن حجر ٢٣٢/١. ٢٩٩ ٤٤٠٠ - خُلَيْد بن عبدالله، أبو سُليمان العَصَرِيُّ(١). تابعيٌّ حَضَر مع عليّ بن أبي طالب يوم النَّهْروان، وحدَّث عنه، وعن أبي ذر الغفاري، وأبي الدَّرداء. روى عنه قتادة بن دِعامة، وأبان بن أبي عيَّاش. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا محمد بنُّ أحمد بن ثابت، قال: وجدت في كتاب جدي محمد بن ثابت: حدثنا أشعثُ ابن الحسن الشُّلَمي، عن جعفر الأحمر، عن يونُس بن أرقم، عن أبان، عن خُلَيْد العَصَري، قال: سمعتُ أمير المؤمنين عليًا يقول يوم النَّهْروان: أمرني رسولُ اللهَ يقتال الناكثين، والمارقين، والقاسطين(٢). (١) اقتبسه السمعاني في ((العصري)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٣٠٩/٨، والذهبي في الطبقة الثانية عشرة من تاريخ الإسلام. (٢) إسناده ضعيف جدًا، أبان هو ابن أبي عياش، متروك الحديث، ولم نقف عليه من هذا الطريق. وأخرجه البزار كما في ((البحر الزخار» (٧٧٤)، وأبو يعلى (٥١٩)، والعقيلي ٥١/٢ من طريق الربيع بن سهل بن الركين عن سعيد بن عبيد عن علي بن ربيعة، عن علي بن أبي طالب، به مرفوعًا. وهذا إسناد ضعيف لضعف الربيع بن سهل (الميزان ٤١/٢) وسماه البزار: ((الربيع بن سعد)) وتقل الهيثمي (مجمع الزوائد ٢٣٨/٧) عن البزار أنه سماه ((الربيع بن سعيد»، وقد قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث علي بن ربيعة عن علي إلا بهذا الإسناد ولم نسمعه إلا من عباد بن يعقوب)). قلت: وعباد بن يعقوب هو الرواجني وهو شيعي صدوق، فإن كان ضبط اسم الربيع هذا، فالإسناد حسن، فإن الربيع بن سعد أو سعيد وثقه ابن حبان (الثقات ٢٩٧/٦)، وقال أبو حاتم الرازي (الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٠٧٧): ((لا بأس به)". لكن الذهبي في الميزان ٢/ ٤٠ قال: ((لا يكاد يعرف)». وهي متابعة لرواية الربيع بن سهل. وقال العقيلي عقب الحديث: ((الأسانيد في هذا الحديث عن علي لينة الطرق، والرواية عنه في الحرورية صحيحة)). وأخرجه البزار (٦٠٤)، وابن أبي عاصم في «السنة» (٩٠٧)، وابن عدي ٦٣٦/٢ من طريق حكيم بن جبير عن إبراهيم عن علقمة، عن علي، به مرفوعًا. وهذا إسناد ضعيف لضعف حکیم بن جبير . وأخرجه الطبراني في الأوسط (٨٤٢٨) من طريق ربيعة بن ناجد عن علي؛ ٣٠٠