Indexed OCR Text

Pages 261-280

.1
٤٣٦٥- خالد بن عمرو بن خُزيمة، أبو سعيد العامرييُّ.
أحدُ الغرباء، حدَّث أحمد بن نَصْر بن عبد الله الذَّارع(١) عنه عن الفَضْل
ابن سَهْل الأعرج. وذكر الذَّارع أنه قدم عليهم بغداد حاجًا، وكان الذَّارع غير
ثقةٍ .
أخبرنا الحسن بن الحُسين النِّعالي، قال: أخبرنا أحمد بن نَصْر الذَّارع،
قال: حدثنا أبو سعيد خالد بن عمرو بن خُزيمة العامري، وَرَدَ علينا حاجًا،
قال: حدثنا الفَضْلِ بن سَهْل، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري، قال:
حدثني أبو المُعَلَّى، قال: سمعت أبا عُثمان النَّهْدي يقول سمعت سَلْمان
الفارسي يقول: قال رسولُ اللهِّهِ: ((إنَّ الله حَيي(٢) كريمٌ يستحي إذا رفعَ العَبدُ
يدَيْهِ يَرُدَّهما(٣) صِفْرًا، حتى يضَعَ فيهما خيْرًا))(٤).
٤٣٦٦- خالد بن محمد بن خالد بن كولَخْش، أبو محمد الصَّفَّار
يعرف بالخُقُليُّ(٥) .
حدَّث عن أبي إبراهيم التَّرْجُماني، وبِشْر بن الوليد الكِنْدي، ويحيى بن
مَعِين، وعبدالرحمن بن صالح، وعبدالصمد بن يزيد مَرْدويه، وعبدالله بن عُمر
ابن أبان. روى عنه حمزة بن أحمد بن مَخْلَد العَطَّار، وطاهر بن عبدالله
الوَرَّاق، وأبو الحسن بن لؤلؤ، وعليّ بن عُمر بن محمد الشُّكَّري.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو الحُسين حمزة بن أحمد بن مُخْلَد
(١) في م: «الذراع»، محرف.
(٢) في م: ((حي»، محرفة.
(٣) في م: ((أن يردهما)) ولم أجد ((أن) في النسخ.
(٤) تقدم الكلام عليه وتخريجه في ترجمة محمد بن محمد بن إسماعيل الطاهري
(٤ / الترجمة ١٥٧٨).
(٥) اقتبسه السمعاني في ((الكولخشي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٦٩/٦،
والذهبي في وفيات سنة (٣١٠) من تاريخ الإسلام.
٢٦١

العَطّار في جامع المدينة بقراءتي عليه، قال: حدثنا أبو محمد خالد بن محمد
ابن خالد الصَّفَّار الخُلي، قال: حدثنا أبو إبراهيم التَّرْجُماني، قال: حدثنا
محمد بن مروان، عن الْوَضِينَ، يعني ابن عطاء، عن خالد بن مَعْدان، عن
عُبادة بن الصَّامت، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((من تابَ قبلَ أن يموتَ بَسْئَةِ
تَابَ اللهُ عليه، ثم قال: إنَّ السَّنَةَ لكثير، من تابَ قبلَ أن يموتَ بشَهرِ تَابَ الله
عليه، ثم قال: وإنَّ الشَّهرَ لكثيرٌ، من تابَ قبلَ أن يموتَ بَجُمُعة تابَ اللهُ عليه،
ثم قال: إنَّ جُمُعةً لكثير، من تابَ قبلَ أن يموتَ بيوم تابَ اللهُ عليه، ثم قال:
إنَّ يومًا لكثير، من تابَ قبلَ أن يُغَرغر تابَ اللهُ عليه))(١) .
حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر، قال: سمعت حمزة بن يوسُف يقول(٢)
سألتُ أبا الحسن الدَّارقطني عن خالد بن محمد أبي محمد الخُتُّلي ببغداد،
(١) إسناده تألف، فإن فيه محمد بن مروان، وهو الشّدي الصغير، متروك متهم بالكذب
(الميزان ٣٢/٤). ورواية خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت منقطعة، قال ابن أبي
حاتم في ((المراسيل)) ص ٤٩: ((لم يصح سماعه من عبادة بن الصامت)). ولم تقف
عليه من طريق خالد بن معدان عن عبادة.
وأخرجه الطبري في تفسيره ٣١٢/٤، والقضاعي في مسنده (١٠٨٥) من طريق
قتادة عن عبادة، بلفظ: ((إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر)). وهذا إسناد منقطع
أيضًا، فإن قتادة بن دعامة لم يدرك عبادة بن الصامت، فإن وفاة عبادة كانت سنة أربع
وثلاثين، وقيل أيضًا: سنة خمس وأربعين في خلافة معاوية، وأما ولادة قتادة فكانت
سنة إحدى وستين. وانظر ترجمتيهما من التهذيب.
وقد أخرج هذه الجملة من حديث ابن عمر: علي بن الجعد (٣٥٢٩)، وأحمد
١٣٢/٢ و١٥٣، وعبد بن حميد (٨٤٧)، والترمذي (٣٥٣٧) و(٣٥٣٧° م)، وابن
ماجة (٤٢٥٣)، وأبو يعلى (٥٦٠٩)، وابن حبان (٦٢٨)، وابن عدي ٤/ ١٥٩٢،
وأبونعيم في الحلية ٥/ ١٩٠، والحاكم ٢٥٧/٤، والبيهقي في الشعب (٧٠٦٣)
و(٧٠٦٤)، والبغوي (١٣٠٦) من طريق مكحول عن جبير بن نفير، عن ابن عمر، به
مرفوعًا. وانظر المسند الجامع ١٠/ ٧٠٠ حديث (٨١٠١). وهو حديث حسن كما
قال الترمذي.
(٢) سؤالات حمزة السهمي (٢٨٨).
٢٦٢

فقال: صالحٌ.
أخبرني أبو الحسن محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر
الحَرْبي، قال: وجدتُ في كتاب أخي: مات خالد الصَّفَّار في (١) سنة عشر
وثلاث مئة .
ذکر من اسمه خَلَف
٤٣٦٧- خَلَف بن خليفة بن صاعد بن بَرَام، أبو أحمد الأشجعيّ،
مولاهم(٢) .
يقال: إنه رأى عَمرو بن حُريث المخزومي(٣). وسمع مُحارِب بن
دِثار، والوليد بن سَريع، وسيَّارًا أبا الحَكَم، ومنصور بن زاذان، وأبا هاشم
الرُّمَّاني، وجعفر بن أبي وَخْشِيَّة أبا بِشْر، وأبا مالك الأشجعي، والعلاء بن
المُسَيَّب.
روى عنه هُشيم، وسُرَيْج بن النعمان، وإبراهيم بن أبي العباس السَّامري،
والحُسين بن محمد المَرُّوذي، وإسحاق بن سُليمان الرَّازي، وأبو سَلَمة
التَّبوذكي، وإبراهيم بن موسى الفَرَّاء، وقُتيبة بن سعيد، وسعيد بن منصور،
ومحمد بن الصَّبَّاحِ الدُّولابي، وأبو معمر الهُذَلي، ومحمد بن بَكَّار بن الرَّيَّان،
والحسن بن عَرَفة .
وكان خَلَفٌ بالكوفة ثم انتقل إلى واسط فسكنها مدةً، ثم تحول إلى
بغداد فأقام بها إلی حین وفاته.
أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا
(١) سقطت من م.
(٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٨/ ٢٨٤، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة عشرة
من تاريخ الإسلام، وفي السير ٣٤١/٨.
(٣) سقطت من م.
٢٦٣

محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا الحسن بن عَرَفة، قال: حدثنا خَلّف بن
خليفة، عن العلاء بن المُسَيَّب، عن أبيه، عن أبي سعيد، عن النبيِّ ◌ٍَّ، قال:
((إنَّ اللهَ تعالى يقول: إنَّ عبدًا أصحَحْتُ له جِسْمَهُ ووَسَّعتُ عليه فِي مَعيشته؛.
يمضي عليه خمسةُ أعوامٍ لا يفد إليَّ لمَحروم)»(١).
(١) إسناد معلول، وقد اختلف فيه على العلاء بن المُسَيِّب، قال الدارقطني في (العلل
١١/ س ٢٣٠٣): ((يرويه العلاء بن المسيب، واختلف عنه؛ فرواه خلف بن خليفة
عن العلاء بن المسيب عن أبيه عن أبي سعيد. وكذلك روي عن عبدالرزاق عن
الثوري عن العلاء بن المسيب عن أبيه. وغيره يرويه عن الثوري عن العلاء بن
المسبيب من قوله. ورواه ابن فضيل عن العلاء بن المسيب عن يونس بن خباب عن
أبي سعيد. وقال الأخنسي: عن ابن فضيل عن العلاء عن يونس بن خباب عن مجاهد
عن أبي سعيد، ولا يصح منها شيء)».
قلت: ورجح أبو حاتم الرازي رواية يونس بن خباب عن أبي سعيد موقوفًا فقال
فيما نقله عنه ابنه في العلل (٨٦٩): ((العلاء بن المسيب عن يونس بن خباب عن أبي
سعيد موقوف مرسلٌ أشبه. قلت لأبي: لم يسمع يونس من أبي سعيد؟ قال: لا. قال
أبو زرعة: قال بعضهم: العلاء بن المسيب عن يونس بن خباب عن أبي سعيد
موقوف. قال: وقال أبو زرعة: والصحيح عن العلاء بن المسيب عن أبيه عن أبي
سعيد عن النبي (َل﴾)). وأيضًا فإن المسيب لم يسمع من أحدٍ من الصحابة إلا من البراء
ابن عازب وأبي إياس عامر بن عبدة قاله يحيى بن معين (تهذيب الكمال ٥٨٧/٢٧).
وصاحب الترجمة اختلط بأخرة كما بين المصنف.
أخرجه أبو يعلى (١٠٣١)، وابن حبان (٣٧٠٣)، وابن عدي ٩٣٣/٣، والبيهقي
في السنن ٢٦٢/٥، وفي الشعب (٣٨٣٨) من طريق خلف بن خليفة عن العلاء بن
المسیب، به .
وأخرجه عبدالرزاق (٨٨٢٦) عن الثوري عن العلاء بن المسيب، عن أبيه أو عن
رجل عن أبي سعيد، به موقوفًا.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٤٩٠) من طريق عبدالرزاق عن الثوري عن العلاء
ابن المسيب عن أبيه عن أبي سعيد، به مرفوعًا. وقال عقبه: ((لم يرفع هذا الحديث
عن سفيان إلا عبدالرزاق».
وأخرجه العقيلي ٢٠٦/٢، وابن عدي ١٣٩٦/٤، والبيهقي ٢٦٢/٥ من طريق
صدقة بن يزيد عن الغلاء بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي هريرة، به مرفوعًا. وإسناده =
٢٦٤

خالفه محمد بن فُضَيْل بن غَزوان عن العلاء بن المُسَيَّب، فقال ما أخبرنا
أبو الحُسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ، قال: حدثنا يوسُف بن
يعقوب بن إسحاق بن البُهْلُول الکاتب إملاءً، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا
ابن فُضَيْل(١) ، عن العلاء بن المُسَيِّب، عن يونس بن خَبَّاب، عن أبي سعيد،
قال: قال رسولُ اللهِ وَّرَ: ((يعني يقول الله تعالى: إنَّ عبدًا أصحَحْتُ جسمَهُ،
وأوسَعْتُ عليه في الرِّزق، يأتي عليه خمسُ سنين، لا يَقِد إليَّ لمحروم)) (٢).
وقد رواه سُفيان الثَّوري عن العلاء مثل رواية خَلَف بن خليفة.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نُصَيْر
الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي، قال: حدثنا أبو
مَعْمَر القَطِيعي، قال: حدثنا خَلَف بن خليفة، قال: تَزَوَجتُ والحسن بن أبي
الحسن حيّ.
أخبرني ابن الفَضْلِ القَطَّان، قال: أخبرنا دَعْلَج بن أحمد ، قال: أخبرنا
أحمد بن علي الأبَّار، قال: حدثنا محمد بن بكَّار. وأخبرنا محمد بن
عبدالواحد الأكبر، قال: أخبرنا عُبيدالله بن عبدالرحمن بن محمد القُرشي،
قال: أخبرنا محمد بن هارون بن حُميد، قال: حدثنا محمد بكَّار بن الزَّيَّان،
قال: حدثنا خَلَف بن خليفة، قال: رأيتُ عَمرو بن حُريث وأنا ابن سبع
سنين - وقال ابن حُميد: ابنُ خمس سنين - خرجَ من داره ودخلَ دار
العلاكين - وقال ابن حُميد: العَلَّفين - بالكوفة.
ضعيف لضعف صدقة بن يزيد (الميزان ٣١٣/٢) وقال أبو حاتم الرازي في هذا
=
الإسناد: ((هو مضطرب)» (العلل ٨٦٩) ثم بين أن هذا الحديث هو حديث أبي سعيد
المتقدم.
(١) في م: ((نفيل))، محرف، وهو محمد بن فضيل.
(٢) أخرجه البيهقي (٣٨٣٧) من طريق محمد بن فضيل، به. ويونس بن خباب ضعيف
جدًا كما بيناه في ((تحرير التقريب)).
٢٦٥

أخبرنا محمد بن الحُسين الأزرق، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق،
قال: حدثنا محمد بن هشام المُسْتَملي، قال: سمعتُ عبدالرحيم بن عُمر البَزَّاز
يقول: إنما كتبَ الناسُ عن خَلَف بن خليفة، لأنَّ هشيمًا كان يحدِّث فحدَّث،
فقال: حدثني شيخٌ من أشْجَع؛ قالوا: من هو يا أبا معاوية؟ قال: خلف بن
خليفة، فذهبوا إليه.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال:
أخبرنا أحمد بن سعيد السُّوسي، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(١): سُئِل
يحيى بن مَعِين عن خَلَف بن خليفة، فقال: ليس به بأسٌ.
أخبرنا عليّ بن الحُسين، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر الخَلَّل،
قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سَهْل، قال:
حدثنا عبدالخالق بن منصور، قال: سُئِل يحيى بن مَعِين عن خَلَف بن خليفة،
فقال: ليس به بأس صدوقٌ.
· أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَمِيرويه، قال:
أخبرنا الحُسين بن إدريس، قال: وسألته، يعني محمد بن عبدالله بن عمار،
عن خلف بن خلیفة، فقال: لا بأس به ولم یکن صاحب حدیث.
حدثني محمد بن يوسُف النَّيْسابوري، قال: حدثنا الخَصِيب بن عبد الله
القاضي بمصرَ، قال: أخبرنا عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن النَّسائي، قالِ:
أخبرني أبي، قال: أبو أحمد خَلَف بن خليفة بغداديٌّ كوفيُّ الأصل، ليس به
بأس.
أخبرنا إبراهيم بن عُمر البَزْمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَلَفَ
الدَّقَّاق، قال: حدثنا عُمر بن محمد الجَوْهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم،
قال: وسمعتُ أبا عبدالله يُسأل عن خَلَف بن خليفة، فقال: قد أتيتُهُ فلم أفهم
(١) تاريخ الدوري ٢/ ١٤٩ .
٢٦٦

١
عنه. قال أبو عبدالله: خَلَف أبو أحمد. قلت له: في أي سنة مات؟ قال: أظنه
في سنة ثمانين، أو في آخر سنة تسع(١) .
قرأتُ على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: قال
محمد بن العباس الكابلي: سمعت إبراهيم بن موسى، يعني الرَّازي، قال:
مات خَلَف بن خليفة سنة ثمانین ومئة ببغداد.
أخبرنا أبو سعيد بن حَسْنويه، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن جعفر،
قال: حدثنا عُمر بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خَيَّاط، قال (٢):
مات خَلَف بن خليفة الأشجَعي سنة إحدى وثمانين ومئة.
أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
أخبرنا أحمد بن معروف الخشَّاب، قال: حدثنا الحُسین بن فهم، قال: حدثنا
محمد بن سعد، قال(٣): خَلَف بن خليفة ويُكْنَى أبا أحمد مولى الأشْجَع كان
من أهل واسط، فتحوَّل إلى بغداد، وكان ثقةً أصابَه الفالج قبلَ أن يموتَ،
حتى ضَعُف وتَغَيَّر واختَلَط، وماتَ ببغداد قبلَ هُشيم في سنة إحدى وثمانين
ومئة، وهو يومئذٍ ابنُ تسعين سنة، أو نحوها.
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُسْتَملي، قال: حدثنا
أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البُخاري، قال(٤): خَلَف بن خليفة أبو
أحمد الواسطي، يقال: ماتَ ببغداد سنة إحدى وثمانين ومئة، وهو ابن مئة
سنة وسنة، وکان أوّلُ أمره بالكوفة، ثم تحوَّل إلی واسط، ثم إلى بغداد.
٤٣٦٨- خَلَف بن الوليد، أبو جعفر، ويقال: أبو الوليد،
الجَوْهريُّ(٥).
(١) يعني: تسع وسبعين ومئة.
(٢) تاريخه ٤٥٦، وطبقاته ١٧٠ و٣٢٦.
(٣)
الطبقات الكبرى ٧/ ٣١٣.
التاريخ الكبير ٣/ الترجمة ٦٥٨، والصغير ٢٢٥/٢.
(٤)
(٥) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثانية والعشرين من تاريخ الإسلام.
٢٦٧

سمعَ ابن أبي ذئب، وأبا جعفر الرَّزي، وشُعبة بن الحجّاج، وإسرائيل
ابن يونس، ومُبارك بن فَضالة، وأيوب بن عُتبة، وشَرِيكًا، وهُشيمًا، وشهاب
ابن خِراش، وعبَّاد بن عبَّاد المُهَلَّبي، وعُبيد الله الأشْجَعي، ومروان بن معاوية
الفزاري.
روى عنه أحمد بن حنبل، وإبراهيم بن سعيد الجَؤْهري، ويعقوب
الدَّورقي، وإبراهيم بن هانىء النَّيْسابوري، ومحمد بن إسحاق الصَّاغاني،
وعباس الدُّوري، وأحمد بن مُلاعب المُخَرِّمي، وأحمد بن أبي خَيْثَمَةٍ، وبِشْر
ابن موسى، والحارث بن أسامة التَّمِيمي وغيرهم. وكان خَلَف قد انتقل إلى
مكة فنّزَلها، وأحسّبُه مات بها.
: أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال :
حدثنا إبراهيم بن هانىء، قال: حدثنا يحيى بن عبدالله وخَلَف بن الوليد؛ قالا:
حدثنا أبو جعفر الرَّازي، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسولُ الله ◌ِّرم
(تسَخَّروا فإنَّ في الشُّحور بركة))(١) .
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو أحمد
ابن فارس، قال: حدثنا البُخاري، قال(٢): خَلَف بن الوليد أبو الوليد
بغداديٌّ.
(١) حديث صحيح. وأبو جعفر الرازي صدوق سيء الحفظ، لكنه متابع.
أخرجه الطيالسي (٢٠٠٦)، وأحمد ٢١٥/٣ و٢٤٣، وأبو يعلى (٢٨٤٨)
و (٣١٣٠) و(٣١٥٠)، وابن حبان (٣٤٦٦)، والبيهقي ٢٣٦/٤، والبغوي (١٧٢٨).
وانظر المسند الجامع ٤٧٠/١ حديث (٦٨٨).
وأخرجه أحمد ٢٢٩/٣، ومسلم ١٣٠/٣، والنسائي ١٤١/٤، والبغوي (١٧٢٨)
من طريق قتادة وعبد العزيز بن صهيب عن أنس، به. وانظر المسند الجامع ٤٧٠/١
حديث (٦٨٨).
وتقدم في ترجمة محمد بن أحمد بن محمد المصري (٢/ الترجمة ٢٣٤) من طريق
عبدالعزيز بن صهيب وحده عن أنس.
(٢). التاريخ الكبير ٣/ الترجمة ٦٥٩.
٢٦٨

:
أخبرنا الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: حدثنا
محمد بن الحُسين الزَّعْفَراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: سمعتُ يحيى
ابن مَعِين يقول: خَلَف بن الوليد ثقةٌ.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عُمر، قال: حدثنا محمد
أبن أحمد بن يعقوب بن شَيْبة، قال: حدثنا جدي، قال: خَلَف بن الوليد أبو
الوليد اللؤلؤي ثقةٌ ثقةٌ .
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخُلْدي، قال: حدثنا
محمد بن عبدالله الحَضْرمي، قال: ومات خَلَف بن الوليد سنة ثنتي عشرة
ومئتين .
٤٣٦٩- خَلَف بن عبدالحميد بن عبدالرحمن بن أبي الحَسْناء
السَّرخيُّ(١).
سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عبدالغفور بن سعيد الواسطي. روى عنه
الحسن بن عليّ بن الوليد الفارسي، وعُمر بن حَفْص السَّدوسي.
أخبرني أبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن الفَلُوّ الكاتب، قال:
أخبرنا أحمد بن عبدالرحمن الدَّقَّاق، قال: حدثنا الحسن بن عليّ بن الوليد
الفارسي، قال: حدثنا خَلَف بن عبدالحميد بن عبدالرحمن بن أبي الحَسْناء،
قال: حدثنا أبو الصَّبَّاح عبدالغفور، عن أبي هاشم عمَّن سمعَ عليًا يقول: إنّ
نبيَّ الله ◌ََّ أتاه جبريل، فقال: ((يا محمد إنَّ الأمة مفتونةٌ بعدكَ. فقال له: فما
المخرجُ يا جبريل؟ قال: كتابُ اللهِ فيه نبأُ ما قبلكُم، وخبرُ ما بعدكم، وحُكْم
ما بينكم، وهو حبلُ الله المَتين، وهو الصِّراط المُستقيم، وهو قولٌ فَصْلٌ ليس
بالهَزْل، إنَّ هذا القرآن لا يَليه من جَبَّارٍ فيعمل بغَيرِه إلا قَصَمَهُ (٢) الله، ولا
(١) اقتبسه الذهبي في الميزان ١/ ٦٦١.
(٢) في م: ((قسمه))، محرفة.
٢٦٩

!
يبتغي علمًا سِواهُ إلا أضَلَّه الله، ولا يَخْلَقِ عن رَدِّ، وهو الذي لا تفنى عجائبُهُ،
من يقل به يصدق، ومن يحكم به يَعْدل، ومن يعمل به يُؤْجَر، ومن يُقْسِم بِه
يُقْسِطُ))(١).
حُدِّثتُ عن أبي الحسن بن الفُرات، قال: أخبرني الحسن بن يوسُفِ
الصَّيْرفي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن هارون الخَلَّل، قال: أخبرني
محمد بن عليّ، قال: حدثنا مُهَنَّى، قال: سألتُ أحمد عن خَلَف بن
عبدالحميد يكون في الخَرْبية، قال: لا أعرفه .
٤٣٧٠ - خَلَف بن هشام بن ثَعْلب، ويقال: خَلَف بن هشام بن
طالب بن غُراب، أبو محمد البَزَّار المُقرىء(٢).
سمع مالك بن أنس، وحماد بن زيد، وأبا معاوية، وخالد بن عبد الله،
وشَرِيك بن عبدالله، وحِبَّان بن عليّ، وأبا الأحوص سَلَّم بن سُليم، وأبا
شهاب الحَنَّاط، وهُشیمًا.
(١) إسناده ضعيف جدًا، عبد الغفور، وهو ابن عبدالعزيز الواسطي منكر الحديث واتهمه
ابن حبان (الميزان ٦٤١/٢). وصاحب الترجمة بَيَّن المصنف حاله. ولم نقف على
الحديث عند أحد من طريق أبي هاشم الرماني عن على، وهو مشهور من طريق
الحارث الأعور عن علي. ولعل هذه الرواية من أوهام عبدالغفور هذا، ولم تقف في
شيء من طرق الحديث على قوله: ((ومن يُقْسِم به يقسط)).
وحديث الحارث الأعور ضعيف أيضًا لضعف الحارث؛ أخرجه ابن أبي شيبة
١٠/ ٤٨٢، وأحمد ٩١/١، والدارمي (٣٣٣٤) و(٣٣٣٥) والبزار كما في ((البحر
الزخار)» (٨٣٤) و(٨٣٥) و(٨٣٦)، والترمذي (٢٩٠٦)، وأبو يعلى (٣٦٧)، ومحمد
ابن نصر المروزي في ((مختصر قيام الليل» ص ١٢٣، والمزي في ((تهذيب الكمال)»
٢٦٧/٣٤، به. وانظر المسند الجامع ١٣/ ٣٥٠ حديث (١٠٢٥٢٦). وقال الترمذي
عقبه: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حمزة الزيات وإسناده مجهول، وفي
حدیث الحارث مقال)).
(٢) اقتبسه السمعاني في: ((البزار)» من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٢٩٩/٨،
والذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٠/ ٥٧٦،
ومعرفة القراء الكبار ١/ ٢٠٨.
٢٧٠

روى عنه عباس الدُّوري، ومحمد بن الجَهْم السُّمَّري، وأحمد بن أبي
خَيْئَمة، ومحمد بن أحمد ابن البَرَّاء، وإبراهيم الحَرْبي، وإدريس بن عبدالكريم
الحَدَّاد، وموسى بن هارون، والحُسين بن فَهْم، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا،
والحسن بن سَلَّم، وأبو القاسم البَغَوي.
أخبرنا الحسن بن عليّ التَّمِيمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن
حَمْدان، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال(١): حدثنا خَلَف بن
هشام، قال: حدثنا شَرِيك، عن جابر بن سَمُرة أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ رَجَم يهوديًا،
ويهو دیةٌ.
وقال عبدالله(٢): حدّثنا خَلَف أيضًا، قال: حدثنا سُليمان بن محمد
المُباركي، قال: حدثنا شَرِيك، عن سماك، عن جابر بن سَمُّرة: أنَّ رسولَ الله
وَّةِ رَجَم يهوديًّا ويهودية(٣). رواه خَلَف عن شَرِيك نفسه مقطوعًا، وعن
المُباركي عن شَرِيك موصولاً .
أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَذَّل، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد
(١) زيادات عبدالله على مسند أبيه ٩٧/٥ .
(٢) نفسه .
(٣) وهذه الرواية هي الصواب في هذا الحديث فقد تابع المباركي سليمان بن محمد
جماعة منهم: أسود بن عامر، وأبو كامل الجحدري، وإسماعيل بن موسى، وهناد،
وعثمان بن أبي شيبة، وغيرهم . وإسناده حسن، فإن سماك بن حرب صدوق حسن
الحديث، وشريك بن عبدالله حسن الحديث عند المتابعة وتابعه حماد بن سلمة عند
الطيالسي.
أخرجه ابن أبي شيبة ٦/ ٥٠٠ و١٤٨/١٠ و١٤/ ١٤٨، وأحمد ٥/ ٩١ و٩٤
و١٠٤، والترمذي (١٤٣٧)، وابن ماجة (٢٥٥٧)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على
مسند أبيه ٩٦/٥، وأبو يعلى (٧٤٥١) و(٧٤٧١)، والطبراني في الكبير (١٩٥٤)،
وابن عدي ٣٠١/١ من طريق شريك، به. وانظر المسند الجامع ٣/ ٣٨٠ حديث
(٢١٠٨).
وأخرجه الطيالسي (٧٧٥) عن حماد بن سلمة عن سماك، به.
٢٧١

الدَّقَّاق، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حَسَّان الأنماطي، قال: سمعتُ
أبا العباس أحمد بن إبراهيم ورَّاق خَلَف بن هشام، قال: سمعتُ خَلَفًا يقول:
قدمتُ الكوفة فصِرْتُ إلى سُلَيْم بن عيسى، فقال لي: ما أقْدَمَك؟ قال: قلتُ:
أقرأ على أبي بكر بن عيَّاش بحرف عاصم، فقال لي: لا تزيد؟ قال: قلت:
بَلَى. قال: فدعا ابنه وكتبَ معه رُقعةً إلى أبي بكر بن عيَّاش، ولم أدر ما كتبَ
فيها، قال: فأتينا منزلَ أبي بكر فاستأذَنَ عليه ابنُ سُليم، فدخلَ فأعطاه الرُّقعةِ،
قال أبو يعقوب، يعني ابن أبي حسَّان: وكان لخَلَف سبع عشرة سنة، قال:
فلما قرأها قال أدخِلِ الرَّجل قال: فدخلتُ فسلّمتُ عليه، قال: فصَعَّد فيَّ الَّظَرِ
ثم قال لي: أنتِ خَلَف؟ قال: قلت: نعم، أنا خَلَف. قال: أنت لم تُخَلِّف
ببغداد أحدًا أقرأ منك؟ قال: فسكتُّ، قال: فقال لي: اقعد هات اقرأ، قال:
قلت: عليك؟ قال: نعم. قال: قلت: لا والله لا أقرأ على رجلٍ يَستصغِرُ رجلاً
من حَمَلة القُرآن، قال: ثم تركتُهُ وخرجتُ، قال: فوجَّهَ إلى سُليم يسأله(١) أن
يرُذَّني إليه، قال: فلم أرجع. قال: فَنِدِمتُ واحتجتُ فكتبتُ قراءة عاصم عن
يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عيَّاش.
أخبرنا بُشْرَى بن عبد الله الرُّومي، قال: حدثنا سعد بن محمد بن إسحاق
الصَّيْرفي، قال: حدثنا عُبيد الله بن محمد بن جعفر الرَّازي. وأخبرنا الحسن بن
أبي طالب، قال: حدثني عُبيدالله بن أحمد بن يعقوب المُقریء، قال: حدثنا
أبو عليّ بن الرَّازي صاحب الحُسين بن فَهْم، قال: حدثنا حُسين بن محمد بن
فَهْم، قال: حدثني خَلَف بن هشام، قال: أتيتُ سُليم بن عيسى لأقرأ عليه،
قال: وكان بينَ يدَيْه قومٌ فأظنُّهم سَبَقوني، فلما جلستُ قال لي: مَن أنت؟
قلتُ: خَلَف، فقال لي: بَلَغني أنك تريدُ التَّرَفُّع في القراءة، فلستُ آخذٌ عليك
شيئًا. قال: فكنتُ أحضر المجلسَ أسمع(٢) ولا يأخذ عليَّ شيئًا، قال: فَبَكَّرت
(١). في م: ((يسألني"، محرفة.
(٢) سقطت من م.
٢٧٢

يومًا في الغَلَس وخرجَ، فقال: مَن ههنا يتقدَّم يقرأ؟ فتقدَّمتُ فجلستُ بين
يدَيْه، فاستَفْتَحتُ سورة يوسُف وهي من أشَدُ القرآن إعرابًا، فقال لي: مَن
أنتَ؟ فما سمعتُ أقرَأ منك! فقلت: أنا خَلَف. فقال لي: فَعَلْتَها ما يحل لي أن
أمنعك، اقرأ. قال: فكنتُ أقرأُ عليه حتى قرأتُ يومًا (المؤمن)) (١)، فلما بلغتُ
إلى قوله تعالى ﴿وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ [غافر ٧] بكى بُكاءً شديدًا، ثم قال
لي: يا خَلَف أما ترى ما أعظم حق المؤمن، تراه نائمًا على فراشه والملائكةُ
تستغفر(٢) له، حدثني حمزة الزَّيَّات، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي
هريرة، عن النبيِّينَ * قال: ((إنَّ الله خَلَق مئة رَحمة، فأنزلَ منها رحمةً على
عبادِهِ يتراحمون بها. وخَبَّ تسعًا وتسعين عنده، فإذا كان يومُ القيامة جَمَع تِيكَ
الرَّحمة إلى التسعة والتّسعين وفَضَّها(٣) على عباده))(٤) فمن رَحمةٍ واحدةٍ
جَعَلني مُسلمًا، وعَلَّمني القُرآن، وعَرَّفني نَبِيَّه، وفعل بي وفعل، إني أرجو من
تسع وتسعين الجنَّة. دخل كل واحد من اللفظين في الآخر والمعنى مُتقارب.
أخبرني أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
حدثنا جعفر بن محمد الصَّنْدلي، قال: أخبرنا أبو بكر بن حماد، قال: سألت
خَلَف بن هشام، قلت: يا أبا محمد ابْنْ سَعْدان الضَّرير قرأ عليك؟ قال: لِمَ
تَسأل عن هذا؟ فقلتُ: أحببتُ أن أعلمَ، فقال: كان ابنُ سَعْدان يختلِفُ إلى
البَصْرة في قَبْضٍ أَرْزاقه مع المَكافِيفِ، فكان يجلسُ إلى أيوب بن المتوكل،
فقال له أيوب يومًا: يا ضَرير ألك حظّ في القرآن؟ قال: فقال ابنُ سَعْدان: قد
(١) في م: ((حم المؤمن))، وليست في شيءٍ من النسخ.
(٢) في م: ((يستغفرون))، وأثبتنا ما في النسخ.
(٣) في م: ((وفرقها)»، وأثبتنا ما في النسخ، وهي بمعنى الأولى.
(٤) حديث صحيح.
أخرجه أحمد ٥٢٦/٢ و٥٥/٣ من طريق عاصم بن بهدلة عن أبي صالح، به.
وانظر المسند الجامع ٣٢٢/١٨ حديث (١٥٠٦٩). وللحديث طرق أخرى عن أبي
هريرة بيناها مفصلة في تعليقنا على ابن ماجة (٤٢٩٣).
٢٧٣

:
رَزَقَ اللهُ منه خيرًا بحمد الله ونعمته. قال: فقال: على مَن قَرأتَ؟ قال:
فَذَكَرني، قال: فقال له: اقرأ حتى أسمع قراءَتَك، قال: فقرأتُ قراءةٌ لَيّنة.
قال: فقال: لا، اقرأ كما تقرأ على أستاذك، قال: فأضجَعتُ رجلي اليُشْرى،
ونصبتُ اليُمنى، وحللتُ أزراري وحَسَرتُ عن ذِراعي، ثم ابتدأتُ فقرأتُ
خمسَ آيات بالتَّحقيق. قال: فقال لي: حسبُك، ثم التفت إلى أصحابه،
فقال: مَن لم يدخل الكوفة، ويشربُ من ماء الفرات، لم يقرأ القرآن. قال: ثم
قدمتُ البَصْرة فأتيتُ أيوب بن المتوكل، فقامَ من مَجْلسِهِ فأجلَسَني فيه،
وجلسَ بين يَدَي، فكبُرَ ذلك على أصحابه، فالتفتَ إليهم، فقال: إني رأيتُ
البارحةَ فيما يرى النائمُ كأن قد دخلَ هذه القَرية أميرُ المؤمنين. قال خَلَفَ: ثم
قدمَ أيوب علينا ها هنا فكان يَسألُني عن دقائقٌ قِراءة حَمزة ..
أخبرني عبدالعزيز بن عليّ الوَرَّاق، قال: حدثنا عُمر بن محمد بن
إبراهيم البَجَلي، قال: حدثنا أحمد بن عُبيد الله بن عمار الثَّقفي، قال: حدثني
أبو عبدالله محمد بن أحمد المعروف بابن أبي قُرَيَّة المؤذِّب، قال: قلتُ
لخَلَف: يا أبا محمد، قرأتُ في كتابك، كتاب («حروف القراءات)): حدثني
سُليم بن عيسى، قال: قرأتُ القرآن على حمزة بن حبيب عشر مرَّات، وقرأتُ
أنا القرآن على سُليم بن عيسى مرارًا فَلِمَ لمْ تبين ذلك كما بينه سُليم؟ فقال: قد
ظننتُ أنه لا يسألُني عن ذاك إلّ مثلك وسأخبرك: إني لما أكثرتُ من القراءة
على سُليم وأقمتُ أُقَرِىء ببغداد، قدمتُ عليه بالكُوفةِ بعدَ ذاك(١) ، فقال: ما
جاء بك يا خَلَف فقد اكتفيت؟ قلتُ: أحببتُ أن أزدادَ من الدَّرْس، قال: كلا
لكنك أحببتَ أن تحضُرَ الجماعاتُّ والجُمُعات (٢) فتقول: قرأتُ على سُليم
كذا وكذا من مرَّة، فقلت: فإنِّي أعاهدُ الله أن لا أُخْبِرَ بذلك أحدًا، فمن أجل
ذلك قلت في كتابي: وقرأتُ أنا القرآن على سُليم مِرارًا ..
(١) في م: ((ذلك))، وأثبتنا ما في النسخ.
(٢) سقطت من م.
٢٧٤

أخبرني العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا جعفر بن
محمد الصَّنْدلي، قال: أخبرنا أبو بكر بن حماد، قال: قيل لخَلَف: لِمَ تأخذُ
على الناس بالتَّحقيق؟ قال: حتى إذا صاروا إلى المحاريب حَدَرُوا.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: سمعتُ أحمد بن كامل القاضي يقول:
سمعتُ حُسين بن فَهْم يقول: ما رأيتُ أنبل من خَلَف بن هشام، كان يبدأُ بأهلِ
القرآن، ثم يأذن لأصحاب الحديث، وكان يقرأُ علينا من حديث أبي عَوانة
خمسين حديثًا، هذا أو نحوه. قال أحمد بن كامل: وقد رأى، يعني ابن فَهْم،
أحمدَ والنَّاسَ.
حدثني نَصْر بن إبراهيم النَّابُلُسي ببيت المَفْدس، قال: أخبرنا عُمر بن
أحمد بن محمد الواسطي الخَطيب في المسجد الأقصى، قال: أخبرنا أبو
الحُسين محمد بن أحمد بن عبدالرحمن المَلَطي، قال: حدثنا أبو الحسن
أحمد بن جعفر بن زياد الشُّوسي بحَلَب قال: ذكر أبو جعفر النُّفَيْلي خَلَف بن
هشام البَزَّار، فقال: كان من أصحاب السُّنَّة لولا بَليَّة كانت فيه، شُرب النَّبيذ.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن زياد
النَّقَّاش، قال: سمعتُ إدريس بن عبدالكريم الحَدَّاد يقول: كان خَلَف بن هشام
يشربُ من الشَّراب على التأويل، فكانَ ابنُ أخته يومًا يقرأ عليه سورة الأنفال
حتى بَلَغْ ﴿لِيَمِيزَ اَللَّهُ الْخَبِيِثَ مِنَ الَِّبِ﴾ [الأنفال ٣٧] فقال: يا خال إذا مَيَّزَ الله
الخبيث من الطيب، أين يكون الشَّراب؟ قال: فنكسَ رأسَه طويلاً ثم قال: مع
الخَبِيث، قال: فَتَرْضَى أن تكون مع أصحاب الخَبيث؟ قال: يا بُني، امضٍ إلى
المنزل فاصْبُب كل شيءٍ فيه، وتَركه. فأعقبه اللهُ الصوم، فكان يصومُ الدَّهر
إلى أن مات.
أخبرنا هبةُ الله بن الحسن بن منصور الطََّري، قال: وجدتُ فيما حدَّث
به أبو القاسم الحُسين بن أحمد بن إبراهيم الفرائضي، قال: سمعتُ عباسًا
الدُّوري، وسُئِل عن حكاية عن أحمد بن حنبل في خَلَف، فقال: لم أسمعها
٢٧٥

من أحمد، ولكن حدثني أصحابُنا أنهم ذكرواخَلَفًا البَزَّار عند أحمد، فقيل:
يا أبا عبد الله إنه يشرب؟ فقال: قد انتَهَى إلينا عِلْم هذا عنه، ولكن هو والله
عندنا الثقة الأمین، شَرِبَ أو لم یشرب ..
قال عباس: ووَجَّهني خَلَف إلى يحيى، فقال: أحب أن تقول لأبي زكريا.
يحيى بن مَعِين، كانت عندي كتبٌ عن حماد بن زيد فحدثتُ بها، وبقِيَّ منها
رِقائعٌ بعضُها دارِسٌ، فاجتمعتُ عليه أنا وأصحابُنا فاستخرجناها فما ترى،
أحدِّثُ بها؟ فقال لي: قل له: حدِّث بها يا أبا محمد فأنت الصَّدوق الثقةُ.
أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبدالعزيز البَزَّاز بهَمَذان، قال:
حدثنا صالح بن أحمد بن محمد الحافظ، قال: حدثنا أبو خَفْص عُمر بن أحمد
ابن عليّ، قال: سمعتُ أبا الحسن محمد بن حاتِم الكِنْدي يقول: سألتُ يحيى
ابن مَعِين عِن خَلَفِ البَزَّارِ فسمعتُه يقول: خَلَف البَزَّار لم يكن يدري أيش
الحديث إنما كان يبيعُ البَزْر ..
قلت: أحسب أنَّ الكِنْدي سأله عن حُفَّاظ الحديث ونُقَّاده، فأجابَهُ يحيى
بهذا القول، والمحفوظُ ما ذكرناهُ من توثیق یحیی له.
حدثني محمد بن يوسُف النَّيْابوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبدالله
المِصْري، قال: حدثنا عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن النّسائي، قال: أخبرني
أبي، قال: أبو محمد خَلَفَ بن هشام البَزَّار بغدادٌّ ثقةٌ.
أخبرنا عبدالكريم بن محمد بن أحمد الضَّبِّي، قال: أخبرنا عليّ بن عُمْر
الحافظ، قال: أبو محمد خَلَف بنّ هشام بن ثَعْلب البَزَّار المُقرىء كان عابدًا
فاضلاً، وآخر من حدَّث عنه ابنُ منيع. وقال: أعدتُ صلاة أربعين سنة كنتُ:
أتناول فيها الشَّراب على مذهب الكوفيين.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ.
الخُطَبي، قال: حدثنا عُبيد الله بن محمد بن خَلَف البَزَّار، قال: مات خَلَف بن
هشام البَزَّار سنة ثمان وعشرين ومئتين.
٢٧٦
.. :

قلت: هذا وهمٌّ، والصَّواب ما أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال:
أخبرنا أحمد بن إسحاق بن وَهْب البُندار، قال: حدثنا أبو غالب عليّ بن أحمد
ابن النّضْر. وأخبرنا محمد بن الحُسين بن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد
ابن نُصَيْر الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي.
وأخبرنا ابن الفضل أيضًا، قال: أخبرنا دَعْلَج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن
عليّ الأبَّار. وأخبرنا أحمد بن أبيّ جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّر،
قال: قال عبدالله بن محمد البَغَوي: مات خَلَف بن هشام اليَزَّار في سنة تسع
وعشرين ومئتين. زاد البَغَوي: في جُمادى الآخرة ببغداد. وقال الحَضْرمي
والبَغَوي: وكان لا يخضب. ذكر موسى بن هارون أنه مات يوم السبت السابع
من جمادى الآخرة.
أخبرني أحمد بن عليّ ابن التَّوَّزي، قال: حدثنا إسماعيل بن سعيد
المُعَذَّل، قال: حدثنا أبو بكر ابن الأنباري، قال: حدثنا إدريس بن عبدالكريم،
قال: حدثني بعض أصحابنا، قال: حدثنا ابنُ شاهين، قال: حدثني يحيى
الفَخَّام - قال إدريس: ويحيى يحيى، يعني في الفَضْل والعبادة -. قال: رأيتُ
خَلَف بن هشام في المنام، فقلت له: يا أبا محمد، ما فعل بك رَبُّك؟ فقال:
غَفَر لي وقال لي: اقرأ عليَّ القرآن، فقرأتُ عليه القرآن فما غَيَّرَ عليَّ إلّ حرفًا
واحدًا ﴿مَّ أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُم بِمُصْرِخِىٌَّ إِنِ﴾ [إبراهيم ٢٢]. وقال أبو
بكر ابن الأنباري: حدثنا أحمد بن محمد الحَرّاني، قال: أنشدنا أبو جعفر
محمد بن موسى الصَّفَّار المُقرىء صاحب خَلَف، قال: أنشدني رجلٌ يرئي
خَلَفا [من الطويل]:
هجانٌ إمامٌ في القراءة مُبْصِرُ
مَضَى شَيْخُنا البَزَّارُ بِالفَضْلِ يُذْكَرُ
بوابلٍ غَيْث صَفْوُه مُتَفَجِّرُ
سَقَى الله قَبْرًا حَلّهُ من غمامة
وأخذِهم عنه القراءةَ فأكثروا
لقد فازَ أقوامٌ بصُحْبةٍ شيخنا
فما قَدروا حتى عَمُوا وتَحَيَّروا
وقد طَلَب الحُسَّاد في الناس كَيْدَهُ
٢٧٧

:
٤٣٧١ - خَلَف بن سالم، أبو محمد المُخَرِّميُّ، مولى المهالية
وكان سِنْديًا(١) ..
سمع أبا بكر بن عَيَّاش، وهُشيم بن بَشير، ويحيى بن سعيد القَطَّانُ،
وعبدالرحمن بن مهدي، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وسعد بن إبراهيم بن سعد،
وأخاه يعقوب بن إبراهيم، ومعن بن عيسى، وأبا نُعيم الفَضْل بن دُكَيْن،
ومحمد بن جعفر غُنْدَرًا، ويزيد بن هارون، ووَهْب بن جرير، وعبدالرزاق بن
هَمَّامٍ .
· روى عنه إسماعيل بن أبي الحارث، وحاتِم بن الليث، ويعقوب بن
شَيْبة، وأحمد بن أبي خَيْئَمة، وجعفر الطَّيالسي، وعباس الدُّوري، ويعقوب بن
يوسُف المُطَّوَّعي، والحسن بن عليّ المَعْمَري، وأحمد بن الحسن بنِ
عبدالجبار الصُّوفي.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي بن زَخْر
البَصْري في کتابه، قال: حدثنا أبو عُبيدٍ محمد بن عليّ الآجرِّي، قال: قال أبو
داود سُليمان بن الأشعث: سمعتُ منْ خَلَف بن سالم خمسة أحاديث سمعتُها.
من أحمد بن حنبل، وكان أبو داود لا يحدِّث عن خَلَف بن سالم.
حُدِّثتُ عن محمد بن العباس بن الفُرات قال: أخبرني الحسن بن يوسف
الصَّيْرفي، قال: أخبرنا أبو بكر الخَلَّل، قال: أخبرنا عليّ بن سَهْل بن المُغيرة
البَزَّاز، قال: سمعتُ أحمد بن حنيل، وسُئِل عن خَلَف بن سالم، قال: لا
◌ُثَك في صِدقه .
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو أحمد الحُسين بن عليّ التَّمِيمي، قال:
(١) اقتبسه السمعاني في ((المخرمي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٢٨٩/٨،
والذهبي في وفيات الطبقة الرابعة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير
١١ /١٤٨.
٢٧٨

حدثنا أبو عَوَانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المَرُّوذي،
قال(١): سألتُهُ، يعني أحمد بن حنبل، عن خَلَفَ المُخَرِّمي، فقال: نقموا عليه
تتبعه(٢) هذه الأحاديث، قلت: هو صدوقٌ؟ قال: ما أعرفه يَكْذِب، مع أنه قد
دَخَل مع الأنصاري في شيءٍ، حُكِي عنه أمرٌ بَغِيض كان إذا أُمرَ لإنسانٍ بشيءٍ
اشتراه، قلت: كان يُعَيِّن (٣) ؟قال: العِينةُ أحسن من ذا. ثم قال: كنتُ أعرفه
عفيفَ البطن والفرج.
أخبرنا عليّ بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن
عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن
سَهْل، قال: حدثنا عبدالخالق بن منصور، قال: سألت يحيى بن معين، عن
خَلَف المُخَرِّمي، فقال: صدوقٌ. فقلت له: يا أبا زكريا إنه يحدِّث بمساوىء
أصحاب رسول الله ◌َ﴾؟ فقال: قد كان يجمعها، وأما أن يحدِّث بها فلا.
أخبرنا الحُسين بن عليّ الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي،
قال: حدثنا محمد بن الحُسين الزَّعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال:
سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: ليس بخَلَف بن سالم المسكين بأسٌ، لولا أنه
سفيةٌ. وقال أحمد بن زُهير: أخبرنيّمن سمع أبا المُحَلِّم يقول: إنَّ أخانا
خَلَف بن سالم، ليسَ عليه أحدٌ بسالم .
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عُمر، قال: حدثنا محمد
ابن أحمد بن يعقوب بن شَيْبة، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا خَلَف بن
سالم، وكان ثقةً ثبتًا. قال: وذكر جدي مُسَدَّدًا والحُميدي، فقال: كان خَلَف
ابن سالم أثبتَ منهما.
حدثني محمد بن يوسُف النَّيْسابوري، قال: أخبرنا الخَصِيب بن عبدالله،
قال: أخبرنا عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن النّسائي، قال: أخبرني أبي، قال:
(١) العلل ومعرفة الرجال (٢٨٨).
(٢) في م: ((بتبعة))، مصحفة.
(٣) هو البيع بالنسيئة، مما يشبه الربا.
٢٧٩

أبو محمد خَلَفَ بن سالم بغدادُّ مُخَرِّميٌّ ثقةٌ .٣
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا دَعْلَج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن
عليّ الأبَّار قال. وأخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّر،
قال: قال عبدالله بن محمد البَغَوي(١): مات خَلَف بن سالم سنة إحدى
وثلاثين ومئتين. زاد البَغَوي: في آخر شهر رَمَضان، قال: وقد رأيته وسمعت
منه .
أخبرنا أبو الحُسينُ محمد بن عبدالرحمن بن عُثمان الثَّمِيمي بدمشق،
قال: حدثنا القاضي أبو بكر المَيانِجي، قال: قال لنا الصُّوفي وهو أحمد بن
الحسن بن عبدالجبار: مات خَلَف بن سالم يوم الأحد لسبع بَقِينَ من شهر
رَمَضان سنة إحدى وثلاثين ومئتين، وهو ابن تسع وستين سنة .
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق بن وهبُ
البُندار، قال: حدثنا أبو غالب عليّ بن أحمد بن النَّضْر، قال: ومات خَلَف بن
سالم سنة ثنتين(٢) وثلاثينَ.
قلت: والقول الأول الصُّواب، والله أعلم.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: كتب إلي محمد بن إبراهيم الجُوري
من شيراز يذكر أنَّ أحمد بن حَمْدان بن الخَضِر أخبرهم، قال: حدثنا أحمد بن
يونُس الضَّبِّي، قال: حدثني أبو حسَّان الزِّيادي، قال: كان موت خَلَف بن
سالم ببغداد وهو ابن سبعين سنة .
٤٣٧٢ - خَلَف بن حيَّان من صدقة، والد وكيع القاضي.
ذكر أحمد بن كامل أنه كان أحد الموصوفين بالشَّطارة، وحدَّث عن يزيد
ابن هارون. روى عنه ابنه محمد المعروف بوكيع.
(١) تاريخ وفاة الشيوخ (٦٣).
(٢) في م: ((اثنتين))، وأثبتنا ما في النسخ.
٢٨٠