Indexed OCR Text

Pages 601-620

حُدِّثتُ عن أبي الحسن بن الفُرات، قال: أخبرني الحسن بن يوسُف
الصَّيْرفي، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخَلَّل، قال:
أخبرنا أبو بكر المَرُّوذي، قال: سألتُ أبا عبدالله، يعني أحمد بن حنبل، عن
الاحتياطي قلت: تعرفه؟ قال: يقال له حُسين أعرفه بالتَّخليط، وذكر أنه دخلَ
مع إنسانٍ في شيءٍ من أمر السُّلطان.
٤٠٨٢ - الحُسين بن عبدالرحمن بن القاسم الأنماطيُّ البغداديّ.
روى عن محمد بن القاسم الأسدي، وأبي النَّضْر هاشم بن القاسم.
ذكره ابن أبي حاتم الرَّازي، وقال(١) : روى عنه أبي، وسألته عنه، فقال:
شیخٌ.
٤٠٨٣ - الحُسين بن عبدالرحمن بن الحُسين، أبو محمد الهَرَويُّ.
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبيه، عن كنانة بن جبلة. روى عنه محمد بن
مَخْلَد.
٤٠٨٤ - الحُسين بن عبدالله بن شاكر، أبو عليّ السَّمَر قنديُّ.
سكن بغدادَ، وحدَّث بها عن إبراهيم بن المنذر الحِزامي، ومحمد بن
مِهْران الجَمَّال، ومحمد بن رُمْح المِصْري، وأحمد بن محمد بن عَوْن القَوَّاس
المُقرىء المكي، ومحمد بن يحيى بن أبي عُمر العَدَني، وأبي حَمَّة محمد بن
يوسف اليماني، وأحمد بن حَفْص بن عبدالله النَّيْسابوري.
روى عنه محمد بن محمد بن سُليمان الباغَنْدي، ومحمد بن مَخْلَد
الدُّوري، وأبو بكر الشافعي.
يوسف بن محمد بن المنكدر، وهو ضعيف.
=
أخرجه ابن حبان (٤٧١)، والطبراني في الأوسط (٧٦٦)، وابن السني في عمل
اليوم والليلة (٣٢٥)، وابن عدي في الكامل ٧٤٦/٢ و٢٦١٣/٤ و٢٦١٤، وأبو نعيم
في الحلية ٨/ ٢٤٦، وفي أخبار أصبهان، له ٩/٢، والقضاعي (٩١) و(٩٢).
(١) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٦٤.
٦٠١

وذكره الدَّار قُطني، فقال: ضعيفٌ(١).
أخبرنا الحسن(٢) بن أبي بكر وعثمان بن محمد بن يوسُف العَلَّف؛
قالا: أخبرنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم، قال: حدثنا حُسين بن عبد الله بن
شاكر، قال: حدثنا محمد بن مِهْران أبو جعفر الجَمَّال، قال: حدثنا عُمر بن
أيوب، عن مصاد بن عُقبة، عن زياد بن سَعْد، عن الزُّهري، قال: حدثني عَبَّاد
ابن تَميم، عن أبيه، قال: رأيتُ رسولَ الله وَلّ مُستلقياً على ظَهرهِ، رافعًا إحدى
رِجلیه على الأخرى(٣) .}
أخبرنا الحُسين بن محمد أخو الخَلَّل، عن أبي سعد عبدالرحمن بنْ
محمد الإدريسي، قال: الحُسين بن عبد الله بن شاكر السَّمَرقندي، كانَ وَرَّاقٍ
داود بن عليّ الأصبهاني، وكان فاضلاً ثقةً، كثيرَ الحديثِ حسنَ الرِّواية.
أخبرنا السَّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنّ
الحُسين بن عبدالله بن شاكر مات في سنة اثنتين وثمانين ومثتين.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وتوفِّي الحُسين بن عبد الله بن شاكر
وَرَّاق داود بن عليّ الأصبهاني في هذه الأيام يعني في شوال سنة ثلاث وثمانين
و مثتین.
(١) انظر سؤالات الحاكم (٨٩).
(٢) في م: (( الحسين)»، محرف.
(٣) حديث صحيح، غير أن المحفوظ منه من حديث عباد بن تميم عن عمه عبدالله بن
زيد، وهذا إسناد فيه صاحب الترجمة وقد ضعفه الدارقطني ووثقه الإدريسي كما بيته
المصنف، وعمر بن أيوب ثقة كما بيناه في «تحرير التقريب)»، ومصاد بن عقبة، روى
عنه جماعة وقال ابن حبان (الثقات ٤٩٧/٧): (( مستقيم الحديث على قلته))، فهو
ثقة .
وتقدم تخريجه عند المصنف في ترجمة محمد بن داود بن أبي نصر القومي
(٣/ الترجمة ٧٦٧) من طريق عباد بن تميم عن عمه، به وعن أبيه وعمه، به.
٦٠٢
-

٤٠٨٥ - الحُسين بن أبي عبدالله المَغازليُّ.
حدَّث عن أبي مسعود أحمد بن الفُرات الرَّازي. روى عنه محمد بن
مَخْلَد.
٤٠٨٦ - الحُسين بن عبدالله بن أحمد، أبو عليّ الخِرَقِيُّ الحنبليُّ،
والد عُمر بن الحُسين صاحب ((المختصر)) في الفقه على مذهب أحمد بن
حنبل(١) .
حدَّث عن أبي عُمر الدُّوري المُقرىء، وعمرو بن عليّ البصري، والمُنذر
ابن الوليد الجارودي الكوفي، ومحمد بن مِزداس الأنصاري.
روى عنه أبو بكر الشافعي، وأبو عليّ ابن الصَّوَّاف، وعبدالعزيز بن
جعفر الحنبلي، وغيرهم.
أخبرنا محمد بن عُمر بن القاسم النَّرْسي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله
ابن إبراهيم، قال: حدثنا أبو عليّ الحُسين بن عبدالله الخِرَقي، قال: حدثنا أبو
عُمر حفص بن عُمر الدُّوري، قال: حدثنا عمرو بن جُمَیع، عن یحیی بن سعيد
الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم التَّيْمي، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال
النبيُّ بَ﴾: «إنَّ لكلِّ شيءٍ(٢) توبةً، إلّ صاحبَ سوء الخُلُق فإنَّه لا يتوبُ من
ذنبٍ، إلّ وقعَ فِي شَرَّ منه))(٣) .
(١) اقتبسه ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة ٤٥/٢، والسمعاني في ((الخرقي)) من
الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١١١/٦، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من
تاريخ الإسلام.
(٢) في م: ((مسيء))، محرفة، وأثبتنا ما في النسخ، وهو الذي نقله صاحب «كنز
العمال».
(٣) موضوع، وآفته عمرو بن جميع الكوفي، قال ابن حبان في المجروحين ٧٨/٢: (( كان
ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمناكير عن المشاهير، لا يحل كتابة حديثه
ولا الذكر عنه إلا على سبيل الاعتبار)». ولم نقف عليه عند غير المصنف، وعزاه
صاحب الكنز (٧٣٥٠) إليه وحده.
٦٠٣

أخبرنا عُمر بن إبراهيم الفقيه، قال: قال لنا عيسى بن حامد: ومات أبو
عليّ الخِرَقي يوم الفِطر سنة تسع وتسعين ومئتين.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: ومات
أبو عليّ الحُسينِ بن عبد الله الخِرَقي الحنبلي خليفة المَرُّوذي، يوم الخميس يوم
الفطر من سنة تسع وتسعین ومئتين.
قلت: ودُفن بیاب حَرْب عند قبر أحمد بن حنبل .
٤٠٨٧ - الحُسين بن عبدالله بن أحمد بن الحسن بن أبي عَلَّنة،
أبو الفرج المُقرىء(١).
حدَّث عن أبي بكر الشافعي، وحبيب بن الحسن القَزَّاز، وابن مالك
القَطِيعي، وأبي القاسم ابن النَّخَّاس، ومحمد بن عبدالله الأبهري، ومحمد بن
المظفر، وأبي بكر بن شاذان.
كتبتُ عنه، وكان سماعه صحيحًا (٢)، إلّ أنه كان ساقطَ المُروءةِ،
شحيحًا بخيلاً، يفعل أمورًا لا تليقُ بأهلِ الدِّين، والله يعفو عنَّا وعنه.
أخبرني ابن أبي علَّنة، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان إملاءً،
قال: حدثنا أبو علي بِشْر بن موسى الأُسَدي، قال: حدثنا أبو نُعيم، قال:
حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن هُبَيْرة بن يريم (٣)، عن عبد الله، قال: ((من
أتَى ساحرًا أو كاهنًا، أو عَزَّافَا، فصَدَّقَه بما يقول، فقد كفَرَ بما أُنزِلَ عَلى
محمد فقط))(٤).
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٤٦/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤٢٠) من تاريخ
الإسلام.
(٢) في م: ((وكان صدوقًا وسماعه صحيحًا))، وأثبتنا ما في النسخ، وهو الذي نقله الذهبي
بخطه في تاريخ الإسلام.
(٣) : في م: ((مريم))، محرف، وهو من رجال التهذيب.
(٤) أثر صحيح، واختلف على أبي إسحاق السبيعي في رفعه ووقفه والصواب موقوف؛
قال الإمام الدارقطني في العلل (٥س٨٨٣): (( يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف =
٦٠٤

ماتَ ابن أبي علَّنة في يوم الأحد ثامن جمادى الأولى من سنة عشرين
وأربع مئة.
٤٠٨٨ - الحُسين بن عبدالحميد بن سعيد، أبو عليّ السَّدوسيُّ
الخِرَقِيُّ المَوْصليُّ(١) .
سمع بالمَوْصل(٢) من مُعَلَّى بن مهدي، ورحلَ إلى الكوفة، والبَصْرة،
وغيرهما فسمع من هناد بن السَّري، وعبدالله بن معاوية الجُمَحي، ومحمد بن
عبدالأعلى الصَّنْعانِي، ويعقوب بن حُميد بن كاسب، ونَصْر بن عليّ الجَهْضَمي
في آخرین .
روى عنه عامة المَواصلَة. وقدمَ بغدادَ وحذَّث بها، فروى عنه من
أهلها؛ محمد بن عُثمان بن ثابت الصَّيْدلاني، وعبدالباقي بن قانع القاضي.
حدثنا محمد بن أحمد بن رِزْق إملاءً، قال: حدثنا محمد بن عُثمان بن
ثابت الصَّيْدلاني، قال: حدثنا الحُسين بن عبدالحميد الموصلي، قال: حدثنا
مُعَلَّى بن مهدي، قال: أخبرنا حَفْص بن غياث، عن الأعمش، عن شِمر بن
عطية، عن شَهْر بن حَوْشب، عن أبي أمامة وعمرو بن عَبَسة؛ قالا : قال رسولُ
عنه، فرواه الحماني عن أبي خالد عن عمرو بن قيس عن أبي إسحاق، عن هبيرة عن
=
عبدالله عن النبي ◌َّ﴾، وتابعه ثابت الزاهد عن الثوري عن أبي إسحاق، وكل من رواه
عن أبي إسحاق غير من ذكرنا فقد وقفه، وهو الصواب)).
أخرجه الطيالسي (٣٨٢)، وعبدالرزاق (٢٠٣٤٨)، والبزار (٢٠٦٧)، وأبو يعلى
(٥٤٠٨)، وأبو القاسم البغوي في الجعديات(٢٠١٧)و (٢٠١٨) و(٢٠٢٠) و(٢٠٢٢)
و(٢٠٢٤) و(٢٠٢٦) و(٢٠٢٧) و(٢٠٢٨) و (٢٠٣٢)، والطبراني في الكبير
(١٠٠٠٥)، وفي الأوسط، له (١٤٧٦)، وابن عدي ١١٣٠/٣ و٢٦٩٤/٧،
والدار قطني في العلل (٥/ س٩٢٢).
وأخرجه أبو القاسم البغوي في الجعديات (٢٠٣١)، وابن عدي ٧/ ٢٦٩٤، وأبو
نعيم ١٠٤/٥، من طريق أبي إسحاق، به، مرفوعًا.
(١) في م بعد هذا: (( سكن الموصل))، وليست في شيءٍ من النسخ.
(٢) سقطت من م.
٦٠٥

اللهِ الَّ: ((ما من مُسلم ينام على طهارةٍ يتعارُ (١) من الليل يسألُ الله خيرًا من
الدُّنيا والآخرة إلّ أعطاه))(٢).
٤٠٨٩ - الحُسين بن عبدالواحد بن الحُسين الحَذَّاءُ المُقرىء (٣)
من أهل الجانب الشَّرقي. حدَّث عن أحمد بن جعفر بن سَلْم الخُثُّلي:
سمع منه أبو الفَضْل محمد بن عبدالعزيز بن المهدي الخطيب، قال: وكان من
القُرَّاء المُحَقِّقين، ومات في المحرَّم من سنة خمس عشرة وأربع مئة.
٤٠٩٠ - الحُسين بن عبدالعزيز بن محمد، أبو يَعْلَى الشاعر
المعروف بالشالوسيّ(٤) .
حدَّث عن عُبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حَبابة. كتبت عنه، وكان
سماعه صحيحًا، وقال لي: سمعتُ أيضًا من عليّ بن عُمر الشُّكَّري، وأبي
(١) يعني: يستيقظ.
.(٢) إسنادهما ضعيف، فإن شهر بن حوشب ضعيف يعتبر به كثير الإرسال والأوهام، كما
أنه لم يلق عمرو بن عبسة، قال أبو حاتم (المراسيل ص٨٩): (( لم يسمع من عمرو بن
عبسة، إنما يحدث عن أبي ظبية عن عمرو بن عبسة))، وقال الترمذي عقب إخراجه
حديث أبي أمامة: ((وقد روي هذا أيضًا عن شهر بن حوشب عن أبي ظبية عن عمرو
"ابن عبسة عن النبي ( #)). كما إن في إسناده معلى بن مهدي صدوق يأتي أحيانًا
بالمناكير (الميزان ٤ /١٥١).
وقد أخرج حديث أبي أمامة: الترمذي (٣٥٢٦)، والطبراني في الكبير (٧٥٦٨)،
وابن السني في عمل اليوم والليلة (٧١٣)، وابن عدي في الكامل ٢/ ٦٤٠.
وأخرج حديث عمرو بن عيسة أحمد ١١٣/٤، والنسائي في عمل اليوم والليلة
.(٨٠٧) و(٨٠٨) و(٨٠٩)، والطبراني في الكبير (٧٥٦٤) وفي الأوسط (١٥٢٨) من
طريق شهر بن حوشب عن أبي ظبية بنحوه،. وانظر المسند الجامع ١٤/ ١٧٥ حديث
(١٠٧٩٠).
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤١٥) من تاريخ الإسلام.
(٤) اقتبسه السمعاني في «الشالوسي)) من الأنساب.
.٦٠٦

الحُسين بن سَمْعون.
أخبرنا الحُسين بن عبدالعزيز الشالوسي، قال: أخبرنا عُبيدالله بن محمد
ابن إسحاق البَزَّاز، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، قال: حدثنا
محمد بن بَكَّار، قال: حدثنا أبو معشر، عن مُصعب بن ثابت، عن محمد بن
المُنكدر، عن جابر بن عبدالله، قال: كان الرِّجال والنّساء يَتَوضَّؤون على عَهد
رسول الله # من إناء واحد، يذهبُ هؤلاء ويجيء هؤلاء (١).
ذكر لي الشَّالوسي أنه الحُسين بن عبدالعزيز بن محمد بن الحسن بن
محمد بن الحسن بن زيد بن مسعود بن عَدِي بن الحارث(٢) الَّيْمي، من تَيْم
الرَّباب، وقال لي: وُلِدتُ في يوم الأحد السادس من ذي الحجَّة سنة أربع
وسبعين وثلاث مئة. ومات في يوم الخميس ثامن المحرَّم من سنة أربعين
وأربع مئة، وكان يسكن فَطِيعة الرَّبيع. وسمعتُ من يقول: لم يكن في دينه
بذاك.
٤٠٩١ - الحُسين بن عُلْوان بن قُدامة، أبو علي (٣).
كوفيُّ الأصل، سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن هشام بن عُروة، ومحمد بن
عَجْلان، وسُليمان الأعمش، وعمرو بن خالد، وأبي نُعيم عُمر بن الصُّبْح،
والمُنكدر بن محمد بن المنكدر أحاديث منكرة.
روى عنه أبو إبراهيم التَّرْجُماني، وإسماعيل بن عيسى العَطّار، وزيد بن
(١) إسناده ضعيف، مصعب بن ثابت لين الحديث، وأبو معشر هو نجيح بن عبدالرحمن
ضعيف، ولم نقف عليه بهذا السياق عند غير المصنف.
وقد صح من حديث ابن عمرقوله: ((كان الرجال والنساء يتوضؤون في زمان رسول
الله مع جميعًا)». أخرجه البخاري ١/ ٦٠، وغيره.
(٢) في م: ((الحزن)»، محرف.
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الحادية والعشرين من تاريخ الإسلام. وانظر الميزان
١/ ٥٤٢-٥٤٣.
٦٠٧

إسماعيل الصَّائغ، وأحمد بن عُبيد بن ناصح، وغيرهم.
أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا إسماعيل بن
محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا زيد بن إسماعيل الصَّائغ، قال: حدثنا الحُسين بن
عُلْوان، قال: حدثنا هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان النبيُّ
◌َ* إذا دخل الغوائط(١) ، دخلتُ على أثرِهِ فلا أرى شيئًا، فذكرتُ ذلك له،
فقال: (( يا عائشة أما علمت أنَّ أجسادنا نَبَتَت على أرواح أهل الجنّة، فما خرجَ
مَّا من شيءٍ ابتلعته الأرض)»(٢).
أخبرنا الحسن(٣) بن أبي بكر، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن
محمد الأدمي القاري، قال: حدثنا أحمد بن عُبید بن ناصح، قال: حدثنا
الحُسين بن عُلْوان، قال: حدثني المُنكدر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن
عبد الله، قال: قال: رسولُ اللهِمَلٌ: ((كلُّ معروفٍ صدقةٌ))(٤) ..
في م: «الغائط ، محرفة.
(١)
المصنف، وقد عد ابن حبان هذا الحديث من موضوعاته على هشام.
(٢) موضوع، وافته صاحب الترجمة فقد كان يضع الحديث على هشام بن عروة، كما بينه
وقد روي الحديث من طريق عبدة عن هشام، به، وفي إسناده محمد بن حسان
الأموي وقد كذبه ابن الجوزي.
أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢٤٥/١- ٢٤٦، وابن عدي في الكامل ٢/ ٧٧٠،
والدار قطني في الأفراد كما في الميزان ٥١٢/٣، والبيهقي في الدلائل ٦/ ٧٠، وابن
الجوزي في العلل المتناهية (٢٨٨) و(٢٨٩).
وأخرجه الحاكم ٧٢/٤، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان ١٧٦/١ من طريق ليلى
مولاة عائشة، عن عائشة، وفي إسناده ضعفاء ومجاهيل.
(٣) في م: (( الحسين))، مجرف.
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد تالف بسبب صاحب الترجمة، وقد صح الحديث من غير
هذا الوجه عن المنكدر بن محمد وغيره عن محمد بن المنكدر، به.
أخرجه الطيالسي (١٧١٣)، وابن أبي شيبة ٥٥٠/٨، وأحمد ٣٤٤/٣ و٣٦٠،
وعبد بن حميد (١٠٨٣) و(١٠٩٠)، والبخاري ١٣/٨، وفي الأدب المفرد، له
.(٢٤٤) و(٣٠٤)، والترمذي (١٩٧٠)، وأبو يعلى (٢٠٤٠)، وابن حبان (٣٣٧٩)،
والطبراني في الأوسط (٩٠١١) و(٩٠٤٠)، وفي الصغير، له (٦٧٣)، =
٦٠٨

أخبرنا محمد بن عُمر النَّرْسي، قال: أخبرنا أبو بكر الشافعي، قال:
حدثنا إسحاق بن الحسن، قال: حدثنا أبو إبراهيم التَّرْجماني، قال: حدثنا
حُسين بن عُلْوان، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: سبعٌ لم
يكن رسولُ اللهَ وَّهِ يتْرُكُهنَّ في سفرٍ ولا حَضَر: القارورةُ، والمُشْطِ، والمِرآة،
والمُكْحُلة، والسِّواك، والمقصان، والمدرى. قلت لهشام: المِدْرَى ماباله؟
قال: حدثني أبي، عن عائشة أنَّ رسول الله وَ ل كانت له وَفْرة إلى شَخْمة أُذُنه،
فكان يُحرِّكُها بالمِذْرى(١) .
أخبرنا أبو طاهر إبراهيم بن محمد بن عُمر العَلَوي، قال: أخبرنا أبو
المُفَضَّل محمد بن عبدالله الشَّيْباني، قال: حدثنا إبراهيم بن حَفْص بن عُمر
العَسْكري بالمِصِّيصة من أصل كتابه، قال: حدثنا عُبيد بن الهيثم بن عُبيد الله
الأنماطي البغدادي من ساكني حَلَب سنة ست وخمسين ومئتين، قال: حدثنا
الحُسين بن عُلْوان الكَلْبِي ببغداد في سنة مئتين، قال: حدثني عمرو بن خالد
الواسطي، عن محمد وزيد ابنيَ عليّ، عن أبيهما، عن أبيه الحُسين، قال: كان
رسولُ اللهِ بَ﴿ يرفعُ يدَيْه إذا ابتهلَ ودَعا كما يستطعمُ المسكينُ))(٢).
والدار قطني ٢٨/٣، والحاكم ٥٠/٢، والقضاعي (٨٨) و(٩٠)، والبيهقي ٢٤٢/١٠،
والبغوي (١٦٤٦). وانظر المسند الجامع ٢٦٨/٤ و ٢٦٩ الأحاديث (٢٧٧٩)
و (٢٧٨٠).
وسيأتي عند المصنف في ترجمة مسور بن الصلت بن ثابت (١٥/ الترجمة
٧١٥٨).
(١) حديث موضوع، كما قال أبو حاتم (العلل ٢٤٢٣) وآفته صاحب الترجمة، وقد روي
من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه لا يصح منها شيء.
أخرجه العقيلي في الضعفاء ١١٦/١، والخرائطي في مكارم الأخلاق (٨٨٩)،
والطبراني في الأوسط (٥٢٣٨)، وابن عدي في الكامل ٣٤٨/١ و٢٦٠٥/٧، وابن
الجوزي في العلل المتناهية (١١٤٥) و(١١٤٦) و(١١٤٧).
(٢) إسناده تالف بسبب صاحب الترجمة كما أن عمرو بن خالد أبا خالد الواسطي متروك
ورماه وكيع بالكذب.
أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١٤٠٥).
٦٠٩

أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا هبةالله بن محمد بن حبّش
الفَرَّاء، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عُثمان بن أبي شيبة، قال: قلت ليحيى
ابن مَعِين: إن عندنا قوماً يُحدِّثون عن مُعَلَّى بن هلال، وحُسين بن عُلْوانٍ؟
فقال: ما ينبغي أن يُحَدَّث عن هذين، كانا كَذَّابين.
أخبرني أحمد بن عبدالله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّر،
قال: أخبرنا علي بن أحمد بن سُليمان المصري، قال: حدثنا أحمد بن سعد
ابن أبي مريم، قال: وسألته، يعني يحيى بن مَعِين، عن الحُسين بن عُلْوان،
فقال : كذّاب . .
أخبرني عبدالله بن يحيى الشُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله
الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلَبي،
قال: الحُسين بن عُلْوان ليس بثقةٍ.
أخبرني عليّ بن محمد بن الحسن المالكي، قال: أخبرنا عبدالله بن
عُثمان الصَّفَّار، قال: حدثنا محمد بن عمران الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن
عليّ بن المَدِيني، قال: وسألته، يعني أباه، عن الحسين بن عُلْوان فضَعَّفُه
جدًا . .
قرأتُ على البَرْقاني، عن أبي إسحاق المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن
إسحاق السَّرَّاج، قال: سمعت أبا يحيى، يعني محمد بن عبدالرحيم، يقول:
كان الحُسين بن عُلْوان يحدِّث عن هشام بن عُروة، وعن ابن عَجْلان أحاديث
موضوعة .
أخبرني القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي، قال: أخبرنا أبو
مُسلم عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن مهران، قال: أخبرنا عبدالمؤمن بن
خَلَفِ النَّسَفي(١)، قال: سمعتُ أبا عليّ صالح بن محمد البغدادي يقول:
الحُسين بن عُلْوان كان يضعُ الحديث.
(١) سقطت من م.
٦١٠

!
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد (١) ، قال: حدثنا
عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النّسائي، قال: حدثنا أبي، قال: حُسين بن عُلْوان
متروك الحديث.
حدثني أحمد بن محمد المُستملي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر
الشُّرُوطي، قال: أخبرنا أبو الفَتْح محمد بن الحُسين الأزْدي الحافظ، قال:
حُسين بن علوان كذَّاب خبيثٌ، رجلُ سوءٍ لا يُكتَبُ حديثُهُ.
أخبرنا الأزهري، قال: قال لنا أبو الحسن الدَّار قطني: حُسين بن عُلْوان
متروك (٢) .
٤٠٩٢ - الحُسين بن عليّ بن يزيد، أبو عليّ الكرابيسيُ(٣).
سمع أبا قَطَن عَمرو بن الهيثم، وشَبابة بن سَوَّار، ومحمد بن إدريس
الشافعي، ويزيد بن هارون، ويعقوب بن إبراهيم بن سَعْد، ومَعْن بن عيسى،
وإسحاق بن يوسُف الأزرق، ويَعْلَى ومحمد ابنَي عُبيد الطَّنافسي.
روى عنه محمد بن عليّ المعروف بفُسْتُقة، وعُبيد بن محمد بن خَلَف
البَزَّاز.
وكان فهمًا عالمًا فقيهًا. وله تصانيفُ كثيرةٌ في الفقه وفي الأصول تدلُّ
على حُسن فَهْمِه، وغَزارةٍ عِلمِهِ.
أخبرني عليّ بن أيوب القُمي، قال: أخبرنا محمد بن عِمْران بن موسى،
قال: حدثني عُمر بن داود العُماني، قال: حدثني محمد بن عليّ بن الفَضْل
المَدِيني، قال: حدثني الحُسين بن عليّ المُهَلَّبي مولى لهم، يعني الكرابيسي،
(١) سقط من م.
(٢) في م: ((متروك الحديث))، وأثبتنا ما في النسخ. وانظر السنن ٣٩٤/١، وقال في
العلل (٢/ الورقة ١٥١): ضعيف، وقال في الضعفاء والمتروكين (١٩٢): كذاب.
(٣) اقتبسه السمعاني في ((الكرابيسي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الخامسة
والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٧٩/١٢، والصفدي في الوافي ٤٣٠/١٢،
والسبكي في طبقات الشافعية ٢/ ١١٧ .
٦١١

قال: أخبرني مُسَدَّد، قال: حدثني عبدالوهاب، فيما أحفظ أو غيره، قال:
كان زياد بن مِخْراق يجلسُ إلى إياس بن معاوية، قال: ففقده يومين أو ثلاثة
فأرسل إليه فوجدوه عليلاً، قال: فأتاه، فقال: ما بك؟ فقال له زياد: عِلَّةٌ
أجدُها، قال له إياس: والله ما بك حُمَّى، وما بك علَّة أعرفُها فأخبرني ما الذي
تجد؟ قال(١) : يا أبا واثلة تقدمت إليك امرأةٌ فنظرتُ إليها في نقابها حينَ
قامت من عندك، فوقَعَتِ في قلبي فهذه العِلَّةُ منها ! :
وحديث الكرابيسي يعز جدًا وذلك أنَّ أحمد بن حنبل كان يتكلّم فيه
بسبب مسألة اللفظ، وكأن هو أيضًا يتكلّم في أحمد، فَتَجَنَّب الناسُ الأخذ عنه
لهذا السبب.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن
عبدالله بن زياد القَطَّان، قال: حدثنا جعفر الطَّيالسي، قال: قال يحيى بن
مَعِين، وقيل له: إن حُسينًا الكرابيسي يتكلّم في أحمد بن حنبل، قال: ما
أحوجه أن يُضْرَب.
أخبرنا محمد بن الحُسينِ القَطَّان، قال: حدثنا أبو سَهْل بن زياد، قال:
حدثنا جعفر بن أبي عُثمانِ الطَّيالسي، قال: سمعت يحيى بن مَعِين وقيل له:
إنَّ حُسينًا الكرابيسي يتكلّم في أحمد بن حنبل قال(٢): ومَن حُسين الكرابيسي؟
لعنه الله، إنما يتكلّم في الناس أشكالهم، ينطل حُسين ويرتفع أحمد، قال:
جعفر: ينطل يعني ينزلُ، وهو الدُّرْدي(٣) الذي في أسفل الدِّن.
أخبرني عبدالكريم بن محمد بن أحمد الضَّبِّي، قال: حدثنا أحمد بن
إبراهيم بن شاذان، قال: حدثني أبو بكر عبدالله بن إسماعيل بن بَرْهان، قال:
حدثني أبو الطَّيِّب الماوردي، قال: جاء رجلٌ إلى أبي عليّ الحُسين بن عليّ
(١) في م: (( فقال))، وما هنا من النسخ.
(٢) في م: ((فقال))، وأثبتنا ما في النسخ.
(٣) الدردي: ما يركد أسفل كل ماتع كالأشربة والأدهان.
٦١٢

الكرابيسي، فقال: ما تقول في القرآن؟ فقال حُين الكرابيسي: كلامُ الله غير
مخلوق. فقال له الرجل: فما تقول في لفظي بالقرآن؟ فقال له الحُسين: لفظُكَ
بالقرآن مخلوقٌ، فمضَى الرجلُ إلى أبي عبدالله أحمد بن حنبل فعَرَّفه أنَّ حُسينًا
قال له: إنَّ لفظه بالقرآن مخلوقٌ، فأنكر ذلك وقال: هي بدعة، فرجَعَ الرجلُ
إلى حُسين الكرابيسي فعرَّفه إنكار أبي عبدالله أحمد بن حنبل لذلك وقوله هذا
بِدعة، فقال له حُسين : تلفُّظُكَ بالقرآن غيرُ مَخلوق فرجَعَ إلى أحمد بن حنبل
فَعَرَّفه رُجوع حُسين وأنَّه قال: تلفُّظُكَ بالقرآن غيرُ مخلوقٍ فأنكر أحمد بن
حنبل ذلك أيضًا وقال: هذا أيضًا بِدعة، فرَجَع الرجل إلى أبي عليّ حُسين
الكرابيسي فعَرَّفه إنكار أبي عبد الله أحمد بن حنبل وقوله هذا أيضًا بدعة، فقال
حُسين: أيش نعمل بهذا الصَّبي؟ إن قلنا: مخلوقٌ. قال: بدعة، وإن قلنا: غيرُ
مخلوقٍ. قال: بِدعة؟ فبلَغَ ذلك أبا عبدالله فَغَضِبَ له أصحابُهُ فتكلَّموا في
حُسين، وكان ذلك سببَ الكلام في حُسين والغَمْزَ عليه بذلك(١).
أخبرنا محمد بن عُمر بن بُكير المُقرىء، قال: أخبرنا حمزة بن أحمد بن
مَخْلَد القَطَّان، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسن بن هارون المَوْصلي،
قال: سألتُ أبا عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل فقلتُ(٢): يا أبا عبدالله أنا
رجلٌ من أهل المَوْصل والغالبُ على أهل بَلَدنا الجَهْمية، وفيهم أهل سُنَّة نفر
يسيرٌ يُحبونكَ، وقد وَقَّعت مسألة الكرابيسي: نُطقي بالقرآن مخلوق؟ فقال لي
أبو عبد الله: إيّاك إيَّاك وهذا الكرابيسي لا تُكلُّمه ولا تكلّم من يكلِّمُه أربع مرات
أو خمس مرات. قلت: يا أبا عبدالله، فهذا القول عندك فما تشاغب (٣) منه
يرجع إلى قول جَهْم؟ قال: هذا كله من قول جَهْم.
(١) انظر تفاصيل ذلك في كتاب الانتقاء لابن عبدالبر ١٠٦.
(٢) في م: (( وقلت))، محرفة.
(٣) في م: (( وما تشعب))، وأثبتنا ما في النسخ.
٦١٣

أخبرنا عليّ بن أحمد بن محمد بن بَكْران الفُوي بالبَصْرة، قال: حدثنا
الحسن بن محمد بن عُثمان الفَسَوي، قال: حدثنا يعقوب بن سُفيان، قال:
حدثنا الفَضْلِ بن زياد، قال: وسألت أبا عبدالله عن الكرابيسي وما أَظْهَرَ (١)،
فَكَلَحَ وجهُهُ ثم أطرَقَ، ثم قال: هذا قد أظهر رأي جَهْم، قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ
أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَسْتَجَارَكَ فَأَجِرُهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَمَ اللَّهِ﴾ [التوبة ٩] فممن يسمع؟.
وقال النبيُّ رَّمَ: ((فله الأمانُ حتى يسمعَ كلامَ الله)) إنّما جاء بلاؤهم من هذه
الكُتُب التي وضعوها، تركوا آثارَ رسولِ اللهِ وَّر وأصحابه، وأقبلوا على هذه.
الكُتُب.
أخبرنا محمد بن عُمر النَّرْسي، قال: أخبرنا أبو بكر الشَّافعي، حدثنا
أحمد بن محمد بن مظفر، قال: حدثني أبو طالب، قال: سمعتُ أبا عبد الله
يعني أحمد بن حنبل يقول: مات بِشْر المَرِيسي وخَلَفِه حُسين الكرابيسي.
أخبرنا عليّ بن طَلْحة المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخَزَّاز،
قال: حدثنا أبو مُزاحِم موسى بن عُبيد الله بن يحيى بن خاقان، قال: قال لي:
عَمِّي وسألته، يعني أحمد بن حنبل، عن الكرابيسي، فقال: مُبْتَدع.
أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، قال: أخبرنا أحمد بن عبدالله الدُّوري، قال:
حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شَيْبة بن الصَّلْت، قال: سمعتُ أبا
البَخْتري عبدالله بن محمد بن شاكر يقول: سمعتُ حُسينًا الكرابيسي يقول: ما
خصَّ النبيُّ ◌َّهَ عليًّا بفَضِيلةٍ إلّ وقد شركه فيها فلان وفلان، وجُليبيب. قال:
فرأيتُ النبيَّ ◌َ﴿ في النوم، فسمعتُه يقول: كَذَبَ ما هُوَ كَهُم، ولا مَحِلَّهِ
كمحِلُّهم، ولا مَنزِلتَهُ کمنزِلَتِھم .
أخبرني أحمد بن سُليمان بن عليّ المُقرىء؛ قال: أخبرنا أحمد بن
محمد بن أحمد الهَرَوي، قال: أخبرنا عبدالله بن عَدِي الحافظ، قال(٢).
سمعت محمد بن عبدالله الشافعي، وهو الفقيه الصَّيْرفي صاحب الأصول،
(١) في م: ((أظهره)) وأثبتنا ما في النسخ.
(٢) الكامل ٧٧٧/٢.
٦١٤

يُخاطب المُتعلمين لمذهب الشافعي ويقول لهم: اعتبروا بهذَيْن، حُسين
الكرابيسي، وأبو ثور، والحُسين في عِلمه وحِفْظه، وأبو ثور لا يَعْشِره في
عِلْمه، فتكلم فيه أحمد بن حنبل في باب اللفظ فسقَطَ، وأثنى على أبي ثور
فارتفعَ للزومه السُّنَّة .
أخبرنا السِّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ الحُسين
ابن عليّ الكرابيسي ماتَ في سنة خمس وأربعين ومئتين. قال ابن قانع: وقيل
سنة ثمان وأربعين. وهو أشبه بالصَّواب.
٤٠٩٣ - الحُسين بن عليّ بن يزيد بن سُليم الصُّدَائِيُّ(١).
سمع أباه، وأبا إبراهيم محمد بن القاسم الأسَدي، والوليد بن القاسم
الهَمْداني، والحُسين بن عليّ الجُعفي، وعليّ بن ذَكوان القُشَيْرِي، وعبد الله بن
داود الخُرَيْبي، وعبدالله بن نُمَيْر الخارفي، ومحمد بن عُبيد الطَّنافسي، والحكم
ابن الجارود.
روى عنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وإسحاق بن إبراهيم بن سُنَّيْن الخُثُلي،
وإدريس بن عبدالكريم المُقرىء، وعبدالرحمن بن يوسُف بن خِرَاش، وعُبيدٌ
العِجْل، ويحيى بن صاعد، والقاضي المحامِلي.
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصَّلْت الأهوازي، قال:
حدثنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المحامِلي، قال: حدثنا الحُسين
ابن عليّ بن يزيد الصُّدائي، قال: أخبرنا محمد بن القاسم الأُسَدي، قال:
حدثني جرير بن أيوب البَجَلي، عن أبي زُرعة، عن أبي هُريرة، قال: حفظتُ
من حبيبي أبي القاسم نَبِيُّ الثَّوبةِ بَ له ثلاثًا: الوترَ، ورَكَعَتَي الفَجْر في السّفر
(١) اقتبسه السمعاني في ((الصدائي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٦/ ٤٥٤،
والذهبي في وفيات الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخ الإسلام.
٦١٥

والخُضَر، وصومَ ثلاثة أيام من الشّهر، وهو صوم سنة (١)
أخبرنا عليّ بن طَلْحة المُقرىء، قال: أخبرنا أبو الفَتْح محمد بن إبراهيم
الفازي(٢)، قال: أخبرنا محمد (٣) بن محمد بن داود الكَرَجي، قال: حدثنا
عبدالرحمن بن يوسف بن خِرَاش، قال: حُسين بن عليّ بن يزيد الصُّدائي، كان
حَجَّاج بن الشاعر يمدحُهُ يقول: هو (٤) من الأبدال.
أخبرنا الحُسين بن محمد بن عُثمان النَّصِيبي، قال: حدثنا الحُسين بن
هارون الضَّبِّي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثني عبدالرحمن
"ابن يوسُف بن خِرَاش، قال: حُسين بن عليّ بن يزيد الصُّدائي عدلٌ ثقةٌ.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال
عبدالله بن محمد البَغَوي(٥) : سنة ست وأربعين فيها مات الحُسين بن عليّ بن
یزید الصُّدائي في رمضان.
أخبرني الحُسين بن عليّ أبو الفَرجِ الطَّناجِيري، قال: حدثنا عُمر بن
أحمد الواعظ، قال: وجدت في کتاب جدي: سمعتُ أحمد بن محمد بن بكر
يقول: مات الحُسين بن عليّ الصُّدائي سنة ثمان وأربعين ومئتين.
٤٠٩٤ - الحُسين بن عليّ الأدَميُّ.
(١) إسناده تالف، جرير بن أيوب البجلي منكر الحديث كما قال البخاري في التاريخ
الكبير (٢/ الترجمة ٢٢٣٨) وكما في الميزان (٣٩١/١)، ومحمد بن القاسم الأسدي
كذبوه، ولم نقف عليه بهذا السياق عند غير المصنف.
وقد صح عن أبي هريرة قوله: (( أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت: صوم
ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، ونوم على وتر)) أخرجه البخاري ٢/ ٥٣
و٧٣، ومسلم ١٥٨/٢، وغيرهما.
(٢) قيده السمعاني في ((الفازي)) من الأنساب.
(٣) سقط من م، وذكره السمعاني في ((الكرجي)) من الأنساب.
(٤) سقطت هذه اللفظة من م.
(٥) تاريخ وفاة الشيوخ (٢١٤).
٦١٦

أحسبه من أهل البَصْرة، حدَّث ببغدادَ عن رَوْح بن عُبادة . روى عنه يحيى
ابن صاعد.
أخبرني الحسن بن عليّ بن عبدالله المُقرىء، قال: حدثنا محمد بن
عبدالرحمن المُخَلِّص، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا
الحُسين بن عليّ الأدمي ببغداد في درب أبي عَوْن سنة ثمان وأربعين ومئتين،
قال: حدثنا رَوْح بن عُبادة، قال: حدثنا ابن جُريج، عن أبي الزُّبير، عن جابر
أنه سُئِل عن الورود. هذا القدر من الحديث ذكر(١) ولم يزد عليه.
٤٠٩٥- الحُسين بن عليّ بن الأسود، أبو عبد الله العِجْليُّ
الكوفيُّ(٢) .
سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن يحيى بن آدم القُرشي، ومحمد بن بِشْر
العَبْدي، ووكيع وعُبيدالله بن موسى، وعمرو بن محمد أبو سعيد العَنْقَزي،
وزيد بن الحُباب، وأبي نُعيم، وقَبيصة، وأبي أسامة .
روى عنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، ومحمد بن إسحاق الصَّاغاني، وأبو
شُعيب الحَرَّاني، وأحمد بن سَهْل الْأُشْناني، والقاسم بن يحيى بن نَصْر
المُخَرِّمي، ومحمد بن صالح بن خَلَف الجواربي، وغيرهم.
وقال ابن أبي حاتم(٣) : سُئِل أبي عنه، فقال: صدوقٌ.
أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا دَعْلَج بن أحمد،
قال: حدثنا إبراهيم بن عليّ، قال: حدثنا الحُسين بن عليّ بن الأسود ببغداد
بين الشُّورَيْن، قال: حدثنا محمد بن بِشْر العَبْدي، عن زكريا بن أبي زائدة،
عن خالد بن سلمة، عن مُسلم مولى خالد، عن خالد بن عُرفُطة، قال: قال
(١) في م: « ذكره»، وأثبتنا ما في النسخ.
(٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٣٩١/٦، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة
والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٣) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٥٦.
٦١٧

رسول الله ◌َ﴾: ((من كَذَب عليَّ مُتعمدًا فليَتَبَوَّأْ مَقعدَهُ من النار))(١).
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ التَّمِيمي، قال: حدثنا أبو
عَوَانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المَرُّوذي، قال:
سألته يعني أحمد بن حنبل، عن حُسين بن الأسود، فقال: لا أعرفه.
أنبأنا أبو سَعْد الماليني، قال: أخبرنا عبدالله بن عَدِي، قال(٢): حُسين
ابن عليّ بن الأسود العِجلي كوفيٍّ يسرق الحديث.
حدثني أحمد بن محمد المُسْتَملي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر
الشُّرُوطي، قال: أخبرنا أبو الفَتْح محمد بن الحُسين الأزدي الحافظ، قال:
حُسينٍ بن عليّ بن الأسود العِجْلي ضعيفٌ جدًا يتكلَّمون في حديثه.
٤٠٩٦ - الحُسين بن عليّ بن بِشْر، أبو عبدالله الصُّوفيِّ(٣)
حدَّث عن هاشم بن عبدالواحد الجَشَّاش، والحسن بن عُمر بن شَقِيقِ،
وقَطَنِ بن نُسَيْر، وجعفر بن مِهْران السََّّاك. روى عنه أبو عليّ بن خُزَيْمة.
أخبرنا عبدالملك بن محمد بن عبدالله الواعظ، قال: أخبرنا أبو عليّ
أحمد بن الفَضْل بن العباس بن خُزَيْمة، قال: حدثنا الحُسين بن عليّ بن بِشْرُ
الصُّوفي، قال: أخبرنا هاشم بن عبدالواحد الجَشَّاش، قال: حدثنا يزيد بن
(١) إسناده ضعيف، مسلم: مولى خالد بن عرفطة لا نعلم روى عنه غير خالد بن سلمة
وذكره ابن حبان في الثقات ٣٩٣/٥ ولا نعلم فيه جرحًا ولا تعديلاً، وصاحب
الترجمة ضعيف كما بيناه في ((التحرير:)).
أخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٥٧٢، وأحمد ٢٩٢/٥، والبزار كما في كشف الأستار
(٢١٣)، وأبو يعلى (٦٨٦٨)، والطبراني في الكبير (٤١٠٠)، وابن عدي في الكامل
٨٩٣/٣، والحاكم ٢٨٠/٣، والمصنف في تلخيص المتشابه (١١٨١)، وابن
الجوزي في مقدمة الموضوعات ٨٩/١.
والحديث متواتر عن النبي ◌َّ، وتقدم تخريجه في غير موضع من هذا الكتاب عن
عدد من الصحابة .
(٢) الكامل في الضعفاء ٧٧٨/٢ .
(٣) اقتبسنه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام.
٦١٨

عبدالعزيز بن سياه الأسَدي، مولى لهم، عن هشام، عن أبي نَضْرة، عن جابر
ابن عبدالله، قال: قال رسولُ اللهِوَّهِ يومَ أُحُد: «احفروا، وأعمقوا، وأوسعوا،
وأحسنوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر واحد، وقَدِّموا أكثرَهُم قرآنًا))(١) .
أخبرنا أحمد بن عليّ المحتسب، قال: قرأنا على أحمد بن الفرج
الوَرَّاق، عن أبي العباس بن سعيد، قال: توفِّي الحُسين بن عليّ أبو عبد الله
العُوفي البغدادي ببغداد في المحرَّم سنة ثلاث و ثمانين ومئتين.
٤٠٩٧ - الحُسين بن عليّ بن محمد بن مُصْعَب، أبو علي
النَّخَعيُّ(٢).
حدَّث عن سُليمان بن عبدالرحمن، والعباس بن الوليد الخَلَّل
الدمشقيين، وداود بن رُشَيْد، وعبدالله بن خُبَيْق الأنطاكي.
روى عنه عبدالصمد بن عليّ الطَّسْتي، وأبو شيخ الأصْبَهاني، وأحمد بن
إبراهيم الإسماعيلي الجُرْجاني، وغيرُهم.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال(٣): أخبرني
(١) رجال إسناده ثقات غير صاحب الترجمة، فلا نعلم فيه جرحًا أو تعديلاً، ولم نقف
على هذا السياق من حديث جابر من غير هذا الوجه.
والمحفوظ من حديث جابر قوله: ((كان النبي له يجمع بين الرجلين من قتلى أحد
في ثوب واحد ثم يقول: أيهم أكثر أخذًا للقرآن؟ فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في
اللحد وقال: أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة)). وأمر بدفنهم في دمائهم ولم يغسلوا
ولم يصل عليهم؛ أخرجه ابن أبي شيبة ٢٥٣/٣-٢٥٤، وعبد بن حميد (١١١٩)،
والبخاري ١١٤/٢ و١١٥ و١١٧ و١٣١، وأبو دواد (٣١٣٨) (٣١٣٩)، والترمذي
(١٠٣٦)، وفي العلل الكبير، له (٢٥١)، وابن ماجة (١٥١٤)، والنسائي ٤ / ٦٢،
وابن الجارود (٥٥٢)، والطحاوي في شرح المعاني ٥٠١/١، وابن حبان (٣١٩٧)،
والبيهقي ٣٤/٤، والبغوي (١٥٠٠) من طريق عبدالرحمن بن كعب بن مالك، عن
جابر، به. وانظر المسند الجامع ٥٢١/٣ حديث (٢٣٥٥).
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٤/ ١٢١.
(٣) في معجمه (٢٥١).
٦١٩

الحُسين بن علي بن محمد بن مُصعب النَّخَعي أبو عليّ ببغداد، وكان قد غَلَب
عليه البَلْغَم شيخٌ كبيرٌ، قال: حدثنا العباس بن الوليد الخَلَّل، قال: حدثنا
مروان بن محمد، قال: حدثنا سعيد، قال: حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك،
قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: (( فُضِّلتُ على الناس بأربع: بالسَّخاء، والشَّجاعة
وكَثْرة الجِماع، وشِدَّةِ البَطْش)»(١).
٤٠٩٨ - الحُسين بن عليّ بن هارون، أبو عليّ القَطَّان.
حدَّث عن إبراهيم بن الحسن العَلَّف، وعبدالواحد بن غياث، وسعيد
ابن عبدالجبار الكرابيسي، وأبي موسى محمد بن المثنى. روى عنه أبو سُليمان
محمد بن الحسين الحَرَّاني .
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سُليمان محمد بن الحُسين
ابن عليّ الحَرَّاني، قال: أخبرنا أبو عليّ الحُسين بن عليّ بن هارون البغدادي
القَطَّان سنة ثمان وتسعين ومثتين، قال: حدثنا إبراهيم بن الحسن العَلَّف،
قال: حدثنا سلام بن أبي الصَّهْباء، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: قال
رسولُ اللهِ﴿م: «الدُّعاء الذي لا يُرَد، بين الأذان والإقامة)»(٢) ..
٤٠٩٩ - الحُسين بن عليّ بن عواس، أبو عبد الله البَزَّاز.
(١) باطل، كما قال الذهبي في ترجمة أبي علي، صاحب الترجمة من الميزان (٥٤٣/١):
(( شيخ كتب عنه الإسماعيلي عمّر وتغير، لا يعتمد عليه، وأتى بخبر باطل». وساق
هذا الحديث، وذكره في ترجمة مروان بن محمد من الميزان ٤/ ٩٣، وقال: أهذا خبر
منكر، وقال ابن حجر في اللسان ٣٠٣/٢: ((والظاهر أن الضعف من قبل سعيد، وهو
ابن بشير».
قلت: وسعيد بن بشير ضعيف عند التفرد عندنا، ولم يتابع.
أخرجه الطبراني في الأوسط (٦٨١٢)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢٦٨).
(٢) إسناده ضعيف، لضعف سلام بن أبي الصهباء، وقد تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن
علي بن أحمد المؤدب (٥/ الترجمة ٢٤٠٣).
٦٢٠