Indexed OCR Text
Pages 541-560
٤٠١٩ - الحُسين بن أيوب بن عبدالعزيز بن عبدالله بن عُبيدالله(١) ابن العباس أخي المنصور، وهو العباس بن محمد بن عليّ بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب، يُكْنَى أبا عبدالله(٢). حدَّث عن إسماعيل بن نُميل الخَلَّل، وصالح بن عِمْران الدَّعَاء، ومحمد بن الأزهر القَطَّان البَصْري، والحسن بن أحمد بن فِيل، والفَضْل بن محمد العَطَّار الأنطاكيين، ومحمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة الكوفي(٣)، وأحمد ابن زيد بن هارون القَزَّاز المَکيِّ. روى عنه الدَّارِقُطني، وابن الثَّلاَّج، وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطَّبَري، وأبو الحسن بن رِزْقويه. وكان ثقة. حدثنا محمد بن أحمد بن رِزْق إملاءً، قال: حدثنا الحُسين بن أيوب الهاشمي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الأزهر القَطَّان بالبَصْرة، قال: حدثنا عَمرو بن مَرْزوق، قال: أخبرنا شُعبة، عن زياد بن فَيَاض، عن أبي عِياض، عن عبدالله بن عمرو بن العاص، قال: قال لي رسولُ اللهِص ◌َّه: (( صُم يومًا من الشَّهر ولكَ أجرُ ما بَقِيَ)» (٤) . قرأتُ في كتاب ابن رِزْقويه بخطه توفِي الحُسين بن أيوب الهاشمي يوم الاثنين لتسع بِقِينَ من رَجَب سنة ست وأربعين وثلاث مئة. وكان ينزل في الجانب الشرقي، ودُفن في داره في قَطِيعة العباس. (١) سقط من م . (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٣٨٥، والذهبي في وفيات سنة (٣٤٦) من تاريخه. (٣) في م: (( النحوي)»، محرف. (٤) حديث صحيح. أخرجه الطيالسي (٢٢٨٨)، وأحمد ٢٠٥/٢ و٢٢٥، ومسلم ١٦٦/٣، والنسائي ٢١٢/٤ و٢١٧، وفي الكبرى (٢٧٠٢) و (٢٧١١) و(٢٧٤٢)، وابن خزيمة (٢١٠٦) و(٢١٢١)، وابن حبان (٣٦٥٨)، والبيهقي ٢٩٦/٤. وانظر المسند الجامع ١١/ ٩٢ حديث (٨٤٣٢). ٥٤١ حرف الباء ٤٠٢٠ - الحُسين بن بيان اليَغْداديُّ، نزيلُ سُرَّ من رأى(١) روى عن وكيع بن الجَرَّاح، وعبد الله بن نافع (٢) الصَّائغ. ذكره عبدالرحمن بن أبي حاتم الرَّازي، وقال(٣) : روى عنه أبي، وسُئِل عنه، فقال: شيخ .. ٤٠٢١ - الحُسين بن بَحر بن يزيد، أبو عبدالله البَيْرُوذيُّ (٤) من نواحي الأهواز(٥)، قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي زيد الهَرَوي، وغالب بن حَلْيَس الكَلْبِي، وعَوْن بن عُمارة، وعمرو بن عاصم، وحَجَّاجِ بِنَ نُصَيْرِ، وجُبارة بن مُغَلِّس. روى عنه أبو عَرُوبة الحَرَّاني، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو بكر بن أبي داود، وأحمد بن محمد بن إسماعيل الهيتي، وعبدالله بن محمد بن إسحاق المَرْوَزي، ومحمد بن مَخْلَد، وأبو عبدالله بن عَيَّاش. وكان ثقةً. أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العَطَّار، قال: حدثنا الحُسين بن بَحْرِ البَيْرُوذي، قال: حدثنا عَوْن بن عمارة، قال: حدثنا هشام ابن حَسَّان، عن ثابت البناني، عن أبي بُردة، عن الأغر أنَّ النبيَّ ◌َلِّ، قال: «إنّه(٦). (١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٣٥٤/٦. (٢) في م: ((قانع»، محرف. (٣) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢١٠. (٤) اقتبسه السمعاني في (البيروذي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٢٧/٥. (٥) بَيْروذ: ذكرها ياقوت في معجم البلدان، وذكر أنها بين الأهواز والطيب. (٦) في م: (( إن الله))، وما هنا من جـ ٢ وهو الأحسن. ٥٤٢ ليغان على قلبي فأستغفر الله في كلِّ يوم منة مَرَّة))(١). أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحَفَّار، قال: أخبرنا الحُسين بن يحيى ابن عَيَّاشِ القَطَّان، قال: حدثنا الحُسين بن بحر البَيْروذي، قال: حدثنا أبو زيد صاحب الهَرَوي، قال: حدثنا شُعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعتُ قيس بن أبي حازم، قال: قال عبد الله لأصحاب ابن النَّوَّاحة: لأجعلنهم جَزر الشّيطان، نبعثُ بهم إلى الشام، فإما أن يُجَدِّد الله لهم تَوْبةَ، وإما أن يَكفِيهم بطواعين الشام(٢). قلت: خرجَ أبو عبد الله البَيْروذي إلى الغَزْو فأدركه أجَلُهُ بمَلَطية؛ كذلك أخبرنا أبو بكر البَرْقاني وإسحاق بن إبراهيم بن مَخْلَد؛ قالا: أخبرنا محمد بن عبدالله الأبْهَري، قال: أخبرنا أبو عَرُوبة الحُسين بن محمد بن مَوْدود، قال: الحُسين بن بحر الأهوازي أبو عبدالله؛ ماتَ في النَّغير بمَلَطية في شهر رَمَضان سنة إحدى وستين ومئتين، لا يَخضِب. ٤٠٢٢ - الحُسين بن البَخْتَري بن موسى، أبو عليّ الحَرْبِيُّ المؤدِّب. حدَّث عن الحكم بن موسى. روى عنه عبدالصمد الطَّسْتي. (١) إسناده ضعيف، لضعف عون بن عمارة، والحديث صحيح روي من طرق كثيرة عن ثابت، به . أخرجه ابن المبارك في الزهد (١١٤٠)، وأحمد ٢١١/٤ و٢٦٠، وعبد بن حميد (٣٦٤)، ومسلم ٧٢/٨، وأبو داود (١٥١٥)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٤٤٢)، وأبو عوانة في الدعوات كما في الإتحاف (٢٧٩)، وابن قانع في معجم الصحابة ٥١/١، والبيهقي في السنن ٥٢/٧، وفي الشعب (٦٤٠) و(٧٠٢٣)، وفي الآداب (١٠٢٥)، والبغوي (١٢٨٧)، وابن الأثير في أسد الغابة ١٢٥/١. وانظر المسند الجامع ١٧٤/١ حديث (١٩٨). (٢) في م: ((نظر أعين الشيطان))، وهو تحريف عجيب. ٥٤٣ ٤٠٢٣ - الحُسين بن بشار بن موسى، أبو عليّ الخَيَّاط(١) سمع أبا بلال الأشعري، ونَصْر بن حريش الصامت(٢) . روى عنه عبدالصمد بن عليّ الطَّسْتي، وأبو بكر الشافعي. وكان ثقةً. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبدالصمد بن عليّ بن محمد ابن مُكْرَم البَزَّاز، قال: حدثنا أبو عليّ الحُسين بن بشار الخَيَّاط، قال: حدثنا "أبو بلال، قال: حدثنا قَيْسٍ بن أبي سعيد الجَزري، عن الرَّبيع، عن أبي هاشم الرُّماني، عن أبي مِجْلَز السّدوسي، عن قَيْس بن أبي حازم البَجَلي، عن أبي سعيد الخُدري، قال: قال رسول الله وَ﴾: (( مَن تَوَضَّأ فقال بعد فراغه من وضوئه: سبحانك اللهمَّ وبحمدك، أشهدُ أن لا إله إلاَّ أنتَ، أستغفرُك وأتوب إليك، طُبع عليها طَابع وجُعِلَت تحتَ العَرْش)). أحسبه قال: ((إلى يوم القيامة»(٣). (١) اقتبسه السمعاني في ((الخياط)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٢١/٦، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) في م: ((نصر بن جرير بن الكاتب))، وكله تحريف، وستأتي ترجمته في موضعها من هذا الكتاب (١٥/ الترجمة ٧٢٠٢). (٣) إسناده معلول، فقد اختلف في رفعه ووقفه، ورجح غير واحد من الأئمة وقفه، منهم النسائي، فقال بعد أن أخرجه من طريق شعبة عن أبي هاشم، به: (( هذا خطأ والصواب موقوف))، ثم ساق الموقوف. وقال الدارقطني في العلل (١١/ من ٢٣٠١): « يرويه أبو هاشم الرماني عن أبي مجلز عنه، واختلف عن أبي هاشم، فرواه روح بن القاسم والوليد بن مروان وسفيان الثوري وهشيم وشعبة عن أبي هاشم، واختلف عن الثوري وشعبة وهشيم في رفعه، فرواه أبو إسحاق الفزاري وعبدالملك الذماري عن الثوري عن أبي هاشم مرفوعًا، وقيل: عن ربيع بن يحيى عن شعبة مرفوعًا ولم يثبت، ورواه غندر وأصحاب شعبة عن شعبة موقوفًا، ورواه الحكم بن موسى عن هشيم عن أبي هاشم مرفوعًا، ووقفه غيره عن هشيم، وهو الصواب»، وكذا رجح وقفه البيهقي. أما الحديث المرفوع فأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٨١)، والطبراني في الدعاء (٣٨٨) و(٣٫٨٩) و(٣٩٠)، وفي الاوسط (١٤٧٨)، وابن السني في عمل = . ٥٤٤ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي جعفر الأخرم، قال: أخبرنا أبو عليّ عيسى بن محمد الطُّوماري، قال: سمعتُ أبا عُمر محمد بن يوسُف القاضي يقول: اعتل أبي عِلَّة شهورًا، فأتيتُه ذاتَ يوم ودعا بي وبإخوتي أبي بكر وأبي عبدالله، فقال لنا: رأيتُ في النوم (١) كأنَّ قائلاً يقول: كل ((لا)) وأشرب ((لا)) فإنَّك تبرأ. فقال له أخي أبو بكر: إنَّ ((لا)) كلمةٌ، وليست بجسم، وما(٢) ندري ما معنى ذلك؟ وكان بباب الشَّام رجلٌ يُعرفُ بأبي علي الخَيَّاط، حسنَ المعرفة(٣) بعبارة الرُّؤْيا فجئناه(٤) به فقصَّ عليه المنام، فقال: ما أعرفُ تفسير ذلك، ولكني أقرأ في كل ليلة نصف القرآن، فأخلوني الليلة حتى أقرأ رسمي من القرآن وأُفَكِّر في ذلك. فلما كان من الغدِ جاءنا، فقال: مررتُ البارحة وأنا أقرأ على هذه الآية ﴿شَجَرَقٍ مُّبَرَكَوْ زَيْتُنٍَّ لَا شَرْفِيَّةٍ وَلَا غَرِيَّةِ﴾ [النور ٣٥] فنظرتُ إلى ((لا)) وهي تتردد فيها وهي(٥) شجرةُ الزَّيْتون، اسقوه زيتًا، وأطعموه زيتونًا. قال: ففعلنا فكان سببَ عافِيَته. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع أنَّ الحُسين بن بشار الخَيَّاط مات في سنة ست وثمانين ومئتين، قال(٦) وكان جار المَرْثَدَي، يعني أحمد بن بِشْرِ. اليوم والليلة (٣٠)، والحاكم ٥٦٤/١، والبيهقي في الشعب (٢٤٩٩)، وفي = الدعوات الكبير، له (٥٩) من طريق أبي هاشم، به، وقال الحاكم عقبه على عادته : ((صحيح على شرط مسلم))! وانظر المسند الجامع ١٦٨/٦ حديث (٤١٨٩). وأما الموقوف فأخرجه ابن أبي شيبة ٣/١، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨٢) و(٨٣)، والطبراني في الدعاء (٣٩١)، من طرق عن أبي هاشم، به. (١) في م: ((المنام))، وما هنا من جـ٢ والمنتظم ٢١/٦. (٢) في م: ((ولا))، وأثبتنا ما في جـ٢ وما نقله ابن الجوزي في المنتظم. (٣) في م: (( الدراية))، وماهنا من النسخ والمنتظم. (٤) في م: (( فجئنا»، واثبتنا ما في النسخ والمنتظم. (٥) قوله: (( وهي تتردد فيها)) سقطت من م. (٦) سقطت من م. ٥٤٥ ٤٠٢٤ - الحُسين بن أبي النَّجم بَذْر بن هلال المؤذِّب(١). روى عن أبي مُزاحم الخاقاني. حدثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطي . . أخبرنا أبو العلاء محمد بن عليّ بن يعقوب (٢)، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحُسين بن أبي النَّجم بَدْر بن هلال في سنة ست وستين وثلاث مئة، قال: حدثنا أبو مُزاحِم موسى بن عبدالله بن يحيى بن خاقان، قال: حدثني علي بن داود القَنْطري، قال: حدثنا محمد بن عبدالعزيز الرَّمْلي، قال: حدثنا ضَمْرَةِ، عن الأصبغ بن زيد، قال: قال علي بن أبي طالب: لا تدخُلوا عليهم كنائسهم في أيام أعيادهم فإنَّ السَّخطة تنزلُ عليهم فتُصيبُكم معهم))(٣) .. حدثني الأزهري عن محمد بن العباس ابن الفرات، قال: توفِّي أبو عبدالله الحُسين بن بَذْر بن هلال مؤدِّب الخليفة الطَّائع في خروجه معه إلى الأهواز في آخر سنة ست وستين وثلاث مئة. وكان ثقةٌ جميلَ الأمر، ٤٠٢٥ - الحُسين بن بكر بن عُبيدالله بن محمد بن عُبيد، أبو (٤) القاسم سمع أبا بكر بن مالك القَطِيعي، وعبدالعزيز بن أحمد بن محمد بن (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٨٥/٧ . (٢) في م: ((محمد بن علي بن علي بن يعقوب))، خطأ، فهو محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب، ونسبه هنا هكذا، وهو جائز، لكنه ليس ((محمد بن علي بن علي))، وتقدمت ترجمته في المجلد الرابع من هذا الكتاب (الترجمة ١٣٥٨). (٣) إسناده ضعيف، لانقطاعه فإن أصبغ بن زيد لم يدرك عليّا، فوفاة أصبغ كانت سنة (١٥٩)، كما أن محمد بن عبد العزيز الرملي ضعيف يعتبر به عند المتابعة ولم يتابع ولم نقف عليه من حديث علي عند غير المصنف. وأخرجه البيهقي ٩/ ٢٣٤ من قول عمر من طريق عطاء بن دينار عنه. وعطاء لم يدرك عمر، فإسناده منقطع. (٤) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١١٢/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤٣٣) من تاريخ الإسلام، وهو بخطه . ٥٤٦ الخَطَّاب الرَّزَّاز، ومحمد بن خَلَف بن جَيَّان الخَلَّل، وأبا بكر بن إسماعيل الوَرَّاق، وأبا القاسم الدَّاركي الفقيه . كتبنا عنه، وكان ثقةً مقبول الشَّهادة عند القضاة، وخَلَف القاضي أبا محمد بن الأكفاني على عمله بالكَرْخ. أخبرنا الحُسين بن بكر، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان(١) إملاءً، قال: حدثنا أبو مُسلم إبراهيم بن عبد الله بن مُسلم البَصْري، قال: حدثنا يحيى بن كَثِير، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن دَرَّاجِ أبي السَّمْح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، قال: قال رسولُ الله ◌ِوَّهُ: («أصدقُ الرُّؤيا بالأسحار))(٢). سمعت ابن بكر يقول: ولدتُ في سنة خمسين وثلاث مئة. ومات في يوم الأحد ثاني شهر رمضان من سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة . ٤٠٢٦- الحُسين بن بِشْر بن عبدالله بن بشر، أبو طاهر الدِّينَوريُّ. نزلَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عليّ بن عُمر الشُّكَّري. كتبنا عنه في مجلس القاضي أبي جعفر السَّمْناني(٣) ، وكان سماعه معه في كتابه. أخبرنا أبو طاهر الحُسين بن بِشْر ومحمد بن أحمد بن محمد السِّمناني؛ (١) في م: ((جعفر))، خطأ. (٢) إسناده ضعيف، ابن لهيعة ضعيف، وكذا شيخه دراج أبي السمح، لاسيما في روايته عن أبي الهيثم العتواري، وقد رواه غير واحد عن ابن لهيعة. أخرجه أحمد ٢٩/٣ و٦٨، وعبد بن حميد (٩٢٧)، والدارمي (٢١٥٢)، والترمذي (٢٢٧٤)، وأبو يعلى (١٣٥٧)، وابن حبان (٦٠٤١)، وابن عدي في الكامل ٩٨٠/٣ و١٥١٩/٤، والحاكم ٣٩٢/٤، والبيهقي في الشعب (٤٧٦٨). وانظر المسند الجامع ٨/ ٤٣٠ حديث (٤٥٧٢). وسيأتي عند المصنف في ترجمة علي بن إبراهيم بن عيسى أبي الحسن الباقلاني (١٣/ الترجمة ٦١٣٤). (٣) في م: ((السماني))، محرف. ٥٤٧ قالا : أخبرنا عليّ بن عمر بن محمد الخُثُّلي، قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصُّوفي، قال: حدثنا یحیی بن معین، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأُموي، عن الأعمش، عن أبي سُفيان، عن جابر، قال: قال رسولُ اللهِ الَّ للحسن: ((إنَّ ابني هذا سيدٌ يُصلحُ اللهُ بِهِ بين فِئْتَيْن من المُسلمين))(١) حرف الجيم ٤٠٢٧- الحُسين بن جعفر بن محمد، أبو عليّ الوَرَّاق. حدَّث عن الهيثم بن سَهْل التُّسْتَري. روى عنه يوسُف بن عُمر القَوَّاس. أخبرني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا يوسُف بن عُمر، قال: حدثنا أبو عليّ الحُسين بن جعفر بن محمد الوَرَّاق ومحمد بن القاسم بن بنت كعب، واللفظ للحُسين(٢)، قال: حدثنا أبو بِشْر الهيثم بن سَهْل التُّسْتَري، قال: رأيتُ حماد بن زيد راكبًا على حمار، فلما جاءَ إلى دار قاروندا(٣) قام إليه شاب يقال له: عُمارة القُرشي ليأخذ بركابِهِ (٤)، فقال له: مَهْ قال: سبحان الله تنفس عليَّ بالأجر؟ قال: بل أجلكَ(٥)، فقال عُمارة: حدثني (١) تقدم تخريجه والكلام عليه في ترجمة محمد بن محمد بن عمرو الجارودي (٤ / الترجمة ١٥٢٨). (٢) في م: ((الحسن))، محرف، وهو المذكور في الإسناد! (٣) في م: ((مار مارويدا»، محرفة، وقال مصححه: ((كذا بالأصل، ولم نجد إلا ماذرايا قرية بالبصرة، وماذروستان قرب بغداد، وماربانان من قرى أصبهان»، وهو تعليق عجيب غريب، لو سكت ولم يكتبه لكان أحسن. وقاروندا هذا كان بزازًا، كما سيأتي في ترجمة الهيثم بن سهل التستري من هذا الكتاب (١٦/ الترجمة ٧٣٥٣) حيث سيعيد المصنف الحكاية والحديث . (٤) في م: ((من كتابه))، وهو تحريف بَيّن. (٥) في م: ((لأحدثك))، مجرفة. ٥٤٨ والدي، عن جدي، عن النبيِّ ◌َّ*، قال: ((ثلاثة لا يستخفُّ بهم إلّ مُنافقٌ بَيِّنٌ نِفاقُهُ: ذو شَيْبة في الإسلام، ومُعَلِّم الخَيْرِ، وإمامٌ عادل))(١). ٤٠٢٨- الحُسين بن جعفر بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن البُهلول، أبو عبدالله التَّنوخيُّ القارىء. حذَّث عن جده محمد بن أحمد بن إسحاق، وعن عمه عليّ بن محمد. حدثنا عنه عليّ بن المُحَسِّن التَّنوخي، وذكرَ لنا أنه سمعَ منه في سنة اثنتين وسبعين وثلاث مئة، قال: ووُلِدَ ببغداد في شوال من سنة إحدى وثلاثين وثلاث مئة. وهو المشهور بالألحان وطِيبُ القراءة. ٤٠٢٩- الحُسين بن جعفر بن محمد بن حمدان بن المُهَلَّب، أبو عبد الله العَنَزيُّ (٢) الفقيه الوَرَّاق الجُرْجانيُّ(٣). قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أحمد بن محمد بن مملك(٤) ، ومحمد بن الحسن بن شيرويه(٥)، ومحمد بن حَمدون المُسْتملي، وإسحاق بن إبراهيم (١) إسناده ضعيف جدًا، عمارة القرشي ذكره الذهبي في الميزان (١٧٨/٣) ونقل عن الأزدي قوله: ((ضعيف جدًا))، وأبوه وجده لم نتبين حالهم، كما إن الهيثم ابن سهل التستري ضعيف كما سيبين المصنف في ترجمته من هذا الكتاب. ذكره السيوطي في اللآلىء ١٥٣/١ نقلاً عن المصنف. وسيأتي عند المصنف في ترجمة الهيثم بن سهل التستري (١٦/ الترجمة ٧٣٥٣). وأخرجه الطبراني في الكبير (٧٨١٩)، والشجري في أماليه ٢/ ٢٤٠ من حديث أبي أمامة بنحوه، وإسناده ضعيف أيضًا فإن فيه علي بن يزيد الألهاني وعبيدالله بن زحر وهما ضعيفان . (٢) في م: ((العنبري))، مصحفة. (٣) انظر تاريخ جرجان للسهمي ٢٠٠ - ٢٠١. (٤) في م: ((مالك))، محرف. (٥) في م: «سيرونه))، محرف. ٥٤٩ التخري(١) وأحمد بن محمد الصَّرَّام(٢) الجُزْجانيين، وعن(٣) محمد بن يعقوب الأخرم، ومحمد بن القاسم العَتكي النَّيْسابوريين، وعن غيرهم من الخُراسانيين، ومن أهل الشام، ومصر، فإنه قد كان رحل إلى هناك. حدثنا عنه التَّنوخي وذكرَ لنا أنه سمعَ منه ببغداد في سنة أربع وسبعين وثلاث مئة . أخبرنا عليّ بن المُحَسِّن، قال: أخبرنا أبو عبدالله الحُسين بن جعفر بنِ محمد بن حمدان بن محمد بن المُهَلَّب الجُرْجاني، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن مملك الجُرْجاني، قال: حدثنا عمار بن رجاء الجُرْجاني، قال: حدثنا أحمد بن أبي طيبة الجُرْجاني، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن الزُّهري، عن سعيد بن المُسيب، عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌َّ، قال: ((ليس الخبرُ كالمُعاينة))(٤). ٤٠٣٠- الحُسين بن جعفر بن محمد، أبو القاسم الواعظ المعروف بالوَزَّان(٥) . (١) في م: ((البحتري))، وما أثبتناه من جـ ٢ وهو الصواب، وهو جرجاني مشهور ذكره أبو سعد السمعاني في ((البحري)) من الأنساب، وقال: ((ظني أنه قيل له البحري لأنه كان يسافر إلى البحر)). (٢) في م: ((الصارم))، محرفة، وهو جرجاني مشهور، ويقال فيه: ((محمد بن أحمد بن إسماعيل الصَّرَّام)»، كما في تاريخ جرجان ٤٩٦، و((الصرام)» من أنساب السمعاني. (٣) سقطت من م. (٤) إسناده ضعيف، لضعف أحمد بن محمد بن مملك، قال السهمي في تاريخ جرجان ٤٣ نقلاً عن الإسماعيلي: ((لا شيء»، وذكره الإسماعيلي في معجمه (الترجمة ٥١) وذكر له حديثًا موضوعًا وحمّله جريرته. قلت: ولا يعرف هذا الحديث عن مالك بهذا الإسناد. وتقدم عند المصنف من حديث عدد من الصحابة. وعزاه السيوطي في الجامع الكبير ٦٧٦/١ إلى المصنف وحده. (٥) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٣٢/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٧٦) من تاريخ الإسلام. ٥٥٠ سمع أبا القاسم البَغَوي، ومحمد بن هارون الحَضْرمي، وأبا عُمر محمد ابن يوسُف القاضي، وأبا بكر بن أبي داود، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأحمد بن محمد بن الجَرَّاح، وأحمد بن عبدالله صاحب أبي صَخْرة، وأبا بكر النَّيْسابوري، والقاضي المحامِلي، وعبدالغافر بن سلامة(١) الحِمْصي، وأبا العباس بن عُقدة. حدثنا عنه عُبيد الله بن عُمر ابن(٢) البَقَّال الفقيه، وأبو القاسم الأزهري، وعبدالعزيز بن عليّ الأزَجي. وكان يسكن سوق العَطَش. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أبو القاسم الحُسين بن جعفر بن محمد الواعظ المعروف بالوَزَّان، قال: حدثنا عبدالله بن محمد البغوي، قال: حدثنا محمد بن كَثِير الفِهْري، قال: حدثني عبد الله بن لهيعة، عن أبي قَبِيل، عن عبدالله بن عَمرو، قال: قال رسولُ اللهِ وَلّى: ((من عَطس وتجشَّأْ فقال: الحمدُ لله على كلِّ حالٍ من الحال(٣)، دُفِعَ عنه بها سبعون داءً أهونُها الجُذامِ))(٤). حدثني الأزهري والعَتِيقي؛ قالا: توفِّي أبو القاسم الوَزَّان الواعظ في يوم الأحد، وقال العَتِيقي يوم الاثنين ثم اتَّفقا، لثمان خَلَون من شهر ربيع الأول سنة ست وسبعين وثلاث مئة. قال الأزهري: وكان ثقةً ستيرًا(٥) صالحًا. وقال العَتِيقي: وكان ثقةً، أمينًا . ٤٠٣١- الحُسين بن جعفر بن محمد بن جعفر بن داود بن الحسن، أبو عبدالله ابن السَّلَماسيِّ(٦). (١) في م: ((سلام))، محرف. (٢) سقطت من م. (٣) في م: ((الأحوال))، وأثبتنا ما في جـ ٢ وليست في هـ ٥. (٤) موضوع، وآفته محمد بن كثير الفهري، وقد ساقه ابن عدي في ترجمته من كامله ٢٢٥٩/٦، وابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٧٥. (٥) في م: ((مستورًا»، وما هنا من النسخ. (٦) اقتبسه السمعاني في ((السلماسي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٨/ ١٦١، = ٥٥١ سمع عليّ بن محمد بن أحمد بن كَيْسان النَّخوي، وعبدالعزيز بن جعفر الخِرَقِي، وأبا سعيد الحُرْفي(١):، وأبا حَفْص ابن الزَّيَّات، وعليّ بن محمد بن لؤلؤ، وأبا بكر الأبْهَري، وأبا عُمر بن حَيُّويه، وأبا الحسن الدَّار قُطني، وأبا حَفْص بن شاهين، ومن بعدهم. كتبنا عنه، وكان ثقةً أمينًا مشهورًا باصطناع البِرُّ، وفِعْلِ الخَيرِ، وافتقادٍ الفُقراء، وكَثْرةِ الصَّدَقة. وكان قد أُريد للشهادةِ فامتنعَ من ذلك. ومات في ليلة الثلاثاء، ودُفن في يوم الثلاثاء الثاني من جمادى الأولى سنة ست وأربعين وأربع مئة، وكنت إذ ذاك بالشام راجعًا من الحَجِّ. حرف الحاء ٤٠٣٢- الحُسين بن الحسن بن عطية بن سعد بن جُنادة، أبو عبدالله العَوْفيُّ، من أهل الكوفة(٢). وَلِيَ ببغداد قضاء الشرقية بعد حَفْص بن غياث، ثم نُقِل إلى قضاء عَسْكر المهدي. وحدَّث عن أبيه، وعن سُليمان الأعمش، ومِسْعَر بن كِدَامِ، وعبدالملك بن أبي سُليمان، وأبي مالك الأشجعي. روى عنه ابنه الحسن، وابن أخيه سعد بن محمد، وعُمر بن شَبَّة النُّمَيْري(٣) ، وإسحاق بن بُهلول التَّوخي. أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا عُمر بن شَبَّة، قال: حدثنا حُسين بن حسن بن عطية، قال: حدثنا والذهبي في وفيات سنةٍ (٤٤٦) من تاريخ الإسلام. = (١) في م: ((الحرقي))، مصحف .. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الحادية والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٣٩٥/٩، والميزان ٥٣٢٠/١. (٣) في م: «النمري»، محرفة. ٥٥٢ الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد: أنَّ النبيَّ وََّ كان إذا صَلَّى افترشَ يُسراهُ ونَصَب يُمناه إذا قَعَد(١) . أخبرنا محمد بن عبدالواحد الأكبر، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مَرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: قال یحیی بن مَعِین: قال(٢) العوفي في حدیث له: جوز من جوز اليهود يريد: خرزًا(٣) من خرز اليهود، قيل ليحيى: كتبتَ عنه؟ قال: لا . أخبرنا البَزْقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النَّجم، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البَرْذعي، قال(٤): سمعتُ أبا زُرعة يقول: سمعتُ إبراهيم بن موسى يقول: كنا عند العَوْفي قاضي بغداد، فحدث(٥) بحديث الزُّهري؛ حديث الضَّخَّاك بن سُفيان في (٦) قصة أشيم الضَّبَابِي، فقال: كتبَ إليَّ النبيُّ ◌ََّ أن أورِّثَ امرأةً، وبَقِيَ ساعةٌ، ثم قال: أشيم(٧) الصَّنعاني. أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكَوْكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد، قال(٨): قال رجلٌ ليحيى بن مَعِين: فالعَوْفي؟ قال: كان ضعيفًا في القضاء، ضعيفًا في الحديثِ. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سَعْد، قال: حدثنا (١) إسناده ضعيف، لضعف عطية وهو العوفي، وضعف صاحب الترجمة. أخرجه ابن عدي في الكامل ٢/ ٧٧٣ من طريق المترجم. (٢) تاريخ الدوري ٢/ ١١٧ . (٣) في م: ((خرز))، وما أثبتناه من النسخ، وهو الصواب. (٤) سؤالات البرذعي ٢/ ٤٤٤ - ٤٤٥. في م: (حدث))، وما هنا يعضده ما في سؤالات البرذعي. (٥) (٦) في م: ((عن)، محرفة . (٧) في م: ((أتيم)»، محرفة . (٨) سؤالات ابن الجنيد (٢٥٣). ٥٥٣ عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال: حُسين بنِ الحسن الَعْوفي ضعيفٌ. أخبرنا عليّ بن القاسم بن الحسن الشاهد (١) بالبَصْرة، قال: حدثنا عليّ ابن إسحاق المادَرائي. وأخبرنا محمد بن عُمر الثّرسي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشَّافعي واللفظ للمادَرائي؛ قالا: حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: حدثني بعض أصحابنا، قال: جاءت امرأةٌ إلى العَوْفي قاضي هارون ومعها صَبِيِّ ومعها رجلٌ، فقالت: هذا زَوجي، وهذا ابني منه، فقال له: هذه امرأتك(٢)؟ قال: نعم، قال: وهذا الولد منك؟ قال: أصلَحَ اللهُ القاضي أنا خصيّ، قال(٣): فألزَمَه الولد. فأخذَ الصَّبي فوضعه(٤) على رَقَبته وانصرفَ فاستَقْبَله صديقٌ له خَصِيّ والصَّبي على عُنُقُه، فقال له: من هذا الصَّبيُّ معك؟ فقال: القاضي يُفَرِّقُ أولاد الزِّنا على النَّاسِ، وقال الشافعي: على الخصیان! أخبرني القاضي أبو الطَّيُّب طاهر بن عبدالله الطَّري، قال: أخبرنا المُعافى بن زكريا، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن منصور الشَّائح، قال: حدثني أبو قلابة، قال: حدثني أبو صَفْوان نَصْر بن قدَيْد بن نَصْر بن سَيَّار (٥). قال: حدثني أبو عمرو الشغافي، قال: صَلَّينا مع المهدي المغرب ومعنا العَوْفي، وكان على مظالم المهدي، فلما انصَرَف المهدي من المغرب جاء العَوْفي حتى قَعَد في قبلته فقامَ يَتَفَّل، فجذبَ ثوبَه، فقال: ما شأنك؟ قال (٦): شيءٌ أولى بك من النافلة، قال: وما ذاك؟ قال: سلام مولاك. قال وهو قائم (١) في م: ((بن الشاهد)»، ولم أجد لفظة ((بن)) في شيءٍ من النسخ. (٢) في م: ((زوجتك))، وأثبتنا ما في النسخ. (٣) سقطت من م. في م: ((ووضعه))، وأثبتنا ما في النسخ. .(٤) (٥) انظر ثقات ابن حبان ٢١٥/٩. (٦) في م: ((فقال))، وأثبتنا ما في النسخ. ٥٥٤ على رأسه: أوطأ قومًا الخَيْل، وغَصَبهم على ضَيْعتهم، وقد صَحَّ ذلك(١) عندي، تأمر بِرَدِّها وتبعث من يُخرِجَهم، فقال المهدي: نُصْبح (٢) إن شاء الله . فقال العَوفي: لا، إلّ الساعة. فقال المهدي: فلان القائد، اذهب السَّاعة إلى مَوضع كذا وكذا، فأخْرِج من فيها، وسَلُّم الضَّيْعة إلى فلان، قال: فما أصبَحُوا حتى رُدَّتِ الضَّيْعة على صاحبها(٣)! قلت: وكان العَوْفي طويلَ اللُّحية جدًا وله في أمر لحيته أخبارٌ طريفة (٤) . أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، قال: أخبرنا طَلْحة بن محمد المُعَذَّل، قال: حدثني أحمد بن كامل، قال: حدثنا حُسين بن فَهْم، قال: كانت لحية العَوْفي تبلغ إلی رکبته . أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا أبو الفَضْل جعفر بن إبراهيم بن البساط، قال: حدثنا إبراهيم بن عليّ الهُجَيْمي(٥) بالبَصْرة، قال: حدثنا أبو العَيْناء، قال: حدثنا ابن أبي داود، قال: قامت امرأة إلى العَوْفي، فقالت: عَظُمت لحِيتُك فأفسَدَت عقلك، وما رأيتُ ميتًا يحكم بين الأحياء قبلَكَ! قال: فتريدين ماذا؟ قالت: وتَدَعُكَ لحيتُك تفهم عني؟ فقال بلِخيتَه هكذا، ثم قال: تكلَّمي رحمك(٦) الله. أخبرني محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن زياد النَّقَّاش أنَّ زكريا بن يحيى السَّاجي أخبره بالبَصْرة، قال: اشترى رجلٌ من (١) في م: ((ذلك))، وأثبتنا ما في النسخ والمصباح المضيء ٤١٧/١. (٢) في م: ((يصح))، محرفة. (٣) اقتبس ابن الجوزي هذه القصة في المصباح المضيء ٤١٧/١. (٤) في م: ((ظريفة))، وأثبتنا ما في النسخ. (٥) في م: ((السحيمي»، محرفة. (٦) في م: ((يرحمك))، وأثبتنا ما في النسخ. ٥٥٥ أصحاب القاضي العَوْفي جاريةٌ، فغاضَتْه (١) ولم تُطِعِه، فَشَكَى ذَلكِ إلى العَوْفي، فقال: أنفِذْها إليَّ حتى أُكَلِّمها، فأنفَذَها إليه، فقال لها: يا عَرُوب يالغوب، ياذات الجلابيب، ما هذا التَّمَنُّع المُجانب للخيرات والاختيار للأخلاق المشنوءات؟ فقالت له: أيَّد الله القاضي ليست(٢) لي فيه حاجةٌ، فمُرْهُ. يَبَعْني. فقال لها: يامُنية كل حكيم وبَخَّاث على اللَّطائف عَلِيم، أما عَلِمَتِ أنَّ فرط الاعتياصات من الموموقات على طالبي المَوَّدَّات والباذِلين لكّرائم المَصونات، مؤدِّيات إلى عدم المَفْهومات؟ فقالت له الجارية: ليس في الدنيا أصْلَحُ لهذه العَثْنُونات المُنتَشرات على صُدُور أهل الرَّكاكات، من المواسي الحالفات! وضحكت وضحك أهل المجلس، وكان العَوْفي عظيم اللُّحية. أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، قال: حدثنا محمد بن العباس الخَزَّازِ، قال: أنشدنا أبو بكر محمد بن خَلَف بن المَرْزُبان، قال: أنشدني أبو عبد الله الثَّمِيمي لبعضهم [من مجزوء الرمل]: لحيةُ العوفيّ أبدت ما اختفَى من حُسن شَغْري هي لو كانت شراعًا. لذوي مَتْجر بَحْري جعلوا (٣) السّيرِ من الصين إلينا نصف شهر هي في الطُّول وفي العـ ـرض تَعَدّت كل قَذْر أخبرنا عليّ بن المُحَسِّن، قال: أخبرنا طَلْحة بن محمد بن جعفر، قال: الحُسين بن الحسن العَوْفِي رجلٌ جليلٌ من أصحاب أبي حنيفة، وكان سليمًا مُغْفِلاً، وَلَّهِ الرَّشيد أيامًا ثم صَرَفه، وكان يجتمعُ في مجلسه قومٌ فِيَتْنَاظِرون، فيدعو بدفترٍ فينظُرُ فيه ثم يلقي منه (٤) المسائل، ويقول لمن يلقي عليه: (١) في م: ((فغاضبته))، وأثبتتا ما في النسخ. (٢) في م: ((لیس))، خطأ. (٣) في م: ((جعل)"، خطأ. (٤) في م: ((من)"، خطأ. ٥٥٦ أخطأت أو (١) أصبت من الدفتر. وتوفِّي سنة إحدى ومئتين. أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خَيَّاط، قال(٢): الحُسين(٣) بن الحسن بن عطية العَوْفي مات سنة إحدى ومئتين. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال: حدثنا محمد بن سَعْد، قال(٤) : الحُسين بن الحسن بن عطية بن سَعْد بن جُنادة العَوْفي يُكْنَى أبا عبدالله، وكان من أهل الكوفة، وقد سَمِعَ سماعًا كثيرًا، وكان ضعيفًا في الحديث ثم قدمَ به(٥) بغدادَ فوَلَّوه قضاء الشرقية بعد حَقْص بن غِياث، ثم نُقل من الشرقية فوِّيَّ قضاء عسكر المهدي في خلافة هارون، ثم عُزِلَ فلم يزل ببغداد إلى أن توفّي بها سنة إحدى أو اثنتين ومثتين. ٤٠٣٣- الحُسين بن الحسن بن بشار، أبو عليّ، وقيل: أبو عبد الله، الشَّيْلَمانِيُّ، من آل مالك بن يسار (٦) . حدَّث عن خالد بن إسماعيل المَخْزومي، ووَضَّاح بن حسَّان الأنباري. روى عنه موسى بن إسحاق القاضي، وأبو يَعْلَى المَوْصلي، وغيرُهما. وذكره ابن أبي حاتم الرَّازي، فقال(٧): بغداديٌّ، سمعتُ أبي يقول: هو مجهولٌ (٨) . (١) في م: ((و))، وأثبتنا ما في النسخ، وهو الأصوب. (٢) الطبقات ٣٢٨. (٣) في المطبوع من الطبقات: ((الحسن))، محرف. (٤) طبقاته الكبرى ٣٣١/٧. (٥) سقطت من م. (٦) اقتبسه السمعاني في ((الشيلماني)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٣٦٥/٦. (٧) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢١٨. (٨) انظر بلابد تعليقي على تهذيب الكمال ٣٦٦/٦. ٥٥٧ أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي، قال: أخبرنا عبدالله ابن محمد بن عُثمان المُزَني(١) بواسط. وأخبرنا الحُسين بن عليّ الطَّناجيري والحسن بن عليّ الجَوْهري؛ قالا: أخبرنا محمد بن النَّضْرِ المَوْصلي - قال محمد: أخبرنا، وقال الآخر: حدثنا - أبو يَعْلَى أحمد بن عليّ بن المثنى، قال(٢): حدثنا الحُسين بن الحسن أبو عليّ الشَّيْلماني، قال: حدثنا خالد بن إسماعيل المَخْزومي، قال: حدثنا عُبيدالله بن عُمر، عن(٣) صالح بن أبي صالح مولى التَّوْأمة، عن جابر، قال: قال رسولُ الله ◌ِّله: ((أيُّما شاب تزوَّجَ في حداثة سِنِّه عَجَّ شيطانهُ يا وَيْله، عَصَمَ مني دِينَ))(٤). أنبأنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا محمد بن عُمر بن غالب، قال: أخبرنا موسى بن هارون، قال: مات الحُسين بن الحسنِ الشَّيْلماني ببغداد يوم الجُمُعة ليومين مَضَيًا من سنة خمس وثلاثين ومثتين، وكان أبيضَ الرَّأْسِ واللّحية. ٤٠٣٤- الحُسين بن الحسن، أبو العلاء الكاتب. حدَّث عن يحيى بن أكثم القاضي. روى عنه أبو بكر الإسماعيلي الجُرْجاني . (١) في م: ((المدني))، محرف. (٢) مسنده (٢٠٤١). (٣) في م و هـ ٥: ((بن)) خطأ بيّن. (٤) حديث موضوع، وافته خالد بن إسماعيل، قال ابن عدي في الكامل ٩١٣/٣ وذكر بعض حديثه ومنها هذا الحديث: ((وهذه الأحاديث بهذه الأسانید مناکیر، ولخالد بن إسماعيل هذا غير ما ذكرت من الحديث، وعامة حديثه هكذا كما ذكرت وبینت أنها موضوعة كلها، ولم أر لمن تقدم وتكلم في الرجال تكلم فيه، على أنهم تكلموا فيمن هو خير منه بدرجات). وانظر الميزان ١/ ٦٢٧ . أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢٨٢/١، والطبراني في الأوسط (٤٤٧٢)، وابن عدي ٩١٣/٣، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٠٠٤) من طريق الحسين بن الحسن الشیلماني، به . ٥٥٨ أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، قال(١): أخبرني أبو العلاء الحُسين بن الحسن الكاتب بغداديٌّ بها، قال: حدثنا يحيى ابن أكثم، قال: حدثنا حَفْص بن غياث، قال: حدثنا حَجَّاج بن أرطاة، عن محمد بن المُنكدر، عن جابر بن عبدالله أنَّ رجلاً سألَ رسولَ اللهِوَّر، فقال: أخْبِرني عن الصلاة أفَريضةٌ هي؟ قال: ((نعم)). قال: فالحجُّ أفريضةٌ هو؟ قال: ((نعم)). قال: فالعمرةُ أفريضةٌ هي؟ قال: ((لا، وأن تعتمرَ خيرٌ لك))(٢). ٤٠٣٥- الحُسين بن الحسن بن أحمد بن محمد، أبو عبدالله الجَواليقيُّ المعروف بابن العَريف(٣). (١) معجم الإسماعيلي (٢٤٨). (٢) إسناده ضعيف، فإن الحجاج بن أرطاة مدلس، وقد عنعنه، وأكثر الرواة عن الحجاج رووه مختصرًا، اقتصروا على سؤاله عن العمرة. وأخرجه أحمد ٣١٦/٣ و٣٥٧، والترمذي (٩٣١)، وأبو يعلى (١٩٣٨)، وابن خزيمة (٣٠٦٨)، والطبراني في الصغير عقب (١٠١٥)، وابن عدي في الكامل ٢٥٠٧/٧، والدارقطني ٢٨٥/٢ و٢٨٦، وأبو نعيم في الحلية ١٨٠/٨، والبيهقي ٣٤٩/٤، وابن حزم في المحلى ٣٦/٧ من طريق محمد بن المنكدر، به. وهو مختصر عند أكثرهم. وأخرجه الطبراني في الصغير (١٠١٥)، والدار قطني ٢٨٦/٢، والبيهقي ٣٤٨/٤ من طريق يحيى بن أيوب عن أبي الزبير عن جابر، مرفوعًا مختصرًا على سؤاله عن العمرة، وهذا إسناد ضعيف لا يصح، قال الطبراني عقبه: ((والمشهور من حديث جابر بن عبدالله من حديث الحجاج بن أرطاة))، ولذلك قال الذهبي بعد أن ذكره في ترجمة يحيى بن أيوب الغافقي من الميزان ٣٦٣/٤: ((هذا غريب عجيب تفرد به سعيد هكذا عن يحيى بن أيوب)) وسعيد هو ابن كثير بن عفير وهو صدوق. وقال الدارقطني في السنن ٢٨٥/٢: ((ورواه يحيى بن أيوب عن ابن جريج وحجاج عن ابن المنكدر عن جابر موقوفًا من قول جابر». قلت: أخرجه البيهقي ٣٤٩/٤ من هذا الطريق مرفوعًا، وقال عقبه: «هذا هو المحفوظ عن جابر موقوف غير مرفوع، وروي عن جابر مرفوعًا بخلاف ذلك وكلاهما ضعیف» . (٣) اقتبسه السمعاني في ((الجواليقي)) من الأنساب. ٥٥٩ حدَّث عن محمد بن مَخْلَد، وعليّ بن محمد المِصْري، ومحمد بن يحيى الصُّولي، ومحمد بن عَمرو الرَّزَّاز، وأحمد بن سَلمان النَّجَّاد، وأبي عَمروِ ابنِ السَّمَّاكِ، وجعفر الخُلْدي، وأحمد بن عُثمان الأدَمي، وأحمد بن كامل، ومحمد بن الحسنَ النَّقَّاش. كتبنا عنه وكان شيخًا فقيرًا يسألُ الناسَ في الطُرقات؛ فَلَقِيناهُ ناحيةً سوق باب الشَّام، ودفعَ إليه بعضُ أصحابِنَا شيئًا مِنْ الفِضَّة، وقرأتُ عليه أوراقًا من كتابٍ لبعضٍ أصحابِنا كان كتبه عنه، وذلك في سنة ثمان وأربع مئة . أخبرنا الحُسين بن الحسن الجَواليقي، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا محمد بن يوسُف، يعني ابن أبي مَعْمَر، قال: حدثنا حبيبٌ، وهو كاتب مالك بن أنس، قال: حدثنا عبدالله بن عامر، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَ لِّ، قال: ((إذا عَطَس أحدُكم فليَقُل، الحمدُ لله، فإذا قال الحمد لله، فَلْيُقَل له: يرحمُكَ الله، فإذا قيل له يَرَحمُكَ الله، فليَقُل: يَهدِيكُم الله ويُصلِحُ بالَكم))(١) .. ٤٠٣٦- الحُسين بن الحسن بن محمد بن القاسم بن محمد بن يحيى بن حَلْبَس بن عبد الله، أبو عبدالله المَخْزوميُّ المعروف بالغضائري(٢). (١) إسناده ضعيف جدًا، حبيب كاتب مالك متروك، ولا يعرف هذا الحديث من طريق مالك بهذا الإسناد. على أن الحديث صحيح من غير هذا الوجه . أخرجه أحمد ٣٥٣/٢، والبخاري ٦١/٨، وفي الأدب المفرد، له (٩٢١) و (٩٢٧)، وأبو داود (٥٠٣٣)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٢٣٢)، والطحاوي في شرح المشكل (٤٠١٢)، وابن السني في اليوم والليلة (٢٥٤)، والبيهقي في الشعب (٩٣٣٤) و(٩٣٣٥)، وفي الآداب (٣١٧)، والبغوي (٣٣٤١) من طرق عن عبدالعزيز بن أبي سلمة الماجشون عن عبدالله بن دينار، به. وانظر المسند الجامع ١٧/ ٦٥٠ حديث (١٤٢٧٣). (٢) اقتبسه السمعاني في ((الغضائري)» من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٨/ ١٤، والذهبي في وفيات سنة (٣١٤) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٣٢٨/١٧. ٥.٦٠