Indexed OCR Text
Pages 321-340
بكر بن عبدالله المُزَني، عن المُغيرة بن شُعبة، قال: قلت: يا رسولَ الله خطبتُ امرأةٌ، فقال: ((هل رأيتَها؟)). قلت: لا. قال: ((فانظر إليها فإنَّه أخْرَى أن يُؤدم بینکما))(١) . سمعتُ منه في مجلس التَّنوخي، وسألتُه عن مولده، فقال: في سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة، ومات في شهر ربيع الآخر من سنة ثمان وأربعين وأربع مئة . ٣٨٢٢- الحسن بن عبدالودود بن عبدالمتكبر بن هارون بن محمد ابن عُبيدالله بن المهتدي بالله بن هارون الواثق بن المُعتصم بالله بن هارون الرشيد، أبو عليّ الهاشميُّ (٢). سمعَ أبا القاسمِ ابن(٣) الصَّيْدلاني، وأبا عبدالله بن الهَرواني، ومَن بعدهما . كتبتُ عنه، وكان صدوقًا، مقبولَ الشَّهادة عند الحُكّام، ومسكنه بباب البَضْرة. أخبرنا الحسن بن عبدالودود، قال: أخبرنا عُبيدالله بن أحمد بن علي المقرىء(٤) ، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا محمد بن عَمرو بن سُليمان، قال: حدثنا النَّضْر بن شُميل، قال: حدثنا شُعبة، عن أبي (١) حديث صحيح. أخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٥/٤، وأحمد ٢٤٤/٤، والدارمي (٢١٧٨)، والترمذي (١٠٨٧)، وابن ماجة (١٨٦٦)، والنسائي ٦٩/٦، وابن الجارود (٦٧٥)، والدارقطني ٢٥٢/٣ و٢٥٣، والطحاوي في شرح المعاني ١٤/٣، والبيهقي ٨٤/٧ و٨٥، والبغوي (٢٢٤٧). وانظر المسند الجامع ٤٠٧/١٥ حديث (١١٧٥٧). (٢) أفاد ابن الجوزي من هذه الترجمة في المنتظم ٢٩٥/٨. (٣) سقطت من م. (٤) في م: ((المقبري))، محرفة، وستأتي ترجمته في موضعها من هذا الكتاب (١٢ / الترجمة ٥٤٩٦). ٣٢١ مَسْلمة(١) ، قال: سمعتُ أبا نَضْرة يحدِّث عن أبي سعيد، قال: أخبرني من هو خير مني أبو قتادة أنَّ رسولَ اللهِ وَ ه، قال لعَمَّار ومسحَ التُرابَ عن رأسِه: «بؤسًا لك يا ابن سُمّيَّة، تقتُلُك الفئةُ الباغية»(٢). قال لي الحسن بن عبد الودود: سمعتُ من(٣) أبي طاهر المُخَلِّص، إلّ أني لم يحصل عندي ما سمعتُه منه وسألتُه عن مولده فقال: في شهر رمضان من سنة ثمانین وثلاث مئة . ٣٨٢٣- الحسن بن عُمارة بن المُضَرِّب، أبو محمد الكُوفيُّ، مولى بَحِيلة (٤). حدَّث عن الزُّهري، والحَكَم بن عُتَيْية، وعَدِي بن ثابت، وأبي إسحاق السَّبِيعي، وأبي الزُّبير المكي، وعمرو بن دينار، والحسن بن عُبيدالله، وحبيب ابن أبي ثابت. روى عنه أبو يوسُف القاضي، ويونُس بن بُكَيْرِ، وشَبابة بن سَوَّارِ، وأبو قَطَن عَمرو بن الهيثم، وغيرهم. (١) في م: «سلمة»، محرف. (٢) حديث صحيح. أخرجه ابن سعد ٢٥٢/٣ - ٢٥٣، وأحمد ٣٠٦/٥، ومسلم ٨/ ١٨٥ و١٨٦ ، والنسائي في الكبرى (٨٥٤٨) من طريق أبي نضرة عن أبي سعيد، قال: أخبرني من هو خير مني أبو قتادة، وفي بعض الطرق لم يسمِّ أبو سعيد مَنْ أخبره. وانظر المسند الجامع ٣٩٦/١٦ حديث (١٢٥٧١). وأخرجه الطيالسي (٢١٦٨)، وأحمد ٥/٣ من طريق أبي نضرة عن أبي سعيد، قال: فحدثني أصحابي ولم أسمعه من رسول الله وَ ل *... )) فذكر نحوه. وانظر المسند الجامع ٤٨٣/٦ حديث (٤٦٦٣). (٣) في م: ((ابن))، محرفة. (٤) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٦٥/٦، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة عشرة من تاريخ الإسلام، والصفدي في الوافي ١٩٤/١٢. ٣٢٢ أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن محمد بن أحمد(١) بن حماد الواعظ، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البُهلول الأزرق، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا أبو قَطَن، عن الحسن بن عُمارة، عن الحَكَم، عن مُجاهد، قال: ذكرنا لابن عباس أنَّ ضُباعة أُمِرَت أن تَشْتَرط أو معنى هذا، قال: وقد (٢) كان هذا ولكنه نُسِخ(٣) . وَلِيَ الحسن بن عُمارة القَضاء ببغدادَ في خلافة المنصور، كذلك أخبرنا عليّ بن محمد بن عيسى البَزَّاز فيما أجاز لنا، قال: حدثنا محمد بن عُمر بن سالم الحافظ، قال: الحسن بن عُمارة من بَجِيلة، كان قاضيًا ببغدادَ لأبي جعفر . وأخبرنا عليّ بن المُحَسِّن، قال: أخبرنا طَلْحة بن محمد بن جعفر، قال: كان الحسن بن عُمارة على الحُكم يعني ببغداد، ثم بعث المنصور إلى عُبيدالله بن محمد بن صَفْوان إلى مكة من يقدم به عليه، فلما قدِمَ وَلَّه القضاء، وضَمَّ الحسن بن عُمارة إلى المهدي، وكان أبو جعفر يبعثُ بأسلمَ إلى المهدي ليعرف حالَهُ، وكيفَ هو في مجلسه، وربما وَجَّه إليه في السِّر فرآه أسلم مُقْبلاً على مُقاتل بن سُليمان، فأخْبِر المنصور بذلك، فقال له المنصور: يا بُنيّ بلغني إقبالك على مُقاتل فسَرَّني ذلك، وإنك إنما تعمل غدًا بما تسمع اليوم، فلا (١) سقط من م. (٢) سقطت الواو من م. (٣) إسناده ضعيف جدًا، فإن صاحب الترجمة متروك، ولم نقف عليه بهذا السياق عند غير المصنف، والمحفوظ عن ابن عباس روايته حديث: أمر النبي ◌َّ* ضباعة بالاشتراط في الحج، وهو الذي أخرجه مسلم ٢٦/٤ من طريق طاووس وعكرمة عن ابن عباس أنَّ ضباعة بنت الزبير بن عبدالمطلب أتت رسول الله ولا فقالت: إني امرأة ثقيلة، وإني أريد الحج فما تأمرني؟ قال: ((أهلي بالحج واشترطي أن مَحِلّي حيث تَحْبِسُني)» قال: فأدركت. وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على جامع الترمذي (٩٤١). ٣٢٣ تُقبِل على مُقاتل وأقبل على الحسن بن عُمارة للفقه، وعلى محمد بن إسحاق للمغازي، وما جرى فيها. أخبرنا محمد بن عُمر بن بُكَيْر النَّجَّار، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الرَّبيعي، قال: حدثنا أبو عبدالله اليزيدي، قال: حدثنا سُليمان بن أبي شيخ، قال: حدثني صلة بن سُليمان، قال: جاء رجل إلى الحسن بن عُمارة، فقال: إنَّ لي على مِسْعَر بن كِدام سبع مئة درهم من ثمن دَقِيقٍ وغير ذلك، وقد مَطَلَني ويقول ليسَ عندي اليوم، فدفعها إليه الحسن بن عُمارة، وقال له: أعط مِسْعَرًا كلما أرادَ، وإذا اجتمعَ لكَ عليه شيء فتعال إليَّ حتى أُعطيك. قال: وكان مِسْعر والحسن يجلسان جميعًا في موضع واحدٍ، فكان(١) مِسْعَر إذا سُئِل عن الحديث، والحسن بن عُمارة حاضر، لم يحدِّث وقال: سَل(٢) أبا محمد. وقال سُليمان بن أبي شيخ: حدثني أبي أبو شيخ، قال: قدمتُ الكوفة أريدُ الحجّ فجئتُ الحسن بن عُمارة أُسَلِّم عليه، فقال لي: إنه ليس شيءٌ من آلة الحجّ إلّ وعندنا منه شيئين(٣)، فخذ حاجتَكَ. فقلتُ له ما أحتاجُ إلى شيء، قد هَيَّأت بواسط جميعَ ما أحتاجُ إليه فهي معي، فدعا غُلامًا شاميًّا من أهل شاطا، فقال: هذا غُلامٌ جَبَّار، قلَّ من يسلك هذا الطريق بمثله، خذُّه فهو لكَ، فأبيتُ وقلتُ: ما أفعل(٤)؟ فجَهِدَ بي(٥) فأبيتُ، وما أشكُّ أنه قد كان يَسوَى يومئذٍ ألف درهم. أخبرنا عليّ بن المُحَسِّن، قال: أخبرنا طَلْحة بن محمد بن جعفر، قال: (١) في م: ((وكان))، وما أثبتناه من النسخ. (٢) في م: ((اسأل)»، خطأ، وما أثبتناه من النسخ ومما نقله المزي في ت. (٣) في م: ((شيء»، وأثبتنا ما في النسخ، وقد ضبب عليها المصنف، ونقل المزي تضبيبه في تهذيب الكمال، لورودها ھکذا. (٤) في م: ((ما أفعل به»، خطأ، وما أثبتناه من النسخ، وهو الذي نقله المزي في ((تهذيب الكمال». (٥) في م: ((فجهدني)، محرفة، وما أثبتناه من النسخ، وت. ٣٢٤ حدثني محمد بن العباس اليزيدي، قال: حدثنا سُليمان بن أبي شَيْخ، قال: حدثني أبي، قال: كان بالكوفة رجلٌ غريبٌ يكتبُ الحديثَ، وكان يختلفُ إلى الحسن بن عُمارة يكتبُ عنه، فجاءهُ، فوذَّعهُ ليخرجَ إلى بلادِه وقال له: إنَّ في نفقتي قلةً، فكتبَ له الحسن رقعةً، وقال: اذهب بها إلى الفُرات إلى وكيلٍ لنا هناكَ يبيعُ القار فادفعها إليه، فظنَّ الرجلُ أنه قد كتبَ له بدُرَيْهمات، فإذا هو قد کتب له بخمس مئة درهم. أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا محمد بن عُبيد بن عُتية، قال: حدثنا بَكَّار بن أسود العَيْذِي(١)، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان، قال: بلغَ الحسن بن عُمارة أنَّ الأعمش يقع فيه، فبعثَ إليه بكِسوة، فلما كان بعد ذلك مَدَحّه الأعمش، فقيل له: كنتَ تذقُّه ثم تمدَحُه(٢) ؟ فقال: إنَّ خيثمة حدثني عن عبد الله عن رسولِ اللهِوَ﴾، قال: ((إنَّ القلوبَ جُبِلَت على حبٍّ مَن أحسنَ إليها، وبُغْضٍ مَن أساءَ إليها))(٣). أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل (١) قبده السمعاني في «العيذي)) من الأنساب. (٢) في م: ((مدحته))، وما هنا من النسخ وت. (٣) موضوع، كما نص عليه الإمامان أحمد ويحيى فيما نقله المناوي في ((فيض القدير؟ ٣٤٥/٣، وآفته إسماعيل بن أبان الغنوي وهو متروك رُمي بالوضع، وصاحب الترجمة متروك أيضًا. ويروى هذا الحديث من طرق عن الأعمش مرفوعًا وموقوفًا ولا يصح منها شيء، قال السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) ص ١٧٢: ((وهو باطل مرفوعًا وموقوفًا». أخرجه ابن عدي ٧٠١/٢، وأبو نعيم في الحلية ١٢١/٤، والقضاعي ٣٥٠/١ و٣٥١، والبيهقي في الشعب (٨٩٨٤)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٨٦١). وأخرجه ابن حبان في روضة العقلاء ص ٢٤٣، وابن عدي ٧٠١/٢ من طريق خيثمة، عن ابن مسعود، به موقوفًا. ٣٢٥ البُخاري، قال: حدثني عبدالله بن محمد، قال: قيل لابن عُيينة (١): أكان · الحسنُ بن عُمارة يحفظُ؟ فقال: كان له فضلٌ وغيره أحفظُ منه. وقال البُخاري(٢). قال أحمد بن سعيد: سمعتُ النَّضْرَ بن شُمَيْل عِنْ شُعبة، قال: أفادني الحسن بن عُمارة عن الحكم، قال أحمد أحسبه سبعين حديثًا، فلم يكن لها أصل. أخبرنا عُبيدالله بن عُمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصَّاغاني قال: حدثنا ابن أبي رِزْمة، قال: أخبرني عَبْدان، قال: أخبرني أبي، عن شُعبةٍ، قال: روى الحسن بن عُمارة، عن الحَكم عن يحيى بن الجَزَّار عن عليّ سبعة أحاديث، فسألتُ الحَكم عنها، فقال: ما سمعتُ منها شيئًا. أخبرني الحُسين بن علي الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكَرَجي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن يوسُف بن خِرَاش، قال: الحسن بن عُمارة كان شُعبة يشهد أنه كَذَّاب. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا جعفر الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي، قال: حدثنا محمود بن غَيْلان، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: قال شعبة: انت جرير بن حازم، فقل له: لا يحل لك أن تروي عن الحسن بن عُمارة، فإنَّه يَكذِب، قال: فقلت لشعبة: وما علامة ذلك؟ قال: روى عن الخَكم أشياء فلم نجد لها أصلاً. قلتُ للحكم: صَلَّى النبيُّ ◌َهَ على قَتْلى أُحُد؟ قال: لم يصلِّ عليهم (٣) . قالِ الحسن: حدثني الحكم، عن مِقْسَم، عن ابن عباس أنَّ النبيَّ ◌َ لَ صَلَّى عليهم (١) في م: ((عتيبة))، محرف، وما أثبتناه من النسخ و ت. (٢) تاريخه الكبير ٢/ الترجمة ٢٥٤٩، وتاريخه الصغير ١١٧/٢. (٣) الخبر في مقدمة صحيح مسلم ١٨/١. ٣٢٦ ء ودَفَنَهم، فقلتُ للحكم: ما تقولُ في أولاد الزِّنا؟ قال: يُعْتَقون. قلت: من ذكره(١) قال: يُروَى من حديث الحسن البَصْري عن عليّ. قال: الحسن بن عُمارة: حدثني الحَكم، عن يحيى بن الجَزَّار، عن عليّ، قال: يُعْتَقون. أخبرني محمد بن الحُسين بن الفَضْلِ القَطَّان، قال: أخبرنا دَعْلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن عليّ الأَبَّار، قال: حدثنا الحسن بن علي يعني الحُلْواني، قال: حدثنا الحُذَّاني، قال: سمعتُ عيسى بن يونُس وسُئِل عن الحسن بن عُمارة، فقال: شيخٌ صالحٌ، وكان صديقًا لأخي إسرائيل. قال فيه شُعبة وأعانَه عليه سُفیان! أخبرنا محمد بن عبدالله بن أبان الهيتي، قال: حدثنا أحمد بن سَلْمان الفقيه، قال: حدثنا الحسن بن عليّ المَعْمَري، قال: حدثنا عيسى بن يونُس يعني الرَّملي، قال: سمعتُ أيوب بن سُوَيد يقول: كنتُ عند سُفيان الثَّوري فذكرَ الحسن بن عُمارة فَغَمَزه، فقلت له: يا أبا عبدالله هو عندي خيرٌ منكَ، قال: وكيف ذلك؟ قال: جلستُ معه غير مرةٍ فيَجْري ذِكرُكَ فما يَذْكُرُكَ إلّ بخير، قال أيوب: فما سمعتُ سُفيان ذاكرًا الحسن بن عُمارة بعد ذلك إلّ بخير حتى فارقتُه. أخبرنا عُبيدالله بن عُمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحُسين ابن صَدَقة، قال: حدثنا ابن أبي خَيْئمة، قال: حدثنا ابن أبي رِزْمة، قال: أخبرني أبي ، قال: أخبرني ابن عيينة، قال: كنتُ إذا سمعتُ الحسنَ بن عُمارة يروي عن الزُّهري، وعمرو بن دينار، جعلتُ أصبعي فِي أُذُني. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن المُظَّفر، قال: حدثنا عليّ بن أحمد بن سُليمان، قال: حدثنا هارون بن سعيد الأَيْلي، قال: سألتُ أيوب بن سُؤَيْد عن الذي كان شُعبة يطعنُ به على الحسن بن عُمارة؟ فقال: كان يقولُ إن (١) في م: « يذكره))، محرفة، وما هنا من النسخ وت. ٣٢٧ الحَكم بن عُتيبةٍ لم يحدِّث عن يحيى الجَزَّار إلّ ثلاثة أحاديث، والحسن. يحدِّثِ عن الحَكم عن يحيى أحاديثَ كثيرةً. قال: فقلت ذلك للحسّن بن عُمارة، فقال: إنَّ الحَكم أعطاني حديثَه عن يحيى في كتابٍ لأحفَظَه فَحِفِظُهُ. أخبرني ابن الفَضْل، قال: أخبرنا دَعْلج، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأَبَّار، قال: حدثنا أبو بكر يعني الطَّالْقاني، قال: حدثنا النَّضْر بن شُمَيْل، قال: قال الحسن بن عُمارة: الناس كلُّهم في حِلِّ، ما خَلاَ شُعبة .. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن عُثمان المُزَني، قال: حدثنا محمد بن الحُسين بن مُكَرَم، قال: سمعتُ نَصْر: ابن عليّ يقول: سمعتُ وَهْب بن جَرِير بن حازم يقول: رأيتُ شُعبة في النوم. كارهًا لما قال فيه، يعني الحسن بن عُمارة. أخبرنا محمد بن عُمر الداودي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا الطَّحاوي، قال: حدثنا أحمد بن عبدالمؤمن المَرْوَزي، قال: سمعتُ عليّ بن يونُس المَرْوَزي يقول: سمعتُ جَرِير بن عبدالحميد يقول: ما ظننتُ أنِّي أعيشُ إلى دهر يُحَدَّثُ فيه عن محمد بن إسحاق ويُسْكّتُ فيه عن الحسن ابن عُمارة! أخبرني عليّ بن محمد بن الحسن المالكي، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عِمْران بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ بن المَدِيني، قال: سمعتُ أبي يقول(١): وذكر حسن بن عُمارة، فقال: ما أحتاج إلى شُعبة فيه، أمرُ الحسن بن عُمَارة أبينُ من ذلك. قيل له(٢): أكان يَغْلَط؟ فقال أبي: كان يَغْلَط؟! أي شيءٍ يَغْلَط؟ وذهب إلى أنه كان يضعُ الحدیثَ. (١) سقطت من م. (٢) كذلك. ٣٢٨٠ أخبرنا يوسف بن رباح البصري، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المُهَندِس، قال: حدثنا أبو بِشْر الدُّولابي، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن يحيى بن مَعِين، قال: الحسن بن عُمارة ضَعيفٌ. أخبرنا أحمد بن عبدالله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا عليّ بن أحمد بن سُليمان المعروف بعَلَّن المصري، قال: حدثنا أحمد ابن سَعْد بن أبي مريم، قال: وسألته يعني يحيى بن مَعِين، عن الحسن ابن عُمارة؟ فقال: لا يُكتَبُ حديثُه. أخبرنا الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين الزَّعْفَراني. وأخبرنا عُبيدالله بن عُمر، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحُسين بن صَدَقة؛ قالا: حدثنا ابن أبي خَيْئَمة، قال: سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: الحسن بن عُمارة ليس حديثُه بشيءٍ. أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ الثَّمِيمي، قال: حدثنا أبو عَوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المَرُّوذي بطرسوس، قال(١) : قلت يعني لأحمد بن حنبل فكيفَ الحسن بن عُمارة؟ قال(٢): متروك الحديث. حدثنا عبدالعزيز بن عليّ بن أحمد بن عليّ الكَثَّاني لفظًا بدمشق، قال: حدثنا أبو الحُسين عبدالوهاب بن جعفر المَيْداني، قال: حدثنا أبو هاشم عبدالجبار بن عبدالصمد الشُّلَمي الإمام، قال: حدثنا القاسم بن عيسى العَصَّار، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال (٣): الحسن بن عمارة ساقط . أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، (١) العلل، برواية المروذي (١٧٠) و(٢٦١). (٢) في م: ((فقال)، وما أثبتناه من النسخ والمصدر الذي نقل منه. (٣) أحوال الرجال (٣٥). ٣٢٩ قال: حدثنا سَهْل بن أبي سَهْل الواسطي، قال: حدثنا عمرو بن عليّ أبو حَفْص، قال: والحسن بن عُمارة رجلٌ صدوقٌ، صالحٌ كثيرُ الخطأ والوَهم»: متروك الحديث. أخبرنا أبو حازم العَبْدوبي، قال: سمعتُ محمد بن عبد الله الجَوْزَقي. يقول: قُرىء على مكي بن عَبْدان وأنا أسمع قيل له: سمعتُ مسلم بن الحَجَّاجِ يقول(١): أبو محمد الحسن بن عُمارة البَجَلي متروكُ الحديث. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عُمر الخلّل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شَيْبة، قال: حدثنا جَدِّي، قال: الحسن بن عُمارة مولى لبَجِيلة، يُكنى أبا محمد متروكُ الحديث. أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا أبو مُسلم بن مِهْران،. قال: أخبرنا عبدالمؤمن بن خَلَف النِّسفي، قال: سألتُ أبا عليّ صالح بن محمد عن الحسن بن عُمارة، فقال: لا يكتَبُ حديثُه. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٢): الحسن بن عُمارة متروكُ الحديث، کوفيٍّ. وأخبرنا البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبدالملك الأدَمي، قال: حدثنا محمد بن عليّ الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى السّاجي، قال: الحسن بن عُمارة أبو محمد مولى بَجِيلة ضعيفُ الحديث متروٌ، أجمعَ أهلُ الحدیثِ علی تَركِ حَديثِه. أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُسْتَملي؛ قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري، قال(٣) : قال یخیی بن بُكير: مات يعني الحسن بن عُمارة سنة ثلاث وخمسين ومثة. (١) الكنى لمسلم، الورقة ٩٦. (٢) كتاب الضعفاء والمتروكين (١٥١). (٣) تاريخه الكبير ٢/ الترجمة ٢٥٤٩، والصغير ١١٧/٢. ٣٣٠ وأخبرنا محمد بن الحُسين، قال: أخبرنا جعفر الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي، قال: وتوفي الحسن بن عمارة بن المضرب، أبو محمد مولى بَجِيلة سنة ثلاث وخمسين ومئة. ٣٨٢٤ - الحسن بن عَيَّاش بن سالم، مولى بني أَسّد، وهو أخو أبي بكر بن عَيَّاش القارىء، من أهل الكوفة (١) . كان(٢) وَصِيَّ سُفيان الثَّوري، وسمعَ أبا إسحاق الشَّيْباني، وإسماعيل بن أبي خالد، وسُليمان الأعمش، وجعفر بن محمد بن عليّ، وسُفيان الثَّوري. روى عنه يحيى بن آدم، وعاصم بن يوسُف، وقَبِيصة بن عُقبة، وأحمد ابن عبدالله بن یونُس، وغیرُهم . وقدمَ بغدادَ؛ كذلك أنبأنا عليُّ بن محمد بن عيسى بن موسى البَزَّاز، قال: حدثنا محمد بن عُمر بن سالم الحافظ، قال: حدثني أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي سعيد، عن أبيه، قال: قَدِمَ الحسن بن عَیَّاش بغدادَ. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد (٣) بن إبراهيم الأشناني بنّيْسابور، قال: سمعتُ أبا الحسن أحمد بن محمد بن عَبْدوس الطّرائفي يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد الدَّارمي يقول(٤) : قلتُ ليحيى بن مَعِين: والحسن بن عَيَّاش أخو أبي بكر بن عَيَّاش كيف حديثه؟ فقال: ثقةٌ. قلتُ: هو أحبُّ إليك أو أبو بكر؟ فقال: هو ثقةٌ، وأبو بكر ثقةٌ. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق إجازةً، قال: أخبرنا محمد بن العباس (١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٦/ ٢٩١، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة عشرة من تاريخ الإسلام. (٢) في م: (( وكان))، ولم أجد الواو في شيء من النسخ. (٣) سقطت من م. (٤) تاريخ الدارمي (٢٨٨). ٣٣١ ابن أبي ذُهْلِ الهَرَوي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ياسين الحافظ، قال: حدثنا عُثمان بن سعيد الدَّارمي، قال: سمعتُ يحيى الحِمَّاني يقول: مات الحسن بن عَيَّاش سنة ثِنْتين(١) وسبعين(٢). ٣٨٢٥ - الحسن بن عَنْبسة التَّهْشليُّ، والد أبي عُبيدالله حماد بن الحسن . حدَّث عن خَلَف بن خليفة الأشجعي. روى عنه ابنه حماد بن الحسن. ٣٨٢٦ - الحسن بن عيسى بن ماسَرجس، أبو عليّ النَّيْسابوريُّ(٣). قدمَ بغدادَ حاجًّا، وحدَّث بها، وكان قد سمعَ من أبي الأحوصِ سَلَّم بن سُلَيْم، وعبدالله بن المبارك، وسُفيان بن عيينة، وسُعَيْر بن الخِمْس (٤) ، وجَرِير ابن عبدالحميد، وعبدالسَّلام بن حرب، وأبي بكر بن عَیَّاش، ووكيع، وأبي معاوية الضَّرير. سمع منه أحمد بن حنبل. وروى عنه محمد بن أبي عَتَّب الأعين، ومحمد بن إسماعيل البخاري، ومُسلم بن الحَجَّاج، وأبو زُرعة، وأبو حاتم الرَّازيان، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وموسى بن هارون، وعبدالله بن محمد بن تاجية، وهارون بن يوسف بن مِقْراض، ويحيى ابن محمد بن صاعد، وغیرُهم. وكان الحسن بن عيسى من أهلِ بَيْتِ الثَّرْوة والقديم(٥) في النَّصرانية، ثم (١) في م: ((اثنتين))، وما أثبتناه من النسخ. (٢) يعني ومئة. (٣) اقتبسه السمعاني في (( الماسرجسي)من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٦/ ٢٩٤، والذهبي في كتبه ومنها السير ٢٧/١٢ . (٤) في م: (( سعيد بن الحسن)). وكان صحيحًا فحرفه الناشر متعمدًا زعمًا منه أنه یصححه، وهو من رجال التهذيب، نسأل الله العافية. (٥) في ت: ((القدم))، وما هنا من النسخ. ٣٣٢ أسلمَ على يَدَي عبدالله بن المُبارك ورَحل في العلم، ولَّقِيَ المشايخ، وكان دَيِّنًا وَرِعًا ثقةً، ولم يزل من عقبه بنَيْسابور فقهاء ومُحَدِّثون. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبِّي، قال: سمعتُ أبا عليّ الحُسين بن محمد بن أحمد بن الحُسين الماسَرْجِي يحكي عن جده وغيره من أهل بيته، قال: كان الحسن والحُسين أبنا عيسى بن ماسَرْجِس أخوَيْن يركبان معًا فيتحيّرُ(١) الناسُ في حُسنِهِما وبَزَّتهما، فاتَّفَقا على أن يُسلما، فقَصَدا حَفْص بن عبدالرحمن ليُسلما على يده، فقال لهما حَفْص: أنتما من أَجَلُ النَّصارى، وعبدالله بن المُبارك خارج في هذه السنة إلى الحجِّ، وإذا أسلمتما على يده كان ذلك أعظم عند المُسلمين، وأرفع لكما في عِزَّكُما وجاهكما، فإنه شيخُ أهل المشرق وأهل المغرب، يعترفون له بذلك، فانصرفا عنه، فمرض الحُسين بن عيسى، وماتَ(٢) على نصرانِيّه قبلَ قدومٍ ابن المُبارك، فلما قدمَ ابن المُبارك أسلَمَ الحسنُ على يده. قال ابن نُعيم: وسمعتُ أبا عليّ الحُسين بن عليّ الحافظ يحكي عن شيوخه أنَّ عبدَالله بن المبارك قد كان نزلَ مرةً رأسَ سكة عيسى، وكان الحسن ابن عيسى يركبُ فيجتازُ به وهو في المجلس، والحَسَنُ من أحسن الشباب وَجْهَا، فسألَ عنه عبدالله بن المُبارك فقيل: إنه نَصْراني، فقال: اللهم ارزقه الإسلام، فاستجاب الله دعوتَهُ فيه . أخبرنا الحسن بن محمد بن عُمر النّزسي وباي بن جعفر بن باي الچيلي؛ قالا: أخبرنا عُبيدالله بن أحمد بن عليّ المُقرىء، قال: حدثنا أبو محمد يحيى ابن محمد بن صاعد، قال: حدثنا الحسن بن عيسى النَّيْسابوري في شوال سنة تسع وثلاثين ومئتين في الرَّحْبة إملاءً، وكتبته بخطي، قال: أخبرنا عبدالله بن المُبارك، قال: أخبرنا أسامة بن زيد، قال: حدثني سعيد بن أبي هند، عن أبي مُرَّة مولى عَقِيل، فيما أعلم، عن أبي موسى الأشعري أنَّ النبيَّ ◌ِ ◌ّ، قال: (١) في م: ((يتحير))، وما أثبتناه من النسخ. (٢) في م: ((فمات))، وما أثبتناه من النسخ. ٣٣٣ ((من لَعِبَ بالنَّرْد فقد عَصَى الله ورسولَه)»(١). أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم، قال: سمعتُ أبا سعيد المؤذِّن يقول: سمعتُ أبا العباس محمد بن إسحاق يقول: حَذَّثنا الحسنُ بنُ عيسى بن ماسَرْجِس مولى عبدالله بن المبارك، وكان عاقِلاً عُدَّ في مجلسِهِ بباب الطَّاق اثنا عشر ألف مَحْبرة. (١) إسناده معلول، فقد اختلف في روايته على أسامة بن زيد، وعلى سعيد بن أبي هند، فرواه عبدالله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه عن رجل عن أبي موسى. ورواه أسامة بن زيد عن سعيد بن أبي هند، فاختلف عليه فيه، قال الدارقطني في العلل (٧/ س ١٣١٩): (( فرواه ابن وهب عن أسامة عن سعيد بن أبي هند عن أبي موسى. وخالفه ابن المبارك فرواه عن أسامة عن سعيد بن أبي هند عن أبي مرة مولى أم هانىء عن أبي موسی وهو أشبه بالصواب». قلت: في هذا القول نظر، فإن ابن وهب قد توبع، تابعه وكيع وحماد بن أسامة، كما أنه قد رواه الثقات (نافع مولى ابن عمر وموسى بن ميسرة ويزيد بن الهاد) عن سعيد بن أبي هند عن أبي موسى بنحو ما رواه ابن وهب ووكيع وحماد عن أسامة، فيشبه أن يكون أسامة قد اضطرب فيه، فرواه موصولاً ومرسلاً، على أنه شك في روايته الموصولة فقال: (( فيما أعلم))، لذلك فقد رجح البيهقي في السنن ٢١٥/١٠ رواية الحديث عن سعيد عن أبي موسى، ليس بينهما أحد. على أنه إسناد ضعيف لانقطاعه فإن سعيد بن أبي هند لم يلق أبا موسى (المراسيل ٧٥). أخرجه أحمد ٣٩٤/٤، والدارقطني في العلل (٧/ س ١٣١٩) من طريق سعيد عن .أبي مرة مولى عقيل عن أبي موسى. وأخرجه أحمد ٤/ ٣٩٢، وعبد بن حميد (٥٤٨) من طريق سعيد بن أبي هند عن رجل عن أبي موسى. وأخرجه مالك (٢٧٥٢ برواية الليثي)، وعبدالرزاق (١٩٧٣٠)، وابن أبي شيبة ٨/ ٧٣٥ و٧٣٧، وأحمد ٣٩٤/٤ و٣٩٧ و٤٠٠، وعبد بن حميد (٥٤٧)، والبخاري في الأدب المفرد (١٢٦٩) و(١٢٧٢)، وأبو داود (٤٩٣٨)، وابن ماجة (٣٧٦٢)، وابن حبان (٥٨٧٢)، والدارقطني في العلل (٧/س ١٣١٩)، والحاكم ٥٠/١، والبيهقي ٢١٤/١٠ و٢١٥، والبغوي (٣٤١٤) من طريق سعيد بن أبي هند عن أبي موسى. وانظر المسند الجامع ٣٩٦/١١ حديث (٨٨٧٥). ٣٣٤ أخبرنا محمد بن عليّ المُعَدَّل، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله النَّيْسابوريُّ، قال: سمعتُ أبا القاسم عليّ بن المُؤَمَّل بن الحَسَن بن عيسى يقول: كانَ أبو العباس السَّرَّاجِ وجدّ على بعض إخواني في شيءٍ، فلما كانَ يوم مَجْلسه في الإملاءِ حضرتُ مجلسَهُ، فقال: حدثنا الحسنُ بن عيسى المُسْتَسْلِمُ، كان نصرانيًا فأسلمَ على يدي عبدالله بن المبارك، فتقدمتُ إلى أخي حتى رَكبّ إليه وتَرَضّاهُ، واعتذر إليه. فلما كان في المجلس الثاني حضرتُهُ فابتدأ(١) في أول حديثٍ أملاهُ(٢)، وقال: حدثنا أبو عليّ الحسنُ بنُ عيسى صاحب عبدالله بن المُبارك وحَزَرْنا في مجلسه بباب الطّاق بضع عشرة ألف محبرة! أخبرني أبو الفَرَج الطَّنَاجِيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: وجدتُ في كتابٍ جَدّي: سمعتُ أحمد بن محمد بن بَكْر، قال: بَلَغني أنَّ الحسن بن عيسى بن ماسَرْجِس ماتَ بالثَّعْلبية سنة أربعين ومئتين. قرأتُ على البَرْقاني، عن أبي إسحاق المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السَّرَّاج، قال: مات الحسن بن عيسى مولى ابن المبارك في المُنْصَرف من مكة بالثّغلبية سنة تسع وثلاثين ومثتين . أخبرني ابن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعَيم، قال: أخبرني محمد ابن إبراهيم بن الفَضْلِ المُزَكِّي، قال: حدثنا الحُسين بن محمد بن زياد، قال: تُوفي الحسن بن عيسى بن ماسَرْجِس النَّيْسابوري أبو علي سنة تسع وثلاثين ومئتين مُنْصَرَفنا من الحج. قال ابنُ يعقوب: حججتُ مع أبي بكر وأبي القاسم محمد وعلي ابني المُؤَمَّل بن الحسن بن عيسى، فلما بلغنا الثَّعْلَبية زرتُ معهما قَبْرَ جَدّهما (١) في م: (( فابتدأني»، محرفة. (٢) سقطت من م. ٣٣٥ الحسن بن عيسى، فقرأتُ على لوح قبره: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ وَمَن يَخْرُج مِنْ بَيْتِهِ، مُهَاجِرً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِ، ثُمَّ يُدْرِكَهُ الْمَوْتُّ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللّهُ﴾ [النساء ١٠٠] هذا. قبر الحسن بن عيسى بن ماسَرْجِس مولى عبدالله بن المبارك توفي في صفر سنة أربعين ومثتين . قال ابنُ نُعيم: سمعتُ أبا بكر وأبا القاسم يقولان أنفقَ جَدُّنا في الحجة التي أدركته المَنِيَّة عند مُنْصَرفه منها ثلاث مئة ألف درهم. أخبرني ابنُ يَعْقوب، قال: أخبرنا ابن نُعَيْم، قال: سمعتُ أبا بكر محمد ابن المُؤَمَّل بن الحسن بن عيسى، ونحنُ في البادية عند مُنْصَرَفنا من زيارة قَبْر الحسن بن عيسى يقول: سمعتُ أبا يحيى البَزَّاز يقول لأبي رَجاء القاضي محمد بن أحمد الجوزجاني: كنتُ فيمن حَجَّ مع الحسن بن عيسى وقتَّ وفاته بالثَّعْلبية سنة أربعين ومئتين، ودُفن بها، فاشتغلتُ بحِفْظ محملي وآلاتِي عن حضور جَنَازته والصَّلاة عليه، لغيبة عَدِيلي عني، فَجُرِمتُ الصَّلاة عليه، فأريتُه بعد ذلك في منامي فقلت له: يا أبا علي ما فعل بكَ رَبُّكَ؟ قال: غَفَر لي. قلت: غَفَر لكَ رَبُّك؟ كالمُسْتَخْبِرِ، قال: نعم، غفر لي رَبِّي، ولكل من صَلَّى عليَّ. قلت: فإني فاتتني الصَّلاة عليك الغيبةِ العَدِيل عن الرَّحْل. فقال لي(١).، لا تجزع فقد غَفَر لي ربي ولكل من(٢) صَلَّى عليَّ ولكل من يَتَرَجَّم عليَّ. ٣٨٢٧ - الحسنُ بنُ عيسى، ابن أخي مَعْروف الكَرْخِيّ .. سمعَ عَمَّهُ معروف بن الفيرزان. روى عنه إسحاق بن إبراهيم بن سُنَّبْن لخُتُلي. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا عُثمان بن أحمد الدَّقِيقي (٣) (١) سقطت من م. (٢) في م: ((ولمن))، وما هنا من النسخ، وهو الذي نقله المزي في التهذيب. (٣) في م: (( الدقاق))، محرف. ٣٣٦ قال حدثنا إسحاق بن سُنَيْن الخُتُّلي، قال: حدثني الحسن بن عيسى ابن أخي معروف، قال: سمعت عَمِّي أبا مَحْفوظ مَعْروف بن الفَيْرزان يقول: النَّظَرُ في المُصْحف عبادة، والنَّظَرُ إلى الوالدين عبادة، والقعودُ في المسجد عبادة. ٣٨٢٨ - الحسن بنُ عيسى بن جعفر المقتدر بالله بن أحمد المُعْتَضد بالله بن أبي أحمد الموفَّق بن جعفر المتوكّل على الله بن المعتصم بن الرشيد بن المهدي بن المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله ابن العباس بن عبدالمطلب، أبو محمد (١) . سمع مؤدِّبَهُ أحمد بن منصور اليَشْكريَّ، وأبا الأزهر عبدالوَهَّاب بن عبدالرحمن الكاتب. كتبنا عنه، وكان فاضلاً دَيًِّا، حافظًا لأخبار الخُلفاء، عارفًا بأيام النَّاسِ، وسمعته يقول: ولدتُ في يوم السبت السابع من المحرم سنة ثلاث وأربعين وثلاث مئة بمدينة السلام. ومات في ليلة الخميس التاسع عشر من شعبان سنة أربعين وأربع مئة. وكان قد أوصَى أن يُدْفَن في مقبرة باب حرب، فأمرَ أميرُ المؤمنين القائم بأمر الله أن يؤخّرَ دَفْنه إلى يوم الجُمُعة فَفْعِل ذلك. وغَسَّلَهُ القاضي أبو الحُسين محمد بن عليّ بن عبيدالله ابن المُهْتدي بالله، وكان وصيّه، ودُفن في صبيحة يوم الجُمُعة لعشرٍ بقينَ من شعبان بقرب قَبْر أحمد بن حنبل. ٣٨٢٩ - الحسن بن عُمر بن شَقِيق بن أسماء، أبو عليّ الجَزْميُّ البَصْرِيُّ(٢). (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٣٧/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤٤٠) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٧/ ٦٢١ . (٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٧٨/٦، والذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام، ثم طلب تحويله إلى الطبقة الرابعة والعشرين منه. ٣٣٧ كان يَتَّجرُ إلى بَلْخِ فَعُرِفِ بالبَلْخِي، وقدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبيه، وعن عبدالوارث بن سعيد، وجعفر بن سُليمان، وغيرهم. روى عنه عبدالله بن أحمد بن حنبل، وأبو زُرعة وأبو حاتِمِ الرَّازيانِ، وموسى بن إسحاق الأنصاري، والحسن بن الطيب الشُّجَاعي. وقال ابنُ أبي حاتِمُ (١): سُئِلَ أبو زُرعة عنه، فقال: لا بأسَ به. وسُئِلَ أبي عنه، فقال: صدوقٌ .. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البَغَوي ومحمد بن عبدالله الشافعي، فَرَّقَهُما؛ قالا: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا الحسن بن عُمر بن شَقِيق من أهل بَلْخ وكان ينزل البَصْرة سمعتُ منه بغدادَ، قال: أخبرنا عبدالوارث، عن يزيد - زاد البَغَوي: ابن(٢) أبي ◌ُبيدة، ثم اتفقا - عن عَمَّار مولى بني هاشم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ صَل: «كُلُّ مولودٍ يُولدُ على الفِطْرة فأبواهُ يُهَوَّدانه ويُنَصِّرانه، كما تنتجون الإبل، هل تَجِدونَ فيها جَدْعاء حتى تجدعونَها(٣)؟)). قرأتُ على الحسن بن أبي القاسم، عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن رُمَيْحِ النَّسَويّ، قال: سمعتُ أحمد بن محمد بن عُمر بن بِسْطام يقول: سمعتُ أحمد بن سَيَّر يقول: أبو عليّ الحسن بن عُمر بن شَقِيق البَصْري، رأيتُهُ بِبَلْخ، كثيرُ الرِّواية عن البَصْريين، عن حماد بن زيد، وعبدالوارث بن سعيد، وجعفر ابن سُليمان، ونحوهم. وله عن أبيه أحاديث حِسان، وكان يَخْضِبُ بِالحُمْرة. أخبرنا ابنُ الفَضْل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المُسْتَملي، قال: حدثنا (١) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٠٤. (٢) سقطت من م. (٣) إسناده ضعيف، لجهالة يزيد بن أبي عبيدة، ولم نقف عليه من هذا الوجه عند غير المصنف. على أن متن الحديث صحيح باختلاف لفظي، تقدم تخريجه في ترجمة. محمد بن المزرع بن يموت (٤/ الترجمة ١٦٦٧) من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة . ٣٣٨ أبو أحمد بن فارس، قال: قال محمد بن إسماعيل البُخاري : الحسنُ، يعني بن عُمر بن شَقِيق، صدوقٌ. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبِّي، قال: أخبرني عليّ بن محمد الحَسِي بِمَرْو، قال: سألتُ أبا علي صالح بن محمد جَزَرة الحافظ عن الحسن بن عُمر بن شَقِيق، فقال: شيخٌ صدوقٌ. سمعتُ هبةَ الله بن الحسن الطَّبَري يقول: الحسنُ بن عُمر بن شَقِيق بن أسماء الجَزْمي يُقال: مات سنة ثلاثین ومئتين. ٣٨٣٠ - الحسن بن عثمان بن حَمَّاد بن حَسَّان بن عبدالرحمن بن يزيد، أبو حَسَّان الزِّياديُّ(١). سمع شُعيب بن صَفْوان، وإبراهيم بن سَعْد، وإسماعيل بن جعفر، وهُشيم بن بَشِير، وإسماعيل بن عُلَيَّة، ومُعْمَر بن سُليمان، وعَبَّاد بن العَوَّامِ، وجرير بن عبدالحميد، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ووكيع بن الجَرَّاح، وشُعيب بن إسحاق الدُّمشقي، والوليد بن مُسلم، وسعيد بن زكريا المَدَائني، وأبا داود الطيالسي، ومحمد بن عُمر الواقدي. روى عنه أبو العباس الكُدَيْمي، وإسحاق بن الحسن الحَرْبي، وأحمد بن الحُسين الصُّوفي ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وسُليمان بن داود بن كَثِير الطُّوسي، وغيرُهم. وكان أحد العُلماء الأفاضل، ومن أهل المعرفة، والثِّقةِ والأمانةِ. ووَلِيَ قضاءَ الشَّرقية بعد محمد بن عبد الله بن المؤذِّن في خلافة المتوكّل. أخبرنا محمد بن عُمر بن القاسم النَّرْسي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا أحمد بن الحُسين أبو الحسن الصُّوفي، قال: حدثنا أبو (١) اقتبسه السمعاني في (الزيادي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٤٩٦/١١. ٣٣٩ حَسَّان الزِّيادي، قال: حدثنا شُعيب بن صَفْوان بن الرَّبيع بن الرُّكَيْنَ، عن إبراهيم بن مهاجر، عن قَيْس بن مُسلم، عن طارق بن شِهاب، عن عبدالله بن مسعود، قال: قال رسولُ اللهِ وََّ: ((تداووا بألبان البَقَر، فإني أرجو أن يجعلَ الله فيها شفاءً، فإنها تأكلُ من كُلِّ الشَّجَر))(١). أخبرني أبو عبدالله محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: حدثنا أبو محمد سُليمان بن داود بن كثير الطَّسي، قال: سمعتُ أبا حسان الزِّياديَّ يقول: سمعتُ حَسَّان بن زيد يقول: لم يُسْتَعَن على الكَذَّابينِ (١) اختلف في هذا الحديث على قيس بن مسلم، فهو يروى عنه موصولاً ومرسلاً،. ومرفوعًا وموقوفًا، وصحح الإمام الدارقطني الرفع، فقال في العلل (٦/س ٩٥٨): (يرويه قيس بن مسلم، واختلف عنه فرواه إبراهيم بن مهاجر وأيوب بن عائذ الطائي وأبو حنيفة وأبو وكيع الجراح بن المليح والمسعودي عن قيس عن طارق عن عبدالله مرفوعًا إلى النبي 88#، وكذلك قال الفريابي عن الثوري عن قيس بن مسلم، وقال عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان عن رجل عن قيس، وقيل إن الثوري لم يسمعه من قيس وإنما أخذه من يزيد بن أبي خالد عن قيس وهو عنده مرسل، ورفعه صحيح. وقال مسعر: عن قيس عن طارق عن عبدالله موقونًا)). وإسناد المصنف ضعيف، فإبراهيم بن مهاجر الكوفي، وشعيب بن صفوان بن الربيع، ضعيفان عند التفرد، وقد تفرد شعيب بن صفوان. غير أن الحديث صحيح من غير طريقه عن قيس بن مسلم، به. أخرجه الطيالسي (٣٦٨)، والنسائي في الكبرى (٦٨٦٣) و(٦٨٦٥)، والبغوي في. الجعديات (٢١٦٤) و(٢١٦٥) و(٢١٦٦)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٢٦/٤، وابن حبان (٦٠٧٥)، والطبراني في الكبير (٩٧٨٨) و(٩٧٨٩)، والحاكم ٤ / ١٩٧°، - والبيهقي ٩/ ٣٤٥، وابن عبدالبر في التمهيد ٢٨٥/٥. وأخرجه عبدالرزاق (١٧١٤٤)، والبغوي في الجعديات (٢١٦٥)، والطبراني في الكبير (٩١٦٣) و(٩١٦٤) من طريق طارق بن شهاب عن ابن مسعود موقوفًا. وأخرجه أحمد ٣١٥/٤، وعبد بن حميد (٥٦٠)، والنسائي في الكبرى (٦٨٦٤) و(٧٥٦٦) و(٧٥٦٧)، والبغوي في الجعديات (٢١٦٥)، والدارقطني في الغلل (٦/ س ٩٥٨) من طريق طارق بن شهاب عن النبي ◌َّة»: مرسلاً. ٣٤٠