Indexed OCR Text

Pages 241-260

أخبرنا عليّ بن طَلْحة المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي،
قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكَرَجي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن
يوسُف بن خِرَاش، قال: الحسن بن بِشْر بن سلم كوفيٌّ منكرُ الحديث.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا
عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي قال(١) : الحسن بن
بِشْر بن سلم ليس بالقوي.
أخبرنا السِّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابنُ قانع: أنَّ الحسن
ابن بِشْر بن سلم مات في سنة إحدى وعشرين ومئتين.
٣٧٤٧ - الحسن بن بدر بن عبدالله، أبو محمد مولى الموفق بالله .
حدَّث عن أنس بن محمد الطَّخَّان(٢) الواسطي. روى عنه عبدالله بن
عُثمانِ الصَّفَّار.
أخبرني أبو الفرج الطّناجيري، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار،
قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن أبي الحسن بدر بن عبدالله مولى الموفق
بالله، قال: حدثنا أبو القاسم أنس بن محمد بن عليّ الطَّحَّان بواسط، قال:
حدثنا محمد بن بِشْر الأرطباني، قال: حدثنا محمد بن مَعْمَر، قال: حدثني
حُميد بن حماد، عن مِسْعَر بن كِدَام، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عُمر، قال:
قال رسولُ اللهِ ◌َّ: (( دفنُ البناتِ من المَكْرُماتِ)»(٣).
(١) الضعفاء والمتروكين (١٥٦).
(٢) في م: ((ابن الطحان)»، ولم أجد ((ابن)) في شيءٍ من النسخ.
(٣) موضوع، حميد بن حماد لين الحديث، وقد حكم بوضعه جماعة من العلماء منهم
الصغاني في الدر الملتقط (١٦)، والذهبي فيما نقله عنه المناوي في فيض القدير
٥٣٣/٣، وابن حجر فيما نقله عنه الشوكاني في الفوائد المجموعة ص٢٦٦، وهو
لاشك كذلك .
أخرجه ابن عدي ٦٩٣/٢، وأبو نعيم في الحلية ٢٤٥/٧، وابن الجوزي في
الموضوعات ٢٣٥/٣ من طريق محمد بن معمر، به. وتقدم عند المصنف من حديث =
٢٤١

حرف الثاء
٣٧٤٨ - الحسن بن ثَوَاب، أبو علي التَّغْلبيُّ (١).
سمع يزيد بن هارون الواسطي، وعبدالرحمن بن عَمرو بن جَبَلةٍ.
البَصْري، وإبراهيم بن حمزة المَدِيني، وعمار بن عُثمان الحَلَبي.
روى عنه عبدالله بن محمد بن إسحاق المَرْوَزي، وجعفر بن عبدالله بن.
مُجاشع، وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار، ومحمد بن عَمرو الرَّزَّاز.
أخبرنا علي بن محمد بن(٢) عبدالله بن بِشْرَان المُعَدَّل، قال: أخبرنا:
إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا الحسن بن ثَوَاب المُخَّرِّمي، قال:
حدثنا عَمَّار بن عُثمان، قال: حدثنا جعفر بن سُليمان، قال: حدثنا أبو التَّيَّاحِ،
عن أبي جَمْرة، عن ابن عباس أنه كان يقرؤها ((فإن آمنوا بالذي آمنتم» (٣).
حُدِّثت عن عبدالعزيز بن جعفر الحَنْبلي، قال: أخبرنا أبو بكر الخَلاَّل،.
قال: والحسن بن ثَوَاب المُخَرِّمي شيخٌ كبير، جليلُ القَدْر، حدثنا عن يزيد بنِ
هارون ونحوه .
أخبرنا البَرْقاني، قال: قال لنا أبو الحسن الدَّارقطني: الحسن بن ثَوَاب
التَّغْلبي بغداديٌّ ثقةٌ.
ابن عباس في ترجمة أحمد بن محمد بن عمر البزاز (٦ / الترجمة ٢٧١٠).
=
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السابعة والعشرين من تاريخ الإسلام. وانظر إكمال.
ابن ماكولا ١ / ٥٦٢.
(٢) قوله: ((علي بن محمد بن)) سقط من م.
(٣) هذا إسناد فيه عمار بن عثمان الحلبي، ذكره ابن حبان في الثقات (٥١٨/٨) وروى
عنه محمد بن الحسين البرجلاني والحسن بن ثواب المخرمي حسب، فهو مجهول
الحال؛ أخرجه ابن أبي داود في المصاحف (٢٠٦) و(٢٠٧) و(٢٠٨) و(٢٠٩)،:
والطبري في تفسيره ٥٦٩/١، والبيهقي فى الأسماء والصفات ٤١٦/١ - ٤١٧.
وقراءة المصحف: ﴿فَإِنَّ ◌َءَامَنُواْ بِمِثْلِ مَآ ءَا مَنْتُم بِهِ﴾ [البقرة ١٣٧].
--
٢٤٢

قرأتُ في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطه: سنة ثمان وستين ومثتين فيها
مات الحسن بن تَوَاب أبو علي يومٍ جُمُعة (١) في جمادى الأولى.
حرف الجيم
٣٧٤٩ - الحسن بن الجُنيد بن أبي جعفر، بَلْخِيُّ الأصل (٢).
حدَّث عن سعيد بن مَسْلَمة، وعيسى بن يونُس، ووكيع بن الجَرَّاحِ،
وغسَّان بن عُبيد، ومُصعب بن المِقْدام، ومحمد بن عبدالله الأنصاري.
روى عنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وعبدالله بن إسحاق المَدائني، وقاسم
ابن زكريا المُطَرِّز، وسعيد بن محمد المعروف بأخي زُبير الحافظ، ومحمد بن
عبد الله (٣) بن غَيْلان الخَزَّاز.
أخبرنا هبة الله بن الحسن الطَّبَري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن بن
جعفر البَزَّاز، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن غَيْلان الخَزَّاز، قال: حدثنا
الحسن بن الجُنيد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد،
قال: سمعتُ ابن أبي أوفَى يقول: بَشَّر رسول الله وَّ خديجةَ ببيتٍ من قَصَب
لا صَخّب فيه ولا نَصَب (٤).
(١) في م: (( الجمعة))، محرف.
(٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٣٥٦/٦، والذهبي في الطبقة الخامسة والعشرين من
تاريخ الإسلام.
(٣) سقط من م.
(٤) حديث صحيح، وصاحب الترجمة صدوق وقد توبع.
أخرجه الحميدي (٧٢٠)، وابن أبي شيبة ١٣٣/١٢، وأحمد ٣٥٥/٤ و٣٥٦
و٣٨١، والبخاري ٧/٣ و٤٨/٥، ومسلم ١٣٣/٧، والنسائي في الكبرى (٨٣٦٠)،
وفي فضائل الصحابة (٢٥٥)، وأبو عوانة في المناقب كما في الإتحاف (٦٩٠٨)،
وابن حبان (٧٠٠٤)، والطبراني في الكبير ٢٣/ (١١). وانظر المسند الجامع ١٨٥/٨
حديث (٥٦٩٤).
وأخرجه ابن قانع في معجمه ٨٥/٢، والطبراني في الكبير ٢٣/(١٢)، وفي =
٢٤٣

أخبرنا السِّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ الحسن
ابن الجُنيد البَزَّاز مات في سنة سبع وأربعين ومثتين ..
٣٧٥٠- الحسن بن جَحْدر، أبو عليّ الصَّيْدلانيُّ.
حدَّث عن هارون بن عبدالله الحَمَّال. روى عنه ابن مالك القَطِيعي.
٣٧٥١ - الحسن بن جعفر بن محمد بن الوَضَّاح بن جعفر بن بشیر
ابن عطاء بن دينار، أبو سعيد السِّمْسار الحَرْبِيُّ المعروف بالحُرْفي(١)
حدَّث عن أبي شُعيب الحَرَّاني، ومحمد بن يحيى المَرْوَزي، ومحمد بن
الحسن بن سَمّاعة، ومحمد بن جعفر القَنَّاتِ، وجعفر بن محمد الفِرْيابي،
وأحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصُّوفي.
حدثنا عنه محمد بن عليّ بن مَخْلَد الوَرَّاق، وأبو القاسم الأزهري، وأبو
الحسن بن سَبَتْك، وعليّ بن محمد بن الحسن المالكي، وعبدالعزيز بن عليّ
الأَزَجي، والحُسين بن جعفر السَّلَمَاسي، وعليّ بن المُحَسِّنَ التَّنوخي.
حدثني الأزهري، قال: حدثنا الحسن بن جعفر الحُرفي، قال: سمعتُ
أبا الحسن بن سماعة يقول: سمعتُ أبا نُعيم يقول: رأيتُ أعرابيًا وقد أقبل
بجنازةٍ، فقال: بخ بخ لك، بخ بخ لك! فقلت: يا أعرابي هل تعرفه؟ قال:
لا، ولكن أعلم أنه قَدِمَ على أرحم الرَّاحمين.
حدثني الحسن بن محمد الخَلاَّل أنَّ الحُرْفي مات في سنة خمس وسبعين
وثلاث مئة.
وحدثني أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: سنة ست وسبعين وثلاث مئة
فيها توفي أبو سعيد الحُرْفي السِّمْسار، يوم الثلاثاء ودفن يوم الأربعاء الثامن
عشر من رجب. و کان فيه تساهل.
الأوسط (٢٢٤٢)، وفي الصغير (١٩) من طريق سليمان الشيباني عن ابن أبي أوفى.
=
(١) اقتبسه السمعاني في ((الحرفي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٧٦) من
تاريخ الإسلام، وفي السير ٣٦٩/١٦.
٢٤٤

حرف الحاء
٣٧٥٢ - الحسن بن الحسن بن الحسن(١) بن عليّ بن أبي
طالب(٢).
سمع أمه فاطمة بنت الحُسين بن عليّ بن أبي طالب. روى عنه عُمر بن
شبيب المُسْلي. وهو من أهل المدينة، قدمَ الأنبار على السَّفَّاح أمير المؤمنين
مع أخيه عبدالله بن الحسن وجماعة من الطالبِين، فأكرَمَهم السَّفَّحُ وأجازَهم
ورَجَعوا إلى المدينة. فلما ولي المنصور حَيَسَ الحسن بن الحسن وأخاه عبد الله
لأجل محمد وإبراهيم ابنَي عبدالله فلم يزالا في حَبْسه حتى ماتا.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى
العَلَوي، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا غَسَّان الليثي، عن أبيه، قال: كان
أبو العباس قد خَصَّ عبدالله بن حسن بن حسن حتى كان يَتَفضَّل بين يديه في
قَمِيص بلا سراويل، فقال(٣) له يومًا: ما رأى أميرَ المؤمنين على هذه الحال
غيرُك ولا أعُذُكَ إلا والدًا(٤) . ثم سأله عن ابنَيْهِ، فقال له: ما خَلَّفَهُما عني؟
فلم يَقِدا عليَّ(٥) مع من وَفَد عليَّ من أهلِهما، ثم أعادَ عليه المسألةَ عنهما مرةٌ
أخرى. فشَكَى ذلك عبدالله بن الحسن إلى أخيه الحسن بن الحسن، فقال له:
إن أعادَ المسألة عليكَ عنهُما، فقل له: عِلمُهُما عند عَمِّهِما. فقال له عبدالله :
(١) سقط من م.
(٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٨٤/٦، والذهبي في وفيات الطبقة الخامسة عشرة
من تاريخ الإسلام.
(٣) في م: ((فقالوا"، محرفة.
(٤) في م: ((ولدّا)) خطأ بَيّن، وما أثبتناه من النسخ وت.
(٥) سقطت من م.
٢٤٥

وهل أنت محتملٌ ذلك لي؟ قال: نعم. فأعاد أبو العباس على عبدالله المسألة،
فقال: يا أمير المؤمنين، عِلمُهُما عند عَمِّهما. فبعثَ أبو العباس إلى الحسن.
فسألهُ عنهما، فقال: يا أمير المؤمنين أكَلِّمك على هَيْبة الخلافة أو كما يكلِّم.
الرَّجُلُ ابنَ عَمِّه؟ فقال له أبو العباس: بل كما يكلُّم الرَّجل ابن عَمِّه. فقال له:
الحسن: أنشُدُك الله يا أمير المؤمنين إن الله قَدَّر لمحمد وإبراهيم أن يَلِيا من هذا
الأمر شيئًا فجهِدتَ وجَهِدَ أهلُ الأرض معك أن يَردُّوا ما قُدْرَ لهما، أتَرُدُّونه؟
قال: لا. قال: فأنشُدُك الله إن كان الله لم يُقَدِّرِ لهما أن يَلِيا من هذا الأمر شيئًا"
فاجتَمَعا واجتمعَ أهلُ الأرضِ جميعًا معهما على أن يَنالا ما لم يُقَدَّر لهما
أَيْنَالانه؟ قال: لا. قال: فما تَنْغِيصُك على هذا الشيخ النّعمة التي أنعمتَ بها.
عليه؟ فقال(١) أبو العباس: لا أذكرهُما بعد اليوم. فما ذكرَهُما حتى فَرَّقُ
الموتُ بينهما .
قال العلوي: قال جدي: وتوفي الحسن بن الحسن سنة خمس وأربعين
ومئة في ذي القَعدة بالهاشمية في حبس أبي جعفر، وهو ابن ثمان وستين سنة .
٣٧٥٣ - الحسن بن الحكم، أبو عليّ القُطْرُبُليُّ (٢).
حدَّث عن المُشْمَعِلّ بن مِلْحان الطَّائي، والوليد بن مسلم، وشُعيب بن
حَزْب. روى عنه إبراهيم بن هانىء النَّيْسابوري، ويعقوب بن شَيْبة السَّدوسي،
ومحمد بن أحمد بن النّضْر الأزدي.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن
عبد الله القَطَّان، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن النَّضْر بن بنت معاوية، قال:
حدثنا الحسن بن الحكم أبو علي القُطْرُبلّي، قال: حدثنا المُشْمَعِلِ الطَّائي، عن:
أبيه، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة قالوا لها: إذا دخلَ النبيُّ ◌َاهـ
(١) في م: ((قال))، وما أثبتناه من النسخ و ت.
(٢) اقتبسه السمعاني في ((القطربلي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثالثة
والعشرين من تاريخ الإسلام.
٢٤٦

البيت، أو المنزل، بأي شيء كان يبدأ؟ قالت: بالسُّواك(١).
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّر، قال: قال .
عبدالله بن محمد (٢) البَغَوي(٣): مات الحسن بن الحكم القُطْرُبلي بقُطْرُبل سنة
ثلاثین ومنتین، وقد سمعتُ منه.
٣٧٥٤ - الحسن بن حماد الضَّبُِّّ الوَرَّاق الكوفيُّ.
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن وكيع، ويحيى بن أبي غَنِية، وعبدالرحمن
المُحاربي، وإبراهيم بن عُيينة، ويحيى بن يَمان، وأبي خالد الأحمر.
روى عنه أبو بكر ابن المُطَّوِّعي، وهيثم(٤) بن خَلَف الدُّوري، وأحمد بن
الحسن بن عبدالجبار الصُّوفي، وذكر الصُّوفي أنه سمع منه بباب المُحَوَّل في
خان اليمانية سنة ثلاثين ومثتين.
وقال ابن أبي حاتم(٥): سألتُ موسى بن إسحاق عنه، فقال: ثقةٌ
مأمونٌ .
أخبرنا الحُسين بن شُجاع الصُّوفي، قال: أخبرنا عُمر بن جعفر بن سَلْم
الخُثُلي، قال: حدثنا يعقوب بن يوسُف المُطَوِّعي، قال: حدثنا حسن بن حماد
(١) إسناده ضعيف، المشمعل بن ملحان الطائي ضعيف عند التفرد، وقد تفرد بهذا
الإسناد، وأبوه مجهول، ولم نقف عليه من هذا الوجه عند غير المصنف. على أن
الحديث صحيح من طريق شريح بن هانىء عن عائشة بنحوه؛ أخرجه : ابن أبي شيبة
١٦٨/١، وأحمد ٤١/٦ و١٠٩ و١١٠ و١٨٢ و١٨٨ و ٢٣٧ و٢٥٤، ومسلم ١٥٢/١،
وأبو داود (٥١)، وابن ماجة (٢٩٠)، والنسائي ١٣/١، وفي الكبرى، له (٧) وابن
خزيمة (١٣٤)، وأبو عوانة ١٩٢/١، وابن حبان (١٠٧٤) و(٢٥١٤)، والبيهقي
٣٤/١، والبغوي (٢٠١). وانظر المسند الجامع ٣٥٥/١٩ - ٣٥٦ حديث (١٦١٤٩).
(٢) في م: ((المظفر)، وهو تحريف قبيح.
(٣) تاريخ وفاة الشيوخ (٥٦).
(٤) في م: (( هشيم)"، محرف.
(٥) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٣١.
٢٤٧

الوَرَّاق، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن مُجالد، عن الشَّعبي، عن جابر بن
عبد الله: أنَّ النبيَّ ◌َّه كان يُحِيزُ شهادة اليهود بعضهم على بعضٍ(١).
أخبرنا السِّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ الحسنِ.
ابن حَمَّاد الوَرَّاق مات بالكوفة في (٢) سنة تسع وثلاثين ومئتين.
٣٧٥٥- الحسن بن حماد بن كُسَيْب، أبو علي الحَضْرميُّ المعروف:
بسَجَّادة(٣)
سمع أبا بكر بن عَيَّاش، وعطاء بن مُسلم الخَفَّاف، وأبا خالد الأحمر،
وعبدالرحيم بن سُليمان، وأيا معاوية، وعليّ بن ثابت الجَزَري.
روى عنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وأحمد بن محمد بن بكر القَصِير،
والحسن بن عليّ المَعْمَريّ، وأبو العباس البَرَائي، وعُمر بن أيوب السَّقَطي،
وإبراهيم بن أيوب المُخَرِّمي، وأحمد بن الحسن الصُّوفي. وكان ثقةً.
أخبرنا محمد بن أحمد بن السَّرِي النَّهْرواني، قال: حدثنا محمد بن
محمد بن أحمد بن عبدالله بن مالك الإسكافي، قال: حدثنا عُبيد بن
عبدالواحد بن شَرِيكِ البَزَّاز، قال: حدثنا عليّ بن فيروز بن المنذر، قال ::
سألتُ سَجَّادة الحسن بن حماد بن كُسَيْب، قلت: رجلٌ حَلَف بالطَّلاق أن
لا يُكَلِّم كافرًا فكلَّمَ من يقول القرآن مخلوق؟ قال (٤): طَلُقَت امراتُه ..
(١) إسناده ضعيف، لضعف مجالد بن سعيد.
أخرجه ابن ماجة (٢٣٧٤)، والبيهقي ١٠/ ١٦٥. وانظر المسند الجامع ٤/ ١٩٢
حدیث (٢٦٥٥).
۔۔
(٢) سقطت من م.
(٣) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٢٩/٦، والذهبي في وفيات الطبقة الخامسة
والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٣٩٢/١١.
(٤) في م: (( قال سجادة))، ولم أجد ((سجادة)) في شيء من النسخ ولا نقلها المزي في
تهذيب الكمال.
٢٤٨.

أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أخبرنا عبدالله
ابن محمد بن عُثمان المُزَني الحافظ، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن مُكْرَم،
قال: حدثنا الحسن بن الصَّبَّاح البَزَّار، قال: قيل لأبي عبدالله أحمد بن حنبل:
إنَّ سَجَّادة سُئِل عن رجلٍ قال لامرأته: أنت طالق ثلاثًا إن كَلَّم زِنْديقًا، فَكَلَّم
رجلاً يقول: القرآن مَخْلوَق، فقال سَجَّادة: طَلُّقَت امرأته؟ فقال أبو عبد الله: ما
أبعدَ .
أخبرنا عليّ بن طَلْحة المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخَزَّاز،
قال: حدثنا أبو مُزاحم موسى بن عُبيد الله: أنَّ عَمَّه أبا علي عبدالرحمن بن
يحيى بن خاقان سأل أحمد بن حنبل عن سَجَّادة، فقال: صاحبُ سُنَّة، وما
بلغني عنه إلّ خَيْرِ.
أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نُصَيْر
الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الحَضْرمي، قال: ومات الحسن بن
حماد الحضرمي ببغداد سنة إحدى وأربعين ومئتين.
٣٧٥٦ - الحسن بن أبي حَلِيمة، رازيُّ الأصل ..
سمع يحيى بن مَعِين. روى عنه الحُسين بن أحمد بن صدقة الفَرَائضي.
أخبرني الحسن بن علي بن عبدالله المُقرىء، قال: حدثنا إسماعيل بن
الحسن الصَّرْصَري، قال: حدثنا الحُسين بن أحمد بن صدقة، قال: حدثني
الحسن بن أبي حليمة، قال: حدثنا يحيى بن مَعِين، قال: حدثنا عُمر بن
عُبيد، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبير ﴿ وَلَا يُشْرَِّ بِعِبَادَةِ رَيِِّ لَّمَدَأَ﴾
[الكهف ١١٠] قال: لا يُرائي.
٣٧٥٧ - الحسن بن الحُسين، أبو سعيد المؤدِّب.
حدَّث عن هُذْبة بن خالد الأزْدي، وعبدالملك بن بشير الشَّامي. روى
عنه محمد بن مَخْلَد، وذكر أنه سمع منه في نهر القَلَّئين.
٢٤٩

٣٧٥٨ - الحسن بن الحُسين بن عبدالله بن عبدالرحمن بن العلاء
ابن أبي صُفّرة ابن المُهَلَّب، أبو سعيد السُّكَّرِيُّ النَّحْويُّ(١).
سمع يحيى بنِ مَعِين، وأبا حاتِم السِّجِستاني، والعباس بن الفرج
الرِّياشي، ومحمد بن حبيب، وعُمر بن شَبَّة، وغيرهم.
وكان ثقةً دَيَّنًا صادقًا، يُقْرِىء القرآن، وانتشرَ عنه من كُتُب الأدب شيءٍ
کثیرٌ.
وحدَّث عنه محمد بن أحمد بن إبراهيم الحَكِيمي، وأبو سَهْل بن زياد
: القَطَّان. وكان عند أبي سَهْل عنه كتاب (( أخبار لصوص العرب وأشعارهم))؛
حدثناه أبو عليّ بن شاذان عنه.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن
عبد الله القَطَّان، قال: حدثنا أبو سعيد السُّكَّري، قال: حدثنا الرِّياشي، قال:
حدثنا ابن أبي رجاء، عن الهيثم، عن عُمر بن مُجاشع، عن تميم بن الحارث،
عن أبيه، عن عليّ: أنه كان يكره أن يتزوجَ الرَّجلُ أو يُسافرَ، إذا كان القمرُ في
مَخاق الشَّهر أو العَقْرِبِ. قَال الهيثم: والمَحاقُ لثلاثٍ بَقِينَ من الشَّهر.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: ومات أبو سعيد الحسن بن الحُسين
الشُّكَّري راويةٌ عن البصريين، سنة خمس وسبعين ومئتين. كان ميلاده فيما
بلغنا سنة ثنتي (٢) عشرة ومثتين.
أخبرنا السِّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا.
سعيد الشُّكَّري النَّخوي مات سنة تسعين ومئتين. والأولُ أَصُّ، والله أعلم.
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٩٧/٥، وياقوت في معجم الأدباء ٢/ ٨٥٤، والقفطي
في إنباه الرواة ٢٩١/١، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ
الإسلام، وفي السير ١٢٦/١٣ .
(٢) في م: ((اثنتي))،، وما أثبتناه من النسخ.
٢٥٠

أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قال لنا الصُّولي: كنا عند أحمد بن يحيى تَعْلَب، فَنُعي إليه السُّكَّري، فقال [من
مجزوء الكامل] :
ویموتُ حین یموت وَحْدَه
المرء يُخلَقُ وحده
ـتَ كَمَن رأيتَ الناس بعْدَه
والنَّاسُ بعدكَ إن هلكـ
٣٧٥٩ - الحسن بن الحُسين بن عليّ بن عبدالله بن جعفر، أبو
عليّ الصَّوَّافِ المُقرىء(١) .
سمع موسى بن عبدالرحمن المَسْروقي، وأبا سعيد الأَشَجَّ، ورَبّاح بن
الجَرَّاحِ المَوْصلي، وأحمد بن منصور زَاجٍ. وقرأ القرآنَ على أبي حَمدون
اللؤلؤي.
روى عنه بَكَّار بن أحمد، وأبو طاهر بن أبي هاشم المقرئان، وأبو
القاسم ابن النَّخَّاس، وأحمد بن جعفر بن محمد الخَلَّل، وعبدالعزيز بن جعفر
الحنبلي، ومحمد بن المظفر، ومحمد بن عُبيدالله بن الشِّخِّير، وأبو الفَضْل
الزُّهري، وغيرُهم. وكان ثِقةً فاضلاً نبيلاً، يسكن الجانبَ الشَّرْقي.
أخبرنا بُشْرَى بن عبدالله الرُّومي، قال: أخبرنا عبدالعزيز بن جعفر بن
أحمد بن يزداد الفقيه، قال: حدثنا الحسن بن الحُسين الصَّوَّاف، قال: حدثنا
رباح بن الجَرَّاح بن عَبَّد العَبْدي أبو الوليد المَوْصلي الزاهد، قال: حدثنا سابق
ابن عبدالله عن أبي خَلَف خادم أنس، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله
مَّ *: (إذا مُدِحَ الفاسقُ اهتَزَّ لذلك العرشُ، وغَضِبَ له الرَّبُّ تعالى))(٢).
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٦٨/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣١٠) من تاريخه.
(٢) منكر كما قال الذهبي في الميزان ١٠٩/٢، وفي إسناده أبو خلف الأعمى خادم أنس
وهو متروك ورماه ابن معين بالكذب.
أخرجه ابن أبى الدنيا في الصمت (٢٢٨) و(٢٢٩)، وأبو يعلى كما في المطالب
العالية (٢٧٠٩)، وابن عدي ١٣٠٧/٣، وأبونعيم في أخبار أصبهان ٢٧٧/٢،
والبيهقي في الشعب (٤٥٤٣) و(٤٥٤٤).
٢٥١

أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: سمعتُ أحمد بن كامل القاضي يقول : :
قال لي أبو عليّ الصَّوَّف: كنت أختم القرآن وأنا راكع؟ فقلت له (١) . هذا
لا يجوز. فقال: ما كنت أعلم في ذلك الوقت أنه لا يجوز.
أخبرنا أبو بكر محمد بن عليّ الخَيَّاط، قال: سمعتُ أحمد بن عبدالله بن
الخَضِر يقول: سمعتُ أبا عيسى بن بكَّار بن أحمد يقول: سمعتُ أبا بكر
الجِهِْذ يقول: سمعتُ ابن أبي القاسم الغَزَّال يقول: رأيتُ في النوم كأنَّ قائلاً
يقول: يا مَلَكَ الموتِ أقبِضْ رُوحَ الرَّجلِ الصَّالح، يعني: أبا علي الصَّوَّاف ..
قال: فخرجتُ في السَّحَر فإذا الناس يقولون: قد مات أبو عليّ الصَّوَّاف.
حدثني عُبيد الله بن أبي الفَتْح، عن طَلْحة بن محمد بن جعفر أنَّ أبا عليّ
الصَّوَّاف المُقرىء مات في شهر رَمّضان من سنة عشر وثلاث مئة.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال :.
قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: ومات في سنة عشر وثلاث مئة أبو
علي الحسن بن الحُسين الصَّوَّاف المُقرىء يوم الاثنين بالعَشِي، ودُفن يومٍ
الثلاثاء ليومين خَلَوَا من شهر رَمَضان.
أخبرني أحمد بن عبدالواحد الوكيل، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر بن
محمد الحَرْبي، قال: وجدتُ في كتاب أخي بخطه مات أبو عليّ الصَّوَّاف
المُقرىء ليومين خليا من شهر رَمَضان سنة عشر وثلاث مئة ودُفن في مقابر
الخَيْزُران.
٣٧٦٠ - الحسن بن الحُسين بن محمد، أبو عليّ التَّمِيمِيُّ، من
أهل الكوفة .
ذكر أحمد بن محمد بن عِمْران ابن الجُنْدي: أنه قَدِمَ عليهم بغدادَ في
(١) سقطت من م.
٢٥٢

سنة نَيِّ وعشرين وثلاث مئة، وحدَّثهم عن محمد بن تَسِنِیم.
٣٧٦١ - الحسن بن الحُسين بن أبي هريرة، أبو عليّ الفقيه
٤(١)
القاضيُّ(١).
كان أحد شيوخ الشافعيين، وله مسائل في الفروع محفوظة، وأقواله فيها
مسطورة .
حدثني عُبيدالله بن أبي الفَتْح، عن طَلْحة بن محمد بن جعفر، قال: سنة
خمس وأربعين وثلاث مئة فيها مات أبو عليّ بن أبي هريرة الفقيه في رَجَب.
سمعتُ القاضي أبا الطيب الطَّبري يقول: توفي أبو عليّ بن أبي هريرة في سنة
خمس وأربعين وثلاث مئة.
٣٧٦٢ - الحسن بن الحسين بن عليّ بن العباس بن إسماعيل بن
أبي سَهْل بن نَوْبختِ، أبو محمد النَّوْبختي الكاتب(٢).
حدَّث عن عليّ بن عبدالله بن مُبَشِّر الواسطي، والقاضي المحامِلي،
و کان سماعه صحیحًا .
حدثني عنه أبو بكر البَرْقاني، والأزهري والطّناجيري، وأبو القاسم
التَّوخي، وقال لي الأزهري: كان النوبَخْتي رافضيًا رديء المذهب.
سألتُ البَزْقاني، عن النوبَخْتي فقال: كان معتزليًا، وكان يَتَشيّع، إلا أنه
تبيَّنَ أنه صدوقٌ. وكان يذكر أنَّ ابن مُبَشِّر الواسطي أقعدَهُ في حجره لما سمع
منه .
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٤٥) من تاريخ الإسلام، والسبكي في طبقات
الشافعية ٢٥٦/٣.
(٢) اقتبسه السمعاني في ((النوبختي) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٢٥٨/٧،
والذهبي في وفيات سنة (٤٠٢) من تاريخ الإسلام.
٢٥٣

حدثني علي بن المُحَسِّن، قال: وُلِدَ النوبَخْتي في أول سنة عشرين
وثلاث مئة .
حدثني أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: سنة اثنتين وأربع مئة فيها توفي
أبو محمد الحسن بن الحُسين النوبختي وكان ثقةً في الحديث، ويذهب إلى
الإعتزال ..
ذكر غيره أنَّ وفاته كانت يوم الجُمُعة ◌ِلَيلتين بَقِيتًا من ذي القَعدة ..
٣٧٦٣ - الحسن بن الحُسين بن حمكان، أبو عليّ الهَمَذَانيُّ(١)
أحد فقهاء الشافعيين، نزلَ بغدادَ في درب يونُس بقرب دار القُطن.
وحدَّث عن عبدالرحمن بن حمدان الجَلَّبِ الهَمَذَاني، ومحمد بن هارون
الزَّنْجاني، والزُّبير بن عبد الواحد الأسدآباذي، وجعفر بن محمد بن نُصَيْر
الخُلْدي، ومحمد بن الحسن بن زياد النَّقَّاش، وغيرهم من البغداديين،
والبَصْریین.
حدثنا عنه أبو القاسم الأزهري، وأحمد بن عليّ بن التَّوَّزي، وغيرُهما.
حدثني أبو الفَضْل عبدالصمد بن محمد الخطيب، قال: قال لي أبو عليّ
ابن حمكان: كتبتُ بالبَصْرة وحدها عن أربع مئة ونَّه وسبعين شيخًا! قال أبو
الفَضْلِ: وقد كتبَ بغيرها من البُلدان، وكان في شَبِّهِ عُنِيَ بالحديثِ ثم طلبَ
الفقه بَعْدُ، ودَرَسَ على أبي حامد المَرْوَروني.
سمعتُ الأزهري يقول: أبو علي بن حمكان ضعيفٌ ليس بشيء في
الحدیث .
حدثني العتيقي، قال: سنة خمس وأربع مئة فيها توفي أبو عليّ بن
حمكان الهَمَذاني الفقيه يوم أربعاء في جمادى الأولى.
(١) اقتبسه السمعاني في (الجمكاني)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٢٧٢/٧،
والذهبي في وفيات سنة (٤٠٥) من تاريخ الإسلام، والسبكي في الطبقات ٣٠٤/٤.
٢٥٤

حدثني الحسن بن محمد الخَلاَّل، قال: مات أبو علي بن حمكان الفقيه
الشافعي لعشر بَقِين من جمادى الأولى سنة خمس وأربع مئة، ودُفن في منزله.
٣٧٦٤ - الحسن بن الحُسين بن محمد بن الحُسين بن رامين، أبو
محمد القاضيُّ الإستراباذيُّ(١).
نزلَ بغدادَ، وحدَّث بها عن خَلَّف بن محمد الخيامِ البُخاري، ومحمد
ابن الحسن(٢) بن إسماعيل السَّرَّاجِ النَّْسابوري، وبِشْر بن أحمد الإسفراييني،
ونُعيم بن أبي نُعيم الإستراباذي، وعبدالله بن عَدِي الجُرْجاني، وأبي بكر
الإسماعيلي، وأحمد بن جعفر بن مالك القَطِيعي، ويوسُف بن القاسم
المَيانجي، والحسن بن إبراهيم بن يزيد الفَسَوي، وأحمد بن عُبيد الله
النّهرديري، وغيرهم.
كتبتُ عنه وكان صدوقًا فاضلاً صالحًا، سافر الكثير، ولَقِيَ شيوخَ
الصُّوفية، وكان يَفْهم الكلامَ على مذهب الأشعري، والفقة على مذهب
الشافعي، ومات ببغداد في سنة اثنتي عشرة وأربع مئة.
٣٧٦٥ - الحسن بن الحُسين بن العباس بن الفَضْل بن المُغيرة،
أبو عليّ المعروف بابن دُوما النِّعاليِّ، من أهل الجانب الشرقي(٣).
سمع أبا بكر الشافعي، وأحمد بن يوسُف بن خَلَّد، وأبا سعيد بن رُمَيْح
النَّسَوي، وأحمد بن جعفر بن سَلْم الخُثُّلي، وسَعْد بن محمد الصَّيْرفي، وعليّ
ابن هارون السِّمسار، ومَخْلَد بن جعفر الدَّقَّق، ومحمد بن الحُسين اليَقْطيني،
وأحمد بن نَصْر الذَّارع، وخَلْقًا كثيرًا من هذه الطبقة.
كتبنا عنه وكان كثيرَ السَّماع إلّ أنه أفسدَ أمره بأن ألْحقَ لنفسه السَّماعَ في
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٣/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤١٢) من تاريخ
الإسلام، والسبكي في طبقاته ٣٠٤/٤.
(٢) في م: ((الحسين))، محرف.
(٣) اقتبسه السمعاني في ((التعالي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٠٦/٨.
٢٥٥

أشياء لم تكن سماعُه، وسألتُه عن مولده، فقال: ولدتُ في سنة ست وأربعين
وثلاث مئة .
ذكرتُ لمحمد بن عليّ الصُوري جزءًا(١) من حديث الشّافعي کان حدثنا
به ابن دُوما، فقال الصُّوري: لما دخلتُ بغداد رأيتُ هذا الجُزءَ وفيه سماع ابن
دُوما الأكبر، وليسَ فيه سماعَ أبي عليّ، ثم سَمَّعَ فيه أبو عليّ لنفسه، وألْحَقّ
اسمَهُ مع اسم أخيه، وماتَ ابنُ دُوما يوم السبت، ودُفن يوم الأحد الخامس من
ذي الحجّة سنة إحدى وثلاثين وأربع مئة .
٣٧٦٦ - الحسن بنُ الحُبَاب بن مَخْلَد بن مَخبوب، أبو عليّ
المُقرىء الدََّّاق(٢).
سمعَ محمد بن حُميد الرَّازي، ومحمد بن سُليمان لُوَيْنًا، ومحمد بن
إسماعيل المُباركي، ومحمد بن يحيى بن أبي سَمِينة، والعباس بن أبي طالب،
وأحمد بن محمد بن عبدالله بن أبي بَزَّة المُقرىء، ومحمد بن سَهْل بن عَسْكِر
البُخاري. وقرأ القرآن على محمد بن غالب صاحب شُجاع بن أبي نَصْرِ، وكان
يُقرىء بقراءة أبي عمرو من هذا الطريق (٣).
روى عنه أبو الحُسين بن المُنادي، وأحمد بن كامل القاضي، ومحمد بن
عبدالله الشافعي، ومحمد بن عُمران ابن الجِعابي، وأبو عليّ ابن الصَّوَّاف،
وغيرُهم. وكان ثقةً يسكنُ بالجانب الشرقي.
أخبرنا محمد بن عُمر بن القاسم النَّرْسي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله
ابن إبراهيم، قال: حدثنا الحسن بن حُباب(٤) بن مَخْلَد الدَّقَّاق، قال : حدثنا
(١) في م: [ خبرًا»، محرفة.
. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٢٥/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٠١) من تاريخ
الإسلام.
(٣) في م: « هذه الطريقة))، محرفة.
(٤) في م: (( الحباب))، وما أثبتناه من النسخ.
٢٥٦

محمد بن حُميد، قال: حدثنا هارون بن المُغيرة عن عَمرو، عن سِماك، عن
سعيد بن جُبير، عن ابن عباس أنَّ النبيَّ ◌َّ قَنَتَ في الفَجْر يدعو على حَيٍّ من
بني سُلَيْم (١) .
حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسُف يقول(٢):
وسألتُ الدَّار قُطني عن الحسن بن الحُباب بن مَخْلَد الدَّقَّاق المُقرىء ببغداد،
فقال: ثقةٌ.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وماتَ بجانبنا وناحِيتنا أبو عليّ
الحسن بن الحُباب بن مَخْلَد الدَّقَّقِ المُقرىء لخمس مَضَينَ من ذي الحجة سنة
إحدى وثلاث مئة، وقد قاربَ التسعين، وكان أصله من واسط، كثيرَ
الحدیث، قریب الأمر.
قرأتُ على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي، قال: وتوفي
أبو عليّ الحسن بن الحُباب بن مَخْلَد الدَّقَّاق المُقرىء في يوم التَّروية يوم
جُمُعة، ودُفن يوم عرفة يوم السبت، من سنة إحدى وثلاث مئة ولم يُغَيِّر شيبَهُ.
٣٧٦٧ - الحسن بن حُبَاش بن يحيى بن محمد بن أبان بن
الفَيْرُزان، أبو محمد الدِّهْقان، من أهل الكوفة(٣).
(١) إسناده ضعيف، لضعف محمد بن حميد الرازي. غير أن متن الحديث صحيح من غير
هذا الوجه عن ابن عباس.
أخرجه أحمد ٣٠١/١، وأبو داود (١٤٤٣)، وابن الجارود (١٩٨)، وابن خزيمة
(٦١٨)، والطبراني في الكبير (١١٩١٠)، ومحمد بن نصر في قيام الليل ص١٤١،
والحاكم ٢٢٥/١-٢٢٦، والبيهقي ٢/ ٢٠٠، والحازمي في الإعتبار ص ٦٢ من طريق
عكرمة عن ابن عباس. وانظر المسند الجامع ٤٤٣/٨ حديث (٦٠٤٥).
(٢) سؤالات السهمي (٢٦٠).
(٣) اقتبسه السمعاني في ((الفيرزاني)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٣) من
تاريخ الإسلام، وابن ناصرالدين في ((حُبَاش) من توضيحه ٣/ ٥١ - ٥٢.
٢٥٧

حدَّث عن هَنَّاد بن الشَّرِي، وجُبارة بن مُغَلِّس، وإسماعيل بن موسى
الفَزاري، وعَيَّاد بن يعقوب، وهارون بن موسى الفَزَاري، والحسن بن عليّ
الحُلْواني، وأبي سعيد الأشج، وإبراهيم بن يوسُف الصَّيرفي، والحسن بن
عبدالواحد، ومحمد بن عبدالحميد العَطَّار الكوفيين .
روى عنه أبو العباس بن عُقْدة، وأبو بكر بن أبي دارم، وعبدالله بن یحیی
الطَّلْحي، والحسن بن محمد السَّكُوني.
وقدمَ بغدادَ، وحدَّث بها، فروى عنه من أهلها محمد بن جعفر بن
المُهَلَّب، ومحمد بن مَخْلَد، وعبدالباقي بن قانع القاضي.
أخبرنا عبدالملك بن محمد بن عبدالله الواعظ، قال: أخبرنا عبدالباقي
ابن قانع الحافظ، قال: حدثنا الحسن بن خُباش بن یحیی الکوفي، قال: حدثنا
الحسن بن عبدالواحد، قال: حدثنا حَسن بن حُسين، قال: حدثنا مِنْدَل(١) ،
عن إدريس الأودي (٢) عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليّ، عن النبيِّ
﴿*، قال: ((قد عفوتُ لكم عن صَدَقة الخَيْلِ والرَّقيق)»(٣).
أخبرني أبو يَعْلى أحمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر(٤)
الحافظ، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا أبو محمد الحسن بن
حُبَاشِ الدِّهْقان ببغداد، قال: حدثنا إبراهيم بن يوسُف بحديثٍ ذكَرَهُ.
كتب إليَّ أبو طاهر محمد بن محمد بن الحُسين المُعَدَّل من الكُوفِةِ،
وحدثني بذلك محمد بن عليّ الصُّوري عنه، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن
حمّاد بن سُفيان، قال: سنة ثلاث وثلاث مئة فيها مات الحسن بن حُباش بن
(١). في م: (( سندل))، محرف، وهو مندل بن علي العنزي، من رجال التهذيب .
(٢): في م: (( الأزدي))، محرف، وهو من رجال التهذيب.
(٣) إسناده ضعيف، لضعف الحارث الأعور، وتقدم تخريجه في ترجمة تمام بن محمد بن
هارون الهاشمي (٨/ الترجمة ٣٥٤١).
(٤) في م: ((علي بن إبراهيم بن عمر))، خطأ بَيّن، فهو الدارقطني.
٢٥٨

يحيى الدِّهْقان، وكان الكلامُ فيه كثيرًا، وكان في الظاهر يُظهِرُ الأمانة، وكان
يُرْمَى بغير ذلك في الدِّين بأمرٍ عظيم.
وحدثني أبو الحسن محمد بن محمد بن رَبّاح النَّخوي، قال: أتيتُه في
يومٍ من شهر رَمَضان ومعي ابن هَيثَم، فخرجَ إلينا وهو يتخلل، وفي يده أثر
قلية صفراء، وكان صاحب أدب وأخبار(١) .
٣٧٦٨ - الحسن بن حَمْدان بن داود، أبو عليّ الأنماطيُّ.
حدَّث عن عباس بن يزيد البَحْراني، ومحمد بن عمرو بن حَنَان
الحِمْصي. روى عنه محمد بن المظفر، وعليّ بن عُمر الشُّكّري.
٣٧٦٩ - الحسن بن حامد بن عليّ بن مروان، أبو عبدالله الوَرَّاق
الحَنْبليُّ (٢) .
قال لي أبو يَعْلى ابن الفَرَّاء: كان مدرس أصحاب أحمد وفقيههم في
زمانه، قال(٣): وله المُصَنَّفات العظيمة، منها كتاب «الجامع)) نحوٌ من(٤) أربع
مئة جزء، يشتمل(٥) على اختلاف الفقهاء، وله مُصَنَّفات في أُصول السُّنَة،
وأصولِ الفِقه، وكان مُعَظَّمًا في النُّفوس مقدَّمًا عند السُّلطان والعامة.
قلت: وحدَّث عن أبي بكر الشافعي، وأبي بكر بن مالك
القَطِيعي، وأحمد بن جعفر بن سَلْم الخُتُلي، شيئًا يسيرًا. حدثنا عنه الحسن بن
عليّ الأهوازي.
(١) هذا هو آخر الجزء الحادي والخمسين من أصل المصنف.
(٢) اقتبسه ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة ١٧١/٢، وابن الجوزي في المنتظم
٧/ ٢٦٣، والذهبي في وفيات سنة (٤٠٣) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٢٠٣/١٧.
(٣) في م: (( وكان له)»، محرفة.
(٤) قوله: (( نحو من٥ سقط من م.
(٥) في م: ((تشتمل»، مصحفة.
٢٥٩

أخبرنا أبو عليّ الحسن بن عليّ بن إبراهيم الأهوازي المُقرىء بدمشق،
قال: أخبرنا أبو عبدالله الحسن بن حامد بن عليّ بن مروان البغدادي الحنبلي
بمكة، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الشافعي ببغداد، قال: حدثنا أبو جعفر
محمد بن غالب تَمْتام، قال: حدثنا دينار بن عبدالله، عن أنس بن مالك، قال:
قال رسولُ اللهِ له: « كَفَّارةُ الاغتياب أن تستغفرَ لمن اغتبته»(١).
حدثني أبو يَعْلَى محمد بن الحُسين بن محمد(٢) الفَرَّاء، قال: توفي أبو
عبدالله الحسن بن حامد في طريق مكة سنة ثلاث وأربع مئة بقرب واقصة.
٣٧٧٠- الحسن بن حامد بن الحسن بن حامد بن الحسن بن حامد
ابن الحسين بن حامد، أبو محمد الأديب(٣).
سمع عليّ بن محمد بن سعيد المَوْصلي. حدثني عنه محمد بن عليّ
الصُّوري. وكان صدوقًا، وكان تاجرًا ممولاً، وإليه يُنْسَبُ خان ابن حامد الذي
في درب الزَّعقْراني ببغداد.
(١) إسناده تالف، دينار بن عبدالله الحبشي، منهم (الميزان ٢/ ٣٨١)، ولم نقف عليه من
هذا الوجه عن أنس عند غير المصنف.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (٢٩١)، وفي الغيبة والنميمة (١٥٤)،
والحارث بن أبي أسامة في مسنده كما في المقاصد الحسنة للسخاوي ص٣١٧،
والخرائطي في مساوىء الأخلاق (٢١٢)، وأبو الشيخ في التوبيخ والتنبيه (٢٠٧)،
والبيهقي في الشعب: (٦٣٦٨)، وابن الجوزي في الموضوعات ١١٨/٣ من طريق
خالد بن يزيد، عن أنس، به وفي إسناده عنبسة بن عبدالرحمن الأموي القرشي وهو
متروك ورماه أبو حاتم بالوضع.
وأخرجه الخرائطي في مساوىء الأخلاق (٢١٤) من طريق ثابت، عن أنس، بنجوه
وفي إسناده من لم نعرفه.
(٢) سقط من م.
(٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٧/ ١٨١، والذهبي في وفيات سنة (٤٠٧) من تاريخ
الإسلام.
٢٦٠