Indexed OCR Text

Pages 181-200

عن جُويير والكَلْبِي؟ فقدَّم جُوَيْيرًا، وقال: جُوَيْبر على ضَعْفه، والكَلْبِي مُتَّهم.
أخبرني عليّ بن محمد المالكي، قال: أخبرنا عبد الله بن عُثمان الصَّفَّار،
قال: أخبرنا محمد بن عِمْران بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبد الله بن عليّ
ابن المَدِيني، قال: وسألته يعني أباه عن جُوَيْير بن سعيد فضَعَّفَه جدًا. قال:
وسمعتُ أبي يقول: جُوَيِير أكثرَ على الضَّخَّاك، روى عنه أشياءَ مناكير، قال:
وحدَّث يزيد بن زُرَيْع، عن جُوَيْبر، عن النَّزَّال بن سَبْرة عن عليّ (لا وِصَال))،
ثم حدَّث عن الضَّخَّاك عن التَّزَّل بن سَبْرة ومسروق، أُراه قال: عن عليّ،
وضَعَّفَه جدًّا.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني بنيسابور،
قال: سمعتُ أبا الحسن أحمد بن محمد بن عَبْدوس الطَّرائفي يقول: سمعتُ
عُثمان بن سعيد الذَّارمي يقول(١) : قلت ليحيى بن مَعِين: فجُوَيْير كيفَ
حديثُه؟ فقال: ضعيفٌ.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال:
أخبرنا أحمد بن سعيد بن مَرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(٢):
سمعتُ يحيى بن مَعِين. وأخبرنا عُبيدالله بن عُمر الواعظ، قال: حدثنا أبي (٣)،
قال: حدثنا، الحُسين بن صَدَقة، قال: حدثنا أحمد بن أبي خَيْئَمة، قال:
سمعتُ يحيى يقول: وجُوَيْبر ليسَ بشيءٍ.
أخبرنا ابن الفَضْلِ القَطَّان، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر بن دَرَستُويه،
قال: حدثنا يعقوب بن سُفيان، قال(٤): باب من يُرْغَب عن الرواية عنهم،
فذکر جماعةً، منهم جُوَیْبر بن سعيد.
(١) تاريخ الدارمي (٢١٥).
(٢) تاريخ الدوري ٨٩/٢.
(٣) قوله: ((قال: حدثنا أبي)» سقط من م، ففسد الإسناد.
(٤) المعرفة والتاريخ ٣٥/٣.
١٨١

أخبرنا أبو بكر البَّرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال:
حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(١).
جُوَيْبر بن سعيد الخُراساني متروكُ الحديث.
٣٦٩٦- جَرَّح بن مَلِيح بن عَدِي بن فرس بن سُفيان بن الحارث
ابن عَمرو بن عُييد بن رُؤاس، واسمه الحارث، بن كلاب بن رَبِيعة بن
عامر بن صَعْصَعة بن معاوية بن بكر بن هَوزان بن منصور بن عِكْرمة بن
خصفة بن قيس بن عَيْلان بن مُضَر بن نزار بن مَعَد بن عدنان، أبو وكيع
الرُّؤاسي، وهو والد وكيع بن الجَرَّح الكوفي (٢) .
حدّث عن أبي إسحاقِ السَّبِيعي، وسُليمان الأعمش. روى عنه ابنه
وكيع، وسَهْل بن حَمَّاد الدَّلَاَل، ومحمد بن بكّار بن الرَّيَّان، ومنصور بن أبي
مُزاحِم. ووَلِيَ الجَرَّاح بيت المال ببغداد في زمن هارون الرشيد.
أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد الدَّربندي، قال: أخبرنا محمد بن
أحمد بن سُليمان الحافظ ببخارى، قال: حدثني أبو القاسم عبدالرحمن بن
محمد بن إبراهيم المُعَذَّل، قال: سمعتُ أبا جعفر مُسَبِّح بن سعيد الوَرَّاق
يقول: سمعتُ حَتَشِ بن حَرْب يقول: سمعتُ وكيعًا يقول: وُلِدَ أبي بالسُّغد،
وُلِدَ شَرِيك ببخارى .
أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد
ابن معروف الخَشَّاب(٣)، قال: أخبرنا الحُسين بن فَهْم، قال: حدثنا محمد
(١) الضعفاء والمتروكون (١٠٦).
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الرؤاسي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٥١٧/٤،
والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة عشرة من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٦٨/٩.
(٣) في م: ((أخبرني الأزهري، حدثنا محمد بن معروف الخشاب»، وفيه سقط وتحريف
كبيرين، وما أثبتناه من النسخ، وهو الصواب.
١٨٢

ابن سعد، قال(١): الجَرَّاحِ بن مَلِيح بن عَدِي بن الفرس بن سفيان بن الحارث
ابن عَمْرو بن عبيد بن رُؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعة، وهو أبو
وكيع بن الجَرَّاحِ. وَلِيَ بيتَ المال بمدينة السَّلام في خلافة هارون، وكان
ضعيفًا في الحديث، وكان عَسِرًا في الحديث ممتنعًا به.
أخبرنا محمد بن عُمر بن القاسم النَّرْسي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله
ابن إبراهيم الشَّافعي، قال: حدثنا جعفر الطّيالسي، قال: سمعتُ يحيى بن
معين يقول: ما كتبتُ عن وكيع عن أبيه ولا من حديث قيس شيئًا قَطّ.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأُشناني، قال: سمعتُ أحمد بن محمد
ابن عَبْدوس يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد يقول(٢): وسألته، يعني يحيى بن
مَعِین عن أبي و کیع، فقال : ليس به بأس .
أخبرني أحمد بن عبدالله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر،
قال: أخبرنا عليّ بن أحمد بن سُليمان المِصْري، قال: حدثنا أحمد بن سَعْد
ابن أبي مريم، قال: سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: الجَرَّحِ بن مَلِيح ثقةٌ.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال:
أخبرنا أحمد بن سعيد الُّوسي، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(٣):
سألتُ يحيى عن الجَرَّاح بن مَلِيح بن فرس أبي وكيع، فقال: ثقةٌ.
أخبرنا محمد بن الحُسين بن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال:
حدثنا يعقوب بن سُفيان، قال(٤) : حدثنا أبو الوليد هشام بن عبدالملك (٥)،
قال: حدثنا أبو وكيع الجَرَّاح بن مَلِيح وهو ثقةٌ.
(١) طبقاته الكبرى ٦/ ٣٨٠.
(٢) تاريخ الدارمي (٩٢٧)، لكن محققه الفاضل ظنه عنترة بن عبدالرحمن الشيباني، قال:
«ولم أقف على رأي ليحيى فيه))، وهو وهم منه.
(٣) تاريخ الدوري ٧٨/٢.
(٤) المعرفة والتاريخ ١٣١/٣.
(٥) في م: ((الوليد بن هشام بن عبدالملك))، محرف، وهو الطيالسي.
١٨٣

أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصْري في
كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال(١): سُئِل أبو داود
عن أبي وكيع، فقال: ثقةٌ .
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَمِيرَويه الهَرَوي،
قال: أخبرنا الخُسين بن إدريس، قال: قال ابنُ عَمَّار: أبو وكيع ضعيفٌ.
وأخبرنا البَرْقاني، قال: سألتُ أبا الحسن الدَّارقُطني عن الجَرَّاح أبي
وكيع، فقال: ليس بشيء هو كثيرُ الوَهْم. قلت: يُعتبر به؟ قال: لا.
أخبرنا أبو سعيد بن حَسْنَويه، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن جعفر،
قال: حدثنا عُمر بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خَيَّاط، قال(٢):
والجَرَّاحِ بن مَلِيح من بني رُؤاس بن كلاب، مات بعد سنة خمس وسبعين
ومئة .
أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ
الجَرَّاحِ بن مَلِيحَ بن عَدِي بن فرس الرُّؤاسي مات في سنة ست وسبعين ومئة ...
٣٦٩٧- جَرِیر بن عبدالحميد بن جرير بن قُرْط بن هلال، أبو
عبدالله الضَّبُِّّ الرَّازيُّ، وهو كوفيُّ الأصل(٣).
رأى أيوب السَّخْتيانيَّ بمكةَ، وجماعةٌ من طبقته، وسمعَ مُغيرة بن
مِقْسَم، وحُصَيْن بن عبدالرحمن، وعبدالملك بن عُمير، ومنصور بن المُعْتَمر،
وهشام بن عُروة، وسُليمان الأعمش، وسُهَيْل بن أبي صالح، وليث بن أبي
سُلَيْم.
(١) سؤالات الآجري ٣/ الترجمة ٥١.
(٢) الطبقات ١٦٩.
(٣) اقتبسه السمعاني في ((الضبي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٤/ ٥٤٠،
والذهبي في الطبقة الثامنة عشرة من تاريخ الإسلام، وفي السير ٩/٩.
١٨٤

روى عنه عبد الله بن المُبارك، وأبو داود الطَّيالسي، وسُليمان بن حَرْب،
ومحمد بن عيسى ابن الطَّبَّاع، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعِين، وعليّ ابن
المَدِيني، وأبو خَيْئَمة زُهير بن حَرْب، وإسحاق بن إسماعيل، ويعقوب
الدَّورقي، ويوسُف بن موسى، وإبراهيم بن مُجَشِّر، ويحيى بن السَّري،
والحسن بن عَرَفة، وغيرهم. وقدمَ جرير بغداد، وحدَّث بها.
أخبرنا عبدالكريم بن محمد بن أحمد الضَّبِّي، قال: أخبرنا أبو الحسن
الدَّارِقُطني، قال: جرير بن عبدالحميد بن جَرِير بن قُرط بن هلال بن أبي قيس
ابن وَحْف بن عبد غَنْم بن عبدالله بن بكر بن سعد بن ضَبَّة بن أُد، كذا نسبه
عيسى بن سُليمان القُرشي الوَزَّاق عن يوسُف بن موسى القَطَّان، وقال: توفي
وهو ابن ثمان وسبعين سنة.
أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: حدثنا
القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المحامِلي إملاءً، قال: حدثنا يوسُف
ابن موسى، قال: حدثنا جَرِير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبدالرحمن بن أبي
ليلى، عن البَرَاء، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ ﴿ إذا افتتحَ الصَّلاةَ كَبَّر ورفعَ يديه
إلى أُذُنَيْه، حتى يكون إبهاماه قريبًا من أذُنيه(١) .
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق في آخرين؛ قالوا: أخبرنا إسماعيل بن
محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا الحسن بن عَرَفة، قال: حدثنا جرير بن
عبدالحميد، عن عُمارة بن القَعْقاع، عن أبي زُرعة، عن أبي هريرةَ، قال: سُئِل
رسولُ اللهِوَ﴿ أَي الصَّدقة أفضل؟ قال: ((لَتُنَّأَنَّ أَن تَصدَّق وأنتَ صحيحٌ شحيحٌ
تأملُ البقاء وتخافُ الفَقْرَ، ولا تُمْهَل حتى إذا بلغت الحُلْقوم قلت لفلان كذا،
ولفلان كذا، ألا وقد كان لفلان)»(٢).
(١) تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن محمد بن عبدالله بن صدقة الحافظ (٦/ الترجمة
٢٦٦٤) .
(٢) حديث صحيح.
أخرجه الحميدي (١١١٨)، وابن أبي شيبة ٨/ ٥٤١، وإسحاق بن راهويه =
١٨٥

أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحَفَّار، قال: أخبرنا الحُسين بن يحيى.
ابن عَيَّاش القَطَّان، قال: حدثنا إبراهيم بن مُجَشِّر، قال: حدثنا جرير بن
عبدالحميد، عن منصور، عن إبراهيم، قال: صَلَّى عُمر في يومٍ شديد الحَرِّ؛
قال: فكان يطرح ثَوَبَهُ ويسجدُ عليه(١) .
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق،
قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثني أبو عبدالله، قال: وُلِدَ جرير بن
عبدالحميد سنة سبع ومئة.
وقال حنبل: حدثنا أحمد بن محمد الرَّازي، قال: سمعتُ محمد بن
حُميد، قال: سمعتُ جَرِيرًا الضَّبِّي قال: وُلدتُ سنة عشر، سنة مات الحسن.
قال: ومات جَرِير سنة ثمان وثمانين ومئة.
أخبرني محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا دَعْلَج بن أحمد، قال:
أخبرنا أحمد بن عليّ الأبَّار، قال: حدثنا أبو غَسَّان وهو محمد بن عمرو
زُنَيْج، قال: سمعتُ جريرًا يقول: رأيت ابن أبي نَجِيح ولم أكتب عنه شيئًا،
ورأيتُ جابرًا الجُعْفي ولم أكتب عنه شيئًا، ورأيتُ ابنَ جُريج ولم أكتب عنه
شيئًا، فقال رجل: ضَيَّعْت يا أبا عبدالله! فقال: لا، أمّا جابر فإنه كان يؤمن
بالرَّجْعة، وأما ابن أبي نَّجِيح فكانَ يَرَى القَدَر، وأما ابن جُريج فإنه أوصَى بَنِه
(١٧٠)، وأحمد ٢٣١/٢ و٢٥٠ و٣٢٧ و٣٩١ و٤٠٢ و٤١٥ و ٤٤٧، والبخاري
=
١٣٧/٢ و٥/٤ ,٢/٨، وفي الأدب المفرد، له (٥) و(٧٧٨)، ومسلم ٩٣/٣ و٩٤
و٨/ ٢، وأبو داود (٢٨٦٥)، وابن ماجة (٢٧٠٦) و(٣٦٥٨)، والنسائي ٦٨/٥، وأبو
يعلى (٦٠٨٠) و(٦٠٩٢) و(٦٠٩٤)، وابن خزيمة (٢٤٥٤)، والطحاوي في شرح
المشكل (٨٢٢)، وابن حبان (٤٣٣) و(٣٣١٢) و(٣٣٣٥)، والبيهقي ١٨٩/٤
و٢/٨، والبغوي (١٦٧١) و(٣٤١٦) والروايات مطولة ومختصرة. وانظر المسند
:
الجامع ١٧/ حديث (١٣٢٩٢) و(١٤٠٢٢).
(١) إسناده ضعيف، لضعف إبراهيم بن مجشر بن معدان، ولانقطاعه فإن إبراهيم لم يدرك
عمر بن الخطاب.
١٨٦

بستين امرأة، وقال: لا تزَوَّجوا بهنَّ فإنهنَّ أُنَّهاتكم، وكان يرى المُتْعة (١)!
وأخبرني محمد، قال: أخبرنا دَعْلَج، قال: أخبرنا الأبَّار، قال: حدثنا
محمد بن حُميد، قال: حدثنا جرير، قال: رأيتُ لقيطًا أبيض الرَّأس واللحية،
ورأيتُ زياد بن علاقة يخضب بالسّواد، ورأيتُ ابن أبي نَجِيح أبيضَ الرأس
واللحية، ورأيتُ معاوية بن إسحاق يأتي الجُمُعة على بَغْل، ورأيتُ عبدالله بن
الحسن يكبِّر يوم عيد يرفعُ صوتَه بالتَّكبير حتى يأتي المُصَلَّى، ورأيتُهُ يخضِبُ
بالحُمْرة، ورأيتُ عبدالله بن الحسن يلبسُ السَّواد، ورأيتُ الحسن بن الحسن
يخضِبُ بالحُمْرة، ورأيتُ جعفر بن محمد يُكبِّرِ يوم عيد ويرفعُ صوتَه بالتَّكِبير،
ورأيتُه يلبسُ السَّواد، ورأيتُ مَعْن بن عبدالرحمن يَخضِبُ بالحُمْرةِ، ورأيتُ
أيوب السَّخْتياني يَخضِبُ بالحُمرة، ورأيتُه بمكة عليه رداءً أبيضُ مُعَلَّم، عريضُ
العَلَم، وقد تغلَّفَ بدُهْن أسود، ورأيتُ عَيَّاشًا العامري عليه عِمامة بيضاء، وهو
راكب بغلاً، ورأيتُ محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى يَخضِبُ بالسَّواد،
ورأيتُ الحَجَّاجِ يخضِبُ بالسَّواد، ورأيتُ محمد بن جُحادة وكان زاهدًا يلبس
الخُلْقَان يَغْسلُها، ورأيتُ داود بن سُلَيْك وكان إمام مسجد المُغيرة، ورأيتُ ابن
شُبْرُمة يَخضِبُ لحيته بالحِنَّاء، ويغسلُه فتراه أصفر، ورأيتُ محمد بن إسحاق
يَخْضِبُ بالسَّواد، ورأيتُ غَيْلان بن جامع يخضِبُ بالسّواد، وكان غَيْلان بن
جامع على قضاء الكوفة، وكان أحمد من ابن أبي ليلى، وكان القاسم بن معن
يخضِبُ رأسه، ويُصَفِّر لحيته، ورأيتُ موسى بن أبي عائشة لا يخضِبُ، وإذا
رأيته ذكرتُ الله لرؤيته وكان بين عينيه أثرُ السُّجود، ورأيتُ الحُصين بن
عبدالرحمن الشُّلَمي يَخْضِبُ بالحنَّاء، ورأيتُ هشام يَخضِبُ رأسَه ولا يخضِبُ
لحيته، ورأيتُ عاصم بن أبي النَّجود يخضِبُ رأسه ولحيتَهُ، ورأيتُ عبد العزيز
(١) قال الإمام الذهبي: ((أما امتناعه عن الجعفي، فمعذور، لأنه كان مبتدعًا ولم يكن
بالثقة، وأما الآخران نفرط فيهما، وهما من أئمة العلم وإن غلطا في اجتهادهما»
(السير ١١/٩ - ١٢).
١٨٧

ابن رُفَيْع يصفِّر لحيتَهُ، ورأيتُ جامع بن أبي رَاشِد أبيضَ الرأس واللحية،
ورأيتُ محمد بن جحادة لا يَخْضِبُ نظيف الثياب، ورأيتُ عبدالله بن یزید
الأنصاري أبيض الرأس واللحية.
أخبرني أبو الفَضْلُ عُبيدالله بن أحمد بن علي الصَّيْرفي، قال: أخبرنا
i
عبدالرحمن بن عُمر الخَلَاّل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال:
حدثنا جدي، قال: حدثني عبدالرحمن بن محمد، قال: سمعتُ أبا الوليد
الطَّالسي؛ قال: قدمتُ الرَّي بعَقِبِ موت شعبة ومعي أبو داود الطيالسي؛
قال: وحملتُ معي أصل كتابي عن شعبة، قال: فكان جرير يُجالسنا عند رجل
من التُّجَارِ، قال: فسمعناهُ يذكرُ الحديثَ فيعجبُ بالحديثِ إعجابَ رجلٍ سمعَ
العلمَ وليس له حفظٌ، قال: فسمعني أتحدَّثُ بحديث شُعبة عن عمرو بن مُرَّة
عن عبدالله بن سَلِمة(١) حديث صَفْوان بن عَسَال(٢) أو حديث عليّ ((إنكما
عِلْجان فعالجا عن دينكما))(٣). قال: فقال: اكتُبْه لي. قال: فكتبتُهُ له وحدثتُه
بهِ. قال: وتحدثتُ بحديث فَضالة بن عُبيد، حديث القِلادة(٤)، فاستحسنه،
وقال: اكتبه لي. قال: فكتبته، وحدثته به عن ليث بن سَعْد، قال: فقال لي:
قد كتبتُ عن منصور ومغيرة وجعلَ يذكرُ الشيوخَ. فقلتُ له: حَدِّثنا. فقال:
لستُ أحفظُ، كتُبي غائبةٌ عني وأنا أرجو أن أوتَى بها قد كتبتُ في ذاك. فبَيْنَا
نحنُ كذاك إذ ذكر يومًا شيئًا من الحديث، فقلتُ له: أحسبُ أن كتبكَ قد
جاءت! قال: أجل. فقلت لأبي داود: جليسُنا جاءتَهُ كُتُبُه من الكوفة اذهب بنا
تنظر فيها. قال: فأتيناهُ ونظرتُ في کتبه أنا وأبو داود. قال جدي: وحدثني
(١) في م: ((مسلمة))، محرف.
(٢) حديث صفوان بن عسال، قال يهودي لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبي حتى نسأله؛
أخرجه أحمد ٢٣٩/٤ و٢٤٠ والترمذي (٣١٤٤) وفيه تمام تخريجه.
(٣) انظر تخريجه في تعليقنا على الترمذي (١٤٦)، ولنا كلام مفصل عليه هناك فراجعه
تجد فائدة إن شاء الله تعالى.
(٤) انظر تفاصيله وتخريجه في الترمذي (١٢٥٥).
١٨٨

عبدالرحمن بن محمد، قال: سمعتُ سُليمان بن حَرْب يقول: كان جرير بن
عبدالحميد وأبو عَوَانة يتشابهان في رأي العَيْن، ما كانا يصلُحان إلّ أنْ يكونا
راعِيَّي غَنَم .
قال عبدالرحمن: ولقد حدثنا يومًا سُليمان بن حرب بأحاديث عن جَرِیر
الرَّازي، فقلت له: أينَ كتبتَ يا أبا أيوب عن جرير الرَّازي؟ قال: بمكة أنا
وعبدالرحمن وشاذان، أخرج إلينا جرير كتابًا فدفعَهُ إلى عبدالرحمن وإلى
شاذان فهذه الأحاديث انتقاؤهما.
وأخبرني أبو الفَضْل عُبيد الله بن أحمد، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن
عُمر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال:
سمعتُ إبراهيم بن هاشم يقول: ما قال لنا جرير قَطّ ببغداد ((حدثنا)) ولا في
كلمة واحدة! قال إبراهيم: فقلتُ: تُراه لا يغلط مرةً؟ فكان ربما نَعِسَ فنامَ، ثم
ينتبه، فيقرأُ من الموضع الذي انتهى إليه.
أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عُمر الخَلَّل،
قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شَيْبة، قال: حدثنا جدي، قال:
سمعتُ إبراهيم بن هاشم يقول: لما قدم جَرِير بن عبدالحميد يعني بغداد نزلَ
على بني المُسَيَّب، فلما عَبَرَ إلى الجانب الشرقي جاء المَدُّ. فقلت لأحمد بن
حنبل: تعبر؟ فقال: أمي لا تدعني. قال: فعبرتُ أنا فلزمته، ولم يكن السُّنْدي
يدعُ أحدًا يَعْبر، يريدُ لكثرة المَدِّ، فمكثتُ عنده عشرين يومًا فكتبتُ عنه ألفًا
وخمس مئة حديث. وكتبتُ عنه قبلَ أن يخرجَ إلى مكةً حديثًا بالسَّفينتين على
دابتهِ .
وأخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عُمر، قال: حدثنا
محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: سمعتُ عليّ بن المَدِيني
يقول: كان جرير بن عبدالحميد الرَّازي صاحبَ ليلٍ، وكان له رَسَنٌ، يقولون
إذا أعيى تعلّقَ به، يريد أنه كان يُصلِّي.
أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: قرأتُ على بِشْر بن أحمد الإسفراييني:
١٨٩

حدَّثكم داود بن الحُسين بن عليّ البَيْهقي، قال: سمعتُ إسحاق بن إبراهيم
يقول: كان جَرِير بن عبدالحميد يقول: أبو بكر، ثم عُمر، ثم عليّ، أحبُ إليَّ
من عُثمان، ولأن أخرَّ من السَّماءِ أحَبُّ إليَّ من أن أتناول عُثمان بسوء، وإني
إلی تصدیق عليٍّ أعجب إليَّ من تكذيبه.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال:
أخبرنا أحمد بن سعيد الشُّوسي، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(١).
سمعتُ يحيى بن معين يقول: سمعتُ سفيان بن عيينة يقول: قال لي ابنُ
◌ُبْرُمة: عجبًا لهذا الرَّازي عرضتُ عليه أن أجري عليه مئة دِرْهم في الشهر من
الصَّدقة، فقال: يأخذُ المُسلمون کلُّهم مثل هذا؟ قلت: لا، قال؛ فلا حاجة لي
فیھا. یعني یحیی بنُ معین : جرير بن عبدالحمید.
وقال عباس(٢): سمعتُ يحيى يقول: سمعتُ جريرًا الرَّازي يقول:
عُرِضَت عليَّ بالكوفة ألفا دِرهَم يعطوني مع القُرَّاء، فَأَبَيْتُ، ثم جئتُ اليوم
أطلبُ ما عندهم، أو ما في أيديهم.
: أخبرنا ابن الفَضْلِ القَطَّان، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر بن دَرَستُویهِ،
قال: حدثنا يعقوب بن سُفيان، قال(٣): حدثنا أبو بكر، هو الحُميدي، قال:
حدثنا سُفيان، قال: سمعتُ ابن شُبْرُمة يقول: كنتُ على صدقات الشُّهْمانِ،
فقلتُ لجرير: تعال حتى أوليك رُبعًا من الأرباع، وأرزُقُك مئة درهم فقال:
أخافُ أن لا يجوزَ لي أن آخذَ من الصَّدَقة مئة درهم، قلتُ له: فتأخذ منها ما
تَرَى أنه (٤) يجوزَ لك وتَصَدَّق بما بقي، فقال: إني أخافُ أن لا تطيبَ نفسي إن
أخذتُها، وأبَى عَلَيَّ.
(١) تاریخ الدوري ٢/ ١٨١
(٢) نفسه.
(٣) المعرفة والتاريخ ٢/ ٦٧٨ .
(٤) في م: ((أن))، وما أثبتناه من النسخ، وهو الذي في المعرفة ليعقوب.
١٩٠

وقال(١) يعقوب(٢): حدثنا بِشْر بن الأزهر، قال: كان جَرير إذا حدَّث
حديث الأعمش يقول: ديباج الأعمش إلا أنها مرفوعة، كنا نتذاكر بيننا
ويُصَحِّحُ بعضنا من بعض، أو نحو هذا. قال: وقال جرير: عُرِضَت عليَّ
بالكوفة ألفا درهم يعطوني مع القُراء فأبَيْتُ، ثم جئتُ اليوم أطلبُ ما عندهم،
أو ما في أيديهم.
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا ابن دَرَستُويه، قال: حدثنا يعقوب،
قال(٣): حدثنا أبو بكر الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: رأيتُ جرير بن
عبدالحميد يقود(٤) مُغيرة، فقلت لعمر بن سَعْد: مَن هذا الشاب؟ قال لي
عُمر: هذا شاب لا بأس به.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا ابن خَمِيرَويه، قال: أخبرنا الحُسين بن
إدريس، قال: قال ابن عَمَّار: وجَرِير الرَّازي هو ابن عبدالحميد حُجَّة، كانت
كتبُهُ صِحاحًا وإن لم يكن كَتَبَ(٥) ، إذا نظرتَ إليه في بَزَّته ما كنتَ ترى أنه
مُحَدِّثٌ، ولكنه كان إذا حدَّثَ، أي كان يُشْبِه(٦) العُلماء.
أخبرنا أبو الحُسين محمد بن عبدالرحمن التَّمِيمي بدمشق، قال: أخبرنا
يوسُف بن القاسم الميانجي، قال: حدثنا أبو يَعْلَى المَوْصلي، قال: سمعتُ
يحيى بن معين، وقيل له: أيُّما أحبُّ إليك: جرير أو شَرِيك؟ فقال: جرير.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني، قال: سمعتُ أحمد بن محمد
ابن عَبْدوس الطَّرائفي يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد الدَّارمي يقول(٧): قلت
(١) سقطت الواو من م.
(٢) المعرفة والتاريخ ٦٧٨/٢ .
(٣) نفسه ٢/ ٦٧٧ .
(٤) في المطبوع من المعرفة: ((يعود))، محرفة.
(٥) في ت: ((كنت))، مصحفة، من غلط الطبع.
(٦) في م: ((شبه))، محرفة.
(٧) تاريخ الدارمي (٨٨).
١٩١

ليحيى بن معين: جرير أحَبُّ إليك في منصور أو شَرِيك؟ فقال: جرير أعلمُ
به .
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق،
قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: وسُئِلِ أبو عبدالله مَنْ أحبُّ إليك: جَرِيْر
ابن عبدالحميد، أو شَرِيك؟ قال: جَرِير أقلُّ سَقَطًا من شَرِيك، شَرِيك كان
يُخطىء، قيل له: فأبو الأخوص أو شَرِيك؟ قال: شَرِيك. قيل له: فمن في
أبي إسحاق؟ قال: شَرِيكَ، شَرِيك سمعَ قديمًا.
أخيرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدَّقَّاق، قال: حدثنا الوليد بن بكر
الأندلسي، قال: حدثنا عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو
مُسلم صالح بن أحمد بن عبدالله بن صالح، قال: حدثني أبي، قال: وجَرِير بنْ
عبدالحميد الضَّبِّي نزل الرَّي كوفيٍّ ثقةٌ، وكان رباح إذا أتاه الرجل فقال: أريد
أن أكتب حديث الكوفة، قال: عليك بجَرِير، فإن أخطأتَ فعليكَ بمحمد بن
فُضَيْل بن غَزْوان .
. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عُمر، قال: حدثنا محمد
ابن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: ذُكِرَ لأبي خَيْئَمة يومًا إرسالَ
جَرِير للحديث(١) وأنه لم يكن يقول «حدَّثنا»، وقيل له: تُراه كان يُدَلِّس؟ فقال
أبو خيثمة: لم يكن يُدلِّس، لأنَّا كنَّا إذا أتيناه وهو في حديث الأعمش أو
منصور أو مُغيرة ابتدأ فأخذَ الكتابَ، فقال: حدثنا فلان ثم يحدِّثُ عنه مُبهم في
حديث واحد، ثم يقول بعد ذلك: منصور منصور، أو الأعمش الأعمش، لا
يقول في كل حديثٍ ((حدثنا)» حتى يفرُغَ من المجلس. وقال جدي: حدثني
عبدالرحمن بن محمد، قال: سمعتُ سُليمان بن داود الشَّاذَكوني يقول: قَدِمتُ
على جَرِير فَأُعجب بحفظي وكان لي مُكْرِمًا، قال: فقدمَ يحيى بنَ مَعِينُ
والبغداديون الذين معه وأنا ثم، قال: فرأوا موضعي منه فقال له بعضهم: إنّ
(١) في م: ((الحديث))، وما هنا من النسخ.
١٩٢

هذا إنما بعثه يحيى وعبدالرحمن ليُفسِدَ حديثَكَ عليك، ويَتَتَبَّع عليكَ
الأحاديث. قال: وكان جَرِير قد حدثنا عن مُغيرة عن إبراهيم في طلاق
الأخرس، قال: ثم حدثنا به بعدُ عن سفيان عن مُغيرة عن إبراهيم، قال: فبَيْنا
أنا عند ابن أخيه يومًا إذ رأيتُ على ظَهر كتابٍ لابن أخيه عن ابن المبارك عن
سُفيان عن مُغيرة عن إبراهيم، قال: فقلت لابن أخيه: عَثُّكَ هذا مرةً يحدِّثُ
بهذا عن مُغيرة، ومرةً عن سُفيان عن مُغيرة، ومرةً عن ابن المُبارك عن سفيان
عن مغيرة(١) ، فينبغي أن تسأله(٢) ممن سمعه. قال سُليمان: وكان هذا
الحديث موضوعًا، قال فَوَقَّفْتُ جَرِيرًا عليه، فقلت له: حدیث طلاق الأخرس
ممن سمعتَهُ؟ فقال: حدَّثَنِيه رجلٌ من أهل خُراسان عن ابن المُبارك. قال:
فقلت له: فقد حدَّثتَ به مرةً عن مُغيرة، ومرةً عن سفيان عن مُغيرة، ومرةً عن
رجل عن ابن المُبارك عن سفيان عن مُغيرة، ولستُ أراكَ تقفُ على شيءٍ، فَمن
الرَّجُل؟ قال: رجلٌ كانَ جاءنا من أصحابِ الحديث. قال: فوثبوا بي وقالوا:
ألم نقل لك إنما جاء ليُفِسِدَ عليكَ حديثَكَ؟ قال: فوثب بي البغداديون، قال:
وتعصب لي قوم من أهل الرَّي حتى كان بينهم شَرٌّ شديد. قال عبدالرحمن:
فقلتُ لعُثمان بن أبي شَيْبة: حديثُ طلاق الأخرس عمن هو عندك؟ قال: عن
جرير عن مُغيرة قوله. قال عبدالرحمن: وكان عُثمان يقول لأصحابنا: إنما
كتبنا عن جرير من كُتُبِه، فأتيتُه فقلت: يا أبا الحسن كَتَبْتُم عن جَرِير من كُتُبه؟
قال: فمن أين؟ قال: وجعلَ يروغُ. قال: قلتُ من أصوله أو من نُسَخ؟ قال:
فجعل يحيدُ ويقول: من كُتُب. فقلت: نعم كتبتُم على الأمانة من النُّخ،
فقال: كان أمره على الصِّدق، وإنما حدثنا أصحابُنا أنَّ جريرًا قال لهم حين
قَدِموا عليه، وكانت كتُبُه تَلِفَت: هذه نُسَخٌ أُحدِّثُ بها على الأمانة، ولستُ
أدري لعل لفظًا يخالفُ لفظًا، وإنما هي على الأمانة.
(١) سقط من م.
(٢) في م: «نسأله)، وما أثبتناه من النسخ وت.
١٩٣

أخبرنا عليّ بن طَلْحة المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن محمد
ابن یزید الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الگرجي، قال: حدثنا
عبدالرحمن بن يوسُف بن خِرَاش، قال: جَرِير بن عبدالحميد الضَّبِّي كان من
أهل الكوفة، نزل الرَّي صدوقٌ .
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق،
قال: حدثنا إدريس بن عبدالكريم، قال: سمعتُ إسحاق بن إسماعيل وأخبرني
محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا دَعْلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد
ابن عليّ الأبَّار، قال: سمعتُ ابن حُميد؛ قالا: ومات جَرِير في سنة ثمانِ
وثمانين، زاد إسحاق: ومئة .
أخبرنا ابنُّ الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخُلدي، قال: حدثنا
محمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي، قال: سنة ثمان وثمانين ومئة، فيها
مات جَرِير بن عبدالحميد، وبلغني أنه مات في شهر ربيع الآخر.
قلت: وبالرّي كانت وفاته.
أخبرني أبو الفَضْلُ عُبيدالله بن أحمد الصَّيْرفي، قال: أخبرنا عبدالرحمن
ابن عُمر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال:
حدثني يوسُف بن موسى، قال: مات جَرِير بن عبد الحميد عشية الأربعاء ليوم
خلا من جمادى الأولى في سنة ثمان وثمانين ومئة، وتوفي وهو ابن ثمان
وسبعين إلى التسع والسبعين، وصلى عليه عبدالله ابنه. قال يوسُف: وأخبرنا
جَرِير بسنه، وأخبرنا عبدالله ابنه أنه كبَّرَ عليه أربعًا.
٣٦٩٨- جارود بن يزيد، أبو الضَّحَّاك النَّيْسابوريُّ(١).
حذَّث عن بَهْز بن حكيم، وعُمر بن ذر. روى عنه أهل نَيْسابور وقدمُ
- ٠
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الحادية والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير
٩ /٠٤٢٤
١٩٤

بغدادَ وحدَّث بها، فروى عنه من أهلها أبو طالب عبدالجبار بن عاصم،
ومحمد بن عبدالملك بن زنجويه، والحسن بن عَرَفة .
أخيرنا عُثمان بن محمد بن يوسُف العَلَّف، قال: حدثنا محمد بن
عبدالله بن إبراهيم الشافعي إملاءً، قال: حدثنا عبدالله بن الحسن الحَرَّاني،
قال: حدثنا عبدالجبار بن عاصم، قال: حدثنا الجارود عن بَهْز بن حكيم، عن
أبيه، عن جدِّه، قال: قال رسولُ اللهِ وَ له: ((أَتَرِعُون عن ذكرِ الفاجِر؟ مَتى يعرفه
الناس؟ اذكروه بما فيه يَعرِفُ الناس))(١).
أخبرناه أبو القاسم عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله السَّرَّاج بنّيْسابور،
قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن القاسم الصِّبغي، قال: حدثنا محمد بن
سعيد الجَلَّب، قال: حدثنا الجارود بن يزيد عن بَهْز بن حكيم، عن أبيه، عن
جده، عن النبيِّ ◌َ ﴿، قال: ((أَتَرِعون عن ذكر الفاجِر؟ اذكروهُ بما فيه يحذرهُ
الناسُ)). كذا قال لنا السَّرَّاج: محمد بن سعيد الجَلَّب، وكتبنا عنه هذا
الحديث بانتخاب أبي حازم العَبْدوبي الحافظ وتخريجه له.
أخبرنا إبراهيم بن عُمر اليَزْمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَلَف
الدَّقَّاق، قال: حدثنا عُمر بن محمد الجَوْهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم،
قال: سمعتُ أبا عبدالله يعني أحمد بن حنبل ذُكِرَ له حديث بَهْز بن حكيم (٢)
الذي يرويه الجارود وهو حديثه عن أبيه عن جدِّه ((أتَرِعونَ عن ذكرِ الفاجر)) قيل
له: رواه غيرُه؟ فقال: ما علمتُ.
قلت: قد(٣) رُوي أيضًا عن سُفيان الثَّوري، والنَّضْر بن شُمَيْل، ويزيد بن
أبي حكيم عن بَهْز، ولا يَثْبُت عن واحد منهم ذلك. والمحفوظُ أنَّ الجارود
(١) إسناده ضعيف جدًا، لأجل الجارود هذا، وقد تقدم تخريجه والكلام عليه في ترجمة
محمد بن أحمد البرزاطي (٢/ الترجمة ٣٠٠). وانظر كلام المصنف الآتي.
(٢) سقط من م.
(٣) في م: ((فقد»، وأثبتنا ما في النسخ.
١٩٥

تفرَّد برواية هذا الحديث .
أخبرنا عليّ بن طَلْحة المُقرىء، قال: أخبرنا صالح بن أحمد بن محمد
الهَمَذَاني الحافظ، قال: حدثنا القاسم بن بُندار بن أبي صالح الهَمَذَاني، قال
سمعتُ عُمر بن مُدرك، وأنا بريء من عهدته، يقول: كنا في مجلس مكي بن
إبراهيم فقام رجلٌ فقال: يا أبا السَّكن، هاهنا رجلٌ يقال له: الجارود يروي(١).
عن بَهْز بن حكيم، عن أبيه، عن جدِّه ((أتَرِعون عن ذكر الفاجر»، الحديثَ
فقال: ما تُنْكرون هذا؟ إن الجارود رجلٌ غنيٌّ كثيرُ الصَّدقة مُستغْنٍ عن
الگذِب، هذا مَعْمَر قد تفرَّد عن بهز بن حکیم بأحادیث.
· أنبأنا إبراهيم بن مَخْلَد، قال: أخبرنا أبو سعيد بن رُمَّيْح النَّسوي، قال:
سمعتُ أحمد بن محمد بن عُمر بن بسطام يقول: قال أحمد بن سَيَّار: روى
الجارود بن يزيد العامري، عن بَهْز بن حكيم، عن أبيه، عن جدِّه، قال: قال
رسولُ اللهِّل﴾: ((أَتَرِعون عن ذكر الفاجر)) وأُنْكِرَ عليه، وقد سمعتُ سفيان(٢)،
وكان طَلَّبةً، يذكر أنه رأى هذا الحديث في كتاب مكي بن إبراهيم، قال:
وامتنع أن يحدِّثَ به، فقيل له في ذلك، فقال: أما ترى ما لَقِيَ فيه الجارود؟
أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم
المُستملي، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم بن شُعيب الغازي، قال: سمعتُ
محمد بن إسماعيل البُخاري يقول(٣): جارود بن يزيد النَّيْسابوري منكرُ
الحدیث، كان أبو أسامة يرميه بالكذب.
أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن
مَخْلَد، قال: أخبرنا العباس بن محمد، قال(٤) : سمعتُ يحيى بن معين
(١) في م: ((روى )، محرفة.
(٢) في م: (يوسف)).، محرف.
(٣) تاريخه الكبير ٢/ الترجمة ٢٣٠٨.
(٤) تاريخ الدوري ٢/ ٧٧ .
1
١٩٦

يقول: الجارود ليس بشيء.
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد، قال: حدثنا سَهْل بن
أحمد الواسطي، قال: حدثنا أبو حَفْص عَمرو بن عليّ، قال: الجارود بن يزيد
النَّسابوري فیه ضعف، حدَّث عن بهز بن حکیم بحديثٍ مُنكَرٍ .
أخبرني عليّ بن محمد المالكي، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار،
قال: أخبرنا محمد بن عِمْران بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ
ابن المَدِيني، قال: سمعتُ أبي يقول: جارود بن يزيد شيخٌ خُراساني، روى
عن بَهْز بن حَكِيم، عن أبيه، عن جدِّه مرفوعًا، حديثًا ذكره، وهذا منكر،
وضَعَّفَ الجارود.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي بن زَحْر
البَصْري في كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال: سمعتُ
أبا داود يقول: الجارود النَّيْسابوري غيرُ ثقةٍ.
أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال:
حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(١) :
جارود بن يزيد نَيْسابوريٌّ متروكُ الحديث.
أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبِّي،
قال: سمعتُ أبا عبدالله محمد بن يعقوب الحافظ غير مرة، قال: كان أبو بكر
الجارودي إذا مَرَّ بقبر جدِّه في مقبرةِ الحُسين بن مُعاذ يقول: يا أبة، لو لم
تُحدث بحَديث بَهْز بن حَكِيمٍ لَزْرِتُكَ .
وأخبرنا ابن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم، قال: سمعتُ أبا
عَمرو محمد بن أحمد العاصمي يقول: سمعتُ محمد بن إسحاق الثَّقفي
يقول: مات الجارود بن يزيد سنة ثلاث ومئتين. وقال ابنُ نُعيم: قرأتُ بخط
(١) كتاب الضعفاء والمتروكين (١٠٢).
١٩٧

محمد بن سَعْد (١) الجَلَّبِ: مات الجارود بن يزيد سنة ست ومئتين.
٣٦٩٩- جامع بن القاسم بن الحسن بن حَيَّان البغداديُّ.
حدَّث عن أبي عمرو الدُّوري، وعن عمرو بن ثوابة، وأحمد بن هاشم
الرَّمْلي. روى عنه أحمد بن إبراهيم بن جامع المِصْري.
حدثني محمد بن علي الصُّوري، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر
التُّچيپي بمصر، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن جامع الشُّگّري، قال: حدثنا
جامع بن القاسم البغدادي، قال: حدثنا أحمد بن هاشم الرَّمْلي، قال: حدثنا
ضَمْرة، عن عليّ بن حَكِيم ابن أخت شَوْذَب، عن موسى بن عُليّ، عن أبيه،
عن أبي قَيْس، عن عمرو بن العاص أنَّ النبيَّ وَّهِ، قال: ((فَصْلُ ما بينَ صيامِكِمُ
وصيامُ أهلِ الكتابِ أكلةِ السَّحَرِ)»(٢).
ذكر أبو سعيد بن يونس المِصْري أنَّ جامع بن القاسم هذا بَلْخِيٌّ قدمَ
(١) في م: ((سعيد)»، محرف.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة علي بن حكيم، ولضعف أحمد بن هاشم
الرملي فهو ضعيف عند التفرد كما بيناه في «تحرير التقريب»، وقد تفرد .
على أن الحديث صحيح من غير هذا الطريق عن موسى بن عُليَّ عن أبيه، به.
أخرجه عبدالرزاق (٧٦٠٢)، وابن أبي شيبة ٨/٣، وأحمد ١٩٧/٤ و٢٠٢، وعبد
ابن حميد (٢٩٣)، والدارمي (١٧٠٤)، وابن عبدالحكم في فتوح مصر ص ٩٧
و٢٥٠، ومسلم ١٣٠/٣ و١٣١، وأبو داود (٢٣٤٣)، والفسوي في المعرفة والتاريخ
٣٢٣/١، والترمذي (٧٠٩)، والنسائي ١٤٦/٤، وابن خزيمة (١٩٤٠)، وأبو يعلى
(٧٣٣٧)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤٧٧)، وابن حبان (٣,٤٧٧)،
والطبراني في الأوسط (٣٢٦٢)، والبيهقي ٢٣٦/٤، والحسن بن محمد الخلال في
أماليه (٣٥)، والبغوي (١٧٢٩)، والمزي في تهذيب الكمال ٢٠٧/٣٤. وانظر
المستند الجامع ١٤١/١٤ حديث (١٠٧٤٨).
وأخرجه الدولابي في الكنى والأسماء ١٠٣/٢ من طريق علي بن رباح، عن
وردان قال: كان عمرو وهو أمير مصر يأمرنا أن نضع له السحور ... فقال إني
سمعت رسول الله المط# يقول، فذكره.
١٩٨

مصرَ، وحدَّثَ بها، وقال: توفي بمصر في سنة ست وثمانين ومئتين.
٣٧٠٠- جبريل بن الفَضْل بن مُجَّاع، أبو حاتِم السَّمَر قنديُّ(١).
وردَ بغدادَ حاجًّا في سنة اثنتين وتسعين ومئتين، وحدَّث عن قتيبة بن
سعيد، ويحيى بن موسى ختّ، وإبراهيم بن يوسُف البَلْخيين. روى عنه
عبدالباقي بن قانع. وكان ثقةً.
أخبرنا محمد بن الحُسين الأزرق، قال: حدثنا عبدالباقي بن قانع
القاضي، قال: حدثنا جبريل بن مُجَّاعِ السَّمَرقندي أبو حاتم، قال: حدثنا
إبراهيم بن يوسُف البَلْخي، قال: حدثنا عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد،
عن حَنْظلة، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبيِّ نَّر، قال: ((الأكثرون هم
الأسفلون)) قالوا: يانبيَّ الله، إنَّا نراهم من صالِحِينا وخِيارِنا! قال: ((إلّ من قال
بالمال هكذا (٢) يميناً وشمالاً))(٣).
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٥٠/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٦) من تاريخ
الإسلام.
(٢) في م: ((إلا من قال بالمال هكذا وهكذا) وليست في شيءٍ من النسخ.
(٣) حديث صحيح، عبدالمجيد بن عبدالعزيز ثقة كما بيناه في ((تحرير التقريب))، وحنظلة
هو ابن أبي سفيان الجمحي ثقة أيضًا.
ذكره السيوطي في الجامع الكبير ٣٩٤/١ وعزاه إلى المصنف وحده من حديث ابن
عباس .
وقد روي هذا الحديث عن عدة من الصحابة فأخرجه البخاري ١٦٢/٨، ومسلم
٧٤/٣ من حديث أبي ذر قال: انتهيت إليه وهو يقول في ظل الكعبة: (هم الأخرون
ورب الكعبة هم الأخرون ورب الكعبة))، قلت: ما شأني أيُرى فيَّ شيءٍ ... فقلت:
من هم يا رسول الله. قال: ((الأكثرون أموالاً إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا)). وفي
رواية لمسلم: ((إن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا)).
وأخرجه أحمد ٤٢٨/٢، وابن ماجة (٤١٣١) من حديث أبي هريرة بإسناد حسن
وبلفظ: ((الأكثرون هم الأسفلون إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا» ثلاثًا. لفظ ابن
ماجة .
١٩٩

عاش جبريل إلى سنة ست وثلاث مئة.
٣٧٠١- جُبير بن محمد بن أحمد بن عبدالله بن عبدالرحمن، أبو
عيسى الواسطيّ (١) .
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عمار بن خالد التَّمَّار، وسَعْدان بن نَصْرِ،
وعُبيد الله بن جرير بن جَبّلة، وأحمد بن منصور زاج، وشُعيب بن أيوب.
روى عنه أبو حَفْصِ الزَّيَّات، ومحمد بن المظفر، وموسى بن محمد بن
جعفر بن عَرَفة، وأبو بكر بن شاذان، وأبو حَفْص بن شاهين، وغيرُهم. وكان
ثقةً .
حدثني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن
الحسن، قال: حدثنا جُبير بن محمد بن أحمد الواسطي قدمَ علينا، قال:
حدثنا سَعْدان بن نَصْر. وأخبرنا أبو أحمد عبدالله بن عُبيدالله بن أحمد الدَّقاق
وأبو محمد عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار الشكّري؛ قالا: أخبرنا إسماعيل بن
محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا سَعْدان بن نَصْر، قال: حدثنا عبدالله بن واقد،
وهو أبو قتادة الحَرَّاني عن مِسْعَرِ، عن عليّ بن الأقمر، عن أبي جُحَيْقة، قال:
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﴾ يقومُ حتى تَفَطَّرَ(٢) قَدَماه. فقيل له: أليسَ قد غفَرَ اللهُ لك ما
تقدَّمَ من ذنبكَ وما تأخّر؟ قال: ((أفلا أكونُ عبدًا شكورًا؟».
تفرَّد برواية هذا الحديث هكذا عن مِسْعَر أبو قتادة(٣) ، وخالَفَه محمد بن
(١) اقتبسه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الثانية والثلاثين من تاريخ
الإسلام.
(٢) في م: ((تتفطر))، وأثبتنا ما في النسخ.
(٣) وهو متروك. ومن طريقه أخرجه ابن حبان في المجروحين ٣١/٢، والطبراني في
الكبير ٢٢/ حديث (٣٥٢)، وسيبين المصنف الاختلاف فيه.
وقد تقدم الحديث في ترجمة أحمد بن العباس بن مسيح البزاز (٥/ الترجمة
٢٤١٩) من حديث أنس، وفي ترجمة جعفر بن محمد بن بجير العطار (٨/ الترجمة
٣٦١٥) من حديث عبدالله بن مسعود، وسيأتي في ترجمة يوسف بن يعقوب =
٢٠٠