Indexed OCR Text
Pages 101-120
لم يَتركوكَ، وإن هَربتَ منهم أدركواَ)). قال: قلت: فما أصنع؟ قال: ((هَب عرضك ليوم فَقْرك)). قال أبو بكر: قد رأيتُه في كتاب جعفر الخَلَأَّل في موضعين؛ في موضع رفعه، وفي موضع موقوفًا. وقد حدثنا بهذا الحديث جماعةٌ عن غير(١) الرَّبيع، فمنهم من أوقفَهُ(٢) ، ومنهم مَن أسنده(٣). قلت: رواه نُعيم بن الهَيْصَم(٤)، عن فرج بن فَضَالة موقوفًا، وهو الصحيح؛ حَدَّثَناه الحسن بن عليّ الجَوْهري إملاءً، قال: أخبرنا عُمر(٥) بن محمد بن علي ابن الزَّيَّات، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن(٦) عبدالجبار، قال: حدثنا نُعَيْم بن الهَيْصَم (٧)، قال: حدثنا أبو فَضالة الحِمْصي فرج بن فَضالة، عن لقمان، عن أبي الدَّرداء، قال: ((إن ناقرتَ (٨) الناس ناقَرُوك(٩)، وإنْ تقَرَّبْتَ منهم أدركوكَ، وإنْ تركتَهم لم يتركوك)). قال: فكيف أصنع؟ قال: ((هَبْ عرضك ليوم فَقْرك)). كذا (١٠) أملاه الجَوْهري بالراء وكذا كان في أصل کتابه . قرأتُ في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطه: سنة ثلاث مئة فيها مات جعفر ابن محمد الخَلَّل أبو الفَضْل جارُنا يوم الثلاثاء للنصف من شوال. (١) سقطت من م. (٢) في م: ((وقفه)، وما أثبتناه من النسخ. (٣) إسناده ضعيف، لضعف الفرج بن فضالة، والصواب أنه موقوف كما سيبينه المصنف. أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٣/ الورقة ٧٧٢، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٢١٩). (٤) في م: ((الهيضم)) بالضاد المعجمة، مصحف. (٥) في م: ((عمير))، محرف. (٦) في م: ((عن))، محرفة . (٧) في م: ((الهيضم)) بالضاد المعجمة، مصحف. (٨). في م: ((نقرت))، مصحفة. (٩) في م: ((نقروك))، مصحفة. (١٠) في م: «هكذا»، وما أثبتناه من النسخ. ١٠١ ٣٦١٨- جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض، أبو بكر الفِرْيابيُّ، قاضي الدِّيْنَوَر(١) . أحد أوعية العلم؛ ومن أهل المعرفة والفَهْم، طَوَّفِ شَرْقًا وغربًا، ولَقِيَ. أعلام المحدِّثين في كُلِّ بلدٍ. وسَمِعَ بخُراسان، وما وراء النهر، والعراق، والحجاز، ومصر، والشام، والجزيرة، ثم استوطن بغداد. وحدَّث بها عن هُدبة بن خالد، ومحمد بن عُبيد بن حِساب، وعبدالأعلى بن حماد، وأبي كامل الجَحْدري، وعُبيدالله بن معاذ، وعليّ ابن المَدِيني، ومحمد بن بشار بُنْدار، ومحمد بن المثنَّى، وعمرو بن عليّ البَصْريين. وعن مِنجاب بن الحارث، وأبي بكر وعثمان ابني أبي شَيْبة، وأبي كريب محمد بن العلاء الكوفيين، وعن الهيثم بن أيوب الطَّالْقاني، وأبي قُدامة السَّرْخسي، وقُتيبة بن سعيد، ومحمد بن الحسن البَلْخِيَّيْن. وعن إبراهيم بن عبدالله الخَلَّل، ومُزاحِم ابن سعيد، وإسحاق بن راهويه المَرْوَزَّيْن. وعن محمد بن حُميد، وأحمد بن الفرات الرَّزيَيْن، ويونُس بن حبيب الأصبهاني، وعبدالرحيم بن حبيب الفِرْيابي، وعُبيد الله بن عُمرِ القَواريري، ومحمد بن عبدالملك بن زَنجويه، ويعقوب وأحمد ابني إبراهيم الدَّوْرَقي، وعبدالله بن محمد التُّغيلي، وحكيم بن سيف الرَّقِّي، وسُليمان بن عبدالرحمن، وعبدالرحمن بن إبراهيم وهشام ين عمار الدِّمشقيين، ويزيد بن مَوْهَبَ الرَّمْلي، وإبراهيم بن العلاء الحِمْصي، وأحمد بن عيسى المصري، وإسحاق بن موسى الأنصاري، وأبي: مُصعب المَدِيني، ومحمد بن أبي عُمر العَدَني، ووَهْب بن بَقِيَّة الواسطي، ومحمد بن عُزَيْزِ الأيلي، وغير هؤلاء ممن في طبقتهم وبعدهم. روى عنه محمد بن مَخْلَد الدُّوري، وأبو الحسين ابن المُنادي، وعبدالصمد بن عليّ الطَّسْتي، وأحمد بن سَلْمان النَّجَّاد، وأبو بكر الشافعي، (١) اقتبسه السمعاني في ((الفريابي)» من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٦/ ١٢٤، والذهبي في وفيات سنة (٣٠١) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٤/ ٩٦. ١٠٢ - ١ وأبو عليّ ابن الصَّوَّاف، وأحمد بن جعفر بن مالك القَطِيعي، وخلقٌ يطولُ ذكرهم. وكان ثقةً أمينًا حُجَةً. أخبرنا عليّ بن أحمد بن عُمر المُقرىء، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، قال: حدثنا محمد بن يحيى الأزْدي، قال: حدثنا جعفر بن محمد الخُراساني، قال: حدثنا عمرو بن زُرارة، قال: حدثنا أبو جُنادة، عن الأعمش، عن خَيْئَمة، عن عَدِي بن حاتم، قال: قال رسول الله : « يُؤْتَى يومَ القيامةِ بناس من الناس إلى الجنَّة، حتى إذا دَنَوا منها واستنشقوا رائحتها»، ثم ذكرَ الحديثَ. قالَ الشافعي: حَدَّثناه جعفر بن محمد الفِرْيابي، قال: حدثنا عمرو بن زرارة النَّيْسابوري، قال: حدثنا أبو جُنادة، عن الأعمش بإسناده مثله(١). أخبرنا الحسن بن محمد الخَلَّل وأحمد بن محمد العَتِيقي واللفظ له؛ قالا: حدثنا عُمر بن محمد بن عليّ الزَّيَّات، قال: سمعتُ جعفر بن محمد الفريابي يقول: انصرفتُ من مجلس عُبيدالله بن مُعاذ بالبَصْرة فإذا بحلقةٍ وجماعةٍ من الناس قيامٌ فنظرتُ فإذا شابٌ مجنونٌ، فقيل لي: يا فَتَى تؤذِّنُ في أُذُنه؟ فقلت: أَمسِكوا يده ورجله(٢)، وأَذَّنتُ في أُذُنه، فلما بلغتُ أشهد أنَّ محمدًا رسولُ الله. قال لي على لسان المجنون بصوتٍ سَمِعَهُ الحاضرون: مَن بشوم محمد مكوا، يعني: أنا أنصرفُ ولا تَذْكر محمدًا. حدثني محمد بن عليّ الصُّوري مذاكرةً، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد ابن محمد بن القاسم بن مَرْزوق المُعَدَّل بمصرَ، قال: حدثنا أبو طاهر محمد (١) موضوع، وآفته أبو جنادة، وهو حصين بن مخارق، يضع الحديث وعدَّ الذهبي هذا الحديث من موضوعاته (الميزان ٥٥٤/١ و٥١١/٤). أخرجه ابن حيان في المجروحين ١٥٥/٣، والطبراني في الكبير ١٧/ ١٩٩١ و٢٠٠)، وفي الأوسط، له (٥٤٧٤)، وأبو نعيم في الحلية ١٢٤/٤، والبيهقي في الشعب ١٨٢/٢، وابن الجوزي في الموضوعات ١٦٢/٣. (٢) في م: (( يديه ورجليه))، وما أثبتناه من النسخ. ١٠٣ ابن أحمد بن عبدالله القاضي، قال: سمعتُ جعفر بن محمد الفِرْيابي يقول: كُل : من لَقِيتُهُ بخُراسان، والعراق، والشام، ومصرَ، وعدَّد عِدَّةً من الأمصار، لم أسمع منه إلّ من لفظه، إلا ما كان من شيخين وهما: أبو مُصعب الزُّهري، وذكر آخر معه - قال الصُّوري: لا يحضُرُني ذكره - فإنهما كانا قد كَبِرا وضَعُفا، فكان يقرأ عليهما، أو كما قال. أخبرني الحسن بن شهاب العُكْبَري في كتابه، قال: سمعتُ أبا عليّ ابن الصَّوَّاف يقول : سمعتُ الفِرْيابي يقول: كتبتُ الحديث سنة أربع وعشرين ومثتين من المشرق إلى المغرب، فما رأيتُ أحدًا يُقْرأ عليه، ولا قرأتُ على أحد، إلا على أبي مُصُعب الزُّهري بالمدينة، فإنه قد كان ثَقُلَ لسانُه، وعلى المُعَلَّى بن مهدي بالموصل. أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: بلغني عن شيخنا أبي حَفْص عُمر ابن محمد بن علي الزَّيَّات أنه قال: لما ورد أبو بكر جعفر بن محمد الفِرْيابي إلى بغداد، استُقبل بالطَّيارات والزَّيَازب، وَوُعِدَ له الناسُ إلى شارع المنار باب الكوفة ليسمعوا منه، فاجتمع الناسُ، فَحُورَ من حضر مجلسَهُ لسماع الحديث، فقيل: نحو ثلاثين ألفًا! وكانَ المَسْتملون ثلاث مئة وستة عشر. قال لنا العَتِيقي: وسمعتُ شيخنا أبا الفَضْلِ الزُّهري يقول: لما سمعتُ من جعفر الفِرْيابي كان في مجلسه من أصحاب المحابر من(١) يكتبُ حدودَ عشرة آلاف إنسان، ما بَقِيَ منهم غيري، سوى من كان(٢) لا يكتب. قرأتُ على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: كان جعفر الفِرْيابي مُكثِرًا في الحديث، مأمونًا موثوقاً به. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي، قال: سمعتُ أبا (١). في م: (( ممن))، محرفة، وما أثبتناه من النسخ، وهو الذي نقله ابن الجوزي في المنتظم أيضًا. (٢) سقطت من م. : ١٠٤ محمد السَّبِيعي يقول: وُلِدَ الْفِرْيابي في سنة سبع ومئتين. أخبرنا عُبيدالله بن عُمر بن أحمد الواعظ، عن أبيه، قال: سمعتُ أبا الحسن محمد بن جعفر بن محمد الفريابي يقول: ولد أبي سنة سبع ومئتين، وتوفي ليلة الأربعاء في المحرم سنة إحدى وثلاث مئة، وهو ابن أربع وتسعين. وكان قد حفرَ لنفسه قبرًا في مقابر أبي أيوب قبل موته بخمس سنين وكان يمرُّ إليه فيقفُ عندَهُ، ولم يُقضَ أن يُدفن فيه، دَفَنَّه في الزَّمْشية(١). حدثنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، قال: مات أبو بكر الفِرْيابي جعفر بن محمد في المحرَّم لخمس خلون منه سنة إحدى وثلاث مئة. أخبرنا أبو طالب عُمر بن إبراهيم الفقيه، قال: قال لنا عيسى بن حامد ابن بِشْر: مات أبو بكر جعفر بن محمد الفِرْيابي يوم الثلاثاء بالعَشِي، ودفن في مقابر باب الأنبار يوم الأربعاء لأربع بَقِين من المحرَّم سنة إحدى وثلاث مئة. وقول عيسى «لأربع بَقِينَ)) هو الصحيح؛ ذكره كذلك غير واحد. ٣٦١٩ - جعفر بن محمد بن عيسى، أبو الفَضْل المعروف بابن القُبُوري(٢) . حدّث عن محمد بن حميد الرَّازي، وسُوَید بن سعید. روى عنه أبو بكر الشافعي، وأبو عليّ ابن الصَّوَّاف، وغيرهما. أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عيسى النَّاقد. وأخبرنا البَرْقاني، قال: حدثنا أحمد ابن إبراهيم الإسماعيلي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عيسى الأطروش (١) الظاهر من هذا النص ومما سيأتي أن الزمشية كانت في باب الأنبار. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٣٢/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٣) من تاريخ الإسلام. ١٠٥ القُبُوري، بغداديٌّ أبو الفَضْل، قال: حدثنا محمد بن حُميد، قال: حدثنا أنس ابن عبدالحميد أخو جرير بن عبدالحميد، قال: حدثنا هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِوَ يقول: ((من رابَطَ فُواق ناقةٍ (١). وجَبَت له الجَنَّة))(٢). حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسُف يقول(٣). سألتُ الدَّار قُطني عن جعفر بن محمد بن عيسى أبي الفَضْلِ القُبُوري، فقال. ثقةٌ . أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وجعفر ابن القُبُوري كان بالقُرب من رَبَضِنا، توفي لأيامٍ من ربيع الأول سنة ثلاث وثلاث مئة، حدَّث قبل وفاته بسنين، على سلامةٍ وعدمٍ غَمِیزةٍ في سماعه . ٣٦٢٠ - جعفر بن محمد بن موسى، أبو محمد الأعرج النَّيْسابوريُّ (٤) ء (٤) قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عبدالرحمن بن بشر بن الحَكّم، وأحمد بن حَفْص بن عبدالله، وعبدالله بن محمد الفَرَّاء النَّيْسابوريين، وعليّ بن بَكَّار بن (١) فواق الناقة: هو ما بين الحلبتين من الراحة، كما في النهاية ٤٧٩/٣ . (٢) إسناده ضعيف، أنس بن عبدالحميد كان يكذب في حديثه فضعف (الميزان ٢٧٧/١)، ومحمد بن حميد بن حيان ضعيف أيضًا. أخرجه العقيلي في الضعفاء ٢٢/١، والإسماعيلي في معجمه (٢٢٣). وأخرجه العقيلي ١٤٣/٢، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٩٥٣) من طريق مجاهد عن عائشة، بنحوه. وفي إسناده سليمان بن مرقاع الجندعي، قال العقيلي: «منكر الحديث ولا يتابع عليه في حديثه)». (٣) سؤالات السهمي (٢٤١). (٤) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ١٥٤، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٧) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٤/ ٢٦٥. ١٠٦ هارون المِصِّيصي، وأحمد بن محمد بن بكّار بن بلال الدّمشقي. روى عنه الحُفَّاظَ (١) أبو طالب أحمد بن نَصْر بن طالب، وأبو القاسم الطَّبراني، وأبو محمد ابن السَّبِيعي، وأبو الفَتْح محمد بن الحُسين الأَزْدي. وكان ثقةً حافظًا، عالمًا عارفًا. أخبرنا محمد بن عليّ بن الفَتْح، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا أبو طالب أحمد بن نَصْر بن طالب، قال: حدثنا أبو محمد جعفر ابن محمد بن موسى النَّيْسابوري ببغداد، وساقَ عنه حديثًا. أخبرنا أبو طالب محمد بن الحُسين بن أحمد بن عبدالله بن بُكَيْر، قال: أخبرنا أبو الفَتْح محمد بن الحُسين الأزْدي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن موسی النَّسابوري، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن بگّار بن بلال، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعيد بن بشير عن إدريس، عن الأعمش، عن شَهْر، عن ابن غَنْمِ، عن أبي ذَر، قال: قال رسولُ اللهِ وَِّ: ((إنَّ الله يقولُ: يا عبادي ◌ُلكم مُذْنِب إلّ مَن عافَيْتُ، فاستغفروني أغفر لكم))(٢). (١) في م: ((الحافظ))، محرفة، وما أثبتناه من النسخ. (٢) إسناده ضعيف، لضعف شهر بن حوشب، وقد اختلف في إسناد هذا الحديث في رفعه أو وقفه على أبي ذر، أو أنه من قول شهر بن حوشب أو غيره. وقد بين الإمام الدارقطني في العلل (٦/س ١١١٠) أوجه الاختلاف في إسناده، ثم قال: ((والصواب قول من قال: عن الأعمش، عن موسى بن المسيب عن شهر)) على أن ألفاظ متنه في صحيح مسلم عن أبي ذر. أخرجه أحمد ١٥٤/٥ و١٧٧، والترمذي (٢٤٩٥)، وابن ماجة (٤٢٥٧)، وابن أبي حاتم في العلل (١٨٩٦). وانظر المسند الجامع ١٩١/١٦ حديث (١٢٣٦٧). وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (٤٩٠)، ومسلم ١٦/٨ و١٧، وابن حبان (٦١٩)، وأبو نعيم في الحلية ١٢٥/٥ و١٢٦، والحاكم ٢٤١/٤ من طريق أبي إدريس الخولاني عن أبي ذر. وانظر المسند الجامع ١٩٠/١٦ حديث (١٢٣٦٦). وأخرجه أحمد ١٦٠/٥، ومسلم ١٧/٨، والبيهقي ٩٣/٦ من طريق أبي أسماء الرحبي، عن أبي ذر. وانظر المسند الجامع ١٩٣/١٦ حديث (١٢٣٦٨). ١٠٧ حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسُف يقول(١). سألتُ أبا الحسن الدَّارِقُطني عن جعفر بن محمد النَّيْسابوري الحافظ، فقال: ثقةٌ مأمون، وعن مثله یُسال؟! حدثني محمد بن عليّ المقرىء (٢) عن محمد بن عبدالله النَّيْسابوري الحافظ، قال: جعفر بن محمد بن موسى الحافظ أبو محمد النَّيْسابوري ثقةٌ مأمونٌ حجةٌ، توفي بحَلَب سنة سبع وثلاث مئة. ٣٦٢١ - جعفر بن أحمد بن عاصم، أبو محمد البَزَّاز الدِّمشقيّ المعروف بابن الرَّوَّاس(٣) .. قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن هشام بن عَمَّار، وأحمد بن أبي الجَوَاري، ومحمد بن مُصَفَّى الحِمْصِي، وأحمد بن زيد الرَّمْلي. روى عنه محمد بن مَخْلَدِ الدُّوري، وعبدالصمد بن عليّ الطّسْتي، وجعفر الخُلْدي (٤)، وأبو عليّ ابن الصَّوَّاف، وأبو محمد ابن ماسي. أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا جعفر بن أحمد بن عاصم الدِّمشقي، قال: حدثنا محمد بن مُصَفَّى(٥)، قال: حدثنا محمد بن حَرْب، عن ابْنِ جُرَيْج، عن مالك بن أنس، عن الزُّهري، عن أنس: أنَّ النبيَّ بِّ دِلَ مكةً زمنَ الفَتْحَ وعلى رأسه المغْفَرَ(٦). (١) سؤالات السهمي (٢٢٨). (٢) في م: (( المقيري))، محرفة. (٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ١٥٤، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٧) من تاريخ الإسلام. (٤) في م: ((الخالدي))، محرفة .. (٥) قوله: (( حدثنا محمد بن مصفى)) سقط من م. (٦) تقدم الكلام عليه وتخريجه في ترجمة محمد بن الحسن بن يعقوب العطار (٢/ الترجمة ٥٨٧). ١٠٨ حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسُف السَّهْمي، قال(١) : سألتُ الدَّار قُطْني عن جعفر بن أحمد بن عاصم أبي محمد البَزَّاز، فقال: ثقةٌ. حدثني عبدالعزيز بن أحمد الكَثَّاني، قال: أخبرنا مكِّي بن محمد بن الغمر المؤذِّب، قال: أخبرنا أبو سُليمان محمد بن عبدالله بن أحمد بن ربيعة بن زَبْر، قال(٢): سنة سبع وثلاث مئة فيها توفي أبو محمد جعفر ابن الرَّوَّاس. قلت: وبدمشق كانت وفاته . ٣٦٢٢ - جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، أبو عبدالله(٣). حدَّث عن عمرو بن عليّ الفَلَّس، ومحمد بن عليّ بن خَلَف العَطَّار، وأحمد بن عبدالمنعم، ومحمد بن مهدي المَيْموني، ومحمد بن عليّ بن حمزة العَلَوي، وأيوب بن محمد الرَّفِّي، وإدريس بن زياد الكَفْرتُوني(٤). روى عنه أبو بكر الشافعي، وأبو طالب محمد بن أحمد بن إسحاق ابن(٥) البُهْلُول، وأبو بكر ابن الجِعايي، وعُمر بن بِشْران الشُّكَّري، وأبو المُفَضَّلِ الشَّيْاني، وغیرُهم. أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب الفقيه، قال: قرأنا على أبي حَفْص بن بِشْران: حدَّثكم أبو عبدالله جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن (١) سؤالات السهمي (٢٤٠). (٢) تاريخ موالد العلماء ووفياتهم ٦٣٨/٢. (٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٥٧/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٨) من تاريخ الإسلام. (٤) في م: " الكرتوثي"، محرفة. (٥) سقطت من م. ١٠٩ الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن مهدي المَيْموني، قال: حدثنا عبد العزيز بن الخطاب، قال: حدثني شُعبة بنِ الحَجَّاج أبو بِسطام، قال: سمعتُ سيد الهاشميين زيد بن عليّ بن الحُسين بالمدينة في الرَّوضة، قال: حدثني أخي محمد بن عليّ أنه سمع جابر بن عبدالله يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ ﴾ يقول: ((سدُّوا الأبواب كلَّها، إلّ باب عليّ))، وأومأ بيده إلى باب عليّ. تفرَّد به أبو عبدالله العَلَوي الحسني بهذا الإسناد (١). أخبرني أبو الحسن محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر بن محمد الشُّكَّري، قال: وجدتُ في كتاب أخي: مات أبو عبدالله العَلَوي الحسني في سنة ثمان وثلاث مئة يوم الأربعاء أول يوم من ذي القَعدة، ودفنوه یوم الخمیس . ٣٦٢٣ - جعفر بن قدامة بن زياد(٢). أحد مشايخ الكُتَّابِ وعُلمائِهم. وكان(٣) وافرَ الأدب، حسنَ المعرفةِ،. وله مُصَنَّفات في صَنْعِةِ الكتابةِ وغيرِها(٤). وحذَّث عن أبي العَيْناء الضَّرير، وحماد بن إسحاق المَوْصلي، ومحمد بن عبدالله(٥) بن مالك الخزاعي، ونحوهم. رَوَى عنه أبو الفرج الأصبهاني. (١) هذا إسناد فيه محمد بن مهدي الميموني لم نقف على من ترجم له، ولا نعرفه بجرح أو تعديل، والآفة فيه منه أو من المترجم. وقد ساق ابن الجوزي هذا الحديث في موضوعاته (٣٦٥/١) .: كما ساق شواهده الأخرى. وعدها كلها باطلة، وقال: ((فهذه الأحاديث كلها من وضع الرافضة، قابلوا به الحديث المتفق على صحته في ( سدّوا الأبواب إلا باب أبي بكر)))، ولم نقف عليه من حديث جابر من غير هذا الطريق. (٢) اقتبسه ياقوت في معجم الأدباء ٧٨٨/٢، والصفدي في الوافي ١١/ ١٢٤. (٣) سقطت من م. : (٤) طبع له كتاب (( الخراج وصنعة الكتابة)) وهو كتاب نفيس. (٥) سقط من م. ١١٠ ٣٦٢٤- جعفر بن أحمد بن محمد (١) بن الصَّبَّاح، أبو الفَضْل المعروف بالجَرْجَرائيٌّ(٢). حدَّث عن جدِّه محمد بن الصَّبَّح، وعن بشر بن معاذ العَقَدي، وعِمْران ابن موسى القَزَّاز، وعُبيد الله بن عُمر القَواريري، وأبي مُصعب الزّهري، ومحمد ابن عبدالأعلى الصَّنْعاني، ويحيى بن خَلَف، وهارون بن عبدالله البَزَّاز. رَوَى عنه أبو حَفْص ابنِ الزَّيَّات، ومحمد بن إبراهيم بن نَيْظَرا، وأبو الحُسين بن المظفر، ومحمد بن عُبيد الله بن قَفَرْجل، ومحمد بن عُبيدالله بن الشِّخُير، وغيرُهم. أخبرني أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثني جدي محمد ابن عُبيد الله بن الفَضْل بن قَفَرجل، قال: حدثنا أبو الفَضْل جعفر بن أحمد بن محمد بن الصَّبَّحِ الجَرْجَراني، قال: حدثنا هارون بن عبدالله، قال: حدثنا ابن أبي فُدَيْك، قال: حدثنا موسى بن يعقوب، عن عبدالرحمن بن إسحاق، عن ابن شهاب، عن عُثمان بن عبدالله بن سُراقة عن(٣) بُشْر (٤) بن سعيد أنَّ الجُهَني أخبَرَهُ أنَّ رسولَ اللهِ ◌َّ، قال: «من جَهَّز غازيًا فله مثل أجره))(٥). (١) كذلك. (٢) اقتبسه السمعاني في ((الجرجرائي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٦/ ١٦٠، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٩) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٩٦/١٤. (٣) في م: (( بن)) ، محرفة. (٤) في م: (( بشر)) بالشين المعجمة، مصحف، وهو من رجال التهذيب. (٥) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، موسى بن يعقوب ضعيف يعتبر به كما حررناه في ((تحرير التقريب»، ولم يتابع في روايته عن عبدالرحمن بن إسحاق. غير أن الحديث صحيح من غير طريقه من حديث بسر بن سعيد عن الجهني وهو زيد بن خالد. أخرجه الطيالسي (٩٥٦)، وأحمد ١١٥/٤و١١٦ و١١٧و١٩٣/٥، وعبد بن حميد . (٢٧٧)، والبخاري ٣٢/٤، ومسلم ٤١/٦ و٤٢، وأبو داود (٢٥٠٩)، والترمذي (١٦٢٨)، والنسائي ٤٦/٦، وابن الجاوود (١٠٣٧)، وابن حبان (٤٦٣١) و(٤٦٣٢)، والطبراني في الكبير (٥٢٢٥) و(٥٢٢٦) و(٥٢٢٧) و(٥٢٢٨) و(٥٢٢٩) و(٥٢٣٠) = ١١١ حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسُف يقول (١) سألتُ الدَّارِقُطني عن جعفر بن أحمد بن محمد بن الصَّبَّاحِ الجَزْجرائي، فقال ثقةٌ. أخبرنا أحمد بن أبي (٢) جعفر القَطِيعي، قال: سمعتُ القاضي أبا الحسن ١ الجَرَّاحي يقول: سنة تسع وثلاث مئة فيها مات جعفر بن أحمد(٣) بن محمد ابن الصَّبَّاحِ. أخبرنا السُّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ جعفر ابن أحمد بن محمد بن الصَّيَّح مات في شهر ربيع الآخر من سنة تسع وثلاث مئة . ٣٦٢٥ - جعفر بن محمد بن عُتَيْب بن حَطْطَل، أبو القاسم الشُّكّرِيُّ (٤). حدَّث عن محمد بن مَرْزوق البَصْري، ومحمد بن زياد الزِّيادي، وحُميد ابن الحسن العَتكي، وإبراهيم بن بِسطام الزَّغْفراني، ومحمد بن مَعْمَرٍ البَحْراني، وحاتِم بن بكر، وعَبْدة بن عبد الله الصَّفَّار، ويزيد بن عَمرو الغَنَوي .. روى عنه عبد الله بن عَدِي الجُرْجاني، وذكر أنه سمع منه ببغداد، وعليّ ابن محمد بن لؤلؤ، وأبو الحُسين بن المظفر. وما علمتُ من حاله إلّ خيرًا . و(٥٢٣١) و(٥٢٣٢) و(٥٢٣٣) و(٥٢٣٤)، والبيهقي ٢٨/٩ و٤٧ و١٧٢. وانظر = المند الجامع ٥٧٩/٥ حديث (٣٩٢٨). وتقدم في ترجمة محمد بن إسحاق بن إسماعيل (٢/ الترجمة ١٣) من طريق عطاء عن زيد بنحوه مطولاً. (١) سؤالات السهمي (٢٣٨). (٢) سقطت من م. (٣) سقط من م. (٤) قوله (( السكري)) سقط من هـ ٥ وم، وهو ثابت في بقية النسخ. وقد اقتيس الذهبي هذه الترجمة في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الحادية والثلاثين من تاريخ الإسلام. ١١٢ : أخبرني الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: أخبرنا عليّ بن محمد بن أحمد الوَرَّاق، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن عُتَيْب، قال: حدثنا محمد بن مَعْمَر، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا زَمْعة، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة أنَّ النبيَّ وََّ، قال: ((كلُّ امرأةٍ تُنْكِح بغير(١) وَلِيٍّ فِنِكَاحُها باطلٌ))(٢). ٣٦٢٦ - جعفر بن عُمر، أبو محمد القُرشيُّ. حدَّث عن عمرو بن سَوَّاد السَّرْحي، وأبي عُبيدالله ابن أخي ابن وَهْب المصريين. روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى العَطَشي . (١) في م: ((من غير))، وما أثبتناه هو الذي في النسخ كافة. (٢) إسناده ضعيف، لضعف زمعة بن صالح الجندي، غير أن الحديث روي من وجه أحسن من هذا من حديث الزهري عن هشام بنحوه، وتكلم في إسناده، ففي بعض طرقه رواه ابن جريج عن سليمان بن موسى عن الزهري، بنحوه كما عند أحمد، زاد فيه: ( ثم لقيت الزهري فسألته فأنكره)). فضعفوا الحديث من أجل هذا، قال الإمام الترمذي: ((وذكر عن يحيى بن معين، أنه قال: لم يذكر هذا الحرف عن ابن جريج إلا إسماعيل بن إبراهيم، قال يحيى بن معين: وسماع إسماعيل بن إبراهيم عن ابن جريج ليس بذاك، إنما صحح كتبه على كتب عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد، ماسمع من ابن جريج، وضعف يحيى رواية إسماعيل بن إبراهيم عن ابن جريج». وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص (١٥٧/٣): « وأعل ابن حبان وابن عدي وابن عبدالبر والحاكم، وغيرهم الحكاية عن ابن جريج وأجابوا عنها، على تقدير الصحة، بأنه لا يلزم من نسيان الزهري له، أن يكون سليمان بن موسى وهم فيه». وقال الترمذي عقبه: ( حديث حسن))، وهو مُشعر بعدم صحته. أخرجه الشافعي في مسنده ١١/٢، والطيالسي (١٤٦٣)، وعبدالرزاق (١٠٤٧٢)، والحميدي (٢٢٨)، وابن أبي شيبة ١٢٨/٤، وأحمد ٤٧/٦ و٦٦ و١٦٥ و٢٦٠، والدارمي (٢١٩٠)، وأبو داود (٢٠٨٣) و(٢٠٨٤)، والترمذي (١١٠٢)، وابن ماجة (١٨٧٩)، وابن الجارود (٧٠٠)، والطحاوي في شرح المعاني ٧/٣ و٨، وابن حبان (٤٠٧٤)، والدار قطني ٢٢١/٣ و٢٢٥ و٢٢٦، والحاكم ١٦٨/٢، والبيهقي ١٠٥/٧ و١٠٦ و١٢٤ و١٢٥ و١٣٨، والبغوي (٢٢٦٢). وانظر المسند الجامع ٧٧٩/١٩ حديث (١٦٦٨١). ١١٣ أخبرنا الحُسين بن عليّ الطَّناجيري، قال: أخبرنا أبو عليّ محمد بن أحمد بن يحيى البَزَّاز المعروف بابن العَطَشي، قال: حدثنا أبو محمد جعفر بن عُمر القُرشي في كرم معرش، قال: حدثنا عمرو بن سَوَّاد بن الأسود بن عبد الله بن سَعْد بن عبدالله بن أبي سَرْح أبو محمد القُرشي، قال: أخبرني عبدالله بن وَهْب. قال ابن العَطَشي: وحدثنا جعفر بن عُمر أيضًا، قال: حدثنا أبو عُبيدالله. أحمد بن عبدالرحمن بن وَهْبِ بن مُسلم القُرشي، قال: حدثني عَمِّ عبد الله بن وَهْب، قال: وأخبرني يعقوب بن عبدالرحمن، عن سُهَيْل، عن أبيه، عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ مَّهِ، قال: ((لا تقوم الساعة حتى يُقاتل المُسلمون اليهود، فيقتلُهم المُسلمون حتى يُخْتَفي اليهوديُّ وراءَ الحَجَر، أو الشَّجَرةِ(١) ، فيقولُ الحَجَرُ أو الشَّجرةُ: يا عبدَاللهِ، هذا يهوديّ فتعالَ فاقتله، إلا الغَرْقَدة. فإنها من: شَجَر اليهود)»(٢) . ٣٦٢٧ - جعفر بن محمد بن بَشَّار بن رجاء، أبو العباس المعروف بابن أبي العَجُوز(٣). حدَّث عن الحُسين بن عبدالرحمن الاحتياطي، ومحمود بن خِدَاش، وعُمر بن محمد بن الحسن الأسدي، وعبدالله بن هاشم الطُّوسي. (١) في م: (( الشجر))، وما هنا من النسخ كافة. (٢) حديث صحيح، أحمد بن عبدالرحمن بن وهب صدوق وقد توبع. أخرجه أحمد ٤١٧/٢، ومسلم ١٨٨/٨، وأبو عوانة كما في إتحاف المهرة ١٤/ ٥٧٣ حديث (١٨٢٤٤). وانظر المسند الجامع ٤٠١/١٨ حديث (١٥١٨٦). وأخرجه البخاري ٤/ ٥١ من طريق أبي زرعة عن أبي هريرة، بنحوه. وأخرجه أحمد ٣٩٨/٢ و٥٣٠ من طريق عبدالرحمن الأعرج عن أبي هريرة، بنحوه. (٣) اقتبسه السمعاني في ((المجوزي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣١١) من تاريخ الإسلام. وانظر إكمال ابن ماكولا ١٥٩/٣. ١١٤ روى عنه محمد بن جعفر زَوْجِ الحُرَّة، وأبو الفَضْلِ الزُّمري، وأبو حَفْص بن شاهين، ومحمد بن عُبيد الله بن الشِّخِير. أخبرنا عبدالله بن أبي بكر بن شاذان، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر المُعَذَّل إملاءً، قال: حدثنا أبو العباس جعفر بن محمد بن بشار بن أبي العجوز الضَّرير الخَضِيب، قال: حدثنا الحُسين بن عبد الرحمن الاحتياطي، قال: حدثنا عبدالله بن إدريس الأودي، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: زَيِّنُوا مَجالسَكُم بِالصَّلاة على النبيِّ وََّ، وبذكر عُمر بن الخطاب(١). أخبرني أبو يَعْلى أحمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحَرْبي، قال: وجدتُ في كتاب أخي بخطه: مات ابنُ أبي العَجُوز في سنة إحدى عشرة وثلاث مئة . ٣٦٢٨ - جعفر بن محمد بن عبدالله بن يعقوب بن خالد، أبو الفَضْلِ السَّرَّاج. حدَّث عن سُرَيْج بن يونُس. روى عنه عبد الله بن أحمد بن مالك البَيِّع. أخبرنا أحمد بن عليّ بن الحُسين المُخْتَسب، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن مالك البَيّع، قال: حدثنا أبو الفَضْل جعفر بن محمد بن عبدالله بن يعقوب السَّرَّاج، قال: حدثنا سُرَيْج بن يونس، قال: حدثني يونس بن محمد، قال: حدثنا ليث، عن يزيد بن عبدالله، عن موسى بن سَرْجِس، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَ﴿ وهو يموتُ وعنده قدحٌ فيه ماءٌ، فَيُدْخل يَدهُ في القدح ثم يمسح وجهه بالماء ثم يقول: ((اللهم أعنِّي على (١) منكر موقوف كما قال الذهبي، فالحسين بن عبدالرحمن الاحتياطي صاحب مناكير يسرق الحديث (الميزان ٥٣٩/١). وعزاه في الكنز (٣٥٨٥٩) إلى ابن عساكر في تاریخ دمشق . ١١٥ سَكَراتِ الموت))(١) ٣٦٢٩ - جعفر بن موسى بن أبي شجاع، الضَّرير القَصْريُّ. حدَّث عن يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي. روى عنه عبدالله بن عَدِي(٢) الجُرْجاني، ذكرَ أنه سمع منه بقصر ابن هُبيرة . ٣٦٣٠ - جعفر بن محمد بن العباس، أبو القاسم البَزَّاز الكَرْخيّ(٣). حدَّث عن جُبَارة بِنَّ مُغَلِّس، وهَنَّاد بن السَّري، وأبي كُريب، ويعقوب. وأحمد ابني إبراهيم الدَّورقي، وسُفيان بن وكيع، وعمرو بن عليّ، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، وعبدالوارث بن عبدالصمد بن عبدالوارث، والحسن بن عَرَفة . روى عنه أبو عمرو ابن السَّمَّاكِ، وأبو الحُسين ابن البَوَّاب المُقرِىء، وأبو حَفْص بن شاهين، وعليّ بن عُمر الشُّكَّري. وحدَّث عنه ابن عَدِي الجُرجاني، إلّ أنه سَمَّى أباه أحمدَ . أخبرني أحمد بن سُليمان بن عليّ المقرىء(٤)، قال: أخبرنا أحمد بن (١) إسناده ضعيف، موسى بن سرجس مجهول الحال كما حررناه في (تحرير التقريب». أخرجه ابن أبي شيبة ٢٥٨/١٠، وأحمد ٦٤/٦ و٧٠ و٧٧ و١٥١، والترمذي (٩٧٨) وفي الشمائل، له (٣٨٧)، وابن ماجة (١٦٢٣)، والنسائي في عمل اليوم: والليلة (١٠٩٣)، وأبو يعلى (٤٥١٠)، والمزي في تهذيب الكمال ٦٨/٢٩. وانظر المسند الجامع ٥٥٢/١٩ حديث (١٦٤٠٨). (٢) في م: ((علي))، محرف. (٣) اقتبسه الذهبي في تاريخ الإسلام، فذكره في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الحادية والثلاثين منه . (٤) في م: ((المقيّري))، وهو تحريف، وتقدمت ترجمته في المجلد الخامس من هذا الكتاب ( الترجمة ٢١٣٤). ١١٦ محمد بن أحمد الهَرَوي، قال: أخبرنا عبدالله بن عَدِي الحافظ، قال(١): جعفر ابن أحمد بن العباس البَزَّاز يُعرف بالبابيافي كتبنا عنه ببغدادَ. وكان يسرقُ الحديثَ ويحدِّث عَمَّن لم يَرَهُم. حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسُف يقول(٢): سألتُ الدَّار قُطْني عن جعفر بن محمد(٣) بن العباس البَزَّاز، فقال: كان لا يُساوي شيئًا. ٣٦٣١- جعفر بن أحمد بن عليّ بن السُّكَيْن، وقيل السَكَن، ابن ماهان أبو القاسم العَطَّار. حدَّث عن الحسن بن يزيد الجَصَّاص، ورَجاء بن سَهْلِ الصَّاغاني، والحُسين بن عبدالله الواسطي البَزَّز. روى عنه علي بن عُمر السُّكَّري. أخبرني محمد بن أحمد بن محمد بن حَسْنون النَّرْسي، قال: أخبرنا علي ابن عُمر الحَرْبي، قال: حدثنا أبو القاسم جعفر بن أحمد بن عليّ بن السكين بن ماهان العَطَّار في درب هِشام، قال: حدثنا الحسن بن يزيد الجَصَّاص، قال: حدثنا مُسلم بن عبدربه، قال: حدثنا سُفيان، عن أبي محمد، يعني سُفيان بن عيينة ولكن لم يسمه، عن أبي الزُبير، عن جابر، عن النبي وَلوأنه قال: ( بُعِثْتُ بالحنيفية السَّمْحة، أو السَّهْلة، ومن خالف سُنَّتي فليسَ مني)»(٤). ٣٦٣٢ - جعفر بن محمد بن سعيد بن حَسَّان، أبو محمد السَّمَّان، (١) الكامل في الضعفاء ٢/ ٥٨١ . (٢) سؤالات السهمي (٢٣٧). (٣) في م: ((أحمد)»، محرف. (٤) إسناده ضعيف، فإن في إسناده مسلم بن عبدربه، قال الذهبي في الميزان (١٠٥/٤): «ضعفه الأزدي ولا أدري من ذا». أخرجه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد ٦٠٥/٣. ١١٧ ويقال السِّمْسار (١). حدَّث عن يوسُف بن موسى، ومحمود بن خِدَاش، والفَضْلِ بن سَهْلُ : الأعرج، والحسن بن عَرَفةٍ. روى عنه عبد الله بن إبراهيم الزَّبيبي، وعليّ بن عُمر الحَزبي، وأبو بكر ابن المقرىء الأصبهاني. أخبرنا محمد بن عبدالملك القُرشي، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحَرْبي، : قال: حدثنا أبو محمد جعفر بن محمد بن سعيد بن حَسَّان السَّمَّان في درب الآجر نهر طابق، قال: حدثنا فَضْل بن سَهْل الأعرج، قال: حدثنا سُفيان بن عيينة، عن سُفيان الثَّوري، قال: كَثْرة العِيالِ شُؤم، فمن تَهَيَّأ لطلب الدُّنيا فليتھیاً للذُلِ. ٣٦٣٣- جعفر بن عبدالله بن جعفر بن مُجاشع، أبو محمد الخُتُلي(٢). حدَّثِ عن محمد بن الحُسين بن إشكاب، ومحمد بن الحجّاجِ الضَّبِّي، وعُبيد الله بن جرير بن جَبَلة، وإبراهيم بن راشد، ويحيى بن وَزْد بن عبدالله. روى عنه أبو الفَضْلِ الزُّهري، ومحمد بن المظفر، وأبو بكر بن شاذان، وأبو حَفْص بن شاهين. وكان ثقةً. حذَّثني عُبيدالله بن عُمر الواعظ، عن أبيه، قال: ومات جعفر بن مُجاشع الخُتُّلي سنة سبع عشرة، یعتي وثلاث مئة .. (١) اقتبسه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الحادية والثلاثين من تاريخ الإسلام. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٢٦/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣١٧) من تاريخ الإسلام. ١١٨ ٣٦٣٤- جعفر بن محمد بن إبراهيم بن حبيب، أبو بكر المعروف بابن أبي الصَّعْو الصَّيْدلائيُّ (١). حدَّث عن أبي موسى محمد بن المثنى، ومحمد بن منصور الطُّوسي، والحسن بن عبدالعزيز الجَرْوي، ويعقوب الدَّورقي، والحُسين بن مهدي الأُبُلِّي. روى عنه محمد بن جعفر زوج الحُرَّة، ومحمد بن عُبيدالله بن الشِّخِّير الصَّيْرفي، وأبو حَفْص بن شاهين، وعليّ بن عُمر السُّكَّري. حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر، قال سمعتُ حمزة بن يوسُف يقول(٢): سألتُ الدَّار قطني عن جعفر بن محمد بن إبراهيم بن أبي الصعو الصَّيْدلاني كان ببغداد، فقال: ثقةٌ . أخبرنا عليّ بن محمد السِّمسار، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار، قال: حدثنا عبدالباقي بن قانع: أنَّ ابن أبي الصَّعْو الصَّيْدلاني مات في آخر سنة سبع عشرة وثلاث ومئة . ٣٦٣٥- جعفر بن هارون بن زياد، أبو محمد النَّخويُّ. أخبرنا أبو بكر البَزْقاني، قال: أخبرنا الحُسين بن علي أبو أحمد النَّيْسابوري، قال: حدثنا أبو محمد جعفر بن هارون بن زياد النَّخوي ببغداد، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدَّورقي، قال: حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن أيوب، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: قال رسولُ اللهِوَِّ «الشَّهر تسعٌ وعشرون، فلا تَصوموا حتى تَرَوْه، ولا تُفْطِروا حتى تَرَوْه، فإن غُمَّ عليكم (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٢٦/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣١٧) من تاريخ الإسلام. (٢) سؤالات السهمي (٢٣٤). ١١٩ فاقْدِروا له))(١) . ٣٦٣٦٠- جعفر بن محمد بن كامل، أبو القاسم البَزَّاز. حدَّث عن إبراهيم بن مالك. روى عنه القاضي أبو الحسن الجَرَّاحي. ٣٦٣٧- جعفر بن محمد بن الفَرَج بن عَوْن بن الحُرِّ بن عُبيد الله. الخَلَّل. حدّث عن أبي بدر عَنَّاد بن الوليد. روى عنه ابنه أحمد. ٣٦٣٨- جعفر بن أحمد بن بحر، أبو القاسم النَّجَّار. حدَّث عن أحمد بن منصور الرَّمادي، وحمدان بن عليّ الوَرَّاق (٢). روى عنه علي بن عُمر بن محمد الشُّگّري. ٣٦٣٩- جعفر بن محمد بن يعقوب، أبو الفَضْلِ الصَّنْدليُّ(٣). (١) حديث صحيح. أخرجه مالك (٧٨١ برواية الليثي)، وعبدالرزاق (٧٣٠٦)، وأحمد ٥/٢ و ١٣ و٦٣، والدارمي (١٦٩١) و(١٦٩٧)، والبخاري ٣٤/٣، ومسلم ١٢٢/٣، وأبو داود: (٢٣٢٠)، والنسائي ١٣٤/٤، وابن خزيمة (١٩١٣) و(١٩١٨)، وابن حبان (٣٤٤٥). و(٣٥٩٣)، والدار قطني: ١٦١/٢، والبيهقي ٢٠٤/٤، والبغوي: (١٧١٣) .. وانظر: المسند الجامع ٣٦٩/١٠ حديث (٧٦٣٥). وأخرجه الشافعي ٢٧٤/١، والطيالسي (١٨١٠)، وأحمد ١٤٥/٢، والبخاري ٣٣/٣، ومسلم ١٢٢/٣، وابن ماجة (١٦٥٤)، والنسائي ١٣٤/٤، وابن خزيمة. (١٩٠٥)، وابن حبان (٣٤٤١)، والبيهقي ٢٠٤/٤ - ٢٠٥ من طريق سالم بن: عبدالله، عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ٣٧١/١٠ حدیث (٧٦٣٨). وأخرجه مالك (٧٨٢ برواية الليئي)، والبخاري ٣٤/٣، ومسلم ١٢٢/٣، وابن: خزيمة (١٩٠٧) من طريق عبدالله بن دينار، عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع. ٣٧٠/١٠ حديث (٧٦٣٦). (٢) في م: ((بن الوراق))، ولم أجد ((بن)) في شيءٍ من النسخ. (٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٢٣٤، والذهبي في وفيات سنة (٣١٨) من تاريخ الإسلام. ۔۔ ١٢٠