Indexed OCR Text
Pages 621-640
أبو عبدالله المُقَدَّمي، قال: حدثنا عبدالله بن عمرو، قال: حدثني أحمد بن الحُسينِ بن داود بن سنان، قال: حدثني عَبْدوس بن محمد القَطَّان أبو بكر، قال: كُنّا في مجلس بشار بن موسى الخَفَّف فمر له حديث، فقالَ له بعضُ مَن في المجلس: إنَّ يحيى بن مَعِين ينكر هذا، فقال: ترى ما شَذَّ على يحيى من الحديث؟ رُبُعه، خُمُسه، سُدُسه، حتى بلغ عشره، ثم قال: تدرون ما كان يقول عندنا ظريف يقال له الحسن بن هانىء (١) [من مجزوء الرمل]: وامضٍ عنه بسلامٍ خَلِّ جنبيك لرام لكَ من داءِ الكلام مُت بداء الصَّمت خير ألجمَ فاهُ بلجام إنما العـاقـل من شْرك أخلاقَ الغُلام شبتَ يا هذا وماتـ شارباتٌ للأنام والمنايا آكلاتٌ نِعْمَ الموعد القيامة نلتقي أنا ويحيى. أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا سَهْل بن أحمد الواسطي، قال: قال أبو حَفْص عَمرو بن عليّ: وبَشَار الخَفَّف أصله من البَصْرة، وكانَ يسكنُ بغدادَ، ضعيفُ الحديث. وأخبرنا محمد بن الحُسين، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُسْتملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البُخاري، قال(٢): بَشَّار الخَفَّاف منكر الحديث . أخبرني محمد بن أبي عليّ الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو عليّ الحُسين بن محمد الشافعي بالأهواز، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال: سألتُ أبا داود سُليمان بن الأشعث عن بشار الخَفَّاف، فقال: ضعيفٌ كان أحمد يكتب عنه، وكان فيه حَسَنَ الرَّأي، وأنا لا أحدِّث عن بشار الخَفَّاف. (١) يعني أبا نؤاس، والأبيات مشهورة جداً. (٢) تاريخه الكبير ٢/ الترجمة (١٩٣٥). ٦٢١ ١ قال: ومات سنة ثمان وعشرين. : أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النّسائي، قال: حدثنا أبي قال(١): بَشَّار الخَفَّاف ليسَ بثقة. أخبرنا أبو سَعْد الماليني إجازةً ونقلته(٢) من أصله، قال: أخبرنا عبد الله ابن عَدِي الحافظ، قال(٣) : ويشار بن موسى الخَفَّاف رجلٌ مشهورٌ بالحديث ويروي عن قوم ثِقات، وأرجو أنه لا بأس به، ولم أر في حديثه شيئًا مُنْكِرًّا، وقد كتب الحديث الكثير وحدَّث عنه الناس، وقول مَن وَثَّقه أقرب إلى الصَّواب ممن ضَعَّفه. أخبرنا ابن الفَضْلِ القَطَّان، قال: أخبرنا جعفر الخُلْدي(٤) ، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الحَضْرمي، قال: سنة ثمان وعشرين ومئتين فيها مات بشار ابن موسى الخَفَّاف. : أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاقِ، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: مات بشار الخَفَّاف سنة ثمان وعشرين و مثتین . حدثنا أحمد بن أبي(٥) جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبدالله بن محمد البَغَوي(٢): ومات بشار بن موسى الخَفَّاف ببغداد في شهر رَمَضان، سنة ثمان وعشرين، وكان يَخضِبُ، وقد كتبتُ عنه. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا أحمد بن عيسى بن (١) الضعفاء والمتروكون (٨٢). (٢). سقطت الواو من م. (٣) الكامل ٢/ ٤٥٧ . (٤) في م: (( الخالدي))، محرف. (٥) سقطت من م. (٦) تاريخ وفاة الشيوخ (١٨). ٦٢٢ الهيثم (١) الثَّمَّار، قال: حدثنا عُييد بن محمد بن خَلَف البَزَّاز(٢)، قال: مات بشار بن موسى يوم الجُمُعة لثمانٍ بقين من شهر رَمَضان سنة ثمان وعشرين ومئتين . ذكر مَن اسمُهُ بَقِيَّة ٣٥١٤ - بقية بن الوليد بن صائد(٣) بن كَعْب بن حَرِيز(٤)، أبو يُحْمِد(٥) الكَلاعِيُّ الحِمْصيُّ(٦) . سمع محمد بن زياد الألهاني، وبَحِير بن سَعْد(٧) ، وصَفْوان بن عمرو، والأوزاعي، ومحمد بن الوليد الزُّبَيْدي، وأبا بكر بن أبي مريم الغَسَاني، وعُبيدالله بن عُمر العُمَري، وسعيد بن بشير، والصَّبَّاح بن مُجالد، والجَرَّاح بن المِنْهال، وغيرهم. روى عنه شُعبة بن الحَجَّاجِ، وحماد بن زَيْد، وعبدالله بن المُبارك، ويزيد بن هارون، ونُعيم بن حماد، وحاجب بن الوليد، والوليد بن صالح، وداود(٨) بن رُشَيْد، وأبو إبراهيم التَّرْجُماني، وأبو هَمَّام الوليد بن شُجاع وإسحاق بن راهويه. وقدم بقية بغدادَ وحدَّث بها. وفي حديثه مناكير، إلا أنَّ أكثرها عن المجاهيل. وكان صدوقًا. (١) في م: (( القاسم))، محرف. (٢) في م: ((البزار)» آخره راء مهملة، مصحف. (٣) في م: ((صابر))، محرف. (٤) في م: (( جرير"، مصحف . (٥) في م: ((محمد)»، محرف. (٦) اقتبسه السمعاني في ((الكلاعي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ١٩٢/٤، والذهبي في كتبه ومنها السير ٥١٨/٨ . (٧) في م: (( يحيى بن سعيد))، محرف، وما أثبتناه من النسخ وتهذيب الكمال. (٨) في م: (( داد" محرف. ٦٢٣ أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس، قال: حدثنا إسماعيل بن عبدالله بن مسعود، قال: حدثنا عبدالله بن صالح، قال: حدثنا بقية بن الوليد ببغدادَ عن عُثمان، حفظي(١)، عن عُبيدالله ابن عمر (٢)، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قالَ رسولُ اللهِ له: (( إذا غابَ الهلالُ قبل الشفق فهو لليلته(٣)، وإذا غاب بعد الشَّفق فهو لليلتين)»(٤) .. أخبرني محمد بن أبي عليّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحُسين بن محمد الشافعي، قال: أخبرنا أبو عبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال(٥) : سمعتُ أبا داود يقول: سمع يزيد بن هارون من بقية ببغداد، وسمع شُعبة من بقية ببغداد. أخبرني أبو الفرجُ الحُسين بن عليّ الطَّناجِيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا إسحاق بن موسى الرَّمْلي، قال: سمعت محمد بن عوف يقول: سمعتُ خَيّويه يقول: قال بقية: قال لي شعبة: إني لأسمع منك أحاديث، لو لم أحفظها لَطِرت. أخبرنا أبو سَعْد الماليني إجازةً؛ وحدثنيه أحمد بن سُليمان(٦) بن عليّ المقرىء عنه، قال: أخبرنا عبدالله بن عَدِي، قال(٧) : سمعتُ محمد بن أحمد ابن حَمْدان يقول: ذهبتُ إلى عطية بن بَقِية فسلمتُ عليه، وهو على باب داره، (١). في م: (( عثمان الحوطي))! محرف. (٢) سقط من م. (٣) في م: ((لليلة))، محرف. (٤) موضوع، قال ابن حبان بعد أن ساقه: (( هذا خبر لاأصل له» (المجروحين ٢٥٤/١ -٢٥٥)، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات ١٨٦/٢، وابن عدي في الكامل ١٠١٤/٣ و٢٤٤٩/٦ و٢٥٤٠/٧، وتمام في فؤائده (١٤٠٦). وهذا الحديث يسرقه الضعفاء الواحد عن الآخر، وبقية ضعيف، كما بيناه في ((تحرير التقريب)) وشيخه عثمان مجهول . (٥) سؤالاته ٥/ الورقة ٢٥. (٦) في م: ((سلمان)»، محرف. (٧) الكامل ٢/ ٥٠٥ . ٦٢٤ فقال: تعرفني؟ قلتُ: سُبحان الله يا أبا سعيد، ومن لا يعرفك. قال: أنا عطية ابن بقية صاحب الأحاديث النَّقِيَّة. وقال ابنُ عَدِي(١): سمعتُ يعقوب بن إسحاق يقول: سمعتُ عَطِيّة بن بقية يقول: بلغني أنَّ رجلاً بالثَّغْر، قال: أنا من وَلَد بَقِيَّة، مالبقية غير عطية، فإذا ماتَ عطية ذهب نَسْلُ بقية. أخبرنا أبو طالب يحيى بن عليّ الدَّسْكَري، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المقرىء، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي یحیی الزُّمري، قال: حدثنا عبدالله بن عبدالوَهَاب الخُوارزمي، قال: سمعت أحمد بن يوسف يقول: تكابّوا(٢) على سُفيان بن عيينة، فقال: ما لكم؟ فلستُ ببقية بن الوليد، ولا أبو(٣) العَجَب. أخبرني محمد بن أحمد بن رِزْق ومحمد بن الحُسين بن الفَضْل؛ قالا: أخبرنا دَعْلج بن أحمد، قال: حدثنا، وفي حديث ابن الفَضْل أخبرنا، أحمد بن عليّ الأبَّار، قال: حدثنا أحمد بن مُصعب المَرْوزي، عن الفَضْل بن موسى، قال: قال بقيَّة: ذاكرتُ حَمَّاد بن زيد بأحاديثَ، فقال: ما أجودَ حديثك لو كان لها أَجْنِحة! أخبرنا ابنُ الفَضْلِ القَطَّان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سُفيان، قال: وبقية يُذْكَرُ بحفظِ، إلا أنه يَشْتَهي المُلَحَ والطّرائف من الحديث، ويروي عن شيوخ فيهم ضَعْف. وكان يشتهي الحديث فيُكَنِّي الضَّعيفَ المعروف بالاسم، ويُسَمِّي المعروف بالكنية باسمه. وسمعتُ إسحاق بن راهويه، قال: قال ابن المبارك: أعياني بقيّة، كان يُسَمِّي الكُنَّى ويُكَنِّي الأسامي. قال: حدثني أبو سعيد الوحاظي فإذا هو عبدالقدوس، قال: (١) نفسه . (٢) في م: (( تكاثروا»، محرفة. (٣) هكذا في النسخ، وصحح عليها ناسخ هـ ٥، فكأنها هكذا في الأصل الذي نقل منه المصنف، وغيرها ناشر م إلى: ((أبي)) من غير إشارة. ٦٢٥ ---- يعقوب بن سُفيان(١): وقد قال أهل العلم: بقيّة إذا لم يسم الذي يروي عنه .. وكَنَّاه فلا يساوي حديثُهُ شيئًا .. أجاز لي أبو سَعْد الماليني، وحدثني أحمد بن سُليمان (٢) المقرىء عنه، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي، قال(٣): حدثني عبدالمؤمن بن أحمد بن حَوْثَرة، قال: حدثنا أبو حاتِمِ الرَّازي، قال: سألتُ أبا مُسْهِر عن حديثٍ لبقيّة، فقال: احذر حديث بقيّة، وَكُن منها على تَقِيَّة، فإنَّا غيرُ نَقِية. أخبرنا أبو طالب الدَّسْكَري، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المُقرىء، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي يحيى الزُّهري، قال: حدثنا عبدالله بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا وَهْب بن زَمْعة، عن عبد الله بن المُبارك أنه سُئل عن بَقِيَّة بن الوليد، فقال: كانَ صدوقًا ولكنه كان يكتبُ عمن أقبلَ وأذْبَرَ. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القَطِيعي، قال: أخبرنا يوسف بن أحمد الصَّيْدلاني بمكة، قال: حدثنا محمد بن عَمرو العُقَيْلي، قال(٤) : حدثنا عبدالله ابن محمد بن سَعْدويه المَرْوَزي، قال: حدثنا أحمد بن عبدالله بن بَشِیر المَرْوَزي، قال: حدثنا سُفيان بن عبد الملك، قال: سمعتُ ابن المُبارك يقول: إذا اجتمعَ إسماعيل وبَقِيَّة في حديث، فبقيّة أحبُّ إليَّ(٥). (١) المعرفة والتاريخ ٤٢٤/٢ (٢) في م: «سلمان»، محرف (٣) الكامل ٢/ ٥٠٤ . (٤) الضعفاء الكبير ١٦٣/١. (٥) هكذا في النسخ كافة، وهو وهم من المؤلف رحمه الله، كأنه تكرر عليه بالذي بعده؛ فهذا النص ليس هو الذي رواه العقيلي عن ابن سعدويه عن أحمد المروزي عن سفيان ابن عبدالملك عن ابن المبارك، وإنما النص هو: (( بقية بن الوليد صدوق اللهجة، كان يأخذ عمن أقبل وأدبر»، وهو الذي نقله المزي في تهذيب الكمال ١٩٦/٤. أما هذا النص فهو من رواية رباح بن خالد الكوفي عن ابن المبارك وسيذكره المصنف بعده مباشرة، وقد نقله المزي أيضًا ٤/ ١٩٦ . . ٦٢٦ أخبرنا هبة الله بن الحسن الطَّبري، قال: أخبرنا عليّ بن محمد بن عُمر، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن أبي حاتم، قال(١): حدثنا أبو زُرعة، قال: سمعتُ إبراهيم بن موسى، قال: سمعتُ رباح بن خالد، قال: سمعتُ ابن المبارك يقول: إذا اجتمعَ بقية وإسماعيل بن عَيَّش في حديث، فبَقِيَّة أحبُّ إليَّ. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا عُمر بن أحمد الواعظ. وأخبرنا عُبيد الله ابن عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سُليمان الباغَنْدي، قال: حدثنا جعفر بن عبدالواحد، يعني الهاشمي، قال: سألت أبا عبدالله، يعني أحمد بن حنبل، عن إسماعيل بن عَيَّاش وبَقِيَّة، فقال: كان إسماعيل صاحبَ حديث، وكان بقيّة، وكان، وكان، وفَجَّم أمرَهُ، وذكر بقيّة، فقال: كان بقيّة أذكاهما، أي كأنه يشتهي الحديث(٢). أخبرني عليّ بن محمد بن الحسن(٣) المالكي، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عِمْران الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ ابن المَدِيني، قال: وسمعت أبي يقول: بقيّة صالحٌ فيما روى عن أهل الشام، وأما حديثهُ عن عُبيدالله بن عُمر وأهل الحجاز والعراق فضَعَّفَه فيها جدًا. قال: وسمعتُ أبي يقول: بقيّة روى عن عُبيدالله بن عُمر أحاديث مُنْكَرة. أخبرني الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد، قال: حدثنا الحُسين بن صَدَقة، قال: حدثنا ابنُ أبي خَيْئَمة، قال: سُئِل يحيى بن مَعِين عن بقيّة بن الوليد، فقال: إذا حدَّث عن الثَّقات مِثْل صَفْوان وغيره. قيل له: أيهما أثبت؟ (١) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ١٧٢٨ . (٢) ذكره ابن شاهين في ثقاته (١٣٩) من غير إسناد، قال: ((وسئل أحمد بن حنبل))، فذكره . (٣) في م: ((الحسين))، محرف. ٦٢٧ يعني بقيّة وإسماعيل(١) بن عَيَّاش؟ قال: كلاهما صالحان (٢). أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأُشناني، قال: سمعتُ أحمد بن محمد ابن عَبْدوس الطَّرائفي يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد الدَّارمي يقول(٣): قلتُ ليحيى بن معين: فبقيّة ابن الوليد كيفَ حديثُهُ؟ فقال: ثقةٌ. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد الشُّوسي، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(٤) سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: إذا لم يُسَم بقية الرجلَ الذي يروي عنه، وكَنَّاه، فاعلم أنه لا يساوي شيئًا. أخبرنا أبو بكر البَرْقاني وأبو القاسم الأزهري؛ قالا: أخبرنا عبدالرحمن ابن عُمر الخَلاَّل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي، قال: بقيَّة بن الوليد صدوقٌ ثقةٌ، ويُتَّقَى حديثُه عن مشيخته الذين: لا يُعرفون، وله أحاديث مناکیر جدًا. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدَّفَّاق، قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مُسلم صالح بن أحمد بن عبدالله بن صالح العِجْلِي، قال: حدثني أبي، قال(٥): بقيّة بن الوليد الحِمْصي أبو يُحْمِد ثقةٌ ما روى عن المعروفين، وما روى عن المجهولين فليس بشىء. حدثني محمد بن عليّ الصُّوري، قال: حدثنا عبدالغني بن سعيد (١) في م: ((أو))، وما هنا من النسخ. : (٢) في م: ((صالح)) وفي النسخ: (( صالحين)) وإنما غيرناها تجوزًا منا لمخالفتها قواعد النحویین. (٣) تاريخ الدارمي (١٩٠). (٤) تاريخ الدوري ٢/ ٦١ . (٥) معرفة الثقات (١٦٨). ٦٢٨ . -- الحافظ، قال: أخبرنا وليد (١) بن القاسم، قال: سمعتُ أبا عبدالرحمن النّسائي وسُئِل عن بقية بن الوليد، فقال: إذا قال: حدثني وحدَّثنا فلا بأس. أخبرني محمد بن عليّ المقرىء، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن محمد النَّيْسابوري، قال: سمعتُ أبا عليّ الحُسين بن عليّ الحافظ يقول: سألتُ أبا عبدالرحمن النَّسائي وكان من أئمة المسلمين، قلت: ما تقول في بقيّة؟ قال: إن قال: أخبرنا أو حدثنا فهوثقةٌ، وإن قال: عن، فلا يؤخَذ عنه، لا يُذْرَى(٢) عَمَّن أخذه. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا ابن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سُفيان، قال(٣): قال يزيد بن عبدربه: سمعتُ بقيّة يقول: ولدتُ سنة عشر ومئة . أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا دَعْلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن عليّ الأبَّار، قال: حدثني عَمرو بن عُثمان، قال: وُلِدَ بقيّة سنة عشر ومئة، ومات سنة سبع وتسعين. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا ابن درستويه، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا محمد بن مُصَفَّى، قال: مات بقية بن الوليد سنة سبع وتسعين. كتب إليَّ عبدالرحمن بن عُثمان الدِّمشقي يذكرُ أنَّ أبا المَيْمون عبدالرحمن ابن عبدالله البَجَلي (٤) أخبرهم، قال: أخبرنا أبو زُرعة عبدالرحمن بن عمرو النَّصْري، قال(٥) : حدثني الوليد بن عُتبة قال: مات بقية سنة ست وتسعين ومئة . (١) في م: ((الوليد))، وماهنا من النسخ. (٢) في م: (( لا يدر)، وما أثبتناه من النسخ، وهو الصواب الذي نقله المزي في تهذيب الكمال ٤/ ١٩٨. (٣) المعرفة والتاريخ ١٨٥/١، وكذلك ما نقله عنه في تاريخ وفاته. (٤) في م: ((اليمامي))، وهو تحريف عجيب. (٥) تاريخه ٧٠٦ . ٦٢٩ ٣٥١٥ - بَقِيَّة بن مِهْران الزَّنْدَرُوديُّ(١). حذَّث عن مَرْوان بن معاوية. وعُثمان بن عبدالرحمن، وعليّ بن ثابت الجَزَري، وعبدالعزيز بن الحُصَين، وعَدِي بن الفَضْل، وسُليمان بن عمرو النَّخَعي. روى عنه إبراهيم بن عبدالله بن أيوب المُخَرِّمي، وعليّ بن إسحاق بن زاطيا، وغیرُهما. أخبرنا عليّ بن طَلْحة بن محمد المُقرىء، قال: أخبرنا عبدالعزيز بن جعفر الخِرَقِيُّ، قال: حدثنا عليّ بن إسحاق بن زاطيا، قال: حدثنا بَقِيَّة بن مِهْران الزَّنْدَرُودي(٢)، قال: حدثنا عُثمان بن عبدالرحمن، عن عَمْرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جده، قال: رأيتُ النبيَّ وَل﴿ يشربُ قائمًا، وقاعِدًا، ويمشي حافيّا، ومُنتعلاً، وينصرفُ عن يمينه وعن شماله(٣) .. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: حدثنا يوسف بن أحمد الصَّيْدلاني، قال: حدثنا محمد بن عَمْرو العُقَيْلي، قال: حدثنا الحسن بن محمد المُقرىء، قال: حدثنا بَقِيَّة بن مِهْران الزَّنْدَرُودي قرية ببغداد. (١) في م: ((الزندروذي)»، مصحف، وما أثبتناه من النسخ، وقد اقتبسه السمعاني في هذه المادة من الأنساب. (٢) كذلك. (٣) حديث صحيح بعبارة : (ويصلي حافيًا ومنتعلاً))، بدل ((ويمشي)). أخرجه ابن أبي شيبة ٤١٥/٢، وأحمد ١٧٤/٢ و ١٧٨ و١٧٩ و١٩٠ و٢٠٦ و٢١٥، وأبو داود (٦٥٣)، وابن ماجة (٩٣١) و(١٠٣٨)، والترمذي (١٨٨٣)، وفي الشمائل، له (٢٠٧)، والطبراني في الأوسط (٧٨٨٨)، وابن عدي في الكامل ٥/ (١٨٢٧)، والبيهقي ٤٣١/٢. والروايات مطولة ومختصرة، واقتصر الإمام الترمذي على تحسينه كونه من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. وانظر المسند الجامع ٤٠/١١ حديث (٨٣٦٧). ٦٣٠ ذكر مَن اسمُهُ بَسَّامٍ ٣٥١٦ - بَسَّام بن يزيد بن صَغِير، أبو الحُسين النَّقَّال(١). حدَّث عن حماد بن سَلَمة. روى عنه إبراهيم بن راشد الأدَمي، ويزيد ابن الهيثم البادا، ومحمد بن عليّ بن شُعيب السِّمْسار، وعبدالله بن محمد البَغَوي. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد القَطَّان، قال: حدثني يزيد بن الهيثم البادا، قال: حدثنا بَسَّام ابن يزيد، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، قال: حدثنا الحَجَّاج، عن الحكم بن عُتَيْبة، عن مِقْسَم، عن ابن عباس: أنَّ أربعةَ أعْبُدٍ وَثَبوا على رسولِ اللهَِّلـ زَمِنَ الطَّائف من سور الطَّائف، فأعتقَهم رسولُ اللهِوَ ليِ(٢). حدثني أحمد بن محمد المُسْتملي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر الشُّرُوطي، قال: أخبرنا أبو الفَتْح محمد بن الحُسين الأزْدي، قال: بَسَّام بن يزيد النَّقال بغداديٌّ، يَتَكلَّمُ فيه أهلُ العراق. ٣٥١٧ - بَسَّام بن الفَضْل. حَدَّث عن حَيَّان بن بِشْر القاضي. روى عنه أبو المطلع محمد بن عِصْمة البلخي. (١) اقتبسه السمعاني في ((النقال)) من الأنساب، والذهبي في الميزان ٣٠٨/١. (٢) إسناده ضعيف، حجاج وهو ابن أرطاة مدلس وقد عنعنه، والحكم وهو ابن عتيبة لم يسمعه من مقسم، وهو إنما سمع منه خمسة أحاديث وهذا ليس منها. أخرجه ابن أبي شيبة ٥١١/١٢ و٥٠٩/١٤، وسعيد بن منصور (٢٨٠٧)، وأحمد ٢٢٣/١ و٢٣٦ و٢٤٣ و٢٤٨ و٣٤٩ و٣٦٢، والدارمي (٢٥١١)، وأبو يعلى (٢٥٦٤)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٧٨/٣، والطبراني في الكبير (١٢٠٧٩) و (١٢٠٩٢)، والبيهقي ٢٢٩/٩ و٢٣٠ من طرق عن حجاج، به، وفيه ألفاظ عدة. انظر اختلافها في المسند الجامع ٥٠١/٩ حديث (٦٩٤٤). ٦٣١ أخبرني محمد بن عبدالملك القُرَشي، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحُسين الرَّازي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن طَرْخان، قال: حدثنا أبو المطلع محمد بن عِصْمة، قال: حدثنا بَشَّام بن الفَضْل البغدادي، قال: حدثنا حَيَّان بن بِشْر، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن الحسن بن صالح؛ عن أبيه، عن جُفْشيشَ (١) الكِنْدي قال: قلت: يا رسول الله أنت رجل منا، قال: ((نحن بنو النَّضْر بن كِنانة، لا نقفُو أُمَّنا ولا ننتفي من أَبِينا))(٢). ذکر مَن اسمُهُ بِشْران ٣٥١٨ - بِشْران بن عبدالملك(٣). حدَّث عن دَهْثَم بن جَناح، أظنه المَلَطي. روى عنه أحمد بن حبيب الدِّمشقي. أخبرنا عبدالرحمن بن عُثمان الدُّمشقي في كتابه إلينا، وحدثني عبدالعزيز ابن أبي طاهر الصُّوفي عنه، قال: أخبرنا الحسن بن حبيب بن عبدالملك الفقيه، قال: أخبرني أخي، قال: حدثنا بِشْران بن عبدالملك البغداديُّ ببغداد، (١) في م: ((حفشيش)) بالجاء المهملة، وما أثبتناه من النسخ. (٢) إسناده ضعيف، فإن صالح بن صالح بن حي الهمداني والد الحسن بن صالح لم يدرك الجفشيش الكندي كما قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (٢٤٠/١)، والجفشيش الكندي ترجم له ابن عبدالبر في الاستيعاب ٢٧٦/١ وقال: ((يقال فيه: بالجيم وبالحاء وبالخاء يكنى أبا الخير)) وقال الحافظ ابن حجر في ترجمته من الإصابة (١/ ٢٤٠ -٢٤١): « ذكر عمر بن شبة: أن الجفشيش ارتد فيمن ارتد من كندة، وأنه أخذ. أسيرًا، وأنه قتل صبرًا. فإن صح ذلك فلا صحبة له، ورواية كل من روى عنه مرسلة لأنهم لم يدركوا ذلك الزمان، والله أعلم)). ( الإصابة ١/ ٢٤٠ - ٢٤١). أخرجه الطبراني في الكبير (٢١٩٠) و(٢١٩١) وفي الصغير (٢١٩). على أن · الحديث قد روي من غير هذا الوجه من حديث الأشعث بن قيس بإسناد حسن أخرجه · أحمد ٢١١/٥ و٢١٢، وابن ماجة (٢٦١٢)، والمزي في تهذيب الكمال ٢٣٩/٢٠ (٣) إكمال ابن ماكولا ١٠١/٥. ٦٣٢ قال: حدثنا أبو عبدالرحمن دهثم بن جناح، قال: حدثنا عُبيدالله بن ضِرار، عن أبيه، عن الحسن البَصْري، قال: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((من اتّخذَ مِغْفرًا ليجاهدَ به في سبيل الله غَفَر الله له، ومن انَّخَذُ بَيْضة بَيِّض الله وجههُ يوم القيامة، ومن اتَّخَذ دِرعًا كانت له سِتْرًا من النار يوم القيامة)). ولا أعرف هذا الشيخ في البغداديين ، لكن في المواصلة: بِشْران بن عبدالملك الخُزاعي، وأُراه وردَ بغدادَ فسمع بها منه أحمد بن حبيب هذا الحديث، فإن كان كذلك، فإنَّ بِشْران بن عبدالملك كان يُذكر عنه فَضْلٌ وصلاحٌ. وروى عن غسان بن الرَّبيع، ومُعَلَّى بن مهدي، ويزيد بن مَوْهَب، ومحمد بن سُليمان لُوَيْن، وسلمة بن شبيب، وغيرهم. وحدَّث عنه من العراقيين محمد بن جعفر المَطِيري، وكانت وفاته في (١) سنة أربع وتسعين ومئتين. والحديث الذي سقناه منكرٌ جدًا مع إرساله، والحَمْل فيه على من بَيْن(٢) بشران والحسن، فإنهم مَلَطُّون. وقد حدثني محمد بن عليّ الصُّوري، قال: سمعت عبدالغني ابن سعيد المصري الحافظ يقول: ليس في الملطيين ثقةٌ(٣) . (١) سقطت من م. (٢) في م: (( على من أثنى»، ثم أضاف إليها الناشر من كيسه ((على)» فصارت العبارة: ((والحمل فيه على من أثنى على بشران والحسن، فإنهم ملطيون» !! ومثل هذا الصنيع يدل على جهل مدقع بأبسط ما يتعين على من يتصدى لمثل هذا الكتاب معرفته، وأنا مستعجب كيف يخرج مثل هذا الكلام من بعض من ينسبون إلى أهلِ العلم، فكيف يكون الحمل فيه على الحسن، وهو البصري، ومتى كان الحسن ضعيفًا؟ ثم متى كان الحسن البصري ملطيًا؟! نسأل الله العافية . (٣) ومصداق ذلك في هذا الإسناد أن دهثم بن جناح كذاب (الميزان ٢٨/٢)، وعبيدالله ابن ضرار، قال الذهبي: (( لا يحتج به ولا كرامة)) (الميزان ١٠/٣)، وأبوه ضرار بن عمرو الملطي منكر الحديث (الكامل ٤/ ١٤٢٠). وقد ساق الحافظ ابن الجوزي هذا الحديث في الموضوعات ٢٢٥/٢. ٦٣٣ ٣٥١٩ - بِشْران بن محمد بن سيف، أبو بكر القَزَّاز. حدَّث عن سَعْدان بن نَصْر المُخَرِّمي، وعباس بن محمد الدُّوري، وأحمد بن منصور الرَّمادي(١) . روى عنه أبو حَفْص بن شاهين، ونَصْر بن غالبِ البَزَّاز، وأبو القاسم ابن الثَّلَّج. ذِکر مَن اسمُهُ بَشِیر ٣٥٢٠- بشير بن مَيْمون، أبو صَيّفي الواسطيُّ(٢) .. . ورد بغدادَ، وحدَّث بها عن عِكْرمة مولى ابن عباس، ومُجاهد بن جَبْر، وسعيد المَقْبُري، وعطاء الخُراساني. روى عنه محمد بن بِكَّار بن الرَّيَّان، وإسحاق بن أبي إسرائيل، والحسن ابن عَرَفة، وغیرُهم. أخبرنا أبو أحمد الهيثم بن محمد بن عبدالله الخَرَّاطِ بأصبهان، قال: حدثنا سُليمان بن أحمد بن أيوب الطَّبراني، قال(٣): حدثنا محمد بن أبان، قال: حدثنا عَمَّار بن خالد الواسطي، قال: حدثنا أبو صَيْفي، قال: سمعتُ مُجاهدًا أبا الحَجَّاج يحدِّث عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: «إِنَّ رجلاً دَخَلَ الجنةَ، فرأى عبدَهُ فوقَ درجتِهِ، فقال: يا ربِّ، هذا عبدي فوقَ درجتي في الجنة (٤) ، فقال له: نعم، جزيته بعمله وجزيتُك بعملك))(٥) وبه، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((ما مِن صدقةٍ أفضلُ من (١). في م: ((الزيادي))، مجرفة، وهو من رجال التهذيب. (٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٧٨/٤. وانظر تاريخ واسط لبحثل ١١٣ (٣) معجمه الأوسط (٧٣٥٢). (٤). سقطت عبارة ((في الجنة)) من م، وهي ثابتة في النسخ ومعجم الطبراني. (٥) إسناده ضعيف جدًا، صاحب الترجمة متروك الحديث واتهم بالوضع. أخرجه العقيلي في الضعفاء ١٤٦/١، وابن عدي في الكامل ٤٥٢/٢. ٦٣٤ صدقة تُصُدِّقَ بها على مملوك عند مَلِيكِ سَوْءٍ))(١). أخبرني محمد بن أبي عليّ الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو عليّ الحُسين بن محمد الشافعي، قال: أخبرنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال(٢): سمعتُ أبا داود سُئِل عن أبي صَيْفي الذي يحدِّث عن مُجاهد، فقال: ليس بشيء کان یکون ببغداد. أنبأنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصَّوَّاف، قال: أخبرنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: سألتُ أبي عن أبي صَيْفِي يحدِّث عن مُجاهد، قال: كتبنا عنه عن مُجاهد وعن سعيد المَقْبُري، ثم قَدِمَ علينا بعدُ، فحدّثنا عن الحَكَم بن عُتَية، وليسَ بشيءٍ . أخبرني عليّ بن محمد المالكي، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عِمْران الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ بن عبدالله المَدِيني، قال: سمعتُ أبي يقول: أبو صَيْفي ضعيفٌ، كان يقول: حدثنا مُجاهد واسمه بَشِير بن مَيْمون. أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا سَهْل بن أحمد الواسطي، قال: حدثنا أبو حَفْص عَمرو بن عليّ، قال: وأبو صَيْفي بَشِير بن مَيْمون من أهل واسط ضعيفٌ في الحديث كان يقول : حدثنا مُجاهد. أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسن عليّ بن محمد ابن جعفر المالكي، قال: حدثنا القاضي أبو خازم عبدالمؤمن بن المتوكل بن (١) في م: ((يسوءه))، محرفة، وما أثبتناه من النسخ، وهو الذي في معجم الطبراني الأوسط (٧٣٥٤)، والحدیث إسناده إسناد سابقه. أخرجه ابن خزيمة (٢٤٥٠)، والعقيلي في الضعفاء ١٤٥/١، وابن عدي في الكامل ٤٥٢/٢. (٢) سؤالات الآجري ٥/ الورقة ٣٢. ٦٣٥ مُشْکان ببیروت، قال: أخبرنا أبو الجهم أحمد بن الحُسین بن طلاب. وحدثنا عبدالعزيز بن أحمد بن عليّ الكَثَّاني بدمشق، قال: حدثنا عبدالوهاب بن جعفر المَيْداني، قال: حدثنا عبدالجبار بن عبدالصَّمد السُّلَمي، قال: حدثنا القاسم ابن عيسى العَصَّار؛ قالا: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال(١): أبو صَيْفي بشير بن مَيْمون غير ثقة. أخبرنا ابنُ الفَضْلِ، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُسْتملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البُخاري، قال(٢). بشير(٣) بن ميمون أبو صَيْفي واسطيٍّ منكرُ الحديث يُتَّهم بالوضع. أخبرنا البَزْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٤) : بَشِير بن مَيْمون أبو صَيْفي واسطيٌّ متروكُ الحديث. حدثني محمد بن يوسُف القَطَّان النَّيْسابوري، قال: أخبرنا الخَصِيب بن عبدالله القاضي بمصر، قال: أخبرنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو صَيْفي بشير بن مَيْمون ليسَ بثقة ولا مأمون. أخبرنا البَرْقاني، قال(٥) : سألت أبا الحسن الدَّارقُطني عن بشير بن مَيْمون عن مُجاهد، فقال: أبو صَيْفي واسطي متروكٌ. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: بشير بن مَيْمون أبو صَيْفي الواسطي متروك الحديث. ٣٥٢١- بشير بن زياد البَلْخيُّ(٦). (١) أحوال الرجال (٢٦٧). (٢) تاريخه الكبير ٢/ الترجمة ١٨٤٧، والصغير ٢٥٥/٢. (٣) في م: ((بشر»، محرف. (٤) الضعفاء والمتروكون (٨٠). (٥) سؤالات البرقاني (٥:١). (٦) إكمال ابن ماكولا ٢٨٧/١. ٦٣٦ قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عبدالله بن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري. روی عنه یحیی بن أیوب العابد. حدثنا عبدالعزيز بن أحمد الكَثَّاني، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُثمان التَّمِيمي، قال: أخبرنا هشام بن محمد (١) بن جعفر الكندي، قال: حدثنا عُثمان بن خُرَّزاذ، قال: حدثنا يحيى بن أيوب العابد، قال: حدثنا بَشِير بن زياد البَلْخي. وقرأتُ في كتاب أحمد بن تاج(٢) الوَرَّاق بخطه، قال: حدثنا عليّ بن الفَضْل بن طاهر البَلْخي، قال: حدثني عبدالله بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد بن عُمر الوَكِيعي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن بَشِير بن زياد، قال يحيى: هذا شيخٌ قَدِمَ من بَلْخ، قال: حدثنا عبدالله بن سعيد المَقْبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَليهِ: ((لو مرَّت الصَّدقة على يدي مئة، لكانَ لهُم من الأجرِ مثل أجر المُبْتدىء من غير أن يَنْقص من أجرِه شيءٍ»(٣). لفظ حديث الوَكِيمي. ذکر مَن اسمُهُ بکران ٣٥٢٢- بكْران بن عبدالرحمن، أبو القاسم. حذَّث عن عبد الحميد بن نَهْشَل. روى عنه عُزَيْر(٤) بن الليث الأشروسني . (١) في م: ((أحمد))، محرف. (٢) في م: ((تاج»، محرف، وتقدمت ترجمته في هذا الكتاب (٥/ الترجمة ٢٤٧٢). (٣) إسناده ضعيف جدًا، عبدالله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري متروك، وعزاه السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٦٧٠ إلى المصنف وحده. (٤) في م: ((عزيز)) بزايين، مصحف، وما أثبتناه من النسخ، وقيّده الأمير ابن ماكولا في «عزيرة من إكماله فقال ٧/٧ - ٨: ((وأما عزير، بضم العين المهملة وفتح الزاي وآخره راء فهو ... وعزير بن نصر بن نصر بن الليث أبو نصر الأشروسني))، وستأتي ترجمته في موضعها من هذا الكتاب وإن تصحف في م منها إلى ((عزيز» أيضًا (١٤ / الترجمة ٦٧١٧). وقد نسبه هنا إلى جده. ٦٣٧ أخبرنا محمد بن أحمد بن شُعيب الرُّوياني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر ابن محمد الخُثُلي، قال: حدثنا أبو نَصْر عُزَيْر بن الليث بن أبي الليث الأشروسني قدم علينا حاجًا، قال: حدثنا أبو القاسم بَكْران بن عبدالرحمن البغدادي، قال: حدثنا عبد الحميد بن نَهْشَل، عن الفُضَيْلِ بن عِياض، عن منصور بن المُعْتَمر، عن إبراهيم، عن عَلْقمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسولُ اللهَِّ: (مَن فَارِقَ الجماعة فاقتلُوه))(١). ٣٥٢٣- بكران بن عبدالله بن العلاء، أبو القاسم القَطَّانَ النَّهْروانيُّ . حَدَّث عن عبدالله بن محمد البَغَوي، وأحمد بن حبيب بن عُبيد النَّهْرواني، ونَهْشَل بن دارم المُحْتَسب، ومحمد بن نُوحِ الجُنْدَیْسابوري، وأبي بكر بن أبي داود، وإبراهيم بن حماد بن إسحاق الأزدي، وأحمد بن هشام بن محمد بن هشام الكِناني الطَّريقي. حدثني عنه أبو علي بن دوما النِّعالي، وذكر لي أنه سمع منه بالنَّهروان في سنة اثنتين وستين وثلاث مئة. (١) في إسناده عبدالحميد بن نهشل لم نتبين حاله، وأخرجه المصنف في الفقيه والمتفقه ١٦٤/١ وغزاه السيوطي في الجامع الكبير ٨٠٤/١ إلى الخطيب وحده. ولكن أخرج الترمذي (٢٨٦٣) وغيره حديث الحارث الأشعري الطويل وفيه: ((من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقة إلا أن يرجع»، وقال: ((حسن صحيح)). وقي الصحيحين (البخاري ٥٩/٩، ومسلم ٢١/٦) من حديث ابن عباس عن النبي 15 * قال: ((من كره من أميره شيئًا فليصبر، فإنه من خرج من السلطان شبرًا مات ميتة جاهلية» . ٦٣٨ ذكر مفاريد الأسماء في هذا الباب ٣٥٢٤- بَرْبَر المعروف المُغَنِّي(١). أنبأنا أحمد بن محمد بن عبدالله الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حُميد المُخَرِّمي، قال: حدثنا عليّ بن الحُسين بن حِبَّان، قال: وجدتُ في كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا: كنا عند شيخ من ذاك الجانب يقال له: بَرْبَر المُغَنِّي، يحدِّث عن مالك بن أنس بكتبه، فذهبتُ أنا وأحمد إليه، كنا نختلف إليه حتى كتبنا عنه كتب مالك، فبينا نحن عنده يومًا إذا نظر إلى وصيفةٍ له نظيفةٍ فارهةٍ، فقال: هذه جاريتي وأنا آتيها في دُبُرها، فاستحت الجارية وخَجِلت. قال أبو زكريا: فما طابت نَّفْسي بعد ذلك أن أشرب من بيته ماء، ولا أذوق له طعامًا، قلت(٢) له: لم؟ قال: خفتُ أن تكون تلك الجارية تمسه بيدها فقذرتها، فكنتُ أكادُ أموت من العَطَش في منزله فلا أذوق الماء، ثم إني رَميتُ بكتبه بعد، لم يكن يسوى قليلاً ولا كثيرًا، جئتُ(٣) بكتبه إلى مَعْن لأسمعها منه فإذا هي لا تَصْلُح فرميت بها في دار مَعْن، فقال مَعْن: خُذها تنتفع بها. قلت: لیس آخذها، فرمیتُ بها. ٣٥٢٥- بحر بن سُوَيْد الحنفيُّ. حدَّث عن حماد بن زَيْد. روى عنه أحمد بن إبراهيم الدَّورقي. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا عُثمان بن أحمد الدَّفاق، قال: حدثنا محمد بن أحمد ابن البَرَّاء، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثني بحر بن سُوَيْد الحَنفي، قال: سمعتُ حماد بن زيد يقول: كانَ يبلغُ (١) اقتبسه السمعاني في ((المغني)) من الأنساب. (٢) في م: ((فقلت))، وما أثبتناه من النسخ. (٣) في م: ((وجئت))، ولم أجد الواو في شيء من النسخ. ٦٣٩ أيوبَ موتُ الفتى من أصحابِ الحديث فيُّرَى ذلك فيه، ويبلغُهُ موتُ الرجل قد يُذكر بعباده فلا یُری ذلك فیه! : ٣٥٢٦- البَخْتَرِي بن محمد بن البَخْتَري، أبو صالح اللَّخْميُّ المُعَدَّل(١). حدَّث عن كامل بن طَلْحة الجَحْدَري، ومحمد بن سماعة القاضي. روى عنه أبو القاسم الطَّراني. وذكره الدَّار قُطني، فقال: لا بأس به (٢) . أخبرنا محمد بن عبدالله بن أحمد بن شهريار التاجر بأصبهان، قال. أخبرنا سُليمان بن أحمد بن أيوب الطَّراني، قال(٣): حدثنا البَخْتَري بن محمد ابن البَخْتَري البَغْدادي أبو صالح، قال: حدثنا كامل بن طَلْحة الجخدَرِي، قال: حدثنا أبو عَوَانة، عن مُغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة: أنَّ النبيَّ نَّهُ تَطَيِّب قبل أن يُخْرِمِ(٤) . قال سُليمان: لم يروه عن مُغيرة إلَّ أبو عَوَانة وشعبة، تَفَرَّد به عن أبي عَوَانة كامل، وعن شعبة البُرْساني ورَوْح بن عُبادة. أخبرنا أحمد بن عليّ بن الحُسين المُخْتَسب، قال: قرأنا على أحمد بن الفرج بن الحَجَّاجِ الوَرَّاقى، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: (١) : اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. (٢) انظر سؤالات الحاكم (٦٧). : (٣) في معجمه الصغير (٣١١). (٤) حديث صحيح، وكامل بن طلحة الجحدري لا بأس به، وقد روي الحديث من غير هذا الطريق بألفاظ عدة وهو صحيح. وتقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن محمد بن سعيد بن أبان القرشي (٦ / الترجمة ٢٦٣٢) ولفظه: ((ربما رأيت وبيص الطيب في مفرق رسول الله (988 وإنه لمحرم)). وله ألفاظ أخرى انظر اختلافها في المسند الجامع ٦٠٢/١٩ حديث (١٦٤٧٧). ٦٤٠