Indexed OCR Text

Pages 461-480

حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عُروة، عن أبيه، عن أم هانىء،
قالت: قال رسول الله وَله: ((انَّخذوا الغَنَم فإنها بركة))(١).
أخبرني الحُسين بن عليّ الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد
الواعظ، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: ومات أيوب الضَّرير سنة
ستین .
وكذلك قرأتُ بخط ابن مَخْلَد، وزاد: في المُحرَّم.
٣٤٢٧- أيوب بن سُليمان بن داود المعروف بالصُّغْدي(٢).
حدَّث عن أبي اليَمان الحكم بن نافع الحِمْصي، وعبدالعزيز بن موسى
اللاحوني، وآدم بن أبي إياس، والرَّبيع بن رَوْح، ويحيى بن يزيد الخّوَّاص،
وعليّ بن الجّعْد.
روى عنه أبو محمد بن صاعد، وأبو عبدالله الحَكِيمي، وعبدالله بن
عبدالرحمن بن حَمَّاد العَسْكري، وأبو عمرو ابن السَّمَّاك، وأبو سَهْل بن زياد.
وكان ثقةٌ.
أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن
إبراهيم الحَكِيمي، قال: حدثنا أيوب بن سُليمان الصُّغْدي، قال: حدثنا يحيى
ابن يزيد أبو زكريا الخَوَّاص، قال: حدثنا مُصْعب بن سَلَّمِ الثَّمِيمي، عن عَبَّاد
القُرشي، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، قال: قال رسولُ الله وَليه:
((اطلبوا الخيرَ عند حِسانِ الوجوه))(٣). قال: فقيل لابن عباس: كم من رجلٍ
(١) حديث صحيح.
أخرجه أحمد ٤٢٤/٦، وابن ماجة ٢٣٠٤.
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الصغدي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٩٣/٥،
والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. وانظر إكمال ابن
ماكولا ٥/ ٢٠١.
(٣) إسناده ضعيف، لضعف مصعب بن سلام، كما بيناه في ((تحرير التقريب)»، وتقدم
تخريجه في ترجمة أحمد بن سلمة المدائني (٥/ الترجمة ٢١٣٥).
٤٦١

قَبِيح الوجه قضَّاء للحاجة؟ قال: إنما يعني حُسْن الوجه عند طلب الحاجة.
أخبرني الحسن بن أبي بكر، قال: قال عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق: مات
أيوب بن سُليمان الصُّغْدي في سنة أربع وسبعين ومئتين .
أخبرنا السّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع مثله،
وزاد: في رمضان .
٣٤٢٨- أيوب بن يوسف بن أيوب بن سُليمان بن داود، أبو
القاسم البَزَّاز المِصْريُّ (!) .
سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عَنْبَس بن إسماعيل القَزَّاز، ويوسُف بن
سعيد بن مُسلم، وأبي الوليد بن يزد الأنطاكي، ومحمد بن إبراهيم بن كَثِيرِ
الصُوفي .
روى عنه عُمر بن محمد بن إبراهيم بن سَبَنْك(٢) ، وأبو بكر الأبهري،
وأبو حفص بن شاهين . !.
أخبرنا أبو الحسن محمد بن إسماعيل بن عُمر البَجَلي، قال: أخبرنا
جدي، قال: حدثنا أبو القاسم(٣) أيوب بن يوسف بن أيوب، قال: حدثنا
عَنْبَس بن إسماعيل، قال: حدثنا أيوب بن مُصْعب الكوفي، عن إسرائيل، عن
أبي إسحاق، عن البَرَاء؛ قال: رأيتُ رسولَ اللهِوَّه يأكل توتًا في قَصْعة. وعِنْ
البَرَاء عن رسولِ اللهِ ﴿، قال: ((عَليٍّ مني بمنزلة رأسي من بَدَني)». لم
: أكتبهما(٤) إلا من هذا الوجه(٥).
(١) اقتبه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٢١٠.
(٢) في م: «سفيان»، وهو تحريف عجيب.
(٣) في م: «أخبرنا جدي أبو القاسم))!
(٤) في م: ((أکتبه)) .
(٥) وإسنادهما تالفان، فيهما مجاهيل، وقد ساق ابن الجوزي الثاني منهما في العلل
المتناهية (٣٣٥)، وقال: ((وقد رواه أبو بكر بن مردويه من حديث حسين الأشقر عن
قيس بن الربيع عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس عن رسول الله وَيو، قال البخاري : =
٤٦٢

حدثني عبدالعزيز بن عليّ الوَرَّاق، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالله
ابن صالح الأبْهَري، قال: حدثنا أيوب بن يوسُف البَزَّاز ببغداد.
أخبرنا عُبيد الله(١) بن عُمر الواعظ، قال: قال أبي: ومات أيوب بن
يوسُف المصري سنة خمس عشرة وثلاث مئة.
ذِکر من اسمه إدریس
٣٤٢٩- إدريس بن قادم المدائنيُّ.
روى عن عطاء بن أبي رباح. روى عنه شَبَابة بن سَوَّار، وسعيد بن زکریا
المدنِيَّان؛ ذكر ذلك عبدالرحمن بن أبي حاتم الرَّازي(٢).
٣٤٣٠ - إدريس بن الحكم، أبو يحيى العَنَزيُّ(٣).
حدَّث عن يوسُف بن عطية الصَّفَّار، وخَلَف بن خليفة، وعليّ بن
غُراب. روى عنه الحُسين بن محمد بن زنجي الدَّبَّاغ، والقاضي أبو عبد الله
المحامِلي، وأخوه أبو عُبيد.
أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن شُعيب الرُّوياني، قال: أخبرنا
إسماعيل بن الحسن الدِّهْقان، قال: حدثنا الحُسين(٤) بن إسماعيل الضَّبِّي،
قال: حدثنا إدريس بن الحكم، قال: حدثنا عليّ بن غُراب، عن سفيان، عن
عاصم بن عُبيدالله، عن عبدالله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال: رأيتُ النبيَّ
◌ِّل* يتوك وهو صائمٌ(٥).
حسين عنده مناكير، وفيه قيس بن الربيع، قال يحيى: ليس بشيء، وقال أحمد: كان
=
يتشيع))، وعزاه السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٥٨١ إلى المصنف وحده.
(١) في م: ((عبدالله))، محرف.
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٢)
الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ٩٥٦ .
(٤) في م: ((الحسن)"، محرف.
(٥) إسناده ضعيف، لضعف عاصم بن عبيدالله، وعلي بن غراب صدوق يدلس وقد =
٤٦٣

٣٤٣١- إدريس بن عيسى، أبو محمد القَطَّان المُخَرِّميُ (١)
حدَّث عن زيد بن الحُبَابِ، وأبي داود الحَفَري.
رؤی عنہ یحیی بن محمد بن صاعد، وأبو ذر أحمد بن محمد الباغندي.
ولم یکن به بأس .
أخبرني الحُسين بن عليّ الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد
الواعظ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن محمد بن سُليمان الباغَنْدي، قال:
حدثنا إدريس بن عيسى المُخَرِّمي، قال: حدثنا زيد بن الحُباب، قال: حدثنا
سُفيان، عن قابوس بن أبي ظَبْيان، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: ((الهَدِيُّ
الصالحُ، والسَّمْتُ الصالح والاقتصادُ جزء من خمسة وعشرين جزءًا من
النُّبوة))(٢).
عنجنه، وقد ساق العقيلي وابن عدي هذا الحديث في كتابيهما. وقال الترمذي:
حسن .
أخرجه الطيالسي (١١٤٤)، وابن أبي شيبة ٣٥/٣، والحميدي (١٤١)، وأحمد
٤٤٥/٣ و٤٤٦، وعبد بن حميد (٣١٨)، وأبو داود (٢٣٦٤)، والترمذي (٧٢٥)،
وأبو يعلى (٧١٩٣)، وابن خزيمة (٢٠٠٧)، والعقيلي في الضعفاء ٣٣٤/٣، وابن
عدي في الكامل ١٨٦٨/٥، والبيهقي ٢٧٢/٤، والبغوي (١٧٥٧). وانظر المسند
الجامع ١٣/٨ حدیث (٥٤٨٧) ..
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٢) إسناده ضعيف، قابوس بن أبي ظبيان لين، وزيد بن الحباب صدوق يخطىء في
حديث الثوري.
وأورده مالك في الموطأ بلاغًا (٢٧٤٥ برواية الليثي)، ولفظه: ((القصد والتؤدة
وحسن السمت، جزء من خمسة وعشرين جزءًا من النبوة)).
وأخرجه أحمد ٢٩٦/١، والبخاري في الأدب المفرد (٤٦٨) و(٧٩١)، وأبو داود
(٤٧٧٦)، والطبراني (١٢٦٠٨) و(١٢٦٠٩)، وأبو نعيم في الحلية ٢٦٣/٧،
والبيهقي في الشعب (٦٥٥٥)، وفي الآداب، له (١٩٣) من طريق قابوس بن أبي
ظبيان عن ابن عباس به، مرفوعًا. وانظر المسند الجامع ٩/ ٣٦٥ حديث (٦٧٣٩).
والروايات مختلفة ففي بعضها (جزء من سبعين جزءًا) وفي البعض (خمس وأربعين =
٤٦٤

أخبرنا السّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابنُ قانع أنَّ أبا
محمد إدريس بن عيسى القَطَّان مات في سنة ست وخمسين ومئتين.
٣٤٣٢- إدريس بن جعفر بن يزيد بن خالد بن أبان بن شيرويه،
أبو محمد العَطَّارِ(١).
حدَّث عن أبي بَدْر شُجاع بن الوليد خمسة أحاديث. روى عنه أبو عمرو
ابن السَّمَّاك، وإسماعيل بن عليّ الخُطَبي، وجعفر بن محمد بن الحكم
المؤذِّب. ولا يعرفُ أصحابُنا البغداديون لإدريس شيئًا مسندًا سوى هذه
الاحادیث.
وقد روى أبو القاسم الطَّبراني عنه عن يزيد بن هارون، ورَوْح بن عُبادة،
وعبدالعزيز بن أبان أحاديثَ عدَّة (٢) . وروى أبو محمد بن النَّخَّاس المصري
عن شيخ له اسمه شُعبة بن الفَضْلِ التَّغلبي البغدادي عن إدريس بن جعفر عن
يزيد بن هارون حديثًا، فالله أعلم.
وذكره الدَّارِقُطني، فقال(٣): متروكٌ.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق،
قال: حدثنا إدريس بن جعفر بن يزيد العَطّار، وأخبرنا الحسن بن أبي بكر،
قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم الواسطي، قال: حدثنا
جزءًا).
=
وأخرجه القضاعي في مسنده (٣٠٦) من طريق كريب عن ابن عباس، به مرفوعًا.
وفي إسناده بحر بن كنيز السقاء، وهو ضعيف.
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام، والصفدي في
الوافي ٣٢٨/٨ .
(٢) وروى عنه عن الحجاج بن أبي عثمان الصواف (المعجم الصغير ٢٨٧)، وعن عثمان
ابن عمر بن فارس (المعجم الأوسط ٣٠٥٩).
(٣) سؤالات الحاكم (٦٦).
٤٦٥

إدريس بن محمد العَطَّار، قال: حدثنا أبو بَدْر شُجاع بن الوليد، قال: حدثنا
محمد بن عَمرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَل:
((إن فَضل البَنَفْسِج على سائر الأدهان؛ كفَضْلِي على سائرِ الناس))(١) ..
أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر، قال: حدثني إسماعيل بن عليّ
الخُطَبي، قال: حدثنا أبو محمد إدريس بن جعفر العَطّار. وأخبرنا عبد الله بن
یحیی الشُگّري، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم، قال: حدثنا
إدريس بن جعفر العَطَّار، قال: حدثنا أبو بَدْر شُجاع بن الوليد، قال: حدثنا
محمد بن عَمرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ◌َِّاتٍ.
((خيركم خيركم لأهلهِ، وأنا خيركم لأهلي)»(٢).
أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عليّ
الصَّيْرفي، قال: حدثنا إسماعيل بن عليّ، قال: حدثني إدريس بن جعفر
وسألته عن سِنُّه، فقال: مئة وست سنين.
٣٤٣٣- إدريس بن عبدالكريم، أبو الحسن الحَدَّاد المُقرىء،
(١) إسناده ضعيف جدًا، وعلامات الوضع بادية عليه، وآفته صاحب الترجمة، وهو
متروك. وقد ساقه ابن الجوزي في الموضوعات ٦٥/٣. ورواه ابن الجوزي أيضًا من
حديث علي والحسين وأبي سعيد الخدري وأنس، وقال: ((هذه الأحاديث كلها
موضوعة على رسول الله (ص#). ثم أبان عللها.
(٢) إسناده ضعيف جدًا، صاحب الترجمة متروك.
على أن الحديث قد روي من غير هذا الوجه من حديث محمد بن عمرو عن أبي
سلمة، عن أبي هريرة بلفظ: «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وخيركم خيركم
لنسائهم، وصححه الترمذي؛ أخرجه ابن أبي شيبة ٥١٥/٨ و٢٧/١١، وأحمد
٢/ ٢٥٠ و٤٧٢، وأبو داود (٤٦٨٢)، والترمذي (١١٦٢)، وأبو يعلى (٥٩٢٦)،
والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤٤٣١)، وابن حبان (٤٧٩) و(٤١٧٦)، والآجري
في الشريعة ١١٥، والحاكم ٣/١، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٢٤٨/٩، والقضاعي
في مسند الشهاب (١٢٩١)، والبيهقي في الشعب (٢٧) و(٧٩٨١) و(٧٩٨٢)،
والبغوي (٢٣٤١) و(٣٤٩٥). وانظر المسند الجامع ٥٦٦/١٧ حديث (١٤١٢٤).
٤٦٦

صاحب خَلَف بن هشام (١) .
سمع خَلَفًا، وعاصم بن عليّ، وداود بن عَمرو الضَّبِّي، ومصعب بن
عبدالله الزُّبيري، وأبا الرَّبيع الزَّهراني، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعِين،
وسعد بن زُنْبُور، وليث بن حماد الصَّفَّار، ونُعيم بن الهَيْصَم(٢) ، وإبراهيم بن
عبد الله الهَرَوي، وأحمد بن حاتِم الطَّويل، والحكم بن موسى، وعيسى بن
سالم الشاشي، وسَهْل بن زَنْجلة الرَّازي، وأحمد بن إبراهيم الدَّورقي.
روى عنه أبو بكر ابن الأنباري، وأحمد بن سلمان النَّجَّاد، وإسماعيل بن
عليّ الخُطَبِي، ومحمد بن الحسن بن مِقْسَم المُقرىء، وأبو عليّ ابن الصَّوَّاف،
وأحمد بن جعفر بن مالك القَطِيعي، وغیرُهم.
أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا طالب بن عُثمان، قال:
سمعتُ ابنَ مِقْسَم يقول: كنتُ عند أبي العباس أحمد بن يحيى، إذ جاءه
إدريس الحَذَّاد فأكرمَهُ وحادثَهُ ساعةً، وكان إدريس قد أسنَّ، فقامَ من مجلسه
وهو يَتَسَاند، فلحظه أبو العباس بعينه وأنشأ يقول. وأخبرنا الحسن بن أبي
بكر، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن مِقْسَم المُقرىء، قال: أنشد أبو العباس
أحمد بن يحيى في أثر منصرف إدريس الحَدَّاد [من الطويل]:
أرى بَصَري في كلِ يوم وليلةٍ يكلُّ وطرفي عن مَدَاهُنَّ يقصرُ
ومن يَصْحب الأيامَ تسعينَ حجةٌ يُغَيِّرْنَهُ، والدهرُ لا يَتَغَيَّرُ
لعمري إن أصْبَحتُ(٣) أمشي مُقَيِّدًا لما كنت أمشي مُطْلق القَبْد أكثرُ
قال الحسن(٤) : لعَمْري لئن.
(١) اقتبسه السمعاني في ((الحداد)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٥٢/٦،
والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٤٤/١٤، ومعرفة
القراء ٢٥٤/١.
(٢) في م: (الهيضم)) بالمعجمة، مصحف.
(٣) في م: ((أصحبت))، محرفة.
(٤) في م: «الحسين))، محرف، وهو المذكور قبل قليل في الإسناد.
٤٦٧
٠
i

حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر ، قال: سمعت حمزة بن يوسف
يقول(١): سألتُ الذَّار ◌ِقُطني عن إدريس بن عبدالكريم الحَدَّاد، فقال: ثقَّةٌ
وفوق الثُّقة بدرجة .
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ
الخُطَبِي، قال: ومات إدريس الحَدَّاد في ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين .
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وماتَ بالجانب الغربي من مدينتنا أبو
الحسن إدريس بن عبدالكريم المُقرىء المعروف بالحَدَّاد يوم الأضحى، وهو
يوم السبت، سنة اثنتين وتسعين، يعني ومئتين، كتبَ الناسُ عنه لثقته
وصلاحه ..
قلت: وذكر الدَّار قُطني أنه وُلد في سنة تسع وتسعين ومئة.
٣٤٣٤- إدريس بن خالد البلخيُّ ...
سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن جعفر بن النَّضْر الواسطيِّ. روى عنه محمد
ابن عُمر بن غالب الجُعْفي.
أخبرنا أبو نُعيم الحافظ وما كتبتُه إلا عنه، قال(٢): حدثنا محمد بن عُمر
ابن غالب ببغداد، قال: حدثنا إدريس بن خالد البلخي، قال: حدثنا جعفر بن
النَّضْر، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، قال: حدثنا مِسْعر، عن هشام بن عُروة،
عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((مَن فاتَتْهُ صلاة الجُمُعَةِ
فليتَصَدَّق بنصفِ دينار))(٣).
(١) سؤالات السهمي (٢٠٣).
(٢) حلية الأولياء ٢٦٩/٧.
(٣) إسناده تالف، محمد بن عمر بن غالب متهم بالكذب كما مَرّ في ترجمته من هذا
الكتاب (٤/ الترجمة ١٢١٩)، وكما في الميزان ٦٧١/٣. وقد ساقه ابن الجوزي في
العلل المتناهبة (٨٠٠).
٤٦٨

٣٤٣٥- إدريس بن طهوي بن حكيم بن مِهْران بن فَرُّوخ، أبو
محمد القَطِيعيُّ(١) .
كان يسكن قَطِيعة أم جعفر. وحدَّث عن أبي بكر بن أبي شَيْبة، ومحمد
ابن سُليمان لُوَيْن. روى عنه محمد بن المظفر وغيرُه. وكان ثقةً.
حدثنا يحيى بن عليّ الدَّسْكَري(٢) بِحُلْوان، قال: أخبرنا أبو بكر
المُقرىء بأصبهان، قال: حدثنا أبو محمد إدريس بن طهوي بن حكيم بن
مِهْران بن فَرُّوخ ببغداد، قال: حدثنا لُوَيْن، قال: حدثنا محمد بن جابر، عن
عَوْن بن أبي جُحَيْفة، عن أبيه، قال: قَصَرَ رسولُ اللهِ ◌ّ هِ الصَّلاةَ حينَ خرجَ من
المدينة حتى رَجَع إلى أهله(٣) .
أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ إدريس
ابن طھوي مات في سنة ثمان وثلاث مئة.
٣٤٣٦- إدريس بن عليّ بن إسحاق بن يعقوب بن عبدالله بن
زنجويه، أبو القاسم المؤذِّب (٤) .
كان يسكن الحَرْبية، وحذَّث(٥) عن أبي حامد محمد بن هارون
الحَضْرمي، وإبراهيم بن عبدالصمد الهاشمي، ويَزْداد بن عبدالرحمن، ومحمد
ابن عُبيد الله بن العلاء الكاتِبَيْن، وأبي بكر ابن الأنباري النَّحْوي.
(١) اقتبسه السمعاني في ((القطيعي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٦/ ١٥٧،
والذهبي في وفيات سنة (٣٠٨) من تاريخ الإسلام.
(٢) في م: ((السكري))، محرفة.
(٣) إسناده ضعيف، لضعف محمد بن جابر بن سيار، كما بيناه في ((تحرير التقريب)).
أخرجه ابن عدي في الكامل ٦/ ٢١٦٢.
(٤) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٢٣/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٩٣) من تاريخ
الإسلام.
(٥) في م: ((وحدث بها»، ولفظه ((بها)) لم أقف عليها في شيءٍ من النسخ.
٤٦٩

حدثنا عنه أبو القاسم الأزهري، وعليّ بن محمد بن الحسن المالكي،
والحُسين بن عليّ الطَّناجيري، وغيرهم .. وكان ثقةً.
حدثني حمزة بن محمد بن طاهر الدَّفَّاق، عن إدريس بن عليّ المؤدِّب،
قال: ولدت في سنة اثنتين وثلاث مئة.
حدثني أحمد بن محمد العَتيقي وأحمد بن عليّ النَّوَّزي؛ قالا: توفي أبو
القاسم إدريس بن عليّ المُعلِّم في شهر رمضان سنة ثلاث وتسعين وثلاث مئة ..
قال العَتِيقي: قرأ على ابن شَنَّبُّون (١)، وكان ثقةً مأمونًا.
ذکر مَن اسمُهُ أُسَد
٣٤٣٧- أسد بن عمرو بن عامر بن عبدالله بن عمرو بن عامر بن
أسْلَم بن صَعْب بن يشكُّر بن رُهْم بن أفرك، وهو غانم، بن نذير بن نَسْر
ابن عَبْقر بن أنمار بن إراش(٢) بن عمرو بن نَبْت بن زيد بن کَھْلان، أبو
المنذرِ البَجَلِيُّ الكوفيُّ، صاحب أبي حنيفة (٣)
سمع إبراهيم بن جرير بن عبدالله، وأبا حنيفة النُّعمان بن ثابت، ومُطَرِّفٍ
ابنِ طَرِيفٍ، ويزيد بن أبي زياد، وحجَّاج بن أرطاة.
روى عنه أحمد بن حنبل، ومحمد بن بَكَّار بن الرَّيَّان، وأحمد بن مَنِيع؛
والحسن بن محمد الزعفراني، وذكر الحسن أنه سمع منه ببغداد.
وكان قد وَلِيَ القضاء ببغداد، وتولى أيضًا قضاء واسط.
أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال
(١) في م: ((شنبوز)» بالزاي، محرف.
(٢) في م: ((هراش)»، محرف.
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة عشرة من تاريخ الإسلام، والقرشي في
الجواهر المضية ٣٧٦/١
٤٧٠

أخبرنا أحمد (١) بن معروف الخَشَّاب، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال:
حدثنا محمد بن سعد، قال(٢): أسد بن عَمرو البَجَلي من أنفسهم، يُكْنَى أبا
المُنذر، وكان عنده حديثٌ كثيرٌ، وهو ثقةٌ إن شاء الله. وكان قد صَحِب أبا
حنيفة وتفقّه، وكان من أهل الكوفة فقدمَ بغدادَ، تولَّى قضاء مدينة الشرقية بعد
العَوْفي.
أخبرنا عليّ بن المُحَسِّن القاضي، قال: أخبرنا طَلْحة بن محمد بن
جعفر، قال: حدثنا عليّ بن محمد بن عُبيد، قال: حدثنا أحمد بن أبي خَيْئَمة،
قال: حدثنا سُليمان بن أبي شيخ، قال: كان أسد بن عمرو على قضاء واسط،
فقال: رأيتُ قبلة واسط رديَّة جدًا وتبيَّن ذاك لي فتحرفتُ فيها، فقال قوم من
أهل واسط: هذا رافضيٍّ، فقيل لهم: وَيْلَكم هذا من أصحاب أبي حنيفة،
کیف یکون رافضیًا؟
أخبرني محمد بن الحُسين بن الفَضْلِ القَطَّان، قال: أخبرنا دَعْلج بن
أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبَّار. وأخبرنا محمد بن عُمر بن بُكَيْر
المقرىء، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد بن سَمْعان الرَّزَّاز، قال: حدثنا هيثم
ابن خَلَفِ الدُّوري؛ قالا: حدثنا محمود بن غَيْلان، قال: ذُكِرَ أسد بن عَمرو
عند يزيد بن هارون وفي حديث الأبَّار، قال: سمعتُ يزيد بن هارون وذُكِرَ
عنده أسد بن عمرو، ثم اتفقا - فقال: لا تحل الرِّواية عنه.
أخبرنا عُبيدالله بن عُمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن
الحسن، قال: حدثنا حُسين بن إدريس، قال: سُئِلِ عُثمان بن أبي شَيْبة عن
أسد بن عمرو، فقال: هو والريح سَوَاء، لا شيء في الحديث، إنما كان يُبْصر
الرأي.
أخبرني عليّ بن محمد بن الحسن المالكي، قال: حدثنا عبدالله بن
(١) في م: لامحمد))، محرف.
(٢) طبقاته الكبرى ٣٣١/٧.
٤٧١

عُثمان الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عِمْران بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا
عبدالله بن عليّ ابن المَدِيني، قال: وسألته، يعني أباه، عن أسد بن عمرو،
والحسن بن زياد اللؤلؤي، ومحمد بن الحسن، فضَغَّف أسدًا والحسن بن زياد
وقال: محمد بن الحسن صدوقٌ.
أخبرنا عليّ بن المُحَسِّن، قال: أخبرنا طَلْحة بن محمد بن جعفر، قال:
حدثنا ابن مَنِيع، قال: حدثني محمد بن عليّ الجُوزجاني، قال: سألتُ أبا
عبدالله أحمد بن حنبل عن أسد بن عَمرو، فقال صالحُ الحديثِ، وكانَ من
أصحاب الرأي :
أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: سمعت أبا العباس
محمد بن يعقوب الأصم يقول: سمعتُ عبدالله بن أحمد بن حنبل يقول(١):
سألتُ أبي عن أسد بن عَمرو، قال: كان صدوقًا وأبو يوسُف صدوقٌ، ولكن
أصحاب أبي حنيفة ينبغي أن لا يُرْوَى عنهم شيءٍ.
أخبرنا أحمد بن عبدالله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال:
أخبرنا عليّ بن أحمد بن سُليمان المِصْري، قال: حدثنا أحمد بن سَعْد بن أبي
مريم، قال: وسألته، يعني يحيى بن معين، عن أسد بن عَمرو، فقال: كَذوبٌ
ليسَ بشيءٍ لا يُكْتَب حديثُهُ.
قلت: قد روى غيرُه عن يحيى بن معين خلاف هذا القول.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا هِبَة الله بن(٢) محمد بن
حَبَشِ الفَرَّاءِ، قال: حدثنا محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، قال: سمعت يحيى
ابن مَعِين، وسأله أبو بُدَيْلِ الثَّمِيمي عن أسد بن عمرو، فقال: كانَ لا بأس به.
أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: أخبرنا عيسى بن عليّ، قال:
(١) العلل ومعرفة الرجال ٢٥٨/٢.
(٢) سقطت من م.
٤٧٢

حدثنا عبدالله بن محمد البَغَوي، قال: حدثني عباس بن محمد، قال(١) :
سمعتُ يحيى بن مّعِين يقول: أسدُ بن عمرو أوثقُ من نُوح بن درّاج ولم يكن به
بأسٌ، وقد سمعَ من ربيعة الرأي، ومُطَرِّف، ويزيد بن أبي زياد، ولما أنكر
بصرَهُ ترك القضاءَ.
أخبرنا عليّ بن المُحَسِّن، قال: أخبرنا طَلْحة بن محمد، قال: حدثنا ابن
مَنيع، قال: حدثني عباس بن محمد الدُّوري، قال(٢): سمعتُ يحيى بن معين
يقول: كان أسد بن عمرو صدوقًا، وكان يذهب مذهب أبي حنيفة، وكان سمع
من مُطَرِّف، ويزيد بن أبي زياد، ووَلِيَ القضاء، فأنكرَ من بصرِهِ شيئًا، فردَّ
عليهم القِمَطْرَ، واعتزلَ القضاءَ. قال عباس: وجعل يحيى يقول: رَحِمه الله،
رحمهُ الله .
أخبرني عبدالله(٣) بن يحيى الشُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله
الشَّافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن(٤) الأزهر، قال: حدثنا ابن
الغَلَاَبي، قال: قال يحيى بن مَعِين: أسد بن عَمرو ثقةٌ.
أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله(٥) بن خَمِيرويه
الهَرَوي، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس، قال: قال ابنُ عَمَّار: أسد بن عَمرو
البجلي صاحبُ رأي لابأس به.
أخبرنا ابن الفَضْلِ القَطَّان، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال:
حدثنا سَهْل بن أحمد الواسطي، قال: حدثنا أبو حَفْص عَمرو بن عليّ، قال:
وأسد بن عَمرو الكوفي صاحبُ الرأىِ ضعيفُ الحديثِ.
أخبرنا البَرْقاني، قال: قرأتُ على حمزة بن محمد بن عليّ المامطيري
(١) تاريخ الدوري ٢٨/٢.
(٢) نفسه .
(٣) في م: ((عبيد الله))، محرف، وما أثبتناه من النسخ كافة.
(٤) سقطت من م.
(٥) في م: ((عبيد الله))، محرف، وما أثبتناه من النسخ كافة.
٤٧٣

بها: حدَّثكم محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي، قال: حدثنا محمد بن
إسماعيل البُخاري، قال(١) : أسد بن عمرو أبو المنذر البَجّلي كوفي صاحبُ
رأي، ضعيفٌ.
أخبرنا أحمد بن أبيّ جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصْري في
كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيدٍ محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال: سألتُ أبا داود عن
أسد بن عمرو، قال(٢) صاحب رأي وهو في نفسه ليس به بأس .
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا.
عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٣): أسد بن
عمرو صاحب أبي حنيفة ليس بالقوي.
وأخبرنا البَرْقاني، قال: سمعتُ أبا الحسن الدَّارِقُطْنِي يقول: أسد بن.
عَمرو البجلي يُعتبر به .
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي، قال: أخبرنا محمد
ابن أحمد بن محمد المُفيد، قال: حدثنا محمد بن معاذ الهَرَوي، قال: حدثنا
أبو داود سُليمان بن مَعْبَد السُّنْجي، قال: حدثنا الهيثم بن عَدِي، قال: وأسد
ابن عمرو توفي سنة ثمان وثمانین ومئة.
أخبرنا أبو خازم محمد بن الحُسين بن محمد الفَرَّاء، قال: أخبرنا
الحُسين بن عليّ الحَلَبي، قال: حدثنا أبو عِمْران بن الأشْيَب، قال: حدثنا
عبدالله بن محمد بن أبي الدُّنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: مات أسد
ابن عَمرو البَجَلي سنة تسعين ومئة.
٣٤٣٨ - أسد بن عَمَّار بن أسد، أبو الخير السَّعْدُّ التَّمِيمِيُّ الأعرج(٤)
(١) تاريخه الكبير ٢/ الترجمة ١٦٤٦، وفيه: ((لين)).
(٢) في م: ((فقال))، وما هنا من النسخ.
(٣) الضعفاء والمتروكين (٥٥).
(٤) اقتبسه الذهبي في الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام.
٤٧٤

حذَّث عن الحُسين بن عليّ الجُعْفي، ويزيد بن هارون، ورَوْح بن
عُبادة، وعبدالله بن صالح العِجْلي، وموسى بن إسماعيل التُّوذَكي، وهُذبة بن
خالد .
روى عنه عبدالله بن أبي سعد الوَرَّاق، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وأبو
جعفر الحَضْرمي مُطَيَّن، وأبو حامد محمد بن هارون الحَضْرمي، وقال مُطَيِّن:
حدثنا أبو الخير أسد بن عَمَّار البغدادي .
أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: قرأتُ على أبي حَفْص عُمر بن محمد بن
الزَّيَّات: أخبركم محمد بن هارون الحَضْرمي قراءةً عليه، قال: حدثنا عليّ بن
مُسلم وأبو الخير أسد بن عمار الأعرج؛ قالا: حدثنا رَوْح بن عُبادة، قال:
حدثنا شعبة، عن أبي الفَيْض، عن معاوية بن أبي سُفيان، قال: قال رسولُ الله
◌ِ *: (( مَن كذبَ عليَّ مُتعمِّدًا فَليَتَبَوَّأ مقعدَهُ من النَّار))(١).
٣٤٣٩ - أسد بن الحارث بن أسد.
روى عن أبي عبيد القاسم بن سَلَّم مسألة، حدَّث بها عنه محمد بن
مَخْلَد الدُّوري.
: أخبرنا القاضي أبو عبدالله الصَّيْمَري، قال: حدثنا محمد بن عِمْران بن
موسى المَرْزُباني(٢)، قال: حدثني محمد بن مَخْلَد، قال: حدثني أسد بن
الحارث بن أسد، قال: سألت أبا عُبيد القاسم بن سَلَّم عن إمام لنا يشربُ هذا
النَّبيذ، فقال: إن كان يتأوَّلُ، فصَلُ خَلْفه في حال فراغه .
٣٤٤٠ - أسد بن رُسْتُم بن أحمد بن عبدالله، أبو سَعيد الهَرَويُّ.
قدمَ بغدادَ حاجًّا، وحذَّث بها عن محمد بن إسحاق بن عبد الله القُرَشي.
حدثنا عنه أبو يَعْلى عبدالواحد بن عُبيد الله ابن الزُّومي الكُتُبي، وابن أخته أبو
(١) إسناده ضعيف كما بيناه عند تخريجه في ترجمة أحمد بن الخليل التاجر (٥/ الترجمة
٢٠٧٦).
(٢) في م: ((المرزبان))، محرف.
٤٧٥

سعيد الحسن بن عليّ بن محمد بن خَلَف.
أخبرني أبو يعلى ابن الزُّومي وابنُ أخته أبو سعيد الكُتُبَّان؛ قالا: حدثنا.
أبو سعيد أسد بن رُسْتُم بن أحمد بن عبدالله الهَرَوي، قدمَ علينا حاجًا وسمعنا
منه في صَفَر من سنة اثنتين وثمانين وثلاث مئة في جامع المنصور، قال:
حدثنا محمد بن إسحاق القُرشي، قال: حدثنا عُثمان بن سعيد الدَّارمي، قال:
حدثنا محمد بن كَثِير، قال: أخبرنا سُفيان، عن عَلْقمة بن مَرْثَد الحَضْرمي،
عن القاسم بن مُخَيْمرة، عن عبد الله بن عمرو، قال: قالَ رسولُ الله ◌ِلِرَ: «
مامن أحدٍ من المُسلمين يُصابُ ببَلاءٍ في جسده إلا أمرَ الله الحَفَظَة الذين
يحفظونه، فقال: اكتبوا لعَيْدِي كُلَّ يوم وليلةٍ مثل ما كان يعملُ من الخَيْرِ ما دامَ
محبوسًا في وَثاقي)»(١) .
ذِکر مَن اسمُهُ إسرائيل
٣٤٤١٠ - إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السَّبِيعِيُّ، واسم أبي:
إسحاق عَمرو بن عبدالله الهَمْدانيُّ (٢)
(١) حديث صحيح.
. أخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٢٣٠، وهناد في الزهد (٤٣٨)، وأحمد ١٥٩/٢ و١٩٤
و١٩٨ و٢٠٥، والدارمي (٢٧٧٣)، والبخاري في الأدب المفرد (٥٠٠)، والبزار كما:
في كشف الأستار (٧٥٩)، والحاكم ١/ ٣٤٨، وأبو نعيم في الحلية ٦/ ٨٣ و ٢٤٩/٧
و٣٠٩/٨، والبيهقي في الشعب (٩٩٢٩). وانظر المسند الجامع ١٨٢/١١ حديث
(٨٥٦٢).
وأخرجه عبدالرزاق (٢٠٣٠٨)، أحمد ٢٠٣/٢، والبزار كما في كشف الأستار
(٧٦٠)، والبغوي (١٤٢٩) من طريق خيثمة بن عبدالرحمن عن عبدالله بن عمرو،
بنحوه. وانظر المسند الجامع ١٨٢/١١ حديث (٨٥٦٣) ..
(٢) اقتبسه السمعاني في ((السبيعي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٢/ ٥١٥):
والذهبي في سير أعلام النبلاء ٧/ ٣٥٥، وفي الطبقة السابعة عشرة من تاريخ
الإسلام، والقرشي في الجواهر المضية ٣٧٩/١.
٤٧٦

--
وسَبِيع الذي نُسِبَ إليه هو ابن صعب بن معاوية بن كَثِير بن مالك بن
جُشَم بن حاشد بن جُشَم بن خَيْوان بن نُوْف بن هَمْدان، وإسرائيل يُكْنَى أبا
يوسُف .
· وهو كوفيٌّ سمعَ جده أبا إسحاق، وسِماك بن حَرْب، ومنصور بن
المُعْتَمر، وإبراهيم بن مُهاجر، وسُليمان الأعمش.
روى عنه إسماعيل بن جعفر، ووكيع، وعبدالرحمن بن مهدي،
وعُبيد الله بن موسى، وأبو نُعيم الفَضْل بن دُكَين، وأسود بن عامر شاذان،
ومحمد بن سابق، وعبد الله بن صالح العِجْلي، وجماعةٌ يطولُ ذِكْرهم. ووردَ
إسرائيل بغدادَ، وحدَّث بها.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس
الخَزَّاز، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الشُّوسي، قال: حدثنا عباس بن محمد،
قال: حدثنا حُجَيْنَ بن المثنى، قال: قَدِمَ علينا إسرائيل بغدادَ فقعدَ فوق
بَيْت(١)، وقامَ رجلٌ، والناس قد اجتمعوا، فأخذ دفترًا، فجعل يسأله من
الدفتر حتى أتى عليه، أو على عامته، والنَّاسُ قعود لا ينظرون فيه، فقامَ الشيخُ
فقعد الناس فكتبوه.
أخبرنا أبو الحُسين محمد بن عبدالواحد بن عليّ البَزَّاز، قال: أخبرنا
عُمر بن محمد بن سيف، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن أبي داود السُّجِستاني،
قال: سمعتُ أبي أو غيرَه يقول: لما حدَّث إسرائيل، وكان منزله في السَّبِيع
فبلغَ سُفيان الثَّوري أنه قد حدَّث، فقال سفيان: قد نَبَعَت عينٌ في السَّبِيع إلا
أنها مالحة. فبلغ ذلك عيسى بن يونُس فأتى سُفيان فسأله أن يكف عنه. وكان
لا يحفظ من القرآن كَثِير شيء، وعيسى أخو إسرائيل.
أخبرنا عليّ بن طَلْحة المقرىء، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم
الطَّرَسوسي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكَرَجِي، قال: حدثنا
(١) في م: ((نبت))، مصحفة.
٤٧٧

عبدالرحمن بن يوسُف بن خِرَاش، قال: إسرائيل، كان يحيى، يعني ابن سعيد
القَطَّان، لا يرضاه، وكان ابن مهدي يرضاه.
أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس،
قال: أخبرنا أحمد بن سعيد السُّوسي، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(١).
سمعتُ يحيى بن معين يقول: كان القَطَّان، يعني يحيى، لا يحدِّث عن
إسرائيل، ولا شَرِيك.
وقال عباس(٢): سُئِلٍ يحيى عن إسرائيل، فقال: قال يحيى بن آدم: كنا
نكتبُ عنده من حِفْظه. قال يحيى: كان إسرائيل لا يحفظ ثم حفظ بعدُ.
أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال:
أخبرنا محمد بن مخلَد، قال: حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا
علي، يعني ابن المَدِيني، قال: سمعتُ عبدالرحمن بن مهدي، قال: قال لي
عيسى بن يونس، قال لي إسرائيل: كنتُ أحفظ حديث أبي إسحاق كما أحفظ
السورة من القرآن.
أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عُمْرِ الْخَلَّلِ،
قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثني جدي، قال: حدثني
أحمد بن داود الحُذَّاني، قال: سمعتُ عيسى بن يونُس يقول: كانَ أصحابُنا
سُفيان وشَرِيك وعدَّ قومًا إذا اختلفوا في حديث أبي إسحاق يجيئون إلى أبي
فيقول: اذهبوا إلى ابني إسرائيل، فهو أروى عنه مني، وأتقنُ لها مِني، وهو
کان قائد جده ..
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا دَعْلج، قال: أخبرنا أحمد بن عليّ
الأبَّار، قال: حدثنا الحُسين بن عبدالرحمن الجَرْجرائي، قال: حدثنا خَلَف بن
تَمِيم، قال: سمعتُ أبا الأحوص إن شاء الله ذکر عن أبي إسحاق، قال:
(١) تاريخ الدوري ٦٤٦/٢.
(٢) نفسه ٢٩/٢.
٤٧٨

ما ترك لنا إسرائيل كوةٌ، ولا سَفَطًا، إلا دَحَسَها (١) كُتُبًا.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق،
قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثني علي بن عبدالله، قال: سمعتُ
يحيى بن سعيد يقول: إسرائيل فوق أبي بكر بن عَيَّاش.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الأشْناني بنَيْسابور،
قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصَمُّ، قال: حدثنا محمد بن
الحُسين بن أبي الحُنَيْن، قال: سمعتُ أبا نُعيم سُئِل أيهما أثبت؛ إسرائيل أو
أبو عوانة؟ قال: إسرائيل.
أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَذَّل، قال: أخبرنا إسماعيل بن
محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا محمد بن الحُسين بن أبي الحُنين، قال: سمعت
أبا نُعيم، وسُئِل عن إسرائيل وأبي عَوَانة، فقال: إسرائيل أثبتُ من أبي عَوَانة.
أخبرنا أحمد بن عبدالله الأنماطي، قال: أخبرنا أحمد بن المظفر، قال:
أخبرنا عليّ بن أحمد بن سُليمان المِصْري، قال: حدثنا أحمد بن سَعْد بن أبي
مريم، قال: سألته، يعني يحيى بن مَعِين، عن إسرائيل، فقال: ثقةٌ.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد الأكبر، قال: حدثنا محمد بن العباس،
قال: أخبرنا أحمد بن سعيد السُّوسي، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(٢):
سمعتُ يحيى يقول: إسرائيل أثبتُ في أبي إسحاق من شَيْبان. قال(٣):
وسمعتُ يحيى يقول: إسرائيل أثبتُ حديثًا من شَريك.
أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال:
حدثنا محمد بن القاسم الكَوْكَبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد،
قال(٤): قلت ليحيى بن مَعِين: أيُّما أثبت شَريك، أو إسرائيل؟ قال: إسرائيل
(١) دحسها: ملأها، وهي مستعملة في العامية العراقية إلى اليوم.
(٢) تاريخ الدوري ٢٨/٢.
(٣) نفسه ٢٩/٢.
(٤) سؤالات ابن الجنيد (٤٦١).
٤٧٩

أقربُ حديثًا وشَريك أحفظُ.
أخبرنا ابن الفَضْلِ القَطَّان، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر بن درستويه،
قال: حدثنا يعقوب بن شُفيان، قال(١): حدثنا الفَضْل، هو ابن زياد، قال:
قلت، يعني لأبي عبدالله أحمد بن حنبل: من أحبُّ إليك، يونُس، أو إسرائيل.
في أبي إسحاق؟ فقال: إسرائيل. قلتُ: إسرائيل أحبُّ إليك جبن يونُس؟ قال:
نعم، إسرائيل صاحبُ كتاب. قِيل(٢): فَشَرِيك و(٣) إسرائيل؟ قال: إسرائيل
كانَ يُؤدِّي على ما سمع، كان أثيت من شَرِيك، ليس على شَرِيك قياس، كان
يحدِّثْ الحديث بالثَّوهُم ..
. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حَسْنويه
الغُؤْزمي، قال: أخبرنا الحُسين ابن إدريس الأنصاري، قال: حدثنا أبو داود
سُليمان بن الأشعث، قال: قلت لأحمد ابن حنبل: إسرائيل إذا تفرَّد بحديث
يحتج به؟ قال: إسرائيل ثَبْتُ الحديث، كان يحبى يَحْمل عليه في حال أبي
یحیی القُنَّات، قال: روى عنه مناکیر. قال أحمد: ما حدَّث عنه یحیی بشيءٍ ..
قلت لأحمد: إسرائيل أحبُّ إليك أو شَرِيك؟ قال: إسرائيل إذا حدَّث من كتابه
لا يُغادر، ويحفظ من كتابه.
: أخبرني إبراهيم بن عُمر البَرْمكي، قال: حدثنا عُبيدالله بن محمد بن
محمد بن حَمْدان العُكْبَري، قال: حدثنا إبراهيم بن عليّ بن الحسن البغدادي
القَطِيعي، قال: حدثني الحسن بن الهيثم بن الخَلَّل بن توبة، قال: حدثنا
محمد بن موسى بن مُشَيْش، قال: وسُئِل أحمد بن حنبل، فقيل: أيُّمَا أُحبُ
إليك، شَرِيك، أو إسرائيل؟ فقال: إسرائيل، أصُّ حديثًا من شَريك إلا في
أبي إسحاق فإنَّ شريكًا أضبط عن أبي إسحاق وما روى يحيى عن إسرائيل
شيئًا. فقيل: لِمَ؟ فقال: لا أدري أُخبِرُكَ، إلا أنهم يقولون: من قِبَلٍ أبي
(١) المعرفة والتاريخ ١٧٤/٢.
(٢) نفسه ١٦٨/٢.
. (٣) في م: ((أو))، وما أثبتناه من النسخ.
٤٨٠