Indexed OCR Text
Pages 401-420
القاسم، وهَوْذة بن خليفة، وعفَّان بن مُسلم، والحسن بن الرَّبيع، والوليد بن الفَضْلِ العَنزي، ويحيى بن أيوب العابد، وأحمد بن حنبل، وعليّ بن المَدِيني وعُثمان بن أبي شَيْبة. روى عنه الحسن بن جرير الصُّوري. ٣٣٥٥- إسحاق بن عَبَّاد، أبو يعقوب البَغْداديُّ. لا أعلمُ أهو هذا المعروف بابن الخُثُليُّ أم غيره. حدَّث عن أحمد بن عبد الله بن يونُس الكوفي، وأبي جعفر محمد بن عبدالله الحَذَّاء الأنباري. روى عنه أحمد بن أبي الحَواري الدِّمشقي. حدثني عبدالعزيز بن أحمد الكَثَّاني، قال: أخبرنا عبدالوهاب بن جعفر المَيْداني، قال: أخبرنا أحمد بن عبدالوهاب اللَّهَبي، قال: حدثنا محمد بن العباس بن الدُّرَفْس، قال: حدثنا أحمد بن أبي الحَوارِي، قال: حدثنا إسحاق ابن عَبَّاد أبو يعقوب البَغْدادي، قال: سمعتُ أحمد بن يونُس الكُوفي، قال: سمعتُ الفُضَيْلِ بن عِياض يقول: إنما يَهابُكَ هذا الخلقُ على قَدْر هَيْبتك لله عزَّ وجل. قال: وقال فُضَيْل: إنما يُطيعُ اللهَ كلُّ إنسانٍ على قَدْر مَنزِلته منه. ٣٣٥٦- إسحاق بن داود بن عيسى، أبو يعقوب الشَّعْرانيُّ المَرْوَزيُّ. سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عليّ بن الحسن بن شَقِيقِ المَرْوَزي، وخالد ابن عبدالسَّلامِ المِصْري. روى عنه محمد بن مَخْلَد. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصَّلْت الأهوازي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا إسحاق بن داود المَرْوَزي، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شَقِيق، قال: أخبرنا أبو عِصْمة، عن ابن أبي ليلى، عن حبيب بن أبي ثابت، عن يحيى بن وَثَّاب، عن عَلْقمة والأسود؛ قالا: قال عبد الله بن مسعود: شرُّ الليالي والأيام والشُّهورِ والأزمنةِ أقربُها إلى السَّاعِةِ. وقال في ذهابِ العُلماء: يذهبُ العالِمُ فَيَخْلو مكانُه إلى يوم القيامة. ثم أنشأ ٤٠١ يقول: أينَ فُلان أينَ فلان؟ موقوف(١). قرأتُ في كتاب ابنُ مَخْلَد بخطه: سنة إحدى وستين ومئتين فيها مات. أبو يعقوب الشَّعْراني إسحاق بن داود بن عيسى المَرْوَزي. ٣٣٥٧- إسحاق بن إبراهيم بن محمد، أبو يعقوب الصَّفَّار، وهو إسحاق بن أبي إسحاق(٢). سمع عبدالوهاب بن عطاء، ومحمد بن عُمر الوَاقِدي، وصالح بن بيان الأنباري وإسماعيل بن أبان الگوفي، وزکریا بن عَدِي. روى عنه جعفر بن أحمد بن مُجاشع، ويحيى بن محمد بن صاعد، والقاضي المحامِلي، ومحمد بن مَخْلَد. أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصَّفَّار، قال: حدثنا محمد بن عُمر الواقدي، قال: حدثنا مَعْمَر ومحمد بن عبد الله، عن الزُّهري، عن عبدالملك بن أبي بكر، عن خارجة بن زَيْد، عن أبيه، قال: قال رسولُ اللهِ وَّةِ (تَوضَّؤا مما مَسَّتِ النَّارُ))(٣) .. أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا (١) إسناده تالف، أبو عصمة هو نوح بن أبي مريم، وهو كذاب. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٣٤/٥ . (٣) إسناده ضعيف جدًا، محمد بن عمر بن واقد الواقدي متروك الحديث والحديث صحيح من غير هذا الوجه . أخرجه أحمد ١٨٤/٥ و ١٨٨ و١٨٩ و١٩٠ و١٩١، والدارمي (٧٣٢)، ومسلم ١٨٧/١، والنسائي ١٠٧/١، وفي الكبرى (١٨٥)، والطحاوي في شرح المعاني ٦٢/١، والطبراني في الكبير (٤٨٣٣) و (٤٨٤٠)، وفي الأوسط (١١٦٨)، وفي مسند الشاميين (٣٢٠٨)، والبيهقي ١٥٥/١. وانظر المسند الجامع ٥١٤/٥ - ٥١٥ حدیث (٣٨٤٢). وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٥١ من طريق خارجة بن زيد عن أبيه، به موقوفًا. ٤٠٢ 1 : محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الصَّفَّار بغداديٌّ ثقةٌ . أخبرني الحسن بن محمد الخَلَّل، عن أبي الحسن الدَّار قُطني، قال: إسحاق بن أبي إسحاق الصَّفَّار بغداديٌّ ثقةٌ. أخبرني أبو الفرج الطَّناجِيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: قرأتُ علي محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: ومات أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الصَّفار سنة اثنتين وستين. ٣٣٥٨- إسحاق بن إبراهيم، أبو النَّضْر. حدَّث عن عُبيدالله بن موسى العَبْسي. روى عنه موسى بن العباس الجُوَيْني . أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: قرأتُ على أبي بكر الإسماعيلي: أخبركَ موسى بن العباس، قال: حدثنا أبو عمرو بن حازم وإسحاق بن إبراهيم أبو النَّضْرِ البَغْدادي؛ قالا: حدثنا عُبيدالله بن موسى، عن شَيْبان، عن فراس، عن الشَّعبي، عن عبدالله بن عمرو، قال: جاء أعرابيٍّ إلى النبيِّ وَّر فقال: ما الكبائر؟ قال: ((الإشراكُ بالله)) قال: ثم ماذا؟ قال: ((ثم عقوقُ الوالدين» قال: ثم ماذا؟ قال: ((اليمينُ الغَمُوس)). قلت: وما اليمين الغَموسُ؟ قال: ((الذي يَقْطعُ(١) مالَ امرئٍ مُسلم هو فيها كاذبٌ))(٢). (١) في م: ((يقتطع))، وما أثبتناه من النسخ. (٢) إسناده صحيح. أخرجه أحمد ٢٠١/٢، والدارمي (٢٣٦٥)، والبخاري ١٧١/٨ و٤/٩ و١٧، والترمذي (٣٠٢٦)، والنسائي ٨٩/٧ و٦٣/٨، والطبري في تفسيره (٩٢٢٢) و(٩٢٢٣)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٨٩١)، وابن حبان (٥٥٦٢)، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٢٠٢/٧، والبيهقي ٣٥/١٠، والبغوي (٤٤). وانظر المسند الجامع ١٠/١١ حديث (٨٣٢٢). ٤٠٣ ٣٣٥٩- إسحاق بن عبدالله، أبو يعقوب المُخَرِّميُّ الجَلَّبُ. حدَّث عن هَوْذة بن خليفة، وحجَّاج بن نُصَيْر. روى عنه محمد بن مَخْلَد، وذكرَ في تاريخه أنه مات في سنة اثنتين وستين ومئتين؛ كذلكَ قرأتُ. بخطه . ٣٣٦٠- إسحاق بن إبراهيم بن زياد، أبو يعقوب المُقرىء (١) المُنادي(١) حدَّث عن أبي حُذيفة موسى بن مسعود، وهُذْبة بن خالد البَصْريَّيْن، ويحيى بن أيوب العابد. روى عنه محمد بن مَخْلَد، ومحمد جعفر المطيري. أخبرني الحسن بن عليّ العَطَّار المُقرىء، قال: حدثنا أحمد بن أبي بكر: العَلَّف، قال: أخبرنا محمد بن جعفر المَطِيري، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن زیاد المُقریء في سوق یحیی. ذكر محمد بن مَخْلَد فيما قرأتُ بخطه: أنَّ هذا الشيخ مات في شهر ربيع الأول من سنة أربع وسبعين ومئتين. ٣٣٦١- إسحاق بن إبراهيم بن هانىء، أبو يعقوب النَّيْسابوريّ(٢). سکنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أحمد بن حنبل قِطعةً من مسائله. روى عنه. محمد بن أبي هارون المعروف بزُرَيْقِ الوَرَّاق، وعبدالله بن محمد بن زياد. النَّيْسابوري، وعبدالله بن سُليمان الفامِي. وكان لإسحاق اختصاصٌ بأحمد بن حنبل، وعنده أقامَ أحمد بن حنبل في مُدة اختفائه. (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٩٢/٥. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٩٦/٥، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين. من تاريخ الإسلام. ٤٠٤ أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: ومات إسحاق بن إبراهيم بن هانىء النَّيْسابوري بمدينتنا في هذا الوقت، يعني سنة خمس وسبعين ومئتين، قال: وكانَ له صلاحٌ. ٣٣٦٢- إسحاق بن يعقوب، أبو العباس العَطَّارُ الأحْوَلُ(١). سمع خَلَف بن هشام البَزَّار، ومحمد بن عَبَّاد المَكُي، وأحمد بن إبراهيم المَوْصلي، وأبا إبراهيم الثَّرْجُماني، ومحمد بن بَكَّار بن الرِّيَّان، ويحيى بن أيوب العابد، وإسحاق بن موسى الأنصاري، وسُوَيد بن سعيد، وعبدالرحمن ابن صالح، وأحمد بن عيسى المِصْري، وعُبيد الله بن عُمر القَواريري، وأحمد ابن إبراهيم الدَّوْرَقي، وغيرهم من هذه الطبقة. روى عنه محمد بن أحمد بن أسد الهَرَوي، ومحمد بن مَخْلَد، وأبو عَمرو ابن السَّمَّاك. وقال الدَّار قُطني: كانَ ثقةً(٢). أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثني أبو العباس إسحاق بن يعقوب العَطَّار، قال: حدثنا أبو موسى الأنصاري، قال: سألتُ سُفيان بن عيينة فحدثنا عن ابن جُرَيْج، عن أبي الزُبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا، قال: قال رسولُ اللهِقوله: ((يُوشِكُ أن يَضربَ الرجلُ أكبادَ الإبلِ في طلبِ العلمِ فلا يَجدُ عالَمًا أعلمَ من عالم المدينة)»(٣). قال أبو موسى: فقلتُ لسفيان: أكان ابن جُرَيْج يقول: نرى (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٠٦/٥، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) انظر سؤالات الحاكم (٦٠). (٣) إسناده ضعيف، وتقدم الكلام عليه وتخريجه في ترجمة محمد بن سعيد بن غالب العطار (٣/ الترجمة ٨٣٧). ٤٠٥ ! أنه مالك بن أنس؟ فقال: إنما العالمُ مَن يَخْشَى الله، ولا نعلمُ أحدًا كان أخشى للهِ من العُمَّري، يعني عبدالله بن عبدالعزيز العُمَري. أخبرنا محمد بن الحُسينِ القَطَّان، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا أبو العباس إسحاق بن يعقوب العَطَّار، قال: حدثنا عمار بن نَصْر، قال: حدثني حَكيم بن زيد الأشْعَري، عن إبراهيم الصَّائغ، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((أفضلُ الشُّهداء حمزة بن عبدالمطلب، ثم رجلٌ قامَ إلى إمام جائرٍ فأمَرَهُ ونَهَاهُ فقُتِل»(١). قرأتُ بخط محمد بن مَخْلَد: سنة سبع وسبعين ومئتين فيها مات أبو العباس إسحاق بن يعقوب العَطَّار الأحْوَل. ٣٣٦٣- إسحاق بن إبراهيم الخّصِيب الأنباريُّ. حدَّث عن عبدالله بن صالح العِجْلي. روى عنه محمد بن جعفر المطيري . ٣٣٦٤- إسحاق بن حُميد بن نُعَيْم، مَرُّوذِيُّ الأصل(٢). حدَّث عن عفَّان بن مُسلم أحاديث مستقيمة. روى عنه عبدالصمد بن عليّ الطَّسْتي، وأبو بكر الشافعي. أخبرنا عبدالغفار بن محمد المُؤَدِّب، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثني إسحاق بن حُميد المَؤُّوذي، قال: حدثنا عفَّان، قال .. حدثنا عبدالواحد بن زياد، قال: حدثنا أبو رَوْق عطية بن الحارث، عن أبي الغَرِيف عُبيد الله بن خليفة، عن صَفْوان بنِ عَسَالِ: أنَّ رسولَ الله ◌ِه ◌ِوَ كان إذا بَعث سَرِيَّةً، قال: ((اغزوا بسم الله، لا تَغُلُّوا، ولا تَغْدُروا، ولا تُمَثِّلوا، ولا (١) حسن، وتقدم تخريجه والكلام عليه في ترجمة إبراهيم بن جابر بن عيسى الغطريفي (٦ / الترجمة ٣٠٣١). (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٤٠٦ تَقتلوا وَلِيدًا)) وقال: ((للمُسافر ثلاثة أيام، وللمُقيم يوم وليلة، مسحٌ على الخُفَّينِ))(١) . ٣٣٦٥- إسحاق بن إبراهيم، المعروف بابن الجَبُّليٍّ، يُكْنَى أبا (٢) القاسم (٢). سمع منصور بن أبي مُزاحم وطبقتَهُ، ولم يحدث إلا بشيءٍ يسيرٍ. وكان يُذكر بالفَهُم ويُوصف بالحِفْظ. روى عنه أبو سَهْل بن زياد القَطَّان. أخبرني محمد بن الحُسين بن محمد الأزرق، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد، قال: حدثنا أبو القاسم إسحاق بن إبراهيم الجَبُّلي الحافظ، قال: حدثنا منصور بن أبي مُزاحم، قال: أخبرنا محمد بن مُسلم أبو سعيد المُؤدِّب، قال: حدثنا هشام بن عُروة، عن أبيه، عن أبي سُفيان بن حَرْب، قال: لما خرجت إلى هِرَقْل، قال لي: ما علامة هذا الرجل فيكم؟ ادخُل إلى تلك الكَنِيسة فانظر إلى صورته، قال: فدخلتُ فجعلتُ أَتَعَرَّفُه فإذا عن يمينه صورة أبي بكر وعُمر(٣) . (١) إسناده ضعيف، لضعف أبي الغريف عبيدالله بن خليفة كما بيناه في ((تحرير التقريب)). أخرجه أحمد ٤/ ٢٤٠، وابن ماجة (٢٨٥٧)، والنسائي في الكبرى (٨٨٣٧)، والدولابي في الكنى ٢/ ٨٠، والطحاوي في شرح المعاني ٨٢/١، والبيهقي ٢٨٢/١، والروايات مطولة ومختصرة بعضها تامة وبعضها مقتصرة على أحد الشطرين . والشطر الثاني قطعة من حديث صحيح طويل تقدم في ترجمة أحمد بن عبيدالله بن عمار (٥/ الترجمة ٢٢٥٢) من طريق زر بن حبيش عن صفوان بن عسال. وأما الشطر الأول فقد صح من حديث بريدة بن الحصيب وتقدم تخريجه في ترجمة محمد بن أبي يعقوب الدينوري (٣/ الترجمة ١٧٧٣). (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٤٨/٥، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخه، وفي السير ٣٤٣/١٣، والصفدي في الوافي ٣٩٥/٨. (٣) رجال إسناده ثقات، لكن علامات النكارة بادية على متنه، ولم نقف عليه من هذا الوجه عند غير المصنف. ٤٠٧ أخبرنا السُّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابنُ قانع: أنَّ أبا القاسم ابن الجَبُّلي مات في سنة إحدى وثمانين ومثتين. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وأبو القاسم ابن الجَبُّلي كان في أكثر عُمُرُه بالجانب الشرقي، ثم انتقل إلى بركة زَلْزَل من الجانب الغربي، كانٍ بوجهه ويديه وذراعيه وَضَحٌ، وكان يُقْتي الناس بالحديث، ويذاكِرُ ويُذَاكِرُ، ويُسأل ويزوي، ولا يحدّث إلى أن مات. وكان موته لثمانٍ بقينَ من ربيع الآخر سنة إحدى وثمانين، ومولده سنة اثنتي عشرة ومئتين، صَلَّى عليه إبراهيم. الحربي : ٣٣٦٦- إسحاق بن محمد بن أحمد بن أبان، أبو يعقوب النَّخَعيُّ(١). حدَّث عن عبد الله بن أبي بكر العَتَكي، وعُبيدالله بن محمد بن عائشة، ومهدي بن سابق، ومحمد بن سلَّم الجُمَحي، وإبراهيم بن بَشَّار الرَّمادي، ومحمد بن عُبيد الله العُثْبي، وأبي عُثمان المازِني. والغالب على رواياته الأخبار. والحكايات. روى عنه محمد بن خَلَف وكيع، ومحمد بن داود بن الجَرَّاح، ومحمد ابن خَلَف بن المَرْزُبان، وحَرَمِي بن أبي العلاء، وعبدالله بن محمد بن أبي سعيد البَزَّاز، وأبو سَهْل بن زياد، وذكر أبو سَهْل أنه سمع منه لما انصرف من مجلس إبراهيم الحربي. وروی بِشْر بن موسى مع سنه وتقدمه عن رجل عنه. أخبرني محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا بِشْر بن موسى، قال: حدثنا عُبيد بن الهيثم، (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٩/٦، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين. من تاريخه، ثم أعاده في الطبقة التاسعة والعشرين. ٤٠٨ قال: حدثنا إسحاق بن محمد بن أحمد أبو يعقوب النَّخَعي، قال: حدثنا عبدالله بن الفَضْل بن عبدالله بن أبي الهَيَّاج بن محمد بن أبي سُفيان بن الحارث ابن عبدالمطلب، قال: حدثنا هشام بن محمد بن السَّائب أبو مُنذر الكَلْبي، عن أبي مِخْتَف لُوط بن يحيى، عن فُضَيْل بن خَدِيج، عن كُمَيْل بن زياد النَّخَعي، قال: أخذ بيدي أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب بالكوفة، فخرجنا حتى انتهينا إلى الجبانة، فلما أصحرَ تنفَّسَ الصُّعَداء ثم قال لي: يا كُمَيْل بن زياد، إِنَّ هذه القلوب أوعيةٌ، وخيرُها أوْعاها للعلم، احفظ عني ما أقولُ لك: الناس ثلاثة، عالمٌ ربَّانِيٌّ، ومُتعلم على سبيل نجاةٍ، وهَمَجِ رِعاٌ أتباعُ كلِّ ناعقٍ، يَمِيلون مع كلِّ ريح، لم يستَضِيئوا بنورِ العلمِ، ولم يَلْجَؤوا إلى رُكنٍ وَثِيقٍ. يا كُمَيْل بن زياد، العلمُ خيرٌ من المالِ، العلمُ يَحرُسكَ وأنتَ تَحرسُ المالَ، المالُ تُنقِصُه النَّققةُ، والعلمُ يَزْكو على الإنفاق. يا كُمَيْل بن زياد، محبَّةُ العالِمِ دِينٌ يُدانُ تُكْسِبُهُ الطَّاعَةَ في حياته، وجَمِيلَ الأُحدوثة بعد وفاته، ومنفعةُ المالِ تزولُ بزَوالِهِ. العلمُ حاكمٌ والمالُ مَحكومٌ عليه. يا كُمَيْل، مات خُزَّانُ الأموالِ وهم أحياءٌ، والعلماءُ باقون ما بَقِيَ الذَّهْرُ، أعيانُهم مفقودةٌ، وأمثالُهم في القلوب مَوجودةٌ، وإنَّ ههنا، وأشار إلى صدره، لعلمًا جَمَّا لو أصبتُ له حَمَلة، بلى أصبتُ لقنًا غير مأمون يستعمل آلة الدين الدُّنيا. وذكر الحديث، كذا في أصل ابن رِزْق، وذكر لنا أنَّ الشافعي قَطَعَهُ من ههنا فلم يُتِمَّه(١). أخبرني محمد بن الحُسين بن الفَضْل، قال: حدثنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد القَطَّان، قال: حدثني إسحاق بن محمد النَّخَعي، (١) إسناده تالف، هشام ابن الكلبي كذاب، وأبو مخنف لوط بن يحيى أخباري تالف لا يوثق به (الميزان ٤١٩/٣)، وفضيل بن خديج مجهول كما قال أبو حاتم الرازي (الجرح والتعديل ٧ / الترجمة ٤١٠)، وصاحب الترجمة كذاب ممخرق لا دين له. أخرجه أبو نعيم في الحلية ٧٩/١، وعزاه في الكنز (٢٩٣٩١) إلى ابن الأنباري في المصاحف، والمرهبي في العلم، ونصر في الحجة، وابن عساكر في تاريخ دمشق . ٤٠٩ قال: أخبرني الحسن بن عبدالله الأصبهاني، عن القاسم بن إسحاق بن عبد الله ابن جعفر. قال إسحاق: وأخبرني داود بن الهيثم، عن أبيه، عن جده إسحاق أنَّ أعرابيًا أتَى عبد الله بن جعفر وهو محمومٌ فأنشأ يقول (من المنسرح]: كم لوعة للنَّدى وكم قَلق للجودِ والمَكْرُمات من قلقك؟ الْبَسْكَ اللهُ منَهُ عَافِيةً فِي نَوْمِكَ المُعْتَرى وفي أرقِكْ أخرج من جِسْمكَ النَّقام كما أخرج ذمَّ الفِعالِ من عُنُقك فأمر له بألف دينار . سمعتُ أبا القاسم عبدالواحد بن عليّ الأسَدي يقول: إسحاق بن محمد ابن أبان النَّخَعي الأحمر كان خَبِيثَ المَذْهبِ، رديَّ الاعتقاد، يقول: إنَّ عليًّا هو الله، جل الله وعَزَّ(١)، قال: وكان أبرصَ، فكان يطلي البرص بما يُغير لونَه فسمي الأحمر لذلك، قال: وبالمدائن جماعة من الغُلاة يُعْرفون بالإسحاقية. يُنْسبون إليه . سألتُ بعض الشِّيعة ممن يَعرِف مذاهبَهم ويَخْبُرُ أحوالَ شُيُوخِهم عن إسحاق، فقال لي مثلَ ما قاله عبدالواحد بن عليّ سواء، وقال: لإسحاق مُصَنَّفات في المقالة المنسوبة إليه التي يعتقدُها الإسحاقية. ثم وقع إليَّ كتاب لأبي محمد الحسن بن يحيى (٢) التُّوبَخْتي من تصنيفه في الرد على الغُلاة (٣). وكان النُّوبختي هذا من متكلِّمي الشيعة الإمامية، فذكرَ أصناف مقالات الغُلاة إلى أن قال: وقد كان ممن جَرد(٤) الجُنون في الغُلو في عصرنا: إسحاق بنِ. محمد المعروف بالأحمر، وكان ممن يزعمُ أنَّ عليًّا هو الله، وأنه يظهرُ في كلِّ. (١) في م: ((جل جلاله وأعزٍ))، وما هنا من النسخ. (٢) هكذا في النسخ، والمشهور في اسم أبيه (موسى)) إن كان هو المقصود. (٣) لم يصل إلينا هذا الكتاب فيما أعلم، وقد نقل ابن الجوزي هذا النص من الخطيب في. تلبيس إبليس ١٠٣ . وانظر مقدمة الأستاذ هلموت ريتر لكتاب فرق الشيعة (استانبول ١٩٣١). (٤) في م: ((جود)»، محرفة. ٤١٠ وقتٍ فهو الحسنُ في وقتِ الحسنِ، وكذلك هو الحُسينُ وهو واحدٌ، وأنه هو الذي بعثَ محمدًا(١) ◌َِّ وقالَ في كتاب له: لو كانوا ألفًا لكانوا واحدًا. وكان راويةً للحديث، وعَمِلَ كتابًا ذكر أنه كتاب (( التوحيد)»، فجاء فيه بجنونٍ وتَخلِيطِ لا يُتوهمان، فَضْلاً عن(٢) أن يدلّ عليهما، وكان ممن يقول: باطنُ صلاةِ الظهر محمدٌ مَّ لإظهاره الدَّعوى، قال: ولو كان باطنها هو هذه التي هي الركوع والسجود، لم يكن لقوله ﴿ إِنَ الضَّلَوَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَآءِ وَالْمُنكَرِ﴾ [العنكبوت ٤٥] يعني لأن النهي لا يكون إلا من حي قادر. قلت: وقد (٣) أوردَ الُّوبَخْتي عن إسحاق في كتابه مما كان يرويه احتجاجًا لمقالته أشياءَ أقلَّ منها ما (٤) يُوجبُ الخروجَ عن المِلَّة، ونعوذُ بالله من الخِذْلان ونسألُه التَّقْبِيت على ما وفَّقنا له، وهَدانا إليه. ٣٣٦٧ - إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن خازم بن سُنَيْن، أبو القاسم الخُتُليُّ(٥) . سمع إسحاق بن إسماعيل الطَّالقاني، وخالد بن مِرْداس، وعُمر بن إبراهيم الكُردي، والمنذر بن عَمَّار الكوفي، وداود بن عَمرو الضَّبِّي، وموسى ابن أيوب النَّصِيبي، وهشام بن عمار الدِّمشقي، ويزيد بن خالد الرَّمْلي، ومحمد بن أبي السَّرِي العَسْقلاني، وإبراهيم بن عبدالله الهَرَري، ونَصْر بن حريش الصَّامت، وإسماعيل بن عبدالله بن زرارة الرَّقِّي، وكامل بن طَلْحة (١) في م: (( بمحمد))، محرفة، وما أثبتناه من النسخ، وهو الذي اقتبسه ابن الجوزي في تلبيس إبليس ١٠٣ . (٢) في م: (( من))، محرفة. (٣) سقطت الواو من م. (٤) سقطت من م. (٥) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٦٣/٥، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٣٤٢/١٣، والصفدي في الوافي ٣٨٦/٨. ٤١١ : الجَحْدَري، وعبدالصمد بن يزيد مَرْدويه، وعليّ بن الجَعْد، وأبا نَصْرِ التَّمَّار، وأحمد بن جميل المَرُّوذي، وأبا الرَّبيع الزَّهْراني، وحاجِب بن الوليد الأعور، وأحمد بن إبراهيم المَوْصلي، وأحمد بن إبراهيم الدَّزرقي، وهارون بن عبدالله : البَزَّاز، وإبراهيم بن سعيد الجَوْهري، وخَلْقًا كثيرًا سوى هؤلاء. روى عنه محمد بن محمد الباغَنْدي، ومحمد بن عمرو الرَّزَّاز، وأبو : عَمرو ابن السَّمَّاك، وأبو سَهْل بن زياد القَطَّان، وأبو بكر الشافعي. وذكره الدَّار قُطني، فقال: ليسَ بالقوي. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المنادي وأنا أسمع: أن إسحاق بن إبراهيم بن سُنَّيْن مات في سنة ثلاث وثمانين ومئتين . وكذلك قرأتُ بخط محمد بن مَخْلَد، وقال: يوم الجُمُعة ليومين مَضَيا من شوال. وقيل: إنه مات وقد بلغَ ثمانين سنة . ٣٣٦٨ - إسحاق بن شاذة، أبو يعقوب العَطّار الأصبهانيُّ. قَدِمَ بغدادَ ، وحذَّث بها عن أحمد بن رُسْتة، وغيره. روى عنه محمد بنأ مخلد . أخبرنا الحسن بن الحُسينِ النِّعالي، قال: أخبرنا عُبيد الله بن محمد بن أحمد البَزَّاز المعروف بابن الحريص(١)، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال :. حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن شاذة الأصبهاني العَطَّار، قال: حدثنا محمد بن منصور، قال: حدثنا حسّان بن إبراهيم الكِرماني، عن أبي حنيفة وإبراهيم الصَّائغ، عن حماد، عن إبراهيم، عن أبي عَبْدالله (٢) الجَدَلي عن خُزيمة بن ثابت أنَّ رسولَ اللهِ مَ﴿، قال: «المسحُ للمُسافر ثلاثةُ أيام ولياليهن، وللمقيمِ (١) في م: « الحريصي))، خطأ . (٢) في م: (( عُبيدالله))، محرف. ٤١٢ يومٌ وليلةٌ، إن شاءَ إذا توضأ قبلَ أن يلبسهما))(١). ٣٣٦٩ - إسحاق بن الحسن بن مَيْمون بن سَعْد، أبو يعقوب ـ (٢) الحَرْبِيُّ(٢) . سمع الحُسين بن محمد المَرُّوذي، وعقَّان بن مُسلم، وهَوْذة بن خليفة، وأحمد بن إسحاق الحَضْرمي، وحَرَمِي بن حَفْص، وأبا عُمر الحَوْضي، والقَعْنبي، وعُثمان بن سعيد بن مرة القُّرشي، وأبا نُعيم الفَضْل بن دُكَين، وموسى بن داود الضَّبِّي، وأبا غسان مالك بن إسماعيل، وأبا حذيفة موسى بن مسعود، والحسن بن الرَّبيع البُوراني. روى عنه يحيى بن صاعد، ومحمد بن مَخْلَد، ومحمد بن عمرو الرَّزَّاز، وأحمد بن سَلْمان النَّجَّاد، وأبو سَهْل بن زياد، وعبدالباقي بن قانع، وأبو بكر الشافعي، وأبو عليّ ابن الصَّوَّاف وأحمد بن جعفر بن مالك القَطِيعي. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القَطِيعي، قال: حدثنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: أخبرنا أبو أيوب سُليمان بن إسحاق الجَلَّب، قال: سُئِل إبراهيم الحَرْبي عن إسحاق الحربي: هل سمع من حُسين المَرُّوذي؟ قال: هو أكبر مني بثلاث سنين وأنا قد لقيت حُسينًا لا يلقاه هو؟! وقال سُليمان: سألتُ إبراهيم عن إسحاق الحربي، فقال لي: ثقةٌ، لو أنَّ الكَذِبَ حَلالٌ ما كَذبَ إسحاق. قال أبو أيوب: وسألتُ عبدالله بن أحمد عن إسحاق، فقال: ثقةٌ . (١) في م: ((يلبسهن))، وما أثبتناه من النسخ، وهو حديث صحيح تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن إسماعيل بن إسحاق الفارسي (٢/ الترجمة ٣٩٧)، وسيأتي في ترجمة عثمان بن علي السمسار (١٣/ الترجمة ٦٠١٩)، وفي ترجمة يعقوب بن إسحاق متكل (١٦ / الترجمة ٧٥٣٦). (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٧٤/٥ والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٤١٠/١٣. ٤١٣ أخبرني الأزهري، عن أبي الحسن الدَّارقُطني، قال: إسحاق بن الحسن الحَرْبي ثقةٌ. أخبرنا محمد بن عبدالواحد الأكبر، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وإسحاق(١) بن الحسن الحَرْبِيّ كتب الناسُ عنه، ثم كرهوه لإلحاقات بين السطور في المَرَاسيل ظاهرةِ الصَّنْعة الطراوتها . أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، قال : ومات أبو يعقوب إسحاق بن الحسن بن ميمون بن سعد الحربي يوم الثلاثاء لأربع عشرة ليلةٍ بقيت من شوال سنة أربع وثمانين ومئتين . ٣٣٧٠ - إسحاق بن المأمون بن إسحاق بن إبراهيم، أبو سَهْل الطَّالقائيُ (٢) .. نزل بغدادَ، وحدَّث بها عن سعيد بن يعقوب الطّالقاني، وإسحاق بن منصور الكَوْسَج والرَّبيع بن سُليمان المُرَادي. روى عنه محمد بن مَخْلَد، وعَنْد الصمد بن عليّ الطَّسْتي. أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَذَّل، قال: أخبرنا عبدالصمد بن عليّ بن محمد، قال: حدثنا أبو سَهْل إسحاق بن المأمون بن إسحاق(٣) بن إبراهيم الطَّالقاني، قال: حدثنا سعيد بن يعقوب الطّالقاني، قال: حدثنا عبد الله ابن المبارك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عُمر (٤) بن أبي سَلَمة، قال: (١) سقطت الواو من م. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٧/٦، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٣) قوله: (( بن المأمون بن إسحاق)» سقط من م. (٤) في م: ((عمرو))، محرِف، وهو أشهر من أن يذكر. ٤١٤ رأيتُ رسولَ اللهِ وَهُ يُصَلِّي في الثَّوب الواحدِ مُخَالفًا بين طَرَفَيْهِ(١). أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وأبو سَهْل إسحاق بن المأمون الطَّالقاني، يعني مات، في جمادى الأولى من سنة خمس وثمانين ومئتين، كان ينزل جانِبَ (٢) الشرقي بين القَصْرين، كثير الكِتَاب، كتبَ النَّاسُ عنه كتابَ الشَّافعي بروايته إياه عن الرَّبيع، ومن الحديث شيئًا صالحًا. ٣٣٧١ - إسحاق بن مروان، أبو يعقوب الدَّهَّان(٣). حدَّث عن عبدالأعلى بن حماد النَّرْسي. روى عنه أبو القاسم الطََّراني. أخبرنا محمد بن عبدالله بن شَهْريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطَّبراني، قال(٤): حدثنا إسحاق بن مَرْوان الدَّمَّان البَغْدادي، قال: حدثنا عبدالأعلى بن حماد النَّرْسي، قال: حدثنا وُهَيْب بن خالد، عن أيوب السَّخْتِياني، عن الزُّهري، عن حُميد بن عبدالرحمن، عن أمِّه أم كلثوم بنت (١) حديث صحيح. أخرجه مالك (٣٧١ برواية الليثي)، وعبدالرزاق (١٣٦٥)، وابن الجعد (٢٣٨٩)، وابن أبي شيبة ١/ ٣١٤، وأحمد ٢٦/٤، والبخاري ١/ ١٠٠، ومسلم ٢/ ٦١ و٦٢، وابن ماجة (١٠٤٩)، والترمذي (٣٣٩)، والنسائي ٢/ ٧٠، وفي الكبرى (٨٤٠)، وابن خزيمة (٧٦١) و(٧٧٠) و(٧٧١)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٧٩/١، وابن حبان (٢٢٩٢)، والطبراني في الكبير، من حديث (٨٢٧٠) إلى (٨٢٨٧)، والبيهقي ٢٣٧/٢ و٢٣٨، والبغوي (٥١٢) و(٥١٣). وانظر المسند الجامع ٧٨/١٤ حديث (١٠٦٨٢). وأخرجه أحمد ٢٧/٤، ومسلم ٦٢/٢، وأبو داود (٦٢٨)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٧٩/١، والطبراني في الكبير (٨٢٨٩) من طريق أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن عمر بن أبي سلمة. وانظر المسند الجامع ٧٩/١٤ حديث (١٠٦٨٣). (٢) في م: (( الجانب))، وما هنا من النسخ كافة. (٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٥/٦. (٤) معجمه الصغير (٢٨٢)، والأوسط (٣٠٤٤). ٤١٥ عُقبة بن أبي مُعَيْط، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِّهِ يقول: (( ليس بكذَّابِ مَن أصلَحَ بينَ الناس، فقال خَيْرًا أو نَمَى خَيْرًا))(١) . قال سُليمان: لم يروه عن أيوب إلا وُهَيْب. قرأتُ في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطه: سنة سبع وثمانين ومثتين فيها. مات أبو يعقوب إسحاق بن مروان الدََّّان يوم الثلاثاء في رَجَب. ٣٣٧٢ - إسحاق بن حاجِب بن ثابت المُعَدَّلُ (٢). حدَّث عن محمد بن بَكَّار بن الرَّيَّان، والخليل بن عمرو البَغَوي، وخليفة. ابن خَيَّاطِ العُصْفُري، وسُوَيد بن سعيد الأنباري. روى عنه أبو بكر النَّجَّادِ، وعبدالصَّمد الطَّْتِي. وكان ثقةٌ. أخبرني أبو القاسم عبدالعزيز بن محمد بن نَصْر الشُّتُوري، قال: قُرىء على أبي بكر أحمد بن سلمان وأنا أسمع، قال: حدثنا إسحاق بن حاجب، قال: حدثنا سُوّيد بن سعيد، قال: حدثنا القاسم بن غُصْن، عن إسماعيل بن مُسلم، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِ وَ﴿: «الأذُّنَان من الرأس)»(٣). (١) حديث صحيح. أخرجه الطيالسي (١٦٥٦)، وعبدالرزاق (٢٠١٩٦)، وأحمد ٤٠٣/٦ و ٤٠٤، وعبد بن حميد (١٥٩٢)، والبخاري ٣/ ٢٤٠، وفي الأدب المفرد، له (٣٨٥)، ومسلم ٢٨/٨، وأبو داود (٤٩٢٠) و(٤٩٢١)، والترمذي (١٩٣٨)، والنسائي في الكبرى (٨٦٤٢) و(٩١٢٣) و(٩١٢٤) و(٩١٢٥)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٩١٦) إلى (٢٩٢٢)، وابن حبان (٥٧٣٣)، والطبراني في الكبير ٢٥/ حديث (١٨٣) إلى (١٩٠) و(٢٠١)، والبيهقي ١٩٧/١٠ و١٩٨، وفي الآداب، له (١٣١)، والبغوي (٣٥٣٩). وانظر المسند الجامع ٧٧٤/٢٠ حديث (١٧٧٤٥) .. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٦١/٦، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. (٣) تقدم تخريجه والكلام عليه في ترجمة محمد بن أحمد ابن سميكة (٤/ الترجمة ١٥٧٥). ٤١٦ -- أخبرنا السُّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابنُ قانع: أنَّ إسحاق بن حاجِب المُعَذَّل مات في (١) سنة أربع وتسعين ومئتين. وقال في موضع آخر: مات إسحاق بن حاجب في سنة سبع وتسعين. ٣٣٧٣ - إسحاق بن إبراهيم بن رَجَاءَ الدَّوْسيُّ الأنباريُّ. حدَّث عن وَهْب بن بَقِيّة الواسطي. روى عنه الطَّبراني. أخبرنا ابنُ شَهْريار، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطَّبراني، قال(٢): حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن رجاء الدَّوْسيُّ الأنباريُّ بمدينة الأنبار، قال: حدثنا وَهْب بن بَقِيَّة الواسطي، قال: حدثنا خالد بن عبدالله، عن حُميد الطّويل، عن بكر بن عبدالله المُزَني، عن عائشة، قالت: كانَ رَسُول الهِوَهـ يُباشرُ وهو صائمٌ، وأيُّكم يَمْلِكُ من إرْبِهِ ما كانَ رسولُ اللهِوَهِ يمِلِك؟(٣) قال سُليمان: لم يروه عن بكر إلا حُميد، تفرَّد به خالد الطَّخَّان. ٣٣٧٤- إسحاق بن إبراهيم، أبو يعقوب المقرىء(٤) ، أخو أبي العباس أحمد بن إبراهيم ورَّاق خَلَف، وأصله مَرْوَزيٌّ. قرأ على خَلَف بن هشام، وروى عنه اختيارَه من القراءات. حدَّث عنه محمد بن عبد الله بن أبي عُمر النَّقَّاش. ٣٣٧٥ - إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسَّان، أبو يعقوب الأنماطيُ (٥). (١) سقطت من م. (٢) في معجمه الصغير (٢٨٣)، والأوسط (٣٠٥٦). (٣) إسناده صحيح. أخرجه أحمد ٩٨/٦. وللحديث طرق كثيرة عن عائشة رضي الله عنها تقدم تخريج بعضها في هذا الكتاب. (٤) انظر غاية النهاية لابن الجزري ١/ ١٥٥. (٥) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٢٨/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٢) من تاريخ الإسلام. ٤١٧ سمع هشام بن خالد، وعبدالرحمن بن إبراهيم دُخَيْمًا، وأحمد بن أبي الحَواري الدِّمشقيين، وأحمد بن إبراهيم ورَّاق خَلَف البَزَّار. روى عنه أبو عمرو ابن السَّمَّاك، وإسماعيل بن عليّ الخُطَبي، وأبو بكر ابن مِقْسَم المقرىء. أخبرنا إبراهيم بنْ مَخْلَد بن جعفر، قال: حدثني إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حَسَّان أبو يعقوب، قال: حدثنا هشام بن خالد الدِّمشقي، قال: أخبرنا الوليد بن مُسلم، قال: حدثنا ابن أبي السائب يعني الوليد، عن عليّ بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة أنَّ رسولَ اللهِ مَّ﴿، قال: ( ستكون فِتَنْ يُصْبِحُ المرءُ فيها مؤمنًا ويُمسي كافرًا إلا مِن نَجَّاهُ الله بالعِلْمِ)» (١). حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسُفِ السَّهْمِي يقول(٢): سألتُ الدَّارِقُطني عن أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأنماطي، فقال: ثقةٌ وهو بَغْداديٌّ. أخبرنا أبو طالب عُمر بن إبراهيم الفقیه، قال: قال لنا عیسی بن حامد ابن بشر بن عيسى الرُّخَّجِي: مات إسحاق بن أبي حسَّانِ الأنماطي في المحرم سنة اثنتين وثلاث مئة . قلت: وذكر ابنُ المنادي أنَّ وفاته كانت يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة خَلَت من المحرَّمِ. ٣٣٧٦- إسحاق بن إبراهيم بن حاتم الأنباريُّ. حدَّث عن سُوَيد بن سعيد. روى عنه أبو العباس بن عُقْدة الكوفي. (١) إسناده ضعيف، لضعف علي بن يزيد الألهاني. أخرجه الدارمي (٣٤٥)، وابن ماجة (٣٩٥٤). وانظر المسند الجامع ٤٧٨/٧ حديث ( ٥٣٦٧). (٢) سؤالاته (١٨٩). ٤١٨ ٣٣٧٧ - إسحاق بن إبراهيم بن يونس بن موسى بن منصور، أبو يعقوب المعروف بالمَنجَنِقيِّ الوَرَّاق(١). سكنَ مصرَ، وحدَّث بها عن محمد بن بَكَّار بن الرَّيَّان، وعبدالأعلى بن حماد النَّرْسي، وأبي إبراهيم التَّرْجُماني وداود بن رُشَيْد، وعبدالله بن مُطِيع، وهَنَّاد بن السَّرِي، وسُفيان بن وكيع، ومحمد بن يحيى بن أبي عُمر، وأحمد ابن مَنِيع، ومحمد بن عُبيد بن حِساب، وحُميد بن مَسْعدة، وعُقبة بن مُكْرَم العَمِّي، ويوسُف بن موسى، ويعقوب الدَّوْرقي، وأبي كُريب محمد بن العلاء، وعبد الله بن أبي رُومان الإسكندراني، وعمرو بن عُثمان، وكَثِير بن عُبيد الخِمْصِيين. روى عنه المصريون، ومِن غيرهم جعفر بن محمد الخُلْدي(٢)، وأبو القاسم الطَّبراني، وعبدالله بن عَدِي الجُرجاني. وكان صادقًا صالحًا زاهدًا. أخبرنا أبو الفرج بن شَهْریار، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطَّبراني، قال(٣): حدثنا إسحاق بن إبراهيم المَنجَنِيقي البَغْدادي بمصرَ، قال: حدثنا عبدالله بن أبي رُومان الإسكندراني، قال: حدثنا عبدالله بن وهب، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: (( دَع ما يُرِيبُّكَ إلى ما لا يَرِيبُك)) (٤) . قال سُليمان: لم يروه عن مالك إلا ابن وَهْب، تَفُرَّد به ابن أبي رُومان. (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ١٤٠، والمزي في تهذيب الكمال ٣٩٢/٢، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٤) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٤/ ١٤١. (٢) في م: (( الخالدي»، محرفة. (٣) في معجمه الصغير (٢٨٤). (٤) ضعيف، تقدم الكلام عليه وتخريجه في ترجمة محمد بن الحسن بن أحمد المروزي (٢/ الترجمة ٦١١). وأخرجه الطبراني في الصغير (٣٢)، والقضاعي في مسنده (٤١٦)، والبيهقي في الزهد (٨٦١) من طرق عن نافع، عن ابن عمر، به. ولا يصح منها شيء. ٤١٩ أخبرنا أبو سَعْد الماليني إجازةً، قال: أخبرنا عبدالله بن عَدِي الحافظ، قال: أخبرني بعضُ أصحابنا أنَّ أبا عبدالرحمن النَّسائي انتقَى على إسحاق بن إبراهيم بن يونس المَنْجَنيقي ((مُسْنَدَه))، وكان إسحاق بن إبراهيم يمنع النَّسائي أن يجيء إليه، وكان يذهبُ إلى مَنْزِل النَّسائي احتسابًا حتى سَمِعَ النَّسائي ما انتقى عليه، وكان شيخًا صالحًا، فقال النَّسائي يومًا لإسحاق بن إبراهيم: يا أبا يعقوب، لا تحدِّث عن سفيان بن وكيع، فقال له إسحاق: اختر أنتَ يا أبا عبدالرحمن لنفسكَ ما شئتَ تُحَدِّث عنهم، فأما كُلّ من كتبتُ عنه فإني أحَدِّثُ عنه . أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الدَّار قطني، قال: حدثنا الحسن بن رَشِيق، قال: حدثنا عبد الكريم بن أبي عبدالرحمن النَّسائي، عن أبيه. ثم أخبرني الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصِيب بن عبدالله، قال: ناولني عبدالكريم وكتب لي بخطه، قال: سمعتُ أبي يقول: إسحاق بن إبراهيم بن يونُس صدوقٌ، كنيته أبو يعقوب. حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزْدي، قال: حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَسْرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن یونُس، قال: إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس المعروف بالمَنْجَنِيقي بغداديٌّ قَدِمَ إلى مصرَ قديمًا وحدَّث بها، وكان رجلاً صالحًا صدوقًا، توفي بمصر في جمادى الآخرة سنة أربع وثلاث مئة في يوم الجُمُعة لِلَیلتين بقِيتا منه. ٣٣٧٨ - إسحاق بن إبراهيم بن أبيّ بن نافع (١) بن عَمرو مَعْدِي كَرِب(٢)، أبو الحُسين(٣). (١) في م: (( بن أبي نافع"، وهو تحريف قبيح: (٢) في م: (( بن معدي كرب))، خطأ، والصواب ما أثبتنا من النسخ. (٣) اقتبسه الذهبي في الميزان ١/ ١٨٠. ٤٢٠