Indexed OCR Text
Pages 281-300
حَيَّان يقول: مات إسماعيل القاضي في ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين ومئتين(١) فجاءة. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل، قال: توفي إسماعيل ابن إسحاق وهو قاضي على الجانبين جَميعًا فُجاءةً، وقتَ صلاة العشاء الآخرة ليلة الأربعاء لثمانٍ بَقِين من ذي الحجّة سنة اثنتين وثمانين ومائتين، وأمه وأم أخيه حماد اسمها شاخة بنت مُعاذ السّدُوسية؛ أخبرني بذلك موسى ابنه . وأخبرني أبو أحمد ابنه أنَّ أم إسماعيل وحماد أخيه أمُّ وَلَد اسمها شُحَيْمَة، والله أعلم (٢) . ٣٢٧٢- إسماعيل بن الفَضْل بن موسى بن مِسْمار بن هانىء، أبو بكر البَلْخيُّ، وهو أخو عبدالصمد بن الفَضْل(٣) .. سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن الحَسَن، والحسن بن عُمر بن شقيق، وقُتيبة بن سعيد البَلْخيِّين، وعن إسماعيل بن عيسى العَطَّار، وإسحاق ابن إبراهيم الهَرَوِي، وعبدالوَهَّاب بن نَجْدة الحَوْطي، وسُليمان بن عبدالرحمن الدِّمشقي، وأبي كُريب محمد بن العلاء الكُوفي. روى عنه محمد بن مَخْلَد، وأبو عمرو ابن السَّمَّاك، وعبدالصمد بن علي الطَّسْتي، وعبد الباقي بن قانع القاضي، وأبو بكر الشَّافعي. وكان ثقةً. وذکرهُ الدَّارقطني فقال: لا بأس به. (١) سقطت من م. (٢) هذا هو آخر الجزء الخامس والأربعين من الأصل، وهو آخر المجلد الرابع من النسخة الأزهرية المنسوخة من خط الزعفراني، وقد جاء في آخره: ((ووافق الفراغ من نسخه وهو المجلد الرابع من أصل الوقف الصُّمَيْصاطي بخط الزعفراني بحمد الله ومَنّه في المَشْر الأول من شعبان سنة أربع وثلاثين وست مئة ». (٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٩/٦، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٢٨١ أخبرنا أحمد بن علي البادا، قال: أخبرنا عبدالباقي بن قائع، قال: حدثنا إسماعيل بن الفَضْل، قال: حدثنا سُليمان بن عبدالرحمن، قال: حدثنا سَعْدان بن يحيى، قال: حدثنا رَوْح بن القاسم، عن عمرو بن دينار، عِن عامر ابن سَعْد، قال: قال أسامة بن زيد: قال رسولُ اللهِ وََّ: ((إنه رجِزٌ عُذِّب به طائفةٌ من بني إسرائيل فإذا كانَ بأرضٍ فلا تَدْخلوها، وإذا كنتم بأرضٍ فوقعَ بها فلا تخرجوا منها))(١) . قلتُ: يعني الطاعون. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبدالصَّمد بن عليّ بن محمد ابن مُكْرَم، قال: حدثنا أبو بكر إسماعيل بن الفَضْل بن موسى البَلْخِي، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: أخبرنا عبدالله، يعني ابن المبارك، قال: حدثنا شُعبة، عن شُعيب بن الحَبْحَابِ، عن أنس: أنَّ النبيَّ ◌ََّ، أعتقَ صِفِيةَ وجعلَ عِثْقَها صَداقَها. قال أبو بكر إسماعيل بن الفَضْل: ولم يروه عن شعبة عِن شُعيب بن الحَبْحَابِ إلا ابن المبارك، وهو غريبٌ(٢) . أخبرنا السّمسار،ُ قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ إسماعيلَ بن الفَضْلِ البَلْخي ماتَ في رجب من سنة ست وثمانين ومئتين. (١) حديث صحيح. أخرجه مالك في الموطأ (٢٦١٢ برواية الليثي)، وعبدالرزاق (٢٠١٥٨)، والحميدي (٥٤٤)، وأحمد ٢٠٠/٥ و٢٠٢ و٢٠٧ و٢٠٨، والبخاري ٤ / ٢١٢ و٣٤/٩، ومسلم ٢٦/٧ و٢٧ و٢٨، والترمذي (١٠٦٥)، والنسائي في الكبرى (٧٥٢٤) و(٧٥٢٥)، وابن حبان (٢٩٥٤). وانظر المسند الجامع ١٢٦/١ حديث (١٤٤). وهو في الصحيحين أيضًا (البخاري ١٦٨/٧، ومسلم ٢٨/٧) من حديث إبراهيم ابن سعد عن أسامة . (٢) على أن الحديث صحيح، تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن عبيدالله بن المفضل الحميري (٥/ الترجمة ٢٢٤٦). ٢٨٢٠ ٣٢٧٣ - إسماعيل بن نُمَيْل(١) بن زكريا، أبو عليّ الخَلَّل(٢). سمع عبد الله بن صالح العِجْلي المقرىء، وأبا الوليد الطَّيالسي، وأحمد ابن يونُس الْيَرْبوعي، ومحمد بن بَكَّار بن الرَّيَّان، وعَيَّاش بن الوليد الرَّقَّام، والعلاء بن عمرو الحَنَفي. روى عنه أبو عُبيد ابن المحامِلي، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوري، وعبد الصمد الطَّسْتي، والحُسين بن أيوب بن عبدالعزيز الهاشمي، وأبو القاسم الطَّبَراني. وذكره الدَّارِ قُطْني، فقال: صدوقٌ(٣). أخبرنا أبو الفرج محمد بن عبدالله بن أحمد بن شَهْریار الأصْبَهاني، قال: أخبرنا أبو القاسم سُليمان بن أحمد بن أيوب الطَّبراني، قال (٤) : حدثنا إسماعيل بن نُمَيْلِ الخَلَّلِ البَغْدادي، قال: حدثنا محمد بنُ بَكَّار بن الرَّيَّان، قال: حدثنا حَفْص بن سُليمان، عن منصور بن حيَّان، عن أبي هَيَّج (٥) الأسدي، عن عليّ بن رَبِيعة الوالبي، عن عليّ بن أبي طالب: أنَّ رسولَ الله وَّ كان يقرأُ في صلاةِ الفَجْر يوم الجُمُعة في الرَّكعة الأولى بـ ﴿الّزْمَ تَزِيلُ﴾ [السجدة ٢]، وفي الركعة الثانية ﴿هَلْ أَنَ عَلَى الْإِنسَانِ﴾ [الإنسان ١]. قال أبو القاسم: لا يُروى عن علي إلا بهذا الإسناد، تَفَرَّد به ابن بَكَّار(٦). (١) قيّده الأمير فى الإكمال ٥٥٩/١ . (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٢٥، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٣) انظر سؤالات الحاكم (٥٦). (٤) في معجمه الصغير (٢٦٧)، والأوسط (٣٠٠٣). (٥) في م: ((الهياج))، وما أثبتناه من النسخ. (٦) إسناده ضعيف جدًا، حفص بن سليمان الأسدي المقرىء مع إمامته في القراءة لكنه متروك الحديث. على أن متن الحديث صحيح من حديث أبي هريرة الذي أخرجه الشيخان (البخاري ٥/٢ ٥٠٬، ومسلم ١٦/٣) وغيرهما. ٢٨٣ أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: إسماعيل بن نُمَيْل أبو عليّ شيخٌ ثقةٌ بغداديٌّ، حدثنا عنه جماعةٌ من شيوخِنا، منهم: أبو عبد الله بن مَخْلَدَ، وأبو عبيد ابن المحامِلي وغيرُهما. وقد ذكرنا فيما تقدم من كتابنا(١) محمد بن عبدالله بن نُمَيْلِ الخَلَّلِ، وسُقْنا رواية عبدالباقي بن قائع عنه، وأتبعنا ذلك بقوله في تاريخه أنَّ ابْنَ نُمَيْل مات سنة ثمان وثمانين ومئتين، ولا نعلم أمحمدًا عَنَى أم إسماعيل، لأنه لم يُسَمِّ الذي ذكر وفاته، إلّ أنَّ الظاهر من ذلك أنه أرادَ محمدًا شيخَه، والله أعلم. ٣٢٧٤ - إسماعيل بنُ إسحاق بن إبراهيم بن مِهْران، أبو بكر السَّرَّاج النَّيْسابوريُّ. مولى ثقيف، وهو أخو إبراهيم ومحمد(٢) سمع يحيى بن يحيى الثَّمِيمي، وعبد الله بن الجَرَّاحِ القُوهستاني، وعَمْرِو ابن زرارةً، وإسحاق بن راهويه، ومحمد بن موسى الحَرَشي، وجُبارةٍ بِنَ المُغَلِّس الحِمَّاني، وأحمد بن حتبل، وعُبَيْد الله(٣) بن عُمر القواريري، ويحيمى ابن عثمان الحربي. نزل بغداد وحذَّث بها، وكان له اختصاصٌ بأحمد بن حنبل. روى عنه أخوه محمد، ومحمد بن مَخْلَد، وأبو سَهْل بن زياد القَطَّان، وإسماعيل بن عليّ الخُطَبِي، وعبدالباقي بن قانع، وغيرُهم . . أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، قال: حدثنا(٤) أبو بكر إسماعيل بن إسحاق السَّرَّاج، قال: حدثنا جبارة، (١) ٣/ ٤٤٥ ترجمة ٩٧١ .. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٩/٦، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٤٩٠/١٣. (٣) في م: ((عبد الله))، محرف. (٤) قوله: ((إسماعيل بن علي الخطبي، قال: حدثنا)) سقط كله من م، فأفسد الإسناد. ٢٨٤ قال: حدثنا شبيب بن شيبة(١)، قال: سمعت الحسن، عن عِمْران بن حُصين، قال: سمعتُ رسولَ الله ◌ِالرَ يقول: ((لا نَذْرَ في مَعْصيةٍ، وكَفَّارَتُه كَفَّارَةُ يمين)»(٢) . أخبرني الأزهريُّ عن أبي الحسن الدَّارقُطني، قال: إسماعيل بن إسحاق ابن إبراهيم بن مِهْران النَّيْسابوري السَّراج ثقةٌ سكنَ بغدادَ . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبِّي، قال: سمعتُ أبا بكر محمد بن أحمد بن بالويه يقول: توفي إسماعيل ابن إسحاق السَّرَّاج ببغداد(٣) ونحنُ بها سنة ست وثمانین ومئتين. أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابنُ قانع: أنَّ أبا بكر إسماعيل بن إسحاق النَّيْسابوري مات في جمادى الأولى من سنة ثلاث وتسعين ومئتين . أخبرني محمد بن عليّ المقرىء، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله النَّيْسابوري الحافظ، قال: سمعتُ أبا الوليد حَسَّان بن محمد الفَقيه يقول: سمعتُ أبا العباس محمد بن إسحاق السَّرَّاج يقول: وآسفًا على بغداد! فقيل له: ما الذي حَمَلَكَ على الخروج منها؟ قال: أقامَ بها أخي إسماعيل خمسين (١) في م: ((شبة))، محرف، وهو من رجال التهذيب. (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن الحسن لم يسمع من عمران بن حصين (جامع التحصيل، الترجمة ١٣٥)، كما أن فيه شبيب بن شيبة وهو المنقري، ضعيف كما حررناه في ((تحرير التقريب))، وجبارة هو ابن مغلس ضعيف أيضًا. أخرجه أحمد ٤٣٩/٤ و٤٤٣، والنسائي ٧/ ٢٩، والحاكم ٣٠٥/٤ من طريق محمد بن الزبير الحنظلي - وهو متروك - عن الحسن، به. وانظر المسند الجامع ٢٣٩/١٤ حديث (١٠٨٦٥). وتقدم تخريجه من حديث أبي سلمة عن عائشة في ترجمة أحمد بن محمد بن يعقوب الوراق الفارسي (٦/ الترجمة ٢٨٢٠) وبينا فيه أنه قد صح النهي عن نذر المعصية من دون كفارة من حديث القاسم عن عائشة، وخرّجناه هناك. (٣): سقطت من م. ٢٨٥ سنة فلما توفي ورُفعِت جنازته سمعتُ رجلاً على بابِ الذَّرب يقول لآخر: مَن هذا الميت؟ قال: غريبٌ كان هاهنا. فقلتُ إنا لله، بعد طول مقام أخي بهاء واشتهاره بالعلم والتجارة، يقال: غريبٌ كان هاهنا! فحملتني هذه الكلمة على الانصراف إلى الوطن. ٣٢٧٥- إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل الواسطيُّ. حدَّث ببغداد عن أبي هُبَيْرة الدِّمشقي، وعباس بن الوليد البَيْروتي. روى عنه أبو عمرو ابن السَّمَّاكُ . أخبرنا علي بن أحمد الرَّزَّاز، قال: حدثنا عُثمان بن أحمد الدَّفَّاقِ، قالٍ. حدثنا إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل الواسطي، قال: حدثني أبو هُبَيْرة الدُّمشقي، قال: حدثنا سلامة بن بِشْر، عن يزيد بن السَّمْط، عن الأوزاعي، عن الزُّهري، عن أنس: أنَّ النبيَّ نَّه كان يشير في الصَّلاةِ(١). (٢) ٣٢٧٦- إسماعيل بن بكر بن إسماعيل، أبو عليّ الشُّكَّرِيُّ! حدَّث عن عَمرو بْنِ مَرْزُوق، وخَلَفٍ بن هشام، وأبي الرَّبيع الزَّهْراني؛ وعمرو بن محمد النّاقد روى عنه إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، وأبو عليّ ابن الصَّوَّافِ، وعبدالله ابن إبراهيم بن ماسِي. وكان صدوقًا. أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر، قال: حدثني إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، قال: حدثنا إسماعيل بن بكر الشُّكَّري، قال: حدثنا أبو الرَّبيع (١) حديث صحيح، وسلامة بن بشر ثقة كما بيناه في ((التحرير)). أخرجه عبدالرزاق (٣٢٧٦)، وأحمد ١٣٨/٣، وعبد بن حميد (١١٦٢)، وأبو داود (٩٤٣)، وأبو يعلى (٣٥٦٩) و(٣٥٨٨)، وابن خزيمة (٨٨٥)، وابن حبان (٢٢٦٤)، والدار قطني ٨٤/٢، والطبراني في الصغير (٦٩٥)، والسهمي في تاريخ جرجان ص ١٠٥، والبيهقي ٢٦٢/٢. وانظر المسند الجامع ٢٣٨/١ حديث (٣١٠). (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٢٨٦ أ الزَّهْراني، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: قال النبيُّ رَِّ: ((كلُّ مُسْكرٍ حرامٌ، وكل مُسْكرٍ خمرٌ، فمن شَرِبَها في الدُّنيا لم يَتُب قبل أن يموت لم يَشْربها في الآخرة))(١). ذكر أبو عبدالرحمن السُّلَمي إسماعيل بن بكر الشُّكَّري في كتاب «تاريخ الصُّوفية)»، ولستُ أعلم أهو أبو عليّ هذا أم غيرُه؛ أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحِيري، قال: أخبرنا أبو عبدالرحمن الشُّلَمي، قال: إسماعيل بن بكر الشُّكَّري بغداديٌّ كان من أقران الجُنَيْد، صحبٌ أبا تُرابِ النَّخْشَبِي، حُكِيَ عن أبي تُراب أنه قال: إسماعيل الشُّكَّري دُرّة لا تزيده مرور الأيام عليه(٢) إلا نُورًا . ٣٢٧٧- إسماعيل بن الغُصْن، أبو جعفر المَوْصليُّ. قدم بغداد وحدَّث بها عن عبدالغَفَّار بن عبدالله بن الزُّبير المَوْصلي. روى عنه إسماعيل بن عليّ الخُطَبي. وقيل(٣): هو محمد بن إسماعيل بن الغُصن، فالله أعلم. (١) حديث صحيح من حديث حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َلَد. أخرجه من هذا الوجه أحمد ٩٨/٢، ومسلم ٦/ ١٠٠، وأبو داود (٣٦٧٩)، والترمذي (١٨٦١). وانظر المسند الجامع ٥٤٢/١٠. وتقدم تخريجه من طريق مالك، عن نافع، عن ابن عمر في ترجمة محمد بن الحسين بن عبيدالله بن عمر أبي يعلى الصيرفي المعروف بابن السراج (٤٧/٣ ترجمة ٦٦٩). وسيأتي تخريج القسم الأول منه من حديث نافع في ترجمة محمد بن أبي معشر السندي (٤/ الترجمة ١٧٠٠). كما سيأتي القسم الثاني منه في ترجمة علي بن عثمان بن عبيدة الفزاري (٤٨٠/١٣ ترجمة ٦٣٤٧)، وفي ترجمة علي بن الهيثم بن عثمان (٦٠٩/١٣ ترجمة ٦٥١٧) من طريق واسط بن الحارث، عن نافع، عن ابن عمر. (٢) سقطت من م. (٣) القائل هو الخطبي، كما سيذكر المصنف في آخر الترجمة، مع أنه هو الذي سماه إسماعيل بن الغصن، فهو مجهول بكل حال، لتفرد الخطبي بالرواية عنه. ٢٨٧ أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطبي، قال: حدثنا أبو جعفر إسماعيل بن الغُصْنَ المَوْصلي، قال: حدثنا عبد الغَفَّار ابن عبدالله بن الزُّبير المَوْصلي، قال: حدثنا عليّ بن مُشْهِر، عن عاصم الأحول، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَلم. (مَطْلُ الغنيِّ ظلمٌ)» (١) . وقد ذكرناه في باب المحمدين وسُقْنا له حديثًا رواه عنه الخُطَبي فسماه (٢) فيه محمد بن إسماعيل ٣٢٧٨- إسماعيل بن أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو القاسم المعروف بالیَمَانيِّ. حدَّث عن أحمد بن عبد الصَّمد النَّهْرواني، وأبي هَمَّامِ الوليد بن شُجاع. (١) في إسناده المترجم وقد بينا جهالته، وعبدالغفار بن عبدالله بن الزبير الموصلي لا: نعرف فيه جرحًا، وذكره ابن حبان في ثقاته ٤٢١/٨ وقال: «حدثنا عنه الحسن بن إدريس الأنصاري والمواصلة»، وباقي رجاله ثقات. ولم نقف عليه من هذا الوجه عند غير المصنف . وأخرجه الطبراني في الأوسط (٣٦٤٠) من طريق أبي بكر الهذلي عن الحسن وابن سيرين عن أبي هريرة، به، وهذا إسناد ضعيف جدًا، فإن أبا بكر الهذلي متروك. الحديث . على أن متن الحديث صحيح من هذا الوجه عن أبي هريرة أخرجه مالك في الموطأ (١٩٦٨ برواية الليثي)، والشافعي (٢٤٥)، وعبدالرزاق (١٥٣٥٦)، والحميدي (١٠٣٢)، وابن أبي شيبة ٧٩/٧، وأحمد ٢/ ٢٤٥ و٢٥٤ و٣٧٦ و٣٧٩ و ٤٦٣ و٤٦٤ و٤٦٥، والدارمي (٢٥٨٩)، والبخاري ١٢٣/٣، ومسلم ٣٤/٥، وأبو داود (٣٣٤٥)؛ والترمذي (١٣٠٨)، وابن ماجة (٢٤٠٣)، والنسائي ٣١٦/٧ و٣١٧، وابن الجارود (٥٦٠)، وأبو يعلى (٦٢٨٣)، والطحاوي في شرح المعاني ٤١٤/١ و٨/٤، وفي شرح المشكل (٩٥١) و(٩٥٢) و(٢٧٥٢)، وابن حبان (٥٠٥٣) و(٥٠٩٠)، والبيهقي ٧٠/٦، والبغوي (٢١٥٢). وانظر المسند الجامع ٢٩٨/١٧ - ٢٩٩ حديث (١٣٦٦٧). (٢) ٢/ الترجمة ٣٨٩. ٢٨٨ روى عنه القاضي أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبدالله بن نَصْر بن بُجَيْر الذُّهْلِي. وروى عنه أيضًا أبو سعيد ابن الأعرابي، عن إبراهيم بن مُجَشِّر. ٣٢٧٩- إسماعيل بن حَمَّاد بن الحسن بن حَمَّاد، أبو النَّصْر الحَضْر مُّ البَزَّاز. حدَّث عن محمد بن حُميد الرَّازي. روى عنه عبدالله بن عَدِي الجُرْجاني، وذكر أنه سمع منه ببغداد. ٣٢٨٠- إسماعيل بن عبدالله بن مِهْرَجان، أبو هاشم. حدَّث عن محمد بن حَمَّاد المقرىء. روى عنه أبو كريمة عبدالعزيز بن محمد الصَّيْداوي . أخبرنا أبو الحسن عليّ بن الحسن بن محمد بن أحمد بن جُمَيْعِ الغَسَّاني بصيدا، قال: أخبرنا أبي، قال: حدثنا جدِّي أحمد بن محمد، قال: حدثنا أبو كريمة عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز الصَّيْداوي المؤذِّن، قال: حدثنا أبو هاشم إسماعيل بن عبد الله بن مِهْرَجان البغدادي، قال: حدثنا محمد بن حَمَّاد المقرىء، قال: حدثنا محمد بن مُصعب القُرْقُساني، عن الوليد بن مُسلم، عن الأوزاعي، قال: أردتُ بيتَ المقدس، فرافقتُ يهوديًا، فلما صِرْنا إلى طَبَرِية نزلَ فاستخرجَ ضِفْدعًا؛ فشدَّ في عُنُقُه خَيْطَا فصارَ خِنزيرًا؟! فقال: حتى أذهب فأبيعَه من هؤلاء النَّصارى، فذهبَ فباعَه وجاء بطعام، فركبنا فما سِرنا غير بعيدٍ حتى جاء القوم في الطَّلَب، فقال لي: أحْسَبُه صارَ في أيديهم ضِفْدعًا، قال: فحانت مني التفاتةٌ فإذا بَدَنُه ناحية ورأسُه ناحية، قال: فوقفت وجاء القومُ، فلما نظروا إليه فزعوا من السُّلطان ورَجَعوا عنه، قال: يقولُ لي الرأس: رجعوا؟ قال: قلت: نعم. قال: فالتأم الرأسُ إلى البَدَن وركبنا وركب. قال: فقلت: لا رافقتُكَ أبدًا اذهب عني! ٢٨٩ ٣٢٨١- إسماعيل بن إسحاق بن الحُصين ابن بنت مُعَمَّر بن سُليمان، أبو محمد الرَّقِّيُّ(١). سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عُبيدالله بن مُعاوية الجُمَحِي، وحكيم بن سيف الرَّقِّي، ومحمد بن محمد بن عُمر الواقدي، وأحمد بن حنبل، ومحمد ابن خَلَّ الباهلي، وأبيه إسحاق بن الحُصَيْنِ. روى عنه محمد بن العباس بن نَجِيح الحافظ، وأبو جعفر بن المُتَيَّم، وعُمر بن أحمد بن يوسُف الوكيل، ومحمد بن المُظفر. أخبرنا الحسن بنُ أبي بكر، قال: حدثنا محمد بن العباس بن نَجِيح البَزَّاز(٢) من لفظه، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق الرَّقِّي، قال: حدثنا عبدالله بن معاوية الجُمَّحِي، قال: سمعتُ أبي يحدث، عن أبيه، عن جده، عن أبي غَلِيظ بن أُمية بن خَلَفِ الجُمَّحي، قال: رآني رسولُ الله ێۇ وعلى يدي صُرَد، فقال: ((هذا أولُ ظيرٍ صامَ عاشوراء))(٣). قال إستماعيل بن إسحاق الرَّقِّي: وكان عبد الله بن مُعاويةَ الجُمّحي من وَلَد أبي غَلِيظ. (١) اقتبسه السمعاني في ((المُعَمَّري)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٤٥/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٥) من تاريخ الإسلام. وانظر إكمال ابن ماكولا ٧/ ٣١٧. (٢) فى م: ((البزار)) أخره زاء، مصحف. (٣) منكر، قال الذهبي في ترجمة معاوية بن موسى بن أبي غليظ (الميزان ١٣٧/٤): ((فيه جهالة كأبيه))، وساق حديثه هذا ثم قال: ((هذا حديث منكر)). وأبو غليظ الجمحي مختلف في اسمه؛ قال ابن حجر في الإصابة ٤/ ١٥٣: ((واختلف في اسم أبي غليظ، فقيل: عنبسة، وقيل: نشيط)). .أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة ٢٧٦/١، وسمى أبا غليظ: سلمة، وأبن الجوزي من طرقه الثلاثة في الموضوعات ٢٠٤/٢ وأعله بعبدالله بن معاوية وذكر كلام البخاري والعقيلي فيه، وهو وهم منه، فالذي تكلم فيه البخاري والعقيلي وعناه ابن الجوزي هو عبدالله بن معاوية بن عاصم، والذي في إسناد الخطيب هو عبدالله بن معاوية بن موسى الجمحي وهو ثقة. ٢٩٠ ١ أخبرنا بُشْرَى بن عبدالله الرُّومي، قال: حدثني عُمر بن أحمد بن يوسف وكيل المُتَّقي لله، قال: حدثنا أبو محمد إسماعيل بن إسحاق قال: سمعت عبدالله بن معاوية الجُمَحِي يقول: سمعت أبي، فذكرَ بإسناده مثلَه سواء، إلا أنه قال: عُلَيْط بالعين والطاء المهملتين في الموضعين جميعًا. وأخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن مُتَيَّم، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن حُصَيْن المُعَمَّري، قال: سمعت عبدالله بن معاوية يقول: سمعتُ أبي، سمع أباه يحدِّث، عن جدِّه، عن أبي أُمية عَنْبسة بن أمية بن خَلَف الجُمَحي، قال: رآني(١) رسولُ اللهِ وَلَهُ وعلى يدي صُرَدّ(٢) ، فقال: «هذا أولُ طيرٍ صامَ عاشوراء)». قرأتُ في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطه: سنة خمس وثلاث مئة فيها مات المُعَمَّري قرابة مُعَمَّر بن سليمان الرَّقِّي، يوم ثلاثاء في ذي القَعدة. وأخبرنا السَّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ المُعَمَّري مات سنة ست وثلاث مئة. ٣٢٨٢- إسماعيل بن موسى بن إبراهيم بن المبارك، أبو أحمد البَجَلَيُّ الحاسب(٣). سمع بِشْر بن الوليد، ومحمد بن بكّار بن الرَّيَّان، وجُبارة بن مُغَلِّس، وعُبيدالله بن عُمر القواريري، ومحمد بن سُليمان لُوَيْنًا، وعبدالأعلى بن حَمَّاد النّرْسي . روى عنه أحمد بن جعفر بن سَلْم، ومحمد بن المُظفر، وأبو الحُسين ابن البَوَّاب، ومحمد بن إسماعيل الوَزَّاق. وكان ثقةً. (١) في م: ((رأى)»، محرف. (٢) في م: ((على يدي صردًا»، محرفة. (٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ١٦٠، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٩) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٢٩٢/١٤. ٢٩١ أخبرني ◌ُبيد الله بن أبي الفَتْح، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الوَرَّاق، قال: حدثنا إسماعيل بن موسى بن إبراهيم الحاسب إملاءً، قال: حدثنا عُبيد الله بن عُمر القواريري، قال: حدثنا عبدالوارث بن سعيد، عن شُعيب بن الحَبْحَابِ، عن أنس، قال: أعتقَ رسولُ اللهِّهِ صَفِيَّةً، وجعلَ مَهْرها عِثْقَها، وأوْلَمَ عليها بحَیْس(١) .! قال ابنُ إسماعيل: لم يكن عند الحاسب عن القواريري غير هذا. أخبرنا عُبيد الله بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ الأمين، قال: حدثنا محمد ابن إسماعيل الوَرَّاق، قال: توفي أبو أحمد إسماعيل بن موسى الحاسب سنة تسع وثلاث مئة . وكذلك أخبرنا السّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابنُ قانع وزاد: في شهر ربيع الأول. ٣٢٨٣- إسماعيل بن إبراهيم بن محمد، أبو عليّ المعروف بسَمْعانِ الصَّيْر فيّ (٢) . حدّث عن أبي سعيد الأشج، وحُميد بن زنجويه، والحسن بن شَبِيب المؤدِّب، ومحمد بن أبي عَوْنِ، ويعقوب الدَّورقي. روى عنه أبو عبدالله بن الضَّرير الضَّرَّب، وعبد الله بن عَدِي الجُرْجاني. أخبرنا أبو الفَضْلِ عُمر بن إبراهيم بن إسماعيل الهَرَوي، قال: أخبرنا الحُسين بن عُمر بن عِمْران الضَّرَّاب ببغداد، قال: حدثنا أبو عليّ إسماعيل بن إبراهيم المعروف بسَمْعان، قال: حدثنا يعقوب الدَّورقي، قال: حدثنا عُثمان ابن عُمر، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفَى، عن أبي هُريرة أنَّ (١) حديث صحيح، تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن عبيدالله بن المفضّل الحميري (٥/ الترجمة ٢٢٤٦). (٢) اقتبسه السمعاني في ((السمعاني)) من الأنساب، والذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الحادية والثلاثين من تاريخ الإسلام. ٢٩٢ رسولَ اللهِ﴾ قال: «إذا باتت المرأةُ هاجرة لفراش زوجها، لعنتها الملائكةُ حتى تُصْبح))(١). أخبرنا عليّ بن أبي عليّ المُعَذَّل، قال: حدثنا الحُسين بن عُمر الضَّرَّاب، قال: أنشدنا سمعان الصَّيْرفي [من مخلع البسيط]: أشدُّ من فاقَةِ الزمان مقامُ حُرٍّ على هوانِ فاسترزقِ اللهَ واستَعِنْه فإنه خَيْرُ مُسْتَعَانٍ وإن نَبًا منزلٌ بحرِّ فمن مَكانٍ إلى مكانٍ ٣٢٨٤- إسماعيل بن إبراهيم بن أبي عطاء، أبو علي المؤذِّب. حدَّث عن يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي. روى عنه أبو الحُسين أحمد بن جعفر ابن المُنادي. ٣٢٨٥- إسماعيل بن أحمد بن محمد بن موسى بن سُليمان البَصْري، ويُعرف بوكيل أكثم(٢) . قَدِمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن عبدالملك بن أبي الشَّوارب، ويحيى بن حبيب بن عَرَبي، وإبراهيم بن سعيد الجَوْهري، ونَصْر بن علي الجَهْضَمي، وعمرو بن عليّ الصَّيْرفي. روى عنه أبو العباس عبدالله بن موسى الهاشمي، ومحمد بن مُظفر، وعليّ بن عُمر السُّكَّري، وغيرهم. حدثنا أبو طالب يحيى بن عليّ بن الطيب الدَّسْكَري لفظًا بحُلْوان، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المُقرىء الأصْبهاني بها، قال: حدثنا إسماعيل بن أحمد (١) حديث صحيح، تقدم تخريجه في ترجمة إبراهيم بن رجاء المقرىء (٦/ الترجمة ٣٠٦٤). (٢) اقتبسه الذهبي في تاريخ الإسلام، فذكره في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الحادية والثلاثين. ٢٩٣ البَصْري جار العَمِّ ببغداد، قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عَرَبي، قال: حدثنا حماد بن زَيْد، عن محمد بن شَبِيب، قال: سمعته من شَهْر بن حَوْشَب، فسألته عنه فقال: سمعتُهُ من عبدالملك بن عُمير، فلَقِيتُ عبدالملك، فقال: حدثني عَمرو بن حُرَّيْث، عن سعيد بن زيد، قال: قال رسولُ اللهِّهِ: ((الكَمْأَةُ من المَنِّ، وماؤها شِفاءٌ للعَين))(١). ٣٢٨٦- إسماعيل بن سَعْدان بن يزيد، أبو مَعْمَر البَزَّاز(٢) سمع أباه، وعبدالله بن محمد بن المِسْور الزُّهري، وأبا موسى محمد بن المثنى العَنَزي، وأحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القَطَّان، ومحمد بن الوليد البُسْري . روى عنه محمد بن المُظَفَّر، وأبو بكر بن شاذان، وأبو حَفْص بن شاهين، ومحمد بن نَصْرٍ بن مُكرم، ويوسُف بن عُمر القَوَّاس، وكان ثقةً. أخبرنا محمد بن عبدالملك القُرشي، قال: أخبرنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا إسماعيل بن سَعْدان بن یزید أبو معمر البَزّاز، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن المِسْوَر الزُّهري، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن وَزْدانِ الزُّومي، قال: سألتُ ابنَ عُمر عن الذَّهب بالذَّهب، والدِّراهِمِ بالدِّراهِمِ، فقال: ضع هذا في كفَّةٍ، وهذا في كفَّة، فإذا اعْتَدَلا فَخُذ وأعطٍ، هذا عِهِدُ (٣) صاحبنا مَّ إلينا (١) حديث صحيح، تقدم تخريجه في ترجمة إبراهيم بن عثمان أبي شيبة (٧/ الترجمة ٠ ٣٠٩٧). (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٣٤/٦. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد فيه وردان الرومي وهو المكي الصائغ روى عنه ابن عيينة وعبد الله بن لاحق، قال أبو حاتم (الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ١٦٠): «لا أعلم روى عنه غيرهما)، وذكره ابن حبان في ثقاته ٥/ ٥٠٠، ولا نعلم فيه جرحًا أو تعديلاً فهو مجهول الحال، ولم نقف على هذه الرواية من طريقه عند غير المصنف. وأخرجه مالك (١٨٤٦ برواية الليثي)، وعبدالرزاق (١٤٥٧٤)، والنسائي ٢٧٨/٧، والبيهقي ٥/ ٢٩٢ من طريق مجاهد أن صائغًا سأل ابن عمر، فذكر نحوه . = ٢٩٤ حدثني الحسن بن محمد بن الحَسن الخَلَّل، قال: حدثنا يوسُف بن عُمر القَوَّاس، قال: مات أبو مَعْمَر إسماعيل بن سَعْدان بن يزيد في جُمادى الآخرة سنة ثمان عشرة وثلاث مئة. ٣٢٨٧- إسماعيل بن عَبَّاد بن القاسم بن عَبَّاد بن عبدالرحمن بن زياد بن عبدالله، أبو عليّ القَطَّانُ، مولى عُمر بن الخطاب(١). كان ينزل دَرْب السِّلْق من قطيعة الرَّبيع، وحدَّث عن أبيه، وعن عَبَّاد بن يعقوب الرَّوَاجني(٢)، ويوسُف بن موسى القَطَّان، وإسحاق بن بهلول التَّنْوخي، وأبي الأشعث العِجْلي، وعليّ بن حَرْب الطَّائي. روى عنه أبو الحُسين ابن البَوَّابِ المُقرىء، وأبو بكر بن شاذان، وأبو حَفْص بن شاهين، ويوسُف بن عُمر القَوَّاس، وأبو القاسم ابن الَّلاَّج. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القَطِيعي، قال: أخبرنا عُبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرىء، قال: حدثنا أبو علي إسماعيل بن عَبَّاد، قال: حدثنا عَبَّاد، يعني ابن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن الفَضْل(٣) بن عطية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عَلْقمة، عن عبدالله بن مسعود، قال: كان رسولُ الله وَلٍّ إذا صلَّى استَقْبَلَنا بوجهه (٤) . وانظر المسند الجامع ٤٦٢/١٠ حديث (٧٧٦٣). '= (١) اقتبسه السمعاني في ((السلقي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٢٤٢/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٠) من تاريخ الإسلام. (٢) في م: ((الدواجني)) بالدال المهملة، محرف. (٣) في م: ((المفضل))، محرف. (٤) إسناده تالف، محمد بن الفضل بن عطية كذاب، وتقدم في ٢٤٨/٤ من روايته عن منصور بلفظ ((إذا صعد المنبر استقبلناه بوجوهنا»، وخرجناه هناك. على أنه قد صح من حديث أبي رجاء عن سمرة بن جندب أنه قال: ((كان النبي ◌َّ إذا صلى أقبل علينا بوجهه))؛ أخرجه البخاري ٢١٤/٧ وهذا لفظه، ومسلم ٥٨/٧ . وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على الترمذي (٢٢٩٤). ٢٩٥ قرأتُ في كتاب أبي القاسم ابن الثَّلَّج بخطه: توفي أبو علي إسماعيل بن عَبَّاد في شهر رمضان من سنة عشرين وثلاث مئة. ٣٢٨٨ - إسماعيل بن يوسف بن دارم، أبو الطَّيب النَّيْسابوريُّ. حدَّث أبو القاسم ابن الثَّلاَّج عنه عن العباس بن منصور الفَرَنْدَاباذي (١). وذكر أنه قدم بغداد حاجًا في سنة عشرين وثلاث مئة، ونزل بباب خُراسان. ٣٢٨٩ - إسماعيل بن يونس بن ياسين، أبو إسحاق المعروف. بالشِّيعي(٢) .. حدَّث عن إسحاق بن أبي إسرائيل، وعَمرو بن عليّ الفلَّس، وعباس بن يزيد البَحْراني، وأبي الفَضْلِ الرِّياشي، وعُمر بن شبَّة النميري. روى عنه أبو طاهر بن أبي هاشم المقرىء، والقاضي أبو الحسن الجَرَّاحي، وأبو الحسن الدَّار قُطني، وابن الثَّلَّجِ، وذكرَ فيما قرأْتُ بخطه: أنَّه مات في سنة ثلاثٍ وعشرين وثلاث مئة، قال: وكان ينزل دُكَّان الأبناء. ٣٢٩٠ - إسماعيل بن يونس بن صغير بن السَّكَن الصَّفَّار الأطروش. حدَّث عن أبي سيَّار الحافظ، ومحمد بن إبراهيم مُرَبَّع. روى عنه عمر بن أحمد بن يوسف الوكيل . أخبرنا بُشْرَى بن عبدالله، قال: حدثنا عُمر بن أحمد بن يوسُف المعروف بأبي نُعيم الوكيل، قال: حدثني إسماعيل بن يونس بن صغير بن السَّكَنُ الصَّفَّار الأطروش، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم مُرَبَّع(٣) الأنماطي ومحمد بن عبد الله أبو سيَّار، وغيرهما؛ قالوا: حدثنا موسى بن محمد النَّصِيبي، قال: حدثنا ابنُ (١) منسوب إلى فرندآباذ، قرية على باب نيسابور. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٣) من تاريخ الإسلام. (٣) في م: ( بن مربع))، محرف، ومربع لقبه. ٢٩٦ المبارك، عن مِسْعَرٍ، قال: سمعتُ قَتَادة يذكر عن أنس: أنَّ النبيَّ نَّهِ أعتقَ صفيةَ، وجعلَ عِنْقَها صَداقَها(١) . كذا في كتاب بُشْرَى: موسى(٢) بن محمد، وأظنُّه موسى بن أيوب النَّصِيبي، والله أعلم. ٣٢٩١ - إسماعيل بن محمد بن القاسم(٣) الأنباريُّ. حدث عن الحُسين بن نَصْر الرَّازي شيخ يحدِّث عن هشام ابن الكَلْبي. روى عنه أبو عبدالله الحُسين بن أحمد بن عَثَّاب السَّقَطي، وذكر أنه سمع منه یبیت المقدس. ٣٢٩٢- إسماعيل بن العباس بن عُمر بن مِهْران بن فيروز بن سعيد، أبو عليّ الوَرَّاق (٤) . ولد في سنة أربعين ومئتين، وسمع إسحاق بن إبراهيم البَغَوي، والزُّبَير ابن بِّكَّار والحسن بن عَرَفة، وبِشْر بن مَطَر، وعُمر بن شَبَّة، وعليّ بن حَرْب، وأحمد بن منصور الرَّمادي، ومحمد بن عبدالملك بن زَنْجويه، وإبراهيم بن هانىء، وخَلْقًا من هذه الطبقة. روى عنه ابنه محمد، وأبو الحسن الدَّار قُطني، وأبو حَفْص بن شاهين، ويوسُف القَوَّاس، وأبو طاهر المُخَلِّص، وأبو حَفْص الكَثَّاني، وغيرُهم. وحدثني الحسن بن أبي طالب أن يوسُف بن عُمر القَوَّاس ذكره في جُملة شيوخه الثِّقات. (١) حديث صحيح، تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن عبيدالله بن المفضل الحميري (٥/ الترجمة ٢٢٤٦). (٢) في م: (( بن موسى))، وهو غلط قبيح. (٣) في م: (( قاسم))، وما أثبتناه من النسخ. (٤) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٧٨/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٣) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٥/ ٧٤. ٢٩٧ حدثني الأزهري، عن أبي الحسن الدَّار قُطني، قال: إسماعيل بن العباس الوَرَّاق ثقةٌ. حدثني عُبيد الله بن أبي الفَتْح، عن طَلْحة بن محمد بن جعفر: أنَّ إسماعيل بن العباس الوَرَّاق مات في سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة. أخبرنا عُبيد الله بن عُمر بن شاهين، عن أبيه، قال: ومات إسماعيل بن العباس في رُجوعه من الحجِّ في المحرم سنة ثلاث وعشرين. .قلت: كان إسماعيل قد حجَّ في (١) سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة، ثم رَجَع فمات في الطريق، وحُمِلَ إلى بغداد، فدُفن بها. ٣٢٩٣ - إسماعيل بن إبراهيم بن إسماعيل، أبو بكر النَّاقد. حدَّث عن أحمد بن الهيثم اليَّزاز، وإبراهيم بن الهيثم البَلَدي. روى عنه. المعافَى بن زكريا، وذكر أنَّه سمع منه بسُرَّ من رأى في سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة . ٣٢٩٤ - إسماعيل بن هارون بن عيسى بن زياد بن مردانشاه، أبو القاسم البزَّاز(٢). حدَّث عن الحسن بن أبي الرَّبيع الجُرْجاني، ومحمد بن سُليمان ابن بنت مَطَر، وعُثمان بن هشام بن دَلْهَم. روى عنه الدَّار قُطْني، ومحمد بن أحمد بن عَبْدان الصَّفَّار. أخبرنا عليّ بن أبي عليّ المُعدّل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ابن عَبْدان الصَّفَّار، قال: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن هارون بن عيسى بن. زياد بن مردانشاه، قال: حدثنا الحسن بن أبي الرَّبيع، قال: حدثنا القاسم بن. (١) سقطت من م. (٢). اقتبسه الذهبي في تاريخ الإسلام فذكره في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الثالثة والثلاثين. ٢٩٨ الحَكَمِ البَجَلي، عن عُبيد الله بن الوليد الوَصَّافي، عن محمد بن سُوقة، عن الحارث الأعور، عن عليّ بن أبي طالب، قال: قال رسولُ الله ◌ِلي: ((من اشتاقَ إلى الجنَّ سارَعَ إلى الخيرات، ومَن أشفقَ من النار لَهَى عن الشَّهَوات، ومن تَرَقَّب الموتَ لَهَى عن اللذَّات، ومن زهد في الدُّنيا هانت عليه المُصِيبات))(١) . ٣٢٩٥ - إسماعيل بن يعقوب بن إسحاق بن البُهْلُول بن حَسَّان بن سنان، أبو الحسن التُّوخيُّ الأنباريُّ (٢). حذَّث ببغداد عن أبي العباس أحمد بن محمد البِرْتي، والحارث بن أبي أُسامة، ومحمد بن غالب التَّمْتام، وجعفر بن محمد بن شاكر الصَّائغ، وإسماعيل بن محمد بن أبي كَثِير الفارسي، وبِشْر بن موسى الأُسَدي، ومحمد ابن يونس الكُدَيْمي، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عُثمان بن أبي شيْبة، وبُهْلُول بن إسحاق الأنباري، وموسى بن هارون الحافظ. روى عنه ابنُ أخيه أحمد بن يوسف بن يعقوب التّنُوخي . أخبرني عليّ بن المُحَسِّن التَّنوخي، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن يوسُف الأزرق، قال: أخبرنا عمي أبو الحسن إسماعيل بن يعقوب بن إسحاق ابن البهلول، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن أبي كثير قاضي المدائن، قال: (١) إسناده ضعيف، لضعف الحارث الأعور وعبيدالله بن الوليد الوصافي. أخرجه ابن حبان في المجروحين ٦٤/٢، وتمام الرازي في فوائده (٤١) و(٤٢)، وأبو نعيم في الحلية ١٠/٥، والقضاعي (٢٥٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤ / الورقة (٤١٧)، وابن الجوزي من طريق المصنف في الموضوعات ١٨٠/٣ من طريق الحارث الأعور عن علي، به. وأخرجه ابن عدي ١١٩٤/٣، والسهمي في تاريخ جرجان ص ٢٢٤ من طريق الحسن عن علي بنحوه وفي إسناده سعد بن سعيد الجرجاني وهو ضعيف (الميزان ١٢١/٢). (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٢٣/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٣١) من تاريخ الإسلام. ٢٩٩ حدثنا مَكِّي بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو حَنِيفة، عن عبدالرحمن بن يزداد، عن شُرَحْبيل، عن أبي سعيد الخُذْرِي، قال: دخل النبيُّ وَِّ عليَّ فأتيتهُ بلَحْم شوى فأكلَ منه ثم دعا بماءٍ فغسلَ كَفَّيْه ومَضْمَضَ، ثم صَلَّى ولم يُحْدِث وضُوءًا(١) . قال لي التّنُوخي: قال أبي: ولد إسماعيل بن يعقوب بالأنبار سنة اثنتين وخمسين ومئتين ومات بها في سنة إحدى وثلاثين وثلاث مئة، وحدَّث ببغدادَ، وكان حافظًا للقُرآن عالمًا بأنساب اليَمَن، كثيرَ الحديث ثقةً فيه صدوقًا .. ٣٢٩٦ - إسماعيل بن محمد الأصبهانيّ. ورد بغدادَ، وحدَّث بها عن يونس بن حبيب. روى عنه محمد بن المظفَّر. أخبرنا أبو نعيم الأصبهاني، قال(٢): حدثنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد الأصبهاني، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال(٣): حدثنا وَزْقاء، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن. أبي السَّائب، عن أبي هُريرة، قال: قال رسول اللهِص ◌َلّه: « كلُّ صلاةٍ لا يُقْرَأ فيها: بأُمِّ الكِتاب فهيَ خِداجٌ)) (٤) . (١) إسناده ضعيف، شرحبيل بن سعد المدني ضعيف كما جررناه في تحرير التقريب، وعبدالرحمن بن يزداد لم نتبينه .. أخرجه محمد بن الحسن في الآثار (٤٥)، وابن خسرو والقاضي عمر بن الحسن الأشناني وأبو بكر محمد بن عبدالباقي الأنصاري في مسانيدهم كما في جامع المسانيد للخوارزمي ٢٥٠/١-٢٥١. (٢). أخبار أصبهان ١/ ٢١٣. (٣) الطيالسي (٢٥٦١). (٤) حديث صحيح، وأبو السائب هو الأنصاري المدني مولى ابن زهرة. وأخرجه مالك في الموطأ (٢٢٤ برواية الليثي)، وعبدالرزاق (٢٧٦٧) و (٢٧٦٨)، وأحمد ٢٥٠/٢ و٢٨٥ و٢٨٦ و٤٦٠ و٤٨٧، والبخاري في خلق أفعال العباد (١٨)، وفي القراءة خلف الإمام، له (٧٢) و(٧٣) و(٧٥)، ومسلم ٩/٢ و١٠، وأبو داود (٨٢١)، وابن ماجة (٨٣٨)، والنسائي ١٣٥/٢، وفي الكبرى (٩٨١) وفي فضائل = : ٣٠٠