Indexed OCR Text
Pages 381-400
رأيتُ رسولَ اللهِ وَّه في المنام، فقلت: يا رسول الله أما ترى ما في الناس من الاختلاف؟ قال. فقال لي: في أي شيء؟ قال. قلت: أبو حنيفة، ومالك، والشافعي، فقال: أما أبو حنيفة فما أدري من هو؟ وأما مالك فقد كتب العلم، وأما الشافعي فمني وإليّ! أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّار قطني، قال: أحمد بن عبدالله بن علي الفرائضي رازي ثقة. ٢٢١٠٠ - أحمد بن عبدالله بن جعفر، أبو بكر المؤدُّب يُعرف بابن الحدّاد. ذكر أبو القاسم ابن الثلاَّج أنه كان مؤدبه، وأنه حدَّثه عن جعفر بن محمد بن عامر، وقال: توفي بنحو الأهواز في سنة ثلاثين وثلاث مئة(١). ٢٢١١ - أحمد بن عبدالله بن إبراهيم بن عُبيد بن زياد بن مِهْران بن البَخْتَري، أبو عبدالله الحُلْوانِيُّ، عم ابن الثلاج. ذكر أنه نزل بغداد، وحدَّث بها عن محمد بن محمد الباغَنْدي، والحُسين ابن محمد بن عُفَيْر، والحسن بن محمد بن شُعبة، وعبد الله بن محمد البغوي. قال: ومولده سنة إحدى وثمانين ومئتين. وتوفي بحُلْوَان في سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مئة. روى عنه ابن الثَّلاَّج. ٢٢١٢ - أحمد بن عبد الله بن إسحاق، أبو الحسن الخرقيُّ(٢). تقلّد القضاءَ بواسط، والبَصْرة، ومصرَ، والمغربّ، ثم ولي قضاءَ بغداد أيام(٣) المتقي لله؛ فأخبرنا علي بن المُحَسِّن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: وقَلَّدَ المتقي بغداد بأسرها، الجانب الشرقي، ومدينة المنصور، (١) النحو: الطريق. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٣٤) من تاريخه. (٣) في م: ((في أيام))، وما هنا من النسخ. ٣٨١ والكرخ، أبا الحسن أحمد بن عبدالله بن إسحاق الخرَقي، مضافاً إلى ما كان : قلده قبل الحضرة من القضاء بمصر، والمغرب والرِّملة، والبصرة، وواسط : وكوردجلة، وقطعة من السواد، وخلع عليه في سنة ثلاثين وثلاث مئة. وكان هذا رجلاً من وجوه التجار البزازين بباب الطاق هو وأبوه وعمومته، وكانوا. يشهدون عند القضاة بتمكنهم من خدمة رَيْدان قهرمانة المقتدر ومعاملتهم لها، واتصلت معاملة أحمد بن عبدالله بعد المقتدر بحاشيته وولده، وكان المتقي يرعى له خدمته في حياة أبيه، وبعد ذلك، فلما أفضت الخلافة إليه أحب أن ينوه باسمه ويبلغه إلى حال لم يبلغها أحد من أهله، فقلده القضاءَ، ولم تكن له خدمة للعلم، ولامجالسة لأهله، فعجبَ الناسُ لذلك وقدروا أنه سيستعمل الكُفَاة على هذه الأمور العظام، فلم يفعل ذلك، ونظر في الأمور بنفسه، فظهرت منه رُجْلةٍ(١) وكفايةٌ، وجرت أحكامُه وقضاياه على طريق صالحة، وبانَ مِن عفته وتَتَرُّه نفسه وارتفاعها عن الدَّنَس ما تمكنت حالُه من نفوس النَّاس، ورَضي مكانه أهلُ الجلالة والخطر، ولم يُتعلق عليه بزلة (٢)، وارتفعت عنه الظَّنَّةِ(٣)، ولم يلحقه عيبٌ(٤) في أيامه . قال علي بن المُحَسِّن: وذكر طلحة أنه خرج إلى الشام بعد سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مئة فمات هناك. ٢٢١٣ - أحمد بن عبدالله بن الحسين بن علي، أبو بكر الضَّرير(٥) حدث عن محمد بن عبدالملك الدَّقيقي. روى عنه محمد بن عُبيدالله: النَّجَار. (١) في م: ((رحله))، مصحفة ولا معنى لها. والرُّجْلة: بضم الراء وسكون الجيم: القوة. (٢) في م: «بَشيء))، محرفة. (٣) في م: ((الكلفة))، وما هنا من النسخ. (٤) في م: (عتب))، وما أثبتناه أليق وأوفق وإن كانت في حا غير منقوطة. (٥) اقتبسه الذهبي في الميزان ١٠٨/١. ٣٨٢ حدثنا محمد بن علي بن محمد بن عبدالله البَيِّع(١) من أصل كتابه، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبيدالله بن محمد بن قَزَعة النجار (٢) المقرىء، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن عبدالله بن الحسين بن علي الضرير، قال: حدثنا الدَّقيقي محمد بن عبدالملك، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا حُميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللهِ وَ له: «أتاني جبريل ذاتَ يومٍ وعليه قباء أسود وعمامة سوداء وخُف أسود ومنطقة وسيف مُحَلَّى، فقلتُ: يَا جبريلَ ما هذا الزِّيّ الذي لم أرك في مثله؟ فقال: يا محمد هذا زيّ بني عمك من بعدك، وعليهم تقوم الساعة)). هذا حديث باطل، ورجال إسناده كلهم ثقات غير الضَّرير والحمل عليه فيه (٣). ٢٢١٤ - أحمد بن عبدالله بن حمدويه، أبو عبدالله النَّهروانيُّ . حدث عن عبدالعزيز بن أحمد بن أبي رجاء، والحسن بن علي بن المتوکل. روی عنه المعافی بن زکریا. ٢٢١٥- أحمد بن عبدالله بن عُمر بن حفص(٤)، أبو علي. سكنَ حلب، وحدث بدمشق عن أبي شُعيب الحَرَّاني، وجعفر الفريابي، والحسن بن علي بن الوليد الفارسي. روى عنه تَمَّام بن محمد الرَّازي. أخبرنا أحمد بن محمد العَتيقي، قال: حدثنا تَمَّام بن محمد بن عبدالله الرَّزي بدمشق، قال: أخبرنا أبو علي أحمد بن عبدالله بن عُمر البَغْدادي، قال: حدثنا أبو شُعيب الحَرَّاني. ٢٢١٦ - أحمد بن عبدالله بن أحمد بن هارون، أبو العباس العَطَّار. حدث عن الحسن بن الحُباب الدَّقَّاق، والقاسم بن نَصْر الدلال. روى (١) في م: ((ابن الربيع))، محرفة. (٢) في م: («النجاري))، محرفة. (٣) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٣٥/٢. (٤) ضبب عليه صاحب النسخة ح١ ابن عساكر، وقال في الهامش: ((في أخرى: جعفر)). ٣٨٣ ٠٠ عنه أبو نصر محمد بن أبي بكر الإسماعيلي الجُرجاني. : أخبرنا الحُسين بن محمد بن الحسن المؤدِّب، قال: حدثنا أبو نصر محمد بن أحمد بن إبراهيم الجُرْجاني، قال: حدثنا أحمد بن عبدالله بن أحمد ابن هارون العَطَّار بمدينة السلام، قال: حدثنا الحسن بن الحُباب المقرىء والقاسم بن نصر الدلال؛ قالا: حدثنا بشْر بن بَشَّار. ٢٢١٧ - أحمد بن عبدالله بن سُليمان بن عيسى بن الهيثم، وقيل : ابن عيسى بن السِّنْدي بن سيرين، أبو الفَضْلِ الوَرَّاق المعروف بابن (١). الفامي(١). سمع أبا مُسلم الكَجِّي، ومحمد بن جعفر القَتَّات، وعلي بن إسحاق بن · زاطيا، والقاسم بن زكريا المُطَرِّر. روى عنه أبو الحسين بن سمعون، وأبوٍ حفص ابن الآجري، وغيرُهما من المتقدمين. وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقویه. وكان ثقةً. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أبو الفضل أحمد بن عبدالله الوَرَّاق المعروف بابن الفامي(٢) في سنة أربع وأربعين وثلاث مئة، قال: حدثنا قاسم المُطَرِّز، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة وسُفيان بن وكيع؛ قالا: حدثنا عُبيدالله، عن سفيان وشعبة، عن سَلّمة، عن حَبَّة، عن عليّ، قال: أنا أول من أسلم مع النبي ◌َ لير(٣) . (١) في م: ((الفاني)» بفاءين، محرفٍ. (٢) كذلك. (٣) إسناده ضعيف، فإن حبة هو ابن جوين العرني، وهو ضعيف. أخرجه ابن سعد ٢١/٣، وابن أبي شيبة ٦٥/١٢ و٥٠/١٣، وأحمد ١٤١/١، وفي فضائل الصحابة، له (٩٩٩) و(١٠٠٠) و(١٠٠٣)، وابن أبي عاصم في الأوائل (٦٨)، والبزار كما في البحرِ الزخار (٧٥٢)، والنسائي في خصائص علي (١) من طريق شعبة، به، ولفظه عند أكثرهم: ((أنا أول رجل صلى مع رسول الله (وَ﴾)). وأخرجه الطيالسي: (١٨٨)، وأحمد ٩٩/١، والبزار (٧٥١) من طريق يحيى بن سلمه، عن سلمة، به، ولفظه: ((رأيتُ علياً ضحك على المنبر ... )) إلى قوله: ((اللهم= ٣٨٤ ٢٢١٨ - أحمد بن عبدالله بن سَهُل بن خُشْنام، أبو حاتم البُسْنِيَّ. قدم بغداد حاجًا، وحدَّث بها عن إسحاق بن إبراهيم البُسْتي. حدثنا عنه ابن رزْقويه أيضاً. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أبو حاتم أحمد بن عبد الله ابن سَهْل بن خشنام البُسْتي قدم علينا للحج، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم ابن إسماعيل أبو محمد البُسْتي، قال: حدثنا هشام بن عَمَّار، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي شيبان، وكان يخضب بالصُّفْرة(١)، قال: سمعت أبي يقول: دخلتُ على معاوية وعنده شرابان، فقال: اشرب من أيهما شئت، إنما هذا المخيض، وإنما هذا العَسَل. ٢٢١٩- أحمد بن عبدالله ابن الرُّومي، أبو العباس. حدث عن علي بن إسحاق بن زاطيا، وشعيب بن محمد الذَّارع. روى عنه محمد بن أبي بكر الإسماعيلي الجُرْجاني. أخبرنا(٢) الحُسين بن محمد بن الحسن المؤذِّب، قال: أخبرنا محمد بن أبي بكر أبو نصر الجُرجاني، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن عبدالله ابن الرّومي ببغداد في مسجد الرُّصافة، قال: حدثنا شُعيب بن محمد الذَّارع. - لا أعترف أن عبداً لك من هذه الأمة عبدك قبلي غير نبيك، ثلاث مرات. لقد صليت = قبل أن يصلي الناس سبعًا)). وانظر المسند الجامع ٤٠٧/١٣ حديث (١٠٣٣٦). وأخرجه أبو يعلى (٤٤٧)، والحاكم ١١٢/٣ من طريق الأجلح بن عبدالله، عن سلمة، به مختصراً، وتعقب الذهبي الحاكم، فقال: ((وهذا باطل لأن النبي 983 من أول ما أوحي إليه آمن به: خديجة وأبو بكر وبلال وزيد مع علي قبله بساعات أو بعده بساعات وعبدوا الله مع نبيه فأين السبع سنين؟ ولعل السمع أخطأ فيكون أمير المؤمنين قال: عبدت الله ولي سبع سنين، ولم يضبط الراوي ما سمع ثم حية شيعي جبل قد قال ما يعلم بطلانه مع أن علياً شهد معه صفين ثمانون بدرياً. وذكره أبو إسحاق الجوزجاني، فقال: هو غير ثقة. وقال الدار قطني وغيره: ضعيف)). (١) في م: ((بالبصرة))، محرفة. (٢) من هنا إلى قوله: ((الجرجاني))، سقط كله من م. ٣٨٥ ٢٢٢٠ - أحمد بن عبدالله بن محمد بن حمزة، أبو بكر العَطَشَيِّ البَغْداديّ . حدث عن الحُسين بن محمد ابن المطبقي، وأبي سعيد أحمد بن محمد ابن زياد الأعرابي، وغيرهما. روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبدالله الجَوَاليقي(٢) الكُوفي، وذكر أنه سمع منه بالكوفة في صفر سنة تسع وخمسين وثلاث مئة عند مرجعه من الحج. ·- أحمد بن عبدالله بن نصر، أبو بكر الذَّارع النَّهروانيُّ. وقيل : هو أحمد بن نصر بن عبدالله ونحن نذكره بعد في حرف النون إن شاء الله . ٢٢٢١- أحمد بن عبدالله بن أحمد بن جُلِّين(٣)، أبو بكرِ الدُّوريُّ الوَرَّاق (٤). حدث عن أحمد بن القاسم أخي أبي الليث الفرائضي، وأبي القاسم البَغْوي، وأبي سعيد العَدَوي، وإبراهيم بن عبدالله الزَّبِي العَسْكري، وأحمد ابن سُليمان الطوسي، ومحمد بن عبدالله المُستعيني، وأبي بكر بن مجاهد المُقرىء، وأحمد بن عبد العزيز الجَوْهري البصري. حدثنا عنه أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، والقاضيان أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم التنوخي. وكان رافضيًا مشهوراً بذلك. : حدثني التنوخي، قال: قال لي أحمد بن عبد الله الدُّوري الوَرَّاق، وقد سألته عن مولده: أخبرني خالي أني ولدتُ سنة تسع وتسعين ومئتين، وأول (١). اقتبسه السمعاني في ((العطشي)) من الأنساب. (٢) في م: ((ابن الجواليقي))، وما هنا من ح١، وهو الصواب الموافق لما في الأنساب. (٣) في م: ((أحمد بن عبدالله بن خلف))، محرف، وما أثبتناه من النسخ، وانظر بلا بد: الترجمة (١١٠٧) من هذا الكتاب. (٤) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٧٩) من تاريخه . ٣٨٦ كتابتي الحديث في سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة. قال لي التّنُّوخي: ومات في شهر رمضان من سنة تسع وسبعين وثلاث مئة . ٢٢٢٢ - أحمد بن عبدالله بن أحمد، أبو العباس القَزَّاز المَرْوَزيُّ. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن عبدالله بن أحمد(١) المَرْوَزي القَزَّاز قدم علينا بغداد للحج، قال: وجدتُ في كتاب أبي بشر أحمد بن محمد بن عمرو بن مُصعب بن بشر المَرْوَزي، قال: حدثنا أحمد بن إسماعيل السكّري، قال: حدثنا إبراهيم بن شَمَّاس، قال: حدثنا مُعاذ بن خالد، قال: حدثنا إبراهيم بن طَهْمان، عن علي ابن العلاء أخي أبي عمرو بن العلاء، عن عطاء، عن ابن عباس: أنَّ النبيُِّ صَلَّى الظُّهرَ فسجد سجدتي السهو. أبو بشر المروزي متروك الحديث(٢). ٢٢٢٣- أحمد بن عبدالله بن إبراهيم، المعروف بحَمَدية، أصبهانيُّ الأصل(٣). حدَّثَ عن أبي القاسم البَغَوي. حدثنا عنه عبدالعزيز بن علي الأَزَجي. أخبرنا عبدالعزيز بن علي، قال: حدثنا أحمد بن عبدالله بن إبراهيم الأصبهاني في شارع العتابيين، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، قال: حدثنا عُبيدالله بن محمد العَيْشي، قال: أخبرنا حماد بن سَلّمة، عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله وَ له: «أنا فَرَطكم على الحَوْض»(٤). (١) سقط من م. (٢) وهو كذاب كما سيأتي في ترجمته (٦/ الترجمة ٢٧٢٧)، ولم نقف عليه من هذا الوجه عند غير المصنف . (٣) انظر الألقاب لابن حجر ٢١٥/١. (٤) حديث صحيح. أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٧٦٣)، والشاشي (٦٥٨) من طريق عاصم، عن زر، به . وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٣٩/١١، وأحمد ١/ ٣٨٤ ٤٠٢ و ٤٠٦ و ٤٠٧ و٤٢٥ و٤٣٩ و٤٥٣ و٤٥٥ و٣٩٣/٥، والبخاري ١٤٨/٨ و٥٨/٩، ومسلم ٦٨/٧، وابن = ٣٨٧ ٢٢٢٤- أحمد بن عبدالله بن سَهْل، أبو الحسن الدَّقيقيُّ، يُعرف بابن المُعَلِّم. حدث عن أبي القاسم البَغَوي. حدثنا عنه أبو منصور محمد بن أحمد بن شُعيب الرُّوياني. أخبرنا الرُّوياني، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عبدالله بن سَهْل الدَّقيقي ويُعرف بابن المُعَلِّم وكان ينزل بالقرب من قبر معروف الكَرْخي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، قال: حدثنا عُبيدالله بن عمر أبو سعيد الجُشَمي، قال: حدثنا عبدالعزيز بن محمد، قال: حدثنا يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن بشر بن سعيد، عن أبي قيس مولی عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص، عن النبي ◌َّ قال: «إذا حكمَ الحاكمُ فاجتهدَ فأخطأَ فله أجرٌ، وإذا أصابَ فله أجران)). قال(١): فحدثت به أبا بكر بن عمرو بن حَزْم، فقال: هكذا حدثني أبو سلمة، عن أبي هريرة(٢). أبي عاصم في السنة (٧٣٦) و(٧٦٢)، وأبو يعلى (٥١٦٨) و(٥١٩٩)، والطبراني في الكبير (١٠٤٠٩)، والشاشي (٥١٦) و(٥١٧) و(٥١٩) و(٥٢١) و(٥٣٤)، والآجري في الشريعة ص ٣٥٥، والبيهقي في البعث والنشور (١٦٢) من طرق عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن ابن مسعود، به. وانظر المسند الجامع ٢٣٩/١٢ حديث (٩٤٤٦). (١) القائل هو يزيد بن عبد الله بن الهاد، كما نص عليه في مصادر التخريج. (٢) حديث صحيح. أخرجه الشافعي ١٧٦/٢-١٧٧، وابن زنجويه في الأموال (١٢)، وأحمد ١٩٨/٤ و٢٠٤، وابن عبدالحكم في فتوح مصر ص٢٢٧، والبخاري ١٣٢/٩، ومسلم ١٣١/٥ و١٣٢، وأبو داود (٣٥٧٤)، وابن ماجة (٢٣١٤)، والنسائي في الكبرى (٥٩١٨) و(٥٩١٩)، وأبو عوانة ١٢/٤ و١٣ و١٤، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٥١) و(٧٥٣)، وابن حبان (٥٠٦١)، والطبراني في الأوسط (٣٢١٤)، والدار قطني ٢/١٠/٤ و٢١١، والبيهقي ١١٨/١٠ و١١٩، والمصنف في تلخيص المتشابه ١٦٩/١، والبغوي (٥١٦)، والمزي في تهذيب الكمال ٢٠٥/٣٤ و٢٠٦ من طريق يزيد بن الهاد، به. وانظر المسند الجامع ١٤/ ١٤٥ حديث (١٠٧٥٤) .. ٣٨٨ ٢ ٢٢٢٥- أحمد بن عبدالله بن الحُسين، أبو عبدالله الجواليقيّ الواسطيُ (١). قدم بغدادَ، وحدَّث بها عن الحُسين بن محمد بن عُبادة الواسطي وغيره. حدثنا عنه أحمد بن محمد العتيقي . أخبرنا العتيقي، قال: سمعت أبا عبدالله أحمد بن عبدالله بن الحُسين الجواليقي الواسطي في جامع المدينة يقول: سمعت أبا شُعيب صالح بن العباس الصُّوفي يقول: سمعت ذا النون المصْري يقول: من دلائل أهل المحبة لله، أن لا يأنسوا بسوى الله، ولا يستوحشوا مع الله، لأنَّ حُبَّ الله إذا سكن القلبَ أنس بالله لأنَّ الله أجل في صدورهم من أن يحبوه لغيره. ٢٢٢٦- أحمد بن عبدالله بن رُزَيْق بن حُميد، أبو الحسن(٢) الدلال(٣) في البَز(٤) . سمع القاضي أبا عبدالله المحاملي، وعُمر بن أحمد الدَّرْبي(٥)، ومحمد ابن مَخْلَد العطار، وأبا علي محمد بن سعيد الحَرَّاني، وأحمد بن عمرو بن جابر الرملي، وبكر بن أحمد التُّنيسي، وجعفر بن محمد الجَرْوي(٦)، ومحمد ابن يوسف بن بشر الهَرَوي، وعبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن رشدين المصري. وانتقل عن بغداد إلى مصر فنزلها وحدث بها . حدثنا عنه ابنُ بنته محمد بن مكي الأزْدي، ويُوسف بن رَبَاحِ البَصْري، (١) اقتبسه السمعاني في ((الجواليقي)) من الأنساب. في م: ((الحسين)»، محرف، وما هنا من النسخ ومما نقله الناقلون عن الخطيب. (٢) (٣) اقتبسه السمعاني في ((الدلال)) من الأنساب، والذهبي في كتبه ومنها السير ١٦ / ٥٥٢ . وانظر إكمال ابن ماكولا ٥٤/٤ في تقييد ((رُزيق)) أوله راء. (٤) في م: ((البُر»، مصحف. في م: ((محمد الدوري))، محرف، وما أثبتناه من النسخ، وستأتي ترجمته في موضعها (٥) من هذا الكتاب (١٣/ الترجمة ٥٩١٦). (٦) في م: ((الهروي))، محرفة. ٣٨٩ وذكر! لنا أنهما سمعا منه بمصر. وحدثنا عنه عند عبدالعزيز بن علي الأزَجي، وعبدالرحمن بن أحمد بن الحسن الحذاء المَكِّي(١)، وذكرا لنا أنهما سمعا منه بمكة . وسمعتُ محمد بن علي الصُّوري يقول: توفي أحمد بن عبد الله بن رُزيق الدلال البغدادي بمصرَ في سنة نَيِّف وتسعين وثلاث مئة. قال: وكان ثقةً مأموناً . قال غيره: توفي يوم الثلاثاء لثمان بقينَ من ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وثلاث مئة . ٢٢٢٧- أحمد بن عبدالله، أبو العباس المُعَلِّم. سمع الحُسين بن إسماعيل المحاملي، وأبا بكر ابن(٢) الأنباري. حدثني عنه ابنه محمد، وأبو القاسم الأزهري. وقال لي الأزهري: كان ينزل نواحي قَبْر معروف، ثم انتقل إلى ابنه بدرب عُبيد من نهر طابق فتوفي عنده. وكان يذكر لنا أنه سمع من أبي بكر بن مُجاهد المقرىء. ::. ٢٢٢٨- أحمد بن عبدالله بن الخَضر بن مَسْرور، أبو الحُسين المُعَدَّلِ المعروف بابن السُّوسنجردي(٣) سمع محمد بن عَمرو الرَّزاز، وأبا عمرو ابن السماك، وأحمد بن سَلْمَان النجاد، وعلي بن محمد بن الزُّبير، ومحمد بن جعفر الأدمي القارىء، وإسماعيل بن علي الخُطبي، وأبا بكر الشافعي، ونحوهم. كتبَ الناس عنه بانتخاب محمد بن أبي الفوارس. وحدثني عنه عبدالعزيز بن علي الأزجي. وكان ثقةً مأمونًا ديِّنَا مستورًا، حسنَ الاعتقاد، شديدًا في السُّنةِ، (١) في م: ((المالكي))، محرف. (٢) سقطت من م. (٣) اقتبسه السمعاني في (السوسنجردي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٧/ ٢٥٧، والذهبي في وفيات سنة (٤٠٢) من تاريخه. ٣٩٠ وسمعت من يذكر عنه أنه اجتاز يومًا في سُوق الكَرْخ، فسمع سبَّ بعض الصحابة، فجعل على نفسه أنَّهُ(١) لا يمشي قط في الكرخ، وكان يسكن باب الشام(٢)، فلم يعبر قنطرة الصَّراة(٣) حتى مات. حدثني الحسن بن محمد الخَلَّل، وعبدالعزيز بن علي الوَرَّاق: أن ابن السُّوسنجردي مات في رجب من سنة اثنتين وأربع مئة . ذكر غيرهما: أن وفاته كانت يوم الأربعاء لثلاث خَلَون من رَجَب، ودفن في مقبرة باب حرب. وكان مولده في جمادى الآخرة من سنة خمس وعشرين وثلاث مئة . حدثني علي بن الحُسين العُكْبَري، قال: سمعتُ عبد القادر بن محمد بن يوسف يقول: رأيتُ أبا الحسن ابن الحمامي(٤) المقرىء في المنام، فقلت له (٥): ما فعل الله بك؟ فقالَ(٦): أنا في الجنة. قلت: وأبي؟ قال: وأبوك معنا: قلت: وجدنا، يعني أبا الحُسين ابن السّوسنجردي؟ فقال: في الحظيرة. قلت: حظيرة القُدُس؟ قال: نعم. أو كما قال. ٢٢٢٩- أحمد بن عبدالله بن الحُسين، أبو بكر البَزَّاز(٧). سمع أبا عمرو ابن السَّمَّاك، وأحمد بن كامل القاضي(٨)، وأبا بكر النقاش، وطبقتهم. كتب عنه غيرُ واحد من أصحابنا. وكان ثقةً. وذكر لي عبدالعزيز بن علي أنه مات في شوال من سنة ثلاث وأربع مئة . (١) في م: ((أن))، وما هنا من النسخ. (٢) كتب في ح١ أولاً: ((شارع دار الرقيق))، ثم ضرب عليها وكتب ((باب الشام»، وكذلك هي فيما نقله ابن الجوزي في المنتظم: "باب الشام». (٣) في م: ((الفرات)»، وهو تحريف قبيح. (٤) في م: ((الحماني»، محرفة. (٥) سقطت من م. (1) في م: ((قال)»، وما أثبتناه من النسخ. (٧) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٠٣) من تاريخه، وهو بخطه. (٨) سقطت من م. ٣٩١ ٢٢٣٠- أحمد بنُ عبدالله بن محمد بن كثير، أبو عبدالله البَيِّع(١) سمع علي بن محمد بن الزُّبير الكُوفي، وأبا بكر النَّجّاد، ونحوهما. کتبتُ عنه و کان صدوقًا دینا. یسکن بیُستان(٢) أم جعفر. أخبرنا أحمد بن عبدالله بن كثير في جامع المدينة، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سَلْمان بن الحسن الفقيه، قال: حدثنا هلال بن العلاء بن هلال الباهلي بالرقة، قال: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا عُبيدالله بن عمرو، عن عبدالكريم، عن عطاء، عن جابر، عن النبي صل9: أنَّ رجلاً أعتقَ عبدًا له عن دُبُر منه، فاحتاج مولاه فأمر ببيعه فباعه بثمان مئة درهم، فقال: ((أنفقها على عيالك فإنّما الصدقة عن ظهر غنىَ، وابدأ بمن تَعُول)) (٣). مات أبو عبدالله بن كثير ودُفن في مقبرة معروف الكَرْخي في (٤) يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من جمادى الآخرة سنة سبع عشرة وأربع مئة، وحضرتُ الصلاةَ علیه. (١) اقتبسه الذهبي في وفيات بسنة (٤١٧) من تاريخه، وهو بخطه. (٢) في م: ((سكن بستان))، وما هنا من النسخ، وهو الصواب. (٣) . حديث صحيح، عبدالكريم هو الجزري الثقة، وعطاء هو ابن أبي رباح. أخرجه أحمد ٣/ ٣٠١ و٣٧٠ و٣٩٠، وعبد بن حميد (١٠٠٥)، والبخاري ٣/ ٩١ و ١٠٩ و١٥٦ و٩ / ٩١، ومسلم ٥/ ٩٨، وأبو داود (٣٩٥٥) و(٣٩٥٦)، وابن ماجة (٢٥١٢)، والنسائي ٧/ ٣٠٤ و ٨/ ٢٤٦، وفي الكبرى (٤٩٩٩) و (٥٠٠٠) و (٥٠٠١)، (٥٠٠٢) و(٥٠٠٤) و(٥٠٠٥)، وأبو يعلى (٢١٦٦) و(٢٢٣٦)، والطحاوي في شرح المشكل (٤٩١٩) و(٤٩٢٠) و(٤٩٢١) و(٤٩٢٢)، وابن حبان (٤٩٢٩) و(٤٩٣٣)، والبيهقي ١٠٪ ٣١٠. وانظر المسند الجامع ٤/ ١١١ حديث (٢٥٢٥) .. وأخرجه أحمد ٣/ ٣٧١ من طريق مجاهد، عن جابر بنحوه. وانظر المستد الجامع ٤/ ١١٠ حدیث (٢٥٢٤). وأخرجه أحمد ٣/ ٣٠١ و٣٠٤ و٣٠٥، ومسلم ٣/ ٧٨ و٧٩ و٥/ ٩٧، وأبو داود (٣٩٥٧)، والنسائي ٥/ ٦٩ و٧/ ٣٠٤، وابن خزيمة (٢٤٤٥) و(٢٤٥٢) من طريق أبي الزبير، عن جابر بنحوه. وانظر المسند الجامع ٤/ ١١٣ حديث (٢٥٢٦). (٤) سقطت من م. ٣٩٢ -- : ٠ ٢٢٣١- أحمد بن عبدالله بن الحُسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان، أبو عبدالله الضَّبِّيَّ المعروف بابن المحامليّ (١). سمع أحمد بن سَلْمان النجاد، وأبا سهل بن زياد القَطَّان، وحامد بن محمد الهَروي، وأبا بكر الشافعي، وأبا بكر بن مالك الإسكافي، وأبا علي ابن الصَّوَّاف، وعُمر بن جعفر بن سَلَم، ودَعْلَج بن أحمد، وغيرهم. كتبنا عنه وكان سماعه صحيحًا في كتب أبي الحُسين محمد بن أحمد بن القاسم المحاملي. وأما هو فلم يكن له كتاب. وسمعته(٢) يذكر أن مولده في شهر رمضان من سنة ثلاث وأربعين وثلاث مئة، وآخر ما حدَّث في أول سنة ثمان وعشرين وأربع مئة، ولم يرو بعد ذلك شيئًا لأنه صار أصم لا يسمع ما يُقرأ عليه، ومات في ليلة الخميس الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر من (٣) سنة تسع وعشرين وأربع مئة ودُفن صبيحة تلك الليلة في مقبرة باب حرب. ٢٢٣٢- أحمد بن عبدالله بن محمد بن عبدالله، أبو الحسن الأنماطي المعروف بابن اللَّعب(٤). سمع أبا بكر بن مالك القَطيعي، وعلي بن محمد بن سعيد الرَّزَّاز(٥)، (١) اقتبسه السمعاني في (المحاملي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤٢٩) من تاريخه، وفي السير ١٧ / ٥٣٨. (٢) سقطت من م. (٣) سقطت من م. (٤) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٣٩) من تاريخه، وهو بخطه (الورقة ٣٧١ من مجلد أيا صوفيا ٣٠٠٩)، وفيه كما هنا: ((ابن اللاعب»، ووقع في م: ((المعروف باللاعب)» خطأ . (٥) في م: ((الدراز"، محرف. ٣٩٣ والحاكم أحمد بن الحُسين الهَمَذَاني، ومحمد بن المظفر، ونحوهم: كتبتُ عنه، وكان سماعه صحيحًا، وذُكر لي أنه كان يترفض. وسألته عن مولده، فقال: في سنة سبع وخمسين وثلاث مئة. ومات في يوم الأحد السابع من ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وأربع مئة، ودفن في مقابر قُريش. ٢٢٣٣- أحمد بن عبدالله بن سَهْل، أبو طالب المعروف بابن البَقَّالِ. 2(١) الفقيه الحنبلي سمع أبا العباس عبدالله بن موسى الهاشمي، وأبا بكر بن شاذان، وعيسى ابن علي بن عيسى الوزير، وأبا طاهر المُخَلِّص. كتبتُ عنه، وكان قد خَلَّط في بعض روايته (٢)، وكان يسكن بباب البصرة، وله حلقة للفتوى في جامع المدينة. أخبرنا أحمد بن عبدالله بن سَهْل، قال: أخبرنا عيسى بن علي بن عيسى الوزير، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البغوي، قال: حدثنا داود ابن عَمرو، قال: حدثنا محمد بن مُسلم، عن عَمرو يعني ابن دينار أنه سمع جابر بن عبدالله يقول: إنَّ رسولَ اللهِوََّ خرجَ إلى عبدالله بن أبي وقد وُضَعَ في قبره، فأمر به فأُخرج فألبسنه قميصًا له، ونفث في وجهه من ريقه، ووضعُ رأسَهُ على (٣) ركبتيه. قال جابر- فالله أعلم(٤) .. (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٤٠) من تاريخه، وهو بخطه. (٢) في م: ((رواياته))، وما هنا من النسخ، وهو الذي اقتبسه الذهبي بخطه من هذا الكتاب . في م: ((إلى)»، وما هنا من حا . (٣) (٤) حديث صحيح. أخرجه الحميدي (١٢٤٧)، وأحمد ٣/ ٣٨١، والبخاري ٢/ ٩٧ و١١٦ و٤ / ٧٣ و٧/ ١٨٥، ومسلم ٨/ ١٢٠، والنسائي ٤/ ٣٧ و٣٨ و٨٤، وابن الجارود (٥٢٤)، وأبو يعلى (١٨٢٨)، وأبو عوانة كما في إتحاف المهرة (٣٠٢٧)، والطبري في التفسير ١٠/ ٢٠٥، والطحاوي في شرح المشكل (٧٣)، وابن حبان (٣١٧٤)، والبيهقي في السنن ٣/ ٤٠٢، وفي الدلائل، له ٥/ ٢٨٦، والبغوي في التفسير ٢/ = ٣٩٤ مات ابن البقال في يوم الأربعاء الثالث من شهر ربيع الأول سنة أربعين. وأربع مئة، ودُفن من الغد في مقبرة باب حرب. ٢٢٣٤- أحمد بن عبدالله بن أحمد بن ثابت، أبو نصر البُخاريُّ الفقيه المعروف بالثَّابتي(١). قَدَمَ بغدادَ، وهو حدثٌ، فسمع من أبي القاسم بن حَبَابة، وأبي طاهر المُخَلِّص، ومحمد بن عبدالله ابن أخي ميمي، وأبي القاسم ابن الصَّيْدلاني، وغيرهم. دَرَس(٢) فقه الشافعي على أبي حامد الإسفراييني ولم يزل قاطنًا ببغداد إلى آخر عمره يُدرِّس الفقه، ويفتي، وله حلقة في جامع المنصور. وحدَّث شيئًا يسيرًا عن زاهر بن أحمد السَّرخسي، والقوم الذين ذكرتهم. كتبت عنه وكان ليّا في الرواية . أخبرنا الثَّابتي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله ابن أخي ميمي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد البَغَوي قال: حدثنا محمد بن زياد بن فَروة، قال: حدثنا أبو شهاب الحَنَّاط، عن سليمان التيمي، عن قتادة، عن أنس، قال: كانت وصيةَ رسول الله مص طل حين حضره الموت، الصَّلاة(٣) وما ملكت أيمانكم، حتى جعل رسول الله وَلؤ يتغرغر (٤) بها في صدره وما يقبض بها لسانه(٥). ٣١٧. وانظر المسند الجامع ٣/ ٥١٤ حديث (٢٣٤٣). = (١) اقتبسه السمعاني في ((الثابتي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤٤٧) من تاريخه، وهو بخطه. وانظر إكمال ابن ماكولا ١ / ٤١٤ . (٢) في م: ((ودرس))، ولم أجد الواو في النسخ. في م: ((يغرغر)، وما أثبتناه مجود التقييد في النسخ. (٣) في م: «بالصلاة»، وما هنا من النسخ. (٤) (٥) حديث معلول، فقد قال أبو حاتم الرازي (العمل ٣٠٠): «نرى أن هذا خطأ، والصحيح حديث همام عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن سفينة، عن أم سلمة، عن النبي مَال)). أخرجه ابن سعد ٢ / ٣٥٢، وأحمد ٣/ ١١٧، وابن ماجة (٢٦٩٧)، والنسائي في = ٣٩٥ مات الثابتي في يوم الاثنين السابع من رجب سنة سبع وأربعين وأربع مئة، ودفن في مقبره باب حرب. الكبرى: (٧٠٩٥)، وأبو يعلى (٢٩٣٣) و(٢٩٩٠)، والطحاوي في شرح المشكل (٣٢٠٢)، وابن حبان (٦٦٠٥)، والبيهقي في الدلائل ٥/ ٢٠٥، وفي الشعب (٨٥٥٢) من طريق سليمان بن المعتمر، عن قتادة، عن أنس. وانظر المسند الجامع ١/ ٢٣٢ حديث (٢٩٨) .. وأخرجه ابن سعد ٢/ ٢٥٣، والطحاوي في شرح المشكل (٣٢٠١) من طريق سليمان التيمي، عمن سمع أنس بن مالك يقول، فذكره مرسلاً. وأخرجه النسائي في الكبرى (٧٠٩٦) من طريق سليمان، عن قتادة، عن صاحب له، عن أنس. وأخرجه عبد بن حميد (١٢١٤)، والنسائي في الكبرى (٧٠٩٤)، والطحاوي في شرخ المشكل (٣١٩٩) و (٣٢٠٠)، والحاكم ٣/ ٥٧، والضياء في المختارة (٢١٥٥) و(٢١٥٦) و(٢١٥٧) من طريق سليمان، عن أنس، وسليمان لم يسمع من أنْسٍ، قَالُ .النسائي في الكبرى: (سليمان التيمي لم يسمع هذا الحديث من أنس)". وانظر المسند الجامع ١/ ٢٣٢ حديث (٢٩٩). أما حديث همام الذي رجحه أبو حاتم فقد أخرجه أحمد ٦/ ٣١١ و٣٢١، وعيد ابن حميد (١٥٤٣)، وابن ماجة (١٦٢٥)، والنسائي في الكبرى (٧١٠٠)، وأبو يعلى (٦٩٧٩)، والبيهقي في الدلائل ٧/ ٢٠٥ من طريق همام، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن سفينة، عن أم سلمة. وانظر المسند الجامع ٢٠/ ٥٨٣ حديث (١٧٥١٤). وأخرجه أحمد ٦/ ٢٩٠ و٣١٥، والنسائي في الكبرى (٧٠٩٨) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سفينة، به، ليس فيه صالح. وأخرجه أبو يعلى (٦٩٣٦)، والنسائي في الكبرى (٧٠٩٧)، والسهقي في الدلائل ٧/ ٢٠٥ من طريق أبي عوانة، عن قتادة، عن سفينة، به، ليس فيه صالح. وقتادة لم يسمعه من سفينة كما قال النسائي في الكبرى. وقال أبو زرعة الرازي (العلل ٣٠٠): «رواه سعيد بن أبي عروبة فقالَ: عن قتادة، عن سفينة، عن أم سلمة، عن النبي و#، وقال: وابن أبي عروبة أحفظ، وحديث همام أشبه، زاد همام رجلاً)). ٣٩٦ - - -- ٢٢٣٥- أحمد بن عبدالله بن سُليمان، أبو العلاء التَّنُوخِيُّ الشاعر من أهل معرة النُّعمان(١). كان حسنَ الشعر، جزل الكلام، فصيح اللسان، غزيَر الأدب، عالمًا باللغة، حافظًا لها. وذكر لي القاضي أبو القاسم التّنُّوخي أنه ورد بغداد في سنة تسع وتسعين وثلاث مئة، وأنه قرأ عليه ((ديوان)) شعره ببغداد. وقال لي التنوخي: هو أحمد بن عبدالله بن سُليمان بن محمد بن سُليمان بن أحمد بن سُليمان بن داود بن المُطَهِّر بن زياد بن ربيعة بن الحارث بن ربيعة بن أنور(٢) بن أسحم بن أرقم ابن النُّعمان بن عَدي بن عبد غَطَّفان بن عمرو بن بريح بن جَذيمة بن تَّيْم الله بن أسد بن وَبْرَة بن تَغْلب(٣) بن حُلْوان بن عِمْران بن الحاف بن قُضاعة. أنشدنا القاضي أبو القاسم علي بن المُحَسِّن، قال: أنشدنا أبو العلاء المعرِّي لنفسه يرثي بعض أقاربه [من الخفيف]: نَوْحُ باكِ ولا تَرَُّّمُ شادٍ غير مُجد في ملتى واعتقادي تَ(٤) بصوت البشير في كل نادِ وشبيهٌ صَوتُ النَّعيِّ إذا قسْـ تْ على فَرْعِ غُصنها المِيَّادَ أبكتْ تلكُم الحمامةُ أمْ غَنَّ ضَ فأينَ القُبُورُ من عهد عاد صاحِ هذي قبورُنا تملأ الأر رض إلا من هذه الأجسَاد خَفَفَ الوَّطْء ما أظن أديمَ الأ ر(٥) هَوانُ الآباء والأجداد وقبيحٌ بنا وإن قَدُمَ العصـ (١) اقتبسه السمعاني في ((التنوخي)) وفى ((المعري)) من الأنساب، وابر الجوري في المنتظم ٨/ ١٨٤، والذهبي في كتبه ومنها السير ١٨/ ٢٣. (٢) في م: ((أيوب))، محرف. (٣) في م: ((ثعلب))، مصحف. (٤) في م: ((قيس))، وما هنا من النسخ، وهو الأصوب. (٥) في م: ((العهد»، وما هنا من النسخ العتيقة. ٣٩٧ رُبَّ لحد قد صار لحدا مرارًا وَدَفين على بقايا دَفين فاسألَ الفرقدينُ عَمَّن أحسَّاً كم: أقاما على زَوَال نهار تعب كلها الحياةُ فما أعْـ إن حُزْنًا في ساعة الموت أضعا خُلقَ الناسُ للبقاء فضَلَّتْ إنما يُنْقَلُونَ منِ دار أعما والقصيدة طويلة . سرْ إن اسْطَعْتَ في الهواء رُويدًا لا اختيالاً على رفات العباد ضاحكًا من تزاحم الأضداد في طويلَ الزَّمان(١) والآباد من قَبِيل وآنسًا من بِلاد وأنَارًا لِمُّذْلجٍ في سوادٍ جَبُ إلا من راغب في ازدياد ف سرور في ساعة الميلاد أمةٌ يحسبونَهم للنَّفَادِ ل إلى دار شقوة أو رَشاد حدثني أبو الخطاب العلاء بن حَزْم الأندلسي، قال: ذكر لي أبو العلاء المَعَرِّي: أنه ولد في يوم الجمعة لثلاث بقين من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وستين وثلاث مئة. وكان أبو العلاء ضريرًا عمي في صباه، وعاد من بغداد إلى بلده معرّة النُّعمان فأقام به(٢) إلی حین وفاته. وکان یتزهد ولا يأكل اللحم، ويلبس خشن الثّياب. وَصِنَّفَ كُتبًا في اللغة، وعارض سورًا من القُرآن، وحُكي عنه حكايات مُختلفة في اعتقاده، حتى رماه بعضُ الناس بالإلحاد. وبلغنا أنه مات في(٣) يوم الجمعة الثالث عشر من شهر ربيع الأول سنة تسع وأربعين وأربع مئة :. (١) في م: ((الأزمان))، وما هنا من النسخ، ومنها ح ١. (٢) في م: ((أقام بها))، محرفة. (٣) سقطت من م. ٣٩٨ 1 ذکر من اسمه أحمد واسم أبيه عبدالرحمن ٢٢٣٦- أحمد بن عبدالرحمن بن بَكَّار بن عبدالملك بن الوليد ابن بسر (١) بن أبي أرطاة، أبو الوليد القُرشيُّ الدمشقيُّ(٢). سكنَ بغداد، وحدَّث بها عن الوليد بن مسلم، ومروان بن معاوية. روى عنه علي بن عبدالعزيز البَغَوي، وابن أخيه عبدالله بن محمد بن عبد العزيز، وعبدالله بن محمد بن ناجية، وعُمر بن محمد بن نصر الكاغَدي، وغیرُهم. أخبرنا أحمد بن علي اليَزْدي إجازةً، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ، قال: أبو الوليد أحمد بن عبدالرحمن بن بكار القُرشي سكنَ بغداد. أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالواحد بن محمد، قال: أخبرنا عمر بن محمد بن علي الناقد، قال: حدثنا(٣) عبدالله بن محمد بن ناجية، قال: حدثنا أبو الوليد القُرشي، قال: حدثنا الوليد بن مُسلم، قال: حدثني أبو عَمرو الأوزاعي واللَّيث بن سعد، عن ابن شهاب، عن عُبيد الله بن عَدي بن الخيار عن المِقْداد بن عمرو الكِنْدي، قال: قلت: يارسول الله، أرأيت إن لقيت رجلاً من المشركين وقاتلني فقطع يدي بالسَّيف، فلما هويت لأضربه لاذ مني بشجرة، فقال: أسلمت لله، أو قال: أشهد أن لا إله إلا الله. أأقتله؟ قال: ((لا)) قلت: يارسول الله، إنه قطع يدي قال: ((إنك إن قتلته كان بمنزلتك قبل أن (١) في م: ((بشر)) بالشين المعجمة، مصحف. (٢) أقتبسه السمعاني في ((البسري)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٣٨٣/١-٣٨٥، والذهبي في وفيات الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخه، وفي السير ١١٤/١٢، والميزان ١١٥/١. (٣) قوله: (( أبو عبدالله محمد بن عبد الواحد بن محمد، قال: أخبرنا عمر بن محمد بن علي، قال: حدثناه سقط كله من م. ٣٩٩ تقلته، وكنت بمنزلته قبل أن يقول الكلمة التي قال(١) )). هكذا رواه الوليد عن الأوزاعي عن ابن شهاب (٢). ورواه أبو إسحاق الفزاري: عن الأوزاعي، عن إبراهيم بن مُرة، عن ابن شهاب، وقول الفَزاري أشبه بالصواب(٣). قرأت في كتاب علي بن أحمد بن أبي الفوارس، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا محمد بن محمد الباغندي، قال: سمعت أبا عبدالله، يعني إسماعيل بن عبد الله السكّري. يقول: لم بسمع أبو الوليد القرشي من الوليد بن مسلم شيئًا قط، أو لم أره عند الوليد قط، وقد أفمت تسع سنين والوليد حي مارأيته قط، وكنت أعرفه شبه قاصٍ(٤)، وإنما كان محللاً يحلل الرجال للنساء(٥)، ويُعْطَى الشيء فيطلّق، وكان سيء الحال بدمشق، ولو شهد عندي وأنا قاضٍ على تمرتين(٦)، فاتقوا الله وإياكم والسماع عن الكذابين(٧)، وبَكَّار لم أجز شهادته (١) في م: ((أن يقول الذي قال))، وما أثبتناه من ح ١، وهو الصواب. (٢) أخرجه من طريقه مسلم ٦٧/١، وابن حبان (٤٧٥٠)، والطبراني في الكبير ٢٠/ حديث (٥٩٥)، وابن مندة في الإيمان (٥٩). (٣) وكذلك قال ابن مندة، قال: (( هذا حديث وهم من حديث الأوزاعي تفرد به الوليد، والصواب من حديث الأوزاعي: عن إبراهيم بن مرة عن الزهري عن عطاء بن يزيد، عن عبيدالله بن عدي». قلت: حديث الزهري قد رواه عنه الجم الغفير من أصحابه، وهو في الصحيحين (البخاري ١٠٩/٥ و٣/٢٩، ومسلم ٦٦/١-٦٧). وانظر تفاصيل تخريجه في المسند الجامع ٤٢٩/١٥ حديث (١١٧٨١). (٤) في م: ((قاض))، مصحفة، وما أثبتناه مجود التقييد في ح١ وت بخط المزي. (٥) في م: ((النساء للرجال))، وما هنا من النسخ، وكذلك نقل المزي، لكنه وضع في حاشية نسخته لفظة ((كذا))، دلالة على ورودها هكذا. (٦) هكذا في النسخ، لذلك كتب المزي بعدها: (( يعني: لم أجز شهادته))، وقد وضع ناشر م بين عضادتين ( لم أقبل شهادته)) ظناً منه أن النص ناقص، وليس الأمر كذلك، كما بينته في تعليقي على تهذيب الكمال ٣٨٤/١ ... (٧) في ت: ((الكاذبين)) . ٠٤٠٠