Indexed OCR Text

Pages 301-320

العجلي.
روى عنه إبراهيم بن أحمد البُزُوري، وعبدالعزيز بن جعفر الخرَقي(١)،
وعثمان بن أحمد المَجَاشي، ومحمد بن خلف بن جيان، ومحمد بن علي بن
سُويد المؤدِّب، وغيرهم.
حدثني الحسن بن أبي طالب، عن أبي الحسن الدَّارقُطني، قال: أحمد
ابن سهل الأشناني ثقة .
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: سمعت القاضي أبا الحسن علي بن
الحسن الجَرَّاحي يقول: أحمد بن سَهْل بن الفَيْرزان الأُشناني المقرىء ثقةٌ
صدوقٌ، مات يوم الأربعاء لأربع عشرة خَلَت من المحرم سنة سبع وثلاث مئة .
٢١٤٠ - أحمد بن سَهْل بن نوح، أبو حاتم الشَّطَوِيُّ.
ذكر ابنُ الثَّلاج أنه حدثه في بركة زَلْزَل عن أحمد بن عبدالجبار
العُطاردي، وقال: توفي سنة ثلاث وأربعين وثلاث مئة.
ذكر مثاني الأسماء ومفاريدها في هذا الحرف
٢١٤١- أحمد بن سَلَمة المدائنيُّ، صاحب المظالم(٢).
أخبرني الحُسين بن علي الطَّنَاجيري من أصل سماعه، قال: أخبرنا
محمد بن زيد بن علي الأنصاري، قال: حدثني عُبيدالله بن سَهْل أبو سيار من
حفظه، قال: حدثنا أبو موسى عيسى بن خُشنام المدائني أُتْرُجة(٣)، قال:
حدثنا أحمد بن سَلَمة المدائني صاحبُ المظالم، قال: حدثنا منصور بن
عَمَّار، قال: أخبرنا أبو حَفْص الأَبَّار، عن ليث، عن مُجاهد، عن ابن عباس،
قال: قال رسول اللّهِ وَالَ: ((اطلبوا الخَيْرَ عندَ صباح الوجوه)). كذا قال، وفي أصل
(١) في م: ((الحرقي)» بالحاء المهملة، مصحف.
(٢) اقتبسه الذهبي في الميزان ١/ ١٠١.
(٣) في م: (برحة))، محرف، وهو لقب أبي موسى هذا، وسيأتي ذلك في ترجمته من هذا
الكتاب (١٢ / الترجمة ٥٨٢٧)، وانظر الألقاب لابن حجر ٥٦/١.
٣٠١

المدائني : أحمد بن محمويه بن أبي سَلَمة، وما أظن هذا الحديث إلا عنه، فإنه
يروي عن منصور بن عَمَّار، وسنورد حديثه بعد في موضعه إن شاء الله(١).
٢١٤٢- أحمد بن سَلّمة بن عبدالله، أبو الفضل البَزَّاز(٢) المُعَدَّل
(٣)
النَّيْابوريُّ(٣)
أحد الحُفَّاظ المُتقنين. رافقَ مُسلم بن الحجاج في رحلته إلى قُتِيبة بنِ.
سعيد، وفي رحلته الثانية إلى البَصْرة، وكتبَ بانتخابه على الشيوخ. ثم جَمَعَ.
له مسلم ((الصحيح)) على (٤) كتابه. سمع قُتيبة، وإسحاق بن راهويه، ومحمد
بن أسلم الطُّوسي، ومحمد بن رافع القُشيري، ومحمد بن مهران، ومحمد بن
مُقاتل، ومحمد بن حُميد الرازيين، وأحمد بن مَنيع البَغَوي، وعلي بن مُسلمٍ.
الطوسي، وعُبيد الله (٥) بن معاوية الجُمَحي، وأحمد بن عبدة الضبي، ونصر بن
علي، وهَنَّاد بن السَّري، وعثمان بن أبي شيبة(٦)، وأبا كُرَيب، وسَلَمة بن
شبيب .
سمع منه أبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن مُسلم بن وارة الرَّازيون.
(١) قوله: ((إن شاء الله)) سقطت من م، وترجمته في (٦/ الترجمة ٢٨٧٧).
وهذا حديث موضوع أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١٥٩/٢ وفيه صاخب
الترجمة متهم بالكذب، وعیسی بن خشنام منکر الحدیث کما سيأتي في ترجمته (١٢/
الترجمة: ٥٨٢٧)، وسيأتي في ترجمة أيوب بن سليمان الصغدي. (٧/ الترجمة
٣٤٢٧) كما سيأتي في ترجمة عبدالصمد بن أحمد الخولاني (١٢ / الترجمة ٥٦٧٥)،
وفي ترجمة مالك بن سلام البغدادي (١٥/ الترجمة ٧٠٩٣) وهو الذي أخرجه من
طريقه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٥٩/٢، وتمام الرازي في فوائده (٨٦٣)، وابن
الجوزي في الموضوعات ١٥٩/٢، وله طرق أخرى كلها واهية.
(٢) في م: ((البزار)) آخره راء، مصحف.
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخه، وفي السير ٣٧٣/١٣.
(٤) في م: (في)"، خطأ.
فِي م: («عبدالله»، محرف.
(٥)
(٦) قوله: ((بن أبي شيبة) سقط من م ..
٣٠٢

. وروى عنه عامةُ النَّيْسابوريين. وورد بغداد غير مرة، وحدث بها، ولم يقع إلى
أصحابنا عنه رواية .
أخبرني محمد بن علي بن أحمد المقرىء، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله
النَّيْسابوري الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه إملاءً،
قال: حدثنا أبو الفضل أحمد بن سَلّمة البَزَّاز النَّيْسابوري يبغداد في سنة ثلاث
وثمانين ومئتين، قال: حدثنا أحمد بن عبدة. وأخبرنا(١) محمد بن الحُسين
القَطَّان، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان
قال: حدثني أحمد بن عبدة، قال: حدثنا فُضيل بن سُليمان، قال: حدثنا بكير
ابن مسْمار، عن الزُّهري، قال: قلت لضمرة بن عبدالله بن أُنْيس: ما قال
رسولَ اللهِ وَلّ لأبيك(٢) في ليلة القدر؟ قال: كان أبي(٣) صاحب بادية، فقالَ:
يا رسول الله مُرني بليلة أنزلُ فيها. قال ((أنزل ليلة ثلاث وعشرين))، فلما وَلَّى
قال: ((اطلبها في العشر الأواخر))، لفظ حديث أحمد بن سَلّمة(٤).
(١) من هنا إلى قوله: ((أحمد بن عبدة)) سقط كله من م.
(٢) في م: ((لاشك)»، وهو تحريف عجيب.
(٣)
في م: ((أتي))، مصحفة .
(٤) إسناده ضعيف؛ لضعف بكير بن مسْمار، وهو غير بكير بن مسمار الزهري الصدوق
الذي أخرج له مسلم حديثين، كما أن في حديثه زيادة وهو قوله: ((فلما ولى قال:
اطلبها في العشر الأواخر". فليس في شيء من طرقه هذه الزيادة، وللحديث طرق
أخری أصح من هذا.
أخرجه أبو داود (١٣٨٠)، وابن خزيمة (٢٢٠٠)، والطحاوي في شرح المعاني
٨٨/٣، والبيهقي ٣٠٩/٤-٣١٠، والبغوي (١٨٢٦) من طريق محمد بن إبراهيم،
عن ابن عبدالله بن أنيس، عن أبيه، به، وإسناده ضعيف لجهالة ابن عبدالله بن أنيس،
فقيل: هو ضمرة، وقيل: عمرو، وأيًا كان منهما، فهو مجهول. وانظر المسند الجامع
١٤٩/٨ حدیث (٥٦٤٥).
أما تعيين ليلة القدر بالثالثة والعشرين، فقد أخرج في ذلك أحمد ٤٩٥/٣، ومسلم
١٧٣/٣، والبيهقي في السنن ٣٠٩/٤، وفي الشعب (٣٦٧٤)، وأبو نصر المروزي
في قيام الليل ص ١١١، وابن عبدالبر في التمهيد ٢١/ ٢١٠ من طريق بسر بن سعيد، =
٣٠٣

أخيرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم
الضَّبِّي، قال: سمعتُ أبا عبدالله محمد بن يعقوب يقول: سمعت أحمد بن
سَلَمَة يقول: كتبَ عني أبو زُرعة، وابنُ وارة، وأبو حاتم.
وقال ابن نعيم: سمعت أبا القاسم إبراهيم بن محمد الواعظ الصوفي
يقول: رأيت أبا علي الثَّقَفي في المنام، فقلت له: فيما ذا(١) أنظر؟ قال: عليك
بهذا الكتاب، وأشار الى ((المُسند الصحيح)) لأحمد بن سلمة.
وقال ابن نعيم: سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم يقول: تُوفي أحمد
ابن سَلَمة غُرَّة جُمادى الآخرة سنة ست وثمانين ومئتين.
٢١٤٣ - أحمد بن سنْدي بن فَرُّوخ المُطَرِّز البَغْداديُّ(٢).
حدث عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي. روى عنه عبدالله بن عَدي
الجُرجائي، وذكر أنه سَّمعَ منه(٣) بالبصرة.
٢١٤٤ - أحمد بن سندي بن الحَسن بن بَحْر، أبو بكر الحَدَّاد (٤) ..
سمع محمد بن العباس المؤذِّب، والحسن بن علويه القَطَّان، وموسى بن
هارون الحافظ .
خَذَّثنا(٥) عنه ابن رزْقويه بكتاب ((المبتدأ)» تصنيف أبي حُذيفة البُخاري
عن عبدالله بن أنيس أن رسول الله وجل﴿ل قال: ((أُريت ليلة القدر ثم أُنسيتها وأراني
=
صبحها أسجد في ماء وطين)). قال: فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين ... وانظر المسند
الجامع ٨/ ١٤٨ حديث ( ٥٦٤٤).
:أما قوله: ((اطلبها في العشر الأواخر)) فسيأتي عند المصنف.
(١) سقطت من م.
اقتبسه السمعاني في ((السندي)) من الأنساب.
(٢)
(٣)
في م: ((عنه)"؛ محرفة ..
(٤) اقتبسه السمعاني في ((السندي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٥٩) من
تاريخه .
(٥) في م: ((حدث))، محرفة.
٣٠٤

وبغيره، وأبو علي بن شاذان، وأبو نعيم الأصبهاني. وكان ثقةً، صادقًا، خَيِّراً،
فاضلاً، يسكن قطيعة بني حَدَّاد.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سندي
الحَدَّاد، قال: حدثنا محمد بن العباس المؤذِّب، قال: حدثنا سُرَيْج بن
النعمان، قال: حدثنا محمد بن طلحة، عن زُبيد، عن مجاهد، عن عائشة،
قالت: قال رسول الله رَ﴾: ((مازال جبريل يوصيني بالجار حتى طننتُ أنه
سَيُوَرَّته))(١) .
أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن سنْدي بن الحسن بن بَحْر
الحَدَّاد، وكان يُعد من الأبدال.
سألتُ أبا نُعيم عن أحمد بن سندي، فقال: ثقة، انتخب عليه الدَّارِ قُطني،
وكان يقال: إنه مُجاب الدَّعوة.
سمعت أبا بكر البرقاني ذكر ابنَ سندي، فوثقه.
قال محمد بن أبي الفوارس: توفِّي أبو بكر بن السنْدي الحَدَّاد، وكان
شيخًا ثقة، في سنة تسع وخمسين وثلاث مئة.
(١) حديث صحيح.
أخرجه أحمد ٩١/٦ و١٢٥ و١٨٧، وأبو يعلى (٤٥٩٠)، وابن عدي في الكامل
٦/ ٢٢٤١، وأبو نعيم في الحلية ٣٠٧/٣. وانظر المسند الجامع ١٥٧/٢٠ حديث
(١٦٩٦٣).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٤٥/٨، وأحمد ٢٣٨/٦، والبخاري ١٢/٨، وفي الأدب
المفرد، له (١٠١) و(١٠٦)، ومسلم ٣٦/٨، وأبو داود (٥١٥١)، والترمذي
(١٩٤٢)، وابن ماجة (٣٦٧٣)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٧٨٥) و(٢٧٨٦)
و(٢٧٨٨) و(٢٧٨٩) و (٢٧٩٠)، وابن حبان (٥١١)، والبيهقي ٢٧٥/٦ و٢٧/٧
و١١/٨ من طريق عمرة، عن عائشة. وانظر المسند الجامع ١٥٦/٢٠ حديث
(١٦٩٦٢).
وأخرجه مسلم ٣٦/٨ من طريق عروة، عن عائشة. وانظر المسند الجامع
١٥٧/٢٠ حديث (١٦٩٦٤).
٣٠٥

٢١٤٥ - أحمد بن سَيَّر بن أيوب، أبو الحسن الفقيه المَرْوَزيُّ(١).
إمامُ أهل الحديث في بلده علمًا وأدباً، وزُهداً وورَعاً. وكان يقاس
بعبد الله بن المبارك في عصره. سمع عبدان بن عُثمان، وعَفّان بن مُسلم،
وسُليمان بن حرب، ومحمد بن كثير العَبْدي، وأبا مَعْمَر المُفْعَد، وإسحاق بن
راهويه، وصَفْوان بن صالح الدمشقي، وغيرهم.
روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري، وعامة الخُراسانین. وکان ورد
بغداد وحدث بها؛ فروى عنه من أهلها عبدالله بن محمد بن ناجية، ويحيى بن
محمد بن صاعد.
أخبرنا الحسن بن نَصْر الحَنْبلي (٢)، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن
الحُسين الدَّقاق، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا أحمد بن
سَيَّر المَرْوَزي قدم علينا للحج (٣) سنة خمس وأربعين، قال: أخبرنا عبدالله بن
عثمان، يعني عَبْدان، قال: حدثنا أبي، عن شُعبة، عن سماك بن حرب، قال:
كُنَّا مع مُذْرك بن المُهَلَّب بسجستان في سُرادقهِ، فسمعتُ رجلاً يحدِّث عن أبي
سفيان بن الحارث، عن النبيِّ وَِّ، قال: ((إنَّ الله لا يُقَدِّس أمة لا يأخذ الضَّعيف
حقَّهُ من القوي وهو غير مُتَعْتَعِ(٤))).
(١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٣٢٣/١-٣٢٦، والذهبي في كتبه، ومنها السير.
١٢٠/ ٦٠٩.
(٢) في م: ((الختلي))، محرف، وستأتي ترجمته في موضعها من هذا الكتاب (٨/: الترجمة
٠
٣٩٦٩).
(٣) في م: ((الحج)»، وما هنا من النسخ.
(٤) إسناده ضعيف، لجهالة الراوي عن أبي سفيان.
أخرجه الحاكم ٢٥٦/٣، وعنه البيهقي ٩٣/١٠ من طريق أحمد بن سيار، به.
وقد خالف غندر أحمد بن سيار، فرواه عند البيهقي ٩٣/١٠ -٩٤ عن شعبة، عن
سماك بن حرب، عن عبد الله بن أبي سفيان، قال: ((كان لرجل ... فذكره مرسلاً، وقال
البيهقي عقبه: ((هذا مرسل، وهو الصحيح)).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٩٢/٦، وابن ماجة (٢٤٢٦) وأبو يعلى (١٠٩١) بإسناد =
٣٠٦

أخبرني(١) محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم،
قال: سمعت أبا الفضل نصر بن محمد(٢) المُعَدَّل بالطّابران، يقول: سمعت
عُمر بن علك(٣) يقول: سألتُ إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي(٤) عن أحمد بن
سَيَّار، وقلتُ له: مشايخك مشايخه، فهل كانت بينكما معرفة؟ فقال: ذاك
الرجل الفاضل، كُنَّا نعرفه حينئذ بالفَضْلِ والوَرَّع.
وقال ابن نُعيم(٥): سمعتُ أبا العباس أحمد بن محمد الأديب البُسْتِي،
وكان في الوفد الذين خرجوا مع أبي بكر محمد بن إسحاق بن خُزيمة إلى
بُخارى لزيارة الأمير إسماعيل بن أحمد، قال: دخل أبو بكر بن خُزيمة على
عبدالله بن محمود بمرو، فقال له بعضُ مشايخهم: يا أبا عبدالرحمن قد دخلَ
أبو بكر محمد بن إسحاق منزلكَ ولم يدخله مثله. فقال: لا تَقُل(٦)، قد دخله
أحمد بن سَيَّار.
أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا علي بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا
الحسن بن رشيق، قال: حدثنا عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن النَّسائي عن أبيه .
ثم حدثني الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصيب بن عبد الله القاضي، قال: ناولني
عبدالكريم، وكتب لي بخطه، قال: سمعت أبي يقول: أحمد بن سيار بن
أيوب مروزيٌّ ثقةٌ .
صحيح من حديث أبي سعيد الخدري وفيه قصة. وانظر المسند الجامع ٣٤٧/٦
E
حدیث (٤٤٢٩).
(١) في م: ((وأخبرني))، ولم أجد الواو في النسخ.
(٢) سقط من م.
(٣) في م: ((عليك))، محرف، وما هنا مجود الضبط في ح١، وفيما نقله الإمام المزي في
تهذيب الكمال ٣٢٥/١.
(٤) سقطت من م، وهي ثابتة في النسخ، وفيما نقل المزي في التهذيب.
هو الحاكم النيسابوري، وهذا الخبر اقتبسه المزي في التهذيب ٣٢٥/١-٣٢٦.
(٥)
(٦) سقطت من م، ونقلها المزي في تهذيب الكمال أيضاً.
٣٠٧
:
:

أخبرنا عُبيد الله بن أبي الفتح، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّارقُطني، قال:
أحمد بن سَيَّر المروزي يروي عن عَبْدَان بن عثمان وغيره، رحل إلى الشام.
ومصر، وصَنَّفَ، وله كتاب في ((أخبار مرو)، وهو ثقةٌ في الحديث.
أخبرني محمد بن علي المقرىء، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله.
النَّيْسابوري الحافظ، قال: سمعت أبا العباس القاسم بن القاسم السَيَّري ابن
بنت أحمد بن سَيَّار يقول: توفي جدي أحمد بن سيار سنة ثمان وستين
ومئتين .
٢١٤٦- أحمد بن السُّري بن سنان، أبو بكر الأطروش، من أهل سُر
من رأى.
حدث عن مُسلمٍ بن أبي مسلم الجَرْمي(١)، ومحمد بن يحيى
القُطعي(٢)، وعبد الله بن عُمر بن أبان الجُعفي. روى عنه أبو الحسين ابن:
المُنادي، وعبدالباقي بن قانع، وغيرُهما. وكان ثقةً ..
أخبرنا علي بن أحمد بن عُمر المقرىء، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن
الحَجَّاجِ المَوْصلي، قال: حدثنا أحمد بن السَّري السَّامري، قال: حدثنا عبدالله
ابن عمر، قال: حدثنا أبو يحيى النَّمي إسماعيل بن إبراهيم، عن الأعمش،
عن إسماعيل، يعني ابن مُسلم، عن الحسن، عن عبدالرحمن بن سَمُرَة، قال:
قال رسول الله وَ له: (يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة ... (٣)) الحديثَ. تَفَرَّد به
أبو يحيى عن الأعمش.
(١) في م: ((الحربي))، محرفة.
.(٢) في م: ((القطيعي))، محرفة ...
(٣) إسناده ضعيف، لضعف إسماعيل بن مسلم المكي، لكن الحديث صحيح إذا رواه
الجم الغفير عن الحسن، به. وتقدم تخريجه في ترجمة محمد بن عيسى بن السكن
من هذا الكتاب (٣/ الترجمة ١١٨٧).
٣٠٨

٢١٤٧ - أحمد بن السّخْت(١) بن عَثَّب، أبو سعيد الدُّوريُّ.
حدث عن عبدالله بن محمد بن أبي (٢) سَلَّم. روى عنه عبدالصمد
الطّسْتي.
٢١٤٨ - أحمد بن سَيْف بن هاشم، أبو حامد البُسْتِيُّ.
قَدمَ بغداد، وحدَّث بها عن عبدالغني بن رفاعة المصري. روى عنه أبو
محمد بن ماسي .
أخبرنا عُبيد الله بن عُمر بن أحمد الواعظ، قال: أخبرنا عبدالله بن إبراهيم
ابن أيوب بن ماسي البَزَّاز، قال: حدثنا أبو حامد أحمد بن سيف بن هاشم
البُستي، قال: حدثنا عبدالغني بن رفاعة بن عبدالملك بن أبي عَقيل، قال:
حدثنا أيوب بن سُليمان أبو محمد الأعور، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، عن
عبدالله بن محمد بن عَقيل، عن جابر بن عبدالله: أنَّ النبي ◌َّهُ جعلَ للمرأة
الثُّمن، وللبنتين الثُّلثين، وما بقى للأخ للأب والأم(٣).
٢١٤٩- أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس، أبو
بكر الفقيه الحَنبليُّ المعروف بالنَّجاد (٤).
(١) في م: ((السمت))، محرف.
(٢). سقطت من م.
(٣) إسناده ضعيف، لضعف عبدالله بن محمد بن عقيل عند التفرد، وفيه من لا أعرفه.
على أنَّ معنى الحديث معروف من حديث عبدالله بن محمد بن عقيل عن جابر أن
امرأة سعد بن الربيع جاءت بابنتيها من سعد إلى رسول الله له ... الحديث، أخرجه
أحمد ٣٥٢/٣، وأبو داود (٢٨٩١)، والترمذي (٢٠٩٢)، وابن ماجة (٢٧٢٠)، وأبو
يعلى (٢٠٣٩)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٩٥/٤، والدارقطني ٧٨/٤ و٧٩.
والحاكم ٣٣٣/٤ -٣٣٤ و٣٤٢، والبيهقي ٢١٦/٦ و٢٢٩. وانظر المسند الجامع
١٦٧/٤ حديث (٢٦٢٠).
(٤) اقتبسه السمعاني في ((النجاد)" من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٣٩٠/٦،
والذهبي في وفيات سنة (٣٤٨) من تاريخه، وفي السير ١٥/ ٥٠٢.
٣٠٩

كان له في جامع المنصور يوم الجُعمة حلقتان، قبل الصلاة وبعدها:
إحداهما للفتوى في الفقه على مذهب أحمد بن حنبل، والأخرى لإملاء
الحديث. وهو ممن اتسعت رواياتهُ، وانتشرت أحاديثه.
سمع الحسن بن مُكْرَم البَزَّاز، ويحيى بن أبي طالب، وأحمد بن مُلاعب
المُخَرِّمي، وأبا داود السِّجستاني، وأبا قلابة الرَّقاشي، وأحمد بن محمد
البرْتي(١)، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وأبا الأحوص العُكْبَري، ومحمد
بنَ سُليمان البَاغندي، وأبا إسماعيل التِّرمذي، وجعفر بن محمد بن شاكر
الصائغ، وأحمد بن أبي خَيْثمة، والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن غالب
التَّمْتَام، وأبا بكر بن أبي الدُّنيا، وهلال بن العلاء الرقي، وإبراهيم بن إسحاق،
وإسحاق(٢) بن الحسن الحَرْبيين، وبشر بن موسى، وعبدالله بن أحمد بن
حنبل، ومحمد بن عَبْدوس السَّراج، وخَلْقاً سوى هؤلاء من هذه الطبقة.
وكان صدوقاً عارفاً، جمع ((المسند)) وصنَّف في ((السنن)) كتاباً كبيراً.
روى عنه أبو بكر بن مالك القَطيعي، والدَّارقُطني، وابن شاهين،
وغيرهم من المتقدمين وحدثنا عنه ابن رزقويه، وابن الفضل القطّان، وأبو /
القاسم بن المنذر القاضي، ومحمد بن فارس الغُوري(٣)، وعلي وعبد الملك
ابنا بشْران، والحُسين بنّ عُمر بن بَرْهان الغَزَّال، وخلق يطول ذكرهم.
حدثني أحمد بن سُليمان بن علي المقرىء، قال: سمعت أبا الحسن بن
رزقويه غير مرة يقول: أبو بكر النَّجّاد ابن صاعدنا.
قلت: عَنَى بذلك أنَّ النجاد في كثرة حديثه، واتساع طُرقه، وعظم
روایاته، وأصناف فوائده لمن سمع منه، کیحیی بن صاعد لأصحابه، إذ ◌ُل
واحد من الرَّجلين كان واحدَ وقته في كثرة الحديث.
(١) في م: ((البرقي)" بالقاف، محرف.
(٢) سقط من م، فصار والد هذا جداً لسابقه!
(٣) في م: ((ابن الغوري))، وهو وإن كان صواباً لكن لفظة (ابن)) ليست في النسخ، وكله
صحیح، فالمعروف بالغوري هو والده فارس.
٣١٠

أخبرنا علي بن أحمد بن عُمر المقرىء، قال: سمعت أبا علي ابن
الصَّوَّاف يقول: كان أبو بكر النَّجاد(١) يجيء معنا إلى المحدثين، إلى بشر بن
موسى وغيره، ونَعْله في يده، فقيل له: لم لا تلبس نعلك؟ قال: أحب أن
أمشي في طلب حديث رسول الله وَ لا وأنا حاف.
قلت: لعل أبا بكر النَّجَّاد تأول بفعله (٢) ذلك حديثاً أخبرناه محمد بن
علي المقرىء، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، قال: حدثنا أبو علي
محمد بن علي بن عُمر المُذَكِّر، قال: حدثنا سَهْل بن عَمَّر(٣) العَتكي، قال:
حدثنا سُليمان بن عيسى، قال: حدثنا سُفيان بن سعيد، عن ليث، عن
مُجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَطيار: ((ألا أنبئكم بأخفِّ الناسِ،
يعني حساباً، يوم القيامة بين يدي الملك الجبار المُسارع إلى الخيرات ماشياً
على قدميه حافياً))، قال رسول الله وَلخر: ((أخبرني جبريل، أنَّ الله ناظر إلى عبد
يمشي حافياً في طلب الخير (٤)».
حدثني الحُسين بن علي بن محمد الفقيه الحنفي، قال: سمعت أبا
إسحاق الطَّبَري يقول: كان أحمد بن سَلْمان النجاد يصوم الدهر، ويفطر كُلَّ
ليلة على رغيف، ويترك منه لقمةً، فإذا كان ليلة الجمعة تصدَّق بذلك الرغيف
وأكل تلك اللقم التي استفضلها .
(١) في م: ((ابن النجاد))، خطأ.
(٢) في م: «يفعل))، وما هنا من النسخ، وهو الصواب.
(٣) في م: ((عمران)»، محرف.
(٤) موضوع، سهل بن عمار وشيخه سليمان بن عيسى كذّابان (الميزان٢١٨/٢ و٢٤٠)،
وقد ساقه ابن الجوزي في الموضوعات ٢١٧/١ مع نظائر له، ثم قال: ((وقد رأينا في
طلاب العلم من يمشي حافياً عملاً بهذه الأحاديث الموضوعة، ولو علم أن هذا لا
يصح، وأنه يحتوي على شهرة زهد لم يفعله)). قلت: وأحمد بن سلمان النجاد عالم
بالحديث، فهل يفوته مثل هذا؟!
٣١١

أخبرنا القاضي أبو عبدالله الصَّيْمري، قال: حدثنا الرَّئيس أبو الحسن
علي بن عبدالعزيز في مجلسه في دار الخلافة، قال: حضرتُ مجلس أبي بكر
· أحمد بن سلمان النجاد وهو يملي، فغلط في شيء من العربية، فرد عليه بعضُ
الحاضرين، فاشتد عليه، فلما فرغ من المجلس. قال: خُذوا، ثم قال: أنشدنا
هلال بن العلاء الرَّقي [ من الطويل]:
فياليته في موقف العَرضْ يَسْلم
سيبلى لسانٌ كان يُعرب لفظَهُ
ومَا ضَرَّذا تَقْوَى لسانٌ مُعجم
وما ينفعُ الإعرابِ إنْ لم يكن تُقَى :
حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حَمْزة بن يوسف يقول(١) ::
سأل أبو سعد الإسماعيلي أبا الحسن الدَّارقطني عن أحمد بن سَلْمانِ النَّجَّاد
فقال: قد حدَّث أحمد بن سَلْمان من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله.
قلتُ: كان النَّجَّاد(٢) قد كُفَّ بصره في آخر عُمره، فلعل بعض طلبة
الحديث قرأ عليه ماذكره الدَّار قطني، والله أعلم.
قال ابن أبي الفوارس: أحمد بن سَلْمان يقال: مولده سنة ثلاث
وخمسين ومثتين .
سمعت محمد بن أحمد بن رزقويه يقول: مات أبو بكر النَّجَاد في سنة
ثمان وأربعين وثلاث مئة .
حدثنا ابن الفَضْلِ القطان إملاءً، قال: توفي أحمد بن سَلْمَانَ النَّجَّاد
لعشر بقين من ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة ..
أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن يوسف العلاف وأبو عبدالله أحمد
ابن عبدالله بن الحُسين المحاملي قالا: توفي أحمد بن سَلْمان الفقيه النَّجَّاد
يوم الثلاثاء، وقال ابن المحاملي: ليلة الثلاثاء، لعشر بقينَ من ذي الحجة سنة
(١) سؤالاته (١٠٧).
(٢) سقط من م.
٣١٢

ثمان وأربعين وثلاث مئة، ودفن في مقبرة باب حرب. قال ابن المحاملي:
صبيحة تلك الليلة. قال ابن العلاف: وأحسبُ أنه عاش خمساً وتسعين(١)
سنة .
حُدِّثت عن أبي الحسن بن الفُرات أنَّ النَّجَّادِ دُفن في مقابر الحربية عند
قبر بشر بن الحارث.
٢١٥٠ - أحمد بن سَهْلان، أبو بكر الجواليقيُّ.
!
حدَّث عن محمد بن أحمد بن النَّضْر الأزدي. روى عنه عبيدالله بن
عثمان بن يحيى الدَّقَّاق.
(١) في م: ((وسبعين))، خطأ.
٣١٣

حرف الشين
٢١٥١ - أحمد بن شاكر، أبو جعفر البَلْخيُّ.
حدث ببغداد، عن يحيى بن عبدالله بن بكير المصري. روى عنه محمد
ابن مَخْلَد.
أخبرنا القاضي أبو حامد أحمد بن محمد بن أبي عَمرو الأستوائي، قال:
أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا أبو
جعفر أحمد بن شاكر البَلْخي، قال: حدثني يحيى بن بُكَيْر. وأخبرنا محمد بن
الحُسين القطان، واللفظ له، قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأَدَمي،
قال: حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا يحيى بن عبدالله بن
بُكَيْر، قال: حدثني عُرَابِي بن معاوية (١) الحَضْرَمي، عن سُليمان بن زياد
الحَضْرمي، عن عبدالله بن الحارث بن جَزْءٍ(٢) الزبيدي، قال(٣): كان يُرسل إليّ
فأمسكُ عليه المُصحف وهو يقرأ، وكان أعمى، فعرضَ له حَقْنٌ من بول فدعي
جاريةً له فجعل بيننا وبينه ثوباً، ثم قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ﴾
يقول: ((لا يتغوط أحدكم لبوله ولا لغيره مستقبلَ القبلة، ولا مستدبرها، شَرِّقُوا
أو غَرِّبوا(٤)).
(١) في م: ((ابن أبي معاوية))، محرف، وما أثبتناه من النسخ العتيقة، ومنها ح١، وهو
مذكور في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٧/ الترجمة ٢٥٠)، والمؤتلف للدار قطني
٤/ ١٧٧٠، وفي ترجمة سليمان بن زياد الحضرمي من تهذيب الكمال ٤٢٩/١١.
(٢) في م: ((عبدالله الحارثي أن ابن جزء))، محرف، وما أثبتناه من النسخ.
(٣) القائل هو سليمان بن زياد الحضرمي.
(٤) حديث صحيح.
أخرجه ابن عبدالحكم في فتوح مصر ٢٩٩ من طريق عرابي بن معاوية، وأخرجه
البخاري في تاريخه الكبير ٧/ الترجمة ٤٩٧ ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ
٤٩٦/٢ وابن حبان (١٤١٩) من طريق غوث بن سليمان بن زياد، وهو ثقة، وأخرجه
أحمد ١٩٠/٤، وابن عبدالحكم ٢٩٩ من طريق ابن لهيعة؛ ثلاثتهم (عرابي وغوث =.
٣١٤

٢١٥٢- أحمد بن شُعيب، أبو بكر الصَّيْر فيُّ.
حدث عن حُميد بن مَسْعَدة. روى عنه عبدالله بن عَدي الجُرجاني، وذكر
أنه سمع منه ببغداد.
٢١٥٣- أحمد بن شُعيب بن صالح بن الحُسين، أبو منصور
الوَرَّاق، من أهل بُخارى(١).
سمع صالح بن محمد بن جَزَرة الحافظ، وحامد بن سَهْل، وسَهْل بن
شاذويه، ومحمد بن حُريث البُخاريين، وأبا خليفة الفَضل بن الحُباب الجُمَحِي،
وزكريا بن يحيى السَّاجي، ومحمد بن إبراهيم بن أبان السَّرَّاجِ، ومحمد بن
جرير الطَّبَري، وأحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصُّوفي، وعُمر بن أبي غَيْلان
الثقفي، وحامد بن شُعيب البَلْخي.
حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، ومحمد بن طلحة النِّعالي، وعبدالغفار
ابن محمد بن جعفر المؤدِّب. وكان قد استوطنَ بغدادَ، وحدث بها إلى حين
وفاته .
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق إملاءً في سنة ست وأربع مئة، قال:
حدثنا أبو منصور أحمد بن شُعيبَ بن صالح البُخاري الوَرَّاق، قال: حدثنا
صالح بن محمد البَغْدادي يُعرف بجَزرة، قال: حدثنا هارون بن إسحاق
==
وابن لهيعة) عن سليمان، به .
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥١/١، وأحمد ١٩٠/٤ و١٩١، وعبد بن حميد (٤٨٧)،
وابن عبدالحكم ٢٩٩، وابن ماجة (٣١٧)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٣٢/٤،
وابن قانع ٨٦/٢، والطبراني في الأوسط (٦٤٩٦)، وأبو نعيم في الحلية ٣٢٦/٧ من
طريق يزيد بن أبي حبيب، عن عبدالله بن الحارث.
وفي الصحيحين (البخاري ٤٨/١ ١٠٩، ومسلم ١٥٤/١) من حديث أبي يوب
قوله م#: ((إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها، لكن شرقوا أو غربوا)).
لفظ البخاري، وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على الترمذي (٨).
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٥٥) من تاريخه.
٣١٥

وأبو (١) الشعثاء الواسطي وهَنَّاد بن السَّري التَّميمي قالوا: حدثنا عَبْدة بن
سُليمان الكلابي، عن سعيد بن أبي عَرُوبَة، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن
عباس. قالَ صالح: وحدثنا محمد بن عبدالله بيّاع الأرز، قال: حدثنا عُبيدالله
ابن تَمَّام الطُّفاوي، عن خالد الحَذَّاء، عن عكرمة، عن ابن عباس قال أبو علي
صالح: وهذا حديث عبدة بن سُليمان، قال: لما زَوَّج رسولُ اللهِمَ ﴿ فاطمة
علياً، قال له النبي مَفقل: ((اعطها شيئًا)). قال: ماعندي شيء. قال: ((فأين درعك
الحطمية(٢)».
أخبرنا أبو الحسن محمد بن طلحة بن محمد النُّعالي، قال: حدثنا أبو
منصور أحمد بن شُعيب بن صالح البُخاري، وما كتبت عنه غير هذا الحديث،
١٠١
قال: حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحُباب الجُمَحِي، قال: حدثنا عبد الله بن
رجاء الغُداني، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال:
اشترى أبو بكر من عازِب رَحْلاً بثلاثة عشر درهماً، فقال أبو بكر لعازب: مُر
(١) في م: ((أبو)، سقطت الواو، فصارت كنية لهارون بن إسحاق، وهو غلط بيِّن.
وأخرجه الطبراني في الكبير (١١٩٦٦) من طريق خالد الحذاء، عن عكرمة، به.
(٢) حديث صحيح، سعيد بن أبي عَرُوبة وإن كان قد اختلط بأخرة غير أن سماع عبدة منه
قبل الاختلاط، وعبدالله بن تمام في الطريق الثاني ضعيف (الميزان ٤/٣).
". أخرجه أبو داود (٥١٢٥)، والنسائي ١٣٠/٦، وابن حبان (٦٩٤٥)، والبيهقي في
السنن ٧/ ٢٥٢، وفي الدلائل، له ١٦١/٣ من طريق أيوب، عن عكرمة، به.
وأخرجه أبو داود (٢١٢٧)، والطبراني في الكبير (١٢٠٠٠)، وفي الأوسط
(٢٨٩١) و(٧٩٧٧)، والبيهقي ٢٥٢/٧ من طرق، عن عكرمة، به. وانظر المسند
الجامع ٩/ ١٧٠ حديث (٦٤٥٣).
وأخرجه النسائي ١٢٩/٦، والبيهقي ٢٥٢/٧ من طريق حماد بن سلمة، عن
أيوب، عن عكرمة، عن ابن عيامن، عن علي، فجعله حماد من مند علي. وانظر
المسند الجامع ٢٦٠/١٣ حديث (١٠١٣٣).
وأخرجه ابن سعد ٢٢/٨، وابن أبي شيبة ١٩٩/٤ من طريق أيوب، عن عكرمة،
به، مرسلاً.
٣١٦

البَرّاء فليحمله إلى أهلي. فقال له عازب: لا، حتى تحدثنا كيف صنعتَ أنت
ورسول الله # حين خرجتما من مكة، وذكر الحديث بطوله(١).
أخبرنا أحمد بن محمد العَتيقي، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد
ابن علي الضَّرير المُقرىء، قال: حدثنا أبو منصور أحمد بن شُعيب بن صالح
البُخاري، قال: كنت عند أبي خليفة فاستجزتُ منه كُتباً، فقلت له: أجزت لي
ولفلان ولفلان، وهم لفلان. قال(٢): فقال لي: هم، ليس من كلام العرب (٣) . ثم
قال: أنشدني أبو الفضل العباس بن الفرج الرِّياشي لنفسه [من الطويل]:
شفاء العَمَى (٤) حُسن السؤال، وإنما يطيل العَمَى طول السكوت على الجَهْل
فكن سائلاً عمَّا عناك فإنما خُلقتَ أخا عَقْلِ لتسأل بالعَقْلِ
قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو منصور أحمد بن شُعيب البُخاري
الوَرَّاق يوم السبت في ذي القعدة سنة خمس وخمسين وثلاث مئة، ومولده سنة
ثمانين ومئتين، كان يحدِّث عن صالح جزرة، وما رأيت مَن حدَّث عن صالح
غيره، وكان شيخاً صالحاً ثقةً ثبتاً.
٢١٥٤- أحمد بن شَبيب، أبو زُرعة الصُّوريُّ.
حدث عن أحمد بن خُليد الحَلّبي. روى عنه عبدالله بن عَدي الجُرْجاني،
وذكر أنه سمع منه ببغداد.
(١) حديث صحيح.
أخرجه ابن أبي شيبة ٣٢٧/١٤-٣٣٠، وأحمد ٢/١ و٩، والبخاري ١٦٦/٣
و٢٤٥/٤ و٣/٥ و٧٨ و٨٢ و١٤١/٧، ومسلم ١٠٤/٦ و٢٣٦/٨ و٢٣٧، والمروزي
في مسند أبي بكر (٦٢) و(٦٥)، والبزار كما في البحر الزخار (٥٠) و(٥١)، وأبو
يعلى (١١٦)، وابن حبان (٦٢٨١) و(٦٨٧٠)، والبيهقي في الدلائل ٢/ ٤٨٣ و٤٨٤
و ٤٨٥ من طريق البراء، به. وانظر المسند الجامع ٩/ ٦٥٠ حديث (٧١٤٠).
(٢) في م: «مال»، محرفة.
(٣) في م: ((في الكلام المعرب))، وما هنا من النسخ.
(٤) في م: ((العيا»، محرفة.
٣١٧

٢١٥٥- أحمد بن شبويه بن يقين(١) بن بَشَّار بن حُميد، أبو العباس.
المَوْصليُّ.
ذكر أبو القاسم ابن الثَّلّج أنه حَدَّثه ببغداد عن محمد بن مَسْلمة(٢)
الواسطي .
أخبرني أحمد بن أبي جعفر القَطيعي، قال: حدثنا أبو القاسم عبدالله بن
محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن شبويه بن يقين (٣)
ابن بَشْار بن حُميد المَوْصلي في سنة ست عشرة وثلاث مئة، وما عندي عنه غیر.
هذا الحديث، قال: حدثنا محمد بن مَسْلمة(٤) الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن
هارون، قال: أخبرنا حَمَّاد بن سَلَمة، عن أيوب، عن عطاء، عن ابن عباس،
قال: قال رسول الله ◌َّ: (حُب علي بن أبي طالب يأكل السَّيئات كما تأكلُ النارُ.
الحطبَ (٥))).
رجال إسناده الذين بعد محمد بن مَسْلمة(٦) كلهم معروفون ثقات،
والحديث باطلٌ مركبٌ على هذا الإسناد(٧).
(١) في م: ((معين))، محرف، وفي لسان الميزان ١٨٥/١: ((بقير»، محرف أيضاً، وهو
مجود التقييد والضبط في ح١ .
(٢)
في م: ((سلمة)»، محرف.
(٣)
في م: ((معين))، محرف.
(٤)
في م: ((سلمة))، محرف.
أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ٣٧٠.
(٥)
في م: ((سلمة)»، محرف .
(٦)
(٧) هذا هو آخر الجزء الرابع والثلاثين من الأصل، وفي آخره سماع لصاحبه الشيخ الفقيه
أبي الحسين هبة الله بن الحسن بن هبة الله (ابن عساكر) على الشريف أبي القاسم في
محرم سنة (٥٠٣) ثم سماعه منه مع أخيه أبي القاسم علي في يوم الاثنين النصف من
صفر سنة (٥٠٨). ثم مجموعة سماعات أخرى، آخرها سماع مجموعة من متعيني
رواة العصر على العلامة تاج الدين أبي اليمن الكندي (المتوفى سنة ٦١٦) يحق
سماعه من القزاز عن المصنف في مجلسين آخرهما يوم الثلاثاء التاسع من شهر
رمضان سنة (٥٩٢).
٣١٨
:
1

حرف الصاد
٢١٥٦ - أحمد بن صالح، أبو جعفر المصريُّ، طَبَريُّ الأصل(١).
سمع أبا عبدالله بن وَهْب، وعَنْبَسة بن خالد، وعبدالله بن نافع،
وإسماعيل بن أبي أُويس.
وكان أحد حُفَّاظ الأثر، عالماً بعلل الحديث، بصيراً باختلافه. وورد
بغدادَ قديماً، وجالسَ بها الحُفّاظ، وجری بینه وبین أبي عبدالله أحمد بن حنبل
مُذاكرات، وكان أبو عبد الله يذكره ويثني عليه، وقيل: إن كل واحد منهما كتب
عن صاحبه في المُذاكرة حديثاً .
ثم رجع أحمد إلى مصر فأقامَ بها، وانتشرَ عند أهلها علمه، وحدَّث عنه
الأئمةُ، منهم: محمد بن يحيى الذُّهلي، ومحمد بن إسماعيل البخاري،
ويعقوب بن سُفيان الفَسَوي، وأبو زُرعة الدِّمشقي، وأبو إسماعيل التِّرمذي،
وأبو داود السِّجستاني، وابنه أبو بكر، وصالح جَزَرة. ومن الشيوخ المتقدمين
محمد بن عبدالله بن نُمير، ومحمود(٢) بن غَيْلان، وغيرُهما.
أخبرنا أبو الحُسين محمد بن أحمد بن محمد بن مشاذة(٣) المؤدِّب
بأصبهان وأختهُ أم سلمة أَسماء؛ قالا: حدثنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن
جعفر بن حَيَّان(٤) إملاءً، قال: حدثنا أبو يحيى عبدالرحمن بن سَلْم الرَّازي،
قال: حدثنا محمود(٥) بن غيلان، قال: حدثنا أحمد بن صالح المصري(٦)،
عن إبراهيم بن الحجاج، عن عبدالرزاق، عن مَعْمَر، عن ابن أبي نَجيح، عن
(١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١/ ٣٤٠، والذهبي في كتبه، ومنها السير ١٦٠/١٢.
(٢) في م: (محمد))، محرف.
في م: ((شاده)» بالدال المهملة، مصحف .
(٣)
في م: ((حبان)» بالباء الموحدة، مصحف، وهو أبو الشيخ المشهور.
(٤)
(٥)
في م: ((محمد)»، محرف.
في م: ((المقرىء»، محرف .
(٦)
٣١٩

مُجاهد عن ابن عباس، قال: لما زَوَّجَ النبيُّ ◌َ # فاطمة من عليّ، قالت فاطمة:
يا رسول الله زوجتني من رجل فقير ليس له شيء! فقال النبي وَ له: «أما ترضينَ
أنَّ الله اختار من أهل الأرض رِّجُلين، أحدهما أبوك، والآخر زوجك(١)).
هذا حديث غريب من رواية عبدالله بن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن
عباس، وغريب من حديث معمر بن راشد عن ابن أبي نجيح، تفرد بروايته عنْه
عبدالرزاق وقد رواه عن عبدالرزاق غير واحد(٢).
أخبرنا محمد بن الحُسين الأزرق، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالله
ابن زياد القَطَّان، قال: حدثنا الحسن بن العباس الرازي، قال: حدثنا عبد السَّلام
ابن صالح أبو الصلت، قال: حدثنا عبدالرزاق، عن معمر، عن ابن أبي نجيح،
عن مجاهد، عن ابن عباس أنَّ فاطمة قالت: يا رسول الله زوجتني من رجل
ليس له شيء! قال: ((أما ترضينَ أنَّ الله اختار من أهل الأرض رجلين، أحدهما
أبوك، والآخر بَعْلك(٣).
وأخبرنيه أبو الحسن محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا علي بن عُمْر
المحافظ، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهیم الکاتب، قال : حدثنا أحمد بن
عبد الله بن يزيد(٤) الهُشَيْمي، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن
ابن أبي نَجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: لما زوج النبي وَّ علياً
فاطمة قالت: يا رسول الله، زوجتني من عائل لا مال له! فقال لها النبي وَل
(١) أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٣٥١)، وفي إسناده إبراهيم بن الحجاج نكرة
لا يُعرف كما قال الإمام الذهبي في الميزان ٢٦/١.
(٢) ليس في كل من رواه عنه من يحتج به، فهم بين مجهول وضعيف وكذاب، نسأل الله
العافية، وعبدالرزاق أجل من أن يروي مثل هذا.
(٣): إسناده تالف عبدالسلام بن صالح متهم .. أخرجه من هذا الوجه الطبراني في الكبير
(١١١٥٤)، وابن عدي في الكامل ١٩٦٨/٥، وابن الجوزي في العلل المتناهية
(٣٥٢).
(٤) في م: ((زيد))، محرف.
٣٢٠