Indexed OCR Text
Pages 261-280
المُطَّلبِ الشَّيباني، قال: حدثني أبو الطيب أحمد بن رَيْحان بن عبدالله البغدادي بالرَّملة، قال: حدثني علي بن الحُسين بن مَرْوان القَطَّان، قال: حدثنا أبو عُمر (١) الحَوْضي، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله وَ لقول: " إذا ولي أحدكم أخاهُ فليُحسن كَفَنَهِ(٢) )). حدثني الصُّوري، قال: حدثني محمد بن أحمد بن جُميع الغَسَّاني، قال: حدثنا أحمد بن رَيْحان بن عبدالله أبو الطيب البغدادي بصيدا، قال : حدثنا عباس الدُّوري. ٢١٠٦- أحمد بن رِضوان بن محمد بن رضوان(٣) بن جالينوس، وجالينوس(٤) لقب، واسمه أحمد بن إسحاق بن عَطية بن عبدالله بن سعد، التَّمِيمِيُّ، ويُكْنَى أحمد أبا الحُسين (٥) الصَّيْدِلانِيٌّ(٦). سمع أبا طاهر المُخَلّص، وأبا القاسم ابن (٧) الصَّيْدلاني، ومَن بعدهما. (١) في م: ((عمرو)) محرف، وهو أبو عمر حفص بن عمر، من رجال التهذيب. (٢) إسناده تالف، فيه محمد بن عبدالله الشيباني وهو كذاب كما بين المصنف في ترجمته، ولا يعرف هذا الحديث من هذا الطريق. إنما أخرجه العقيلي في الضعفاء ٥٥/٢، وابن الجوزي في الموضوعات ٢٤٠/٣، وسيأتي عند المصنف في ترجمة سعيد بن سلام من طريق سعيد بن سلام، عن أبي مسرة العطار، عن قتادة، به (١٠/ الترجمة ٤٦١٤). وقال العقيلي: «ليس له من حديث قتادة أصل، وهذا الحديث حدثناه ابن أبي مسرة)). قلت: وفي إسناده أيضاً سعيد بن سلام وهو متروك كما بين المصنف في ترجمته. على أن متن الحديث صحيح من حديث جابر بن عبدالله، كما سيأتي تخريجه في ترجمة سليمان بن عبدالجبار بن زريق (١٠/ الترجمة ٤٥٨٥). (٣) قوله: ((محمد بن رضوان)) سقط من م. (٤) سقط من م أيضاً. (٥) في م: ((الحسن))، وما أثبتناه من النسخ، وهو كذلك بخط الذهبي في تاريخ الإسلام، وفي غاية النهاية لابن الجزري ١ / ٥٤ . (٦) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٢٣) من تاريخه. (٧) سقطت من م. ٢٦١ وكان أحد (١) القُراء المذكورين بحسن الحِفْظ، وإتقان الرِّوايات، وضَبْط الحروف، وله في ذلك تصانيف نُقِلت عنه، ولم يحدِّث لأن المنية عاجلته، وتوفي وهو شابٌ. وقد كان الناس يقرأون عليه في حياة أبي الحسن ابن الحمامي لعِلْمه وضَبْطه. وحضرتُهُ ليلة في مسجد الجامع بمدينة المنصور، وهو يقرأ في حلقة الإدارة، فختم في تلك الليلة ختمتين قبل أن يطلع الفَجْر. ومات في جُمادى الآخرة من سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة . (١) في م: ((آخر))، محرفة، وما أثبتناه من النسخ، وخط الذهبي. ٢٦٢ حرف الزاي ٢١٠٧- أحمد بن زكريا بن كَثِير بن عَدِي بن عبدالسلام، أبو العباس الجوهريُّ. سمع سُرَيْج (١) بن التُّعمان، وإبراهيم بن حُميد الطويل، وسَعْد بن شعبة ابن الحجاج، وأبا نُعيم الفضل بن دُكين، وأحمد بن أبي الطَّيِّب المَرْوَزي. روى عنه سعيد بن أحمد بن محمد البَزَّاز، ومحمد بن مَخْلَد العطار، وأبو بكر الشافعي. وذكر الشافعي أنَّه سمع منه في سنة ثمان وسبعين ومثتين، وهو نَسَبَهُ. وخالفه في نسبه محمد بن مخلد، فقال: حدثنا أحمد بن زکریا بن يحيى ابن کثیر بن یزید. أخبرنا علي بن محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم، قال: حدثني أحمد بن زكريا الجَوْهري(٢)، قال: حدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا شعبة، عن الحَكَم، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن سَمُرَة بن جُنْدب، عن النبيِِّ قال: ((مَن رَوَى عني حديثاً وهو يرى أنه كذب، فهو أحد الکاذپین(٣) )). قال (٤) الذَّارِ قُطني: كان هذا الجَوْهري صدوقًا. (١) في م: ((شريح)»، مصحف، وهو من رجال التهذيب. (٢) قوله: ((حدثني أحمد بن زكريا الجوهري" سقط من م. (٣) حديث صحيح. أخرجه الطيالسي (٨٩٥)، وأحمد ١٤/٥ و١٩ و٢٠، ومسلم ٧/١، وابن ماجة (٣٩)، وابن حبان (٢٩)، والطحاوي في شرح المشكل (٤٢٢). وانظر المسند الجامع ٢٠٨/٧ حديث (٥٠١٥). (٤) هذه الفقرة في بعض النسخ دون بعض، وهي صحيحة، فقد قال الدارقطني ذلك في سؤالات الحاكم له (٢٦). ٢٦٣ ٢١٠٨- أحمد بن زكريا بن يحيى بن عبدالله، أبو حامد النَّيْابوريُّ(١). سكن بغداد، وحدَّث بها عن محمد بن يحيى الذُّهلي، وأبي الأزهر · أحمد بن الأزهر، وأحمد بن حَفْص السُّلَمي، وسَختويه بن المازيار، وأحمد بن يوسف الشُّلَمي، ومحمد بن عبدالوَهَّابِ الفَرَّاء، ومحمد بن مُسلم بن وارة الرازي، ومحمد بن إسحاق البكري. روى عنه محمد بن حُميد المُخَرُّمي، وإبراهيم بن أحمد بن جعفر الخِرَقِي، وأبو الفتح الأزدي المَوْصلي، وعُمر بن أحمد القَصَباني، وابن لؤلؤ الوراق، ومحمد بن المظفر. وكان ثقة. حدثني عُبيد الله بن أبي الفَتْح، عن طلحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا السَّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا حامد أحمد بن زكريا النَّيْسابوري مات في سنة اثنتي عشرة وثلاث مئة. زاد طلحة: في رجب. وقال ابن قانع: بالكرخ. ٢١٠٩- أحمد بن زكريا بن يحيى بن إبراهيم، أبو بكر النَّحّاس المعروف بابن الرَّوَّاس(٢) .. سمع رِزْق الله بن موسى، وسعيد بن يحيى الأموي، وعمرو(٣) بن علي الصَّيْرفي، وعباس بن يزيد البَحْراني، وسَلْم بن جُنادة السُّوائي. روى عنه محمد بن جعفر المعروف بزوج الحُرَّة، وعُمر بن بشران، وأبو بكر بن شاذان، وأبو العباس بن مُكْرَم الشاهد، وأبو حفص بن شاهين أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: حدثنا عمر بن بِشْران لفظًا، قال: حدثنا (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣١٢) من تاريخه. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣١٥) من تاريخه. (٣) في م: ((عمر)، محرف ، وهو مشهور. ٢٦٤ أحمد بن زكريا بن يحيى بن إبراهيم يُعرف بابن الرَّوَّاس، ثقة، قال: حدثنا سعيد(١) بن يحيى الأموي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عُبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول اللهِ وَله: «صلاةٌ في مسجدي هذا أفضل من ألفٍ صَلاةٍ في غيره إلا المسجد الحرام(٢))). حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: قال لنا أبو بكر بن شاذان: توفي أبو بكر أحمد بن زكريا ابن الرَّوَّاس النَّحّاس في المحرم من سنة خمس عشرة وثلاث مئة. ٢١١٠- أحمد بن أبي خيثمة زُهير بن حَرْب بن شَدَّاد، أبو بكر، نَسَائِيُّ الأصل(٣). سمع منصور بن سَلَمة الخُزاعي، ومحمد بن سابق، وعَفَّان بن مُسلم، وأبا غسان النَّهدي، وأبا نُعيم الفَضْل بن دُكين، وموسى بن إسماعيل التَُّوذكي، وأحمد بن يونس اليَرْبوعي، وعَوْن بن سلام، ونحوهم. وكان ثقةً، عالمًا متقنًا(٤) ، حافظًا، بصيراً بأيام الناس، راوية للأدب. (١) في م: ((إسماعيل))، محرف، وتقدم ذكره قبل أسطرأ (٢) حديث صحيح. أخرجه عبدالرزاق (٩١٣٧)، والطيالسي (٢٧٣)، واحمد ١٦/٢ و٥٣ و٦٨ و١٠١، والدارمي (١٤٢٦)، ومسلم ١٢٥/٤، وابن ماجة (١٤٠٥)، والنسائي ٢١٣/٥، والطحاوي ١٢٦/٣، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٣٥٣/١، والبيهقي ٢٤٦/٥، وفي الشعب (٤١٤٨)، والفاكهي في أخبار مكة (١٢٠٨) و(١٢٠٩)، وابن عبدالبر في التمهيد ٢٩/٦. وانظر المسند الجامع ٦٨/١٠ حديث (٧٢٥٢). وأخرجه أحمد ٢٩/٢ و١٥٥، وأبو يعلى (٥٧٨٧)، والبيهقي ٢٤٦/٥ من طريق عطاء، عن ابن عمر، به. وانظر المسند الجامع ٦٩/١٠ حديث (٧٢٥٣). (٣) اقتبسه غير واحد ممن ترجم له، منهم: السمعاني في ((النسائي)) من الأنساب، وياقوت في معجم الأدباء ٢٦٢/١، والذهبي في كتبه ومنها السير ٤٩٢/١١. (٤) في م: ((متفننا))، خطأ، وما هنا من النسخ العتيقة، وهو الذي نقله الذهبي في التاريخ والسير ٤٩٣/١١. ٢٦٥ أخذَ علم الحديث عن يحيى بن مَعِين، وأحمد بن حنبل، وعلم النسب عن مصعب بن عبدالله الزُّبيري، وأيام الناس عن أبي الحَسن المَدَائني، والأدب عن محمد بن سَلَّم الجُمَحي. وله كتاب («التاريخ» الذي أحسنَ تصنيفَه وأكثر فائدته . · روى عنه عبدالله بن محمد(١) البغوي، ویحیی بن محمد بن صاعد، وأبو بكر بن أبي داود، والحُسين بن أحمد بن صَدَقة، وعلي بن محمد بن عُيْيد الحافظ، والحُسين بن إسماعيل المحاملي، ومحمد بن مَخْلَدِ الدُّوري، ومحمد بن أحمد الحکِیمي، وأبو الحُسين ابن المُنادي، وإسماعيل بن محمد الصفار ومحمد بن عَمرو الرَّزّاز، وأحمد بن سَلْمان النجاد، وأبو سهل بن زياد، وأحمد بن كامل القاضي، وخلقٌ كثيرٌ سواهم. وذكره الدارقطني، فقال(٢): ثقة مأمون. قلت: ولا أعرف أغزر فوائد من كتاب (التاريخ)» الذي صَنَّفه أبن أبي خَيْثَمة، وكان لا يرويه إلا على الوجه فسمع منه (٣) الشيوخ الأكابر، كأبي القاسم البغوي ونحوه. وأخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن محمد النَّيْسابوري، قال: حدثني أبو أحمد الحافظ، قال: استعار أبو العباس يعني محمد بن إسحاق السَّرَّاج من أبي بكر بن أبي خيثمة شيئًا من ((التاريخ))، فقال: يا أبا العباس عليّ يمين أن لا أحدث بهذا الكتاب إلا على الوجه. فقال أبو العباس: وعليّ عزيمة أن لا أكتب إلا ما أستفيد، فرده عليه ولم يحدِّث في تاریخه عنه بحرف . أخبرنا علي بن أيوب القُمِّي، قَالٍ: أخبرنا محمد بن عِمْران المَرْزُباني، (١) في م: ((أحمد)»، محرف. (٢) سؤالات الحاكم (١١). (٣) في م: ((فسمعه)). .. -- ٢٦٦ - قال: أنشدني محمد بن أحمد الكاتب، قال: أنشدنا أبو بكر أحمد بن أبي خبثهـ. زهير بن حرب لنفسه [من البسيط]: فقد هجرتُ، فمالي لستُ أسلاه؟ قالوا اهتجارك مَنْ تهواه تسلاهُ فليلقني ليرى آثارَ بلواه مَن كان لم يرَ من هذا الهوى أثراً متّيَّمًا لا يفك الدهر قَيْداه من يلقني يلقّ مرهوناً بصبوته ولو يشاءُ الذي أَدْواه داواهُ متيمٌ شَفَّهُ بالحُبِ مالكهُ أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرىء على ابن المنادي، وأنا أسمع. وأخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا بكر بن أبي خَيْئَمة أحمد بن زُهير النَّسائي مات في سنة تسع وسبعين ومئتين(١). قال ابن قانع: في جمادى الأولى لم (٢) يزد، وقال ابنُ المنادي: يوم السبت لتسع خَلَون من جمادى الأولى وكان قد بلغ أربعاً وتسعين سنة، كثير الكتاب، أكثرَ الناسُ عنه السماع. ٢١١١- أحمد بن زياد بن مِهْران، أبو جعفر البَزَّاز، ويقال: السِّمْسار (٣). سمع سُليمان بن حَرْب، والحارث بن خليفة، وزكريا بن عَدِي، ويحيى بن عَبْدويه، وحمزة بن زياد الطُّوسي، ومعاوية بن عَمرو، وأبا نُعيم الفَضْل بن دُكين، وأحمد بن عِمْرٍان الأُخْنَسي، وأسود بن سالم. روى عنه محمد بن مَخْلَد، وأحمد بن عثمان ابن الأُدَمي، ومحمد بن العباس بن نَجِيح، وأبو عُمر الزاهد. وكان أحد الشهود المُعَدَّلين، والرواة المأمونين، ينزل بالجانب الشرقي (١) سقطت من م. (٢) من هنا إلى قوله: ((جمادي الأولى)) سقط كله من م. (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخه. ٢٦٧ 1 في سوق يحيى. وذكره الدار قطني، فقال(١) : ثقة. أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأَدَمي، قال: حدثنا أحمد بن زياد بن مِهْران، قال: حدثنا أحمد بن عِمْران الأَخْتَسي، قال: حدثنا أبو بكر بن عَيَّاش، قال: حدثنا أبو حَصِينَ، عن أبي · الأحوص، عن عبدالله، قال: كُنَّا نُؤمر أن نقارب بين الخُطَا(٢). · أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع. وأخبرنا السَّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع، أنَّ أحمد بن زياد المُعَدَّل السِّمْسار مات في سنة إحدى وثمانين ومئتين. زاد ابن قانع: في صفر. وقرأتُ على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: توفي أبو جعفر أحمد بن زياد السِّمْسار لعشرٍ خَلَون من صفر سنةٍ إحدى وثمانين ومئتين ولم يغير شَيْبَه. ٢١١٢ - أحمد بن زَنْجويه بن موسى، أبو العباس القَطْان المُخَرِّميُّ (٣). سمع محمد بن بكار بن الرَّان، وعبدالأعلى بن حَمَّاد، وبِشْر بن الوليد، وداود بن رُشَيْد، وخلف بن سالم، وعثمان بن عبدالله العُثماني، ومحمد بن (١) سؤالات الحاكم (٨) (٢) قطعة من حديث صحيح، ورواياته مطولة ومختصرة، ومن ذكر هذه القطعة قال: ((ولقد رأيتنا نقارب بين الخطا)) أو نحو ذلك، وهذا الحديث أخرجه الطيالسي (٣١٣)، وعبدالرزاق (١٩٧٩)، وأحمد ٣٨٢/١ و٤١٤ و٤١٩ و٤٥٥)، ومسلم ١٢٤/٢، وأبو داود (٥٥٠)، وابن ماجة (٧٧٧)، والنسائي ١٠٨/٢، وفي الكبرى (٨٣٣)، وأبو يعلى (٥٠٠٣) و(٥٠٢٣)، وابن خزيمة (١٤٨٣)، وأبو عوانة ٧/٢، وابن حبان (٢١٠٠)، والطبراني في الكبير (٨٥٩٦) - (٨٦٠٩)، وانظر المسند الجامع ١١/ ٥٤٨ حديث (٩٠٤٦). (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٠٤) من تاريخه. ٢٦٨ . : - - : أبي(١) السَّري العسقلاني. روى عنه أبو بكر الشافعي، وسَعْد بن محمد بن إسحاق الصَّيْرفي، وأبو بكر ابن الجِعابي، ومَخْلَد بن جعفر، وعبدالعزيز بن جعفر الخِرَقي(٢) ، وابن لؤلؤ الوَرَّاق، ومحمد بن المظفر وغيرهم. وكان ثقةً. ونَسَبَهُ بعضُ مَن رَوَى عنه، فقال: حدثنا أحمد بن عُمر بن موسى بن زنجويه، وسنعيد ذكره بعدُ إن شاء الله(٣). أخبرنا محمد(٤) بن عليّ بن مَخْلَد الوَرَّاق، قال: حدثنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حَدَّثنا أبو العباس أحمد بن زنجويه بن موسى المُخَرِّمي سنة ثلاث مئة، قال: حدثنا عبدالأعلى بن حَمَّاد، قال: قرأتُ على مالك بن أنس، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن أسماء بنت عُمَيْس: أنها وَلَدت محمد بن أبي بكر بالبَيْداء(٥)، فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله وَ لته، فقال: ((مُرها فلتغتسل ثم لتهل(٦) )). (١) سقطت من م. (٢) في م: ((الحربي))، محرف، وستأتي ترجمته في موضعها (١٢ / الترجمة ٥٥٨٧). (٣) قوله: ((بعدُ إن شاء الله)) سقط من م، وسيعيده في هذا المجلد (الترجمة ٢٣١٢). (٤) من هنا إلى قوله: ((حدثنا أبو العباس)) سقط من م. (٥) في م: «بالسراة»، خطأ. (٦) إسناده صحيح. أخرجه مالك في الموطأ (٨٩٨ برواية الليثي)، وأحمد ٣٦٩/٦، والنسائي ١٢٧/٥ من طريق مالك به. وانظر المسند الجامع ٥٧/١٩ حديث (١٥٧٩٢). وأخرجه أبو مصعب الزهري (١٠٣٠)، وسويد بن سعيد (٤٨٣)، والقعنبي عند الجوهري (٥٨٤)، ومحمد بن الحسن (٤٧٠) في رواياتهم عن مالك، فقالوا: عن مالك عن عبدالرحمن بن القاسم أن أسماء ... فذكروه مرسلاً. وانظر تعليقنا على الموطأ. وأخرجه الدارمي (١٨١١)، ومسلم ٢٧/٤، وأبو داود (١٧٤٣)، وابن ماجة (٢٩١١) من طريق عبيد الله العمري، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: نفست أسماء ... فذكرته. وانظر المسند الجامع ٦١٧/١٩ حديث ( ١٦٤٩٦). ٢٦٩ أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: قرأتُ على أبي القاسم ابن النَّخَّاس: توفّي أبو العباس أحمد بن زَنْجويه بن موسى القَطَّان، في ذي القعدة سنة أربع وثلاث مئة . ٢١١٣ - أحمد بن أبي زهير البُخاريُّ. قدِمَ بغداد، وحدَّثَ بها عن علي بن إسماعيل أظنه بخارياً. روى عنه يوسف بن عُمر القَوَّاس . أخبرنا محمد بن إسماعيل بن عمر البجلي، قال: أخبرنا یوسف بن عُمر القَوَّاس، قال: قُرىء على أحمد بن أبي زُهير البخاري وأنا أسمع، وأصله في كتابي، قيل له: حدثكم علي بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو معاذ رجاء بن مَعْبَد، قال: حدثنا سُليمان بن عَمرو النَّخعي، قال: حدثنا أبان بن أبي عَيَّاش وحُميد الطّويل، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَل ◌َ: ((إنَّ الله نظر في قُلوب العباد فلم يجد قَلْبًا أتقىَ من أصحابي، ولذلك اختارهم فجعلهم أصحابًا، فما استحسنوا فهو عندَ الله حسن، وما استقبحوا فهو عند الله قَبِيح)). تَفَرَّد به أبو داود النَّخَعي(١). (١) وأبو داود هذا كذاب كما بينه المصنف في ترجمته (١٠/ الترجمة ٤٥٦٦) والذهبي في الميزان ٢١٦/٢، وساقه ابن الجوزي من طريق المصنف في العلل المتناهية (٤٥٢). وقد روي هذا موقوفاً على ابن مسعود؛ أخرجه أحمد ٣٧٩/١، والبزار كما في كشف الأستار (١٣٠)، والطبراني في الكبير (٨٥٨٢) من طريق أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر بن خبيش، عن ابن مسعود، نحوه. وإسناده ضعيف فإن رواية! أبي بكر بن عياش عن غير أهل بلده ضعيفة . وأخرجه بنحوه الطيالسي (٢٤٦)، والطبراني في الكبير (٨٥٨٣)، والحاكم ٧٨/٣-٧٩، وأبو نعيم في الحلية ٣٧٥/١، والبيهقي في المدخل (٤٩)، والمصنّف في الفقيه والمتفقه ١٦٦/١-١٦٧، والبغوي (١٠٥) من طريق المسعودي، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود موقوفاً أيضاً، وهذا إسناده ضعيف فإن رواية المسعودي، عن عاصم ضعيفة، قال يحيى بن معين: ((المسعودي، ثقة، وقد كان يغلط فيما يروي عن عاصم وسلمة .. )) نقله المصنف في ترجمة المسعودي (١١ / الترجمة ٥٣٠٨). وذكر الدارقطني في العمل (٥/ س٦٦) اختلاف طرق هذا الحديث، فراجعه. ٢٧٠ : حرف السين ذكر مَن اسمُه أحمد واسم أبيه سَعِيد ٢١١٤- أحمد بن سعيد بن إبراهيم، أبو عبدالله الرِّباطيُّ، من أهل مَرو(١) . سمع وكيع بن الجَرَّاحِ، وعُبيدالله بن موسى، ووَهْب بن جَرير، وسعيد ابن عامر، وعبدالرزاق بن هَمَّام. روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري، ومُسلم بن الحجاج في الصحيحين، والحُسين بن محمد بن زياد القَبَّاني(٢)، ومحمد بن إسحاق بن خُزيمة، وغيرهم. وكان ثقةً فاضلاً، فَهمّا عالمًا، وردَ بغداد في أيام أبي عبدالله أحمد بن حنبل، وجالسَ بها العُلماء وذاكَرَهُم، ولا أحفظ لأصحابنا عنه رواية. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن محمد النَّيْسابوري، قال: سمعت أبا عبدالله محمد بن يعقوب الحافظ يقول: سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول: سمعت أحمد بن سعيد الرِّباطي يقول: قدمتُ على أحمد بن حنبل فجعلَ لا يرفع رأسه إليَّ، فقلت: يا أبا عبدالله إنه يُكْتَب عني بخراسان، وإن عاملتني بهذه المعاملة رموا بحديثي. فقال لي: يا أحمد هل بدٌّ يوم القيامة من أن يقال: أين عبد الله بن طاهر وأتباعه؟ انظر أينَ تكون أنت منه؟ قال: قلت: يا أبا عبد الله إنما وَلّني أمر الرباط، لذلك دخلتُ فيه، قال: فجعل يكرر عليَّ: أحمد هل بُدٌّ يوم القيامة من أن يقال: أين عبد الله ابن طاهر وأتباعه؟ فانظر أين تكون أنت منه. (١) اقتبسه السمعاني في ((الرباطي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٣١٠/١، والذهبي في كتبه ومنها السير ٢٠٧/١٢. (٢) في م: ((القبائي)»، محرف. ٢٧١ أخبرني الصُّوري، قال: أخبرنا عُبيدالله بن القاسم القاضي الهَمَذَاني بطرابلس، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن إسماعيل الخَشَّاب، قال: حدثنا أبو عبدالرحمن النَّسَائي، قال: أحمد بن سعيد الرِّبَاطِي مَرْوزي ثقة. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحُسين بن هارون، عن ابن سعيد، قال: أحمد بن سعيد الرباطي، سمعت عبدالرحمن بن يوسف يقول: كان ثقةٌ ثقةً . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضبي، قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم المُزَكِّي، قال: حدثنا الحُسين بن محمد بن زياد، قال: مات أبو عبدالله أحمد بن سعيد الرِّباطي المَرْوَزي بعد سنة الرَّجفة سنة ثلاث وأربعين ومئتين(١). ٢١١٥- أحمد بن سعيد بن صَخْر بن سُليمان بن سعيد بن قيس، ويقال: إن جده صَخْر بن عُلَيْم بن قيس بن عبدالله بن المنذر بن كعب بن الأسود بن عبدالله بن زيد بن عبدالله بن دارم، أبو جعفر الدارميّ(. سمعت هبة الله بن الحسن(٣) بن منصور الطبري یذکر نسبه هكذا، وقيل: إن المنذر بن كَعْب وفدَ على رسول الله بَّر. وكان أبو جعفر أحد المذكورين بالفقه ومعرفة الحديث والحفظ له، وهو خُراساني، ولد بسَرخس ونشأ بنّيْسابور، ثم كان أكثر أوقاته في الرحلة لسماع الحديث(٤)، فسَمَعَ من النَّضر: ابن شُميل، وعلي بن الحُسين بن واقد، وجعفر بن عَوْن، وأبي عاصم النَبيل، وعبدالصَّمد بن عبدالوارث، وحبَّان بن هلال ، وأمثالهم. (١) انظر بلا بُد تعليقي على تهذيب الكمال ٣١١/١-٣١٣ .. (٢) اقتبسه السمعاني في (الدارمي) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ١/ ٣١٤-٣١٧، والذهبي في كتبه، ومنها السير ٢٣٣/١٢. (٣) في م: ((الحسين))، محرف. (٤) اقتبس المزي كل هذا من أول الترجمة إلى هنا (تهذيب ٣١٥/١). ٢٧٢ وكان ثقةً ثبتًا. روى عنه عمرو بن علي الفلاس، وأبو موسى محمد بن المثنى، والبُخاري، ومسلم في صحيحيهما. وحدَّث ببغداد، فكتب عنه من أهلها إبراهيم بن هاشم، وعبدالله بن محمد البَغَويان. أخبرني أبو سعد أحمد بن محمد الماليني قراءةً، قال: أخبرنا أبو الطيب العباس بن أحمد الهاشمي الصُّوفي، قال: حدثنا أبو القاسم عبدالله بن محمد ابن جعفر القَزْويني، قال: حدثنا عُبيد الله بن عبدالكريم، يعني أبا زُرعة الرَّازي، قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي، قال: حدثني أحمد بن سعيد الدَّارمي النَّيْسابوري، قال(١): حدثنا قتيبة بن سعيد، أبو رجاء البغلاني عن حُميد بن عبدالرحمن الرُّؤاسي، عن حَسن بن صالح، عن هارون أبي محمد، عن مُقاتل بن حَيَّان، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي ◌َّر، قال: ((لكل شيء قلب، وقلب القرآن يس(٢)). أخبرنا أبو بكر محمد بن عُمر بن بُكَيْرِ النَّجَّار، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن یحیی المُزگي، قال: حدثني محمد بن داود بن الحُسین، قال: حدثني أبو داود بن الحُسين، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى(٣)، قال: حدثني أحمد بن سعيد الدَّارمي، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد أبو رجاء الذي يقال له: البغلاني بإسناده مثله . (١) الدارمي (٣٤١٩)، وأخرجه الترمذي (٢٨٨٧°م) عن محمد بن المثنى، عن الدارمي، به. كما أخرجه (٢٨٨٧) عن قتيبة وسفيان بن وكيع، عن حميد، به. وهو عند المزي في تهذيب الكمال ١٢٢/٣٠. (٢) استغربه الترمذي، وقال أبو حاتم: ((حديث باطل لا أصل له (العلل ١٦٥٢)، وجزم في العلل أيضاً أن مقاتلاً هو ابن سليمان، وما وقع في إسناد هذا الحديث وهم أخطأ فيه بعض الرواة، فإن مقاتل بن حيان صدوق، وهو غير ابن سليمان الكذاب، وقال الترمذي أيضاً: ((وفي الباب عن أبي بكر الصديق، ولا يصح من قبل إسناده، وإسناده ضعیف)) . (٣) قد بينا في الهامش السابق أن الترمذي رواه عن محمد بن المثنى، به. ٢٧٣ : : : : وأخبرني الحُسين بن علي الطَّناجيري، قال: أخبرنا علي بن عبدالرحمن. البكائي بالكوفة، قال: حدثنا علي بن طَيْفور النَّسَوي، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حُميد بن عبدالرحمن بإسناده نحوه. · حدثني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا علي بن عُمر الحربي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد البَغَوي، قال: حدثنا أحمد بن سعيد بن صَخْر الدارمي سنة ثمان وعشرين على باب أحمد بن حنبل، قال: حدثنا النَّضْر بن ثُمیل بحدیث ذكره . حدثنا يحيى بن علي بن الطَّيِّب الدَّسْكري بحُلْوان، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف العَبْدي بجرجان، قال: حدثنا أبو القاسم عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البَغَوي، قال: حدثنا أحمد بن سعيد بن صَخْر الدارمي، قال: حدثنا علي بن الحُسين بن واقد، قال: حدثنا أبي، عن مَطَر،" عن قتادة، عن مُطَرِّف، عن عياض بن حمار، عن النبي ◌ُّر أنه خطبهم، فقال: :((إنَّ الله تعالى أوحى إليَّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحدٌ على أحد (١)) .. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضبي، قال: أخبرني إبراهيم بن مُضارب، قال: حدثنا جعفر بن محمد (١) إسناده ضعيف، فإن مطر بن طهمان الوراق ضعيف يعتبر به عند المتابعة، وقد توبع، لكن قتادة لم يسمع هذا الحديث من مطرف، وقد رواه عفان ومحمد بن سنان، عن همام، عن قتادة، عن العلاء بن زياد العدوي، قال: وحدثني يزيد أخو مطرف، قال: وحدثني عقبة (وفي رواية محمد بن سنان: ورجل آخر) كل هؤلاء يقول: حدثني مطرف أن عياض بن حمار حدثه. (وانظر المسند الجامع ٤١٦/١٤). أخرجه الطيالسي (١٠٧٩)، وأحمد ١٦٢/٤ و٢٦٦، والبخاري في خلق أفعال العباد ٤٨، ومسلم ٨/ ١٥٨، وابن ماجة (٤١٧٩)، والنسائي في فضائل القرآن (٩٥) و(٩٦)، والطبراني في الكبير ١٧/ حديث (٩٩٤) و(٩٩٥)، وفي الأوسط (٢٩٥٤)، وأبو نعيم في الحلية ١٧/٢، والبيهقي ٩/ ٢٠، وسيأتي في ترجمة زكريا بن يحيى بن أيوب المدائني (٩/ الترجمة ٤٥٢٤)، وفي ترجمة المطهر بن طاهر بن عبد الله (١٥٪ الترجمة ٧١٣٩). ٢٧٤ يـ 2 التُّرك(١)، قال: سمعت أحمد بن سعيد الدارمي يقول: بكرتُ يومًا على أبي عبدالله أحمد بن حنبل، فقال لي ابنه صالح: أجروا ذكركَ، فقال أبي : ما قدم عليَّ خُراساني أفقه بَدَنا(٢) منه . أخبرنا علي بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا دَعْلَج بن أحمد ابن دَعْلَج، قال: حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد بن الحُسين بن التُّرك، قال: سمعت أبا جعفر أحمد بن سعيد الدارمي(٣) يقول: كتب إليَّ أبو عبد الله أحمد بن حنبل : لأبي جعفر أكرمه الله من أحمد بن حنبل. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد، قال: أحمد بن سعيد الدارمي النَّيْسابوري سمعتُ يحيى بن زكريا الحافظ النَّيْسابوري يقول: كان ثقةً جليلاً. أخبرنا أبو سَعْد الماليني، قال: أخبرنا عبدالله بن عَدي الحافظ، قال: سمعت محمد بن الحُسين بن مُكْرَم يقول: سمعت حجاجًا الشاعر، وذكرت له أبا زُرعة، وأبا حاتم، وابن وارة وأبا جعفر الدارمي، فقال: مابالمشرق قوم أنبل منهم. حُدَّثت عن محمد بن العباس العُصْمي، قال: سمعت أحمد بن محمد ابن سعيد بن عطاء يقول: أحمد بن سعيد بن صَخْر أبو جعفر الدارمي، يقال: إن أصله من سرخس، أقدمه الطَّاهرية هراةً فأقام بها ملياً يحدِّث، وكان أحد حُفّاظ الحديث، المتقن الثقة، العالم بالحديث وبالرواة (٤)، وإنما قدم على طاهر بن الحُسين متعرضاً لنائله، فأنزله داره ووصَلهُ بأربعة آلاف درهم. (١) في م: ((البركي))، محرف. (٢) في م: ((أتقى الله))، وما أثبتناه من النسخ. (٣) سقط من م. (٤) في م: ((وبالرواية))، محرف، وما أثبتناه من النسخ، وهو الذي نقله المزي في تهذيب الكمال . ٢٧٥ وقالوا: إنه كتبَ الحديث بالبصرة مع علي ابن المديني، ثم خرج إلى نَيْسابور. وتولى قَضاء سرخس، ثم انصرف إلى نَّيْسابور إلى أن مات بها سنة ثلاث وخمسين ومئتين . قرأنا على هبة الله بن الحسن الطَّبَري عن محمد بن نُعيم، قال: حدثنا. أبو الفضل محمد بن إبراهيم المُزَكِّ، قال: حدثنا الحُسين بن محمد بن زياد، قال: توفي أبو جعفر أحمد بن سعيد بن صخر الدَّارمي بنّيْسابور سنة ثلاث و خمسین ومئتين . ٢١:١٦٠ - أحمد بن سعيد بن نَجْدة الأَزْديُّ البَغْداديُّ. حدَّث عن أبي بدر شُجاع بن الوليد، وعلي بن عاصم، ویزید بن هارون، ورَوْح بن عُبادة، وأبي النَّضْرِ هاشم بن القاسم، وداود بن المُحَبَّر، والحُسين ابن عُلْوان، وإسحاق بن سُليمان الرَّازي. روى عنه محمد بن علي الرَّقي(١) المعروف بالمري(٢)، وزيد بن عبدالعزيز المَوْصلي، وغيرهما. وذكر بعض الناس ان ابن نَجْدة هذا مَوْصلي، وقال: مات في سنة ست · وستين ومثتين . ٢١١٧ - أحمد بن سعيد بن سَلُم بن عَوْن، أبو العباس الأشعريّ انتقل إلى الشام فنزلَ الرَّملَة، وحدَّث بها عن هيثم بن عَدي الطائي. روی عنه محمد بن یوسف بن بشر الهروي، وذکر أنه سمع منه سنة إحدى وسبعین ومئتین . أخبرنا أبو القاسم عبدالرحمن بن أحمد بن الحسن الخَذَّاء بمكةَ، قال: حدثنا أحمد بن عبدالله بن حُميد بن زُرَيق (٣) المَخْزومي البغدادي، قال: حدثنا (١) في م: ((البرقي))، محرفٌ. (٢) في م: ((السري)»، محرف. (٣) في م: ((رزيق))، مصحف. ٢٧٦ : أبو عبدالله محمد بن يوسف الهَرَوي بدمشق، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن سعيد بن سَلْم بن عَوْن البغدادي الأشعري بالرملة، قال: حدثنا الهيثم بن عَدي، قال: حدثنا ابن جُريج، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن الزبير، قال: قلت: كم أقام النبيُّ ◌َّه بمكة؟ قال: عشراً، وبالمدينة عشراً. قال عمرو: فقلت: وابن عباس كان يقول: ثلاث عشرة سنة، قال: وقد يقول الشاعر: ئوى في قريش بضع عشرة حجة (١) ٢١١٨- أحمد بن سعيد بن زياد، أبو العباس الجَمَّال، وهو أخو محمد بن سعيد(٢). سمع عبدالله بن بكر السَّهْمي، ومحمد بن عبدالله بن كُناسة، وحجاج بن محمد الأعور، وأبا النَّضْر، وأبا نُعيم الفَضْل بن دُكين، وقبيصة بن عُقبة. روى عنه محمد بن مَخْلَد، ومحمد بن العباس بن نَجيح الحافظ، وأحمد بن عثمان ابن الأَدَمي وأبو بكر الشافعي، وأحمد بن كامل القاضي، وغيرهم. وكان ثقةً حسن الحديث. (١) إسناده ضعيف جداً، فيه الهيثم بن عدي، وهو ضعيف جداً، لكن أخرج عبد الرزاق (٦٧٨٧) عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: ((سألت عروة بن الزبير: كم أقام النبي (4* بمكة؟ قال: عشر سنين، قال: قلت فإن ابن عباس قال: بضع عشرة، قال: كذب، إنما أخذه من قول الشاعر، قال عمرو بن دينار: فمقت حين كذبه)). قلت: وقوله: ((كذب)) يعني: أخطأ كما هي لغة أهل الحجاز. أما قول ابن عباس: (مكث النبي# بمكة ثلاث عشرة ... )) فأخرجه ابن سعد ٣٠٩/٢، وأحمد ٣٧١/١، والبخاري ٧٣/٥، ومسلم ٨٨/٧، والترمذي (٣٦٥٢)، وفي الشمائل، له (٣٧٨)، والطحاوي في شرح المشكل (١٩٤٦)، والطبرابي في الكبير (١١٢٠٥)، والبيهقي ٢٠٨/٦، وفي الدلائل، له ٢٣٨/٧، والبغوي (٣٤٨٠) من طريق عمرو بن دينار، عنه وهو حديث صحيح كما لا يخفى. وانظر المسند الجامع ٩/ ٥٤٧ حديث (٧٠٠٦). (٢) اقتبسه السمعاني في ((الجمال)) من الأنساب، والذهبي في الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٢٧٧ أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن العباس بن نَجيح البَزَّز(١)، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الجَمَّال، عن قبيصة(٢)، قال: حدثنا سفيان ، عن عبدالله بن دينار، قال: سمعت ابن عُمر يقول: قال رسول الله ◌ِئة: ((من أُريد ماله بغير حق فقاتَلَ دونه فقُتل فهو شهيد)) .. يقال: تفرد برواية هذا الحديث عن سفيان الثوري قبيصة، ولم يروه عنه غير أحمد بن سعيد الجَمَّال، والله أعلم. وأنما يحفظ عن الثوري، عن عبدالله بن الحسن(٣) بن الحسن، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عبدالله بن عمرو، عن النبي ◌َ﴾(٤). (١) في م: ((البزار)) آخره راء، مصحف. (٢) ضبب عليه المصنف، لما سيأتي من الكلام. (٣): سقط من م. : (٤) حديث عبدالله بن عمرو المحفوظ حديث صحيح، أخرجه عبدالرزاق (١٨٥٦٢)، وأحمد ١٩٣/٢ و١٩٤ و٢١٧، وأبو داود (٤٧٧١)، والترمذي (١٤١٩) و(١٤٢٠) و(١٤٢٠م)، والنسائي ١١٥/٧، والبيهقي ١٨٧/٨. وانظر المسند الجامع ٢٥٥/١١ حديث (٨٦٨٤). .وأخرجه أحمد ٢٢٣/٢، والبخاري ١٧٩/٣، والنسائي ١١٥/٧ من طريق عكرمة مولى ابن عباس، عن عبدالله بن عمرو. وانظر المسند الجامع ٢٥٦/١١ حديث (٨٦٨٦). وأخرجه عبدالرزاق (١٨٥٦٦)، وأحمد ١٦٣/٢ و٢٢١ من طريق أبي قلابة، عن عبدالله بن عمرو، وأنظر المسند الجامع ٢٥٧/١١ حديث (٨٦٨٧). وأخرجه عبدالرزاق (١٨٥٦٨)، وأحمد ٢٠٦/٢، ومسلم ٨٧/١ من طريق ثابت مولى عمر بن عبدالرحمن، عن عبدالله بن عمرو. وانظر المسند الجامع ٢٥٧/١١ حدیث (٨٦٨٨). وأخرجه أحمد ٢٠٩/٢ و٢١٥ من طريق شهر بن حوشب، عن عبدالله بن عمرو بنحوه. وانظر المسند الجامع ٢٥٧/١١ حديث (٨٦٨٩). وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٥٦/٩، وأحمد ٢١٦/٢، وابن عدي في الكامل ٩٦٣/٣ من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. وانظر المسند الجامع ٢٥٨/١١ حديث (٨٦٩٠). ٢٧٨ أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحُسين بن هارون، عن ابن سعيد، قال: أحمد بن سعيد الجَمَّال بغدادي، سمعت أحمد بن محمد بن أبي خيثمة يثني عليه. كذا في الأصل، والصواب: محمد بن أحمد بن أبي خَيْثمة. أخبرنا محمد بن عبدالواحد الأكبر، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: أحمد بن سعيد الجَمَّال كان ينزل سوق يحيى من الثقات . أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي، قال: ومات أحمد بن سعيد الجَمَّال يوم السبت، ودفن يوم الأحد لا ثنتي عشرة بقين من شوال سنة ثمان وسبعين ومئتين. ٢١١٩ - أحمد بن سعيد بن شاهين، أبو العباس(١). سمع شيبان بن فَرُّوخ، ويعقوب بن حُميد بن كاسب، ويحيى بن معين، ومُصعب بن عبدالله الزُّبيري، ومسعود بن جُويرية. روى عنه عبدالصمد بن علي الطَّسْتي، وأبو بكر الشافعي، ودَعْلَج بن أحمد، وعبدالله بن يحيى الطَّلْحي الكوفي، وأبو القاسم الطَّبَراني، ويقال: إنه نزل مصر بأَخَرة فتوفي بها. وكان ثقةً. ، أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا أحمد بن سعيد بن شاهين، قال: حدثنا مسعود بن جُويرية، قال: حدثنا معافى بن عمران، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن زياد بن علاقة، عن عَمرو ابن ميمون، عن عائشة: أنَّ النبيَّ وَّلَ كان يُقَبِّل وهو محرم. قال الشافعي: كذا قال لنا ابن شاهين(٢). وأخرجه النسائي ١١٤/٧ من طريق عبدالله بن صفوان، عن عبدالله بن عمرو. = وانظر المسند الجامع ٢٥٨/١١ حديث (٨٦٩١). (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخه. (٢) إنما قال ذلك لأن قوله: ((وهو محرم)) غير محفوظة في هذا الحديث وإنما المحفوظ: ((وهو صائم)»، فقد أخرجه أبو عبدالله محمد بن الحسين البلخي في مسند= : ٢٧٩ İ : 1 حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزدي، قال: حدثنا ابن مَسْرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: أحمد بن سعيد بنْ شاهین یُكْنَی أبا العباس بغداديٌّ قَدم مصر، حَدَّث بها وبها توفي .. أخبرنا السَّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أحمد ابن سعيد بن شاهين مات في سنة ثلاث وتسعين ومثتين . ٢١٢٠ - أحمد بن سعيد بن عبدالله، أبو الحسن الدمشقيّ(١ نزل بغدادَ، وحدَّث بها عن هشام بن عَمَّار وطبقته. وروى عن الزبير بن بكار ((الأخبار الموفقيات))، وغير ذلك من مُصنَّفاته، وكان مؤدبًا لعبدالله ابن المعتز بالله. روى عنه إسماعيل بن محمد الصفار، وعبدالعزيز بن محمد ابن الواثق، وأبو القاسم ابن النَّخَّاس المقرىء، وعلي بن عبدالله بن المغيرة الجَوْهري، وعلي بن عُمر السُّكّري. وكان صدوقًا. أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن عبدالله بن إبراهيم الهاشمي، قال: حدثنا عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم ابن الواثق بالله، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن سعيد الدمشقي، قال: حدثنا هشام بن عَمَّار، قال: حدثنا الرَّبيع بن بَدْر، قال: حدثنا أبان، عن أنس، قال: قال رسول الله صلحه: ((من ألقى جلْبَاب الحياء فلا غيبة له(٢))) .. أبي حنيفة (كما في شرح الملا علي القاري ٢٧٦) عن زياد بن علاقة، به «كان يقبل وهو صائم))، فبرئت ذمة أبي حنيفة منه إذ حمله الدکتور الأحدب جریرته. وحديث عمرو بن ميمون، عن عائشة أنَّ النبي ◌َّ# كان يقبّل وهو صائم أخرجه أحمد ١٣٠/٦ و٢٢٠ و٢٥٦ و٢٥٨ و٢٦٤، ومسلم ١٣٦/٣، وأبو داود (٢٣٨٣)، واالترمذي (٧٢٧)، وابن ماجة (١٦٨٣)، والنسائي في الكبرى (٣٠٩٠)، والطحاوي في شرح المعاني ٢/ ٩٣، والدارقطني ٢/ ١٨٠، والبيهقي ٢٣٣/٤. وانظر المسند الجامع ٧٠٢/٢٩ حديث (١٦٥٨٨). (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٠٦) من تاريخه. (٢) إسناده تالف، فإن أبان وهو ابن أبي عياش متروك، والراوي عنه الربيع بن بدر متروك= Is ٢٨٠ يـ ،