Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٩٧٣ - أحمد بن جميل، أبو يوسف المَرْوَزيُّ(١). سَكنَ بغدادَ، وحدث بها عن عبدالله بن المبارك، ومُعتمر بن سُليمان، وأبي ثُمَيْلة(٢) يحيى بن واضح. روى عنه يعقوب بن شَيْبة السَّدوسي، وعباس ابن محمد الدُّوري، وأحمد بن بشر المَرْئَدي، وأحمد بن محمد بن بكر القَصِير، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وغيرهم. أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحَرَشي، وأبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا العباس بن محمد الدُّوري ، قال: حدثنا أحمد بن جميل المَرْوَزي، وكان يبيع البَزَّ في قطيعة الرَّبيع، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا شَرِيك، قال: أخبرنا عثمان بن مَوْهَب، عن موسى بن طلحة، عن أبي اليَسَر بن عَمرو، قال: أتتني امرأة، وزوجها بعثه النبيُّ رَّةِ فِي بَعْثٍ فقالت: بعني بدرهم تمراً، قال: وأعجبتني فقلت لها: إن في البيت تمراً هو أطيب من هذا، فلحقتني فغمزتها وقَبَّلْتها، فأتيتُ أبا بكر الصديق، فقلت له: هلكت. فقال: ما شأنك؟ فقصصتُ عليه الأمر، فقلت: هل لي من توبة؟ قال: نعم. تُب ولا تعد ولا تُخبرنَّ(٣) به أحداً، قال: فأتيتُ النبيَّ وَّ فقصصت عليه الأمر، فقال: ((أخَلَفْتَ رجلاً غازياً في سبيل الله في أهله بهذا؟)». قال: وأطرقَ عني، فظننتُ أني من أهل النار، وأنَّ الله لا يغفر لي ٢٢٠/١٣ حديث (١٠٠٧٩). = وأخرجه الطيالسي (١٦٢)، وعبدالرزاق (٦٣١١)، وابن أبي شيبة ٣٥٨/٣، والحميدي (٥٠)، وأحمد ١٤١/١ و٤١٣/٤، والنسائي ٤٦/٤، وأبو يعلى (٢٦٦) من طريق أبي معمر عبدالله بن سخبرة، عن علي بلفظ مختلف وانظر المسند الجامع ٢٢١/١٣ حديث (١٠٠٨٠). (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخه. (٢) في م: ((نميلة)» بالنون، مصحف. (٣) في م: ((تخبر"، وما هنا من النسخ. ١٢١ أبداً، فأنزل الله ﴿وَأَقِ الضَّلَوةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ الَلِّ إِنَّ الْحَسَنَتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِّ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلَّكِرِينَ [٠َ﴾ [هود]. قال: فأرسل إليَّ النبيُّ وَّر فتلاهن عليّ (١) أخبرنا الحسن بن علي الجَؤْهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكَوْكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجُنيد، قال(٢) : سألت يحيى بن مَعِين عن أحمد بن جميل المَرْوَزي، فقال: سمع من ابن المبارك وهو غُلام، قال: كنت أسمع منه وأنا أرفع رأسي أنظر إلى العصافير. : أخبرنا علي بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سَهْل، قال: حدثنا عبدالخالق بن منصور، قال: وسئل يحيى بن معين عن أحمد بن جميل المَرْوَزي، فقال: ثقة. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عمر، قال: حدثنا محمد ابن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي، قال: أبو يوسف أحمد بن جميل المَرْوَزي صدوق، ولم يكن بالضابط. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحُسين بن هارون عن ابن(٣) سعيد، قال: حدثني عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أحمد بن جَمِيل(٤) المَرْوَزي، وكان ثقة. أخبرنا محمد بن الحُسين بن الفضل القَطَّان، قال: أخبرنا جعفر بن (١) إسناده حسن كما قال الترمذي، شريك حسن الحديث عند المتابعة، وقد تابعه قيس ابن الربيع وهو ممن يعتبر به في المتابعات. أخرجه الترمذي (٣١١٥)، والنسائي في الكبرى (١١٢٤٨)، وفي تفسيره (٢٦٨)، والطبري في تفسيره (١٨٦٨٤) و (١٨٦٨٥)، والطبراني في الكبير ١٩/ حديث ٣٧١. وانظر المسند الجامع ١٤/ ٥٧٠ حديث (١١٢٤٥) .. (٢) سؤالاته (٣٤٥). (٣) في م: ((أبي)) خطأ، وهو ابن عقدة الكوفي. (٤) في م: ((جنبل)»، خطأ قبيح. ١٢٢ محمد بن نُصير الخُلْدي(١)، قال: حدثنا محمد(٢) بن عبدالله بن سليمان الحضرمي، قال: سنة ثلاثين ومئتين فيها مات أحمد بن جميل المَرْوَزي ببغداد. ١٩٧٤ - أحمد بن جَناب بن المغيرة، أبو الوليد المِصِّيصيُّ(٣). قدم بغداد، وحدَّثَ بها عن عیسی بن یونس. روی عنه أحمد بن حنبل، وابنه عبدالله بن أحمد، وعباس بن محمد الدُّوري، وأبو أحمد بن عَبْدوس الشَّرَّاجِ، ومحمد بن هشام بن أبي الدُّمَيْك، ومحمد بن طاهر بن أبي الدُّمَيْك، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفي، وغيرُهم. أخبرنا محمد بن عمر بن بُكَيْر المقرىء، قال: حدثنا أحمد بن جعفر (٤) ابن حَمْدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال(٥) : حدثني أحمد ابن جَناب الحَدَثي، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عُمر، قال: قال رسول اللهِ وَ له: ((غَيِّروا الشيب ولا تشبهوا باليهود)». تفرد بروايته هكذا عن هشام عيسى بن يونس ولم نكتبه إلا من حديث أحمد بن جَناب، عنه(٦) . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضبي، قال: أخبرني علي بن محمد الحبيبي بمرو، قال: سألتُ صالح بن (١) في م: ((الخالدي))، محرف. (٢) سقط من م، وهو المعروف بمطيّن. (٣) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٨٣/١ - ٢٨٥، والذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخه، وفي السير ١١/ ٢٥. (٤) في م: ((حفص))، محرف. (٥) هذا ليس في مسنده. (٦) إسناده ضعيف، فهو غير محفوظ من هذا الوجه، فقد قال النسائي بعد أن أخرجه ١٣٧/٨: (غير محفوظ)). وتقدم الكلام على طرقه في ترجمة محمد بن عبدالله بن عبدالأعلى (٣/ الترجمة ٩٤٠). ١٢٣ محمد جَزَرة عن أحمد بن جَناب المِصِّيصي، فقال: صدوق(١) أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عُمر الحافظ، قال: أحمد بن جَنَاب بغدادي يروي عن عيسى بن يونس، آخر من حدث عنه أحمد بن الحسن ابن عبدالجبار الصُّوفي .. قلت: كذا قال علي بن عُمر، ولم يكن بَغْدادي الأصل إنما هو مِصِّيصيٍّ ورد(٢) بغداد. ١٩٧٥ - أحمد بن جناح، أبو صالح. أخبرنا إبراهيم بن عُمر البَزمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَلَف الدقاق، قال: حدثنا عُمر بن محمد الجوهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: وسمعت أبا عبدالله يُسأل عن أبي صالح(٣) أحمد بن جناح، وقيل له: کان في الجُند؟ قال: ذاك قد ترکه قبل أن يموت. قال أبو عبدالله: لم یکن به بأس، قد كتبتُ عنه أحاديث، وقد كنتُ أنكرتُ حديثًا رواه عن عباس الأنصاري، عن سعيد، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن كعب حديثًا طويلاً، فإذا هذا ليس من قبله. كأنه حمل فيه على العباس بن الفضل. ١٩٧٦ - أحمد بن الجهم البَلْخيُّ. قدم بغداد، وحدَّث بها، عن أبيه، عن عصام بن يوسف. روى عنه محمد بن مخلَد الدوري. ١٩٧٧- أحمد بن جبريل، أبو العباس البغداديُّ. سكن مصر، وحدَّث بها عن إبراهيم بن محمد بن سلام البرقي. روى عنه أبو الفتح عبدالواحد بن محمد(٤) بن مَسْرور البَلْخي. (١) تهذيب الكمال ١/ ٢٨٥ : (٢) في م: ((وورد)»، وما هنا من النسخ، وهو الصواب. (٣) في م: ((يسأله صالح عن))، وهو تحريف عجيب. (٤) في م: ((أحمد))، محرف. ١٢٤ حرف الحاء ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه الحسن ١٩٧٨ - أحمد بن الحسن بن خِراش(١)، أبو جعفر(٢). سمع عبدالرحمن بن مهدي (٣)، ووَهْب بن جرير، وشَبَابة بن سَوَّار، وأبا عامر العَقَدي، وحَبّان بن هلال، وعمرو بن عاصم، وأبا مَعْمَر المِنْقَري، ومُسلم بن إبراهيم. روى عنه مسلم بن الحجاج، وأحمد بن أبي (٤) عوف البُزُوري، ومحمد بن هارون بن المُجَدَّر. وكان ثقة. أخبرنا أبو عبدالله الحُسين بن أحمد بن جعفر التّوَبي(٥) الفقيه بهَمَذان، قال: حدثنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الخَزَّاز(٦)، قال: حدثنا محمد بن هارون بن حُميد بن المُجَدَّر، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن خِراش (٧)، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي سُفيان، عن جابر، عن أبي بن كعب، عن النبي ◌ّ* أنه سُئِلَ عن المَسْجد الذي أسس على التقوى، فقال: ((هو مسجدي هذا». هذا الحديث غريب جدًا، (١) في م: ((حراش)» بالحاء المهملة، مصحف. (٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٩٣/١ - ٢٩٤، والذهبي في كتبه، ومنها السير ١٥٧/١٢. (٣) في م: («المهدي)»، خطأ. (٤) سقطت من م. (٥) في م: ((التوزي))، محرفة، وما أثبتناه من ح١، وقيدها أبو سعد السمعاني في الأنساب فقال: «بضم التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وفتح الواو والياء المشددة المنقوطة باثنتين من تحتها بعدها، هذه النسبة إلى قرية من قرى همذان يقال لها تويّ، والمشهور بالنسبة إليها أبو عبدالله الحُسين بن أحمد بن جعفر الفقيه التوبي، من أهل همذان ... روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ». (٦) في م: ((الجزار))، مصحف، وقد تقدمت ترجمته (٤/ الترجمة ١٤٠٥). (٧) في م: ((حراش)) بالحاء المهملة، مصحف. ١٢٥ : تفرد به أبو عمر بن حيويه بهذا الإسناد. وقد حدثني أبو بكر البَزْقاني، قال :: قال لي ابن حيويه: إنه عرض هذا الحديث على أبي الحُسين بن مظفر فاستغربه، وقال: ما كنتُ أظن أنَّ (١) هذا الحديث يصح، أو كما قال(٢) . وقال البَرْقاني: أنا(٣) أهالٍ أن يكونَ دخلَ حديثٌ في حديث على أبي عُمر أو مَن قبله فإني لم أجده إلا عنده، وإنما بهذا(٤) الإسناد أنَّ النبيَّ ◌َّ كوى أُيّ(٥). قلت: وهذا القول صحيح، إلا أن أبا عُمر بن حيويه قد تُوبع على روايته عن ابن المُجَدَّر؛ أخبرنا أبو طالب محمد بن الحُسين بن أحمد بن عبدالله بن بُكير، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحُسين الأزدي الحافظ، قال: حدثنا محمد بن هارون بن حُميد بن المجدر، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن خِراش، قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار الفَزاري أبو عَمرو، قال: حدثنا شُعبة بن الحجاج، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أُبيّ بن كعب أنَّ النبي ﴿﴿ سُئِلَ عن المسجد الذي أسس على التقوى، قال: ((هو مسجدي)). وحديث الكي رواه عن ابن المُجَدَّر غيرُ واحد؛ وأخبرناه أحمد بن .(١) سقطت من م. (٢) ضبب المصنف في هذا الموضع. وهذا الحديث أخرجه الضياء في المختارة (١١٣٣) من هذا الوجه . (٣) سقطت من م . (٤) في م: ((هذا))، وما هنا من النسخ، وهو الصواب. (٥) : حديث أنه كوى أبي بهذا الإسناد رواه عبدالله بن أحمد في زياداته على مسند أبيه ٥/ ١١٥ (وإن وقع فيه أنه رواه عن أبيه فهو خطأ تابعناه عليه في المسند الجامع ٤٤/١٠ حديث ٣٣، فقد نقله الهيثمي في المجمع ٩٨/٥ وابن حجر في الإتجاف (١٣) على الوجه). وأما حديث المسجد الذي أسس على التقوى فإنما يروى من حديث سهل بن سعد الساعدي عن أُبي، وهو الذي أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٣٧٣، وأحمد ١١٦/٥، وعبد بن حميد (١٦٦)، والطبري في تفسيره (١٧٢١٩)، وأبو سعيد الجندي في فضائل المدينة (٤٦). ١٢٦ محمد(١) بن غالب، قال: قرأت على محمد بن خلف بن حَيَّان. وقُرىء على محمد بن المظفر وأنا أسمع: حدثکم محمد بن هارون بن حُمید، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن خِراش، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا شعبة. وقال ابن حَيَّان عن شعبة عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أبي بن كعب: أنَّ النبيَّي ◌َُّ كَوَاه. ١٩٧٩ - أحمد بن الحسن، أبو عبدالله السُّكّريُ (٢). سكن مصرَ، وحدَّث بها. حدثنا محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَسْرور، قال: حدثنا أبو سعيد ابن يونس، قال: أحمد بن الحسن الشُّكّري يُكْنَى أبا عبدالله بغدادي كان حافظًا للحديث، توفي بمصر (٣) يوم الاثنين لسبع ليال خَلَون من ذي القعدة سنة ثمان وستین ومئتين، كُتب عنه . ١٩٨٠ - أحمد بن الحسن الصَّفّار. حدث عن حجاج بن نُصَيْرِ الفَسَاطيطي. روى عنه القاضي أبو عبد الله المحاملي . ١٩٨١ - أحمد بن الحسن بن حَسَّان، من أهل سُرَّ مَن رأى. صحب أبا عبدالله أحمد بن حنبل، وروى عنه مسائل حفظت عنه . حُدِّثت عن عبدالعزيز بن جعفر، قال: أخبرنا أبو بكر الخلال، وذكر أحمد بن الحسن بن حَسَّان، فقال: هذا رجلٌ جليلٌ من أهل سُرَّ من رأى. (١) في م: ((محمد بن أحمد)) مقلوب، وهو شيخه البرقاني. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦٤/٥، والذهبي في وفيات الطبقة السابعة والعشرين من تاريخه . (٣) سقطت من م. ١٢٧ روى عن أبي عبدالله جُزْءَين(١) مسائل. حِسان جدًا، وقد كان قدم بغدادَ وحدَّثهم بجزء واحدٍ منها، ورأيتها عند أبي بكر الدُّوري، وهو رجل ثقة مشهورٌ. ١٩٨٢ - أحمد بن الحسن بن مُكْرَم بن حَسَّان البزاز(٢). حدث عن علي بن الجَعْد. روى عنه عبدالباقي بن قانع، وأبو القاسم : الطََّراني. أخبرنا محمد بن عبدالله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد بن أيوب الطَّبَراني، قال(٣): حدثنا أحمد بن الحسن بن مكرم البغدادي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال(٤): حدثنا أبو جعفر الرازي، عن عَمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله الآن: ((أُمرتُ أن أسجدَ على سبعة أعظم، ونُهيت أن أكفَّ شَعَرًا أو ثوبًا))(٥)، قال: سُليمان: لم يروه عن أبي جعفر إلا ابن الجَعْد. ١٩٨٣ - أحمد بن الحسن بن علي، أبو بكر الطَّريُّ البُزُوريُّ. روى ببغداد عن محمد بن حُميد الرازي حديث مواقف القيامة: حدث به عنه أبو عمرو ابنِ السَّمَاك. ١٩٨٤ - أحمد بن الحسن، أبو حَنَش (٦). (١) في م: ((جزءًا من))، محرفة، وما أثبتناه من ح١، وهو الصواب، فانظر إلى قوله بعد ذلك: ((وحدثهم بجزء واحد منها)). (٢). اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخه. (٣) معجمه الصغير (٩١)، والكبير (١٠٨٦٥). (٤) مسنده (٣١٠٣). تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن سليم من هذا الكتاب (٣/ الترجمة ٨٧١). (٥) (٦) في م: ((حبيش))، مصحف، وما أثبتناه مجود التقييد في النسخ، ويعضده ما نقله الذهبي عن الخطيب في الميزان ١ / ٩١. ١٢٨ - -- حدث عن يحيى بن مَعِين. روى عنه القاضي أبو الحُسين ابن بنت القُنَّبِيطي(١) . أخبرنا محمد بن عمر بن بُكَيْر النجار (٢) ، قال: حدثنا عيسى بن حامد أبو الحُسين القاضي، قال: حدثنا أحمد بن الحسن المعروف بأبي حَنَش(٣)، قال: حدثنا يحيى بن مَعِين بن عَوْن أبو زكريا، قال: حدثنا أبو بكر عبدالرزاق، عن معمر، عن الزُّهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله بَّهُ: ((من تَعَلَّم القرآنَ وحفظه أدخَلَهُ اللهُ الجنةَ، وشَفَّعه في عشرةٍ من أهل بيته كل قد أوجبوا النار)). هذا حديث منكر بهذا الإسناد، والحمل فيه على أبي حَنَش، فإنّ من عداه ثقة (٤) . وقد روى مخلد بن جعفر عن أبي حتش أحمد بن محمد، عن أبي خيثمة زهير بن حرب، ولعل شيخ مخلد وشيخ عيسى بن حامد واحد، وسنورد حديث مَخْلَد بعد في موضعه إن شاء الله .. ١٩٨٥ - أحمد بن الحسن بن الجَعْد، أبو جعفر(٥). حدث عن أبي بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن عمر بن أبان، ويعقوب بن حُميد بن كاسب، ومحمد بن حُميد الرَّازِي، وأبي طالب هاشم بن الوليد الهَرَوي، ومحمد بن سُليمان لُوين ، وأبي كُريب محمد بن العلاء. (١) في م: ((القسطي))، محرف، وما أثبتناه من ح١، والقُنَِّيطي هو أبو الحسن محمد بن الحسين الذي تقدمت ترجمته (٣/ الترجمة ٦٣٤)، وابن بنته هذا اسمه عيسى بن حامد الرخجي، والآتية ترجمته في موضعها (١٢/ الترجمة ٥٨٤٣). (٢) في م: ((النكار»، محرف، وقد تقدمت ترجمته (٤ / الترجمة ١٢٣٨). (٣) في م: ((حبيش))، مصحف. (٤) نقله الذهبي بتصرف في الميزان ١/ ٩١، وساق ابن عراق الحديث في تنزيه الشريعة ٢٩٨/١، وسيأتي في ترجمة أحمد بن محمد بن الحسين (٦/ الترجمة ٢٦٠١)، وترجمة علي بن الحسين السقطي من هذا الكتاب (١٣ / الترجمة ٦٢٢٨). (٥) اقتبسه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الحادية والثلاثين من تاريخه (٣٠١ -٣١٠). ١٢٩ روى عنه عبدالخالق بن الحسن بن أبي روبا (١) ، وعبدالعزيز بن جعفر الخِرَقي(٢)، وأبو حفص ابن الزَّيَّات، ومحمد بن المظفر، وغيرهم .: أخبرنا محمد بن عبدالواحد الأكبر، قال: أخبرنا عبدالعزيز بن جعفر الخِرَقي (٣)، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد(٤) بن الحسن بن الجَعْد سنة أربع وثلاث مئة، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن يَعْلَى(٥). الشَّيمي، عن منصور، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ﴾: ((المراءُ في القرآن كُفر)) (٦). (١): في م: ((دوبا))، بالدال المهملة، خطأ، وما أثبتناه من النسخ، وستأتي ترجمته في موضعها من هذا الكتاب (١٢ / الترجمة ٥٧٧٢). (٢) في م: ((الحرقي)» بالجاء المهملة، مصحف. (٣) كذلك .. . (٤) سقط من م. (٥) في م: ((معلى))، محرف، وهو من رجال التهذيب. (٦) حديث صحيح. أخرجه من هذا الوجه ابن أبي شيبة ٥٢٩/١٠ . وأخرجه أحمد ٢/ ٢٥٨، وأبو يعلى (٥٨٩٧) من طريق يحيى بن يعلى، به. وأخرجه أحمد ٢/ ٤٩٤ من طريق شيبان، عن منصور، عن سعد بن إبراهيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبي سلمة، به . وأخرجه أحمد ٤٧٨/٢ من طريق سفيان، والحاكم ٢٢٣/٢ من طريق شعبة كلاهما (سفيان وشعبة) عن سعد عن عمر بن أبي سلمة، عن أبي سلمة، به. وأخرجه أحمد ٢٨٦/٢ و٤٢٤ و٤٧٥ و٥٠٣ و٥٢٨، وأبو داود (٤٦٠٣)، والبزار، كما في كشف الأستار (٢٣١٣)، وابن حبان (١٤٦٤)، وأبو نعيم في الحلية ٢١٢/٨-٢١٣، وفي أخبار أصبهان ١٢٣/٢، والحاكم ٢٢٣/٢ من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، به . وأخرجه النسائي في فضائل القرآن (١١٨)، وفي الكبرى (٨٠٩٣)، وأبو يعلى (٦٠١٦)، والطبري ١١/١، وابن حبان (٧٤) من طريق أبي حازم، عن أبي سلمة، به. وسيأتي من هذا الطريق عند المصنف في ترجمة عبدالوهاب بن عبدالحكم الوراق من هذا الكتاب (١٢/ الترجمة ٥٦٤٦). وأخرجه الطبراني في الصغير (٥٧٤) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي = ١٣٠ حدثني علي بن محمد بن نصر الدينوري، قال: سمعت حمزة بن يوسف السَّهمي يقول(١): سألتُ الدَّار قُطني عن أحمد بن الحسن بن الجَعْد، فقال : ثقة . ١٩٨٦ - أحمد بن الحسن، أبو عبدالله البَزَّاز(٢) المُخَرِّميُّ(٣). حدَّث عن عليّ بن عبدالله الرَّازي. روى عنه أبو بكر الشَّافعي. أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن أبي طاهر الدَّفَّاق، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشَّافعي، قال: حدثني أبو عبدالله أحمد بن الحَسَن البزاز المُخَرَّمي(٤)، قال: حدثنا علي بن عبدالله، قال: حدثنا حَّامٍ ابن سَلْم الرَّازي، عن أبي مُنيب، عن ثابت، عن عكرمة في قوله تعالى: ﴿ وَأَذْكُرُ رَّبَّكَ إِذَانَسِيتٌ﴾ [الكهف ٢٤]. قال: إذا غضبت(٥). ١٩٨٧ - أحمد بنُ الحَسن بن المختار، أبو جعفر الأصبهانيُّ . قَدِمَ بغدادَ، وحَدَّث بها عن الفضل بن يزيد المَرْوَزي. روى عنه القاضي أبو بكر ابن الجعابي. أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن عُمر بن سَلْم، قال: ! سلمة، به. وسيأتي عند المصنف من هذا الطريق في ترجمة عبدالغافر بن سلامة بن = أحمد الحضرمي (١٢/ الترجمة ٥٧٨٢)، وإسناده واه كما سيبيته المصنف في موضعه. وأخرجه الطبراني في الصغير (٤٩٦) من طريق عنبسة الحداد عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، به، وهذا إسناد تالف فيه عنبسة، وهو منكر الحديث (الميزان ٣٠٢/٣). (١) سؤالاته (١٤٥). (٢) في م: ((البزار)» آخره راء، مصحف. (٣) في م: ((المخزومي))، محرف. (٤) في م: ((البزار المخزومي))، مصحف ومحرف. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٧١/١٣، والطبري في التفسير ٢٢٩/١٥، وأبو نعيم في الحلية ٣٣٤/٣ من طريق حكام بن سلم، عن أبي سنان سعيد بن سنان، عن ثابت، به. ١٣١ حدثنا أحمد بن الحسن بن المختار الأصبهاني، قال: حدثنا الفضل بن يزيد أبو محمد المَرْوَزي، قال: حدثنا أبو معاذ الفضل بن خالد، قال: حدثنا أبو حمزة، عن رَقَّبة، عن سَلْم بن بشير، عن عبد العزيز بن صُهيب، عن أنس بن مالك، عن النبيِّ ◌َّ، قال: ((تَسَحروا فإن في الشُّحور بركة))(١). ١٩٨٨- أحمد بن الحسن بن عبدالجبار بن راشد، أبو عبدالله الصوفيّ(٢). سمع علي بن الجَعْد، وأبا نصر الثَّمَّار، ويحيى بن مَعِين، وإبراهيم بن زياد سَبَلان، ومحمد بن يوسف المِصِيصي، وأبا الرَّبيع الزهراني، وإسحاق بن إسماعيل الطالقاني، وأحمد بن جَنَاب المِصُيصي، وسُويد بن سعيد الْحَدِيثِي، وأبا خَيْئَمة زُهير بن حرب، وغيرهم من طبقتهم. روى عنه أبو سَهْل بن زياد، ومحمد بن عمر ابن الجِعابي، والحسن بن أحمد السَّبيعي(٣)، وعبدالله بن إبراهيم الزَّبيبي، وأبو حفص ابن الزيات، ومحمد بن المظفر، وجماعة يتسع ذكرهم. وكان ثقةً. أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العَبْدوبي (٤) بنيسابور وأبو الفضل عُمر بن أبي سعد الهَرَري واللفظ له؛ قالا: حدثنا أبو بكر أحمد بن : إبراهيم الإسماعيلي، قال: حدثنا أبو عبدالله محمد بن الحسن من كتابه الأصل (١). تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن أحمد بن محمد أبي الفتح المصري (الترجمة ٢٣٤). (٢) اقتبسه السمعاني في ((الصوفي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٤٩/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٦) من تاريخه، وفي السير ١٥٢/١٤. (٣) في م: ((محمد بن الحسن بن أحمد السبيعي))، خطأ، وما أثبتناه من ح١، وستأتي ترجمته في موضعها من هذا الكتاب (٨/ الترجمة ٣٧١٣). (٤) في م: ((العبدوي))، خطأ عن المحدثين، وهي نسبة إلى عبدُويه كما في أنساب السمعاني ولباب ابن الأثير. ١٣٢ بانتقاء أبي محمد بن صاعد وأبي محمد بن مظاهر(١) . وحدثنا أبو طالب يحيى ابن علي بن الطَّيِّب الدَّسْكَري بحُلْوان، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ابن القاسم العَبْدي بجُرْجان، قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصوفي، قال: حدثنا سُويد بن سعيد، قال: حدثنا مالك، عن الزهري، عن أنس بن مالك، عن أبي بكر أنَّ: النبيَ ﴿ أهدى جَمَلاً لأبي جهل. أخبرنا البَرْقاني، قال: سألتُ أبا بكر الإسماعيلي عن حديث الصُّوفي أحمد بن الحسن، عن سُويد، عن مالك، عن الزُّهري، عن أنس، عن أبي بكر: أهدى رسول الله وَل جملاً لأبي جهل، فقال لي: حدثناه بحضرة ابن صاعد وابن مُظاهر فاختلفا فيه، فقال: إما ابن مظاهر قال: هو صحيح، أو (٢) ابن صاعد قاله(٣) - قال البَرْقاني، ذهب عَليّ كيف قال الإسماعيلي - وقال الآخر: ليس بصحيح، فأخرج الصوفي أصلَهُ العتيق فكان كما قال. قال البَرْقاني: وحدثناه عن الصُّوفي أيضًا أبو أحمد الغِطريفي كذلك، وذكر القصة فيه نحو هذا. قال البَرْقاني: هذا الحديث خطأ دخل حديث في حديث، قرأت في سماع محمد بن أبي الفوارس من أبي عبدالله محمد بن العباس العُضْمي عن أحمد بن محمد بن ياسين، قال: سمعت عُبيد بن محمد الحافظ وسألته عن حديث سويد، عن مالك، عن الزُّهري، عن أنس، عن أبي بكر أنَّ النبيَّ ◌َِه أهَدى جَمّلاً لأبي جهل، فقال: كَذِب، مَن حدث به؟ قلت: شيخ قريب (٤) من الحربية يقال له أحمد بن الحسن الصُّوفي. قال العُصْمي: إنما دخل ابن ياسين بغداد بعد سنة اثنتين وثمانين ومئتين، ولم يكن الصوفي في ذلك الوقت (١) في م: ((من كتابه الأصل حديثًا بينًا»، فالكلمتان الأخيرتان محرفتان، وسقط الباقي إلى هنا . (٢) في م: ((و))، خطأ. (٣) في م: ((فإنه)»، محرفة لا معنى لها. (٤) في م: ((غريب))، محرفة. ١٣٣ مشهورًا، فلهذا دل عليه فقال شيخ من (١) الحربية. أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: سُئِل أبو الحسن الدَّارقُطني عن حديثٍ أنس بن مالك، عن أبي بكر: أنَّ النبيِ بَِّ نَحَر جملا لأبي جَهْل، فقال: رواه أبو عبدالله الصُّوفي عن سُويد بن سعيد، عن مالك، عن الزهري، عن أنس. ووهم الصوفي فيه وَهْمًا قبيحًا (٢). قلت: ليسَ الوَهْمِ من الصوفي لأنه قد تُويع عليه، وإنما الوهم من سُويد. وقد أخبرنا عُبيد الله بن أبي الفتح، قال: قال لنا أبو الحسن الدارقطني وذكر هذا الحديث: هكذا حَدَّث به الصوفي عن سُويد، وکذا وقع في كتابه، وهو في(٣) (الموطأ))، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر: أنَّ النبيَّ ◌َّ أهدى جملاً لأبي جهل(٤). وقد حَدَّث به غير الصوفي أيضًا عن سويد، عن مالك، عن الزهري، فوافق الصوفي. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال : أخبرنا محمد بن نُعيم الضبي، قال: حدثنا أبو النضر محمد بن محمد بن یوسف الفقیه بالطّابران، قال: حدثنا يعقوب بن يوسف الأخرم بنَيْسابور، قال: حدثنا سُويد بن سعيد، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، عن أبي بكر: أنَّ النبيَّ مَّ أَهَدى جَمَلاً لأبي جهل. يعقوب هذا هو والد أبي عبدالله بن الأخرم الحافظ النَّيْسابوري، وهو عندهم · من الثقات. وقد رواه عنه ابنه أبو عبد الله أيضًا(٥) . وأخبرناه إبراهيم عن عُمر البَزْمكي، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن (١) في م: ((في))، محرفة. (٢) أخرجه الإسماعيلي في معجمه (٢) عن الصوفي، وأخرجه حمزة بن يوسف السهمي في تاريخ جرجان ٩٣ عن الإسماعيلي، عن الصوفي، به. وانظر سنن البيهقي ٢٣٠/٥. وقول الدار قطني هذا في كتابه العلل ١/ س ٠.٣٠ (٣) سقطت من م. (٤) الموطأ برواية سويد (٥٢٢)، وكذلك رواية بقية رواة الموطأ، أعني: مُرسلاً، مثل رواية سويد، فانظر بلابد تعليقنا على رواية الليثي (١١٠٥) ففيه تفصيل. (٥) أخرجه البيهقي ٢٣٠/٥. ١٣٤ : ۔ الحُسين الأزدي، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبار ومحمد بن عَبْدة ابن حرب القاضي؛ قالا: حدثنا سُويد بن سعيد، قال: حدثنا مالك، عن الزهري، عن أنس، عن أبي بكر الصديق: أنَّ النبيَّ ◌َِّ أهَدى جَمَلاً لأبي جهل. لم أره عن محمد بن عبدة إلا من رواية الأزدي عنه، وفي الأزْدي نظر، ومحمد بن عبدة متروك، والتَّعويل على رواية يعقوب بن يوسف الأخرم في مُتابعته الصوفي، فبرىء الصوفي من عُهدة هذا الحديث، وحصل الحمل فيه على سُويد(١) . على أن هذا الحديث هو مما(٢) أنكره الناس قديمًا على سُويد. قرأتُ في سماع ابن أبي الفوارس من العُصْمي، عن أبي إسحاق بن ياسين، قال: سمعتُ عَلَّن بن عبدالصمد يقول: سمعت أبا داود السِّجِستاني، قال: سمعتُ يحيى بن مَعِين، وقال له الفضل بن سهل الأعرج: يا أبا زكريا، سُويد الحَدَثاني عن مالك عن الزُّهري عن أنس عن أبي بكر: أنَّ النبيَّ ◌َِّ أهدى جملاً لأبي جهل؟ فقال يحيى: لو أنَّ عندي فرسًا خرجت أَغْزوه! أخبرنا أبو نصر أحمد بن إبراهيم المقدسي بساوة(٣)، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر الفُقَاعي بأرمية، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصُّوفي، قال: قصدتُ باب أبي الرَّبيع الزَّهراني واستأذنتُ، فخرجت جارية، وقالت: الشيخ مشغول. فجلستُ ساعةً ثم قرعتُ فخرجتْ أيضًا، وقالت: مشغول، فجلستُ أيضًا ساعةً ثم استأذنتُ فخرجتْ، وقالت: مشغول، فقلتُ: قولي للشيخ بغدادي وصُوفي وصاحب حديث! فقال: زُيْد بنِرْسيان (٤)، قولي ادخل. فدخلتُ، وبين يديه جام فالوذ فلقمني لُقْمةً، (١) وكذلك قال ابن عبدالبر في التمهيد ٤١٤/١٧ أن الحمل فيه على سويد. (٢) في م: ((ما)»، وما هنا من ح١، وهو الصواب. (٣) في م: ((بسازة))، محرف. (٤) في م: ((بيرسنان))، مصحفة ولامعنى لها، والنرسيان: بكسر النون من أجود أنواع التمر . ١٣٥ وقال: حدثني فُلَيْحِ، قال: حدثنا الزُّهري، قال: حدثنا أنس بن مالك، قال: قال رسول اللهمَ: ((مَنْ لقم أخاه لقمةَ حَلواء ولم يكن ذلك مخافة من شَرِّه ولا رجاء لخيرِهِ صرفَ اللهُ عنه سبعين بَلْوَى في القيامة)). هذا حديثٌ منكرٌ جدًا وإسناده صحيح، وقد كنتُ أظن الحمل فيه على الفُقَاعي، حتى (١) ذكر لي عبدالغفار بن عبدالواحد الأُرموي أنَّ محمد بن جعفر الفُقاعي مشهور عندهم ثقة، قال: ومات بعد سنة سبعين وثلاث مئة ولم يُدرك الصوفي، وإنما يروي عن عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي وأبي بكر ابن الأنباري وطبقتهما. ثم أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل البزاز، قال: حدثنا أبو القاسم ابن السَّوْطي الحسين بن محمد بن إسحاق البزاز، قال: سمعت أبا الطَّيِّب محمد بن الفَرُّخان الدُّوري يقول: سمعت أحمد بن عبدالجبار الصوفي يقول: لما مضيتُ إلى أبي الرَّبيع الزَّهراني إلى البصرة لأسمع منه الحديث، وكان رأيه رأي الصوفية، ضربتُ الباب فقالت الجارية: هو على حاجة. فقلت لها قولي له(٢) : صوفيٌّ بغداديٍّ صاحبُ حديث! فقال: افتحي له. فدخلت إليه، فقال: إذا كان الصوفي بغداديًا صاحب حديث فهو الزُّبد بالثِّرسيان، ادنُ ياغلام، ثم نَاوَلَني لقُمَةَ فالوذ، ثم قال لي: كُل، ثم قال: اكتب: حدثني فُلَيْح بن سُليمان، عن الزُّهري، عن سالم، عن أبيه، عن أنس ابن مالك، قال: قال رسول اللهِ وَ لجر: ((من لقم أخاه المُسلم لُقمة حَلْوى لا يرجو بها خَيْره ولا يتقي بها شَرَّه لا يريد بها إلا الله وَقَاهُ الله مرارةَ الموقف يوم القيامة)). فباتت لنا (٣) علة الحديث الأول إذ الحمل فيه على محمد(٤) بن الفَرُّخان، ونَرَى أنَّ الفُقَاعي عنه رواه(٥) وسقط اسم محمد بن الفَرُّخان من (١) من هنا إلى قوله: ((الفقاعي)) سقط كله من م. (٢) سقطت من م. (٣) في م: ((له))، محرفة. (٤ ) سقط من م .. (٥) في م: ((وبرىء ابن الفقاعي منه ومن رواه»، وهو تحريف مركب أذهب المعنى و أتلف النص . ١٣٦ كتاب شيخنا المقدسي، والله أعلم. وقد بيّنا حال ابن الفَرُّخان فيما تقدم من كتابنا، وأنه ذاهب الحديث. وأما الخلاف في الإسناد(١) بين(٢) رواية الفُقاعي وابن الشَّوْطي فغير مُمْتنع أن يكون من جهة ابن الفَرُّخان، وأنه كان يرويه على ما يتفق له، أو من جهة ابن السوطي فإنه أيضًا ظاهر التَّخْليط، والله أعلم (٣). أخبرنا محمد بن عبدالواحد الأكبر، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وأبو عبدالله الصُّوفي الكبير بالجانب الغربي في شارع (٤) الكبش، كبير السن، كُتِب(٥) عنه بإغماض. ذكر أبو عبدالرحمن محمد بن الحُسين السُّلَمي النَّيْابوري أنَّه سألَ أبا الحسن الدارقطني عن أحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصوفي، فقال(٦): ثقة. قرأتُ على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: توفي أبو عبدالله أحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصُّوفي يوم الجُمُعَة لخمسٍ بقينَ من رَجَب سنة ست وثلاث مئة، ودفن في ذلك اليوم، ولم(٧) يغير شيبه. ١٩٨٩ - أحمد بن الحسن بن أحمد، أبو عبدالله المُعَدَّل الكَرْخيُّ (٨). (١) في م: ((إسناد))، وما هنا من النسخ. (٢) سقطت من م. (٣) ذكره ابن الجوزي في الموضوعات ٢٨/٣. وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٥٤/٣، وابن الجوزي في الموضوعات ٢٨/٣، والشجري في أماليه ٢/ ١٤٩ من طريق مجاشع بن عمرو، عن خالد العبد، عن يزيد الرقاشي، عن أنس، به. وإسناده تالف أيضًا فمجاشع وشيخه كذابان (الميزان ٦٣٣/١ و٤٣٦/٣). (٤) في م: ((بشارع)). في م: («كتبت))، خطأ، وما هنا من ح١. (٥) (٦) سؤالات ((السلمي)) (٢). (٧) سقط من م. (٨) اقتبسه السمعاني في ((الكرخي)) من الأنساب. ١٣٧ سمع إسحاق بن موسى الأنصاري، والحسن بن شبيب المؤذِّب، والحُسين بن علي الكَرَابيسي، وعباس بن عبدالله التَّرْقُفي، وكان عنده عِنْ الكرابيسي مصنفاته . روی عنه أحمد بن جعفر بن سَلْم، وعلي بن محمد بن لؤلؤ، ومحمد ابن المظفر، وغيرهم. إلا أن ابن لؤلؤ سَمَّى أباه الحُسين، وسنعيد ذكره بعد إن شاء الله(١) . أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن أحمد الكَرْخي أبو عبدالله، قال: حدثنا الحسنَ(٢) بن شَبِيب المُكْتِب، قال: حدثنا أبو يوسف، عن مِسْعَر، عن الوليد ابن سريع، عن عمرو بن حُريث، قال: سمعت النبي ◌َّ يقرأ في الصُّبح ﴿ وَلَيْلِ إِذَا عَسْمَسَ﴾ [التكوير ١٧] (٣). أخبرنا علي بن محمد السُّمْسار، قال: أخبرنا عبدالله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا عبدالله أحمد بن الحسن الكَرْخي المُعَدَّل مات في سنة اثنتي عشرة وثلاث مئة. قال غيره: في جمادى الأولى. (١) الترجمة (٢٠٢١) من هذا المجلد. (٢) سقط من م. (٣) حديث صحيح. أخرجه الشافعي في مسنده ٧٧/١، والطيالسي (١٠٥٥) و(١٢٠٩)، وعبد الرزاق (٢٧٢١)، والحميدي (٥٦٧)، وابن أبي شيبة ٣٥٣/١، وأحمد ٣٠٦/٤ و٣٠٧، والدارمي (١٣٠٣) و (١٣٠٤)، ومسلم ٣٩/٢ و٤٦، والنسائي ١٥٧/٢، وفي التفسير، له (٦٧١)، والكبرى (١١٦٥١)، والعقيلي ١٢٩/١، وابن حبان (١٨١٩)، والبغوي (٦٠٣). وانظر المسند الجامع ١١٣/١٤ حديث (١٠٧٢١). وأخرجه أبو داود (٨١٧)، وابن ماجة (٨١٧)، وأبو يعلى (١٤٦٣) و (١٤٦٩). والنسائي في التفسير (٦٧٠)، وفي الكبرى (١١٦٥٠) من طريق أصبغ مولى عمرو بن حريث عن عمرو بن حريث، به. وانظر المسند الجامع ١٤/ ١١٤ حديث (١٠٧٢٢) .. ١٣٨ ١٩٩٠ - أحمد بن الحسن بن هارون بن سُليمان بن يحيى بن سُليمان بن أبي سُليمان، أبو بكر الخَرَّاز، مولى أبي موسى الأشعري، ويعرف بالصَّبَّاحي، كوفيُّ الأصل، وجده يحيى كان زوج حمادة بنت حماد بن أبي سُليمان الفقيه وهي بنت عمه (١). حدث أحمد بن الحسن عن عُمر بن إسماعيل المُجالدي، وعمرو بن علي الصَّيْرفي، وسعيد بن يحيى الأموي، وخَلّد بن أَسْلم، ومحمد بن منصور الطّوسي، وإسحاق بن بُهْلُول الَّنوخي، وعلي بن مُسلم الطُّوسي، والعلاء بن سالم، والحسن بن محمد الزَّعفراني. روى عنه علي بن محمد بن لؤلؤ، وعلي ابن عُمر الشُّكَّري، وغيرهما. وكان ثقةً. أخبرنا أبو الفرج بن شهريار، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطَّبَراني، قال(٢): حدثنا أحمد بن الحسن(٣) بن هارون بن سُليمان بن إسماعيل بن حَمَّاد بن أبي سُليمان الفقيه الكوفي ببغداد، قال: حدثنا إبراهيم بن راشد الأَدَمي، قال: حدثنا داود بن مِهْران الدَّاغ، قال: حدثنا حماد بن شعيب، عن أبي الزُبير، عن طاوس، عن ابن عباس، عن البَرَاء بن عازب: أنَّ النبي ◌ِّ نزلَ مَرَّ الظَّهران فأُهْدِي له عضو(٤) (ظبي)(٥) ، فرده على الرسول وقال: ((اقرأ عليه السلام وقل لولا أنا حُرُم مارددناه عليك)). قال الطَّبَراني: لم(٦) يروه عن (١) ذكره السمعاني في ((الصباحي من الأنساب، واقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣١٢) من تاريخه . (٢) معجمه الأوسط (٢٢٥٥)، والصغير (١٢٩)، ونقل المصنف من الصغير. (٣) في المطبوع من المعجم الأوسط: ((الحُسين)) محرف من الناشر. (٤) في م: ((عضد))، محرف، وما هنا من النسخ، وهو الموافق لما في المعجمين الأوسط والصغير. (٥) ما بين الحاصرتين إضافة من ((المعجم الصغير»، وفي المعجم الأوسط: ((صيد»، وكأن اللفظة سقطت من أصل المصنف، أو هكذا جاءت في روايته . (٦) من هنا إلى قوله: ((الطبراني) في الفقرة التي بعدها سقط كله من م، وهو ثابت في = ١٣٩ أبي الزبير إلا حماد، تفرد به الدباغ؛ قلتُ: هكذا نسب الطَّراني ، الصَّبَّاحي والنسبُ الذي بدأنا به أصح، والله أعلم. أخبرنا محمد بن أحمد بن شُعيب الرُّوياني، قال: حدثنا علي بن عمر الخُلي، قال: أبو بكر أحمد بن الحسن بن هارون الصّّاحي بغداديٌّ حافظ. حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأُزْدي، قال: حدثنا ابن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: أحمد بن الحسن بن هارون الصَّبَّاحي البغدادي قدم مصر وحَدَّث(١) بها، وخرجَ فأُصيب سنة اثنتي عشرة وثلاث مئة . ١٩٩١ - أحمد بن الحسن بن علي بن الحُسين، أبو علي المقرىء المعروف بدُبَيْس الخياط. حدث عن إبراهيم بن سعيد الجَوْهري، ومحمد بن مُصَفَّى (٢) الحِمْصي، وأحمد بن يوسف التَّغْلِي(٣)، وعن محمد بن عبدالنُّور الكوفي، ومحمد بن يحيى الكِسائي الصغير، والحارث بن أبي أسامة، وأبي العَيْناء الضرير، ونصر ابن داود، وجعفر بن هاشم، وجعفر بن محمد بن أبي عثمان، ونحوهم. روى عنه أحمد بن جعفر بن الخلال المقرىء، ومحمد بن المظفر، وطلحة بن محمد، وسُليمان بن محمد بن أبي أيوب المُعَدَّلان، وأبو القاسم ابن النَّحاس. وكان مُنكرّ الحديث. · حدثنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبدالرحيم بأصبهان، وأبو طالب يحيى بن علي بن الطَّيِّب الدَّسْكري بحُلْوان، قالا: أخبرنا أبو بكر ابن المُقرىء، قال: حدثنا أبو علي أحمد بن الحسن بن علي بن الحُسين المقرىء النسخ وفي المعجم الصغير للطبراني. = (١) سقطت الواو من م. (٢) في م: ((مصطفى))، محرف، وهو مشهور من رجال التهذيب. (٣) في م: ((الثعلبي))، مصحف، وقيده الذهبي في المشتبه كما قيّدناه (١١٤)، وتابعه ابن · ناصر الدين في التوضيح ٤٧/٢، وستأتي ترجمته في موضعها (٦/ الترجمة ٢٩٦٣) .. ١٤٠