Indexed OCR Text
Pages 1-20
ثَارِ مَدِّبَة السَلامِ وَأَخْتَارٌ مُجَّدِّثِهَا وَذِكْرُ قُطَانِهَا الْعُلَمَاءِ مِنْ غَيْرِأَ هْلِهَا وَوَارِدِيْهَا تَألِيفْ اَلْإِمَامِلَّافِظِآَتِي بَعٍْ أَجْمَدَبِنْعَلَى بَيْثَابِتٍ الخَطِيبِ الْبَعْكَادِيّ ٣٩٢ - ٤٦٣ هـ المَجَلِّ الخَامِسْ أحمد بن أحمد - أحمد بن الليث ١٨٤٨ - ٢٤٧٨ حَقّقه، وَضَبَطَ نَصَّهُ، وَعَلَّقْ عَلَيْهِ الدكتور بشارعواد معروف د دَار الغَرَب الإسْلامي ٢) دار الغرب الإسلامي الطبعة الاولى 1422 هـ - 2001 م. دار الغرب الإسلامي ص.ب .. 5787-113 بيروت جميع الحقوق محفوظة: لا يسمح بإعادة إصدار الكتاب أو تخزينه في نطاق · استعادة المعلومات أو نقله بأي شكل كان أو بواسطة وسائل إلكترونية أو كهروستاتية، أو أشرطة ممغنطة، أو وسائل ميكانيكية، أو الاستنساخ الفوتوغرافي، أو التسجيل وغيره دون إذن خطي من الناشر. باب الألف ذكر من اسمه أحمد وابتداء اسم أبيه ألف ١٨٤٨ - أحمد بنُ أحمد بن محمد بن عُبيدالله، أبو عُمر الطَّالْقانيُّ. قَدِمَ بغدادَ في سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة، وحدَّث بها عن أبيه، وعن عبدالصَّمد بن الفَضْلِ البَلْخي، وصالح بن محمد البَغْدادي المعروف بِجَزَرَة . · روى عنه أبو الحسن الدَّارقُطني، وأبو حفص بنُ شاهين، وعبدالله بن عُثمان الصَّفَّار، وأحمد بن محمد بن يعقوب المعروف بابن تُوتُو الوَرَّاق البَغْدادي نزيلُ دمشق. أخبرنا محمد بن عبدالملك القُرَشي، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا أحمد بن أحمد بن محمد بن عُبيد الله الطَّالْقاني، قَدِمَ علينا، قال: حدثنا عبد الصمد بن الفَضْل البَلْخي، قال: حدثنا شَذَّاد يعني ابن حَكِيم، قال: حدثنا زُفَر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن جَرير، قال: كُنّا عندَ النبيِّ ◌َِّ، فنظرَ إلى القَمَر ليلةَ البَدْرِ، فقال: ((إنَّكُم سترونَ رَبَّكُم عز وجل كما تَرَون هذا، لا تَضامُون في رُؤيتِهِ، فإن استَطَعْتُم أن لا تُغْلَبوا على صلاةٍ قبل أن تغربَ الشَّمْسُ فافعلوا))(١) . (١) حديث صحيح، وزفر هو ابن الهُذيل. أخرجه الحميدي (٧٩٩)، وأحمد ٣٦٠/٤ و٣٦٢ و٣٦٥، والبخاري ١٤٥/١ و١٥٠ و١٧٣/٦ و١٥٦/٩، وفي خلق أفعال العباد، له ١٢، ومسلم ١١٣/٢ و١١٤، وأبو داود (٤٧٢٩)، والترمذي (٢٥٥١)، وابن ماجة (١٧٧) وابن أبي عاصم في السنة (٤٤٦) و(٤٤٧) و(٤٤٨) و(٤٤٩) و(٤٦١)، وعبدالله بن أحمد في السنة (٢١٩) و(٢٢١) و(٢٢٥) و(٢٢٦) و(٢٢٧)، وابن خزيمة (٣١٧)، وابن حبان (٧٤٤٢)، والطبراني في الكبير (٢٢٢٤ - ٢٢٣٢) و(٢٢٣٤) و(٢٢٣٥) و(٢٢٣٦) = ٥ ١٨٤٩ - أحمد بن أحمد، أبو الحُسين(١) البَزَّاز(٢) المعروف بابن الخُبْزَ أرزي(٣). (٣). حدَّثَ بكتاب ((التفسير)) عن محمد بن جرير الطَّبَري. روى عنه يوسف ابن عُمرِ القَوَّاس، وإبراهيم بن مَخْلَد الدَّقَّاق. وكان ثقةً. قرأتُ بخط أبي القاسم ابن الثَّلَّج: توفي أبو الحُسين أحمد بن أحمد الخُبْزَ أرزي في شوال سنة اثنتين وخمسين وثلاث مئة. ١٨٥٠- أحمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن مسعود بن الحسن بن مسعود بن عُبادة بن أبي عبادة، واسمه سعد، ابن عثمان بن خَلْدَة بن مَخْلَد بن عامر بن زُرَيْق بن عامر بن زريق(٤) بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب(٥) بن جُثَم بن الخَزْرَج بن حارثة بن ثَعْلَبة بن عمرو بن عامر بن امرىء القَيْس بن ثَعْلبة بن مازن بن الأزْد بن الغَوْث بن نَبْت بن مالك بن زَيْدِ بن كَهْلان بن سَبَأْ بن يَشْجُب بن يَعْرب بن قَخْطَان، أبو الحُسين الأنصاريُّ الزُّرقي(٦) . و(٢٢٣٧)، وفي الأوسط (٨٠٥٣)، وابن مندة (٧٩١) و(٧٩٣) و(٧٩٤) و(٧٩٥). = و (٧٩٦) و(٧٩٧) و(٧٩٨) و(٧٩٩) و(٨٠٠)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٨٢٥) و(٨٢٦) و(٨٢٨) و(٨٢٩)، والبيهقي في الاعتقاد ١٢٨ و١٢٩، والبغوي في شرح السنة (٣٧٨) و(٣٧٩). وانظر المسند الجامع ٤٩٦/٤ حديث (٣١٤٣). وسيأتي عند المصنف في ترجمة الخليل بن عمرو البغوي (٩/ الترجمة ٤٣٨٦). (١) في م: ((أبو الحسن)، محرف، وما هنا من جـ ١ وأنساب السمعاني .. (٢) في م: ((البزار)» آخره راء مهملة، مصحف. (٣) اقتبسه السمعاني في ((الخبز أرزي)) من الأنساب. (٤) قوله: ((عامر بن زربق)) الثانية سقط من م، وهو ثابت في جـ ١، وهو الموافق لما في كتب الأنساب، فانظر الجمهرة لابن حزم ٣٥٧. (٥) في م: ((عصب)) بالغين والصاد المهملتين، خطأ. (٦) اقتبسه السمعاني في ((الزرقي)) من الأنساب. ٦ ٠ ذكر أنه ولد ببغداد في قَنْطَرة الأنصار في شهر رمضان سنة عشر وثلاث مئة، وسكنَ مِصْرَ، وحدَّث بها عن إسحاق بن إبراهيم بن أفْلَح الأنصاري. روى عنه عبدالواحد بن محمد بن مَسْرور البَلْخي، وذكرَ أنه سَمِعَ منه في سنة خمس وخمسين وثلاث مئة، وقال: كان ثقةً. ١٨٥١- أحمد بن أحمد بن محمد بن عليّ بن الحسن، أبو عبد الله القَصْريُّ المعروف بابن السِّيبي(١). سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي محمد بن ماسِي، وعبدالله بن إبراهيم الزَّبيبي، وأبي الحَسَن بن أبي السَّرِي، ومحمد بن أحمد بن حَمَّاد بن سُفيان الكُوفيين، وأبي الحَسن الدَّارِقُطني، وأبي بكر بن شاذان، وأبي القاسم بن حَبَابة، وغيرِهم. كتبتُ عنه، وكان صالحًا فاضلاً صادقًا، من أهل العلم والقرآن مشهورًا بالسُّنّة، وكانَ كثيرَ الدَّرْس للقرآن ذُكِرَ لي أنه كان له في كل يوم خَتْمة. أخبرني أبو عبدالله ابن السِّيبي، قال: أخبرنا عبدالله بن إبراهيم بن أيوب، قال: حدثنا أبو مُسلم إبراهيم بن عبدالله الكَثِّي، قال: حدثنا الأنصاري وأبو عاصم؛ قالا: حدثنا بَهْز بن حَكِيم، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله وَ﴾: ((ويلٌ الذي يُحَدّث ليُضْحِكَ به قومه فيكذب، ويلٌ له وويلٌ له))(٢). سمعتُ أبا عبدالله يقول: قدمتُ أنا وأخي من القَصْر إلى بغداد وأبو بكر ابن مالك القَطِيعِي حَيٍّ، وكانَ مقصودنا دَرْس الفقه والفَرَائض، فأردنا السَّمَاع من ابن مالك، فقال لنا ابن اللََّّانِ الفَرَضي: لا تَذْهبوا إليه فإنه قد ضَعُفَ واختلَّ، ومنعتُ ابني السماع منه. قال: فلم نَذْهب إليه، لكنّا سَمِعنا من ابن ماسِي نُسخة الأنصاري. (١) اقتبسه الأمير في الإكمال ٥١٤/٤، والسمعاني في ((السيبي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤٣٩) من تاريخ الإسلام، وهو بخطه. (٢) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن المظفر بن إبراهيم (٤/ الترجمة ١٦٢٥). ٧ مات ابن السِّيبي في يوم الأربعاء السابع عشر من رَجَب سنة تسع وثلاثين وأربع مئة، ودُفن من الغد في مقيرة باب حرب، وكان مولده في سنة سبت وأربعين وثلاث مئة. ذكر مَن اسمُهُ أحمد واسم أبيه إبراهيم ١٨٥٢ - أحمد بن إبراهيم بن خالد، أبو عليّ المَوْصليُ(١) سمع حماد بن زيد، وشَرِيك بن عبد الله، وإبراهيم بن سَعْد، وفَرَج بن فَضَالة، وجعفر بن سُليمان، وأبا إسماعيل المؤدِّب، ويزيد بن زُرَيْع، وعبد الله . ابن المُبَارك، وخَلَف بن خليفة. وكان قد سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها إلی حین وفاته. روی عنه محمد بن غالب التَّمْتَام، وموسى بن هارون، وأحمد بن أحمد اليَرَاثي، وأحمد بن محمد الجَعْد، وأحمد بن الحَسن بن عبدالجَبَّار الصُّوفي، وأبو القاسمِ البَغَوي. ويقال: إنَّ أحمد بن حَنْبل، ويحيى بن معين كَتَبًا عنه. أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا عُمر بن محمد بن عليّ. النَّاقد، قال: حدثنا أحمد بن محمد البَرَائي، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم المَوْصلي، قال: حدثنا حَمَّاد بن زَيْد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عُمر، رفعه، قال: ((كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْر، وكل مُسْكر حَرَامٌ»(٢) . أخبرنا أبو بكر البَزْقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حَسْنويه الهَرَوي، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس الأنصاري. وأخبرني محمد ابن أبي عليّ الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو علي الحُسين بن محمد الشافعي بالأهواز، قال: أخبرنا أبو عُبيد محمد بن علي الآجري؛ قالا(٣): حدثنا أبو داود سُليمان بن الأشعث، قال: رأيتُ أحمدَ بن حنبل يكتبُ عن أبي عليّ: (١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٤٥/١، والذهبي في كتبه، ومنها السير ٣٥/١١. (٢) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن أبي معشر السندي (٤/ الترجمة ١٧٠٠)، (٣) انظر سؤالات الآجري لأبي داود ٥/ الورقة ٣١. ٨ أحمد بن إبراهيم المَوْصلي. أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال(١) : سألتُ يحيى بن مَعِين عن أحمد بن إبراهيم الموصلي، فقال: ليس به بأس . كَتَبَ إليَّ أبو الفرج محمد بن إدريس بن محمد المَؤصلي يذكر أن أبا منصور المُظَفَّر بن محمد الطُّوسي حدثهم، قال: أخبرنا أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزْدي في كتاب ((طبقات العُلماء من أهل المَوْصل))، قال: ومنهم أحمد بن إبراهيم المَوْصلي يُكْنَى أبا عليّ، كانَ يسْكُنُ بغداد(٢)، ظاهرُ الصَّلاح والفضل، كثيرُ الحديث، توفي سنة خمس وثلاثين ومئتين؛ كَتَبَ عنه أحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعِين، وغيرهما من البغداديين. قلت: وَهم أبو زكريا في ذكر وفاته؛ وقد أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القَطِيعي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبدالله بن محمد البَغَوي(٣): مات أحمد بن إبراهيم الموصلي في ربيع الآخر سنة ست وثلاثين و کتبتُ عنه . وأنبأنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا محمد بن عُمر بن غالب، قال: أخبرنا موسى بن هارون، قال: مات أحمد بن إبراهيم الموصلي ببغداد ليلة السبت لثمانٍ مضينَ من ربيع الأول سنة ست وثلاثين، وشهدتُ جنازته، وكانَ أبيضَ الرأس واللِّحية. ١٨٥٣ - أحمد بن إبراهيم بن كَثِير بن زَيْد بن أفْلَح بن منصور بن مُزاحم، أبو عبدالله العَبْديُّ المعروف بالدَّورقي، أخو يعقوب (٤). (١) العلل ٢/ ١٠٢. (٢) في م: ((سكن ببغداد)»، وما هنا من جـ ١. (٣) تاريخ وفاة الشيوخ (١٢٨). (٤) اقتبسه السمعاني في ((الدورقي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٢٤٩/١-٢٥١، والذهبي في كتبه، ومنها السير ١٣٠/١٢. وانظر ابن ماكولا ٤٥٢/١. ٩ : ٠ وكان أبوه ناسِكًا في زمانه، ومن كان يتنسك(١) في ذلك الزمان سُمِّي دَوْرقيًا. وقيل: بل كانَ الناسُ يَنْسِبون الدَّوْرَقِيَّيْنِ إلى لبسْهما القَلَانس الطّوال التي تُسَمَّى الدَّوْرقية. وكان أحمد أصغر من أخيه يعقوب. سمع إسماعيلا بن عُلَيَّةٌ، وِيزيد بن زُرَيْع، وهُشَيْمًا، وعبدالرحمن بن مهدي، وبَهْز بن أسد، وأبا داود الطَّيالسي، ووَهْب بن جرير، وعبدالصمد بن عبدالوارث. روى عنه أحمد بن منصور الرَّمادي، ومُسلم بن الحجاجِ النَّيِسابوري، ومحمد بن أحمد بن البَرَّاء، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وأحمد بن محمد بن مَسْروق الطُّوسي، والهيثم بن خَلَفِ الدُّوري، وغیرُهم. وقال ابن أبي حاتم (٢): سُئل أبي عنه، فقال: صدوقٌ. قرأتُ على أبي بكر البَزْقاني، عن إبراهيم بن محمد بن یحیی المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثَّقَفِي السَّرَّاج، قال: قال أحمد بن إبراهيم ولدتُ سنة ثمان وستين ومئة، وكان لا يَخْضِب. قال: وإنما سُمِّينا دَوَارِقة لحالٍ فَلاَنسنا الدَّوْرقية الطُّوال، ونحنُ موالي عبدالقيس. أخبرني عبدالله بن يحيى السَّكّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن(٣) الغَلَاَبِي، قال: وقيل ليحيى بن مَعِين: إنَّ ابن الدَّوْرفي يزعمُ أنَّكَ كتبتّ عنه حديثًا؟ قال: ما كتبتُ عنه حديثا قَط. وكان يقول: هو في حَدِّ المجانين. قرأتُ في كتاب أبي الحسن بن الفُرات بخطه: أخبرنا محمد بن العباس الضَّبِّي الهَرَوي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه، قال: قال. أبو عليّ صالح بن محمد: كانَ أحمد الدَّوْرقي يُلَقَّب ((بیاحداد أوثق)) لخفته، (١) في م: ((تنسك))، وما هنا من جـ ١ وهو الأولى. (٢) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ٣. (٣) سقطت من م .. ١٠ فذهب يومًا في حاجة فاعترض له قوم من أصحاب الحديث في طريقه فاختفوا، فلما مر بهم صاحوا: يا حداد أوثق، وتواروا، فالتفت ووقف فلم ير أحدًا فمضى، فصاحوا يا حداد أوثق، فوقف فَنَظر فلم ير أحدًا، قال: فجعلوا يتعجبون من خفته تلك(١) . أنبأنا أحمد بن محمد بن عبدالله الكاتب، قال: أخبرنا الحُسين بن أحمد الْهَرَوي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود، قال: سألتُ صالحًا عن يعقوب وأحمد الدَّوْرقيين، فقال: كان أحمد أكثرَهُما حديثًا وأعلمهما بالحديث، وكان يعقوب أسندَهُما، وكانا جميعًا ثَقِتِين. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق ابن وَهْب البُنْدار، قال: حدثنا أبو غالب عليّ بن أحمد بن النَّضْر. وأخبرنا محمد بن الحُسين بن الفَضْلِ القَطَّان، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نُصَيْر الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُلَيْمان الحَضْرَمي؛ قالا: وماتَ أحمد ابن الدورقي في سنة ست وأربعين ومئتين. قرأت على البرقاني، عن المُزَكِّي(٢)، قال: أخبرنا السَّرَّاج، قال: مات أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد الدَّوْرقي بالعَسْكر، يوم السَّيْت لسبعٍ بقين من شعبان سنة ست وأربعين ومئتين. ١٨٥٤ - أحمد بن إبراهيم القَطِيعيُّ. حَدَّث عن عَبَّاد بن العَوَّامِ. روى عنه أبو الآذان الحافظ. أخبرنا عبدالملك بن محمد بن عبدالله الواعظ، قال: أخبرنا عبدالباقي ابن قائع، قال: حدثنا عُمر بن إبراهيم الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم القَطِيعي، قال: حدثنا عبّاد بن العَوَّام، قال: حدثنا سُفيان بن حُسين، عن (١) لم أفهم سبب تعجبهم، ولم أقف على وجه خفته في هذه الحكاية؟ (٢) في م: ((الزركشي))، وفي جـ ١: ((المزني)»، وكله تحريف، وهو إبراهيم بن محمد المزكي. ١١ سَيَّر، عن أبي وائل، عن عبدالله، قال: قال رسول الله وَله: ((ما مِن أحدٍ إلا وهو يَتَمنى يوم القيامة أنه كان يأكلُ في الدنيا قوتًا))(١) . ١٨٥٥- أحمد بن إبراهيم، أبو العباس، وَرَّاق خَلَف بنِ هِشَامٍ البَزَّار(٢). حدَّث عن خَلَف بن هِشام، ومُسَدَّد، ومحمد بن سُلَيْمان لُوين، وخَفْص ابن عمر الحَوْضي، ومُسلم بن إبراهيم القَعْنَبي، وأبي حُذيفة موسى بن مَسْعود، ومحمد بن سُليمان ابن الأصبهاني، ويحيى ابن الحِمَّاني، وخَلِيفةٍ بن خياط، ويحيى بن مَعِين، وسعيد بن محمد الجَرْمي. روى عنه علي بن سُلَيْمِ المُقرىء، وإسحاق بن أبي حَسَان الأنماطِي، وحَمْزة بن الحُسين السُّمْسار، وأبو عيسى بن قَطَن. وذكر أبو عيسى: أنه سمع منه بِسُرَّ مَن رأى في سنة تسع وأربعين ومئتين. وكان ثقةً، صَنَّفَ كتابًا في عدد آي القرآن. وذكره أبو الحُسين ابن المنادي في ((قُرَّاء مدينة السلام))، وقال: كان أحدَ الحُذَّاق . (١). إسناده ضعيف، فإن صاحب الترجمة قد خولف في هذا الحديث، خالفه أبو بكر بن أبي شيبة عند أبي نعيم فيما نقله عنه السيوطي في ((اللآلىء)) ٣١٣/٢ فرواه عن عباد. ابن العوام، به موقوفًا على ابن مسعود، وأبو بكر أجل من أحمد هذا. وقد روي هذا الحديث من طريق نفيع بن الحارث، عن أنس، وهو إسناد واهٍ. أيضًا، فإن نفيعًا متروك. وأخرجه هناد في الزهد (٥٩٦)، وأحمد ١١٧/٣ و١٦٧، وعبد بن حميد (١٢٣٥)، وابن ماجة (٤١٤٠)، وأبو يعلى (٣٧١٣) و(٤٣٤١) و(٤٣٣٩)، وابن: عدي ٢٥٢٤/٧، وأبو نعيم في الحلية ٦٩/١٠-٧٠، والبيهقي في الشعب. ! (١٠٣٧٨)، وابن الجوزي في الموضوعات ١٣١/٣. وأخرجه وكبع في الزهد (١١٧) من طريق نفيع عن أنس موقوفًا. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السابعة والعشرين من تاريخ الإسلام. وانظر غاية النهاية لابن الجزري ٣٤/١. ١٢ ١٨٥٦- أحمد بن إبراهيم بن مِهْران بن سيسر (١) ، أبو الفضل البُوشَنْجيُّ(٢). سكن بغدادَ، وحدَّثَ بها عن سُفيان بن عُيينة، وأبي ضَمْرة أنس بن عِياض المديني. روى عنه وكيع القاضي، وعليّ بن محمد بن يحيى السَّوَّاق، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مَخْلَد العَطَّار. أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مَهْدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم أبو الفضل البُوشَنْجي، قال: حدثنا أبو ضَمْرة، عن سُهَيْل، عن أبيه، عن أبي هريرة أنَّ رسول اللهِ، قال: ((مَن صام يومًا في سبيل الله زَحْزَحَ اللهُ وجَههُ عن النَّارِ بِذلكَ اليومِ سبعينَ خَرِيفًا))(٣) . أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن عُمر الحافظ، قال: أحمد بن إبراهيم البُوشَنجي لا بأس به. قرأتُ بخط أبي الحسن الدَّارِقُطني، وحَدَّثَنِيه أحمد بن محمد العَتِيقي عنه، قال: أحمد بن إبراهيم البُوشَنْجي أبو الفَضْلِ بَغْدادي ليسَ بقويٌّ يُعْتَبر به . ١٨٥٧ - أحمد بن إبراهيم بن الخليل. (١) هكذا في جـ ١، وفي بقية النسخ من غير نقط. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخ الإسلام، ثم أعاده من غير أن يفطن إلى ذلك في الطبقة التي بعدها، وهو عنده في الميزان ٧٩/١. (٣) حديث صحيح، أبو ضمرة، هو أنس بن عياض. أخرجه أحمد ٢/ ٣٠٠ و٣٥٧، والنسائي ١٧٢/٤ و١٧٣، والطبراني في الأوسط (٣٢٦٧) و(٦٢٧١). ١٣ 1 حَذَّث (١) عن يزيد(٢) بن هارون. روى عنه محمد بن إسحاق بن خُزَيْمةٍ النَّيْسابوري. أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: قرأتُ على أبي العباس بن حَمْدان: حَدَّثكم ابن خُزَيْمة، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن الخليل البَغْدادي. وأخبرنا محمد بن الحُسين بن محمد المَثُّوثي، قال: أخبرنا أبو علي أحمد بن الفَضْل بن خُزيمة، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي العَوَّامِ؛ قالا: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جَرِير بن حازم، قال: سمعتُ أبا رجاء العُطاردي يحدِّث عن سَمُرَة بن جُنْدب، قال: كان رسولُ اللهِوََّ إذا صَلَّى الغَذَاةِ أقبلَ علينا بوجهه، فقال: ((هل رأى أحدٌ منكم الليلة رُؤيا؟)) وذكرٌ ١. الحدیث بطوله(٣) ١٨٥٨ - أحمد بن إبراهيم، أبو عبدالله الحَرْبيُّ . : أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد الأُسْتوائي، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس عبدالله بن أحمد بن إبراهيم بن سعيد بن مالك المارستاني، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم أبو عبدالله الحربي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله أبو جعفر، عن سَيْف بن محمد، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة، قال: قال رسول الله رَّة: (إذا كان سنة خمسين ومئة فخير (١) سقطت من م. (٢) في م: ((زيد)»، محرف، وهو معروف مشهور. (٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد ٨/٥ و٩ و١٠ و١٤، والبخاري ٢١٤/١ و٦٥/٢ و١٢٥ و٧٧/٣ و ٢٠/٤ و١٤٠ و١٧٠ و٨٦/٦ ٣٠/٨ و٩/ ٥٥، ومسلم ٥٨/٧، والترمذي : (٢٢٩٤)، وابن خزيمة (٩٤٢)، وابن حبان (٦٥٥) و(٤٦٥٩)، والطبراني في الكبير :(٦٩٨٤) و(٦٩٨٥) و(٦٩٨٦) و(٦٩٨٧) و(٦٩٨٨) و(٦٩٨٩) و (٦٩٩٠)، والبيهقي ١٨٧/٢ و١٨٨ و٢٧٥/٥، والبغوي (٢٠٥٣). وانظر المسند الجامع ٢٠٤/٦ حديث : (٢٢٩٤) . ١٤ أولادكم البنات، وإذا (١) كان سنة ستين ومئة فأمثل الناس يومئذ كل ذي (٢) حاذ)). قلنا: يا رسول الله وما ذو (٣) الحاذ؟ قال: ((الذي (٤) ليسَ له وَلَد، خفيفُ المؤونة، وفي سنة كذا وكذا خروج أهل المغرب ونزولهم مصر، وذلك حين فَتَلَ جيشُ أهل المغرب أميرَهُم، فويلٌ لمصرَ ماذا يلقَى أهلُها من الذُّل الذَّلِيل، والقَتْل الذَّرِيع، والجُوع الشديد)). وذكر حديثًا في الملاحم طويلاً، كتبتُ منه هذا القدرَ(٥) . ١٨٥٩ - أحمد بن إبراهيم بن مالك، أبو عليّ القُوهستانيُّ (٦). سكن بغداد، وحدث بها عن إبراهيم بن المُنْذر الحِزامي، ويحيى بن يحيى النَّيْسابوري، وقُتيبة بن سعيد، وإسحاق بن راهويه، ومحمد بن عبدالله ابن نُمَيْرِ الكُوفي، وعبدالرحمن بن المبارك العَيْشي. روى عنه يحيى بن محمد ابن صاعد، وأبو ذَر ابن الباغَنْدي، ومحمد بن مَخْلَد، ومحمد بن جعفر المَطِيري. وأحاديثه مُستقيمةٌ حِسَانٌ تدلُ على حِفْظه وثقته(٧). أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا أبو عليّ أحمد بن إبراهيم القُوهستاني، قال: حدثني إبراهيم بن المنذر الحِزَامي، قال: حدثني مَعْن، قال: حدثنا مالك، عن الأوزاعي، عن ابن (١) في م: ((فإذا))، وما هنا من جـ ١. (٢) أسقطها ناشرم متعمدًا، لظنٍ ظنه، وهي ثابتة في النسخ. (٣) كذلك. (٤) وضع ناشر م بدلها: ((من)). (٥) موضوع، سيف بن محمد كذاب، وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١٩٥/٣ من طريق المصنف . وأخرجه ابن عدي ٦/ ٢١٧٧، وابن الجوزي في الموضوعات ١٩٤/٣-١٩٥ من طريق محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد الأسدي، عن الأعمش، به، ومحمد بن إسحاق الأسدي كذاب أيضًا. (٦) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السابعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٧) في م: ((وتثبته))، وما هنا من جـ ١، وكله بمعنى. ١٥ شهاب، عن عُروة، عن عائشة أنَّ رسولَ اللهِوََّ قال: ((إنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفقَ في الأمرِ كُلِّه))(١) . أخيرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وأبو علي القُوهستاني مات يوم الجُمُعة لثمانٍ خَلَون من شوال سنة سبع وستين، يعني ومئتين، ودُفن بعد صلاة الجُمُعةِ في الكُنَاس إلى خَنْبِ قَبْر إبراهيم الأصبهاني يعني إبراهيم بن أورمة. ١٨٦٠ - أحمد بن إبراهيم بن عُمر النَّيْسابوريُّ. قَدِمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن حُميد الرَّازي وغيره. روى عنه محمد بن مَخْلَد. أخبرنا القاضي أبو الحسن محمد بن الحُسين البَعْقُوبي بها، قال: أخبرنا عُبيد الله بن أحمد بن علي المُقرىء، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن عُمر النَّيْسابوري. وأخبرنا أبو الحسن سَلَامة بن عُمر (١) هذا إسناد ظاهره الصحة إن كان صاحب الترجمة حفظه، وهو غريب من حديث مالك فلم نقف عليه في الموطات المعروفة ولا على من أخرجه من طريقه عن الأوزاعي عن الزهري. لكن رواه أحمد ٨٥/٦، وابن أبي شيبة عند ابن ماجة (٣٦٨٩)؛ كلاهما (أحمد وابن أبي شيبة) عن محمد بن مصعب عن الأوزاعي عن الزهري، به. وتابع محمد بن مصعب على روايته هذه الوليد بن مسلم عند ابن ماجة (٣٦٨٩)، والحديث صحيح بكل حال. أخرجه عبدالرزاق (١٩٤٦٠)، وأحمد ٣٧/٦ و٥٨ و١٩٩، وعبد بن حميد (١٤٧١)، والبخاري ١٤/٨ و٧٠ و١٠٤، وفي الأدب المفرد، له (٤٦٢)، ومسلم ٤/٧، والترمذي (٢٧٠١)، وابن ماجة (٣٦٨٩)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣٨١) و(٣٨٢) و(٣٨٣) و(٣٨٤)، وابن حبان (٥٤٧) و(٦٤٤١)، والطبراني في الصغير (٤٢٩)، والشهاب القضاعي (١٠٦٣) و(١٠٦٥)، والبيهقي ٢٠٣/٩، والبغوي (٣٣١٤) من طرق عن الزهري، به. وانظر المسند الجامع ٢٠٤/٢٠ حديث (١٧٠٤٣). ١٦ ! ٢٠ النَّصِيبي، قال: أخبرنا محمد بن عيسى بن ديزك(١) البُرُوجِرْدي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد الرازي؛ قالا : حدثنا محمد بن حُميد، قال: حدثنا زافر (٢) بن سُليمان، قال: حدثنا محمد بن عيينة، وفي حديث ابن مَخْلَد: عن محمد بن عيينة، عن أبي حازم، عن سَهْل بن سَعْد، قال: جاءَ جبريلُ إلى النبيِّ بِّهِ فقال له: يا محمد عِش ما شئتَ فإنَّكَ مَيّتٌ، وأحبِب مَن أحببتَ فإنك مُفَارِقُهُ، واعمل ما شئتَ فإنك مُجْزَى به. واعلم أنَّ شَرَفَ الرَّجل قيامه بالليل، وعِزّه استغناؤه عن النَّاس. واللفظ لحديث ابن مَخْلَد(٣). ١٨٦١- أحمد بن إبراهيم، أبو بكر الأطروش المعروف بأبي (٤ ) بِسطام (٤) . حدث عن هَوْذَة بن خَليفة، وسُرَيْج(٥) بن النعمان، وعَفَّان بن مُسلم، وعليّ أبن المَدِيني. روى عنه أبو بكر الشافعي. (١) في م: (ديزيل))، محرف، وتقدمت ترجمته (٣/ الترجمة ١٢٠٠). (٢) في م: ((زاهر))، محرف، وهو من رجال التهذيب. (٣) إسناده ضعيف؛ لضعف محمد بن حميد الرازي وشيخه زافر بن سليمان عند التفرد، وقد تفرد به، فلم يتابعه إلا سليمان بن عمرو أبي داود النخعي، وهو كذاب كما بين ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١٤٨١) بعد أن أخرج الحديث من طريقه. أخرجه الطبراني في الأوسط (٤٢٩٠)، والسهمي في تاريخ جرجان ٧٧، وأبو نعيم في الحلية ٢٥٣/٣، والقضاعي في مسنده (٤٩٦)، والبيهقي في الشعب (١٠٥٤١)، وابن الجوزي في الموضوعات ١٠٨/٢ من طريق المصنف؛ كلهم من طريق محمد بن حميد الرازي، عن زافر بن سليمان، به. وأخرجه الحاكم ٤/ ٣٢٤، والبيهقي في الشعب (١٠٥٤٢) من طريق عيسى بن صبيح، عن زافر، به. وروي أيضًا من حديث جابر؛ أخرجه الطيالسي (١٧٥٥)، والبيهقي في الشعب (١٠٥٤٠) من طريق الحسن بن أبي جعفر، عن أبي الزبير، عن جابر، به، والحسن هذا ضعيف. (٤) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٥) في م: ((شريح))، مصحف. ١٧ أخبرنا عبدالغَفَّار بن محمد المؤدِّب، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو بِسْطام أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا مَوْذَة، قال: حدثنا عَوْف، عن محمد، عن أبي هريرة: أنَّ النبيَّ نَّهُ نَهى أن يُفْرَد يوم الجُمُعِة بصوم(١) . أخبرنا علي بن محمد السِّمْسار، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان الصفار، قال: حدثنا عبدالباقي بن قانع: أنَّ أبا بِسْطام صاحب هَوْذَة مات في ذي الحجة من سنة تسع وسبعين(٢) ومئتين. ١٨٦٢ - أحمد بن إبراهيم بن مِلْحان، أبو عبدالله، بَلْخيُّ الأصل (٣). سَمِعَ وَثِيمة بن موسى بن الفُرات، وعُمر (٤) بن خالد الحَرَّاني، ويحيى ابن بُكَيْرِ المِصْري. روى عنه أبو عمرو ابن السَّمَّاك، وأحمد بن كامل القاضي، وأبو بكر الشافعي، وعبدالباقي بن قانع، وأحمد بن يوسف بن خَلاَد. وقال الدَّار قُطني (٥) كان ثقةً. حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رِزْق إملاءً في سنة ست وأربع (١) حديث صحيح، هوذة هو ابن خليفة، وعوف هو الأعرابي. أخرجه أحمد ٣٩٤/٢، ومسلم ١٥٤/٣، والنسائي في الكبرى (٢٧٥١) و(٢٧٥٥) وابن خزيمة (١١٧٦)، وابن حبان (٣٦١٢) و(٣٦١٣)، والحاكم ٣١١/١، والبيهقي ٣٠٢/٤ من طريق محمد بن سيرين، به. وانظر المسند الجامع ١٩٥/١٧ حديث (١٣٥٠١). (٢) في م: ((سبع وتسعين))، محرفة. (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٠٥٣٣/١٣ (٤) في م: ((عمرو))، محرف. .(٥) سؤالات الحاكم (١٤). ١٨ مئة، قال: حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن ملْحان، قال: حدثنا وَثِيمة بن موسى بن الفُرات، قال: حدثنا سَلَمة بن الفضل، عن ابن سمْعان، عن الزُّهري، عن سالم، عن أبيه، عن عُمر بن الخطاب أنَّ النبيِ وَه قال: ((إنَّ لكُلِّ شيءٍ مَعْدنًا، ومَعْدن التَّقوى قُلوب العاملين» (١). أخبرنا(٢) محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخُطَبِي، قال: مات أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم بن مِلْحان يوم الثلاثاء لسبعٍ بقينَ من ربيع الأول سنة تسعين ومئتين. ١٨٦٣ - أحمد بن إبراهيم بن أيوب، أبو علي المُسُوحِيُّ (٣). من كبار مشايخ الصُّوفية، صَحِبَ سريًا السَّقَطي، وسمع ذا النُّون المصريُّ، وحدّث عن محمد بن یحیی بن عبدالکریم الأزدي. روی عنه جعفر الخُلْدي(٤) . أخبرنا الحُسين بن الحسن بن محمد المَخْزومي، قال: حدثنا جعفر بن محمد الخُلْدي، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن أيوب المُسُوحي، قال: (١) موضوع، فيه ابن سمعان وهو عبد الله بن زياد بن سمعان وهو متروك اتهمه أبو داود وغيره بالكذب، ووثيمة بن موسى كذاب أيضًا، وذكر الذهبي هذا الحديث في الميزان ٤/ ٣٣١ وحكم بوضعه. وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٩/ الترجمة ٢١٩): ((حدث عن سلمة بن الفضل بأحاديث موضوعة)). أخرجه القضاعي في مسنده (١٠٣٣)، وابن الجوزي في الموضوعات ١٧١/١ من طريق المصنف؛ كلاهما من طريق أحمد بن إبراهيم بن ملحان، به. وأخرجه الطبراني في الكبير (٣١٨٥)، والقضاعي في مسنده (١٠٣٤) من طريق سالم عن ابن عمر مرفوعًا بلفظ مقارب، وهذا إسناد تالف أيضًا، فيه محمد بن رجاء السختياني وهو متهم بالكذب أيضًا (الميزان ٥٤٥/٣). (٢) في م: ((وأخبرنا))، والواو ليست في النسخ. (٣) اقتبسه السمعاني في ((المسوحي)) من الأنساب. (٤) في م: ((الخالدي))، محرف. ١٩ دخلتُ على حَسن المُسُوحِي، فقلت: يا أبا علي، ما الذي ينقض العَزْمَ؟ قال: طولُ الآمال، وحُب الرَّاحات .. أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحِيري، قال: أخبرنا محمد بن الحُسين الشُّلَمْي، قال: أحمد بن إبراهيم المُسُوحي من جِلَّة مشايخ بغداد وظَرَّافِهِم ومُتوكليهم؛ سمعتُ الحُسين بن يحيى يقول: سمعتُ جعفرًا، يعني الخَوَّاصِ، يقول: كان أحمد بن إبراهيم المُسُوحي يحج بقميصٍ ورِدَاء، ونَعْل طاق، لا يَحْمل معه شيئًا، لا ركوة ولا كُوزًا، إلا كور بِلّور فيه تُفاحٌ شاميٌّ يشمُّهُ مَنْ جَوْف بغداد إلى مكة، وكان من أفاضل الناس. ١٨٦٤ - أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل، أبو الحَسَن الخِرَقِيُّ. حَذَّث عن محمد بن أبي هارون الوَرَّاق. روى عنه جعفر الخُلْدي(١). أيضًا. أخبرنا أبو بكر أحمد بن عُمر الدلال، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نُصَيْرِ الخُلْدي (٢) إملاءً، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الخِرَقي، قال: حدثني محمد بن أبي هارون أبو الفَضْلِ الوَرَّاق، قال: حدثنا أبو موسى الأنصاري، قال: سمعتُ الهيثم بن معاوية، وَوَصَفه أبو موسى بصلاحِ، قال: من ظَلِمَ فلم يَنْتَصر بيدٍ ولا بِلِسَانٍ، ولم يحقد بقَلْبٍ، فذاكَ يضيء نورُه في النَّاسِ. ١٨٦٥- أحمد بن إبراهيم، أبو الحُسين السَّيَّارُّ، خال أبي عُمر الزَّاهد صاحبٍ ثَعْلَب(٣). روى عنه أبو عُمرٍ أخبارًا عن النّاشىء، وابن مَسْروق الطُّوسي، وأبي العباس المبرّد، وغيرهم (١) في م: ((الخالدي))، محرف. (٢) كذلك. (٣) اقتبسه السمعاني في ((السياري» من الأنساب. ٢٠